📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

التهديدات السيبرانية وكيفية التعامل معها - بودكاست حكاية سيبرانية

NCSC JO30:44

Transcription

مرحبا، أنا دكتوره وعد المعيطه، وأهلا وسهلا فيكم بحلقة جديدة من بودكاست حكايه سبران.

اليوم موضوع حلقتنا عن أبرز التهديدات البرانية وكيفية التعامل معها. وحتى نحكي أكثر عن هذا الموضوع، معنا دانييل لوزي، مدير في استشارات الأمن السبراني في شركة كي بي ام جي الشرق الأوسط.

أهلا وسهلا فيك، د. الله يعطيك العافية.

دكتوره وعد، سعيدين بوجودك معنا اليوم.

فعلاً، حتى نحكي أكثر عن هذا الموضوع، موضوع التهديدات البرانية صار أمر يهم مش بس المؤسسات، حتى يهم الأفراد، لأنه زي ما بنعرف، الأمن السبراني بيدخل بحياتنا سواء العملية أو حتى على المستوى الشخصي.

حابين نعرف بالبداية، شو هو التهديد السبراني؟ يمكن هذا سؤال كثير الأفراد سألوا أنفسهم، حتى المؤسسات. هل فعلياً في تعريف واضح للتهديد أو الجريمة البرانية؟

أوكي، هلا التهديد السبراني بختلف عن الجريمة السبرانية. التهديد السبراني هو بيكون نشاط بيهدف إلى التخريب بشكل عام. يعني ممكن أنه الهدف من التهديد السبراني هو أنه يوصل لبياناتك، يستغل المعلومات الشخصية الموجودة عندك، يعطل لك خدمة، أو مثلاً في حالات معينة، يعطل لك النظام لفترة معينة بهدف أنه أنت تدفعي له مثلاً فدية، بحيث أنه يقدر يرجع لك استخدام النظام.

وعلى الأغلب، ما بتم ترجيع الخدمة أو استرجاع البيانات، بيكون عن طريق يا أنه بيعمل لوك للنظام، أو أنه بيعمل تشفير للبيانات، بحيث أنت ما بتقدري تستفيدي منها.

وللأسف، صارت في هجمات عندنا بالأردن من هذا النوع، وأحدثها برضه كانت لمستشفيات على خدمات طبية.

للأسف، إذا كانت المؤسسة نفسها عندها وعي بهذا الموضوع، بتكون ماخذه نسخ احتياطية، ما بتتم تعطيل استمرار أعمالها. والحمد لله، عندنا بالأردن في وعي منيح يعني بهذا الموضوع.

من حيث المؤسسات، جميعها بتلاقيها ماخذه كل الإجراءات الاحتياطية لمواجهة هذه الأنواع من التهديدات.

والتهديد السبراني ما بكون دائماً متعمد. مرات بتكون في ثغرة بالنظام هي اللي بتسوي لي هذا التهديد، إذا في حال تم استغلالها، أو في حال يعني مش ممكن يكون أنه في وراءه مخترق فعلياً عم يستهدف هذه المؤسسة أو هذا الفرد.

أكيد، هلا هون بتتحول موضوع جريمة.

هلا الجريمة الإلكترونية بتختلف من ناحية التعريف، هو نشاط بشكل عام غير قانوني، يقوم فيه المجرم باستخدام أجهزة الحواسيب أو شبكة الاتصال أو أدوات الاتصال عبر الإنترنت.

على أنه بوم تنفيذ هذه الهجمة، برضه بيكون الهدف من وراءها التخريب، سرقة البيانات، انتحال الشخصية.

بتلاقي كثير حسابات، مثلاً، يقول لك: "لا، هذا مش حساب، هذا حساب فيك"، وتشوّه السمعة، خاصة لمؤسسات الكبيرة.

بتخيل، على سبيل المثال، إذا أنا كان عندي يعني هالحوادث، وهي حوادث فعلياً صارت.

يعني بيكون عندك موظف طلع من الشركة، وحاسس أنه تظلم أو حاسس أنه انظلم من الشركة، بيجي بينتقم منها بتشوّه سمعتها.

مش دائماً الغرض من الجريمة الإلكترونية هو الفائدة المالية.

في مرات، يعني احنا خلال دراستنا لهذا الموضوع، أغلب الدوافع بتكون دوافع زي إثبات النفس، الانتقام.

عرفتي؟ في جانب منها أكيد مالي، اللي هي أنه احنا نستفيد ونتز الناس، ناخذ المصاري أكيد.

ولكن في كثير حالات، أنه أنا زي ما قلت لك، بكون طالعة من المؤسسة، حاسة بظلم، بدي أشوه سمعة هذه المؤسسة، بدي أذيها.

بدي أحل شخصية حدا، أنا كون عندي معلومات داخلية، مثلاً، هذا بواجه مشكلة بالنظام تبعه.

فور مثال، بنحل شخصية حدا من الدعم، بحكي معه، بقول له: "أنا بدي اليوزر نيم والباسوورد تبعك، عم بحاول أزبط لك النظام".

في ناس للأسف ممكن تنطلي عليها هذه الخدعة.

بنحل شخصية حدا من الـ IT من الدعم، بقدر أخذ أكسس على معلومات وبيانات الشركة، بعمل فيها التخريب.

