📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

انا مين؟ | علامات فقدان الهوية وازاي ترجعها

امال عطية amaal attia33:14

Transcription

أنا عمري ما هسامح شخص بقصد شككني في اللي أنا بعمله. في ناس واصلة من كتر فقدان الهوية لحالة اللامبالاة الخضراء. ما حدش بيستغل مصادر القوة اللي عندك وينورها، هم بيستغلوا، هم عايزينك على كيفهم يحققوا فيك أحلامهم.

أمم.

إلا من رحم ربي طبعًا، ده بيبقى ناس يعني، تحية ليهم يعني. أنا ما بحبش الجملة اللي هو إيه، إن الواحد لما بيتعلق بحاجة ربنا بيعاقبه بيها.

أمم.

بس ممكن نبص لها منظور ثاني، إن أنت لما بيتضخم حجم البني آدم ده في حياتك، بتتصدم فيه عشانك. أي حد مر بأزمة وصدمة وذاكرها بيتعرف على نفسه ويكتشف حاجات.

[موسيقى]

إزيك يا أمال؟ عاملة إيه؟

إزيك يا عمرو؟ عامل إيه؟

الحمد لله. في ناس أو في أشخاص بيجيلهم وقت كده بيسألوا نفسهم، هو إحنا مين؟ هو أنا بعمل ده ليه؟ هو أنا فين دلوقتي؟ هو أنا مثلا بحب الشخص الفلاني ده ولا لأ؟

أمم.

بتبقى حالة من التوهان، وحالة من الشك في كل حاجة بقى. أنا بحب نوع الخونة ده ولا لأ؟ أنا بحب كذا ولا لأ؟ أنا أنا ده ولا لأ؟ فاهمة؟

دي حقيقة.

أو حتى في عارف في مجال الدراسة، في في كذا في الجامعة، في وقت ما كده يظهر أو في بعض الشغل، هو ده الشغل اللي أنا عايز أكمل فيه ولا لأ؟ هو

اللي هي حالة توهان. هو ده اسمه إيه؟ لأنه انتشر وبقينا نشوفه، بقينا نشوفه كتير كمان. أيوه أيوه، ده اسمه فقدان هوية. وبيحصل ليه كتير؟ لأن إحنا ماذيين ومش فاهمين إحنا ليه ماذيين. لأن أنت النهارده لما بتفقد الهوية، هوية إيه؟ يعني أنا مين بره شغلي، بره أهلي، بره بره المعطيات، بره البرمجة بتاعتي، أنا مين؟ ما عنديش إجابة. بلس بقى كمان لما تبقى وقعت في علاقات مؤذية، أنت مين؟ ما حدش بيعرف يرد غير قليلين قوي.

أم.

ومعنى إن أنت تصل تعرف تقول أنت مين، وما تبقاش تايه أنت مين وعايز إيه، معنى إن أنت نضجت. فتخيل أنت إحنا ما بقيناش إحنا اللي إحنا عايزينه، إحنا بقينا اللي هم قالوا لنا نكونه.

أم.

ده أغلبية الوطن العربي، لأن وعي النفس مضروب بالنار. فأنت لما بتاخد وعي كتير بتوه.

أمم.

التوهان ده مش مرض. لأنه الشخص مثلا في المدرسة فهو مرسوم له طريق، في الجامعة مرسوم له طريق، بعد بقى كده طريقه مذاكرة، طريقه الشغل مرسوم لك طريق، كل حاجة. فجأة الواحد أنا فين بقى؟

ما حدش عارف هو مين.

طبعًا ده مدروس. خلي بالك، أنت أمة أصلًا فاقدة الهوية.

أم.

أنت النهارده تقدر تقول أنت كام؟ أنت مين؟ اللغة العربية مثلًا. أنت مين؟ ليه ده مقصود؟ لأن أنت لما بتفقد هويتك، يعني بتفقد التواصل مع نفسك، فبالتالي كل إنجازاتك بتتاثر. أنت بقيت شبه كل الناس، بقيت إمعة.

أم.

فنعرف نمشيك. حد شاطر هنرمي حاجة، وعي الجامعي هيضرب بالنار، يلا بقى.

كله ورا بعض ترند.

فهمت إزاي؟ فأنت النهارده ده إن كون إن أنا قلت أنا مين دي مش علامة مرض. أو إن أنت وجع التوهان ده لما بتاخد وعي بقى وتبدأ تقول أنا مين، ده مؤشر أو الأرمي بيقول لك يلا روح دور. أنت بداية سلمة للنضج إنك تبدأ تحدد. أنا بدأت تخرج من حالة الضعف وسيطرة الآخرين عليك لحالة القوة. خاصة الشخص ده شخص ممكن يقول لك أنا كنت عارف أنا مين وعايز إيه وواثق في نفسي وصورتي الذاتية كاملة ومش عارف إيه. لو وقع في علاقات مؤذية، سامة زي ما بيسموها، أو منافقين، بيمكن يحصل بصدمة فقدان الهوية.

أمم.

زي ما قلت لك كده، هم بيوقعوك في حتة اللي هو أنا فعلًا، هو مين الصح؟

هو أنا اللي غلط؟ ساعات السؤال ده بي

وأنا حتى مرة كتبت البوست ده. أنا عمري ما هسامح شخص بقصد شككني في اللي أنا بعمله بقصد.

بالظبط.

ليه؟ لأنه بيضيعك لفترة من الوقت.

