📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

شرح كتاب ألعاب يلعبها البشر | بوكافيين

New Media Academy Life 26:30

Transcription

احنا في هذه الحلقة يا صديقي الجميل راح نلعب لعبة. ح نلعب أنا وإياك لعبة طول الحلقة. هذه اللعبة اخترعها عالم النفس إريك يرن وأصدر هذه اللعبة سنة 1964. طبعاً الكتاب يا صديقي العسل اسمه "ألعاب يلعبها البشر". وهو كتاب علم نفس وضروري.

بما إن كتاب علم نفس، نتفق أنا وإياك على حاجة مهمة جداً. طبعاً راح أزعل علماء النفس أو الأخصائيين النفسيين أو أي حد دارس علم نفس. ما دمنا نتكلم في علم نفس، إذاً إحنا قاعدين نتكلم عن شيء ميتافيزيقي، يعني شيء ما وراء الظواهر. فبالتالي كل شيء إحنا نقوله لا يحتمل الصواب والخطأ. لا، لكنه يحتمل الواقعية والغير واقعية. والأكيد إنه مو هو كلام حقيقي وثابت 100%. يعني مش قوانين. هذا هو علم النفس. لا تزعلون علي يا علماء النفس، أنا آسف. لأنه في النهاية النفس هي شيء غير ملموس، غير ظاهر، ما نقدر نتحسسه ولا نقدر نقيسه بحواسنا المجردة. إحنا نشوف الظواهر اللي تطلع من التأثر أو تأثر النفس وتغيرها. فلما قلت لك إنه لا يحتمل الصواب والخطأ، لأنه مهما قال علم النفس ما تقدر تتأكد إن الكلام هذا خاطئ، ولا تقدر تتأكد إن الكلام هذا صحيح. الشيء الوحيد اللي تقدر تتأكد منه من منظورك أنت تقريباً هو إنه واقعي أو غير واقعي. مثلاً ممكن يجيك عالم نفسي يقول والله اللي يحب اللون الأصفر فيه الصفات 1، 2، 3، 4. تجد على أرض الواقع في شخص ينطبق عليه هذا الكلام، وفي شخص ثاني ما ينطبق عليه هذا الكلام، وبالطبع يحب اللون الأصفر. فهذا معنى واقعي وغير واقعي. متفقين؟ متفقين.

الآن خليني ألعب معك جزء من اللعبة كذا نبغى نسخن أنا وياك. لو قلت لك راح أعطيك 100,000 دولار، 375,000 ريال، بس على شرط إنك تجلس في غرفة معزول عن العالم لمدة شهر. راح أحط لك كل أساسيات الحياة، سرير ودورة مياه الله يعزك، وكذلك راح أوفر لك غذاء ممتاز ممتاز. إذا جلست في هذه الغرفة منعزل عن العالم لمدة 30 يوم، مبروك عليك الجائزة 100,000 دولار. إن كان عقلك يا صديقي العسل وأنا قاعد أطرح عليك هذا التحدي وافق مباشرة، فخليني أقول لك واسمح لي أقول لك إن عقلك لعب عليك. أقنعك إنه قادر إنه يسوي الشيء هذا، وهو في حقيقة الأمر ما يقدر. في سنة 2018 تراهن واحد من أكبر لاعبي البوكر اسمه ريتش التي إنه ينعزل في نفس هذه الغرفة ولمدة 30 يوم. تخيل يا صديقي العسل من خطورة أمر استشاروا بعض الأطباء النفسيين قبل لا يقدم على هذه العملية. وهو أصر إني فعلاً أقدر أجلس 30 يوم من عزل عن العالم. وهوبا دخل هذه الغرفة، بدأ التحدي. بعد 20 يوم بالضبط قال: ستوب، ما أقدر أكمل التجربة. فيتكلم هو عن تجربته ريتش، ويقول: بعد اليوم الثالث من العزلة بدأت الهلوسة معي. بديت أسمع أشياء وأشوف أشخاص والسقف بدأ شكله يتغير وحاجات الله وكيلك لا أحكي لك. فعد عاد أنت قس المشاعر، رعب على خوف على أشياء جداً توتر. يقول: لكن الأكيد إنه بعد ما طلع بعد 20 يوم حياته كلها تغيرت. تخيل شفت الأصوات العادية اللي إحنا نسمعها اليوم، صوت مكيف، ثلاجة، أشياء يمكن حتى عقلنا اللاواعي سجلها باللاوعي. يعني أنت وأنت جالس مثلاً في مكان فيه ثلاجة أو مكيف، غالباً ما أنت قاعد تسمع صوت الثلاجة فعلاً. يعني كذا عقلك اللاواعي قاعد يسوي له دي نويز. فهو لما طلع كل هذه الأصوات بدأ يسمعها وصارت بالنسبة له مزعجة. يعني عقله مو قادر يفلتر هذه الأصوات لأنه تعود على الهدوء. فبالتالي يحتاج وقت طويل