Transcription
بقي على رمضان أيام أربع فاستقبله بأفضل أربع.
أولاً، إظهار الفرحة والسرور بقدوم رمضان. وهذا من تعظيم شعائر الله، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم هذا الشهر. فمرحباً بالشعار التي نحب والتي نعظم قلباً وقالباً. ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.
ثانياً، بالاستغفار مرتين. ولا تنتظر أول ليلة من رمضان حتى تتوب وتترك المنكرات، بل ابدأ من الآن فتب واستغفر. ولا يكن همك عند استقبال رمضان ماذا سأفعل فيه من الطاعات، بل ليكن همك كذلك ماذا سأترك فيه من المعاصي والمنكرات. بالعزم يكون هذا التغيير نحو الأفضل في دينك وأخلاقك وعملك. وهذا هو مصداق تحقيق التقوى التي أرادها الله من الصيام.
رابعاً، نستقبله بقلب نقي من كل حقد وغل وحسد. قد كان السلف يقولون: أحسن ما يستقبل فيه هلال رمضان أن يكون في قلبك حقد على أخيك.
الغياب وحان قرب لقائه فتهيا واستقبلوا رمضان.
يا رب بلغ كل مشتاق له وارزقه فيه العتق والغفران. آمين يا رب العالمين.
Yeah.