بالتالي، بوصل لهدف اللي أنا بدي إياه، اللي هو يا تعطيل أنظمتها بهدف إلحاق الضرر المالي فيها، يا أنه أنا بحاول أني أشوه سمعتها من خلال تعطيل خدمة هم عم يعطوها للشعب.

فتنتشر سمعة أنه، "آه والله، خدماتهم ممكن أنها..."

الصورة اللي منتشرة أكثر، زي ما حكيت، اللي هو الدافع المالي، أنه أنا شركة اسمها كثير كبيرة، فبدي، على سبيل المثال، أشفر عندهم داتا كثير مهمة، أو أخترق داتا معينة حتى أحصل على مقابل مالي.

لكن في دوافع نفسية، يمكن مش أي حدا بتخطر على باله.

يمكن بفكر أنه لا، يعني في ناس بحس ما عندهم شعور بالتقدير.

كيف بحس بالإنجاز؟ أنه بيكون حاسس أنه هو قدر يعطل خدمة، قدر يخرب.

فهي الدوافع أكثر من الدوافع فعلياً المالية حسب الدراسات.

يعني، وبتخيل يمكن هي الشغلة، يعني الأفراد والمؤسسات على حد سواء لازم ينتبهوا لها.

يعني يمكن من هون بيجي فكرة أنه بدك تتأكد أنه دائماً الصحة النفسية لموظفين تكون فعلياً على مستوى.

لأنه زي ما حكيتي، يمكن يخلص، يكون في عنده داخلياً دوافع تخر.

يمكن ما يخلص، يمكن يكون قاعد عندك موجود بالشركة، وهون كان الخطر أكبر.

عشان، آه، من الداخل يعني في تخريب من الداخل.

هو دائماً الحلقة الأضعف بالسوري هو الشخص نفسه.

الناس، لأنه لو كانت أوتو بروغرام، بيبل يو كان أونلي أنك يعني تعلميهم، تفهميهم، تعملي لهم توعية.

وزي ما حكتي، نهتم بالجانب النفسي تبعهم الموظفين، بحيث ما أشعل هذه النعرات اللي أنا ممكن أني آذيني ليترون كشركة.

يمكن هذه كمان الدوافع النفسية بتكون أيضاً بين الحوادث السبرانية اللي بين الأفراد.

كمان علاقات شخصية بصفي بتتأثر على هذا.

على سبيل المثال، بدي أخرب سمعة حدا، سمعة عائلة معينة.

هون بكون صراحة تحدي أنه أنا أقنع الأفراد أنه أنت مش ضروري يكون عندك أموال طائلة حتى يتم استهدافك.

أكيد، أنت يمكن بتنتمي لعائلة معينة، قريب لك في منصب معين، على سبيل المثال، بده يتم استهدافه من خلالك.

لأي مدى بتحسي أنه ممكن عن جد هذه الأمور تحصل على أرض الواقع؟

بتصير كثير، بتصير بأرض الواقع.

وزي ما حك حكيتي، هي بتكون دافع أنه أني استغل الحدا اللي قدامي، أو أني أنتقم من الحدا اللي قدامي.

وبنشوف، يعني للأسف، يعني، أنه مثلاً بتلاقي اثنين مثلاً خطبوا، أو جمعتهم علاقة حب، مثلاً، أنه فعلياً هذه الحوادث بتصير، وبيتم التبليغ عنها.

ومش كل، للأسف، مش كل الناس عندهم الوعي أنه أنا بقدر أروح أحكي لامي وأبوي، بقدر أروح أبلغ السلطات المعنية.

بيجي دور الوعي، فعلاً، لعب دور أكيد هنا.

دور الوعي، ومرات بكون الحدا اللي عم بستغل هذا الموقف هو حدا متلاعب نفسي أكثر من أنه أقدر أحكي عنه هاكر.

يعني مو شرط أنا حدا حتى تقنياً ما يكونش عنده أي فكرة عن الموضوع.

بالضبط.

معلش، أحكي لك مثال.

تواصلت معي حالة، يعني كان في حدا حابب يحكي معها، وما أعطت مجال.

دخل بأسلوب الدراسة، بعت لها يوتيوب فيديو، تمام، وهي حضرته.

بعدين صار يحكي لها: "أنا عندي كل صورك، أنا راح أحكي لابوك وامك".

أنا يعني بلش أنه أبزها.

قلت له: "طيب، ابعثي لي اللينك لو سمحتي، يوتيوب لينك عادي، HTTPS، كل الأمور تمام".

بس هي ما بتعرف، لعب على العامل النفسي وعدم الوعي من طرفها.

قلت لها: "طيب، هي الصورة اللي بعت لك إياها، أنت حطيتيها على الانستغرام أو على الفيسبوك؟"

بتقول لي: "آه".

قلت له: "يعني هو مو ماخذها من تلفونك، هو مش يعني هو ما صار عنده أكسس على شيء، مش موجود أصلاً، هو ما عنده أكسس لا على بياناتك ولا على شيء، لا تخافي".

قلت لهم: "إذا أنت خايفة وشاكة بهذا الموضوع، وانت عارفة حالك، روحي توجهي، احكي، يا بتحكي للسلطات المعنية، يا بتحكي لإدارة الجامعة عندك، يا تتواصلي مع أمك وأبوك، وهذا أفضل حل".

أهم خط ثقة لازم الواحد يشكله هو مع العائلة، عشان يكون في عنده أريحية.

ثاني شيء، البني آدم لازم يعمله، لازم يكون واعي.

