📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

دور العرب في طفرة الذكاء الاصطناعي حاليا ومستقبلا | عمر ماهر في جلاس روم

GLASSROOM جلاس روم2:31:55

Transcription

بسم الله الرحمن الرحيم

هل فعلاً الذكاء الاصطناعي سيجعل الكثيرين يقعدون في البيت؟ آه، للأسف. سنتين لأثبت لجين لو ما عرفتش تتحرك، تعمل الكلام ده بسرعة. الفرصة مُنتقِية، هتبقى راحِدة. لازم الـ AI يبقى جزء من حياتك، بيريود. ودخلت طب عين شمس لمدة ساعتين بالظبط.

إيه الفرق بين مخ الإنسان ومخ الذكاء الاصطناعي؟ فرق السماء والأرض! بس المفهوم السائد أن الـ AI أو الذكاء الاصطناعي بيوفر وقت، فبالتالي أنا هشتغل أقل، ده النهاردة، لكن مش اللي جاي بكرة يا جماعة. ما ينفعش القوة الهائلة دي تبقى في يد شركتين اثنين، لازم تبقى في يد الجميع، عشان ما نصحى الصبح نلاقي إيه تلاتة، قنبلة ذرية وطرقع!

من ٥٠ لايك، مُشير تقدر تعرف عنك حاجات، مثلاً أقرب الناس لِك ما يعرفوهاش. هل في اختراع للبشرية عمله كان قريب من فكرة ز؟ ليه البشر عايزين يوصلوا لده؟ ده بمرّة السؤال ده حلو جداً. الناس دي بتسع الحتة اللي هي اللي زالت، مش موجودة دلوقتي، إن الـ AI يقدر يكتشف علاجات للسرطان مثلاً. ربنا يعافينا.

الذكاء الاصطناعي أو الـ AI ما بقَتش رفاهية، ما بقَتش رفاهية! إن أنا أسمع بس هو الـ AI أو الذكاء الاصطناعي ده بيعمل إيه؟ آه، بأستخدمه في المحادثة مع شات جي بي تي والكلام ده. رفاهية إن هو حاجة جديدة وخلاص؟ الذكاء الاصطناعي يُعتبر ثورة في العالم، بيضاهي بس حاجة حصلت قبل كده من فترة وهي قنبلة ذرية. الذكاء الاصطناعي ممكن يُستخدم في حاجة إيجابية جداً، وممكن يُستخدم في حاجة سلبية، نفس فكرة فكرة قنبلة ذرية. القنبلة الذرية ممكن تُستخدم في الحروب والكلام ده، وفي نفس الوقت ممكن تُستخدم في إنتاج الطاقة، وهي اللي تبقى المنتج الأساسي للطاقة. بس مش مشكلة! كل الفكر الكبير ده، النهاردة أنا على المستوى الشخصي أعمل إيه؟

التخيل بتاع المستقبل والشغل، وأنا النهاردة مستقبلي إيه؟ ومش بس مستقبلي أنا كشخص موظف أو صاحب شركة، لا، مستقبل أولادي، أولادي اللي هم بعد ٢٠ سنة. طبيعة الشغل هيبقى عامل إزاي؟ بسبب، للأسف، حقيقي إن بعد خمس سنين على الأقل، لأن التسارع قوي جداً جداً، في شغلانات هتختفي، على الحقيقة، هيبقى بيعملها ذكاء اصطناعي فقط. وشغلات كبيرة جداً، ويمكن توصل لـ ٥٠ لـ ٦٠٪ من الشغلانات اللي موجودة في مصر حالياً. ٦٠٪ من الشغلانات دي لو الشركات المصرية استخدمت بدلها، والحكومات كمان، ذكاء اصطناعي، مش هتحتاج لأغلب أنواع الشغل. الذكاء الاصطناعي ممكن يستبدلنا، وده حقيقة. الذكاء الاصطناعي ممكن يسيطر علينا، ودي حقيقة. الذكاء الاصطناعي ممكن يتعدى ذكاء البشر، ودي حقيقة، حقيقة! ومش أنا اللي بقولها في الحلقة دي ولا ضيفي اللي هيقولها، لِعرفكم عليه دلوقتي، ولكن حقيقة اللي بيقولوها هم رواد الصناعة دي من الشركات والمؤسسين للشركات والفلاسفة في فكرة الذكاء الاصطناعي، لأن هم على الحقيقة أكتر حاجة بيتكلموا فيها إنهم مش عارفين بعد اثنين سنين إيه اللي ممكن يحصل، اثنين سنين بس.

النهاردة كان ضيفي عمر ماهر. عمر ماهر صديقي، من أكتر الناس اللي أنا شفتهم… أنا شفت عمر أول مرة من، أعتقد ١٠ سنين أو أقل، لا سبع سنين، وكان بيتكلم على فكرة البلوك تشين اللي هي مبنية عليها العملات الرقمية، وبيقول قد إيه دي فيها ثورة والكلام ده، وهو كان ساعتها بيشتغل في أمريكا، في لوس أنجلوس، بيشتغل في تطوير الذكاء الاصطناعي، وما كانش فيه حاجة اسمها شات جي بي تي ولا AI ولا الكلام ده، أو المحركات بتاعة شات جي بي تي. فأنا ما كنتش فاهم إزاي هو بيشتغل في الذكاء الاصطناعي، وما كنتش فاهم يعني إيه صناعة أصلاً! يعني ما كانش… ما كانش مهمة أول لما طلع شات جي بي تي، حصلت ثورة ضخمة جداً جداً عالمياً.

عمر ماهر شغال في مجال الذكاء الاصطناعي بأكثر من ١٥ سنة، بين الوطن العربي وأمريكا، أكيد لأن هي الرائدة، وكان مدير لفترة كبيرة عالمي للذكاء الاصطناعي في شركة اسمها أزاري في كاليفورنيا. ساعد أكثر من ١٠٠ منظمة وشركة حول العالم إنهم يستخدموا الذكاء الاصطناعي ويطوروا من شغلهم، والشركات دي زي شركة ناسا، شركة… شركة مثلاً نايك المشهورة، شركة… ومارت، الشركة الاستشارية بتاعة جي بي مورجن وغيرهم، دول أكتر شركات مشهورة عالمياً هو كان اشتغل معاهم. والنهاردة هو أنشأ شركة في الذكاء الاصطناعي اسمها مونتا، شركة مونتا، ومقرها طبعاً كاليفورنيا، لأن أعتقد أمريكا عندها أكبر أو أقوى وأسهل إيكو سيستم أو مساعدات خارجية إن هم يحتووا الشركات اللي شبه دي، لحلول الذكاء الاصطناعي التوليدي. هو كمان كان مستشار للذكاء الاصطناعي للحكومات لعدة دول في المنطقة العربية كمان، الإمارات، السعودية، ومصر طبعاً. أنا… أنا مبسوط جداً بوجودي معاه، ومبسوط إن هو موجود في البودكاست النهاردة، وكانت حلقة مُثرية جداً جداً جداً. اتعلمت النهاردة إن الثلاث سنين اللي جايين دول… دول أهم ثلاث سنين في حياة البشرية تقريباً. أنصح كل حد سواء كان أب أو أم، سواء كان عنده شركته بنفسه، أو سواء كان موظف، سواء كان الموظف ده في المجال الإبداعي، أو سواء كان الموظف ده في مجال فيه تكنيكال تاسكس أكتر، أو حاجات بيعملها مبنية على علم، إن هو لازم يسمع البودكاست دي أو يشوفها. إحنا في ثورة! ثورة ذكاء اصطناعي، ثورة البشرية ما عملتها قبل كده، وتغيير هيحصل في طريقة تركيبة العالم بسبب الذكاء الاصطناعي والتغييرات السريعة اللي بتحصل له. لو بتسمعني على أي منصة للاستماع للبودكاست، أو بتشوفني، حابب إن أنتم تشتركوا في البودكاست. أغلبية اللي بيسمعوني تقريباً، الفرق ما بينهم وبين المشتركين قليل جداً، والاشتراك بيفرق جداً جداً جداً في جودة المحتوى فوق الوصف، يخليني أقدر أجيب ضيوف أكبر، ويخلي الإفادة أكتر. الحاجة الثانية، نفسي تشاركوا البودكاست دي مع على الأقل حد أنتم خايفين عليه، سواء كان حد في عيلتكم، أو أب، زميلكم في الشغل، أو حد لسه بيدرس. سيبكم مع أفكار عمر ماهر ونظرته للمستقبل، يا رب إن شاء الله يكون ليها قيمة.

بقعد أفكر دايماً، كل مرة في الشخص اللي بيدوس على الحلقة بجد، وأفكر هو ليه داس على الحلقة؟ هل مثلاً شكل الثامب نيل حلو، عارف اللي هو شكل الصورة بتاعة الحلقة حلوة، ولا اللي هو العنوان بتاعها مثير للجدل؟ مع إن في حاجات هي بتبقى ممكن تبقى مفيدة جداً جداً وهي مش مثيرة قوي. إحنا النهاردة هنتكلم عن فكرة الذكاء الاصطناعي أو الـ AI في مصر. الناس عندي شعور إن الناس مش في مصر، الوطن العربي، عندي شعور إن هم فاهمين إن دي حاجة كبيرة، بس مش… مش عارفين يعملوا إيه، مش عارفين يستعملوها، أو… أو ماشيين اليوم بيومه. دي حاجة كبيرة قوي، يعني هي هتيجي، تيجي يا عم، هتيجي! لأن… ودي هنجي لها. السؤال من الأسئلة: هل إحنا متابعين، ولا إحنا ممكن ما نبقاش تابعين؟ يعني دي حاجة مصدرها من الغرب، فهي تكنولوجيا، تكنولوجيا هي من الغرب، فإحنا هنتابع وخلاص، ولا إحنا لينا دور؟ فلو حد داس على الحلقة، تفتكر أنت من وجهة نظرك هيتعلم إيه، أو هيفرق معاه إيه، أو إيه اللي يخليه يكمل بقية الحلقة؟

سؤال جميل! يعني أول حاجة، شكراً لك إنك جيت النهاردة، يعني… الشرف والله. أنا… أنا مبسوط والله يا عمر. الله يكرمك. وأنا بالنسبة لي الذكاء الاصطناعي هو بلا مبالغة أهم حدث بتشهده البشرية منذ بداية تسجيل التاريخ، يعني… أو بداية التاريخ. وده مش بقوله عشان "أتينشن جِتَر"، يعني… أو "أتينشن جرابر" زي ما بيقولوا، ولكن أنا مقتنع بيه بنسبة ١٠٠٪. إن أنت ما بتقولش شان بس تجلب الاهتمام.

بالضبط! أنا… ما باللغة… شايف إن ذكاء الصناعي اللي بيحصل ده… بدايات أكبر طفرة هتحصل للبشر من ساعة ما… يعني وعينا على إيه اللي بيحصل للبشر. شايف إن هي تمس كل شخص، كبير، صغير، مؤسسة، دولة، حكومة، إلى آخره. وده اللي مخليني اتحمست قوي إن أنا أجي النهاردة، لأن أنا نفسي قوي إن أنا يبقى لي دور، ولو بسيط، إن أنا أوعي كل الناس باللي بيحصل دلوقتي. اللي بيحصل دلوقتي كبير، وكبير قوي، وهيفضل يكبر بسرعات متزايدة. فنفسي بما إن أنا يعني الحمد لله، يعني ربنا بيعلم بشيء من الفهم في الحتة دي، إن أنا يبقى لي دور في إن أنا أوعي الناس باللي بيحصل، وأساعدهم يفهموا اللي بيحصل، وأساعدهم يشوفوا إزاي يستخدموه، وهكذا. يعني كويس جداً. لو أنا كده فعلاً ممكن أحاول أفهم ده، بس عايز أتعرف أكتر عن الشخص اللي بيتكلم معايا صح؟ فقول لك عمر ماهر، عارف أنت… أنت مين ده؟ بس أنا عارف أصعب حاجة إن الواحد يتكلم عن نفسه، بس… خلينا نبدأ من… من قبل ما يبقى فيه AI أو ذكاء اصطناعي، أنت كنت بتعمل إيه؟ حياتك كانت عاملة إزاي؟ كنت عايش فين؟ قول لي.

