📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

مع السلامة يا توتر ! 🧘‍♂️ كتاب : شربة دجاج للروح #أخضر

أخضر11:24

Transcription

لو قلت لك إن أنا هنساعدك النهارده تتخلص من التوتر في حياتك وتحافظ على هدوءك وتعيش في سلام نفسي، ففي الغالب أنت تخيلت إنك هتلف الجلابية الكستورة على كتفك وهتستحضر روح راهب التبت الأقرع، فهتروح تحلق عند عم عبده الحلقة الزيرو تمام، بعدها هتروح لهضبة التيبت ترعالك معزتين بسكسوكة وتشرب الشاي بالزبدة وتقضي ليلك نهارك في التأمل والتمارين لغاية لما تتعلم أصول الكونغ فو وترجع قريتك علشان تهزم الشرير وتستعيد حب زوجتك وأطفالك واحترام وتقدير كل العشيرة.

ولو حصل وكان ده مفهومك عن السلام النفسي، فأنت مش لوحدك يا سيدي. ولو عايز تتخلص من التوتر وتستعيد هدوء حياتك وترجع تعيش بإيقاع طبيعي وهادي، فأنت برده مش لوحدك يا سيدي. أنت اللي تشوف براون كتب "كتابة شرب الدجاج للروح"، قل وداعاً للتوتر عشان يقول لك أنت وجماعة المتوترين إن الموضوع مش مستاهل تسافر التيبت علشان تتخلص من التوتر. الحكاية كلها شوية تركيز منك وحلقة من عمك أخضر يلخص لك فيها كل اللي اتقال ويقول لك الخدع والتريكات اللي لو عملتها يقلل من التوتر وهتزود وقت هدوءك. وممكن تستغل الوقت ده وتتعلم الكونغ فو كمان لو حبيت.

أما بقى لو حابب تستعيد حب زوجتك، فممكن تشترك في تطبيق أخضر وتقرا وتسمع آلاف الملخصات لكتب متنوعة ما بين علاقات عاطفية ونمو شخصي وصحة ولياقة وغيرهم من المجالات. اشترك دلوقتي في التطبيق واحصل على الباقة المميزة اللي هتوفر لك قراءة وسماع الملخصات في 15 دقيقة بدون إعلانات. نرجع بقى لشوربة الدجاج دي قبل ما تبرد.

بداية الكاتب بيقول لك إنه لعيب فيك. أيوه زي ما بقول لك كده. تقول لي: "إيه ده يا عم أخضر؟ الله! ده قال على رأي المثل: جبتك يا عبد المعين تعني لقيتك عبد المعين. بتقول لي العيب فيك؟ العيب فيك؟ العيب فيها إزاي؟" بالراحة على نفسك بس يا صديقي. الموضوع مش فيك فيك، الموضوع في رؤيتك للأمور مش أكتر. لأنك مش قادر تستوعب إن العالم أكبر من إنك تقدر تغير كل تفصيلة فيك بحيث إنها تناسبك. لازم الأمور تحصل زي ما بتتوقعها. لازم كل اللي حواليك يعملوا الحاجة زي ما بتعملها. لازم كل الأمور تحصل بطريقة مثالية. ولو حصلت بطريقة مثالية إلا واحد من عشرة، هتبقى متكدر ومش عارف تكون مبسوط باللي أنت أنجزته بالرغم من إنك خلصته فعلاً بأفضل شكل تقدر عليه. أنت أسوأ عدو لنفسك.

وعشان تتخلص من العداوة دي، لازم تتقبل حقيقة إنه أولاً: العالم مش بتوع إيديك. تقبل إنك مش مسؤول عنه لوحدك. وبناءً عليه، شارك مشاكلك واقبل المساعدة واطلبها. يعني لو حسيت إنك مضغوط ومش عارف تلاقيها منين ولا منين، ومن شدة توترك مش قادر تتحرك، شارك حملك مع غيرك. استعين بصاحبك واستشيره وفضفض معاه. ده لوحده هيخفف عبء كبير من عليك. ثانياً: تقبل إن المشاكل بتحصل عادي. ولو حصلت فهي مش نهاية العالم. هنقدر نقوم تاني أفضل من الأول. ثالثاً: الراحة حق أصيل من حقوقك. وإنك تقول لغيرك في وقت راحتك "لا" فده حقك وما فيش حاجة تخليك تحس بالذنب. رابعاً: حتى لو فاكر إن الخطأ من الآخرين، فرجع نفسك وشوف تقدر تعمل إيه عشان تحل المشكلة. لأنك في النهاية طرف فيها.