وعارف، للأسف، أنت ما بتقدر حالياً بهي الأيام تقعد ببيتك وتحكي: "خلص، أنا ما كبست على اللينك".

أنا العالم ما بتقدر، لازم تواكب هذا التطور عشان تحمي حالك، خصوصاً إذا كان عندك أولاد.

لازم أنت تكون كمان عارف، عارف كيف تحميهم، عارف كيف توجههم، بحيث ما يوقعوا فخ لهذه الأشياء.

بدي أرجع لموضوع شوي، يعني أنت أكيد بخبرتك، سواء بعملكم مع المؤسسات أو حتى مع الأفراد، شو بتحسوا، بدي أبدأ بالمؤسسات، أكثر أنواع التهديدات السبرانية المنتشرة بين المؤسسات، وهل في أسباب معينة لانتشارها؟

أوكي، بعتمد على طبيعة الشركات.

يعني في شركات بتحسي بتم استهدافها خلال فترات التوتر السياسي، تمام، حلو.

اللي هو بتكون بدافع أنه أنا بدي أخرب علاقة بين دول، خصوصاً إذا كانت هي الشركة لها دخل قومي بتأثر على الدخل القومي، زي مثلاً شركة الكهرباء أو شركات الاتصال.

في أنواع حجم ثاني، بكون الهدف منها مش سياسي، يا هدف أنه أنا بدي أحصل أموال، أو أنه بدي أخرب السمعة.

في حال أنا بدي أحصل أموال، بس بعمل هجوم اسمه الرانسوم وير.

الرانسوم وير، أني أنا بستهدف مجموعة أشخاص معينين بالشركة، إذا قام حدا فيهم بالضغط على الرابط اللي أنا بعتته، بقدر أني أوصل على معلومات أو بيانات الشركة، بوقفها، بعملها تشفير، أو أني بخرب خدمة عندهم.

هلا هو رابط بده يكون خبيث.

بالنهاية، بده يكون رابط يعني، رابط خبيث.

في حال واحد من هالناس، أنا بعت لهم الإيميل، كبس على الرابط، مو شرط رابط لينك، ممكن أبعث له فايل خبيث، أو أتش.

فايل هلا، إذا في حال حدا كبس على هذا الرابط أو فتح هذا الفايل، بقدر أنا أخذ بيانات من الشركة، أعملها ستوب، أعملها إنكربشن بشفر كاملة، أو أني بوقف خدمة عندهم.

وبتظهر رسالة واضحة، أو يتم اللي بعث الرانسوم وير، بتواصل مع الشركة، بحكي لهم: "أنا وقفت لكم الخدمة، أنتم ما الكم أكسس على البيانات، ما راح أرجع لكم الأكسيز إلا في حال تم تحويل مبلغ مالي معين".

نفس مبدأ الابتزاز اللي على مستوى الأفراد، بتم على مستوى المؤسسات.

هلا اللي بكون على مستوى المؤسسات، كل مثلاً في ناس مؤسسات ما بتتحمل تأخير ساعة أو تعطيل نص ساعة لخدماتها.

هذا مش بثر عليها مالياً، بثر عليها من ناحية السمعة.

كمان خدمات حيوية بتكون، زي ما حكيت، كهرباء، ماي، خاص البون التحتية الحرجة.

يعني بالضبط.

وفي أغلب الأحيان، لمّا يتم دفع الفدية، رجعوا بيطلبوا فدية ثانية، بظلهم يبتزوا.

هلا الشركات كيف بتقدر تحمي حالها بالضبط؟

وهذا هو فعلياً، يمكن الكل بحب يعرف عن جد، لأنه بتصير كثير أنه، "آه، بدي أطلب مبلغ"، خاصة لما بتوجه لشركات كبيرة، وبيعرفوا أنه رؤوس الأموال ضخمة جداً.

هلا للأسف، في شركات ما بتتعلم إلا لما تأكل الفيلم.

بس في شركات كثير واعية.

هلا عنا، بتاخذ كل إجراءاتها الاحتياطية.

أهم أهم إجراء احتياطي هو موظفينك.

ما تحكي لي نظام، ما تحكي لي، زي ما حكيت، هو حلقة الضعف.

يعني هو اللي كبس، لو ما في عندك موظف كبس، ما كان احنا وصلنا لهذه المرحلة.

تمام، أول شيء، أنا بدي أواعي الموظفين، بدي أعيه مش بس على مستوى الـ IT، على جميع المستويات.

في واحد بقول لك أنه شو داخل إدارة الأعمال، أني أنا طب إدارة الأعمال هم أكثر جهة، أنا ممكن إذا بدي أعمل إجراء خبيث، أني أستهدفهم.

بدي أواعي الموظفين على جميع الجهات، وبدي أركز على الموظفين ذوي المناصب الوظيفية العالية، بحيث أني تكون التوعية عندهم شوي أشد، بحيث أنه هو ياخذ إجراءات صارمة أكثر في التعاملات اليومية وفي تعاملاته.

وتوجيه الموظفين تبعون.

ثاني إجراءات، في إجراءات تقنية، زي فور أزامبل، إذا أنا اجاني أتشمنت خبيث، بقدر أشيك عندي في خيارات بالإيميل، أنه أنا بحطها في سان بوكس، بقدر أني أشيك عليه، هل هو خبيث أو لا.

