Transcription
حياكم إخوان قدام شوي عندكم مجال. حياكم شوي. حسين حسين حسين حسين حسين [موسيقى] الله [موسيقى] محمد وال محمد. اللهم صل على محمد وال محمد.
أزور سيدي ومولاي ومعتمدي ورج رجاي، ذخري وذخيرتي في آخرتي ودنياي، أبا عبد الله الحسين. زيارة مني ونيابة عن والدي ووالدي والدي وعن جميع المؤمنين والمؤمنات، قرباً وطاعة إلى الله تعالى.
السلام عليك يا أبا عبد الله. السلام عليك يا ابن رسول الله. السلام عليك يا خيرته وابن خيرته [موسيقى]. السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيين. السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين. السلام عليك يا ثار وابن ثاره والوتر الموتور. السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك. عليكم مني جميعاً سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار. يا أبا عبد الله، لقد عظمت الرزية وجلت، وعظمت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل الإسلام، وجلت وعظمت مصيبتك في السماوات على جميع أهل السماوات. فلعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت. ولعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها. ولعن الله أمة قتلتكم. ولعن الله المدين لكم بالتمكين من قتالكم. بريء إلى الله وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأولياء [موسيقى]. يا أبا عبد الله إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيامة. ولعن الله آل زياد وآل مروان. ولعن الله بني أمية. ولعن الله ابن مرجانة. ولعن الله عمر بن سعد. ولعن الله شمر. ولعن الله أمة أسرجت والجمت وتنقبت لقتالك [موسيقى].
بابي أنت وأمي، لقد عظم مصابي بك. فأسأل الله الذي أكرم مقامك وأكرمني بك أن يرزقني طلب ثارك مع إمام منصور من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله. اللهم اللهم اجعلني عندك وجيهاً بالحسين عليه السلام في الدنيا والآخرة. يا أبا عبد الله إني أتقرّب إلى الله وإلى رسوله وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة وإلى الحسن وإلى الحسين بموالاتكم، وبالبراءة ممن قاتلكم ونصب لكم الحرب، وبالبراءة ممن أسس أساس الظلم والجور عليكم. وأبرأ إلى الله وإلى رسوله ممن أسس أساس ذلك وبنى عليه بنياناً وجرى في ظلمه وجوره عليكم وعلى شيعكم. بريء إلى الله وإليكم منهم. وأتقرّب إلى الله ثم إليكم بموالاتكم [موسيقى] وموالاة وليكم، وبالبراءة من أعدائكم والناصبين لكم الحرب، وبالبراءة من أشياعهم وأتباعهم [موسيقى]. إني سلم لمن سالمكم وحربٌ لمن عادى وليكم [موسيقى] وعلى وعدو لمن عادى أوليائكم. فأسأل الله الذي أكرمّني بمعرفتكم ومعرفة أوليائكم، ورزقني البراءة من أعدائكم، أن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة، وأن يثبت لي عندكم قدم صدق في الدنيا والآخرة. وأسأله أن يبلغني المقام المحمود لكم عند الله، وأن يرزقني طلب ثأركم مع إمام هدى ظاهر ناطق بالحق منكم. وأسأل الله بحقكم وبالشأن الذي لكم عنده أن يعطيني بمصابي بكم أفضل ما يعطي مصاباً بمصيبته. مصيبة ما أعظمها وأعظم رزيتها في الإسلام وفي جميع السماوات والأرض. اللهم اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة ومغفرة. اللهم اجعل محياي محيا محمد وآل محمد ومماتي ممات محمد وآل محمد. اللهم إن هذا يوم تبرّكت به بنو أمية وابن آكلة الأكباد اللعين ابن اللعين على لسانك ولسان نبيك صلى الله عليه وآله في كل موطن وموقف وقف فيه نبيك صلى الله عليه وآله. عليهم منك اللعنة أبداً يا عابدين. وهذا يوم فرحت به آل زياد وآل مروان بقتلهم الحسين صلوات الله عليه. اللهم ضاعف عليهم اللعن منك والعذاب الأليم. اللهم إني أتقرّب إليك في هذا اليوم وفي موقفي هذا وأيام حياتي بالبراءة منهم واللعنة عليهم، وبالولاية لنبيك وآل نبيك عليهم وعليهم السلام. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين عليه السلام وشايعت وبايعت وتابعت على قتله. اللهم العنّهم جميعاً. السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك. عليك مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار. ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم. وصلّ يا رب على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين. اللهم صل على حسام حسام حسين [موسيقى] حسين حسين [موسيقى] صلّ على محمد. اللهم صلّ على محمد وآل محمد. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. إنا لله وإنا إليه راجعون. صلّ الله وسلم عليك وعلى آلك يا رسول الله. صلّ عليك يا مولاي يا أبا عبد الله. يا رحمة الله الواسعة، ويا باب نجاة الأمة، وسراج الظلمة، وأبا الأئمة، يا غريب يا مظلوم كربلاء. نفسه بحزن خاوية، مال الزمان مالياً. تبكي الحسين [ضحك] ورهطه إذ ناجز ابن معاوية. يا وسرت به قتب المطايا في القفار الخالية حتى تراءت عرصة فيها المصائب خافية، وكانها من مصرع حمراء تجري دامية. فأبى الحصان مسيره متمنّعاً في رابية عنه ترجّل والحشا لهب يركب فأبى ودمع العين يجري كالعيون [موسيقى] جارية. فهنا تساءل وهو من يدري [موسيقى] أيّاه أصحابي ماذا يقال لهذه قولوا اسم هذه البادية؟ فأجابه من صحبته هي غاضريات، هي عقر وطف نينوى شاط الفرات الراوية. فأجاب حطّها هنا [موسيقى] فأجاب حطّها ها هنا. هي كربلاء قاسية. ليش أبو علي قال ليست ترونا ولا تسقي القلوب الضامية، بل إنّا برحابها نمسي شفانا زاوية. فهنا تذوب حشاشته، وهنا رجال فانية، وهنا رضيع يشكي، وهنا نساء باكية. بعد أبو علي قال وهنا يقطع منخره بمدى السيوف العاتية وحسينا، وهنا تكسر أضلعه طحناً بخيل عادي، ويشال رأسي ها هنا فوق الرماح العالية، تبقى ثلاثاً جثتي هي من ثيابي عارية. بس أبو علي قال لا تمسي سبا يا نسوتك [موسيقى] تمسي سبايا نسوته وتجرّ سحباً حافية بين الجفات وتشتكي بين الأجانب ماشية فوق الوجود وجوه كفوفها تخفي الوجوه بادية. يا كربلاء كم فيك صاحت من صوايح، ويا كربلاء كم فيك ناحت منواح على إمام في ترابك ظلّ طايه. يا حسرتي رضت أضلعه الاعوج. يا كربلاء كم مصيبة فيك صارت [موسيقى] ويا كربلاء كم صونة فيك حارة. دور العلم يا كربلاء، برضك توارى وباقي البقية. يا أبو علي الشمس المضّية صاحت الخلائق ما تفارقني ولا ساعة تبغي الجزاء ومن مكسور [موسيقى] لأضلاع وتربية جعل الله شفاءً من جميع لو جا نلت الفخر من منّه الباري علي. يا كربلاء نلت الفخار دون الأراضي ضلّت الشرف يا غريبة بذبحه حسين تعنّ لك الزوار من كل بلادي. لا وين يا زوار؟ قالوا الغاية. وين يا زوار؟ قالوا لارض الطفّ. زور الذي ظل بلا روسين ولا كفو وحسين عار والعوادي فوقه الطو هذا الجسد والرأس فوق السمرة. الم مناد وحسينا ابن زو أبو سكنه وعباس، بس ما نطب في جملة الناس ولاحت قباب الذهب والماس. بنصيح يا مخمود ويلي دفن جده [موسيقى] بلا رأس. خبرنا يا راعي النوم أيّ صوب سلبك للباس وفيّ وين صدرك يا الوليد؟ لكن الأمر لله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قال الله تعالى في كتابه المجيد: بسم الله الرحمن الرحيم وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً. آمنا بالله صدق الله مولانا العلي العظيم لتعجيل الفرج وقضاء الحوائج. ارفعوا أصواتكم وطيبوا مجلسكم بالصلاة على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد.
من أهم ما ينبغي أن يدرس في القضية المهدوية المقدسة التي وردت فيها مئات وربما آلاف الروايات مسألة القوى التي تكون في زمن الظهور قبله وما بعده. وسوف يتضح كما يفهم من الروايات الشريفة أن شر تلك القوى التي تقابل الإمام عليه السلام وتضاده في قيامه هي قوة اليهود. فهنا ثلاثة أمور أذكرها تباعاً تتعلق بهذا الشأن: أولاً، كيف تكلم القرآن عن اليهود خصوصاً في آخر الزمان وقبيل ظهور الإمام وفي زمن ظهوره المقدس سلام الله عليه. ثانياً، ما الذي يمكن أن نجمله من الروايات الشريفة الكثيرة المتعلقة بهذا الشأن. ثالثاً، نذكر جملة من النتائج الهامة. أما بالنسبه إلى النقطة الأولى، إذا ترجع إلى القرآن الكريم ممكن أن تجمل ما ذكره القرآن في هذا الشأن في ثلاثة في ثلاثة عناوين أساسية: العنوان الأول: اليهود وحياكة المؤامرات. العنوان الثاني: اليهود والشتات والعذاب [موسيقى]. العنوان الثالث: اليهود والعلو والإفساد. هذه ثلاث عناوين موجودة تتكلم عن اليهود فيما يرتبط بدورهم في آخر الزمان. بالنسبه إلى العنوان الأول، هناك أصل تقرره آية مباركة، يتعلم لقوا بهؤلاء وهذه الفئة بتحالفاتها الأخرى من نصارى ومن كفار، بحيث تجعل المركز هو عند هؤلاء ويكون التحالف بينهم في دور واحد وهو إطفاء نور الله تعالى وإخفاء دينه. ويزداد نشاطهم في ذلك كلما ازداد برهان الدين في السطوع، وكلما كان أهل الحق في بروز ازدادوا هم في حياكة الفتن، وليزيدنهم كما يقول القرآن الكريم، وليزيدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً. كل ما نزلت آية، كل ما تقرر حق بالقرآن