سابني لدماغي كمان.

إيه؟

يعني سابني بقى لدماغي. شكيت في نفسي.

ما بقول لك.

وزعلت من نفسك وكرهت نفسك. وعلى حسب بقى عمل فيك إيه. ليفل.

بس في الآخر دورك بقى أنت ما تخليهوش يسحب من عمرك أكتر من كده. دي بتاعتك يعني إيه؟ يعني ارجع تاني لهويتك. لأن طول ما أنت بعيد عن الهوية، الليفل بقى بعد كده المخ بيعمل شات داون. بيوقف أحاسيسك، رغبتك في الحياة. بعد كده ده الليفل الأعلى.

أمم.

بيوقف أصلًا حماسك. إنك أصلًا خلاص ما بقتش عايز حد بيوصلك لليفل اللي إحنا اتكلمنا عليه قبل كده اللي هو الخدر العاطفي. لأن أنت طبيعي، أنت واحد مش عارف أنت مين، أنت متساقط وما بتعجبش. فانت أنت بتخش في ليفل إيه اللي إحنا قلناه ساعتها في الحلقة؟

الفايت أور فلايت.

أنت طول الوقت في حالة استنفار. طب مكمل مكمل مكمل مكمل. خلاص عارف اللي ضربوه في مكان.

ضربوه في مكان. فخلاص ما بقاش حاسس بالضرب من كتر ما اتخض.

بالظبط.

في ناس واصلة من كتر فقدان الهوية لحالة اللامبالاة الخضراء.

أم.

ما بقتش فارقة. فانا بشوفهم كتير. كتير.

آه موجودين.

مفتاح وهم تعبانين خلي بالك، مش مبسوطين. يبقى كذابين لو قالوا إحنا مبسوطين. كده الحل فين؟ ابدأ دور أنت مين. وتفهم اللي أنت فيه ده. أنت مش في حالة مرضية لو أنت ما وصلتش للديبريشن. أنا كل ده بكلم الناس اللي هي لسه عارفة تسمعني وتطبق الكلام.

أم.

الناس اللي فاهمة كل حاجة ومش عارفة تروح للمتخصص، مش عارفة، مش كسل، مش عارفة. برجع أكرر الجملة دي في كل مرة عشان ما تتهش.

بس برضه لو جينا نخصص أو نقسم الموضوع. أنا مين دينيًا؟ أنا مين اجتماعيًا؟ يعني أنا مين ناحية إيه؟

أنا مين يعني أنا مين؟ يعني أنا دلوقتي أنت مثلًا.

أما أجي أعرف نفسي في سطرين مثلًا.

آه. أنت لا. أنت ممكن تقول لي مثلًا أنا مين؟ دي ممكن تقول لي مثلًا سؤال إيه قيمك؟ إيه الحاجات اللي ليها قيمة عندك؟ على فكرة أنا لحد وقت قريب، وقت قريب ده له مثلًا قول من 15 سنة، أنا ما كنتش أعرف أنا مين.

ده.

إيه؟

قريب قريب. لإن كنت كبيرة وقتها. كنت مدركة. بالظبط مدركة. يعني مش طفلة.

آه آه.

فده قريب. يعني أنت مفروض المفروض أنت في سن في الـ 15 سنة تبقى عارف أنت مين.

بالظبط آه.

أنت النهارده الرسول صلى الله عليه وسلم مين اللي كان بيقود الجيش؟ عمره كام؟ عارف يعني إيه قائد جيش؟ يعني قائد. قائد جيش المسلمين. يعني قائد جيش المسلمين. يعني هو أكيد عارف هو مين. عارف يعمل إيه ويقف إمتى ويتكلم إمتى وينسحب إمتى. ده إزاي؟ فانت النهارده لما تلاقي حد في العشرينات وفي الثلاثينات وفي الأربعينات. والله وفي الخمسينات.

أم.

مش عارف أي حاجة هو مين أصلًا وعايز إيه. فعمال بس يستنزف نفسه في وعي وعي وعي. اقف بقى. اقف. أصل خلي بالك اللي تعبان وحس بالتوهان وبدأ يسأل أنا مين ده حد عمال يذاكر.

أمم.

بس مش بينفذ. بيعرف معلومات. فانا مين؟ أجي أسألك إيه قيمك؟ إيه الحاجة اللي ليها قيمة عندك؟ ما عرفتش تجاوب. أنت مش عارف أنا مين. احتياجك.

قيمي مثلًا زي التقدير والوضوح. اللي هو الرغبة في المغامرة. العمل. الراحة. الصداقة. الإخلاص. فاهم قصدي؟ أنت عارف أنت مين. ماشي. اللي بيريحك ممكن يكون مش واخده.

أم.

بس بس أنا مش واخده. عارفه وعارف أنا ليه مش واخده. يعني مش رزقي حتى. بس أنا عارفه. زي ما قلت لك كده في حلقة الوضوح اللي هو فكرة أنا عارف أتكلم إمتى وأسكت إمتى. بس أنا واضحة. أنا كأمال قيمة الوضوح عندي قيمة عليا. بس وضوحي عندك هنا غير وضوحي في في البيت. غير وضوحي مع أصحابي القريبين. غير وضوحي مع الناس اللي في الشغل. بس واضحة.

أم.

أنا دايما بحب المقولة قوي قوي دي بتاعة توفيق الحكيم تقريبًا أو عباس العقاد مش فاكرة عشان ما أغلطش. أنا كل ما أقوله حقيقة.