في حال كان أنه خبيث، بتم أنه إعلامي وما بفتحه، أو إذا أنا شكيت أنه شي عندي خبيث، على طول بفروض الإيميل للـ IT سبورت أو الـ IT سكورتي برسون، هم تولوا ها الأمور.

ثالث إجراء على مستوى كأورغنايزيشن، أنا لازم دائماً أدير بالي، بأخذ النسخ الاحتياطية من الأنظمة ومن إعدادات الأنظمة، زي النتورك كونفيجريشن، فاير كونفيجريشن، كل ها الأشياء لازم أخذ لها باك أب.

خصوصي للأنظمة، أنا معرفتها عندي كريتيكال سيستمز.

الكريتيكال سيستمز بتم عمل إجراءات احتياطية أكثر بالنسبة لها، زي أني أنا بحطها بخطط استمرارية الأعمال وخطة الباك أب.

هل أنا، مثلاً، إذا تعطلت عندي خدمة، هي بنعملها تست.

احنا بالعاده نفترض أنه تم تعطيل عندي خدمة، وبنقل خدماتي الأساسية على الموقع البديل.

هذا التست لازم بنعمل سيناريو أنه حصل هجمة، على سبيل المثال، بيتم نقل ها الخدمات على باك أب بلاتفورم، يعني أو أكتيلي.

خصوصي، مثلاً، ها الأشياء بتطبق في البيئات الحرجة، مثلاً، زي لما أحكي بيئة بنك.

نفترض أنه بيئة بنك عندي تعطل، أو خط الاتصال الرئيسي مع البنك تعطل، أنا مضطرة يكون عندي خط اتصال ثانوي، وبرضه موقع بديل، بحيث أني أنا ممكن أبلغ جميع الموظفين أنه أنا صار في عندي تعطل، تم النقل للموقع البديل.

ولازم يكون هذا النقل سموذ، على شان يكون هذا النقل سموذ، لازم أعمل هي السيناريوهات اللي أنت حكيت.

يعني تدريب موظفين، وهي الأمور.

صحيح، بالضبط، أنه أنا بدي أنقل كل الخدمات الحيوية لموقع الاحتياطي، برضه بنقل الموظفين الرئيسيين، وهذا بم تعريفه بخطة كاملة قبل ما أنه أنا أعمل هذا السيناريو.

يعني على الرغم، يمكن لما تنحكى هي الخطوات، بتبين بسيطة، وبصير الواحد بفكر أنه آه، بديه.

لكن فعلياً، يمكن أنتم مع تمامكم المؤسسات، يمكن تتفاجئوا أنه في مؤسسات ما عمرها يمكن عملت ها جزئية، مثلاً، أنه يكون عندي سيناريو، عامله سيناريو، أنه لا سمح الله لو تعرض مؤسستي أو موقع مؤسستي لهجمة، هل في عندي باك أب؟

فحس رغم بساطتها، دائماً بناكد أنه حلو أنه نضل فعلياً نكررها، سواء على موظفينا، أو زي ما حكيت، جزئية كمان الإدارة العليا.

لأنه لما نبلش من رأس الهرم، أنا بكون متأكدة أنه بقية الموظفين، بغض النظر بأي أقسام بيكونوا، مدركين.

يعني بالنسبة لهم، القائد الملهم، إذا هو ملتزم به الأمور، معناته الموضوع جداً مهم.

حكيتي عن أكثر من طريقة فيما يتعلق بالمؤسسات.

فيما يتعلق بالأفراد، شو كمان برأيك بتحسي من تعاملكم، أي أكثر أنواع التهديدات البرانية أكثر انتشاراً؟

والله، احنا ما شاء الله عنّا، الناس كثير كريتف بموضوع الهجمات الإلكترونية.

طرق التهديد، طرق الابتزاز والتهديدات، لأنه العقل البشري يعني متغير باستمرار.

صحيح، بقول لك، إذا بدك تواكب ها التحديثات، بده يكون تفكيرك زيهم.

بدك أنت تو أكسبكت شو الكست موف اللي لهم.

هلا في عندي مجموعة من الهجمات اللي احنا يعني يمكن سمعنا عنها، يمكن الوالد أو الوالدة تعرضوا لها، ممكن أخونا، أو حتى زمايلنا، يعني ممكن أنهم تعرضوا لها.

في من الأنواع المنتشرة، اللي أنه مثلاً حدا بعت لك واتساب مسج، يقول لك: "احنا شركة، ونعرض عليك شغل، تشتغلي معنا ساعتين، ثلاثه باليوم، بعطيك 150 ل 200 دولار باليوم".

هذا إذا أنت يعني أمورك كويسة.

في ناس أمورها فوق الريح، بتعرض عليك 2000 دولار و3000 دولار باليوم.

في كستمايز شن، حتى بالتارجت، يعني بكون بالبط.

بالضبط.

فلاسف، الطبيعة البشرية طماعة.

احنا لما نشوف هيك شيء، بنغر، بحكي: "آه والله، بشتغل ساعتين من البيت، وانه بكسب".

في ناس يعني وصلت فيهم لمرحلة أنه هو بعث لك التليفون اللي بدك تشتغلي منه على بيتك، ديليفري.

يعني بوصلك لآخر مرحلة حتى تكون مصدقة كل اللعبة.

فعلياً، كل اللعبة.

أوكي، بعدين بطلب منك أنه والله احنا بدنا نحول لك المبلغ، بس اعطينا رقم حسابك.