على حسب، يختلف من شخص لشخص طبعاً. بس هو معه طول الموضوع على بال ما عقله يبدأ يفلتر هذه الأشياء. طبعاً حتى أصوات الأطفال والسيارات والناس اللي تسولف معه والجوال والشاشة وكل شيء صار بالنسبة له جداً مزعج. فيعلق هو على هذا الوضع ويقول: قبل لا أدخل هذا التحدي كنت أعرف أسوي كل شيء. طلعت منه وأنا ما أعرف أسوي أي شيء. تخيل إنه وصل لمرحلة إنه مو قادر يعيش حياته الطبيعية وبشكل طبيعي. حاجة جداً مرعبة. عقله أقنعه إنه يقدر ينعزل عن العالم 30 يوم، ولكن في حقيقة الأمر ما في إنسان تقريباً يقدر ينعزل عن العالم 30 يوم إلا إذا كان مستعد إنه يدفع ثمن هذه التجربة. فعقولنا يا صديقي العسل تلعب علينا. ممتاز ممتاز. تلعب علينا وتلعب معنا. فبالتالي ألف هذا الكتاب الدكتور برن سنة 1964 وسماه "ألعاب يلعبها البشر". فخلينا اليوم نتناول هذا الكتاب. كتاب أول شيء بشرح لك فكرة اللعبة أو جذورها، بعدين قوانينها، بعدين كيف تكتشفها وتلعبها على أرض الواقع. جهز سكوب محترم، اشترك في القناة وفعل الجرس، وخلنا ندخل في تفاصيل هذه اللعبة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلاً بك يا صديقي الجميل في برنامج بوكا فين. معك أخوك ناصر العقيل. تشرفنا.

الدكتور بورن مؤلف هذا الكتاب يقول: شفت لما تدخل الأسانسير أو المصعد وبالصدفة يدخل معاك جارك؟ فلما تشوفه يدور بينكم كذا حوار بسيط على بال ما توصل أنت للطابق اللي أنت تبغاه أو هو يوصل للطابق اللي يبغاه. أول شفت هذه المحادثة اللي "كيف الحال؟ الحمد لله تمام. أخبارك طيب؟" هذه المحادثة والمحادثات اللي تبدأ فيها الدوام أول ما تدخل المكتب تسلم على الناس "كيف الحال يا أبو فلان؟ كيف الحال يا فلان؟ شو أخبارك طيب؟" أو مثلاً لما تصقع واحد بالغلط في السوبر ماركت وتقول له: "آسف، معلش". بشكل لا واعي وسريع، وغالباً هذه الأشياء إحنا نسويها من دون اختيارنا. سلوكيات مبرمجة. وهذه نقطة جداً خطيرة. أبغاك تركز في معنى كلامه. يقول لك: أي تواصل إحنا نسويه مع شخص أو مجموعة أشخاص نعرفهم أو ما نعرفهم، إحنا نسويه بدافع غريزي وبشكل لا إرادي أبداً. كأنك تجوع وتأكل، أو يجيك نعاس وتنام غصباً عليك. يقول: الحاجة للتواصل هي غريزة مثلها مثل الغذاء، والله يكرمك وقضاء الحاجة، وكثير من الغرائز الأخرى. أنا قرأت الكلام هذا قلت: لحظة، هل الحاجة للتواصل فعلاً غريزة؟ قال لك: أي نعم، هي غريزة تشبع عندنا جوانب كثيرة ونشأت معانا من يوم ما كنا أطفال. ركز معي شوف إيش يقول. يقول: لما كنا صغار كان مستوى التواصل عن طريق اللسان ضعيف جداً. يعني مثلاً في كلمات كثيرة ما نعرفها، جمل كثيرة ما نقدر نصيغها وأنت ماشي. يقول: كنا نتواصل مع أهالينا بطرق مثل الضحك والبكاء والصراخ وإزعاج. وهم كانوا يتواصلون معنا برضه جسدياً، حسياً. مثلاً أمك تطبطب عليك، تضمك، أبوك كذلك يطبطب على كتفك، مثلاً ممكن يدغدغك عشان تضحك. المهم إنه يكون التواصل يا صديقي الجميل جسدي وحسي. حلوين؟ حلوين. يقول: مع الوقت تبدأ تكبر، فيصير هذه الطرق اللي هم يستخدمونها للتواصل نوعاً ما يعني غريبة شوي، أو ممكن حتى نسميها عيب. عرفت؟ فتخيل عاد أنت كذا شكلك كبير، متخرج بالثانوية، تيجي تقول: "يما أنا حزين، خميني". هو مو معناته إنه الضمة فيها مشكلة، بس غالباً يعني ما تطلع إلا على أشياء جداً كبيرة. حلو؟ مو عادي إنك كل ما شفت أمك تضمها. صار كذا الوضع شوي مريب، ليه؟ لأننا كبار، ولأننا كبار نقدر نتواصل مع بعض ونشبع هذه الجوانب العاطفية عن طريق الكلام. أنا ما أحتاجك تضمني، أحتاجك تعلمني ش مشكلتك وأنا ممكن أحله، أو تتكلم معي عن مشكلتك وبالتالي أنت كذا تطلعها من صدرك يعني ها، تفضفض من هنا نشأ الاحتياج للتواصل. ار. التواصل عن طريق الكلام حاجة ضرورية نسويها حتى بشكل لا واعي. حتى يقول لك أكبر دليل على إن كلامي صحيح، عاد يستخدم هو هذا الدليل. الطبيب ما نقدر نقول له لا. يقول: تخيل إنه فجأة كذا قاعد تسولف مع صديقك أو مجموعة من العائلة، أياً كان، في حوار كان يدور بينكم. بعدين ساد الصمت فجأة. تعرف اللحظات كذا اللي كلنا نسكت فيها ما ندري ش نقول؟ يقول: هذه اللحظة عند كثير منا تخليه يحس بالانزعاج شوي. ما أنت مرتاح، ودك في أحد يبدأ سالفة، أو أنت بتبدأ سالفة. يقول لك: حتى قليل اللي يعرف يتعامل في هذه المواقف. هذا دليل إنه الجلسة من دون تواصل. إلا إذا كان كل شخص لاهي، مثلاً اللي لاهي في التلفزيون، اللي ماسك جوال، هذا موضوع ثاني. وهو قاعد يتواصل بالمناسبة يعني قاعد يتواصل بطريقة أخرى. يعني يحبسني 30 يوم وأنا عندي شاشة أو جوال، ما عندي مشكلة كذا. بس تحبسني 30 يوم لا شاشة ولا جوال ولا أسمع صوت أحد ولا أشوف أحد؟ لا، مصيبة. لكن خلنا لو إحنا لاهين، أنا أتكلم لو ما في أحد منا لاهي في أي شيء إننا نسولف، فجأة سكتنا، مريبة شوي. يقول لك: هذا يؤكد على إننا فعلاً نحتاج نتواصل مع الأشخاص. نحتاج نشوف وجيه ناس ونسمع ناس، وممكن حتى نكتب لهم أو نتكلم معهم، أو ممكن حتى ما نتكلم معهم، بس أهم شيء يتكلمون هم معنا. في تواصل بشكل ما. يعني إيش رأيك نأخذ أنا وياك كذا مثال عن التواصل ممكن عبر السوشيال ميديا أو اليوتيوب؟ بعطيك حالة أو مشكلة أنا أمر فيها. حلوين؟ حلوين. ألا وهي إنه يا صديقي الجميل، دخلي ماني قادر أتحكم فيه بشكل كويس. المبلغ اللي يدخل علي أول الشهر للأسف ما يستمر إلى نهايته. فهل عندك حلول مقترحة؟ طبعاً تقدر ترد علي في التعليقات. خذ وقتك. وفي نفس الوقت إذا أنت مالك خلق تكتب، اسمح لي أقترح عنك أو أتوقع الثلاث اقتراحات اللي ممكن يكتبونها بالتعليقات. شو رأيك؟ أول اقتراح راح تقول لي: خفف كل مصاريفك يا ناصر. واضح إنك تصرف على أشياء مالها سنع وكماليات. اقطع كل الكماليات وخل عنك الفلسفة وخليك إنسان جاد في موضوع التعامل مع دخلك. حلوين؟ حلوين. هذا الاقتراح الأول. الاقتراح الثاني ممكن تقول لي: احسب كذا كل مداخيل وكل المخرجات اللي أنت تطلعها والنفقات. شوف منها إيش المهم اللي ما يمكن تستغني عنه. أول ما يدخل عليك الدخل اسحب جزء لالتزامات وجزء لمعيشته المهمة وحاول توازن في الباقي من الفلوس ما بين نفقات للترفيه واستثمار المستقبل. هذا الاقتراح الثاني. الاقتراح الثالث ممكن تقول لي: لا، أول ما يجي دخلك شل حق الالتزامات واحفظه هو المهم. الشيء اللي يعيشك لنهاية الشهر، بنزين، ما بنزين، فواتير، أكل وشرب. والباقي فسفس زي ما أنت تبغى. على الأقل تكون ضمنت إنه معيشتك بتستمر لنهاية الشهر. أشياءك ما راح تتعطل وله ما راح تتسلف عشان تعبي بنزين. وفي نفس الوقت تكون فليتها. هذه الثلاث حلول اللي أنا أتوقع إنها ممكن تكون موجودة في التعليقات. أقول لك يا صديقي الجميل الدكتور برن مؤلف هذا الكتاب إنه كل اقتراح من هذه الثلاث اقتراحات يعبر عن شخصية موجودة فينا. وركز معي. إذا أنت مثلاً كتبت واحدة من هذه الاقتراحات أو هذه الحلول، هذا يعني إنك كتبته من شخصية معينة أو وجهة نظر شخصية معينة. وتخيل الشخصيتين الثانية أو الاقتراحين الثانية اللي أنت ما كتبتها، برضه شخصياتها موجودة فيك. أنت بالعربي شخصيتك موجودة فيها حق الاقتراح الأول والاقتراح الثاني والاقتراح الثالث. وسماه الدكتور برن "ثلاثة في واحد". هذه "ثلاثة إن واحد" شخصية الأب، وشخصية الناضج، وشخصية الطفل. طبعاً مو معناته إنه كل أب هذه هي فعلاً شخصيتها، أو كل طفل هذه شخصيتها. لا، بس هو حاول يعطيها اسم تعبيري عشان يعبر عن إيش؟ عن كل واحدة من هذه الأدوار اللي موجودة في شخصيتك أنت، أو الثلاث شخصيات اللي مجتمعة في نفسك أنت، ومن وين هي قاعدة تفكر وتنطلق وتأخذ قراراتها. نبدأ بالشخصية اللي سماها شخصية الوالد. قال لك: هذه الشخصية أو وجهة النظر اللي موجودة في كل واحد فينا هي الشخصية الجادة والصارمة اللي ما عندها لعب ولا عندها بزاطة. الصح صح والخطأ خطأ، ولا تقبل أي تبذير. يعني خلنا نقول هي الشخصية العاقلة فعلاً اللي تمثل العقل فقط. أما الشخصية الثانية، خلينا نتكلم عن الطفل الآن. قال لك: هذه الشخصية العاطفية العفوية. يقول: موجودة في كل واحد فينا. والطفل عادة يكون مدفوع بالعواطف يا صديقي الجميل. أي شيء يشتهيه يبغى يسويه، أي شيء يبغى يشتريه يشتريه. ما يفكر لا في مستقبل ولا في عواقب. عفوي، عاطفي. كل واحد فينا موجود في هذه الشخصية. وإذا أنت تحاول تنكر، يعني حاول تحرم نفسك مثلاً من لعبة أنت مرة تحبها، أو من كوب قهوة متعود تشتريه مع إنك تقدر تصلحه في البيت، أو ممكن تقول: لا والله راتبي كله ما يسمح إني أشرب كوب قهوة أصلاً. عاد أنت تخيل يعني معي بس هذا تخيلات. حاول تحرم نفسك من ملذاتها وشهواتها وعواطفها يا صديقي الجميل. إذا ما قدرت، فهو طبيعي مثل أي إنسان موجود في هذه الحياة. إلا ما يكون عنده شهوات يبغى يلبيها وبشكل عفوي. فان أنا على سبيل المثال لما أجي أتابع كونان وأشوف إنه من أجمل الأشياء اللي أنا أتابعها في حياتي، هذه واضحة إنها رغبة فيني ما هي ناضجة مرة. أنا مشت أتابع كونان. بتابع كونان يا حبيبي. والله أنمي القصة اللي أنت تتابعها غير واقعية. هذولي مو بصدق رسوم. والله كيفي أنا عاجبني كونان. عاد قص أمثلة كثيرة. تشجيع فريق تحب تشوفه هو الأفضل مع إنك عارف إنه مش الأفضل. تابع أفلام، تطلع تتابع في السينما، تلعب ممكن في الملاهي، الألعاب، رولر كوسترز وأشياء كثيرة. مو بشرط تكون كذا برضه الشهوات. ممكن تكون مو شرط إنها تعبر عن طفل. يعني أعطيك مثال، ممكن تعرف إن في حاجة أنت ما تقدر تشتريها ومبلغها جداً عالي، ممكن يؤثر عليك. وبالتالي تشتريها حتى لو كانت عدة مفاتيح ومطارق وأشياء زي كذا. حلوين؟ حلوين. عشان أقول لك إن الكلام هذا مشمول لكل الشخصيات، صغيرة السن، متوسطة العمر، كبار السن، كلهم موجود فيهم هذا الجانب العاطفي العفوي. ممتاز ممتاز. نجي عند الشخصية الثالثة وهي الأهم، ألا وهي الشخصية المتزنة أو الناضجة اللي تحاول توزن ما بين جانب العقل اللي موجود عند شخصية الوالد وما بين جانب العفوية والعاطفة اللي موجود عند شخصية الطفل. هذا يكون في النص. فعشان كذا لما أقترح حل قام يحلل ويدرس وادرس دخلك وما أدري إيش وقسمه على أربع خمس أقسام. قسم خلل الالتزامات مثلاً، يقول لك. ومثلاً قسم يقول له: خلل النفقات اللي أنت تعيشك لنهاية الشهر. بعدين حط استثمار شوي، بعدين حط سيفينج شوي، يعني احفظ كذا ادخار. وبعدين قال لك: فسفس وبذر شوي. وهكذا. دائماً يكون تحليلي، يحاول يجمع ما بين العقل والعاطفة. هذه بالنسبة لي أنا، أنا أشوفها يا صديقي العسل شخصيتي المفضلة. عموماً، كل إنسان موجود فيه هذه الثلاث أدوار. حلوين؟ حلوين. عرفنا الحين شخصيات اللعبة. أي رأيك نبدأ نشرح قوانين اللعبة شوي، بعدين أوريك وين هي موجودة على أرض الواقع؟ يلا بينا.

