📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

من اشجع الرجال فالتاريخ | عظماء غيرو مجرى التاريخ (١٦) 🍂

قناة إبراهيم العسيري الرسمية40:29

Transcription

أسعد الله أوقاتكم بكل خير، صديق المتابع، مرحبا ألف.

لا تنسى تصلي وتسلم على الحبيب قبل كل شيء.

واليوم جمعة، يا أبو قلبي، الله يحيينا.

عدنا للفقره المحببة عند الأغلب، فقرة عظماء غيروا مجرى التاريخ، اللي هي كل جمعة.

أتمنى لك استماع واستمتاع في نفس الوقت.

جيد، إذا عندك أحد من اللي حولك تدري إنه يتابع محتوى زي كذا وقصص وما قصص، دفل السنابات هذه، خليه يستمتع معنا ويشاركنا.

يا رب توفقنا.

بسم الله نبدأ.

كون معك واضح، أنا ما أقدر أسوي لك أي تشويقة في عظيم اليوم.

أنا لازم أكون معك واضح عشان يا أخي عظيم اليوم، عظيم.

أكيد عظيم.

إيش فيك يا إبراهيم، ركز.

مره متحمس، والله مره متحمس.

اللي أنا بقدر أقوله لك كتشويقة إنه عظيم صحابي، من خلال سيرته اللي أنا قريتها، راعي فزعة، راعي وقفة عظيم.

من أقوى قبيلة عربية، قبيلة ما حالفت أي قبيلة.

قبيلة قالوا عنها في الأثر: لو تأخر الإسلام لأكلوا الناس.

قبيلة يرجع نسبها إلى عدنان بن إسماعيل ابن إبراهيم عليه السلام.

يقول الشاعر فيهم: إذا غضبت عليك بنو تميم، حسبت الناس كلهم غضاب.

عظيم، نرجع إلى قبيلة بني تميم، أقوى قبيلة من قبيلة بني تميم.

اللي قال عنها ابن حزم الأندلسي: تميم هي أكبر قواعد العرب.

وقال عنهم الإمام الألوسي: إن تميم كالحجر الخشن، إذا صادمت أذاك، وإن تركته أعفى.

قبل هذا كله، قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: هم أشد أمتي على الدجال.

عظمنا من أقوى قبيلة وأعظم وأشرف وأنسب قبيلة عربية، قبيلة بني تميم.

جوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، اللهم صل وسلم عليه.

عرفهم النبي صلى الله عليه وسلم من هيئتهم ومن أجسادهم ومن لهجتهم.

عرف أنهم بني تميم.

يوم شافوا النبي صلى الله عليه وسلم، أول ما جوا عند النبي صلى الله عليه وسلم قالوا له: إحنا وإحنا وإحنا.

وقاموا يتفاخرون بنسبهم وأصلهم ومكانتهم وقوتهم وعتادهم وأبنائهم.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حسان، رد عليهم.

فرد عليهم حسان بأبيات.

يوم رد عليهم حسان، من خلال رد حسان لهم استلطفه.

فسمعوا عن الإسلام وقرأ لهم النبي صلى الله عليه وسلم بعض الآيات، فأسلموا.

دخلت بني تميم إلى الإسلام، وكانت هي أقوى قبيلة موجودة في الجزيرة العربية.

ودخولها إلى الإسلام كان بمثابة قوة للإسلام.

وانبسط النبي صلى الله عليه وسلم وفرح بدخول بني تميم إلى الإسلام.

دخلت بني تميم إلى الإسلام، وكانوا أشرافاً.

حتى دخولهم ما كان في غدر أو خيانة أو أو إلى غير ذلك.

هذا ما هو محور كلامنا.

محور كلامنا إنه من بين أبنائهم النبي صلى الله عليه وسلم، رس النبي صلى الله عليه وسلم.

وتوسم في أحد أبناء قبيلة بني تميم.

فأمعن النبي صلى الله عليه وسلم النظر فيه.

أمعن النظر فيه وقال: ما اسمه الفتى؟

فقال: القعقاع بن عمرو التميمي.

قال له النبي صلى الله عليه وسلم على طول: تو داخل الإسلام.

قال له: ماذا أعددت للجهاد في سبيل الله؟

قال: طاعة الله ورسوله والخيل الصافنات والرماح المرهفات.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أحسنت الجواب، فتلك هي الغاية.

كان معروف القعقاع بن عمرو التميمي قبل دخوله بالإسلام بشجاعته وحنكته وذكائه ودهائه وشعره.

تخيل إنه شجاع وذكي وقائد عسكري محنك وشاعر في نفس الوقت.

أعجب النبي صلى الله عليه وسلم وتوسم فيه الخير وتفرس في وجهه.

القعقاع بن عمرو التميمي، راعٍ ونشأ عظيم بين مجتمع الصحابة ومجتمع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو خير مجتمع.

تخيلوا إنه فارس وشجاع، والنبي صلى الله عليه وسلم توسم فيه فراسة الحرب.

وفوق هذا فصيح لسان وشاعر، يعني جمعها كلها القعقاع بن عمرو التميمي.

ركز في الاسم لأنك بتعرف إيش الأحداث وإيش الفزعات اللي فزع فيها القعقاع بن عمرو التميمي في السنابات الجاية.

انتهى خالد بن الوليد رضي الله عنه والصحابة وأبو بكر الصديق رضي الله عنه من حروب الردة اللي كانت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

إنه بعض القبائل ارتدوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم مات، وهم ظنهم أن الرسول ما يموت.

المهم، سيناريو طويل عريض صار.

بعض القبائل صارت بين النبي وصحابه، وهم معارك.

بعضهم رجع إلى الإسلام، والبعض دفع الجزية في إمبراطورية موجودة.

الآن، ثلاث إمبراطوريات في الأرض في وقتها: إمبراطورية المسلمين، وإمبراطورية الفرس، وإمبراطورية الروم.

الفرس من جهة إيران، جالسين يحارش المسلمين اللي في العراق، وجالسين يبغون يسحبونه عندهم، ما خلوهم في حالهم.

فطلع خالد بن الوليد على حدود العراق.

يوم وصل على حدود العراق، وهو قد حارب في حروب الردة، طبيعي الجيش اللي كان معه قل عدده.

بعض الصحابة مات، بعض الصحابة.

فأرسل رسالة إلى أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

قال له: يا أبو بكر، خالد بن الوليد نحتاج من عندكم مدد.

واحنا ما راح نواجه الفرس مواجهة مباشرة، راح نتعمد أن نفتح بعض المدن حبة حبة حبة حبة، إلى أن نوصلهم عندهم.

لأنه العدد اللي عندنا ما راح يكفي، ممكن نقدر نواجه الفرس، وهم أعدادهم بالمئات الآلاف.

استحسنوا الصحابة اللي مع خالد بن الوليد الفكرة.

وصلت الرسالة، أبو بكر قرأها.

طالع في عمر وعثمان وعلي، خيره صحابة النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال لهم: الرسالة هذه من خالد بن الوليد.

قالوا: ش يقول؟

قال: يقول يبغى مدد.

قالوا: طيب، كم بنرسل؟

قال: من هو المدد اللي بتوليه؟

قال أبو بكر: القعقاع وينه؟

استغرب الصحابة من سؤال أبو بكر.

قالوا: القعقاع موجود.

جاء القعقاع، لبيك يا خليفة رسول الله.

قال له خالد بن الوليد: طلبنا المدد، وأنت مدده.

القعقاع: لبيك يا خليفة رسول الله.

ركب فرسه القعقاع وتوجه إلى صحراء كاظمة.

الصحابة يناظرون في أبو بكر الصديق.

قالوا له: واحد ترسل مدد إلى خالد بن الوليد، وهو بيواجه الفرس، واحد والقعقاع بس ما معه أحد.

فقال أبو بكر الصديق وتبسم: لا يهزم جيش فيه القعقاع.

ولصوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.

صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.

طيب، سيفه، ضربته، وقفته في المعركة القعقاع وخالد بن الوليد.

يا الله، توجه القعقاع إلى صحراء كاظمة.

والصحابة هناك مع خالد بن الوليد ينتظرون.

ينتظرون المدد اللي بيوصلهم من المدينة، والآلاف المؤلفة اللي بتجي من جيوش المسلمين عشان تهز.

عشان يقدرون يهزمون ويواجهون فيها الفرس.

تخيلوا معي شكل المسلمين اللي مع خالد بن الوليد، وهم ينتظرون المدد.

ناظروا إلى غبار جاي يركض، يركض غبار.

قالوا: بس وصل المدد.

وينادون خالد بن الوليد رضي الله عنه: يا خالد، أقبل، يا خالد، أقبل.

أقبل خالد عليهم، قالوا: وصل المدد.

يوم وصل المدد، إلا هو واحد غبار يركض.

وقف يناظرون وراه، ما في إلا هو الحال عليهم.

طبعاً هو كان طويل الجسم عريض المنكبين، كان ملثم وما يبى منه إلا.

فقال لهم: لقد بعثني إليكم خليفة رسول الله.

يطلعون يعني كانهم يلمحون له.

