📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الخلاصة.. ظلها هو اللي بيختارك.. لما تفهم ظِل الأنثى هتسلّمك نورها ( مفتاح الطاعة الأنثوية الحقيقي )

رجل عصري32:17

Transcription

الحلقه اللي اتكلمت فيها عن موضوع الرومانسيه ويعني بشرت فيها او اتكلمت فيها عن فكره موت الرومانسيه وانتهائها للابد. واقترحت في نهايه الحلقه انه يكون البديل بتاعها هو الديناميكيه الطبيعيه والقطبيه الطبيعيه اللي موجوده بين الذكر والانثى هي اللي تقدر تخلق الحاله اللي شبيهه بالحاله الرومانسيه ولكنها بتكون حاله صادقه لما يكون الموضوع صادق غير لما يكون مجرد مظاهر جوفاء خاليه من المعنى.

الكلام ده أثار فضول بعض الإخوة وبعض اللي تواصلوا معايا. بعض اللي كان لهم أسئلة يعني ليه ممكن الحاله دي تكون بعيدة وغايبة وما تقدرش انك تحققها بالطريقه اللي يعني ممكن يكون بعض الناس عندهم أحلام كانت موجودة مثلا من زمن الطفولة أو غيره فيما يخص هذا الأمر.

لكن بيولوجيا احنا دايما لما بنتكلم في طرح الحبه الحمراء ما لناش علاقه بالبرمجه اللي انت ابرمجتها قبل كده السابقة لما كنت مثلا في سن صغير أو طفل أو غيره أو الكلام ده كله. ولا اللي انت كنت بتحاول تعيشه في أحلام اليقظة مثلا. أو بنحاول دايما نقول لك إنه في أساس بيولوجي بيحكم الموضوع. الإناث النساء بيولوجيا بتنجذب للراجل اللي بيخليها تصغر وهو يكبر. مش بمعنى الإهانة مش بمعنى الإهانة لا بمعنى اا الراجل اللي بيمتلك إطار قوي بيخليها تبطل تفكر تبطل تفكرينك تبطل قيادة تبطل مقاومة تبطل تختبره. فالحاله دي بالنسبة لعقلها حاله من الراحة مش الألم. فهي بتنجذب للراجل ده النوع ده اللي بيخليها تشعر أنها طفله صغيره وهو المسؤول عنها أو هو الأب وهو الكبير.

ليه؟ لأنه الراجل اللطيف أو الراجل الرومانسي أو الرجل الحالم أو الرجل اللي هو يعني اللطيف خلينا نصطلح عليه الراجل اللطيف بيحطها دايما في دور الأم. ودي آخر حاجه هي عايزاها في الدنيا. الراجل بيحاول يرضيها دايما بيحط نفسه تحتها وده بيسحب منها الإحساس بالأنوثة. بعد شويه بتطفش بتروح للراجل اللي مش محتاج رضاها أصلا. لذلك مثلا تفهم ليه هي بتنجذب للراجل اللي ممكن يكون مش لطيف أو يسحقها نفسيا. ما تختارش ده تروح للتاني اللي بيسحقها. انت عايزه عايزه كده اه عايزه كده. يعني الموضوع طبعًا مضحك شوية لكن هو ده الأصل هو ده الموضوع. ما هو انت لازم تبقى فاهم.

فبتروح للراجل ده اللي هو مش محتاج رضاها اللي بيسحقها نفسيا ده بالمعنى اللي احنا نقصده طبعًا يعني اللي هو اللي احنا اتكلمنا عنه وشرحناه موجود في سياقات حلقاتنا كلها. هذا الرجل هو مش بيسحقها يعني بيدمرها أو بيجي عليها أو بيأذيها لا هو بيسحق محاولتها للسيطرة عليه. بيسحق محاولتها للسيطرة عليه وبالتالي لا يمكن في يوم من الأيام أن هو ينظر لها نظرة أنها أمه ويحاول يرضي فيها. لا هي اللي بتتبعه هي اللي بتشوفه أب بالنسبة لها لأن جاذبيتها بتشتغل على القوة مش على المعاملة اللطيفة. هي نفسها ممكن ما تفهمش ده لكن بتتصرف على أساسه. يعني ممكن بلسانها زي ما بقول دايما بتقول أنا عايزة حد يحبني يهتم بيا يعمل لي يجيب لي يبقى عايز مش عارف دايما يقعد جنبي دايما شايفني مش عارفة إزاي. لكن جسمها وعقلها بينجذبوا للي أعلى منها واللي ماسك زمام العلاقة واللي مش بيبرر تصرفاته واللي ما بيسألهاش على كل حاجة كبيرة وصغيرة واللي بيتصرف من دماغه واللي واللي واللي.

