📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

من هي المرأة مكتملة #الأنوثة و ماهو جرح الأنوثة؟ الجزء ١

بودكاست ذَاتْ..🇸🇦39:20

Transcription

الانثى المجروحه هي اللي ما تعرف نفسها، بعيده عن نفسها، وبالتالي ما تحب نفسها. تقديرها لذاتها صفر، احترامها لذاتها صفر، ما في حدود عندها. جوع عاطفي، وتبدأ تدور عنه في الناس، بالذات الرجال. عندها عقلية الضحية، تشارك كل تفاصيلها مع الناس. شعورها بعدم الاستحقاق مخليها تعطي اكثر من ما تاخذ. واذا احد اعطاها تبدا تحس بتأنيب الضمير. ترتبط عاطفياً وتتعلق بشكل مرضي بأي شخص يدخل حياتها. ما عندها ثقة بنفسها، وتحب تتحايل وتتلاعب عاطفياً بالناس اللي حولها عشان تقنعهم انهم يحبوها. هذه الانثى، مع الأسف، تعيش تعيسة. تنفر كل شيء تبغاه منها. تبغى علاقات، تنفر. صداقات، تنفر. فرص الحياة تنفره. ولهذا، من الضروري جداً للانثى المجروحة انها تسعى لعلاج طاقتها الانثوية المجروحة عشان تبدأ تعيش الحياة الصح اللي هي تبغاها.

السلام عليكم، اهلا بكم في بودكاست ذات. معكم فاطمة، مهتمة بعلم النفس وتطوير الذات. وقناتي حتط خطوات عملية تساعدك توصلي لأحسن نسخة من نفسك. اليوم حنتكلم عن مو موضوع محبب جداً إلى قلبي، وهو الأنوثة والطاقة الأنثوية. في هذا الفيديو حنتكلم ايش هي الطاقة الأنثوية، وكيف أعرف إذا طاقتي مكتملة ومتعافية أم لا.

كل إنسان، سواء كان ذكر أو أنثى، في نوعين من الطاقة: طاقة أنثوية وطاقة ذكورية. وفي الوضع الطبيعي، الأنثى بيكون عندها 80% طاقة أنثوية و 20% طاقة ذكورية. والرجل عنده العكس: 80% طاقة ذكورية و 20% طاقة أنثوية. لما يكون الرجل عنده طاقة ذكورية متعافية ومكتملة، والمرأة نفس الشيء عندها أنوثة متعافية ومكتملة، تصير هذه صفاتهم اللي أنا حأقولها بعد شوية: الصفات الأنثوية والذكورية. وهذه الصفات لو كل واحد فيهم كان بيعيش بطاقته اللي الله خلقه فيها، حيعيش حياة جميلة، سهلة، متناسبة مع طبيعته. يعني لو انت امرأة وعشتي حياتك بطاقتك الأنثوية، حتعيشي حياة سعيدة وسهلة وتتناسب معك وتزيد من أنوثتك وتكون صحية نفسياً، جسدياً، عقلياً، وعاطفياً. ولو انت رجل وعشت حياتك بطاقتك الذكورية وطبقتها، حتحس شعور جميل ورجولتك حتزيد وهذا الشيء يخليك تنبسط في حياتك.

ولكن لو انقلبت الآية والمراه عاشت حياتها بطاقة ذكورية، هنا يبدأ الخلل، هنا يبدأ الانهيار. حتبدأ تعيش حياة تعيسة، ما تعرف تمارس أنوثتها. وهذا الشيء هينعكس على صحتها العقلية والجسدية والنفسية وعلى حياتها بشكل سلبي جداً جداً جداً. نفس الشيء للرجال، إذا عاش بطاقة أنثوية، حيفضل يحس بتقصير، يحس انه هو كده ناقص شيء، يحس بشعور سيء.

والمصيبة الكبيرة لما تعيشي كامرأة وفيك طاقة ذكورية عالية، هتبدأي تجذبي لنفسك شريك حياة يكون فيه طاقة أنوثة، طاقة أنوثة عالية. مصيبة. أنا، شوفوا، أنا بيني وبينكم، اوكي؟ أنا عشت الاثنين. عشت الحياة لما كانت طاقتي الذكورية عالية، وعشت الحياة لمن بدأت أعيش بالطاقة الأنثوية. فرق، فرق، فرق. الحياة تبدأ تصير جميلة، تبدأ تصير سهلة، تبدأ تصير حلوة، تبدأي تستمتعي في حياتك. القلق يقل، الانهيار يقل، التعب الجسدي والنفسي يقل. وفجأة تلاقي كل الناس بتعاملك بالطريقة اللي انت كان نفسك من أول يتعاملوا معاك. تلاقي الناس تساعدك، تلاقي الناس تعرض عليك، تلاقي الناس تعزمك، تلاقي الناس تستمتع بوجودك حولهم، لأنك انت صرتي متزنة. الأنثى اللي طاقتها الذكورية عالية تكون غير متزنة، تكون منفّرة. ونفس الشيء الذكر اللي يكون طاقته الأنثوية عالية يكون غير متزن، منفر جداً.

يلا نشوف مع بعض ايش هي صفات الطاقة الأنثوية المكتملة، وايش هي صفات الأنوثة المجروحة.

