📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

أعظم انتصاراتي .. بدون تحيز | التحليل الحقيقي

SAMEH SANAD سامح سند15:35

Transcription

اللي في الصوره دي ريهام سعيد ومحمد. خلينا نقول إن الاثنين بالنسبة لبعض كانوا من أعظم الانتصارات، وده مش كلامي، ده اللي كانوا بيكتبوه لبعض على السوشيال ميديا. والمشكلة إن الصور بتقول حاجة، والحقيقة كانت حاجة تانية خالص.

والمشكلة الأهم إنك لما تعرف التفاصيل بتاعة قصتهم، واللي تعتبر واحدة من أشهر القصص وقضايا الرأي العام، هتكتشف إن فيه حاجات غريبة الاثنين وافقوا عليها، وفي رأيي كانت سبب رئيسي للي حصل. وبالمناسبة، لما بشوف حد كاتب "أعظم انتصاراتي"، ما بتفائلش.

"أعظم انتصاراتي" في القصة الكاملة 2021 في القليوبية، وتحديدًا في قرية اسمها طنط الجزيرة. يا رب أكون بنطقها صح. المهم إن ده مكان وتاريخ الجريمة. وخلينا متفقين إن الأهالي والشهود كانوا مقسومين نصين في الجريمة دي. نص بيقول إن محمد طيب وغلبان وأحسن من ريهام بكتير وهي اللي كانت وحشة، والنص الثاني بيقول العكس تمامًا. بس علشان نفهم اللي حصل بالظبط ونعرف نحكم بدون تحيز، ضروري نفهم التفاصيل.

وعلشان كده محتاجين نرجع كام سنة لورا، تحديدًا قبل خمس سنين من تاريخ نهاية القصة. 2016 في القليوبية وفي نفس القرية اللي هي طنط الجزيرة. محمد شغال محاسب وشاب محترم جدًا، ووالده متوفي من فترة قليلة. ومن ساعة وفاة والده، محمد يعتبر هو راجل البيت. ووالدته ست محترمة وشغالة موظفة حكومية، ومحمد هو الولد الوحيد وإخواته كلهم بنات. وزي ما إحنا عارفين إن الولد الوحيد ده دايما بيكون مدلل من إخواته ومن والدته.

ووالده كان باني بيت كبير في نفس القرية اللي هم عايشين فيها، وكان مجهز شقة مخصوص لمحمد. والبيت ده يعتبر هو بيت العيلة. والدته قاعدة في الدور الأول ومحمد في الدور الثاني، والباقي الشقق موجودة لإخواته. وخلال اليوم إخواته دايما موجودين في البيت مع والدته، حتى اللي متجوزين منهم. وكل أملهم في الحياة إن محمد أخوهم يتجوز ويجيب واحدة تعيش معاهم في نفس البيت. وكانوا طبعًا عاملين حسابهم إن اللي هتيجي دي هتبقى واحدة منهم بالظبط.

ومشكلة محمد إنه اتعود طول عمره إن طلباته كلها مجابة. أي حاجة بيفكر فيها، والدته وإخواته البنات كانوا على طول بيعملوها له. وكانوا بيعتبروه زي ما هو راجل البيت، كان كمان بالنسبة لهم ابنهم المتدلع. ولأن محمد كان بيثق في رأي والدته جدًا، فكان بيحكي معاها في أي حاجة بيفكر فيها. وهو شاب مكافح وكويس جدًا وكان عامل حسابه إنه هياخد خطوة الجواز من غير ما يشيل أي هم. وده لأن الشقة بتاعته موجودة وشبه جاهزة، اللي ناقص بس إنه يلاقي عروسة مناسبة.

ووالدته طول الوقت بتدور له على العروسة. وبالصدفة وهي في الشغل عندها، كان فيه اثنين زملاءها شغالين معاها وعندها معاهم عشرة كبيرة. وعرفت إن الاثنين دول عندهم بنت جميلة اسمها ريهام. والبنت دي صغيرة في السن ومش متجوزة. وريهام بنتهم دي كانت فعلاً جميلة جدًا وفي نفس الوقت متعلمة وحاجة تشرف. وبيتها بيت كويس جدًا. علشان كده أول ما والدة محمد شافت ريهام، اتمنت من قلبها إن ريهام دي تبقى من نصيب ابنها.