الصحابة والمسلمين اللي دخلوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، يعني التابعين، ينظرون فيه.

يعني وين المدد؟

نزل اللثام اللي كان على وجهه، وقال: أنا مددك.

الصحابة يناظرون على طول، والتابعين يناظرون في وجه خالد بن الوليد.

إيش الرد اللي بيرد خالد؟

إلا خالد بن الوليد يتبسم ابتسامة عريضة.

القعقاع واقف، التفت خالد على المسلمين، قال لهم: أيها المسلمين، لقد وصل مددنا.

فجهز عتادك.

المعركة هذه في صحراء كاظمة، معركة خليني أقول متوسطة ما بين الفرس وما بين المسلمين.

رمز كان هو قائد الفرس، وكان مخطط لمكيدة يبغى يكيد فيها بخالد بن الوليد.

كان هو القائد ويمينه القعقاع.

فقال: أنا باطلب من المسلمين أني أواجه قائدهم، اللي هو هذا خالد بن الوليد، اللي أنتم تقولون لي عنه.

هذا اللي ما بقى أحد إلا أنا أواجهه.

إذا واجهته، شوني، أنا ما قدرت عليه، خمسة يكونون قريبين مني.

أول ما أطيح، يلتهمون حوله، ونقطع راسه.

نغدر فيه غدر المسلمين، بيتجمد مكانهم، وقائدهم عندنا، وبنقتل إن قتلنا قائدهم، ترى احنا انتصرنا في المعركة.

قال الفرس: فكرة جهنمية.

هذا، هذا خبث.

التقى الجيشين: جيش خالد بن الوليد رضي الله عنه معه عدد من المسلمين، ويمينه القعقاع، والفرس ومعهم رمز، ويبغى يطبق خطته.

فجأة، قال: أقبل يا شر على خالد، واجهني.

فبرز له خالد بن الوليد، واحتد القتال بينه وبين هيرمز.

خالد بن الوليد وهيرمز.

خالد بن الوليد طعن هرمز، صارت في خالد بن الوليد بعض الإصابات.

المسلمين حمي الوطيس.

فعلاً، يعني ما يتخيلون المسلمين إنه ممكن خالد بن الوليد يقتل.

وما يتخيلون إنه ممكن قائدهم، سيف الله المسلول، من المحال إنه يكسر.

ومن من من هرمز، ضرب خالد، ضرب هرمز، ضرب خالد.

طاح هرمز على الأرض، ما أمده يطيح.

بدأت الخطة حق هرمز، انقضوا خمسة من الفرس على خالد بن الوليد.

تجمدت الدماء فجأة كذا.

كيف ما كانوا جاهزين المسلمين للسيناريو هذا اللي بيصير.

هرمز طايح، والخمسة حول خالد بن الوليد.

خالد بن الوليد طايح على الأرض وملطخ بالدماء، ويطالع فيهم.

خالد، إلا كانهم أسود جالسين يطالعون في خالد.

واحد منهم بس ياخذ بسيفه، ولا اثنين يطعنون خالد بن الوليد كذا.

رجول المسلمين انشدت، انشدت فعلاً.

ما كيف بيسوون.

فجأة، بدون أي سابق موعد ولا سابق أي إنذار، القعقاع بن عمرو يمشي بخيله، كانه الريح المرسلة، ويشق الصف اللي كانوا مجتمعين على خالد بن الوليد.

ويقطع رأس أول واحد فيهم اللي كانوا مجتمعين على خالد بن الوليد.

ويأخذ سيفه، ويناه إلى خالد بن الوليد.

ويمسك خالد بن الوليد سيفه، ويقطع رأسه.

رمز، ما أمده يقطع رأسه رمز إلا رجع.

يوم رجعوا، خالد القعقاع ما أبقى من اللي اجتمعوا على خالد بن الوليد أحد.

إلا المسلمين ورا يكبرون: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

الفزعة اللي أرسلها أبو بكر الصديق رضي الله عنه والمدد اللي أرسله.

وكانوا يظنون الصحابة والتابعين اللي مع خالد إنه لاله.

فعلاً، كان القعقاع بمثابة الجيش واحد ومدد واحد وفزعة واحدة كانت عن ألف فارس.

وابتسامة خالد بن الوليد اللي كانت يوم عرف إنها القعقاع بن عمرو، عرف إن وراها شيء وإنه بيصير شيء.

ففعلاً، كان القعقاع بن عمرو بمثابة الجيش لحاله.

الآن، الفرس بعد ما مات هرمز قائدهم، وخمسة من أمهر قادتهم اللي جمعوهم عشان يقتلون خالد، قتلهم القعقاع، وخالد قتل هرمز.

أفئدة الفرس قامت تروح يمين يسار، ورجوله ما عاد تحملهم، ولا عندهم قائد يوجههم.

غل الموقف، خالد بن الوليد عرف إنها نقطة ضعفهم.

فبدأ بجيشه، وقال: بسم الله، الله أكبر، وأشر لهم.

وعث في الفرس، أشد حاسوا الفرس.

المسلمين ذبحوا في الفرس إلى أن قالوا: آمين.

انتهت الحرب، وانتصر المسلمين.

التفت خالد بن الوليد بعد المعركة على القعقاع بعد ما انتهت المعركة، وانتصر المسلمين.

التفت خالد بن الوليد على القعقاع، وتبسم، وقال: لله در أبي بكر، فإنه أعرف منا بالرجال.

الصحابة والتابعين سر الابتسامة العريضة اللي رسمت على وجه خالد بن الوليد يوم شاف المدد، وشاف إنه واحد.

عرف خالد بن الوليد إن أبو بكر أرسل له جيش، وأرسل له فعلاً مدد.

بعد ما شاف الشيء اللي صار قدام خالد بن الوليد، تحمس.

فراح واجه الفرس في معركة اللي قبل شوي، صحراء كاظمة، وانتصر فيها خالد بن الوليد.

ويوم شاف إن يمينه القعقاع، على طول أقدم خالد بن الوليد وفتح الولج والمذموم.

القعقاع، خالد بن الوليد، والقعقاع.

كان القعقاع نعم المدد ونعم الجيش وراعي الفزعة.

فرس، والأحداث اللي صارت.

خلنا نروح لدمشق.

دمشق كانوا ماسكينها أو الشام.

الروم، الروم كانوا متحصنين في دمشق.

المسلمين توجهوا على وين؟ على الشام عشان العرب اللي موجودين هناك.

يوم توجهوا على دمشق يبغون يفتحونها، صعبت عليهم مره.

صعبت دمشق، كانت محصنة بحصن، وكان فيه أبواب: الباب الشمالي، الباب الجنوبي، الباب الشرقي، الباب الغربي.

تخيلوا حصار المسلمين لدمشق استمر سبعة شهور.

متخيل يعني إيش سبعة شهور حصار؟

سبعة شهور والصحابة يبغون يفتحونها، ما هم قادرين.

تخيل البيبان هذه من كبرها، كبيرة مره.

وقبل البيبان، المدينة محاطة بزي الخندق.

الخندق هذا فيهم وين عشان تتجاوز وتوصل إلى السور هذا، تسبح سباحة.

ما يمدك تسبح أصلاً، إلا هم أصلاً موجودين فوق، جالسين يرمون بسهامهم.

صعب على المسلمين الموضوع هذا.

حاول المسلمين يقتحمون أكثر من مره، ما تيسرت معه.

جاءت خبرية لطيفة، الله سبحانه وتعالى كانه أرسلها إلى من؟ إلى خالد بن الوليد.

إن البطريق اللي كان ماسك دمشق من جهة الروم جاه مولود، وإنه بكرة بيسوي احتفالية بمناسبة النجاة مولود.

وهو له مدة طويلة ما جاه مولود، وبيجمع الحراس وبيسو احتفالية كبيرة، وبينبسطوا.

وفعلاً، أرسل البطريق إلى الحرس واللي حوله والوزراء إنه اجتمعوا عندي بكرة في الليل، بنسوي احتفالية.

ما راح نطول، يعني ما يمديهم إيش بيسوون.

سوي احتفالية بسيطة كذا بمناسبة إن جاني مولود.

جهزوا الخمور، جهزوا الطبل.

جهزوا خالد بن وليد استغل الموضوع مع الصحابة.

خالد بن وليد، بحكم إنه هو المسؤول عن الباب الشرقي، قال لهم: تعال القعقاع معي.

قال: لبيك.

قال: هذا السلم بنرميه من فوق السور.

السور ما عليها أحد.

هم يقولون ساعة ساعتين، على بال ما يحتفلون، يخلصون ويرجعون.

بنطمن أنا وأنت من فوق السور.

جهزوا أخشاب بحيث إنه يمرون المسلمين أو جيشي اللي موجود الآن معي.

الآن، المسؤول عن الباب الشرقي هذا، ويتعد الخندق هذا، وأنا وأنت مسؤولين على أن نقتل الحراس اللي موجودين تحت.

اللي موجودين اللي حاطينهم نيابة، ونكسر الباب، ونفتح بأي طريقة كانت.

ويدخلون المدد من هنا.

المسلمين إن شافونا دخلنا من هنا، بيعرفون إن احنا حدثنا ثغرة، يجون كلهم يمشون من فوق الخندق هذا.