ده مش تناقض طبعًا ده اختلاف بين الوعي واللا وعي. لأن الراجل ده اللي هو القوي ده اللي بيسحق محاولاتها للسيطرة دايما ده الراجل اللي بيقدر يحدها يحدها يحتويها بالمعنى الذكوري الاحتواء الذكوري اللي هو يحددها. الاحتواء بالنسبة لها في الحالة دي هو أمان. الأمان طبعًا هيولد عندها الرغبة وبالتالي هيتولد طبيعيًا وتلقائيًا حالة الطاعة. لما تحس إن الراجل فاهمها شايفها عارف حدودها مش بيسمح بتجاوزات ترتبط بيه وقتها ارتباط قوي جدًا وتقوم ديناميكية أخرى غير الديناميكية بتاعة الرومانسية والكلام الوهمي. الديناميكية اللي جاذبيتها أعلى يمكن 10 مرات من الرومانسية بتاعة الراجل الطيب الجميل الحبوب اللزوز الحبيب الرومانسي. لا بتقوم هنا بقى على أساس حقيقي وواقعي.

كلمتك قبل كده وفهمتك إن كل أنثى بتشتغل على مستويين. يعني في جزء مظلم جوه الأنوثة بتاعتها. وقلت لك قبل كده هي بتشوف الراجل الضعيف ده خطر. عقلها بيشوفه خطر ضعيف يعني مش هيحميني يعني مش هيواجه العالم. الراجل المسيطر هو اللي بيديها معنى إنه لو الدنيا دي ولعت هو هيقف وهيحميني وهيطلعني منها. فده العامل البيولوجي اللي ما حدش بيعرف يشرحه أو ما حدش عايز يشرحه بمعنى أصح. فهي بتدور على الراجل اللي يهدها علشان تبني نفسها فيه تبني نفسها بيه أو أو تسمح له إنه هو يبنيها من جديد. ده جوهر الموضوع كله على فكرة ده ملخص القصة كلها.

ولما بتكلم إن هو يسحقها مش يعني مش مش يأذيها مش بمعنى الأذى هنا. هي بتدور على حد أكبر من مقاومتها يقدر يخترقها يقدر يخترق هذه المقاومة يقدر يحطم هذه المقاومة. ما تأثرش في هذه المقاومة بتستجيب للقوة الثقة القدرة. ولذلك أنا دايما بقول إن كلامنا بيزعل ناس كتير. هو طبعًا بيفتح عيون الناس على أفكار عمرها ما كانت فكرت فيها بالطريقة دي. مواضيع بالنسبة لها كانت مسلمات وعمرها ما سألت الأسئلة الغريبة القوية اللي إحنا بنطرحها دايما. ولكن يعني واجب عليا إني أوضح ده. واللي طبعًا بيتقبل هذا الأمر وبيفهمه بيفهم فرق معاه في حياته لو هو طبقه في حياته بشكل كبير جدًا هو بيلاحظه.

وكثير من الإخوة بعتوا لي رسائل شكر على مستويات كتير. في اللي استفاد على مستوى حياته ومعيشته. في اللي استفاد بعلاقته بالنساء وشاف أثر ده في نفسه وعلى حياته وعلى اللي حواليه وشاف هو فين في غضون شهور قليلة جدًا لقى نفسه انتقل نقلة كبيرة جدًا. وكثير منهم أنا سعيد برسائلكم يا جماعة والله وفرحان بيها من قلبي لأنه يعني دي أكتر حاجة كان نفسي إنها تحصل. يعني ده الهدف أصلًا من القناة. طبعًا ممكن يكون في أهداف تانية ولكن الهدف الرئيسي من كلامي معاكم كان إنه المعلومات دي توصل لأكبر عدد ممكن من الناس. المعلومات دي تستحق إنها تكون متداولة بين الشباب خاصة إنه الشباب أكتر فئة في المجتمع متغمي عينيها ومقصود إنها تقوم بدور معين لخدمة بقاء المجتمع بصورة معينة مش لخدمتهم هم ولا لخدمة حته.