أو بيعملوا حدا من عندهم، بيعمل حالة كانه من الـ IT أو شي، بقول لك: "عندنا مشكلة برقم حسابك، اعطيني الباسوورد، اعطيني رقم الحساب".

بتروح عليك.

في ناس بقول لك: "لا، إذا بدك تبلش معنا، اللي هو اللي بحكوا له التسويق الهرمي".

أم بقول لك: "التسويق الهرمي، بقول لك، أنه أنت إذا بدك تبلش معنا، بتدفع لنا 400 دينار، هي الـ 400 دينار مستردة في حال أنه أنت ما بدك تشتغل معنا، وأنت كل ما تجيب ناس تحتيك، أنت راح يصير في عندك نسبة من أرباحهم".

أوكي، فالناس برضه بتصدق.

بقول لك: "أنا بدي أدفع 400، بعدين أنا بيجيني 200".

بينسى أنه الشك هذا صح ولا مش صح.

صار بيفكر كيف بده يربح فعلياً.

خلص، بقول لك، وبصير هو بباله يحكي: "وأنا بدي أجيب ابن عمي، وبدي أجيب مش عارف مين، وخوي ما عم يشتغل، أو أخوي عنده وقت، بيشتغل بزيادة".

بصير مبسوط أكثر على أنه يعمل هذا التسويق، وبتخيل حياة مرتبة رح تصير لها قدام.

برضه هي من أنواع الهجمات.

وفي برضه من أنواع التهديدات، اللي هو كثير انتشر قبل فترة، اللي هو الأمير النيجيري أو النيجير برنس.

أها، بقول لك واحد، ووصلك إيميل، بيقول لك: "أنا من عائلة..."

ليش انحكى عنه أنه نيجيريا برنس؟ لأنه أغلب الهجمات كانت تيجي من نيجيريا، أو أنه ينتحل شخصية أمير نيجيري.

أقول لك: "أنا أمير نيجيري، عندي مبلغ، بس أنا مش قادر أطلعه من نيجيريا، مش قادر أطلعه من الدولة، لو تسمح أنه احنا نستعمل حسابك، ننقل عليه هذا المبلغ".

وبنوا الثقة بينك وبينهم، بعت لك أوراق رسمية، وبيبعت لك أوراق كشوفات بنكية، وانت بتشوف المبلغ وبتغر.

فبقول لك: "مقابل خدمتك، الي أنا راح أعطيك، مثلاً، 2 مليون أو 1.5 مليون".

أمم، رقم مرتب يعني، آه، رقم مرتب.

فلاسف، في ناس بتصدق بالحق الوهم.

بتبلش تبني حياة، أنه على أنه والله بدي أشتري هذه السيارة، بدي أعمل هذا البيت، وانه آه، بساعده.

هو بس ليه نيجيريا بالتحديد؟

يعني نيجيريا لأنه أغلب الهجمات اللي كانت طبيعة الإيميل بتوصل، بقول لك: "أنا أمير من نيجيريا".

آه، أوكي، أو عشان هيك سموه الجيريا.

هلا، هي في لها طرق ثانية، مثلاً، حدا بقول لك: "أنا مش قادر استكمل أعمالي بالولايات المتحدة، بدي أحول أموالي للأردن، وما في حدا بيقرب لي، لو سمحت، أنا استعمل حسابك، وبعطيك نسبة".

بس كلها تقع تحت تصنيف الأمير النيجيري، لأنه الخدعة طلعت بها الطريقة.

تمام، في ناس تم توقيفهم من خلال موظفين البنك، ليه؟ لأنه بعد ما يبني الثقة مع الشخص، يقول له: "أنا مضطر أنك تحولي مبلغ 3000، اللي هي عمولة التحويل".

أوكي، طيب، أنت إذا معك ملايين، معكش 3000 تحول.

فصفي، بتتحول من الضحية، يعني بيطلب من الضحية يحول له.

الضحية، آه، بقول له: "حول لي هذا المبلغ، عشان أنا أقدر أبعث لك هي عمولة التحويل".

طيب، اقتطعها من الملايين اللي معك.

في ناس لا، خلص، بتنغر، بكون اعتقد التوقيت الزمني خلص، زي ما حكيت، بكون بانيين، يعني هذا الطلب بالنسبة لهم أنه عادي، مش مشكلة.

صح، يعني ولما تحكي عن واحد بهي الأيام العادية، والله لو بده يدينهم الـ 3000، ما هو جايين ملايين.

أها، فهيك بيعتبروها.

هلا صار في وعي عند موظفين البنوك، في حال قيام أحد أنه بها المحاولة، أنه بده يحول لدولة خارجية، بسأل عنه: "ليش بدك تحول؟ شو هدفك؟".

وقفوهم، الحمد لله، صار في فعلاً حتى عند الموظفين الخاصين بالبنوك.

بالست يون، فالحمد لله، هي الأشياء يعني بتم توقيفها.

بحب أعرف، هل طريقة الاستهداف بتلعب دور بكيفية الاستجابة لهذا التهديد؟

لأنه زي ما حكيت، في طرق استهداف مختلفة، والهدف وراء هذا الاستهداف أيضاً مختلف.

فهل هذا بيلعب دور بكيفية الاستجابة أو التعامل مع هذا التهديد؟

طبعاً، هلا إذا كانت طريقة الاستهداف ذكية، وقدرت أقنع الحد اللي قدامي بطريقتي، اللي هو عامل الثقة، أنا بضمن نسبة استجابة أعلى.