الكريم بموقف النبي صلى الله عليه وآله، هم يزدادون طغياناً وكفراً، ولا يبقون مكتوفي الأيدي أمام ذلك حتى يقول عنهم الله عز وجل في نهاية هذه الآية: كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله، فدّن هؤلاء. والذي سوف يتضح أنه ديدن لا ينتمي إلى العرق بما هو عرق ولا إلى الديانة بما هي ديانة، بل إلى المنهج الذي يتبلور في هذه الصورة وفي هذه الفئة المسمّاة باليهود، حياكة المؤامرات بنحو مستمر، ويزداد ذلك كلما ازداد أهل الحق غلبة وبروزاً وظهوراً. وهم في ذلك كما ذكرت يعقدون التحالفات، لأن المسألة في نهايتها مسألة ولاية عندنا. ولاية الله تعالى ممثلة في رسول الله وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين، يقابلها ولاية الشيطان ممثلة في هذا المدّ المتجسّد في اليهود. يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء. وين هم هذول اللي يفسرون الولاية في الغدير بأنه الصديق؟ نفسرها هني بعد بالصديق؟ لا تتخذوهم أولياء، يعني لا تتخذوهم شنو أصدقاء على قولكم، وهذا أكثر من يعني حتى صداقة. لا تصادقهم مو بعد تحالفات وركون. وإذا هؤلاء يمثلون الولاية المقابلة لولاية الله عز وجل، وهم في ذلك يبنون على أمرين تذكرهما الآيات المباركة: الأمر الأول: الاستهزاء واتخاذ الدين لعباً وهزواً. وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً. يعني عندهم ما يقومون به، ما يقوم به المؤمنون من شعائر، بالنسبه إليهم هذا محط استهزاء وسخرية، ويعبثون به خصوصاً في مفاهيمه في مقاصده التشريعية. كما أنهم يتلون، يعني يتقلبون على ظهر وبطن. وإذا جاؤوكم قالوا آمنا. عندهم شنو؟ تلون، عدم وضوح لمن لا يعلم ولمن لا يريد أن يعلم، وإلا فإن شانهم شنو؟ غاية في الوضوح. النتيجة الآيات طبعاً طويلة وسياقها ممتد وفيها الكثير من الحديث حول هذا الشأن. فقط إشارة عندي أن هؤلاء من ديدنهم حياكة المؤامرات بالتحالفات على نهج التلون والاستهزاء. مثل ما شايف أنت اليوم اللي قاعد يحصل. مهرجين يطلعون يتكلمون وهم على رؤوس الاستكبار، مهرج بكل ما للكلمة من معنى، يتكلم كلام استهزاء وسخرية ولعن، وكل يوم تصريح يناقض الآخر. هذا ديدنهم، هذه طريقتهم. اثنين: اليهود والشتات والعذاب. تقرّر الآيات أصلاً يترتب كنتيجة على نهج هؤلاء أنهم دائماً في صغار وشتات وعذاب. وإذْ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب. ويشهد بذلك تاريخ اليهود مذ كانوا مع موسى سلام الله عليه، قبل أن كانوا مع موسى، مع الفرس مع الروم، شتات ضياء عذاب. ثم تذكر الآية خروجاً مؤقتاً عن هذا الأصل في آخر الزمان، هذا رقم ثلاثة، يكون فيه اليهود بعد الشتات ملتفين مع بعضهم البعض بفساد كبير وعلو خطير جداً في الأرض. وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض ولتعلن علواً كبيراً. إفسادين لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً. شنو هالإفسادين هذين؟ يختلف المفسرون هنا، بعضهم قال إن الإفسادين تحققا في الماضي، بعضهم قال واحد منهم تحقق ويتحقق الآخر فيما يأتي، بعضهم قال لا الإفسادان معاً لم يتحققا، وهناك قرائن خصوصاً بالرجوع إلى روايات أهل البيت سلام الله عليهم، تبين أن الإفسادين إنما يقعان قبيل ظهور الإمام سلام الله عليه وبعد ظهوره. إفسادان عاليتان، وفي كلا الإفسادين الذي يتصدى إلى رد هذا الإفساد هم أتباع الإمام المهدي الذين يؤمنون بنهجه الشريف، مرة قبل ظهوره ومرة معه بعد ظهوره المقدس. هكذا تشير بعض الروايات، كما في قول الإمام الصادق سلام الله عليه، كما في الخبر اللي يفسر الآية، تقول: بعثنا عليهم عباداً لنا أولي بأس شديد، فجاسوا خلال الديار. هذا بعد الإفساد الأول. من هم هؤلاء العباد؟ يقول الإمام الصادق سلام الله عليه: قوم يبعثهم الله تعالى قبل قيام القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف، فلا يدعون وتراً لآل محمد صلى الله عليه وآله إلا وقتلوه. متى؟ قبل قيام القائم. إذاً مع ملاحظة روايات أهل البيت سلام الله عليهم، خصوصاً تلك التي تحدد هذا الإفساد، وطبيعة من يتصدى له، يتضح أن الإفسادين معاً يقعان قبيل ظهوره وبعد ظهوره، مقترنين بإفساد وعلو كبير جداً. وإذا أنت تتبع تاريخ هؤلاء، آكو صار إفساد، لكن إفساد مثل اللي نعيشه اليوم إحنا مع هؤلاء ما صار بعد مثله، ما صار. بل تاريخهم يشهد أنهم في شتات، لما يحيكون من مؤامرات ما يصيرون في مكان إلا يفسدونه، إلا يفتنون فيه. هذا ديدنهم، ها طبيعتُهم.