فتفهم من كلامي إنه الراجل الطيب قوي ده اللي هو منساق ده اللي بيحاول يديها بيحطها في دور هي مش عايزة تعيشه. دور الأم. دور هي مش عايزاه ليه؟ لأن هو بيخليها في وضع اللي هي بتقود هي اللي بتطمن هي اللي بتفكر له هي اللي بترشده هي اللي بتقول له. فده بيشغل عندها فكرة الأمرا المرأة مش المرأة. فكرة إنها أم. الست عايزة تحس إنها أصغر مش أكبر. دايما الست وده على فكرة ليه جذر. دايما لما تسأل ست عن سنها أو عن يعني دورها في الحياة حاول تتنصل من فكرة إنها يعني أم أو كبيرة أو إلا لو استسلمت للأمر. لكن في عمقها هي مش عايزة هي عايزة تحس إنها دايما أصغر مش أكبر. عايزة تحس إنها مستندة على حاجة مش هي اللي بتسند اللي حواليها. فبتميل للراجل اللي عنده نوع من أنواع الصرامة مش الراجل اللي بيديها المساحة إنها تمسك الدفة وتحدد الاتجاه وتشيل المسؤولية. وبتجري ورا الراجل اللي مش بيجري وراها أو ما بيديهش اعتبار كبير. مش مسألة بقى هنا تقل ولا غيره لا المسألة هنا إنه هو مستغني. الاستغناء عند الراجل بيرفع قيمته بيساوي قيمة عالية. القيمة عند الراجل طبعًا بتساوي كذلك جاذبية عالية. هي بتترجم كمان حالة الاستغناء اللي هو فيها دي على إنه ا في حالة من الاستقلال عنده صلابة نفسية عنده ثقة قدرة يقدر يواجه العالم يقدر يستغنى ويظل وحيدًا. فالست بتقدر قوي الراجل اللي يقدر يعيش من غيرها لأنها عارفة إن هو ده اللي هيحميها لو فضلت معاه.

وظاهريًا ممكن يكون هو ده بيبان قدام الناس إنه ممكن يكون شخص مثلا بيكسرها بيأذيها. لا هي بتدور أصلًا داخليًا بقى في الباطن على نقطة الانكسار دي. هي اللي بتدور عليها. يعني في ستات بتقول أنا مش عايزة الراجل يقهرني ويتحكم فيا ومش عارف يعمل لي إيه ويقول لي إيه. في الحقيقة هي مش عايزة راجل تقدر هي اللي تقهره. هي مش عايزة راجل تقدر هي اللي تقهره. زي ما قلت لك بتدور على راجل أكبر من مقاومتها راجل لو حاولت هي تختبره لا يتهز ولا ينفعل ولا يجري وراها. هو ده الشعور اللي هي بتدور عليه. وستات كتير ده يفسر لك بقى ليه في ستات كتير جدًا بتحب إن الراجل اللي بياخد ويدي معاه في الـ اللي هو الراجل اللي ممكن تتخانق معاه اللي تشد معاه فاهم تفضلوا على الراجل اللي ممكن إن هي اا بيسمع كلامها أو مثلا بعض الأوقات هي بتحب إنها تقعد تنقش كده تتخ. لأن الخلاف البسيط ده معناه إن لسه في روح. الراجل ده لسه إيه لسه بيقاوم لسه عنده حدود مش اللي هو سايب لها السيف السايب اعملي بتاع عشان يريح دماغه. لا. هو ده خطر الحقيقي بالنسبة لها إن هو يريح دماغه ده الراجل ما فيهوش روح خلاص انتهى.

لكن فكرة إنها تفضل في خلاف وفي تجازف في محاولات دايما إنها تخترق الجدار بتاعه ده معناه إن هي بتختبرك ده معناه إن هي بتحاول تنكش معاك. العراك الخفيف ده أو الصدام أو أو حالة الجدل دي. ده معناه إن أنت موجود مش مستسلم. إحساسها بيك إن أنت عمود فقري خلي بالك. فاهمني؟ فهي دايما بتحاول تتأكد هذا العمود قوي ولا.

