Transcription
السلام عليكم. تخيلوا ماذا حدث! حصلت قصة قبل قليل، مستحيل أن أتخطاها. دخلت عندي زبونة في عباية لها أسبوع في المحل، آخر حبة. فجأة، سبحانك ربي، العباية هذه سُوقها. قام الزبونتين، كلهم عجبتهم هذه العباية. طبعًا النظام "من سبق لبق". واحدة منهن جت قبل الثانية، أخذت العباية، تبغى تقيسها. واحدة منهن كانت بعيدة هناك، فجأة جرت ووقفت قدامي وقدام الزبونة، وقالت لها: "معلش، لو سمحتي، هذه العباية حقتي وأنا حجزتها بعيوني قبلك".
أنا كذا، والزبونة كذا، كلنا كذا، "أز أبونا". قالت لها: "لا يا حبيبة قلبي، هذا لا حقك ولا حقي، حق المحل، وأنا جئت واخترتها قبلك وجئت أريد أن أقيسها". سحبت منها العباية، كذا سوت فيها. طالعت فيها، كان في جبهتها هنا في فقشة كبيرة. أنا متأكدة أن الفقشة مو غلطان وأنها على حق.
هذيك الزبونة مره كيوت، خافت، وأنا خفت معها. كلنا رجعنا روسنا كذا على ورا. شالت العباية ودخلت ورا البارتيشن بتقيس. هذيك الزبونة مسكينة، طلعت من المحل بشويش، قطعت رزق. طبعًا مو مشكلة، هذه بتشتري، ما عليه العوض.
حلو يعني، جت عند الكاشير. جينا عند الكاشير، قالت: "ما عجبتني، ما أريدها". قلت لها: "أنت اللي ما عجبتيني، إحنا اللي ما نبغاك. هذه العباية حاليًا قدرك ومصيرك، والابتلاء اللي لازم ترضين فيه. قطعتِ رزقي، لا اللي أنتِ شريتي ولا اللي خليتي بنت الناس تشتري. هذه مشكلتك، ما هي مشكلتنا".
دبست بالعباية، نشبت لها. خليتها تاخذها. الطرق عاد، الله يستر، ما ندري هل هي بكرة بتيجي تسترجعها ولا ما تجي. ادعوا الله يمحي بصرها عن محلنا، إن شاء الله ما تشوف المحل حقنا.