📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

700 مقاتل امام 3 الاف | شرح معركة احد | اول انكسار لجيش المسلمين | وعبقرية خالد ابن الوليد

Atlas - تاريخ الحروب6:01

Transcription

بعد انتصار المسلمين الساحق في معركة بدر، زادت قوتهم بشكل كبير. ومعها، زاد تهديدهم لطرق تجارة قريش، بل وشكلوا تهديداً لنفوذ قريش في منطقة الحجاز بأسرها. فقررت قريش أن تثأر لخسارتها وتهاجم المسلمين مرة أخرى لتقضي عليهم قبل أن يصبحوا قوة منافسة لهم.

فأعدوا العدة وجمعوا القبائل المتحالفة ليتكون الجيش العملاق. قام هذا الجيش بثلاثة آلاف رجل، وخرج في العام الثالث من الهجرة تحت قيادة أبي سفيان كقائد عام، وخالد بن الوليد قائداً للفرسان، بمعونة عكرمة بن أبي جهل.

وعندما وصل خبر خروج المشركين لقتال النبي، وضع النبي استراتيجية القتال وحدد أرض المعركة، والتي قرر أن تكون خارج المدينة لغرض استغلال كل التضاريس الممكنة لخلق تفوق لصالح جيش المسلمين، والذي كان يبلغ 1000 مقاتل فقط.

فكانت خطة المسلمين في المعركة هي أن يجعل الرسول محمد المدينة أمامه وجبل أحد خلفه لمنع المشركين من الالتفاف عليهم، كما أن ضيق الوادي سيمنع جيش قريش الكبير من التحرك بحرية. وعند اقتراب المشركين، تحرك جيش المسلمين وخرج من المدينة، ولكنهم فوجئوا بأن 300 مقاتل بقيادة عبد الله بن سلول قد تخلفوا عن الجيش، وعللوا ذلك بأن القتال خارج المدينة سيكون قتالاً خاسراً. ليصبح جيش المسلمين 700 مقاتل فقط.

وانطلقوا حتى وصلوا إلى موقع المعركة، حيث وضع الرسول 50 من الرماة على قمة هضبة عالية مشرفة على ميدان المعركة، وأمرهم الرسول بالبقاء في مكانهم وعدم مغادرته إلا بإذنه. وكان هذا لسد نقطة ضعف وحيدة في الموقع. وقام بعدها بتقسيم الجيش إلى عدة أقسام، وأسند قيادة المقدمة.

وعندما وصل جيش قريش، وقف أبو سفيان ينادي أهل يثرب بعدم رغبة مكة في قتال يثرب، لخلق فجوة في جيش المسلمين. ولكنه قاد [موسيقى] في المنتصف تحت قيادته، وجعل الفرسان على الميمنة بقيادة خالد بن الوليد، والميسرة بقيادة بني أبي جهل.

وهنا خرجت زوجة أبي سفيان، هند بنت عتبة، مع نساء مكة، ومنعت فرق الرماة تدخل الخيال، مما شكل جيداً مهلكاً لقوة أبي سفيان. وبدأوا بالتراجع شيئاً فشيئاً وتساقط القتلى، وبدأ المسلمون بجمع الغنائم.

فيما وقف خالد بن الوليد يراقب تحركات الجيشين دون تدخل، في محاولة منه لدراسة جيش المسلمين. إلى أن علم بفرصة بتحرك الرماة ونزولهم لجمع الغنائم، ليتحرك بدوره مع عكرمة بن أبي جهل ويلتف على جيش المسلمين. فانطلق عكرمة إلى معسكر النبي، فيما أطبق خالد على جيش المسلمين، مما سبب ارتباكاً كبيراً في صفوفهم.

واشتد فيهم القتل إلى درجة أن النبي قد قتل، وانهارت كل معنوياتهم، واتجهوا إلى جبل أحد. وأخذت قريش تجمع الغنائم ويحتفلون بالنصر. [موسيقى] يا محمد وتسمعني الحرب أُكِم في النار.

وبعدها انسحب جيش قريش من المعركة وعاد إلى مكة، لتنتهي المعركة بأخذ قريش ثأرها. فقد قُتل 70 من المسلمين، أحدهم عم الرسول حمزة بن عبد المطلب. وكان هذا مقابل 70 مقاتلاً قتلوا في معركة بدر. وكانت خسائر أهل مكة حوالي 23 رجلاً، لتنتهي معركة أحد بخسارة المسلمين وانتصار قريش الذي أعاد لهم مكانتهم ونفوذهم بعد خسارتهم [موسيقى].