فزي ما بقول لك إنه يعني في أوقات ما تسيبش مساحة لجدال أصلًا ونفذ اللي في ذهنك. في أوقات تانية بقول لك برضه سيب المساحة دي وادي هذا الدور بثبات معاها. احضر معاها وكن ثابت في حضورك وفي حدودك وفي جدالك معاها كن ثابت. اسمح ساعات بهذا الجدال ولكن علشان تطمنها إنه لا مش هيحصل وأنا لازلت عند حدودي وأنا لازلت لم أتنازل ومش مريح. ولذلك بعض الناس مثلا تستنتج بعض النتائج إن الست مش بتحب اللي بيعاملها كويس. وده عمق خطير وسر خطير في نفس الأنثى. هي أكيد بتحب اللي يعاملها كويس ولكن بتحب اللي يعاملها كويس بعد ما تحترمه بعد ما تتأكد منه مش قبل. فالمعاملة الحلوة بدون احترام بتتحول لعبء طبعًا كبير جدًا. ومع الوقت بتتحول لمساحة إنها تقود. لكن المعاملة الحلوة بعد قوة أو بعد احترام معين بتتحول لحاجة أكبر بكتير جدًا. حاجة تأثيرها وتسحرها. هنا تيجي بقى الفروسية الحقيقية هنا يجي النبل الحقيقي هنا تيجي الشهامة الحقيقية هنا يبقى الحاجات دي تعود ليها المعنى مرة تانية ما تبقاش هلفته ما تبقاش هلفته.

ما هو إيه الفرق ما بين الهلفوت أو السمب أو الشخص البيتا التابع وبين الشخص الألفا بما إني بقول لك إن أه ما بتحبش اللي عاملها كويس وبتاع ومش عارف إيه. هل الألفا مطالب منه إنه يعمل كده طول الوقت؟ لا طبعًا. ولكن يثبت الأول جدارته ويثبت كلمته ويثبت حضوره وتحترم هي هذا الحضور وتبقى عارفة حدودها كويس جدًا. تيجي بعديها النبل والشهامة والفروسية وإنه يفضلها ويكرمها بطريقة ما. ولكن هي عارفة كويس جدًا إن ده فضل منه. فضل منه هنا تؤثر وتسحر بيك لأنها عارفة إنك قادر عليها. لابد إنها ت. لذلك بقول لك في القوانين بوظوا المنظومة دي ليه؟ لأنه ما منحوها سلطة هي عارفة كويس جدًا إنها هتقدر عليك وإن وجودها معاك هو تفضل منها وإنك ما لكش أي سلطة ولا كلمة عليها وإنها تقدر تكسر كل حدودك وتلغي كلمتك وتطردك بره البيت بالقوانين. لذلك بقول لك دايما اتجوز خارج إطار هذه القوانين الظالمة اللي دمرت الديناميكية وضيعت الحالة دي وبتبرمجك للأسف من الناحية الثانية بالإعلام وغيره والتعليم والمجتمع بأنه تؤدي نفس الدور. الفروسية والشهامة والمش عارف إيه بس من منطق ضعف مش من منطق قوة. هنا ما يبقاش فيها أي نبلسية وتخلو من معناها.

أرجو إن أنت تكون فاهمني. الحب مش حالة رومانسية. الحب الحب الحقيقي عند الأنثى إنها تلاقي راجل تسلم له عقلها تستسلم هي ليه. ده مش ضعف لا هي نوع من أنواع الراحة. استسلام بمعنى راحة. عايزة الراجل أكبر من الدوشة اللي جوه دماغها أكبر من مخاوفها أكبر من شكواها. الراجل اللي بتشعر معاه إنها في مكانها الصحيح. حالة الخضوع. حالة الخضوع دايما كلمة الخضوع دي تضايق بالـ إناث وحتى الستات اللي بتكلمني بعض الإناث اللي بيكلموني يتضايقوا من كلمة خضوع. بتعمل الكلمة مش سيئة. الخضوع هو لب الأنوثة مش حالة ضعف على فكرة. الخضوع هو لحظة التوازن القطبي. التوازن بين القطبين إن هو يكون في القيادة زيادة وهي تحس بالأمان لدرجة إنها تسيب المقاومة تسيب حالة المقاومة اللي هي عايشة فيها. فخضوع الأنثى هو راحة مش تنازل ولا ضعف ولا نوع من أنواع الإهانة مثلا. ليه؟ لأن الأنثى أصلًا مخلوقة بطاقة استقبال. استقبال مش مبادرة. عكس الذكر. الست بطبيعتها استقبالية. ده عايشة بالحالة الإحساس والحدث والاحت الاحتواء الأنثوي اللي هو فكرة الاستيعاب والاستقبال والاحتواء الأنثوي مش الاحتواء الذكوري اللي هو الإحاطة وفرض الحدود أو يعني الفهم. لا ده استيعاب استيعاب احتواء أنثوي. حركة داخلية مش خارجية. عكس الذكر.

