📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

317- اخوي صدمني بطلب غريب

أسرارهم 2 الثانية12:44

Transcription

قناة أسرارهم على اليوتيوب

كنت جالسة مع عز صديقاتي حبيبة قلبي مرام. هذه أنا وياها أصدقاء من أيام الابتدائي. مستوعبين، إحنا أصدقاء من أيام الابتدائي إلى ما خلصنا الجامعة مع بعض، والحين أيضًا توظفنا مع بعض. حتى وظيفتنا، سبحان الله، كانت في نفس المكان.

كنا جالسين نصور مقطع عشان نزل في تطبيق الكلاب، جت لكن وقتها انتبهت جوالي بدير. طالعتني مرام وقالت: "خير يا بنت، ليش وجهك تغير من اللي متصل؟ لا يكون أخوك أو واحد من بيتكم؟" لكني قلت لها: "لا، لا، لا، مصيبة، مصيبة يا مرام! هذا مدير قسمنا الأستاذ سعود."

كانت مرام مصدومة من هالشي وقالت لي: "سعود، ش يبغاها الغثيث منك؟" قلت لها: "يوه، نسيت أقولك، الكائن هذا صار له يومين مزعجني يقول إنه يحبني ومجنون فيني." انفجرت مرام من الضحك وقالت: "طيب يا غبية، استغليه! استغلي هذا الغبي. أنت عارفة أن راتبه فوق 22000، ودام يقول إنه يحبك، هذه فرصة أنك تستغليه. خليه يوفر لك كل شيء في نفسك."

قلت لها: "و رايك؟ ش رايك يا مرام، خلينا نسوي لها اختبار وبطلب منه جوال." هزت مرام راسها وقالت لي: "أيوه، أيوه، كويس. رد الحين عليه وسوي نفسك ما تسمعيه بوضوح، وإذا سألِك ليش، قولي له إن جوالك خربان وما معك فلوس غيريه."

رجعنا نضحك على هالخطه الجهنمية. رديت وسمعت سعود يقول: "سميرة، سميرة، حرام عليك، ليش ما تردي علي؟ كل ما اتصل ليش ما تبغي تردي؟ الو، الو، الو، مين؟ أنا ما أسمع. الو، سميرة، سمعتيني ولا لا؟ الو، الو، مين؟ ما أسمعك. يوه، الله يقطع الجوال الخربان هذا. الو، الو، سميرة، يا حبي، يا سميرة، ما تسمعيني؟ هلا، هلا، هلا، هلا، مين أنا؟ سعود."

أهلين، أهلين، أستاذ سعود. سميرة، وا في الجوال؟ معليش، سامحني، أنا ما أقدر أسمعك بوضوح. هاها ها. طيب، طيب، والحين، والحين صوتي واضح؟ لا، لا، لا، لا، مو واضح، ما أقدر أسمعك. طيب، كيف جاوبتي دامك ما تسمعيني؟ ها؟ لا، لا، أنا ما أسمعك، ما أسمعك نهائيًا. يلا، يلا، باي.

قفلت الخط بوجهه ورجعنا أنا ومرام نضحك على هالاتصال الغريب.

بعد ثلاث دقائق، رجع سعود يتصل مرة ثانية. وهالمرة قالت لي مرام: "شوفي، شوفي يا سميرة، ردي عليه وقولي له: سامحني، أنا جوالي يتعطل كثير، علشان كذا ما أقدر أرد عليك. وإذا عرض عليك جوال هدية، وافقي على طول."

وفعلاً، رديت وسمعت صوت سعود وهو يقول: "سميرة، سميرة، ليش قفلتي؟ أنا محتاج أسمع صوتك. وبعدين ليش كل ما اتصل ما تردي علي؟"

"معليش يا سعود، أنا ما أرد عليك لأن تليفوني معطل."

"تليفونك متعطل؟ أفا بس كده؟"

"أي نعم، أبشري، أبشري يا الحب، بأحلى تليفون، والليلة راح يكون عندك. أنا ما عندي أغلى منك يا سميرة."

"أنا، أنا مستعد أجيب لك تليفون يا حبي. لحظة، لحظة، سميرة، أبغى أسمعك شي. سميرة، أنا أبغى للتلفون."

[تصفيق]

"أنا بس، سميرة، أه يا الله، يا الله، أه يا سميرة، بس أنا أبغى لك تليفون. من جد، سامحيني، أنا ماني حافظ باقي الأغنية، ماني حافظ منها إلا هالبيت بس. شوفي، شوفي، الليلة أحلى جهاز، أيكون، بيكون عندك."

"لا، لا، لا، لا، يا سعود، أنا ما أبغى، ما أبغى أكلف عليه."

"تكلفي علي، أنت لو تطلبي حياتي ما أقول لك لا. الله يسعدك، الله يسعدك يا سعود."

"ش قلتي؟ قلت، قلت، سعتي الله، الله، ما أحلاها طالعة من فمك."

