📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

حديث القرآن عن القرآن || د. محمد بن إبراهيم الطريِّف || بودكاست كَنف

بودكاست كنف1:43:28

Transcription

بسم الله الرحمن الرحيم

مستمعينا مشاهدينا الكرام، السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

القرآن سيد العلوم ومرجعها. في هذا اليوم، التقينا بالدكتور محمد طيف، ضيفنا وضيفكم، للحديث عن حديث القرآن عن القرآن. تطرقنا فيه لعدة مواضيع، من ضمنها حديث الضمائر، حديث الصفات، حديث الحروف، والأساليب البيانية. لا أريد أن أطيل عليكم، كانت حلقة مميزة وثرية بالمعلومات. نتوكل على الله في أولى رحلاتنا لتدبر كتاب الله سبحانه وتعالى. أترككم مع الحلقة.

مساك الله بالخير، دكتور.

مسيت بالخير والعافية.

مرحبا أبا ناصر.

حياك الله.

حبيب الله يحييك.

الحمد لله على السلامة.

الله يسلمك، لا تعب طال عمرك دكتور. حديثنا عن القرآن، لماذا نتحدث عن القرآن؟

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين. وبعد، الحمد لله الفتاح العليم، الحمد لله ذي الجلال والإكرام، لك الحمد حمدًا نستلذ به ذكرًا وإن كنت لا أحصي ثناء ولا شكرًا لك، الحمد حمدًا طيبًا يملأ السماء وأقطارها والأرض والبر والبحر، لك الحمد مقرونًا بشكرك دائمًا، لك الحمد في الأولى، لك الحمد في الآخرة. لماذا نتحدث عن القرآن باختصار؟ صار لأن القرآن كلام الله عز وجل، وفضل كلام الله على كلام البشر كفضل الله على البشر، ولذلك الحديث عن القرآن هو البوابة الكبرى لتعظيم القرآن.

ولا سيما إذا تأملنا في حديث القرآن عن القرآن.

نعم، كيف تحدث القرآن عن نفسه؟ حديث جميل ورائع، ودائمًا في لقاءات علمية وفي الجلسات أقول: الذي يريد أن يدخل عظمة القرآن إلى نفسه ينبغي أن يدرس دراسة فاحصة حديث القرآن عن القرآن، كلام الله عن كلامه. فأنت عندما تدخل إلى الآيات التي كلم الله عز وجل فيها عن القرآن، ستجد إشارات رائعة وجميلة. وأذكر أني ختمت بعض التفاسير من أجل فقط تتبع حديث القرآن عن القرآن، وأذكر أن الشيخ محمد الراوي حفظه الله له كتاب بهذا العنوان: حديث القرآن عن القرآن. طبعًا هو طبع قديمًا ولم يعد يُنشر، لكن هذا الاسم اطلعت عليه تقريبًا قبل سبع إلى ثمان سنوات من ذلك الوقت، وذلك الحين وأنا أطرد حول حديث القرآن والقرآن، حديث القرآن عن القرآن. يعني إذا قرأت كتب التفاسير، تأمل في قضية حديث القرآن عن القرآن. عندما أدخل المكتبة، أنظر إذا كان هناك كتاب يتحدث عن حديث القرآن عن القرآن، عظمة القرآن إلى غير ذلك، أطرد خلف هذه الكتب. بعد ما أخذت أجمع الفوائد والدار في حديث القرآن عن القرآن، وجدت أن هناك بوابة ضخمة جدًا ينبغي أن يعرف بها المسلمون في حديث القرآن عن القرآن، في حديث الله عز وجل عن كلامه، وهو حديث مليء بالإشارات والجمال والروعة. وسيأتي إن شاء الله في تضاعيف هذه الحلقة كثير من حديث القرآن عن القرآن مع التأمل والدراسة وجمع الضمائم والأشباه والنظائر لنقف على جزء بسيط، لا نستطيع أن نقول أبا ناصر أنه هو إحاطة بحديث القرآن عن القرآن، لأن أنا وإياك في هذه الحلقة ما حالنا إلا كحال رجل ركب في قارب ومعه مجداف صغير ودخل في بحر لا يرى شاطئه ومليء بالدر والجوهر، فماذا يصيد؟ أو برجل انتهى إلى بستان ذي أفنان وفيه مما لذ وطاب ومع ذلك ما يدري ماذا يقطف.

