Transcription
طب ما تقول لنا على سكت. عشان أنا ظاهرة بس خلاص ادرسوها بقى براحتكم وأنا عايش. ادرسوها وبعد ما أموت ادرسوها.
كم مريض سكر عالجته؟ كتير. أساتذتي كلهم ماتوا عندي في الرعاية بتاعتي. العقل يقول إن أنت تسمع للآخر. لا، الرأي الآخر ده قبله أما يبقى يبقى بيساوي ليا.
طب هل عالجت الوالد من سرطان القولون؟ كلام مش منطقي إن أنا أولس من أبويا سرطان. طيب أنت بتقول لا ليه كده؟ أنا هطلع في الآخر المسيح الدجال.
في علم كامل اسمه علم الورث. ده ضد فلسفة الإله ضد العدل الإلهي. هو كمان شايف نفسه ماشي صح. حالات الانتصاب والارتخاء عند الرجالة اتحسنت؟ لا. مش المفروض إن هم بياخدوا مثبطات مناعة.
إيه فرقاه عن البرسيم السكر؟ في أبحاث علمية بتقول كده. لا، ده في أنهي غرزة يعني عمل دي الدراسة دي في أنهي حتة عملها؟ الدجاجة خنزير الطيور. يعني السكر ما بيقللش المناعة؟ أنا عيان سكر بقى لي تسع سنين. ليه يا حبيبي؟ ما هو أنت سيدنا أيوب الصرف فول. إيه بقى؟ يعني اليهود في ثقافتهم بيموتوا في الفول عشان كده تلاقي مصر كلها بتاكل فول. ليه إحنا تربية يهود أصلاً؟
طب إيه مشكلة البطيخ والمانجا؟ ده سمن. هو أنت ليه بتبص لزيادة؟ طب البيض إيه مشكلته؟ أعجبه لمن يأكل البيض المسلوق وينام ولا يموت. طب أنت ليه ما عملتش نظريتك وفلسفتك دي في ورقة بحثية؟ يعني أينشتاين ما اكتشف النسبية قلت له فين مرجعيتك؟ أيوه بس أمريكا كان مش هيهزها شوية فيديوهات على السوشيال ميديا.
إزاي أنت عايزها تخلي المهدي المنتظر شيخ الأزهر يعترف بيه؟ خد الأنسولين ونام. يمكن تموت ونخلص منك. أنا لا، أنا راجل عالم. مش عالم بس، لا، أنا حاطط نظرية كبيرة. لا، أنت مش هتستفزني. أنا رفضت إعلاميين كبار قوي أروح لهم التلفزيون. فكروني عشان نسأل الدكتور في الآخر نزيع ولا. لا، ما أنا هشوف بعد المونتاج.
مساء الخير عليكم، أهلاً بكم في حلقة جديدة من خطوات. حلقة النهارده حلقة استثنائية، استثنائية لأنه ضيف الحلقة النهارده اسم الشارع أو الرأي العام الطبي والشعبي لنصين. نص بيقول والنص ده بالمناسبة عدد كبير جدا ممكن يكون بالعشرات وبالمئات وبالآلاف أنا مش عارفة، لكن بيقولوا إن الراجل ده من خلال فلسفته في العلاج قدر إنه يرجعنا لجذورنا ويخلينا نخف من غير لا أدوية ولا وصفات طبية متعارف عليها. بعد سنين طويلة جدا من المعاناة. النص الثاني بقى ما بين مرضى بيشتكوه وأطباء بيشتكوه ونقابة أطباء بتحقق معاه لأنها بتتهم إنه خالف الثوابت الطبية بوصفاته اللي بيقدمها للناس اللي هي ما فيهاش أي أدوية أو كيميكلز. طبعاً عرفتوا ضيفي النهارده. ضيفي النهارده الحقيقة ضيف أثار الجدل لفترة طويلة جداً على مدار سنين طويلة جداً بأشكال مختلفة وبجرأة شديدة جداً جداً. وعشان كده أنا قررت إني أستضيفه لسببين. إحنا النهارده هنكشف الحقيقة كلها، هنضعها قدامكم. لا هننحاز لحد ولا هنحكم على حد، لكن هنحط الحقيقة كلها قدامكم عشان تكونوا أنتم في النهاية الحكم. دكتور ضياء العوضي هو ضيفي وضيفكم النهارده في خطوات. برحب بيك.
أهلاً وسهلاً، أستاذ حنان، إزي حضرتك؟
يعني أنا عارفة إن مقدمتي كانت طويلة شوية بس.
طب الحمد لله إن هي إن هي كانت مناسبة.
دكتور ضياء، الحقيقة إنه أنا بقى لي فترة طويلة جداً بحاول ألتسم كده بعض المعلومات اللي توصلني لحقيقة الفلسفة اللي بتتبناها. شفت كتير من فيديوهاتك، في منها اللي أثار يعني دهشتي شوية، وفي منها الفيديوهات اللي بتقدم معلومة قيمة بالفعل، حتى لو كانت المعلومات اللي جواها ضد الثوابت اللي إحنا اتعودنا عليها على مدار سنين طويلة جداً.
أنا عايزة أبتدي من عند طبيب أو استشاري العناية المركزة اللي أخد قرار بشكل مفاجئ إنه يتخلى عن هذا التخصص ويبدأ رحلة جديدة.
ليه؟ وإيه السبب اللي خلاك تاخد القرار ده في التوقيت ده وتبدأ الرحلة الجديدة دي؟
أولاً، أنا مبسوط إني معاك النهارده وتجربة كويسة إننا نعمل بودكاست. هو السؤال ده طبعاً بيطرح في ذهن الناس كلها باعتبار إن اللي بيتكلم في الأكل هو صاحب تخصص. فاخترعنا حاجة اسمها التغذية العلاجية. ولو جينا نشوفها بصورة واقعية للمصطلح ده، المفروض هي مصطلح من كلمتين: تغذية وعلاجية. طب طالما في علاج في الموضوع يبقى التغذية هتبقى مفيدة في العلاج ده. وتشخيص مش موجود أصلاً. دكتور ده بيكلمني في الخضار، ده بيكلمني في فوايد البيض، وده بيتكلمني في فوايد الفراخ. طب إحنا الأمراض بتزيد ليه؟ ده لو إحنا اعتبرنا إن التغذية العلاجية ده تخصص. لكن أنا تخصصي كاستشاري رعاية مركزة وكنت سطاف سابق في عين شمس. فاهم يعني قبل.
وكنتوا متفوقين يعني؟
لا طبعاً. لا سطاف يعني أنا كنت من أوائل دفعتي وواخد دكتوراه في معادي يمكن قبل بقية زمايلي ومشرف على 1000 ماجستير ودكتوراه في الرعاية المركزة وفي علاج. هي الفكرة إن دكتور الرعاية المركزة ده فيه ميزة إن هو بيشوف كل الحالات في أسوأ حاجتها. يعني بيشوف عيان القلب وهو عنده فشل في القلب، ما بيشوفوش وهو قاعد ماشي بيتحرك على رجليه. عيان الأزمة الصدرية بيشوفه وهو صدره قافل فعنده فشل تنفسي محتاج جهاز التنفس الصناعي.
فالعيان بتبقى توتالي مسؤوليتي ميديكالي من الناحية الطبية، من ناحية نتريشنال أكله، من الفنتيليشن تنفسه. أنا أنا العيان كله. خدمت في حدود 19، 20 سنة في المجال ده.
كويس.
بدءاً من 2000 و 9، 2010 كان في تساؤلات في دماغي غي الأمراض دي بتزيد ليه؟ وليه الحاجات بدأت تبقى في سن مبكر أكتر؟ فبدأت أحط في دماغي شوية ثوابت. الثوابت دي كانت ممكن تكون عكس اللي بشوفه حواليا. كنت بدور على الكوز الرئيسي بتاع المرض. فبعد كده اتحطت في دماغي ستيتمنت كبيرة. أنا ما عنديش مدخلات في حياتي غير ثلاثة: يا ميه، يا هوا، يا أكل. والميه الكيميا بتاعتها ثابتة. أنا أقدر أتحكم تحكم في كميتها اللي داخلة ليه بس. والهوا لا هعرف أتحكم في الكيميا بتاعته ولا كميته. يعني الكيمستري بتاعته ثابتة، النيتروجين على شوية أكسجين على على ثابتين. لكن الحاجة الوحيدة اللي بدخلها ديلي وبصورة ريجر.
الأكل.
ومتغير كيميكالي متغير.
والفود ستاف بتزيد والأمراض بتزيد إن ذا سيم واي. وبدأنا نحط مصطلحات وأسماء جديدة لأمراض جديدة. وبدأنا نسمع عن أمراض بتحصل قبل ما نشوفها عندنا. وبدأنا نشوف المجتمعات العلمية بتتفق على بروتوكولات للعلاج. وبعد شوية جايد لاينز.
وبعد كده بقت قوانين شبه القوانين الإلهية. أنا حضرت في سن صغير مع والدي الصيدلية ما فيهاش أدوية، كلها تركيب. ودوايين ثلاثة متعلقين على الرفوف. النهارده سيكتور أدوية الضغط لوحدها 15,000 نوع دواء. وكل اليوم والتاني دراسات وأثبتت وعملت. طب وبعدين؟ الحل الدايرة دي هتخلص إزاي؟ أساتذتي كلهم ماتوا عندي في الرعاية بتاعتي. كل اللي درس لي بطنه ودرس لي جراحة ودرس لي رعاية وكلهم ماتوا عندي بأمراض مختلفة. دكتور بتاع المخ والأعصاب يموت بورم في المخ عندي. دكتور البطنة يموت بو حاجة مرض مناعي اللي هو كان بيحكيلنا عليه. ف أنا نفسي مش جرانتي فور حاجة. أنا مش عارف أحمي نفسي كويس. لازم يكون في نقطة تغير. لأن إحنا دلوقتي إحنا ماشيين في سكة مالهاش نهاية. ولو كل يوم هستنى تقليعة جديدة وحد يقول لي إحنا لقينا علاج للسرطان، يبقى أنا بضحك على نفسي. لأن أنا ما عرفتش سبب السرطان. لاث أرباع الأمراض، وإن ما كنتش ببالغ 95% من الأمراض اللي موجودة عندنا في الكتب، أول حاجة في السبب إنون غير معلوم السبب. أمال بتعالجه إزاي؟ فلازم يكون في فكر مختلف. فكرت ودورت ورت وربنا هداني في وقت من الأوقات خلاص. وحطيت مش بروتوكول، حطيت قانون. الجسم اللي مش هيخش له مدخلات سامة تضره ولا تهيج جهاز مناعته ولا تهيج جهازه العصبي هتبقى حاجات آمنة هتفيده ما تضروش. كويس. زي فرضاً أنا قلت لحضرتك كوباية الميه دي فيها 15 فيتامين بس فيها عيب واحد بس أنا حاطط فيها أرزنيخ. هتشربيها خلاص. هنا ده سيم. أنا فكرت كده. أنت قبل ما تقول البيض مهم ومفيد، قولي تأثيره على جسمي إيه؟ الأكل مش مش مش كيمستري وانجريديينت. الأكل تأثير على الجسد. فده بيبان في صورة وقتية. جسمي تقبله، ريحه جسمي كويسة، جسمي نشيط ولا لا؟ بنام ساعات قليلة وكافية لبقية نشاط يومي ولا لا؟ كل الأسئلة دي اتحطت في دماغي. بدأ الكلام معايا من حوالي 14، 15 سنة من قبل ما آخد الدكتوراه. دكتوراه بعد 2011 واخدت الدكتوراه خلاص. أنا بقيت استشاري. تفرغت ساعتها للي أنا بحكيه. بدأت تجارب مؤقتة على ناس قليلة حواليا. بعد كده بدأت أعمم الموضوع. ومن أوائل الناس اللي أنا كنت كلمتهم في قصدي أهلي. الاستجابة كانت قليلة. آه، لأن طبعاً الكلام ضد الثوابت. أما حد يقول له حد بطل البيض والفراخ مثلاً، والدي الأبيض وحاجات هتختفي في جسمك أنت مش متخيلها. اللي بتشتكي من شعرها اللي بيقع هيطلع بدل ما نقول لها أصل باباكي أقرع فده مرض وراثي. يعني إيه؟ هو كل الأقرع بقى يخالفوا بنات قرعة؟ كلام مش منطقي. وكلام مش منطقي إن أنا أورث من أبويا سرطان. أصل أنا لو هورث من كل حد من أهلي مرض مناعي أو مرض بيتنقل حسب ما قالوا جينتيكالي، هاخد من أبويا سرطان وهاخد من جدي جلطات وهاخد من عمي كوليسترول. كده أنا هطلع في الآخر المسيح الدجال. ماينفعش. أنت ضد فلسفة الإله ضد العدل الإلهي. ما ينفعش. أنا ما ورثش أمراض من حد. أنا صاغ سليم. أنت بت.