أول صفة: الطاقة الذكورية هي طاقة أفعال. هو اللي يسوي، هو اللي يروح، هو اللي يجي، هو اللي يجيب، هو اللي يودي. طاقة كده فيها حركة وفيها أكشن. بالمقارنة مع طاقة الأنوثة، وهي طاقة الوجود. يعني هي مجرد تكون، مو شرط تودي وتجيب وتسوي وتروح. طاقتها ساكنة أكثر من الطاقة الذكورية. يعني ما يجي في بالها أصلاً أنها تسوي. مثال، مثال طيب عشان أعرفكم تحبوا الأمثلة. لو كنت راكبة مع أخوك مثلاً، طيب، والسيارة خربت فجأة في نص الطريق. أخوك هو اللي حتلاحظي، ايش حتلاحظي؟ حتلاقيه يتحرك، يحاول يصلحها، يتصل على فلان، يفكر في الحلول. حيبدأ يتحرك لأنه هذه هي الطاقة الذكورية الطبيعية. وأنت لو طاقتك الأنثوية سليمة، حتقعدي، ما حتسوي شيء، لأنه مو دورك هنا تسوي أي شيء. حتخليه هو اللي يصير الرجل، وهو اللي يجي يجيب الحلول، وهو اللي يحل المشكلة بنفسه. طيب، الأنثى اللي طاقتها مجروحة في هذا الموقف، ايش حتسوي؟ حتبدأ تتحرك. حتصير هي تقترح الحلول: "ايش رأيك نسوي كذا؟" "طب سوي كذا." "طب ليش ما نسوي كذا؟" حتتصل هي، تبدأ تتصل: "أحد خليني أتصل على فلان يساعدنا." "خليني أنا أتصل على شركة مدري إيش." حتبدأ هي تحل المشكلة معه. حتنزل من السيارة وتشوف الكفر المفقوع ولا شيء الخربان. والمصيبة، المصيبة لو قالت لأخوها: "انت خليك، أنا أروح أشوف." سلامات يا أختي. طيب، إيش رأيك تشمرينا؟

الذكورية طاقة عطاء. تلاقي الرجل مكتمل الذكورة يحب يعطي. يحب يعطي نصائح، يعطي حلول، يعطي مدح، يحل المشكلة. تطلبي شيء يجيبه. يشوفك مريضة، يجيب لك دواء، يجيب لك مقاضي البيت، أغراض البيت. هو طاقة عطاء. وذكورة. كل ما أعطى أكثر، كل ما زادت رجولته وكل ما حس بالرضا عن نفسه. أما الطاقة الأنثوية هي طاقة استقبال. يعني هي تستقبل أحد نصحها، تستقبل أحد يبغى يحل لها المشكلة، تستقبل أحد أعطاها هدية، تستقبل أحد مدحها. تستقبل كل شيء جميل وتستمتع بالاستقبال. والمرأة كل ما استقبلت أكثر، كل ما تحس بأنوثتها أكثر وكل ما تستمتع أكثر. هذه هي الطبيعة. وعشان كذا النساء يستمتعوا بالهدايا والكلام الحلو. هي تحب تستقبل.

أما لو كانت أنوثتك مجروحة، حتصير ترفضي الاستقبال. أو لما تستقبلي يجيك شعور بتأنيب الضمير. صحبتك جابت لك هدية: "يو، كلفتي على نفسك، ليش تجيب لي؟ يا ربي، لازم أرد لك هي، بس أنا ما جبت لك ولا شيء." هذه طاقة أنثوية مجروحة. لأنه الأنثى المكتملة تقول: "شكراً بكل استحقاق." ما تقعد يأنبها ضميرها أنه أحد فكر فيها وجاب لها شيء. لو زوجها سوى لها شيء، يجيها تأنيب الضمير. لو أحد مدحها، ما تستقبلي المدحة بكل امتنان. لا. "فلانة قالت لك فستانك حلو." تردي: "والله هذا بـ 20 ريال من شي إن." ها يا أختي، اتقي الله، اتقي الله. قولي شكراً، اسكتي. "فلانة قالت لك حلو شكلك." تردي: "والله أنت أحلى." برضو كده. ترى ما يعتبر استقبال.

وتعرفوا الطامة الكبرى فين؟ مو بس لما توقفي استقبال. لمن تبدأي عطاء بالزيادة، وخصوصاً مع الرجال. يعني إحنا كبنات عادي ندي هدايا، نجيب هدايا، ونسوي عادي. ولكن انت تعطي في علاقتك مع الرجال بزيادة. هذا الشيء يدل على نقص الأنوثة عندك. تبدأي مثلاً، خلينا نقول إنسانة دوبها مخطوبة، لسه تبدأ تروح تشتري له هدايا وتجيب له أشياء. مو دورك الآن. أنت تعطي، دوره هو يثبت لك، ودوره هو يعطيك. أنت بس دورك تستقبلي. غير طبعاً اللي تعطي هدايا بالزيادة وتعطي فلوس وتعطي وقت، تعطي، تعطي، تعطي. فتجبر الرجل اللي معاها يأخذ، يأخذ، يأخذ. كده انقلبت الآية. خليتيه هو الأنثى وصرتي أنت الذكر. طيب، فاطمة، يعني أنا ما أعطي هدايا؟ أعطيه، لكن ما تعطيه قبل ما يعطيك، وما تعطي بنفس المقدار. لو جاب لك هدية سعرها 1000، جيب له هدية سعرها 100. لو جاب لك أربع هدايا، جيبي له هدية واحدة. لازم تكوني بتقبلي أكثر من ما تعطي. هذا الشيء حيخليك أنت مبسوطة ويخليه هو مبسوط. لأنه يحس أنه كل ما يجيب لك شيء، تجيب له نفس الشيء. ما حيحس أنه هو قاعد يسوي لك شيء. اللي أنوثتها مجروحة حتيجي تقول لي في الكومنتس: "بس أنت كده بخيلة، أنت كده أنانية." لا، هذه هي الأنوثة الصح.

