Transcription
أنا كنت بتفرج على فيديو عن "الماسكني"، أول مرة أسمع الكلمة دي في حياتي. الفيديو كان لواحد لابس روب حمام، بيتكلم عن الماسكني، بيقول إن الماسكني هو أن يكون معك شغل، هدف، نقطة معينة تحاول توصلها. الشخص الماسك بيعمل كذا وكذا وكذا. في اللحظة دي، سكت شوية، وبعدها زي ما تقول شريط حياتي عرض قدامي، لاحظت قد إيه كنت عايش عكس اللي بيقوله؛ كنت عايش حياتي كلها إيموشنال، أفكر بمشاعري، زي البنات كده، أغير مشاعري كل شوية. كنت سُمّاع، أسمع الكلام وأعمل كذا حاضر، حاضر. كنت ضعيف عقلياً وجسدياً، عايش عكس الماسكني، عايش حياة "فيمين". في اللحظة دي بالظبط، استوعبت إن حياتي كلها كنت عايشها غلط، ما كنتش أعرف حاجة عن الرجولة. عرفت إن في حاجة لازم تتغير.
الفيديو ده مش مجرد فيديو عادي، دي رسالة، حاجة ترجع لها كل فترة. هعلمك خطوة بخطوة ازاي تروح من هنا (حالة الفيمين) للناحية التانية (الماسكني). تخيل ميزان، ناحية الفيمين وناحية الماسكني، كنت في النص، لكن مع الوقت ابتديت أروح ناحية الماسكني، وده اللي أنا عايز أعمله لك في الفيديو ده. الماسكني هي الحاجة اللي كانت ناقصة في حياتك، الحاجة اللي كنت بتتعاقب عليها في المدرسة، اللي أهلك كانوا بيزعقوا لك عليها، اللي المجتمع بيكرهها. المجتمع دلوقتي يكره الرجالة، بيقول إن الرجالة دول وحشين، هم اللي بيختطفوا، هم المشكلة في العالم كله. الحاجة دي اتسرقت منك من شركات البورن، السوشيال ميديا، وشركات الأكل.
الفيديو ده رسالة لكل واحد حاسس أنه مش راجل، مش عايش الحياة اللي هو عايزها، شايف إن حياته خربانة. قبل ما نبدا، لو عايز تتخطى الجزء ده، خش على أول جزء على طول. لو بتحبني ممكن تسمع الكلام ده. هيجي ناس تقول "لا أنت غلط، لا أنت غلط"، "امشي ورا الدين". المعرصين هيجوا يعرصوا يعرصوا يعرصوا يعرصوا.
أذكر كتاب "ذا وِي أوف ذا سوبيريور مان" و"هارد تايمز كرييت سترونج مان". كتاب "ذا وِي" بيتكلم عن الروح، لازم تلاقي ربنا، تخدم ربك عن طريق شغلك، هدفك يرضي ربك. هيجي ناس تقول "الكتاب ده كافر، اللي كتبه ملحد". نفس الناس اللي بتنزل فيديوهاتي وتقول "لا أنت غلط". تلاقي واحد تخين يقول لك "أنا عندي ٢٣ سنة ومش عارف إيه"، وهو فاشل. ما فيش حد ناجح ومش راجل، أو غني ومش راجل، ده بيحصل، لكن ما شفتش حد جسمه كويس، واخد مسؤولية، عايش الحياة اللي هو عايزها، ويعترض على حاجة زي "ما تلعبش فيديو جيمز". نفس العيال الفاشلة اللي هتكتب في الكومنتات.
السلام عليكم. لقد قرأت هذا الكتاب وأنا لا أُوافق عليه، بالعكس، يتعارض مع رسالة الإسلام. قال لك لازم تشتغل، لكن المهم تعبد ربنا. الكاتب أساساً مش مسلم. ما ينفعش تقرأ له. الكيمياء، ناس كتير من علماء الكيمياء مش مسلمين. من إمتى واحنا مُلزمين نتعلم من المسلمين بس؟ الإسلام دين، ما تدخلهوش في كل حاجة. الدين بياخد جزء معين من الحياة، ما فيهوش آيات بتعلمك ازاي تبني بزنس. هات لي حد يعترض على الكلام ده. الدين جزء مهم، لكن ما تدخلهوش في حاجات مالهاش علاقة بيه، إلا لو اتكلم عليها. الزنا حرام، ماشي، لكن ما تدخلهوش في البزنس.
حاجة تانية، الماسكني، الرجولة مش حاجة بتتولد بيها، دي حاجة بتتكسب، بتبنى. مش أي واحد ذكر يبقى راجل. الأنفلونسرز دول مش فاهمين حاجة عن الماسكني. نفس الناس الضعفاء اللي بيتكلموا زي النسوان، هم اللي بيعترضوا علينا لما نقول عايزين نعيش زي الرجالة. بيقولوا "خليك فاشل، بتعيط، تافه، زي النسوان". ما تقدرش تثق في حد دلوقتي. الرجالة المفروض تعيط؟ من إمتى الكلام ده؟ السبارتان، الرومان، المصريين القدماء، المحاربون في الدولة الإسلامية، كانوا بيعيطوا؟ ما أظنش. دول نفس الناس اللي بيقولوا "عيش عادي، خش الجامعة". دول ناس الماتريكس، تحت، ماشيين ورا السكريبت.
تعال نتكلم عن الماسكني من الناحية الروحانية. الماسكني مكون من أجزاء كتير: شكلك، طريقتك، تعاملك، تفكيرك، روحك، كل حاجة. ما ينفعش أقول لك عشان تبقى ماسك لازم يبقى معاك جسم قوي، أو ناجح، أو كذا. في ناس جسمها قوي وتافهة، وفي ناس ناجحة وتافهة. هأعطيك من كل نواحي الحياة: روحك، عقلك، جسمك، تعاملك. كل ده لازم يكون على خط الماسكني.
كنت بقرا "ذا وِي أوف ذا سوبيريور مان"، اول ما فتحته لقيت مكتوب "سبيريتو جايد". فكرت هيقعد يقول لي اقفل عينك، شكر داخلي، الحاجات الغريبة دي، لكن اتصدمت. استوعبت إن في حاجة اسمها روحانية، جزء كامل من الحياة ما كنتش أعرفه. زي الأبعاد، ١دي، ٢دي، ٣دي، ٤دي، كنت عايش في بعد واحد بس. حسيت إن اتفتح لي طريق جديد، كنت أعمى وشفت حاجة جديدة. عرفت ليه الناس دلوقتي مش ماسكة، ليه الرجالة ضاعت منهم الحاجة دي.
العالم مقسوم لثلاثة أجزاء: فيزيكال (جسمك)، انتلجنس (العقل)، سبيريتو (الروح). السبيريتو ده أقوى جزء، الروح حاجة قوية جداً. الروح هي الأولوية، عشان تصلح حياتك، ترجع ماسك تاني. الروح بتدي انتلجنس وجسم. حاجة من غير روح ميتة. وعي من غير روح ما ينفعش، جسد من غير روح ما ينفعش. روح ووعي من غير جسد معرفش إيه، جسد ووعي من غير روح ميت، روح وجسد من غير وعي اسمه حيوان. أول حاجة تهتم بالروح. الروح بتجيب طاقة، ماسكن انرجي وفيمين انرجي، بيأثروا على طريقة التفكير والجسد. الرجالة والبنات بيكملوا بعض لكن مش نفس الحاجة. ما ينفعش مجتمع فيه رجالة بس أو بنات بس، أو رجالة زي البنات، أو بنات زي الرجالة. لما كل واحد في دوره، المجتمع بيقوم. المجتمع الحديث دمر ده، الرجالة في دورها، والبنات في دورها. البنات بقت تشتغل زي الرجالة، ورجالة قعدت في البيت زي البنات. لما الأدوار تتبدل، المجتمع بينزل. ده اللي حصل في الغرب، وهيحصل هنا.
لما نكسر الحدود اللي المفروض ما تتكسرش، الرذيلة هتزيد. شايف ده في أمريكا كويس، الشذوذ، الإجرام. كانت أقوى دولة، دلوقتي مش هتعرف اللي قدامك راجل ولا ست. نفس الكلام مع بريطانيا. أنا هنا مش بقيس بمعيار الجيش، الجيش دلوقتي اللي معاه نووي هو الكسبان. أنا بتكلم عن الشباب بصفة عامة، في ناس كويسة، لكن بصفة عامة في المجتمع، وده ابتدى يجي عندنا. أنت كراجل المفروض تكون ماسك عشان تبقى فرحان، والبنت المفروض تكون فيمينين عشان تبقى فرحانة. لما الأدوار تتبدل، الاثنين بيزعلوا. الراجل بيحس أنه فاشل، البنت بتحس إنها تعبت، حتى لو صغيرة، عشان ضغط الشغل، ده مش طبيعتها. سميني عنصري، لكن الست المفروض ما تشتغلش. إيه لزمة الراجل ساعتها؟ البنت بطبيعتها بتحب تبقى أم، تهتم بالبيت، تستنى جوزها. لو شايفني عنصري، اخرج من الفيديو.
لو لحد دلوقتي مش متفق، اخرج. أنا عارف إنك متفق معايا. ابتديت تشيل زرع المجتمع. لا، البنات والرجالة مش نفس الحاجة، الست ما تشتغلش زي الراجل بيولوجياً. الست اللي بتشتغل مش وحشة، أمي بتشتغل، واحدة جوزها مات ونزلت تشتغل، ماشي، مفيش مشكلة. طبيعتها إيه؟ هي عايزه إيه؟ فلوس. مهمتك كراجل يبقى معاك فلوس، عشان هي ما تنزلش تشتغل. هي مش بتنزل تشتغل عشان طبيعتها، أنت بتنزل تشتغل عشان الفلوس وطبيعتك. الراجل لازم يبقى عنده شغل، أي شغل. مذاكرة، شغل فيزيكال، دكتور، صاحب شركة، يوتيوب، مش مهم إيه، لازم يكون عندك شغل.