أنت تتكلم عن مكتبة ضخمة للقرآن الكريم، يعني كم تفسير وجدت؟

ربما وصلت المئات.

ونعم، وكم كتاب ألف عن القرآن منذ أن حفظ القرآن في حروفه، في القراءات، في الإعجاز البياني، في علوم القرآن؟ يعني لو دخلنا مكتبة القرآن الكريم على مر التاريخ، ننظر لرف التفسير، ضخم جدًا، بنايات ضخمة من كتب التفاسير، وكل تفسير له مدرسة، والتفسير لا يغني عن تفسير. ثم سننظر هناك إلى كتب علوم القرآن، الإتقان، منهل العرفان، البرهان للزركشي، وهناك على الرف الآخر ستجد من كتب عن الإعجاز البياني، الجرجاني والباقلاني والسيوطي في معترك الأقران، ستجد من ألف كتبًا في الحروف، آخر كتب التي ابتعتها كتاب في الواو ومواقعها في القرآن الكريم، مجلد ضخم فقط عن الحروف، يعني حرف الواو، وحرف الواو من الحروف البديعة المعاني، وسيأتي بعض ذكر الأمثلة في حديثنا عن حديث الحروف في حديث القرآن عن القرآن. إذا هو اعتراف أبا ناصر بأنه اغتراب، اعترافهم بأنه اغتراب، وكلهم من كتاب الله ملتمس رشفة من البحر أو غرفة من البحر أو رشفة من الديم، لكن نسأل الله أن تكون هذه الحلقة مباركة، لأن القرآن أصلًا مبارك، هو كلام مبارك، كتاب أنزلناه إليك مبارك، ونزل في بلد مبارك، إن أول بيت وضع للناس الذي بكة مبارك، ونزل في ليلة القدر، وليلة القدر مباركة، في ليلة مباركة، ونزل به جبريل المبارك على الرسول الرجل المبارك، اللهم صل على محمد، ومن الذي أنزله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا. وإسناد تنزيل القرآن وبمسى الفرقان إلى البركة، صفة البركة، تبارك هذا حديث عجيب، لذلك تكلم الإمام الشنقيطي عن عندما قال: قال، وإسناد إنزال الفرقان إلى صفة البركة، وحل البركة، وصفة البركة، ماذا يقصد بها؟ إنما الزيادة أو البروك يعني الثبات أو التعاظم.

نعم.

قال، وإسناد الإنزال إلى صفة البركة في تبارك، دليل على أن من أعظم الخيرات، أعظم البركات، إنزال الفرقان، والبركة بمعنى النماء والزيادة مع التنزيل، معناه أن معانيه مباركة، ولذلك نحن نمتحن بعد قرن من الزمن ويستخرج فائدة، ثم يأتي بعد ذلك، ولذلك هذا الذي نذكره الآن إنما هو تراكم معرفي وقطاف لأبحاث العلماء التي مرت علينا في السنوات الماضية.

إذا شيخنا، يمكن ذكرت أنت في البداية أنه هو اعتراف بأنه بحر عظيم لحديث القرآن عن القرآن، صح التعبير؟

سنبدأ برحلة الحديث عن الأسماء وعن الصفات وعن الأفعال في أو عن القرآن، فما ماذا تستطيع أن تشاركنا به طال عمرك؟

هو بناصر، بعد ما جمعت مادة في كناشة فوائد بلغت تقريبًا إلى 300 صفحة في حديث من التفاسير ومن كتب الرسائل الدكتوراه، و و وجعلت هناك فصل أو بوابة أو بحث أو مجلد عن حديث القرآن عن القرآن، أخذت أتأمل هذا الحديث واجتهدت في تقسيمه، ممكن يأتي رجل آخر ويقسم تقسيم آخر، فجعلت حديث الضمائر والأسماء والصفات، حديث الضمائر، لماذا بدأنا به؟ لأن الضمير هو أعرَف المعارف، أنا عندما أقول أنت معناه أنني أخصص، لكن عندما أقول زيد من الناس معناه يقتضي الشرك، لكن عندما أقول أنت أو يأتي الضمير في سياق الآيات القرآن عن القرآن، فمعناه أنه معرفة لا يقبل الشركَة، ولذلك قالوا: الضمير أعرَف المعارف. عندما أخذت أبحث وأقرأ في حديث القرآن عن القرآن فقط عن الضمير، وجدت عجبًا وليس فقط العجب في حديث القرآن عن القرآن فقط، حتى الحديث القرآن عن الرسول من قِبَل الضمائر عجيب، فوجدت أن مثلًا عِدَّة الضمير مرة يعود الضمير على القرآن ومرة يعود على الرسول، يختلف العلماء في كتب التفسير عن عودة الضمير، هل هو للقرآن أو للرسول صلى الله عليه وسلم؟