بس في علم كامل اسمه علم الوراث.
غلط. علم غلط. يعني أنا أورث من أبويا لون عينيه، كتافه، صوته. لكن ما ورثش منه مرض. افرض هو اتولد بكلية واحدة هتقول إن أنا بكلية؟ يعني الأخرس بيولد أخرس؟ لا. ف أنت ف حضرتك أنت دلوقتي بتخليني أبني كل معلوماتي على علم ظني أنا ما شفتهوش. يعني حضرتك مثال صغير. الألزهايمر برين أو المخ اللي عنده ألزهايمر قال لك إن هو في أمايلويد بيتا. وإحنا أما قسمناه تشريحياً بعد شفنا وشفنا وشفنا وشفنا كويس. أنا أراهنك دلوقتي وإحنا قاعدين ما فيش ولا دكتور في العالم العربي كله شاف البرين ده أصلاً. ما شفناهوش. ما شفناهوش ولا شرحنا برين في ألزهايمر. إحنا أخدنا المعلومة زي ما هي زي ما هي زي ما هم قالوها. هو واحد قال أنا شرحته وشفتها خلاص. ماشي. وبناء عليه نظرية كاملة بقى لها 15 سنة بتقول ترسيب البيتا أمايلويد. طب اشتغلنا عليه؟ أمنع ترسيبه؟ ما نعرفش نمنع ترسيبه. طب البرين ده حد شافه تاني؟ لا. ما حدش شافه. وبناء عليه عقود من الأبحاث. قبل الأنسولين الناس كانت عايشة إزاي؟ كانت عايشة. الأنسولين بقى له بالظبط 100 سنة. 1925. ها؟ قبليه كانت الناس عايشة. إذا كانوا عايشين وكويسين. وبعديه اتعالجوا؟ لا. بتر الأعضاء والأطراف بطلناه؟ لا. الناس بطلت تموت من مضاعفات السكر؟ لا. حالات الانتصاب والارتخاء عند الرجالة اتحسنت؟ لا. الأعصاب الطرفية؟ لا. الجلطات نسبتها قلت؟ لا. زادت. نسبة الفشل الكلوي زادت ولا قلت؟ زادت. يبقى أنت عايزة تقولي تقدم إيه وعلم مبني على إيه؟ مبني على علم ظني وجيل بيسلم جيل. أنا جيت بعد 100 سنة من استقرار هذه الأوضاع وجيت اتكلمت في سبل علاج زيرو ميديسن. إيه الغلط اللي أنا قدمته؟ ولا حاجة.
العلم الظني اللي حضرتك بتتكلم عنه ده اتقدم فيه أبحاث.
ظنية. واتقدم واتنشرت في مجلات علمية.
حضرتك معلش المجلات العلمية دي اللي بيصرف عليها شركات الدواء. فما تحطها ليش مبدأ عندي خالص. ده مكتب إحنا اللي عملناها بشرية مش قوانين إلهية.
خلاص.
فبناء عليه حضرتك بتناقشي معايا على علم هم صدره لك برضه. ف أنا أثبتت لك إن هو غلط بالتجربة العملية. عايزة إيه أكتر من كده؟
طيب خلينا نبدأ من الأول. هل كان معاناة الوالد من السرطان هي.
لا لا خالص خالص خالص خالص خالص.
طب هل عالجت الوالد من سرطان القولون؟
ما كانش سرطان بالمعنى. يعني ما كانش سرطان بالمعنى. يعني هو حتى أما خدنا منه عينة قالوا ده خلايا سرطان سكاترد ومش عاملة تأثير. فما عملناهاش حاجة. ولا عملية ولا أي حاجة أصلاً. ولا حاجة. ما عملناش حاجة.
طب هل منعته من.
ما أخدش كيماوي ولا حاجة خالص. ولا زيرو دواء.
طب عالجته إزاي؟
ما عالجتوش حضرتك. ما فيش حاجة. هو ماشي على نظام الأكل بتاعي وانتهينا. ما أخدناش حاجة. أبويا مبطل دوا السكر والضغط بتاعه من يوم ما أنا بدأت نظريتي دي. هو من أوائل الناس اللي ماشي على النظام.
أم.
همتوا الدوا بتاعه. فعادي.
أم.
ما كانش هو يعني. السرطان أو كلمة السرطان دي حاجة مؤثرة فيا. لا خالص. أنا أصلاً عندي عيانين سرطان عندي في الأدب بتاعتي كتير.
أم.
مش مرض مخيف ولا مرض يعني ما حركش فيا حاجة. أنا اللي أحرك فيها حاجات. اللي شفته في رعايتي. بابا جايب ذا واي يعني في النص حالة من ضمن حالاتي يعني.
أم. بس لكن مش هو.
كم حالة عالجتها يا دكتور من غير أدوية؟
لا ده كتير. الفات.
الفات.
أه أه.
الفات.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أه.
أ
واكلوا واشربوا ولا تسرفوا. ولا ده قالها لبني آدم قبل ما ينزل. قال له إيه يا بني آدم؟ خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا. إحنا بقى نزلنا، لا إحنا أكلنا وشربنا وعملنا سناكس وكلنا بدل الصنف 30 صنف. حضرتك لو انت عرفتي تطلعي من كل صنف من دول مشكلة واحدة، عملتي 30 مشكلة النهارده. صح؟ أنا ساعات بقعد بالأيام ما آكلش خالص، لا آكل ولا أشرب. طب هتقول لي بتعمل كده ليه؟ أنا بقاوم جسمي. صوم وتصحة. بقاوم جسمي.
خمس أيام ما آكلش ولا أشرب. ولا أشرب. ولا أشرب غير أما أعطش خالص. أمم. آه. أنا بشرب ميه ممكن في اليوم ما أكملش شوية قد كده. بس عشان جسمي يستقيم ونفسي تستقيم وكوابيسي تستقيم وأحلامي تستقيم. ما فيش حد. ما فيش حد بياكل فرخة ما عندوش بانك اتاك. ما فيش حد بياكل فراخ ما بيجيلوش كوابيس وبيحلم الناس بتجري وراه وبتخنقه. ما فيش حد بياكل فراخ ما بيخافش من الضلمة. أنا بقول لك وقلت الكلام ده زمان من سبع ثمان سنين. أنا بقول لحضرتك أهو براهن. ما فيش حد بياكل فراخ. الإيرانيين ما بياكلوش فراخ عشان كده تلاقيهم إيه؟ بيخبطوا ببعض وما بيخافوش. هو ما عندوش هرمونات تخوفه أصلاً. لكن ما فيش حد بياكل فراخ وما بيخافش. عشان كده هم بيخافوا مني أصلاً.
طيب دكتور يمكن مؤخراً يعني أكتر من دكتور قدم فيك شكوى في نقابة الأطباء وقال إن أنت بتناهض الثوابت العلمية اللي. أنا أناقض الثوابت العلمية لو دي التهمة أنا موافق. يعني من أكتر الممنوعات إثارة للجدل الحقيقة فكرة الخضار. لا لا لا خضار إيه. بعض الأنواع الفواكه. لا لا أنا هقول. طيب بصي حضرتك بالنسبة للخضار هنقسمه كذا شكل. البقول أنا قلت رأي القرآن فيها خلاص. تمام. اللي هو الثوم والبصل والبقل والكلام ده. طيب الخضار بقى اللي هو الورقيات. الخس والجرجير والكابوتشا وال. والبروكلي وال. آه والحاجات الخضراء اللي هي الأعشاب دي اللي هي النجليات دي. صح. إيه فرقها عن البرسيم؟ بس هو ده السؤال. أنا سألت السؤال ده بس لو حد يطلع طلع لي 10 فروق بين الجرجير والبرسيم هبطل الشغل أنا. قالوا لي لا ده شبه بعض. والدليل إن إحنا ساعات بننصح بعض العيانين يشربوا عصير برسيم. فقلت لهم يا جماعة طب أنا عايز دليل علمي بس واحد إن أنا محتاج كلوروفيل أو أعرف أهضم البلاستيك ده. حضرتك فاهماني؟ يعني لو جبنا دلوقتي ورق الكرنب وحطيته في الميه ميه وحطيته 15 يوم هيتبل. لا هيطلع زي ما هو ورق كده بلاستيك زي ما هو عادي. صح ولا مش صح؟ لكن قدامه في المقابل لو حطيته ورقة من اللي اللي أنا بكتب عليها في نص ساعة هتدوب في الميه. يبقى أنا لو لفيت الرز ده في ورق جرايد أرحم لي ما أنا هضمه. لكن الورق الأخضر أنا مش هضمه. طب أنا قعدت أبص في القرآن هل في حاجة بتقول إن الخضار ده أكلي؟ ده أنا لقيت العكس. لقيت ربنا بيقول إيه؟ بيقول: "فلينظر الإنسان إلى طعامه. أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا منها حبا". يبقى أنا باكل حبوب. ما باكلش خضار. يوسف الصديق أما جه يخزن خزن حبوب. ماخزنش خضار. "تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون". كويس. وأما جه فسر له الرؤية قال له ده سبع سنين جدب وسبع سنين هيبقى فيهم قصدي سبع سنين رخاء وبعد كده سبع سنين جدب وبعد كده هيجي عام يغاث فيه الناس ويعصرون وفيه يعصرون. يبقى معنى كده إن أنا كبني آدم عشان أوفي أول حاجة أوفي الحبوب. حبوب يعني إيه؟ يعني قمح، حنطة، شعير، رز. وأخزنهم في سنابلهم. وبعد كده أطحنه وأخبزه وأكله. فده الأكل الأصلي. لكن لا بقى شفت حد خزن خضار ولا فراولة الصراحة. ده قال في في في عام هيبقى عندكم حبوب وعندكم عنب وزيتون تعصروا بقى. يبقى الإضافة هنا بقت إيه؟ بقت الزيوت بقى تخش. لكن أصل الإنسان في أكله الحبوب. حضرتك فاهمه قصدي في إيه؟ تاني. "أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ". "أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا سُقْنَا الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُزُ، فَأَخْرَجْنَا بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ". فالإنسان بياكل حبوب. ربنا قال على نفسه "فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ". وفي نفس قال "فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى". يبقى أنا يا باشا معمول أكلي حبوب. سهلة خالص. سهلة خالص.