هي أصغر منه بحوالي سنتين وساكنين في نفس الشارع بتاعهم. وعيلتها معروفة وسط الناس إنهم ناس محترمين جدًا. وفي نفس الوقت لما والدة محمد تقعد معاه وتقول له على ريهام، طبعًا يثق في رأيها جدًا. بس لما شاف ريهام، اتشد لها جدًا. وساعتها قال إنه موافق إنه يتجوز ريهام. وفي نفس الوقت لما ريهام شافته برضه اقتنعت بيه جدًا لأنه شاب مكافح ويشرف. ده غير إنها تعرف كمان والدته كويس.

وريهام كانت شخصية عنيدة جدًا، متعودة تقول رأيها بكل وضوح ومش متعودة حد يقول لها تعمل إيه وما تعملش إيه. بس طبعًا الكلام ده بيتغير لو لاقت حد حبته بجد. وعلشان كده لما شافت محمد، حست إنها ممكن تتغير. وكمان ريهام طول عمرها متعودة في بيت أبوها على عيشة معينة. أي حاجة نفسها فيها بتجي لها لحد عندها. فعلشان كده نظرة الناس ليها أحيانًا كانت بتبقى نظرة مادية، مع إن الحقيقة عكس كده تمامًا.

ولأن ريهام كانت جميلة بجد، فعدد كتير من العرسان كانوا بيتقدموا لها. بس ريهام كانت بترفض لأنها كانت بتدور على "أعظم انتصاراتها". والحقيقة إن محمد كان نفس الفكرة بالظبط. عايش في بيت أهله متدلع جدًا، أي حاجة نفسه فيها والدته وإخواته البنات بيعملوها له. وعلشان كده علشان يفكر في الجواز، كان برضه بيدور على "أعظم انتصاراته". والله ما عارف مين اللي اخترع الجملة دي.

المهم العيلتين يتفقوا على الجواز ويتفقوا إن خلال وقت قليل جدًا كل حاجة تحصل. وفعلاً، لأن شقة محمد كانت شبه جاهزة، فالموضوع ما كانش هياخد وقت طويل. وزي ما اتفقنا، إن طول ما البيوت لسه ما اتقفلتش علينا، فإحنا ما نعرفش اللي قدامنا كويس، لأن العشرة بتغير كتير.

المهم مع بداية سنة 2017، ريهام ومحمد يتجوزوا ويبدأوا ينزلوا صور ليهم ويكتبوا لبعض كلام جميل جدًا. أهمهم إنه "أعظم انتصاراتها" وإن هي بالنسبة له "أعظم انتصاراته". والحقيقة إن اللي كان بيشوف الصور والشكل والكلمات اللي بتتكتب، كان بيعرف إن الاثنين دول عايشين حياة حلوة قوي، أو على الأقل البداية حلوة قوي.

وبعد مدة قليلة من الجواز، ريهام تبدأ تفهم شخصية محمد اللي متعود طول عمره إن ولا حد بيعارضه ولا بيناقشه. وده عكس تمامًا تركيبة ريهام اللي واخدة على إنها تتناقش أو إنها ترفض الكلام اللي بيتقال لها إلا لو اقتنعت. وبسبب إن ريهام اتجوزت في بيت عيلة، فكان عندها تخوف من البداية إن أهل محمد يتدخلوا في حياتها. فكانت بتحاول تظهر شخصية من أول يوم إنها رافضة تمامًا فكرة التدخل من الأهل. وعلشان كده الطريقة دي كانت بتوصل لأهل محمد بطريقة وحشة، وكانوا بيحسوا إن ريهام طريقتها معاهم ما تنفعش أصلًا.

