📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

هل عاشت اليوتوبير فاطمة وريا في دمشق..!؟ ولماذا تنتشر قصص غير صحيحة عن الصوماليين 🇸🇴 🤔🤔

Hanan channel8:02

Transcription

هذه طالبة صومالية تدرس في جامعة دمشق اسمها فاطمة. أول شيء، تحياتي لك، وبحيي هون كمان أختنا فطوم أو فاطمة رَيا مثل ما الناس بيعرفوها. طبعًا القصة هذه، أخ صفوك كررها تقريبًا هي ثالث مرة، نفس القصة بصور مختلفة وبشخصيات جديدة. فعندي شوية ملاحظات على الفيديو اللي بيقلل من صحة هالحادث.

أول شيء، أول ما شفنا هالفيديو، كان هو جديد، ما صار له ٢٤ ساعة، أنت ناشرها بصفحتك وحاطط صورة فاطمة رَيا، اللي هي شخصية مؤثرة صومالية معروفة، وأنا بعرفها بشكل شخصي تقريبًا. فتواصلت معها وقلت لها: "أنت متى عشتي بالشام؟" يعني أنا اللي بعرفه، فاطمة رَيا هي مواليد السعودية، فهي ما عاشت بسوريا. أنا عشت بسوريا، أنا عشت بالشام. ففعلاً هي انصدمت إنك ناشر صورتها، وفعلاً هي حتى، طبعًا هي يوتيوبر، وزي ما قلت لك، شخصية مشهورة وعندها انستغرام، فهي علقت لك بالتيك توك، من هنا علقت لك بحسابها الخاص، إنّه كتبت لي التعليق وأنا عملت له سكرين شوت. طبعًا أنت كمان ناشر السنة الماضية صورة لفتاة، شوي في اختلاف في القصة، وأهل البنت تواصلوا معك وقالوا لك: "شيل صورة بنتنا"، ورجعت حطيت صورة شخصية أخرى، فتاة صومالية أخرى، وبعدين أنت رجعت شلت الفيديو، إنّه الناس حكوا معك. اليوم حطيت، يعني هوليك ما كانوا مشاهير، فهي شخصية مشهورة ومعروفة.

طيب، أول شيء في كذا ملاحظة. أنا فعلاً السنة الماضية أنا عملت لك يعني إعادة نشر في صفحتي هنا، إنّه أنا فعلاً تأثرت بالقصة، لكن شلتها فيما بعد وما حبيت أسوي منها فيديو، خلاص. بس ما توقعت ترجع تكررها بنفس السيناريو، مختلف نوعًا ما. أول شيء، السوريين الصوماليين اللي كانوا عايشين بسوريا، غالبيتهم كانوا في دمشق، وغالبيتهم كانوا في حيّين، وكانت تعتبر من أفضل الأحياء في في دمشق، اللي هي حيّ مساكن برزة، وأعتقد في فوق حاميش، وهي إن شاء الله ما أكون نسيت. يعني أغلبهم كانوا من اللي هاجروا أو طلعوا من الخليج أو أوروبا وأمريكا، يعني معهم جنسيات، وفي منهم اللي اشتروا بيوت. طيب كيف كانوا إحنا السوريين نعاملهم؟ بحكي لك الصراحة، كون إحنا عشنا هناك يعني سنوات، إنّه ما في سوري إحنا قابلناه أو قابلته الجالية الصومالية قد مرة الصومالي وقال: "أنت عندك حرب." طبعًا إحنا نتكلم قبل الثورة السورية أو قبل الربيع العربي، إنّه: "أنت والله عندك حرب في بلدك، أنت عندك مجاعة." في جنسيات عربية بالفعل هي تعيّر الصوماليين، كانت بالمجاعة، عكس السوريين بالشام، إحنا الـ.. كنا عاش.. كانوا يسمونا: "أنتم أَكابر"، حتى كانوا يقولوا مقولة بضحكة كذا: "البارين عظموا ذهب"، ليش؟ لأنّه كان معهم يورو ودولار، وكانوا فعلاً هم عايشين في حالة مرتاحة جدًا في دمشق. هذا هذا الشيء، الشيء الثاني هذا، هذا أحكي لك على إطار الشعب، على إطار الجامع.