ثالث صفة: الطاقة الذكورية فعل، والطاقة الأنثوية ردة فعل. يعني مثلاً، أنت في علاقة مع رجل، أياً كانت نوع العلاقة: أخ، أب، زوج، خطيب. مو أنت اللي تقودي العلاقة، مو أنت اللي تبادري. خلينا نقول أحسن العلاقة اللي هي خطيب، علاقة عاطفية. طيب، مو أنت اللي تحددي إيش مصير العلاقة، مو أنت تقرري إيش الأشياء اللي حتسووها في الزواج. هو اللي يفعل، وأنت عبارة عن ردة فعل. قال لك: "حسوي كذا." أنت تشوفي، يعجبك، ما يعجبك، تقولي: "أيوة، طيب، اوكي." بس أنت تبادري، وأنت تقولي لا. مثال: لو حصل سوء تفاهم بينك وبين أي رجل، خلينا نقول خطيبك. طيب، مو شرط أنت اللي تروحي وتحلي المشكلة وتضحي بسوء التفاهم وتقولي: "لي والله أنا كان كذا قصدي، وخلينا نتفاهم، ويلا تعال نحل المشكلة." وتلاقيه هو أساساً قاعد كذا، ما عنده أي نوايا يحل المشكلة. هذه هي القدرة على حل المشاكل، وأنك أنت تقومي من محلك وتروحي عنده وتبادر وتبغي تحلي المشكلة. هذه طاقة ذكورية بحتة. يعني مثلاً، مثال ثاني: مثلاً طولت خطبتك مع خطيبك وما جاب لك سيرة موعد الزواج. مو أنت اللي تروحي تقولي: "ها، يلا، متى نتزوج؟ إيش مصير علاقتنا؟" أنت كذا، أنت اللي بتسويه. أنت اللي بتسوي فعل. دائماً خليك ردة فعل. لا تبدعي. وفري إبداعاتك لمجالات أخرى حنتكلم عنها بعدين. خليه هو اللي يقود العلاقة، هو اللي يبتكر الحلول، هو اللي يحط القوانين، هو اللي يحل المشاكل، هو اللي يبادر لك. هو قاعد يتصرف بطريقة سيئة، مك. سوي ردة فعل.

الأنثى المجروحة كيف تتصرف؟ زي ما قلنا، هي تبدأ تبتكر الأفعال. والرجل اللي معاها يصير ردة فعل. وهذا الشيء جداً سيء. حتفضلي طول عمرك كذا. يعني أنت لو من بداية الزواج أساساً كنت كذا، زواجك كامل حتقعدي كذا. حتكوني أنت اللي تبادري، وأنت اللي تعتذري، وأنت اللي تحلي المشاكل. هل تبين تعيشي حياتك كلها كذا؟ لا. طيب، أنا إيش أسوي يعني يا فاطمة؟ حبيبتي، عادي، اهدي. مارسي حياتك الطبيعية. اللي يبغى يعرف عنك شيء، حيسألك. مو مثلاً أنت أصلاً تصوري له كل شيء تسويه وترسلي لخطيبك أول بأول. الأنثى المكتملة تعيش حياتها الطبيعية. طيب، لو هو يبغى يوصل لك، حيوصل لك. لو يبغى يسأل عنك، حيسأل عنك. لو جا فضول يبغى يعرف إيش بتسوي، حيسألك. إيش بتسوي؟ لمّا يبغى يكلمك، حيقول لك: "أبغى أكلمك." مو بس أنت تطلبي وتتأملي وتقولي: "ليش ما كلمتني؟" "وليه ما سويت؟" وطول الوقت.

ورابع صفة، وهي أحد أهم صفات الطاقة الأنثوية، وهي الغموض. الطاقة الذكورية وضوح. طيب، طاقة واضحة. وسبحان الله، الصفتين تجذب بعض. يعني الرجل يحب المرأة الغامضة، اللي يحسها كأنها أحجية، كأنها لغز يبغى يحله عشان يفوز. وكل ما زاد غموض المرأة، كل ما زاد شغف الرجل في اكتشافها وزاد عنده هرمون الدوبامين اللي يزيد حبه ليها. عكس صحيح، الأنثى ما تحب الرجل الغامض، تحب كذا الرجل الواضح معاها. خلاص، كلامه واضح معاها، تقدر تتنبأ هو إيش حيسوي. كذا المرأة المكتملة الأنوثة. طيب، اللي عندها أنوثة مجروحة، هي اللي تحب ذاك الغامض وتقعد تكتشف فيه. والأنثى المكتملة الأنوثة غامضة. لأنه كلامها مو كثير. وحتى لو كان كثير، هي ما بتقول كل شيء في قلبها. ما بتقول كل شيء صار لها. ما بتقول كل شيء على بالها. الأنثى المجروحة هي اللي تيجي تقول لك: "إيش، والله أنا إنسانة واضحة، أنا إنسانة اللي في قلبي على لساني، ما أقدر أخبي عليه." أحب وموت بموت عليه. غلط يا عيني، غلط. مو أي أحد يستحق يعرف إيش بتفكري. حتى زوجك. وترى المعلومات اللي قاعدة تنشريها مع الناس، هذه ترى ممكن تستخدم ضدك بكل بساطة. عشان كذا الذكر لما يجي يتعرف على الأنثى في البداية، يكون عنده مليون سؤال. يكون عنده فضول. ليش؟ عشان هو يبغى يصنف هذه المرأة. "أوكي، هذه عاطفية، حب الكلام الحلو." "هذه لا، شوية يعني، شوية صعبة، يعني يبغالها مثلاً هدايا." "هذه لا، لا، لا، هذه حق الزواج." الرجل يبغى يجمع معلومات عنك في البداية عشان يعرف يصنف ويعرف مفاتيحك عشان يعرف يسيطر عليك ويتحكم فيك. لذلك لازم تكوني غامضة مع الجميع.