أم.

ولكن لا أقول كل الحقيقة.

أمم.

حلو قوي. بحبها قوي وعبرة عني جدًا. ده نضج. فهمت. أما أجي أقول لك أنت بتحب إيه؟ يعني أنت بتحب إيه؟ بتلاقي تلاقي الناس بتهنج. يقول لك أنا عمري ما عملت. سألت السؤال ده عن نفسي أصلًا.

أم.

لما أجي أقول لك إيه احتياجاتك؟ إيه الحاجات الأولية عندك كاحتياج؟ لكن أقول له إيه احتياج ابنك؟ عارف. يرصه. احتياج جوزك. احتياج مراتك. طب وأنت؟

أمم.

هتخلص وهتبطل تدي اللي أنت بتحبه. إزاي بقى الشخص يعرف إن هو عنده فقدان هوية؟

الشخص اللي هو بتلاقيه بيقلد الناس. بيشوف مين بيعمل إيه ويروح يقلده.

أمم.

تلاقي ده في مجتمع الستات كمان. يعني مين جابت شنطة إيه؟ أروح أجيبها. مين ليه جابت خاتم إيه؟ أروح أجيبها. دي تعرف إنها ست مش عارفة هي مين أصلًا.

في فرق إن حاجة عجبتني واسألك جبتيها منين وأروح أجيبها وكده. في فرق إن أنا كل حاجة أنت تجيبيها أنا عايزة أجيب زيها. أنا ما بتكلمش دلوقتي على الحقد ولا المقارنة. بتكلم هي مش عارفة تعمل إيه. هي عايز تبقى شبه دي.

ماشي. بتتاثر بسرعة بالناس. تلاقيها فجأة صاحبتها بتتكلم زيها. هم لسه أصحاب من أسبوعين. تقلد اللزمات بتاعتها. وفي فرق برضه من إحنا بقى عشرنا بعض مثلًا 20 سنة فالناس تكون أخوات بعض.

آه.

وفي فرق بين إحنا النهارده لسه عارفين بعض. فلقيكي بتتكلمي بنفس. وفي ناس كده واصلة لليفل ده. حاجة تانية برضه. إن أنت لما بتسأل نفسك كتير هو أنا عايزة إيه؟ أنا عايز إيه؟ وأنا بعمل ده ليه؟ مش لاقي إجابة. في فرق بين سؤال الفضول وسؤال التوهان.

أمم.

وأنا ليه عملت كده؟ مثلًا بتلاقي لاقي المثال ده مشهور مثلًا وجال كذا مرة. يلاقي نفسه مثلًا نزل سهر وخربها. ويرجع يقول وأنا ليه عملت كده؟ مش عايز أعمل كده. بس هو مش قادر يقول لأ.

بس ده دليل على إن هو بيدور يشبع حاجة مش عارف يشبعها.

طبعًا. هو فقدان هوية. بس أنا بقول لك الاحتياجات. فقدان بتعمل فقدان هوية. احتياجات الغير ملباه. فانا النهارده إن أنت إن أنت النهارده بتتساق. بتتشد. يعني زي ما أقول لك المثال ده. هو أنا عايز. طب أنا بعمل كده ليه أصلًا؟ في حالة بقى بس جت لي. هو بيخش يرتبط وهو مش عايز يرتبط. هو العلاقة شايفها فاشلة أصلًا.

أمم.

وبعدين يؤذيها يمشي فجأة. أنا مش عايز كده. بس مش عارف بعمل كده ليه. ده نوع من أنواع. وأنا بديك ليفل عالي على فكرة. إن أنت بتتغير مع كل علاقة أو كل ظرف. يعني النهارده ارتبطت بواحد فتلاقي. وتلاقي ده منتشر في الستات كمان. لأن الستات ما اتعلمتش تعرف هي مين أصلًا في المجتمع العربي.

فيجي واحد ما تكلميش. ما تصاحبيش. اقفلي الفيسبوك. اعملي اعملي اعملي أوامر أوامر. أي طاعة وهي توافق. يجي واحد تاني فاتح لها السبق. لها الحجاب. مش عايز واحدة محجبة. أنا عايز الناس تشوف. أنا عايز أبقى بيكي. الجمل دي بجد مش بأوفر.

وتقلع الحجاب وتروح وتعمل.

أمم.

ما هي ما بتعرفش هي مين أصلًا. النقطة الثانية. إن أنت طول الوقت لو مش معاك حد. أنت جواك فراغ قاتل. أنت بتعبي الفراغ ده بوجود الناس حواليك. ما بيعرفش يقعد مع.

نفسه.

نفسه.

أم.

ده مهم جدًا. ما تقدرش تقعد مع نفسك. بتتعلق بالنجاح أو بالدور اللي أنت بتلعبه عشان تحس إنك موجود.

أم.

فأنا فلان. ماشي. أنا أم فلان. أنا مرات فلان. عشان كده قلت لك لما تسأل نفسك أنت مين من غير الحاجات دي وتعرف تجاوب. أنت كده وصلت. أنت مين. وطبعًا أنت مين دي مالهاش نقطة وصول. دي متغيرة. النضج ملوش نقطة وصول.

بالظبط.

