Transcription
شوف أنا وايد يقولوا لي يا عمي تقرب بهالأشياء وتسمع هالأشياء، تزوج يب عيال، خلينا نشوفك شلون بتطبق. فصدّ يعني حتى لو أقرأ أو أسمع بهالمواضيع، مواضيع خلينا نقول الزواج أو الأبناء، صعب بعدين إني أطبقها ولا لا. واحنا هذه مشكلتنا، إن دائماً المشاكل تبدي بدايتها بالعمر الصغير، نتائجها وين؟ المراهقة. في المراهقة، لما يصير مراهق، هني يودّك الدكتور. الحق علينا، الأولاد العنيدين تمام، هم أكثر خبرة من الأولاد المطيعين. وإذا سوى شي غلط وأنا أبي خلاص، يعني أبي ابني هذه الثقة اللي إذا سوى شي غلط يجيني يقول لي. حلو، حلو السؤال. مو صغير علي إني أقول له الأشياء الحين، ماكو شي اسمه صغير الحين، يا تحافظ على ولدك يا ما تحافظ عليه. لكن ولد عمره خمس سنوات يقول عن الشذوذ الجنسي، أقوله عن المثلية، عرفت علي؟ الأبو يبي يعوض تقصيره في التربية أو تقصير وجوده أو حبه في عياله على شكل ماديات.
حياكم الله، بالبداية أشكر راعي هذه الحلقة، شركة عمور، شركة راي. اليوم كان ضيفي الدكتور أحمد بعركي. بالبداية تكلمنا إيش كثر مهم إن احنا نتعلم ونثقف في موضوع التربية قبل الزواج وقبل الإنجاب، وهل اللي تعلمناه نقدر نطبقه في أرض الواقع. بعدها تكلمنا عن الحياة صارت سريعة، وفرق التربية عن الجيل السابق والجيل الحالي، وهل في صعوبة في تربية هذا الجيل. أنا بدر يعقوب، وهذا بودكاست في خاطر سؤال. حياك الله دكتور. الله يحيك. الله يسلمك، نورتني وشرفني. الله يحفظك، شرف لي دكتور. أنا هذا الموضوع وايد أحبه، يعني حتى بكتب في خاطر السؤال، الدكتور إبراهيم الخليفي، وتكلمنا بهالموضوع، وأتوقع لو أتكلم من الحين أسوي كتب ما عندي مشكلة. الموضوع بالنسبه لي وايد مهم. الله يحفظك يا رب.
بداية دكتور، شوف أنا وايد يقولوا لي يا عمي تقرا بهالأشياء وتسمع أشياء، تزوج يب عيال، خلينا نشوفك شلون بتطبق. أي فصدّ يعني حتى لو أقرأ أو أسمع بهالمواضيع، مواضيع خلينا نقول الزواج أو الأبناء، صعب بعدين إني أطبقها ولا لا. طيب بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على حبيب الأمين المصطفى. سؤالك وايد نسأل، وإحنا سالنا فيه وايد، تمام؟ إن هل التربية اللي قاعد تقرّون فيها، ولا العلاقات الزوجية مثلاً، ولا العلاقات الاجتماعية بشكل عام، هل فعلاً كلام الكتب حقيقي لما ينطبق على أرض الواقع، ولا هو بس مجرد تنظير وخلاص؟ إحنا، إحنا مشكلتنا مو في المعلومة، عشان نكون صريحين، المعلومة سهلة إنك تحصلها، تحصلها في الكتب، تحصلها في بودكاست، تحصلها في محاضرات، أيّ كان المصدر. ولكن إحنا مشكلتنا في آلية التطبيق. إحنا الكتاب لما يعطيك، يعطيك المعلومة، يقول لك المعلومة واحد + واحد = 3، تمام؟ لكن ما يقول لك شلون تطبق المعلومة. فإحنا لما نجي نسقط على أرض الواقع، مثل ما تفضّلت، راح أقول لك حولي هالمعلومة الحين، التطبيق، شلون راح تسوي؟ شلون راح تترجمها؟ هني النقطة الأساسية، وليه صعب التطبيق؟ ليش صعب؟ لأنه لأن أنت قاعد تتعامل مع بني آدم، مع إنسان. فأنت لما تتعامل مع إنسان، أنت ما تتعامل بس مع الموقف الحالي، أنت لازم تفكر، يعني الإنسان بشكل عام عنده فكر ومشاعر وسلوك. أنت لما تجي تتعامل معاه، تتعامل مع الثلاثه، فأنت متى تغير فكرته؟ متى تقدر تلعب بالشعور؟ ومتى تقدر تغير نتيجة السلوك؟ إحنا مشكلتنا وين أخوي بدر؟ إحنا مشكلتنا إن الكل يشتكي من السلوك، ولدي كذب، ولدي يطق، ولدي يصرخ، هذه كلها سلوكيات، والسلوكيات هي عبارة عن نتائج مو أسباب. في أسباب اللي أدّت إلى هذا السلوك. ببساطة، الحين خلنا نعطيك مثال بسيط، الحين لما أقول لك شنو أحلى موقف في حياتك، راح تذكر الموقف، تمام؟ الموقف راح، راح تلاقي هذا الموقف في حياتك، راح تلاقي صاحبك، شعور حلو في نفس الوقت، راح تلاقي ابتسامة، زين الابتسامة شلون طلعت؟ تذكرت، تذكرت لأن صاحبها شعور حلو، فصار عندي سلوك حلو، سلوك الابتسامة، والذكرى شنو؟ حلوة. لكن لما أقول لك منو الشخص هذا اللي، اللي ما ينبلع، شخص يكرهك، شخص ما ما تتقبله كلش، راح أنغث، راح تنغث، راح تقول لي ليش ذكرتنا فيه، وتبدي تسولف عن شنو؟ عن المواقف اللي صارت معه، صح؟ شو اللي يحركك هذا كله؟ تذكرت موقف، الفكرة نفسها، الفكرة. أنت لما تلعب فيها، تلعب بالشعور، في نفس الوقت تطلع لي نتائج على حسب ما أنا أدخل من إنبوت اللي هي الأفكار. الشاهد إن إحنا لما نطبق على أرض الواقع، مثل ما تفضّلت، شلون تبدي تدخل هذه المعلومة على عيالك داخل البيت أو في الأسرة بشكل عام؟ لما أنا أقول لك اسمعني، غير لما أقول لك اسمعني، غير لما أقول لك اسمعني، هي هي جملة واحدة، بس شو اللي فرق فيها؟ الحدّة. شلون عرفت إن هذه زينة؟ الأولى، الأولى أنا طبيعي، عادي، وحبيب، خوش واحد. الثانية اسمعني، شنو يعني؟ جاد. لما أقول لك اسمعني، شنو يعني؟ معصب. إيش دراك؟ الحدّة، ارتفاع الصوت، طريقة الأداء، هذه هي طريقة الأداء. فإحنا لما نتعامل معهم، مع عيالنا في البيت، يقول لك صعبة، ليش؟ لأمرين مهمين، يا إنه ما يعرف المعلومة، يا إنه ما يعرف شلون يطبقها. فاي شيء أنت تجهله أو ما تعرف عنه أو ما تعرف شلون تتعامل معه، راح يصير بالنسبه لك صعب، تمام؟
الحين دكتور، الحين بكلمك قبل الزواج، أنا كل مرة أعتقد إني، إنه يسولفون على طول التربية، وشلون أتعامل، شلون قبل، قبل الزواج؟ أنا أعتقد إن المفروض، أو ما أدري أنت صلّح لي، إنه يتكلمون عن تربية، صح ولا لا؟ يعني خلينا نقول، مو مفروض إنه يكون في توافق بين الشخص، الطرف الثاني، الرجل، المرأة، في شلون بنربي عيالنا، شنو بنسوي، كم عدد الأطفال، نفسهم حلو. هل المفروض يكون هذا قبل الزواج ولا لا؟ ممتاز، أنت الحين قاعد أتكلم عن، عن فترة الخطبة، أي تمام؟ لكن إذا قلت لك التربية تبدأ قبل الخطبة، قبل، قبل الخطبة، قبل قبلها، لا تفكر إنك تتزوج، التربية، التربية في اصولها الأساسية هي تربية للذات، تربية نفسك، شلون أنت تتحمل؟ شلون تطول بالك؟ شلون أنت تعرف شلون تتعامل مع الناس؟ أخلاقك، قيمك، مهاراتك بشكل عام. فأنت لما تجي تأسس نفسك على هذا الأمر، بعدين تجي تتقدم حق بنت الناس، أنت تكون متمكن، عندك على الأقل الأساسيات اللي إحنا قلنا نقرا اللي هو بالقراءة، بالممارسة. يعني لما الواحد يقرا كتاب زين، بعدين يروح يتطوع في نادي تربوي مثلاً، أو يبدا يسويله برنامج معين، أو يبدا يحتك مع الشباب، أو حتى ربع الدوانية، يعرف شلون يدير الدوانية، شلون يلاعبهم مثلاً، شلون يفتح سالفة، شلون يدير الحوار بينهم، شلون يطول باله على انفعالاتهم داخل المكان، ما يزعل، ما يصير زعول على قولتهم، قالوا له كلمة طق الدوانية ومشى، انزين؟ هذا كلها عبارة عن ترتيب وتهيئة حق منو؟ حق هذا الإنسان هذا، عشان لما يتقدم حق بنت الناس إلا هو جاهز، تمام؟ لذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال: من ترضونه ديناً وخلقاً فزوجوه. دين، كل ما يشمله الدين، عارف بالدين، صلاته، الأمور الشرعية اللي بينه وبين، يعني العلاقة الزوجية وغيرها من هالأمور. لما نقول خلقاً، هي كل التعاملات الطيبة، تمام؟ فشوف هذول الأمرين مهمين. لكن حق المرأة: تنكح المرأة لأربع: لنسبها، لجمالها، وثالثة صراحة نسيتها، ورابعة لدينها. فاظفر بدين، ليش بذات الدين؟ لأن الدين يشمله كل شي، الجمال مؤقت، إيش حلاتها؟ مزيونة بالعشرينات، بالثلاثينات، بالاربعينات، بالخمسينات، إيش راح يصير؟ الجمال راح يختفي، تمام؟ راح يبقى جمال الروح والقلب، اللي نسمعه عد ولا لا؟ زين، لما تجي حق المال، بيخلص أو يتأثر، زين؟ لما تجي حق الدين، أنت تبني. فالشاهد إن لما تجي تركب هذول الأمرين على بعضهم، تبدأ العلاقة من قبل الخطبة، ثم نجي حق الخطبة، الخطبة هي الفقرة الأساسية للتعارف، وضع الأساس للأسرة، شنو تحب؟ شنو تكره؟ شنو تبي تكوين الأسرة؟ هل احنا نبقى متزوجين لفترة معينة، بعدين يكون عندنا أبناء؟ كم عدد الأبناء؟ شلون نبي نربي عيالنا؟ وين نبي نسكن؟ شنو المسؤوليات المنوطة عليك مثلاً، كأم، أو عفواً كزوجة، وكزوج طبعاً؟ هذه مراحل ابتدائية، إحنا نسميها يعني مؤشرات، متى تبدي تدش في العلاقة الحقيقية، أو تبدي تكتشف أشياء تقول أنا أول مرة أشوف هالشيء، بالخطبة ما كانت كذا، عرفت علي؟ متى؟ أول سنة من الزواج، كل يحضرنا من أول سنة. أول سنة من زواج، راح تزيد 10 كيلو، شنو؟ وزن وعاطفة، تفكير، كل شي، لأن بالنسبه لك أمر جديد، أنت أول مرة، يعني أنت خلاص شراكة، الآن شراكة حياة. وثاني شي، أنتو كل اثنينكم من بيئات مختلفة، فكر مختلف، ثقافة مختلفة، مبادئ، أولويات، قد يكون نفس النوعية أو المحتوى الفكري حق الاثنين، ولكن ترتيباتها تختلف. يعني أنت ممكن عندك التقدير رقم واحد، هي عندها مثلاً الكلمة الحلوة رقم واحد، أنت الكلمة الحلوة عندك رقم، يعني عادي ما تقول لي كلام حلو وأعيش وأستمر معك علاقتي طيبة، لكن قول لها كلمة حلوة تصير لك من أروع ما يمكن. لكن خليها تنام بدون لا تقول لها أنا أحبك، ولا أنت مرتي، ولا أنت حبيبتي، ولا أنت حياتي، ولا أنت من الكلام الطيب الحلو، شو راح يصير فيها؟ تقعد لك طول الليل تفكر، يحبني ولا ما يحبني؟ تغير، مع إن أنت في راسك ألف فكرة ثانية، لأن أنت اختلاف الأولويات، زين؟ فالباسيكس قاعد يصير وين؟ الأساس في الخطبة، لما نجي نتزوج، نبني على هذا الأساس، وبعدين نبدي نعدّل، نعدّل، نعدّل، نعدّل، لين نوصل مرحلة خلاص التقاء. إحنا دائماً نوظفها، هالمرحلة هذه ما بعد الزواج، اللي هي قبل الزواج وأثناء الزواج بثلاث أمور تاء: تعارف، تاء الأولى تعارف، تتعرف عليها، تتعرف عليك. تاء الثانية تتفاهم، منو عنده المسؤوليات؟ شلون نوزّع؟ من ياخذ القرار؟ شلون إحنا نرتب أمورنا، عيالنا وإلى آخره، تفاهم، لازم يصير في تفاهم. ثلاثة تنازل، لازم تتنازل، أنت ما غلطت بحقها، يب، أنت دقيت عليك، ما رديت، دقيت عليك مرة ثانية، ما رديت، أنت مشغول باجتماع، ما تحبني، زعلت، تنقرت، قعدت في البيت، هل أنت تروح تزيد عليها؟ لا، لازم تراضي، عرفت علي؟ وهي العكس نفس الشيء، لازم تتنازل، كل واحد يتنازل، تمشي السفينة. التنازل يخلي الاستمرارية، لكن إذا ما أحد تنازل، شو يصير؟ صدام، هني عدّ أمر ثاني.
زين دكتور، ياساعات يحسون، يحسون، خصوصاً أنا، أنت تقرا وايد، تفكر، واي خلاص تزوج، خلاص جيب عيال، خلاص دي ك، كلنا سوينا كذا، كلنا كبتنا، ربوّا، قروا، قروا، تزوج وخلاص. فإحنا قاعد نبالغ يعني، أو الناس اللي تقرا وكذا، يبالغون إن يهتمون، خلينا نقول بعيالهم، شلون تربية ولا لا؟ هذا طبيعي اللي صاير، المفروض إنك تكون عارف، تقرا، تسمع، تعرف، تمام؟ خل، خلينا أبسطها لك، أنت عندك ثلاجة، الثلاجة هذه فيها طماط وبيض بس، وثلاجة ثانية فيها لبن، حليب، بيض، خبز، كل شيء اللي أنت تحتاجه حق هالأسبوع أو حق هالشهر الأول. الثلاجة الأولى، شنو راح تطبخ فيها؟ بيض وطماط، يعني راح شنو؟ وجبتك اليومية بيض طماط، بيض وطماط، عشاق بيض وطماط، وإذا بتغير طماط بيض، أم، زين؟ لكن الثلاجة الثانية، لا، بتغير، بتغير مثل ما أنت تحب. ليش؟ شنو الفرق بينهم؟ مع اثنينهم طباخ، بس الفرق بالمحتوى، محتوى الثلاجة نفسه. إحنا عقلنا نفس الشيء، الشخص الذي يقرا أو اللي يطلع ودائماً يثقف نفسه، هذا عنده كمية هائلة من المعلومات، هذه المعلومات راح يحتاجها في أي وقت من حياته، وإذا ما فادتها في حياته راح يفيد فيها منو غيره؟ لأن راح يسولف فيها، زين؟ اللي ما عنده معلومات راح يبدا يبني على شنو؟ على شنو قاعد يشتغل؟ يبني على الخبرة، على المعلومة اللي ما لها أصل، انزين؟ ولا لها مصدر، ولكن أنا سمعت، قالوا كذا، خليني أجرب، أنا تربيت على كذا، خليني أجرب. دائماً تسمع اللي يقول لك: أنا كان إحنا طقينا وإحنا صغار، فتلاقي يربي عياله على شنو؟ طق، على الطق، ليش تطق يا ابن الغلط؟ ما يصير، كان ما فينا شي، هو من داخله ترى مكسور، ولكن لما تجي تشوف ليش خلى هذا النمط شغال، ما عنده معلومات، زين؟ ثاني شي، التفتح الفكري ترى مختلف، أنت لما أقول لك قناعة معينة، راح تاخذها بعين الاعتبار، مو شرط تصدقها أو تاخذها من ضمن حياتك، ولكن تاخذها بعين الاعتبار. لكن اللي ما عنده، اللي ما عنده تفتح فكري أو مهارات فكرية، ما يسمعك، زين؟ الحين لما تجي تقول لي والله ليش الأجيال السابقة والأجيال الحالية؟ قبل لما نتكلم إحنا، أيام الخمسينات، الستينات، الأربعينات وأنت رايح، ليه تقريباً السبعينات، الكل يربي الكل، يعني أنا قبل لما أذكر أبوي كان صغير، بيتهم يربي بيت عمته، لما يروح هناك يربونه، لما يروح الفرع، راعي الفرع يعرف أبوه ويعرف عمته ويعرف ما يقدر يسوي شي غلط، راعي المسجد يعرف إمام المسجد، مدرسة، الكل. الحين، الحين إحنا في وقتنا الحين، هل الجار يعرف الجار؟ أنا أنا بتكلم بيت واحد، شقق، واحد ساكن في الدور الثاني وواحد ساكن في الدور الأول، هل يعرفون بعض؟ غالباً لا، في الغالب لا. زين؟ فاليوم صار الزمن، خليني أنا قاعد في بيتي، أنا أحافظ على عيالي، فمن يربي عياله غيره؟ هو أو المدرسة، وحتى بعض المدارس يعني صارت بس مجرد تعليم، يعني ما فيها تعديل سلوك أو تربية. الشاهد إن الزمن تغير، المعطيات كلها تغيرت، فأنا احتاج الحين إني أنا أجهز نفسي حق هذا الأمر. فإحنا اليوم نحتاج هذا الأمر مثل ما تفضّلت، يقولون كبرنا وتربينا وكبرنا وصرنا، لكن مو مثل اللي يربي على اصول، اللي يربي على اصول راح يشوف نتائج أقوى. دكتور، وقُل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا. نعم، كلكم راع وكلكم مسؤولون عن رعيته. شو الفرق بين التربية والرعاية؟ شوف، لما نجي حق هالمصطلح قديماً، هم الاثنين واحد، أم، أنا أؤكّد على التربية الحديثة، هذه هي، ما في تربية حديثة، انزين؟ برأي الشخصي، ما في تربية حديثة، هي هي التربية واحدة، ولكن المعلومات تتجدد، تمام؟ المعلومات قد تتناسب في أجيال، أوقات معينة أو مع جيل معين في سلوكياته، وقد لا تتناسب مع الجيل الحالي. فإحنا، وقُل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا. للعلم، كلمة التربية هني هي الوحيدة في القرآن وربطت بمن؟ الوالدين. وقُل رب ارحمهما، وقُل رب ارحمهما، من يقولها؟ الولد، ترى الولد يقول حق أمه وأبوه. يعني الولد لما يكبر وأم وأبوه يكبرون أو يتوفى منهم أحد أو اثنينهم، شو يقول؟ يا رب ربي يرحمهم واغفر لهم، ليش يقول ربي يرحمهم واغفر لهم؟ هذا السؤال، شو اللي خلاه يقول ربي يرحمهم واغفر لهم؟ ربوه، شلون؟ لأن ربوه، ولا شنو؟ ربيان، ربياني صغيرًا، يعني عطوني من وقتهم، علّمني، ساعدوني، اسندوني، قوّوني، عطوني المهارات، اصبروا علي، تحملوني، في ذكريات بيني وبينهم حلوة، فهذه كلها حصيلة شنو؟ في النهاية تربية. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وقُل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا. وإذا مات ابن آدم، عنده وفاته، قطع عنه من ثلاث منهم شنو؟ ولد صالح يدعو له، طيب هذه كلها نتائج أنا أبيها، متى أصلها؟ تخيلوا أنا ولدي من هو صغير أنا أطقه وأزف وأهدّ وأحرم وأقطعه في الشارع ولا أقطعه، قلت الحياة تربية وخله يكبر وخلاص، إحنا كأنّا كبرناه كبر، هل أتوقع إن أصل حق هالمرحلة؟ ترى الريسك وايد عالي، عادي بدال لا يقول الولد حق أمه وأبوه هني يا ربي ارحمهم، أو عادي يقول افتكينا منهم، ترى قوية، وايد قوية، وايد قوية، يعني تخيّل لما الأبو يتوفى رحمه الله عليه، ولا الأم تتوفى، يقول يعني يندم إن هو ما تعامل معاها مثلاً، أو ما عاش معها فترة طويلة، أو ما سوى اللي بخاطره مثلاً، الوقت في، يعني يرحم، يعني يدعي لها، وفي فرق لما يموت هذا الإنسان، الأب أو الأم، يقول افتكينا، هم انزاح. أنا عندي واحد في، كنت في أحد اللقاءات المباشرة، فاتصل واحد شباب كان يقول لي: دكتور أنا ليل نهار أقول، وأنا وأنا طبيب الآن، يقول: أنا ليل نهار أدعي حق، أدعي على أمي وأبوي إنهم يموتون، كل يوم أدعي عليهم. طيب لما يقولها بهالحرقة، ليش؟ لأن الأم والأبو كانوا مشغولين بحياتهم، مو مشغولين في عيالهم، مشغولين في حياتهم هم، الشخصية، مشغول، كل واحد ينافس الثاني، كل واحد يبي ماديات أكثر، كل واحد يتنافس على البيت، كل واحد يبي يحر الثاني أكثر، كل واحد يبي ينتقم من الثاني، والعيال زين؟ تاركينهم، هَدّد، فقام هذا الولد، اهو صار مسؤول عن إخوانه وكبر، و ليومك هو كان مكلمّني ذاك اليوم، أم وأبوه موجودين، حيين يرزقون، لكن هذا في بيت وهذا في بيت ومازال هو يدعي عليهم، لا إله إلا الله، وارد إنه يحصل هذا الشيء، نعم وارد. فلذلك أنت قلت لي الحين، وقُل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا، فالرب توصّلنا حق هذا الطريق، زين؟ كلكم راع، كلكم مسؤول عن رعيته. هو كل من لديه سلطة فهو مسؤول عن اللي يسيطر عليهم أو اللي عنده الصلاحية إن يتعامل معهم، فالأب مسؤول عن منو؟ عن عياله، وقيس عليها المدير على موظفينِه، وهكذا نمشي، لكن كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فأنت لك واجبات وعليك مسؤوليات ولك حقوق، أدي هذه الأمور اللي عليك. فإحنا اليوم لما نتكلم عن المفهومين المختلفين، لما مثل ما قلت لك قبل كانوا اثنينهم واحد، لكن الحين صار في شيء من التفصيل عشان الناس تفهم، إنه صارت التربية اليوم، التربية هو قناعة، تغير قناعة، زين؟ تتعامل مع العواطف وتغير السلوكيات، هذه التربية. لكن لما أقول لك رعاية، الرعاية الآن هو إنك أنت توكّله وتشربه وتلبسه، تنومه، تحط له مسكن، الأولى من يقوم فيها تغيير السلوك والقناعات والأمور هذه كلها الأم والأبو، أما الرعاية، الأكل، المشرب والملبس والنوم، أي أحد، أي أحد، أنا جبت أغراض البيت، حلوين، من يطبخه؟ الأم، مو الأم المفروض، يعني المفروض بس مو الأم قاعد تطبخ، الشغالة اللي داخل البيت قاعد تسوي هالشيء، من قاعد ينظف البيت؟ ما ننكر إن في أمهاتهم يطبخون، بالعكس، بالعكس، يعني هذا الأمر، إحنا عشان بس لا يفهموني غلط، لا إحنا قاعد نتكلم عن واقع الآن. في أدوار الآباء يقومون فيها، وفي أدوار أي أحد يقدر يقوم فيها، الأم والأبو مشغولين، والعيال قاعدين في البيت، عادي العمة تسوي لهم غدا، عادي، عادي يدّتها تسوي لهم عشاء، عادي ينامون عند يدّتها، أي، عادي، لكن هل يدّتها هي تربيهم؟ لا، هل عمّتهم تربيهم؟ لها خلق؟ لا، الأم والأبو، الأم والأبو دور لكم دور مهم، هذا إحنا نبيه، هذا الفرق ما بين الرعاية والتربية، التربية عجيب.