ماشي. أنا… أنا اسمي عمر ماهر، وشغال في الـ AI بقى حوالي ١٥ سنة. ساعات ناس بتسمع كلمة ١٥ دي بيقولوا لي: ١٥ سنة كان فيه AI؟ آه كان فيه. أنا حياتي أنا… يعني عشت معظم حياتي في مصر، طبعاً أنا يمكن بقى فترة بره، بس عشت معظم حياتي في مصر. من امتى تقريباً يعني؟ اتولدت هنا طبعاً. صح، بالظبط، اتولدت هنا. يعني فضلت لحد مثلاً ٢٧، ٢٨ في مصر، وبعد كده بقيت أطلع… قعدت سنتين في دبي، وبعد كده بقى لي سبع سنين في أمريكا. كويس. كاليفورنيا تحديداً. و… يعني قصة بداياتي مع الكمبيوتر ساينس عامة والـ AI والحاجات دي مضحكة شوية. والدي كان نفسي إن أنا أطلع دكتور، فدخلت سكة علمي علوم وإن أنا أطلع دكتور وكده، والحمد لله جبت سکور كويس ودخلت طب عين شمس لمدة ساعتين بالظبط! ده بجد، يعني مش كل الناس الجامدة بتعمل كده. لا، يعني ما كنتش محدد قوي في الأول أنا عايز إيه. وبعدين… والدي كان نفسي قوي إن أنا كده، فدخلت السكة ديت. دخلت علمي علوم، أخدت بيولوجي، ما كانش ينفع أغير في التالتة. جبت سکور عالي، الحمد لله. جت لي طب عين شمس في التنسيق، رحت ساعتين، وحسيت إن لا، دي مش سكتي. ساعتين فعلاً، ساعتين بجد! آه. رحت اليوم ده اللي هو… يعني يستقبلوك ويدوك أورينتيشن كده الدنيا وبتاع، وحتى ما كملتش اليوم يعني. ومن قبلها كنت عارف إن أنا بحب الكمبيوتر ساينس قوي، فدخلت يو سي… آه، فنقلت جامعة خاصة عشان تقدر تخش الكمبيوتر. صح، بالظبط كده. أنا ساعتها للأسف ما كانش ينفع أخش هندسة كمبيوتر أو كمبيوتر ساينس، الحاجات دي، لأن أنت كان لازم تبقى واخد ماث تو في… في تالتة ثانوي، تفصيلة كده يعني. بس أنا بما إن أنا أخدت بيولوجي في تانية ثانوي، ما كانش ينفع إن أنا أنقل، أختار أحياء بدل رياضيات اثنين أو حاجة. بال… بالضبط. فدخلت حاجة اسمها بزنس انفورماتكس في الجامعة الألمانية. كنت أنا أول دفعة، ودي من… يعني دي من… من أحلى الحاجات اللي حصلت لي في حياتي يعني، لأن هي… آه… اللي هي… اللي هي بزنس انفورماتكس، يعني إيه؟ معلوماتية الإدارة. ماشي. هي ميزتها إن هي بتجمع ما بين كمبيوتر ساينس وبزنس بشكل حلو قوي، يعني إحنا بناخد نفس الحاجات اللي بياخدها ناس بتوع كمبيوتر ساينس، برمجة، ويب أبليكيشن، كل الحاجات اللطيفة دي، وبناخد حاجات اللي بياخدها كلية البزنس، الحاجات الأساسية زي الإيكونوميكس، موارد البشرية، اتش آر، إلى آخره. وبناخد بقى الجزء اللي هو إزاي تدمج الاتنين مع بعض. فدي من ناحية كانت لطيفة قوي، ومن ناحية ادت لي وقت أقطع شوت فيه في برمجة بشكل كبير مع نفسي، الحمد لله يعني، بأخد كورسات على جنب وأعمل حاجات مع نفسي وكده يعني. بس… بس يعني قبلها كنت عارف أنت عايز تخش إيه؟ ده سؤال حلو. أنا… يعني في مرحلة الليمبو دي حصلت لي مع نهايات تانية ثانوي، يعني أنا لو تسألني قبل تانية ثانوي كنت عايز إيه، ما كنتش بحدد قوي. مع نهايات تانية ثانوي تحس إن أكيد سكة الطب دي مش سكتي بنسبة كبيرة، وسكة البرمجة سكتي. بجيب كتب بقى وأفضل أعلّم نفسي برمجة وأعمل برمجة على جنب وبتاع، وبتبدأ تحس إن أنا اتحشرت يعني، خلاص كده أنا سكتي يا إما طب وصيدلة والحاجات دي، لأن أنا دخلت سكة علمي علوم، أو إن أنا أحاول ألاقي طريقة بقى أخش بيها كمبيوتر ساينس بشكل معين يعني. بس برمجة وتذاكرها على جنب من كتب، ده بجد! أنا كنت حرفياً بنزل أجيب كتب من حاجات زي… يعني سوق الكتب والحاجات دي، كتب مستعملة سي بلس بلس وبتاع. يا هو… بس كان ينفع… ينفع تدرس برمجة من كتاب؟ آه طبعاً. ودي من أحلى الحاجات على فكرة في الشغلانة بتاعتها، إن أنت ممكن تبقى… يعني توصل مراحل رهيبة مع نفسك. دي ودي من أكتررر الحاجات اللي إن شاء الله نتكلم عليها النهاردة، إن أنا حاسس إن إحنا فعلاً كدولة، كمنطقة كويسة ممكن نعمل طفرات رهيبة في دي، لأن أنت حرفياً جزء كبير جداً من التقدم ممكن واحد معاه لاب توب ومعاه موارد ويعيش مع نفسه، طبعاً يتحط بقى في إطار مؤسسي وبتاع، مش محتاج مثلاً مصنع بموارد رهيبة، مش محتاج… صح، صح، صح. برمجة. طب أنا عندي سؤال، هو داسن كان سنة كام تقريباً؟ آه، أنا دخلت الجامعة ٢٠٠٥، تخرجت ٢٠٠٩، فممكن الحدث اللي إحنا بنتكلم عليه ده مثلاً… يعني بدأت شغفي بالبرمجة من قبل حتى من… وأنا في تالتة إعدادي. ك… قصة أصلاً تضحك، يعني أنا اللي حمسني للبرمجة موضوع الهاكينج. بدايتي مع الهاكينج، بدايتي أصلاً مع البرمجة، إن أنا كنت بعمل هاكينج، وكنت بس طبعاً بشكل… يعني مش مؤذي يعني، كنت بفضل ألعب مع أصحابي كده، أخش على الكمبيوتر بتاعتهم، افتح لهم سيدي روم مثلاً وأقفله، افتح لهم الشاشة. آه، يعني كنت بتخش وأنت قاعد في بيتك مثلاً تخش على الكمبيوترات بتاعة أصحابك. بالضبط. بس يعني بشكل غير… تماماً عشان ما حدش يكتشف… إيه بقى لو بتخش… لا والله ما كنتش بخش على أي حاجة برايفت خالص، أنا آخرِي كنت بفضل ألعب معاهم يعني، أقول له بص هفتح لك السيدي روم، فاتحه، أقول له طب بص روح بقى… قفلي الكمبيوتر بس. وكانوا بيعملوا إيه؟ ساع… بيبقوا يتحركوا بقى وكده يعني. يعني ما كنتش مخوّف؟ لا لا، الحمد لله ما كنتش بعمل أي حاجة غلط يعني. بس فيه بقى مرحلة من الهاكينج لازم تتعلم برمجة فيها، والنت وورك وكده، فدي كانت… كانت اللحظة اللي أنا حبيت إن أنا أتعلم فيها برمجة. ده كان مع نهايات التالتة… يعني مع نهايات تالتة إعدادي، بداية أولى ثانوي، حاجة في الرينج ده، اللي هو مثلاً ممكن نقول ٢٠٠٢ مثلاً، ٢٠٠٣، حاجة كده. بس كان فيه اسمها إيه؟ لغات كتير يعني، أنا فاكر كان فيه دوس مثلاً، ودي اللي كانت مشهورة، سي بلس بلس تقريباً، بس هل فيه… كان فيه حاجات ثانية؟ بص بص، كان فيه… هي الفكرة في… في المراتب بتاعة اللغات دي، يعني أنت بتلاقي حاجات لو ليفل خالص زي الاسمبلي مثلاً والحاجات دي، طبعاً ما دخلتش في الحاجات ديت، بس كان فيه لغات اللي هو أنت… يعني بتبرمج بيه أبليكيشن على الدوس، أنا كنت ساعات بعمل حاجات بيها، بس نسيت والله كان اسمها إيه، بس كان فيه بقى هاي ليفل لانغويجز يعني زي ما بيقولوا، اللي هي زي السي بلس بلس والجافا والحاجات دي. جافا، جافا سكريبت. آه، بس سي بلس بلس كانت من أكتر الحاجات اللي الناس بترشحها يعني، أنت تبدأ بيها عشان تبني فاونديشن كويس، وبعد كده إيه… ليتر أون بقى أتعلم حاجات ثانية يعني. كويس جداً. وبعد كده احكي لي عن قرار إن أنت تنقل حصل إزاي؟

قرار إن أنا أنقل دوت هو سبحان الله يعني، تحس إن ربنا مقدر حاجات كده بتحصل، ويعني الواحد لما بيرجع كده على اللي حصل يعني بيحس إن دايماً في أمل يعني، لأن أنا زي ما بقول لك أنا اتحشرت. اتحشرت بمعنى إن أنا دخلت، أخدت أحياء بيولوجي في تانية ثانوي، فكان مالهاش حل إن أنا أخش في سكة إن هي توصلني هندسة كمبيوتر، يا إما عيد السنة تاني وأخد… يعني أخد ماث… ما أخدش أحياء عشان أعرف أبدل وأخد ماث تو في تالتة ثانوي. القرار جيه إزاي؟ إزاي؟ هو في شعور متنامي إن أنا بحب الكمبيوتر والبرمجة قوي والحاجات ديت، ابتدى يظهر بقوة يعني، هو عندي من وأنا صغير بتفرج أي فيلم، أتفرج عليه أشوف ناس بتهاك حد أو مش عارف إيه، كنت بحس: الله، الموضوع ده حلو قوي! ابتدت أمارسه شوية في… مع تالتة إعدادي، أولى ثانوي مش عارف إيه، وأجيب كتب وأتعلم وبتاع، ابتدى يزيد جداً في نهاية تانية ثانوي، وحسيت إن لا، أنا بنسبة كبيرة قوي مش هخش طب دي، بس خلينا مكملين بس عشان إحنا كده كده دخلنا السكة دي. والقرار بقى إن أنا أخش الجامعة الألمانية نفسه جيه إزاي؟ أنا بقى من بداية تالتة ثانوي ابتديت أحاول أستكشف: طب أنا إيه المسارات اللي تخليني أخش حاجة أدرس فيها اللي أنا بحبه ده بتاع؟ فلقيت معظم السكك مقفولة، لأن خلاص ما كانش ينفع أخش هندسة كمبيوتر، كمبيوتر ساينس. حاولت حتى أسأل في الـ A.B.C قال لك لا، ما ينفعش لازم تبقى بتاع… الوحيدة اللي لقيت فيها أمل شوية هي الجامعة الألمانية. الألمانية. آه. والدي ربنا أكرمه، كان راح في يوم كده وسأل، قال لي يا ابني بص أنا رحت، قالوا لي ما ينفعش عشان أنت كان لازم تاخد ماث تو، بس رجع بروشور كده، قال لي بص في كلية جديدة بتفتح اسمها بزنس انفورماتكس، بص عليها، لو عجباك يبقى وقد كان، يعني الحمد لله. بس… يعني والدك دعمك ساعتها؟ آه، نقطة حلوة. هو دعمّني بعد ما يقس من إن أنا أقود المسيرة يعني. آه، يعني طبعاً كان فيه… محادثات طويلة ما بيننا. والدك دكتور؟ والدي دكتور. آه، ربنا يكرمه، دكتور عيون، ما شاء الله. فهو كان عايز تخش طب زي كل دكتور. أنا… والدي دكتور بردو، كان عايزني أخش أسنان، نفس الكلام. ودخلت أسنان على فكرة أسبوع بردو! بس أنا كان الاثنين جمعة خاصة، ف اللي حصل لما دخلت كده كان سهل إن أنا أنقل، ما كانش فيها المشكلة في نفس الجامعة، فدخلت على مرة واحدة بعديه، بس… بس والدك عمل إيه يعني؟ ليه بتقول لي لما يقس؟ أنت عملت إيه عشان تحس… بص، أنا عايز أقول لك إن طوب الأرض كان بيتكلم معايا في موضوع: يا ابني خش طب، خد كورسات كمبيوتر على جنب يعني، قرايبنا كلهم تقريباً ولاد خالاتي مش عارف إيه، والدتي طبعاً كلمت معايا كتير، والدي كلم من غير… يعني هم دايماً كان… بيبوش لدرجة اللي هي إيه؟ ما توصلش لمرحلة اللي هو أنا هعمل كده عشان خاطرهم، لا، هو بيحاول يوعيني إن إن في فائدة كبيرة مرجوة من ده، تمام؟ إن هو… يعني في حاجات هتبقى متاحة ليه مش متاحة للي بيبدا فروم سكراتش، فاهم قصدي، إلى آخره. فكان… كان في محاولات مستمرة على مدار تالتة ثانوي مثلاً، لأن إحنا خلاص بنقرب بقى من المرحلة اللي هنقرب فيها إن أنا أخش طب وأعمل أي حاجة على جنب، أخد كورسات كمبيوتر أو… واتفرج… فكان في محاولات، بس لما يلاقوا إن أنا مصمم قوي ما فيش أمل، خلاص، لا يعني، هم في الأول وفي الآخر عايزين يشوفوني مبسوط بردو يعني، فاهم؟ ساعتها ابتدوا يساعدوني بقى، نشوف إيه اللي ممكن نعمله يعني. ليه متخيل إن هم… يعني الطريقة دي بلاقيها موجودة كتير قوي في النهاردة مع ناس كتير من الناس اللي هي لسه متخرجة من تانية ثانوي عامة مثلاً؟ ليه… ليه فكرة إن أنا مثلاً لازم أكون دكتور أو مهندس دي سيطرت… ولو أنا بختار أنت دلوقتي… يعني أنا شايف إن أنت نجحت الحمد لله في مجالك. الحمد لله. وقعدت في سيليكون فالي بتشوف الفترة دي… يعني وقضيت سبع سنين في سيليكون فالي بسبب إن أنت تخصصت في حاجة أنت عارف إن أنت كنت عايز تتخصص فيها. في ناس مش عارفة، فبيحصل إن الأهل بيبقوا فاكرين، ما أعرفش إذا كان فاكرين ولا هو ده… يعني كل فرد مختلف، ولكن بيبقوا فاكرين إن ده الصح أو الأصح ليهم. فلو حد في نفس الموقف ده تقول له إيه؟ هقول له بص، أول حاجة في تصحيح سريع بس، أنا كنت في الحتة اللي حوالي لوس أنجلوس، هي كاليفورنيا فيها هاب تو مين هابز يعني، واحد سيليكون فالي اللي فالتك، وفي هاب بردو في ال… إيه لوس أنجلوس اسمه إيه؟ هي المنطقة كلها اللي هي بتاعة لوس أنجلوس يعني، فيها شركات كبيرة، منها الشركة اللي أنا كنت فيها اللي هي أزاري، أنا كنت دايركتور أوف اي اي جلوبال هناك، الحمد لله، وده اللي قضيت فيه وقتي في كاليفورنيا يعني. أقول للناس بتعمل… بص، أول حاجة: ليه الناس بتعمل كده؟ وأقول للناس إيه؟ الناس بتعمل كده أظن من دافع الحب، الناس كلها… يعني في مسار معين تعتقد إن هو فيه نافع، فبتحب توجه ولادها فيه. السبب الثاني، تصوّر إن… يعني جرت العادة أو جرت الأمور في العصر اللي قبلينا مثلاً ٣٠، ٤٠ سنة اللي فاتوا، إن في تخصصات بعينها غالباً على المدى المتوسط والبعيد بيبقى فيها قيمة عالية، سواء فاينانشال بتاخد سريز كويسة، أو سواء بتفتح لك كاريير إلى آخره، زي الطب والهندسة. الهندسة نفسها بتفتح حاجات كتيرة، فأنا أظن تحليلي المتواضع يعني من ٣٠، ٤٠ سنة مثلاً ما كانش فيه الاختيارات الكتيرة قوي دي. هي أنت تخش هندسة هتبقى مهندس، تخش دكتور هتبقى دكتور، وفي حاجات تانية، بس الدنيا اتغيرت تماماً. دلوقتي بقى في كمية حاجات ما كانش موجوده قبل كده، زائد إن… يعني طريقة الشغل نفسها اختلفت، زمان كان أوفيس، وتروح وتعمل مش عارف إيه، ولا زال موجود، دلوقتي في كمية اختيارات بالريموت ورك، اللي أنت ممكن تشتغل من أي حتة، بالتكنولوجيات الموجودة، زمان الشغل عن بعد والتكنولوجيا الجديدة. بالضبط. طب أنت متخيل إيه اللي هيحصل الفترة اللي جاية؟ من شغلانات هتبقى عاملة إزاي بمناسبة إن الذكاء الاصطناعي بقى هو اللي ماسك المستقبل؟ السؤال ده بقى ممكن نقعد فيه الحلقة كلها، بس سريع تعال نجرب. آه، يعني أنا متخيل إن في تغيير جذري هيحصل معظم الشغلانات على المدى المتوسط اللي هو خمس سنين في ما فوق، متخيل إن في تغيير كبير، تعالوا نقول كده هيحصل شغلانات كتيرة… تحديدا الشغلانات اللي هي بنسميها نولدج وركرز، اللي هي معتمدة على ناس قدامها داتا وبتحاول تطلع انسايتس منها. في المد… معلش أنا آسف، نولدج وركر اللي هو اللي بيشتغل… اللي هو بيدخل معلومات. صح. بص هقول لك: نولدج وركر هو الشخص اللي شغلانه بشكل أساسي معتمدة إن هو بيتعامل مع نولدج، بيتعامل مع… وبيحاول ديفلوب نولدج. تعال ناخد أمثلة، يعني موظف مثلاً… يعني تيم ليدر مثلاً في بنك، تمام؟ هو مسؤول عن إن هو يتعامل مع الشركات ويشوف مثلاً الشركات اللي عايزة تاخد فاسيليتيز أو وات إيفَر، ده بيحتاج إيه؟ بيحتاج إن هو يجيله داتا كتير قوي عن الشركات دي، يذاكرها ويفهمها ويقيم البزنس بتاعها، ويساعد بعد كده إن في اتخاذ قرار، هل الشركة دي هتاخد فاسيليتي مثلاً ولا لا؟ فده نولدج وركر. شخص مثلاً شغال تيم ليدر مثلاً لبرمجة في شركة برمجة، ده شخص محتاج إن هو يفهم احتياجات العميل ويبتدي يحط خطة ديفلوب إيه، ويبتدي مع التيم بتاعه يطلع برودكت. على… الشخص الأولاني فهمت يعني شوية اللي هو الشخص اللي هو معتمد اعتماد أكبر على إن هو بيدخل معلومات، بيجيب معلومات وبيدخل على الأنظمة وبيعمل لها أناليسيس، ودي النقطة المحورية، لأن دايماً كان الناس تظن إن ده أبعد ما يكون عن الاستبدال، يعني كان دايماً لحد سنتين تلاتة فاتوا الناس في دماغها إن الـ AI أو البتاع لما يجي يستبدل هيستبدل الحاجات اللي هي تاكتيكال قوي، اللي هو عامل مثلاً واقف على خط إنتاج بتاع ماكينة، ممكن تعمله عامل، مش عارف بيجمع إيه، لا هو دلوقتي المحامي… مش عايز أقول الدكتور، لأن الطب بالذات ليه اختصاص كده معين، بس المحامي ده نولدج وركر يعني، فاهم في جزء كبير من ده… هيستبدل… بتاع… فاهم قصدي؟ حد اللي ريسيرش أنالست مثلاً، نفس الكلام، وهكذا. طب تعال بس نفسرها بالعربي شوية عشان يبقى الموضوع بسيط، نولدج وركر اللي هو الشخص اللي بيشتغل شغله مبني على المعلومات. تقصد بمعلومات إن هو علم في دماغه، ولا معلومات معناها إن هو مثلاً عارف اللي هو مثلاً درس خمس سنين ولسه بقى هيبتدي يتعلم في الشغل، فالخمس سنين دول هم دول النولدج اللي تقصد بيه؟ العلم اللي تقصد بيه؟ فهو مبني على علم عنده وبيتعامل بيه. صح. أمثلة بقى، يعني عايز مثلاً… أنت قلت الدكتور مش قوي صح؟ هل الدكتور العام كده مش المتخصص مثلاً؟ ده حاجة مثلاً… إحنا قلنا مثلاً المحامي… ليه؟ لأن المحامي محتاج يقرا مثلاً قوانين، قوانين، قوانين، ويقدر يلاقي الثغرات ما بينها. صح. مثلاً بتاع الاتش آر، مش عارف، الاتش آر اللي هو موارد البشرية مثلاً، المهندس… هل المهندس ممكن يستبدل؟ كل دول نولدج وركرز. هنيجي بقى في حتة الاستبدال فيرسز التسريع. التسريع دي اللي هنتكلم فيها، يعني إيه؟ يعني كل اللي أنت ذكرتهم بنسبة ١٠٠٪ هيحصل حاجات في شغلهم، بدل ما هو مثلاً كان محتاج يقعد ١٠ ساعات عشان يعمل حاجة، هيبقى يقدر يعملها مثلاً في ساعتين تلاتة، كل دول في خلال الخمس سنين الجاية. طيب استنى بس عشان… طيب دول اللي ممكن… طب الناس اللي بتشتغل في… في الإبداع، في مهن الإبداع يعني، الراجل اللي بيصور، الراجل ده هيستبدل؟ مثلاً الشخص اللي بيكتب… بيشتغل في السوشيال ميديا في العموم ممكن يستبدل؟ هل الشخص مثلاً اللي بيشتغل في الماركتنج في التسويق هيستبدل؟ أنا ما أعتقدش، لما نيجي نتكلم على حتة الاستبدال إن هو هيبقى أبيض وأسود أو دي نايت زي ما بيقولوا، بس هل دول شبه التانيين؟ يعني هل ده يعتبر نولدج وركر زي ما أنت بتقول بردو؟ هو ده أكيد نولدج وركر. الحد الفاصل بس عايز أوضحها قوي، الـ AI الحالي عنده قدرة على الإبداع في إطار معين، يعني أنت هتيجي تقوله: طلع لي ديزاين لشركة بتعمل كذا مش عارف إيه، وطلع لي أفكار لبراند وديزاين عارف إيه، هيطلع لك ليه؟ عشان ده مستند إلى ملايين الديزاين بالشرح بتاعهم بالكونتينت اللي هو شافه في الداتا اللي اتمرن عليها، لكن هتقول: طلع لي كونسبت جديد خالص ما اتعملش قبل كده، دي الحتة اللي لسه… لسه ما وصلهاش، ودي الحتة اللي إحنا لسه محتاجينها… هيوصلها. ده بقى سؤال مهم جداً، أنت عارف كنت جاي النهاردة عمال أفكر يعني إزاي نتناوله بشكل بسيط بحيث إن أي حد يقدر يفهمه. تحب نتكلم فيه دلوقتي، ولا نخلي… نعرف… نعرف الذكاء الاصطناعي الأول؟