الأمر الثاني: ما يتعلق بروايات أهل البيت عليهم السلام في بيان هذا الشأن، يمكن أيضاً أن نجمله في عدة أمور، والروايات كثيرة جداً. الأمر الأول: ما يبين أن قبيل ظهور الإمام صلوات الله وسلامه عليه سيسيطر اليهود على فلسطين، وسيطرون وينتشرون في بلاد العرب، الآن انتشار مادي أو انتشار فكري. هذا ما تفهمه من ما نقل عن أمير المؤمنين سلام الله عليه، قال: لاخرجن اليهود من كل كور العرب. قال لي واحد: سيدي، أتقول بأنك تحيا بعد أن تموت؟ شلون بتخرجهم؟ يعني ما موجودين في كل كور العرب الآن. قال: ليس حيث تذهب، إنما يفعله رجل مني، وهو من الإمام سلام الله عليه. وهذا يعني أنه قبيل ظهوره يكون لليهود سيطرة بحيث ينتشرون في بلاد العرب ويسيطرون على فلسطين، وهذا ما نشهده اليوم واضحاً جلياً. اثنين: تبين الروايات أن هناك جملة من المعارك التي تقع قبل ظهور الإمام سلام الله عليه بين أهل الحق وبين هؤلاء. وقد حددت هذه الروايات أهل الحق مرة برايات سود تأتي من خراسان، تأتي ولا يردها شيء حتى تنصب في إيلياء، يعني القدس. ومرة حددت في التعبير في أهل قم، قم كما ورد عن الإمام الصادق سلام الله عليه، أهل قم، أهل قم، أهل قم ثلاث مرات. مما يعني أن هناك معارك سوف تقع قبل ظهور الإمام صلوات الله وسلامه عليه، وستسجل فيها بعض الانتصارات والإنجازات لأهل الحق ممن يكونون متخذين لنفس المنهج والطريق المهدوي. هذا اثنين. ثلاثة: تبين هذه الروايات بأن الإمام عليه السلام عندما يظهر أول خطوة يتخذها بعد أن تستتب له الأوضاع في الجزيرة والعراق مع اليهود، أنه يقوم كما هي سيرة أجداده بمحاججة اليهود، مو مباشرة ينتقل إلى حربهم، محاججتهم بأن يظهر لهم تابوت السكينة اللي له قدسية عندهم من جبل من أنطاكية. وتقول بعض الروايات أنه أيضاً يظهر لهم بعض أسفار التوراة، فيؤمن منهم 3 آلاف، 3000 في روايات 70,000 من اليهود. مو من الصعاينة، الصعاينة ما منهم رجل من اليهود. زين هذا الأمر الثالث. الأمر الرابع: تندلع الحرب الكبرى بعد هذه المحاججة، مع إصرار هؤلاء على غيّ والظلم والإفساد. هنا تندلع الحرب، كما في الروايات، على اليهود بقيادة شعيب بن صالح الذي يمثل قيادة الإمام المهدي سلام الله عليه، يقيمها ضد من؟ مو ضد اليهود مباشرة، بل يقيمها ضد السفياني الممثل تمام التمثيل إلى اليهود ومن وراءه من الغرب، اللي تسميهم الروايات بلاد الروم. إذاً السفياني يقاتل عن اليهود عن الغرب بالنيابة عنهم، وتعرفون أنه يرسل جيشاً كاملاً إلى مكة فينخسف في البيداء. وهذه من علامات أيضاً شنو الإمام صلوات الله وسلامه عليه اللي تأكد أنه هو الإمام. رابعاً أو خامساً: أن هذه الحرب بعد أن تنتهي بطرد اليهود التام عن فلسطين، ويهرب السفياني إلى الروم كما في الروايات ويضع عليه الصليب ويتنصر، تقول الروايات بأن هناك هدنة تقع بين الإمام وبين بلاد الروم الغرب اليوم إلى مدة عشر سنين. بطبيعة الحال ينقضها هؤلاء لأن لا عهد لهم. بعد سبع سنين، وتنعقد حرب كبرى أخرى لا تنتهي إلا باجتثاث الظلم عن الأرض. وفي هذه الفترة ينزل عيسى سلام الله عليه ليدخل كثير من هؤلاء في الإسلام وينقلبون على هؤلاء المستكبرين. هذا خلاصة ما نقرأه في الروايات الشريفة من تسلسل لوضع الإمام سلام الله عليه مع هؤلاء.
