📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

يوم غيّر حياتهم | قصة كلها تفاصيل | ٤ شخصيات أغرب من بعض

SAMEH SANAD سامح سند17:46

Transcription

معظم الأيام اللي بنعيشها غالبا بتبقى شبه بعضها، لكن دايما بيجي يوم بيغير كل حاجه في حياتنا. القصة دي أبطالها أربعة: جهاد، وأحمد، وربيع، ورحاب. عاشوا حياة عادية جدا، أو المفروض إنها كده. لكن جه اليوم عليهم اللي كل حاجة في حياتهم اتغيرت.

يوم في القصة الكاملة 2014، في محظة الإسكندرية، وتحديداً في شهر خمسة، وبالتحديد آخر يوم 15. وده تاريخ اليوم اللي غير حياة الأربع أشخاص. وبالمناسبة، الأربعة في البداية ما حدش فيهم يعرف عن الثاني أي حاجة. بس هنرجع خمس سنين لورا علشان نفهم تفاصيل كتير. المهم، ركزوا في كل التفاصيل وركزوا في تاريخ الشخصيات كويس.

واحنا هنا بنتكلم سنة 2009. الأول اسمه أحمد، شاب عايش في إسكندرية مع أهله، شغال فني في واحدة من الشركات الهندسية. شاب مكافح وبيبنّي حياته بنفسه. عيلته ناس طيبة جدا، وهو طالع لهم بالظبط. مواصفاته إنه أمين ومجتهد.

والثاني هو ربيع، واللي شغال ميكانيكي في واحد من الورش اللي برضه في إسكندرية. وحلم حياته إن يشتري ورشة خاصة بيه ويفتح مركز صيانة كبير. لكن مشكلته إن كل الفلوس اللي بتجيله بيصرفها على الستات، وده لأن ربيع أهم حاجة في حياته هي الستات.

وثالث شخصية هي جهاد، كل طموحها في الحياة هو الجواز وبس. بعد ما خلصت تعليمها المتوسط، قررت إنها تستنى فرصة الجواز. وكل الطموح اللي عندها إنها تبقى ست بيت شاطرة. ومن عيلة متوسطة أو أقل من المتوسطة شوية. وطول الوقت جهاد بتدور على عريس مناسب.

وآخر شخصية هي رحاب، ما تختلفش كتير عن جهاد في الفكر والطموح. برضه عايزة تتجوز. بس الفرق بينهم إن رحاب كانت جميلة جدا، فكان فيه عدد كتير من الشباب بيتقدموا لها، فكانت رحاب هي اللي بتختار. وطول الوقت ده لحد سنة 2009، كانت رحاب لسه ما لقتش الشخص المناسب.

وبشكل عام، أعمارهم هما الأربعة ما بين الـ 22 والـ 26. والأربع شخصيات لحد اللحظة دي ما يعرفوش بعض. والكلام ده كان سنة 2009، وهي نفس السنة اللي كل واحد فيهم هيتعرف على الثاني. وتقريباً كل واحد اختار الشخص اللي لايق عليه.

طيب، نقول بسرعة اتعرفوا على بعض إزاي. أحمد بعد ما قعد فترة طويلة من عمره بيشتغل وبيكون نفسه للجواز، قرر في السنة دي إنه يدور على العروسة علشان يتجوز. وده برغم إنه كان رافض فكرة الجواز لسببين. السبب الأول بسبب الظروف المادية، والسبب الثاني إنه مش لاقي العروسة المناسبة. لحد ما قابل بالصدفة جهاد، البنت الجميلة اللي مخلصة تعليمها المتوسط، وهي كمان بتدور على العريس. وأول ما شافها أعجب بيها جدا، وتقدم لها علشان يطلب إيديها للجواز. ورحاب طبعاً وافقت عليه لأكثر من سبب. أولاً هي بتدور على العريس، وثانياً أحمد شكله محترم وباين جدا إنه هيصون ويحقق لها اللي هي عايزاه. وفعلاً تتم الخطوبة، ويتفقوا هما الاثنين إن مدة الخطوبة هتبقى سنة ونص. ودي مدة كافية إن أحمد يكون جهز كل الحاجات اللي عليه، وإن كمان جهاد تكون جهزت كل الحاجات اللي عليها. وخلال فترة الخطوبة، العلاقة اللي بين جهاد وبين أحمد بقت قوية جدا، وبدأ الحب يزيد بينهم على الآخر.