الخشب اللي احنا سويناه، وندخل مع الباب.

قال القعقاع: تم، ما عندي أي مشكلة.

فعلاً، رمى خالد بن الوليد السلم.

خالد بن الوليد رضي الله عنه كان مسند بعد الله سبحانه وتعالى على القعقاع.

وطمر وراها القعقاع على طول، رجله برجل خالد.

رجله برجل خالد، إلى أن قز وطاح.

ما أمده ينزل إلا الحرس يتف.

والله إنهم في وجه خالد بن الوليد والقعقاع.

ما أمدام أصلاً حتى يطلعون سيوفهم.

خالد بن وليد والقعقاع قتلوهم.

ما أندام يقتلون إلا خالد والقعقاع.

وهم جوا: الله أكبر، الله أكبر.

سمعوا المسلمين إشارة خالد، إن التكبير، اعبروا خلاص، ادخلوا.

ما أمدام يسمعون التكبير إلا المسلمين دخلوا.

العدد اللي كان موجود مع خالد عبروا من فوق الخندق.

خالد بن وليد فك البيبان، هو القعقاع.

قعقاع باب، وخالد بن وليد باب.

يوم فكوا البيبان، دخلوا المسلمين.

أول ما دخلوا المسلمين اللي موجودين في دمشق استسلموا بالسلم، بدون أي قتال.

بدون أي قتال.

القعقاع وخالد بن وليد، المسلمين أصابهم تعبوا.

سبع شهور وهم محاصرين دمشق، ما قدروا يفتحونها.

أرسلوا إلى الخليفة كذا مره، أرسلوا إلى بعض الصحابة: إيش الحل؟

إيش المشورات؟

إيش الخطة اللي ممكن أنتم؟

خالد بن وليد والقعقاع بن عمرو، أجهزوا على الموضوع هذا بدون أي حرب، وفتحوا دمشق.

لا يهزم جيش فيه القعقاع.

في القعقاع كثيرة مره وفزعات واجد، لكني أنا بحاول أني أذكر لك أبرزها.

في يوم صبح، جاءت خبرية إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أبو عبيدة برسالة سعد بن أبي وقاص على أرض القادسية.

وبيواجه فوق 200,000 من الفرس.

يا خليفة رسول الله، يا عمر بن الخطاب، أرسل مدد، والعجل، العجل، بسرعة، افزع لنا، ترى المسلمين منكوبين على أرض القادسية.

ومعركة حاسمة ومفصل، والفرس شاركوا بكل قوتهم وبكل عددهم وكل تجهيزاتهم.

الفرس أمام خيارين: يا إما أن يكسرون شوكة المسلمين، وتنمحي شيء اسمها إسلام، ويوصلون إلينا المدينة، أو أن المسلمين يكسرون شوكة فارس، وإمبراطورية فارس هذه، ينهونها من الوجود.

عمر بن الخطاب يناظر في الصحابة.

عمر إلى الصحابة، وقال لهم: وين القعقاع بن عمرو؟

ما أندام يقولون له شيء، يعني يقولون له إنه موجود.

قال: القعقاع، لبيك يا خليفة رسول الله.

قال: الآن تتجه إلى سعد بن أبي وقاص، وتقاتل معه، ومعك ألف فارس.

وبالحقك بهشام بن عتبة، ومعه 1000.

امش على بال ما أجهز الـ 1000 الثانية.

قال القعقاع: لبيك يا خليفة رسول الله.

طلع القعقاع وتوجه إلى وين؟ إلى أرض القادسية.

سعد بن أبي وقاص كان هو قائد معركة القادسية، ولكن قبل المعركة أصيب بمرض في بطنه، فما قدر يقاتل.

فكان واقف على تبة جبل، يوجه المسلمين ويقودهم، ويحاول إنه يرشدهم ويعطيهم بعض الخطط اللي ممكن المسلمين يقدرون ينتصرون فيها.

والمسلمين في نفس الوقت ينتظرون المدد.

وصل القعقاع إلى أرض القادسية، والمعركة بدأت لها يوم وانتهى.

تعرفون كيف المعركة حامية؟

معركة القادسية كان لها أيام، ما هو يوم واحد، ولا من الظهر إلى المغرب، وانتهى القتال.

لا، أيام.

وصل القعقاع، وقد مضى عليها يوم، والفرس قد أبلوا في المسلمين، وقد قتلوا في المسلمين القتال الشنيع.

لكن حنكة سعد بن أبي وقاص ساعدته بأنه يصمد على الأقل اليوم الأول.

فسوى خطتين.

الخطة الأولى إنه قسم، مثل ما قلت لكم أول، ومعركة القادسية قد شرحتها، إنه قسم الصحابة والتابعين على شكل قبائل.

وكل قبيلة تقاتل بكل قوتها، وكل قبيلة تورينا على أرض المعركة، بحيث إن يصير فيهم حمية، ويقاتلون فعلاً.

فقسمت قبيلة كندة، وقبيلة غطفان، وقبيلة أسد، وقبيلة تميم، كان من ضمن قبائل أو ضمن المدد اللي وصل القعقاع بن عمرو التميمي.

يوم وصل القعقاع، قبل ما يوصل، سوّى فكرة.

القعقاع للألف اللي معه، تقسموا على شكل مئات.

وأنتم دمين إلى المسلمين، نبغى نضرب عصفورين بحجر.

نبغى الفرس يشوفون المدد وهو جاي على شكل أعداد، فيحسبون إنه ما هو 1000، إحنا 100,000.

والشيء الثاني، نبغى نرفع من همّة المسلمين، لأنهم انهزموا اليوم الأول.

فيشوفون المسلمين المدد، فيفكر المسلمين: إحنا الآلاف.

100 يضربون على الأرض، ضرب بالخيل، بحيث إنها تثير الغبار.

والم هذول 100، إلى أن يوصلون إلى المدد.

ما نوصل إلا 100 الثانية تتبعنا، نوصل 100 الثالثة، نوصل، إلى أن يكتمل عددنا 1000.

أبغى الفرس تتراجع في قلوبهم، والمسلمين يطيرون فرح.

نحاول نعدل من نفسية المسلمين شوي، ونخلي الفرس يتنافس.

لكم إنه سعد بن أبي وقاص ساعدته في الصمود.

الفكرتين اللي سواها: الفكرة الأولى إنه قسم الجيش إلى قبائل، والفكرة الثانية إنه قال لهم: الآن هم مشاركين بفيلة، أكبر حيوان على وجه الأرض موجود الآن عندهم هناك بالفيلة.

وكانوا مستندين عليها، وكانوا حاطين على الفيلة ما هو زي السرج.

السرج هذا فيه زي الصناديق، الصناديق هذه عليها عدد من الفرس يرمون المسلمين للي بيقرب من الفيلة.

فالمسلمين في أول يوم قال لهم سعد بن أبي وقاص: اقطعوا الحبال بقدر المستطاع، إنكم تحاولون تقطعون الحبال اللي على الفيل، بحيث إنها تطيح الصناديق هذه اللي فيها الفرس، وتقتلون.

إذا طيحتوا، ما عاد بيقود الفيل شيء.

ففعلاً، اليوم الثاني، يوم وصل القعقاع، وصارت التقسيمة، وصار المدد يوصل على شكل مراحل، المسلمين فرحوا وانبسطوا.

الفرس قاموا يتنافى في اليوم الثاني، ما هي جاهزة.

والفرس جالسين يصلحونها عشان يجهزون الصناديق.

وشافوا مد جالس يوصل، قام الفرس يتنافس، المين مبسوطين ويكبرون ويهللون.

أول ما رأى سعد بن أبي وقاص مقبلين، في خاطره يقول: يا ليته القعقاع، بس يا ليته القعقاع.

أول ما أقبل القعقاع، نزل اللثام قدام سعد بن أبي وقاص، اللي هو القعقاع بن عمرو.

تهلل وجه سعد بن أبي وقاص، وكانه شاف بشرى انتصار المسلمين على يدين القعقاع.

على طول، القعقاع سال من سال سعد بن أبي وقاص: إيش جديد؟

قال: اليوم الأول انهزموا.

قال: طيب.

قال: اليوم الثاني تراهم مشغولين بفيلة، تهم إنهم يصلحون الصناديق.

قال: طيب.

قال: نبغى نحاول قدر المستطاع إنه احنا نرعي.

عندي اجتمع صف المسلمين، واجتمع صف الفرس.

الفرس مقابل المسلمين، والمسلمين مقابلين الفرس.

القعقاع إيش سوى؟

قال لسعد بن أبي وقاص: معنا إبل جايبينها معنا.

الإبل هذه بنلبسها لباس أسود، بحيث إنها تخيف الخيل حققتهم.

الآن ما معهم فيلة، خلنا نستغل موضوع الخيل حققتهم بالفيلة حققتنا.

نربك صفوفهم.

هذا حاجة.

الحاجة الثانية، أنا أبغى أواجه قائدهم.

بعد ما صفوا، طالع القعقاع بن عمرو من بين المسلمين، وقف قدام الفرس، وقال: من يبارز؟

خرج له واحد، قال له القعقاع: من أنت؟

قال: هو اللي هو، اللي ترى جاب لنفسه.