زين دكتور، الحين بدش على طول الطفل، دكتور الطفل العنيد، المزاجي، يعني العصبي، اللي في حركة زيادة، أنماط الشخصية هذه بالطفل هي تكون جينات ولا لا؟ إحنا نشكّل، إحنا نقدر نشكّل الطفل هذا، تمام؟ السلوكيات، تفضّلت فيها حق الأطفال بشكل عام في، خلينا نقول ثلاث أقسام، لكن في نسب متفاوته، في شيء وراثي يرثه الطفل من أمه وأبوه بعض الصفات، زين؟ لكن هل هي كل الصفات؟ لا، مو كل الصفات، وهل بنسبة عالية؟ لا، مو شرط، زين؟ لكن في بعض الأمور يرثها، وفي أمور تتشكل فطرياً، تتشكل فطرياً، يعني فطرة الولد اهو يتعلم بروحه، يعني مثلاً لما الولد يبدا يمشي، يبدا يخطو خطواته الأولى، من العلمه بروحه، يعني لا الأم مسكته وقالت له تعال، حطّ رِجلك وحطّ رِجلك، شي ولا قرأت له كتاب، ولا هي جينات، بروحه، فطرياً، هذا تعليم رب العالمين حق، حق البشر. الأمر الثالث تشكيل الآباء للأبناء، إني أنا أشكّله، هذا التوجيه، والغرس، والتعديل، وإلى آخره، تمام؟ يعني لما ولدي الحين بيلمس الاستكانة الشاي، عادي خليه يلمسها؟ لا، ليش بيلمس؟ فضول، الفضول فطري ولا مو فطري؟ فطري، زين؟ لما أنا أقول هذا حار، أول ما بيلمس، أيوه، أسوي أمنعه؟ أمنعه، ليش منعته؟ لأنه حار، حتى لا يتضرر، مو الاستكانة تتضرر، الولد يتضرر، في ناس تخاف على استكانات أكثر من عيالهم، مارين عليك، أو وايد يكسره وتان شريته ها، ولدي يخالف، يتعلم بعدين، لكن هذا الضرر أنا منعته، هذا توجيه مني، فهذا دوري هني في التشكيل، لكن الفضول فطري، فتلاقي الأولاد دائماً يتحرك، ينقز، يجرب، يمسك شي، يكسر شيء، يبلع شيء، فتلاقي الأطفال في المراحل الأولى كل شيء بإيده وين يحطه؟ بحلجه، ما شفت، ما شفت، اه اللي يمسك شي ويشمه على طول بحلجه، ليش؟ لأن هذه الحاسة الوحيدة اللي هو فاهمها، حاسة التذوق، يبدا يجرب. فإحنا نعلّم، لكن الآن هل، هل هذا الأمر يحتاج منّا تدخل كآباء وأمهات؟ نعم، بس هذا مو يعني إن الأمور اللي نرثها من عيالنا يعني خلاص ما تتغير، لا أبداً. لكن الأصل في هذا أستاذ بدر، إنه التشكيل الأساسي للأبناء أول عشر سنوات، مو خمس، أول عشر سنوات، تزيد شوي تنقص شوي، هذا أمر ثاني، ولكن إحنا نتكلم عن الأفريج، أول عشر سنوات هو تشكيل السن، يعني أول خمس سنوات نعم تتشكل عنده شخصيات أساسية أو أمور أساسية، لكن ما بعد الخمس سنوات، لما يبدا يحاورك، يبدا يتكلم، يبدا في قناعات، في أمور، في شغل، أم، مو موضوع إنه نام واقعد وادرس وتعالى، لا، في أمور وايد، الغرسة الأولى إحنا اللي نسويها، شلون؟ الغرسة الأولى إحنا اللي نقدر نشكلها، كل الغرس، كل الغرس أنت عليك بس تغرس، أنت عليك إنك تغرس، والإينبات من منه؟ رب العالمين، أنت تغرس 100 بذرة يطلعون منهم 30، أحسن من ما تغرس ولا بذرة، أو تغرس عشرة ويطلع منهم اثنتين، فهمت الفكرة وين؟ فإحنا اليوم كآباء وأمهات، مو بس دورنا مثل ما قلت لك إنه نركز على الأشياء الأساسية في عيالنا، أنا لازم أركز حتى على الأشياء البسيطة، يعني مثال لما أنادي ولد سعود، يا سعود، سعود تعال، أو سعود يقول لي ها، غير لما يقول لي نعم، في فرق، في فرق، أو شنو الفرق؟ يعني احترام شوي، حلو، لكن اثنينهم استجابة، أي، اثنينهم استجابة صحيحة، لكن شو اللي خلّى، أيوه اللي خلّى ولدي إني أنا أعلمه نعم، أو إني أتركها على الها، أنت قلت له إن هذه قيمي، الحين إذا أنا عندي هالقيم، فتلاقيني أعلمه، أركز على هالنقطة هذه، واضحة الفكرة؟ لكن لما أتركها، أخليه ويكبر على ها، ها، ها، ها، لما يصير عمره 10 سنين، 11 سنة، 12 سنة، وأناديه يا سعود، قل لي ها، وقدام الناس أروح أطقه أو أروح أزف، ولا أروح أعاقبه ولا أحرمه، زين؟ مطيب الخلل من منو بالبداية؟ أنت عوّدته من البداية، أنا خليته، أنا اللي تركته، أنت لو عدّلته من البداية كان سوى زين، تعال عدّله الحين، صعب، طبعاً يبيله مجهود، تعال غيّر القناعة، وتعالى قل، تعال، يعني فيها إن شاء الله ندش عليها بعدين. إذا كان عندك أي، في، في، في.
بس دكتور، الحين يعني سالفة إن غالباً يشتكون، أو أنا أشوفهم، إن ولدي أو بنتي عنيدة، هي كذا طالعة على عمها كلي، هذا يكون هو من طفل صِدّ، ولا هم عوّدوا على شي؟ ممتاز، العناد طبيعي جداً، بل هو أصل في تكوين شخصية الأبناء، تمام؟ العناد بشكل عام هو انطلاقة الحياة عند الأطفال، شنو مفهوم العناد؟ خلنا نفهم هذا الأمر، إحنا نقول عناد يعني يرفض لي طلب أو يرفض أمر، هذا مو عناد، هذا عدم استجابة، شو الفرق؟ شو الفرق؟ أنا أقول لك شو الفرق، العناد، عناد يتمحور على كل شيء، كل شيء، يعني يبي يلعب بهاللعبة، عطيت هاللعبة، ما يبي هاللعبة، يبي يلعب لعبة ثانية، عطيت سيارة صفراء، وعطيت سيارة حمراء، قول العب بالصفراء، يقول لي هذه، أنا، هذا شنو؟ هذه تشكل عناد بالنسبه لي أنا كشافه من برا، أشوفها شنو؟ عناد، لكن من داخل، هذا قرار الولد، قاعد يستخدم مهاراته الفكرية الآن، لا، أنا ما أبي صفراء، أبي حمراء، لا أنا ما أبي صغيرة، أبي كبيرة، أنا ما أبي أكل الحين، أبي العب، أنا شنو؟ هذه المتعة الآن، متعة هو الولد قاعد ياخذ قرارات، واللي المفروض إني أخليه ياكل، تعطيه مساحته، وتوجيه، ما تكبت، ما تحرم، ما توقف هذا الأمر. لكن لما أنا أقول لك مفهوم العناد الشائع عند الناس أو عند الآباء والأمهات، إن مثل ما تفضّلت الحين، تعال أكل وهو قاعد يلعب، قوم أكل، ما راح يستجيب، زين؟ ليش ما يستجيب؟ أهم الآباء والأمهات ظنّ منهم إنه هو ما سمع كلامي، ما سمع الأمر، مالي، فالولد شنو؟ عنيد، وأنا أكرر نفس الموضوع في نفس الحدث، في نفس الموقف، بنفس الأسباب، فطبيعي جداً راح يعطيني نفس النتيجة، حلوين؟ لكن لما أنا أتدخل في هذا الأمر بطريقة مختلفة، لما أنا أقول حق ولدي: يا ولدي تعال، باقي لك خمس دقائق وتخلص لعب، باقي لك دقيقتين وتخلص لعب عشان نروح، شنو؟ عشان نروح ناكل، وهو قاعد يلعب، ف أنا إيش قاعد أسوي؟ قاعد أهيئ حق الأكل، مرات عيالنا ترى مو وعّاية، لكن الأمهات والآباء عندهم روتين، شنو الروتين؟ الساعة كم يطيح الغدا؟ اثنتين، اثنتين، لازم، لازم تأكل، زين؟ لازم تأكل، أزز، ليش أكل؟ لأن كنا قاعدين على طاولة الأكل، روتين، ولا ولا ولا تقدير واهتمام، يعني حاجات الطفل، متى، متى يقول لك الطفل يبي ياكل؟ لما يقول لك أنا جوعان، قال لك جوعان، هذا الأكل، الأكل، فهمتني الفكرة وين؟ فإحنا مشكلتنا في طريقة الأداء، في طريقة فهمنا، في طريقة دخولنا على حياة عيالنا، وشنو إحنا نقدر نسحبه صوبنا؟ فالعناد نرجع ونقول، العناد هو مرحلة عمرية فطرية جداً ما بين السنتين تقريباً إلى خمس سنوات، تزيد شوي تنقص شوي، على حسب يعني الفروقات الفردية حق الأبناء، هي مرحلة عابرة، هذه المرحلة مؤقتة تمر، لكن تتشكل فيها وايد صفات عند الأولاد، وصفات أنت تحتاجها حق قدام. لكن لما أنا أكبت في المراحل الأولى، إيش قاعد أسوي؟ قاعد أحوّل الفطرة هذه إلى عادة، ف أنا قاعد أعلّم الولد إنه يعاندني، كل ما أقول لك شي تقول لي لا، وإذا قال لي لا، أنا أقول لا، أعاند. فإحنا القاعدة تقول لا تعاند، عاند، ما أبي أكل، أكل، ما أبي أكل، أو تهديد، إذا ما أكل، إذا ما طبيعي، راح تستخدم، راح تعصب، راح تستخدم تهديد، راح تستخدم طق، راح تشيله، تسخّن كذا من هدومه، ويصيح ويعافر، وبعدين آخر شي تقول ولدي عنيد، لا، أنت وقتك غلط، فهمت الفكرة؟ أنت ما عرفت شلون تتعامل معه، عشان كذا، هذا يرجع حق سؤال أول واحد، هل عند اللي يقرا ويطبق في الواقع، يقولون عنه صعب؟ نعم، شو المشكلة؟ المشكلة في طريقة الأداء، هذه هي. فالعناد بشكل عام مقبول، ولكن لا تعاندون، عشان لا يصير عادة، بعدين أنت اللي راح تحتاس معه، هذه الفكرة ترى بشكل عام. ف أنا دائماً أقول، وقلتّها يمكن حتى في لقاء سابق، إن العناد، إذا كان ولدك عنيد، أنا أتكلم عن الولد، يعني الولد والبنت والطفل، تمام؟ اللي هم عشر سنوات وأقل، إذا كان طفلك عنيد، فأنت في خير، في خير، في خير، يعني ولدك قاعد يفكر، ولدك مو تابع، ولدك مو أمعة، ولدك مو باكر يقولوا له خذ السيجارة، يشرب سيجارة، ولدك ما يقولوا له روح طق فلان، يروح يطق فلان، ولدك مو معه، يفكر، لكن أنت وجهه، بس هذّب، هذا، هذا العناد، مو العناد اللي فيه هذب، هذا السلوك، اللي فيه، ليش تهذّبه؟ لأنه هو طفل ما
قاعد تشوفها بنظره المتهم. أقول إن مَ قصدك. عاد ممكن أي واحد يصير معه شي، لكن قول لي شنو اللي صار؟
إيش راح يقول؟ راح يقول، راح يقول كل شي زين. ليش قال هذا كله؟ الكلمة بحد ذاتها مو عشان الكلمة، عشان الفكر والعاطفة والسلوك. إحنا قاعد نتكلم عن اللي قلناه في البداية. لما يقول، لما أقول أنا أدري مو قصدك، أنا شلت منه الاتهام فمخه. عرف إنه شنو أبوي مو شاك فيني ولا أبوي مصدقني. الأمان اللي صار بيني وبينه، إني أنا فاهمه ومعطيه الأمان، أنا مو معصب. فش راح يصير؟ إيش راح يصير؟ راح يرتاح. هل أنا طقيت، صرخت، سفّيت ولا شي منهم؟ أنا قاعد أسمع، فيبدي يتكلم معي. هذا سلوك زين. هذا كله علشان يصير تلقائياً. بعدين، احتاج إني أنا أكون علاقة مع عيالي، وأنا خليتها آخر شي لأهميتها. زما آخذ في رار أو عقاب، أيّا كان سوى شي غلط. الحين أنا سمعتك واعترفت، ان اوكي، زين، عادي أسمعك. بالعكس، سوي شي غلط في شي أسويه ولا خلاص بس اسمعه؟ لا، طبعاً لازم تسوي. شنو أسوي؟ لكن السؤال هل أسوي الحين ولا بعدين؟ في فرق كبير بينهم.