كنت قاعد كتير ما بشتغلش، بلعب طول اليوم، أدى لإيه؟ إدمان بورن، سكرولينج، فيديو جيمز، خربت حياتك، انتحرت. ده اللي بيحصل لما نعكس الأدوار. أولوية الراجل هي البيربس بتاعه، الشغل اللي بيقدمه. الشغل ده ممكن يتغير مع الوقت. ممكن تكون الأولوية بناء جسمك، بعدها تصبح غني، تبني عيلة، تبقى فايتر. لازم دايماً يبقى عندك بيربس.
من قراءتي لـ "ذا وِي أوف ذا سوبيريور مان"، قسمت الماسكني لـ ١٠ أجزاء:
١- **الستلس (البيزنس):** الراجل المفروض روحانياً يبقى زي الجبل، ما يتحركش مهما حصل. البنت زي المحيط، مشاعرها زي الأمواج. البنات بتختبرك بمشاعرها، تشوفك هتتهز ولا لأ. ليه أغلبية الرجالة زي بعض؟ ليه ٥٠٪ من الجوازات بتخلص بطلاق؟ ده بيحصل لأن الأدوار بتتبدل.
٢- **البربس (الهدف):** هدفك الكبير في الحياة. إيه أكتر حاجة ماسكة معاك؟ ممكن تكون ناقص فلوس، يبقى تعمل فلوس بالطريقة الصح.
٣- **البروفايدر (الموفر):** قدرتك على توفير الأمان، الفلوس، إلخ. الراجل بيوفر للعيلة، فلوسه، قوته.
٤- **البروتكشن (الحماية):** تحمي الناس اللي حواليك. في الحرب، هتضحي بنفسك عشاني، لكن هتضحي بنفسك أكتر عشان بنت.
٥- **الهيومور (الفكاهة):** تلاقي حاجة تضحكك في المواقف الصعبة.
٦- **البراذر هود (أخوة الرجال):** تضحك مع الناس.
٧- **الكومبيتيشن (التنافس):** تتنافس مع أي حد، حتى لو بتحبه وبتحترمه.
٨- **اللاف (الحب):** قدرتك على حب البنت اللي معاك. شوف الفيديو بتاعي عن الطاقة الجنسية والحب والعلاقات. مهمتك تمسكها من مشاعرها، تشدها بره الحزن، العصبية، إلخ. دي مهارة.
٩- **الاستيتي (الحقيقة):** تعيش على حقيقتك. اخترت طريق اليوتيوب، كان ممكن أشتغل مونتير وأعمل فلوس أسرع، لكن ده مش طريقي. هل أنت عايش على حقيقتك؟
١٠- **الراشوناليتي (العقلانية):** تفكر بدون مشاعرك. زي الجبل. البنت زي المحيط، بتفكر بمشاعرها. أنت كراجل المفروض تاخد القرار بدون مشاعر.
١١- **الاكشن (الفعالية):** قدرتك على تنفيذ القرارات. الراشوناليتي والاكشن دايماً مع بعض.
السكشوال انرجي (الطاقة الجنسية) جزء من الروح، مش مجرد حاجة بيولوجية. دي طاقة بتحس بيها، بتوصل لك لأهدافك. ناس كتير عندها إدمان بورن، بتضيع الطاقة دي.
دلوقتي، اقفل عينك، تخيل ضباب حواليك، لما يجيلك السكشوال انرجي، الضباب ده بينزل تحت، عند بضانك. عملية ترانسميشن، تحول الطاقة دي من ضياعها في بورن، لاستخدامها. خد نفس عميق، شد نفسك، ارفع صدرك. خرّج الهواء ببطء. ده مايند فول بريث. بتاخد الطاقة من برة لجوة، وتنتشر في جسمك كله.
الروحانية حاجة حقيقية، خصوصاً لو أنت مسلم. ده السكشوال ترانسميشن. بالتمرين، هتكون أحسن، تركز أكتر. النفس مهم جداً، كنت بتنفس من بوقي زي الكلب، دلوقتي بتنفس من مناخيري. لما تتحط في موقف صعب، بتتنش، بتقفل، بتشد نفسك، ما بتتنفسش عميقاً. خد نفس عميق، ده بيدي انرجي، بيرجعك.
[موسيقى]
كنت بلعب فيديو جيمز، سمعت أذان العشاء، ما صليتش، فكرت ازاي أحس بربنا. العقل البشري مصمم يعبد حاجة، ربنا أو شيطان، أو رجل الكنبة، أو حتى لو ملحد، بيعبد حاجة. أحنا كمسلمين بنعبد الله. الناس دلوقتي بتعبد حاجات تانية، فلوس، لعب، بورن، سجاير، قوة... آلهة جديدة. لما تحط حاجة فوق ربنا، بتقدسها، بتهتم بيها أكتر من ربنا.
لاحظت لما ابتديت أكون ماسك أكتر، أسيب اللعب، أشتغل، أنظم في الصلاة، ابتديت أحس بربنا. مش بس في الصلاة، لكن حتى وأنا بشتغل. خصوصاً في السجود، بتحس إنك مش بتسجد للهواء. اللي نفع معايا هو أسيب الحاجات اللي بتشتتني، أركز على شغلي، أحسن من نفسي، أنظم في الصلاة. لما تبطل العادات الوحشة، عقلك بيرجع يشتغل، واعي، بترجع إنسان تاني. بتقرب لربنا أكتر. الكتابين اللي قولت عليهم بيقولوا نفس الكلام. أغلبية الناس مش ملتزمة في الصلاة، امتى آخر مرة حسيت بوجود ربنا؟ مش مجرد الصلاة ام بي سي.
بسم الله الرحمن الرحيم
ما حسّيت بحاجة ولا كنت مركز وعمال أفكر أصلاً. آه، عايز أنجز عشان أفتح الهايست في جي تي ايه. أنت يعني إيه؟ إيه الصلاة دي؟ فين الصلاة في الموضوع؟ أنت حرفيًا أنت ما صليتش. أنت قلت كلمات، أنت قلت كلمات وتحركت، فاهم يعني؟ فده طبعًا حاجة ما نتقبلهاش. فعشان تلتزم أكتر في الصلاة، أول حاجة أنت لازم تبقى ماسك، تطبق اللي بقول لك عليه في الفيديو ده، ولازم تتعلم إزاي تنتظم في الصلاة. عملت فيديو برضه إزاي تنتظم في الصلاة، روح دور عليه، مش سايبه لك في الديسكربشن. وخصوصًا لما تبقى شخص سبيريتوال أكتر، لما تبقى روحاني أكتر، ده لاحظت إن ده بيسمح لك إن أنت تحس بربنا أكتر. لأن علاقتنا بربنا ماهيش حاجة بالعقل ولا حاجة بالجسد، هي حاجة بالروح. لأن العقل فاني والجسد فاني، الحاجة اللي بتبقى هي الروح. فلما أنت تنمي قدرتك على إنك تحس بروحك، وتحس بالطاقة، بالطاقة اللي جواك، الماسك انرجي، السكشوال انرجي ده، هيسمح لك برضه إن أنت تحس في نفس الوقت بوجود ربنا. بالبيزنس بتاع ربنا، حفا، تخليل، تسجد، وتحس، تلاقي ال نيرفاس سيستم بتاعك يشعر كده مرة واحدة، اللي هو أنت حسيت في حاجة أنت ما سجدتش للهوا فيها حاجة.
وبعد ما تقعد تشيل في طبقات المجتمع، الفلوس، مش عارف إيه، النسوان، البورن، الفيديو جيمز، لما تبتدي تقعد تشيل الحاجات دي من فوق عقلك، تشيل تشيل تشيل تشيل، عقلك وروحك وجسمك بيبقوا أحسن، وبالتالي تقدر إنك تحس بربنا، تتأمل حرف بالكلمة، تتأمل في خلق الله بالمعنى الحرفي. لما تبص على السما، أنت مش بس بتبص على السما، أنت بتتأمل وبتفكر قد إيه أنت صغير مقارنة باللي حواليك. تبتدي تبص على إيدك، تبص على شجرة، تبص على أي حاجة، ما بقتش مجرد شجرة، بتتأمل بالضبط هي إيه، إن هي خلقت زيها زيك، وقد إيه هي معقدة، ماهيش حاجة بسيطة، وتستوعب ساعتها قد إيه فعلًا مافيش حاجة اسمها إلحاد. الإلحاد يعني إيه؟ حصلت من نفسها؟ يعني حصلت بالنيات؟ مستحيل.