قال: أنا بما هازم يوم جسر، وقاتل أبو عبيدة وأصحابه.

فقال القعقاع: يا ثارات يومي جسر، يا ثارات يومي جسر.

طلع سيفه القعقاع بن عمرو، كانه يقول: جابك الله، جابك الله.

ضربة بالسيف، ضربة بالسيف، إلا رأس بهمن قدام الفرس طايح على الأرض.

إلا المسلمين ورا: الله أكبر، الله أكبر.

طلع الثاني يلحق الأول، الثالث، الرابع، 27، 28، 29، 30.

30 من أمهر قادة الفرس، 30 من أمهر قادة الفرس وأقواهم وسادتهم، قتلهم القعقاع بن عمرو لحاله.

والصحابة ورا معنوياتهم فوق: الله أكبر، الله أكبر.

تخيلوا الصحابة إيش رددوا بعد التكبير، وش قالوا؟

قالوا: يا لثارات البارحة، يا لثارات البارحة.

إنه اللي أرنا البارحة بنثر له اليوم، وننتصر عليكم.

بعد ما قتل رقم 30، القعقاع التفت عليهم، وقال لهم: باشرو بالسيوف، فإنما تحصد الأرواح بالسيوف.

التفت على الفرس، قال: الله أكبر.

سعد بن أبي وقاص يتابع المعركة من فوق، ويطالع مبسوط، مبسوط.

إلا المسلمين: الله أكبر، الله أكبر.

هجموا المسلمين هجمة واحدة بالإبل حققتهم.

القعقاع، المسلمين أشد قتال، وبارز أشد مبارزة.

تخيلوا إن المسلمين استمر القتال من الظهر إلى أن تحسبون إنهم غابت الشمس.

وقف القتال، لا استمر القتال إلى إنه ما عاد صار يعرف.

وتلخبطت الجيوش فيما بينها، الفرس بالمسلمين، والمسلمين بالفرس.

سعد بن أبي وقاص يناظر إلى أرض المعركة، ما هو حامل الوطيس.

الوطيس محترق، المسلمين يقاتلون.

عدلت الكفة للمسلمين، وانتصر المسلمين في اليوم الثاني.

رجعوا المسلمين، رجعوا الفرس.

إلى الآن ما انتهت المعركة.

اليوم الثاني، تحسبون إن القعقاع نام؟

ما نام.

ما هنه نوم.

رجع إلى سعد بن أبي وقاص، قال له: ش الشور، ش الراي؟

أنا عندي كثران، إيش تشور أنت؟

ما أقدر أتقدم عليك، ولا أقدر أقول أي خطوة، وأنت ما أنت موافق عليه.

قال سعد بن وقاص: دقيقة، في معنى من الفرس، بس مسلمين نادم لي.

ناداهم، قال لهم: إيش تتوقعون؟

قال: تراهم الآن مجهزين الفيلة لليوم الثالث.

انصدم سعد بن أبي وقاص، قال: الفرس؟

المسلمين قالوا: بس ترى عندهم فيلين.

أنتم إذا قدرتوا عليهم، انهيته.

الفيل الأبيض والفيل الأجرب.

الأجرب هو التب، والأبيض، على قولتهم، ولي العهد.

عليكم بعيون الفيلة وخراطيم، ترى إن قدرت عليهم، انتهت.

أثناء الحوار، وأثناء الحديث اللي صاير، القعقاع وهو يسمع، نادى واحد من اللي عنده، قال: اسمع.

قال: روح على مطلع المكان اللي احنا جينا فيه، 100، 100، 100 م، تعرفها؟

قالين: قال: روح لله، وقف هناك، وانتظر، وأنا بارجع بالألف اللي كانوا معي أمس.

وترى بيجونا هشام بن عتبة، كانوا حاسبين، يعني يعرفون الحراك من المدينة إلى وصولهم إلى أرض القادسية كم يوم وكم وكم.

فكان حاسب إن هشام بن عتبة بيصل في اليوم الثالث، فجر اليوم الثالث.

فقال: خلني أقابله، ويصير احنا الآن 2000.

ونجي نفس ما جيت أنا أول مره، 100، 100، 20، 100.

أبغاهم يضربون على الأرض، ضرب بالخيل، بحيث إنها تثير الغبار.

والم هذول 100، إلى أن يوصلون إلى المدد.

ما نوصل إلا 100 الثانية تتبعنا، نوصل 100 الثالثة، نوصل، إلى أن يكتمل عددنا 2000.

أبغى الفرس تتراجع في قلوبهم، والمسلمين يطيرون فرح.

نحاول نعدل من نفسية المسلمين شوي، ونخلي الفرس يتنافس.

لكم إنه سعد بن أبي وقاص ساعدته في الصمود.

الفكرتين اللي سواها: الفكرة الأولى إنه قسم الجيش إلى قبائل، والفكرة الثانية إنه قال لهم: الآن هم مشاركين بفيلة، أكبر حيوان على وجه الأرض موجود الآن عندهم هناك بالفيلة.

وكانوا مستندين عليها، وكانوا حاطين على الفيلة ما هو زي السرج.

السرج هذا فيه زي الصناديق، الصناديق هذه عليها عدد من الفرس يرمون المسلمين للي بيقرب من الفيلة.

فالمسلمين في أول يوم قال لهم سعد بن أبي وقاص: اقطعوا الحبال بقدر المستطاع، إنكم تحاولون تقطعون الحبال اللي على الفيل، بحيث إنها تطيح الصناديق هذه اللي فيها الفرس، وتقتلون.

إذا طيحتوا، ما عاد بيقود الفيل شيء.

ففعلاً، اليوم الثاني، يوم وصل القعقاع، وصارت التقسيمة، وصار المدد يوصل على شكل مراحل، المسلمين فرحوا وانبسطوا.

الفرس قاموا يتنافى في اليوم الثاني، ما هي جاهزة.

والفرس جالسين يصلحونها عشان يجهزون الصناديق.

وشافوا مد جالس يوصل، قام الفرس يتنافى، المين مبسوطين ويكبرون ويهللون.

أول ما رأى سعد بن أبي وقاص مقبلين، في خاطره يقول: يا ليته القعقاع، بس يا ليته القعقاع.

أول ما أقبل القعقاع، نزل اللثام قدام سعد بن أبي وقاص، اللي هو القعقاع بن عمرو.

تهلل وجه سعد بن أبي وقاص، وكانه شاف بشرى انتصار المسلمين على يدين القعقاع.

على طول، القعقاع سال من سال سعد بن أبي وقاص: إيش جديد؟

قال: اليوم الأول انهزموا.

قال: طيب.

قال: اليوم الثاني تراهم مشغولين بفيلة، تهم إنهم يصلحون الصناديق.

قال: طيب.

قال: نبغى نحاول قدر المستطاع إنه احنا نرعي.

عندي اجتمع صف المسلمين، واجتمع صف الفرس.

الفرس مقابل المسلمين، والمسلمين مقابلين الفرس.

القعقاع إيش سوى؟

قال لسعد بن أبي وقاص: معنا إبل جايبينها معنا.

الإبل هذه بنلبسها لباس أسود، بحيث إنها تخيف الخيل حققتهم.

الآن ما معهم فيلة، خلنا نستغل موضوع الخيل حققتهم بالفيلة حققتنا.

نربك صفوفهم.

هذا حاجة.

الحاجة الثانية، أنا أبغى أواجه قائدهم.

بعد ما صفوا، طالع القعقاع بن عمرو من بين المسلمين، وقف قدام الفرس، وقال: من يبارز؟

خرج له واحد، قال له القعقاع: من أنت؟

قال: هو اللي هو، اللي ترى جاب لنفسه.

قال: أنا بما هازم يوم جسر، وقاتل أبو عبيدة وأصحابه.

فقال القعقاع: يا ثارات يومي جسر، يا ثارات يومي جسر.

طلع سيفه القعقاع بن عمرو، كانه يقول: جابك الله، جابك الله.

ضربة بالسيف، ضربة بالسيف، إلا رأس بهمن قدام الفرس طايح على الأرض.

إلا المسلمين ورا: الله أكبر، الله أكبر.

طلع الثاني يلحق الأول، الثالث، الرابع، 27، 28، 29، 30.

30 من أمهر قادة الفرس، 30 من أمهر قادة الفرس وأقواهم وسادتهم، قتلهم القعقاع بن عمرو لحاله.

والصحابة ورا معنوياتهم فوق: الله أكبر، الله أكبر.

تخيلوا الصحابة إيش رددوا بعد التكبير، وش قالوا؟

قالوا: يا لثارات البارحة، يا لثارات البارحة.

إنه اللي أرنا البارحة بنثر له اليوم، وننتصر عليكم.

بعد ما قتل رقم 30، القعقاع التفت عليهم، وقال لهم: باشرو بالسيوف، فإنما تحصد الأرواح بالسيوف.

التفت على الفرس، قال: الله أكبر.

سعد بن أبي وقاص يتابع المعركة من فوق، ويطالع مبسوط، مبسوط.