ونسيب جهاد وأحمد ونروح لربيع، اللي شغال ميكانيكي في ورشة في منطقة بعيدة عن المكان اللي ساكن فيه أحمد. وهو واقف بره الورشة بتاعته، يلاقي بنت جميلة معدية وهي رحاب. ومن كتر ما كانت جميلة قوي، فلفتت انتباهه. يسيب الورشة ويمشي وراها علشان يتعرف عليها. لكن بعد كده يعرف إن رحاب دي مش زي البنات اللي عرفهم قبل كده. وعلشان كده ربيع يعرف عنوان أهل رحاب ويروح لهم البيت زيارة ويطلب إيديها للجواز. ورحاب مجرد ما تشوفه توافق عليه على طول. وده لأنه ميكانيكي معروف وكان شاطر جدا في المنطقة بتاعته. ده غير كمان إن رحاب كانت شايفة إن ربيع شاب وسيم، فوافقت عليه. واتفقوا إن فترة الخطوبة تكون سنة. وفي ساعتها ربيع وافق على كل طلباتهم. ومن وقتها العلاقة اللي بين ربيع وبين رحاب تبقى برضه قوية جدا. والحقيقة إن ربيع كان بيدور على أي بنت جميلة، ما كانش فارق معاه رحاب تحديداً، لكن جمالها كان مخليه يتحرك معاها زي ما هي عايزة. وفي نفس الوقت رحاب كانت شايفة إنه شاب طموح وإنه سهل جدا يعمل مركز الصيانة اللي نفسه فيه. والحقيقة إن ربيع ما كانش بيدور على الجمال وبس، ربيع كان بيدور على أي واحدة ست.

وتمر سنة ونص، وساعتها أحمد وجهاد يتجوزوا في شقة في واحد من المناطق الشعبية اللي في إسكندرية. وفي نفس الوقت يبنوا البيت ده مع بعض في كل خطوة. أما ربيع، فكان لسه ما خلصش حاجة. برغم إنهم اتفقوا على إن الخطوبة تكون سنة ومر عليهم سنة ونص، إلا إن ربيع ما خدش أي خطوة. وساعتها رحاب قالت له إنها هتفسخ الخطوبة، لكن ربيع كان متمسك بيها جدا ووعدها إنه خلال ست شهور بالكتير هيتجوزوا. وفترة خطوبة ربيع ورحاب كان كلها مشاكل طول الوقت. رحاب بتغير عليه بسبب علاقاته الكتيرة، وفي نفس الوقت ربيع مش فارق معاه مشاعر رحاب. لكن رحاب من كتر حبها فيه، فكانت متمسكة بيه وحطت آخر أمل إنه هيتجوزها فعلاً بعد ست شهور.

وتمر الأيام عادي جدا، وحياة أحمد وجهاد مستقرة جدا. كل يوم بينزل الشغل الصبح وبيخلص الساعة 6 المغرب، وبعدها يرجع يقعد في البيت بتاعه. وبعد مرور سنة، ربنا يرزقهم بأول مولودة. وأحمد وجهاد بعد ما ربنا رزقهم بأول طفل، حياتهم هما الاثنين تتغير تماماً. حتى المشاكل البسيطة اللي كانت بينهم بقت تقريباً مش موجودة تماماً.

وبعد مرور سنة، أخيراً ربيع يتجوز رحاب، ويقعدوا في شقة إيجار في واحدة من المناطق الشعبية في إسكندرية. بفكركم بس إن طول المدة دي الأربعة ما يعرفوش بعض.

وتمر سنة كمان، والحياة بينهم مستقرة وعادية جدا. والأيام بتمر كلها زي بعضها. صحيح بتحصل مشاكل بين جهاد وبين أحمد، لكن مشاكل عادية. لكن مشكلتها الحقيقية معاه إن كان طول الوقت وقت ومعظم الوقت بره البيت، وهي بتبقى قاعدة لوحدها. ده غير إنها على طول كانت حاسة إن أهل أحمد ما بيحبهاش. أما ربيع ورحاب، فالمشاكل بينهم من نوع تاني. طول الوقت رحاب بتعمل مشاكل معاه بسبب الغيرة، وطول الوقت بتكتشف إنه على علاقة بستات تانيين. وكل شوية ربيع يوعدها إنه هيتغير وإنه هيصلح من حاله.