فخضوع هنا إنها تسيب نفسها للراجل اللي هو طاقته أوضح وظاهر أكتر من اللي جواها. فبهذه الطبيعة لو هي حسّت إن أنت أقل منها في هذه الطاقة مش هتعرف تستقبل منك حاجة. لا حب ولا مشاعر ولا احترام ولا رغبة ولا غيره. ما فيش خلاص. لازم تحس إن أنت طاقتك أعلى ثابت. تبدأ ساعتها هي تتحول إنها تكون في وضع المستقبل. تبدأ تستقبل ويبدأ هنا الخضوع الطبيعي الطوعي اللذيذ منها. وبالتالي أنت كذلك تستمتع بيها وتقدر إنك تستمتع بيها فعلاً. ولذلك لما باجي أكلمك حتى في الجيم مش بس في فكرة الإطار لا في هو الإطار داخل في الجيم كذلك بتخضع للإطار بتاعك. والإطار مبني على إيه؟ مبني على حالة الثقة اللي أنت فيها. ثباتك عدم ترددك عدم انفعالك القرار الواضح اللي ما بيرجعش الطريق اللي أنت بترسمه بالبداية وبتلتزم بيه القيم الثابتة الصدق.

فلو الإطار ده أقوى من مقاومته ومحاولاتها للاختراق الخضوع بيحصل أوتوماتيكيًا. لو مقاومتها أقوى من إطارك في الحالة دي هي اللي هتقود العلاقة وبالتالي يقع كل تقع كل القطبية وتنهار الديناميكية بالكامل. في هنا حتة لازم تبقى فاهمها ودي تعتبر مهمة جدًا جدًا. أنا دايما بنساها ولكن جاء أوانها إني أقولها. في ثلاث مخاوف أساسية مركزية عند أي أنثى. إنها تخاف من إن حياتها تنهار أو إن هي تتعرض لحالة من الانهيار يعني تفقد كل شيء. وعندها خوف كذلك من حالة عدم الأمان. حالة الاضطراب وعدم الأمان. وخوف كذلك من فقدان البوصلة والاتجاه تتوه. حالة التوهان. دول أكبر ثلاث مخاوف موجودين عند الستات.

لما الراجل يبقى في إطاره يعني ثابت وما بيتهزش ما بينفعلش ما بيهربش ما بيترددش ما بيحاولش يطلب رضاها بيحصل هنا حالة ملء أو تأمين للثلاث مخاوف الأساسيين دول. ولو حصل إنها شعرت بهذا الأمان تبتدي تتنازل عن محاولة الاختبار والمقاومة وتلقي بأسلحتها. هي دي لحظة الخضوع. خضوع لحظة الخضوع ما هياش ذل. لحظة الخضوع ما هياش حالة سلبية. لحظة الخضوع هي لحظة راحة. فما فيش إخضاع بالقوة. حاول يعني الكلام اللي أي حد ممكن يقول لك كلام يضحك عليك بيه يقول لك إن أنت تقدر تسيطر على الأنثى بالقوة. يعني قول له معلش يعني ربنا يهديك إن شاء الله. ما فيش الكلام ده. هي مش هتخضع لأن أنت أمرتها ولا لأن أنت مثلا شديت عليها ولا مش عارف ضربتها ولا لا. كل ده عبارة عن أشياء سطحية للغاية. الأنثى بتخضع خضوع حقيقي هي عايزاه فعلًا من داخلها لما تلاقي الراجل بيعبر عن الرجولة بصدق بحيث إنها تقدر تبقى على حقيقتها وهي جنبه.

ما هي الخضوع دي هي حالة حقيقية للأنثى. إمتى تبقى على حقيقتها في حالة الخضوع دي والاستجابة والاستقبال والانفتاح والفرحة والاحتفال وال وحالة الطفولية دي. إمتى؟ لما تبقى على حقيقتها. طب تبقى على حقيقتها إمتى؟ لما تلاقي راجل تقدر إنها تكون على حقيقتها فعلًا معاه من غير ما تضطر إنها تزيف نفسها أو تحط على نفسها درع ذكوري لأنها خايفة من الثلاث مخاوف الأساسيين. إيه هم الثلاث مخاوف الأساسيين؟ إنها حياتها تنهار أو يحصل انهيارات في حياتها بأي شكل أو يحصل انعدام للأمان أو تفقد البوصلة والاتجاه. دايما تحب تتأكد إنها ماشية مع قائد مأمن لها. الثلاث مخاوف دول حصل ده لقت هذا الرجل تقلع هذه الدروع الذكورية وتبتدي تكون على طبيعتها الأنثوية. ينتهي الوهم المسمى بالاستقلال وغيره والكلام ده كله وتبقى حابة إنها تخضع لك وتعمل عمل لك كل شيء. ده من عند الله دي فطرة ما فيش ما فيش حيلة فيها. ما فيش حيلة فيها.