ولأن محمد مرتبط بوالدته جدًا، ريهام بقى عندها طول الوقت إنها حاسة إنه بياخد رأيها في كل حاجة، مع إن ده ما كانش حقيقة، بس إحساس ريهام كان دايما ده اللي وصل لها. وبعد فترة قليلة، ريهام تبقى حامل في أول مولود. وطبعًا الخبر ده كان يبقى أحلى وأهم خبر عند عيلة محمد وبرضه عند عيلة ريهام. والطبيعي إن بعد الخبر ده المصاريف اللي عند محمد هتبدأ تزيد. بس طبعًا ريهام ما كانش فارق معاها كل ده. عندها اقتناع من جوه إن الراجل يتصرف، المفروض هو المسؤول عن البيت وهو اللي متحمل أي حاجة.

وعلشان كده طلبات ريهام في البداية كانت تعتبر كتيرة جدًا. ولحد الوقت ده ما كانش فيه يعتبر مشاكل كتير بين ريهام ومحمد، مشاكل عادية جدًا موجودة في أي بيت. بس المهم أكبر مشكلة عند ريهام لما تبقى حامل إنها خايفة إن أهل محمد يتدخلوا في تربية الولد. ريهام كان عندها تخوف من كل حاجة. وفعلاً ريهام بعد ما تخلف أول مولود، يبدأ عندها الإحساس إن أهل محمد هيتدخلوا في كل تفصيلة تخص الولد، سواء إنهم هيوجهوها أو يصححوا لها أي تصرف هي بتعمله.

وعلشان كده محمد كان عنده مشكلة في التعامل ما بينها وبين أهله. برغم إنه كان مضغوط ماديًا، بس ما كانش بيحاول يبين ده خالص لوالدته. بس طول الوقت والدة محمد كانت حاسة إنه مضغوط ومش مرتاح في حياته. وفي الفترة دي الخناقات بين محمد وريهام زادت قوي. ومع ذلك يرجعوا ينزلوا صور ويكتبوا لبعض كلام حلو يخلي الكل يفهم العكس تمامًا.

ومع تطور الخلافات والمشاكل اللي بين ريهام وبين محمد، يبدأ معاها مد الإيد. ومن هنا كانت المشكلة. أي اثنين متجوزين سهل قوي يكون في بينهم مشاكل، لكن لو وصلت للشتايم ومد الإيد، الطريق ده آخره وحش قوي. وتستمر الحياة بينهم. وربنا يرزقهم بالمولود الثاني. وهنا فعلاً السؤال: لما المشاكل بينكم زادت قوي والخلافات بقت قوية، تخلفوا طفل ثاني ليه؟

المشكلة بقى إن في الفترة دي، اللي هي ما بين 2019 لحد 2020، المشاكل اللي بين ريهام وبين محمد بقت تقريبًا معروفة لكل الناس. صوتهم دايما عالي في الخناقات، وبقى معروف إن اللي بيحصل بينهم مش طبيعي، لأن مد الإيد كان بدأ الكل يسمع عنه. وأقصد هنا بمد الإيد من الاثنين، من ريهام ومن محمد. أكتر من حد شاهد إن ريهام كمان كانت بتضرب محمد. ودي طبعًا مشكلة كبيرة.

ولأن ريهام كانت دايما خايفة من تدخل أهله، وغالبًا كانوا مش على توافق خالص مع بعض، سواء والدته أو إخواته البنات كلهم مش حابين التعامل مع بعض. وكل واحد مش عايز يبين كده، بس في الآخر أكيد والدة محمد وإخواته هيكونوا في صفه، شايفين إنهم على طول في خناقات وبيغلطوا في بعض باستمرار. والمشكلة إن الكبار لما كانوا بيتدخلوا بينهم، كانوا بيقولوا الكلام المعتاد في المواقف اللي زي دي: "معلش، لازم نكمل علشان الحياة، ودي طبيعة المشاكل في كل بيت". وفي نفس الوقت "لازم نكمل علشان خاطر الأولاد". مع إن الحقيقة إن الأولاد لو اتربوا في بيئة مش صحية، عمرهم ما هيطلعوا كويسين. فالنصيحة دي غالبًا ما بتبقاش مظبوطة.