إلا المسلمين: الله أكبر، الله أكبر.

هجموا المسلمين هجمة واحدة بالإبل حققتهم.

القعقاع، المسلمين أشد قتال، وبارز أشد مبارزة.

تخيلوا إن المسلمين استمر القتال من الظهر إلى أن تحسبون إنهم غابت الشمس.

وقف القتال، لا استمر القتال إلى إنه ما عاد صار يعرف.

وتلخبطت الجيوش فيما بينها، الفرس بالمسلمين، والمسلمين بالفرس.

سعد بن أبي وقاص يناظر إلى أرض المعركة، ما هو حامل الوطيس.

الوطيس محترق، المسلمين يقاتلون.

عدلت الكفة للمسلمين، وانتصر المسلمين في اليوم الثاني.

رجعوا المسلمين، رجعوا الفرس.

إلى الآن ما انتهت المعركة.

اليوم الثاني، تحسبون إن القعقاع نام؟

ما نام.

ما هنه نوم.

رجع إلى سعد بن أبي وقاص، قال له: ش الشور، ش الراي؟

أنا عندي كثران، إيش تشور أنت؟

ما أقدر أتقدم عليك، ولا أقدر أقول أي خطوة، وأنت ما أنت موافق عليه.

قال سعد بن وقاص: دقيقة، في معنى من الفرس، بس مسلمين نادم لي.

ناداهم، قال لهم: إيش تتوقعون؟

قال: تراهم الآن مجهزين الفيلة لليوم الثالث.

انصدم سعد بن أبي وقاص، قال: الفرس؟

المسلمين قالوا: بس ترى عندهم فيلين.

أنتم إذا قدرتوا عليهم، انهيته.

الفيل الأبيض والفيل الأجرب.

الأجرب هو التب، والأبيض، على قولتهم، ولي العهد.

عليكم بعيون الفيلة وخراطيم، ترى إن قدرت عليهم، انتهت.

أثناء الحوار، وأثناء الحديث اللي صاير، القعقاع وهو يسمع، نادى واحد من اللي عنده، قال: اسمع.

قال: روح على مطلع المكان اللي احنا جينا فيه، 100، 100، 100 م، تعرفها؟

قالين: قال: روح لله، وقف هناك، وانتظر، وأنا بارجع بالألف اللي كانوا معي أمس.

وترى بيجونا هشام بن عتبة، كانوا حاسبين، يعني يعرفون الحراك من المدينة إلى وصولهم إلى أرض القادسية كم يوم وكم وكم.

فكان حاسب إن هشام بن عتبة بيصل في اليوم الثالث، فجر اليوم الثالث.

فقال: خلني أقابله، ويصير احنا الآن 2000.

ونجي نفس ما جيت أنا أول مره، 100، 100، 20، 100.

أبغاهم يضربون على الأرض، ضرب بالخيل، بحيث إنها تثير الغبار.

والم هذول 100، إلى أن يوصلون إلى المدد.

ما نوصل إلا 100 الثانية تتبعنا، نوصل 100 الثالثة، نوصل، إلى أن يكتمل عددنا 2000.

أبغى الفرس تتراجع في قلوبهم، والمسلمين يطيرون فرح.

نحاول نعدل من نفسية المسلمين شوي، ونخلي الفرس يتنافس.

لكم إنه سعد بن أبي وقاص ساعدته في الصمود.

الفكرتين اللي سواها: الفكرة الأولى إنه قسم الجيش إلى قبائل، والفكرة الثانية إنه قال لهم: الآن هم مشاركين بفيلة، أكبر حيوان على وجه الأرض موجود الآن عندهم هناك بالفيلة.

وكانوا مستندين عليها، وكانوا حاطين على الفيلة ما هو زي السرج.

السرج هذا فيه زي الصناديق، الصناديق هذه عليها عدد من الفرس يرمون المسلمين للي بيقرب من الفيلة.

فالمسلمين في أول يوم قال لهم سعد بن أبي وقاص: اقطعوا الحبال بقدر المستطاع، إنكم تحاولون تقطعون الحبال اللي على الفيل، بحيث إنها تطيح الصناديق هذه اللي فيها الفرس، وتقتلون.

إذا طيحتوا، ما عاد بيقود الفيل شيء.

ففعلاً، اليوم الثاني، يوم وصل القعقاع، وصارت التقسيمة، وصار المدد يوصل على شكل مراحل، المسلمين فرحوا وانبسطوا.

الفرس قاموا يتنافى في اليوم الثاني، ما هي جاهزة.

والفرس جالسين يصلحونها عشان يجهزون الصناديق.

وشافوا مد جالس يوصل، قام الفرس يتنافى، المين مبسوطين ويكبرون ويهللون.

أول ما رأى سعد بن أبي وقاص مقبلين، في خاطره يقول: يا ليته القعقاع، بس يا ليته القعقاع.

أول ما أقبل القعقاع، نزل اللثام قدام سعد بن أبي وقاص، اللي هو القعقاع بن عمرو.

تهلل وجه سعد بن أبي وقاص، وكانه شاف بشرى انتصار المسلمين على يدين القعقاع.

على طول، القعقاع سال من سال سعد بن أبي وقاص: إيش جديد؟

قال: اليوم الأول انهزموا.

قال: طيب.

قال: اليوم الثاني تراهم مشغولين بفيلة، تهم إنهم يصلحون الصناديق.

قال: طيب.

قال: نبغى نحاول قدر المستطاع إنه احنا نرعي.

عندي اجتمع صف المسلمين، واجتمع صف الفرس.

الفرس مقابل المسلمين، والمسلمين مقابلين الفرس.

القعقاع إيش سوى؟

قال لسعد بن أبي وقاص: معنا إبل جايبينها معنا.

الإبل هذه بنلبسها لباس أسود، بحيث إنها تخيف الخيل حققتهم.

الآن ما معهم فيلة، خلنا نستغل موضوع الخيل حققتهم بالفيلة حققتنا.

نربك صفوفهم.

هذا حاجة.

الحاجة الثانية، أنا أبغى أواجه قائدهم.

بعد ما صفوا، طالع القعقاع بن عمرو من بين المسلمين، وقف قدام الفرس، وقال: من يبارز؟

خرج له واحد، قال له القعقاع: من أنت؟

قال: هو اللي هو، اللي ترى جاب لنفسه.

قال: أنا بما هازم يوم جسر، وقاتل أبو عبيدة وأصحابه.

فقال القعقاع: يا ثارات يومي جسر، يا ثارات يومي جسر.

طلع سيفه القعقاع بن عمرو، كانه يقول: جابك الله، جابك الله.

ضربة بالسيف، ضربة بالسيف، إلا رأس بهمن قدام الفرس طايح على الأرض.

إلا المسلمين ورا: الله أكبر، الله أكبر.

طلع الثاني يلحق الأول، الثالث، الرابع، 27، 28، 29، 30.

30 من أمهر قادة الفرس، 30 من أمهر قادة الفرس وأقواهم وسادتهم، قتلهم القعقاع بن عمرو لحاله.

والصحابة ورا معنوياتهم فوق: الله أكبر، الله أكبر.

تخيلوا الصحابة إيش رددوا بعد التكبير، وش قالوا؟

قالوا: يا لثارات البارحة، يا لثارات البارحة.

إنه اللي أرنا البارحة بنثر له اليوم، وننتصر عليكم.

بعد ما قتل رقم 30، القعقاع التفت عليهم، وقال لهم: باشرو بالسيوف، فإنما تحصد الأرواح بالسيوف.

التفت على الفرس، قال: الله أكبر.

سعد بن أبي وقاص يتابع المعركة من فوق، ويطالع مبسوط، مبسوط.

إلا المسلمين: الله أكبر، الله أكبر.

هجموا المسلمين هجمة واحدة بالإبل حققتهم.

القعقاع، المسلمين أشد قتال، وبارز أشد مبارزة.

تخيلوا إن المسلمين استمر القتال من الظهر إلى أن تحسبون إنهم غابت الشمس.

وقف القتال، لا استمر القتال إلى إنه ما عاد صار يعرف.

وتلخبطت الجيوش فيما بينها، الفرس بالمسلمين، والمسلمين بالفرس.

سعد بن أبي وقاص يناظر إلى أرض المعركة، ما هو حامل الوطيس.

الوطيس محترق، المسلمين يقاتلون.

عدلت الكفة للمسلمين، وانتصر المسلمين في اليوم الثاني.

رجعوا المسلمين، رجعوا الفرس.

إلى الآن ما انتهت المعركة.

اليوم الثاني، تحسبون إن القعقاع نام؟

ما نام.

ما هنه نوم.

رجع إلى سعد بن أبي وقاص، قال له: ش الشور، ش الراي؟

أنا عندي كثران، إيش تشور أنت؟

ما أقدر أتقدم عليك، ولا أقدر أقول أي خطوة، وأنت ما أنت موافق عليه.

قال سعد بن وقاص: دقيقة، في معنى من الفرس، بس مسلمين نادم لي.

ناداهم، قال لهم: إيش تتوقعون؟

قال: تراهم الآن مجهزين الفيلة لليوم الثالث.