ف… يعني عايز… عايز من وجهة نظرك تعريف بسيط، يعني إيه ذكاء اصطناعي أو الـ AI؟ ودي حاجة… الحاجة الثانية: أنت بتقول إن أنت كنت شغال في الذكاء الاصطناعي من قبل ما يبقى فيه اللي هي الطفرة بتاعة الذكاء الاصطناعي دلوقتي. هو ده إيه؟ إيه الفرق ما بينهم؟ سؤال حلو قوي. الذكاء الاصطناعي ببساطة هو إزاي الكمبيوتر تبقى عندها مستوى ذكاء زي ذكاء الإنسان. فأنت… تعال… تعال نقول ذكاء الإنسان ده معناه إيه؟ وبعد كده تعريف الذكاء الاصطناعي يبقى سهل قوي. بيعرف يعمل إيه؟ أول حاجة: الإنسان بيشوف، أنا شايفك، وفاهم، وشايف المايك وفاهم الحاجات دي كلها، شايف الكاميرا الجميلة اللي بتصوره دلوقتي. فالإنسان بيعرف يشوف ويفهم الحاجات اللي بيشوفها. فالـ AI حصلت فيه طفرة كبيرة جداً في الحت

بسم الله الرحمن الرحيم

أحد الحاجات اللي خلت في طفرة حصلت، إنهم خلّوا عملية التدريب دي تسرّع قوي بالـ AI. يعني إيه AI؟ يعني بدل ما هو بيتدرب في سكة واحدة على جهاز واحد، بقت التدريبات على عشرات الآلاف من الأجهزة. هو معلش، هو تفاصيل كثيرة، بس أنت فاهم حاجة عشان نفهم، نفهم الناس بس واحد على قدّه، أنا على قدّي، هو الـ AI ده برنامج، سوفت وير، يعني شغال على أجهزة، آه، يعني زي برنامج بالضبط. برنامج ده زي جيم مثلاً عندي على الكمبيوتر، صح؟ برنامج، فبيشتغل على أجهزة، ولا جهاز؟ أجهزة طبعاً، أجهزة سيرفرات. السيرفرات دي عاملة إزاي؟ يعني أوضة مثلاً مليانة سيرفرات. شكلها إزاي؟ ده سؤال جميل. أنت عارف، أنت ممكن حالا لو حد بيسمعنا يعني، يخش يشوف على الداتا سنتر اللي إيلون ماسك بيبنيه في مينيسوتا تقريباً، أو مينيابوليس مش فاكر، وتشوف الداتا سنتر ده عامل إزاي. الداتا سنتر بتتكلم في مساحة ممكن توصل مثلاً لملعب كرة قدم، مليان أجهزة كمبيوتر من اللي عندنا كلنا في البيت دي بالضبط، بس هي بقى يعني أعقد وأغلى كتير. يعني الكيس الواحدة مثلاً ممكن تكلف 10000، 20000 دولار مثلاً، ولا 100؟ عشان بس لا، يعني بص، هديك حاجة بسيطة قوي. يعني آخر موديل طلعته جوجل، لاما، لاما ديت، موديل اللي هو لارج لانجويج موديل، اللي هي من الموديلات الكبيرة قوي ديت، هشرحها كمان شوية، طلعته مثلاً ميتا، شركة ميتا. ميتا، يعني أنا لو فاكر صح، هم كان عندهم 100000 جي بي يو، 100000 جي بي يو، 100000 بورده فيها أجهزة، مش عارف، ممكن يبقى 100000، 100000، وده على فكرة الرقم ممكن يبقى أكتر بكثير. أنا بحاول أفتكر، كان 600000 ولا 100000، يعني هو يا إما 600 ألف يا إما 100 ألف، بس هي الفكرة مش في كده، الفكرة الموضوع يا جماعة بيتضاعف بشكل مرعب. يعني مايكروسوفت مثلاً في آخر كونفرنس عملوه، اللي هو كان اسمه، ولا مش فاكر إيه، السي تي أو بتاعهم قال إحنا، يعني هم أعلنوا الاستثمارات اللي هم بيحطوها في الداتا سنتر الجديد، بـ 100 مليار دولار. استثماراتهم في المركز اللي بيعملوه عشان يحط فيه الأجهزة بالضبط، 100 مليار دولار، وده بيطرح حاجة، يعني آه، وده بيطرح حاجة حلوة أنت قلتها في البداية خالص: مين اللي عنده القدرة يعمل الكلام دوت؟ فـ، تعال بس عشان الناس ما تزهقش مننا، نحاول نلخص، وبعد كده نرجع تاني لموضوع السيرفر. أنا بس عايز أؤكد على الحتة دي، أنا آسف، حتة إن الـ AI ده برنامج بيتحط على كمبيوترات، صح؟ الكمبيوترات دي ضخمة جداً، في أماكن ضخمة عشان تستوعبها. أقل أقل مكان بيبقى قد ملعب كرة، ملعب كرة، لا ممكن يبقى أقل من كده، بس هو في الغالب الداتا سنترز اللي هي بتـ باور اللارج لانجويج موديلز دلوقتي، زي الجي بي تي مثلاً فايف اللي شغالين عليه وكده، هتلاقيه مثلاً في حجم ملعب كرة، ما كانش أكبر. يعني اللي أنا بستخدمه في شات جي بي تي ده موجود في ملعب كرة، ممكن، ممكن جداً، تمام، حلو قوي. وأنت كنت بتقول إن هو بيتعلم في، مش في مسار واحد، مش جهاز لجهاز، صح؟ لا، بيتعلم لا من أجهزة ثانية، أو من معلومات ثانية. أنا مش، مش فاهم الحتة دي، يعني هو خلاص، هو هو أجهزة كتيرة، يعني إيه بقى بيتعلم من مسارات مختلفة؟ بص، تعال نفصل ما بين الأجهزة اللي هي الهاردوير والسوفتوير، ماشي، أوكي، منين البرنامج؟ ومن الكيس بالضبط كده، الكيس. تمام. البرنامج باختصار هو بيحاول يعمل إيه؟ هو بيحاول يتنبأ بالكلمة اللي جاية، وعشان يعمل ده محتاج يبقى فاهم حقيقة الأشياء، محتاج يبقى فاهم كل حاجة تقريباً عن الكيمستري، عن البيولوجي، عن اللا، واتفرّع، بحيث لما تدي له جملة في سياق معين، فهمه لكل الحاجات دي يبقى يديله القدرة إن هو يتنبأ بالكلمة الجاية دي بشكل عالي جداً. بيحاول يفهم الكيمياء والفيزياء والقوانين، بالضبط، ليه؟ عشان الدقة بتاعته، لما تيجي تديله، تمام، طبعاً هيش حاجة اسمها، مش لازم نشرحها، نقول هي كلمة، فهو اللي حصلت فيه الطفرة، بس اللي حصلت إن إحنا محتاجين نفضل نحضّر الداتا، التحضير ده كعملية، في حد، كل الداتا، وهو اللي بيعلم نفسه إزاي؟ هو بياخد كل جملة، يخبي منها كلمة ويحاول يتنبأ بيها. يعني مثلاً، هياخد جملة مثلاً، هو مثلاً يخش على كل اليوتيوب فيديوهات، وشوف البودكاست ده، تمام. وبمناسبة، هو بنسبة يعني 99.9% اللي إحنا بنتكلم فيه ده هيعلم الـ AI يعني في المرحلة الجاية، فتعال ما نحاول نوفّر من دلوقتي، عشان لا نوفّر يا باشا، بص أنا هقول لك على حاجة عشان حقيقية دلوقتي. أنا من كم بودكاست كده جبت دكتور عمرو عوض الله، أوكي، طبعاً، فـ دكتور عمرو عوض الله أنا وهو اتكلمنا في حاجات بسيطة، مش هتكلم فيها [تصفيق] عشان الحاجات دي عملت ريستركشن ضخم جداً على الحلقة، ماشي. أنا هقول لك الـ AI بيفكر إزاي على اليوتيوب، ماشي. فرحت أعمل إيه؟ أنا فهمت في كلمات معينة عن إخواننا، عن مش عارف مين، فاهم؟ ما ينفعش تتقال، وعن اللي بيحصل في العالم النهارده، فرحت شايل، بدأت ألغي الصوت، خلاص، معرفش هو بيقرا بيقرا اللي هو الباقي ولا لا، أنا مش عارف، ماشي، فبرضه لسه عامل لها تدييق، ماشي. فرحت شيل المقطع كامل في اليوتيوب، تقدر تخش انجين كده تشيل المقطع، فبرضه عامل لها تدييق، مش عايز ينشرها، فرحت شايلها خالص ونزلتها جديدة، ها، عملت لها هايد، شلتها كده ونزلتها بطريقة جديدة خالص، واحدة جديدة من غير بقى المقاطع اللي هو كان مضيقها، جديدة هي هي، تخيل إيه اللي حصل؟ إيه اللي حصل؟ الذكاء الاصطناعي اللي موجود في اليوتيوب برضه أدرك إنها كونتنت، أو محتوى سيء، وما ينفعش إن هو، وهيعمل لها ريستركشن، أو يحجم عليها بنفس الطريقة. ما كانش فيه حاجة، ليه بقى إيه؟ لأن أنت نفس الشخص، بنفس الناس، بنفس المكان، بنفس الكلام اللي اتقال قبل كده، بس من غير التاني، يعني عنده تاريخ، طبعاً، طبعاً، طبعاً، طبعاً، ليه يا ريس؟ طبعاً، فعلاً دي حاجة لا تُصدَّق. نتكلم على الشات، أكل عيشها كده يعني، هي أكل الشركات اللي هي يوتيوب والناس دي، هي 100% قائمة على ماشين ليرنينج. هو عشان يعرف يخلق كونتنت، أو عشان يعرف الكونتنت يبقى ريليفانت لكل الناس اللي بتتفرج عليه، هو ده الهدف، هو عنده جيوش من الماشين ليرنينج انجينيرز، عمالة تتمايز في حاجات كتير قوي، تظهر لك حاجة أنت بتحبها، بالريكومنديشين، بتحبها، مش عارف إيه، فهو اللي أنت بتتكلم فيه ده مش مجرد حاجة، هو بيزكس، بيزكس، البيزكس في حاجات أقوى من كده لو حكيتها لك، يعني أنا ما كنتش أعرف إن ده عادي، إن ده موجود على اليوتيوب، إن اليوتيوب متطور لدرجة إن هو عنده ذكاء اصطناعي بيقرا، وكمان بيفكر القديم، يعني كنت فاكر إن مش للدرجة دي، لا لا، هو في حاجات أكتر من كده بكثير. يعني أصل هو فكرة القديم دي مش صعبة قوي بيني وبينك، يعني هو، انس إن هو شافك مرة أو مرتين، خلاص هيحط لك، مش صعبة، أكيد مش صعبة، بس ليه يعملها؟ ليه يعملها؟ عشان أنت عارف بيبقى في تيمز ضخمة شغالة في الشركات دي، حاجة اسمها كونتنت مودريشن، المودريشن، أو التصفية، اللي هم بيهتموا بالمحتوى، علشان ما يعني، عندنا قوانين لازم تمشي تبع القوانين، تمام، مش مشكلة. الشيء المضحك المبكي يعني إن الحلقة كانت بتتكلم إزاي الذكاء الاصطناعي ده حاجة إيجابية وبتاع، وهو اللي وقف الحلقة، تمام بالـ، بالضبط، بس ماشي، كمل. فإحنا نرجع للقصة من أولها، اللي حصل إن الماشين ما بقتش، أنا محتاج أحط لها القواعد، هي اللي بقت تشوف كل المحتوى الموجود على النت، وأي موضوع بيتقال تفضل هي تدرب نفسها إن هي تبرمج الكلمات، وعشان تعمل ده كويس لازم يفهم معنى الكلام، فوصل لمرحلة ذكاء قوية جداً، خليته يبقى فاهم معظم المجالات، أو كل المجالات تقريباً، وده اللي خلى شات جي بي تي قوي قوي في إن تعرف تتكلم معايا وهكذا. اللي أنا بشرحه ده اللي هو الأن سوبرفايزد ليرنينج، أو آن سوبرفايزد ليرنينج، ده هو، معلش يعني إيه بالعربي؟ اللي هو التعليم غير الموجه، أنا، أنا، أنا ما اديتش للماشين ديت كتاب وكل كتاب، قعدت أقول لها ده كتاب فيزياء، ده كتاب كيمياء، اعمل كده، اديتها كل حاجة، هي اللي بقى، اللي قعدت تفهم بقى إن ده كتاب فيزياء، وتحولت تخبي كلمة فتبتدي تستنتج إن الكلمة دي كذا، فعشان تستعمل ده احتاجت تحاول تفهم نفسها، يعني إيه فيزكس، يعني إيه كيمستري، يعني إيه كذا. خلي بالك، هنيجي بعد شوية إن إن مش بالضرورة والماشين بتعمل كده، هيبقى عندها قدرات ريزنينج زي الإنسان، بس نرجع مضاد على جنب شوية، هنيجي له بس، اللي عايز أقوله إيه؟ قدرات عقلية يعني زي الإنسان، يعني هنفهم بعد شوية إيه الفرق بين القدرات العقلية بتاعة الإنسان والذكاء الاصطناعي بالضبط. فـ حصل إن إن أنت عشان كنت تعمل ده على الداتا بتاعة النت كلها زمان ما كانش متاح قوي، لأن أنت كنت محتاج تعمل حاجتين، كنت محتاج تعمل برزنتيشن داتا واسع قوي، يعني برزنتيشن يعني عملية الترينينج دي اللي هي الآلة بتدرب نفسها وبتتعلم، ما تحصلش بشكل متتابع، آه، في مادة واحدة، المفروض تحصل في مواد كتير، يعني فيزياء وكيمياء وأحياء مع بعض، بالضبط، أو عشان نبسطها، تخيل أنت عندك مصنع وعندك مثلاً خط واحد إنتاج، أو 10000 خط من الآخر، يعني هي عشان بساطة، يعني هي بتتعلم في مواضيع كتيرة في نفس الوقت، بتاع. فحصلت طفرة في كذا حاجة، يعني أول حاجة في الكمبيوتر، الكمبيوتر دوت اللي هي الكيس، تمام. حصلت طفرة لشركة إنفيديا اللي هي بقت ملتي ترليون دولار دلوقتي، الجي بي يوز اللي هي بتعملها دي عشان كروت الشاشة بس بالضبط، حصل التطور فيها إن هي كانت ضعيفة شوية زمان، دلوقتي بقت أقوى، فبقت تعرف تعمل عمليات حسابية أكتر وأسرع بكثير، برضه اصطناعي، هم على فكرة بيستخدموا الذكاء الاصطناعي في تصنيع التشيبس، أيوة صح، فهي لوب ودائر، يعني حاجة مضحكة جداً، صح؟ فـ الجي بي يوز بقت أقوى، الكمبيوتر عامة بقى أقوى، فبقى فيه إتاحة إن إحنا نخلي الماشين دي تتمرن بشكل أسرع بكثير، ده رقم واحد. رقم اتنين، حصلت طفرة في الإنجين، إن أنت سألتني من شوية، هو الـ AI ده إيه؟ أنا قلت لك سوفت وير، بس ده مجازاً، هو تحديداً هو عبارة عن نيورال نتورك، خلية عصبية، أو شبكة عصبية، تمام. معلش، أنا عمال أحذف حاجات كتيرة، حاسس إن إيه، هنطور النهارده، الأبيض، أنا أول مرة، أول مرة في حاجات كتيرة، أفهّم شبكة عصبية، أو شبكة عصبية، يعني بطريقة بسيطة شوية، مش برنامج، هو برنامج بيحاكي الشبكة العصبية اللي في دماغنا، إن هي عبارة عن نيورون، يعني أنت لو تشريح يعني في المخ، المخ ده يعني جواه إيه؟ جواه حاجة كتير قوي، بس من ضمنها نيورون، في حاجة اسمها نيورون اللي هي الأعصاب المرتبطة ببعض، مثلاً، آه آه، بس هي حاجة أقل كمان لير من الأعصاب، اللي هي، تعال نتخيلها كده إن هي كيور ومتوصلة ببعض، بوصلات، يعني في عدد ضخم جداً، زي خلية النحل مثلاً، مثلاً شكل خلية النحل بالضبط، بس الفكرة إن هي نيورون متوصلة مع بعض وكذا لير مع بعض، فاهم؟ في كذا طبقة، تخيلها معايا كده، إن أنت عندك كذا طبقة وكل طبقة فيها نيورون، دوائر كده مثلاً، ومتصلين ببعض بحاجات، بشبكات، دي معلومات، ديت طريقة لتخزين وبروسيسور بتاعنا، أمم، ونيورونز معينة هي مسؤولة عن البصر مثلاً، أمم، وفي كذا لير من الشبكة العصبية المسؤولة عن البصر. أنا بقول بشكل مبسط جداً، في ليرز معينة مثلاً بتقدر تفهم الوشوش، إن ده وش، في لير أدق بيفضل يفهم دي عين وده مناخير ودي بق، في لير أدق بيوصل لمرحلة، ولكن عشان الشبكات دي متوصلة ببعض، أنا لما بوصلك بفهم حاجة كتير قوي، بفهم إن أنت زياد وعندك عينين وعندك بق، وبعرف ملامحك كميزة إن أنت زياد، وهكذا. يعني ده بيحصل في جزء من ثانية في دماغك بالضبط، والعلماء بتوع الـ AI جم من زمان بقى قال لك إحنا عشان نخلق ذكاء زي ذكاء الإنسان، محتاجين ستراكشر زي الاستراكشر اللي هو بتاع المخ اللي إحنا بنتكلم فيه ده، فما تيجي نجرب يا جماعة نعمل حاجة اسمها نيورال نتورك، أو شبكة عصبية، تمام. فعمل الاستراكشر ده من زمان، بس بالسبب إن هم ما كانوش عارفين يخلوه ضخم قوي، عشان فيش معلومات، وده، دي نقطة، ما كانش فيه القدر الرهيب من المعلومات ده، وما كانش فيه كروت الشاشة اللي تقدر توصلها مع بعض، إنبل بالكمبيوترات اللي فيها، اللي تسمح بالبروسيسور كبير قوي كده، معلومات وطاقة، هو آه، يعني حاجة المدخل زي ما أنت كنت بتقول في الأول، واللي بيساعد على المخرج بالضبط، أو هو هو المدخل يعتبر الطاقة، صح؟ والمخرج المعلومات، بالضبط، بالضبط. ما كانش فيه كمبيوترات تسمح إن إحنا نبني شبكة عصبية كتيرة. عايز أقول لك بس حاجة بسيطة، يعني يعني إحنا آخر موديل، نعرف حجم البارامتر، أو يعني الموديلز اللي إحنا بنتكلم عليها دلوقتي، اللي هي الجي بي تيز واللاماز والحاجات دي، عدد البارامتر اللي فيها، اللي هي عدد النيورون اللي فيها، يقدر بـ، يعني ممكن يوصل لأكثر من تريليون بارامتر في موديلز دلوقتي، أكثر من تريليون. وبعدين بقى يعني إيه تريليون؟ يعني، يعني إيه كلمة تريليون؟ موديل اللي هو شات جي بي تي موديل، يعني برنامج، حاجة زي موديل، مش عارف، هو في الآخر شات جي بي تي ده هو يعني هو سيستم متكامل، بس البلك بتاعه إيه؟ نيورال نتورك، نيورال نتورك كبيرة شوية، يعني في مثلاً أكن زي خلايا عشان بس أفهمها، اللي هي الخلايا اللي موجوده في بتاعة النحل، اللي هي الخماسية والثلاثية دي مع بعض، كل واحدة، الواحدة فيها تريليون، أو، يعني البرنامج كله؟ لا لا، كله على بعضه فيه تريليون مثلاً، تريليون تريليون في ما فوق، الواحدة دي جواها إيه؟ الواحدة الواحدة دي جواها ويت، يعني بص، آه، وزن، يعني هي لعبة النيورال نتوركس إن أنت بتحاول تضبط الويت، أو الرقم اللي على كل نيورون، يعني إيه؟ تخيل معايا إن أنت عندك إيكويشن، 3 إكس بلس واي إيكوال 7 مثلاً، تمام، هنبسطها والله، خلص ما تخافش، مش هنكلكع فيها، ماشي، 3ه إس، مش عارف إيه، قول 3 إكس بلس 1 إيكوال 7 مثلاً، ماشي. أنت عشان تعرف تتنبأ بالرقم الأخير ده، اللي هو 7، محتاج تعرف هو إكس دي إيه، صح؟ آه، بالضبط، بالضبط، يعني محتاج تعرف إكس ديت، يعني تعال مثلاً ناخد الإيكويشن اللي هي 3 إكس بلس 1 إيكوال مثلاً 7، تعال نقول 7، تمام. فأنت إكس هنا في الحالة دي إيه؟ هي 2، لأن 3 تايمز 2 بـ 6 بلس 1 إيكوال 7، ماشي. الماشين ليرنينج بتحاول تعمل حاجة شبه كده من الآخر، اللي هو أنت تفهم هي الإكس دي بإيه، وتحط جنبها إيه؟ تحط جنبها لاه ولا 100 ولا 1000 ولا كذا، شفت المهندسين بيحسبوها، حسبتها بسرعة قوي، أنا دماغي فضت، لا والله، أنا حظ حافظ المثال ده، ماخش، ماشي. فخليه 7 يا عم، أكني، أكني طفل قدامك بجد، بحاول، فـ، فـ المربع الواحد ده، أو الشكل السداسي الواحد ده، هو أكنه بيحل مسألة بالضبط، بيحل مسألة، خلينا نقول على حاجة عشان نفسرها بطريقة بسيطة، مثلاً الإنسان، فالإنسان لما بيشوف حاجة مثلاً، بيشوف أكلة معينة، فراخ، أكان، فهو بيشعر بشيء، الشعور ده هو حل لمعنى الفرخة وريحتها وشكلها وطعمها لو هو داقها يعني، ولونها، صح صح. فالشعور ده اللي هو بيسموه إيه؟ الترجمة دي هي حل المسألة اللي أنت بتقول عليها، الله يفتح عليك، بالضبط كده، آيس، كل حاجة بقى إن أنت فهمت أصلاً إن هي فرخة في الأول، في عمليات حسابية حصلت كتير قوي عشان بصرياً تفهم إن هي فرخة، إن أنت حسيت إنك عايز تعمل حاجة معينة، عايز تاخد أكشن معين، اللي هو تاكلها مثلاً، ده حصل نتيجة بروسيسنج معين، وهكذا، يعني، صح صح. فبالتالي هو عنده تقريباً الموديل الواحد زي شات جي بي تي، عنده تريليون معنى حاجات كتير، أو حلول، وممكن الحل الواحد بيساوي، يعني مثلاً الشكل السداسي الواحد ده بيساوي أشكال مختلفة، يعني ممكن مثلاً فرخة في شبهها مثلاً بط، مش عارف حمام، نَعَم، جعان تقريباً، فاهم؟ بنفس، بنفس الحاجات، صح؟ فعنده تريليون حل لمعاني الإنسان بيفكر فيها، صح كده؟ هو كان، لو هنقيس على موضوع الحلول، هو أكتر من كتير، هي الشبكة بتاعته نفسها غالباً فيها أكتر من تريليون كمان، ولكن مجموعة الحلول ممكن تطلعها عدد لا نهائي، لأن هي سميكة ماتش بقى، يعني، فهم، بس ده يدل على تعقيد مخ الإنسان جداً بقى، سبحان الله، طبعاً طبعاً. ود إيه؟ واللي هو لزال لحد دلوقتي متفوق عن شات جي بي تي على فكرة، فده إعجاز رهيب، يعني سبحان الله، فاهم؟ ممكن نتكلم في الحاجات دي، آه أكيد، يعني يعني إيه الفرق بين مخ الإنسان ومخ الذكاء الاصطناعي؟ فرق السماء من الأرض. يعني عايز أقول لك كل الطفرة اللي إحنا فيها ديت، ولازال لحد دلوقتي، يعني الذكاء الاصطناعي لا عنده جابس كبيرة جداً، يعني أو يعني في حاجات ما بيعرفش يعملها، زي مثلاً، زي ريزنينج، أو تعال نقول يا عم أبسط حاجة، إن هو يطلع بكونسبت جديد، الـ AI الحالي ده ما يقدرش يخترع فكرة جديدة، آه، يعني هو أقصاه هيفضل يتشقلب وهيطلع لك حاجات تبان إن هي جديدة بناء على اللي هو شافه قبل كده، لكن مش هيعرف يطلع بكونسبت توتال ني، اللي هو مثلاً فكرة ماركتنج مثلاً ما حدش عملها قبل كده، أو مثلاً يعني عنصر كيميائي مثلاً جديد، مركب جديد، أو وات إيفر، أو يعني أنت فاهم قصدي، مش هيعرف يطلع حاجة توتال يونيك، الإنسان بيعرف يعمل ده. يونيك، مميزة يعني، حاجة مميزة، زي مثلاً، هي طريقة التفكير دي اسمها إيه؟ يعني التفكير العقلاني، التفكير النقدي، التفكير المتتابع، أو طريقة التفكير الإبداعي مثلاً، هل هي كده؟ يمكن أنا مش عارف، ولكن يعني لو أنا عايز أبسط المثال، هو هل يقدر يرسم مثلاً لوحة من وحي خياله؟ هل يقدر؟ آه طبعاً، ما إحنا بنقول له خش على شات جي بي تي قول له ارسم لي كذا، هيرسم لك، لكن تيجي تقول له مثلاً، مثلاً اخترع لي، اخترع لي مثلاً منتج جديد، عبارة عن عجلة بتطير، مش هيعرف. معلش، إيه الفرق ما بينهم؟ الفرق إن هو شاف إن الرسمة، هو شاف رسومات كتير قوي، فغالباً يرسم حاجة شبه اللي هو شافه، أنت ممكن يتهيأ لك إن هي رسمة جديدة تماماً، بس هي حقيقة هي كومبينيشن ما بين الرسومات اللي هو تعلمها قبل كده، كويس. يعني يعني الرسمة اللي بيطلعها دي مش رسمة من اختياره، هي رسمة من ناس كتير رسموها قبل كده، فبيجمع حاجات مع بعض، فبيّرسم، بالضبط، اختصاراً، بقول كده، حقيقة الأمر إن هو فهم، أو المكونات الأساسية لأي رسمة، إن في حاجة اسمها حاجات لِعلاقة بالجسم، حاجات لِعلاقة مثلاً بالجناحات، فهو فاهم الحاجات دي، فأنت تقول له اديله في أي اتجاه، هيجمع الحاجات اللي فـ، لكن تقول له اخترعي، اخترعي مثلاً، يوتيوب يزعل مني، اخترعي مثلاً، استنى بس كده، شيلها لو سمحت، ماشي، اخترع لي مثلاً اختراع جديد خالص، زي مثلاً عجلة بتطير، عجلة بتطير دي هيحتاج حد يبقى فاهم كويس قوي أساسيات العلم واللي حصل قبل كده، ويفضل يعصر دماغه في تكنيك جديد يخلي العجلة خفيفة جداً مثلاً، أو إزاي الأجنحة بتاعتها، أو الوينجز بالانس، مش عارف إيه، ده اللي الماشين مش هتعرف تعمله دلوقتي، إلا الـ AI بكل قوته وجبروته ده حالياً هو بيبدع في إطار اللي هو شافه قبل كده، لكن يطلع بحاجة جديدة خالص، ده لسه ما حصلش، ولكن، ولكن في مليارات حرفياً بتتصرف إن تحلّ المَسألة دلوقتي بقى هو ده، هيبقى إحنا وضعنا إيه لما ده يحصل؟ نرتب الحتة. فالذكاء الاصطناعي النهارده معتمد على المعلومات بتاعة البشر كلهم، وبيقلّها بس ما يقدرش يتعـ، يعني ما يقدرش يدي، ما يقدرش ينتج معلومات جديدة، جديدة لوحده من نفسه، مقصدي معلومات، يعني إيه قصدي؟ يبتكر، يبتكر أفكار، مفاهيم جديدة، مـ، أفكار جديدة خالص، أفكار ومفاهيم، صح؟ مفيش، فده اسمه الذكاء الاصطناعي بتاع النهارده، والمُدّة كـ سنة. طب هيتفوّق على الإنسان امتى بقى؟ أقول لك بقى، تفتكر حاجة اسمها ألفا جو سمعت عنها؟ لما جوجل عندها شركة اسمها ديب مايند، جت في 2000، نسيت كام، بس الكلام ده قريب، مش كبير يعني، أظن ممكن يبقى من ست سنين مثلاً، حاجة كده، كان في لعبة معقدة جداً اسمها جو، عند الثقافات الآسيوية، آه عرفتها، اللي هي شبه شطرنج بس صعبة جداً، بالـ، بالضبط، كلها، كلها دوائر كده صغيرة بس معقدة جداً، بالضبط، بالضبط. اللعبة ديت الـ AI ما كانش قرب لها خالص، لحد ما حصل اللي هحكي لك عليه ده دلوقتي، ليه؟ لأن هي معقدة كتير بمراحل، مش ترينك، يعني هو بيقول لك الاحتمالات المختلفة للعبة جو في الجيم الواحد، الاحتمالات، البورد كونفيجريشن اللي هي توزيع الحاجات، يتجاوز عددها عدد الذرات اللي في الكون كله، فعدد لا نهائي من الاحتمالات، فبالتالي كان صعب جداً الـ AI إن هو يعمل فيها حاجة، بس هم جم استخدموا التكنيك، أمم، غير اللي مستخدم حالياً في جي بي تي والحاجات دي، اسمه ريفورس ليرنينج، وبعيداً عن التكنيك ده بيعمل إيه؟ التكنيك ده ببساطة هو بيحاول يطلع بآليات جديدة أو حلول جديدة، أمم، وفي حركة معينة AI عملها في الجيم كانت الحركة السابعة تقريباً، أو حاجة زي كده في اللعبة، الحركة السابعة، آه، تقريباً لو أنا فاكر صح، يعني ممكن الناس ترجع، كانت، كانت الحركة دي بالضبط، بس كانت حركة سابعة تقريباً، حاجة زي كده، المشاهدين من برة وهو كان بيلاعب بطل العالم، كان اسمه لي سيدول، تقريباً، ده كان بطل العالم في اللعبة ديت، وكان بيلعبوا ماتش، الصناعي بيلاعب بطل العالم، البني آدم، بالـ، بالضبط. ففي حركة معينة عملها الناس كلها بتفكر من برة، قال لك الـ AI هيس الحركة ديت، بتاعت أوت أوف، بقى إن الحركة دي اللي كل الناس استغربتها هي كانت السبب إن هو يكسب الجيم ده، أكشلي هو كسب الإنسان، مش تقريباً، 5-1، أو حاجة زي كده، اللي هو علم عليه، تعليمة جامدة جداً يعني، ودي كانت طفرة رهيبة، دي كان أول مرة في كمبيوتر يهزم بطل العالم في اللعبة دي، وسبب من أسباب الأساسية إن هو كسب، إن هو عمل حركة جديدة تماماً على جنس البشري، بس التكنيك اللي كان مستخدم غير التكنيك خالص اللي أنا كنت بشرحه من شوية، ما كانش بيحاول يتنبأ بالكلمة اللي جاية والحاجات دي، لا هو كان ببساطة شديدة عشان أبسط الموضوع قوي يعني، الريفورس ليرنينج اللي كانوا بيستخدموه ساعتها كان بيفضل يحاول يعمل سيموليشن لو عمل إيه، آه بالضبط، تخيلات لو عمل إيه، إيه اللي ممكن يحصل، ويفضل، يفضل يلعب نفسه ملايين المرات، بـ بليونز، بليونز أوف تايمز، وكل مرة يجرب حاجة جديدة، عشان يعلم نفسه إيه اللي لما بيعمله بيؤدي لنقط عالية، أو إن هو يكسب الجيم في الآخر، فالتكنيك ده غير خالص التكنيك الأولاني، التكنيك ده خلاه يتعلم حاجات جديدة ما كانش موجوده عندنا كبشر، الحركة اللي هي عملها ديت اللي الناس كلها استغربتها دي كانت السبب الأساسي إن هو يكسب، يعني كان يبقى عنده خبرة مليون سنة أكتر بكثير من مليون سنة كمان. يعني أنت لو دخلنا قارنا مثلاً هتلاقي إن سيموليشن ديت تقدر بأكثر بكثير من ده، بس، بس دي كنت عايز أقوله، الريفورس ليرنينج، أو النوع ده من التعلم كان جامد قوي لما تحطه في مجال محدد كده مقفول، اللي هو خش اتعلم لعبة جو، العب نفسك 10 ترليون مرة، فيجر أوت إيه، مش عارف إيه، وأطلع بحاجة جديدة خالص، عمل ده بس ما كانش يقدر يعمّم ده على المعرفة الإنسانية كلها، اللي هي اللارج لانجويج موديلز، أو الجي بي تيز، عشان عملتها المحاولات اللي بتحصل دلوقتي في الريسيرش بقوة إن هم يدخلوا الاتنين في بعض، إزاي يبقى عندي حاجة إكستريم باورفول زي لارج لانجويج موديلز اللي هي اللي أنا كنت بشرحها من شوية، لارج لانجويج موديل، آه، معلش أنا بقول حاجة كتيرة جداً، أنا آسف، لا لا لا، أنا، أنا معاك، فاهمني؟ يعني إيه الكلمة دي، لارج لانجويج موديلز؟ النماذج اللغوية العملاقة، آه، اللي هي كان زي شات جي بي تي، اللي هو بيدخل كل حاجة، اللي هو بيحاول يتنبأ الكلمة اللي جاية إيه، آه، الموديلز دي كلها، مع قوتها الرهيبة، هي في الكور بتاعها بتحاول تتنبأ الكلمة اللي جاية إيه، كويس. الموديلز دي لـ، هي طريقة معينة في في التعلم إن إحنا بنديها بيانات ضخمة جداً، تكست معظمها، وهي بتفضل تخبي كلمة وتعلم نفسها بنفسها لحد ما توصل لمرحلة دقة عالية قوي إن هي تتنبأ، وده بينبني عليه إيه؟ إن هي ذكية وبتفهم في مواضيع كتيرة، فدي طريقتها في التعلم إن هي بتتنبأ بالكلمة اللي بعدها، بس دي فكرته، بالضبط. التاني فكرته لا مش كده، فكرته إيه؟ إن هو بيفضل يجرب يلاعب نفسه، يفضل يجرب في انفنت معينة، يفضل يجرب حاجات عشان يكتشف إيه الحركات اللي بيعملها، اللي هي على اللونج تيرم بتكسب، سواء بقى ده لعبة، أو سواء عربية بتسوق لوحدها، بيحطوها في سيموليشن، يفضل يفهم إزاي يسوق لوحده، أو سواء مثلاً في الستوك تريدينج، يعمل له سيموليشن إن هو يفضل يتّرجر في سيموليشن لحد أما يجرّب، اللي هي البورصة يعني، آه بالضبط كده، آه، البتاع التاني دوت ميزته في إيه يا زياد؟ إن هو نظرياً، أو عملياً، أكشلي هو عمل كده بالفعل، بيعرف يطلع باستنتاجات جديدة، بيعرف يطلع بحاجات البشر ما عرفوهاش قبل كده، ما حدش من أكتر الناس الجامدة جداً في لعبة جو عرف يعمل الحركة السابعة ديت، أو ترتيبها، الـ AI عملها، هو طلع بحاجة جديدة خالص، فعشان كده في أشعة أكشلي طلع من سنة مثلاً كاملة حاجة اسمها كيو ستار جو، شركة أوبن آي، شركة أوبن آي، هي عاملة، بيعمل قوي قوي، وطلع حاجة اسمها كـ، هو لسه ما طلعش لحد دلوقتي، بس كيو ستار، فكرته بتدور في التزاوج اللي بحكيلك عليه ده، هوزوج، بتحاول تتنبأ بالكلمة اللي جاية، ده كان أن سوبرفايزد، أو يفضل يجرب حاجة كتيرة مع نفسه لحد ما يكتشف إيه أحسن حاجة. دول لو دخلوا مع بعض، يعني ساعتها بقى في طفرة أكبر بكثير بقى من اللي إحنا شايفينها كمان دلوقتي، يعني، طيب بالراحة، ما أنت أنت كويس اهو، إيش حاجة؟ لا لا، تمام، الله يكرمك، أنا مستمتع والله بالكلام، كويس الناس بس ما تزهقش علينا، كمية معلومات، هو هو الموضوع معقد، فإحنا بن

