Transcription
[موسيقى] [موسيقى] كلامك يا رب ده كله عجايب يغذي ويسند ويهدي اللي تايب يكشف يفهم وروحك يعلم ده جنب كلامك ما أحلى مكان.
دقني ربي حلاوه كلامك ويغلى عليا يا ربي كتابك. عينيا تشوفك ويلمسني صوتك حضورك وصورتك في عمري.
[موسيقى] سفر اشعياء هو السفر الانجيلي الذي يقدم لنا المسيح في آلامه وأمجاد. فلا عجب أننا نتقابل مع المسيح باعتباره عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا. وهو أيضاً كشاه تساق إلى الذبح و كنعجة جزاز لم يفتح فاه. يقدم لنا المسيح باعتباره إله المجد ورب المجد وملك المجد. أدعوك أن ترافقنا في دراستنا في فاحصين الكتب في سفر.
[موسيقى] أشعياء. فإنه هو ذا السيد رب الجنود ينزع من أورشليم ومن يهوذا السند والركن. كل سند خبز وكل سند ماء. الجبار ورجل حرب القاضي والنبيه والعرافة والشيخ رئيس الخمسين والمعتبر والمشير والماهر بين الصناع والحاذق بالرقية.
واجعل. [موسيقى] صبياناً الشيخ والدنيء على الشريف. إذا أمسك إنسان بأخيه في بيت أبيه قائلاً لك ثوب فتكون لنا رئيساً وهذا الخراب تحت يدك. يرفع صوته في ذلك اليوم قائلاً لا أكون عاصباً. وفي بيت لا خبز ولا ثوب لا تجعلوني رئيس الشعب. لأن شليم عثرت ويهوذا سقطت. لأن لسانهما وأفعالهما ضد الرب. لإغاظة عيني مجده. نظروا وجوههم يشهد عليهم وهم يخبرون بخطيته كسدوم لا يخفونها. ويل لنفوسهم لأنهم يصنعون لأنفسهم شر. قولوا للصديق خير لأنه يأكلون ثمر أفعالهم. ويل للشرير شر لأن مجازاة يديه تعمل به. شعبي ظالمون أولاد ونساء يتسلطن عليه. يا شعبي مردوخ مضلون ويبلعون طريق مسالك. قد انتصب الرب للخاص وهو قائم لدونه الشعوب. الرب يدخل في المحاكمة مع شيوخ شعبه ورؤسائهم. وأنتم قد أكلتم الكرمة سلب البائس في بيوتكم. ما لكم تسحق شعبي وتطحن وجوه البائسين يقول السيد رب الجنود.
الكلام في أصحاح 3 متصل بالكلام في الأصحاح السابق. إنه مرتبط ببعضه. في أصحاح 2 بعد ما الرب كشف الانحرافات الخطيرة اللي عندهم اللي بتوري قد إيه هم استغنوا عن ربنا. عندهم كل شيء شايفين إنه لازم ليهم إلا ربنا. فنلاقي التركيز في القضاء المذكور في أصحاح 2. إنه أنتم مستقلين بيه. طب هيجي اليوم اللي فيه يسم الرب وحده كل شيء وكل اسم آخر سيزول. لكن يجي في أصحاح 3 الرب ينزع كل شيء حطوا ثقتهم فيه. وأي إمكانيات عندهم أو أي موارد خلتهم مستقلين عن الله. عشان يكشف لهم جانب آخر بؤسهم في حالة انفصالهم وبعدهم عن الله. فنقرأ في الأعداد الأولى إنه الرب بيقضي على دعائم الحياة الأساسية على الصعيد المدني والسياسي والعسكري والاقتصادي والديني. يعني ده باختصار. فلا يكون لهم مخرج أو ملاذ غير الرب. يعني على سبيل المثال أقول حاجة في آية 4 يقول واجعل صبياناً بلا خبرة. ما عندهمش الحكمة اللي تتناسب مع هذا الدور القيادي. يتصرفوا وكأنهم أطفال. طبعاً دي مأساة. الجامعة يقول في أصحاح 10 عدد 16 ويل لك أيتها الأرض إذا كان مالكك ولداً. عدد 5 بنشوف نتيجة طبيعية لتمرد هم وعصيانهم على الرب. إنهم هم كمان يختبروا التمرد. علشان كده يقول لنا يتمرد الصبي على الشيخ والدنيء على الشريف. فما يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً. هذا المبدأ واضح في هذا الأصحاح بصورة لافتة. عدد 10 و11 نقرأ عدد 10 قولوا للصديق خير لأنهم يأكلون ثمر أفعالهم. عدد 11 ويل للشرير شر لأن مجازاة يديه تعمل به. فيش حاجة من بره اللي أنت عملته هتلف الأيام وهتخس. أول آية في الأصحاح تحط قدامنا مبدأ هام جداً. فإنه هو ذا السيد رب الجنود ينزعه من أورشليم ومن يهوذا السند والركن. السيد رب الجنود. اسم رب الجنود ده ورد في هذا السفر كثيراً حوالي 60 مرة. لكن السيد رب الجنود التركيبة دي أول مرة تذكر في هذا السفر. وكأنه عايز يقول رب الجنود المحارب الذي سيقوم للقضاء. لكن سيحارب ويقوم بالقضاء باعتباره السيد. ليه هنا حط اسمه باعتباره السيد؟ لأن كل الأفعال الحيثيات التي على أساسها سيقوم بالقضاء نزعت سيادته عن هذه الأمة. يعني كل حاجة الرب هيقضي عليها كانت واخدة مكان الرب في قلب الأمة. السند والركن. كل سند خبز. كل سند ماء. الجبار. رجل الحرب. القاضي. النبي. كل حاجة كانت قدام الأمة خدت مكان الرب. الرب بيقول لهم أنا السند وأنا الخبز وأنا القاضي وأنا صاحب المشورة وأنا صاحب الحكم. لأن باعتباري أنا السيد. فوضع اسمه في البداية باعتباره السيد رب الجنود. وبالتالي سينزع الرب كل شيء تعلق به قلب الإنسان في هذه الأمة. عشان نرجع تاني ونقول لكي يسم الرب وحده واسمه وحده. عدد 8 برضه يلفت النظر لما بيتكلم عن يهوذا وأورشليم بيقول هذه التعبيرات. لأن أورشليم عثرت ويهوذا سقطت. لأن لسانهما وأفعالهما ضد الرب. يعني خطايا بالأقوال وخطايا بالأفعال. والملفت للنظر إنها ضد الرب مش ضد بعضهم البعض. في يوم من الأيام داود قال للرب إليك وحدك أخطأت والشر قدام عينيك صنعت. ولازم نفهم إن الرب عندما يعاقب سيعاقب على مش بس خطايا الفعل. لكن كمان الكلمات اللي الناس بتتكلم بيها. حتى في نبوة أخنوخ اللي جت في رسالة يهوذا لما بيقول إن هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه ليصنع دينونة على الجميع ويعاقب الناس على جميع أعمال فجورهم. ما اكتفى لكن على جميع الكلمات الصعبة اللي بيها تكلموا عليه وناس الفجار. ما أرهب الويل لما يكون جاي من عند الله. لما الرب يقول لإنسان ويل لك قبل ما يقول ويل لنفوسهم. نعرف عدد 9 إنه لما كانوا بيعملوا الشر بغرض إيه؟ الغرض لإغاظة. لإغاظة عيني مجده. بيعملوا الشر في عينيه مش لأنهم مغلوبين الخطية ومش قادرين وتعبانين ومتضايقين من نفسهم. لكن لإغاظة الله. نظر وجوههم يشهد عليهم. بيعملوه بلا خجل بلا استحياء بكل وقاحة. وهم يخبرون بخطيته كسدوم. زي ما بيقول الكتاب في فيلبي 3 مجدهم في خزيهم. بيفتخروا بالشر. زي بتوع سدوم اللي لم يخفوا خطيتهم. لكن أصروا يعملوها مع الغرباء. يجي الكلام بعد كده ويل لنفوسهم لأنهم يصنعون لأنفسهم شر. بياذوا نفسهم. اللي بيحاول يغيظ الرب هو في الحقيقة مش بيغيظ الرب. هو هو بيقضي على نفسه. زي ما بيقول حكيم في أمثال 8 من يخطئ إلي يضر نفسه. كل مبغضيه يحبون الموت. لماذا يبدأ بالقضاء على شعبه؟ إحنا عارفين إنه لغاية أصحاح 12 بيتكلم على دينونة على يهوذا وعلى أورشليم. وبعد كده اتكلم على دينونة للأمم المحيطة. لماذا يبدأ بشعبه؟ ده مبدأ كتابي. يقول لنا الرسول بطرس إنه وقت لابتداء القضاء من بيت الله. يعني أولى من يعرف قداسة الرب هم شعبه. أولى من يعرف غيرة الرب هم شعبه. الناس اللي عندهم نور الشريعة اللي بتوصف لنا قداسة الله. المفروض أول ناس يخاف الله هم شعبه. عشان كده نتحذر. لأنه القريبين جداً من الرب شعب الرب هم أولى ناس يعرفوا يعني إيه الرب عنده غيرة عنده قداسة فنخافه وننقيه. يبدأ بالقضاء على شعبه ثم ينتقل بالقضاء على الأمم. وبالتالي خلينا نتحضر. لأنه الوقت لابتداء القضاء من بيت الله. استطراداً لكلام حضرتك يا أخ أيمن إنهم بيغيظوا الرب بأفعالهم. ده اللي بيميه فجر. اندلس. يعني ليس خوف الله قدام عينيهم. ركنوا ربنا وإحنا من هو سيد علينا؟ شفاهنا لنا. إحنا هنعمل اللي إحنا عايزين نعمله. لكن في مصيبة تانية لما يقول كده شعبي ظالمون أولاد ونساء يتسلطن عليه. يا شعبي مرشدي مضلون. مأساة إن المرشد مضل. وده موجود بكل أسف بكثرة في كل عصر ومصر. عندما المرشد ينحرف عن كلمة الله ويلجأ إلى أفكاره الشخصية. كلام الفلاسفة. أي حاجة. إنه مضل. وعشان كده يكلمنا في رسالة تيموثاوس الثانية أصحاح 3 مضلين يتقدمون إلى أرض مضلين ومضللات. يهوذا لما يقول لنا نجوم تائهة. النجوم دي اللي اشتغل في الصحراء أو اللي في البحر يعرف إنها بترشد التائهين. لكن لما تكون النجوم اللي بترشد التائهين نجوم تائهة يبقى الواحد هيمشي ورا مين؟ في الحقيقة إذا لم نلجأ إلى الرب وكتابه العظيم فإحنا ما عندناش غير مرشدين مضلين. عدد 7 من الأصحاح اللي فات شفنا إنه من حيثيات القضاء إن امتلأت أرضهم ذهباً وفضة ولا نهاية. لكن وزه. لكن في عدد 6 من هذا الأصح بنشوف القصاص والعقاب الرهيب. إن الرب يسمح لهم بالفقر الشديد لدرجة اللي فيها بيقولوا إذا أمسك إنسان بأخيه في بيت أبيه قائلاً لك ثوب فتكون لنا رئيساً. يعني بس لمجرد إن عندك ثوب تبقى لنا رئيس. يا للدرجة شوف الفقر وصل لإيه. وهذا حصاد مستحق. استكمالاً لكلامك يا أخ عادل إنه في الأصحاح السابق يبدأ بالقضاء وبدينونة على الشخصيات البارزة اللي اتحطوا في مكان مسؤولية. وفي عدد 14 يقول لنا برضه الرب يدخل في المحاكمة مع شيوخ شعبه ورؤسائهم. يقول لهم أنتم قد أكلتم الكرمة سلب البائس في بيوتكم. بيوتكم مليانة غنيمة من بيوت الفقراء والمساكين. لكن رائع اللي بنشوفه في سياق كلامه وعتابه للرؤساء في عدد 15 يقول لهم ما لكم تسحق شعبي وتطحن وجوه البائسين. يقول السيد رب الجنود. هو السيد رب الجنود هو صاحب القدرة. لكن بنشوفه في عدد 14 شديد الغضب في محاكمة الظالمين. لكن نشوفه في عدد 15 رقيق القلب في دفاعه عن المساكين. ما أرق قلب الرب اللي يهتم بالمساكين والمظلومين. اللي بيتولى قضية اليتامى والأرامل والمساكين الذين ليس لهم سند. أن نعادي رب الجنود نوع فظيع من الجهل. أن نحتمي به أو نقول مع كاتب المزمور رب الجنود معنا ملجأنا. إله يعقوب. إله الضعيف. نظروا وجوههم يشهدوا عليهم. كلمة خطيرة جداً. ما كانوا ينظرون هو ويتطلعون إليه ويشتهيه. اللي هم في مواجهة معه دائماً. اللي قدام عينيهم غرضهم يشهد عليهم. وللأسف ما كانوا ينظرون ه. نظر وجوههم كانت أشياء تخجل. لكنهم لم يخجلوا. افتخروا بها كافتخار أهل سدوم بخطاياهم. لكن هناك من ينظر إلى الرب. واحد زي داود يقول واحدة سألت من الرب. ويلتمس أن أسكن في بيت الرب لكي أنظر إلى جمال الرب وأتفرس فيه في هيكله. عندما يكون الرب هو المشتهى هو المبتغى هو قبلة العين والقلب. لما يكون الواحد في مواجهة لوجه الرب. ونحن جميعاً ناظرين مجد الرب. وجه مكشوف. لا مش هيكون في شهادة علينا. لكن شهادة لينا. لأن أنا واقف قدام الرب. وده كان اختبار واحد زي إيليا حي. هو الرب الذي أنا واقف أمامه. في مواجهة مع الرب. نور ينعكس عليه. مبادئه تتسلل إلى قلبه. يعرف يفكر زي ما الرب عايز. لكن لو كان ما يكون قدام العين والقلب هو الفساد والخلاعة والنجاسة. هتكون شهادة عليهم. الآية التي يعتبرها