اسمح لي شيخ، نبغي ناخذ مثال من الضمائر بحديثك عن سنأتيك الآن إن شاء الله.

فمعناها أن أن أن المشاكلة ما بين وظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن هي البشارة والنذارة. نعم، ولذلك جاء الضمير متحدًا وجاء الخلاف في قضية المشاكلة، الضم ضمير، أحيانًا يأتي ضميرًا ظاهرًا مثلًا عندما قال الكفار: يا أيها الذي نزل عليك القرآن إنك لمجنون، يا أيها الذي نزل عليه القرآن إنك لمجنون، جاء الرد بضمائر متكررة، تأكيد: أنا نحن نزلنا الذكر، وأنا له لحافظون. لذلك الزمخشري يقول هنا تأكيد بعد تأكيد بعد ذكر الاسم الظاهر لما يُورد أنا ونحن والذكر للرد على الفرية التي ذُكِرَتْ ككفار قريش عندما أعرضوا عن هذا القرآن. دعني أحدثك عن ضمير آخر رصدته في سياق حديث القرآن عن القرآن وهو الضمير المتعلق به: فلا تطع الكافرين واجاهدهم به.

نعم.

أريد أن تتأمل بالفعل الذي قبل الضمير الذي يعود عليه الضمير: فلا تطع الكافرين واجاهدهم به، ونقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به، هذا بلاغ للناس ولينذروا به، وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا، ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولكن جعلناه نورًا نهتدي به.

نعم.

هذا بلاغ للناس ولينذروا به، فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به، به في الجهاد وفي الإنذار وفي الموعظة والذكرى، فبه كل شيء. فكون هذه الأفعال تعود إلى هذا الضمير، هذا يعود إلى الأفعال هذه، معناه أن القرآن ينبغي بوابة الدعوة، بوابة نذارة، بوابة الموعظة، ولذلك ترجم الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الآيات في واقع السيرة النبوية. لو أن تفتنا للسيرة النبوية وأخذنا نأخذ منها نماذج فقط في قضية حضور القرآن، حضور القرآن في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم، حضور القرآن في قضية إرسال الرسل أو السفراء، يعني أنا وقفت على نص عجيب وحبرته وحق لهذا النص أن يكتب أو يضع عليه تقريبًا خمس صفحات، خمس خطوط، ابن قيم عندما تكلم عن فتح مكة قال: فتحت صلحًا أو عنوة، قال: وأما المدينة ففتحت بالقرآن. وحتى تستمتع في البحث في السيرة وفي التفسير، ضع الأسئلة الكاشفة: لماذا؟ كيف؟ متى؟ من؟ القارئ ينبغي أن يكون قارئًا فطنًا يضع الأسئلة التي يطرد خلف جواباتها، فأنا ابن قيم يقول: فتحت المدينة بالقرآن، وهذا نص من عالم أرى أنه ملك الاستنباط في السيرة النبوية، فجعلني أو جعلتني هذه العبارة أضع كيف؟ فأخذت أبحث في علاقة الأنصار أو المدينة بالقرآن، وجدت أن أول لقاء كان بين النفر الستة في بيعة العقبة الأولى عندما التقى بهم الرسول صلى الله عليه وسلم فحدثهم بالإسلام ودعاهم للتوحيد وقرأ عليهم قرآنًا، الأعجب أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل مصعب، مصعب ماذا كان يسمى في المدينة؟ كان يسمى المقرئ، معاذ أبقاه بعد فتح مكة ليقرأ القرآن، عثمان بن العاص أرسله وفد ثقيف من أجل أن يقرئهم القرآن، فكل سفير ينبغي أن يقرأ القرآن على المدينة التي يصل إليها، فمصعب ما أخذ يحدث بالقرآن ويتلو القرآن. اللقاء الذي كان بسببه انتشار الإسلام في المدينة كان بعد لقاء مصعب بن عمير بأُسيد بن حضير وسعد بن معاذ، جاء أسيد مهددًا لك في نفسك حاج رحل عنا، قال غير ذاك تجلس إليه، فإن كان الذي معي حق فاقبله إلا ارتحلت، قال: أنصفت الروايات تقول إنه حدثه بالإسلام وقرا عليه قرآنًا، لكن عندما قرأت البداية والنهاية لابن كثير قال: وقال موسى بن عقبة إنه قرأ عليه سورة الزخرف. الآن ابن قيم يقول: فتحت المدينة بالقرآن، ومصعب كان المقرئ، واللقاء الذي بسببه انتشر الإسلام كانت فيه قراءة سورة الزخرف، هذا يقودنا أبا ناصر نعود إلى سورة الزخرف، والحقيقة إني عدت إلى سورة الـ.