دكتور بن مؤلف هذا الكتاب يقول: أي تواصل اجتماعي هو لعبة بمنتهى البساطة. أنا إذا شفتك تواصلت معك سواء عن طريق سوشيال ميديا أو على أرض الواقع، أي تواصل يكون بيني وبينك إما من طرفين أو من طرف واحد إزاء الآخر. هذا يعتبر لعب. أنا وإياه قاعدين نلعب. بس يقول لك اللعبة وين حلاوتها إنه إيش؟ الدور اللي أنا ماخذه وقاعد أتواصل معك من خلاله، وإيش الدور اللي أنت قاعد ترد علي من خلاله؟ هل أنا قاعد أتواصل معك بشخصية الناضج أو المتزن إلى شخصية شخص متزن؟ أو قاعد أكلمك من مقام المتزن وأنت في مقام الطفل عندي؟ الحالة اللي فيها تحدد هذه الأدوار. خلنا ناخذ مثلاً مثال موظف عاجبته وظيفته ومهتم فيها، ولكن الله يصلح مابزبط شوي يغيب أحياناً، يتاخر أحياناً. فيقوم يجيه رب العمل ويتكلم معاه من دور الوالد أو من شخصية الوالد. فيبدأ ينهال عليه بتوبيخ ومحاضرات: "يا فلان، أنت تتاخر كثير، تغيب كثير، ما تسلم شغلك في وقته". ومن هذا الكلام بلا بلا بلا بلا بلا. وقوم يرد عليه هو غالباً يعني أغلب الموظفين يردون من شخصية الطفل اللي هو قاعد يشوف في والد عقلاني جداً قاعد عد يوبخه ومعاه الحق ويعرف هذا خطأه ويعرف إنه زل. فيقول: "آسف يا أبو فلان، معلش، والله إن شاء الله بتعدل، إن شاء الله ما أتاخر، ما راح تتكرر". من هذا الكلام. هذا مثال دورين: أب يكلم طفل. ممتاز ممتاز. يقول لك: تخيل هذا السيناريو صار بس مع موظف ما عاد صار يكترث أبداً في العمل. وصل لمرحلة الطز. وهذه يعني أقصى مراحل أنا لا أهتم أو لا أكترث. حلوين؟ حلوين. فيغيب وما يسلم شغله في نفس الوقت، قاصد هو هذا الشيء، ويتاخر ويشتت زملائه. ومن هذا الكلام. فيجيه المدير من مقام الوالد والشخص العقلاني اللي معه حق. فيبدأ يتكلم معه ويوبخه ويعطيه محاضرة. الفرق إن هذا الموظف ما راح يرد من مقام الطفل. عادتاً يا بيرد عليه من مقام الشخص المتزن. فيبقى يتكلم معه يقول له: "أوكي، أدري إني أنا متأخر، أدري إني صرت ما عاد اهتم في الشغل، لكن والله أنتم اللي حدتني على هذا الشيء". فيبدأ يرد عليه مثلاً المدير: "ليش؟" فيقول له: "والله أنا طلبتكم مثلاً ترقية لفترة وأنا كنت أستحقها". طبعاً الشخص الناضج عارف اللي هو قاعد يسويه، مو بس اعتباطاً يعني لا، هو عارف إنه معه حق وعارف إنه كان يستحق ترقية مثلاً، مثلاً، وعارف فعلاً إن المدير وعد بشيء بس أخلفه مثلاً، أو الشركة بشكل عام. فيقوم يرد عليه: "والله يا أبو فلان، أنا آسف إني قاعد أتاخر، وآسف إني قاعد والله ما أسلم شغلي في وقته، لكن أنا بالنسبة لي وصلت لمرحلة حسيت إن شغلي ما يهم، اشتغلت أو ما اشتغلت ما يهم، لأنه فلان وعدني وفلان وعدني، أو مثلاً الاتش آر وعدني، أو الشركة وعدتني بترقية أو تعطيني حقي". أو ذا الكلام. فبدأ يتكلم معه بس بأسلوب ناضج، متزن جداً، ما في شخصنة ولا في قلة أدب أو قلة احترام، ويتكلم معه بعقلانية. اعترف بخطأه وقاعد يعلمه ليش وقاعد يسوي الشيء هذا. هذا مقام. أو ممكن يرد عليه من مقام الوالد. يبدون والد مع والد يتصادمون. ديك مع ديك. فهذا يجي وبخه، بعدين يجي يقول له: "أنت مين تتكلم علي؟ أنت مين ترفع صوتك علي؟" وهكذا. فيبدأ فيه شحنة كذا طقاق توم وجيري. تصورها زي ما أنت تتصورها. هنا يأتي الصدام يا صديقي الجميل. وقص طبعاً أمثلة كثيرة. هذه التفاعلات هو جزء من اللعبة. اسم التفاعلات البسيطة. وتشوفها في الدوام، تشوفها في البيت، تشوفها مثلاً مع أصدقائك، تشوفها في السفر، في المطعم، مع الناس اللي أنت تعرفهم، مع الناس اللي أنت ما تعرفهم. أمثلة جداً كثيرة. هذه سماها التفاعلات البسيطة. في التفاعلات المعقدة قال لك: هذه اللي الشخص يختار فيها الدور مو بشكل لا إرادي، لا، قاصد إنه يختار دور معين أو يمثل دور معين أو يتكلم من دور معين عشان يوصل لغاية هو يبغاها. يتلاعب بمعنى الكلام. مثلاً على نفس سياق الموظف والمدير اللي إحنا تكلمنا عنه قبل شوي، لنفرض إن هذا الموظف اللي وصل لمرحلة الطز، اوكي، اللي ما عاد يهتم. لما جاه المدير ووبخه، ش قال؟ قام رد عليه بشخصية الطفل: "آسف والله معليش أبو فلان، وإن شاء الله ما تتكرر، وأنا أعرف إني والله مبصوط، وإن شاء الله إنها لن تتكرر وراح أعدل". فعلاً يتعدل يومين، بعدين يرجع يبصط. لكن الفرق يا صديقي الجميل إنه استخدم هذا المقام وهذا الدور ليتلاعب على المدير عشان يسكتّه بس، وهو ما هو ناوي يتعدل ولا هو ناوي يتصلح. عرفت الفرق؟ هذه اسمها التفاعلات المعقدة. وترى يسوونها ناس كثير. يسويها الزوج مع زوجته. طبعاً كلمة زوج وزوجته غلط، المفروض أقول: يسويها الزوج مع زوجته. لأن كلمة زوج في اللسان العربي لا تؤنث. يتحايل أحياناً الأخ الصغير على الأخ الكبير والعكس صحيح. مو شرط يكون التلاعب خبيث النية لا. لكن في نهاية المطاف أنت تتخذ دور معين عشان توصل لغاية معينة. إذا سويت كذا، هذا التفاعل اللي صار أو اللعبة اللي أنت لعبتها اسمها لعبة معقدة. إما أن يكتشفك الطرف الآخر، أو أن يكتشفك. حلو حلو. أو ممكن يقول برضه المؤلف إنك قد تلعب أنت على نفسك باتخاذ كدور معين. زي مثلاً لما تجي تشوف شخص دائماً يتشكى من مشكلة معينة، قد ما تعطيه حلول تلقاه يرفضها، تلقاه يتجادل معك في هذه الحلول. وتلاحظ إن هذا الشخص ما يبغى يطلع من القوقعة اللي هو فيها أصلاً، وكأنه ما يبغى يحل مشكلته أصلاً. وفي ناس كثير حولنا كذا. لا لا، لا تفتح ذهنك زين. إحنا نعيش هذا الدور كثير. لقال نتشكى المشكلة مو عشان نحلها، بس كأننا مرتاحين فيها، عايشين دور الضحية. مثلاً واحد يشتكي لك من دخله الضعيف. قد ما تعطيه حلول يبدأ يحاول يبين لك إن هذه صعبة مرة، لا ما أقدر أطلع من وظيفة، لا صعب ألقى وظيفة ثانية، لا صعب الواحد ينجح في البزنس. كل اللي يتكلمون بهذا الكلام كلام فاضي. ما يحتاج أطور مستواي التعليمي، ما يحتاج، أياً كان، في وظيفة مثلاً في مدينة ثانية أو دولة ثانية. لا لا، ما أقدر أروح. عايش في منطقة الراحة، عاجب الموضوع هذا وعاجب الدور هذا. والغرض من شكواه الدائم هو إنه يلقانا مؤيدين. وفعلاً والله العظيم أحياناً في محادثات كذا تنفتح قدامي اثنين، بسم الله بالصلاة على النبي أحسن. كل واحد منهم مع كامل الأسف يبطل كبت أكثر من الثاني. والله فعلاً حصلت أخوياي وقارب وناس كذا قدامي اثنين وتطال فيهم. كل واحد ما يبغى يتحرك ولا يبغى يتبحر ولا يبغى يتعلم ولا يبغى يغير في حياته أي شيء. طبعاً التغيير بوابه كبيرة. أغلبهم يقول: أنا أبغى أتغير. و 99% من معتقداتها ما غيرها. ما كيف بيصير التغيير؟ عموماً، ناسين يتكلمون وكل واحد يرفع والثاني يشوت. كأنهم يلعبون تنس. ماخذين دور معين. خلنا نفرض دور الطفل العاطي في العفوي. والله أنا ما لقيت وظيفة لأن الوظائف صعبة. بوب. والثاني يرد عليه: أي والله إنك صادق يا فلان، الوظائف هاليومين صعبة. بوب. وقفه بس وقفه بسيطة جداً. أنا حكم هنا. طيت وقف. هل الحصول على الوظيفة صار أصعب من قبل؟ 