لو تقبلت الحقائق دي، هتحس براحة. جرب كده تتقبل حالاً إن اللحظة الحالية ملناش سيطرة عليها. واللي يجيبه ربنا خير مهما كان. جربت معايا؟ شفت بقى إيه؟ العالم ده كان حامل واتزاح من على كتافنا. يا راجل! ما أيوه يا مسيو أخضر. ماشي، إحنا مش مسؤولين عن كل العالم، بس مسؤولين عن حاجات كتير برضه. أصله في العيلة وفي الشغل وفي المشاكل العاطفية. وفي حيلك حيلك. بس اديني فرصة أكمل كلامي.

دلوقتي إحنا اتفقنا إن العالم مش مسؤوليتنا، لكننا برضه مسؤولين عن حاجات معينة. وساعات الحاجات دي بتكون عارضة أو بتحصل بشكل يومي وبتسبب لنا توتر. فأنا هقول لك على تريكات تتعامل بيها. بس الأول يا صديقي، لازم تتقبل إن التوتر جزء من الحياة. وما أقصدش التوتر اللي بيخليك مش قادر تعمل أي حاجة، ولو حتى إنك تستمتع بوقت نومك. لكن التوتر الطبيعي العادي هو اللي بيدفعنا إننا نعمل شغل أكتر. ماشي يا سيدي، تقبلنا. واللي التريكات بقى؟

واحد: حدد مصادر الضغط في حياتك وشوف إيه منها ينفع تغيره أو تلغيه بحيث إنك تبسط شغلك على نفسك. هتقول لي: "يا راجل، ما كانش حد غلب. هو أنا لو أقدر ألغي الحاجات دي كنت جيت لك يا عم أخضر؟ وبعدين ما أنا أكيد مش هتخلص من العيال." يا سيدي الناس، أو يا ست الناس، ما حدش قال كده. بس أنت ممكن تتخلصي من كل الصفح اللي محسساكي بالتقصير ليل نهار عادي، أو الصفح اللي كلها أخبار سلبية. وتابعي يا ست مكانهم أخضر اللي بيقول لك إزاي تروقي على نفسك تاني.

تريكايه بقى بعد ما نقلل مصادر التوتر، هي إنك تضيف المرح لشغلك. رتب مكتبك، حط كلب بيهز راسه عليه، استخدم كشاكيل محاضرات ملونة، هات قلم جاف شكله وسبونج بوب. انطلق في المرح وعيش.

تلاتة: اكتب مشاكلك على الورق. لأن طول ما مشاكلك واخدة طابع مادي مكتوب، طول ما هتحس إنها تحت السيطرة. لأنك وبالرغم من إن المشكلة كانت ضخمة جداً في دماغك، إلا إنك قدرت تصيغ عدد قليل من الكلمات.

رابعاً وأهم حاجة: تخلص من المثالية. وافتكر دايماً إنك بشر، لك طاقة وبتتأثر وبتغلط كمان. وتقبل من نفسك في آخر كل حاجة تعملها إنك عملت اللي تقدر عليه. طيب ما عملتوش؟ اعمله. طب عملت ومش كفاية؟ ما إحنا قلنا ما تكونش مثالي. بس النتيجة ما كانتش مرضية. هنا بقى يا صديقي أقول لك إن دي مش بتاعتك. إحنا مسؤولين عن السعي مش عن النتيجة. ولو النتيجة مش في إيدينا، فليه نُقلى منها؟ ومع ذلك، خليك مطمئن إن ما فيش تعب بيروح. وإن الخير لما بيجي مش شرط يجي بنفس الصورة اللي كنا متخيلينها.

بس خليني أقول لك برضه إن في عادات مضرة إحنا بنعملها أحياناً بتكون هي السبب في تراكم المهام علينا وزيادة التوتر وقلة الإنتاجية. أولهم إنك بتعمل كذا حاجة في نفس الوقت. تقول لي: "طب سهلة دي، مش محتاج." هقول لك: دوس فرامل شوية واسمعني. أنت اتعودت على التوتر وتشتيت نفسك بين المهام. فمحتاج بداية إنك تعمل حسابك على شوية أعراض انسحاب هيقابلوك وانت بتحاول تتخلص من العادة دي.

