Transcription
حياك الله يا دكتور، الله يرضى عليك، يحييك ويسلمك، الله يبقيك.
لاحظ، دكتور، في طرحه كثير أحيانًا عن علم النفس الإسلامي. نحن لماذا أصل النجاة إلى وجود هذا العلم؟ لماذا علم النفس الإسلامي؟ هذا السؤال يتكرر كثيرًا. هو المفروض العكس، الإسلام كل الأمم والحضارات تطرح طرح نفسي.
شوف، الطرح النفسي هو مرتبط بالعمق الحضاري للأمة. إذا أمة عندها حضارة، عندها ثقافة، عندها معطيات، فلا بد أن يكون لها مشاركة نفسية تقدم رأيها في الجوانب النفسية، لأن هذا جانب تكوينه في حياة الإنسان يوميًا.
فمن الضروري جدًا أن تكون للأمم طروحات نفسية. الأمة القوية ما لها كتابات، ما لها شيء. فأنا أعتقد السؤال العكس: لماذا ليس عندنا؟ لماذا تأخرنا؟ أصلاً ماذا تأخرنا في علم النفس الإسلامي؟ ومع ذلك، هناك مبررات كثيرة تجعلنا نرى أنه لا بد من وجود هذا العلم.
أولاً، يعني أنا أعتقد أن منشأ الإشكال هو توهم عدم الإشكال. يعني إذا أنت، مثلاً، أمة إسلامية، عندك حضارة عميقة، أنت لست، يعني، مثلاً، رقمًا في التاريخ، ومع ذلك، أنت لا ترى غضاضة في أنه ما يكون عندك طرح نفسي، وترى أنه طبيعي أنك تستنسخ منتجات الآخرين. هنا في مشكلة.
فكونك لا ترى أنه في إشكال، أصلاً، هذا بحال ذاته مشكلة. ولذلك، تقبل علم النفس الغربي نسخًا لصقًا ونقلاً وترجمته كما هو. أنا لا أرى أنه يعني يتناسب مع القيمة الحضارية للأمة الإسلامية، خاصة الحضارة الإسلامية. أصلاً ما عندها شيء.
وبالتالي، لا، نحن عندنا 300 سنة ونحن يعني مهملين لهذا الأمر. وأنا أظن أيضًا أن هذا ماشي. أصلاً المجموعة التوهمات، أصلاً، يتوهم منه علم النفس الغربي علم وحيد تجريبي، لدخل الثقافة في. وأن المنظور، يعني، نفس الإسلامي ما فيه طرح عميق، وأن الطرح العميق عند الله، عند النظريات النفسية الغربية.
أو بعضهم يقول إنه نحن ما نملك أصلاً الأدوات المنهجية. الأدوات المنهجية كان المنهج. هذا بنتكلم على المنهج. يمكن اليوم إذا كان المنهج هذا هو حكر، يعني هو اختراع، كأنه اختراع غريب يحكر على الأمة الغربية. بينهم المنهج أصلاً قديم.
ولذلك، بعض الناس صار، يا أخي، سبحان الله، ملكية أكثر من الملك. يعني يدافعون عن علم النفس الغربي أكثر من الغربيين. وتلاحظ، يعني، بعض الزملاء المتخصصين في العالم الإسلامي يتضايق جدًا من النقد للعلوم الغربية، مع أن الغربيين أنفسهم، يعني، بالعاميهم، يعني يتناطحون فيما بينهم في النقد. وهذا مثبت موجود في كتب كثيرة.
وأصلاً النظريات كيف تنشأ الغربية من النقد. يعني أطرح أحد نظرية، فئة الطرف الآخر يرى رؤية أخرى، يطرح طرحًا، فتخرج النظرية الجديدة. إذن النقد يعني أدعو صلاح الجميع من الزملاء ومن الطلاب.
أدعونا نفكر بطريقة مختلفة. يعني أنا أرى أنه من المهم جدًا أن نحرر هذه العقول، بحيث أنه قد يكون هناك طريقة أخرى في النظر، لأن النفس في التعامل مع الناس وفي فهم النفس غير غير غير غير غير الطريقة الغربية.
ودائمًا هم يقولون إنه، يعني، مثلاً، أنه لا، الذي وصل له علم النفس الغربي هو تراكم المعرفة البشرية، وأن هؤلاء الحديث، الحديث، فهم يجعلوني الزمن عامل الزمن مقياس للصحة، بحيث أنه دائمًا الحديث هو الأحسن، على اعتبار أنه في الجوانب التقنية والفنية الحديثة هو، يعني، هو الأكثر، يعني تقدم.
فيظنون أنه أيضًا ينطبق هذا الجوانب الإنسانية والمعرفية. وهذا غير صحيح، لأنه لو كان صحيحًا، كانت الأديان مع الوقت تفقد قيمتها. لكن الأديان لا تفقد قيمتها. الأفكار، الأفكار لا تفقد قيمتها مع الزمن، خاصة الجوانب التفصيلية الكبيرة فيما يتعلق بالنفس.
نعم، هناك جوانب فنية، إدارية، تنظيمية، منهجية صحيحة، ينطبق عليها مفهوم التراكم. التراكم نعرف البشرية، لكن هناك أشياء أصول ما تتغير. خاصة، نحن نعرف أنه كثير معتمد على فلسفة، يعني قديمة.
يعني كل نظرية من النظريات تجد لها أصول. ونود أن نقول كلمة بس للناس الذين يخافون من النقد. يعني ترى النقد جزء أساسي وضروري من أي حركة علمية. حينئذٍ، نخاف من النقد، ما ما نتطور.
بس نحن يمكن إيش، نحن يمكن نخاف من، نحن نسمح للغربيين ينقل بعضهم بعضًا، لكن ما نسمح لأنفسنا أن نقد الغربيين، باعتبار هذا يعني، يعني أمر غير مقبول. يعني، يعني تقريبًا هذا يمكن يكون.
طيب، ليش هذا الموقف؟ نقول، الذي من البداية ينحاز للعداء من، من نسميه بعلم النفس الغربي. ليش علم النفس هذا الذي أثره الغرب هو علم نفس الإنسان؟ وبالتالي المفروض أن أنا أخذه بني عليه.
ممكن هذا لو كان، لو كان البردان متفق بينه وبينه، مش البرادايم. هذا البرادايم، يعني هو الأصول الحاكمة، الأصول الكلية الكبرى، نظرتك لله، الكون، الحياة، ما هي الوجود.
إذا نحن كنا متفقين، نحن أيام في هذا، وبناءً على ظهره منتجات جيدة، ممكن نشترك نحن أيام. لكن مشكلتنا الكبرى مع المنظومة الغربية في العلوم النفسية هي أن البردان، الذي هو الإطار الأعلى الأكبر، مختلف بيننا وبينهم كبير جدًا.
هم يتبنون الفلسفة المادية، الإطار المادي، الإطار المادي، منظور وجودي فلسفي أعلى حاكم يرى أن هذا الكون لهما هي واحدة، وهي المادة الفيزيائية المحسوسة بالحواس للبشر. وبالتالي ما في أديان.
وبالتالي الأديان ما تفرض، ليس للأديان قدرة على أنها تقدم شيء في الجوانب النفسية. كل شيء مادة. وبالتالي نحن يجب أن نأخذ العلم أو إلا من المادة، الذي هو ظهر مفهوم علم النفس التجريبي، أو مفهوم المنهج التجريبي.
عفواً، مفهوم المنهج التجريبي، أن كل شيء، أنه أجربه، وأنظر إليه، ثم أخرج من النتائج. نحن المنظور الإسلامي لا. المنظور الإسلامي يرى أن هذا البرنامج المادي له فاسد كثيرة جدًا، سيترتب عليه أنه يحرمنا من الدين، يحرمنا من الأشياء التي يعطينا إياها الدين، يحرمنا من الإيمان، يحرمنا من الجوانب الروحية في الإنسان، يحرمنا من المفاهيم الكثيرة التي يقدمها الدين.
يفهم، يحرمنا من التوازن ما بين المادية والمعنوية، لأنه الفكر المادي، الفكر الغربي مادي بمعنى أنه منحاز للمادة. نحن نقول الفكر المادي، تعال، أنت الآن منحاز للمادة، أنت بعيد، اقترب من الوسط.
تقريبًا الوسط هذه دعوة لهم. الوسط يوازن بين المادة والمعنى. مع أن المشكلة، يعني، مع البرادايم الغربي أو المفهوم الغربي، يعني كبيرة جدًا في فهم الإنسان. أول شيء في فهم الكون، في فهم وجود الله سبحانه وتعالى، هم الأديان ودورها في حياة الناس اليومية.
الإنسان، ما هي الإنسان أصلاً؟ ما هي النفس التي ندرس النفس؟ وبينهم، بينهم خلاف في أصلاً ما هي التفاعلات النفسية. ولذلك، بسبب هذا البرادايم المختلف، تنشأ فروق كثيرة جدًا.
هل هذا يعني أنه لن يكون هناك تقاطعات؟ أبدًا، بحكم التجربة البشرية المشتركة. لكن هات التقاطعات، هذه في فرق بين أنك تأخذ التقاطعات، تجعلها هي الأصل، وبين أنك لا، أن تبني إطارك الكلي، ثم تأخذ المنتجات التي تناسبك بناءً على إطارك الكلي.
هذه الفكرة عن منظوره هو الأصيل للوجود، يبدأ يصير أكثر قبولًا، ممكن حتى للنظرية العلمية الغربية، وأصبح أكثر استغرابًا من محاولة ابتكار نظرية إسلامية، لأن أصلاً هو نفسه متأثر بهذا البرنامج أو المنظور.
يعني طيب، إذا قلنا، يعني، أنا أعتقد، شوف، أنا منذ أن بدأت تفتح لي الفروق على مستوى البراديم، يعني في دراسة لهذا الموضوع، جميل، يطبق في باقي العلوم، يطبق حتى في الفنون. بعض الفنون التي تصير، لا من ناحية الوسائل ولا من ناحية الموضوع، يعني تصير مهمومة بالمنظور الذي ممكن نسميه الغربي أو المادي.
بينما لو الإنسان أخذ منظوره هو وطبقه في الفن، حتى ممكن يطلب فن الأصيل مبتكر، لا يستطيع الإنسان الغربي أن يطلع. جميل.
