📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

نحو تدبر جديد2 مع المفكر ياسر العديرقاوي : الحلقة ( 1 ) : ( مقدمة و تمهيد ) #رمضان_2023

OKAB TV19:37

Transcription

[موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. نحو تدبر جديد هي سلسلة من الحلقات في سوح التدبر القرآني، يستعرض فيها بعض النتائج التي توصل إليها الباحث. هي ليست محاكمة، هي استنطاق له عبر مفاهيم التدبر واحتكاكه القرآني. تهدف بالجملة إلى تثوير القرآن ونقله من التعطيل إلى التفعيل. يصحبنا فيها الأستاذ الباحث أبو سار ياسر العرقاوي. وهو تعريفا أقول: أود أن أكون نملة، نعم نملة، ولكن كَنملة سيدنا سليمان، والتي تحدثت بعشرة ألوان من البديع في جملة واحدة، ألا وهي: النداء، والتنبيه، والتسمية، والأمر، والنعت، والتذكير، والتخصيص، والتعميم، والإشارة، والاعتذار. يقول الله في محكم تنزيله: يا أيها النمل، ادخلوا مساكنكم، لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون. فالنمل بـ"يا" نادت، وبـ"يا" نبهت، وبالملموس نعتت، وبـ"لا يحطمنكم" حذرت، وبـ"سليمان" خصصت، وبـ"وجنوده" عممت، وبـ"هم" اشارت، وبـ"لا يشعرون" اعتذرت. من أين لي بلسان لسان هذه النملة، حتى أتحدث عن هذا الباحث الذي شغل الناس تعريفا وحفّا، وأمعانا وتدبرا في مفاهيم النص القرآني؟ مرحبا بك أستاذي ياسر العرقاوي، مرحبا بك الأخ الأستاذ ضياء الدين على هذه الكلمات وعلى هذا المدخل الراقي الرائع، والذي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا فيما سنبدأ فيه هذه الحلقات. شكرا جزيلا. هي سلسلة مسماة نحو تدبر جديد، وهذه الحلقة هي حلقة مقدمة وتعريف، خصصناها لك لمشروع أستاذنا ياسر العرقاوي.

أولا، نُملك المشاهد فكرة من هو ياسر العرقاوي؟ بسم الله الرحمن الرحيم مجددا مرة أخرى. يعني من هو ياسر العرقاوي؟ أنا أعتقد في مجال الفكر، التعريف بالفكرة هو أهم من التعريف الشخصي. فربنا سبحانه وتعالى في سورة الزمر يقول: (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه). أنا بأعتقد أن المشاهد مفترض يكون مهتما بأن أقول "ماذا" قبل أن أكون "من أنا"؟ لأن الناس اللي بيشتغلوا بـ"من أنا" دي بيشتغلوا بالقائلين، والاتباع المفترض يكون للقول، أنت بتأخذ الأحسن من القول، سؤالك عن من هو القائل؟ عشان كده دي مقدمة، عشان أنا داير أقول لك ما في داعي يعني أتوسع في التعريف، أنا ياسر محمد علي بابكر، هو الاسم الرسمي، والعرقاوي هو اسم حركي أو اسم العائلة، الكبير الجد الثامن من السودان الحبيب، شمال السودان، ولاية نهر النيل، منطقة المناصير، اللي هو بيقع فيها بحيرة سد مروي الذي أنشئ في السنوات الأخيرة، دا باختصار شديد، يعني ابن امرأة من شمال السودان تأكل القراصة بس، يعني ما في حاجة، وشخص بسيط من عامة المسلمين.