فالخضوع عند الأنثى يجي لما تحس إنها تقدر تتنفس تقدر ترتاح تقدر تبطل تفكر تبطل تحلل تبطل تختبر تبطل تقود. وده اللي يفهمك إنه فكرة الطاعة والخضوع وغيره والكلام ده كله هي كلها انعكاس ليك أنت. زي ما قلت لك قبل كده في الفيديو اللي اتكلمت فيه عن فيلم النظارة السوداء وقلت لك إن هي بتعكس لك الصورة اللي أنت مصدرها لها. بتعاملك كده لأن أنت لأن هي شافت فيك بيتا أو شافت فيك ألفا فبالتالي بتصدر لك الوش المناسب ليك. هي مراية هي بتعكسك أنت هي بتعكس لك اللي أنت عايزه. فالطاعة عندها هي انعكاس لطاقتك أنت كراجل مش سلوك منها أصيل مثلا أو لا. الطاعة مش تصرف هي بتعمله. الطاعة هي نتيجة. يعني لو أنت ثابت وواثق وعندك رؤية وما بتتلخبطش ووجودك واضح وصريح وحدودك واضحة مش مستني الفاليديشن مثلا. الطاعة تيجي بشكل تلقائي من غير طلب من غير ضغط من غير هري من غير كلام كتير.

فالأنثى بتتجاوب مع حالتك مش مع كلامك. مع الحالة اللي أنت عليها. ركز في ده قوي لأن الستات بتعرف تقرا الشخص اللي قدامها. معظمنا إحنا كرجالة مشكلتنا إن إحنا ما بنعرفش نقرا الناس اللي قدامنا أو ما بنخشش في أعماق الناس اللي قدامنا زي ما الأنثى بتخش مثلا إنها بتقرا حالتك فتفهم من ده إن الخضوع مش حاجة أنت بتطلبها. الخضوع هي حاجة أنت بتسمح لها إنها تكون حالة بتسمح لها إنها تحصل تتجلى. ما تطلبش منها خضوع. الخضوع مش بالطلب. لو طلبت منها خضوع خضوع معناها إنك فاشل أورييدي مش موجود. لو حاولت تفرض هذا الخضوع هتفشل دايما. لو حاولت تقنعها بهذا الخضوع هتشوفك ضعيف. فالخضوع بيحصل لما تكون قائد ثابت واضح ماسك إطارك. لما تتاكد هي منك على طول تبتدي هي تختار باختيارها. باختيارها إنها تنزل اللي هي مصرة عليه وتبتدي تاخد دورها الطبيعي تطمئن. مش أنت اللي بتكبرها. تنزل هي اللي بتختار إنها تنزل. لازم الفهم ده والعمق بتاع الموضوع ده يوصلك. لازم تبقى فاهمه كويس قوي قوي قوي.

ولما تفهم ده هتفهم إنه يعني أنت مهمتك أنت مع نفسك مش معاها خالص. أنت مهمتك إن أنت تكون دايما فطن واعي عندك هدف متزن مش محتاج إثبات من حد. يعني تفهم إن شغلك أنت مع نفسك مش مع حد تاني. لأن الأنثى لا تخضع. الأنثى تستجيب. تستجيب لقوتك تستجيب لشروطك تستجيب لإرادتك إذا أرادت هي إنها تنساق معاك وتمشي في طريقك. فلذلك ما تروحش أنت تدلدل على واحدة. الخضوع الحقيقي هو استجابة لطاقتك أنت كراجل. لما تكون راجل قادر إنك تقود نفسك قبل ما تقود أي حد تاني. ولازم كذلك تكون فاهم نفسك وفاهم برضه إن الأنثى اللي قدامك فيها يعني جانب مظلم. الجانب المظلم اللي اتكلمت عليه فكرة يعني على فكرة شيت تست جزء من الموضوع ده. يعني هي حالة الاختبار دي ما هي بتختبر إزاي؟ بتختبر لما تكون مش واثقة في الراجل تقعد تختبر وتضغط عليه تشوف صلابته تشوف شخصيته تشوف وجوده. فهي بتدور على حقيقته بتحرك العمق الداخلي بتاعك بتحاول تطلع أحسن ما فيك وكذلك أسوأ ما فيك. لأنها مش بيهمها كلامك هي بتتفاعل مع حقيقتك الداخلية. فلو حقيقتك دي فيها ثقة بتستجيب. لو حقيقتك كذلك فيها خوف هذا الخوف بيظهر. ولو شعرت بنوع من أنواع مثلا التردد مثلا تلاقيها هي متوترة. وعلى العكس لو لقت حالة من الوضوح بتهدى.