الم أنا أقول لك، لما ولدي يسوي شي غلط، ويا قال لي شنو الغلط منطقياً، أنت راح تنفعل، ولو كان انفعالك مو ظاهر، بس من داخلك شنو؟ محتر مثلاً ولا معصب؟ القرار الحين اللي بتقوله، هل هو قرار لإصلاح ذاته وإصلاح سلوكه، أم لإطفاء الغضب اللي فيك والحرة اللي فيك؟ المفروض الأصل. لكن لما يصير العقوبة في حد ذاتها في نفس الوقت، أيوا راح يصير هو عبارة عن تفريق الانفعال. إحنا نسميه تفريق انفعالي، تمام؟ وهذا أحد من الأجزاء من الذكاء العاطفي. لما يصير في هذا التفريق الانفعالي، وعاقبت الولد، شلت منه السوني، شلت منه البلاي ستيشن، ماجي السوالف هذه كلها سويتها علشان الخطأ اللي سواه. خليه ينام الولد، الأم والأبو ش يصير فيهم بالليل ثاني؟ بضمير، ليه باكر الصبح ولدي أنا سويت فيه إيش؟ حقه سويت كذا ما يسوى. الموضوعين نام وهو زعلان، تروح الأم تمسح عليه وهو نايم، تحببه، سامحني يا ولدي. بس من يصحى الصبح، ترجع حليمة إلى عادتها القديمة. شو اللي صار بهالفترة؟ هذه اللي صار: إن الانفعال في لحظة الحدث كان عالي جداً، لكن لما قرر إنه يعطيه العقوبة، وبعد طاف وقت، إيش صار في الانفعال عنده؟ بدا يقل، خلاص طخ، بدا يفكر. فلما يفكر يشوف المنطق، إنه ليش سويت كذا كله. طيب، هل عشان جيه أنا سألتك، هل مفروض الحين أتعامل معه؟ لا، ولا الأصل الغالب ما نتكلم، يعني 80% تقريباً من مشاكل عيالنا تؤجل، أم ز الحين؟ دكتور هو جاي لي معترف لي ومشكور يالي، الحين أنا بعدين بعاقبه، كذا مرة جايه ما راح، لا من صجك، أي راح تعاقب، يجيك أول واحد، لأنك أنت سمعته وما أعطيته أي ردة فعل سلبية في نفس اللحظة، بعدين عاقبته. بعدين أجل يبى سمعت أنا اليوم صح؟ أعاقبه باكر؟ باكر يقعد معاه، تعال يا ولدي، تعال. مشكور أول شي إنك أنت جيت قلت لي، أنا وايد فرحت إنك أنت قلت لي وعبرت لي، لكن هذا اللي صار يا يبا، في غلط عدل ولا لا؟ يقول لك صح، لأن راح يكون هو هادي لما يكلمك بذاك الوقت، إيش راح يكون هو؟ يكون من فعل خايف، يعني صار الحدث تو، يعني فرش على قولتهم. لكن لما يطخ، راح يبدا يسمعك ويستوعب وراح يتقبل منك كل شي. لكن يا ولدي، علشان الحدث اللي صار، إنزين إحنا راح نشيل السوني مثلاً يوم، بس يوم واحد. هي المفروض ترى ثلاثة أيام، لكن لأنك أنت قلت لي الصج، وجيت كلمتني، وأنا هذا الشيء فرحني، فأنا خففت إلى شنو؟ يوم. فالحين الولد أي قاعد يصير فيه؟ أوه، أنا قلت شي الصج، أو قلت الشي الزين اللي أبوي يبيه، خفف لي العقوبة، فهمتني؟ زائد إنه في أثر على، على السلوك اللي صار، وإن شاء الله السوني، فأنا لازم أشد حيلي إني أنا أغير السلوك اللي فيني. فصار التغيير السلوكي من منو؟ من الولد، مو من أبوه. ناهيك على إنه في قاعدة إحنا عاد نتعامل معاها، قاعدة العواقب، لا العقاب. ما أحط عقوبة، أحط عواقب، كونكس اللي هي الآثار للفعل، سواء كان إيجابي أو سلبي. يعني بس أقوله شنو ممكن يصير، أو شنو بالضبط؟ هي في البداية لازم يفهم الولد. يعني تعال يا ولدي، أنا عندي مشكلة إن ولدي يطق أخته، يمد إيده وهالشي مزعجني. فكل ما طق إيده، أنا إيش سويت؟ رحت طقيته على إيده، أو طق، رحت عاقبته، ما فاد. يعني في النهاية ما زال قاعد يطق أخته، لأن العقوبة ما قاعد تغير لي شي، لأن العقوبة يا إما إني أنا قاعد أفرغ فيني، يا إني قاعد أحّر، يعني أحّر نفسي في قوتهم، فما في أي أثر للتعديل. زين، طيب، لما أنا بوقت هدوء، بوقت هدوء، تمام، على رواء السكان، شاي، والولد هادي، كلنا طيبين، وقاعدين، أقول له: تعال يا ولدي، تعال يا، تعال يا سعود، سعود، هل الطق حلو؟ مش راح أجاوب، لا. قوله زين، هل الطق الناس تحبه؟ لا. زين، هل الطق أنت تقبله لما أحد يجي يطقك؟ أختك تجي تطقه، ش راح يقول؟ لا. قوله، إذا يعني نتفق إن الطق شنو؟ زين، لكن شفت أنت لما تطق أحد، يطقك شنو تحس؟ زعلان، متضايق، أبكي، صح ولا لا؟ زين، شفت أنت الإحساس اللي تحسه؟ ترى أنا هم لما أشوفك تطق أختك، ترى أنا هم أزعل من داخلي، أزعل. فالحين ربطت شعوره بشعور منو؟ شعوري. بالسلوك اللي أنا قاعد أتكلم عنه مو في قهوه بذاته، قاعد أتكلم عن الطق الحين. زين يا ولدي، لما يصير فيك هذا الشعور، الحزن، الزعل، إيش راح تسوي أنت؟ راح تبكي، أو راح تعصب، أو راح تطق، وهل هذا شي زين؟ هل أنت تبيه؟ أي راح يقول لك لا. طيب يا ولدي، زين، إذا هذا كله إحنا ما نبيه، شو المطلوب مني أنا أسوي؟ شنو لازم أسوي؟ منو أترك له الإجابة؟ الولد هو لازم يجاوبني. الحين أنا أقدر أقوله ما تطق، لكن لازم أتركه الإجابة، هو يقول لي شنو؟ يقول لي يمه أو يبا إني أنا ما أطق، أديني ما أطق أحد. برافو عليك، تعجبني، يعجبني تفكيرك وهذا الصح. إنزين يا ولدي، نفترض إنك أنت طقت أحد بالغلط في البيت، شنو تتوقع مني أسوي؟ اللي هي العواقب الآن، شنو تتوقع أسويه؟ راح يقول لي كل شي هو حافظه عني، راح يقول لي: أنت راح تسحب التلفون، راح تاخذ البلاي ستيشن، راح تطقني، راح تزفني، راح ما تخليني أزور. أنت طبعاً كله تقوله، وبعد، وبعد، وبعد، وبعد لين أسكت، لين خلاص ما عنده شي يقوله. فأنت عرفت الحين الولد شو، شنو قاعد يفكر؟ شنو الخيارات اللي عنده في رأسه اللي حافظها عنك؟ فأنت دورك الحين كأب شو تسوي؟ تزيد المعيار، تقوله: تعال يا ولدي، صح ممكن أسحب تليفونك، حلو، صح، لكن هسحب التليفون إيش كثر راح أسحبها؟ تتوقع؟ شوف دائماً لاحظ إنك كل الإجابات هو يجاوبها مو أنا أجاوبها. إيش كثر تتوقع إن راح أسحب تليفونك؟ أقول لك والله أنت بالعادة يومين، يومين، انكثر ثلاثة، بعدين أكسر خاطرك تعطيني إياه. فهو فاهم، عارف، قوله راح أسحب تليفونك شهر. أنا سويت الحين في المعيار ستة، أو التوقع اللي في رأسه ستة، هو راح يفكر شهر، أي شهر، 30 يوم. راح أزيد، يبا الآن، علشان ما يطيح في هذا العائق الأول، تمام، أو العقبة الأولى هذه، إيش راح يسوي الولد؟ راح يغير سلوكه، أو راح من نفسه راح يقول لك أنا خلاص مليون مراح أطق ولا يصير فيني ولا ينسحب شهر. الآن الولد فهم. إحنا هذا التكنيك كله ترى ما آخذ منه خمس دقائق، أنا بس أشرح لك إياه الحين، لكن هو فعلياً ترى خمس دقائق. لكن أنا خاطبت فكر، قاعد أسّس قناعة، خاطبت عاطفة، وربطت هذه العاطفة بالقناعة الآن، وعلمته في سلوك معين إن في ترى عواقب، وهالعواقب لها مردود، ترى كلها بالخمس دقائق، وأبدي بعدها أبدي أي أسوي. هني الترك الصحيح، أو السر خلينا نقول، إنك تتذكر بشكل مستمر، التذكير يكون في كل اللحظات، في كل الأوقات. قلته أنت اليوم المغرب قبل ينام سعود، شنو تكلمنا إحنا اليوم عنه؟ والله يب، تكلمنا عن الطق، صح؟ وشنو قلنا الطق حلو ولا مو حلو؟ لا، مو حلو. شنو العواقب مالته؟ يب، إذا طقت، شنو ممكن يصير؟ واح، ينين، ثلاثة، ممتاز. يلا يبا، تصبح على خير. نام. باكر الصبح وهو رايح المدرسة، وهو راجع المدرسة، بعد الغدا، وهو قاعد يلعب بلاي ستيشن، سعود، سعود، سعود، طق، ستارت شوي بس، بس طق، سعود، تتذكر قبل ثلاثة أيام أو أسبوع اللي طاف إحنا تكلمنا عن، كنا قاعدين، وتكلمنا، يقول لك إيه، تكلمنا عن الطق، أي، شنو الطق؟ بس تذكر إني في شي ناسيه، يطق، إن سوينا كذا، ك، اه، تمام. جزاك الله خير، مشكور. يلا، أنا إيش قاعد أسوي؟ أرسخ فيه، مو بس أرسخ فيه، أنا قاعد أحط هذه المعلومة بهذا السلوك بالذات، قاعد أخليه رقم واحد عنده دائماً. اهو في اليوم الواحد عيالنا ياخذون عشرات الآلاف من المعلومات والنصائح والتوجيهات، مدرسة، بيت، ما أدري شنو، بلاي ستيشن، يوتيوب، وغير قيس عليها وايد أشياء، وأنت توك ناصحه النصيحة، ومسوي معها التكنيك، وسويتها مرة واحدة، لما سويتها وخلصت، كان عنده هو رقم واحد، لأنه لحد الحين فرش، زين. راح مسك الايباد، لعب بلاي ستيشن، باكر راح المدرسة، إيش صار فيه؟ نزل رقم واحد. زين، أنا عشان أرجع رقم واحد مرة ثانية، أيوا، احتاج أسوي بس كان الله غفوراً رحيمًا. ولاحظ كل ما طق طق أحد سعود، تتذكر راح أسوي واحد منهم؟ لا، لا يب، الله يخليك، لا لا تسوي، خلاص راح أطوف اليوم مزاجي، لكن مرة راح أنفذ، وأنفذ عشان يعرف إن أبوه قد كلمته، لأنه هو راح يجذبك، شوفك، والام لا تقولين يكسر خاطري حبيبي هذا ما أدري، وحيدي ما أدري إيش، لا لا لا لا، دوسي على قلبك شوية ما يخالف، لأن هذه الدوسة بس شوية راح تريحك على سنين، 20 سنة قدام يصير سيستم، نظام. إحنا هذا النظام النبوي، نظام هو يمشي بروحه، خلاص. دكتور اسم ولدك سعود؟ عندي نور، وجود، وسعود، وير الله يسكّو كل كله بعيال، عشان ماني بس مع أحد، يعني ممكن يزعل علينا. الله يحفظكم دكتور. الحين قاعد أحس إن وايد قاعد أزيد، يعني حفل تخرج، مشى شوي، كفو، نجح ما أدري شنو، هذه يعني هذه تضر ولا عادي تسويها، ومتى تسويها؟ يعني إذا على كل شي في في هدية، في حفلة، إذا نجح، وأساساً أصلاً إذا نجح، أنا عندي شوية تحفظ على هالشيء، أنا أحس ساعات إذا نجح، هذ حقه، المفروض أنا ما أدري، أحس إن المفروض النجاح لك، ممكن أعطيك مكافأة على شي ثاني، أي شي ثاني، ما أدري إذا أنا صح ولا لا. اللي تفضلت فيه حلو، بالعكس إحنا إحنا مع، مع التشجيع هذا زين، لكن شلون إحنا نشجع؟ هذا السؤال، على شنو نشجع؟ إحنا صار عندنا الحين البذخ، المناسبات هذه صارت بكثرة، زين، وصارت في الغالب إن عشان ما يتكلمون عني، أو ما يقولون عني إني أنا نحيسة، ولا بخيلة، ولا الأبو مقصر مع عياله، أو عشان أغطي تقصيري كأب أو أم في تربية العيال، فعشان كذا إحنا نشوف مثال جانبيها، نشوف إن عيالنا بعمر ست سنوات، سبع سنوات، عشر سنوات، أبو يشتري له تلفون، يا ابن حلال ما يسوي تشتريله تليفون، لا مخالف، مخالف، هدية هدية؟ الابو يبي يعوض تقصيره في التربية، أو تقصير وجوده، أو حبه في عياله على شكل ماديات، فهمتوا الفكرة؟ فإحنا اليوم مثل المناسبات، تفضلت فيها، تخرج، طح ضرسه، طلع ضرسه، ما أدري، قال كلمة الأولى، ما أدري وايد أشياء، واد أحدا، ومسكين كبو يدفع. زين، الشاهد إنه لما نحط هذه المنظومة عندنا، يتعود الأولاد إنه هذا حق مكتسب، إني أنا لازم لما أسوي شي تعطوني في المقابل. اليوم أنا حطيت له نون، حطيت له تشوكليت، سوالف وكك، وحلاوة، وبسيط، تخرج من الصف الخامس، أعطيته ايفون. زين، لما يخلص من متوسط، أشتري له بالضبط، هذا يخلص، أنا عندي، عندي، عندي، عندي حالة، الولد يعني كان 11، 11 أو 12 ما يحضرني، لكن آخر سنتين، قالت له، الا إذا تخرجت، عفواً قال له الأبو، إذا تخرجت وجبت نسبة زينة، أشترك سيارة، ام أي سيارة؟ سيارة كلاسيك. سيارة الولد يبيها، زين، مو المواطر الحين الموجود، لا كلاسيك. الولد شد حيله وسقط، سقط. زعل الولد، الأبو قاله مالك سيارة، الأم إيش سوت؟ شرت السيارة، راحت شرت السيارة وحطتها في البيت، وقالت له هذا السويتش، وهذه السيارة شد حيلك. زين يما، بس الله يخليك، بس شوية سويش، أشوفها من داخل، هاك. زين يما، بس كذا، بس أدقها، سلف، هاك، لين قام ياخذها ويطلع فيها، ويروح ويرجع وكذا، وترك الدراسة، وترك الدراسة، خلاص أعطيتوني إياها، صارت لي أصلاً. دكتور، يعني حتى هذه سالفة النجاح إنه بعطيك سيارة هذه صح؟ لا، غلط. شوف إحنا، إحنا المكافآت لازم ما نعطيها للنتائج، نعطيها للمجهود. أنا بكافئ ولدي، أكافئ على مجهوده مو على نسبته، فهمت الفكرة؟ وأيّا كان، سواء دراسة أو شي أيّا كان، سواء إنجاز رياضي، سواء كان إنجاز علمي، سواء كان أخلاقه، تربية، أيّا كان، تمام؟ يعني تخيل لو ولدك تعطيه على كل صلاة دينار، كل ما يصلي تعطيه دينار، راح يصلي، صل، راح يصلي، بس لما يكبر راح يعرف إن قيمة الدينار شنو؟ شوية راح يصلي، يقول لك: تزيدهم خمسة عشان أصلي؟ لا يب، ما راح، أ دينار عندك خلاص ماني مصلي. سوينا إحنا هـ، إحنا ضربنا النتائج اللي إحنا نبيها، إحنا خربناها بيدنا، لأن أنا قاعد أكافئ النتيجة، ما قاعد أكافئ المجهود. يعني لما أقوله: يا ولدي والله أنا وايد فرحان إن لما شفتك أذنت وهذا الحين قاعد يأذن، الله أكبر الله أكبر، قمت من مكانك، رحت توضيت، رحت المسجد، حكم زانر، أنا شجعت على شنو؟ شجعت على الصلاة ولا شجعت إنه راح الصلاة؟ في فرق، روح الصلاة هذه راح يحتاجها طول عمره، أنا قاعد أُغرس فيه، لكن هل كل راح صلاة أعطيه خمس زانر؟ لا، إحنا عادة ننوع بالمكافآت، مرة أعطيه عطية، مرة أعطيه مبلغ مالي، مرة أعطيه لمّة، بوسة، طلعة، شربة عصير، مرة معطيه شي، فهو ما يربط، والله إذا نجحت الحين في شي سويت كذا، في شي ما في مشروطية. وقت أشوف مجهودك، أو أشوف هو مجهودك، ممكن، ممكن يعني الولد أو البنت يشدون نقول في الدراسة، لأن في الغالب هذا المثال، لما يكون في مجهود، والأم والأب يقول: والله تيب 90 مثلاً أعطيك تليفون مثلاً، زين، الولد عد ويدرس، وشد حيله، ومبين عليه وقاعد يجتهد، بس ما 90 يا 88، أعطيه تليفون ولا ما أعطيه؟ عليه ما تعطيه، المفروض الأصل ما تعطيه، لأن أنا رابط التليفون بالنسبة، لكن إيش راح يصير في الولد إذا ما عطيته؟ راح ينكسر، ينكسر، ليش؟ تعب واجتهد، أنت قلتها، تعب واجتهد، تعب واجتهد، يعني يبى أنت ما شفتني وأنا اجتهد، وأنا أتعَب، وأنا أسهر، وأنا قاعد أبذل، يتحاسبني والله على رقم مو منطقي، بالنسبة حق أو الشباب أو المراهقين، خلينا نقول بهالعمر، لأنه يعرف يفكر. لكن لما أقول له: يبى تعال، أنا ما أقوله، أقول: ش تحيلك كم النسبة؟ والله يب النسبة ما بين 85 لـ 95 عندك هذا المجال كله كيفك أنت واجتهادك. لما يخلص، أي، أقول له: تعال يا ولدي، تفضل هذا الايفون، الايفون مو عشان نسبتك، حتى لو بالنسبة العالية، لا مو عشان النسبة، هذا الايفون عشان مجهودك، لأن أنا شفتك تسهر وتجتهد وملتزم، أقول الإيجابيات الحلوة اللي أنا شفتها، فهذا يعطيه دافع إنه شنو؟ يكمل، يستمر على نفس هذا الجهد والمجهود، عرفت علي؟ هذا الفرق. هذا التكنيك، عشان جيه نرجع حق السؤال رقم واحد اللي هو طريقة الأداء، كله راح أرد مرة ثانية، نرجع ونقول لك على نفس طريقة الأداء، هو هو المفاهيم واحدة، لكن شلون تنفذ. ازْ، دكتور، ما قاعد تقول على التليفون، متى أعطيه؟ تليفونين كلهال عندهم تليفونات؟ لا، مو بالضرورة، مو كل ماج، الأغلب وايد، أي، ما هذي مشكلة، شوف إحنا متى العمر ناس التلفون، حتى الايباد، ولا في مشكلة بعد؟ هو شوف الأجهزة بشكل عام، الأجهزة حسب دراسات التوصيات، يعني العالمية، حتى منظمات الصحة العالمية، إن تقول أول عشر سنوات ما في، عشر سنوات ما في أجهزة. زين خلينا نقللها شوي، أنا عد أقول لك أنا قاعد أقول لك إحنا هذه التوصيات، هذه الدراسات، لكن لمين؟ قللها، نقول والله أول ست سنوات مثلاً ما في، ما في أجهزة. ليش؟ لأن فيها تشكيل للمخ، تشكيل كل ما يدور حول التفكير والمخ والى آخره، الأجهزة تعطل هذا النمو، وتزيد من نسبة كهرباء المخ عند الأطفال. فعشان كذا تلاقي الطفل من تعطيه جهاز، خدر عد، بس لعبتنا، إذا صرخ، شوفهم في المجمعات، في المطاعم، من قال لك صح؟ ليش عطى؟ علشان يكف الصراخ، عشان يبي ياكل وهو مرتاح بدون إزعاج. لكن الولد أي صاير مثل الزومبي، قاعد يكبر على هذا المنوال. قول له قوم، اطلع، تحرك، سو، ما له خلق، ما له خلق. فعندنا مشكلة، الولد الذي لا يتحرك داخل البيت، مو حركي هذا عليه علامة استفهام، انت ولدك في مشكلة، روح افحص، لا تقول لي ولدي هادي ومطيع وحبيب وخوش وليل وكلا قاعد، لا لا لا، ولدك في، إنه خصوصاً حتى إذا أنت بعد تعطيه أجهزة، وهذا أمر ثاني، فالأصل إنك أنت ما تعطيه أجهزة، إنزين، متى أعطيه جهاز؟ أنت تحدد له رقم، والأفضل إنه يكون بالتش… قاعد تصعبها الحين، أنا ما صعبها، مو صعبها، لأن بيئته، ومعاك، أنا ما يهمني بيئته، ما يهمني بيئته، ما يهمني، أنا يهمني منو؟ الولد، ولدي، وأنت قلتها في البداية: كلكم راع، كلكم م… طيب يصير أنا أعطي مسألة، سال سؤالك اللي قبل هذا بالضبط، يصير أنا أعطي ولدي بالثانوية سيارة؟ لا، ليش؟ قانون، شنو القانون؟ ما في قانون يمنع إني أنا أشتري سيارة حق ولدي بالثانوية؟ لا أخص القانون، إن 17 أو 18 ياخذ الليسن، 18 ياخذ ليسن، زين، صر أعطي سيارة وهو عمره 18 يصير؟ يصير، أي، تمام، أعطيه سيارة وهو عمره 18، بس ما أعرف أس… أسوق سيارة، أعطيه سيارة؟ لا، ليش؟ ليش مسألة قتلتني الحين؟ لا، لأن المفروض، المفروض إنه يعني يعرف الحين ق… ما يعرف، كل ما زدنا في التفصيل كل ما غيّرنا القرار. مساعدت، قلت لك تعطيه سيارة وهو بالثانوي، قلت لي لا ما يصير، 17 لازم 18، قلت لك 18 ونعطيه سيارة، قلت لي أي، شوف غيّرت من لا إلى أي، لما قلت لك ما أعرف أسوق سيارة. إنزين، 18 بس ما أعرف أسوق سيارة، وعنده ليسن، بس ما يعرف أس… أسوق سيارة، أعطي؟ لا، رجعت مرة ثانية، ليش رجعت لا؟ لأنه يفقد المهارة، ما يعرف السوق صح. لما أعطي ولدي تليفون يعرف يستخدمه بالبداية؟ لا، مو بالبداية، يعرف يستخدمها، أنا ما أتكلم عن اتصال ولا تت، هل يعرف يستخدم التلفون بالمعطيات الحالية الموجوده بالانفتاح العالمي، أو التكنولوجي الموجود داخل الجهاز؟ لا، هل أنا دربته عليه؟ ليش تعطيه تليفون، فهمت الفكرة؟ أنا أعطيه تليفون، فتح سناب شات، راح صور له واحد، نزل له ستيكر ولا صورة برايفت وما أدري شنو، نشرها، تعال يا جرام الكترونية، سحبي الولد، سحبي أبوه، قطي بالسجن، شو يفيدك؟ أعطيت التليفون، يمكن أكثر سبب راح تندم عليه إنك ت… أعطيته إياه، لا هو بس… دكتور هو راح يشوف، خل نقول، أربعة عيال خالته، راح يشوف، راح يسوي نفسهم، يعلمونه، أنا معك، يسمونه ضغط اجتماعي، أي، فراح ييجي راح يقول لك: أبي، أبي، ليش؟ عيال خالتي عندهم، صح؟ و تيك الخالة، ولا تيك العمة، ولا العم، إيش دعوة يا أبو فلان، اط تليفون، كل عيالنا عندهم، خلنا نعطيه، ضغط عليك، فش تسوي؟ فأنت تعطيه، بس ما تعطيه، الأصل إنك ما تعطيه، لازم، لازم تدرب، لازم تدرب، يعني أنا دائماً أقول حق أولياء الأمور: أعطيكم يا جماعة إحنا في، في زمن الحين صعب إنك أنت تعطي ولدك تليفون. أنا توقعت أنت تقول لي عادي أعطيه بعمر معين، لأن حتى هالعمر معين شلون أحميه من اللي داخل التليفون؟ لا، أنا بقول لك عن تجربة، مش دراسة، أم الدراسات في في المواضيع التكنولوجية وايد، يعني نصل حتى لمرحلة الإدمان التكنولوجي، أو الإدمان الإلكتروني، وهو يوصلنا في أحد يعني الإدمان حالة حال المخدرات، الله يكافيكم الشر، يعني لا مصحات ولا علاجات والى آخره، أنا بقول لك عن تجربتي الشخصية الآن، زين، أنا عندي بنيتي نور، مسّ عليها بصف 11، تمام، متى أخذت التليفون؟ متى؟ ولا ما أخذت؟ بعشر، أم، تمام. طبعاً أعطيتها التليفون لـ مجهود، مش لنتيجة، لكن السؤال متى عطيت هـ التليفون؟ أنا كان عندي جهاز واحد في البيت، عام الكل يستعمله، مفتوح حق الكل، في بعض البرامج، وفي متابعة وإشراف مني مباشر، فما في، اليهال عندي في البيت ما عندهم جهاز ملك، ما عنده جهاز، هذا ملكي؟ لا، هذا جهاز حق البيت، في النهاية مرجعية الجهاز عند منو؟ مالي أنا، أنا شاري بفلوسي، حلوين، فعندي هذا الجهاز يبدون الكل يستعمله بأوقات مختلفة، فمنها أول شي يبدا يتعود على الجهاز، ويتعلم عليه، فهو قاعد يعيش التجارب فيه، زائد إنه قاعد أعلّمه، إذا واجهتك مشكلة معينة، قاعد يشوف يوتيوب، فجأة طلع إعلان، شو يسوي؟ أعلّمه، ام، تمام، أعلّمه، شو تسوي؟ تش… تدبره، شو تتصرف، زين، يبدا يتواصل الحين مع أصدقائي، يبدا يتواصل مع أحد، هذا التلفون العام، ما في شي خاص فيني، طيب بنيتي نور، بسم الله عليها، لما كانت من الصف الرابع ابتدائي كنت أقول لها: لما يصير عمرك 16 سنة راح يكون عندك تليفون، هـ هـ هـ، السؤال هني كانت تتقبل وعادي ولا تحس إن لا؟ ما كانت تتقبل في البداية عا، بس بعدين شنو قامت تتقبل؟ ليش قامت تتقبل؟ لأن أنا ما حرمتها من التليفون 16 سنة، أنا ما حرمته، أنا معطيه تلفون، هذا التلفون استعملي بس، هذا مو تلفونك، فهمت علي؟ طلعنا زيارة، رحنا يبى مجمع، أي، راح تسوي؟ يبغى يصير، أخذ التليفون معي، أي، بس ترى للعلم، عادي أي واحد يستعمله من إخوانك دي، أوكي ما عندي مشكلة إذا طلبوا أعطيهم. أنا شنو قاعد أسوي هنا؟ قاعد أعلّم، أدرب، أخليها تعيش أساس إن هي عندها تليفون خاص فيها، فهمت الفكرة وين؟ فأنا ما عطّلتها عن حياتها التكنولوجية، بالعكس، وقاعد أشجعها، وخليها، وتصور، ودخلتها حتى أذكر في كورونا تصوير بالموبايل، بالتلفونات، ودشت دورات، وبدأت تصور، وبدأت توثق، ودشت مسابقات، وحصلت جوائز والى آخره، فهي عاشت تجربة هي وإخوانها على موضوع التليفون، بس ما عندها تليفون. لما أعطيها تليفون الحين، أعطيها وأنا شنو؟ مرتاح، مرتاح، متطمن، فهمت الفكرة وين؟ إحنا مشكلتنا إحنا نعوّض نقصنا في وجودنا مع عيالنا، أو حبنا لهم، أو إني بعبر عن حبي حق عيالي فأعطيه الكماليات، عرفت علي؟ أعطيه تليفون، أعطيه سوني، أعطيه ايباد، أعطيه كمبيوتر، مرات يصير ضغط، إيش معنى فلان عنده، لاف عليك، ما أحسسك أنت بأقل منهم، أنا ولدي يحس إنه هو أقل من عيال العمة والعيال خالته، أبد، باكر عندك الجهاز، لا، ليش؟ الحين يجيك الجهاز، عطى الجهاز وخليه يدش وشات الاونلاين، ويدش بالالحاد، ويدش لك بالال جي بي تي، ويدش لك ما أدري شنو المفاهيم، وبعدين تعال يا دكتور الحق علينا عن الحين. الحين بقول لك الحين أبيك تلحق علينا، لأن أنت الحين حرقت علي مثالِك، يعني إن شاء الله إن يقدرون يطبقونه، يعني بسين خلينا نكون واقعيين شوي، الأغلب عندهم، عندهم الحين، شلون خصوصاً الحين أنت قاعد تقول تو الحاد الحين، حابين بالمثلية، شلون؟ شلون؟ يعني هم حتى الباي، أنت تشوف إن يحط بباي، والله رسوم متحركة السوالف هذي بس هي يعني حاطين فيها لحاد والمثلية، كل شي موجود الحين، خلنا قاعد أتكلم عن الجهاز، ما قاعد نتكلم عن الحاد والبقيه، لأن هذي راح أترك لها جانب أتكلم فيه، لكن كجهاز الحين عيالنا عندهم أجهزة، خلصنا، عنده جهاز، دوري الحين كأب وأم، أنا أكون أول شي أثقف نفسي تكنولوجياً، يعني لازم أنا أفهم الجيل الحالي تكنولوجياً، شنو قاعد يصير معه؟ وين رايح؟ شنو الأمور اللي يهتمون فيها عيالي في الجانب التكنولوجي؟ من اليوتيوبرز اللي قاعد يشوفهم، شنو الأشياء اللي قاعد يشوفونها؟ شنو الألعاب اللي يلعبونها؟ عرفت علي؟ شنو البرامج اللي يستعملونها في التواصل والى آخره من هذا الأمر، عشان أفهم شنو قاعد يدور حوالي، ما أكون ساذج، عرفت علي؟ هذه نقطة رقم واحد. نقطة رقم اثنين، لازم يكون في ضابط بينك وبينهم، شنو الضابط اللي بينك وبينهم؟ إن هذا الجهاز أنا أقدر أتحكم فيه كأب أو أم، لأن أنت اليوم لما تعطي ولدك جهاز، فصار ملك منو؟ ملك، ملكه، زين، لما تبي تاخذه، إيش راح يصير هني؟ راح يصير مشكلة، يقول لك هذا جهازي، أو رجع لي جهازي، أو يعني يعفس لكم البيت، لأنك أنت أخذت جزء منه، واضحة الفكرة؟ فلما يكون في ضابط بيني وبينه، إنه يا ولدي أنا راح أعطيك الجهاز، ما عندي مانع، لكن ت… ممكن آخذه منك باي وقت، يعني من شاري أنا بفلوس منو؟ فلوسي، راح أعطيه منو؟ أعطيك إياه، بس إذا هو مال منو؟ مالي أنا، فمتى ما شفتك إنك استخدامه… إيش راح يصير؟ آخذه، راح آخذه. في ضابط بيني وبينه، في ضابط لفظي، في ضابط داخل البيت، لكن في ضابط أيضاً تكنولوجي بيني وبينه، شنو هالضابط التكنولوجي؟ إني أنا أقدر أتحكم في جهازه، وأنا من جهازي هذه في برامج وايد، تمام؟ مثلاً البرنامج اللي أستعمله أنا شخصياً، ولا أنصح فيه، اسمه اور باكت، تمام؟ هو عبارة عن برنامج تنزله عندك في الجهاز، وتنزله في أجهزة عيالك، بخطوات بسيطة جداً، حتى اللي ما يعرف التكنولوجيا تمشي الأمور سهلة، سواء كان ايباد، سواء كان تليفون، أنت تقدر تفتح وتسكر جهاز، أجهزة الأولاد، تقدر تخفي كل الأبلكيشنات أو البرامج، تقدر تفتح له برنامج واحد، أنت تتحكم فيه مثل كانه جهازك، كان جهاز عندك. فأنا لما يكون الولد عنده الجهاز وأنا مطفي عليه كل البرامج، منو الآن المسيطر؟ إيش راح يصير؟ الولد راح ينقاد. لكن لما أعطيه الجهاز وعنده حسابات في السوشيال ميديا، والإنترنت مفتوح، ومعطيه وقت يستعمله بشكل كبير، لما أبي أسحب أقدر؟ لا، لا، لأن ندخل في مرحلة الحب، التعلق، بعدين الإدمان والى آخره، وأنا ما أدري، تمام؟ لازم يصير في نظام داخل البيت، شنو يعني نظام داخل البيت؟ يا عيالي ترى الساعة تسعة لكل الأجهزة على هالطاولة، نرجع حق القاعدة الأولى، تذكر العواقب، لا العقاب، ها اللي ما يحط جهازه الساعة تسعة، شنو ممكن يصير؟ ممكن آخذ جهازه، ممكن أبيعه، ممكن أكسره بالطوفه، ممكن، ممكن، ممكن، ما