المفسرون شعار السفر أو خلاصة السفر في أصحاح 45 عدد 22. استكمالاً لكلامك يا أخ عياد. الرب يخاطب مش بس شعبه. كل الناس من كل الأجناس. التفتوا إلي. التفتوا إلي واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض. يعني اللي مثبت نظره على شيء كويس أو مثبت نظره على خطايا أو أمور. لا ده هينفع ولا ده هينفع. لكن الالتفات والنظر للرب بالإيمان كالمخللات. [موسيقى] صهيون يتشا مخن ويمشي مم دودات الأعناق وغام بعيونهن وخاطرت في مشيهن ويخش خشن بارجلهن. يصلع السيد هامة بنات صهيون ويعري الرب عورته. ينزع السيد في ذلك اليوم زينة الخلاخيل والضفائر والأهل والحلق والأسورة والبراقع والعصائب والسلاسل والمناطق وحناجر الشمات والأحراز والخواتم وخزائن الأنف والثياب المزخرفة والعطف والأرضية والأكياس والمرايا والقمصان والعمائم والأزرار. عوض الطيب عفونة. عوض المنطقة حبل. وعوض الجدائل قرعة. وعوض الديباج ذو النار مسح. وعوض الجمال كي رجالك يسقطون بالسيف وأبطال في الحرب. فتان وتنوح أبوابها وهي فارغة تجلس على الأرض. فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات ناكل خبزنا ونلبس ثيابنا ليدع فقط اسمك علينا أنزع عارنا. إذا كنا شفنا في الأعداد من 1 لـ 15 في أصحاح 3 خطايا الرجال وكيف إنهم تعدوا وعصوا الرب بطرق مختلفة. فمن عدد 16 لآخر الأصحاح بيتكلم عن خطايا النساء. وكان في الحقيقة الخطية لا تستثني أحد. لا رجل ولا امرأة. لا شاب ولا شيخ. لما بيتكلم عن خطايا النساء نساء صهيون بدايه من عدد 16 نقدر نلخصها في حاجتين مهمين قوي. الحاجة الأولى التشامخ والكبرياء. والحاجة الثانية اهتمامهم غير العادي بالخارج أو المظهر دون الجوهر. عن التشامخ والكبرياء ويوضحها في أكثر من حاجة ثلاث حاجات على الأقل. أول حاجة بيتكلم عن مشيتهم إزاي. عن نظرة عينيهم. عن حركتهم. يعني لما بيتكلم عن المشية بيقول يمشي ممدود الأعناق. لما بيتكلم عن نظرة عينيهم يقول غميزات بعيونهن. لما بيتكلم عن الحركة بيقول خاطرات في مشيهن ويخش خشن بارجلهن. كل دي حاجات بتعبر عن التشامخ والكبرياء اللي الرب يبغضها ويكرهها جداً. وبعد كده في الأعداد اللي جايه بيتكلم عن الإفراط الشديد جداً والاهتمام المبالغ فيه بالزينة الخارجية وإهمال كلي للعلاقة مع الله وهي الأهم والأبقى. الزينة مش الخارجية لكن اللي قال عنها بطرس الزينة الداخلية. زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن. يعني أمنا سارة اللي يسميها الرسول بطرس أمنا فعلاً كانت جميلة وكانت أكيد بتهتم إلى حد ما بمظهرها الخارجي. لكن ليس الإفراط. ليس هو كل شيء ولا هو أهم شيء. وعلى الأخت المؤمنة أن تدرك أن الخارج ليس كل شيء ولا هو أهم شيء. أمال إيه الأهم؟ إنسان القلب الخافي في العديمة الرياء. زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن. يعني من ضمن أدوات الزينة اللي كنا نتزين بها في افتخار وكبرياء. وهنا بيوصف برضه كبرياء السيدات النساء كما وصف سابقاً خطايا الرجال. والكبرياء واحدة من ضمن أدوات الزينة. العصائب والسلاسل والمناطق وحناجر الشمات اللي هي ازايز العطور. والأحراز والخواتم إلى كل هذه من وسائل للزينة الخارجية. وأنا شايف إنه المؤمن التقي عنده أدوات زينة. يعني الأخ الحبيب يوسف كان بيتكلم على المرأة المسيحية التقية التي تزين نفسها بزينة أخرى. زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن. هل هناك زينة تسمى زينة العصائب؟ طبعاً كلمة الله الكتاب وصى بها أن تربط كعصائب. نا مش عصائب بس تتربط على على الراس وعلى الأيدين. لكن كلمة الله تحكم أعمال أيدينا. دي زينة. كلمة الله تحكم نظرات عيوننا. ده زينة. كمان لما بيتكلم على مثلا المناطق وحناجر الشمات اللي هي إزاز العطر. هل هناك عطر يزين المسيحي؟ طبعاً الشراكة مع الرب والشركة العميقة مع الرب. رائحة المسيح الذكية. كي أترك من حولي كلما أسير عطراً ذكياً يملأ الدنيا عبير. وهكذا من أدوات الزينة. في أدوات زينة جميلة للمؤمن سواء كانوا رجال أو نساء. الزينة الإلهية التي يصبغ علينا روح الله. وفي الآخر الزينة دي عبارة عن صفات المسيح. وأنا بتحرك وأنا في شغلي وأنا في بيتي وأنا بربي عيالي وأنا بتعامل في شغلي وأنا بكسب وأنا ببيع وأنا بشتري. ما يزين حياتي هي صفات المسيح. وده تجميل الروح القدس للمؤمنين. يعني أخ عياد نقدر نقول على المرأة المؤمنة التقية مش كنوع من الدروشة تهمل نفسها نهائياً. لكن لا تعطي الأولوية إلى الخارج. لكن تعرف أن الله ينظر إلى الداخل. الإنسان ينظر إلى العينين. الرب ينظر إلى القلب. فإذا كان همي أن أرضي ربي فعلي أن أعرف ذلك وأعرف إيه اللي بيرضيه. مش اللي من بره. لكن القلب. لأن الزينة الخارجية قصيرة الأجل. إن كان ما يوضع لزينة الإنسان قصير الأجل لا يدوم. وحتى جمال البشرة الخارجي الجمال الطبيعي قصير الأجل بعوامل الزمن ومرور الأيام. الجمال يتبدل والحسن غش والجمال باطل. لكن الجمال الدائم والزينة الدائمة هي زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن. يعني إذا نظرنا إلى العهد القديم إلى امرأتين. إحنا أشرنا إلى سارة. وخد الثانية في المقابل إيزابيل. أه كحلت بالإثم عينيها. والكلاب هي اللي استفادت من الأثمد ده. ما حدش شاف الأثمد في عينيها إلا الكلاب اللي أكلتها. نظراً لأنها امرأة شريرة جداً أرادت قتل واحد من أفضل أنبياء الله في العهد القديم إيليا النبي. هنا إشعياء بيعتبر أن بنات صهيون كوسيلة إيضاح الرب بها يدين حاله الشعب نفسه. يعني حتى لما بيوصفو بأنهم ممدود الأعناق و مرفوعين الهامات. يعني بيصور حاله الشعب من عناد وصلابة عنق. لكن بصفة عامة يلفت الانتباه الوصف الدقيق للحالة اللي بيؤكد لنا إن الرب شايف كل حاجة وبيشوف اللي جوه وبيشوف اللي بره. بيشوف حركة العين. بيسمع أخفض الأصوات. وده درس لينا إن إحنا نخاف الله. مش بس نعمل اللي يرضي الناس أو اللي يبان بحسب الظاهر إنه صح. لكن نعمل اللي يرضي الرب في السر والعلن. وليه الرب هنا بيعاقب؟ عشان يكشف حقيقتهم. عشان يدين كبريائهم. عشان يثبت لهم المبدأ اللي قاله في نهاية الأصحاح السابق. كفوا عن الإنسان بطل افتخارهم بأي شيء بالاستقلال عن الله. خمس مرات يقول عوضاً عن تورينا التاديب الرهيب. الحال بيتبدل. بيجرم من كل دواعي الفخر والجمال. والنتيجة إيه؟ هيسود الحزن والوجع. وفي الحقيقة يعني لما يعرفوا إنه الرب هياخد كل ما يمنح الجمال. طب وإيه تاني في إيه هيستر؟ وكل ما يمنح الأمان. في إيه هينفع؟ لكن العائل هو اللي يقعد على الأرض ويحزن ويتوب ويرجع للرب. يعني قول لنا في آخر الأصحاح عن فئة. يقول لنا كده عنها فتان وتنوح أبوابها وهي فارغة تجلس على الأرض. في سفر المراثي بيكلمنا عن شيوخ بنت صهيون يجلسون على الأرض ساكتون. يرفعون التراب على رؤوسهم. يغطونه بالمسوح. دول في حالة تذلل وانكسار. ودول يلفتوا نظر الرب. أه. الرب ينتبه ليهم. إلى هذا. انظر إلى المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي. اللي مش بيحتقر كلام الرب. الرب من حقه يقول ويل. الرب من حقه يوبخ. لكن يا بخته اللي بيرتعد من كلام الرب وبيتدع أمام الرب. وفي عدد 1 من الأصحاح اللي بعده هي مرتبطة. هي نتيجة للعدد الأخير في أصحاح 3. إنه بسبب غزو الأعداء هيبقى في خسارة كبيرة في الرجال. فنلاقي النساء سبع نساء تمسك برجل واحد. وأعتقد العدد يوحي الكثرة يعني إنهم يقولوا له بس ادينا اسمك. تعالى يعني ادينا أكلنا وشربنا وادينا اسمك. ليدع فقط اسمك علينا انزع عارنا. نشوف تصرف بجرأة من النساء بخلاف حياة الأنثى الطبيعي. الحاجة هتبقى شديدة جداً. الظروف هتبقى قاسية جداً. فأمر يدعو إنه لما يكون في تحريض أو تحذير إن اللسان يتعقل ويرجع للرب. لأنه العقاب الإلهي رهيب. الآية التي ختم بها الأصحاح. فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات ناكل خبزنا ونلبس ثيابنا ليدع فقط اسمك علينا أنزع عارنا. في بعض الترجمات وفي بعض النسخ من العهد القديم البعض حط الآية دي كأنها افتتاحية الأصحاح 4. وبعض النسخ الأخرى جايباها ختام لأصحاح 3. والحقيقة اللي حطوها بداية أصحاح 4 فسروها خطأ. لأن ربطوها بالبركة. قالوا سبع نساء تمسك برجل واحد. الرجل الواحد هو المسيح. وسبع نساء يعني الأمم تتعلق بالمسيح. لأن قاروا الأصحاح بعد كده لقوا بيتكلم عن المسيح. فالرجل هنا هو المسيح. الحقيقة الأدق لهذا العدد إنه يختم به أصحاح 3. لأنه استكمالاً لصورة القضاء. إيه صورة القضاء؟ نتيجة القضاء. نتيجة الأعداء. نتيجة الحرب. عدد الرجال ندرة بقى يعني النسبة واحد إلى سبعة. كل سبع نساء يا دوب ليهم رجل واحد. يمسكوا بالرجل لعدم وجود الرجال الكافيين. يقولوا له بس ادينا أكلنا وشربنا وادينا اسمك. ليدع اسمك علينا. فهي صورة قضاء وليست صورة بركة. والنساء هنا بيتكلم على النساء اليهوديات التي يمسكن بالرجل رغبة في الزواج للستر والأكل والشرب. لا علاقة لهذا العدد بالأصحاح اللي بعده الذي يتكلم عن شخص المسيح. ببار الغس. تصديقاً لكلامك يا أخ عياد. إحنا عرفنا إن أصحاح 3 مقسوم إلى شر الرجال قسمه الأول. وشر النساء في القسم الأخير. فماذا تكون النتيجة؟ فناء للرجال وهوان للنساء. فناء للرجال. ما فيش رجالة في البلد. فواضح من هنا إن في هوان. فناء للرجال وهوان للنساء. بحيث إن سبع نساء يمسكن برجل واحد. مش عايزين منه أي حاجة غير ليدع اسمك علينا. أنزع. [موسيقى] عارنا. [موسيقى] في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجداً. وثمر الأرض فخراً وزينة للناجين من إسرائيل. ويكون أن الذي يبقى في صهيون والذي يترك في أورشليم يسمى قدوساً. كل من كتب للحياة في أورشليم. إذا غسل السيد قذر بنات صهيون ونقى دم أورشليم من وسطها بروح القضاء وبروح الإحراق. يخلق الرب على كل مكان من جبل صهيون وعلى محفلها سحابة نهاراً ودخاناً ولمعان نار ملتهبة ليلاً. لأن على كل مجد غطاء. وتكون مظلة للفي نهاراً من الحر. ولمل. [موسيقى] وللمخطئ. أصحاح 4 يتكلم عن غصن الرب. ولا يمكن إلا أن يكون هو شخص المسيح. الرجل الغصن. غصن الرب هو الغصن. وكلمة الغصن جاءت عن شخص المسيح بروح النبوة في أسفار الأنبياء. سبع مرات جت في إشعياء ثلاث مرات. إشعياء 4. إشعياء 11. إشعياء 53. جت في إرميا مرتين. إرميا 23. وإرميا 33. وجت كمان مرتين في زكريا. زكريا 3. وزكريا 6. والسبع مرات دول يتكلموا عن شخص المسيح باعتباره الغصن. ويمكن ده التفسير الواضح جداً عن لماذا دعي المسيح ناصرياً كما قال عنه إنجيل متى سيدعى بالأنبياء ناصرياً. فين في الأنبياء؟ كل السبع مرات التي ذكرت فيها باعتباره الغصن. كلمة الغصن يعني الناصري. يعني أوصريا. أو الرجل الغصن. وجيد أن يكون الكلام عن شخص المسيح كالغصن بعد فشل الرجال والنساء في الأصحاح السابق. فالأمة برجالها ونسائها في الأصحاح السابق تم إعلان فشلهم. طب ربنا يعمل إيه يعني؟ ما فيش إصلاح في الرجال ولا إصلاح في النساء. الله أوجد عنصر جديد. خلينا أتكلم عنه. الإنسان الثاني. آدم الأخير. الذي يسمى في هذا الأصحاح بغصن الرب. المسيح هو غصن الرب. تتذكر شريعة النذير التي جاءت في سفر العدد أصحاح 6. كان يسبقها شريعة تسمى شريعة الغيرة. فهناك خيانة من المرأة التي زاغت من وراء رجلها. المرأة التي تشير إلى الأمة اليهودية. زنت الأمة اليهودية من وراء رجلها أو زاغت الأمة من وراء الرب. لكن يجي المسيح باعتباره الرجل النذير الذي مصرت الرب بيده تنجح. فهنا يبتدي يفتح لنا الكلام عن شخص المسيح نبوياً باعتباره الغصن بعد فشل الأمة برجالها ونسائها. وأول عدد يقول في هذا الأصحاح في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجداً وثمر الأرض فخراً وزينة للناجين من إسرائيل. عدد 3 وبعدين في الأعداد اللاحقة سيتكلم عن مجد الباقين من إسرائيل بالارتباط بهذا الشخص. عندما يقبله المسيح باعتباره الغصن. يلفت النظر تعبير في ذلك اليوم. نحن نفهم إنه بيتكلم عن يوم الرب. وبحسب ما بنفهم من تكوين 1 لما يقول لنا كان مساء وكان صباح يوماً واحداً. يوم الرب ليه مساء وليه صباح؟ مساء يوم الرب يرتبط بالدينونات والقضاء. وصباح يوم الرب هو أزهى العصور للبشرية وللأرض عندما تعتق الخليقة من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله. عشان كده هذا الكلام اللي في هذا الأصحاح بينطبق على صباح يوم الرب مش على مسائه. لما يقول لنا في الأعداد من عدد 2 يكون غصن الرب بهاء ومجد وثمر الأرض فخراً وزينة للناجين من إسرائيل. عدد 3 ويكون أن الذي يبقى في صهيون والذي يترك في أورشليم يسمى قدوساً. كل من كتب للحياة في أورشليم. مجرد آية جت في مزمور 87 بيقول كده ولصهيون يقال هذا الإنسان وهذا الإنسان ولد فيها. امتياز عظيم في ذلك الزمان المستقبل عندما يولد الإنسان وياخذ الجنسية بتاعته صهيون أو أورشليم. طبعاً بالنسبة لينا إحنا ليس لنا هنا مدينة باقية. إحنا جنسيتنا سماوية. وأفرحوا بالحري إن أسماءكم كتبت في السماوات. علق واحد من الكتاب وقال إنه الآيات الأولى من أصحاح 2 والآيات الأولى من أصحاح 4 عاملة زي قمتين لجبلين. جبل الثلج راسيه ما وبينهم وادي عميق تكتنفه ظلمة القضاء الرهيب. يقصد بالوادي العميق أصحاح 3. والقمم دي بتكلمنا عن مشهد رائع حتى وإن كان مستقبلي. لكن ده اللي بيوقف مؤمن وبيتطلع إليه. حتى كل يهودي تقي كان يتطلع إلى هذا الأمر. أعظم أمر تكلمنا عنه النبوات هو استعلان مجد الرب يسوع المسيح. وكل جزء في الكتاب بيكلمنا عن الرب بأنه يتمجد أو بياخد وضعه المفروض يفرح كل مؤمن. وما أكثر الإشارات في العهد القديم إن الرب يسوع المسيح الذي جاء على الأرض متضعاً وأهين. إنه سيمجد. أخذ الملك الذي له على الجميع. والأرض سكانه هيكونوا أبرار. طب حتى من الشعب ده اللي قال عنه صفات كتير ودينونة كتيرة توجهت لهمم. أه يتقال في أصحاح 4 إزاي تمتعوا بتبرير المسيح. إزاي تمتعوا بالفداء. يقول إذا غسل السيد قذر بنات صهيون ونقى دم أورشليم من وسطها بروح القضاء وبروح الإحراق. من خلال روح القضاء وروح الإحراق. التاديب الرهيب. الضيق اللي حجتا أزه فيه الرب هيرد الشعب ليه. ودول اللي نقرأ عنهم في رؤيا 7:3 المتسربلين بثياب بيض. مين دول؟ جايين منين؟ يقول لنا الكتاب هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم في دم الخروف. أشرنا إلى ورود الكلام عن الغصن حوالي سبع مرات في أسفار الأنبياء. ثلاثة منهم في إشعياء. والكل يتجه إلى المسيح باعتباره الغصن الذي سيأتي بالثمر بعد فشل الأمة. لكن جميل في السبع مرات دول في أربع مرات منهم أشاروا إلى المسيح بزوايا جميلة تتوافق مع المسيح في الأناجيل الأربعة. فهنا في إشعياء 4 يسميه غصن الرب. وفي إرميا 33 اسمه غصن بر. وفي زكريا 3 اسمه عبد الغصن. وزكريا 6:12 الرجل الغصن. والأربع مرات دول أشوف فيهم توافق في الإشارة إلى المسيح في الأناجيل الأربعة. فهنا باعتباره غصن الرب. غصن الرب يتكلم عن جانب لاهوت المسيح. لم يكن المسيح مجرد إنسان على الأرض. لكن هو الرب. هو يهوه. هو الله الظاهر في الجسد. والمشغول بالمسيح باعتباره الرب أو الله الظاهر في الجسد. ده إنجيل يوحنا. فانجيل يوحنا يتكلم عن المسيح باعتباره غصن الرب. لكن لما أشوف في إرميا 33 عدد 15 باعتباره غصن البر. غصن البر والعدل والحق. وده على طول أقدر أشوف فيها المسيح في إنجيل متى باعتباره الملك الذي يتكلم عنه إنجيل متى إنه سيملك. لما أشوف عنه في زكريا 3:8 عبدي الغصن. أين نتقابل مع المسيح كالعبد؟ في الأناجيل الأربعة إلا في إنجيل مرقس الذي يقدم لنا المسيح الخادم أو العبد. ثم زكريا 6:12 يتكلم عنه الرجل الغصن. الرجل المثمر. ما هو الإنجيل في الأناجيل الأربعة الذي يتكلم عن إنسانية المسيح المثمرة؟ المسيح الإنسان. إنجيل لوقا. الحياه في تمام التوافق مع المسيح في الأناجيل الأربعة. المسيح والغصن. عدد 4 إذا غسل السيد قذر بنات صهيون ونقى دم أورشليم من وسطها بروح القضاء وبروح الإحراق. قد إيه إحنا نشكر ربنا إنه بينقينا. بس مش بروح القضاء ولا بروح الإحراق. لكن يقول أحب المسيح الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها. وبعدين بيتكلم عن التنقية مطهراً إياها بغسل بالكلمة. لما اتكلم المسيح مع تلاميذه في يوحنا 13 و14 قال لهم بعد ذلك أنتم الآن أنقياء بسبب الكلام الذي كلمتكم به. قد إحنا سعداء إن الرب يكلمنا بكتابه بكلامه وينقي الرب يساعدنا عشان لا نبعد أبداً عن هذا الكتاب اللي هو مصدر تنقية وإنعاشه. إذا كان عدد 5 أخ يوسف بيتكلم عن البركة الآتية. فإن عدد 4 بيتكلم عن الأساس. التطهير. لابد أن التطهير يسبق البركة. ولا بركة أبداً بو بدون تطهير. فعندما يطهر قذر بنات صهيون ودم أورشليم بالقضاء والإحراق. تأتي البركة. حتى على القياس الحاضر بالنسبة لنا كمؤمنين. مش ممكن أبداً يكون في استخدام حقيقي بدون تطهير أو قداسة. لما بيتكلم الرسول بولس عن آنية الكرامة يقول في الأول مقدسة. وبعدين يقول نافعة مستعدة لكل عمل صالح. يبدأ العهد القديم بالأرض خربة وخالية وينتهي بالوعيد في سفر ملاخي. لآتي وأضرب الأرض بلعن. ولا علاج للخراب ولا اللعنة إلا عندما يأتي المسيح وتعالج فيه كل المشاكل. أدعوك لمشاركتنا في دراسة أسفار العهد. [موسيقى] القديم. [موسيقى] k