لذلك بقول لك دايما بص على حالتها واقرأ حالتك من خلالها. لو هي دايما طبعًا في الحلقة اللي فاتت قلت لك إنه في ستات نوعية من الستات اللي هم عندهم تروما مثلا دي لا يمكن إسعادها. دورك إنك تسعد نفسك. دورك إنك تدور على حالتك أنت مش مهم هي عاملة إزاي. لكن لما تكون هي في حالة من إن هي دايما دايما دايما متوترة أو دايما في حالة مثلا من الخوف أو غيره راجع نفسك. راجع نفسك. لأن الأنثى بتبص للداخل للطاقة بتاعتك. هي عايزة حضور حقيقي. فبالتالي مش مهتمة قوي بالمظهر. مهتمة طبعًا في البداية بتاخد اللقطة منك. لكن أنا قصدي إن هي لما بتعرفك لما بتقعد تقراك مش مهتمة قوي بده. هي مهتمة بالحضور بالوعل بحالة الصلابة بالعمق بتاعك مش بالحاجة اللي أنت بتحاول تفرضها بالشكل أو تفتعلها بشكل تمثيلي أو غيره. وده اللي بيكشف بعض الرجالة اللي بتمثل. لأن في العمق بتاعك يعني أنت مش هتعرف تمثل هنا الحتة دي. هي هتبقى قارياها قوي وكاشفاها قوي. هتشوفها. هتشوفها هتعرف تكشفك. هتعرف تكشفك لو حاولت تمثل ثقة هتشوفك هتكشفك لو حاولت تخفي نوع من أنواع الضعف هتحسه وهتلمسه. لو حاولت إنك تبقى لطيف بزيادة هتعرف إن أنت متردد. لو حاولت إنك تسيطر عليها بالقوة هتحاول تقاومك لآخر مدى ممكن. ليه؟ لأنه الأنثى في عمقها أو الجانب المظلم منها هذا الجانب حساس جدًا لأي طاقة مش أصلية.

لذلك بعض الرجالة ممكن يفتكروا إن الستات معقدين. لكن هي بتتفاعل مع الواقع الداخلي بتاعك مش مع الأداء الخارجي. الأنوثة في أصلها هي حالة من رفض الزيف. التعامل مع الحقيقة. مراية مراية. المراية اللي بتوريك نفسك أو بيكشف لك حتى أنت فين مواطن الضعف فين مواطن التردد فين التشتت. أنت مش حقيقي أو عامل تزييف لنفسك في أنهي مواضع بالظبط. وكثير من الرجالة ما تفهمش ده وبتفسره غلط على إنه نوع من أنواع النكد أو الدراما أو في الحقيقة هو محاولة للوصول للأمان. طلب للأمان ولكن بطريقة مختلفة.

نرجع للموضوع اللي كنا يعني كان السبب في إننا أثرنا هذا النقاش وهو موضوع الرومانسية. وليه إحنا لما قلنا إنه الرومانسية بالشكل اللي اتسوق لينا زمان فالرومانسية بهذا الشكل ماتت واتحرقت واندعكت وأصبح ليها يعني مالهاش وجود تقريبًا. مش لأنه رفض لحالة مثلا الحب وغيره وإن الحب باظ. لا لأن القطبية بين الراجل والست اختفت. النهارده العالم راجع لـ فكرة الرجل القائد الواعي اللي فاهم نفسه مش رجل الرومانسي زي زمان. الفكرة دي اتحرقت زي ما قلت لك السوشيال ميديا قتلت الحكاية دي وعوامل تانية شرحناها في الفيديو ممكن تبقى ترجع له تفهم الموضوع أو وجهة نظري فيه.