أما إذا كانت طريقتي، مثلاً، خلص، أنا بعمل عليه وببعت، واللي برد، برد.

ممكن إذا أنا عملتها لعدد كبير، ممكن حدا ينخدع ويرد علي.

بس زي ما حكينا بالمثال اللي قبل، أنه بخدعة الأمير النيجيري، هلا هو بيبني على عامل الثقة.

بقول لك: "أنا هيك الوضع عنا بالبلد، ومش قادر، يعني لعب على المشاعر اللي في البني آدم".

ولما تيجي تفهميه كل هالأمور، أنه أنت رح يصير دخلك الشهري.

هلا في ناس بتعامل بالدخل اليومي، كل ما زاد عندك ناس، كل ما بزيد دخلك.

أنت عم تبني على مشاعر إنسان، خصوصاً إذا إنسان كان عاطل عن العمل، رح يتحمس، ورح يدبر الـ 500 والـ 400 ليرة من تحت الأرض، ويعطيهم إياهم.

وراح تلاقيهم بعدين، لعب على مشاعر وعواطف الناس.

هو فعلياً يعني بيندر تحت الهندسة الاجتماعية.

يعني ما بصح، حالي إذا أنا فاهمة غلط، بس أنا أعتقد المخترقين بكونوا دارسين هذا الشيء.

يعني دارسين هو كيف فعلياً يبلش مع الشخص اللي عم يستهدفه.

وزي ما حكيت، يعني بيبني هذه الثقة.

حسب خبرتكم، هل فعلياً ممكن عادي يستمر الأمر لأكثر من أسبوع، يضلوا يحاولوا مع الشخص المستهدف حتى تزبط معهم؟

واللي ممكن خلص يجرب مع حدا ثاني.

هو بيعتمد حسب، يعني إذا أنا بدي أستنى من واحد يبعث لي 3000 دينار، بصبر على أسبوع، أسبوعين.

طبعاً، عرفتي؟

هو يعنيك تبعه، حسب الهدف اللي هو عم يحاول تو تارجت.

ومرات بكون مش بس شابك مع واحد، ممكن شابك مع ثلاثة، أربعة، يعني عم يحاول معهم.

لأنه أصلاً لما يبعث الإيميل أو اللينك أو تفر، بكون باته لأكثر من حدا.

في عدة بيانات وأرقام، زي ما حكينا، احنا الواتساب، يعني يعتبر وسيلة خصوصية للتواصل، ولكن للأسف، في كثير عدة من أرقام الناس تم تسريبها على الدارك ويب، ممكن أنه هدول يستخدموها، يعني في الحركات، النشاطات الخبيثة تبعتهم.

هلا السوشال إنجينيرينج أو الهندسة الاجتماعية، هي من يعني طريقة، أنا بقدر أحكي عنها كريتيف.

ما تحسيني أنه أنا أون ذا باد سايد، أمزون ذا جود سايد، بس هي طريقة فيري كريتيف.

ما بدك يكون في عندك تكنيكال باك جراوند، شان تقدر أنك تعمل نشاط أو تهديد، يعني سيبراني.

تكون ذكي اجتماعياً.

تكون ذكي اجتماعياً، بالضبط.

وفي ناس بكل سهولة بيضحكوا على الناس بالحياة الطبيعية، أنه والله، "دايني مثلاً هذا المبلغ، برجع لك إياه الأسبوع الجاي"، وبيكون جايك مرتب.

يعني أنت لما يجيك واحد مثلاً معك بالشغل، لسي مرتب، ودائماً أوعي مرتبه، وماسك أحسن براندات ومن هالحكي، وبقول لك: "أنا مضطر على 200 ليرة".

هلا ضروري تعطيه، لأنه أنت شكله بوحي لك أنه هو أكيد معه، ورح يرجع لي نفس الشي.

بننبني في الفضاء السبراني، نفس الشيء.

بننبني في الفضاء السبراني، بس على مجال الفضاء السبراني، الموضوع ساسهم.

لأنه أنت في عندك قاعدة أكثر، أنت بتقدر تتواصل معها وتارجت، بدون ما أنه يكون في عندك أنه فيزك أفورت، أو أنك تطلع، أو أنك تحكي معهم.

بتذكر، دكتوره وعد، أنا اضطريت أستخدم الهندسة الاجتماعية زمان.

فهي حادثة، أنا يعني بحب أتذكرها بطريقة حلوة، يعني هي كانت ذكرى حلوة.

فاضطرينا نجمع بيانات أشخاص، عشان نعمل لها تحليل.

احنا وقتها كنا عم نحاول نفرق بين الهيومن بفير وبين السوشال بوت بفير.

فعشان أنا أقدر أعمل هيك تمييز، بدي قاعدة بيانات لمستخدمين حقيقيين.

عملنا أبلكيشن بجمع معلومات الناس، والله رحنا على الجامعات، وقلنا لهم: "بدنا تساعدونا، أنه بدنا تستعملوا هذا الأبلكيشن، احنا عم نحاول نجمع بيانات نقدر نفرق بين السوشال بوت وبين الهيومان".

السوشال بوتس هي عبارة عن، بقدر نحكي، برمجيات خبيثة بتتصرف كانها إنسان، زي اللي انتشروا على وقت دونالد ترامب، وعلى وقت أوباما، بحم.

لما صار في عندهم كثير فولورز على التويتر وعلى الفيسبوك.

