Transcription
فانا في حصن عظيم جدا جدا جدا. لو التزمت بالأذكار، الصلوات الخمس، والأذكار بإذن الله عز وجل، الصباح والمساء، ابتداءً مهم جدا جدا، ده درع واقي تمامًا. الصلاة نمرة واحد، أول درع. ثاني درع الأذكار الصباح والمساء، مهم جدًا وفي وقتها. ما تضيعش وقت أذكار الصباح إلا ما تكون قلت الأذكار، وما تضيعش وقت أذكار المساء إلا ما تكون قلت الأذكار بإذن الله عز وجل.
ثم بعد كده أذكار النوم مهمة جدًا جدًا. اللي بيجي له كوابيس دائمة أو أحلام دائمة أو أشياء زي كده، الجاثوم اللي بيحصل لبعض الناس منتشر جدًا في البيوت كلها تقريبًا ومعظم الناس بتشتكي منه. لازم أذكار المسا، أذكار النوم بتحميك بفضل الله عز وجل من كل الأشياء دي. وحتى ممكن يكون ما فيك سحر ولا فيك جن ولا فيك عين ولا كذا، بس جن تافه معدي وأنت نايم مش متحصن، فمستحيل هيعديها، يدخل ويلعب بيك ويمشي، ياخدك مثلاً جولة كده وياخد بعضه ويمشي. يعني فالإنسان يحصن نفسه، أشياء مهمة جدًا جدًا بفضل الله عز وجل.
فاحنا قلنا كده كم فرق بين الجن والقرين. أول فرق أن إبليس نفسه نتيجة زنا وخلاص ومطرود من رحمة الله عز وجل ومش هيسلم أبدًا في حياته. ولا يخاطب بالشريعة، ولا مخاطب. ما حدش يدعو إبليس، ولا قريب. ما حدش يقول له أسلم، ارجع إلى الله. الأنبياء ما عملوش الكلام ده خالص. سلطان على الذين يتولونه إن عباده ليس لك على سلطان إلا من اتبعك من الغاوين. فبقدر اتباع الإنسان للشيطان بيكون سلطان الشيطان عليه. اللي تابعه 20% بيكون سلطان 20%، 70%، 100% خلاص بيلعب بيه كورة بقى يعني خلاص ملوش أي مقاومة بالنسبة له، ما فيش مقاومة أبدًا.
فلازم الإنسان يتحصن، فيتحصن، فيتحصن. الكلام مش لعب ولا هزار. الناس كلها بتشتكي من أمراض، من مشاكل، من بتلاقت، ويقول لك أنا معمول لي ماعرفش إيه، أنا مش عارف، أنا الدنيا عطلانة معايا، مش عارف أشتغل، كل ما بشوف شغلانة تبوظ، كل ما يجيني خطيب بيمشي ما يجيش ثاني، كل ما بيشتكي شكوى مرة من كل شيء من التعطيل من كذا من كذا من كذا. إيه اللي معطل الدنيا حضرتك؟ حضرتك عندك تحصينات ما بتعملهاش؟ الشياطين محاطة بيك طول النهار والليل، شياطين الإنس والجن الاثنين. كما قال عال: شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول. ففي شياطين في الإنس، أي بني آدم عاصي لله وبيوزك على معصية الله بأي شكل من الأشكال، بأي صورة من الصور، ده شيطان من شياطين الإنس. كل من يزين لك المعصية هو شيطان، أيًا كان هو هو اسمه إيه، شغلته إيه، وظيفته إيه، طالما بيزين المعصية دي، دي وظيفة الشيطان واتباعه.