طيب، منظورنا نحن المختلف، هذا إيش هو؟ وكيف يؤثر على علم النفس؟ وممكن يساهم في أنه يعني يستنبت نظريات جديدة. لو أخذنا بالمنظر الإسلامي، الإسلام في ناس يقول لك، آخر الفلسفة أصلاً ما لها علاقة بعلم النفس، ولا تجيب فلسفة. وهذا غريب على الشخص يقول هذا، أصلاً مستوعب، أصلاً، بالمنظور الإسلامي، بتغير أشياء كثيرة.
يعني نبدأ من الصغير. بدل ما نصير، نحن اللغة الحاسوبية، الآن اللغة المسيطرة هي لغة العملات العقلية. الفكرة السلبية، التحيزات المعرفية، التشوه الإدراكي، نقص تقدير الذات.
لا، تصبح نرجع إلى مصطلحتنا، نحن الصبر، والتفاؤل، حسن الظن، والتسليم. مهم جدًا. أنا عندي هدف، يعني أني أثبت، ونحن شغالين على هذا، يعني بطريقة إن شاء الله جديدة، أثبت أنه عودة المصطلحات الإسلامية الأصيلة، ها مهم جدًا لتحسين علم النفس.
أصلاً علم النفس من بعض الأزمات التي يواجهها، مثل هذه الأزمات، الأزمات المنظور الحاسوب للإنسان. تبعون مع الإنسان من أيام ما يسمى اله تورينج، الذي هو يعني أنه تغير مفهوم الإنسان إلى أنه مجرد عقل متقدم.
بتغير أشياء أخرى غير المستهدفات النفسية، للاستحقاقية، توكيد الذات، التركيز على الانفعالات. لا يتوسع مفهوم الحياة الطيبة، السكينة، الرضا، طمأنينة، تقوية البناء النفسي، بناء العلاقات الاجتماعية الجيدة.
فنخرج من ضيق، نخرج من ضيق اختزالية النظريات النفسية. أنا النظرية النفسية الشاملة، ومن هذا المفهوم الشمولية في المنظور الإسلامي، أيضًا المحتوى النفسي يتغير. وهذا أحد المخرجات والمنتجات الكبيرة.
المحتوى كله يتغير. يعني، يعني داخل كل الموضوع، طويلة مدتها سبعة أشهر في نفس الطيبة، وهي في الركن الثاني من أركان علم النفس الإسلامي، حسب النظرية عندنا المتعلقة بالصفات النفسية.
سبعة أشهر، أربعة أشهر لقاءً، كل لقاء ثلاثة ساعات. فرغت المادة في مقالب 700 صفحة. يعني إذا المحتوى النفسي الإسلامي، عندنا مشروع بدأنا فيه الآن، نحن قطعنا فيه مشوار، اسميناه المكنز، مكنز التراث النفسي الإسلامي.
نجمع كل ما كتب المتقدمون من جميع المصادر العلمية، لأن ما كتب متقدم ليس كله في مضامنه، لأن أصلاً مفهومهم للناس، حتى اللغوي في لسان العرب، يتكلم فيها، بالإضافة إلى كتب خاصة في علم النفس التي تتكلم.
فوجدتنا أنه ممكن، يعني، أنا نتوقع أننا إذا انتهى المشروع، الربوة، نجمع أكثر من 20 ألف صفحة للنتائج الإسلامية. إذا نحن مخيفين أنه ما نلقى شيء في المنظور النفسي الإسلامي، بالعكس، سيكون أكثر كبير جدًا، ثراء كبير جدًا من الأشياء المهمة.
يعني تصحيح المنهجية هذه بلا جلسة. يعني موضوع المنهج البحث، يعني باختصار، إذا أخذنا بالمنظور النفسي الإسلامي، سيتغير الإنسان نفسه. بس تتغير النفس نفسها، تتغير وظيفة علم النفس، التي تتغير ترتيب أبواب علم النفس.
طيب، نحن شغالين عليه إن شاء الله، والحمد لله، انتهينا، يعني، من المسودات الأولى في ترتيب أبواب علم النفس الإسلامي. وعندنا إن شاء الله برنامج تعليمي مهم جدًا، مدخل في علم النفس الإسلامي، سيبدأ إن شاء الله قريبًا.
ستبث هذه الحلقة، لكن إن شاء الله يبدأ في يعني خلال هذه الفترة القريبة. شوف، أنت، أنت عزام، أنت الذي بدأت من فوق وغيرت الذي فوق وشلت من رأسك، يعني القيود الفكرية عليك، الأمور كده ماشي تمام.
هو تسميه الأشياء بالطريقة الصحيحة. هذه قد يكون، يعني، بالنسبة لي كنت غافل عن تأثيره وخطورته. يمكن لما بدأت في القرآن، أن الله هو الذي علم آدم الأسماء كلها.
أشياء كثيرة في القرآن متعلقة هي الأسماء. سميتها في القرآن، تصحيح مسامات كثيرة. لا تقول ولم يكتب اسم الأموات، والنصوص النبوية في تغيير مسميات الأشياء، أو لا يغلب أن يكون العرب، إن شاء الله، يعني كثرتها وغزارتها في التراث تشير إلى أن الاسم إذا لجأت إليه، فغالبًا تسحب معه المسمى، تسحب معها المعنى.
هذا المفهوم اللغة، أصلاً، [موسيقى]، اللي هو ليست مجرد وسيلة للتواصل. اللغة هي وعاء للمعرفة، اللغة حمالة، حمالة أيدلوجيات. بس يعني الجرأة في هذا الاتجاه نحو، يعني، استعمال المصطلحات مثل الصبر والتسليم، يعني هذا التغيير فعلاً جذري ويثير ردود أفعال.
يعني لاحظ، ممكن فترة الماضية في ردود فعل كثيرة إيجابية، بس برضه في اعتراضات كثيرة على هذا الطرح. يعني اعتراضات الموقف منها. شوف، يعني عندنا مثل، حنا نقول فرد حمزة ثائر، ثائر الله لا يعقوب شر بإذن الله تعالى، والله هو الخير خير حافظًا، وهو أرحم الراحمين.
أولاً، المؤيدون بحمد الله كثير جدًا في الإيميل وغير الإيميل، مباشر وغير مباشر، من متخصصين، من المتخصصين. وهذه نقطة مهمة جدًا. يعني أنا كنت أتوقع أنه نسبة المتخصصين المؤيدين ستكون 10%.
الآن بناءً على ردود الأفعال، أتوقع أن على الأقل 30%، 40%، يمكن أكثر من ذلك. يمكن أكثر حتى الردود من الجمهور، الردود من الشرعيين المؤكدين أنه هذا تجاه سليم. لكن هناك معترضين. شوف، عمومًا، دفاع التلاميذ، يعني، أتباع عن النظريات عمومًا، أين نظرية غالبًا؟ هذا يعني أمر طبيعي في سيرورة العلم، في حركة العلم، أنه يعني تكون نظرية ماشية، والناس دراسة عليها، يتكون لديه نوع من أنواع الولاء مع هذه النظرية.
حتى اليهود داخليًا يرون أنه في إشكال كثير من الذين يعترض معهم. أنا أقول فعلاً هو في مشكلة، بس بس بس. طيب، وبعدين، إيش بعد؟ بس هذه عرفت كيف هي الجرأة على أنك تطرح أنه في مشكلة.
بعدين يأتي فرد أو أفراد، مشكلة في هذه النظرية، مثل التحليلية. لما ظهرت، جاءت السلوكية، شككت فيها. السلوكية بعدها المعرفية، تشككت فيها. فيأتي مجموعة، تحصل المقاومة في البداية، مقاومة، هو ممانعة هؤلاء، وكيف وما يصلح وما أدري شلون.
بعد فترة، حينما إذا الصومال الرجال، إذا أصحاب الطرح الجديد، يعني، أثبتوا وجودهم علميًا ومنهجيًا وماشين، صاحب الطريقة الصحيحة، هنا يبدأ الحراك يتحرك في الاتجاه السليم.
عمومًا، النفسيون الذين يعترضون، أنواع فيهم. نوع أصلاً ما فكر في الموضوع، أصلاً لم يفكر أصلاً أنه في مشكلة في الاتجاه الغربي، منبهر جدًا بالطرح الغربي. كيف البناطح هؤلاء العمالقة؟
أو دائمًا تأتي قضية التمويل البحثي. ما في فلوس. كيف نحن البيئة البحرية هناك أفضل من البيئة البحرية عندنا؟ إلى آخره. وفي قسم يقول لك، لا، خلاص. طيب، الاتجاه التوفيق، هذا الاتجاه التوفيق، يأخذ النظرية الغربية ويعدل عليها تعديلات كذا، وشوية مكياج، عشان تصير، يعني، عشان يرتاح ضميره.
أنا أقول، الاعتراض متوقع. بالعكس، الاعتراف مفيد جدًا. مفيد جدًا لنا، لأن الاعتراض ينبهني على النقاط ما انتبهنا لها. بس نحن نطالب بفروسية الاعتراف. يعني دافع واعترض، لكن بفروسية. نحن نفرح بالنقد ونستفيد منه، نجمعه، ويفيد الفعل، يفيد.
لكن بعض النقود السطحية، ساذجة، أو يعني، أنا أصلاً عندهم هواء خاصة فيهم هؤلاء. نحن صراحة لا نقرأ، لا نقرأ كلامه. الاعتراضات، نحن جمعنا الاعتراضات خلال السنوات الماضية، أن أجمعها بحرص، وجدت أنها مجموعات.
في مجموعة، مثلاً، منهم معترض أصلاً يدافع عن علم النفس الغربي. يقول لك، والله، علم النفس الغربي قوي وناجح. ليش نحن، ليش نعترض عليه؟ علم نفس عليها أدلة علمية. ليش عند الرضا عليه؟ علم النفس واحد، ما في غلبة، ولا إسلامي، ولا نصراني، ولا مدري إيش.
وإذا قلنا علم نفس غربي، مع أنه في الرياضيات غربية إسلامية، طب إسلامي، يخلط، يخلط ما بين الطبيعيات والإنسانيات. همم. أو يقول لك، لا، أنت حتى علم النفس الغربي يهتم بالدين، فهو إيش يعني؟ يبرد، فيدافع عن الغرب.
مثل هذه الطريقة، ودفاع عاطفي، الدفاع المنبهر. وليش تقيم الموضوعين؟ التقييم الموضوعي، الغرب نفسهم، الغرب أنفسهم قاموا، يعني، أجروا تقريبًا موضوعية على النظريات. ظهرت كتب كثيرة جدًا.