انتبهت منذ وقت مبكر لدقة القرآن الكريم، ووجدت نفسه أن داخله اهتماماته ونشاطاته، الحمد لله. أنا لا أقول هذا الكلام دعاء، ولكن حتى ونّسة، يعني الربعة اللي أنا بونس معهم معظمها بيكون ونّسة داخل القرآن الكريم، لأنه فيه فيه العجيب، فيه اللي بيخليك أنت تنتعش، وفيه اللي بيضحكك عديل، يعني أي حاجة، أي حاجة في القرآن، أنت لو أديته كلك يمكن أن يؤتيك بعضه، يعني يؤتيك بعضه. يلزم التنويه هنا أستاذ ياسر، أن هذه السلسلة من نحو تدبر جديد هي سبقتها حلقات قدمتها أنت بشكل فردي في برنامج، وتلك حجتنا، وفيها إشارة كاملة لمجموعة من الحلقات لمشروعك الفكري، لكن هذه هي حلقات النتائج. فبداية، إذا رجعنا بالتاريخ لورا شوية أستاذ ياسر، ما الداعي لهذا المشروع الفكري؟ أنا أعرف، وأنا من السودان، وعلاقتي بك طيبة، أعرف أنك كنت إمام مسجد، كنت فاعلا في المجتمع بشكل عام، على المستوى العام بالمجتمع، وفي الجمعيات وكده، حتى وصلت للانحياز لهذا المشروع الفكري نحو التدبر والاعتماد في مشاريع محددة للنص القرآني. ماذا حدث في هذه النقلة؟

طبعا رجعتني لزمن بعيد، تقريبا 2012، فعلا كنت يعني إمام مسجد في الحي، أو خليني أقول إمام جامع، لأن كلمة مسجد، مفهوم المسجد والجامع ده، لأن إحنا حتلاقينا أزمة كبيرة جدا في المصطلحات ما بين الواقع وما بين القرآن الكريم، فحتى كلمة مسجد خلينا نقول إمام جامع، لأن كلمة مسجد عندها مفاهيم ثانية ومعنى ثاني. فانا كنت إمام جامع زيه زي الناس، يعني زي ما يقولوا، لكن الملاحظة اللي أنا لاحظتها أن الخطاب الذي يُقدم على المنابر في الجمعة هو خطاب وعظي، عاطفي، مشاعري، لا يمكن أن ينعكس على سلوك الشخص في شيء، هو شحنة بتاعة شيرز، أنا بشحن بالعاطفة والمشاعر، ممكن لحد المتلقي أو المستمع بيكون يعني تزرف عيونه، لكن اللحظة اللي هو خرج من الجامع وهو يرتدي في حزائه، الحاجة السمعة دي دخلت في محلها، ويمشي هناك في نفس سلوك وفي نفس نمط الحرامي حرامي، والبلف يدور بلف، والكذاب كذاب، ما في تغيير. طيب المشكلة وين؟ لأنه هو الخطاب عاطفي، ما خطاب منهجي، لأنه سلوك بني آدم بالمناسبة لا يتغير إلا إذا تبعته أو سبقته تغيير في القناعة، إذا ما تغيرت قناعتك ما حيتغير سير سلوكك أكيد يعني. فهل الخطاب اللي بيقدم من الدعاة هل هو خطاب منهجي يغير في القناعات؟ الإجابة باختصار شديد ومن الآخر كده: نو، لا ما بغير في. بصفتي أنا كنت إمام، يعني إمام جامع، يعني حتى أنا خطبت في الجامع الكبير الخرطوم، وفي مسجد جامعة الخرطوم أيضا، يعني من المساجد بتعتبر يعني عندها وزن أو عدد كبير من المصلين، بالضبط كده. ليه؟ لأنه خطاب رتيب، وخطاب خليني أقول لك فطير وفقير، ما فيه مادة، ما غني، وعبارة عن أسطوانات، مالها أم مقررة، يعني أنت عارف معروف، الخطبتين اللي قبل رمضان، معروف شنو، والخطبة اللي في رمضان، غزوة بدر، وفتح مكة، والأخيرة هي زكاة الفطر، وتخش تاني تجيك في قبل الضحية، الخطبة تتحدث عن الحج وفوائد الحج، وأن الله يباهي ملائكته، خطب معروفة ومحفوظة، بس عندك شوية فرق كده ما بين رمضان للضحية، يمكن تتكلم عن مكارم الأخلاق ومحاسن الأخلاق. ليه؟ لأنه نحنا بنعتبر أنه ليس بالامكان أحسن مما كان، يعني ما في حاجة، أنت بتقول حاجة جديدة، وتضطر عشان أنت تقدم خطاب جاذب، تعتني بالرقائق والمواعظ، تمشي تبحث في مثلا تنبيه الغافلين للسمرقندي، في كتب بدائع الزهور مع وقائع الدهور، المستظرف في كل فن مستظرف، بتجيب لك قصة عشان زي ما يقولوا تجذب الناس، بغض النظر أنت سند ذاتك ما بتنتبه له، يعني، ودائما بنجيب الكلمة، و"كما جاء في الأثر"، ونحنا بخطها كده ساكت يعني. ولما نقول "أنا أعني معظم المشتغلين بحقل الدعوة الآن، كما ورد في الأثر"، ممكن تجيب لك يعني قصة أو حكاية تضحك الثكالى، موجودة في هذه الكتب. ليه؟ عشان أنت تشد، لأنه لا يمكن أن يتحمل الخطيب أن الناس نايمين، الحاجة دي مزعجة جدا يعني. فعرفت أنه في مشكلة، في مشكلة يا جماعة، الحاصل شنو يعني؟ ليه الخطاب ده؟ فلما حصل الانتقال، وده برضه عنده طبعا قصة، وعنده، لما حصل الانتقال وأنا دخلت مجال التدبر، تغير الخطاب بتاعي طبعا، كانت عملت صدى ورواج في المجتمع، ومناطحة وشد وجذب، لحد ما انتهى المطاف طبعا بإطاحتي من على المنبر. وأنا عشان ما نسبق الحوادث، لما نجي لموضوع الإطاحة ده، وفي علامة فارقة، أنا سؤالي، استفساري كان أن هذا الإيقاع الرتيب، معلش مع احترامنا لمجهودك ومجهود الأئمة، أن الخطاب ما كان خطاب جاذب للناس. هذا التحول اللي حصل وجعل أستاذنا ياسر العرقاوي يشتغل في في مشروع التدبر القرآني، ويخطط خط، يعني خط مختلف، حتى على عدد كبير من المفسرين، ما هي العلامة الفارقة التي جعلت هذا الانتقال ممكنة؟