بعد كده، أنا كنت بسمع كلمة من ناس كتيرة بتاع "بيربس"، ف أنا قعدت أحتار إيه كلمة بيربس دي؟ بيربس إن أنا أعمل فلوس مثلًا؟ هل البيربس عبارة عن الفلوس بس؟ هل البيربس عبارة إن أنا أبني جسمي؟ ولا إن أنا أبقى قوي عقليًا؟ إيه البيربس بالظبط؟ فعلشان أنا ما كنتش عارف يعني إيه كلمة بيربس، ف أنا كنت بعيش كذبة نوعًا ما، كنت بحاول أعمل الحاجة علشان الناس دي تقول لي: "لازم تبقى غني"، مش عارف إيه، "لازم تتمرن بالطريقة المعينة دي"، "لازم تعمل الحاجة دي بالطريقة دي بالظبط". ده البيربس بتاعك هو إن أنت يكون عندك 70 بنت بتحبك؟ هو ده الـ... ما ينفعش! هو ده الهدف بتاعك في الحياة؟ لكن ده مش معنى البيربس. إيه هو البيربس؟ البيربس بتاعك هو المهمة اللي أنت لازم تحققها دلوقتي، أيًا ما كانت المهمة دي. المهمة دي ممكن تبقى حاجة مختلفة، ماهيش بس إن أنت لازم يبقى عندك 70 بنت بتحبك، مالهاش علاقة إن أنت يبقى عندك 70 بنت بتحبك. ممكن يبقى ده البيربس بتاعك إن أنت عايز بنات تحبك، أوكي ماشي، واحد عايش حياته كلها البنات، معروف منه، فزهق من الحوار ده، ده يبقى بيربس بالنسبه لك إن أنت عايز تخلي البنات تحبك، ودي ماهيش حاجة، ماهيش حاجة وحشة إن أنت... أوكي ماشي، كلنا عايزين البنات تكون بتحبنا، سواء كنت بقى اخترت إن البنات تحبك دول تصاحب واحدة فيهم، أو تتجوز واحدة فيهم، أو ما تعبرهمش، دي قصتك أنت. ممكن مثلًا البيربس بتاعك إن أنت تبني جسمك، ممكن إن أنت تحترف رياضة معينة، تحترف لعبة معينة، تحترف شطرنج، تحترف الرسم، تعمل فلوس، ممكن إن أنت تبقى فايتَر، ممكن إن أنت تبقى كوتش. البيربس بيفرق من بني آدم لبني آدم. الحاجة، البيربس بتاعي حاليًا غير البيربس بتاعك أنت، وفي نفس الوقت البيربس بتاعي كمان سنة سنتين هيختلف، لإنه ماهوش حاجة ثابتة.
إزاي تكتشف البيربس بتاعك؟ ده أنا عايزك تقعد في أوضة فاضية خالص، ما فيهاش أي حاجة حرفيًا، اقعد، اطفي كل حاجة، ما تشغلش أغاني، ما تشغلش أي حاجة، ولا تقعد حتى تقرأ، اقعد ساكت، ما بتعملش أي حاجة، هات ورقة وقلم واسأل نفسك: "إيه اللي أنا عايز أحققه بجد؟ إيه هي الحاجة اللي فعلًا أنا عايز أعملها؟" اسأل نفسك: "لو أنا كان معايا دلوقتي 100 مليون دولار، هكون بعمل إيه؟" وهنا بقى الإجابات هتختلف. في واحد بيقول: "لو أنا كنت غني جدًا كنت هكرس نفسي للشطرنج، عشان بحب الشطرنج قوي". أوكي، هو ده البيربس بتاعك. ممكن: "هعلم الناس إزاي يحسنوا من نفسهم زي ما حسّنت"، أوكي، ده البيربس بتاعك. "هروح الجيم وأبني عضلات وشعر"، مش عارف إيه، ده البيربس بتاعك. "لو أنا كان معايا فلوس كتير كنت هروح أستكشف بلاد تانية"، أوكي، ده البيربس بتاعك. ممكن البيربس بتاعك يحتاج إن أنت تعمل فلوس برضه، أوكي ماشي. يعني أنت معكش 100 مليون دولار، لكن لو اعتبرنا، لو قفشنا الحاجة دي، هنعرف إن إحنا نعمل فلوس بطريقة، يعني أحسن طريقة تقدّر إن إحنا نوصل للحاجة دي في الآخر. لإنه مثلًا، مثلًا يعني، لو اعتبرنا إن أنت في دماغك أنا قلت آه، أوكي، لو لما يبقى معايا فلوس كتيرة، أحترف تشيس ومش عارف إيه، طما تبتدي تحترف التشيس، وتعلم الناس أونلاين إزاي يحترفوا تشيس، وتعمل كورسات، وتدرب الناس، ومش عارف إيه، وده هو مصدر دخلك اللي هيخليك غني، فاهم الفكرة؟ لأن الفلوس، الفلوس حاجة أساسية كده، إحنا كلنا عايزين نعملها، ما ينفعش تقعد في العالم من غيرها، هتموت، هتجوع، محتاج فلوس عشان تاكل من الأول للآخر يعني، أوكي ماشي، بس في طرق تعمل بيها فلوس أحسن من طرق، مش بس في الكمية، لأن لو أنا بعمل، لو أنا أقدر أعمل كمية فلوس أكتر في حاجة تانية، لكن هل الحاجة دي تتماشى معايا أنا؟ هل الحاجة اللي أنا عايز أروح أشتغل فيها دي، لو أنا عايز مثلًا أبقى رايتر مثلًا، يبقى مش أحسن حاجة إن أروح أشتغل برمجة، صح؟ حتى لو في البرمجة هعمل فلوس كتير، لكن أنا مش هبقى مرتاح، ولزمتها إيه الفلوس الكتير في حياة أنا مش، أنا مش عايز الحياة دي؟ ممكن أنت في ناس ممكن يختلفوا على الآراء دول، والناس دول خليهم يولعوا، ما حدش مهتم برأيهم، لكن أنا وأنت عارفين الحوار ده، إحنا ما نرضاش إن إحنا نعيش بفلوس من حياة إحنا مش عايزينها. ليه يبقى معايا فلوس في حياة أنا مش عايزها؟ لو أنا هاخد فلوس، هاخدها من الحاجة اللي أنا بحبها، لأن في الآخر كله رايح، فاهم؟ في الآخر الفلوس رايحة، وفي الآخر مش عارف إيه، فعيش الحياة اللي أنت عايزها، اعمل فلوس بالطريقة اللي أنت عايزها. ده مش معناه إن الحياة هتبقى سهلة، هتبقى صعبة، بس تبقى حاجة صعبة أنت اللي عايز الصعبة دي، فاهم؟ إن أنت تروح الجيم حاجة صعبة، وإن أنت تقعد في البيت تخين طول اليوم حاجة صعبة برضه، هتكون كاره نفسك. أنت اللي بتختار، عايز إيه وجع؟ الوجع هنا وأنت في الجيم، ولا الوجع هنا وأنت قاعد طول اليوم بص في المراية وعمال كاره نفسك؟ الاختيار في إيدك في الآخر، فأنت لازم تقعد تدور وتلف لف في دماغك: "إيه هي الحاجة بتاعتك أنت؟ إيه هي الحاجة اللي أنت عايزها أنت؟ هل أنت عايز، أنت عايز تبقى إيه؟" وبرده عايز أرجع أؤكد على الحوار ده تاني، الكتابين اللي أنا قولت عليهم: "ذا سبريرت مان" و"هارد تايمز كرييت سترونج مان"، الكتابين دول صدقني هيفيدوك قوي، لأن حاجات كتير من اللي أنا بقولها هنا، أنا، أنا عارف، أنا عارف أنت بتفكر إزاي، أنا فاهمك، لأن أنت شبهي، أنت فاهمني، أنت فاهمني يا لهوي على الضحك! أنت شبهي وأنا صغير، أنت عندك نفس طريقة تفكيري وأنا صغير، عشان كده أنت، عشان كده أنت فاهم اللي أنا بقوله، عشان كده أنت حاسس إن أنا بكلمك أنت شخصيًا، مع إن أنا، مع إن أنا بتكلم مع، مع الكاميرا، فاهم؟ أنا بكلم حاجة ما بتتحركش، لكن أنا عارف مين اللي بيتفرج، أنا عارفك كويس، صدقني لو قريت الكتابين دول هيوضح أكتر الكلام اللي أنا بقوله، لأن أنت أول مرة تسمع إيه بيربس، إيه روحانية، إيه سبيريتواليتي، إيه الكلمات الـ... أو حاجات حرفيًا كلمات أول مرة تسمعها، صدقني اقرا الكتابين دول، يعني حرفيًا وقف الفيديو دلوقتي، افتح أمازون، افتح انستجرام، روح أي صفحة كتب على انستجرام، في الصفحة اللي أنا بستخدمها أنا شخصيًا مش سبونسرد ليها، ولا عندي أفلييت ولا أي حاجة، حرفيًا روح أنت ابعت لهم، ولا أي حاجة، أنا مش مهتم، اكتب "بيكسل برينت بوك ستور" في السيرش، هتلاقي كده صفحة كده جات لك اسمها "بيكسل برينت"، ابعت لهم مسدج، اكتب "ذا واي أوف ذا سبريرت مان" بتاع ديفيد ديدا، و"هارد تايمز كرييت سترونج مان" بتاع إيفان أرنو، اسألهم الكتب دي موجودة، هيقول لك آه، هم عندهم كل الكتب، مش عارف إزاي، قول لهم أديهم التوصيل ومش عارف إيه، ويجوك وبس، اقرا الكتب دول، وبعدها ارجع تاني كمل الفيديو ده، صدقني، عشان هتفهم أكتر.