يعني أنا أستطيع أن أقول إنه تاج الغربي لا يقل عن ثلث النتائج الغربية النفسية هو في النقد. سواء النقد الجزء البسيط، اللي نقد فروع النظريات، أو نقد النظريات الكلية، أو نقد البرادايم.
الآن في اتجاه كبير جدًا داخل وسط الغربي في نقد البرادايم كله، أصلاً، في كتب كثيرة في هذا. هناك مجموعة آخرين يخافون من مخالفة المنهج التجريبي الحسي. يقول لك، لأنه هو أصلاً يقيس العلوم النفسية على العلوم الطبيعية.
فيقول لك، لا، علم النفس يجب أن ينطلق من البحث العلمي، والنتائج تكون واحدة في كاليفورنيا ولا بعنيزة. يعني، فهو يرى أنه لا، خلاص، هي تنطبق على الجميع.
يعني عفواً، يمكن لطيفة شوية، وغير غير مستوعب. بدي أشد من قبل، أو غير مستوعب أنه النفس لا تعامل، لا تعامل بمثل هذه القوانين.
بعضهم يقول لك، لا، لا تستدل بالنصوص القرآنية. كيف نطلع في مؤتمر بنصوص قرآنية؟ يعني مثل هذه الاعتراضات.
هذه الجواب المجمل، عالي، ولا في جواب تفصيل. لكن جواب مجمل عليها أنه هي تفترض أصلاً خطأ أن المنظور الإسلامي يرفض المنهج التجريبي الحسي. وهذا غير صحيح.
نحن نعترف بالأجزاء الصحيحة من المنهج التجريبي الحسي، لكننا أيضًا نؤمن بأهمية توسيع المنهج البحثي، وعدم قصره فقط على الحسي. لأن الحسي، ونؤمن بأهمية توسيع المناهج، وعدم قصرها على المنهج التجريبي فقط.
[موسيقى] أيضًا المعترضين على دخول الدين. وهذا هو، يعلم الطلاب المناسبة. يعني، يعلمون الطلاب في كلية الطب، علم النفس، أنه لا دخل الدين في العلوم النفسية. وهذا من أكثر الأشياء التي يعني نلاحظها في التعليقات.
إيش دخل الدين في علم النفس إسلام؟ يعني لا، نحن نقول له، هو صحيح، أصلاً، هو هذا يفترض افتراض أنه علم النفس الغربي سيتغير. نحن نريد أن تكون مرجعية الفلسفية المادية اللاتينية، المرجعية الإسلامية.
والإسلامية مهم جدًا. يعني الإسلامية لا تعني الدينية، الدينية فقط بالمفهوم الغربي للدين. مهم جدًا هذا، لأن الدين في المنظور الإسلامي هو نظام حياة، هو فلسفة، هو إطار كلي يحكم كل شيء.
يعني نحن متجهين، نحن علم نفس للمسلمين. يعني حتى من العنوان، هذا غلط. أول شيء، لا توجد نظرية غربية نفسية للجميع. حتى لو أنت في أمريكا، في أوروبا، في أي دولة مغربية للجميع.
هذا من ناحية المساواة ما بيني وبين النظريات الأخرى. وهذا طبيعي. علم النفس الإسلامي، أنا دائمًا هذه الكلمة، هو لمن يبحثون عنه ولا يجدونه، بل يجدون من يصدهم عنه، ويمنعهم منهم بحجة منع دخول الدين في علم النفس.
قطاع عريض جدًا من المجتمعات الإسلامية تبحث عن علم نفس متوافق مع الثقافة، علم نفس مشبع بالمصطلحات الإسلامية، علم نفس مشبع بالحلول الإسلامية. في مشروعنا هو تصحيح هذا الأمر.
ثم يعني أصل مفهوم الدين في الإسلام مختلف. يعني الدين مستويات كثيرة. يمكن، مثلاً، جانب الحلال والحرام ما يدخل كثيرًا في علم النفس. مش يدخل في كثير في علم النفس، والجوانب الروحية والإيمانية والتسليم والصبر والرضا.
وكثير من غير المتدينين ما عنده مشكلة في هذه الجزئية من الدين، اللي هي قضية، يعني، الإيمان والتسليم. يعني ما مفتوحة للجميع، ويسجل أناس لا يصلون أصلاً، يعني، ولا يصومون. وبعضهم يأتي بأنه يريد أن يصحح هذا الجانب عنده، يريد أن يغذي هذا الجانب.
ودائمًا تأتيني الرسائل. أنا بطريقتي في العيادة، لما يأتي المريض، من زمان وأنا أفعل هذا. يعني لماذا أتيت؟ لماذا اخترت تحديدًا؟ يعني لو عنده خيارات مختلفة. طبعًا، أنا أحسن واحد، هذه منتهية منها، طبعًا.
لكن، لا، كان السبب الذي يتكرر كثيرًا هو أنه البعد الديني. البعد الديني. ولذلك، أنا أرى مهم جدًا أنه هذا الحق نمنحه للناس، ولا نحرمهم منه.
طب، هذا ما يتعارض مع المنهج العلمي. إذا قلنا إنه ما يتعارض، وهذا هو اللي بيفترضه. طيب، وين المنهج العلمي؟ إذا نحن على طول بعدين بالمرجعية المحسومة، وبعدين يعني أيديولوجيا مرتبة مسبقًا.
في نقطة مهمة جدًا في قضية المنهج، أنه المنهج في العلوم الإنسانية عمومًا قسمين. أنا ودي جميع الزمن الطلاب يسمعون هذا الكلام. المنهج في جميع العلوم النفسية قسمين: قسم نظري، وقسم تجربة.
القسم النظري التأسيسي، اللي هو ما قبل التجربة. ما قبل التجربة، يعني الباحث النفسي، أنا محايد، وهو رايح يدخل المختبر. علم النفس يدخل مخه فاضي، اللي هو مسيطر عليهم، سواء كان إكسبرست، عفواً، سواء كان يعني ظاهر معلن، أو كان خفيف.
وفي كتاب ظهر اسمه "هدن السوشنز"، "هيدنز"، الاختراعات الخفية، الافتراضات غير المعلنة في الغرب الإسلامي. كتاب لطيف، الواحد اسمه برتس لايف، أمريكي، يعني تقاعد الآن، هو بس له كتب كثيرة في هذا الجانب. وهم تمبي بنقد البراداي، يعني نقد البرادايم غالب، وهو أمريكي.
يعني، إذا ما في شيء اسمه تجريبي على مستوى البعد التنظيري والتأسيس، لأن هذه تصورات، هذه مفاهيم ما قبل التجربة. ولذلك، مهم جدًا أنه أنت تبتكر مناهج بحثية تساعدك على محاكمة البراديمات، تساعدك على محاكمة البراديمات المختلفة، على محاكمة الإطارات النظرية المختلفة.
وهذا ولد اشتغلنا عليه. بالمناسبة، يعني، نحن لسنا الذين اخترعنا هذا الأمر. يعني كثير من النظرات الاجتماعية، مثلًا، تهتم بهذا الجزئية. يعني تهتم كثيرًا بهذا الجانب.
أيضًا هذا الجانب ما قبل التجربة، إذا ما قبل التجربة، وهو الذي يحكم التجربة أصلاً، هو أصلاً مليء مشبع بالمفاهيم المسبقة، ولا يمكن أحد يدخل المختبر معلومات مسبقة في ما يتعلق بالتجربة.
في مصطلح يستخدمها، تستخدم، ولا يمكن يتغير اسمه. بس أنا استخدم بهذا الاسم، اللي هو أنا أسمي المنهج البحث الصالح. يعني أنه لا تلزمني أنت بطريقة تجريبية حسية مقننة، صناعية، محددة.
إنما لكل ظروف نفسية معينة لها ما يناسبها من المنهج البحث الصالح. لأنك إذا حصرتني وضيقت عليه، فقلت لي، ابدا، أنا لا أقبل منك إلا المنهج الحسي التجريبي المادي المحسوس بالحواس الخمسة، فأنت تكون أصلاً خالفت منهجي.
أنا منهجي لا يقبل بهذه الحسية المادية الضيقة. وهذا يعيدنا مرة أخرى إلى أهمية نزع العباءة والتخلص من عبء حمولات الآخرين، والجرأة على الاستقلال.
إذا كنت قادرًا على الاستقلال، لأنك لم تكن قادرًا على الاستقلال، فإنك يعني ربما تأتي بالعجائب. يعني مهم جدًا القوة العلمية، لأن الاستقلال يعني مغامرة قوية جدًا تحتاج إلى فريق عمل.
وهذا ولد حريري عليه إن شاء الله. ومن ضمن المنهج قضية النقاء. عندي إذا قرأت كثيرًا في فلسفة اللغة، تعرف أن اللغة أعمق بكثير مما نتصور.
لذلك، نحن نقول النقاء، المفاهيم، النقاء المصطلح، أنه مهم جدًا النقاء المصطلحاته وفرزها، والتأكد منها. ثم في الأخير، نحن نؤمن أن البركة والتوفيق من الله سبحانه وتعالى.
نظرية الناجحة تقفز قفزات معرفية بسبب لحظات فارغة في حياة صاحب النظرية، أو في حياة الأتباع. ثم تحصل قفزة معرفية. وكثيرون تكلموا عن هذه القفز المعرفية، واللحظة الفارقة التي تحول الأفكار المتناثرة إلى هيكل منتظم يصبح نظرية قابلة للقبول والطرح والتداول.
ثم أيضًا يترتب على هذا، يترتب على المنهج البحث الصالح فكرة ما أسلينا. نحن بسلم المناهج، أو السلم المنهجي، أنه المنهج الغربي التجريبي، برغم بريقه ولمعانه، إلا أنه يمر بأزمة حقيقية، وهي الاختزالية.
اختزالية في فهم المنهج، أنه ما ينفع إلا كده. فهو يقول إنه ما ينفع، ولا نقبل إلا الإمبريقية، يعني التجريبية الحسية المادية. بس لحظة، أنا أخالفك في هذا المبدأ، أصلاً، في هذا المنطلق.
أنا، فهو يخلط ما بين الطبيعي والإنساني، يقيس الإنسان على الطبيعي، ويعظم تبع ذلك المنهج التدريبي الحسي، ويرى أنه هو الطريق الصحيح. نحن نرى أنه لا حل هذه الأزمة الكبيرة إلا بتبني مفهوم المنهج الموسع.
ومفهوم سلم المناهج. سلم المناهج، إيش معناها؟ معناها أنه أنا مناهج عندي على مستويات. المستوى الأول، مستوى المنطلقات والبرادايم. بالمناسبة، بعض الناس ترجم البراديم المرشد، اللي هو الإطار الكلي.