وعشان تتغدى بأعراض الانسحاب دي قبل ما تتعشى بيك، هتحتاج تعمل شوية خطوات. أولهم تقوم ترتب مكتبك عشان مخك يكون حافظ مكان حاجاتك ويروح لها على طول وقت ما تحتاجها. وأظن حان الوقت تسمعي كلام الحاجة وتسيبك من المدعوق اللي في إيدك ده اللي بتاخديه معاكي في كل حتة وانت في المطبخ وانت في الصالة وانت بتنامي. وعايزة تتخلصي من التوتر والقلق اللي بيلبسوكي لما تيجي تذاكري. أنت حتى مش عارفة تاخدي كفايتك من النوم بسببه. قومي يا بنت، قومي يا بنت، سيبي البتاع ده وبصي لصحتك واهتمي بشبابك اللي بيخطفوا منك.

الموبايل وأنا هنا كأقدر جاي أعلن موقفي وأقول لك إنه الحاجة كلامها مظبوط. التليفون بيسرق من وقتنا ما لا يقل عن 3 ساعات في اليوم. ما بنسوش يا فيديوهات ريلز بلا هدف وترندات وصداع ولاد وعجن والكلام كتير شبه الدوامة ما لوش آخر. بيدخلنا في حالة من التشتت والتوتر وعدم الرضا. فعلى إيه الدوشة دي كلها؟ شوف إيه من الأبلكيشنز على التليفون والصفحات اللي بتتابعها مش محتاجها وتقدر تلغيها من حياتك. واقعد مع نفسك وشوف إزاي تقدر تستفيد من الساعات اللي بتقعدها على الموبايل. ولو حابب تتوسع في إزاي تتخلص من سيطرة الفون على حياتك، فهتلاقي ملخصات كتب كتير في قسم التكنولوجيا على تطبيق أخضر هتساعدك في الموضوع ده كمان.

من العادات السلبية اللي بتزود التوتر الإغراق في العمل. يا سلام، حلوة الإغراق في العمل دي. البلاغة عاملة عمايلها معاك يا أبو أخضر النهارده. ههه. كونك متعود تسيب شغلك ياخد كل وقتك بدون ما تسيب وقت لحياتك أو أسرتك أو هواياتك حتى أصحابك، فده حاجة غير صحية تماماً. ولو دي حالتك، فأنت محتاج تراجع أسبابك والدوافع اللي مخلياك تشتغل. ما حدش بيشتغل لمجرد الشغل. وسواء شغال لكريرك أو لنفسك أو لعيلتك، فانت محتاج تخصص وقت للأسباب اللي مخلياك تشتغل. وإلا شغلك هيسرق صحتك وحياتك وانت مش حاسس.

وبغض النظر عن طبيعة شغلك، فانت محتاج تركز على تخصيص مكان راحة خاص بك. عشان تخصيص وقت لشيء بتستمتع بيه بيقلل من مستويات التوتر. وفي العادي المكان ده بيكون البيت. لكن نظراً إن أغلبنا بقى بيروح بشغله للبيت عشان يكمله، فتوتر الشغل بيكمل معانا في بيتنا. فاضعف الإيمان إنك تخصص وقت خاص بك في البيت ويكون لك أنت وبس. تشغل وضع الطيران الكريم وتقعد مع نفسك بقى، أو تنزل تتمشى شوية، أو ترسم، أو تمارس أي هواية بتحبها. أياً كان، المهم يكون الوقت ده ليك عشان هتعمل الآتي:

واحد: تتقبل اللي حصل لك قبل ما تقضي وقتك ده. أياً كان إيه اللي حصل، حصل. إيتيز واتتيز. ادي اتنين إيتيز. هم ما عملناش أي حاجة. طالما مش في إيدك حاجة تعملها، خلاص. تقبل الأمر الواقع.