ونوصل لسنة 2012. أحمد وهو راجع من شغله، يلاقي عربية نقل مليانة فرش بيت موجودة تحت العمارة بتاعتهم. وساعتها يعرف إن الشقة اللي فوقيهم على طول في سكان جدد جم علشان يأجروها. والسكان الجدد دول هما ربيع ورحاب. وده بعد ما سابوا الشقة بتاعتهم بسبب المشاكل اللي عملتها مع رحاب، لأنها عرفت إنه كان على علاقة بواحدة ساكنة في نفس الشارع بتاعهم. ولأن رحاب كان منظرها بقى وحش جدا في الشارع، فطلبت منه الطلاق. وساعتها وعدها إنه هيقطع علاقته بالست دي والشرط كان إنهم يعزلوا من المكان اللي قاعدين فيه. وربيع يوافق على الشرط اللي قالته رحاب. وفعلاً ينزل علشان يشوف شقة، وبالصدفة يلاقي شقة في نفس البيت اللي قاعد فيه أحمد وجهاد.

وبعد ما يستقر شوية في الشقة بتاعتهم، العلاقة اللي بين جهاد وبين رحاب تبقى قوية جدا. أولاً بحكم الجيرة، وثانياً بحكم إن جوازهم هما الاثنين أحمد وربيع، طبيعة شغلهم بتخليهم معظم الوقت موجودين بره البيت. وعلشان كده رحاب وجهاد كانوا بيقضوا مع بعض وقت طويل خلال اليوم. وبعد شوية العلاقة دي اتطورت جدا وبقت علاقات عائلية، لدرجة إن ربيع وأحمد بقوا صحاب جدا وبقوا يسهروا في بيوت بعض معظم الأيام. وبحكم العلاقة القوية دي، جهاد كانت بتحكي كل حاجة لرحاب، ورحاب برضه بتعمل كده. وكانوا بيساعدوا بعض لما بيكون فيه مشكلة. وجهاد طول الوقت كانت بتنصح رحاب إنها تصبر على ربيع، وأكيد هيتغير. ورحاب أخيراً تلاقي حد تثق فيه وتطمن له. وفي نفس الوقت بينصح. وجهاد كانت طول الوقت بتطمن على رحاب في كل حاجة. ومن كتر قوة العلاقة دي، بقوا عارفين أسرار حياة بعض في كل حاجة.

ورحاب بعد شوية تستغرب طريقة جهاد معاها، بتطمن زيادة عن اللزوم وتسأل أسئلة خاصة جدا. ده غير إنها لاحظت إن ربيع جوزها اتغير جدا وهادي معاها، مش زي الأول خالص. فيا إما فعلاً هو اتغير زي ما وعدها بجد، يا إما فيه سر وهي مش عارفة تكتشفه.

وتمر سنة ونوصل لسنة 2013. وأحمد برضه راجع من الشغل، يلاقي عربية نقل مركونة تحت البيت، بس المرة دي بتنزل عفش. ويعرف ساعتها إن رحاب وربيع بيعزلوا من البيت ده خالص. يعني كل اللي قعدوا في البيت بتاعهم سنة واحدة بس. وساعتها أحمد عرف من ربيع إنه عايز يعيش في شقة تكون قريبة للشغل بتاعه. ويتفقوا مع بعض إن العلاقات بينهم هتفضل موجودة. وفي الحقيقة إن أحمد فرح جدا إن ربيع عزل وساب البيت ده خالص، وده لأن نظراته طول الوقت كانت بتضايق أحمد. كان بيلاحظ إنه بيبص على مراته بطريقة غريبة. وفي نفس الوقت كان سامع طول الوقت إن فيه مشاكل بينه وبين مراته بسبب الستات. وعلشان كده أحمد كان بيتضايق منه وما كانش حابب وجوده في البيت ده. بس طبعاً أحمد عمره ما فتح الموضوع ده خالص، ولا حتى فكر يتكلم فيه مع جهاد.

ومن ساعة ما عزلوا، العلاقات بينهم شبه اتقطعت، ما عدا وجود المكالمات اللي بين جهاد وبين رحاب. لحد ما نوصل لسنة 2014. يعني مر سنة كاملة على نقل ربيع ورحاب. وفي نفس الوقت العلاقة اللي بين أحمد وجهاد عادية جدا، بس أحمد طول الوقت حاسس إن جهاد مش طبيعية ومخبية حاجة. وفي نفس الوقت رحاب حاسة إن ربيع بيعمل حاجة من وراها.