والحقيقة اللي بينهم ده ما كانتش مشاكل عادية، دي قلة قيمة وقلة احترام بين الاثنين. وعمر الحياة بينهم أو بين أي اثنين زيهم في نفس التفاصيل دي هتستمر بشكل كويس. المهم خلينا نكمل في الفترة دي. ومع المشاكل الكتيرة، كانت ريهام خلاص اتعودت تسيب البيت وتروح بيت أهلها. وطبعًا الكلام ده ولا عاجب محمد ولا عاجب أهله. بس في نفس الوقت محمد كان واقع في حيرة. هو حاسس إنه بيحب ريهام، بس الحقيقة واضح إنهم بس اتعودوا على بعض، وهم الاثنين كانوا فاكرين إن هو ده الحب.

وكان كل ما تحصل مشكلة، محمد كان يروح لها بيت أهلها ويعتذر لها قدام أهلها ويوعدها إنه هيتغير وإنه مش هيعمل أي حاجة ثاني تضايقها. وفي نفس الوقت ريهام توافق على الاعتذار ده وترجع ثاني على البيت. والأهل في الوقت ده كانوا دايما بيصروا على نفس الكلمة: "بلاش تخربي على بيتك وكملي الحياة بالشكل ده، على الأقل علشان خاطر الأولاد". بس في نفس الوقت كل اللي كانت بتعوزه ريهام وغضبت بسببه، كان بيتنفذ بعد ما بتعمل الحركة دي. وتقريبًا لقت إن الحركة دي هي أنسب حل تعمله علشان تنفذ اللي هي عايزاه.

وطبعًا الكلام ده ولا كان عاجب إخوات محمد ولا عاجب والدة محمد. والحقيقة هو ما يعجبش أي حد. ونوصل لسنة 2021. ريهام عمالة طلباتها تزيد ومحمد بيحاول يجيب اللي يقدر عليه. وفي نفس الوقت تبدأ تظهر مشكلة من نوع جديد. ريهام متجوزة بقى لها أربع سنين ومعاها طفلين، وكان نفسها تركب تكييف. وفي الحقيقة ما كانتش عايزة تكييف واحد، ريهام كانت عايزة تكييفين، واحد في الصالة وواحد في أوضة النوم. وفي نفس الوقت متضايقة إن الصيف داخل وإنهم ما حجزوش مصيف.

ولأنها اتعودت إن أي حاجة بتزعل فيها فتغضب وتروح بيت أهلها، فعملت كده. وعلشان كده محمد ينفذ لها اللي هي عايزاه. أول حاجة يحجز المصيف اللي هي نفسها فيه. ثاني حاجة يوعدها إنه هيجيب التكييفات. والمشكلة هنا إن ريهام ما كانتش شاغلة دماغها هو محمد هيتصرف إزاي، يعمل اللي يعمله، بس المهم ينفذ لها اللي هي عايزاه. وبعد ما غضبت زي العادة عند أهلها، محمد يصالحها ويوعدها إنه هيركب التكييفات قبل العيد على طول.

ونوصل ليوم الجمعة قبل العيد بيومين. ريهام قاعدة في بيت أهلها ومحمد معاها بيقضوا السهرة مع بعض. ويرجعوا على البيت عندهم علشان ثاني يوم، اللي هو السبت، التكييفات هتيجي علشان تركب قبل العيد زي ما محمد وعدها. ويوم السبت يجي وتتفاجئ إن محمد جاب تكييف واحد بس. وتحصل بينهم خناقة كبيرة. ووالدها يهدي بينهم الموضوع. ومحمد يحس إن ما فيش أي تقدير للي عمله. ويخلص يوم السبت ونيجي ليوم الأحد. التكييف يوصل على البيت ووالد ريهام يكون موجود علشان يقف مع فني التكييفات اللي هيركب التكييف ويساعد محمد.