هنا أخرج معك بمجموعة من النتائج: النتيجة الأولى أسمّيها بالنتيجة العلمية. قد يقول قائل إن البناء في هذا البحث كثير منه جاء وفقاً لروايات ما ندري شنو سندها صحيحة مو صحيحة، مرسلة، نقدر نعتمد عليها؟ الجواب: إن مجموع هذه الروايات الكثيرة يعضد بعضها بعضاً للتأصيل إلى قضية ثابتة، وذلك مع تدعيم القرآن لذلك. وهي اللي يهمنا مو التفاصيل، هي التي تهمنا، الذي يهمنا وهو الأمر الأكبر الأهم هو إثبات في الجمله أن هناك قوة سوف تقف ضد الإمام عليه السلام في آخر الزمان يكون لليهود فيها الدور الأكبر. وهذا ينعكس عندنا كمؤمنين في صورة ضرورة العداء المستمر إلى هؤلاء، لأنهم بعينهم كما هم أعداء المؤمنين اليوم بقتلهم بمتابعتهم بملاحقتهم، سوف يكونون أعداء المهدي سلام الله عليه عند الظهور. الأمر الثاني: نتيجة معرفية وهي زبدة المخض. النتيجة المعرفية تقول بأن مثل هذا البحث يفتح أفقاً للمسألة الأهم في موازين القوى في القضية المهدوية، وهي أن هذه الموازين ترجع إلى مناهج مستمرة منذ قديم الزمان. أمير المؤمنين سلام الله عليه كما في الخبر يفسر الآية اللي تتكلم عن أصحاب السبت يقول: وإني لأعرفهم في الأمة. عجيب، لأن أصحاب السبت مسخوا شنو؟ قردة وخنازير. ومعروف عندنا في الروايات الممسوخ ما يطول ثلاثة أيام ويهلك بعد ما يكون له نسل. الإمام أمير المؤمنين يقول: لا أنا أعرف أصحاب السبت في أمتنا. شلون؟ يعني لا يستقيم المعنى إلا بمعرفته أصحاب المنهج، منهج مستمر ما يخلص حق باطل. هذا هو الدين، هذا هو أصل الدين، هذا هو أمر أهل البيت سلام الله عليهم، بناء الموقف. إذا ما تعرف المناهج لن ترتّب الأثر، ولذلك شوف هنا تتضح أهمية العلامات اللي البعض قد يزهد فيها، يقول: علامات هذه روايات ضعيفة وكذا وتخلي الناس تطبق وما أدري شنو. حبيبي، هذه روايات أهل البيت، تتصرّف فيها من عندك؟ يعني ما كثرت الروايات في العلامات إلا وهي تريد شنو؟ أن تضيف قيمة معرفية إلى الناس، أن ترشد الناس، أن تهدي الناس. واحد من وجوه ضرورة وأهمية روايات العلامات، علامات الظهور، أنها تكشف لك المناهج لتستطيع أن تميز، مو بالضرورة تطبق، لأنه في التطبيق لن يختلف أحد. السفياني بينعرف، خراساني بينعرف، يماني بينعرف، لكن ما قبل العلامة أن أعرف منهج اليماني، منهج الخراساني، منهج السفياني، حتى أستطيع أن اصطف من الناحية المعرفية. وإذا ترجع إلى الروايات، السفياني هو المعبر عن منهج بني أمية كما يذكر الإمام الصادق سلام الله عليه في الرواية: يبعث قائمنا على بني أمية في الشام، فيهربون إلى الروم. وين هم بني أمية؟ يعني كنسل أبناء معاوية، ندري ما نعرفهم، اللي نعرفه المنهج، والمنهج موجود. ولذلك المنهج هو الأساس في القضية المهدوية. اليماني ورايته هي الأهدى بحسب روايات أهل البيت، يعبر عن نقلة نوعية في التعاطي مع القضية المهدوية بعد المنهج العام الذي يمثله الخراساني في التعاطي مع هذه القضية الذي يعتمد على الاجتهاد ونيابة الفقهاء عامة. متى تصير النقلة النوعية؟ مع اليماني، لأن رايته متصلة براية الإمام الحجة سلام الله عليه. ومن هنا نصل إلى النتيجة العملية اللي نفهمها من خلال ما ورد عن إمامنا الصادق صلوات الله وسلامه عليه، يقول: اعرف العلامة. أنت مطالب بأن تعرف العلامة، فإذا عرفتها لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر. ليش؟ لأن العلامات الحتمية، يماني، سفياني، خراساني، هذه عناوين لمناهج. إذا تعرّفت عليها الآن، الآن تصطف، الآن تهيّئ، الآن تنخرط في القضية المهدوية قبل ظهوره سلام الله عليه، مو إذا خرج. الآن تصطف وتلتحق، منهجاً، عقيدة، سلوكاً، موقفاً. ما يصير الإنسان بليد مجرد عقائد لا تؤدي إلى أي موقف على أرض الواقع وتخليه مخدراً أمام صراعات الحق والباطل. أهل البيت عليهم السلام يطالبوننا بأن نكون نفرز أنفسنا، نميّز أنفسنا، ونصطف ونقف مع الحق ضد الباطل. هكذا يؤدّبنا الدين، هذه هي العقيدة. قضية المهدوية كلها في هذا الاتجاه. ومن هنا تعرف وجه الربط بين القضية المهدوية والقضية الحسينية المقدسة. وتشوف أن الرابطة بينهما أنهما يخرجان ضد المنهج الواحد، المنهج الأموي اللي هو المنهج اليهودي هو نفسه. يقول الإمام السجاد سلام الله عليه ما في الخبر: خرجنا مع الحسين فما نزل منزلاً ولا ارتحل من آخر إلا وهو يذكر يحيى بن زكريا سلام الله عليهما، وهو يقول: إن من أواني الدنيا على الله أن رأس يحيى يهدى إلى بغي من من بغايا بني إسرائيل، وهو يلمح بذلك أن هو أواني الدنيا على الله أن رأسه الشريف سوف يهدى إلى بغي بغايا بني أمية. هو هذا منهج واحد. وكما أن دم يحيى سلام الله عليه كما تشير الروايات كان يفور ويغلي ولم يسكن حتى قتل الله تعالى به 70,000، فكذلك نحر الحسين. أنت تروح إلى كربلاء، إذا تروح إلى كربلاء تمثل مصرع الحسين أمامك حتى تتأثر وتعرف قيمة المكان اللي أنت فيه. يقول الحسين إلى ولده السجاد: يا ولدي يا علي إن دمي سوف يفور حتى يبعث الله المهدي ولا يسكن، إن دمي يغلي ولا يسكن حتى يبعث الله المهدي فيقتل به 70,000. ما يسكن دم الحسين إلا بالثار، إلا بالانتقام، إلا بالقيام. إذا رحت تمثل قول الإمام السجاد، نقل عن أبيه الإمام الحسين عليه السلام، يقول: دمي يا سجاد يغلي من المنحر ما يهدأ إلا بأبني المهدي، إذا ينهض ويثار جيني [تصفيق]. جيني كربلاء ويشوف عظم ظهري مكسر [موسيقى]. دمي يا سجاد ظلّ يفور، دمي يا سجاد ظلّ يفور من قلبي ونحري وما يسكن إلا بأبني المهدي إذا يطلب بثأري، يعتني ويشوف ظهري مشتبك بضلاع صدري، ثأري يا سجاد بيده وتنصره جملة الشيعة. تسمعنا ذبح جدي على صدر رضيعه والكفن بارية، عجفان وأوداجه قطيعة، وحسينا، وسيدا بعد جيني في كربلاء، ويشوف جيني في كربلاء وقبري يفتحه ويهمل العبرة. نادي جدي بدوس خلهم كسروا ظهره، والشمر يا ناس حط نعاله فوق جروح صدره [موسيقى]. وحسينا يا سيدة. يلا الليلة ليلة العشاق، الليلة ليلة الزوار، اللي يبغي يروح الأربعين أول يدخل الليلة ويا الحسين إلى كربلاء، يدخلها ويا زينب. لأن في الأربعين يدخل كربلاء ويا زينب، وشتان بين الحالتين. رحم الله السيد جعفر يقول: مثل ابن فاطمة يبيت مشرداً [تصفيق] ويزيد في لذاته متنعّماً، لم يدري أين يريح بدن ركابه. فكانما المأوى عليه محرم في البراري والقفار. أبو علي مع نساء، مع عيال، مع أطفال، من منزل إلى منزل، أكثر من 20 منزل من مكة إلى كربلاء، وإحنا نبغي نروح وياهم اليوم صورهم وياي بعين القلب. آه على عادة أبو علي إذا يريد يشيل ويمشي يلتفت ينادي: يا أبو ف [موسيقى] عباس، يا راعي المحن، خويا اللي وجهه قمر، كنه للنسوة، يا أخويا تعال طيّف وركبها وتانى، يعين الله لو صارت بمحنة، ولو جسمي بان الراس منه والشيب من نحر تحنى، وشافت عليّ الدور حصنه بتصير في حنة ورنّة. يلا أبو فاضل لا تقصر وياهم، دلّلهم، هؤلاء المدلّلات، هذه العزيزة بنفسك على ترك ركبها أشرف ركبها يا عباس، والطّوف رب عزّ وخدر عروف دام اللو على رأسها، وبعد كل الدمعات تذرف. بكم مجلس ومجلس توقع [موسيقى] عجّل ليها يا أبو