أه، ومستوى التصورات النظرية. النظرية، وهل يجب أن نوجد مناهج بحثية تناسب هذا المستوى؟ ثم مستوى المناهج البحثية. وتكلمنا عنه، يجب ما يناسبه.
وأنا أقول للناس دائمًا، أقول هذا للطلاب، للزملاء، إذا أنتم ترون أنه أكبر ميزة للمنظور الغربي النفسي المعاصر هي البحث الميداني، فهذا يعني أنه أمر ممكن اكتبه. بمعنى، أنا أستطيع، هي صاحب المنظور النفس الإسلامي، أن أجري بحوثي وأثبت صحة نظريتي بالبحوث التجريبية، بالبحوث المنهج الصالح، بالبحوث المنهجية الصحيحة، وأثبت صحة ما أقول.
وبالتالي أكون مقبولًا. وهذا هو الذي نسعى إليه. نسعى إلى تجميع الجهود لإجراء أكبر قدر ممكن من البحوث على مستوى النظرية والتفصيلات، وعلى مستوى التطبيقات والظواهر النفسية، وإلى آخره.
بحيث أنه مع تراكم السنين والعمل المشترك، نستطيع، بإذن الله، أن نختصر عامل الزمن ونحقق قفزات، بإذن الله تعالى، تكون في صالح المشروع، إن شاء الله تعالى.
الحديث، الدكتور، ماشي باتجاه أنه المنظور الإسلامي يضيف، ليس فقط إلى علم النفس الغربي، بل يضيف إلى العلم أصلاً ومنهجياته. وبالتالي يلعب على كل المستويات.
طيب، نحن فيه منظور نفسي غربي ومنظور نفسي إسلامي، لأنه بنفرق بينهم بشكل واضح. فما هي النقاط، لو نقدر نلخصها في الفرق ما بينهم؟
جميل، يعني يمكن أكثرها مرت، بس جيدا نلخص، مثلاً، نقول إنه، يعني، أول شيء الفرق على مستوى المنطلقات والبرادايم، اللي هو الفرق بين المنظور المادي الحسي الضيق، اللي لازم الأشياء بالحواس، يمكن الغيب، وبين المنظور الإسلامي الذي يجمع بين المادة والغيب.
يجمع بين الغيب والشهادة، يجمع بين الحس الظاهر والحس الباطن، يجمع بين الدنيا والآخرة، يجمع بين الدين والدنيا. فهو تصحيح، تصحيح. هذا رقم واحد.
رقم اثنين، الفرق في المحتوى. يا أخي، علم النفس الإسلامي استهدف أن يقدم علم نفس متوافق مع الثقافة الإسلامية، يشمل أيضًا إعادة تعريف التصورات العليا للنجاح، القيم التي يضعها، هذه ما تؤثر عليه في الحياة، في صحته النفسية.
أحد القضايا الأساسية في المنظور النفس الإسلامي أنه يقول، يا جماعة، التصوراتك العليا الكبرى، أهم قضية الفكر السلبي من فوق. تصوراتك العليا الكبرى حول الحياة والدنيا والغيب والسعادة والنجاح والعلاقات وما يصح وما لا يصح، هذه التصورات العليا لها أثر كبير جدًا على صحتك النفسية.
وأنا شرحت هذا كثيرًا، يعني المحاضرات التي شرحت فيها محاضرة بعنوان "البوصلة النفسية". يمكن قضية إدخال الجانب الديني والروحاني في علم النفس، هذا أحد الأهداف الاستراتيجية.
يعاد تصحيح هذه القطيعة التي حصلت بين الدين وعلم النفس. هذا التصحيح هو أحد الأهداف الاستراتيجية عندنا. من الفروق أيضًا الفروق في الآلية والتطبيق والطريقة التي نستعملها. المصطلحات مرة أخرى، المفاهيم الإسلامية مرة أخرى، طريقة التعامل مع النفس أيضًا من الفروق.
الفروق في المجالات التي يهتم بها علم النفس. يعني، مثلًا، نحن لما ننتهي من دراسة البرادايم، وحاكمنا برادايم الغربي، قرر دائمًا النفس يختلف في تعريفه بين المنظورين.
النفس، ماذا يريد أن يحقق هذا العلم؟ هذا العلم. طيب، إذا التبويب الحالي لعلم النفس ما يصلح لنا، محتاج أن نعيد التبويب مرة أخرى. وبالفعل، قعدنا التبويب على أربعة أركان.
الركن الأول، نتكلم فيه عن الأصول النفسية، اللي هو ما البراديم، من هو الإنسان، ما هي النفس، ما هي مكونات النفس، كيف نتعامل مع النفس، كيف تتشكل النفس أصلاً، كيف تحصل الصحة النفسية، كيف تحصل المرض النفسي، ما هي مقومات العلاج النفسي. كل هذا منظور إسلامي.
الركن الثاني، الصحة النفسية العامة. الصحة النفسية العامة نتكلم فيه عن المنظور الإسلامي في كل جوانب الصحة النفسية العامة. وهذا يعني، يمكن، يمكن في بودكاست السابق كان عنوانه "الإنسان في علم النفس الإسلامي".
الإنسان في علم النفس الإسلامي، اه، تكلمنا فيه عن هذه الجزئية بالذات، الصحة النفسية العامة. وقمنا في برنامج تعليمي طويل، شرح قلنا قبل قليل، اللي هو قضية، أما ما اسميناه "بالأنفس الطيبة"، بسبعة أشهر، في 14 لقاء، كلهم نشرح الجوانب النفسية الداخلية.
الركن الثالث، في التربية والتعليم. تكلمنا كثيرًا عن، يعني، شوف، أنت إذا قلت إنه أنا دائم عندي مختلف، أنت بتلاحظ أنه حتى التربية والتعليم مختلفة. مفهومك للتربية، مفهومك للتعليم مختلف.
الركن الرابع، العلاج النفسي. العلاج النفسي، منظور إسلامي، اللي هو علاج. نتكلم عن علاج الاكتئاب، القلق، الوسواس، وهذا العلاج. وهذا الجزء، الركن بالذات، نحن جعلناه آخر شيء، لأننا نعتقد المستويات الثلاثة الأولى، فاني سيكون سهلاً علينا إن شاء الله إجراء التجارب والبحوث ما يتعلق بالعلاج النفسي.
وأحنا قلنا إنه المنهج عمومًا تنظير سابق، ثم تجربة علاج نفسي. في النهاية هو مبني على ما قبله، مبني على التأسيس السابق له. وبناءً عليه، أن تكون طريقتك في علاج الناس، وإلى آخره.
هنا يأتي الجانب التجريبي، وإن كان أيضًا تجريبي في هذا المجال. هناك سعة في كيفية إجراء مثل هذه التجارب فيما يتعلق بهذا الجزئية من علم النفس.
في دقيقة، والشهادة النظرية الإسلامية النفسية [ضحك]، النظرية النفسية الإسلامية هي النظرية التي تهتم بالبناء النفسية. تهتم أن الإنسان يبني نفسه بناءً قويًا قادرًا على العيش في هذه الحياة، وأيضًا تنجيه في الدنيا، تنجيه في الآخرة.
وفي كلام كثير، فقط قضية الغايات والتصورات والتعريفات، إدراك الإنسان، إدراك الإنسان، الغايات الكبرى من وجوده في هذه الحياة. فهمي لوظيفة الحياة، قدرتي على الجميع من الدنيا والآخرة، مفهومه، مفهومه للسعادة، مفهومه للنجاح، من أين تستمد سعادتك، من أين تستمد التصوراتك العليا، علاقتك مع الله سبحانه وتعالى، كيف التعامل مع نفسك، أين تركز جهودك في إصلاحها.
الجزء الثاني، التعامل مع نفسك. نظرية تقول إنه السعادة والصحة النفسية تعتمد بشكل كبير جدًا على طريقة التعامل مع نفسك. التعامل الجيد مع النفس، سياسة النفس، إصلاح النفس، تمامًا كما يربي الإنسان أبناءه.
هذه التربية، إذا أنت عرفت كيف تربي نفسك، والأدوات والطرق، فإنك ستصل إلى نتيجة مهمة جدًا، وهي أنه تنمي فيها الصفات الحسنة، وتعززها وتقويها، وتكتشف الصفات السيئة التي فيها، فتعالجها أو تتخلص منها.
فأنت مطالب أنك تهتم بهذه النفس من جميع جوانبها. تهتم بها من جهة إصلاحها، وتزكياتها، تطويرها، وتنميتها. يعني هذا باختصار أبرز الملامح الأساسية في النظرية.
يعني نتكلم عن تربية النفس، إصلاح النفس. لكن لما نقول ما هي النفس أصلاً ضمن هذا المنظور الجديد، اللي الآن الحديث عنه، إيش هما مهم جدًا. طبعًا قديمة. لما يتكلمون في الطب النفسي، إخواننا الكويتيين، على طول في الكلام عن الدماء العصبية والهرمونات.
نعم، صحيح، الغربيون المعاصرون يتبنون منهجًا فلسفيًا اسمه منهج أحادية المادية، وهي أن الإنسان مكون ما هي واحدة فقط، وهي ما هي مادية، وأن كل ما يظهر هو عبارة عن نشاط لهذه المادة.
ولذلك هم يركزون على دماغه، هو العضو مثل القلب، هو العضو المسؤول عن ضخ الدم، المسؤولة عن كذا وكذا، والبنك مسؤول عن كذا. الدماغ هو المسؤول عن الجوانب النفسية الدماغية.
هذه لا، نحن في المنظور الإسلامي لا، عندنا ثنائية الجسد والروح. فنحن نقول إنه الإنسان عبارة عن جسده وروح. وكما أن الجسد له حقوق ووظائف، كما أنك مطالب أن تهتم بالجسد، أيضًا أنت مطالب أن تهتم بالروح.
أن توازن بين حق رعاية الله وحق رعاية الروح. ثم يأتي هنا المصطلحات الأربعة، اللي هي مصطلحات القلب والنفس والروح والعقل. خلاف في التفاصيل بين العلماء، لكن الخلاف لا يضر كثيرًا، لأنهم متفقون على أنه الإنسان عبارة عن بدن وروح.
ثم هذه الروح، الأقوال فيها، يعني أحسن الأقوال فيها، أنه هذه الروح لها مظاهر، لها صفات، لها محلات، لها وظائف، اللي هي القلب والعقل والنفس. الثلاثية هذه، العقل والقلب والنفس. أحيانًا تريد النفس بمعنى الروح، أيضًا، بل أحيانًا تجد نفس معنى الإنسان.