لكن ما فيش ولا حاجة تقول إن أنا أما آكل خضار. أنا لا الخضار ده للأنعام. أنا آكل العنب وورق العنب. ياكلوه الحمار اللي جنبي. يعني أخضر. أنا ما آكل. أنا ليه ورق العنب؟ يعني ما هو ده ورق. يعني هو الموضوع يضحك الصراحة. هو يضحك في الفكر الأصلي. يعني أول واحد جاب ورقة حشاها رز. طب ما تاكل رز يا ابني. أنت جبت الورقة ليه؟ حشيتها رز. ده شغل يهود. ثقافة اليهود انتشرت. والنبي قال صلى الله عليه وسلم قال: "لتتبعن سنن الذين من قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه وراءهم". فمين الأمم اللي قبلنا؟ الرومان واليهود. يعني ده الأكل بتاعهم. فالاكل بتاعهم عبارة عن إيه؟ بقول على فول على عدس. طب النبي صلى الله عليه وسلم الفول والعدس بيتخزنوا صح؟ فما دخل خيبر كان لهم صوامع من الحاجات دي. ما هم يهود بيعبدوا الحاجات دي. يعني اليهود في ثقافتهم بيموتوا في الفول. عشان كده تلاقي مصر كلها بتاكل فول. ليه؟ إحنا تربية يهود أصلاً. يعني عايشين معاهم من سنين. مش قريب في الخمسينات. لا إحنا من قبل كده. ده من أيام موسى وهم خارجين خدوا عيش مش متخمر وخدوا معاهم بصل وسألوا على البصل والثوم هناك. فهم في جيناتهم بيحبوا البصل والثوم. فاستحالة أنا آخد فكري من حد بياكل فول وبصل وثوم. استحالة بطنه مش مستقيمة. فكرة مش مستقيم. استحالة يبقى قاعد زي كده. يعني عنده فلات أبدمين من كده. استحالة. ولا سكس باكس ولا الحاجات دي كلها. استحالة. استحالة ده تاخدي منه ميديتيشن إزاي؟ إزاي يعبد الإله وهو بطنه منفوخة؟ إزاي استقامة الجسد من بطن حضرتك. عشان كده أما قالوا المعدة بيت الداء. حقيقة. أنا طول ما أنا معدتي كويسة أنا كويس. ذهني صافي. عشان كده حتى النهارده الدراسات أما تاهت مع التوحد والحاجات دي قال لك إيه؟ إحنا شاكين إن في الأمعاء فيها حاجة جت برين أكسس. ويقوموا مالفين أي كلام. حضرتك لو سمحتي الكلام ده كان يتقال من زمان. أنت جاي تقولي النهارده جت برين أكسس. جاي تقولي قولون عصبي. يعني إيه قولون عصبي؟ قولون ده فيه فضلات أكلي. إزاي هو قولوني يفرض شخصيته عليا؟ يعني أنا شخصيتي ضعيفة للدرجة دي؟ يعني أنا قولون يبقى عصبي وأنا قاعد راجل بارد مثلاً؟ لا حضرتك. أنت أكلته حاجة عصبته. شوف أكلته بقى قرن فلفل ولا كوساية. وفي الآخر تمسك أنت في إيه؟ في المواد الحافظة. يعني أنت واخد واخد كوساية جواها سوسيس قد كده وتكلمني في مواد حافظة. واحد في الألف. إزاي؟ ما أنت كده بتوهني. أنت بتعملي ديفيشن. أما تقولي السرطان سببه نقص مش عارف فيتامين بي 17. أي كلام. وبي 17 ده موجود بقى فين؟ في الأفوكادو. اختراع جديد أهو. إحنا ما بننامش كويس فبيجيلنا سرطان. تاخد إيه؟ ميلاتونين. دايماً كده. دايماً. أنا بحط لك حل. أنا مالفه النهارده. طب ده الأسيتون اللي حضرتك بتتكلمي عليه وزعلانة منه. عاملة كبسولات. كبسول الكيتون باديز. لأن الكيتون بادز دي مهمة للدماغ. تخيلي حضرتك. أصدق مين؟ أصدق أبو كبسولة ولا أصدق اللي بيقول لي ده سم. حضرتك بقى ردي عليا. ما هو ده تناقض العلم الظني.
أم. وبعد كده مالف تاليفه. لا ده المرض ده طلع بسبب جين وراثي. إف إس. 75. طب ده إيه؟ أقول لك معلش أصل جده كان تحطوس الأول عنده ده ناقص. فهو اتولد بعين واحدة. عشان كده المسيح الدجال. ما كلام مش مقنع. ما تجرنيش ورا السراب. قولي فين الحل وأنا أحل. وأنا بعرف أحل. ده المشكلة بتاعتي مع الناس. لكن بقى ناس اشتكتني. ما اشتكونيش. قال لك أصل الخضار منعه. يا باشا الخضار ده فوق ده كله. فوق ده كله إن هو ما بيتهضمش. ده مرشوش كمان. يعني البلاستيك اللي عليه اللي ما بيتهضمش ده بالعادي. تي بالعلاثيون اللي هي الموبيدات المتحرمة أصلاً اللي هي يعني بس بتترش عشان أحميها من الآفات. خلاص خدها بقى بمبيداتها. بانها أنت أكلت أكل مش دايجستبل. لا يهضم. فبطني دايماً منفوخة وفيها غازات. أكل فيه توكسن. فأنا بتسمم. أنت أوكسيكيتد ديلي. أكل بيه جهاز مناعتي. فدايماً عندي حساسية جيوب أنفية ودايماً بشخر ودايماً إيديا بتتهرش ودايماً عندي إكزيما ودايماً عندي قشرة في شعري. بتاع الجهاز العصبي. فدايماً تخليني قاعد متوتر وقلقان وبانك وضربات قلبي بتجري.
طيب إيه مشكلة البطيخ والمانجا؟ لا الاتنين دول ما يتاكلوش خالص. ليه؟ أنا حر. هو النظام بتاعي كده. اللي عايز يسمع كلامي ما ياكلش لا بطيخ ولا مانجا. اللي عايز ياكلهم يبقوا بره النظام بتاعي. ليه؟ أنا حر بقى. يعني حد سأل بتاع الكيتو أنت عملت كده ليه؟ بيضر. بيضر والجسم. بيموته ساعتها. آه. اللي بياكل بطيخ لازم يوميها قولونه بأمعائه وبمعدته ويحصل فيها تسمم. النهارده إحنا ما بناكلش أصلاً خيار. ده في كومبرسين. يعني كيوكامبر ده في كومبرسين. ده سمن كويس. البطيخ هو نفس الفصيلة. أنا ما آكل الكلام ده. ده اسمه أب الأرض. ده تاكله الحيوانات. يعني أنت المواشي اللي أكلوا الحاجات دي. ده طلعوا إن قشر البطيخ بيعالج الضغط. شفت التأليف. يعني شفت إحنا قاعد قاعدين فين؟ قاعدين في مستنقع. وجاي تقولي لي دليلك. أنتوا طلعوا دلائل على الهاكس دي. قشر البطيخ بيعالج إزاي. فحد حد يطلع كده دكتور محترم زي حالاتي كده يطلع يقول قشر البطيخ بيدخل الجسم يعمل واحد اتنين تلاتة. أنا موافق وهسمعه وأناقشه في الآلية. أما تيجي تقول السكر بيضر الدماغ. قول. قولي بيضرها إزاي؟ بيلم النمل ولا بيلم تراب ولا اتخلق إزاي السكر جوه جسمي بقى 600؟ قولي الكلمة. ما تقوليش أصل الأنسولين نقص. ده أنا بديه من بره والسكر ما بيبطاش برضه.
يعني السكر ما بيقللش المناعة؟ إزاي؟ قولي لي الآلية. إزاي السكر؟ في أبحاث علمية بتقول كده. الآلية حضرتك دلوقتي كل أما تروحي مكان فيه حريقة تلاقيني قاعد هناك. ده معناه إن أنا سبب الحريقة؟ لا. بس نقطة. خلص الكلام. بس أنت موجود هناك ليه؟ أنا بقى أنا بقى حامل حمى. ما أنا رايح أطفيها. بس أنت ما شفتنيش وأنا بطفي. سؤال بس سهل. خص. سؤال فلسفي. أنا على فكرة كلامي كله لوجيك. لو العلم فارق اللوجيك في لحظة اعرف إن العلم ده مش حقيقي. يعني لو المنطق. أصل خلي بالك الكوزاليتي أو السببية هي أصل العلم. يعني إيه؟ يعني دلوقتي أنا ضربت الأستاذ ده بسكينة. فبعد السكينة دي مات. أمم. ظنا السكينة دي موتته لحد الطب الشرعي ما يقول. يمكن قبل ما أضربه كانت جت له ساكتة. صح ولا مش صح؟ عظيم. يبقى السببية لسه ما اتخلقتش. بالرغم أنت شايفاني وأنا بضربه. أنت قلتي إن السكر. بيقلل المناعة بناء على إيه؟ إن هو سكره عالي مزكم. وهو أبو العيان. السكر بيجيله أزمات مش عارف إيه. وعيان السكر حبيبي. لأن السبب الأصلي اللي معلي السكر وبيعملوا الأزمات دي ده سام. ليه يا دكتور في واحد عنده سكر وواحد ما عندوش؟ ليه في واحد بياخد أنسولين وفي واحد تاني جسمه بيفرز أنسولين بشكل طبيعي؟ ليه في واحد سكره بيوطى جدا؟ لا أنا مش هعمل القاعدة كلها على السكر بصراحة. أقول لك على حاجة. أنت عندك تجربة شخصية. فعندك أسئلة دي علمية بحت. أنا بديك الحاجة اللي أنا لمساها. لا ما هو برضه تجربة. افهمي قصدي. مش عايزين نحول الحلقة كلها على السكر. لأن السكر أنا عامل له حلقات تعدي الـ 300 ساعة كلام. فمش هتخلص في 10 دقائق. وليه وليه حضرتك. ده اسمه رد فعل جسم تجاه مؤثر خارجي. أنا برد ببلان إيه؟ حسب المكونات اللي داخلة لي. يعني أنت دلوقتي بتتسممي كل يوم بثينايد مثلاً ودي دي تي. وبتاكلي كرنب ومنفوخة مثلاً. ده أكلك. وفي واحد تاني بياكل لا مخبوط زات وكولة وبتاع. فكل واحد سمه مختلف عن الثاني. فكل واحد رده فعله عن الثاني مختلفة. اتخلقت لي أنماط من الردود. ده سميته ذئبة. وده سميته سكر. وده سميته سرطان. عشان كده كلنا مختلفين. لكن ما فيش حد بياكل غلط وسليم. ده اللي أنا عايز أقوله بقى. يعني أبو سكر عالي ده سكره عالي عشان يحميه. في غيرهاني واحد يا حبيبي سكره ما عليش فماتحماش فمات صغير أو جاله مرض مناعي. فهمتي حاجة؟ يعني السكر أما علي عند ده حمى بعيد جسمه من الحاجات. أم. وسكر ما عليش عند ده ما حماش جسمه حاجات تانية فحصل له مشاكل تانية. لكن ده صاحب مشاكل وده صاحب مشاكل. وفي أطفال بتتولد بالسكر. لا عمر حد ما بيتولد. لازم بعديها بشوية. أيوه. ما هو خلاص ما هو خد بقى لبن صناعي وخد سريلاك. ومامته كانت بتاكل غلط وهي حامل فيه. بس خلاص خلصنا. ما تقوليش حياته جوه بطن مامته خالص. بره. لا ده بالعكس ده حياته ضحت جوه التسع شهور دول محطة التكوين. فإحنا ممكن نيجي نقول لها أصل أنت كنت بتشربي سجاير. لا لا لا. هي بتاكل كل يوم بيضايه وربع فرخة. فبمعدل بسيط في التسع شهور كانت لها 80 فرخة وحوالي 300 بيضة. سبت دول كلهم. مسكت في حد كان معدي جنبها في شهر سدي شرب سيجارة. لا طبعاً. شوف أنت إيه المدخل بتاعها اللي متكرر. وهو ده اللي عمل التأثير على ابنها.