فهمت قصدي. بس الفكرة إن أنا عندي ملامح. إن أنا عندي ملامح. ليه إحنا النهارده في الوطن العربي لو أنت شغال على نفسك. ملامحك بتوضح في الـ 40. ده حرام. في فرق بين إن أنا وصلت للصورة الكاملة. يعني بلغ أشده.

أم.

وفي فرق إن أنا ما بعرفنيش غير بعد الـ 40. عشان في حاجة غلطة كبيرة جدًا في التربية. ضع من عمرك. واعي. أنت مثلًا هتبدأ تقول مثلًا بنبدأ الحياة بتاعتنا من 23 لحد 40. متخيل كم سنة أنت عمال تلوش؟ ده لو أنت شغال على نفسك. تبقى حظك حلو.

طبعًا الجيل الموجود دلوقتي الحقيقة يعني هم أكثر حظًا مننا. لأن حياتهم صعبة جدًا الحقيقة. بس هم لا. بتقعد معاهم. أنا حقيقة بنبهر حقيقي يعني.

أم.

غير خالص اللي بيقولوا عليهم. في شوية عيال ما شاء الله. ما شاء الله فعلًا.

طب إيه أسباب إن إحنا نفقد يعني إيه أسباب فقدان الهوية؟

تربية طبعًا. اللي هو فيها ما تعيطش. ما تعاندش. الناس اعمل زي الناس. أنت اللي هتبقى غريبة عن الناس. إشمعنى أنت؟ ولاد خالتك. ماعرفش إيه.

طبعًا ده واحد واثنين وثلاثة وع.

أم.

ماشي. شوفي بنت خالتك. شوفي مش عارف إيه. شوفي مين رفيعة. شوفي مين اتجوزت مين. فأنا عايز حد بيديلك هوية. اللي هو أنت عصبي. فأخد على نفسي إن أنا عصبي. وأنا مش عصبي. مثلًا.

طبعًا.

طبعًا. أنت قليل أدب. أنت عنيد. ما حدش بيستغل مصادر القوة اللي عندك وينورها. هم بيستغلوا. هم عايزينك على كفهم يحققوا فيك أحلامهم.

أمم.

إلا من رحم ربي طبعًا. ده بيبقى ناس يعني. تحية ليهم يعني. طبعًا من الحاجات اللي بتضيع منك الهوية اعتمادك 100% على التقييم الخارجي. إن أنت مستني يتسقف لك من الناس. أنت لو فلان ما حبكش فانت مش محبوب.

أمم.

لو رحت كوميونيتي رفضوك فانت مش محبوب. عشان كده أنت بتروح تعمل إيه؟ بشوف بقى فكرة الناس اللي بقت شبه اللي نزلت مثلًا من مستوى ديني معين عشان تعرف تتقبل في وسط الناس. ده مقبول في سن المراهقة. إنما لما تبقى في الـ 30. ده إيه؟

بس الإنسان مهم دي إن هو يحس إن هو متشاف.

في فرق بين إن أنا متشاف. وإن أنا بعبد إن هم يشوفوني.

أم.

كده التقييم الخارجي مهم لأي بني آدم. بس أنا لو بني آدم ناضج. خلاص. أنت تقييمك بيهدني ومصر تهدني. وما بلاقيش كلامك حقيقي. خلاص. أنت كلامك. أنا ما عملتك سايلنت.

ده النضج. خلاص. أنت. أنت مثلًا. أنت في. مثلًا أم. تقييمها هي. اعتدت إنها تشوف الكمال. ما تشوفش المتاح. فهي ما بتشوفش غير اللي ناقص في ولادها. هو ده مش قصدها. هي مش شريرة. بس أنا خلاص. أنا عرفت إن دي طبيعة أمي. ومش هغيرها. ليه مصر لحد النهارده أمي تشوفني؟ ولازم أعمل اللي يرضي أمي. وده كلام رجالة بتعمله.

فاهم؟ فانت النهارده في مشكلة. أنا ما عنديش مشكلة. المفروض التقييم الخارجي. لا يتعدل تأثيره لـ 20%. داخلك ومن أهل الذكر. مش 20% الناس اللي هي عمالة تتكلم وخلاص. وزي ما قلت لك المشهد. لو أنت عايز تقييم خارجي مظبوط. احصر نفسك في الحديث اللي معناه اجتنبوا الشبهات.

أمم.

أنت عملت شبهة. وجيت أنا قلت لك خلي بالك. أنت بيتكلموا عليك كذا كذا. أولًا مين اللي بيتكلم؟ لو هي ناس خرفانة أساسًا. طب لا. اللي بيتكلم ده جا قال أنا زعلان من عمرو في كذا. فكده ده التقييم الخارجي اللي أنت تسمعه. لأن أمال بتنصح عمرو. أنت هيستوري أمال معاك. هي خايفة على عمرو. واللي قال لأمال حد ليه ثقل.

أم.

فقيم الموضوع. بس. إنما إن أنا ما أسمعش خالص ده غلط. ده كبر. إنما أسمع وأدرب نفسي. كلامك ليه لازمة ولا مالوش؟ هو ده بس اللي مطلوب مني.

أدخلهم زين كده. أيوه.

وأقيمه زي ما أنا قلت في حلقة من الحلقات قبل كده. تغييرات كبيرة جدًا حصلت في حياتي من ناس ما بيحبونيش. أعداء أعداء أعداء بالمعنى الحرفي. ليه؟ هم شايفين الوحش. فوروني. بس أنا لما ليه قالوا كده؟ طب ما يمكن. وفعلاً. فده بيعلمك المرونة النفسية. دي نقطة مهمة. ثاني حاجة برضه بتخليك إن أنت. مهمة جدًا جدًا بالنسبة لنا. إن أنت حطيت الناس هم من ربنا.