الغيرة، عاون أخيك في مسيرة، قدامنا مصيبة خطيرة. عدّل المحمّلة للكبيرة وركب بيديك الصغيرة. بمعيتك زينب أميرة [موسيقى] عين الله لو صارت في حيرة مختار الله لاخيرة بين العدة تمشي أسيرة. أعطى العباس أمره لشباب بني هاشم، وكاني بهم كعادتهم أول ما يبدأون يروحون إلى زينب يمكن تامرهم أمر يخدمونها ينالون هذا الشرف. صور وياي بعين القلب، قلبها كانهم شباب بني هاشم ازدحموا على خيمة زينب، الأكبر جاسم أخوته أولاد علي بن أبي طالب من أم البنين يتقدمهم الأكبر فيما أتصرّف، وإذا به ينادي عمه: نخدمش بخدمة؟ يلا احنا رايحين بأمر أبونا بالرحيل. صاحت: على العين وعلى الرأس، يشبه جدي سيد الناس، كلكم كفو صعبين المراس، والنعم يا طيبين الأنفس. لكن وحقّ اللّي السماداس ما أقدر أمشّي لحراس، ما أمشي إلا وديّ في آية [موسيقى]. رجع شباب بني هاشم وهم يقولون: سيدي حسين، عمتنا زينب ما تبغي إلا أبو فاضل يروح لها. عباس تستاهل أخدم زينب بعينك، لا تقصر وياها يا أخويا. يوم الذي راع الشية [موسيقى] أنواع يا شدّار راح جاب المحامل حرّ كل فرد وجه حدّ. يلا طب زينب مبتسمة. عباس راجع المرج جارجع، قال لها: يا ضنوت عليّ قوم روح الكربلاء [تصفيق]. قالت: لأخو يا محمّلي، ياذي يتكفل؟ قال لها: عناك بشري أمرك نو نتمثّله. قالت: لنعم وذخر بوجودك، بوجودك على، وأخذ باداها أو إلى الناش [موسيقى] ما أحد يقدر يصد حشّ. وصلّوا فلثوب عليها يفرش، فعل يكرمها ويناسب شانها. مدّ ليها الأيد والركبة، أنست واستوت في المحمل وما بينت وقف، والناقة بحرير زينت، عينت تلفت وره نيرانها. الله يا زينب معزة أبو الفضل والثلاثنّعام، شيال حبل دامه موجود، الشم يبعد الله عن العيلة حزانها وكل ساعون محمل الحد فضلا الحسين شنو نزلك بالفلاح؟ قالت له: يا أخويا نزلتي تدري، تدري بمدلّلة.
ما عرو الذلو ها فطمت على العز الع الله رتك يا عباس. [موسيقى] حضر اي يوم طلعت. [تصفيق] وين حالها الحين؟ وين حالها بعدين؟ ابو فاضل اوصف عليك عباس. تستار وجه حجف هذه زيد، والدمعه بالخدسايه لرادته ناقت عثر يضرب خوه احسن. [تصفيق] [موسيقى] هكذا مشت ضعينه. الحسين، حسين قدامه وياه يا ابو فاضل. وكل شوي عادي ينزل يعدل المحمل ليكون زينب تحتاج شيء قبل لا تطلب يروح اليها. هذه ما عزه زينب، واول محنه نزلت على قلب زينب، واول روع دخل في قلبها. عندما كبر احد اصحاب الحسين قال: الله اكبر. فكبر الحسين لتكبيره: الله اكبر. لما كبرت قال: لقد وصلنا ابا عبد الله. هذه رؤوس النقل وصلنا الى الكوفه. فقال بعض اصحابه: والله ما راينا في هذا الموضع راس نخل قط. دققوا النظر واذا به الحر بالفارس. [موسيقى] جايين بكامل العده والعداد وتروع قلب زينب. وما بين ما يمشي الشهيد نهار والليل كبروا ويقولون: هذه روسخ. قال لهم: ابد رؤس الاسنه. وطلت الخيل اول حزن زينب. تقوموا والله المعيد. دقه للعسكر كر ويتقدم الحر جايب الف فارس وهو ينهي ويامر مامور. ما خليك يا ابن المصطفى تمر. وصار الحكي في شدته ما بين الاثنين التقى صفان. نزل الحور ويلهث من العطش: الله يا ابا عبد الله. واذا بالحسين يسقي الاعداء الماء بيديه. هذا هو الحسين. هذه حنيه ابو علي. لا تظن للحظه يتركك الحزن. هذا خلقه مع اعدائه. صلى الحسين به ثم تفاوض في الكلام الى ان جاء مرسول من ابن زياد. واذا في الكتاب: بع يا حور، اما بعد فاذا وصلك كتابي هذا فجعجع بالحسين وانزله في ارض عراه على غير خضر وماء. يعني حتى يموت جوع عطش ابو علي. [موسيقى] حينها تردى في القول وجعل الحر يساير الحسين والحسين صاحب غيره وياه نساء واطفال. فنادى: ثكلتك امك يا حر. قال له: اما والله لو غيرك من العرب يقول لي لما تركته كائنا من كان اما انت ابا عبد الله فلا نستطيع ان نذكر امك الا بكل خير. هذه الزهره عاد وانت مهجه الزهره يا حسين. قال: فما تريد؟ قال: اخذك الى ابن زياد. قال: اذا لا اتبعك. قال: اذا لا ادعك. فغضب الحسين والدابه على مزاج صاحبها فاسرع المسير فاسرعت النوق خلفه. واذا بالهوادج تتضارب مع بعضها البعض فخافت زينب وظل يمشي ومزاجه صعب. صاحب الغيره وحصانه صار وياه يسرع في مسيره والنسوه خلفه صارت بحاله عسير والطرقه والطربه النوقمال ويمضربت. [موسيقى] ذيك المحامل في بعضها ودارت على النسوه سماها ويا ارضها مشي الضعينه بسرعه فت زينبظها وظلت تدير العين تتلفت الصابه وحسين تروع قلب زينب اذ تداخلت الهوادج وتضاربت المحامل. صاحت: اخي عباس نور عين ابا الفاظ تدارك النساء الم مناد وحسي. وصاحت بكافلها شديد العزم والبا شمر اردانك وانشر رك جني يا عاينها مصيبه شي. [تصفيق] ما ظنت نرجع بدولتنا المدينه. لا تهيجيني ولا يدش بقلبك الخوف. ما يروحني طعن الرما حضر بالسيوف الصلبي من الله يسلم لي. [موسيقى] لاحمل على العسكر واذكرهم بابو. صاحت: اعرفك في الحرب يا اخوي وافي. قطع الزند هذا الذي منه مخاف يوم بمعزه وبعدكم مادري ياهل يرد خيل له هجمت عليه وحسينا. [موسيقى] تنبه الحسين الى خوف زينب بس ما سمع حسين نادى على الطرماح بس ما سمعها حسين نادى على الطرماح وظل يجذب الحسره وصفق راح كاني براسي على الرمح قدامه الحين خايفه يا زينب خلي الخوف الى يوم عاشور اذا شفتين راسي على الروح الحين تمشي ويانا تحت ظل العباس. ش حالها لو ربطوها بالارجاس؟ ش حالها لو عاينتني بخيل الان؟ [موسيقى] اصحابي افيكم من يدل الطريق على غير الجاده؟ فانبرا له الطرماح: لبيك سيدي. قال: يلا تقدم وهد د هذه النوق وحده لها لعلها تهدا فتهدا قلوب العلويات. تقدم يلا هذا الشرف كلنا نريده بقلوبنا بنياتنائ. [موسيقى] الناقه حتى تهدا زينب يا ناقتي لا تذعر من ز وشمري قبل طلوع البوي خير ركبان وخير س يا مالك النفع معا والض سيد حسين سيدي بالنص بينما السبط باه اهليم جدا في المسيح واذا الهاتف ينعهم ويدعو ان قدام مطايهم منايهم تسير ساعه اذ وقفل مهر الذي تحت الحسين وحسين وحسين وحسين فعلى صهوه ثان فابائع يرحله فدعا في قومه: يا قوم ما هذه الفلاح؟ قيل: هذه كربلاء. قال: كرب كربلاء ان بهذه العار ملقى العسكر وحسين وحسين حطوا على هالوادي حطوا على الوادي يا عزوتي يا رجالي حطوا على الوادي. قوم انا بسالكم وانا خبير اسمها. [تصفيق] هذه الار راض جد البلا سما يشرب ثراها دمي وتبخل على ما راضي انا بهالتربه حطوا على هالوادي حطوا على هالوادي حطوا على هالوادي يا عزوتي يا رجالي حطوا على الوالي عنها فلا غادي وعنها فلامه رايح فيها با قاس الشده والمكربه والصايح فيها سهم يصرعني وابقاع فيرنط ا. [تصفيق] في تفهاتف حطه علىاني اه اه. وقفت يا مهري محل ما طيح منك محتار فيه هالوقفه لو مامور كن قال بلسان الحال هذا محل دفنه. ناد ودمع العين يجري مثل نهرين يا اخواني حطوا بهالارض ملتقى الصفين. هذا محل ما يقطعونه راس الحسين. هذا محل ذبحه ابو سكنه ورضيعه. [موسيقى] وعباس عند النهار عباس كفينا قطيعه وهذا محل ما يضربون اخت الوديع. [تصفيق] هذا محل ما ينقطع بالسيف نحره وهناك يا اخوان ترب الخيل ظهره وهذا محل ما ينطى بنع ا. [تصفيق] [موسيقى] [ضحك] [موسيقى] حسين حسام حسين حسين Eh