طب البيض إيه مشكلته؟ ما هو نفس الفرخة برضه. زفر. قذر. قذر. أكله قذرة. تحمل من الأضرار ما لا يحتمل. ده الشافعي يعني من من الأئمة. الواحد يعني يحب يسمع لهم. هو أصلاً غزاوي ومن أهل مكة. فعاش في غزة شوية وبعد كده راح مكة وبعدين دمشق. وفي الآخر جه استقر في مصر. فلما جه للناس بتاكل بيض قال لهم: "أعجبوا لمن يأكل البيض المسلوق وينام ولا يموت". ده سهلة خالص. ده حضرتك القصة بدأها. أنا المشكلة بقابل حنقة وتيار جامعي. يعني إيه؟ يعني الناس بتدافع عن الباطل كأنه ابن خالتهم. حبيبي أنت غلطان. هو زعلان وهو غلطان. بس أقنعني. مش هقنعك. حبيبي أنا حققت نتائج. أنت جاي تناقشني في نتائجي. اتفرج عليها وشوفها.
طيب دكتور اللي بيزرعوا كلى. ماله؟ مش مفروض إن هم بياخدوا مثبطات مناعة؟ ما ياخده. طيب أنت بتقول لا ليه؟ لا أنا ما قلتش لا. أنا وقفت الحالة وخلاص وخلصتها. بس ما بقولش لا. ما هي دي الحالة اللي بيتحقق معاك. لا ما هو ما حدش هيعرف يحقق معايا فيها أصلاً. ليه؟ خلاص. ما هي العايشة حققوا معاها إيه؟ هي وقفتها ليه المثبطات؟ أنا بسأل سؤال. هي وقفت المثبطات ليه؟ عشان أنت قلت لها وقفيه. طب أنا لو قلت لك وقفي لابنك الأنسولين توقفيه؟ لو مقتنعة هوقف. بس خلاص. خلصنا. يبقى هي مقتنعة. أروحوا اسألوها. اقتنعت ليه؟ أنا مقتنع. عندي نظريتي. فخلاص. فما بني أنا عندي كلام ومبني عليه وعملت نتيجة. فما تحققوش معايا في نتيجتي دي. نتيجتي أنا. أنا عملتها. روحوا بقى ادرسوها أنتم. ده أنا حاطط لكم كيس كيس ريبورت. روحوا بقى ادرسوها عشان تطلعوا بيها للعالم.
طب أنت ليه ما عملتش نظريتك وفلسفتك في ورقة بحثية وعرضتها على جهة البحث العلمي المعتمدة؟ علشان ما حدش يجي يقول لك. إزاي؟ لحظة واحدة. إزاي أنت عايزة تخلي المهدي المنتظر شيخ الأزهر يعترف بيه؟ أنا مش فاهمك. الجملة. أصل أنا أبحاثي دي أو دراستي أعلى من اللي هقدمها عنده. هيقف يكلمني بالمنطلق بتاعك. أقدم له البحث إزاي؟ أنا بهد المعبد على الـ FDA. منظمة الصحة والغذاء. أروح أقول لهم خدوا الورقة دي. هوقف لكم شغلكم. طب ماشي. موافق. هاتي لي الجهة دي وأنا موافق. أعملها. موافق.
يعني أنا بس علشان أنك. لما بسألك مرجعياتك إيه. تقول لي أنا ما عنديش مرجعية. أنا مرجع. لا أنا عندي مرجعية. أنا مرجعيتي نفسي. يعني إيه مرجعيتي؟ ولا قال لك يعني أينشتاين ما اكتشف في النسبية قلت له فين مرجعيتك؟ لا أنتوا دورتوا منه على إثبات. أنا أثبتت خلاص. فاهم قصدي؟ يعني أنا أثبتت. على أنت جايباني النهارده. معلش أنا آسف. مش تكتشفيني. أنت جايباني بعد آلاف ما تعالجوا على حسي. صح ولا مش صح؟ واسألوهم بقى. تعالجوا إزاي؟
طيب لو حسبناها حسبة اقتصادية بقى. بيزنس. حسبناها. يعني حضرتك بتقول إنه ما تاكلوش الدقيق وما تاكلوش الفراخ وما تاكلوش البيض. البيض والخضار والحاجات دي. آه. ولا أي حاجة مرشوشة ما تاخدهاش. وأي حاجة مسمومة ما تاكلهاش. طيب ما كل حاجة مرشوشة. كل حاجة إيه بقى؟ خلاص مش عارف. مش مشكلتي الصراحة دي خالص. أنا أنا لحد النهارده لقيت لنفسي سكة ومشيت فيها. ومشيت ورايا ناس فيها.
طب ما تقول لنا على سكتك. ما أنا قلتها. ما هي موجودة. أصلها مش جديدة. حضرتك برضه زي ما قلت لك سعادتك. النهارده أنت جايباني وأنا لي جمهور وليا ناس عارفاني. فمش لسه النهارده جاي أقول لهم مضيق العوضي بيقول إيه؟ ده أنا كلامي بقول لحضرتك استشاريين في نيو جيرسي وكاليفورنيا وميشيغان ماشيين عليه في رعاياتهم. يعني ما بيدوش. هو بقول لسعادتك حاجة. يعني ما بيستخدم. هو هو. أه. بطلوا الدواء. ومن قبل ما يستخدموه لعيانينهم كنت عالجت زوجاتهم. هم ما أخدوش يعني كلامي عشان كده. لا لا. ده واحد فيهم كانت مراته. هو استشاري جهاز هضمي ومناظير. ومراته كانت رايحة تزرع كبد. عندها 39 سنة. قال لها أنت أكيوت. فالممنت هيباتيك فيلير. خلاص. ونسق فعلاً مع مركز زراعة. وكانت متحدد لها الزراعة يوم الأربعاء. هو كلمني يوم الثلاث اللي قبله. دكتور ضياء أنا فلان الفلاني. وحاجز معايا كشف أونلاين ومستعجل. وأنا مش سهلة إن أنت تحجز معايا مستعجل. حجز بعد ما عرفني بنفسه. قلت له حضرتك استشاري. وفي مستشفى محترمة. أنت عايز مني إيه؟ قال لي ما حدش يعرف يعالج مراتي غيرك. قلت له كده نكمل المكالمة. لأن لو في النص قاطعني وقال لي لا ده ده عكس البروتوكول اللي أنا ماشي عليه. هقول له لا. أقفل السكة. صح. أنت بتصل من أمريكا عشان تسألني أنا على رأيي أنا. فأنا هنفذه. كان المقابل رأيي. قلت له إيه؟ قلت له كلمت مراته. سألته أنت قبل الحالة ما تجيلك كلتي إيه؟ قالت لي كلت رغيف حواوشي. قلت له مراته كان عندها انسداد في الأمعاء. وبناء عليه عمل ارتجاع بتاع على الكبد وعلى البنكرياس في نفس الوقت. مرتك هتفك معايا في أسبوعين. حصل حصل. وباللابس وما زرعتش كبد. والهاكس اللي حصل ده. والورق معايا. فأنا النهارده كلامي أطبق. كون بقى إن الناس خايفة تواجه بيه. لا. أنا كلامي بيتسرق على فكرة في كل حتة. الهرم الغذائي بتاع أمريكا اتغير ليه؟ ها؟ واشمعنى أتغير بعد 100 سنة؟ واشمعنى اتغير السنة دي؟
بناء على كلامك. ما طبعاً. أمال إيه الليز هناك. ها. يعني طلعوا اللحمة بالديري برودكت ليه رقم واحد النهارده. حضرتك حصل هذا. طبعاً ما فيهاش كلام. الهرم الغذائي ده بقى له 100 سنة. وأنا بقول لحضرتك ليه النهارده. صدفه. يعني عايز تقولي صدفه. لا مش صدفه. أنا كلامي زي ما قلت لك كده. ما هز الأرض هنا بس.
أيوه بس أمريكا مش هتهزها شوية فيديوهات على السوشيال ميديا. لا لا. أنا اللي هزيتها. مش فيديوهات. في أساتذة في هارفارد شافوا مشكلة. نتايجي هناك. لا هتتهز. هتتهز بإيه؟ ما تتهز بشوية مقاومة قد كده في غزة. لا هتتهز. ما تقوليش أمريكا مش هتتهز في فيديوهات. لا اتهزت أصلاً. ومش ثقة. بس عايز تعتبره غرور. اعتبره غرور. بس أنا بقول لك كده. هو لسه اللي جاي.
بس الغرور ده بعيد جداً صفة بعيدة جداً عن العلماء. والمفروض أنت عالم. مش مفروض تكون. لا حضرتك ما فيش مفروضية. اللي بيفرض اللي شايفني من بره. ما تفرضش عليا حاجة. أنا شخصية متكاملة على بعضها. فما فيهاش فرضية. افرض لقيت عالم مغرور. لا. في كان علماء كتير مغرور. عادي. ما فيش مشكلة.
تمام. طالما أنت شايفه عادي. بس يعني التواضع هو صفة العلماء. مش عارف الكلمة دي. لا. أصل كلمة التواضع برضه خلي بالك. أنا عندي دايماً. لا. برضه ده مش قاعدة ولا قانون. ولا سمعته من حد. تمام. كلمة التواضع وكلمة الغرور. أنا المصطلحات. أنا أحب قوي قوي قوي أحطها في موضعها. أنت شايف واحد واثق من نفسه. فالكلام ده أنت مستغرباه. فأمريكا مش هتتهز. لا هتتهز. بكلامي. فما تزعليش من الرد بتاعي. لا هتتهز بكلامي. واتهزت بكلامي.