طبعًا بدنا نحط ملاحظة ثانية، إنّه الصوماليين اللي كانوا بسوريا ما كان عددهم كبير، يعني كلهم كم ألف؟ أعتقد آخر مرة عملوا إحصائية كان يقال إنهم ٤٥٠٠٠٠، هالحدود، يعني إنما يعتبروا جالية كبيرة أو مؤثرة لهالدرجة، بس كان لهم خصوصيتهم، والأحياء اللي كانوا يكثروا فيها. طيب الجانب الثاني هو الأكاديمي. الأكاديمي، طبعًا لقلة الناس اللي كانوا موجودين، فطبعًا قليل جدًا اللي كانوا يدرسوا في المعاهد والجامعات والكليات، فما كان عددهم كبير أيضًا. تواصلت، وم تواصلت مع رابطة الطلاب الصوماليين أو تجمعهم، إنّه ها القصة ما حدثت، ما حدثت، يعني ولا صارت، وأصلًا الطبقة المثقفة السورية اللي هي تتمثل في الدكاترة، بروفيسورات، ما مش أسلوبهم كذا، إنّه والله يروحوا يقدحوا و طالبة، وكمان في نفس الوقت بنت أو أنثى، هذا الشيء غير وارد. طيب كون القصة تكررت، وكون إنّه هي السيناريو تغير معك، فالقصّة غير صحيحة، والطالبة، وصلنا اليوم لمرحلة إنّه إحنا بنحط صور مشاهير صوماليين، فاللي حكى لك القصة هذه، قصة غير صحيحة، وكمان قصة عائلات راحت، واليوم بنت جت كمان، هي غير صحيحة، زي ما قلت لك، أغلب اللي كانوا موجودين كانوا من الصوماليين الخليج والصومالي الغرب، نادر جدًا ما كان في صومالي من الصومال دايركت، نادر، عددهم كان كم عيلة، وأغلبهم ما كانوا في الجامعات، الغالبية. فعشان كده بتنتشر إشاعات كثيرة عن الصوماليين، إنّه والله صاروا، وكانوا قصة، إنّه اليوم في الصومال ناس كثيرة عرب موجودين، بالعكس، هذا بلدهم الثاني، وشيء طبيعي، يعني لأنّه إحنا الدول اللي إحنا عشنا فيها في وقت الصومال كانت في حالة عدم استقرار، الحمد لله الوضع اليوم أفضل، أحسن، آخر سنوات، ونتمنى لها إن شاء الله مزيد من ازدهار يعني والتقدم. بالعكس هذا بلدهم الثاني، وكانوا أصلًا العرب، يعني أغلبهم كانوا يهاجروا لنا حتى قبل ما إحنا يصير معنا المشاكل من التسعينات والألفية، فهذا شيء طبيعي، وهي ما تعتبر أول مرة، هاجروا لنا من مئات السنين، من كم ألف سنة حتى، كانوا الناس تهاجر، فيري نورم، كون إحنا حتى موجودين في منطقة استراتيجية. فنقل القصة كمصدر، هذا الشيء مرة مهم، وكمان عدم عرض صور لناس أنت مش متأكد منهم، وحتى القصة إذا بتكون مشكوك فيها، الأفضل عدم عرضها.

في ملاحظة ثانية كمان حابة أخبرك عليها، أخصّ فوك، وهي إنّه أنا مرة صححت لك، أنت لما تعدد الدول العربية وأصولها، كون أنا ما بؤمن إنّ إحنا كومّارين عرب، يعني كأسباب سياسية موجودين، ولكن تصحيح يعني الموضوع، إنّه أنا قد صححت لك، إحنا صوماليين، إحنا ينقال لنا البونتي أو البنطي. فأنت من أول فيديو كمان السنة الماضية صححتها، رجعت آخر فيديو لك قبل كم يوم رجعت بنفس السالفة، إنّه أنت يعني كمان تغير في نسب الصوماليين وأصول الصوماليين، يعني واحدة من الاثنتين، يا تبقينا على البونتي يا إنّ ما تجي سيرتنا، الأفضل يعني كون إحنا أغلب الصوماليين ما يصنفوا بحالهم إنهم عرب، فالأفضل إنّه طالما إنّه ما في معرفة جيدة فينا وفي أصولنا، الأفضل إنّه ما أحد يقول والله الصومالي كذا أو أصله كذا، لأنّه إحنا كمان إذا نطلع علنًا ونقول على بلدك مثلًا إنّه والله أنت أصلك كذا، سوري أصلك كذا، أكيد في ناس حيضايقوا، ويبين إنّ أنا عندي جهل في الموضوع. فطالما في جهل عن طريق عن الصوماليين وكذا، فالأفضل إنّك ما تردهم لما أنت تتكلم على العرب، أو لما حتى تنتقدهم، لأنّه حتى لما تنتقد أنت العرب، الضيف الصوماليين، الصومالي ما يعرف عربي، فشلون بده يحكي لك؟ شلون بده يصحح لك؟ بتكون كانك بتحكي كذا، يعني ما حييفهمك غير كم شخص يعرف عربي. فأنا حبيت أصحح لك هالموضوع، وبس.