دي نقطة مهمة جدًا. بتخليك تفقد الهوية. كل ما زادت صلتك بربنا. كل ما عرفت أنت مين. تعلقك الأمن اللي اتكلمنا عليه. عرفت أنت مين. إن ربنا. إن أنت ربنا. أنت متكرم. أنت الدنيا دي كلها اتخدت عشانك. فكل البشر ليها حدود بالنسبة لي. أيوه. صلتك بربنا بتزيد. كل ما هويتك وضحت.

أمم.

كل ما كان مبدأك في الحياة بجد. كل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. هويتك هتوضح.

أمم.

كل ما كان مبدأك في الحياة الاحتساب المحسوب اللي ما فيهوش ذل. هويتك هتوضح. سبحان الله. ده مش كلام دين. ده كلام إحنا لو سمعناه البشر هيبقى مالهمش مكان. هنزعل بس عادي. مش هنموت.

أم.

معنى إنك متدمرت. اختفيت. أنت مش موجود أصلًا. أنت النسخة اللي هو رسمها. راجع علاقتك بربنا. هتلاقيها. هتلاقيها فيها ندية. ده واخد ندية مع ربنا.

أمم.

وأنت مش قاصد. وربنا بيختبره فيه دايما. الشخص اللي واخد ندية. اه. أنا أنا ما بحبش الجملة اللي هو إيه. إن الواحد لما بيتعلق بحاجة ربنا بيعاقبه بيها.

أمم.

بس ممكن نبص لها منظور ثاني. إن أنت لما بيتضخم حجم البني آدم ده في حياتك. بتتصدم فيه عشانك. عشان يرجع لمكانه الطبيعي. عشان ترجع أنت لمكانك الطبيعي. طبيعي. بس هو ربنا أرحم من فكرة إنه كل ما ألاقي قلبي اتعلق بحاجة يوجعني بيها. أنا ما بحبش المبدأ ده الحقيقة.

أمم.

فاهم. إنما فكرة هو تضخم. فمن غيره ربنا على قلبك خلاك شفت الحقيقة. فبيرجعك لهويتك. فدي كده يعني الأسباب الشائعة. يعني الأسباب الشائعة.

[تنحنُح]

فأنت عندك مثلًا. أنا بشوف مثلًا في فكرة فقدان الهوية. مثلًا خلي بالك. إحنا ممكن نفقد الهوية لبعض. يعني أنت ممكن تتخبط على دماغك. فشوية. آه. ف فهتبقى إيه؟

شوية.

بس مش طول الوقت. الخبطة دي تعرفك أكتر عن نفسك.

أمم.

لما أذاكرها. طبعًا طبعًا. أي حد مر بأزمة. وصدمة وذاكرها بيتعرف على نفسه ويكتشف حاجات.

أمم.

أنا بشوف مثلًا في قصة سيدنا موسى المشهد ده.

[تنحنُح]

أمم.

لما قتل بالخطأ. أي راجل. راح مدين. فقد. مش عارف يعمل إيه.

أم.

وخرج يحافظ. ومش عارف يعمل إيه. تمام. عمل إيه؟ استغفر. رب إني ظلمت نفسي.

أمم.

فاغفر لي. فغفر لها. ده إحنا حتى أنا هستشهد بالآية دي في حلقة التراحم الذاتي.

أمم.

بس عمل إيه في مدين؟ ا. ت. ربنا سبع طلبات. رجع. رجع الفقدان. ربي قال ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير. قعد على جنب. هي بصتك. عشان كده أنت لما بتتصل بالله. وتحصل لك الحركة دي اللي هي بجد بتحصل كده. أو إن عينك تفوق على حاجة. على طول على طول ارجع.

[تنحنُح]

للأصل. هتعرف حاجات عن نفسك. عشان ما أكبرش كمان في الغلط. و. لأن إحنا بنخش في حتة اللي هو إيه.

النهاردة مثلًا حد بيكلمني يقول لي إيه. طب والعمر اللي ضاع.

أمم.

طب نضيع الباقي. الضاع اللي جاي.

آه.

بس أنا كنت بحاول. كل ده راح. تحاول عشان أنت مصر تشوف صورة أصلًا مش عندك. فاهم؟ فده نوع من أنواع اللي أنت. أنت بت. أنا برضه بشوفها ضمنيًا كده فيها حتة إيه؟ الإيجو دي.

وعدم ثقة كمان.

أيوه. لا الإيجو اللي هو فكرة أنا مش عايزة أبين مهزوم. مش عايزة أقول إن غلط. مش عايزة أقول إن العمر ده ضاع في البني آدم الغلط. لأن أنا كنت شايف إن في حاجات غلط. وكنت عمال أدي وفاكر إن أنا هاخد. فاهم؟ فاللي ضاع خلاص بقى. اللي ضاع اتعلم منه عشان ترجع هويتك تاني.