اسمعي، أبى أسألك شيء. طيب، متى كانت؟ هل عمره حصل لك هذا الموقف إنك ترجعي من جمعة وتلاحظي إنك أنت قلتي كل شيء عنك؟ كنت كتاب مفتوح، كل اللي يبغى يعرف عنك شيء عرفه. بس تستوعبي إنك ما تعرفي أي شيء عن فلانة؟ تلاحظي متأخر مرة لما ترجعي البيت: "والله تصدقي، فلانة ضيعتني، ما جاوبت لي على السؤال." "فلانة لما فلانة سألتها ما جاوبتها، بس ضيعتها في المواضيع." يا ربي، قلت كذا أنا؟ قلت كل شيء، بس أنا ما أعرف أي شيء عن فلانة. ها، هنا تجي الحنكة، هنا يجي الذكاء الاجتماعي. لازم تكوني غامضة حبيبتي. طيب، ما تصوري كل شيء لكل أحد. ما تقولي لكل أحد كل أخبارك. لا تكوني إذاعة. اللي ما يشتري يتفرق. اعرفوا حياتي. ترى أنا رحت وجيت. الأنثى المكتملة صعب، صعب، صعب، صعب، صعب تعرفي إيش يدور في عقلها. ما تعرفي هي مبسوطة، هي زعلانة. لازم تنبشي شوية، الين ما تعرفي. تقعد تجاري بالكلام وتتفق مع رأيك. أقول لكم مثال: أنا تكلمت عن الجو. "والله حر." "أي والله مرة صراحة حر." "والله من جد الجو يبغاله كذا عصير بارد." فاهمين؟ تجاري. ما تجيب لك موضوع مختلف. لا، لا، لا. ما تجيب لك حلول. لا، بس تجاري في الكلام. هذه الأنثى المكتملة الأنوثة. مثلاً، تكلمتي عن رياضة. "مثلاً، عن المشي." تقولي لها: "والله رياضة المشي جداً مفيدة وتنحف." "ومن جد؟ أنت جربتيها؟" يكون عندها فضول تعرف عنك. بعدين لما تقولي لها: "أيوه جربتها." فتقوم تسألك زيادة. مثلاً، ما تغير الموضوع. لا تقعد تسألك في ت جاريك. "والله الصراحة المشي فعلاً مفيد." "والله العظيم المشي كذا كذا كذا." فهمتي؟ يعني تحسي إنك تكلمتي معاها فترة طويلة، بس ما جابت شيء عن نفسها. ما قالت: "والله أنا أبويا ترى يمشي في دوار الملك عبد العزيز خمس مرات في الأسبوع." ما جابت لك معلومات جديدة. تكلمتي معاها عن زوجك مثلاً، وقعدتي أنت تقولي معلومات خاصة. مثلاً: "والله زوجي بخيل." "والله زوجي مرة غيور." "والله، والله، والله." "أوه يا الله، الله يعينك صراحة، فعلاً الطبع هذا صعب تتعايش معاه." تفاعلت، ردت، تكلمت. ولكن هل قالت معلومات خاصة عن نفسها؟ لا. في اللي تيجي تقول لك: "والله لا، أنا زوجي كذا كذا." تحسي بـ إنه لازم ترد بمعلومات شخصية. لازم تسمع معلومات شخصية. إذا أنا لازم أرد معلومة شخصية؟ غلط، غلط. أنت ما تبغي تشاركي، فلانة شاركت، هي حرة. أنا ما أبغى أشارك. تسأليها مثلاً: "أنت كم عمرك؟" تقوم تقول لك عمرها بكل كذا، بكل أنوثة، بكل ضحك، بكل مرح، بكل كذا، فاهمين؟ فاهمين الأسلوب هذا؟ يعني تحافظ على خصوصيتها وغموضها بشكل عفوي ومضحك، من غير ما يبان إنها بتحاول تخبي شيء بالقصد. طبعاً، اللي تبغى تجلطني تقول: "لو أحد سألها، تقول: والله هذه معلومات خاصة ما أشاركها مع أحد." حبيبتي، هذه طاقة ذكورية. الطاقة الأنثوية طاقة حنكة. يعني بكل حنكة أنت تضيعي اللي قدامك بدون ما يعرف إنك بتضيعي. الشيء الثاني، الأنثى المكتملة الأنوثة، لمّا تزعل، ما تروح تقول للناس: "أنا زعلانة." بس يبان على وجهها. لمّا تعصب، ما تروح تعصب على الناس وتقول لهم: "والله أنا معصبة." لكن يبان إنها معصبة. وهذا اللي يخليها تحدي. لأنه الرجل يشوفها متغيرة وما يعرف ليش، فيحاول ويروح يسألها ويعرف منها: "إيش بك؟ إيش بك؟ إيش بك؟" يحاول ينبش، ينبش، الين لما يعرف، يحس بالرضا ويرتاح ويقدر دحين يراضيها. وهي لمّا تشوف اهتمامه ويبغى يعرف، هتنبسط أكثر منه.