طيب خليني أقول لك، المسلمون بصفة عامة بيعيشوا بشعور هزيمة داخلية، والهزيمة ده ناتج الخوف من القرآن، ليه؟ لأن بنتعامل معاه على مستوى القداسة، ده كلام الله المقدس، وبالتالي أي كلام أنت تكلمت فيه أو خطأ، خلاص رحت في 60 داهية، وضليت وكفرت وكده، وبالتالي عشان نتعامل معه بسياسة ابعد من الشر، وغني له وغني له يا أخي، القرآن ده عنده ناس، ودي رجال الدين، وهم اللي بيشتغلوا بالمجال ده. أنا كمسلم عادي يا أخي، أصلي وأصوم، إذا لقتل لي قروش أمشي الحج وأبِر والديني، وخلاص يا أخي، أنا مالي مال أفتش في القرآن؟ القضية عاملة كده، أنجح في الامتحان، أي بالطريقة دي، لكن عشان كده وبنقْرَأ القرآن، حتى قراءتنا للقرآن ما عشان أنت تستفيد، أنت داير قضية يعوضوك بأجر، النظرة البراجماتية المصلحية دي، ودي بالمناسبة نظرة ضعيفة جدا، بالمناسبة، عشر حسنات في كل حرف، في كله حرف، فعشان كده بتقل الواحد يقول لك أنا والله في رمضان كل يوم عندي جزء، صح صح، وأنت بتقرأ وتتضايق وخلاص، زهت، ومثلا عندك كورة أو مباراة أو ماتشي أو ماشي أي حتة، لكن الجزء بتاعك ما تم، لسّة بتفتش تشوف باقي لك كم ورقة، وتاني ترجع وتستمر، لحد ما إيش الحصل شنو؟ هو ربنا نزل القرآن عشان نحنا ننطقه كحروف، ونجمع كمية بتاعة الحسنات تتخت لينا رصيد، يعني ده الهدف منه؟ أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون، بس عشان الغاية دي أكيد ما هي الغاية دي. أنا أذكر في العام 2012، وهو شقيقي أخي عمار محمد علي بابكر، كان يعمل بالشرطة، شرطة الجوازات، وجا في وقت أذن وذكر لي، قال لي يا أخي ياسر في واحد طلع كتاب بيقول أن آدم عليه السلام ربنا ما خلقه من الطين كده، صورة بتاعة التمثال كما هو، يعني الحاجة المعروفة في العقل الجمعي عند المسلمين كله، في العقل الجمعي، كيف الكلام ده قاله؟ يا أخي آدم ده ما جاء كده، خلقهم كده ونفخ فيه الروح، الروح حصة النص، الكلام المعروف ده. فكان استغربته، يعني، وقال لي برضو يعني ذكر كمية من القضايا، لكن الحاجة اللي استوقفتني أنه آدم ده ما أول البشرية، أن آدم ده اتبنى منه، فعشان أنا أتحصل عن الكتاب ده كانت كارثة، يعني مشكلة كنا بشيل زي الحاجة الممنوعة، وهو الكتاب اسمه "نظريّة أصل الأنعام في الخلق والتطور"، للصديق المرحوم عماد حسن محمد بابكر وأخيه علاء الدين حسن محمد بابكر. فعلا الكتاب كان قنبلة في وقته، في وقته، الكتاب أنا ما بقول الآن على مستوى النتائج هو غير قناعاتي وغير إيمانياتي السابقة وكده، لا، هو نقلة على مستوى المعايير، ملكك أدوات، أو على الأقل لفتك ونبهت على أن الطريق ده ستوب، القرآن التعامل معه ما كده، في معايير في منهجيات جديدة، التعامل مع النص القرآني، مع النص القرآني عنده معايير وضوابط، يتم التعامل مع النص القرآني عشان يديك، عشان القرآن الكريم ماله يعطيك نتائج ويحقق الوظيفة منه ككتاب هداية، أن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، فدي كانت تقريبا نقطة أنا أسميها نقطة التحول أو اللحظة الذهنية الفارقة في ما بين مشروع حياتي الفكرية وحياتي التقليدية اللي كانت. طيب، بعد المشروع الفكري ده، مرّ في المجتمع، إحنا بنعرف المجتمع في شمال السودان وفي قرى المناصير، وأنا عارف أنك أنت يا أستاذ ياسر فاعل على مستوى الميديا والوسائط وكده، هل المجتمع قدر يتقبل الخط اللي أنت اختطته ده؟ مجتمع الصغير في في قريتكم، والمجتمع بعده سفير العام، الناس قادرة تتقبل النتائج اللي وصل لها أستاذ ياسر؟ إحنا نتكلم عن النتائج إجمالا، لكن بشكل عام هل المجتمع قدر يتقبلها؟