المهم نوصل لليوم اللي غير كل حاجة، يوم 15/05/2014. وتحديداً الساعة 2 العصر، جهاد تكلم رحاب وتطلب منها إنها تيجي تسهر عندها في البيت شوية. وده لأن جوزها أحمد هيخلص شغله ويروح يسهر عند والدته زي ما بيعمل كل خميس. ورحاب تقول لها إنه برضه بالصدفة في نفس اليوم ده ربيع عنده فرح، وعلشان كده هو كمان هيسهر بره البيت. بس المشكلة إنها ساكنة بعيد ومعاها طفل صغير، فمش هينفع تيجي لها في اليوم ده. واتفقوا إنهم هييجوا لبعض يوم تاني.

وتيجي الساعة 6 المغرب. أحمد يخلص شغله ويخرج برا باب الشركة علشان يركب مواصلات ويروح لوالدته. وهو واقف يلاقي مهندس بالصدفة ساكن جنبه مروح على البيت، فيعرض على أحمد إن ياخده معاه في الطريق. وهنا أحمد يغير اتجاهاته تماماً، ويقول بدل ما يروح لأهله اليوم ده، يروح على البيت ويخلي زيارة أهله تاني يوم. وفعلاً يركب مع المهندس العربية ويوصل المنطقة بتاعته الساعة 7:00 بالليل. ويروح يشتري عشاء ويشتري شوية فاكهة ويطلع على البيت بتاعه. يخبط على الباب أكثر من مرة بس ما حدش يفتح. وفي نفس الوقت ما فيش أي صوت جوه الشقة. ولأن أحمد كان شايل شنط كتير، فما كانش عارف يطلع المفتاح ويفتح باب الشقة. ولما الموضوع طول قوي، أحمد نزل الأكياس وطلع المفتاح علشان يفتح الشقة بتاعته، فيكتشف إن الباب مقفول من جوه.

وبعد دقيقة بالظبط، أحمد يلاقي إن جهاد بتفتح باب الشقة. ويلاقيه لابسة قميص نوم وباين على وشها الخضة جدا. وهي مش فاهمة هو إزاي أحمد يرجع بدري برغم إنه المفروض يسهر في اليوم ده عند أهله. ولما أحمد سألها هي قافلة الباب ليه، قالت له إن هو قبل ما يخبط على طول في حد خبط عليها. ولما فتحت ما لقتش حد. وهنا خافت وقلقلت على نفسها لأنها قاعدة لوحدها في البيت، فقفلت الباب وقعدت جوه جنب بنتها.

وأحمد طبعاً يصدقها ويدخل الشقة. ويلاقي بنته نايمة في مكان تاني غير الأوضة بتاعتها. ويلاقي في المطبخ عشاء مجهز، وفي نفس الوقت عصير موجود في الصالون. ويحس إن فيه حاجة غريبة بتحصل في الشقة. ويبص على باب البلكونة ويلاقيه مفتوح، ودي حاجة عمرهم ما عملوها أبداً. فیدخل البلكونة ويلاقي ربيع واقف حافي، وواضح إنه كان قالع هدومه. وهنا أحمد يفهم ليه باب الشقة كان مقفول، ويفهم ليه اتأخرت جهاد في فتح الباب، وكمان يفهم الخضة اللي كانت على وش جهاد مراته.

وفي ساعتها أحمد يدخل ربيع الشقة ويحاول يفهم هو فيه إيه. وهو طبعاً متأكد إن فيه حالة خيانة بتحصل قدامه. بس في نفس الوقت أحمد مش عايز يصدق اللي شافه. وربيع وجهاد عمالين يطلبوا منه إنه يهدى ويحاول يفهم الأول. وربيع يقول له إنه سبق مراته على البيت مش أكتر، وإن رحاب جاية في الطريق علشان يسهروا مع بعض. وإنهم لما لقوا إن أحمد جه بدري، عمداً خافوا إن أحمد يفهم حاجة غلط، وعلشان كده ما كانوش عارفين يعملوا إيه وتصرفوا بكل خوف.

وأحمد يطلب من ربيع إنه يكلم مراته رحاب علشان يتأكد بنفسه. وأول ما ردت، أحمد خد التليفون واتكلم معاها وعرف ساعتها إن رحاب ولا جايه على البيت ولا تعرف أصلاً هو ربيع بيعمل عندهم إيه. وكل اللي هي عارفاه إن ربيع جوزها عنده فرح. وهنا يفهم أحمد إن فيه خيانة حصلت. وفي وقتها يمسك عصاية خشب ويضرب بيها ربيع على راسه أكثر من مرة لحد ما يقع ميت. وجهاد تقعد تصوت والناس تتلم ويعملوا بلاغ لرجال الأمن.