فبعد ما تكتشف البيربس بتاعك، ده إزاي تَـألاين حياتك ليه؟ ده معناه إن أنت تبقى راجل على البيربس بتاعك، زي ما أنت بتسمع اليوتيوبرز بيكلموا، "خليك على البيربس، ركز على أهدافك". دي الطريقة اللي أنت تركز بيها على أهدافك، البيربس بتاعك هنا، عشان توصل للنقطة دي، أنت مش عايز تستنى، رايح كده، رايح كده، أنت عايز تمشي كده بالضبط. أغلبية الناس هدفها هنا، هدفها إن هو يبني جسمه، لكن: "أولًا ببني جسمي لما أخلص جامعة، بعدها ببني جسمي لما أعمل كذا، ولما أعمل كذا، ولما أعمل كذا"، عمال يروح يمين شمال، مش راضي يوصل للهدف ده، إحنا عايزينه، عايزين نمشي في خط مستقيم للبيربس ده. أنا البيربس بتاعي مثلًا، نعتبر إن أنا البيربس بتاعي إن أنا أعلم مثلًا على اليوتيوب مثلًا، عشان أحقق البيربس ده لازم إن أنا أكدّس وقتي كله في إن أنا أنزل فيديوهات مفيدة، فاهم إزاي؟ يعني إن أنا دلوقتي مش أحسن حاجة إن أنا أحط تركيزي على الفتنس، أنا شايل تركيزي من على الفتنس، شايل تركيزي من على حاجات تانية عشان أحط تركيزي هنا، ده معناه إن أنا ألاين حياتي للبيربس، إن أنا حياتي ماشية كده في اتجاه البيربس بتاعي ده، ده مش معناه إن أنا بطلت أنزل الجيم، ده مش معناه إن أنا بطلت أصلي مثلًا، ده مش معناه إن أنا بطلت أنزل مع عيلتي، لا، لسه بعمل الحاجات دي، لكن بقلل الكمية اللي تسمح لي إن أنا، يعني، أتطور في الحاجات دي، لكن في نفس الوقت أنا مركز على حاجة تانية. أغلبية الناس بيحاولوا يخلوا الحاجات كلها متساوية، آه لا، هركز على البزنس شوية، وعلى الفتنس، وعلى مش عارف إيه، فأنت مش عارف توصل للهدف بتاعك، أنت تحت هنا، والهدف فوق هنا، عشان توصل للهدف فوق هنا لازم تعمل كده، تنزل الحاجات اللي مالهاش علاقة بالبيربس، وترفع الحاجات اللي هي علاقة بالبيربس. مثلًا في الصلاة، ماشي، الصلاة أنت هتصلي خمس صلوات، أنت ما رحتش ولا جيت يعني، الصلاة حاجة بديهية، هي ثابتة، ومثلًا الجيم، الجيم مثال حلو قوي، بدل ما أنت كنت تنزل سبعة أيام في الأسبوع، والكالوري ومش عارف إيه مش عارف إيه، ممكن إنك دلوقتي تتنزل الجيم لكن أربعة أيام، ثلاثة أيام في الأسبوع، تتمرن برضه، تبني جسمك، تبني عضلات، لكن أنت قلّلت المجهود اللي أنت بتحطه في الجيم شوية عشان تركز إنك توصل للمجهود اللي هنا، بعد ما توصل هنا ممكن ترجع تاني ترفع الجيم لو أنت عايز، ممكن ترفع حاجة تانية في حياتك لو أنت عايز، هو البيربس بيشتغل كده، وكلما حققت بيربس، كلما توصل لحاجة هنا، بيسموها الديب بيربس، اللي هو آخر هدف ليك في الحياة، اللي هو غالبًا، عشان أكون صريح معاك، بعدها هتموت، بعدها أنت هتموت. إيه؟ لا، برده هموت. سيدنا محمد، محمد صلى الله عليه وسلم مثال حلو جدًا في الحوار دوت. سيدنا محمد البيربس بتاعه كبني آدم في وجوده على الأرض هو توصيل رسالة الإسلام، صح ولا لا؟ صح. إيه اللي حصل بعد ما سيدنا محمد خلاص أتم الإسلام؟ توفى. ده بالظبط اللي بيحصل لك. أغلبية الناس اللي بيعيشوا لسنين طويلة غالبًا بيبقوا عايشين لسبب. اللحظة اللي أنت قررت فيها إن أنت عايش في الحياة عشان المتعة بس، حياتك هتبتدي، هتبتدي تنزل، ممكن تقعد 20 سنة عايش، لكن حياتك ابتدت في النازل. أغلبية الناس عشان كده، عشان كده أغلبية الناس من بعد 50 سنة ولا 40 سنة حياتهم في النازل، أوكي ماشي، هم ما بيتمرنوش، وبيحافظوا على صحتهم، مش عارف إيه، لكن لأن هم عايشين حاجة مش مهتمين بيها بصراحة، ده ده رأيي الشخصي، في ناس هتنتقد الرأي ده، لكن أنا وأنت عارفين اللي أنا بقوله ده صح. لما أنت تكون عايش لهدف، ده اللي بيقومك من السرير حرفيًا، هدف ده ممكن يخليك عايش، والموت واقف جنبك، فاهم حاجة؟ اللي هو أنت ممكن يكون عندك مرض، لو أنت عندك حاجة أنت عايش لها غالبًا يعني جسمك هيحارب المرض ده أكتر، فنسبة إنك تعيش تزيد، فاهم حاجة؟ هو هي دي قوة السبريتواليتي، في حاجات زي دي، حاجات ما تتقاس بيولوجيًا، لأن بيولوجيًا مافيش حاجة أقدر أمسكها بيولوجيًا تقول آه بص، لكن أنت عارف إن اللي أنا بقوله ده صح. لو أنت عايش لوحدك وحيد طول عمرك مش تفرق معاك إنك تموت، لكن لو في حد تاني أنت بتحميه، لو أنت عندك أسرة، أنت عندك مراتك، عندك ابنك، هتحارب أكتر، فاللي إحنا عايزينه، عايزين نألاين حياتنا كلها للبيربس ده، لأن البيربس ده حاجة مهمة جدًا في حياتنا. فزي ما كنت بقول لك إن الديب بيربس ده هو آخر حاجة هتعملها في حياتك، وبعدها حرفيًا أنت خلصت، فاهم؟ أنت عارف أنت لما تخلص لعبة فتاخد أتشيڤمنت، اللي هو "١٠٠٪ كومبليشن"، أنت أخدت الأتشيڤمنت بتاع الحياة "١٠٠٪ كومبليشن"، دلوقتي بقى تقدر ترتاح، تعمل اللي أنت عايز تعمله لحد أما تموت في الآخر، لأن أنت على ما تخلص، على ما توصل لهنا هيكون عندك 60، 70، 80 سنة مثلًا، فبعدها بقى اقعد صلّ، مت، اقعد أتمشى على البحر، ولا أي مكان اللي هتعمله لحد ما تموت بقى أنت. ممكن تتخيل إن دي حاجة وحشة، آه هموت، مش عارف إيه، لا، أنت، أنت عارف يعني إيه، أنت حققت دوت، أنت حق، حققت دوت، هتقف قدام ربنا حققت كل اللي تقدر عليه في حياتك، عشت حياتك صح، كنت بتصلي، وكنت راجل كويس، وكنت قوي، وكنت قوي لعيلتك، وكنت ناجح، وكنت كذا وكذا وكذا وكذا، ف إن شاء الله يعني نخلص الحياة ١٠٠٪ وناخد، هناخد جوايز، الجوايز هنا في الحياة، اللي هو الفلوس، الزوجة الصالحة، والعيال الكويسين، والصحبة الكويسة، يعني آخد الجوايز اللي هنا في الحياة، وفي نفس الوقت تروح تاخد الجوايز في الآخرة، فأنت كسبان هنا وكسبان هنا، لكن لازم تعيش للبيربس ده. ده معناه إن أنت تبقى ماسك، وإنك تكدّس حياتك للبيربس اللي قدامك. فعشان توصل للبيربس ده لازم تبتدي تشيل طبقة طبقة طبقة من البيربس، تخيل زي، تخيل مثلًا، تخيل زي البصل مثلًا، البصل عنده حاجة دايرة في النص كده، عشان توصل لها أنت لازم تقعد تشيل طبقة طبقة طبقة طبقة، لو بصيت على البصل من الجنْب هتلاقيه طبقات طبقات طبقات، هو البيربس بيشتغل كده بالضبط، أنت دلوقتي ليفل صفر، أنت ما شلتش ولا طبقة، فأنت بتبتدي من فوق هنا تشيل طبقة، طبقة دي مثلًا إنك تبني جسمك، أوكي، بعدها إنك تعمل فلوس، بعدها إنك تحترف تشيس، بعدها إنك تعمل كذا وكذا وكذا وكذا، تقعد تشيل تشيل تشيل تشيل لحد ما توصل لده، لما توصل لده مبروك، خلصت، لكن الحوار ده بياخد منك سنين، وأنت ما تقدرش، هو غالبًا ما بيبقاش كتير قوي كده، لأن البيربس الواحد، الحاجة الواحدة غالبًا بتاخد منك ما بين سنة لخمس سنين مثلًا، يعني حرفيًا إنك تبقى غني ممكن ياخد منك من سنة لخمس سنين، وممكن أكتر كمان، ممكن أقل، ممكن أكتر، نفس الكلام مع جسمك، فغالبًا مش هيبقوا كتير قوي زي ما أنت متخيل، ممكن يبقى مثلًا في حياتك أنت مكتوب لك تحقق 12 حاجة مثلًا، لبعض الناس سيبقى خمس حاجات، لبعض الناس سيبقى حاجتين، لكن حاجتين، لكن مش هتفرق، أنت هتحقق كل حاجة في حياتك، المهم إن أنت بتحقق الحاجة اللي أنت حاسس جواك إن أنت لازم تحققها. عشان كده بقول لك إن الروحانية مهمة، عشان الحاجات دي حاجات روحانية، ماهيش مجرد حياة حاجات كده بقى يعني هوا وخلاص، ده حاجات روحانية، وحاجات موجودة، وحاجات تقدر تحس بيها.