"موسيقى، موسيقى يا سميرة. طيب، قولي لي كيف بوصلك الجوال؟ واش رايك نتقابل في مطعم الساعة 9 مساءً؟"

"لا، لا، لا، لا، أنا ما أقدر يا سعود، أهلي ما يخلوني أطلع في الليل."

"طيب، طب، أنا كيف بعطيك الجوال؟ بسيطة، اتركي اللي في محل هدايا، وأنا بمر وأخذه."

"نعم، محل هدايا؟ أنت ما قلتي إن أهلك ما يخلوك تطلعي؟"

"صحيح، بس أنا بخلي واحدة من صديقاتي تروح وتجيب لي التليفون."

"أه، طيب، طيب، خلاص، مو مشكلة. أنا بشتري الجهاز الحين من السوق، وبرسل لك اسم محل الهدايا اللي راح أحطه عندهم، وبعطيه رقم جوالك."

"خلاص، خلاص يا حبي، مشكور، مشكور يا سعود."

"ها، مشكور، مشكور يا حبي."

"أنا ماني مصدق، ماني مصدق هالكلام. بذمتك، بذمتك يا سميرة، الكلام هذا من قلبك ولا لا؟ ولا هذه أسطوانة الفرحه اللي يرددونها البنات إذا سمعوا بجوال الأيكون؟"

"لا، لا، لا، لا، أنا ما عندي أغلى منك. يلا، يلا، باي."

أمي جات، قفلت مرة ثانية بوجه سعود الغبي، واستمرينا أنا وصاحبتي مرام نضحك على هالخوف اللي أرسل لنا رب العالمين.

وفي المساء، بدأ جوالي يرن. رديت وسمعت صوتي يقول: "مدام سميرة."

"أيوه، أيوه، أنا."

"محل هدايا."

"أهلين، لين أنت موجود؟ هدية، هذا سعود."

"جيب سعود."

"أيوه، هذا هدية سعود."

"سعود، سعود، اها، خلاص، خلاص، أنا أختي بتجي محلكم وبتستلم الهدية."

"أوكي، سعود، سعود، خلاص، أزعجتنا، عرفنا، يلا، يلا، يلا، باي."

وبعدها كلمت صاحبتي مرام، وراحت مع تكسي في تطبيق أوفر، جابت الجوال وجت إلى بيتنا. الله، أيكون الجديد صار عندي بس بمكالمة بسيطة مع الغبي سعود.

كانت صديقتي مرام تنصحني أني أستمر أضحك على سعود واستفيد منه. وبعدها غادرت بيتنا ورجعت لغرفتي، وأنا طايرة من الفرحه. يا عالم، أنا ماني مصدقة، جوال أيكون، أنا صار معي جوال أيكون، يا رب لك الحمد والشكر.

انتبهت وقتها لدقات غريبة على باب الغرفة. أول ما فتحت الباب، انصدمت بأخوي الكبير واقف عند الباب، وواضح على وجهه نظرات مخيفة.

وبدأ يقول لي: "سميرة، أنت عندك أحد موجود داخل الغرفة؟"

قلت له: "لا، لا، لا، ما عندي أحد."

دخل أخوي الغرفة وقال لي: "اسمعيني، من هي البنت اللي كانت عندك في مجلس الضيوف؟"

قلت له: "هذه، هذه صديقتي مرام، صديقتي من أيام الدراسة، والحين هي زميلتي في العمل."

لكن أخوي رجع يطالعني بنظرات شك وقال: "أنا بصراحة كنت راجع من برا، وانتبهت أن مجلس الضيوف فيه صوت، وجيت أطل، جالسة أنت وصاحبتك."

ما كذبت عليكم، أني وقتها تمنيت الأرض تنشق وتبلعني. أخوي كان يتجسس علينا أنا ومرام، وإحنا نسولف في المجلس. يا يا، أرزقك لا يكون سمعنا نتكلم عن الجوال وعن سعود اللي جاب هدية لي.

وتفاجأت أن أخوي بدأ يطالع في الجوال الجديد وقال: "يك، من وين هالجوال يا سميرة؟"

كنت وقتها أحس بخوف ما تتخيلوه. واضح، واضح أني انكشفت.

كنت أطالع في أخوي وأنا أقول له: "هذا، هذا الجهاز جابته صاحبتي مرام هدية لي."

طالعني أخوي وقال: "هدية؟ معقول في وحدة بهالوقت بتعطي صاحبتها هدية جوال وسعره فوق 5000؟"

قلت له: "أي نعم، أي نعم، مرام ما شاء الله عليها، أهلها مبسوطين وعندهم فلوس كثير، وحتى هي موظفة معي، بس راتبها، راتبها فوق، وراتبها عالي."

وقتئذ، لاحظت ابتسامة غريبة في وجه أخوي وقال لي: "اسمعي يا سميرة، أنا بصراحة جاي هنا لغرفتك، وأبغى منك خدمة."

قلت له: "نعم، نعم، خدمة، خدمة مني أنا، ش هي؟"

ورجع أخوي يقرب مني وقال: "بصراحة يا أختي، أبغىك تخطبي لي صديقتك مرام."