خامس صفة. والله شكله هذا الفيديو حيكون طويل. خامس صفة: الطاقة الذكورية طاقة يغلب عليها الطابع العقلاني على العاطفي. لكن الطاقة الأنثوية طاقة عاطفية. المرأة مخلوق عاطفي، تتفاعل مع عواطفها وتحب تشارك عواطفها ومشاعرها، وتتصرف برضو أحياناً على أساس مشاعرها. وهذا مو شيء سيء دائماً. واللي يميز الأنثى هو حدثها. وحدثها هذا يطلع لها على هيئة مشاعر. وعشان كذا مشاعر المرأة جداً جداً حساسة وقوية، وهي اللي توجهها في الحياة. الأنثى المكتملة طيب، مكتملة الأنوثة، لمّا تكون جالسة في جمعة مثلاً، جمعة بناس، عزومة. تبدأ تحس إنها مو مرتاحة لفلانة من غير أي سبب منطقي. فتقوم تبعد عن فلانة. ليش؟ تحس في شيء غلط. تحس بشعور مو مريح. مو عارفة إيش هو، مو عارفة إيش السبب. بس في شيء بيخليني متوجسة من فلانة. وهذا حدثها هو اللي يبينها. هو اللي يبينها. الحدث بيقول لها: "انتبهي من فلانة." فهي تصدق حدثها وتتصرف على أساسه. مو شرط كل شيء يكون عقلاني. هل في سبب واضح ليش هذه البنت جاها نفور من فلانة؟ لا. ولكن هي ما عجبها التفاعل مع فلانة وبعدت عنها بكل بساطة.

الأنثى المجروحة إيش تسوي؟ تحس بعدم ارتياح من فلانة، وحدثها ينبهها يقول لها: "فلانة خطر، خطر، خطر." هي تتجاهل حدثها وتقرب من فلانة. وبعدين تكتشف ليش هي ما حست بالراحة. وتعرف بالضبط إنه فعلاً فلانة مو كويسة. وتبدأ تندم إنها ما اتبعت حدثها. نفس الشيء مع الرجال. أحياناً تتعرفي على شخص، سواء كان في تعارف أو خطبة. حدثك يقول لك: "في شيء غلط." لكنك تستمرين تتجاهلين حدثك. غلط يا بنتي، غلط. جسم المرأة عبارة عن رادار يستقبل الطاقات والإشارات والمشاعر والنوايا بدون ما تعدي على العقل. بتعدي على الحدث. جسمك يعرف. اسمعي لجسمك واسمعي لحدثك.

حأقول لكم قصة صارت لي. طيب، قبل زمان يعني، لما كان عمري 18 أو 17 أو شيء زي كذا. كنا في منتجع خارج السعودية. يعني، وكان في رجل جاء يكلمني. وأنا حسيت بطاقة جداً سيئة. يعني كذا خفت. طبعاً أنا مو أي أحد يجي يكلمني أخاف. لكن، وكان المنتجع مقفول. يعني البيئة اللي جوته مو زي بيئة الشارع. البيئة اللي جوه بيئة خاصة، بيئة مقتدرة، بيئة يعني المفروض إنها محترمة. المهم. فلما جاي كلمني، أنا مرة انفجعت. يعني كذا حدثي قال لي إنه انتبهي، هذا الرجل خطير. طبعاً أنا ما سألت نفسي مرتين. قلت: "أوكي، أنا ماني مرتاحة. ماني مرتاحة." بعدت. رحت. ما تجاوبت معاه. في الليل نستوعب ويجينا موظف يقول لنا: "انتبهوا." جا هو طبعاً يكلمنا كعائلة، كلنا. ولكن جانا موظف ينبهنا يقول لنا: "انتبهوا، ترى هذا مدمن مخدرات." فـ أنا وقتها عرفت. وماما حسّت. حتى هي قالت إنه: "ترى هذا إنسان شكله مو طبيعي. في شيء غلط." فلازم تصدقي حدثك مهما كان.

سادس صفة. هي الطاقة الذكورية طاقة مقاومة للتغيير. لو اتحط في موقف ما يعجبه، يقاوم. لو تغيرت ظروفه، يقاوم. صعب جداً يتأقلم. وعشان كذا أغلب الرجال عندهم روتين ثابت. يوم الأحد يسوي الشيء الفلاني. يوم الأحد. اليوم الخميس يروح الشغل. يوم الخميس يرجع من الشغل ينام. يوم الجمعة يصحى يروح صلاة الجمعة، بعدين يرجع يتغدى مع العائلة ويشرب القهوة. ينزل مع أصحابه. بعد العشاء ما أدري إيش يسوي. بعدين يوم السبت روتين ما يتغير. ما يتغير. ثابت. أما الطاقة الأنثوية هي طاقة تسليم وتكيف وتأقلم. الأنثى المكتملة عندها قدرة عالية على التأقلم، على تقبل التغيير، التعايش معه. وبالعكس، إحنا البنات، تحسي عندنا ما نحب مرة الروتين. نحب كذا التغيير. تحبي تغيري ستايلك، تحبي تغيري الميك أب، تحبي تغيري البيت. فجأة تغيري العفش، تغيري لون الديكور. كذا في طاقة تغيير. في طاقة تغيير. بس في نفس الوقت عندك تقبل للتغيير وتعايش مع التغيير. يعني لو سارت الأمور عكس تخطيطك، عادي تتقبلي. عندك مرونة عالية وتتشكل حسب المواقف اللي هي فيها. وعشان كذا نلاقي الأنثى، سبحان الله، النساء بشكل عام هم اللي يتشكلوا حسب أزواجهم. هي اللي تتشكل حسب شخصيته. الأنثى تتاقلم وتكيف مع أي كانت شخصية زوجها. أما الرجل، نادراً ما إنه هو يتأقلم مع التغيير. لو شخصيتها ما عجبت، ما تلاقي رجال يقول: "والله استحملتها عادي وتأقلمت معاها." ما يقدر. يبعد. لأنه هو غير قادر على التأقلم. صعب. طيب، فهو نفسه اللي يخطبك، هو نفسه اللي تتزوجيه، هو نفسه بعد 20 سنة، هو نفسه بعد 40 سنة. ما يتغير. أنت اللي تتغيري.