طب دلوقتي اللي واصل لمرحلة التوهان دي وهو في سن كبير. إزاي يبدأ يرجع الهوية بتاعته؟

حلو جدًا. أول حاجة إنك تفهم حاجة مهمة قوي. إن الهوية إحنا محتاجين نقسمها. يعني هويتك النفسية. هويتك يعني إيه اللي بيشكل كيانك؟ شكلك اللي أنت بتحبه. بتحب تلبس إيه؟ دي مهم إنك تبقى فاهمها. هويتك الاجتماعية. إن أنت النهارده دورك إيه في المجتمع. وبتلعب دورك ولا دور الجيران؟ مع أصحابك ومع جيرانك ومع أهلك. أنت شايل الشيلة كلها. إيه دورك الحقيقي مجتمعيًا؟

أمم.

دي حاجة أنت محتاج ترجع تذاكرها تاني.

يعني إيه دورك اجتماعيًا؟

يعني أنت دلوقتي ابن.

آه.

مطلوب منك إيه؟ البر.

في إيه؟ تحدد.

آه.

أنت زوج. مطلوب منك إيه؟ مش مطلوب منك تبقى أب. فأنا لما أنا متجوزاك. عايزاك تبقى أبويا وأخويا وصاحبي. مش مسؤوليتي. أنا دوري أبقى زوج. والله زودت أدوار حلوة. أنا عارفة إن أنا مش بتاعي. إنما أنا بقى لو أنا مش شايفة. لو أنت مش عارف إن أنت زوج. واحد اتنين تلاتة. وأنا جيت قلت أنت مقصر. وأنت ما عملتش. من منظور إن أنا عايزاك أبويا. فكده أنا بطبق مين الصح ومين الغلط. والزوجة برضه.

حاطت كل ده فوق دماغي.

والزوجة برضه. أنت أنت ما بتصرفيش في البيت. أنت زوجة عاقة. لمجرد إن هو مثلًا. هي. دي كانت حالة جاية لي. هي لسه والدة وعاملة عملية قيصرية وتعبانة. وهو محتاجها. في علاقة مثلًا بعد مثلًا 10 أيام. وهي عملية. يعني كانت تعبانة فيها. طبعًا هنا هي خلاص خلصت النفاس بسرعة. خلاص. فهي مش قادرة.

أم.

يبقى أنت عاقة. والملائكة بايته لعنك. ولا لو أنا عارفة أنا مين وحدودي مع ربنا إيه. مش هيهمني الكلام ده. هعرف اسمي اللي هو بيعمله باسمه الحقيقي. ده راجل ما عندوش رحمة. فهمت قصدي؟ دي هي دي فكرة دورك المجتمعي. وفي نفس الشيء برضه ذاتك مع ربنا. هويتك مع ربنا. زي ما حكيت لك المشهد ده. أنا دوري إيه كزوجة؟ دينيًا ومجتمعيًا. إحنا قلنا مجتمعيًا. طب دينيًا؟ المفروض إن أنا أعمل كذا وأعمل كذا. ما فيش طاعة من كذا من كذا. طب إيه الاكسبشنز اللي تاخدها؟ والأدوار دي معموله. ربنا راسمها لمين؟ لراجل القوام. لما راجل قاعد في البيت. ويقول لها غضبانه علي. وهو ما بيعملش أي حاجة. مالوش كلمة. ده.

أمم.

تمام. اا كل ما الأبعاد دي. يعني كل ما أنت تبقى عارف أنت أنت إيه مع ربنا. وإيه اللي بيبسطك معاه. وإيه اللي بيبسطك مجتمعيًا معين. وإيه أدوارك الحقيقية. وجسمك شكله إيه وروحك شكلها إيه وقيمك شكلها إيه. فيها تناغم. كل ما أنت بقيت على دراية كاملة بهويتك. وإنك فاهم برضه نقطة ثانية. إن أنت مالهاش نقطة وصول. أنت مرن إنك تعرف أكتر عن نفسك.

أمم.

تمام. اا ومحتاج إن أنت. كل مرة تذاكر تختبر نفسك كده. هو أنا مين دلوقتي؟ عشان كده بقول لك أنا ساعتها في الحلقة بتاعة المنافقين بقول لك إيه؟ إن أنا في 2015 قررت إن أنا مش هبذل مجهود في حد أنا مش مرتاحة معاه. حتى لو اللي قدامي بيقدم لي كل فروض الطاعة. بس أنا مش مرتاحة. وما دام العلاقة لا تستدعي إن أنا أجي على نفسي. ما فيهاش رحم. ما فيهاش مسؤوليات مثلًا ولاد. معرفش إيه. آه. أنا هراجع ده بقى وأصلحه. لو أنا مضطرة للعلاقة. أنا مش مضطرة. أنا مش مضطرة أقعد في مكان مش مرتاحة فيه. خلاص. دي. أنا. أنا ما أعرفش أقعد غير في مكان مرتاحة فيه. مش مرتاحة. مش هقعد. طب أنا بشتغل في مكان مش مرتاحة فيه.

أنا بشتغل في مكان مش مرتاحة فيه. خلاص. أنا مش مرتاحة فيه فعلًا. بس أنا مكملة ليه؟

أم.

عشان أنا دلوقتي ما عنديش الرفاهية إن أنا أجوع ولادي. فببص على المكاسب. فببص على المكاسب. وعارفة إن أنا توقعاتي من المكان ده هو الفلوس. وياخده على قد. يعني ياخده بضمير. واتقن عملي. وأبحث في حتة تانية. وأبقى فاهمة إن بيئة العمل هي بيئة غير. اا صحية بالمرة. إلا اللي ربنا رازقه بيها. حتى العمل الحر بيشوف حاجات غريبة.