أم. أديني سبب تاني. زي ما أنت ما عندكيش دليل. أنا بقول لك أنا أمريكا اتهزت بكلام. والنظام الغذائي اتغير عشاني. لأن أنا حطيت نقط هم ما شافوهاش قبل كده. يس.
أيوه بس ده ينفي نظرية إنه اللي حاصل دلوقتي ده بيستفيد منه شري. طب طبعاً طبعاً. بس هو غصباً عنه وقع في حاجة. ما وقع في مطب. إيه هو؟ دلوقتي كان حاطط الخضار والفيتامينات والحاجات دي فوق. قال لك لا شيل ده. حطه في المرتبة الثانية. أمال المرتبة الأولى إيه؟ لا ده المرتبة الأولى دي بقت كبيرة قوي. بقت اللحوم والشحوم والديري برودكتس اللي هي منتجات الألبان بتاعة الحيوانات. بقت رقم واحد. طب ورقم اثنين. حط لي بقى اللي هي الأشباه الفراخ والبيض واللي شبه اللحمة. طب والسمك هنحطه في مرتبة اللحمة. بس هنحط برضه رقم اثنين. مش يعني قبل الفراخ. طب والبقول. لا ده البروتين بتاع الشحاتين بقى. إزاي مش هنحط. هيحط الفول والعدس. فحط دول كلهم قائمة واحدة في أول حاجة. يعني أنا أوفي احتياجاتي من لحمة وبيض وجبنة. وبعدين أفكر في الخضار بقى. ده من إمتى الكلام ده؟ قال لك دلوقتي. طب السعرات مش مهم.
والدايت. ما هو قال كده. ما هو كده. ده معنى كلامه. طب يا باشا فين المخبوزات؟ لا حط حطها في الآخر خالص. وكمان كاملة الحبة. لكن المخبوزات اللي ريفايند. لا مش عايزينها. من إمتى كانوا بيقولوا كده؟ يعني من إمتى بدأوا يركزوا على كاملة الحبة ولا لا؟ طب شالوا مين؟ مين كبش الفداء في الحوار ده؟ المياه الغازية بقى. بس وخلاص. قال دي اللي طلعوها من الحوار. فقال لكن الخضار نزل مرتبة واثنين كمان. طب ليه بعد 100 سنة حضرتك؟
نزل. ما تمنعش أنت منعت. حضرتك هو مش هيقدر يمنع. أنا بمنع لمصر. مصلحتك. لأن أنا ما أقول من وراكي مصلحة. هو من وراك. هو عنده أمريكا بتصدر كابوتشا. بتصدر نجيله. أنت متخيلة؟ فلو أنا قلت الخضار مسموم. هو هيصدره لمين؟ حضرتك بتكلمي حد منتج. أنت مستهلكة. فأنا بكلمك أنت. أنا بنصحك أنت. أنا عايز مصلحتك أنت. مصلحتي إيه في الآخر بعد القاعدة دي.
طيب دكتور. يعني دلوقتي هنبيع إيه؟ النهارده أعشاب. ما عنديش أعشاب ببيعها. ولا دوا بنتجه. ولا أي حاجة. ما عنديش حاجة. ما عنديش مصلحة في حاجة أصلاً. يعني أنا في الآخر ما حدش عارف يحاربني ليه؟ عشان أنا ماليش تارجت. أنا التارجت بتاعي مصلحة الناس. والله اللي هيسمع كلامي هاخد بأيديه. ما سمعش كلامي. خليك يا بيه في اللي أنت فيه. أنا ما عنديش مشكلة. هو أنا النهارده هقدر أوقف سياسة الدوا كلها في العالم؟ لا مش هعرف. بس هيبقى لي طائفة مصدقاني. بس خلاص. ده اللي أنا عايزه. الكانسر بتعالجه أيضاً بدون أدوية.
معايا سرطانات ثدي كتير قوي فوق ما تتخيلي. فوق 300 حالة مثلاً. سرطان ثدي. ووصلت. خلاص ما بيخف. خفوا. ما بيعملش حاجة. خفوا 100%. آه. 100%. آه. بدون. آه. آه. بدون حاجة. بدون حاجة. بدون حاجة. بدون حاجة. بدون حاجة. حضرتك خالص. ما تعديش عليا بدون حاجة. مش عايز. بدون. أنا عارف إن جواكي إنكويريز وأسئلة كتير. مش هعرف أجاوبها كلها. معلش. بس أنا بقول لك خلاص. أنا حليت. اهو. كلمة واحدة. آه.
متوقع إيه في التحقيق الحالي؟ لا ما فيش تحقيق أصلاً. إنسي القمة دي وما تسألنيش عليها تاني. أما يبقى في حاجة هقول. أصل مش تحقيق نيابة. ده تحقيق نقابة. بتشوف بتشوف الفيدباك اللي بيوصل لك من بعض الأطباء زمايلك. ما بشوفوش. خالص. أنا حد مرة ينصحني. لما يوصل. كنسلت عليه. وقفلت في وشه السكة. ما بكملش المكالمة. ليه؟ عشان أنا في وجهة وأنت في وجهك. بس. يعني العقل يقول إن أنت تسمع للآخر. لا لا. العقل بتاعي ما قاليش كده. قالي أنت ماشي صح وكمل في سكتك الصح.
هو كمان شايف نفسه ماشي صح. هم كلهم شايفين نفسهم صح. ما هو تيار جامعي. ما أنا لوحدي. هو ليه أنت مش فاهمه الموضوع؟ أنت بتقيسي القصة غلط. الموضوع. أنت بتقيسي القصة غلط. أنا كنت في وسطهم. يعني كنت في التيم ده. فخرجت بره. فبقيت منشق. فانا حر يا جماعة بفكري. ما تقفوش قدامي. لأن أنا فكري. وليه واحد قلب الدنيا. معلش أنا آسف. يعني هو الكيتو مش معمول من قبلي مثلاً. والكارنيفور مثلاً. ليه الطيبات قلب الدنيا نصين؟
ليه اخترت الطيبات؟ الاسم. آه. ده باي ذا واي. جاب الصدفة كده. كنت في سوبر ماركت. وكانوا مسمينه. هو في الأول نظام ضياء العوضي للممنوعات والمسموحات. اسم فيلم عربي قديم. قلت لهم لا صعب يتفهم. فقلت لهم وأنا ماشي في السوبر ماركت. قلت لهم طالما إحنا بنختار من الأكل الطيب هنسميه الطيبات.
الطيبات قلب الدنيا ليه يا أستاذة حنان؟ عشان هو حاجة حق وجابت نتائج زي النار في الهاشيم. وتبناه دكاترة كتير في الدرة. احتموا بجدار المسجد دول. قال لك أماضي يكسب. هنطلع نقول له وإحنا معاك. إلا قليلاً مما رحم ربي. دول جم وقالوا لي يا دكتور ده إحنا أصلاً معاك من الأول. وفهمنا خلاص نظريتك وطبقناها في عياداتنا. وجبنا نتعين. يس. ف أي دين جديد كده. دين جديد. ما هو دين. مش أنت بقى قلتي في أول المقدمة قسم البلد نصين. قسمتها ليه؟ بإيه؟ بفكر. والفكر دين. وهو معتقد. زي ما أنت قلتي. لو اقتنعت بكلامك هعمل كده مع ابني. صح. الاقتناع دين. فكر.
ما هو أنا دين مختلف. مش ده جاي أرقع حاجة. لا لا خالص. أنا جاي أقول غلط. كل درسنا ده غلط. مش قايم على علم يقيني. يقيني. شفت بعيني.
كم واحد من المرضى اللي بيتابعوا معاك اتعرضوا لخطورة بسبب نظامك؟ كم واحد؟ وما تقوليش ما فيش. مستحيل يكون ما فيش. طب خلاص. في. كم واحد؟ وأنا الإجابة غلط أصلاً من الأول. أنا ما عنديش حد يتعرض من خطورة. نوقف ده. وإلا نظامي كله غلط من الأول.
طب اللي اشتكوك في نقابة الأطباء؟ حاقدين. ما فيش دكاترة. ما فيش مرضى اشتكت. ما فيش مرضى اشتكت. ما فيش. خلاص. أنت مش عندك معلومة. طلعيها. صرحي بيها. أنا خلصت. أنا جاوبت خلاص. عندك معلومة طلعيها. سرحي بيها. ما تقوليش فيه. أنا عايز بالأسامي. خلاص. وبعدين هقول لك كلمة تخليها إيه؟ قدامك دايماً منورة ورا. هو الدكاترة اللي بيعالجوا بالدواء. حد سألهم أنت كم واحد مات راكب الكيماوي؟ لا. فما تقفش تسألني السؤال ده خالص. الموت ده أصلاً ملوش علاقة بالمرض. المده دي أجيال ثابتة. ده لو افترضنا إن اللي هو بتكرمه على موت. لكن أنا ما عنديش شكاوى من قص.
طب أنت ليه عصبي يا دكتور؟ لا أنا ما بحب أتكلم في الموضوع بتاعي. بتكلم فيه بنرفزة. يعني أنت مش عصبي؟ لا هو طبيعتي كده أصلاً. أنت شفتي فيديوهاتي؟ آه. خلاص. ودي برضه برضه من الحاجات اللي عايزة أعلق عليها لو تسمحي لي. ما تسمحيليش. ليه؟ شخصيتي كده. لا تقبل ال. الانتقاد. لا لا. أقبل الانتقاد خالص في شخصي. خالص. لأن أنا عمري ما كلمت على حد في شخصي. آه. بس أنا مش هتكلم عن شخصي. لا هو شخص عن فيديوهاتك. ما هي فيديوهاتي دي بتمثلني أنا. يعني هل يجوز من طبيب طبيب بيعالج الناس وعنده رسالة إنه يقول في فيديو على السوشيال ميديا. خد الأنسولين ونام يمكن تموت ونخلص منك؟ أنا مش هرد على السؤال ده. ليه مش عايز ترد عليه؟ عشان هو السؤال مستفز. شفت بقيت هادي إزاي؟ لا ده أنا كمان بحاول استفزك أصلاً. لا أنت مش هتستفزني. لأن أنا شخصية هادية. مش عصبية. لا أنا حر. أكيد أنت حر. لا ما سألت سؤال. ما أنا برد عليه. أنا حر.
طيب هل متوقع إنه فلسفتك دي تقدر تقنع بيه عدد كبير جداً؟ اقتنعوا خلاص. اقتنعوا خلاص. حضرتك أنت دورتي عليا. حضرتك دورتي عليا وجبتيني عشان تقعدي معايا. مع إن أنا رأيي مخالف لكل اللي أنت تعرفيه. خلاص. آه. ليه؟ عشان أنا ظاهرة. صح. صح. بس خلاص. ادرسوها بقى براحتكم. وأنا عايش. ادرسوها. وبعد ما أموت ادرسوها. وأما توصلوا لحاجة كويسة ابقوا بلغوا بيه الورثة بتوعي. وخلاص. ولو أنا مش مؤثر. وأنا لوحدي. يعني ما فيش شبهي أصلاً. صح؟ ولا حد بيتكلم الكلام ده. ولوحدي قلبتها. ما بالك بقى ما نبقى إحنا ناس كتير. هنقلب كده حاجات كبيرة قوي. صح؟ لأن أنا لوحدي. لوحدي مش سبورتد بحد بالمناسبة. يعني لا ورايا جامعة واقفة في ضهري. ولا شركة دوا بتحميني. ولا حد مستني من ورايا إنكم. لا الحرب بتاعتي توتالي. ومن يوم ما بدأتها. عارف الدرو باكس بتاعتها واعقابها إيه. متوقعها.