نعم.

يعني أبحث عن مضامينها، لماذا اهتز أسيد؟ لماذا اهتز سعد بن معاذ لهذه السورة؟ يعني هل سورة الزخرف كانت من أسباب دخول الإسلام أو انتشاره في المدينة؟ نعم، هذه الصورة عجيبة، بدأت بحميم: والكتاب المبين، جعلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون، وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم، تكلم الله عن كلامه الآن يقول إنه في أم الكتاب في اللوح المحفوظ لعلي حكيم، يقدم الله عز وجل عن كلامه الذي سيأتي بعده مضامين: أفنضرب عنكم الذكر صفحًا إن كنتم قومًا مسرفين؟ وهنا ابن كثير يقول: هذا معنى لطيف جدًا، لأن المفسرون ذكروا، المفسرون ذكروا له معنى، معنى نترك العقوبة أو نترككم بدون تذكير إن كفرتم بالقرآن في البداية، فلو ترك الله عز وجل الخلق لما كفروا بالقرآن وقالوا ما قالوا، هلكت الأمة، لكن من رحمة الله أنه عاد التذكير بالقرآن حتى أصبح الكافر الذي لا يجيد النطق بالعربية يسلم بسبب القرآن: أفنضرب عنكم الذكر صفحًا إن كنتم قومًا مسرفين؟ بعد ذلك ينتقل الحديث عن الأمم السابقة وإنهم هلكوا بسبب التكذيب، ثم ينتقل عن توحيد الربوبية، ولأن سألتهم من خلق السماوات والأرض، يقولون خلقهن العزيز، الآية. ثم بعد ذلك ينتقل إلى الحجة الملعونة اللي أنا وجدنا آباءنا عليها أمة، ثم يذكر لهم إبراهيم، وإذ قال إبراهيم لأبيه، إبراهيم من أبو العرب، أبو إسماعيل، نعم، وهم يقولون نحن وجدنا آباءنا على أمة، فانظر إلى قضية المناسَبة ما بين قضية ذكر إبراهيم عليه السلام وما بين الحديث عن حجتهم في قضية اتباع الآباء، إبراهيم أبوكم ترك ديانة أبيه لأنه لم يكن على الحق، فانظر كيف هذه، طبعًا تقريبًا هذ صفحتين فقط أبا ناصر، هزت أسيد، إذا صحت الرواية طبعًا موسى بن عقبة يقول مالك، إنه صحّح المغازي، مغازي موسى بن عقبة، فانظر كيف اهتزت المدينة بسبب هذه الآيات، فهذا يعيدنا إلى أن الضمير ترجمة الرسول صلى الله عليه وسلم: فلا تطيع الكافرين واجاهدهم به، والنذارة تمر عليه نصوص: لقد جاءكم بوجه غير الوجه الذي ذهب به.

بحث شيخنا، قلت كلمة بحث، أيش السمة؟

سيم الوجه، سيم الوجه، لقد جاءكم بوجه غير الوجه الذي ذهب به.