ادي مسألة. وكل من يزين لك الطاعة بفضل عز وجل، ده بإذن الله عز وجل يعني هو يصطف في صف الأنبياء والملائكة والخيارين يعني بإذن الله سبحانه وتعالى. فالإنسان الآن لابد يحصن نفسه. عشان أول حاجة لما أنا أحصن نفسي، أشوف بقى لو في حاجة. أولاً هقدر أتعالج وهتعالج بسرعة جدًا جدًا. لكن في ناس 20 سنة علاج ما فيش فايدة، ما بيحصل فايدة، ما فيش أي حاجة. ما فيش أو الصلاة مش منتظم عليها، الأذكار ما بيقولهاش، أو ما يعرفهاش أصلًا، ما ما وردش الموضوع ده، ما جاش في ذهنه مرة ولا حد ما عدى عليه، ما عرفش يعني إيه أذكار، ما بيقولهاش خالص يعني. ما فيش تحصينات، ما فيش أذكار النوم. فده دائمًا هيبقى نهب للشيطان ومرتع للشيطان.
وللأسف الشديد الآن علوم الطاقة اللي دخلت كل بيت دي، الناس بيدخلوا بنفسهم شيطان بأيديهم في نفسهم. يعمل خد، نظف الشكرات، الشكرات إيه بس الله يهديكم. دي أماكن سيطرة الجن على الإنسان، أماكن اللي بيدخل فيها الجن ويسيطر، يقعد فيها في في الإنسان. الاعتماد على غير الله يدخل جن. أي شرك من الشرك، حتى لو الشرك الأصغر. الملائكة الحفظة اللي عندك، كما قال الله عز وجل: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله. عندك ملائكة بتنزل تتعاقب فيك بالليل والنهار. ملائكة بالنهار يقعدوا معاك لحد بالليل، وملائكة بالليل يقعدوا معاك لحد النهار. بيعملوا إيه؟ يتعاقبوا ليه؟ عشان يحفظوك بنص القرآن. لما بتشرك بالله أي شرك حتى لو بسيط جدًا، الملائكة تتبرا منك على طول وتهرب منك، تخاف. تخاف جدًا. بقيت بالنسبة له أعوذ بالله إيه ده؟ هو طبعًا الملائكة يعلم الله عز وجل علم حقيقي وسبحان يعني أشد حبًا لله فعلاً يحبوا الله لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ويغيروا جدًا جدًا على جناب الله لما يرى إنسان أشرك بالله. أنا نازل أحفظك عشان أنت بتعمل كده؟ يتبرا منك في لحظة. فأصبحت نهب للشياطين بقى، أي شياطين. ما خلاص. حتى الملائكة اللي ربنا قيدهم ليك عشان يحفظوك. وغير بقى أنك ممكن تجلب مكان ملائكة ثانية بالأذكار تجيب لك ملائكة ثانية وثالثة ورابعة وهكذا، تبقى في حرز طول الوقت بفضل الله عز وجل.
وكل وقت له ذكر معين يتقال فيه. أذكار النوم كما قال: قولوا إيه؟ بحول ولا قوة إلا بالله. إبليس ما قال لسيدنا أعوذ. كما قال سيدنا إبليس مثلاً: بحول ولا قوة إلا بالله. يعني إبليس قال لسيدنا أبو هريرة: إذا أتيت المضجع فاقرأ آية الكرسي، فإنه لا يزال عليك من الله حافظ، ولن يقربك شيطان حتى تصبح. لأن يقربك شيطان كويس. فالإنسان لو قرأ آية الكرسي الشيطان ما يقدرش يقرب منه. بمعنى إيه؟ أنا هنا من الحاجات أقدر أشخص فيها الجن بره الجسم ولا جوه الجسم؟ أقول له اقرأ آية الكرسي. لو بيشوف كوابيس بالليل، اقرأ آية الكرسي قبل ما تنام. لو قرأ الموضوع يبقى الجن بره مش قادر يقرب. لو قرأ آية الكرسي ولسه بيحصل له جاثوم أو كابوس أو كذا، يبقى الجن جوه محتاج علاج. ده موضوع ثاني.