بس بالصدفة الكهربائي اللي جاي أو فني التكييفات ده يقول إن في بعض القطع مش موجودة وإنه هيروح ثاني على بلده يجيبها ويرجع لهم على آخر اليوم. ووالدها يتفق معاه إنه هيمشي ويرجع يجي لهم ثاني. وبعد ما ينزل والد ريهام من البيت، تحصل خناقة كبيرة بين ريهام وبين محمد بسبب التكييف الثاني وبسبب مصاريف العيد. ومحمد ساعتها يحس إن ما فيش تقدير لأي حاجة. الراجل لسه حاجز مصيف واشترى تكييف وكمان بتكلمه في مصاريف العيد.

والخناقة بينهم تكبر لدرجة إنها تبقى كأنها خناقة شوارع، مد إيد وضرب وشتايم بطريقة غريبة جدًا لدرجة إن محمد يضربها وهي تضربه لحد ما يدخلها المطبخ علشان يخنقها. ده على حسب كلامها. فتجيب سكينة وتضربه في صدره. ومحمد يقع في ساعتها عمال بينزف في دمه. وبنته الصغيرة واقفة مش مستوعبة إيه اللي بيحصل. ومحمد يخرج من الشقة وماسك صدره عمال بينزف وقابل والدته بالصدفة وعمال يقول لها: "الحقيني، ريهام ضربتني بالسكينة".

وفي ساعتها ريهام تنزل بسرعة وتحاول تاخده على المستشفى. بس يروح الدكتور جنبهم الأول. وعلى حسب كلامهم برضه الدكتور قال لهم: "ده جرح سطحي، بس لازم تروحوا على المستشفى بسرعة". بس بعد وقت قليل جدًا محمد يتوفى. وطبعًا محدش قادر يستوعب كل اللي حصل. ويتعمل بلاغ بسرعة لرجال الأمن اللي يجوا يقبضوا على ريهام سعيد اللي عندها في الوقت ده 25 سنة وعندها طفلين، ووالدهم مات على إيد والدتهم اللي هي "أعظم انتصاراته".

وتبدأ التحقيقات اللي كانت بتحاول ريهام تثبت فيها إن محمد كان بيحاول يموتها وإنه ضربها جامد وكسر باب الحمام وحاول يخنقها على رخامة المطبخ. وهي عرفت تجيب السكينة وضربته علشان تدافع عن نفسها. والمشكلة هنا إن الطب الشرعي أثبت إن الضربة عميقة جدًا لدرجة إنه حصل كسر في واحد من الأضلاع. الضربة فيها غل مش طبيعي. وفي نفس الوقت واضح من طريقة الضربة إنها مش مقصودة. بس الطب الشرعي أثبت كمان إن في علامات خنق موجودة على رقبة ريهام.

وتبدأ الاتهامات بين العيلتين. هل هي جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد لأسباب كتير؟ عيلة محمد قالوها. ولا هي مشاجرة أدت إلى الموت؟ ولا دفاع عن النفس؟ لدرجة إن في معلومة غريبة قوي اتقالت في الوقت ده إن جدة ريهام قتلت جدها اللي هو جوزها من زمان قوي. والحقيقة مش عارف إيه أهمية المعلومة دي. المهم بعد ما التحقيقات ما تخلص، يتحكم على ريهام بالسجن المشدد لمدة سبع سنين. وتم اعتبار إن اللي حصل ده مشاجرة أدت إلى الموت.

بس المهم هنا، الأولاد دول ذنبهم إيه؟ ريهام ضيعت نفسها وجوزها مات بدون أي سبب. مين استفاد منهم إيه؟ الخناقة الأخيرة اللي حصلت واللي كانت بسبب التكييف ومصاريف العيد، أكيد مش هي السبب. دي تراكمات كتيرة وضغوط وصلتهم لكده. وعلشان كده بنكررها كتير: العلاقة الزوجية لو دخل فيها قلة قيمة وقلة احترام، الطلاق هو أفضل حل. لأن ساعتها "أعظم الانتصارات" مش هتنفعهم في أي حاجة. سلام.