وقبل ما أدخل في السيكشن اللي بعده، أنا بس عايزك تاخد بالك إن أنت ممكن دلوقتي تكون بتقول: "آه آه، أنا غالبًا..." أنت ممكن تكون عارف إيه هو البيربس بتاعك نوعًا ما، لكن أنت في دماغك تقول: "إيه؟ لما لما أنجح شوية، لما أعمل فلوس هبقى أهتم بالـ..." لا، في "ذا سبريرت مان" أول شابتر فيه، أول شابتر خالص، أول جزء في الكتاب ده بيقول لك إيه؟ "فر هو ذا كشن"، معناها ما تستناش، ما تقولش: "لما النجوم كلها تتحط في صف واحد، والشمس والقمر، لما الدنيا كلها تبقى مظبوطة، لا، ابدأ دلوقتي، ابدأ في أكتر وقت أنت حاسس إن هو مش مناسب. صدقني لما أنا نزلت الجيم ده كان أكتر وقت حسّيته مش مناسب، كنا في كوفيد، وساعتها أنا كنت فاهم، كنت، كنت، كنت في كوفيد، كانت فترة كوفيد، فكنا أكلها في البيت، فقلت أنزل الجيم وبتاع، لا أنا قاعد مافيش دراسة، ف أنا ممكن اقعد العب وبتاع، فحسيت ده أكتر وقت مش مناسب، مش دلوقتي ومش عارف إيه، كده كده ما بيطلعش بره، بس قلت يلا يلا، وماله؟ كان أنسب وقت أنزل فيه حرفيًا، ده كان أنسب وقت أنزل فيه، لو كنت استنيت لما الحياة كلها اتصفت، والدنيا كلها اتظبطت، عمري ما كنت هنزل. لازم تبدأ في أكتر وقت أنت حاسس إن هو مش مناسب، دلوقتي حالا، دلوقتي حالا، لو أنت عرفت البيربس بتاعك ابدأ ظبّط حياتك ليه، دلوقتي حالا على قد ما تقدر، يعني طبعًا ١٠٠٪ من حياتك مش هتبقى ماشية كده، بس حاول تقلل اللفات دي على قد ما تقدر، حاول، يعني غالبًا هتبقى ماشي كده كده كده كده، فاهم؟ صعب قوي إنك تمشي دايركت، لو عرفت، لو عرفت حياتك كلها من أول ما تصحى لحد ما تنام رايحة على البيربس، اعمل كده، لكن غالبًا هتبقى في ماشي، حاجة هتلف كده شوية، حاجة كده شوية، حاجة كده شوية، لكن أنت رايح برضه في الطريق ده.
الهدف بعد كده الستلس. أنا فاكر لما أنا كنت صغير كان عندي نقص كبير جدًا في الستلس. هقول لك إيه الستلس دلوقتي. تخيل معايا أنا كنت طفل في رابعة ابتدائي، تخيل طفل في رابعة ابتدائي دلوقتي، أنا كان عندي بتاع، مش عارف كان عندي نسب بيبقى عندها كام في رابعة ابتدائي؟ خمس، مش خمس سنين، لا بيبقى عندي بتاع تسع سنين، ١٠ سنين، والله ما أعرف، والله أنا مش هرف، بيبقى عندهم كـ، خلينا نقول ١٠ سنين مثلًا، ١٠ سنين، ١١ سنة قاعد، فجيت أدخل الفصل فلقيت حد قاعد في المكان بتاعي، ف طفل، فاللي هو: "لا قوم المكان بتاعي، ومش عارف إيه، أنا طفل وبتاع"، فاللي هو إيه عادي يعني، فخنقته وبتاع، ولا مكاني مش عارف إيه، مكان. فالمدرس خدني بره، وأول ما أخدني بره ابتديت أعيط، ابتديت أعيط، ليه؟ علشان حسيت إن ده مش عادل، طبعًا أنت هتقول دلوقتي ماشي، لا طفل بيعيط على أي مكان، آه إحنا أطفال كنا بنعيط على أي حاجة، لكن الحوار ده كمل معايا. طبعًا ما كنتش بعيط على المكان، لكن كنت بصفة عامة كنت إيموشنال أكتر، ما كانش عندي ستلس، كانت عندي ثبات، ما كانش عندي تقبل، وده عكس الستلس، لأن في الحالة دي، لأن أنا السيناريو نفسه يعتبر نوعًا ما، أوكي دي حاجة برايمل جوايا، أوكي، لا المكان ده بتاعي، فأنا هخنقك على المكان ده، لكن لما مدرس ياخدك ويطلع بيك بره ويقول لك: "لا أنت اللي غلطان، سيبّه يقعد براحته"، في حاجة جوايا أُدمرت، فالتدمير ده أدى لأن أنا ما بقاش عندي ستلس، بقيت إيموشنال، بقيت شخص بيفكر بمشاعره دايمًا، يعني أنا كنت دايمًا أبقى فرحان بعد حاجة واحدة صغيرة، تيجي أتعصب بعدها حاجة صغيرة بس، تيجي أزعل بعدها حاجة صغيرة بس، تيجي، كان حرفيًا برمي مع الحياة يمين شمال كده في مشاعري، فكنت بجري ورا مشاعري، ده عكس الماسكليني، ده عكس الستلس، أنا كنت ماشي ورا مشاعري، الستلس هو الثبات، هو قدرتك على إن أنت تسيب نفسك من مشاعرك وتثبت على نفسك، يعني لو اتحطيت في موقف مثلًا المفروض إن هو يعصبني، الستلس في السيناريو ده هو إن أنا أهدأ، حتى وإن حسيت إن أنا عايز أتعصب على اللي قدامي، أهدأ، أفكر باللوجيك، بالراشيونال، إيه هو أحسن حاجة أقدر أعملها دلوقتي، أ، ب، أعمل أ، ب، ما تهتمش لمشاعرك، هو ده بالظبط اللي أنت محتاجه، ده الستلس، ده البريزنس، ده البات، قدرتك على تصفية كل مشاعرك، تصفية كل أفكارك، وتبقى في اللحظة هنا دلوقتي حالا، إيه اللي لازم يتعمل، وتعمله. وفي "ذا واي أوف ذا سبريرت مان" بيقول لك إن غالبًا البريزنس، قدرتك على التواجد في اللحظة، واحدة من أهم القدرات عند الراجل، البريزنس هو لما أنت تكون قاعد وما فيش ولا فكرة في دماغك، قاعد ١٠٠٪ مركز، يعني أنا دلوقتي وأنا بعمل بتكلم ما كنتش مركز قوي، لكن بعد ما فكرت نفسي آه لا خليك بريزنت، خليك في اللحظة دلوقتي، قمت جاي مركز أكتر. أنت ممكن تكون حسيت كده في طريقة الكلام في، في اختلاف، غير في، في نظرة العين نفسها اتغيرت، ده لأن أنا كنت سرحان نوعًا ما في أفكاري، دلوقتي لما قررت إن أنا بريزنت بقيت فعلًا واعي بالدنيا حواليا. أنا كنت بتكلم زي، مش هقول لك كنت بتكلم زي الأم بي سي، بس كنت في دماغي زي، كنت إيه؟ لأن أنا، أنا صورت دلوقتي بتاع ١٥٠ فيديو من أول ما بدأت يوتيوب، صورت ١٥٠ فيديو، فالموضوع بالنسبه لي بقى سهل، آه أوكي ماشي، كتبت الاسكريبت، آه نفتح الكاميرا، أقول القصة مش عارف إيه، أقولها بالطريقة دي، حرّك إيدك شوية، حرّك راسك، ما تقعدش ثابت وبتاع، فبقى بالنسبه لي أي إي زي، ما بقاش محتاج إن أنا أفكر، لكن كل ما آجي في اللحظة أستوعب قد إيه تركيزي بقى أكتر، قد إيه أنا حسيت إن أنا كنت يعني مش واعي، فاهم إزاي؟ فالبرزيونس جواك، قدرتك إنك تشيل، حرفيًا كان أنت قفلت دماغك، عملت الماك سويتش أوف، ما بقتش بتفكر حرفيًا، دلوقتي وأنا بعمل بتكلم مافيش ولا فكرة على دماغي، أنا ما بفكرش بأي حاجة دلوقتي. وفي الكتاب برضه بيقول لك: "ما تش هير إيموشنال، أنتني وير برنس"، معناها إيه؟ معناها كل ما البنت اللي أنت معاها كانت إيموشنال أكتر، سواء متعصبة، زعلانة، أو أو لافينج، أو فرحانة، أيًا ما كان، كل ما مشاعرها ضربت فوق، كل ما أنت لازم تكون ثابت أكتر، كل ما أنت لازم تكون بريزنت أكتر، كل ما، أنت هي، لو حست إن أنت سرحان هتحس إن أنت خنتها في العلاقة، فاهم؟ مش خنتها فعليًا، اللي هو لا، خنت الحب اللي ما بينكم، فـ حاجة، الحاجات السبريتوال دي، فأنت لازم يكون عندك قدرة البريزنس، مش بس علشان تقدر إنك تركز أكتر وتبقى في اللحظة، لكن، لكن لأن قدرتك على الهدوء، على الثبات، ليها علاقة قوية بقدرة أفكارك، لأن لما أنت ما تكونش عارف تَـأكت على أفكارك أو على مشاعرك إيه اللي بيحصل؟ لأن أنت ما عندكش تحكم قوي في الأفكار اللي بتطلع، فاهم يعني؟ أنت تكون قاعد كده، تيجي لك مرة واحدة فكرة: "آه، فاكر الحوار اللي حصل في ثانية إعدادي لما ده ضربني وأنا عملت له كذا وكذا وكذا"، فاكر الحاجات، تلاقي أفكار كده طلعت عشوائيًا، ف أنت ما عندكش تحكم أساسًا بأفكارك، لكن اللي أنت تقدر تعمله إن أنت تطفي الأفكار كلها بصفة عامة، صح؟ أنت ممكن أنت عندك نوعًا ما من تحكم في أفكارك، لكن في أفكار بتطلع لوحدها، فأنت قدرتك على البريزنس هي قدرتك إنك تطفي أي أفكار تطلع، لأن غالبًا الأفكار اللي بتطلع دي ما بتبقاش حاجة مفيدة ليك دلوقتي حالا. فعشان كده لما في الكتاب "ذا سبريرت مان" وصف الماسكليني والفيميني منين؟ وصف الماسكليني بالجبل، وصف الفيميني بالمحيط. أنت جبل علشان أنت مش بتتحرك، أنت هاديء، ما بتتحركش، أفكارك ثابتة، دماغك ثابتة، ما بتفكرش بمشاعرك. البنت زي المحيط، علشان فيها أمواج، وفي عواصف بتحصل ومش عارف إيه، وساعات بيبقى المحيط هاديء، وساعات بيبقى في عواصف ومش عارف إيه. أنت كراجل أنت جبل، الأمواج مهما خبطتك أنت ما بتتحركش، فاهم إزاي؟ حرفيًا مافيش حاجة المفروض إن هي تهزك، عن إيماناتك، عن الأفكار اللي عندك، عن الحاجات اللي عندك، طبعًا لو أنت استوعبت حاجة جديدة أوكي، مش هتكلم على كده، لكن أنت مثلًا، أنت شايف إن أنت هتعيش حياتك كريم مثلًا، المفروض ما يبقاش في حاجة تغيرك عن الحوار ده، مافيش أي حاجة تشدك عن الحوار ده، ده يعتبر جزء من الستلس، من الثبات. أنت قايل، أنت مثلًا قايل لنفسك: "أنا مش هخون مراتي مثلًا، مش هتجوز عليها"، يبقى لما تتحط في موقف إن أنت هتجوز عليها، تخليك ثابت على الحاجة اللي أنت هتقولها. لو أنت قايل أنت مسلم مثلًا، مثال حلو، أنت مسلم، مافيش أي حاجة هتغير دي، أنت عندك ستلس، عندك ثبات على الحاجات اللي جواك، مشاعرك مش، مشاعرك مش هتهزك، مافيش أي حاجة جواك هتهزك، لو أنت قدامك دلوقتي بنت قالعة خالص، مش هتعملها علشان أنت مسلم، عشان أنت بتسمع كلام ربنا، عشان أنت قلت في دماغك: "أنا مسلم، أنا هسمع اللي في القرآن، مش هزنّي"، فاهم إزاي؟ ده برضه يعتبر نوع من الستلس، من الثبات. الستلس والثبات مش بيتعلموا، دي طريقة إنك تنمي بيها الستلس والثبات.