فده بقى ذكر ثاني خالص مختلف خلاص اللي هو: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين يحضرون. يقولها ثلاث مرات قبل ما ينام بإذن الله عز وجل. يختفي الجاثوم من عنده بفضل الله عز وجل، والكابوس يختفي من عنده بفضل الله. فالمسألة كل شيء له شيء، وكل شيء له ذكر معين. لو عرفنا الكلام ده وطبقناه، إحنا بنعمل إيه في حياتنا؟ أنا مطالب أن أنا أحافظ على نفسي وعلى صحتي وعلى ديني وعلى جسمي وعلى عقلي وعلى كل محافظ. الكلام ده كله أنا مناط أن أنا بحافظ عليه. أنا مكلف الكلام ده كله وأنا هتسأل عنه يوم القيامة. فالإنسان لما يكون مفرط في كل شيء بالشكل ده، مين هيحافظ عليك؟ الجنة هيجي يحافظه عليك؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. فالناس غريبة جدًا سبحان الله.
فالإنسان لازم يلتزم بالمسائل دي. وأي حد يجي تشتكي: أنا عندي سحر، أنا عندي جن، أنا عندي عين. ماشي، ما فيش مشكلة. الكلام ده وارد طبعًا عند أي حد، ودلوقتي انتشر جدًا مع انتشار علم الطاقة. الناس بتروح له برجليها. ورسول صلى الله عليه وسلم قال: من أتى من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد. كفر بإسلام جملة تفصيلاً. ومن لم يصدق فلا تقبل له صلاة 40 يوم. مش يترك الصلاة، ترك الصلاة كافر. يصلي 40 يوم وترد عليه الصلاة. يا الله. الصلاة ترد عليه كويس، هتسقط عنه الفريضة، لكن مش أجرها 40 يوم. سبحان الله. أمر خطير جدًا جدًا والناس بعيدة كل البعد عن الكلام ده.
بتوع الطاقة هم نفسهم العرافين والكهنة؟ طبعًا، طبعًا. الطاروت علم كهنة. وبص شوف يا مولانا، الكوكشينة والبخت والطالع وقراءة الكف، كل الكلام ده هو والطاروت، كل ده. وأي حاجة من الكلام ده. اللي بيعلم الغيب ده؟ كل ده حاجة واحدة. ده ما فيش حد يعلم الغيب إلا الله. قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله. من للعاقل؟ مفيش حد في الكون كله يعلم الغيب إلا الله فقط لا غير. مفيش حد يعقل يعلم الغيب إلا الله. حتى أبراج، يقرا برج عشان يعرف مستقبله ويعرف يومه ويعرف؟ لا يعلم الكلام ده إلا الله. والكلام في أي حد يدخل في الباب ده بينزع الله سبحانه وتعالى في صفاته وفي ملكه، ويجوز مطلقًا ده يعني يكفر بالله كفر مخرج من الملة. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فأنا مش بقول يخرج، يكفر يعني كفر خرج من الملة. أنا كفر الناس؟ أنا عايز الناس تسلم، عايز الناس تخش في الإسلام، الناس تفوق من اللي بتعمله، ما تعملش حاجة غلط. أنا أخشى عليك تموت على الكفر. ولا حول ولا قوة بالله. ارجع وبسرعة. والموضوع سهل جدًا. سيب الأبراج وسيب التاروت وسيب... تبرا منها وتتوب. لأي حد وقع في شيء من كده، لابد أول حاجة لما بيجينا أي مريض يا دكتور، والله العظيم، أول حاجة يكون عقيدته مظبوطة. عقيدته مش مظبوطة، لو قاعد معايا 100 سنة يتعالج ما بيتعالجش. لازم بنقعد نضبط عقيدة الناس. نمرة اثنين، لازم يكون تائب من أي ذنب عمله، خصوصًا الكبائر والحشاء اللي هي مخرجة من الملة دي. يقول لك ما كنتش أعرف، مش مشكلتي تعرف ولا ما تعرفش. يعني تاني بالكبائر ويجتنب الحاجات زي الطاقة اللي ممكن تطلع من غير... الشركيات مش بس يجتنب يا دكتور، مش حكاية يجتنب. أنا الآن وقعت في شرك، رحت لواحد كاهن فعلاً، أعرف أو ما أعرفش. كل بيعتذر بإيه؟ يقول لك ما كنتش أعرف. قال طب وبعدين؟ أنا دلوقتي قدامي مثلاً كوباية، كنت متخيل إن ده حليب، خلاص شربتها، طلع سم فئران. ما كنتش أعرف. هيحصل لي إيه؟ هموت. طب هيموت. طب ما كنتش أعرف هتموت برضه؟ طب مش عايز، ما بحبش الموت، هتموت برضه؟ طب مستعد للموت برضه؟ هتموت. مالوش أي علاقة. واحد ضرب واحد طلقة رصاص، مش قصده، مش قصده أن يضربها له، بس الثاني جت فيه الطلقة، هيموت. قصدك مش قصدك ده مبحث آخر نتناقش فيه بعدين في حتة ثانية، مش وقته خالص الكلام ده. بس هيموت برضه. أنا وقعت في الشرك الآن. ما أنا مش جاي أقول لك أنت مشرك، مش جاي أتهمك بالشرك، ومش بعايرك أن أنت مشرك. أنا بقول لك الحق، توب، لأن مش هتتعالج إذا توبت. طول ما أنت واقع في شرك، توب إلى الله عز وجل.