يعني نفس المصطلح النفس بالذات، واللي في أشكال. ولكن حل الإشكال سهل، أنه متعدد الإطلاقات. أخص وما تحت الروح. نحن الآن نتفاهم، نتعامل مع هذه النفس باعتبارها ما تحت الروح.
أيوه، وبالتالي في الإنسان في جانب مادي وفي جانب معنوي. مهم جدًا أن نهتم بالجانب المعنوي مثل اهتمامنا بالجانب المادي. الجانب يعني يشمل الدين، يشمل التصورات العليا، والأخلاق، والفضائل، وإلى آخره.
إذا هذه المصطلحات، هذه الأربعة، هذه الروح والنفس والعقل والنفس، دي كيف تشتغل مع بعضها؟ يمكن نحن ما نعرف كثير من التفاصيل. والمناسبة، ربما ليس من المفيد جدًا معرفة كثير من التفاصيل.
ولا أحد الفروق الأساسية بين أصلاً الفلسفة الإسلامية والفلسفة الغربية، والمنظور الإسلامي، المنظور الغربي، بين الموضوع الغربي جدًا، بمعرفة الماهيات والكيفيات والميكانيات.
بين المنظور الإسلامي، أصلاً، يعني قد لا يمكن معرفته. حتى لو عرفت، قد لا يترتب عليه شيء. والله، هذا الفرق بين الاهتمام بالغايات، بكيفيات. ويسألك عن الروح، قل الروح نفسك بالكيفيات التي معرفتها، ولا تؤثر عليك كثير.
بناءً على هذا، نحن نستنتج، وهو مهم جدًا في فهم هذه القضايا. ليست الكيفيات بكنزيمات، أن نروح لها. وظيفة، مش وظيفة الروحية التي تمنح الإنسان من حياة الأمر لله تعالى.
إذا، إذا الروح هذه توقفت عن إعطائك هذا الأمر، إذا أعطاه الله إياه كم يوم الإنسان. لكن نروح أيضًا أخرى، وهي التي يخرج منها النفس والعقل.
القلب هو الملك في المنظور الإسلامي، هو سيد الأعظم. طيب، كيف نفهم هذه المنظور نفسه؟ هو السيد معنا، هو مصدر الإرادات، هو مصدر التشريعات، هو مصدر الأنظمة، هو مصدر ما لا تحب وماذا تكره.
لذلك، الصحيفة، إن العقل المشترك ما بين القلب والدماغ، العاقل المشتركة بين القلب والدماغ. [موسيقى] والعقل أيضًا محل كثير من الانفعالات والمشاعر الإيمانية والقلبية والإنسانية.
ليس كل شيء في اللويزة، لأنه والله، كل شيء. هناك طبعًا، هذا كله ليس فقط يترتب عليه انقسام الاهتمام بالمادية والميكانيزميات، أو الاهتمام بالمعنويات والغايات.
العلاقة بين العقل والنفس، المنظور ونفس الإسلامي قديم ومشهور جدًا. يعني هو مهمته، مهمته التوجيه والإرشاد والدلال على الخير. والربط، والربط، والعقل هو الوساطة التي بيننا وبين الخارج.
بمعنى أنه هو الذي ينقل لنا، هو الذي يترجم، لأنه يفهم ما تقولوا لنا الحواس الخمس. الحواس الخمسة تنقل لنا أشياء. ما الذي يفهمها في البداية؟ يأخذها ويترجمها له العقل.
من اليتيم في الأمرين كلاهما. لكن القلب، إيش دوره؟ القلب هو الذي هو المدير العام. هو الرئيس في هذا. العقل يحضر له من الدماغ، يقول الله، وصل أن هكذا، بناءً على التشريعات والأضمن موجودة عندك، بناءً على القرارات المصيرية التي عندك، بناءً في الصبورات الكلية.
بناءً على جملة دائمًا يكررها المتقدمون، الإرادات والمحبة. يعني أنت وين إراداتك؟ مش أولوياتك. وش تعريفك للسعادة؟ وإيش تعريفك للنجاح؟ وش قيمة الآخرة عندك؟ وش قيمة العلاقات الاجتماعية عندك؟ مش قيمة الصواب، مش قيمة الخطأ.
ما الذي تحبه، ما الذي تكرهه؟ بناءً عليه، بناءً عليه، أنت تترجم أو تتفاعل مع هذا الذي يأتيك من العقل، الذي هو قادم من الحواس. لكن الحس ليس هو إحساس خارجي. الفطرة، مثلاً، الفطرة تحس باطني، يسمون العلماء.
وحسن الباطن، هناك أشياء أخرى في الحس الباطن أيضًا، مثل الإيمانية والإنسانيات. ليست كل قادة من الخارج. إذا المفهوم المنظور الإسلامي يرى أنه إذا أنت خلصت من عبء حمولات الفلسفة المادية الأحادية الضيقة، ستجد أنه أمامك، يعني، واسع جدًا في فهم النفس بطريقة مختلفة.
وفي فهم الإنسان بالتالي بطريقة مختلفة. ماهية النفس وكيفيتها إنما بكيفية معاملتها. فما الذي يقودنا إليه المنظور النفسي الإسلامي؟ ونظرية الإسلامية. النظرية الإسلامية تداولًا في الثقافة الإسلامية القديمة كانوا يهتمون كثيرًا كيف تتعامل مع نفسك، كيف تسوس نفسك، كيف تتعامل مع الحكم.
وهذا مبني على أنه مفتاح السعادة هو مرتبط بقدرته على التعامل الجيد مع أنفسنا. تكلمنا عن قبل قليل تشبيه، تشبيه تربية الأبناء. فأنت مثل الأب، يعني، يربي أبناءه، يربي أبناءه، يحرص على تزويدهم بالمهارات، يحرص على تجدهم الصفات الحسنة، يعلمهم إلى أخطاء، ينبههم إلى عنده صفات سيئة، يعالجها فيها، ويستعمل الرفق أحيانًا.
الرفق دائمًا، لكن استعمل الحزم أحيانًا، ويستعمل اللين أحيانًا، ويستعمل أحيانًا، يستعمل الإلحاح أحيانًا. فهو يسوس نفسه. كلمة سياسة النفس جاي من هنا.
وأنا تكلمت كثير عن أنه هذه الطريقة أفضل مليون مرة من الطريقة الغربية. أنه قدر ذاتك، ثق بنفسك، لأنه قدر ذلك، احقق ذاتك. هذه النفس تنفخها وتدلعها، مثل الأب الذي يربي أبناءه على الدلع والدلال.
وتغلط على ولدك، ولا تقول له، ولا تقول له شيء. طيب، إسلام وسط في التعامل مع النفس، ما بين الثقافات الوطنية الشرقية التي تتبنى سياسة الرياضة النفسية الشاقة العنيفة والحرمان.
تعرف ثقافات الوطنية، يطالب أن تحفظ نفسك، وتتعامل معها، بتربيتها، تقويها. بعدين هو مشروع، ترى، يعني نفسك تموت. يعني يمكن حتى أولادك يكبرون، وخلاص، يروح يتزوج، يترك. لكن نفسك ما أكل، أنت بموت.
فأنت تستمر في تربيتها. لذلك الآية: "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين". كثير من العلماء في مثل هذه المعاني، أنه أنت مستمر في سلاح هذه الناس، تربية هذه النفس، التعامل الجيد مع هذه النفس.
نحن منظور، منظور جاد في التعامل مع النفس، مع الرفق. ليس المنظور التدليع والنفخ والتقديس. يترتب على هذا أن هناك فرق أصلاً بين الإنسان العقلاني الذي يعتمد على عقله في كل شيء، على نفسه في كل شيء، الإنسان الناجح، وليس الإنسان الفاضل.
الإنسان الذي يستمد قوته من العقل والتفكير، وليس من التصورات العليا المستمدة من الوحي. الإنسان الذي يركز على تدليع نفسه، وتقدير ذاته، وتحقيق ذاته، وهو إلى آخره.
وليس الإنسان الذي يركز على تزكية نفسه، وإصلاح نفسه، وتربية نفسه. وفي مفهوم لم يتكرر أنه هل الإنسان يقوم وحده؟ وتعرف الكتابة المشهورة: "الإنسان يقوم وحده".
الإنسان مستغني بنفسه. هذه الفلسفة كلها أن الإنسان قادر أن يستغني بنفسه عن الله. وذلكم يقولون: الدين ليس له علاقة بعلم النفس.
احنا نقول لحظة، المدخل أصلاً غلط. الإنسان نفسه عبء إضافي. لا تستطيع النفس، النفس إذا لم يكن لها مدد وعون من الله سبحانه وتعالى، يمدها بهذه القوة.
الـ الله سبحانه وتعالى والدين والجوانب المعنوية الحقيقية. فإنت إذا يعني انخدعت وظنيت أنه نفسك هذه القوة، وأنت مستغني عن غيرك، فإن هذا سيؤدي قطعا إلى أنك تجد نفسك وحيدًا في العراق. نفسك بس.
إذا كنت أنت متصل بالله سبحانه وتعالى، وعندك التصورات العليا، فإذا مرضت، أنت عندي تصورات كثيرة في القرآن تنزل من الله سبحانه وتعالى.
أنا أظن أنه المنظور الغربي في التعامل مع نفسي يقيد النفس، يسجنها في مرة أخرى في ضيق المادية البحتة، يحرمها من هذا الارتفاع الكبير، اتساع الدين والمعنوية.
طبعًا، يقولون إنه العقل هو صاحب المشاكل وصاحب الحلول. هو صاحب المشاكل، هو التفكير السلبي، وصاحب الحل. أنت لازم تصحح.
لو سالتهم فلسفين، قلت لهم: شلون يعني هو العقل يصح نفسه؟ كيف؟ يعني نحن لا نستفيد قوتنا من ذواتنا، ولا من حولنا، ولا من قولنا: "لا حول ولا قوة إلا بالله".
يعني لا حول ولا قوة إلا بالله، معناها واضح جدًا. أنه نحاول، والقوة والمدد والمعونة والاستعانة تأتي من الله.
إلى أنت بالغت. شوف، كلا طرف. إذا أنت بلغت في انتقاص نفسك، تقع في مشكلة. وإذا أنت لقتها في تقديس نفسك، ثقافي مشكلة.