أم.

ف توقعاتي بتظبط. برضه هويتي ما بتخلينيش أتوه عن هويتي. أنا عارف أنا عايزة إيه. وبعرف اللغة اللي ينفع أكلمك بيها وترضي ربنا. نقطة ثانية طبعًا بتعرفك هويتك إنك تراجع جذورك القديمة. قبل بقى ما تتشوه. وقبل بقى ما تعمل حساب الحاجات. وتعمل حساب كلامهم. كنت بتحب إيه؟ اسأل نفسك. إيه هواياتك؟ كانت شخصيتك عاملة إيه؟ على فكرة السؤال ده نقلني في حتة تانية. فاهم؟ يعني أنا كنت زمان. ما افتكر كده. لما أوعى كنت بعمل إيه. وهم بيريزستوا إيه. كنت بتبسط في إيه. بتبسط مثلًا إن أنا كذا وكذا وكذا. طب أنا هعمل كذا وكذا وكذا. خلاص. برجع. بتعرف تكتشف نفسك بقى. تشيل ال. زي ما بيقولوا كده. الراتش اللي حطوه ده على الشخصية. بس السؤال ده صعب جدًا خلي بالك. يعني بيقعد. أنا ماعرفش إيه هو إيه هوياتي. ماعرفش أنا مين. يعني ماعرفش إيه زمان كنت شكلي إيه. بتكرري السؤال. هتعرف. افتكري مواقف. افتكري حاجة اتضربت عليها وأنت كنت مبسوط فيها.

أم.

واتقال لك عيب مثلًا. أنا بديك أمثلة. إيه اللبس اللي كنت بتحبه. التدوير في الحتة دي. دي مفاتيح ممكن تعرفك هويتك. طبعًا محتاج تذاكر قيمك الأساسية اللي أنت بترتاح فيها. مثلًا خمس قيم. ست قيم. اللي هو ما تعرفش تعيش من غيرهم. قيمة الدين. مثلًا. قيمة الوضوح زي ما قلنا. الرحمة. الإتقان. الحرية. تحدد. يعني في ناس قيمة الحرية بالنسبة لهم مش. يعني آه. هم يحبوا يبقوا أحرار. بس مش قيمة عليا. فاهم؟ يعني مثلًا لو الراجل مثلًا المتجوز عنده قيمة عليا الحرية. يتعب قوي في الجواز.

أم.

مطلوب من شريكه حياته إنها تهيأ له الجو ده. طبعًا الحرية مش الها. حدود. مش مش. يعني أنت كده كده أنت مش حر في المطلق.

بالظبط.

وأنت لو خرجت بره الحدود هتبقى عبد لحاجات تانية. صح. فهمت إزاي؟ فانت أحسن تبقى عبد لمين؟ لله. ساعتها أنت في منتهى الحرية. بس أنا بتكلم. أنا مثلًا كست. قيمة الحرية عندي قيمة عليا. دي شيء متعب. في الارتباطات. متعب. فيبقى ذكاء منك. ذكاء من.

قدام.

من الطرف الآخر. محتاج برضه إن أنت تعمل كل يوم بوعي حاجة تشبهك 100%. يوم ويوم. مرة في الأسبوع. ممكن كل يوم تبقى صعب. بتاعتك أنت. كتاب بتقراه. مجال بتحب تقرا فيه. طريقة لبس أنت بتحب تلبسها. إيه تاني؟ بس يرضي ربنا برضه. برجع أقول. أي اختيار يكون بتاعك 100%. بس طبعًا سقفنا فيه هو إيه؟ رضا ربنا سبحانه وتعالى.

دي حاجة. وخطوة في الأسبوع مش كتير.

أمم.

وتحطوا هدف. لأن الموضوع. الموضوع صعب مش سهل. خاصة لما يبقى يتقال لك أنت اتغيرت. ما تبقاش زي الأول. أنت. لأن اللي بيعرف هويته. اللي بيعرف هويته بيعرف يرسم حدوده بقى. فهيبقى في مقاومة طبعًا بالنسبة لهم. اتغيرت. فهي فكرة إن أنت. إن أنت. يعني حتة حتة حتة حتة هتتبني الصورة كاملة.

أم.

وطبعًا طبعًا. واحد واثنين وثلاثة. زي ما قلت لك. إن أنت بتجدد ارتباطك بربنا.

أم.

ده بقى بالبصيرة. هي الهوية مرتبطة بالانتماء. الهوية مرتبطة بالانتماء. اا ممكن إن إحنا يبقى عندنا انتماء. نخلق هوية.

أمم.

بس ما ينفعش نربطها دلوقتي بالانتماء. لأن أنت. يعني أنت ممكن تكون منتمي لشيء ضار. هو السبب في فقدانك لهويتك. زي شخص مثلًا بيصدق على نفسه إن هو عصبي. أنا أصلًا عصبي. هو ممكن ما يكونش. يعني فاهم قصدي. يعني أنا منتمية لبيتي. لأسرتي. لو أسرتي ما عندهاش وعي نفسي. ضاعت هويتي. فانت محتاج تسأل. منتمي لإيه؟ ولمين؟ وهل الناقد. والعصبي. واللي بيغلط فيا. ويلومني بعد ما يغلط فيا. ينفع أبقى منتمي ليه؟ لا. بس ستيل أهلي وحبايبي وكل حاجة. لكن ما ينفعش يكونوا هويتي. هم سبب إن هويتي ضاعت أصلًا.