100% الكلام هذا صحيح. بس هل الحصول على وظيفة أمر جداً مستحيل؟ الكلام هذا غير صحيح. بس هذا الواقع يؤكد على ذلك. حلوين؟ ممكن ما تلقى الوظيفة اللي أنت تبغاها، لكن 100% في وظيفة. منتهين منها. لكن عموماً، نرجع للبينج بونج اللي هم قاعد يسوونه. التنس. فلما رد عليه قال: أي والله الوظائف صعبة. وأنا أخوك. قام يرد علي الثاني: والله تصدق إني قدمت على 30 وظيفة بس ما قبلوني ولا واحدة منهم. كلمتني؟ بب يجيك الرد الثاني: أي والله صادق. الحين صاروا حتى المقابلات الشخصية صعبة. بوب. ما في واحد منهم. هذ المحاه صارت قدامي طبعاً. ما قاعد أضرب ما أحد. وعرفوا الاثنين ومون عليهم وخليهم ياكلون تمر. استخدمتهم محتوى. معلش بس عشان أجيب لك مثال من أرض الواقع. تفت عليهم أنا. معلش. أنت تع تع تعال تعال أنت ويا. تعال وقت أنا كنت أشتغل وقاعد أسمعهم بينج بونج محترم. مباراة تنس كأنها بين فيدرر وبين نادال. حاجة متعة الله وكيلك لا أحكيلك. كل واحد يطبطب على الثاني. تعال تعال تعال تعال تعال أنت وياه. كم واحد منكم عنده الشهادة الفلانية؟ قالوا: لا، ولا واحد. كم واحد منكم عنده اللغة الفلانية مثلاً؟ ولا واحد. كم واحد منكم سوى كذا؟ ولا واحد. كم واحد منكم سوى كذا؟ فعلاً أنا أنا من النرفزة قرك شغلي. التفت. بدأت أعطيهم حلقة البوم كافيين عرضياً. وكلهم قالوا: أي والله صح. يعني وإيش تبغى؟ في أمثلة على أرض الواقع قدام صايرة. في ناس ما قدرت تلقى وظيفة طول عمرها، بس كانت حاطة في بالها. ما دامي أحاول أوصل لوظيفة معينة ولأني قادر ألقى أي استجابة أو أي نتيجة، معناته اللي أنا قاعد أسويه لازم يتغير. مو معناته اللي أنت تسويه خطأ، بس لازم يتغير. لازم أسوي لي شيء. يا أغير مجال، يا أزيد من تعليمي، أو أسوي أي شيء يا صديقي الجميل. المهم إني أغير في الطريقة. هذا نوع من أنواع العلاقات أو اللعبة المعقدة اللي هو قاعد يتكلم عنها دكتور بن. لازم واحد منهم يأخذ دور الناضج ويبدأ يقول: أي والله صح. الوظائف صعبة. بزنس النجاح فيه صعب. كونك تحصل على مصدر دخل إضافي الأمر جداً صعب، خصوصاً لأنه صار في ناس كثير معهم شهادات، في ناس صار كثير متوظفين، صار في ناس كثير ماهرين. لازم يعترف إنه فعلاً الموضوع صعب. ويعترف أيضاً إنه لازم هو يبحث مهما كلف الأمر عن طرق مختلفة. فاذكر حواري مع أصدقائي قلت لهم في نهاية المطاف قلت: أنا ما كنت راضي عن وظيفتي. أنتم شايفين قصتي. شوفوا أنا وين اليوم. حرفياً بمنتهى البساطة يعني عشت ياس وباس، بس حاولت أبحث عن طريقة ممكن تنجح معي. على فكرة، ممكن أكون جربت اليوتيوب خمس سنوات، ست سنوات، ما نجح معي الموضوع مثلاً أبداً. أعرف إنه ممكن هذا مو طريقي. والله أغير. لازم أغير. أما إني أطلع من المجال كامل لأنه مو شرط عشان تغير معناته إنك تطلع من المجال. ممكن بدل ما يصير عندك قناة تحاول تنجح، تشترك في قناة ناجحة، أو تشترك في عمل أو إنتاج حق قناة ناجحة وتصير في نفس المجال. يعني منتج، كاتب محتوى، مخرج، اديتر، مصور، أياً كان. أو إنك تغير المجال بالكامل. الش واحد ما أبغى أطول عليك. الأمثلة هذه هي الألعاب. الآن يقول لك: عشان تكتشف اللي أنت قاعد تسويه هي لعبة ولا لا على أرض الواقع، أو إذا تبغى تصيد الشخص اللي قاعد يلعب معك ألعاب معقدة، يأخذ معك دور عشان يوصل لشيء هو يبغاه. أول ما تشوف في صدام صار بينك وبينه وجدل، تأكد إنه هذا الكونفليكت سماه الصدام. طبعاً كونفليكت لا تعني صدام، بس أنا باللسان العربي معناها صحيح. صدام شيء اللي أبغى أقوله يعني. أول ما تشوف هذا الصدام، أكد إنه صار في اختلاف، وإنه اللعبة هنا على وشك إنها تنفضح. حلوين؟ حلوين. فعلى طول ركز على هذه النقطة. هذه علامة جداً مهمة. أول ما يصير في صدام بينك وبين شخص في أي تعامل أو أي تواصل، تأكد إن في اختلاف. في اختلاف في الأدوار، أو في عدم اتفاق على الفكرة أو على الغاية. فبالتالي ركز على هذا الموضوع جداً. أمسكه كذا ق. هنا صار في شيء. يا أنا المخطئ، يا هو المخطئ، يا أنا اللي ماخذ دور غلط، أو هو اللي ماخذ دور غلط، أو ممكن أنا اللي أبغى غايات معينة، هو يبغى غايات أخرى. الشخص المقابل، أتكلم، أو حتى لو كانت جهة مقابلة. من هنا تعرف اللعبة وتقدر أنت تغير دورك عشان تكشف اللي قدامك. مثلاً لو شفت في واحد يحاول يتودد لك يقول لك: "يلا يا فلان، خلنا نفله وما أدري إيش ونسافر وهكذا". وبلا بلا بلا يمين يسار. هو دائماً متوقع منك إنك مثلاً تركب الموجه. "أي والله، ليتس جو". قدام. حاول تغير ردة فعلك. بدال ما تأخذ هذا الدور، خذ دور الأب. "لا، ما أبغى أسافر. لا، أنا عندي واحد، اثنين، ثلاثة، خمسة التزامات. أنا ما عاد راح أسافر معك. لا تطير فلوسنا وتطير وقتنا وتطير مجهودنا". مثلاً. أنت الحين بديت تلعب معه. هذه اللعبة. شوف ردة فعله هو. إذا زعل وغضب، غالباً هو يستخدم هذا الدور عشان يوصل لغاياتها. إذا ما زعل وقال: "أي والله معك حق يا فلان، بس يعني تعرف، خلنا نفله شوي". وأصرت أنت إنه لا، وبعدين هو تقبل هذا الأمر، تأكد إن اللعبة اللي هو قاعد يلعبها معك كانت تعاملات بسيطة مش معقدة. هو ما يبغى يوصل لغاية منك. طبعاً مع كامل الأسف يا صديقي العسل، في كثير ناس ممكن يتعاملون معنا بتعاملات خبيثة ولا راح نقدر نكشفها. عادي. مدير، صديق، عمل، زميل، ناس كثير ممكن يلعبون عليك. وأنا ما أبغاك تطلع من هذه الحلقة وتوسوس وتبدأ تركز في كل الناس اللي حولك. لا. لكن أبغاك على الأقل تقدير لما تشوف في منطقة تعتقد إنه فيها مشكلة، غير دورك فيها. تغير شيء بسيط وشوف ردة الفعل. إن لاقت قبول، معناتها تقريباً ما في مشكلة. إذا صار في جدل، صار في صدام، ابدأ ابحث مين المخطئ. ممكن يكون أنت المخطئ ترى في نهاية المطاف. ولا يحتاج منك هذا التغيير. وممكن لا يكون الطرف الثاني يبغى شيء منك أو عايش على هذه المصلحة، إما بشكل طيب أو بشكل خبيث. إذا اكتشفت إنه بشكل طيب، خليه. أما إذا خبيث، اقطعه. مثل ما قلت لك يا صديقي العسل في بداية الفيديو، علم النفس بالنسبة لي لا يزال يبقى في إطار الفلسفة. لا يحتمل صواب وخطأ، ولكنه يحتمل واقعية وغير واقعية، وعلم غير ظاهري. يعني أنا وإياك نسولف، نطور، نوسع مداركنا، بس هذا لا يعني إن أطباء نفسيين ونقدر نكتشف شخصيات الناس بسبب إن تابعنا حلقة على اليوتيوب. اوكي، مهم جداً حتى لو قرأت الكتاب، أنت توسع مداركك، ترقي علمك، بس ما تكون فعلاً طبيب نفسي. الموضوع هذا جداً معقد، تحتاج دراسات طويلة وأبحاث جداً طويلة وناس خبيرة جداً في هذا المجال. إلى هنا تكون انتهت الجرعة يا صديقي الجميل. إن أحببتها، أطلنا عليها لايك، واشترك في القناة وفعل الجرس عشان تأتيك إشعارات بالجرعات القادمة. شكراً لحسن الاستماع، وشكراً دائماً على وقتك الذي لا يقدر بثمن. سلام عليكم.