الجزء اللي بعده، المنتال هيلث. كل ما أحس، كل ما أحاول إن أنا أبقى ماسك أكتر، مش عارف إيه، ألاقي نفسي دايمًا إن أنا رجعت لورا، لا متحكم في مشاعري أكتر، عارف إيه، طق رجعت تاني لورا. لا أنا بأحترم نفسي جدًا، مش هفتح بورن تاني، طق رجعت تاني لورا. ليه بقى بيحصل؟ علشان المنتال هيلث مش مظبوطة، زي ما قلنا إن الحياة لأجزاء، الروح، العقل، والجسد، لما العقل يكون مش مظبوط ما تقدرش تتحكم بالجسد، فبالتالي بتعمل فعل مش مظبوط، لأن عقلك عبارة عن، يعني هشرحها لك بطريقة مبسطة حلوة، أنا دلوقتي بعمل بتكلمك، حلو، أنا
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلة، لكن أنا بقول إنّ الكلام للشباب، رجالتي، الستوإيزم أسهل في أخذ مفهومها بسرعة لأنّ الإسلام، زي ما قلنا، هو دين يعلمك كيف تعيش في الدنيا جيداً من أجل الآخرة. هناك الله، والأنبياء، وقصصهم. الدين يُعلّم جزءاً من الحياة، وزي ما قلت لك لا تُدخل جزءاً في جزء آخر. طريقة التفكير هذه، الستوإيزم، تتوافق بشكلٍ جيد مع الإسلام. لذلك أقول لكل مسلم، خصوصاً، يجب أن يفكر بطريقة الستوإيزم.
الستوإيزم تتحدث مثلاً عن تقبّل الحياة كما هي، لا تُفكّر في شيء آخر. ليس هناك ما يُناقض هذا في القرآن، مثل قول الله تعالى: "عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم". ليس هناك شيء يُذكّركم بهذا، أليس كذلك؟ هناك توافق. لاحظتُ هذا الأمر، وقد أعجبني جداً، لذلك أحبّ الستوإيزم كثيراً؛ لأنّها لا تتعارض مع الإسلام، بل تُكمّله، وتُمكّنك من أن تكون مسلماً أكثر. كلمة "ستوك" تُقال الآن على الشخص الذي يتحكم في مشاعره، فهي صفة أكثر من كونها فلسفة، فاهم؟ الستوإيزم تُعلّم أشياء مثل مفهوم السعادة لديهم، فهي مجرد مشاعر، أنت كرجل تستطيع إثراء هذه المشاعر بداخلك.
ماركوس أوريليوس يقول: "إذا استطعت العيش في قصر، فاعيش فيه بسعادة، وإذا استطعت العيش في كوخ، فاعيش فيه بسعادة". هذا موجود في الإسلام أيضاً، وهو تقبّل كل ما يحدث في حياتك، لأنه من الله. لذلك، الستوإيزم جميلة جداً، وأعجبتني في هذا الجزء تحديداً، لأنّها تتوافق مع الماسكولينيتي، وهي جيدة جداً في الإسلام. لأنّك، لو قرأت القرآن، قد لا تنتبه لهذه الكلمات، لكنّي وجدت أنّ الستوإيزم تُساعدك كثيراً في هذا الجانب. لذلك أنصح بها جداً جداً جداً، لكل شخص، وخصوصاً إن كنت مسلماً، ستُفيدك جداً. هي حرفياً أفضل طريقة تفكير ماسكولينية وجدتها.
وعكس الستوإيزم، هناك فلسفة أخرى، لا أعرف اسمها جيداً، "الإبيكوريانيزم" تقريباً، هي عكس الستوإيزم. الفلسفة الثانية هذه هي التي يعيش بها معظم الناس، وهي "عيش للمتعة اليوم، افتح بورن، ربما تموت غداً"، "كل طعام غير صحي ليس مشكلة، استمتع بيومك". لذلك الستوإيزم نقطة تحول حقيقية لطريقة تفكير الكثيرين. الشخص الذي أنصح به بقراءة كتاباته عن الستوإيزم هو الكاتب ريان هوليدا، لديه العديد من الكتب، مثل "ديولين"، "رايان هوليدا بوك"، ستجد ستة كتب، ابدأ بقراءتها. هناك أيضاً كتاب ماركوس أوريليوس، "ذا ميديتاشنز". ستجد كتاباً به كلمات وشرح لها، مترجمة من اللاتينية إلى الإنجليزية، إذن اقرأ بالإنجليزية، لكنّها حكمة. هناك أيضاً كتابات لسينيكا، وإبيكتيتوس، وسقراط، وكلّ من ذكرتهم، ماركوس أوريليوس، سينيكا، إبيكتيتوس، سقراط، وأي شخص آخر كان ستوكياً، ستجد كتاباتهم، خطابات شخصية تحولت إلى كتب. ابدأ بقراءة هذه الأشياء، ستجد أنّ طريقة تفكيرك قد تغيرت 180 درجة للأفضل.
الجزء الذي كنت تنتظرني أن أتحدث فيه هو: كيف تكون أكثر ماسكولينية؟ تخيل معي شاباً يبلغ من العمر 13 عاماً، بلغ منذ سنتين. أنا بلغت، لا أعرف لماذا، لكنني أعرف. نظرتُ في المرآة، واستوعبتُ بشكلٍ سيء أنّ شكلي كان كبنت، نحيفة، مسطحة، كما تعرف البنات اللواتي يتمتّزن بنحافة شديدة. لم أكن فقط نحيفاً، بل كنت كالبنت المسطحة، حتى صدري كان مسطحاً، ورجلّاي مسطحتان، كنتُ كعظم السمكة. تخيّل رجلاً بلغ، ينظر إلى نفسه في المرآة، ويجد نفسه كبنت، شيءٌ مقزز جداً. مررتُ برحلة طويلة لأفهم كيف أكون أكثر ماسكولينية، وأريد أن أبدو رجلاً. وهذا يتعلق أيضاً بالجاذبية للفتيات.
أول شيء يجب أن نبدأ به هو جسمك. واحدة من أهمّ الأشياء بالنسبة لك كرجل هي شكل جسمك، لأنّها تقريباً الشيء الوحيد الذي تتحكم به بنسبة 100%. ليس لديك جسم أحلامك؟ لأنّك لا تتمرن، لأنّك لا تذهب إلى الجيم. يجب عليك تنظيم التدريب. جسم الأحلام يختلف من شخص لآخر. بعض الناس يحبون جسم المقاتل، مثل كونور ماكجريجور، أو حبيب نورماغوميدوف، أو كريستيانو رونالدو. آخرون يُفضّلون جسم أكثر عضلية، لكنه لا يزال رشيقاً، مثل زيزو، أليكس إيبرن، ديفيد ليديتش، هؤلاء الأشخاص. بعضهم يُفضّل جسمًا أكبر حجماً، مثل رجل القوة، له بطن بارزة، لكنّه قوي جداً. يهمّك أيّ جسم من هذه الأنواع الثلاثة، لكن يجب أن يكون لديك واحد منها، يجب أن يبدو أنّ لديك عضلات، كي لا تبدو كبنت نحيفة مسطحة، فهمت؟ الجيم شيء أساسي جداً، أساسي جداً لتغيير شكل جسمك. لن أتحدث عن العضلات التي ستجعلك تبدو أكثر ماسكولينية، لكنّك، بما أنّك تشاهد هذا الفيديو، فمن المحتمل أنّك لا تذهب إلى الجيم، فانزل إلى الجيم، وتمرّن بصمت، أغلق فمك، لا تتحدث، فقط انزل إلى الجيم وابدأ بالتمرين. بعد سنة أو سنتين أو ثلاث، ستجد أنّ جسمك بدأ يتغيّر.