أما الأنثى المجروحة، يا ترى إيش تسوي؟ هي اللي ما تقبل التغيير. لو ارت الأمور عكس خططها، تعصب، تنهار، تنكسر، تهيج، تكسر. هذه طاقة ذكورية بحتة. طبعاً، كلنا يا بنات، لما يعني يحصل لنا ظرف كذا عكس تخطيطنا، نزعل. ولكن ما تلاقونا طولنا في الزعل ونهارنا وعصبنا وكسرنا. لا. تلاقونا على طول إيش؟ بدأنا نتأقلم مع الوضع الجديد ونتقبل. واوا. الأنثى المجروحة لا. تبغى الناس تناسبها. تبغى تتزوج واحد على كيفها. ما تقدر تتاقلم مع واحد. ما تقدر تتكيف مع الظروف. ما تقدر.

سابع صفة. الطاقة الذكورية طاقة كلام. بلا بلا بلا بلا. في السياسة، في الاقتصاد، في في الأرصاد الجوي، في الأحافير. الكلام الكثير. أصدمكم؟ صفة ذكورية لأنها من صور العطاء. عطاء للمعلومات. والأنثى مكتملة الأنوثة هي اللي تسمع أكثر من ما تتكلم. عشان كذا أغلب النساء تقعد تقول: "ما يسمع لي." "لما اشتكي له، ما يسمع لي." "لما أقول له، ما يسمع لي." لأن هو يتكلم أكثر من ما يسمع. والأنثى العكس. الأنثى المفروض تسمع أكثر ما تتكلم. الفكرة الغلط الرائجة في المجتمع إنه الناس يهرجوا يهرجوا أكثر من ما يسمعوا. وهذا الكلام غلط. الأنثى المجروحة هي اللي كلامها أكثر من سماعها. تقول كلام بدون ما تحسب حسابه، بدون ما تفلتر الكلام. ما تعطي فرصة تسمع. بس تتكلم، تتكلم، تتكلم.

الأنثى المكتملة تسمع. وإذا أحد طلب رأيها، تقول له. إذا أحد سألها، تبغى تجاوب، تجاوب. ما تبغى تجاوب، تضيع. إذا كان في جلسة وفي واحدة بس تهرج، تهرج، تهرج، تهرج أكثر من ما تسمع. واحدة ساكتة، تسمع، تسمع، تسمع. بعدين تقول لك كلمة واحدة. يا ترى الجلسة حتسمع لمين أكثر؟ أول ما الساكتة تتكلم، تلاقي كل الجلسة انتبهت للكلام اللي بتقوله. لأنه كل شيء نادر، قيم. وحتحسي فيها طاقة جميلة، طاقة كذا جذابة. تبي تعرفي عنها أكثر. لأنه غموضها وسماعها أكثر من كلامها بيجذبك ليها. هذه هي الطاقة الأنثوية. بتخليك بتجذب اللي حوالينها، سواء كانوا رجال، نساء. بتجذب اللي حوالينها دائماً.

الأنثى الثرثارة طيب، طبعاً الناس اللي كتبوا لي: "أنا الثرثارة" في الكومنتس، انتبهوا ها، انتبهوا. الأنثى الثرثارة اللي بس تهرج، عندها رغبة في إنها تثبت شيء لأحد، أو عندها جوع عاطفي. وهذا الشيء يتنافى مع الطاقة الأنثوية. لأنه الأنثى ما تهتم تثبت شيء لأحد. هي مقتنعة بنفسها. ثاني شيء، الأنثى المكتملة الأنوثة، لمّا أحد يغلط عليها، ما ترد عليه بكلام. حبيبتي، ترد عليه بأفعال. غلطت عليها؟ ما حتغلط عليك. حتمشي وتخليك تتكلم مع الجدار. حتقطع تواصلها معاك. ما حتضرب، ما هتزعق، ما هتصرخ. هي حتسكت وتمشي في صمت. الأنثى مكتملة الأنوثة ردودها أفعال مو أقوال. "عاملتني بطريقة ما تلق." "في أنا آخذ بعضي وأمشي بكرامتي." طيب. أما الأنوثة طاقتها مجروحة، ليش تعاملني زي كذا؟ ليش ما سويت لي زي كذا؟ أنت أناني، أنت غلطان. وتبدأ تغلط فيه وتبدأ تزعق وتنهار. صدقيني، هذا الأسلوب ما يجيب نتيجة مع النساء، مع الرجال ما يجيب نتيجة. طول ما أنت بتزعقي، هذا دليل إنك أنت مهتمة فيهن أكثر. طول ما أنت بتقولي: "أنا زعلانة منك، سويت لي وفعلت لي." هذا دليل إنك مهتمة فيهن أكثر. لكن لمّا تختفي، وكأنك ما هو فارق معاك علاقتكم، سواء كانت علاقة صداقة، علاقة عائلية، علاقة زواج. لا، لا، لا. كذا يبدأ يتوتر البني آدم. يتوتر. يبدأ يقول: "أوف، أوف، أوف، أوف. شكله الموضوع كبير." ما تكلمت معاي في الموضوع. يعني هي ما يهمها الموضوع. الناس ما تهزها إلا الأفعال. الكلام كل يقوله، لكن الأفعال هي اللي تسوي فرق. وأحلى رد فعل للإساءة هي الغياب. الغياب. اسحبي الطاقة، انسحاب تكتيكي. اسحبي الطاقة واستثمريها في نفسك. ليش المجادلة حبيبتي؟ المجادلة للضعاف. تآمن صفة.