طب هل توقعت مثلاً إنه يتم شطبك من. مش هيتم شطب من النقابة. ساعتها بقى يبقى في كلام تاني مع النقابة. لأن أنا ما فيش حاجة بيني وبينها مورال. حاجة أخلاقية. أنت هتحاسبني على إن أنا بتكلم العامة في أمور طبية. لا. وقف الكلام ده في مصر كلها. وأنا أوقف. لا بيحاسبك على معارضة. لا لا لا. ما فيش حاجة. أنت ما عندكش بروتوكول طبي أصلاً في مصر. ولا في أي دولة. أم. أنت كله مستورد. وكل واحد ماشي بمزاجه. يعني كل عيادة دكتور ماشية بجايد لاينز حسب مزاجها. دي أمريكاني. دي إنجليزي. دي فرنساوي. دي صيني. فما فيش حاجة اسمها طب ثابت. ما فيش أصلاً.
طب مش حضرتك من ضمن تخصصاتك علاج الألم؟ يس. إيه الألم ده؟ ده من أول الصداع لحد صباع رجلك اللي بيوجعك ده اسمه ألم. علاج الألم. آه. ما هو. طيب أعتقد إن من ضمنه برضه الانزلاق الغضروفي وخشونة الركبة ومش عارفة صح؟ مش ده الألم؟ صح. صح. طيب بسمع دايماً دايماً كده لما يكون حد عنده انزلاق غضروفي قوي جداً ومش قادر يمشي ورجله مكلبشة وعرق النسا وبتاع. يقول لك إيه؟ طب نحقن. لا. العمود الفقري. لا. عمري ما حقنته ده. مش دي تخصصات؟ أيوه أيوه. ما حقنتوش. لأن أنا بيخف عندي في ثلاث أربع أيام. أحقنه ليه؟
الانزلاق الغضروفي بيخف عندك في ثلاث أربع أيام. إزاي برضه بالاكل؟ إزاي؟ هو حضرتك أنا قلت نظام ثابت للراحة وخلاص. ما تطبقوه. للراحة. أيوه. مش حضرتك أنت عندك راحة جسدية. مش أنت عندك مشكلة؟ آه. جاية لي بمشكلة. وليكن ضهرك بيوجعك. انزلاق غضروفي. عرق النسا. ومعاه بقى قولون عصبي. وعينيكي بتزغلل. وريقك بينشف. وبتخشي الحمام كتير. وشعرك بيقع. وفي تصبغات. ما هي تبقى حاجة على بعضها. أم. صح. كلها بتروح مع بعضها. بس أنا ما لجأت في ست ست سنين في عيادتي غير أحقن مرة واحدة بس ركبة. وما حقنتش ضهر خالص. الغضروف نفسه برجعه في ثلاث شهور. بيرجع مكانه بالرنين. بالراحة. بالرنين. بالراحة. بنظام الراحة اللي بت. بنظام بنظام الطيبات. نقطة. أنا بقول لك بحقق لك الراحة الجسدية. مش نظام الراحة. نظام الراحة تتعصب ليه يا دكتور؟ مع إني مش مستفزة. أصل لا يعني أصل أنت بتقولي نظام الراحة. نظام راحة يعني سيستم الراحة اللي بت. ما فيش سيستم راحة. أنا ما قلتش سيستم راحة. بقول لك نظام. ده النظام للراحة الجسدية. مش أنت عندك مشكلة جسدية ولا إيه؟ المشكلة فين؟ مش عارف. آه. جسدية. طبعا. جسدية. أم. طب ما هو أكلك ده. بطنك دي فين في جسدك ولا بره؟ في الجسد. ما تعصبش ده. مش عصبية على فكرة. أنا بسأل سؤال عادي. أصل دلوقتي أنا بسأل سؤال عادي. دي راحة جسدية. آه. بالضبط. وقولون فين في الجسد. ريحنا المعدة والأمعاء والقولون. الجسد ارتاح. يا جماعة سهلة خالص. يعني سو سمبل.
طيب نظام الطيبات ما فيهوش علاج للعصبية؟ لا هي العصبية دي بتبقى رد فعل على حواليكي. يعني إيه؟ هتلاقي مثلاً النبي صلى الله عليه وسلم يقول إيه. عليه الصلاة والسلام. "من يملك نفسه عند الغضب". فعشان كده الغضب ده أصلاً في صفة الرجالة أصلاً. يعني الراجل ما يغضبش. ما يبقاش يبقى عنده نقص حتة. بس يعني القرآن كظيمين على غيظ. أيوه. متغاظ. أجظمه. أنا مش متغاظ. أنت متغاظ. اهو. لا أنا متعصب. مش متغاظ. متصب. طب أسئلتي مستفزة. شوية. شوية. آه والله. بقول لك شوية. أصل هقول لك على حاجة. قدامي يكون فاهم دماغي وبيكلمها. يا إما هو عايز يعني يعمل حاجة كاتشي. لا أنا ما بحبش ده. أنا لا. أنا راجل عالم. مش عالم بس. لا. أنا حاطط نظرية كبيرة. ونظرية عاملة ضجة كبيرة. ومش ضجة بروباجاندا. أنا ما بصرفش جنيه على إعلام خالص. فانا أرضي كلها أرض ثابتة. وعالجت في نيوزيلندا وأستراليا قبل ما أعالج في مصر. فخلاص. أنا اسمي مش لسه جاي أتكلم النهارده في اسم وبتاع. لا لا خالص. أنا بالعكس. أنا جاي النهارده أنشر فكري. ولو منصتكم هتكون بتساعد في ده. أنا عمري ما هبخل على عيان. أنا رفضت إعلاميين كبار قوي أروح لهم التلفزيون ليه؟ مش عايز. أنا على أرض الواقع قوي جداً. فأنا جاي النهارده أناقش فكري. فكر حر. لا جاي أوافق على اتهامات. ولا أسمع كلامي يضايقني خالص.
واحنا اتفقنا إن إحنا مش هنحكم عليك. لا. لحظة لحظة واحدة. لحظة واحدة. لو أنا حسيت إن القاعدة دي فيها حكم علي أنا شخصياً أو على نظامي. ما كنتش جاي خالص. لا. أنا جاي أترحب بيا أصلاً. طبعا. مش فاهمه قصدي. يعني أنا إيه؟ أنا جاي أترحب بها أصلاً على الآخر. كمان. أنا ممكن بعد ما أخلص أقول لك لا الحلقة ما تتذاقش. مش عاجباني. مش عايزها. أنا حر.
طيب فكروني عشان نسأل الدكتور في.
الاخر نزيع ولا؟ لا، ما أنا هشوف بعد المونتاج. ما أنا هرد ده برده.
على فكرة، إحنا ما بنعملش مونتاج. إحنا الحلقة زي ما هي بالكلمة بنزعها. نشوفها. حتى اعتراضاتك يعني. نشوفها.
طيب، هديت؟ لا، أنا هادي أصلاً يعني. ما فيش عص. هقول لسعادتك على حاجة. لو انتي عايزة تعرفي شخصيتي كويس، لا أنا نص العينين بتوعي بمشيهم من العدة من بره بره.
ليه؟
ما يعني دماغه ما بتعجبنيش.
آه.
بحس إن أنا دخولي معاه.
آه.
في نقاش هيبقى يوز.
ام.
فعشان كده بقول لك القصة عندي مش ربح تجاري. فما بقى عاد معايا العيان بعد ما اتكلم معاه شوية أقول له: "للأسف مش هقدر أساعدك."
ليه يا دكتور؟ ده أنا جايلك مش عارف منين وكنت كنت مستني الإجازة عشان أنزل وأشوف حضرتك ومش عارف إيه.
معلش، إنت ناقصك لسه جزئية في دماغك أما تتظبط. هدر تتدخل ليه؟ عشان ما حدش يقول الكلمة اللي حضرتك قلتيها من شوية: "أصل ما بطلت الدواء بقيت مرهق." لا، ده إنت كده مش فاهم حاجة. أنا دايماً أقول له: "أما تيجي تحكم على جسمك، احكم عليه إنت أكلت إيه قبله." يعني ده المدخل الأصلي. ما تدورش إنت سبت إيه. عشان إنت لو سبت الدنيا كلها، جسمك مش هيتأثر. لكن لو دخل جسمك سم صغير قد كده، جسمك هيتأثر.
طيب، يعني خلينا برضه عمليين ونتكلم بوضوح شديد. كلنا، كلنا، وأنا من الضمن، من ضمنهم، مش عارفة إذا كانت كوباية المية دي فيها سم ولا ما فيهاش.
عندك حق. أنا بجربها في حد حواليا الأول. حتى قطعة اللحمة، قطعة.
لا، مسمومة. خلاص. ما أنا قلت. أنا قلت لك بقى. ما عشان كده دي وظيفتي. ما أنا ده اللي أنا قلته للناس. اللي في حاجة فيها ساسبيشن قلت له عليها خلاص. قلت له دي ما تاكلهاش دلوقتي لحد ما هم يحلوها. أصل خلي بال سعادتك لو افترضنا إن المزارعين والفلاحين وأصحاب المزارع بياكلوا المواشي والبهائم الأكل أنا قلت عليه، مين المضرور في النهاية؟ مش حضرتك.
طب إنت ما تبطلي بقى تاكليها إنت وأنا وغيرنا وجلال وأحمد وزياد.
مش هتكبره إن هو.
هتكبري على إيه بقى؟
إن هو ياكل.
بس بارك الله فيك. ده اللي أنا عايز أعمله يا جماعة. طب ما تدوني فرصة أعمل بقى كده وأنضف لكم معكم في ضهرك يا دكتور. والله.
لا، مش قصدي. أنا قصدي الناس اللي بتتكلم. خلي بال سعادتك. بصي، أقول لك على حاجة. أنا أخدت الضجة لأن أنا اللي عملت نتائج. لكن كلامي اتردد. آه. أنا أعرف أقول لك أسامي النهارده وأسامي ناس كبار دكاترة كبار من اللي إنتوا بتحبوهم يعني.
مشيوا كلهم ورا كلام وغيروا كلامهم. أصل مالهاش سكة تانية. حضرتك تفهمي؟ افهمي قصدي. ما ينفعش أبقى دكتور تخين كده وبكرش كبير كده وأطلع أكلمك أقول لك على صحة القولون. ما ينفعش. أو بطني تبقى كبيرة كده وأطلع أقول لك: "أنا هكلمك النهارده على حاجة تسد شرايينك يا باشا." إنت إنت مسدود أصلاً. فده كل ده شكل الدكاترة. فانا عشان كده قررت من يوم ما بدأت لازم تكون إنت مراية نظامك.