بسم الله الرحمن الرحيم

كنتُ أستدعي الأمور التي تحدث الآن، لأنّ "لا س كونك داتس" يعني تعالوا نحاول نوصل النقاط معًا قليلًا. نحن نتحدث عن أمور بدأت اليوم توفر وقتًا رهيبًا، لكن لا تنظر لتوفير الوقت، انظر لقدراتها؛ قدرتها على أن تكون عامة، وليست محدودة. هذه النقطة رهيبة يا جماعة! فـ AI كان دائمًا محدودًا، في AI الطب، في Maps، في Netflix، لا أعرف ماذا، لكن فجأة أصبح هناك محرك يمكنك سؤاله أيّ موضوع، فيجيبك. تسأله سؤالًا في الكيمياء، في التاريخ، في الجغرافيا، في الاقتصاد، في كذا وكذا، فيجيب. تأخذ هذه الأمور، وتركّبها على البيانات الموجودة عند الشركات أو الحكومات، فتُصبح تفهمها بشكل ذكي جدًا. أنا أعمل في الكثير من هذا مع حكومات ومع شركات كثيرة تفهم هذا الأمر. أكثر ما نعمل فيه شركتي الآن هو شيء اسمه "إمبلو كوبايلوت". ماذا يعني إمبلو كوبايلوت؟ تدخل على أي فريق، وتقول له: "سأعمل معك، سأجد لك مساعدًا ذكيًا، فاهمًا جدًا في عملك، يقرأ كل البيانات الموجودة لديك، وتلعب معه بينج بونج". أنت تصحو صباحًا، وبدلًا من أن تقرأ كل التقارير في HR مثلاً، وتحليلها، وشرحها، يفعلها لك، ويُخرج لك تقريرًا مُختصرًا. أنت تعمل في المجال القانوني، وبدلًا من أن تقضي أيامًا تدرس القوانين، سيقرأها لك، ويُلخصها، وسيُحلل القضية التي تعمل عليها، ويكتب لك مرافعة، أنت فقط راجعها. فنحن نعمل جنبًا إلى جنب، ولم يعد مُحددًا باتجاه معين، أصبح فاهمًا في كل شيء، ذكاء عام. هل هذا ممكن أن يؤدي إلى أنني أستطيع عمل شركة من أفراد قليلة؟ هذا هو الهدف أو الـTarget الذي سام ألتمان وضعه كمقياس حقيقي. فهو دائمًا يتحدث عن مليار دولار، شركة مليارية؛ أول شركة مليارية هي كل شركة فيها إنسان واحد، والباقي كله AI.