هي الطاقة الذكورية طاقة تنافسية. يحب يتنافس، يحب يبين نفسه أحسن من غيره. هو في الشغل يتنافس، في الدراسة يتنافس، في الألعاب يتنافس، حتى الرياضات اللي يشجعوها كلها تنافسية. مين يفوز؟ مين يخسر؟ حتى ألعاب الأولاد الصغار تكون كورة. يلا نلعب. مين يفوز؟ سيارات. مين أسرع واحد؟ سباق. مين اللي حيفوز؟ لكن ألعاب البنات، كذا تشوفي ما في تنافس زي اللعب بالعرايس. فتاح يا وردة، غماض يا وردة. لطاف مخلوقات لطيفة. الطاقة الأنثوية طاقة تعاونية. ما فيها تنافس. الأنثى المكتملة الأنوثة ما تستعرض إنجازاتها وشهاداتها ولغاتها ومكانتها الوظيفية والدراسية. ما تقارن نفسها بغيرها بهدف التنافس. ما تحاول تطلع أحسن أو أحلى من أحد. هي مركزة على نفسها. والشخص الوحيد اللي بتتنافس معاه هي نفسها القديمة. "أنا زمان، أنا أمس، أنا اليوم أحسن من أمس." هذا الشيء. هذا التنافس الوحيد اللي في حياة المرأة مكتملة الأنوثة. ركزي في نفسك. هل كل جلساتك وكل كلامك عن إنجازاتك؟ "أنا والله درست وجبت الدرجة الفلانية." "والله وأنا وجبت الوظيفة الفلانية." "وتقيت في شغلي." وأعرف إن طاقتك الذكورية عالية. تاسع صفة.

الطاقة الذكورية تنتعش بالمعاناة. الرجل حبيبتي، إذا حطيتيه في ظروف قاسية، ينبسط. وإذا حطيتيه في ظروف غير متوقعة، ينبسط. أي نعم، هو ما يقدر يتأقلم، لكن ينبسط جداً بالألغاز. نعم؟ إيش، فاطمة؟ متأكدة من كلامك؟ أيوه متأكدة. في دراسة أثبتت إنه الرجل لمّا ينحط في ظروف قاسية وفيها تحدي عالي، يبدأ يفرز هرمون اسمه فازوبريسين. فازوبريسين هذا الهرمون يرتفع مع الدوبامين ويخلي الرجال مبسوط. ليش الرجال يحبوا يتفرجوا على المباريات؟ أنت كانثى لما تشوفي المباراة ما تستمتعي. لكن هم جننوا عليها. ليه؟ لأنها غير متوقعة. هي لعبة فيها تنافس عالي وشديد وسترس. ما يعرف مين حيفوز، مين حيخسر. حيفضل طول الساعة ونص مشدود أعصابه مشدودة. ما عنده خبر بمصير العلاقة، بمصير المباراة. ما يعرف المباراة هذه مين حيفوز فريقه، فريق الخصم. ما يعرف. هذا الشيء، السترس اللي هو فيه دحين، هو اللي بيخلي الهرمون هذا يرتفع، وهو اللي بيخليه مبسوط، وهو اللي بيخليه يحب المباريات. لأنه هو يحب المطاردة، يحب الأشياء كذا اللي غير متوقعة. نفس الشيء لما يقولوا الرجال صيادين، وكل ما تكون الفريسة أصعب، كل ما يستمتع أكثر في اصطيادها. فين المتعة لو كان الطير اللي بيحاول يصطاده جناحه مكسور وسهل المنال؟ ما حيستمتع وهو يصطاده زي ما يصطاد الغزال السريع الذكي اللي ينط من هنا لهنا. وسبحان الله، المرأة العكس تماماً. كل ما تحطيها في ظروف قاسية، كل ما تكتئب وتحزن وتزعل. والهرمون هذا اللي هو فازوبريسين، ما ينفرز في جسم الأنثى. ينفرز، ولكن هرمونات الأنوثة تنظمها، تنظم مستويات هذا الهرمون. سبحان الله، سبحان الله. لذلك المرأة المكتملة تحب أكثر لمّا تكون في بيئة سهلة التوقع، بيئة مستقرة نوعاً ما، ما فيها صراعات، ما فيها معاناة، ما فيها تعب، ما فيها شقا، ما فيها ظروف قاسية. والدافع الأساسي للأنثى في أي شيء هو الاستمتاع. يعني لو كانت تدرس تخصص صعب، لكنها مستمتعة، طاقتها الأنثوية تزيد. لكن لو كان تخصص صعب وهي ما تحبه، وفي تعب وظروف قاسية، طاقتها الأنثوية حتقل. فدائماً المرأة المكتملة الأنوثة تحب الاستقرار، تحب الوضوح، تحب الوضوح في الشخص الثاني. بس هي غامضة.

أما المرأة المجروحة، يا ربي، المرأة المجروحة اللي أنوثتها مجروحة، تستمتع بالجنان. تحب الظروف القاسية. إدمان. أي علاقات غير متوقعة. أوف، إدمان. تحب تجري ورا الرجال وتطاردهم. عشانها تحس بالاستمتاع من المطاردة. ما تحب العلاقات المستقرة. وإذا تواجدت في علاقات مستقرة، تبدأ تخرب العلاقة. هدفها مو الاستمتاع. هدفها المعاناة. وكل ما تعاني أكثر، كل ما تنبسط أكثر. وهذا النوع من النساء، للأسف، اللي أنوثتها مجروحة، هي اللي خلت بعض الرجال يأخذ فكرة غلط عن النساء. إنه الأنثى كل ما تعذبها أكثر، كل ما تحبك أكثر. غلط. الأنثى المكتملة الأنوثة ما تحب العذاب. هذا النوع من البنات، من النساء، مجروحين. وبرضو يسموهم "البيك مي" يعني اختارني. هدفها في الحياة إنه يتم اختيارها من أي رجل، حي الله، أي واحد. مو مهم الثمن اللي تدفعه مقابل إنه هو يختارها. وهذا النوع من النساء خطر على المجتمع. وحنتكلم عنهم بالتفصيل في فيديو آخر.