مستحيل طبعا. مش المسألة مسألة أنه تقبل أو لا، أنا تعرضت لضغط رهيب، ضغط نفسي وضغط مادي رهيب جدا، ما تتخيلوا، أنا في أسبوع واحد تمت إقالتي من المنبر، ومن المدرسة الثانوية، أنا كنت معلم ثانوي، معلم ثانوي في مدرسة ثانوية، أيوة، كنت مدرس طلاب الشهادة السودانية في السودان، هناك صورة النور والتجويد، وصورة الأنفال لطلاب الصف الثاني، واللي هو مادة التربية الإسلامية، أنا وبعدت من المدرسة الثانوية، كنت متعامل طبعا مع المدرسة الثانوية، وكنت أمين الزكاة بالحي، بحكم إني إمام المسجد، واللجنة الشعبية، الأربع حاجات دي في أسبوع واحد، يعني في أسبوع واحد، ما دخل ما أنا كنت يوم إمام المسجد، وأمين الزكاة، ونائب رئيس اللجنة الشعبية، والمعلم بالمدرسة الثانوية، في أسبوع واحد كل الحاجات دي، أنا أصبحت شخص منبوذ، ما في حد بيتكلم، حتى لو في ناس قاعدين وأنا جيت بنفضة يعني، وما في حد بدق بابي، زي ما يقول المثل إلا للشديد القوي، يعني لو أنت ما مضطر للحاجة دي مستحيل تتلاقي إلا هنا عند العجز ما بتجي الباب، لأن مجرد أنك بتدق الباب خلاص الزول ده ماشي يكفر، أو الزول ده كفر، الزندقة والكفر والاتهام بالإلحاد وأنت وأنت وأنت وقضية، وحاصرت، لكن صدقني كان الماوى هو منتدى الحكمه، فخلاص المجتمع ده برمته كده خليته على جنب، انحصرت على مستوى الأسرة وقلة من الأصدقاء الذين ساعدوني في هذا المشروع، وأنا بأحييهم من هنا، الأخ مرتضى، الأخ وضعا طيمو، من الأخ، بأحييهم كلهم، فاتجهت لمنتدى الحكمة في الخرطوم، وهو كان الماوى الفكري منه، كانت تقريبا الانطلاقة أكيد. طيب معلش، إحنا إجمالا يا أستاذ ياسر بس في الحلقة الابتدائية دي دايرين نُملك المشاهد معانا أهم النتائج، يعني ما حنقدر نتكلم في النتائج بالتفصيل، لكن أهم النتائج اللي توصل لها أستاذنا ياسر في مشروعك الفكري، اللي هي النتائج من خلالها حصلت لك الصعوبات في المجتمع دي، أهم النتائج اللي وصل لها؟ ممكن أنا أُجمّلها لك في قضية واحدة متعلقة بالمنهج، وثلاث قضايا ثانية متعلقة بالنتائج والأحكام الفقهية، اللي هو مسألة التطابق، التقويم القمري، الطلاق، رؤية قرآنية جديدة، الحج، أربع قضايا. القضية الأولى هي منهجية متعلقة بمناهج التعامل مع النص، وهي لا تطابق في ألفاظ القرآن الكريم، هذا هو الركن الركين ده، الجرد اللي بيمثل اللي تأسس عليه المشروع الفكري كله، وهي تمثل القاسم المشترك بين جميع المفكرين المعاصرين الآن، أنّه يجب أن يُقرأ القرآن، وأي كلمة فيه بتختلف عن الكلمة الأخرى، لا يمكن أن تتطابق معها، أي مفردة لها دلالاتها تختلف عن، تختلف من أي دلالة أنية تماما، والموضوع ده ما نظرية، عشان ما المشاهد يفتكر أنّه والله نظرية، لا، ما نظرية، أنا الموضوع ده بالنسبة لي يقين إيماني، دونه خرط القتاد، يعني الموضوع ده لو ما ثبت أنا أترك الجمل بما حمل، يعني مش هشاشة، يعني مش عشان إيماني هش، لأني متأكد منها، مستحيل أن يُقرأ القرآن بالتطابق، وفي المقابل منظومة التفاسير كلها التي أُطِرَت عليها، أُطِرَت عليها الفقه، هي بتقر التطابق في القرآن، بتقر التطابق في القرآن الكريم، يعني ما في مفسر الآن عنده الريب والشك، ذلك كتاب الله فشكّ، لكن أنا بقول لما أجي أقرأ القرآن الكريم، ليه مثلا ليه الميراث كله بالآبَوَيْن، وليه البر بالوالدين، إحسانا؟ ما ممكن البر يكون بالآبَوَيْن والـ، ما ممكن يكون بالوالدين؟ تفتكر ده عبث؟ نعم، إذن ضرورة هنالك تفريق في الدلالة ما بين مفهوم الأبوة ومفهوم الوالد، كمثال يعني، والنص والمفردة في القرآن قصدية لا تحتمل الكثرة، طبعا طبعا، قصدية أصلية ليست اتفاقية اصطلاحية، ودي ممكن نفصل فيها. هذه المعايير أنا تحدثت فيها في الحلقات الفردية باستفاضة. يعني أدركنا الوقت أستاذ ياسر، سنواصل في إجمال من النتائج التي توصلت في مشروعك الفكري في الحلقة القادمة، والحلقات التي تليها، شاكرين ومقدرين حضورك أستاذ ياسر، بارك الله فيك، جزاك الله خيرا. شكرا لكل المتابعين، حتى لقاء جديد في حلقة أخرى من برنامج نحو تدبر جديد، دمتم في أمان. [موسيقى] الله ‏na [موسيقى]