بعد بناء جسمك، هناك شيء آخر يجب أن تنتبه له، وهو الشكل، وهنا لا أتحدث عن ملامحك، بل عن شكل جمجمتك نفسها، العظم نفسه، فهذا يفرق. معظم الناس الآن لديهم وجهٌ دائريّ لطيف، كوجه الأطفال، هذا ليس جذاباً، بل يُظهر ضعفك. نعم، يمكنك تغيير شكل جمجمتك. أعلم أنّ هذا غريب، لكن يمكنك ذلك. كيف؟ برفع التستوستيرون، وبعمل شيء يُسمّى "ميوج"، وبأكل طعام ثقيل.
أولاً، التستوستيرون، لقد قمتُ بعمل فيديو عن ثلاث طرق لرفع التستوستيرون، وفي نفس الوقت، سأنزل دورة ماستر كلاس كاملة، شرح خطوة بخطوة عن التستوستيرون، كيف ترفعه بكل الطرق التي أعرفها. ثانياً، الميوج، وهو ببساطة تعديل وضعية فمك. معظم الناس يعرفون وضعية الجسم، وهي أنّ وضعيتك سيئة إن كنت جالساً بهذه الطريقة، كتفاك مُنحنية إلى الأمام، ووضعيتك غريبة. الوضعية الصحيحة هي أن تنظر بهذه الطريقة، رأسك، فمك، رأسك. نفس الفكرة في وضعية جسمك. هنا، أول خطأ يرتكبه الناس هو التنفس من أفواههم. تعرف عندما تمشي وتترك فتحة صغيرة في فمك للتنفس؟ هذا يجعل فكّك يبدو مُدحّناً للداخل. الوضعية الصحيحة هي التنفس من أنفك. صحيح أنّ هذا مرتبط بالجينات، صحيح أنّ ليس لدى الجميع نفس شكل الفك، لكنّ معظم الناس لديهم الجينات التي تجعلهم يتمتّعون بهذا الفكّ، ولكنّهم للأسف يتنفسون من أفواههم، فيصبح فكّهم هكذا، لا مساحة لنمو جمجمتهم. كلما صغرت في السن، كلما كان لهذا تأثير أكبر. أول شيء تفعله هو التنفس من أنفك 24 ساعة، لا تتّنفس من فمك أبداً، حتى أثناء النوم. أنا قبل النوم كل ليلة أضع شريطاً لاصقاً صغيراً على شفتيّ حتى لا أفتح فمي أثناء نومي. أنا دائماً أتنفس من أنفي، وقد بدأ هذا يُغيّر شكل جمجمتي، بدأت جمجمتي تتمدّد وتطول، وفي نفس الوقت بدأ فكّي يبرز للأمام، وهو ما يُعرف بالخطّ الفكيّ. لكي تحصل على هذا، أولاً ميوج. ثانياً، يجب عليك رفع لسانك للأعلى، ستجده غالباً أسفل، إذا استرخيتَ تماماً، ستجد لسانك أسفل، المفروض أن يكون لسانك ملتصقاً بسقف فمك. كيف تفعل ذلك؟ أغلق فمك وابلع مرتين، في المرة الثانية، ثبت لسانك للأعلى. ستشعر بألم أو توتر داخل فمك، هذا يعني أنّك تُدرّب عضلات فمك لرفع لسانك للأعلى. مع الوقت، سيصبح لسانك فوق بشكلٍ طبيعي. هذا يسمح لجمجمتك بالظهور بشكلها الطبيعي، وإن كان لسانك أسفل، سيبدو فكّك مدحّناً للأسفل. رفع لسانك يسمح لفكّك بالبرز للأمام، معطياً جمجمتك شكلها الفكيّ. الوراثة تلعب دوراً، لكنّ معظم الناس يستطيعون بروز فكّهم. لكنك تحتاج إلى فعل الأشياء الصحيحة.
والطعام، يجب أن تأكل طعاماً ثقيلاً، مثل اللحوم، الستيك. إذا أكلتَ ستيكاً كبيراً مع بعض الدهون، ستشعر بألم في عضلات فكّك، وهذا ما نريده. كلّ شيء ثقيل، لا تأكل أيس كريم، لا تأكل حلويات، كلّ شيء ثقيل، صعب المضغ، مثل الستيك. اللحوم عموماً، أشياء ثقيلة على الفكّ، تقوّي عضلات فكّك، مُعطيةً إياه الهيكل العظميّ. نسيتُ أن أقول هذا، لكن هذا مرتبط بنسبة الدهون في الجسم، يجب أن تكون منخفضة، كي يبرز فكّك. أنا أمتلك هذا الهيكل العظميّ، لكنّ نسبة دهون جسمي مرتفعة بعض الشيء، لذلك ليس واضحاً، لكن لو قمتُ بتقليل الدهون، سيبرز أكثر. هذا أيضاً مرتبط بعضلات فكّك، ويمكنك تنميتها بتناول طعام ثقيل.
بعد ذلك الشعر، كلما زاد شعر وجهك، كان أفضل. أنت قد تكون في سنّ صغيرة، أنا عمري 15 سنة، ليس لديّ لحية كثيفة، لديّ شوارب، ولحية صغيرة، كنتُ أزيلها دائماً، لكنّي أدركتُ أنّي كلما أزلتها، لم تنمُّ، لذلك تركتُها، وبدأت تبدو جيدة مع الشعر هنا. بشكلٍ عام، إذا استطعتَ إطلاق لحية، دقن، سيجعلك تبدو أكثر رجولة. بعض الناس لديهم شوارب لا تبدو جميلة عليهم، إذا لم تبدو جميلة عليك، يمكنك إزالتها. لكنّ إطلاق دقن كاملة، أو هذا الجزء فقط، يُحسّن مظهرك.
الستايل، جزءٌ كبير من مظهرك، جسمك مهم، وجهك مهم، لكنّ ملابسك مهمة أيضاً. معظم الناس يرتدون ملابس "جيك"، بنطلونات واسعة، ملابس كارغو عليها رسومات أنمي، وكنزات بيضاء عليها رسومات كرتون، تبدو كطفل، طفل بكل بساطة. مهما كان عمرك، لا يوجد ملابس محددة أقول لك إنها ملابس رجالية، لكن هذه ليست ملابس رجالية. الرسومات الأنمي، أنت طفل. ملابس ماسكولينية لا تحتوي على رسومات غريبة. أنا مثلاً أرتدي قميص قطن بسيط، وجاكيت جلدي أو جينز، وبنطلون جينز، وحذاء جلدي، هذه ملابس ماسكولينية. يمكنك ارتداء بدلة، البدلة تعتبر ماسكولينية، هناك العديد من الأنواع. ابحث على الإنترنت عن الموديلات، الموديلات الرجالية، أنظر إلى نوع الملابس التي يرتدونها. أنا شخصياً أحبّ الجواكيت الجلدية والجينز. شخصٌ آخر قد يبدو أفضل بالبدلات. لا أقول أن تخرج إلى الشارع مرتدياً بدلة، بعض الناس لا يحبّون الجواكيت الجلدية، يُفضّلون أشياء أخرى، مثل ملابس الجيم. لكل شخص أسلوبه الخاص، لكن المهم أن تكون الجودة جيدة، وليس عليها رسومات أو نقوش غريبة. ارتدِ ملابس أساسية، بسيطة، بدون رسومات أنمي. ارتدِ ملابس مثل تلك التي يرتديها الموديلات، مثل أسلوب "أولد ماني"، ابحث على جوجل عن "أولد ماني أوتفيت"، ستجد ملابس محددة تبدو محترمة وأنيقة. أسلوبك جزءٌ مهم جداً من مظهرك.
جسمك، وجهك، ملابسك، ثمّ العادات. كنتُ أتحدث مع فتاة على الإنستغرام، سألتها عن يومها، فقالت: "أستيقظ، أفتح هاتفي، أتصفح، أشاهد نتفليكس، أحياناً ألعب، أحياناً ألعب مع أختي فيديو جيمز، ثمّ أنام". أدركتُ أنّي أعيش نفس يومها تماماً، وهذا غير طبيعي. أنت كرجل يجب أن تعيش يومك بشكلٍ مختلف عن هذه الفتاة. أنت كرجل يجب أن تعيش حياة مختلفة عن الفتاة. يمكنك لعب فيديو جيمز، لكن يجب أن تفعل أشياء أخرى أيضاً. واحدة من الأشياء التي يجب عليك فعلها، وهي التي تُنمّي ماسكولينيتك، هي الفنون القتالية، كيك بوكسينج، مواي تاي، تايكوندو، أي شيء، يجب أن تضرب وجهك. القتال لا يُعطيك فقط القدرة على الضرب، بل يُعطيك ماسكولينيتي، يجعلك رجلاً أكثر. هذا غريب بالنسبة للناس العاديين، لكنّنا نعرف أنّ كلما ضربت وجهك، كلما أصبحت رجلاً أكثر. خصوصاً الموي تاي، والأم إم إيه، أحب الموي تاي جداً، شيء عنيف، لا تمارس الكاراتيه، لا تقف وقفاتهم الغريبة. مارس الموي تاي، شيء يمكنك النزيف فيه. أكثر وقت تشعر فيه بالفخر بنفسك هو عندما تدخل جولة مع صديق وتنزف، أو ينزف هو. تفتح مناخيرك، تفتح له جرحاً، أكثر وقت ستشعر فيه بالفخر. هذا خطر، لكنّ لا أحد يهتم بآراء الناس التافهين. عندما ينزف وجهك، ستشعر بالفخر بنفسك. هذا صحيح، عندما تجد نفسك تتعرض للإصابة أثناء الجري، أثناء التمرين، ستجد نفسك تنزف بشكل عشوائي، علامة أنّك قمت بشيء. هذا شعور طبيعي، تتمنى القيام بشيء إلى درجة الإصابة. يجب أن يكون هذا في القتال.