أمم.

يبقى بعرف أنا بربط نفسي بإيه. يعني أنت أنت ممكن تبقى منتمي. بس هويتك بعيدة عن الانتماء. يعني أنت الإنسان ما يعرفش يعيش من غير انتماء. ده احتياج.

أمم.

أنت منتمي لوطنك. منتمل لبيتك. منتمي لأولادك. بس. يعني هو ارتبط عندنا بالهوية. لكن كمجتمع ما عندوش وعي نفسي. ما ينفعش نربطه بالهوية. فسؤالك حلو.

يعني. فاجئني. بس هو فعلًا لو فكرت. وإحنا أصلًا هويتنا ضاعت عشان الانتماء للمكان الغلط.

أو اللا انتماء ساعات.

أو اللا انتماء. لا ما أظنش إن إحنا كعرب بالمشاعر اللي إحنا عندنا. ما عندناش انتماء. إحنا ممكن نتمرد بسبب الغضب. فننتمي لأشياء ضارة.

أمم.

يعني مثلًا بشوف أطفال ما بيتكلموش عربي. هو بقيتهم كده.

أمم.

يعني أنا بتلاقي بقيتهم كده. وأهلهم بيشجعوني. لأن الطفل بيتولد على الفطرة. بالط. هو بقى في مدرسة بتتكلم إنجليزي. باباه. مامته. أنا شفت العائلات دي بيتكلموا مع بعض إنجليزي. فهو. هو دلوقتي هيبقى انتمائه لإيه؟ المكان اللي هو اتربى فيه. الأجانب. ال.

أمم.

طب. هو غابت هويته.

بالنسبة لك الشخص اللي عنده هوية شكله. يعني هويته عاملة إزاي؟ أو شكله عامل إزاي؟

أم.

رايك إيه؟

ااه. لو أنت تخيلته. يعني كشخص مثلًا بدون كلام علمي. واضح. شخص واضح. عارف هو عايز إيه. اا شايفه برضه متناسق. بيختار ال. بيختار عارف يختار الحاجات اللي هو عايزها. وحاطط حدود في علاقاته. ناجحة. أعتقد يعني.

حاطط حدود. مش لازم علاقاته ناجحة.

أم.

آه. مش لازم طرفين. بين تلاتة. بين أربعة. بس عارف يوقف كل واحد عند حده. وعارف توقعات تظبط صح. وعارف احتياجاته. عارف إن هو محتاج يتحب. محتاج استقرار. محتاج انتماء. محتاج أمان. محتاج تقدير. بس ياخدهم من مين؟ وأنا ممكن ألقطك بيهم.

وأجيبك.

أيوه. فاهم. هو عايز إيه من مين؟ والعبك بقى.

أمم.

فأنا عارف احتياجي. لكن تديهوني صح. يا إما مش عايزة. ولو أنت ما اديتهونيش. ده مالوش دعوة بهويتي. ولا إن أنا وحش. ولا أنا ما أستاهلش.

أمم.

فبالتالي كل ده بيخرج من الشخص. الشخص اللي عنده هوية ده إيه؟ هتلاقي شخص حكيم. غضبه مش كتير. لأن فاقد الهوية هو إنسان غضوب جدًا جدًا. عصبي. بيقوي الكلام. بيخش في سوء ظن. بيحس الناس متآمرة عليه. بالتالي فاقد الثقة بنفسه. فاقد صورته الذاتية مشوهة تمامًا. خلي بالك الموضوع عميق.

مهم.

ومهم جدًا. لكن كون إن أنا لقيت نفسي في الحلقة دي. أنت ما وقعتش. أنت بدأت.

أم.

والرحلة طويلة ومرنة. أنت النهارده اللي مسميه هويتك في في الـ 30. ممكن يتغير في الـ 40. المهم إن أنت كبني آدم هويتك لازم تكون فيها. يعني فيها البني آدم. يعني ما ينفعش حد مثلًا يقول أنا كنت في يوم أبشع بني آدم ممكن تشوفيه. وأنا ده. أنت مش أنت. ده شيطانك بقى. ده نفسك. إنما أنت مين؟ أنا عايزة أكون الكويس الحلو. هو ده. فهو فاهم أهدافه. وعارف هو عايز إيه بالظبط. عارف هو مين. فـ عارف يحقق نفسه. أنت سؤال أنت مين؟ أنا لو سألتك أنت مين؟

أمم.

لو سألتك أنت مين من تلات سنين؟

أيوه. تفرق كتير طبعًا.

فهمت كده. أنا بشتغل على نفسي. أنت النهارده لو سألتني أنت مين؟

طب لو سألتني. خلينا نقول مثلًا كواضحة كرؤية واضحة. الهوية بتاعتي. أقول لك مثلًا وضحت قوي قوي قوي من سبع سنين. يعني مثلًا لو. شخص قال لي أنا مثلًا أنا كذا. بحاول أزكي نفسي. بحاول كذا. بعد كده مثلًا بقى يحط ال. أنا مهندس. أنا كذا. فاللي هي ما تبقاش الهوية في. لا. يعني أنا. ده من ضمن أدواري.

بالظبط. آه.

تمام. لكن لو شلنا ده. تعرف تتكلم.

تمام. شكرًا يا أمال. وإن شاء الله الناس كلها يعرفوا يوصلوا لطريق.

يا رب. شكرًا.