وبالضبط، وأريد أن أقول لك إنّ شركة الكمبيوتر الأساسي لـ OpenAI اسمها إنبك، كمبيوتر كبير جدًا. المؤسس كان يعمل في OpenAI قبل ذلك، سابها وفتح شركة أخرى. عندما يُجري مقابلة مثل التي نجلس فيها الآن، والحقيقة المقابلات لطيفة جدًا، يُسأل دائمًا: "أين نحن؟ وإلى أين سنصل؟" فيقول كلامًا مشابهًا لما قلته منذ قليل. ثم يقول: "لكي نعتبر أننا وصلنا لمعيار حقيقي، يجب أن يكون هناك AI قادر على عمل شركة من الصفر بمفرده". هنا، لا نتحدث عن شخص، نتحدث عن AI يصنع شركة، ويُنتج منتجًا، ويبيعه، ويحقق [ضحك] أموالًا. هذه أمور حقيقية، الناس تتحدث عنها كهدف، يريدون الوصول إليه. وهذا ما أرغب في إيصاله للناس بقوة، إنّ الناس لا تدرك ما يحدث. الناس تشعر بضغوط، فتقول: "ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟".

هناك موضوع كبير، أريد فقط أن أفهم شيئًا، لماذا يريد البشر الوصول إلى هذا؟ ألا يُدمّر هذا؟ هذا سؤال جميل جدًا. عندما يُسأل القائمون على الشركات التي نتحدث عنها هذا السؤال، يقولون: "نعم، أنا أفهم كل هذه المخاطر، لكن هناك منافع هائلة متوقعة". الجزء الذي لا يوجد الآن، هو قدرة AI على اكتشاف علاجات للسرطان مثلاً، ربنا يعافينا. هناك أشخاص في حياتك، وفي حياتي، ابتلاهم الله بهذا المرض، وتوفوا أو عانوا جدًا. AI مرشح بقوة لأن يكون لديه القدرة على ذلك في مرحلة معينة. لكي تفهم الآلية التي تدفع هؤلاء الناس لما يفعلونه، ولماذا سيتطور هذا الموضوع بعنف في الفترة القادمة، هو قدرته على رؤية كل حالات السرطان، وتحليل الجينوم، ورؤية جميع الأبحاث المنشورة، ومعرفة كيفية إخراج مفهوم جديد لعلاج السرطان. هذا ما يسعون إليه؛ إيجاد علاج لأمراض لا نعرف علاجها، أو أن يكون له دور كبير في حل مشكلة التغيرات المناخية، التي تسببت في ارتفاع درجة الحرارة بشكلٍ كبير. الناس تسعى بقوة لتطوير AI لأنهم يرون منافع كبيرة جدًا، منها أمور صحية، واكتشاف علاجات للأمراض، وأمور متعلقة بالكوكب، وإنقاذنا من التغيرات المناخية، وتوفير تعليم مجاني. تخيل كيف سيتغير التعليم؟ تخيل كل الناس في مصر الذين ليس لديهم القدرة على الذهاب إلى المدرسة، أن يكون لديهم معلمٌ شاطر جدًا على جهاز صغير، شخصي جدًا، مُفصّل على مقاسه، يرى كل طفلٍ وإدراكه، وسرعة تعلمه، وما يحبه، لمدة 24 ساعة، مجانًا. تخيل! تخيل! تخيل القيمة! لكن، ماذا سيتعلمون؟ لا أحد ينظر بعيدًا هكذا، لا أحد يحسب أننا سنفعل شيئًا رائعًا. الناس لا تنظر بعيدًا، الحقيقة، هم القائمون على الذكاء الاصطناعي في العالم. هم ينظرون بالتأكيد، ويأخذون هذه الأمور في الاعتبار، ويقومون بأشياء للحد منها. في معظم الشركات، هناك جهود كبيرة جدًا للحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي. فإذا طلبت منه عمل سلاح فتّاك، فلن يستمع، وإذا طلبت منه إظهار طريقة لإيذاء شخص ما، فلن يفعل. ولو سألت ChatGPT، ستجد أن معظم هذه الأمور لا يمكنه فعلها. الناس تحاول بذل جهدٍ لاحتواء هذه المخاطر، لكنّ ما أريد قوله هو أنه لا أحد يستبعد المخاطر المحتملة في المستقبل. هناك احتمالات، ووجهة نظر، وإمكانية.

خذ أمثلة عملية، بدلًا من الحديث في الهواء. الإمارات مثلاً، صنعت نموذجًا اسمه "جيس"، هذا النموذج صنعوه من الصفر، لم يستخدموا أي نموذج آخر. مراد جت عملت جهة بحثية، وجابت علماء، وحطت لهم ميزانية، وجابت كمبيوترات، وجابت GPUs كثيرة جدًا، عملوا الملعب، وجابوا الأدوات، وجابوا الناس الذين يفهمون. هل هذا النموذج قوي مثل ChatGPT أو Gemini؟ بالطبع لا، لكنهم أخرجوا شيئًا. السعودية أخرجت شيئًا اسمه "علام" أو شيء مشابه، ويحاولون إخراج أشياء أخرى. مصر، لا أعرف ما إذا أخرجنا شيئًا أم لا. ما أريد قوله هو أنّ هناك محاولات في دول المنطقة لإخراج نماذج قاموا بصناعتها بأنفسهم. هل ستصل هذه النماذج لقوة النماذج العالمية؟ صعب جدًا. ليس من باب التشاؤم، فإنّك لصنع هذه النماذج تحتاج إلى GPUs كثيرة جدًا، وهي جزء أساسي من الأجهزة التي نحتاجها لتدريب النماذج. أنت لا تصنع GPUs، تستوردها من كوريا مثلاً، وكوريا تستوردها من Nvidia، وهي الشركة الرئيسية التي تحتكر هذا الموضوع في العالم، بالإضافة إلى TSMC في تايوان. للتبسيط، تايوان تصنع مكونات أساسية، ثم Nvidia وغيرها تأخذ هذه المكونات، وتُنتج منها GPUs. فلو سألتني: "هل نستطيع عمل كل شيء بشكلٍ مستقل؟" صعب جدًا، شبه مستحيل. هل هذا يعني أنه لا يوجد أمل؟ لا، هناك أمور كثيرة يمكن التحرك فيها. أريد أن أقول شيئين: أولاً، هذه إحدى الأمور الأساسية. شركة ميتا أو فيسبوك تقول إنها تستثمر أموالًا ضخمة في النماذج المفتوحة المصدر مثل LLaMA. بغض النظر عن النية الحقيقية، أحد الأسباب المزعومة – وأنا أزعم أن القائمين على الوضع هناك مقتنعون بذلك – هو أنه لا ينبغي أن تكون هذه القوة الهائلة في يد شركتين أو ثلاث، بل يجب أن تكون في يد الجميع، حتى لا نصحو صباحًا ونرى اثنين أو ثلاثة يمتلكون قنبلة نووية. هذا سبب منطقي جدًا. وأريد أن أقول إنّ ميتا تحمل الراية في هذا المجال، لأنّ الشركة التي تليها، مثل سترايب، بعيدة جدًا عنها. مارك زوكربيرج قال في مقابلة أنه أنفق مبلغًا خياليًا على هذا النموذج، 10 مليارات دولار مثلاً. مايكروسوفت استثمرت 100 مليار دولار في مركز البيانات الجديد لـ GPT-5. هناك عدد قليل جدًا من الشركات في العالم لديها الأموال، وهذا عنصر واحد، هناك عناصر أخرى مثل المهارات. الصين لديها أموال، ولا تستطيع بناءه. أمريكا مهيمنة على اللوجستيات، والدائرة كلها، من الهندسة، والبرمجة، والإنتاج، والتوصيل. أمريكا تغلق الحنفيات كل فترة. لا تستطيع شراء الآلات التي تصنعها، ولا تستطيع شراء المنتج نفسه. الصين متقدمة جدًا في الذكاء الاصطناعي، لكن ليس ظاهرًا لنا. هناك نماذج ظهرت مؤخرًا، تصنع فيديوهات، مثل "صورة"، وهناك أشياء في الصين قوية جدًا. ذهبتُ إلى مؤتمرات علمية قوية جدًا في AI، والصين مسيطرة بشكل كبير. في أمريكا، معظم الشركات الكبيرة تجد فرقًا من الهند، والصين، ومهاجرين من أماكن مختلفة، وهذا طبيعي. لكن الصين نفسها، أرى أن هذا واجب الوقت، أكثر شيء سيفرق في مستقبل البشر.

هل الوطن العربي يحتاج لدور؟ نعم، 100%. أهم المحاور هي التطبيقات. صحوتَ فجأة ووجدتَ طفرة رهيبة في AI، والعالم لا يعرف ماذا يفعل بها. هناك استخدامات في الطب، والقانون، والتعليم، والتجارة. نحتاج إلى أشخاص على مستوى الحدث، يفهمون البرمجة باستخدام AI الجديد، ويصنعون تطبيقات، ويبيعونها، ويكونون روادًا فيها. الهند تصدر خدمات تكنولوجيا المعلومات بحوالي 350 مليار دولار سنويًا. تخيل لو صنعنا 10% من ذلك، هذا قد يحل مشكلتنا في مصر. هذا مثل أننا صحونا فجأة ووجدنا منجم ذهب، والشاطر هو من يأخذه ويصنعه منتجات. لكنّ هذا الذهب، يحتاج إلى صناع ماهرين. اختراع AI شيء، واستخدامه في بناء تطبيقات شيء آخر. تصنيعه صعب جدًا. المنطقة ككل يجب أن تفعل ما تفعله الإمارات والسعودية، أن تجلب الأجهزة والناس، وتحاول البناء، لأن لا يجب أن نعتمد على الخارج دائمًا. هناك فراغ عالمي في التطبيقات. أتحدث يوميًا مع شركات وحكومات، والناس تحتاج هذا، لكن لا تجده. هناك فرصة محدودة الوقت، سنتين أو ثلاث، من سيبدأ أولاً سيُحقق نجاحًا كبيرًا، مثلما فعلت الهند في تكنولوجيا المعلومات منذ 30 عامًا. تخيل أن تصبح في مصر 1000 مهندس يفهمون AI الجديد، ويصنعون تطبيقات، ويبيعونها في الأسواق المحلية، والناس في السعودية، والإمارات، وقطر، وكل أفريقيا، والعالم يحتاجون هذا. هذه ليست فكرة نظرية، هناك شركات كثيرة مثل IT Worx تعمل هذا منذ زمن، وتبيع في أمريكا، والخليج، وغيرها. لكنّي أقول: دعونا نجري بسرعة ونفعل هذا في AI التوليدي على مستوى التطبيقات، لأنّ هناك فراغ عالمي، والناس تحتاج هذا الآن. أرى أننا في مصر والدول المحيطة بنا نستطيع ملء هذا الفراغ، لأنّ هذا ليس مستحيلاً. نحتاج إلى أن يتعلم الناس الأشياء الجديدة، ويبنوا، ويبيعوا. هناك شركات في مصر تفعل هذا. هذه فرصة متاحة، لكنّ وقتها محدود. أوجه نداءً لكل الناس، مُبرمجين، شركات، مستثمرين، حكومات، لكم دور في هذا. أهم شيء هو صناعة تطبيقات تستخدم أدوات AI الجديدة في مجالات مختلفة، مثل التعليم والصحة والتجارة، وأن تعرف كيف تسوقها وتبيعها. يمكنك فعلًا، لو تحركت بسرعة، أن تصنع مئات الملايين، بل مليارات الدولارات في السنوات القادمة.

هناك طريقتان: البناء من الصفر، وهذا صعب، ويحتاج إلى أموال وقوة، وغالباً ما نعتمد على دول أخرى. الطريقة الثانية، وهي في أيدينا، هي البشر. لدينا بشرٌ يرغبون في التعلم، هذه هي قوتنا الحقيقية. يجب أن نتعلم الذكاء الاصطناعي وكيف نستخدمه، ونحتاج إلى المزيد من مهندسي الذكاء الاصطناعي. هناك محورين: المواطن العادي، والذي ليس تقنيًا، يجب أن يفهم أدوات AI مثل ChatGPT، وأدوات مُتخصصة في التسويق، والعروض التقديمية، وغيرها. يجب أن تتعلم كيفية استخدام هذه الأدوات يوميًا في عملك، للكتابة، وتحليل المعلومات، وغيرها. لو لم تفعل هذا، فستجد زميلك يفعل هذا، وسيُنجز في ساعة ما تفعله أنت في يوم. خذ مثالًا في التسويق، استخدم ChatGPT لفهم جمهورك، جمع بيانات، ووضع خطط. ستستخدم AI كمساعد، تُعطيه بيانات، ويُعطيك اقتراحات. سيساعدك في البحث، ووضع الخطط، وحتى الكتابة. هناك أدوات كثيرة مثل Canva لتصميم العروض التقديمية، وغيرها. يجب عليك استخدام ChatGPT، أو Gemini، أو غيرها من النماذج القوية، مع فهم أدوات مُتخصصة في مجال عملك. تخيل أن لديكَ جناحين، من لا يستخدمها سيظلّ يمشي.

بالنسبة للمبرمجين، يجب أن نبدأ كدولة، المواطنون يحتاجون إلى استخدام الأدوات المتاحة، مثل ChatGPT، والتطبيقات المتخصصة في مجالاتهم. أنا أقول لأخي: "استخدم ChatGPT". هناك فرق بين النسخة المدفوعة والمجانية، لكنّ المجانية تُنجز الكثير. هناك Gemini من Google، وCloud من Inflection AI. هناك بدائل. كدولة، يجب أن نبدأ. بالنسبة للمهندس، فهو يستخدم بالفعل أدوات AI في كتابة الكود. موضوع البرمجة سيتغير بشكل جذري، في غضون خمس سنوات، AI سيكون بارعًا جدًا في كتابة الكود، فالمبرمج لن يكون ذو قيمة كبيرة لو كان يكتب كودًا فقط. المبرمجون الأذكياء الآن يفعلون التخطيط، وتصميم النظام، ووضع اختبارات، وغيرها. AI سيفعل هذه الأمور، فانصح المبرمجين بالترقي بأنفسهم، والتوجه نحو إدارة المنتجات، فهي تحتاج إلى فهم تقني، وتسويقي، و فهم السوق، والمنافسة، والمستخدم. في المستقبل القريب، سيكون بإمكانك طلب عمل لعبة من Cloud، وسيُنشئها لك مباشرة على الشاشة. حاول الابتعاد عن كتابة الكود، فمعظم البرمجة ستكون بلغة طبيعية.