ام.
أنا بقى لي 12 سنة ما أكلتش خضار خالص ولا بصل ولا توم دخل بيتي بقى لهم ست سنين. وأنا بطلت بالتدريج. حاجات بقت حاجات تقف وحاجات تمشي. فاهمه؟
صعبة ولا سهلة؟
لا، أنا دلوقتي تمام.
ا.
لا، يعني البدايات كانت صعبة ولا.
لا طبعاً كانت قاتلة. لأن أنا ما كنتش فاهم. أنا عشان النهارده حضرتك بصي إنت بتتكلمي بمنتهى البساطة على النظام كويس.
ام.
لأنه بقى قدام الناس واضح. أنا أخدت فيه ثمان سنين تجارب. ما أنا مش عارف السبب فين. ففي الأول كان الدقيق بداية المشكلة. عشان أعرف إن الدقيق ده اتحول من مادة لمادة واتلعب فيه وجنين القمح اللي فيه بقى أقل ونسبة الجلوتن والنشا بقت أعلى. فده خدت مني وقت طويل.
عشان أحط له نظرية إزاي بيلزق في جدار المعدة والأمعاء. أخدت مني وقت طويل عشان بعد كده أحط للفراخ قانون وأبدأ أحكم عليها. أخدت وقت طويل لأن كنت ببطّل كله وأرجع عضو واحد. فاهم قصدي؟ يعني هتبطل أكل كله أربع خمس أيام خالص. ومدي الخامس تبدأ تدخل حاجة. فبجرب على حاجة واحدة. شوفي أخدت كام حاجة بقى. كم ستاف جربته وكم حاجة عملتها.
كنت بتجرب على نفسك؟
حاجة واحدة.
على نفسك؟
أيوه طبعاً. أمال على مين؟ في الأول حاجة واحدة كمان. حد فاهم قصدي؟ يعني دلوقتي إنت عايز تعمل دراسة على التوم مثلاً. المفروض إنت ما بتاكلش الراجل ده حاجة غير توم. وبعد كده تقيس له حاجات بقى حسب كلامك. لكن إنت بتقول دراسة أوبزرفيشنال. "إحنا لقينا اللي بياكلوا توم يا جماعة أذكى ناس في العالم." أي عبط ده عبط. اسمه عبط. ده زي اللي بيقول لك: "حجر الشيشة فيه 80 سيجارة." ده أسهل ده في أنهي غرزة يعني عمل دي الدراسة دي في أنهي حتة عملها؟ ما هو إحنا بنصدق برضه ونردد. وهل تعلم أن حجر الشيشة يساوي 80 سيجارة؟ وهل تعلم أن السوربيتول 80 يعادل خمس سجاير؟ يبقى إنت يا باشا حطيت كمان وحدة اسمها السيجارة للضرر. ده إنت عملت كمان تأليفة جديدة. زي الحصان للباور. عملت السيجارة للضرر. ده كلام كفتة. طبعاً برضه ضرر السيجارة إيه بقى اللي إنت قسته بإيه؟ فإنت خليته ده إيكوال لده. إنت فاهمه قصدي؟ يعني إنت كيلته إزاي؟ والضرر اللي واقع من سيجارة واحدة كيلته إزاي على الجسم برضه أو وزنته إزاي؟ عرفت أنا بقول لك ليه علم ظني وعلم ترديد. وبعدين أجيب الدكاترة العرب عندي في المؤتمرات وأسمعهم كلمتين ودوايين ينزلوا مصر. علما بقى دول يقعد بقى في أي حتة: "إنتوا سمعتوا على الدوا الجديد البتاع؟" ما تعرفوش. أصل إنتوا مش عمد. ويقوم مطلع الدوا من جيبه. ما هو الراجل راح عمره على حساب الشركة وراح مؤتمر قعد في باريس وجاب للمدام فرييه. وهو ج نازل ما يتكلمش على الدوا ليه؟ أنا بقى ما حدش بيجي لي بتوع أدوية. لأن أنا ما ما بديش دوا. جسمك قائم على التعافي الذاتي. ربنا خلقه كده. ومن ضمن نظريتي حاجة واحدة: جسمك قادر على التشافي والتعافي من جميع الأمراض في وقت قصير. ما عدا مرض الموت. نقطة بس خلاص. وقال النبي صلى الله عليه وسلم.
عليه الصلاة والسلام.
ما من داء إلا وأنزل الله له دواء. علمه من علمه وجهله من جهله. إلا الموت. بس خلاص. أو الهرم. يعني الشيخوخة للعمر.
طيب، في تفسير الحديث ده. ا. الدواء هنا مقصود ب.
ده نزل من أيمن النبي. هو إنت كونكور دلوقتي؟ ده هو قال ده النبي قاله زمان من 1500 سنة. إنزل خلاص. ليه دواء خلاص. فهو ده نازل عليكي أبديتد يعني داونلودد. إنزل له دواء. ده فيك إنت. أنا بقى أعرف أوظف جسمك ليه ولا لا. ده قصتي. علمه من علم. لكن مش معنى كده إن أنا بقى أروح أدور على بذور المانجا الأفريقي فيها دوا. لا. ده هاكس. أو زيت كبد الحوت. أنا عندي ستة ولا ما شفتش ولا حوت. هجيب زيت كبده منين كده بجد؟ يعني إنت قاعدة في الصحرا وتلاقي واحد طالع لك سنة 2200 بيقول لك: "زيت كبد الحوت في علاج الأمراض كلها." طب أنا يا باشا ما شفتش ولا حوت في حياتي. أعيش مريض بقى. فين اللوجيك يا جماعة؟ ربنا خلقني في أرض وقال لي: "خلقتك تحتيك حب كل حب تبقى كويس." بس خلاص. سهلة يعني. أنا حضرتك كلامي سهل قوي. يمكن من سهولته الناس مش مستوعباه.
صحيح. ده حقيقي.
ده من سهولته. أصل أنا بقول لحضرتك سهلة قوي. يعني أنا سهلة دي وحشة. شيلها. إنت بقيت كويس. إيه الصعوبة اللي في كده؟ يعني أنا مش هساعدك بحاجة خالص غير بكلمتين: "شد حيلك يا حبيبي." بس خلاص.
طب هل كل مرض ليه مدة زمنية معينة معاك علشان يتم التشافي نهائي؟
حسب الحالة وحسب الالتزام وحسب كومبلاينس بتاعه العيان. يعني العيان بتاعي متفهم ولا لا. يعني في عيان مثلا مخه تخين قوي. تقول له إيه؟ "أنا هاكل مثلا جبنة زي الفلمنك مثلا." فتلاقيه مشي وبعد كده رجع. فاول ما بيقعد عندي. أول ما بيقعد قدامي بشوف تحت عينيه تنفيخات. تحت العينين وبطنه دي. في حاجة بتاكلها غلط؟ ما فيش. والله ما فيش. هي بس حتة الجبنة الرومي دي اللي مش عارف أبطلها. اهو. أصل أنا بحبها قوي. أنا مش كاتب لك فلمنك. طب ليه الرومي مش زي بعض يا دكتور؟ عارفة إنت الجو. طب إنت قلت لك تاكل التوست ده مثلاً. ما أنا الصراحة ما بحبوش. بيموع نفسي. طب بخلي مراتي تخبز لي في البيت. أصل هو كنت عزومة بره وكان صباعين محشي في السريع. باشا حضرتك الغازات في السونار بتاعتك دي تمنع الدم يوصل دماغك أصلاً. فإنت ليه مش شايف دي؟ فيقول: "دي بس هي مشكلة." إنت عارفه ده؟ طب إنت حضرتك وأنا مستلمك وإنت على شُبه الموت أصلاً. يعني إنت مش ليه دايماً مستني طلقات في صدرك عشان تموت؟ وإحنا إحنا قاعدين نتكلم. أنا مش فاهم عايز إيه. ما تساعد نفسك. وأنا قلت لك المشكلة فين. فإنت من حقك تساعد نفسك. ولا أنا هقعد معاك. لا. فانا عشان كده بقيت أرفض حالات ليه؟ عشان أنا مش هقعد معاهم نظر مدرسة ولا أقعد جنبه على كتفه. دي كخة ودي شطورة. مش هعمل كده خالص. إنت غلطت وكلت. ما تجيش تقول النظام غلط. إنت اللي طفصت. فتقف قدام المراية تقول: "أنا طفصت." وتتفرج على كرشك وتقول: "أنا طفس." وتتفرج على التسدي اللي عندك وتقول: "أنا طفس." مش يجي لي مثلا طفل عنده تسع سنين مع مامته ويقول لي: "أصل أنا عندي تسدي وراثي طالع لبابا." إيه؟ إيه قلة الأدب دي؟ ما هو إنت لا إنت طالع غبي. طالع لبابا. ماشي. أه. والله ما هو سهلة. سهلة يا أستاذة حنان. أبقى طفل تسع سنين. ما هو الوقت عايز يشيل القصة من دماغه. فيقول لك: "إن أنا طفس." يقول لك: "لا، أصل بابا عنده تسدي." طب أديني شفت اشتغلت أبوك من قبل ما أشوفه. ها. ما هو جاي لي هو العيادة كده. إنت فضحت أبوك وقاعد في البيت. يعني أبوك قاعد بيتفرج وياكل بطيخ في البيت مثلاً وفرختين. أديك إنت فضحت عنات الدكتور. لا طبعاً. ما فيش حاجة اسمها الكلام ده. وأقنعنا الأطفال بكده. وتلاقي الطفل من دول لمض صغير: "أصل أنا عندي مرض مناعي." هو فرحان بالموضوع ليه؟ يا بابا ما فيش مناعة. ده البيض بس هتبطله؟ لا، ما أنا مش هبطل البيض. طب أقعد أتكلم معاه ليه؟ ده جيناته عايزة تتغير أصلاً. وبترجعوا تقولوا الجينات فيها مشكلة. لا، هو عيل غبي بياكل فراخ وبيدفع عنده مشكلة منتالي وعنده هواجس وعنده هلاوس وبيحلم بالليل بكوابيس. فده ما تصدقوش في حاجة.
طب يا دكتور، ما فيش بروتوكول في العالم قال إن البيض. البيض فيه مشكلة. عشان كده الناس بتاكل بيض. لا، معلش يا دكتور. إحنا بس علشان بوضوح عشان نقول المعلومة كاملة.
ما هي المعلومة كاملة. حضرتك دلوقتي أنا بسأل حضرتك سؤال.
أنا سألتك إيه مشكلة البيض؟ قلت لي: "البيض زفر." يعني إيه البيض زفر؟ يعني في. طب ما حاجات كتير زفرة. هو.
السمك زفر.
البيض جاي من فرخة وكائن ما بيتاكلش. أكل إزاي الجنين بتاعه؟ ما هو كان أنا مانع الأم. هاكل البيض ليه؟
كلامك ده بيقضي على صناعة.