ولما يوصل رجال الأمن، يلاقوا أحمد قاعد على الأرض جنب جثة ربيع. ويلاقوا جهاد ماسكة بنتها بتهديها في أوضة تانية. ويعرف رجال الأمن ساعتها إن أحمد أذى ربيع لأنه لقاه بيخونه في بيته. وفي نفس الوقت ما رضيش يقتل مراته علشان بنته كانت واقفة جنبها. وجهاد تقول لرجال الأمن إنها مظلومة وإن ربيع هاجم عليها وهي قاعدة لوحدها في البيت.

وضع أحمد القانوني هنا هو دفاع عن الشرف. ووضع جهاد قضية زنا، برغم إن جهاد كانت عمالة تعيط وبتقول إنها اتظلمت جدا في اللي حصل. وتحاول جهاد تثبت بكل الطرق إنها كانت قاعدة في الشقة عادي وإن ربيع هو اللي هاجم عليها. وبعد التحريات الأمنية وفحص مسرح الجريمة، يتم إثبات عكس كلامها تماماً. وتتعرف معلومات تنزل زي الصدمة على أحمد وعلى رحاب.

المعلومات بتقول إن جهاد وربيع العلاقة بينهم من أكثر من سنة. وده من ساعة ما نقل ربيع ورحاب وسكنوا في نفس البيت اللي فيه أحمد وجهاد. وبعدها بوقت قليل، جهاد وربيع أعجبوا ببعض جدا. وجهاد كل ما تسمع معلومة عنه من مراته رحاب، تتعلق بيه أكتر. وربيع كان شايف إن جهاد عندها فقدان عاطفي، فتحصل بينهم أكثر من مرة علاقة.

ومع التحقيقات، يكتشف رجال الأمن إن رحاب لما طلبت من ربيع إنهم يعزلوا من الشقة دي كمان، كان بسبب إنها شاكة إن ربيع على علاقة بواحدة من السكان. بس عمرها ما تخيلت إن الواحدة دي هي جهاد. ده غير إن جهاد كانت بتظبط المواعيد اللي هتتقابل فيها مع ربيع. وده كان بيحصل لما بتنسق مكالمة مع رحاب علشان تضمن إنها ما تجيلهاش زيارة. وكمان بتنسق مواعيد أحمد جوزها علشان ما يحصلش زي اللي حصل يوم الجريمة. كل حاجة كانت مترتبة.

ومع فحص مسرح الجريمة، كمان يثبت رجال الأمن إن جهاد وربيع كانوا على علاقة ببعض. لأنهم لما لقوا الجثة، لقوا إنه حافي وكان قالع الجزمة والشراب. ده غير إنه كان واضح إنه كان قالع هدومه. فواضح جدا إن ده واحد واخد على البيت وقاعد جدا على راحته. ده غير إنها كمان كانت محضرة العشاء ومحضر له عصير. واحدة واحدة كانت بتستقبل إنسان في الشقة بتاعتها. وده برغم إنها عارفة إن جوزها هيسهر في اليوم ده عند أهله.

وأهم معلومة هي إن آخر مكالمة عملها ربيع كانت لجهاد. وعرفوا ساعتها في التحقيقات إنه ربيع اتفق مع جهاد إنه هيجي لها البيت. وإن هي تكلم رحاب مراته علشان تقول لها تيجي تسهر عندها. وده علشان يضمنوا هما الاثنين إن ولا رحاب ولا أحمد حد فيهم هيجي على البيت.

ومع استكمال التحقيقات، تعترف جهاد إنها فعلاً كانت على علاقة بربيع من أكثر من سنة ونص. واليوم اللي حصلت فيه الجريمة كان يوم غير حياتهم كلهم. وهو اليوم اللي اكتشف أحمد فيه إنه كان عايش في كذبة لمدة خمس سنين. واليوم اللي جهاد اتكشفت فيه وستر ربنا اتشال عنها. وهو نفس اليوم اللي رحاب اتصدمت حتى في الإنسانة الوحيدة اللي وثقت فيها، طلعت بتخونها مع جوزها. وهو برضه اليوم اللي يكون نهاية ربيع اللي قرر يعيش حياته في الحرام، خان صاحبه اللي دخله بيته، وخان مراته اللي محافظة على سمعته. تخيل إن قبل الجريمة دي بيوم واحد، ولا حد فيهم كان متخيل اللي حصل. واللي عرفوه. سلام عليكم.