الحاجة الثانية هي المنافسة، يجب عليك التنافس مع شخص ما، في القتال، في العمل، في الكتابة، في أي مكان، يجب أن تكون هناك منافسة. المنافسة تُزيد من ماسكولينيتك، لأنّنا كرجال مصممون بطبيعتنا على التنافس. كما ذكرت في بداية الفيديو، نحن في سباق، يجب عليك التنافس. سواء أعجبك أم لا، أنت تتنافس معي، أنا أتنافس معك، نحن نتنافس مع كل الناس من حولنا. المنافسة شيء جيد، تُنمّي الماسكولينيتي.
بعد ذلك، الكلام مع النساء، أن تتحدث مع فتاة جميلة، أو أن تكون على علاقة بها، أو أن تتزوجها، يزيد من ماسكولينيتك. لأنّ عندما تكون هي أنثوية جداً، تُجبرك على أن تكون ماسكولينياً. لأنّ إذا لم تكن ماسكولينياً، ستتركك. لذلك عندما تتحدث مع امرأة أنثوية، أو تصاحبها، أو ترتبط بها، أو تتزوجها، ستزداد ماسكولينيتك.
أخيراً، قدرتك على عدم إخراج شهوتك، عدم ممارسة العادة السرية، هذا يرفع ماسكولينيتك. إذا كنت لا تزال لا تعرف كيفية التعامل مع هذا، انزل وانقر على الرابط الأول الذي وضعته في الوصف. الآن، هدفنا هو أخذ شخصٍ أنثويّ ضعيف، بدون حياة، و تحويله إلى شخص ماسكولينيّ، ناجح، له أهداف. لكنّ المجتمع الحديث يكره هذه الحركة. إذا قلت هذا للشخص العادي، سيسخر منك. سيقول لك أنّ حياة الرجل يجب أن تكون صعبة، يجب أن يظهر مشاعره، هذه رجولة. هؤلاء هم الذين يعارضون حركتنا. الشيء الآخر هو أنّ النساء أصبحت أكثر ماسكولينية، والرجال أصبحت أكثر أنوثة. هذه هي المشكلة، وهي سبب الاكتئاب للرجال، ومشاكل الزواج، ومشاكل المجتمع. هؤلاء يذهبون هنا.
هناك الآن آلهة جديدة للمجتمع، في السابق كان هناك إله واحد، الله، الآن هناك وسائل التواصل الاجتماعي، الأفلام، المسلسلات، الأغاني، الراب، المغنّون، الممثلون، البورن، الطعام غير الصحي. كل هذا أصبح كالأوثان. كلّهم يسجدون لأموال، ولمتابعين، للايكات. كلّهم يعبدون هذه الأشياء. لا يستطيعون قضاء خمس دقائق بدون فتح الإنستغرام، التيك توك، البورن. هناك أكاذيب كثيرة في المجتمع، مثل أنّك مراهق، عقلك لم ينضج. لا يوجد شيء اسمه مراهق، هناك جنة ونار، لا يوجد شيء اسمه مراهق، هذا رجل أو طفل. لا تصدّق أكاذيب المجتمع. الرجال يجب أن يبكي. الفتاة يجب أن تعمل. الرجال يرتدون ثياباً أنثوية. هذا هو ريد بيل. المراهق عقله لم ينضج بيولوجياً، الجزء المسؤول عن اتخاذ القرارات لم ينضج. كيف ينضج؟ بالتصرف كرجل، بالتحمل المسؤولية. هناك أشخاص أعمارهم 25، 26، 27 سنة لا يستطيعون اتخاذ قرارات، هؤلاء هم الذين يقولون: "لن أذهب إلى الجيم لأنّني لست عضلياً". نذهب إلى الجيم لأنّنا نحاول التحسّن. يجب عليك تحمل المسؤولية لتكون رجلاً، لا يوجد شيء اسمه مراهق. عقلك لن ينضج إلا إذا أصبحت رجلاً.
هؤلاء هم الذين يقولون: "يا هاشم، لماذا تتّعصب؟ لماذا تستخدم هذه الكلمات؟" أنا لست شيخاً، أنا لست قناة إسلامية، أنا لست شخصاً دينياً. لم أقل لك أن تشتم أحداً. لكنّي لست مسؤولاً عن من يشاهدك، ويُقلّد سلوكك. أنا لا أقول أنّ الشتائم شيء جيد، لكن لا أظنّ أنّك عندما تشاهد البورن سبع مرات في اليوم، وتلعب فيديو جيمز سبع مرات، يجب أن أقول لك يا صديقي. أنا لا أُطبطب عليك. لا أحد سيقول لك معلش. هناك لحظات يجب أن تقول فيها "كفى". لماذا أُشيد بالفيديو جيمز؟ سيقول أحد: "لكنّ هناك من نجح من خلال الفيديو جيمز". صحيح، هناك من نجح، لكنّك تأخذ نفس الجزء من دماغك الذي هو المسؤول عن الوصول إلى أهدافك، وتُضيعه. لا تتطوّر في حياتك لأنّك تلعب فيديو جيمز. لذلك، إذا كنت توافق على ما أقوله، فأنا أحترمك. آخرون لا يهتمون.
هناك من سيقول: "لا، الفيديو جيمز ممتعة". طيزك حمراء. أنا أعلم أنّي أُبالغ في تعصّبي، لكنّ طيزك حمراء. أنا أُوجّه إليك رسالة تحتاجها. لا أحد سيقول لك: "لا، استمتع بحياتك، لا تذهب إلى الجيم". هم أنفسهم الذين سيبقونك في نفس مكانك، لن تعمل، لا تفتح مشروعاً تجارياً، لا تذهب إلى الجيم، الفتيات لا يحببن ذلك. هم أنفسهم الذين سيقولون لك: "لماذا توقّفت عن الخروج مع أصدقائك؟ لماذا توقّفت عن لعب فيديو جيمز؟". مثلاً عندما أُحدّث عن العلاقات، أقول أنّ أهمّ شيء للرجل هو أصدقاؤه، ليس حبه لزوجته. حتى المتزوّج يقول أنّ الحب هو الأهم. من قال أنّ الحب هو الأهمّ؟ هؤلاء يعيشون حياة أنثوية.
لذلك نحتاج إلى الإخوة، لا أتكلم عن مجرد أصدقاء، يجب أن يكون حولك أشخاص تقول لهم كل شيء، وهم يقولون لك كل شيء. الناس تقول لي: "أنا وحيد". أين بحثت؟ متى؟ لقد بحثت؟ بحثت عن الناس؟ ليس صعباً كما تتخيّل، أعلم ما تشعر به، أنت وحيد، لا أحد بنفس عقليتك. لا أقول لك تترُكهم، لكنّك لست جيداً بما يكفي لجذب أشخاص مثلك. أنت لا تستحقّ الإخوة، غالباً ما تلعب فيديو جيمز. لا تقل أنّك وحيد، لأنّ هناك أشخاصاً، في مدينتك، في مصر، هناك أشخاص مثلي، مثلك، لكنّك لست جيداً بما يكفي، أنا أقول لك هذا في وجهك. لا تُريد بذل الجهد، لأنّ الحصول على أخوة ليس بالأمر السهل. يجب أن تكون في نفس مستوى الآخرين. لا يمكنك أن تكون محاطاً بأثرياء، وأنت فقير. إذا كنتَ مع أغبياء ستصبح أغبى. إذا كنتَ مع أذكياء، ستصبح أذكى. إذا وجدوك فاشلاً، أو غير منضبط، أو أغبياء، سيتركونك. رأيتُ هذا في الواقع، أقابِل أشخاصاً جيدين، وأتحدث معهم، لكنّهم لا يزالون يلعبون فيديو جيمز. يجب أن تُحسن نفسك أولاً.
الجزء قبل الأخير، المبادئ، الانضباط، العدالة، الشجاعة، قوة الإرادة، هذه هي المبادئ، تعيش بها حياتك. ستجدها في الستوإيزم، الثبات، العقلانية، البساطة، الشجاعة، التواضع، كل هذه أشياء جيدة، يجب أن تعيش حياتك وفقاً لها. سترى ذلك في الستوإيزم، وفي القرآن والسيرة النبوية. يجب أن يكون لديك مبادئ واضحة، مبدأ مثلاً حماية الضعيف، حتى لو لم ترغب في ذلك. مبدأ آخر هو إنجاز عملك، حتى لو كنت لا تريد ذلك. أكثر شيء لا تريد فعله، هو أكثر شيء يجب أن تفعله. يجب أن يكون لديك مبادئ، شرفك.
الحب والعلاقات، لقد قمت بعمل فيديو عنها، كيفية التحكم بالطاقة الجنسية، سترى ذلك في الفيديوهات الأخرى. سأنزل محاضرة عن الروحانية، والحبّ والعلاقات، شيء أعمق. سأنزل محاضرة أخرى عن الصحة الجنسية. آمل أنّ هذا الفيديو قد أفادك. شارك الفيديو مع من يستفيد منه. تابعني على الإنستغرام. أراك في الفيديو القادم. وداعاً.