كمنتجين، هناك فرصة حقيقية. لو صنعنا برنامجًا في قطاع طبي يستخدم AI التوليدي، ويُحلل السجلات الطبية، ويُقدم اقتراحات، هذا ليس مستحيلاً. أو برنامجًا تعليميًا، يُعلم الناس بناءً على المناهج الدراسية. لو صنعنا هذه المنتجات وبعناها بسرعة، سنحتلّ الصدارة، لأنّ هناك فراغ عالمي. هذا مثل فيراري من إيطاليا، سيطرت على سوق سياراتها. الهند تصدر خدمات تكنولوجيا المعلومات، فنحن لو لم نستطع صنع التكنولوجيا، فلنستفيد منها اقتصاديًا، وليكون لنا مساحة في صناعة البرمجيات. لو صنعنا برمجيات في مجالات مختلفة، سيكون العالم معتمدًا علينا. هدفك هو أن يكون لديك 50 شركة في مصر تصنع منتجات وتصدرها بمبلغ 50 مليون دولار في ثلاث سنوات. هذا ليس سهلًا، ولكنه ممكن. دور الشركات الكبيرة هو أن تستثمر في AI التوليدي، وتُدرب مهندسيها، وتبيع المنتجات. دور المهندسين هو أن يتعلموا AI التوليدي، ويصنعوا نماذج، ويعرضوا أعمالهم. ستجد فرصًا، سواء من شركات خارجية، أو في المنطقة. دور الدولة هو تشجيع هذه الصناعة، وتخفيض الضرائب، وتوفير محفزات. دور المستثمرين هو الاستثمار في AI التوليدي. ماكنزي تقدر حجم التأثير الاقتصادي لتطبيقات AI التوليدي بحوالي 2.6 إلى 4.3 تريليون دولار. أكسنشر حققت 3.4 مليار دولار من AI التوليدي في السنة الماضية. الحركة يجب أن تكون شاملة: أفراد، مُبرمجين، شركات، دول، ومستثمرين. التحرك السريع خلال سنتين أو ثلاث سنوات، يمكن أن ينتج عنه دور أساسي لنا في البرمجيات التي تستخدم AI التوليدي.

أنا مبسوط جدًا بكلامنا اليوم. الذكاء الاصطناعي من أهم الأشياء. كنتُ أعطي محاضرات لشباب، وأكثر شيء تحدثت عنه هو الذكاء الاصطناعي. لو لم تُدمج الإبداع مع الذكاء الاصطناعي، فلن يكون له قيمة. الذكاء الاصطناعي مثل الحرب العالمية الثالثة. سؤالي الأخير: جمع المعلومات من مصدر واحد، وهذا المصدر هو AI، وهو يعكس ثقافة معينة. هذا يطرح مسألة أخلاقية. لو سألت AI عن كيفية صنع بيتزا، سيكون جوابه مختلفًا بناءً على ثقافته. لو سألت عن كيفية تربية الأطفال، سيُعطيك جوابًا لا يتناسب مع ثقافتك. AI يُنشئ ثقافة عالمية واحدة تؤثر على ثقافتك. علاج هذا في عدة محاور: استخدام النماذج المفتوحة المصدر وتعديلها لتتوافق مع عادات وتقاليدك. هناك دور للمؤسسات البحثية، كما يحدث في الإمارات والسعودية. يجب أن يكون لنا إسهام في صناعة النماذج اللغوية الكبيرة. يجب أن نُعلم أطفالنا كيفية التعامل مع هذه الأدوات، والتأقلم السريع مع التغيير.

## ترجمة مُحسّنة للنص:

يعني سنة بعد سنة بعد سنة، كل شوية هلاقي نمط التغيير هيختلف. التعليم ده، من وجهة نظري، هيختلف اختلافًا جذريًا. مثلًا، يعني عارف أنا بفتكر مثلًا لما كنت طول عمري في مدارس معينة وبعدين دخلت الجامعة الألمانية (جي سي)، كان مطلوب بقى إننا نعمل أبحاث ونعمل حاجات، ونعمل مش عارف إيه. طبعًا ما كنتش بتعود على الكلام دوت، يعني خد مني شوية عشان أُتكيّف، الصراحة، إن أنا أشتغل بقى في تيم، ونقسم تاسك، ونعمل أبحاث ونطلع بحاجة. لا، اديني يا باشا حاجة أحفظها وأطلعها في الامتحان، مش طريقة التعليم اللي إحنا متعودين عليها، المفروض. لكن بالضبط، لكن أنت النهاردة لما تربي ابنك أو بنتك، إن هما يتأقلموا بسرعة، وده ليه تدريبات مختلفة، ده هيبقى مطلوب قوي، لأن هو ممكن يفضل يُضيع عمره مثلًا يتعلم حاجة معينة، وفجأة هوب، الـ AI بيعملها كويس. فإحنا محتاجين نتكيف بسرعة، إن إحنا نأخذ ده ونركبه على ده، ونعمل ده. دي من أكتر الحاجات المهمة.

إبنائنا، متخيل إحنا محتاجين نعمل كذا حاجة: واحد، نبدأ نخليهم يتعلموا التولز دي، ويستخدموها قدر المكان في كل حاجة. استخدموها في إن هو عنده لعبة معينة بيلعبها على بلاي ستيشن، خليه يفضل يعمل كويز عليها، مش عارف إيه. بيحب يرسم، خليه يرسم كذا. أيًا كان بقى اللي ابنك أو بنتك بيعملوا، حاول تخليه يستخدم التولز دي. اثنين، ربي فيه قوي فكرة التغيير السريع، والتأقلم السريع. ما تخليهوش إيه، يبقى أُسطمب، ومتعود على حاجة، وبتاع. رقم ثلاثة، أنت نفسك كولي أمر، محتاج يبقى لك دور مهم جدًا. أنت تتابع التطورات اللي بتحصل في الـ AI. مش مطلوب منك تنزل في التفاصيل المملة، مطلوب بس تبقى فاهم إحنا فين، ورايحين على فين. ودي بمناسبة نقطة حابب أعرج عليها سريعًا لو عندنا بس خمس دقايق: الـ AI رايح على فين؟ ليه؟ لأن أنا بحس دي من أكتر الحاجات المهمة لكل ولي أمر. أنا بجد، أنا بمسك صحابي وبتاع، كل شوية بهزّهم كده، وأقول لهم: "أنتوا مسؤولين مسؤولية كاملة عن... عن... أنتوا لازم تفهموا اللي بيحصل في الـ AI، عشان تشوفوا هتعملوا إيه مع عيالكم. لأن عيالكم ممكن يجوا كمان عشرين سنة يبقوا في وضع مش كويس لو ما استعدّوا من دلوقتي." لأن عندك حاجة في المجهول كده، حاجة نظريًا هتفضل تكبر تكبر تكبر، ويبقى ليها أثر ضخم جدًا على الشغل وعلى وعلى... فمحتاج تتابع، محتاج تتابع، إن أنت تسمع مثلًا بودكاست مثلًا زي دي، أو يبقى ليك جروب ناس معينة بتعملها فولو على تويتر، أو وات إيفر يعني، ويمكن دي ممكن نلتقط طرف الخيط كده، ونتكلم شوية: الـ AI رايح على فين؟ إيه رأيك؟ كويس، يا ريت يا ريت. طيب، هو بدأ يُزبد. أي حد يقعد معاك قعدة زي دي ويقول لك، يحاول يتنبأ باللي هيحصل، يعني أبعد من ثلاث سنين من دلوقتي، من وجهة نظري، هيبقى "بفتي أم". لأن هو عدد الناس في العالم أصلًا مش عارفين "إيه أم". السؤال ده هو كلاسيكي، بيتسأل لكل الناس. سام ألتمان، السي إي أو بتاع أوبن أي أي، الناس اللي بتقود أكبر حركات الـ AI في العالم، هم نفسهم مش عارفين كويس، ومش عارفين، عشان حاجة: عشان هو فعليًا الموضوع بيتطور بطفرات غريبة.

فأنا ممكن أقسم الحتة دي جزئين: جزء، من وجهة نظري المتواضعة، إيه الحاجات الأساسية دلوقتي اللي بيحصل فيها تطورات، واللي غالبًا هتأثر تأثير كبير في خلال السنتين ثلاثة اللي جايين. وما وراء ده، خطوط عريضة كده إحنا إيه السيناريوهات المحتملة؟ عشان السبب الأساسي فعليًا اللي أنا مهتم بيه قوي، إن أنا أوصل لـ أولياء الأمور، أو أي حد عنده ابن أو وات إيفر، إن أنت تفهم هاي ليفل كده الدنيا ممكن تبقى رايحة فين، عشان تشوف أنت محتاج تعمل مع ابنك وبنتك إيه. لأن من الآخر ما فيش رشطة واضحة. يعني مهما قلت لك، حاول تخلي ولادك يستخدموا التولز، ويتعودوا عليها، أو إن أنت تعلمهم سوفت سكيلز، إن هما يبقوا فاهمين إزاي يتعاملوا مع البشر والحاجات دي كلها، أو أو أو... في الآخر الحاجات دي ممكن يبقى فيه حاجات أعمق منها محتاجينها بناءً على إحنا رايحين فين. طيب، كل الطفرة اللي بتحصل في الـ AI دلوقتي، دوت من وجهة نظري هي "Tip of the iceberg"، زي ما بيقولوا، اللي هو تخيل معايا إن فيه جبل تلج كبير قوي غاطس تحت المية، وفي بس حتة منه هي البارزة.

من أكتر الحاجات اللي شغالة دلوقتي حاجة اسمها "Agent AI". يعني إيه Agent AI؟ إحنا معظم الأمثلة اللي ضربناها النهاردة في البودكاست كانت بتتكلم على AI ذكي قوي بيفهمك، وبيفهم المعلومات، وبيعمل حاجات كتيرة في شغلانات مختلفة بشكل سريع، صح؟ فيه موجة جديدة من الـ AI ابتدت تدخل، إن الـ AI هيعرف ياخد أكشن أو ينفذ. لحد دلوقتي الـ AI ما بيعملش كده. يعني أنت النهاردة مثلًا لو شغال في مجال القانون، بتقول له يلخص لك القضية، يكتب لك مش عارف إيه كذا، بس هو مش بيروح ياخد حكم أو ينفذ حكم. هو مش هو اللي بيبعت الإيميل لوحده، مش هو اللي بيرفع سماعة ويكلم عميل، مش هو اللي بيعمل الفعل. فيه حاجة دلوقتي ابتدت تحصل اسمها Agent AI، بتخلي الـ AI مش بس يفهم ويترجم ويفهم معلومات، لكن هو يبتدي ياخد فعل بنفسه. والحاجة دي ممكن تكون رقم واحد، أو من أكتر الملفات اللي معظم الشركات الـ AI الكبيرة بتستثمر فيها دلوقتي. على سبيل المثال لا الحصر، الـ AI مثلًا، أنا هقول لك حاجة إحنا عملناها في الشركة عندنا، يعني اللي هو إحنا شركة صغيرة، فاهم بتاع. النهاردة مثلًا أي حد بيحاول يبيع منتجات، بيحاول يعمل حاجة اسمها "Lead Generation". يعني إيه؟ يعني أنا مثلًا عندي منتج ببيعه مثلًا للشركات اللي شغالة مثلًا في القطاع الطبي، وبحاول أعين ناس. الناس دي بتعمل حاجة اسمها "Research". بيعمل إيه؟ بيصحى الصبح يخش على الـ LinkedIn، يفضل يشوف كل الشركات اللي شغالة في القطاع الطبي، وبعد كده يشوف مثلًا تخصصات معينة إحنا عايزين نبيع لهم فيها، يبدأ مثلًا يشوف مثلًا الـ Job Title معين، يور عليه، وبعد كده يشوف الشركة دي، يشوف نشاطها، ويشوف الشخص ده كان بيعمل إيه. كل ده ليه؟ عشان يحاول يبعت له رسالة مثلًا على الـ LinkedIn، أو إيميل "Personalized" يعني مخصص للشخص ده، تشرح له إزاي شركتنا مثلًا ممكن تساعده. أوكي؟ زي اللي بيحصل في مجال العقارات مثلًا. يعني المكالمات اللي بتجيلك دي، هي بس دي "extremely" بقى "noisy"، للأسف، اللي هو بكلم أي حد في أي اتجاه، واحد فاهم بيقول له "ريـ.. مش عارف بتاع بكام". الناحية التانية بقى الـ SDR Teams، دول اللي هما، أنا اشتغلت مع تيمز كتيرة كده، يعني أنا في أزوري مثلًا كان عندي تيم كده، دول بيعملوا حاجات كتيرة عشان يوصل في الآخر لشخص يبعت له رسالة متفصّلة عليه، وبيعمل حاجات مختلفة عشان يعمل ده. إحنا دلوقتي عملنا AI داخليًا بيعرف يعمل كل الحاجات دي. يعني بتقول له: "بص، هات لي الناس مثلًا اللي شغالة في القطاع الطبي في ولاية معينة، مثلًا في شركات مثلًا أرباحها أكتر من كذا". بيروح وبيخش على مواقع معينة، وأهم من ده بقى بيعرف يستخدم تولز. يعني إيه تولز؟ يعني الـ AI لحد دلوقتي، أو الأمثلة معظمها اللي قلناها، ما كانش يقدر يخش على برنامج معين ويستخدمه. يعني شات جي بي تي ده، تصور معايا مثلًا إنه إيه، سوفت وير لوحده كده، وأنت مثلًا ممكن عندك في الماركتنج مثلًا، قول لي أي تول مثلًا بتستخدمه، أستخدم إيه؟ تسويق، فوتوشوب مثلًا، فوتوشوب. الشات جي بي تي مثلًا ما بيخشش يعمل حاجة على الفوتوشوب. أيوة، صح. يعني هو ليه حاجته هو بس، ما فيش آلية إن هو يخش على برنامج فوتوشوب يعمل ديزاين معين ويخلصه ويبعت لك، صح؟ لا، بقى فيه آلية بقى، بقى فيه آلية. ليه؟ لأن معظم البرامج اللي في العالم ليها حاجة اسمها API، Application Program Interface، باختصار. دي عبارة عن إيه؟ عبارة عن، فكر معايا كده، كانها مفتاح، إن أنا بعمل أي برنامج، بدي للمبرمجين طريقة يستخدموا بيه البرنامج ده من خلال أكواد. يعني أنت كمستخدم فوتوشوب، قادر تستخدمه إن أنت تفتح البرنامج نفسه وتدوس وتعمل وكذا، أو أو... يبقى فيه مبرمج يستخدم الـ API بتاع فوتوشوب. الـ API دي اللي هي آلية تكتب بيها كود يقوم داخل على البرنامج ويعمل كذا كذا كذا كذا. معظم البرامج في العالم ليها الـ APIs دي. بقى فيه طرق تخلي الـ AI يفهم أنت عايز تعمل إيه، يشوف البرنامج المناسب، يخش يعمل الحاجة، وينفذها. البرنامج ده ممكن يكون برنامج مثلًا عليه داتا مثلًا بتاعة عملاء، يخش ويجيب الداتا، ويتواصل معاه، ويطلع حاجات معينة. ممكن يبقى فيه برنامج بيبعت إيميلات، ممكن يبقى فيه برنامج مثلًا بيعمل "Analysis" بشكل معين، ممكن يبقى فيه "Calculator"، ممكن يبقى... شوف كل بقى البرامج اللي في العالم دي، لو بقى لو بقى فيه طريقة الـ AI يعرف يخش يستخدمها زي ما بني آدم بيستخدمها، إحنا كده بنتكلم على إيه؟ إحنا بنتكلم كده على "Wave" جديدة خالص، إن هو بجد هيبتدي يريبلِيس شغلانات كتير قوي، لأن هو بقى عمل الحتة الأولية هي الفهم، بعد كده التطبيق ده متروك لإنسان دلوقتي لأدّه يخش عليه. وعشان كده معظم الشركات الكبيرة بتستثمر مبالغ ضخمة جدًا في الـ Agent AI ده، إن هي بتخليه أذكى، إن هو يفهم الأمر اللي أنت بتديه له. تعال أديك مثال مثلًا، فيه حاجة اسمها MetaGPT. عارف MetaGPT ده بيعمل إيه؟ MetaGPT ده بتاع فيسبوك ولا إيه؟ أنا بحاول أفتكر هو ميتا اللي مطلعاه ولا لأ، يعني مش فاكر الصراحة، بس بسهولة أي حد لو دخل كتب MetaGPT هيشوف. ممكن، اه، ممكن لا. مش الفكرة بس. MetaGPT ده بيعمل إيه يا باشا؟ أنت بتخش بتقول له: "أنا عايز برنامج بيعمل كذا". ممكن تخش تقول له: "عايز برنامج ماركتينج مثلًا أو حاجة". بيقوم هو عامل إيه؟ بيجيب تيم، خمسة "Agents". يعني إيه خمسة Agents؟ هو بيخترع، بيبني واحد، عين خمسة بني آدمين أذكياء. واحد منهم بيبقى سوفت وير إنجينير اللي هيكتب الكود، واحد منهم "Product Manager" اللي هيحط خطة الـ Product، واحد منهم "Tester" اللي هيختبر الكود دوت، واحد منهم "Sales Engineer" مثلًا اللي هيحاول يبيعه، أو يفرضه. هو فعليًا بيعمل الحاجات دي، يا فكرة. وكل واحد بيبتدي بعد ما هو بيجيب المشكلة الكبيرة يقسمها إيه على الناس دي. الـ Product Manager بيبتدي يروح يخش أون لاين ويعمل ريسيرش على السيجمنت اللي أنت عايز تعملها، ويحط خطة للـ Product، بيديها بعد كده لـ سوفت وير إنجينير بيكتب كود عشان يعمل برنامج. بيبص بعد كده للتستر بيعمل "Testing"، بيبص بعد كده مش عارف إيه عشان يعمل "Deployment". فهو عمل حرفيًا شركة، وخلق فيها أدوار، والسوفت وير ده بفلوس، مش فاكر، غالبًا "Open Source"، غالبًا "Open Source"، لأن هو نشر في ورقة بحثية، بس عايز أقول لك إن فيه حاجات غيره بفلوس شبهه، إيه؟ شبهه بالضبط، بالضبط. فهو عمل إيه؟ هو بيطبق فكرة الـ Agents دي. من أكبر الأمثلة على موضوع الـ Agents، الـ Agent، إن هو مش مجرد AI فاهمك وبتاع، الـ Agent إن هو يقدر يتحرك ويعمل "Actions"، زي ما دوت عمل شركة كاملة، وطلع منها حاجات، وعملها. عشان نكون واقعيين، ده حاليًا مش هيقدر مثلًا يطلع لك حاجة زي فيسبوك مثلًا كده، مش هيعرف، بس إحنا في الطريق لده، لأن هو فيه حاجات تانية، أفكار يعني. أقل لعبة مثلًا خذها وعملها بالضبط. واحد ديزاينر يعمل الديزاين والتصميم بتاعها. إحنا عملنا جوة تجربة سريعة بتخلي الـ AI دوت تقول له مثلًا: "أنا بدور على عميل في البتاع"، يروح بقى هو وجري مع تول معينة ليها API، اه، يعني مثلًا لو أنا عايز مثلًا تصميم معين لإعلان، أقول للبرنامج ده، أو أي برنامج شبهه يعني، وهو يعين يعمل شخص وهمي يعمل التصميم، واحد تاني مثلًا يعمل مثلًا الخطة بتاعته، واحد التالت يعمل مثلًا يشوف شوف العملاء هتحبه ولا لأ، ويجربه، ويجيب لي في الآخر النتيجة بالضبط. يعين لي الناس، ويجرب، ويعمل كل الليلة دي. عارف، اللي عايزين نلخص الـ Agent AI ده هنقول إيه؟ هو AI بيحاول ينفذ الـ Task اللي أنت بتديها له، ويفضل "Loop" من الآخر لحد ما ينفذ. هو بياخد الـ Objective الكبير، اللي هو: "عمل لي سوفت وير، أو عمل لي خطة، أو يعني طلع لي منتج، أو وات إيفر"، بيبتدي يكسر الحاجات صغيرة، بيبتدي يخلق Agents تحته، كل Agent بيستخدم جي بي تي لوحده، ويبتدي يبص له دي، يفضل يعمل لحد ما يطلعها لك. وفي نفس الوقت بيعرف إن هو يستخدم البرمجيات اللي موجودة. فده من أكتر الحاجات اللي فيها "Trendy" دلوقتي. فيه ناس بتستخدمه مثلًا عشان تعمل "Total Marketing Teams"، يعني يعمل ماركتينج تيم في مثلًا أربعة: واحد بيطلع بالكونتينت، واحد "Copywriter"، واحد اللي هو بيكتب بوستات على السوشيال ميديا، واحد بيكتب بلوج، واحد مش عارف إيه، ويبقى بيعملوا حاجات ماركتينج. واحد بيستخدمه "for Sales Lead" وحاجات كده، فاهم. ممكن أشغل البودكاست دي كلها بـ AI، ده أكشي هو فيه AI كامل طلع بودكاست، مش عارف شفته ولا لأ، يعني فيه اثنين بيتكلموا مع بعض، هما توتال اه، بس ده يعني ده يعني اهية، لكن إن يعمل الشغل اللي ورا البودكاست بالضبط، اللي هو يكتب لي الأسئلة، يكلم لي الناس، يبعتهم، يقول لي يجيب لي ضيوف، يعمل لي اقتراحات للضيوف، يعمل "Posting" لوحده، يعني ينزل الحاجات لوحده على السوشيال ميديا، بالضبط، يعمل كل ده. يس يس. يعني أنا فعليًا إحنا إحنا إحنا معظم الشغلانات "Knowledge Workers" النهاردة عبارة عن إيه؟ إن هو بيروح يقعد على مكتب ويعمل شغل، بيستخدم سوفت وير، بيستخدم باوربوينت، بيستخدم إكسل، بيستخدم حاجة في الـ ERP، بيستخدم فوتوشوب، بيستخدم حاجة في الـ Architecture. تخيل لو الـ AI بقى ليه "Access" على كل الحاجات دي، ويقدر إن هو يفهم أنت عايز إيه ويعملها.