عاشر صفة، وآخر صفة. معليش، سامحوني، والله طولت عليكم. المرأة المكتملة الأنوثة تطلب الأشياء اللي تبغاها. وي، دوبك قلتي المرأة المكتملة الأنوثة هي اللي تسكت وما تتكلم، ومدري، واللي تسمع؟ مدري. أيوه. ولكن ما قلت لك إنها مقموعة. هي عندها شخصية، عندها تفضيلات، عندها أشياء تبغاها وتحتاجها. عندها أشياء تحبها وما تحبها. لمّا تحتاج فلوس، حتطلب فلوس. لو محتاجة مساعدة، تطلب. لو محتاجة أحد يشيل عنها شيء ثقيل، تطلب. حتى لو كان شخص غريب. لو محتاجة أحد يدلّها على الطريق، تسأل. الأنثى المكتملة الأنوثة، قلنا إنها فنانة في الاستقبال. وعشان كذا ما عندها مشكلة تطلب من أحد. عندها استحقاق عالي يخليها تقدر تطلب أي شيء من أي أحد.

الأنثى المجروحة ما تطلب. هي اللي تقول لك: "أنا استحالة أطلب من أبوي أو من أخوي أو من زوجي شيء. أنا امرأة كبيرة، مستقلة بنفسي، ما أطلب منهم." لا يا أختي، اطلبي. اطلبي. حارمة نفسك من المتع. الأنثى المجروحة ما تطلب لأنه عندها خوف من الرفض. خوفها من الرفض هو اللي يمنعها تطلب. تخاف يقل لها لا. اطلبي. حتى لو قال لك لا، اطلبي. وبالذات مع الرجل. ليش؟ لأنه الرجل، قلنا إنه هو واضح جداً. لمن يبغى منك شيء، ما حتستناك تشمي على قفا يدك وتتنبأ. بكل وضوح ويطلب منك. فأنت اطلبي منه بكل وضوح الأشياء اللي تبغيها. "جيب لي هذه الهدية في عيد ميلادي." "سوي لي حفلة." "جيب لي الهدية الفلانية." "جيب لي ورد." "أبغى أروح ذاك المكان." "أبغى هذا الشيء." اطلبي بكل أنوثة. اطلبي عادي. لو سكتي، لو لو كان كنت تبغي شيء وتحتاجي شيء وسكتي، اللي معاك حيحس بك مبسوطة وراضية. الأنثى المجروحة هي اللي ما تطلب. هي تستناه يشم على قفا يده. ولو ما جاب لها الشيء اللي هي تبغاه، اللي مفروض هو يعرفه بالتخاطر، تزعل وتصير تكرهه. وهو أصلاً ما هو داري، ما هو عارف. يحس بك مبسوطة وراضية. اطلبي اللي تحتاجيه. عبري عن رأيك. لو في شيء ما عجبك، لو تحتاجي مساعدة، قولي: "أبغى مساعدة." لو تبغي فلوس، "أبغى فلوس." بس انتهينا.

الصفة الـ... اللي بتقوليه الإنجليزي معقد هذا. يعني الأنثى الأوريجينال، الأنثى النسخة الأصلية، مو الكوبي ولا التقليد ولا المزيفة. إيش يعني كلام هذا يا فاطمة؟ يعني إنك تعرفي شخصيتك، تعيشي بشخصيتك، تلبسي حسب شخصيتك، تتصرفي حسب شخصيتك. أنت كذا أنوثتك مكتملة. ما في أنثى مكتملة الأنوثة تحب تكون نسخة أو تقليد عن شخص آخر. ما، ما في. فحاولي تكتشفي نفسك. شوفي فيديو تقدير الذات وحب الذات عندي على القناة، حيساعدك إنك تكتشفي نفسك وتعرفي شخصيتك وتعرفي إيش تحبي، إيش ما تحبي، وتعيشي بناءً على الأشياء اللي أنت تحبيها.

طيب، فاطمة، أنت تكلمتي خلاص عن الجانب الأنثوي، اللي هو 80% من الأنثى. لكن ما تكلمنا عن جانبها الذكوري اللي يمثل 20% من شخصيتها. أيوه صح، أنا ما تكلمت عنه. وهذا الجانب ضروري. وفي حكمة ربنا خلق فينا 20% من الطاقة الذكورية، لأنه له ظروفه الخاصة. وحنتكلم عنه بالتفصيل في الجزء الثاني من هذه السلسلة.

طيب، يا فاطمة، كيف أعرف إذا الرجل عنده رجولة مجروحة؟ برضو حنتكلم عن الطاقة الذكورية في فيديو مفصل برضه ضمن هذه السلسلة. ومو بس كذا، حتكلم كمان عن كيف الرجل والمرأة يعالجوا طاقاتهم ويرجعوها للطاقة الأصلية. وحتكلم عن توازن الطاقة الذكورية والأنثوية في العلاقات.

شكراً لحسن استماعكم، ونشوفكم في الفيديوهات الجاية. دمتم سالمين.