اتنين: أثناء راحتك، تجنب طرق التفكير الغريبة. سواء تفكير الماضي وتقول: "يا ريتني ما عملت الغلطة دي. أكيد بقيت شخص سيء جداً دلوقتي." لا، أنت مش شخص سيء. أنت شخص عمل غلطة زيك زي أي بني آدم عادي. أو تزهق من الماضي فتقعد تنجم بقى في المستقبل وتتخيل أسوأ سيناريو هيحصل وتوتر نفسك وخلاص. ارجوك، ارجوك، إحنا مش مخصصين وقت لمشاكلك اللي فاتت أو مشاكلك اللي إن شاء الله مش هتحصل. إحنا عاملين الوقت ده لك دلوقتي. يعني ناو.

تلاتة: لو في أفكار بتلح عليك بمجرد ما ترتاح ومش قادر تفضي ذهنك منها، فممكن تكتبها على الورق بالتفصيل الممل. وبعد كم يوم هتلاحظ نمط تفكير عمال يتكرر معاك وهتبقى مع الوقت قادر تلاحظ أفكارك السلبية دي وتوقفها من قبل ما سلسلة أفكارك توترك تاني.

في وقت راحتك، وحتى الآن أنا عمال أقول لك ما تعملش إيه في وقت راحتك. دلوقتي هقول لك إيه ممكن تعمله في أوقات راحتك بحيث إنك تقلل من التوتر وتحقق أكبر استفادة وراحة من وقتك الخاص ده. يعني ممكن تكتب الحاجات اللي أنت حاسس بالامتنان ناحيتها. لأنه في أوقات القلق بيخلينا ننسى النعم اللي إحنا فيها. فهات ورقة وقلم واكتب الحاجات اللي أنت ممتن لها. وكل يوم عن اللي قبله هتبدأ تلاحظ الحاجات دي أكتر. زي منظر جميل شفته في السماء، كلمة جميلة حد مدح بها شغلك، المواصلات كانت خفيفة النهارده. تفاصيل صغيرة لكنها بتفرق جداً في يومك.

كمان من الحاجات اللي ممكن تعملها في وقت راحتك إنك تتأمل الطبيعة. زي ما أنت فاكر، إحنا قلنا الوقت الخاص ممكن يكون عبارة عن تمشية. وانت بتتمشى، جرب تتأمل شجرة أو قطة بتتشمس أو عصفور عمال يتنقل على فروع الشجر. اقعد تتأمل السلام النفسي اللي مخلوقات ربنا بتتحرك بيه زي ما يكون ما عندهاش مشاكل في حياتها. وانت هتحس بعد جولة التأمل دي إنه طب ما الحياة ليست بهذا السوء. اهو ما طلع في نهار اهو. طب أنا ليه بنهار؟ ولو مش متوفر لك إنك تتمشى، ازرع شوية ريحان يرطبه لك أعصابك وأجواء حياتك كده.

وأخيراً جه وقت تعلم الكونغ فو. قصدي التأمل. ورقة وقلم واكتبه ورايا يا ست الكل.

عدد واحد: مكان هادئ ويفضل يكون منزوع الكركبة، ما فيهوش دوشة بصرية كتير.

عدد من تلاتة لعشر دقائق: أنت والمكان وهواك، مشروبك المفضل، أنت وفر روتين تنفس هادي هتاخد فيه نفسك ببطء، تكتمه شوية وتطلعه ببطء.

الهوايات تضاف حسب الرغبة.

وبس. تضاف المقادير الآتية بكل هدوء وروقان واستجمام وتركيز في لحظة الآن الحالية. وبرجاء تجنب إضافة أي منغصات مالحة تضر بواجبه التامل الشهية كالافراط في التفكير في أياً كان. فرغ بالك من الماضي والمستقبل وركز في اللحظة اللي أنت فيها وبس.

وطبعاً ممكن تدمج وقت تأملك مع الوقت الخاص بك اللي اتكلمنا عنه. وأوعدك إنه لو انتظمت على الوصفة دي وخصصت لنفسك وقت خاص وقللت من طرق تفكيرك السلبية عن طريق إنك تلاحظها وتكتبها وتحاول تغير منها واحدة بس في كل محاولة، فواحدة واحدة توترك هيقل وهتركز على حياتك وتتعلم اللي أنت عايزه بكل بساطة وهدوء لغاية ما تقدر تبص للتوتر وتقول له بكل هدوء: باي باي يا كوتش.

وبس كده. سلام.