Transcription
نهايتنا فيها يعني بهذا الجمال والتشريف، يعني شيء طيب التشريف. نعم، في قوله تبارك وتعالى: "ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم، ولا خمسة إلا هو سادسهم، ولا أدنى من ذلك ولا أكبر إلا هو معهم".
الآية الكريمة، يعني في البداية، لماذا الأعداد الفردية هذه وليست الزوجية؟
دكتور فاضل، أولاً، المسألة ليست الأعداد زوجية أو فردية، أم هو يعني أصل المسألة. وبعدين نأتي لهذا.
هي قيل إن قوماً من المنافقين تخلفوا على هذا العدد، نوعين: ثلاثة وخمسة. هذا هو العدد. تخلفوا يتناجون، يتناجون ثلاثة وخمسة تحديداً.
تحديداً هو العدد مقصود في حد ذاته. طبعاً، في قوم من المنافقين هم ثلاثة وخمسة. هم ثلاثة في مكان وخمسة بدأوا يتناجون فيما بينهم غيظاً للمؤمنين.
نعم، فربنا حك الواقعة كما هي، أشار لها يعني تعريض بالواقع. ما يكون من نجوى، يعني ترى دير بالك، أنا ما غافل عنكم، أنتم يا الثلاثة، وأنتم يا أيها الخمسة، ترى أن غافل عنكم.
نعم، فهو أولاً تعريض له.
هذا مسألة. مسألة أخرى، السؤال يعني لماذا هو التناجي؟ لا، طبعاً لا يكون أقل من الاثنين، أم صحيح؟ مو هكذا؟
نعم، مناجاة أقل من اثنين، صير لا. فإذاً، لا يمكن أن يقول "ولا أدنى من ذلك". لو قال اثنين، صحيح؟ مو هكذا؟ ما يصير.
لا، لا، الآن دخل الاثنين بالثلاثة، ولا أدنى من ذلك دخل الاثنين. صح؟ لو قال اثنين، ما يقول "ما يد من ذلك".
يد من ذلك. فلما قال الثلاثة، دخل الاثنان. صح؟ لما قال أربعة، الرابع دخل الثلاثة. صح؟ مو هكذا؟
إذاً، دخل الاثنين والثلاثة والأربعة، وما هو والخامسة، وما هو أكثر.
ولا أكثر من ذلك. إذاً، هذا استوفى. نعم، لو بدأ بالاثنين، ما يكون أدنى من ذلك. لو بدأ بالأربعة، الاثنين ما راح يدخلون.
لو بدأ بالأربعة، ولا أدنى من ذلك، اثنين ما راح يدخلون. أم صحيح؟ مو هكذا؟
يكون ما أدنى من ذلك، اللي هو ثلاثة. ما يكون اثنين.
صح، الاثنين إذاً هذا دخل فيها الجميع: اثنين وثلاثة وأربعة.
والآن كل التناجي دخل. لو بدأ بالأربعة، ما رح يدخل فيها الاثنين.
أم الآن دخل فيها كلها. صح؟ سبحان الله.
يعني هي أولاً أصل المسألة هي ثلاثة وخمسة. ثم هذا التعبير هكذا من ناحية تأخذها.
نعم، صحيح، العرب كانت تعرف الأرقام. تعرف الأرقام، لكن كتابة الأرقام جاءت متأخرة.
بالقانون الرابع، القرون المتقدمة ما كان طرفك الرسم الأرقام. تأخر.
طيب، والرسم نفسه، هو بالمناسبة نفسه رسم واحد، كما نكتبه نحن بالعربية.
هكذا، دخلت. دخلت هذه، يعني الهندية اللاتينية. هي 3 4. دخلتنا نحن عن الهندية.
الهندية دخلت عدة صور، دخلها الخوارزمي. أدخلها عدة مجاميع، عدة صور.
أيوه، لكن العرب يعني هذا تاريخ اختار هذه. حسنها.
وهي دخلت، لم تدخل اللاتين. لم تدخل. لم تدخل.
لا، لا، لا. في الآن، ارجع لي جميع المخطوطات، لا تجد صورة اللاتينية الفرنجية لـ 1 2 3.
لا، لا تجد. لا، لا تجد لها صورة. الموجود: واحد، اثنان، ثلاثة، كما نكتبها نحن.
كما نكتبها نحن، لأن هناك بعض البحوث يقال تقول إن هي الأفرنجية هكذا: 1 2 3، فـ 5.
الفرنجية هذه تسمى أرقام عربية، لأنها نقلت العرب. هذه الصور كلها نقلت إلى العرب.
كلها، الله أكبر، كلها. لكن هذه الصورة نقلت من إسبانيا، من الأندلس إلى أوروبا.
فسميت عربية، لأنها نقلت عن العرب. سميت عربية لهذا.
نعم، لأنها استعملها العرب، لأنها نقلت عنهم.
فأخذوها عنهم. نعم، هذا كتب عنها أكثر من. نعم، كتب. بارك الله فيك.