والتوبة بشروطها الثلاثة مهمة جدًا. لأن معظم الناس يقول له تتوب إلى الله، يقول لي ما أنا بطلت خلاص. بس بقول لك توب. وأنا طب بقول لك بطلت وخلاص. بطلت أروح له. بس أنا بقول لك توب. نقف بقى في الحكاية دي كتير جدًا، مش فاهم هو التوبة معناها إيه. التوبة معناها ثلاث أشياء لازم يتعملوا الثلاثة مع بعض، مش واحدة منهم ولا اثنين، الثلاثة. أول حاجة: الإقلاع عن الذنب، اللي هو بطلته دي، إحنا مطلوبة جدًا عايزينها، بس مش كفاية. نم. اثنين: الندم الشديد على الفعل. من غير ندم ما فيش توبة. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الندم توبة. الندم في حد ذاته توبة. حرارة الندم في القلب هي اللي بتصهر هذا الذنب من القلب وتسقطه، تسهره تمامًا وتوقعه من القلب، ينزل من القلب. نمرة ثلاثة: العزم الأكيد على عدم العودة. الثلاث حاجات دول لو عملتهم، والله عز وجل اطلع على قلبك ووجد في قلبك صدق في هذه الأمور الثلاثة: إقلاع عن الذنب، وندم شديد على الفعل فعلاً، ثم عزم أكيد على عدم العودة. لو ذبحوك مش هتعمل كده تاني. يقبل التوبة سبحانه وتعالى. وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون.
يبقى ربنا سبحانه وتعالى لازم الثلاث الثلاث شروط دول. اعملهم. لو عملت الثلاثة، أول حاجة الذنب نفسه اتمحى من الصحيفة. نمرة اثنين، كل الابتلاءات اللي ترتبت على الذنب، لقول النبي عليه السلام: ما من مصيبة إلا بذنب، ولن ترفع إلا بتوبة. ما من مصيبة إلا بذنب، ولن ترفع المصيبة إلا بتوبة. مش أنك تروح لراقي أو لشيخ لكذا أو هتروح وتعالى 100,000 مرة لو لم تتب مش هيحصل علاج. وده جزء مهم جدًا معظم اللي بيعالجه مش فاهمينه. يجي له الواحد يبتدي معاه علاج على طول. افهم الأول عمل إيه؟ لو راح لأي كاهن من الكهنة، دجال، عراف، شاعر، كاهن، بيعالج علاج روحاني، وما أكثرهم الآن. كلمة روحاني على طول كده، علاج نوراني، كلمة نوراني اكس على طول وأنت مغمض. أي حد يطلب اسمك واسم أمك ساحر 100%. أي حد يطلب حاجة من قطرك، شيء من شعرك، من ضوافرك، من أكنس البيت وهات لي تراب البيت، حاجة من ملابسك، حاجة من كذا، ساحر 100%. هاخد هاخد أثرك هعمل بيه إيه؟ الإنسان لما بياخد قطرة واحد هيعمل بيه...