يعني علم النفس الغربي، إذا قرأت الكتاب من أوله إلى آخره، ما تجد الله سبحانه وتعالى، ما تجد الدين. يعني أنا الآن لما أقرأ في الكتب، يا أخي، كان يقرأ كتاب فيزياء، ولا كان يقرأ في كتاب كيمياء، ولا الحيوانات.
ولقد كرمنا بني آدم. وأنا لا أحصي عدد الناس الذين دائمًا يردون، يعلقون أنه فعلاً، يعني، يعني كثير من هذه الأطروحات تبعد الإنسان عن الله، وتعزز فيه الاستقلالية والقوة والذاتية.
طيب، أنا مسلم. أنا مسلم. أنا عندي هدف استراتيجي في حياتي، هذه أن يكون مرتبطًا بالله. إذا كان علم النفس بعيد عن الله، مشكلة. نحن نريد ذلك.
نحن نريد أن يكون علم النفس مساعدًا لك أيضًا في التقرب إلى الله، بتغيير البراديم، تغيير الخطاب، تغيير المصطلحات، تغيير المفاهيم. وسيحقق نتائج، بإذن الله، سيحقق نتائج.
القسوة على النفس ممنوعة، التشدد ممنوع ومذموم. لكن الحل ليس في الذهاب إلى الطرف الآخر. يعني الناس يقولون لك: طيب، يا أخي، انتقاص الذات ثابت علميًا أنه حلوة. ثابت علميًا، ثابت علميًا أنه يرتبط بالاكتئاب.
طيب، ما قلنا لا، لكن هل ليس هو الذهاب إلى الطرف النقيض، وهو تقديس النفس، تعظيم النفس؟ لا، الحل هو، هو يعني الأخذ بالنفس برفق، لأنه لا نريد أن تظهر نفسيات، تظهر نفسيات.
يعني هذا باختصار، نحن مشينا باتجاه ما هي أدوارنا مع نفسنا، نهذبها. طيب، لما يجي السؤال الصعب حق كيف أقوم بتهذيبها، كيف أقوم بتزكياتها؟ إذا أخذنا المصطلح الشرعي، يعني أول شيء، الوحدة الرئيسية التي تتعامل معها هي النفس.
الحيوانات، أتعامل مع العقل السلبي، لأن أنا أتعامل مع اللاعبين. نحن نتعامل مع النفس بجميع المكونات، الفسيفساء الموجودة داخل النفس.
وهذا أول تصحيح أنه، يا إخوان، يا جماعة، ما في داعي أنك تنظر للنفس من منظور اختزالي. اللي يقول لك العقل، الفكر السلبي، ولا وعي، أو السلوك، أو كذا.
هذا أول شيء. ثاني شيء، النفس وعاء. تعرف، يعني في جدول يولد الإنسان أشرارًا أو يولدون خيارًا. هذا فلسفة قديمة جدًا. لكن نحن نؤمن أن النفس نفسها والفطرة هي تشكيل الوعاء نفسه.
الفطرة هي أحد الأدوات، أحد الأدوات التي منحك الله إياها لتساعدك على. يعني الله تعالى لما خلقنا لم يتركنا بدون أدوات. لم يخلقنا صفحة بيضاء. لا، بل خلقنا ومعنا الفطرة، وأشياء أخرى.
دائمًا وأجدادنا، وأيضًا الاختلافات التي بين الناس موجودة. كل هذا، كل هذا يجعل للنفس. والله سبحانه وتعالى لم يخلق الناس أو النفس البشرية على شريرة الشياطين، ولم يخلقها خيرًا أمام الخير الملائكة.
إنما خلقها صالحًا لهذا، وصالحًا لهذا. والحكمة من هذا هو ظهور التكليف، ظهور مصلحة التكليف، والفروق بين الناس. واستثمر الخير، ونمي أنت بالجانب الشرقي.
ولذلك، نحن، مثلاً، في محاضرة بعنوان "أساسيات التعامل مع الناس"، تكلمنا عن نموذج. هذا النقطة الأولى، قضية الصدق مع النفس، البصيرة بالنفس.
كيف تعلم الإنسان أنه يعني يراقب نفسه؟ ولكن مصطلح المراقبة، المصطلحات المشهورة في علم النفس الإسلامي القديم، كيف المراقبة؟ أنه أنت كيف تستطيع أنك تنظر إلى نفسك بهدف الإصلاح والتوجيه.
فأنتظر إلى هذه النفس، تراقبها. المراقبة تقطفي تتضمن القليل وجود مسافة. هذه المسافة نسميها الصدق والبصيرة، أنك تكون صادقًا مع نفسك.
الخطوة، يعني، عندي ناس ممكن نجلس الخامس، والله أمي كانت مريضة، والله وديت المستشفى. يا ابن الحلال، لا يريد الدخول إلى هذه الأسباب. كثيرة، طبعًا، في الصدق مهم جدًا.
ثم النقطة الثانية، أن النفس منظومة شبكية. هذا واحد من معاني أو مقتضيات كلمة الشامل. النظرية النفسية الشاملة، لأنه نحن ما ننظر أصلاً للأسباب، التركيز على سبب ولا سبب أو عامل دون عامل، إنما هي منظومة شبكية.
فأحنا دروسها جميع الأسباب والعوامل الموجودة، وننظر ما الذي يثبت بالدليل. وتعرف أن مفهومنا للدليل قضية أخرى، قضية الجبلة والكسب.
أنه يعني، هل يمكن تغيير الصفات النفسية أو لا؟ والله يقول لك واحد، أنا مخلوق هكذا. إذا كان الأمر مرتبط بالتكليف، هذا يعني أنه قادر على التغيير.
إذا كان الأمور التي تكون بين الفروق بين الناس، أراها أنه أي صفة نفسية يمكن تغييرها. لكن هناك فرق بين التغيير الكلي، يعني الانتقال من النقيض إلى النقيض، وبين التغيير الجزئي، اللي هو التهذيب.
مصطلح التهذيب، واحد المصطلحات المشهورة في علم النفس الإسلامي القديم. التهذيب، التهذيب، يعني أنت ما قدرت أنك تتخلص من الغضب نهائيًا، ما قدرت أنك تتخلص، مثلاً، من البخل نهائيًا.
لكن قدرتي تهذب هذا الغضب بشكل جيد. استطعت أنك تهذب من هذا البخل إلى أكبر قدر ممكن. هذا ممتاز. هذا مصطلح التهذيب.
ويأتي هنا مصطلح مهم جدًا للتغيير المتدرج. يعني، لا الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تكن كالمبت، لا ظهرا أبقى ولا أرضا". قطع المنبت، هذا المستعجل بالنتائج السريعة، يبحث عن نتائج سريعة.
أصلاً، يعني النفس اليوم تتشكلت خلال فترة طويلة. فأنت علشان تعدلها، هي تحتاج لك وقت. التغيير المتدرج مهم جدًا.
قضية أخرى، قضية بين النفس والعقل. وهذا مفهوم متكرر كثيرًا في المنظور النفس الإسلامي، أنه الخطأ في المنظور الإسلامي يحصل من نفسه، من العقل.
العقل قد يخطئ في نقل الخارج إلينا، في تفسير الحواس ونقلها. أكيد، طبعًا. لكن ليس هذا هو الخطأ المهم جدًا. الخطأ الأهم هو في النفس. وهذا يعني شبه مجمع عليه في تعبيرات العلماء المتقدمين.
والخطأ أيضًا قد يكون من القلب. فأنت مهمتك أنك تعرف وين الغلط أصلاً صار. هل الغلط في القلب، يعني الغلط في مستوى التصورات، والإرادات، والمحبات، أنه أصلاً، يعني، اللي فوق عندك مضروب أصلاً.
مفهومك للحياة، مفهومك للسعادة، وفهمك للصبر، مفهومك للألم، مفهومك للصحة، للمرض، هذه المفاهيم مضروبة عندك. لازم تضبطها، يعني، أو أنه لا، الخلل عندك على مستوى النفس.
نفس فيها شهوات، نفس كسولة، النفس ما تعودت على الصبر، ما تبي تصبر. النفس ما تعودت على الرضا، اللي هو الصفات النفسية. أما الصفات النفسية الجيدة الطيبة فيها ضعف، أو فيها ما يسمى بأمراض النفوس، أو أمراض القلوب.
الآن، أنت، أنا لو سألتك الآن، مش مفهوم أمراض النفوس، أمراض القلوب، أحسن؟ مش مفهوم أمراض النفوس، أمراض القلوب في المنظور النفس الإسلامي، هل هو الحزن والاكتئاب والقلق؟
الحزن والاكتئاب والقلق هو نوع من أنواع أمراض النفس. الفوز في دبل فعالات. لكن عندنا أمراض نفوس في باب التصورات العليا. عند الأمراض النفوس، باب الصفات النفسية، مثل الجزر، وعدم الصبر، والتشاؤم.
عند الأمراض النفسية بالعلاقات، الغيل، والحسد، والحق، والحقد، وعدم التسامح، وعدم العفو، وعدم الصفح. هذا كله عند الأمراض النفسية في باب الحياة، اللي هو التعلق بالحياة، والتطلع عليها، وطلب الأعلى دائمًا، ومشاهدة همم المتميزين عنك.
الأكثر وسائل التواصل، وتشوفوا، أنتم بتتمنى مثلهم. عزام، هذا ما يؤثر على الصحة النفسية للإنسان. هذا هو منظور نفس الإسلام.
وتعدل فيها من القضايا المهمة في المنظور نفس الإسلامي، العناية بما يكون في القلب. شوف، الغربيين، الفكر السلبي، العقل، عمليات العقلية، الإدراك، إدراك الحسي، يأخذ أبواب كثيرة في علم النفس العقلي.
بسبب كيف، كيف يستقبل العقل هذه. لا، أحسن منظور نفس الاهتمام أكثر بما يكون بالقلب. ما يكون في القلب هو الأساس، هو المحرك.
والقلب فيه أشياء كثيرة. اليوم، اللي هي الإرادات، والتصورات، والأنظمة، والتشريعات، والتعريفات. أنتم في متألق بالعناية بالعقل.
والموضوع طويل جدًا. وضع العقل، أصلاً، مفهومه، تكلمت عنه كثيرًا. أنا أنه أصلاً مش مفهوم العقل في الإسلام مقارنة المفهوم العقل في المنظومة الغربية.
يعني ممكن بسطرين كده سريعًا. الآن، العقل في المنظومة الغربية، مثلًا، خلينا نأخذ مثلًا هرم أو مخروط بلوم، مثلًا، بلوم مشهور جدًا.