فحالة الرومانسية بقت تتسوق على إنها حالة طلب رضا. كأنك بتطلب الرضا مش بتقود. وده في حد ذاته من بداية الموضوع بيقتل الجاذبية والقطبية بين الاثنين. لذلك إحنا بنكلمك في الحقيقة الحقائق وبن فهمك إن الست عايزة رجل ثابت مش رجل بيدور على الأبروفال. تفهم الموضوع وتفهم إنه العالم النهارده راجع لـ فكرة الهيمنة الذكورية الواعية اللي بتقوم على الحضور والرؤية والصلابة والوعي والمسؤولية والقيم والثبات. هذا الرجل هو اللي يقدر يخلق أمان نفسي وعاطفي. وده الشيء اللي الأنثى بطبيعتها بتدور عليه. قيادة بمعنى إن أنا المسؤول أنا اللي فاهم أنا اللي شايف الطريق. وده شيء مش موجود في الرومانسية. الرومانسية ممكن تتعمل فيلم أه ليه؟ لأنها قايمة أساسًا على وعود كلام مشاعر نوايا إحساس أدوار ضبابية. يعني ما فيش حاجة ما فيهاش وضوح ما فيهاش هدف ما فيهاش إطار ما فيهاش قيادة ما فيهاش قيم ثابتة ما فيهاش قدرة على إدارة العلاقة ما فيهاش توازن بين الذكر والأنثى ما فيهاش توازن بين القطبية ما فيهاش توازن بين القوة والحنان. فمش مبنية الرومانسية مبنية على الحاجة الخارجية يعني تمثيل خارجي مش وجود نفسي حقيقي مش إحساس حقيقي.

الرومانسية معناها إني هعمل كل حاجة عشانك مثلا. ده منطق الرومانسية. لا إحنا بنقول لا. الهيمنة الواعية أو الهيمنة الذكورية لا. أنا شايف الطريق ولو عايزة تمشي معايا أهلاً بيكي. مش عايزة تمشي معايا أنت حرة وسعيدة بحياتك وهنيئًا لك. وغالبًا لما هتعمل ده هتلاقي المرأة بتستجيب لهذه الهيمنة أكتر بكتير جدًا من استجابتها للحالة الرومانسية. زي ما قلت لك في بداية الفيديو إنها ممكن تقول بلسانها كلام ولكن استجابتها مختلفة الفعل مختلف. ليه؟ لأن هذه الهيمنة الواعية أو الحالة الذكورية لما تكون أنت متمركز فيها بتعني بالنسبة لها حالة الأمان والانضباط والقيادة والقرار والاستقرار النفسي. العمود الفقري اللي كنت بقول لك عليه. إحساسها إن أنت صاحب الرؤية وصاحب الثقة وصاحب القيادة. الرومانسية ما فيهاش قيادة فيها شوية مشاعر أه لكن ما فيهاش قيادة. والأنثى بطبيعتها البيولوجية بتدور على قيادة وطمأنينة مش على الكلام الجميل. وده مش لأنها ضعيفة ولكن لأنها طبيعتها استقبالية مش قيادية. مش قيادية. لو الراجل ما عرفش يقود تضطر هي إنها تقود ولكن ساعتها هيقع كل تقع كل القطبية كذلك الاثنين هيقعوا. فهمت إزاي؟ الضحك على الدهون اللي كانوا عايشنا فيه هو ده من هنا إن كل حاجة بعد كده بتقع.

فهم حاجة بالنسبة للراجل النهارده إنه يعرفها هي إنه يعيش كرجل يعرف إزاي يمسك إطاره ويلتزم بحدوده ويكون مركز مركز ثابت لكل اللي حواليه وإزاي ياخد قرارات وإزاي يشيل مسؤولية وإزاي يتكلم من عمق حقيقي ومن فهم حقيقي. يبقى واضح في نواياه يبقى عنده قيم ما بتهتزش ما بتتغيرش. مش مسألة عنف وصراخ وجدعنة فاضية وعبط وزي ما بيطلع في الأفلام والحالة الرومانسية العبيطة دي. لا ده نضج. النضج ده هو اللي بيخلق حالة القطبية والقطبية بتساوي الشغف والاستقرار وحالة من علاقات صحية مظبوطة منضبطة كل طرف فيها سعيد بدوره وبيدي دوره برضا. الرومانسية عمرها ما تعرف تعمل ده مرة تانية. الرومانسية ماتت ولن تعود. ما حدش هيشتري كلام الهاكس ده. الرومانسية ماتت أول ما الراجل فقد دوره ومعظم الرجالة بقت تروح تروح تدور على رضا الستات. وبهذا ينتهي موضوع الرومانسية تمامًا. إلا إذا كان في شكل ظاهري مظاهر بس كده ولا لقطات ممكن الناس تفرح بيها في فيلم ولا غيره ولا أغنية. ولكن على مستوى حقيقي مش هتكون موجودة. العصر اللي جاي مش عصر الكلام الحلو ولا الأفعال الرومانسية. العصر اللي جاي هو عصر الرجولة الحقيقية اللي تعرف تقود من غير حتى ما تضطر إنها تعلي صوتها. ممكن بنظرة عين.