Agent AI ده من أكتر الحاجات اللي "Boom" في الفترة اللي جاية دي. حاجة، الحاجة التانية حاجة اسمها "Multi-Modality". يعني إيه Multi-Modality؟ Multi-Modality Multi-Modality، يعني AI مش بيطلع Text بس، بيطلع أي حاجة. زي ما إحنا شفنا مثلًا صورة بتاعة أوبن أي أي، تديله Text يطلع لك فيديو. طبعًا ده لسه ما نزلش للجمهور، إنما فيه كذا تول تانية بتديها الـ Text تطلع فيديو. وفي نفس الوقت يقدر يفهم، يعني الـ Multi-Modality إن هو يفهم "Modalities" مختلفة. Modality دي يعني نوع من أنواع الداتا. إيه؟ ممكن تبقى Text، ممكن تبقى Audio، ممكن تبقى فيديو، ممكن تبقى 3D. وفر عندك "Model" مثلًا زي الـ LaMDA بتاع جوجل، ممكن تديله فيديوهات ويفهمها. أنا بعمل كده دلوقتي في فيديو مثلًا YouTube أكتر من لا دقائق، اهو النسخة المدفوعة تديله الفيديو هوب على طول وتسأل يقول بقى، طلع لي الحتة دي، في إن وقت وهكذا. فحتة الـ Multi-Modality دي هتزيد قوي، وده ممكن يأثر على صناعات كتيرة، إن هو يطلع فيديوهات، هيطلع صور، هيطلع حاجات. فدي حتة تانية الناس محتاجة تفكر فيها.

دول "Trends" على مستوى السنتين ثلاثة اللي جايين شايف إن هم هيظهروا بقوة قوي. فالناس محتاجة تتفكر. أنت لو عندك الإمكانية إنك أنت توظّف عشرات الـ Agents اللي ممكن يعملوا شغل معين، في قدرة الـ AI يعمل دلوقتي، إيه اللي ممكن تعمله بكرة؟ وهي دي من أهم الحاجات اللي الناس ممكن يعني تعمل فيها "Disruption" في الشغل بتاعها، أو الحاجة بتاعتها. أنت التغيير، تغيير، يعني تغيير ضخم جدًا، بالضبط. التغيير ممكن يبقى جزئي أو صغير، ممكن يبقى ضخم، فاهم؟ فدي حاجة. طيب، بعد بعد الثلاث سنين دول، وفي خلال الثلاث سنين دول ممكن يظهر حاجات أكتر من كده. يعني الله، أنا متخيل توقعًا إن يظهر طفرة معينة في حتة "التزاوج" اللي حكيت لك عليه في الأول، اللي هو حتة الابتكار أو حاجات جديدة مع الـ AI Models عشان يبقى فيه قدرات للـ Reasoning أعلى شوية. في المئة سنة، فيه سيناريوهات كتيرة جدًا. فيه سيناريوهات بتقول: "يا جماعة إن الـ AI هيسيطر علينا، وإن هو يبقى أذكى من الإنسان". وفيه فيه ناس بتقول لك: "اه ما قشطة، هيبقى أذكى من الإنسان، بس هيعملنا معاملة زمايل". يبقى عندك قطة مثلًا في البيت، أنت مش بتقتلها، يعني، يعني فاهم؟ حاجة حاجة مضحكة قوي، بس اللي عايز أقوله باختصار، إن فيه مدارس مختلفة في حتة الـ AI رايح بنا على فين ده. يعني فيه ناس بتقول لك: "عادي، إن هو هيبقى هيعدي"، يعني "Artificial General Intelligence"، ده بعديه حاجة اسمها "Artificial Superintelligence"، اللي هو يعدي ذكاء الإنسان، ويصبح بقى اللي هو ذكاء خارق، ذكاء اصطناعي خارق، اه. وعشان بس نبقى الكلام منطقي، عشان الناس ما تتكرش إن عمر مثلًا بيهجص أو كده، هو "Artificial Superintelligence" دي اللي قالها إلياس كاسفر، إلياس ده واحد من الـ Co-founders في أوبن أي أي، اللي هو مشي وهو كان أكتر حد تكنيكال مهم من الآخر في الشركة يعني، ومشي وعمل شركة تانية، وقال هدف الشركة دي الأساسي إن هو من دلوقتي يبدأ يستعد إزاي يحتوي أو يتعامل مع الـ "Artificial Superintelligence". فده واحد نقدر نقول بلا مبالغة إن هو ممكن يبقى الشخص الأساسي ورا الطفرة اللي حصلت في جي بي تي، وبيتكلم إن الـ "Artificial Superintelligence" ده إيه حاجة والمفروض نعدّلها. فممكن نروح في سيناريوهات مختلفة. ممكن يبقى فيه AI يتطور يعدي مرحلة ذكاء الإنسان في المستقبل البعيد، وده يبقى مشكلة لينا، أو ممكن ما يبقاش مشكلة. فيه "Debate" وفيه مدارس مختلفة في التفكير. أنا مش حاسس إن المواطن العادي أو الشخص العادي ليه دور قوي في... يعني طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ ما فيش حاجة معينة قوي تعملها، بس لو فيه ناس بتسمع البودكاست دوت ليها دور في صناعة القرار على مستوى الدول، أو ليها دور في صياغة القرار على مستوى مثلًا أوسع شوية، أو وات إيفر، ده ممكن يبقى ليه تأثيرات مختلفة. يعني النهاردة السؤال اللي بيتطرح نفسه: لو الـ AI عدى ذكاء الإنسان وبقى يعرف يعمل معظم الشغلانات اللي إحنا بنعملها بشكل أحسن، إحنا هنبقى فين كبشر في اللحظة دي؟ البشر تركيبتهم الحالية آآ ليه سقف لقدراتهم، صح؟ يعني إحنا مش هنقدر أصحى الصبح مثلًا أركب عشرة مخاخ مثلًا في مخي أو كده، صح؟ اممم، فإيه اللي إحنا ممكن نعمله ده؟ ده السؤال المطروح. يعني أنا ما أعرفش إجابته إيه، بس بس على سبيل المثال لا الحصر مثلًا، فيه شركة اسمها "Neuralink" بتاعة إيلون ماسك بتحاول تقطع شوط في إن هي تعمل شريحة وتركب في الدماغ، وتوصل... ده قصة مختلفة ممكن بودكاست لوحده يعني أصلًا، بس أنا بس بفتح مسارات للتفكير ممكن ما يبقاش ليها حاجة مبنية عليها عمل دلوقتي قوي، بس مسارات للتفكير: هل إحنا كبشر محتاجين نندمج بشكل أقوى مثلًا مع الآلة عشان نعرف نُواكب التطور ده؟ هل لو الآلة دي عدّتنا بشكل قوي جدًا هيجي وقت هيبقى إحنا الفن فيه مثلًا الآلة دي؟ طب لو فلتت إيه اللي هيحصل؟ يعني فيه كلام على ريسك كبير جدًا، بداية من الـ "Manipulation"، الخداع. خلي بالك ده AI قري كل كتب ميكافيلي مثلًا، وكل كتب بتاع، وعرف كل حاجة عنك، فممكن يخدعك، ممكن يحبطك، ممكن بتاع، بس هو عليه "Controls" كبيرة دلوقتي، مش شركات كبيرة، بس ممكن يطلع AI كمان ما لوش "Controls"، دي هنتعامل إزاي مع الحاجات دي؟ هل الإنسان محتاج يتطور بشكل ماشان يُواكب ده؟ دي الحاجة اللي إحنا محتاجين كلنا نفكر فيها. أظن دي أحسن حاجة ممكن أقفل بيها الحلقة، بشكرك يا عمر، وحابب إن كل الناس فعليًا تسمع الحلقة بطريقة جدية، لأن ده فعليًا المستقبل الحقيقي. وبشكر بشكرك على وجودك، واللي أنت بتعمله في مصر دي من الحاجات... أنا عارف إن عمر أنت عندك كورس حتى بتتكلم على AI والكلام ده، وكمان بتحاول إن أنت تظهر أكتر مع المنظمات الموجودة في مصر، وبتحاول إن أنت تدعم الفكرة دي إن هي تكبر شوية، وإن إحنا نُواكب العصر اللي إحنا فيه. فشكراً شكراً على وجودك. أشكرك على وجودك معايا، وأنا انبسطت جدًا، ونفسي كل الناس تتعرف عليك، ونفسي المستقبل يبقى أحسن إن شاء الله. إن شاء الله. أنا أشرفت بيك يا زياد، وشكراً لك جدًا إن أنت جبتني النهاردة، وبجد أنا اتبسطت جدًا، وإن شاء الله يا رب يعني البودكاست دوت يبقى ليه دور في إن هو يوعي الناس، يعني. إن شاء الله. إن شاء الله. شكراً [موسيقى] شكراً