هل هذا هو أقصى ما يمكن الوصول إليه؟ هو أحسن شيء في الإسلام في هذه الحياة. العقل الذي يتساعد مع القلب والنفس في الوصول إلى نفس صالحة، نفس سوية، نفس متزنة.
لكن إذا كان هذا العقل عقل مادي، يفكر فقط. [موسيقى] هذا هو قمة ما يريد أن يصل إليه، بتعريف العلم عندهم.
أصلاً، أيضًا من القضايا في ما يتعلق بكيفية تربية أو التعامل مع النفس، المفهوم الوسوسة. مفهوم الوسوسة في الإسلام يؤمن بوجود الشياطين. واللي يخاف منه، كيف نتكلم عن الشياطين في العلم التجريبي؟
يا أخي، أنا ما أخاف. يا أخي، من الفيروسات التي عندنا في الطب، شيء يسمونه الحمى غير معرفة السبب. مصطلح مشهور أنه إذا مضى على الحمى، الحرارة، أو الالتهاب، أسبوعين، أو يعني في تعريفها، أن يسمى الحمى غير معرفة السبب.
فيقول، والله، في جرثومة، علينا، إحنا ما ندري وينه. طيب، ليش أنت ترفض وجود الشياطين في منظور الإسلام؟ الشيطان مهم جدًا. لكن في الجانب التطبيقي، إيه، تبين لي، أنا والله أعلم، أنه في الجانب العملي، الإنسان لا يستطيع أن يفرق بين، هل هذا الوارد والخاطر، وهو من الشيطان ومن نفسه.
وذلك عمليًا نتعامل مع اعتبارها كلها خواطر النفس. ولا تعرف الحديث، لما تملك ولمت، ولما الشيطان. لكن المهم أنه أنت تعرف أنه في خواطر، أنت لازم تنتبه لها.
وفي إرادات، إرادات، إرادات، وواردات، إرادات، اللي هي رادات القلب. أيضًا في تربية النفس، أنه المسؤولين الفردية، هذه قضية متكررة مركزية في الإسلام عمومًا.
أصلاً، يعني، أنه أنت مسؤول عن نفسك. وأنا تكلمت كثير عن الشماعات النفسية. أنه أنت، يعني، بعض النظريات النفسية الغربية، للأسف، تعزز هذا المفهوم، مفهوم الشماعات النفسية.
أنه أنا عندي مشكلة، هذا لأنه كذا، أنا عندي مشكلتي، وكذا. فانت تلقي بالحمل كله على أشياء أخرى، أنت مالك دخل فيه. ترى عموم النظريات الغربية جبريّة.
نحن من الأيام الأولى في كره الطب، كانوا يقولون لنا إنه الاكتئاب وهو خلل في النواقل العصبية، أنت لست مسؤولًا عن ذلك. طبعًا، هدف من هو هدف من هذه الاتجاه هو ما يسمون برفع الوصمة.
أنه عشان ما يشعر الإنسان بالعيب، يراجع أعياد النفسية. بس بالمناسبة، يعني، الآن في حركة قوية جدًا داخل وسط الغربي لمناقشة، هل استراتيجية هذه، هل نجحت في رفع الوصمة، ولا لا؟
ما نجحت، رفع بالعكس، أدخلت النار في هذا النقطة تحديدا. يعني، أدخلت الناس في وهم كبير جدًا. يعني أنه، والله، أنا واقعة العصبية.
حتى المجرم، الحوار المباشر مع النفس، من قضايا المهمة أنه أنت لازم تعرف كيف تكلم نفسك. يا أخي، تعرف كيف تخاطب مع نفسك، تتحول مع نفسك.
مثلًا، ما طاعتك بالحوار والنقاش. يا أخي، اعمل، نفذ. وهذا الذي يسمونه، يسمونه العلماء قديماً، العلم والعمل.
دائمًا يقول العلم والعمل. الغربيا عندهم التفكير والسلوكي. قد يبدو أن العلم والعمل متقاربان بينهما، ولكن في فرق كبير جدًا. يعني في المنطلق، في المفهوم، في المحتوى، في الآلية.
في مهمة قضية تشتغل على نفسك. أنت لازم تشتغل على نفسك. على نفسك في دينية، رومانسي، أخذ العلاج، نفسك في الجانب الاجتماعي، من الأشياء التي تجعل العلاقات سببًا للتوتر والمشاكل.
[موسيقى] موضوع العلاقات، على قصة، يمكن تخصص لها حلقة كاملة في البودكاست. أنه يعني، اللي هو قضية أنه أصلاً مش المنظور نفس الإسلام في باب العلاقات بشكل صحيح، وكيف العلاقات بشكل صحيح على نفسك.
بجانب حياتي، أتعلم العلم النافع، المهارات المهمة، علاقاتك مع الناس، طرق تعاملك معهم، تتخلص من أمراض النفوس في باب العلاقات.
الأحد، المصطلحات الإسلامية المهمة، يعني، يمكن هذا أهم القضايا في قضية تربية النفس، التعامل مع النفس. لما تقول، دكتور، تحاول نفسك تهذب نفسك، بتشتغل على نفسك.
فأنت تقول، أنت ونفسك، وفي مسافة. هذه الفاصلة بينهم، مين أنت؟ ههه، يسمونه في الفلسفة الغربية الآن، يسمون أزمة الوعي.
أنه في شيء، في شيء فعلاً، في شيء في ذات مدركة لذاتها. في المنظور نفس الإسلام، احنا لأننا حليناه النفس من عندك الجسد، وعندك الروح، خلاص.
إذا نروح بمكوناتها، النفس والقلب والعقل، هي التي تتحاور مع نفسها، تخاطب نفسها. في العقل يخاطب النفس، النفس تخاطب العقل، النفس القلب.
أنه في حركة، في حركة، في حركة تصير بين هذه المكونات الثلاث. وهذا لا يمكن فهمه إلا بالمنظور نفس الإسلام، الذي استطاع أن يفصل بين الجسد والروح، واستطاع أن يبين أن الروح عبارة عن عدة مكونات.
طبعًا، الروح مخلوقة، وهي مخلوق حقيقيات، التي نعرفها، أنهم ما هي غير معروف. أنا ثم هذه الأمور الثلاثة، العقل والقلب والنفس، هذه صفات لها معنى.
أن القلب، هذه اللحمة، سنبورية الشكل، لا نقصد الصفة أو الغريزة أو القوة أو المعنى الذي جعله الله سبحانه وتعالى فيه. في همم الإنسان.
كذلك أن تجد في نفسك شيء يدفعك إلى فعل، يا من العقل، يا من الناس، يا من القلب. تجد في نفسك شيء يمنعك من فعل شيء. حسنًا، مثلاً، أنا وعزام، تزاعلين.
ودي أصلح نفسي، الجزء السيء من النفس، لأن العقل أصبح ضعيفًا. لأن النفس، لما تشتغل، تكون هالة تغطي على العقل. زي السكر.
ولما تشتغل، تغلق منافذ القلب. فبالتالي القلب لا يستطيع أن يأمر بذلك. مهم جدًا أنك تروض هذه النفس، بحيث ما تشتعل عليك وتغلبك، أما بالشهوات، أو بالانفعالات، أو بإرادات فاسدة.
فتغلق عليك منافذ العقل والقلب، الذين من مهمتهما إصلاح هذه النفس وإدارتها. هذا المفهوم الشبكي موجود في ثقافات كثيرة. وترى بالمناسبة، يعني، مثلًا، في الفلسفة اليونانية، ثلاثية أفلاطون، مثلًا، في القوة الثلاث: القوة العقلية، والقوة الغضبية، القوة، القوة الشهوات.
اللي يسمونه قوة النزوعية. الفلاسفة يسمون القوة النوعية. هذا نسخة من النسخ المكونات المتعددة للنفس. أنه المنظور الغربي المعاصر، الذي يرى فقط أحادية، ترى منظور وحيد.
في الثقافات، الفلسفة بالعكس، غالبية الثقافات تؤمن بهذه المكونات المتعددة داخل النفس. أول نظرية، هو كان يعني كان يتكلم عن أنه في قوة متعددة. فهو فروعي.
إذا، والتحلية جزء من المنظومة التي تؤمن بوجود مكونات متعددة. هذه المنظومة النسخ كثيرة جدًا، موجودة من قديم جدًا، من أيام الثقافات الوطنية الشرقية المتعددة، قديم جدًا.
النسخة الإسلامية، نحن نزرع أنها أفضل النسخ في توصيف وفهم هذه العلاقة بين المكونات المتعددة للنفس.
على السؤال الصعب، هذا هو العقل، هو الذي يؤذي النفس، ولا هذا اختزال للفكرة. لما نقول، أنت، فهو العقل. لا، أنت ليس العقل فقط. أنت هو أحد هذه المكونات الثلاث.
القلب في الغالب، بحسب ما يكون فيه من الإرادات والتصورات العليا والتعريفات. إذا كان أنت اشتغلت على نفسك، وقلبك مليء بالمعاني الصحيحة والتصورات الصحيحة، فإنه يصدر التشريعات صحيحة، وأنظمة صحيحة، أوامر صحيحة.
إذا أنت أهملت القلب، وما اهتميت، المفهوم الإسلامي، الغفلة، غافل في الحياة. وما قويت نفسك في التصورات الكبيرة، زي الإيمان، وبفهم الحياة أصلاً، يمكن، يمكن يكبر الجسد، ويكبر الجزء الشهواني مع النفس أكثر من غيرها.
منظور نفس الإسلام يقول: كل ما كنت قادرًا على التوازن بين هذه المكونات الثلاث، فإنه نفسي متزنة، سوية.
إيه، قل: بئس ما يأمركم به إيمانكم. ففي هذا الشيء الذي يأمرك في داخلك، والأمر قوته بحسب قوة هذا الإيمان.
فإذا كان الإيمان جميلًا، إذا كان قويًا، فيكون مثل الرتبة العسكرية. الرتبة العسكرية العالية، وإذا أمر الجميع ينفذ.
بينما إذا كان الإمام منخفضًا، مثل رتبة، فيصير يأمر، ما عنده قوة في قلب إيمان. طيب، في ورقة، الدكتور سبق طرحتها عن مؤشرات الصحة النفسية.