هقول كلمة. ما هيقضي على صناعة. بناء عليه أنا ماليش مصلحة. هم ليه مصلحة يضحكوا علي؟ طب أنا هقول لك على معلومة والنبي دي تبقى متسجلة. لو جبت فار تجارب عايز أجيب له حساسية جيوب أنفية. فار عايز أجيب له حساسية جيوب أنفية عشان أجرب عليه دواء يعالج الجيوب الأنفية. تاني. هجيب فار. اهو. عايز أعمل له التهاب في الجيوب الأنفية. ليه يا دكتور؟ عشان هجرب عليه دوائي على الجيوب الأنفية. طب عايز أجيب للفار جيوب أنفية. أجيبها له إزاي؟
إزاي؟
أشربه سجاير؟ لا. بحط له زلال البيض في بطنه. تاني يوم يجي له جيوب أنفية. عشان كده ما فيش حد بياكل بيض غير هو عنده جيوب أنفية. أتمنى يكون الصوت واضح.
لا، في ناس بتاكل بيض ما عندهاش جي.
استحالة. ما تقوليش فيه استحالة. هاتي لي اسمه. قولي لي محمد منير مثلاً.
أنا باكل بيض ما عنديش جي.
عندي جيوب أنفية بقى وعندي بلغم على صدري وبيجيلك أدوار برد من وقت للتاني. خلاص. ده طبيعي. ما بيجيلكش برد؟
لا، خالص. خالص.
خالص.
ما أنا بقول لحضرتك خالص اهو. ولا حد من العينين بتوعي يجيله برد ولا حاجة اسمها إنفلونزا موسمية. ولو أي حد فينا سخن يبقى أكل حاجة غلط. نقطة. أنا بقى لي سنين ما جاليش إنفلونزا ولا برد. ولو عييت في النص بيبقى أكلت حاجة غلط. خلصت. ما هو ده اللي أنا بقوله لك بقى. أنا أنا بحول لك حياتك 180 درجة. بتبقى الإنسان ما بيقياش غير اللي هو: "أياما معدودة." صح. فما كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر. ما فيش حاجة اسمها أنا عيان سكر بقى لي تسع سنين. ليه يا حبيبي؟ هو إنت سيدنا أيوب إنت يا ابني عديم الذكر ولا حاجة؟ إنت ليه تاغي المرض ده كله؟ لا، ما في حاجة. كل ده مصطنع. مصطلحات مصنعة بعلاجات مزيفة. متجربها على الفران. ووراهم الأمريكان. وراهم إحنا بس. سوبل. يعني إيه. يعني أنا زي ما قلت في بداية الحلقة. إن الحقائق كلها هنحطها قدامكم على الترابيزة. أو إنتوا الحكم. أنا منتظرة تعليقاتكم طبعاً.
أنا مش منتظر حاجة.
كمان دكتور.
مش منتظر تعليقاتكم يا جماعة. اللي عاجبه يأمن. مش عاجبه يكفر. بس يا ريت اللي مش عاجبه الكلام ما يحاربوش. يعني خليك في الخانة بتاعتك. خليك ساكت. لأن إنت ساكت أصلاً من قبل دقيقة العود ما يظهر. إنت ساكت. فإنت تخليك ساكت. عايز تطلع تقول لي: "لا، كلامك غلط." لا، إنت اثبت العكس إن كلامي غلط. لكن ما تهاجموش. فكر قبل ما تتكلم.
إحنا كبودكاست بنقبل الرأي والرأي الآخر.
أنا لا أقبل الرأي الآخر.
ونقبل الاختلاف ومؤمنين إن الاختلاف سمة من سمات الشعوب المتحضرة.
لا.
ا.
برضه أنا مش فاهم يا جماعة. إنتوا بتحطوا ستيتمنت على إنها فاكت. كلها دي آراء بشر. وشوبنهاور قال. وكوتيشنز واخدها من الناس. لو سمحتي. الافتراض الأصيل لازم يكون إحنا كلنا موافقين عليه. فقصه الاختلاف الشعوب المتحضرة. طب أنا ما شفتش شعوب متحضرة فيها اختلاف. أمريكا النهارده اللي بتتكلموا عليها قمة الديكتاتورية وفرض الرأي. الرأي الآخر ده قبله. أما يبقى يبقى بيساوي ليا. أما جم يسألوا ابن تيمية: "عايزين حد يناظرك." قال لهم: "من سيرقى ليناظرني؟" أما عباس العقاد قاله: "عايزينك تكمل الشهادة." قال لهم: "هو كان معاه ابتدائية؟" قال لهم: "موافق." بس مين اللي هيمتحني في البكالوريا؟ سؤال سهل خالص. هو حضرتك دلوقتي إنت عايز تحطني على المقياس العادي أو السكيل العادي؟ لا، أنا حققت حاجة أكبر من العادي. فمش مستني حكم من حد. أنا مستني حد يا يأمن يا يكفر.
بس إحنا يمكن وإحنا بنتكلم في التليفون يا دكتور قلت لك إن أنا شفت محاضرة لعالمة أمريكية من.
95 سنة دي.
اتكلمت بنفس الكونسبت. يعني في ناس.
لا لا ما فيش. كانت بتاكل خضار. ما فيش حد بوق من على الخضار أصلاً. ما تقوليش نفس الكونسبت. الكونسبت بتاعي بيقول حاجة تانية خالص. بيقول ما فيش حاجة اسمها سكر. يعني لو سألت الست دي قلت لها: "في مرض اسمه سكر؟" أقول لك: "آه، في مرض اسمه سكر."
أنا مش بتكلم على الأكل والممنوعات. أنا بتكلم على فكرة إن ربنا خلق جسم الإنسان يعالج نفسه بنفسه.
طب ما طبعاً. طب ده قديم. أيام أرسطو.
هو الكونسبت هو الكونسبت اللي حضرتك بتتكلم.
طب ما ده من أيام أرسطو يا جماعة. مش جديد.
يعني إذا في ناس على نفس القدر من الفلسفة والعلم اللي.
لا، الفلسفة ممكن. لكن العلم لا. هو الفلسفة دي أي حد يعرف يقولها. ربنا خلق الناس كلها. وده طبيعي أصلاً. لو أي حد فكر في الشارع يقول كده. حققه بقى. تعرف تعمله؟ بس هو ده السؤال. لا، ما أعرفش. إنت بقى ضربت المثل بواحدة 95 سنة. يعني إيه اللي عملته في حياتها؟ عاشت كتير. طب المفروض أنا مت بكرة. هل ده يهدم النظرية؟ سؤال يعني. ضياء العوضي مات بكرة. مات. كان 45. إيه ده؟ ده صغير ده. مات ليه؟ ده يبقى على النظام. هو ده. لا. أوعي تفتكر اللونجفيتي أو طول العمر دليل على الصحة. خالص. الصحة إن أنا صحيح قدام حضرتك. "من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في بدنه، يملك قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا." معافى البدن هو اللي بيعرف الصبح وأنا واقف قدام المراية بطني مشدودة، صدري مفرود، ظهري مش بيوجعني. نزلت 10 ضغط ما فيش مشكلة. صليت وركعت وسجدت ما عنديش مشكلة. أنا كده معافى البدن. أعرف أشيل سلاحي أو أعرف أشيل الفأس بتاعتي وأطلع أشتغل. مش مستني بقى معمل المختبر يقول لي: "إنت عندك أسيتون بلس تو." لا، أنا معافى البدن أصلاً. مش مستني حد يقول لي حاجة. فاهم قصدي إيه؟ يبقى معافى البدن هيعرف من جواه. مش مستني حد من بره يقول له إنت كويس ولا لا. نفسه ضيق ولا مش ضيق. بيشخر ولا ما بيشخرش. ريحة عرقه، فمه، ريحته، ريحة جسمه. هو ده الإنسان. أمال الإنسان إيه؟ بس عايش ورابط رقبته بكولر ورابط ضهره ببلت ورابط رجليه بدعامة وحاطط دعامة في شرايينه ودعامة في رجليه ودعامة في القنوات المرارية ودعامة في عضو. إيه الكلام ده؟ هو كده بني آدم ولا أنا مركب حاجات بلوكس؟ البني آدم بني آدم فانكشنين لحد آخر يوم في حياته. سليم الجسد، سليم النفس، سليم الروح. هو ده اللي الإنسان بيدور عليه. ما عدا ذلك لا. ومش تبعين.
أنا عايزة أختم بالجملتين دول. بالكم جملة الأخيرانيين دول. لأن هم يعني في منتهى الدقة.
خلاص.
وفي منتهى الصحة. يعني ومش عايزة أك تتعصب تاني. خاصة إن إنت قلتهم وإنت مش متعصب.
لا، ما خلاص. إحنا بنقفل بقى.
ممكن ما نتعصبش تاني؟
حتى حتى على صفحتك على السوشيال ميديا.
لا، هتعصب عادي. على فكرة. أنا وصلت للناس العصبية. يعني إيه؟ هقول لسعادتك على حاجة. الإنسان عايز يشوف حد حر. وبعدين أنا شفت في حياتي هجوم كتير من أول ما فكرت. يعني أنا الكلام عرضته على أساتذتي في الأول. كل واحد خده حطه في الدرج. عرضته على زمايلي دف. كل التخصصات بتوع القلب. بتوع السكر. كل واحد لقى في الورقة دي ضرر ليه. قال لي: "طب أنا هستفاد إيه؟" قلت لهم: "التكميم غلط." قالوا لك: "لا، وقف. شيل الفيديو. هنفصلك من الجامعة." قلت لهم: "افصلوني."
هو إنت ليه بتبص لزيادة؟ خلصنا. مش خلصنا؟
لسه.
لسه. لسه بتسجل. أص لقيت زياد بيضحك وممج معايا.
أنا دكتور حقيقي. حقيقي اتشرفت بيك.
أشكرك.
وحقيقي حقيقي الحلقة دي. أنا سعيت لها وكنت حريص عليها جداً. وحقيقي إنت مرحب بيك جداً جداً في بودكاست خطوات.
ما أنا مبسوط. أنا شفت حضرتك والله وشفت زياد.
زياد كان مندمج معايا قوي النهارده. على فكرة أنا ما بروح مكان أسجل فيه.
آه.
في حد أو اتنين بيشبكوا معايا.
آه.
فهو زياد شبك معاك كيمستري. مش هيظهر. كيمستري. كيمستري. الكيمستري بتاعتي.
لا، مش قصدي. لا، مش قصدي. يمكن أنا عشان خاطر عيني موفبول كتير.
ما بتثبتش بسهولة كويس.
فده أما بلاقي عينين معينة مركزة معايا بضطر إن أنا أتلف لهم. وأنا أصلاً طول عمري بألقي محاضرات.
آه.
فاهماني. فعشان يبقى الانتباه مشدود دايماً. ما ينفعش حد أوقعه خالص. وأنا بتكلم. بإذنك بقى أنا أقول للناس دلوقتي إن أنا منتظرة تعليقاتهم. عايزة أعرف رأيهم إيه في نظام الطيبات الخاص بدكتور ضياء العوضي. بشكرك يا دكتور جداً.
ميرسي يا دكتورة حنان هانم على على اللقاء الحلو ده.
أشكرك.
واتمنى ما أكونش أضايقت اطلاقاً. بشكرك كل الشكر. تحياتي.
إلى اللقاء في حلقة جديدة من خطوات مع حنان موج. على كلمات.