انصدم سعد بن أبي وقاص، قال: الفرس؟

المسلمين قالوا: بس ترى عندهم فيلين.

أنتم إذا قدرتوا عليهم، انهيته.

الفيل الأبيض والفيل الأجرب.

الأجرب هو التب، والأبيض، على قولتهم، ولي العهد.

عليكم بعيون الفيلة وخراطيم، ترى إن قدرت عليهم، انتهت.

أثناء الحوار، وأثناء الحديث اللي صاير، القعقاع وهو يسمع، نادى واحد من اللي عنده، قال: اسمع.

قال: روح على مطلع المكان اللي احنا جينا فيه، 100، 100، 100 م، تعرفها؟

قالين: قال: روح لله، وقف هناك، وانتظر، وأنا بارجع بالألف اللي كانوا معي أمس.

وترى بيجونا هشام بن عتبة، كانوا حاسبين، يعني يعرفون الحراك من المدينة إلى وصولهم إلى أرض القادسية كم يوم وكم وكم.

فكان حاسب إن هشام بن عتبة بيصل في اليوم الثالث، فجر اليوم الثالث.

فقال: خلني أقابله، ويصير احنا الآن 2000.

ونجي نفس ما جيت أنا أول مره، 100، 100، 20، 100.

أبغاهم يضربون على الأرض، ضرب بالخيل، بحيث إنها تثير الغبار.

والم هذول 100، إلى أن يوصلون إلى المدد.

ما نوصل إلا 100 الثانية تتبعنا، نوصل 100 الثالثة، نوصل، إلى أن يكتمل عددنا 2000.

أبغى الفرس تتراجع في قلوبهم، والمسلمين يطيرون فرح.

نحاول نعدل من نفسية المسلمين شوي، ونخلي الفرس يتنافس.

لكم إنه سعد بن أبي وقاص ساعدته في الصمود.

الفكرتين اللي سواها: الفكرة الأولى إنه قسم الجيش إلى قبائل، والفكرة الثانية إنه قال لهم: الآن هم مشاركين بفيلة، أكبر حيوان على وجه الأرض موجود الآن عندهم هناك بالفيلة.

وكانوا مستندين عليها، وكانوا حاطين على الفيلة ما هو زي السرج.

السرج هذا فيه زي الصناديق، الصناديق هذه عليها عدد من الفرس يرمون المسلمين للي بيقرب من الفيلة.

فالمسلمين في أول يوم قال لهم سعد بن أبي وقاص: اقطعوا الحبال بقدر المستطاع، إنكم تحاولون تقطعون الحبال اللي على الفيل، بحيث إنها تطيح الصناديق هذه اللي فيها الفرس، وتقتلون.

إذا طيحتوا، ما عاد بيقود الفيل شيء.

ففعلاً، اليوم الثاني، يوم وصل القعقاع، وصارت التقسيمة، وصار المدد يوصل على شكل مراحل، المسلمين فرحوا وانبسطوا.

الفرس قاموا يتنافى في اليوم الثاني، ما هي جاهزة.

والفرس جالسين يصلحونها عشان يجهزون الصناديق.

وشافوا مد جالس يوصل، قام الفرس يتنافى، المين مبسوطين ويكبرون ويهللون.

أول ما رأى سعد بن أبي وقاص مقبلين، في خاطره يقول: يا ليته القعقاع، بس يا ليته القعقاع.

أول ما أقبل القعقاع، نزل اللثام قدام سعد بن أبي وقاص، اللي هو القعقاع بن عمرو.

تهلل وجه سعد بن أبي وقاص، وكانه شاف بشرى انتصار المسلمين على يدين القعقاع.

على طول، القعقاع سال من سال سعد بن أبي وقاص: إيش جديد؟

قال: اليوم الأول انهزموا.

قال: طيب.

قال: اليوم الثاني تراهم مشغولين بفيلة، تهم إنهم يصلحون الصناديق.

قال: طيب.

قال: نبغى نحاول قدر المستطاع إنه احنا نرعي.

عندي اجتمع صف المسلمين، واجتمع صف الفرس.

الفرس مقابل المسلمين، والمسلمين مقابلين الفرس.

القعقاع إيش سوى؟

قال لسعد بن أبي وقاص: معنا إبل جايبينها معنا.

الإبل هذه بنلبسها لباس أسود، بحيث إنها تخيف الخيل حققتهم.

الآن ما معهم فيلة، خلنا نستغل موضوع الخيل حققتهم بالفيلة حققتنا.

نربك صفوفهم.

هذا حاجة.

الحاجة الثانية، أنا أبغى أواجه قائدهم.

بعد ما صفوا، طالع القعقاع بن عمرو من بين المسلمين، وقف قدام الفرس، وقال: من يبارز؟

خرج له واحد، قال له القعقاع: من أنت؟

قال: هو اللي هو، اللي ترى جاب لنفسه.

قال: أنا بما هازم يوم جسر، وقاتل أبو عبيدة وأصحابه.

فقال القعقاع: يا ثارات يومي جسر، يا ثارات يومي جسر.

طلع سيفه القعقاع بن عمرو، كانه يقول: جابك الله، جابك الله.

ضربة بالسيف، ضربة بالسيف، إلا رأس بهمن قدام الفرس طايح على الأرض.

إلا المسلمين ورا: الله أكبر، الله أكبر.

طلع الثاني يلحق الأول، الثالث، الرابع، 27، 28، 29، 30.

30 من أمهر قادة الفرس، 30 من أمهر قادة الفرس وأقواهم وسادتهم، قتلهم القعقاع بن عمرو لحاله.

والصحابة ورا معنوياتهم فوق: الله أكبر، الله أكبر.

تخيلوا الصحابة إيش رددوا بعد التكبير، وش قالوا؟

قالوا: يا لثارات البارحة، يا لثارات البارحة.

إنه اللي أرنا البارحة بنثر له اليوم، وننتصر عليكم.

بعد ما قتل رقم 30، القعقاع التفت عليهم، وقال لهم: باشرو بالسيوف، فإنما تحصد الأرواح بالسيوف.

التفت على الفرس، قال: الله أكبر.

سعد بن أبي وقاص يتابع المعركة من فوق، ويطالع مبسوط، مبسوط.

إلا المسلمين: الله أكبر، الله أكبر.

هجموا المسلمين هجمة واحدة بالإبل حققتهم.

القعقاع، المسلمين أشد قتال، وبارز أشد مبارزة.

تخيلوا إن المسلمين استمر القتال من الظهر إلى أن تحسبون إنهم غابت الشمس.

وقف القتال، لا استمر القتال إلى إنه ما عاد صار يعرف.

وتلخبطت الجيوش فيما بينها، الفرس بالمسلمين، والمسلمين بالفرس.

سعد بن أبي وقاص يناظر إلى أرض المعركة، ما هو حامل الوطيس.

الوطيس محترق، المسلمين يقاتلون.

عدلت الكفة للمسلمين، وانتصر المسلمين في اليوم الثاني.

رجعوا المسلمين، رجعوا الفرس.

إلى الآن ما انتهت المعركة.

اليوم الثاني، تحسبون إن القعقاع نام؟

ما نام.

ما هنه نوم.

رجع إلى سعد بن أبي وقاص، قال له: ش الشور، ش الراي؟

أنا عندي كثران، إيش تشور أنت؟

ما أقدر أتقدم عليك، ولا أقدر أقول أي خطوة، وأنت ما أنت موافق عليه.

قال سعد بن وقاص: دقيقة، في معنى من الفرس، بس مسلمين نادم لي.

ناداهم، قال لهم: إيش تتوقعون؟

قال: تراهم الآن مجهزين الفيلة لليوم الثالث.

انصدم سعد بن أبي وقاص، قال: الفرس؟

المسلمين قالوا: بس ترى عندهم فيلين.

أنتم إذا قدرتوا عليهم، انهيته.

الفيل الأبيض والفيل الأجرب.

الأجرب هو التب، والأبيض، على قولتهم، ولي العهد.

عليكم بعيون الفيلة وخراطيم، ترى إن قدرت عليهم، انتهت.

أثناء الحوار، وأثناء الحديث اللي صاير، القعقاع وهو يسمع، نادى واحد من اللي عنده، قال: اسمع.

قال: روح على مطلع المكان اللي احنا جينا فيه، 100، 100، 100 م، تعرفها؟

قالين: قال: روح لله، وقف هناك، وانتظر، وأنا بارجع بالألف اللي كانوا معي أمس.

وترى بيجونا هشام بن عتبة، كانوا حاسبين، يعني يعرفون الحراك من المدينة إلى وصولهم إلى أرض القادسية كم يوم وكم وكم.

فكان حاسب إن هشام بن عتبة بيصل في اليوم الثالث، فجر اليوم الثالث.

فقال: خلني أقابله، ويصير احنا الآن 2000.

ونجي نفس ما جيت أنا أول مره، 100، 100، 20، 100.

أبغاهم يضربون على الأرض، ضرب بالخيل، بحيث إنها تثير الغبار.

والم هذول 100، إلى أن يوصلون إلى المدد.