وحتى هم ليش بحكو لهم سوشال بوتس؟ لأنهم تركوا تعليقات، أنت بتتخيلي أنه هذا التعليق اجا، أكيد هذا أكونت بشي أوتوماتيك.

يعني هذا زي كانها معمول، زي برمجة معينة، أنها تكرر ها التعليقات.

أو بالضبط، بس هي ما بتكرر نفس التعليق، مختلف.

لا، كل مرة تعليق شكل، يعني أنت ما بتفرقيه عن البني آدم.

بس احنا كنا نحاول نطلع الكست المعينة اللي بتفرقوا عن البني آدم.

ووحدة منها، فور أابل، أنه ما بفصل الشبك على الأكونت.

يعني البني آدم ممكن، مثلاً، يفصل أربع، خمس ساعات، أنه بني آدم طبيعي بده ينام.

آه، أوكي، أوكي، دائماً أكتف، تقصدي.

صح، دائماً أكتف.

عرفتي؟

فهي من الأشياء اللي احنا كنا نحاول جمعها.

كثير استصعبت موضوع أني أنا أجمع بيانات من أشخاص، خصوصي لما أقول لهم: "أنا بدرس أمن معلومات وجرائم إلكترونية، بدي أجمع معلوماتكم، أني أعملها أنالسز".

أنه لا، شكراً، شك تخوف، أنه ها شو بدها.

فآخر طريقة، اضطررت أني أعمل لعبة.

أم عملت لعبة اسمها: "قد إيه أنت نشمي؟".

وأنت مثلاً، وحش المنسف، وحش الملوخية، وحش مش عارف إيش، أنت كيف بكون منظرك وشكلك قدام الناس.

بفرق كثير بطريقة تعاملهم معك، أو استجابتك.

لما شافوني رسمية، ولابسة أواعي رسمية، وانه حاولت أحكي معهم، أنه احنا عاملين ريسيرتش على أمن المعلومات، جرائم إلكترونية، بدي أجمع معلوماتكم، أني أعملها أنالسز.

أنه لا، شكراً، ما بدنا.

أما لما رحتي، وانه أنت نشمي، ووحش المنسف، ومش عارف شو، هندسة اجتماعية، لعبتي على العواطف.

لعبتي على تخيلي قد هذا عن لعبة.

طب احنا كثير بفتح عننا ألعاب على التليفون، كثير بوصل عنا، مثلاً، أعرف قد إيه أنت، الناس اللي على الفيسبوك بحبوك، ها التحديات، متى را تتزوج، ومتى را تتخرج، ومساح طهم شو بدهم فيك.

أنت أمتى تتزوج وتتخرج؟

إذا بتشوفي التفاصيل، هم عم يموا معلومات معينة عنك.

ها المعلومات بكون هدفها يا الإفريزين، يا أنهم يستخدموها بأمور خبيثة.

ليتون بقول لك بشكل عام، الهندسة الاجتماعية هي طريقة جداً فعالة، أنك أنت يعني تضحكي على الناس، ويعني تلعبي بمشاعرهم، بعواطفهم.

وفي كثير، مثلاً، موظفين بنوك، طم، أنه الضح ب الطريقة.

يم، مثلاً، وحدة بترن، بتكون فاتحة على اليوتيوب، صوت بيبي بعيط، وهي معجوقة، وبتحط لك صحون قدامها، وبتصير تخبط فيهم.

"الو، أنا مضيعة الباسورد تبعتي، بدي هلا الباسوورد، قد إيه رقم حسابك؟".

أنا اسمي هيك.

ما بتعطيه رقم الحساب.

آه، أوكي، هي بدها تأخذ حساب حدا معين.

أعمل لي ريس للباسورد، وبتعلي صوت البيبي وهو بعيط.

موظف البنك بعجل، ولك هي عن جد أم، عن جد ماكلة هواء، خليني أعطيها.

بيعطيها.

طب، هذا نوع من أنواع، هذا بالعكس، الأفراد عم تستهدف، يعني مؤسسة.

آه، صح، بس هذا نوع من تطبيقات الهندسة الاجتماعية.

وفي ناس عملوها لايف، يعني إذا بتفتحي على اليوتيوب، بتشكي أنه تطبيقات الهندسة الاجتماعية، أنه هذا الشي انعمل لايف.

وفي كثير شركات وأفراد فكروا بهالطريقة.

فلاسف، لازم احنا نكون واعيين، وما نعطي معلوماتنا لأي حدا.

يعني صحيح، يمكن زي ما حكيتي، يعني أنت بالبداية الشك كثير مهم.

لازم تشك أنت بكل شيء بيوصلك.

صراحة، داني، الحديث كثير ممتع معك، وفعلياً القصص اللي شاركتها معانا من أرض الواقع، ممكن الواحد بيستغرب، ما بفكر أنها بتصير، لكن عن جد شيء بخلي الواحد يعيد التفكير فعلياً، ويفكر قبل ما يضغط على أي رابط، ينزل أي ملف من موقع عملك الحالي.

ومن خبرتك وتعاملتك مع الكثير من المؤسسات والأفراد، شو في نصيحة ممكن تقدميها للمؤسسات والأفراد لحماية أنفسهم، أو حتى لكيفية التعامل مع التهديدات البرانية؟

تمام، هلا على مستوى الأفراد، لازم يكون عندنا الوعي دائماً بالأمور الحياتية، بأمور بما يخص الفضاء السبراني، خصوصي أنه هلا بتلاقي، سواء من صغير لكبير، عنده فيسبوك، عنده إنستغرام، عنده هذا الحكي.