وأستغل هذه الفرصة هنا، أني أسأل، إيش هي مؤشرات الصحة النفسية من المنظور النفس الإسلامي؟ بقينا ساعة ونص، كم على ساعة ونصف؟
زين، بعدين، أيوه، مؤشرات الصحة النفسية. الصحة النفسية، قلتها باختصار، أنه يعني مفهوم السعادة أصلاً خمس مكونات. نكررها كثيرًا، هي في الركن الثاني من أركان علم نفس الإسلام، وهي التي بنينا عليها مشروع نفس الطيبة.
الركن الأول، تصحيح التصورات العليا الكبرى، وتقوية الإيمان والعبادة، وعلاقة مع الله سبحانه وتعالى. الثاني، الفهم الصحيح للحياة والسعادة والنجاح، ومفهوم السعادة والنجاح.
الثالث، تحسين الصفات النفسية الأساسية. سميناها صفات نفسية الأساسية، الرضا والصبر. وقصة طويلة، يمكن 60-70.
يمكن الرابع، تحسين العلاقات مع الآخرين. المؤشر الخامس، من إشارة الصحة النفسية، التعامل الصحيح مع الأزمات والمصائب. هذه مؤشرات الخمسة هي من مفاخر النظرية التي نفتخر بها.
نرى أنها تغطي كل جوانب ما يحتاجه الناس في حياتهم اليومية من الجانب النفسي. وتستطيع أن تقيسها في الطرف الآخر، تقيسها في نفسك. نعم، نحن نسعى إلى ذلك الآن، وشغالين على إعداد، يعني، نماذج بحثية طويلة، كبيرة جدًا في كل مؤشر من هذه المؤشرات، إن شاء الله تعالى.
جميل. طب، الآن، هذه النفس التي نحن ندرسها، وجلس نحط عليها المؤشرات. إذا قلنا في العلم الغربي، قريبا من مجال للمشاعر والانفعالات، إحنا بالنسبة لنا، إيش المقابل لهذه المشاعر والانفعالات في النفس وفقًا لمنظر الإسلام؟
يعني، هذا سؤال يتكرر. وهل النفس التي تدرسونها مختلفة على نفس الدروس الغربيون النفسية؟ النفس، لكن الباحث ليس هو الباحث.
وبالتالي، في الباحث، إذا كان يهتم بشيء معين، فإنه يركز عليه. الغربيون يهتمون كثيرًا جدًا بالعمليات العقلية، بينما نحن نهتم بأعمال القلوب، نهتم بأمراض القلوب الإيمانية.
ولذلك، مهم جدًا أنه وسع مفهوم الظواهر النفسية. الركن الأول من أركان النظرية، تكلمنا كثيرًا عن الأحوال والظواهر النفسية. محور الأصول، محور الأصول، أو ركن الأصول.
نعم، ليش؟ لأن هذا مهم جدًا في تحرير أصلاً مفهوم الصحة النفسية، مفهوم السعادة الكبيرة. العمليات العقلية، العقل والتفكير، والنظر، وإلى إدراك العقلي، والعملات العقلية، والتفكير، واللغة، داخلها اللذات الجسدية، المتعة.
ثم نحن نضيف الفطرة. المهم جدًا ندرسها، وإن كنا قد لا نراها، لكن نرى آثارها. تصورات العليا، اليقين، الأحوال الإيمانية.
أنت عارف أنه علم السلوك عند المتقدمين، علم السلوك موجود قديماً، صح؟ لكن لا، يا أخي، لا تأخذ به. علم السلوك المعروف الآن، اللفظ هو اللفظ، لك المعنى مختلف تمامًا.
علم السلوك المقصود فيه ماذا؟ السلوك إلى الله. يعني الأحوال الدينية، والأعمال الإيمانية، الأخلاق.
أن الظواهر النفسية التي نهتم بدراستها، الشهوات، هناك النفوس. فبالتالي، نحن نوسع مفهوم أصلاً الظواهر النفسية، أحوال النفس محل الدرس.
أنا بدأنا من فوق، من الإطار الأعلى، اللي فوق. فبالتالي ما نزلنا كل 200 عند باب معين، أو موضوع معين، اكتشفنا أنه مختلف.
أنه في فروق. جميل. الركن الثالث من أركان علم النفس الإسلامي، أو النظرية، اللي هو التعامل مع الأمراض النفسية.
الركن الرابع، العلاج النفسي. العلاج النفسي، الحين، العلاج النفسي، أوراق، واستعمل فيها كل منهجيات المعترف بها في الأوراق لك، هذه الغربية.
احنا في منظورنا، شو اللي ممكن نضيفه على كل هذا الجهد اللي حصل على مستوى الأمراض؟ نظيف أننا بعد ما بدأنا من فوق، صح، صححنا البراديمات اللي فوق، صحيح المنطلقات اللي فوق.
المفترض أنه في العلاجات يظهر التطبيق. النفسية عمومًا، أنواع من ضمنها علاجات كلامية، اللي هو الكلام مع المريض، والتوجيهات، والنصائح، والاكتشاف، والفهم، وإلى آخره.
يعني أفعال فعلية، مثل الرقية، مثلًا، أو جوانب الطقوس، يتضح أكثر في الثقافات، وثانية شرقية، والأشياء هذه، والروحانيات، الطقوسية، إلى آخره.
الإسلام، لكن أين تصنع؟ في من جهة التدخلات إلى العلاج النفسي، إلى اتجاهات ليس فيها تدخلات واضحة. من التحليل، التحليل، كما تعرف، في مجرد اكتشاف وتنفيذ.
ليس دخلت واضحة، أو اتجاه الحمار، وهو قديم من أيام اليونان. يعني الحوار مع النفس، أمام النفسية، الرياضيات.
ونستهدف النفس، والحوار مع النفس، والحوار مع نفسي، أدق في نظري من مصطلح التفكير السلبي، أو الفكرة السلبية. المهم جدًا، المهم في هذا الحوار، وهذا النقاش، هو المحتوى.
ما هو المحتوى؟ نحن نمزج ما بين الدين، وما يترتب عنه من الدين، المفاهيم، ومعلومه، وتوجيهات، ما بين الحكمة البشرية المكتسبة التي اكتسبها البشر.
فالميذ الكبرى، اللي منظور نفس الإسلام، هو المسجد، ما بين هذين النوعين من محتوى الحوار والنقاش الذي يدور بين داخل العيادة، أو داخل جلسة الإرشادية.
ويترتب على هذا أنه المصطلحات والمفاهيم، اللي تكلمنا عنها، الصبر، والرضا، والتوكل، والتسليم، العلاقات. المشكلة في العلاقات، كيف نعيد صياغتها، نبنيها من منظور نفس الإسلام.
وقد يكون هناك تقاطعات مع الحكمة البشرية المكتسبة، لا بأس، لا إشكال. لكن المهم أنه هذا المزج، هذه التوليفة المدنية على إطار إسلامي صحيح، هي من ما يميز هذه النظرية.
لأن الحكمة البشرية بدون الدين منزوعه الخير، ومنزوعه البركة، وناقصه، وناقصه نقص شديد جدًا.
أيضًا في العلاج النفسي، نركز على البدايات من فوق، من المنطلقات، وتصورات في هذا اللقاء. عمومًا، هو علاج نفسي، بإذن الله، يعني أعتقد ضروري جدًا نخصص له حلقة من ضمن هذه الحلقات، نتكلم فيه بتوسع، ونشرح، ونبيه، بإذن الله تعالى.
الحديث عن الأمراض، وحتى من السياق للحلقة كلها، أن أنا ما نزلوا هذا الحياة. بل احنا نقول إنه داخلين بتوجهات، يعني مشبعة بها إلى هذا الحقل أصلاً.
هل في مدرسة محايدة، في من يزعم على الأقل، لا يدخل الدين؟ هل هذا حياد؟ كيف يكون حيادي أصلاً، من البداية قرر أنه كل شيء دماغ؟
هل هذا حياد؟ كيف يكون محايد، وهو أصلاً قرر أن المنظور الفرداني، الإنسان، ويتعامل مع الناس في تقدير الذال، تقدير منهجيون، موضوعيون، صريحون، واضحون.
نعلم بكل وضوح عن المنظور، منظور إسلامي، ونخفي، لا نخفي البرادايم، كما يفعل منظور نفس الغرب، يخفي ما يعلن للناس. نحن نعلن برادايم، نظهر، والسوق مفتوح.
مناظر، يعني، النظريات كثيرة من ناحية النتائج، المخرجات. هل تؤمن، يا دكتور، أننا مقبلون على تحسين على مستوى مخرجات ونتائج العلم بناءً على هذه المنظور المختلف؟
يعتمد ماذا تقيس؟ ما هي المسببات التي تقيسها؟ إذا أنت تقيس، مثلاً، الانفعالات والأعراض الظاهرة فقط، أنا أتوقع، أنا متأكد أن النتيجة ستكون على الأقل متقاربة.
هل يكون المنظور نفس الإسلام في جزئية الانفعالات، العرب في مفهوم الحياة الطيبة، في مفهوم السكينة، في مفهوم العلاقة مع الله، في تحسين الجوانب الاجتماعية، توسيع دائرة المسدسات النفسية، أصلاً، إلغاء القطيعة بين الدين وعلوم النفس.
بالنسبة، هذا أكبر مكسب نقدم للناس، علم توافق مع الدين، وعلم متوافق مع الثقافة، ولا لا؟ ما تشوفوا مكسب؟ هذا مكسب كبير جدًا.
هذا على المستوى المفهوم، وعلى مستوى الأثر النفسي. في نهاية المطاف، نختم على الأقل الحلقة هذه بالسؤال: وين وصلته له في المشروع هذا اليوم؟
المشروع، النظرية النفسية الشاملة. يا أخي، الحمد لله، نحن، يعني، مركز بحثي، مركز بحدود دراسات متخصص لهذه النظرية فقط. الحمد لله، وضعنا خط الاستراتيجية.
همم، وهذا اللقاء هو جزء من مخرجات هذه الاستراتيجية. همم، وعندنا طموح إن شاء الله كبير جدًا، أن نشتغل بطريقة منهجية أكاديمية بحثية. سنحرص على جمع الباحثين والأكاديميين الجيدين الأقوياء في العالم الإسلامي، وهم كثير، لكن مفرقون.
اجمعهم، يتعاون مع بعض، نخرج أبحاث. والتوفيق من الله سبحانه وتعالى. الله يفتح عليكم، ونشوف الحلقة القادمة. الله يرضى عليك. كان اللقاء يعني سريع، ما انتبه على الوقت، لكن الله، يا رب، الله يعطيك العافية. شكرًا، بارك الله فيك. الله يعافيك.