ما نوصل إلا 100 الثانية تتبعنا، نوصل 100 الثالثة، نوصل، إلى أن يكتمل عددنا 2000.

أبغى الفرس تتراجع في قلوبهم، والمسلمين يطيرون فرح.

نحاول نعدل من نفسية المسلمين شوي، ونخلي الفرس يتنافس.

لكم إنه سعد بن أبي وقاص ساعدته في الصمود.

الفكرتين اللي سواها: الفكرة الأولى إنه قسم الجيش إلى قبائل، والفكرة الثانية إنه قال لهم: الآن هم مشاركين بفيلة، أكبر حيوان على وجه الأرض موجود الآن عندهم هناك بالفيلة.

وكانوا مستندين عليها، وكانوا حاطين على الفيلة ما هو زي السرج.

السرج هذا فيه زي الصناديق، الصناديق هذه عليها عدد من الفرس يرمون المسلمين للي بيقرب من الفيلة.

فالمسلمين في أول يوم قال لهم سعد بن أبي وقاص: اقطعوا الحبال بقدر المستطاع، إنكم تحاولون تقطعون الحبال اللي على الفيل، بحيث إنها تطيح الصناديق هذه اللي فيها الفرس، وتقتلون.

إذا طيحتوا، ما عاد بيقود الفيل شيء.

ففعلاً، اليوم الثاني، يوم وصل القعقاع، وصارت التقسيمة، وصار المدد يوصل على شكل مراحل، المسلمين فرحوا وانبسطوا.

الفرس قاموا يتنافى في اليوم الثاني، ما هي جاهزة.

والفرس جالسين يصلحونها عشان يجهزون الصناديق.

وشافوا مد جالس يوصل، قام الفرس يتنافى، المين مبسوطين ويكبرون ويهللون.

أول ما رأى سعد بن أبي وقاص مقبلين، في خاطره يقول: يا ليته القعقاع، بس يا ليته القعقاع.

أول ما أقبل القعقاع، نزل اللثام قدام سعد بن أبي وقاص، اللي هو القعقاع بن عمرو.

تهلل وجه سعد بن أبي وقاص، وكانه شاف بشرى انتصار المسلمين على يدين القعقاع.

على طول، القعقاع سال من سال سعد بن أبي وقاص: إيش جديد؟

قال: اليوم الأول انهزموا.

قال: طيب.

قال: اليوم الثاني تراهم مشغولين بفيلة، تهم إنهم يصلحون الصناديق.

قال: طيب.

قال: نبغى نحاول قدر المستطاع إنه احنا نرعي.

عندي اجتمع صف المسلمين، واجتمع صف الفرس.

الفرس مقابل المسلمين، والمسلمين مقابلين الفرس.

القعقاع إيش سوى؟

قال لسعد بن أبي وقاص: معنا إبل جايبينها معنا.

الإبل هذه بنلبسها لباس أسود، بحيث إنها تخيف الخيل حققتهم.

الآن ما معهم فيلة، خلنا نستغل موضوع الخيل حققتهم بالفيلة حققتنا.

نربك صفوفهم.

هذا حاجة.

الحاجة الثانية، أنا أبغى أواجه قائدهم.

بعد ما صفوا، طالع القعقاع بن عمرو من بين المسلمين، وقف قدام الفرس، وقال: من يبارز؟

خرج له واحد، قال له القعقاع: من أنت؟

قال: هو اللي هو، اللي ترى جاب لنفسه.

قال: أنا بما هازم يوم جسر، وقاتل أبو عبيدة وأصحابه.

فقال القعقاع: يا ثارات يومي جسر، يا ثارات يومي جسر.

طلع سيفه القعقاع بن عمرو، كانه يقول: جابك الله، جابك الله.

ضربة بالسيف، ضربة بالسيف، إلا رأس بهمن قدام الفرس طايح على الأرض.

إلا المسلمين ورا: الله أكبر، الله أكبر.

طلع الثاني يلحق الأول، الثالث، الرابع، 27، 28، 29، 30.

30 من أمهر قادة الفرس، 30 من أمهر قادة الفرس وأقواهم وسادتهم، قتلهم القعقاع بن عمرو لحاله.

والصحابة ورا معنوياتهم فوق: الله أكبر، الله أكبر.

تخيلوا الصحابة إيش رددوا بعد التكبير، وش قالوا؟

قالوا: يا لثارات البارحة، يا لثارات البارحة.

إنه اللي أرنا البارحة بنثر له اليوم، وننتصر عليكم.

بعد ما قتل رقم 30، القعقاع التفت عليهم، وقال لهم: باشرو بالسيوف، فإنما تحصد الأرواح بالسيوف.

التفت على الفرس، قال: الله أكبر.

سعد بن أبي وقاص يتابع المعركة من فوق، ويطالع مبسوط، مبسوط.

إلا المسلمين: الله أكبر، الله أكبر.

هجموا المسلمين هجمة واحدة بالإبل حققتهم.

القعقاع، المسلمين أشد قتال، وبارز أشد مبارزة.

تخيلوا إن المسلمين استمر القتال من الظهر إلى أن تحسبون إنهم غابت الشمس.

وقف القتال، لا استمر القتال إلى إنه ما عاد صار يعرف.

وتلخبطت الجيوش فيما بينها، الفرس بالمسلمين، والمسلمين بالفرس.

سعد بن أبي وقاص يناظر إلى أرض المعركة، ما هو حامل الوطيس.

الوطيس محترق، المسلمين يقاتلون.

عدلت الكفة للمسلمين، وانتصر المسلمين في اليوم الثاني.

رجعوا المسلمين، رجعوا الفرس.

إلى الآن ما انتهت المعركة.

اليوم الثاني، تحسبون إن القعقاع نام؟

ما نام.

ما هنه نوم.

رجع إلى سعد بن أبي وقاص، قال له: ش الشور، ش الراي؟

أنا عندي كثران، إيش تشور أنت؟

ما أقدر أتقدم عليك، ولا أقدر أقول أي خطوة، وأنت ما أنت موافق عليه.

قال سعد بن وقاص: دقيقة، في معنى من الفرس، بس مسلمين نادم لي.

ناداهم، قال لهم: إيش تتوقعون؟

قال: تراهم الآن مجهزين الفيلة لليوم الثالث.

انصدم سعد بن أبي وقاص، قال: الفرس؟

المسلمين قالوا: بس ترى عندهم فيلين.

أنتم إذا قدرتوا عليهم، انهيته.

الفيل الأبيض والفيل الأجرب.

الأجرب هو التب، والأبيض، على قولتهم، ولي العهد.

عليكم بعيون الفيلة وخراطيم، ترى إن قدرت عليهم، انتهت.

أثناء الحوار، وأثناء الحديث اللي صاير، القعقاع وهو يسمع، نادى واحد من اللي عنده، قال: اسمع.

قال: روح على مطلع المكان اللي احنا جينا فيه، 100، 100، 100 م، تعرفها؟

قالين: قال: روح لله، وقف هناك، وانتظر، وأنا بارجع بالألف اللي كانوا معي أمس.

وترى بيجونا هشام بن عتبة، كانوا حاسبين، يعني يعرفون الحراك من المدينة إلى وصولهم إلى أرض القادسية كم يوم وكم وكم.

فكان حاسب إن هشام بن عتبة بيصل في اليوم الثالث، فجر اليوم الثالث.

فقال: خلني أقابله، ويصير احنا الآن 2000.

ونجي نفس ما جيت أنا أول مره، 100، 100، 20، 100.

أبغاهم يضربون على الأرض، ضرب بالخيل، بحيث إنها تثير الغبار.

والم هذول 100، إلى أن يوصلون إلى المدد.

ما نوصل إلا 100 الثانية تتبعنا، نوصل 100 الثالثة، نوصل، إلى أن يكتمل عددنا 2000.

أبغى الفرس تتراجع في قلوبهم، والمسلمين يطيرون فرح.

نحاول نعدل من نفسية المسلمين شوي، ونخلي الفرس يتنافس.

لكم إنه سعد بن أبي وقاص ساعدته في الصمود.

الفكرتين اللي سواها: الفكرة الأولى إنه قسم الجيش إلى قبائل، والفكرة الثانية إنه قال لهم: الآن هم مشاركين بفيلة، أكبر حيوان على وجه الأرض موجود الآن عندهم هناك بالفيلة.

وكانوا مستندين عليها، وكانوا حاطين على الفيلة ما هو زي السرج.

السرج هذا فيه زي الصناديق، الصناديق هذه عليها عدد من الفرس يرمون المسلمين للي بيقرب من الفيلة.

فالمسلمين في أول يوم قال لهم سعد بن أبي وقاص: اقطعوا الحبال بقدر المستطاع، إنكم تحاولون تقطعون الحبال اللي على الفيل، بحيث إنها تطيح الصناديق هذه اللي فيها الفرس، وتقتلون.

إذا طيحتوا، ما عاد بيقود الفيل شيء.

ففعلاً، اليوم الثاني، يوم وصل القعقاع، وصارت التقسيمة، وصار المدد يوصل على شكل مراحل، المسلمين فرحوا وانبسطوا.

الفرس قاموا يتنافى في اليوم الثاني، ما هي جاهزة.