أهم شيء، زي ما قلتي، دكتوره وعد، أنه أنا يكون عندي مبدأ الشك بكل شيء.

ما أثق بأي حدا.

أكيد، ما في أمير من نروج رح يجي يعطيني مليون دينار.

أكيد ما في حدا رح يعطيني 200 دينار، وأنا قاعد بالبيت شغالة، مو لـ 3000 دينار.

الواحد يكون منطقي، أنه شو الأشياء اللي أنا ممكن أخذ لها، يعني زي ما حكي، وزن اعتباري، وإيش أنا بدي أتعامل معه بهالناس.

ها د أي ريلاي، إذا واحد مثلاً اجاني على الفيسبوك، قال لي: "والله شوف هذا الرابط".

طب، أنا ما بعرفه.

صح، أنا واحد بعث لي، على مثلاً، في ناس ممكن تأخذ الحساب تبعك، صورتك، مثلاً، تحط، تعمل حساب واتساب، وتبعت لي: "أنا دكتوره وعد، أنا مضطرة على دينار".

طب، أنا معي رقم دكتوره وعد، برن على الدكتوره وعد، خليني أنا أكون شوي صاحي بالتعاملات.

دائماً أدير بالي على حساباتي، دائماً أربط حسابي بالإيميل، دائماً أربط الإيميل برقم التلفون، عشان أقدر أسترجعه.

إذا حدا حكى لي: "أنا بدي معلومات إيميلك، معلومات تلفونك، أو أنا بعثت لك، هلا راح توصلك رسالة، وأعطيني الرقم اللي وصلك".

يعني زي معنى آخر، أوسع طرق التحقق.

يعني أزيدها بمعنى آخر، هي سواء تحققوا فاكتور، أكيشن، أو الملت فاكتور، أوكي.

يعني اللي بيطلب مني، اللي بيحكي لي: "أنا بدي أبعث لك هلا مسج، يوصل لك رقم".

نقلني الرقم.

طب، هذا عم حاول يسرق حسابي.

صح، صح، يعني هذا التو فاكتور، أوكي.

فأنا بحاول أني أكون واعية بهالأمور، ما أرد على هول الناس.

دائماً يكون عندي مبدأ الشك.

بالنسبة للمؤسسات، حسب طبيعة المؤسسة، لازم يكون عندها الإجراءات الاحتياطية اللي تحمي معلوماتها، تحمي سمعتها، وتطبق كل الأببريشن والانترناشونال والبست بكتس اللي بتطبق على نوع شركتها.

مثلاً، في إجراءات محددة وتعليمات عالمية، ولوك لأفضل الإجراءات والممارسات، بما يخص الشركات المالية أو البنكية أو شركات التأمين.

برضه نفس الشيء على شركات اللي هي الاندستريال كترول سيستم، اللي فيها نقدر نحكي الأنظمة الحرجة.

دائماً في بست براكتس، أنا بقدر أطبقها، دائماً في ريليشن، أنا سواء بتكون مطلعة، طلعته عندي الدولة أو الانترناشونال ريترز، بقدر أني أنا أتبعها مضبوط.

كلفتها عالية، ومضبوط، أنا راح اضطر أني أعمل، مثلاً، موقع بديل، إجراءات زيادة، أطبق أنظمة جداً غالية.

ولكن كلفة ها الأنظمة مش زي الكلفة اللي أنت راح تتحملها في حال تم إجراء اختراق سيبراني عليك.

للأسف، وللأسف برضه، غير الخسائر المالية، خسائر السمعة اللي الشركات بتحاول سنين أنها تبنيها، ممكن تروح بيوم وليلة من استهداف سيبراني سيء.

فنحنا بنحاول أنه نوصل للإدارة العليا أهمية الأمن السيبراني، لأنه بالآخر، أنا ما بقدر أطبق أي شيء، وأي نظام، ولا أي سيستم، بدون اللي هو بحكي الدعم والفاشل أبروفال تبعت الإدارة العليا.

صحيح، دائماً رأس الهرم، نخلي دائماً التهديدات تبعتنا واضحة من ناحية أمن سيبراني، ومن ناحية ريسك.

دائماً واجب الرسك والأمن السيبراني، أنهم يوصلوا ه المخاوف والمخاطر، وأثرها المالي، وأثر السمعة لهذه الإدارة، عشان الإدارة تقدر تاخذ قرار صحيح بالاستثمار في أمن المعلومات.

وهذا اللي بقدر أحكي لك إياه، يا دكتوره وعد.

وإن شاء الله كلنا نكبر الوعي اللي عندنا بالهجمات البرانية.

والله يعطيك العافية.

شكراً، شكراً لك، داني.

سعيدين بوجودك معنا اليوم، وشكراً على جميع المعلومات والقصص اللي شاركتها معنا لليوم.

بشكر مشاهدتكم واستماعكم لهذه الحلقة، وبنحب نذكركم أنه هذه الحلقة وجميع حلقات بودكاست حكايه سبران را تكون متوفرة على قناة اليوتيوب الرسمية للمركز الوطني للأمن السبراني، وعلى جميع تطبيقات البودكاست.

ونشوفكم بحلقة قادمة وجديدة من بودكاست حكايه سبران.

[موسيقى]