يا الله، ش هالمفاجأة هذه! أخوي يبغى يتزوج مرام! ش الإحراج هذا!

قطع تفكيري صوت أخوي وهو يقول لي: "أي، يا بنت، ش فيك ساكته؟"

قلت لها: "ما أدري والله، أنا ما أدري إيش أقول لك، بس يا أخوي، أنت ليش مصمم على هالبنت بالذات؟"

وتفاجأت أن أخوي قال لي: "أنا ما أكذب عليك يا سميرة، إني لما كنت أطلع عليكم في المجلس، انبهرت بجمال صاحبتك، وبصراحة البنت عجبتني. أرجوك، أرجوك يا سميرة، أرجوك تساعديني، أبغى أتزوجها."

كان أخوي يترجاني وكأنه طفل صغير، يترجاني أقنع مرام توافق عليه. وما أكذب عليكم، إني فعلاً كلمت صديقتي، والغريب أنها وافقت فورًا.

كانت تقول لمرام: "أحلى شيء أني أنا وياك، سميرة، راح نكون قريبين من بعض."

وتخيلوا، خلال أسبوع، أي نعم، خلال أسبوع واحد، سوينا حفلة كتابة العقد، واتفقنا أن الزواج بيكون بعد ست شهور على بال أخوي ما يخلص من تأثيث شقتهم الجديدة.

كان أخوي طاير من الفرحه وما هو مصدق أن صاحبتي مرام صارت زوجته، وبدأ يحسب الأيام والساعات إلى ما يجي يوم الزواج.

أما أنا ومرام، كنا يوميًا مع بعض، وصارت علاقتنا أقوى. وبعد شهرين، طلعنا أنا وصديقتي مرام للسوق. كنا ناوين نشتري بعض الأغراض، لكن انتبهت وقتها إلى شيء غريب جدًا.

صاحبتي كانت مشغولة بجوالها، لكن بشكل مو طبيعي، جالسة تتراسل مع رقم. وما أكذب عليكم، إني كنت متوقعة أنها جالسة ترسل أخوي، لكن سويت نفسي مشغولة بجوالي، ولمحت شيء مخيف.

أي نعم، نهاية الرقم اللي جالسة تراسله تقريبًا أنا أعرفه. سويت نفسي طبيعية جدًا ورجعنا نكمل تسوق.

وقتئذ، قلت لمرام: "معليش، معليش يا مرام، أعطيني جوالك، أبغى أصور فستان هنا، لأن جوالي خلص الشحن فيه."

وفعلاً، أعطتني الجوال، وأنا مباشرة دخلت على تطبيق المراسلات. فتحته، وللأسف، زي ما توقعت، كل ظنوني كانت في محلها.

مرام، صديقتي وزوجة أخوي، كانت تتراسل مع شخص أعرفه. كانت تتراسل مع سعود، أي نعم، سعود زميلنا في الشركة، سعود الغبي اللي أهداني الجوال.

حسيت أن قلبي بيوقف وأنا أقرأ الرسائل المكتوبة. كان سعود يقول لمرام: "اسمعيني، أبغاك تصوريها صور أكثر، وأبغى الصور تكون قريبة، أبغى صور وهي لابسة بنطلون أو فستان قصير."

المصيبة يا عالم، أني اكتشفت أشياء فيفا. مرام كانت بينها وبين سعود علاقة غرامية تقريبًا قبل سنة، وكانت تروح معه لشقته دائمًا. والله العالم واش اللي كان يصير بينهم هناك.

وسعود كان يهددها ويطلب منها أنها تصورني وترسل لها الصور. والكارثة أنها الخسيسة، آخر مرة في بيتنا، كانت جالسة معي في الغرفة وصورتني وأنا ما أدري، لا، وأرسلت الصور هذه لسعود.

حتى في المحادثة كان في كلام قديم بينهم يوضح أنها سافرت معه لمدة ثلاث أيام في رحلة المدينة، وكانت تكذب على أهلها أنها مسافرة معي في رحلة عمل.

الله لا يوفقك يا مرام، جالسة تخدعيني أنت وهذا سعود، والحين ورطتني معاه وسلمت له صوري. لا، والمصيبة الأكبر، أخوي تورط معها الرخيصة وتزوجها.

وأنا أقول ليش وافقت بسرعة وبدون تردد، لأنها ما صدقت تلقى واحد راح يقبل فيها بعد كل الأشياء اللي سوتها.

يا عالم، أنا بنجن، صرت خايفة ليل ونهار، أبغى أمنع هالزواج بس ماني عارفة كيف.

أخاف لو قلت لأخوي على اللي تسويه مرام، يمكن ما يصدقني، لأن الولد مجنون فيها. أو يمكن مرام تروح لأخوي وتقولي عن قصتي مع سعود وأنه أعطاني جوال قبل فترة.

أحس راسي راح ينفجر من التفكير والقهر. أرجوكم يا متابعين أسرارهم، أرجوكم قولوا لي ش أسوي.

قناة أسرارهم على اليوتيوب، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.