والفرس جالسين يصلحونها عشان يجهزون الصناديق.

وشافوا مد جالس يوصل، قام الفرس يتنافى، المين مبسوطين ويكبرون ويهللون.

أول ما رأى سعد بن أبي وقاص مقبلين، في خاطره يقول: يا ليته القعقاع، بس يا ليته القعقاع.

أول ما أقبل القعقاع، نزل اللثام قدام سعد بن أبي وقاص، اللي هو القعقاع بن عمرو.

تهلل وجه سعد بن أبي وقاص، وكانه شاف بشرى انتصار المسلمين على يدين القعقاع.

على طول، القعقاع سال من سال سعد بن أبي وقاص: إيش جديد؟

قال: اليوم الأول انهزموا.

قال: طيب.

قال: اليوم الثاني تراهم مشغولين بفيلة، تهم إنهم يصلحون الصناديق.

قال: طيب.

قال: نبغى نحاول قدر المستطاع إنه احنا نرعي.

عندي اجتمع صف المسلمين، واجتمع صف الفرس.

الفرس مقابل المسلمين، والمسلمين مقابلين الفرس.

القعقاع إيش سوى؟

قال لسعد بن أبي وقاص: معنا إبل جايبينها معنا.

الإبل هذه بنلبسها لباس أسود، بحيث إنها تخيف الخيل حققتهم.

الآن ما معهم فيلة، خلنا نستغل موضوع الخيل حققتهم بالفيلة حققتنا.

نربك صفوفهم.

هذا حاجة.

الحاجة الثانية، أنا أبغى أواجه قائدهم.

بعد ما صفوا، طالع القعقاع بن عمرو من بين المسلمين، وقف قدام الفرس، وقال: من يبارز؟

خرج له واحد، قال له القعقاع: من أنت؟

قال: هو اللي هو، اللي ترى جاب لنفسه.

قال: أنا بما هازم يوم جسر، وقاتل أبو عبيدة وأصحابه.

فقال القعقاع: يا ثارات يومي جسر، يا ثارات يومي جسر.

طلع سيفه القعقاع بن عمرو، كانه يقول: جابك الله، جابك الله.

ضربة بالسيف، ضربة بالسيف، إلا رأس بهمن قدام الفرس طايح على الأرض.

إلا المسلمين ورا: الله أكبر، الله أكبر.

طلع الثاني يلحق الأول، الثالث، الرابع، 27، 28، 29، 30.

30 من أمهر قادة الفرس، 30 من أمهر قادة الفرس وأقواهم وسادتهم، قتلهم القعقاع بن عمرو لحاله.

والصحابة ورا معنوياتهم فوق: الله أكبر، الله أكبر.

تخيلوا الصحابة إيش رددوا بعد التكبير، وش قالوا؟

قالوا: يا لثارات البارحة، يا لثارات البارحة.

إنه اللي أرنا البارحة بنثر له اليوم، وننتصر عليكم.

بعد ما قتل رقم 30، القعقاع التفت عليهم، وقال لهم: باشرو بالسيوف، فإنما تحصد الأرواح بالسيوف.

التفت على الفرس، قال: الله أكبر.

سعد بن أبي وقاص يتابع المعركة من فوق، ويطالع مبسوط، مبسوط.

إلا المسلمين: الله أكبر، الله أكبر.

هجموا المسلمين هجمة واحدة بالإبل حققتهم.

القعقاع، المسلمين أشد قتال، وبارز أشد مبارزة.

تخيلوا إن المسلمين استمر القتال من الظهر إلى أن تحسبون إنهم غابت الشمس.

وقف القتال، لا استمر القتال إلى إنه ما عاد صار يعرف.

وتلخبطت الجيوش فيما بينها، الفرس بالمسلمين، والمسلمين بالفرس.

سعد بن أبي وقاص يناظر إلى أرض المعركة، ما هو حامل الوطيس.

الوطيس محترق، المسلمين يقاتلون.

عدلت الكفة للمسلمين، وانتصر المسلمين في اليوم الثاني.

رجعوا المسلمين، رجعوا الفرس.

إلى الآن ما انتهت المعركة.

اليوم الثاني، تحسبون إن القعقاع نام؟

ما نام.

ما هنه نوم.

رجع إلى سعد بن أبي وقاص، قال له: ش الشور، ش الراي؟

أنا عندي كثران، إيش تشور أنت؟

ما أقدر أتقدم عليك، ولا أقدر أقول أي خطوة، وأنت ما أنت موافق عليه.

قال سعد بن وقاص: دقيقة، في معنى من الفرس، بس مسلمين نادم لي.

ناداهم، قال لهم: إيش تتوقعون؟

قال: تراهم الآن مجهزين الفيلة لليوم الثالث.

انصدم سعد بن أبي وقاص، قال: الفرس؟

المسلمين قالوا: بس ترى عندهم فيلين.

أنتم إذا قدرتوا عليهم، انهيته.

الفيل الأبيض والفيل الأجرب.

الأجرب هو التب، والأبيض، على قولتهم، ولي العهد.

عليكم بعيون الفيلة وخراطيم، ترى إن قدرت عليهم، انتهت.

أثناء الحوار، وأثناء الحديث اللي صاير، القعقاع وهو يسمع، نادى واحد من اللي عنده، قال: اسمع.

قال: روح على مطلع المكان اللي احنا جينا فيه، 100، 100، 100 م، تعرفها؟

قالين: قال: روح لله، وقف هناك، وانتظر، وأنا بارجع بالألف اللي كانوا معي أمس.

وترى بيجونا هشام بن عتبة، كانوا حاسبين، يعني يعرفون الحراك من المدينة إلى وصولهم إلى أرض القادسية كم يوم وكم وكم.

فكان حاسب إن هشام بن عتبة بيصل في اليوم الثالث، فجر اليوم الثالث.

فقال: خلني أقابله، ويصير احنا الآن 2000.

ونجي نفس ما جيت أنا أول مره، 100، 100، 20، 100.

أبغاهم يضربون على الأرض، ضرب بالخيل، بحيث إنها تثير الغبار.

والم هذول 100، إلى أن يوصلون إلى المدد.

ما نوصل إلا 100 الثانية تتبعنا، نوصل 100 الثالثة، نوصل، إلى أن يكتمل عددنا 2000.

أبغى الفرس تتراجع في قلوبهم، والمسلمين يطيرون فرح.

نحاول نعدل من نفسية المسلمين شوي، ونخلي الفرس يتنافس.

لكم إنه سعد بن أبي وقاص ساعدته في الصمود.

الفكرتين اللي سواها: الفكرة الأولى إنه قسم الجيش إلى قبائل، والفكرة الثانية إنه قال لهم: الآن هم مشاركين بفيلة، أكبر حيوان على وجه الأرض موجود الآن عندهم هناك بالفيلة.

وكانوا مستندين عليها، وكانوا حاطين على الفيلة ما هو زي السرج.

السرج هذا فيه زي الصناديق، الصناديق هذه عليها عدد من الفرس يرمون المسلمين للي بيقرب من الفيلة.

فالمسلمين في أول يوم قال لهم سعد بن أبي وقاص: اقطعوا الحبال بقدر المستطاع، إنكم تحاولون تقطعون الحبال اللي على الفيل، بحيث إنها تطيح الصناديق هذه اللي فيها الفرس، وتقتلون.

إذا طيحتوا، ما عاد بيقود الفيل شيء.

ففعلاً، اليوم الثاني، يوم وصل القعقاع، وصارت التقسيمة، وصار المدد يوصل على شكل مراحل، المسلمين فرحوا وانبسطوا.

الفرس قاموا يتنافى في اليوم الثاني، ما هي جاهزة.

والفرس جالسين يصلحونها عشان يجهزون الصناديق.

وشافوا مد جالس يوصل، قام الفرس يتنافى، المين مبسوطين ويكبرون ويهللون.

أول ما رأى سعد بن أبي وقاص مقبلين، في خاطره يقول: يا ليته القعقاع، بس يا ليته القعقاع.

أول ما أقبل القعقاع، نزل اللثام قدام سعد بن أبي وقاص، اللي هو القعقاع بن عمرو.

تهلل وجه سعد بن أبي وقاص، وكانه شاف بشرى انتصار المسلمين على يدين القعقاع.

على طول، القعقاع سال من سال سعد بن أبي وقاص: إيش جديد؟

قال: اليوم الأول انهزموا.

قال: طيب.

قال: اليوم الثاني تراهم مشغولين بفيلة، تهم إنهم يصلحون الصناديق.

قال: طيب.

قال: نبغى نحاول قدر المستطاع إنه احنا نرعي.

عندي اجتمع صف المسلمين، واجتمع صف الفرس.

الفرس مقابل المسلمين، والمسلمين مقابلين الفرس.

القعقاع إيش سوى؟

قال لسعد بن أبي وقاص: معنا إبل جايبينها معنا.

الإبل هذه بنلبسها لباس أسود، بحيث إنها تخيف الخيل حققتهم.

الآن ما معهم فيلة، خلنا نستغل موضوع الخيل حققتهم بالفيلة حققتنا.

نربك صفوفهم.

هذا حاجة.