نعم، فوجدتها في موقف أسيد اللي ذكرناه قبل قليل، ومصعب يتلو عليه القرآن، قال الراوي: والله لقد عرفنا في وجه الإسلام قبل أن يتكلم، فلما انتهى وعاد إلى سعد، قال: والله لقد جاءكم بوجه غير الوجه الذي ذهب به، وكذلك سعد: والله لقد جاءكم بوجه غير الوجه الذي ذهب به، رافع بن مالك أيضًا ومن الأنصار، عندما جاء إلى مكة وأراد أن يبقي راحلته عند رجل وجد الرسول صلى الله عليه وسلم تحت ظل الشجرة، فقالوا: عمت مساء، قال: السلام عليكم، قال: لعلك الرجل الذي يقولون؟ قال: أنا رسول الله، قالوا: اعرض علينا الإسلام، قال: من خلق السماوات والأرض؟ قالوا: الله، قال: من خلقكم؟ قالوا: الله، قال: من خلق الأصنام التي تعبدون؟ قالوا: نحن، قال: فأني أدعوكم إلى عبادة الخالق وترك عبادة المخلوق، ثم قرأ عليهم سورة يوسف والعلق، احتز رافع ثم ذهب ورمى القداح، قال: والله لئن خرج قدح محمد لا سبع مرات لأسلمن، فاجتمع له كفار قريش، قالوا: جن، قال: بل أشهد أن لا إله إلا الله، خرج القدح ثم عاد، فلما رآه الراوي أو ابن معوذ أو كذا، قال: والله لقد جاءكم بوجه غير الوجه الذي ذهب به، عتبة بن ربيعة عندما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحدثه، لك تريد مالًا تريد زواجًا تريد تريد، قال: وفرغت يا أبا الوليد، فقال عليه سورة فصلت، فاهتز لها أبو الوليد عتبة بن ربيعة، فلما عاد قريش، قال: والله لقد جاءكم بوجه غير الوجه الذي ذهب به، قال: ما وراءكم؟ قال: اجعلوها بي يا معشر قريش، والله ليكونن للكلام الذي سمعته آنفًا نبأ عظيم، لحظت أن التغير المفاجئ على الوجوه، أنه يسبقه جلسة قرآنية، عتبة بن ربيعة وإن كان السؤدد والجاهلية كانت أعلى، رافع بن مالك وأسيد بن حضير، سعد بن معاذ، فهذا التغير المفاجئ كان يسبقه جلسة قرآنية. طبعًا لو أخذنا نستطرد في وجود الدعوة بالقرآن، الجهاد بالقرآن، التذكير بالقرآن، التثبيت بالقرآن في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، لخرجنا بحلقة دون مبالغة، وأنا رصدت كثيرًا من العناوين لكن أرى أننا أطلنا في هذه في هذه النقطة فنكتفي بها.

نعم شيخنا، من ضمن الأشياء اللي احنا نبغي نتكلم فيها أيضًا حديث الأسماء وحديث الصفات، الله عز وجل سمي كتابه بأسماء، يعني قيل: القرآن، والكتاب، والفرقان، والذكر، دعنا نتوقف عند اسم مع أنني قبل ناصر أستدعي سطرًا من سطور العلماء المفتاحية، يعني هناك سطور للعلماء مفتاحية ينبغي أن ندخل بها في في الحديث عن القرآن أو في مكتبة القرآن، ابن القيم وهو يتكلم عن اسم الملك قال: ومن أعطى الاسم حقه، دل هذا الاسم على الثواب والعقاب والمعاد، و و فنحن نحن نريد أن نعطي الآية حقها، ونحن نتدبر حديث القرآن عن القرآن نريد أن نعطي الأسماء حقها، نريد أن نعطي الصفات حقها، نريد أن نعطي الضمائر حقها، نريد أن نعطي هذه الضمائر حقها من البحث أو هذه الأسماء حقها من النظر التأمل سواء في معناها وسواء في وجودها في ظل النظم والسياق.

[موسيقى]

القرآن، وكذلك لربما نستحضر سطرًا للحرالي المراكشي، له كتاب فتح الباب المقفل في فهم الكلام المنزل، وأول بوابة لفتح القلب المقفل أو العقل يقول: إن قدر بيان الله عز وجل على قدر إحاطة علم الله عز وجل بالاشياء وبالكون، والله عز وجل أحاط علمًا بكل شيء بالماضي وبالكائن وبما يكون. فأنت عندما تتأمل حديث القرآن عن القرآن، تتأمل حديث الأسماء، ينبغي أن تعطي الآية حقها، وينبغي أن تعلم أن هذا البيان هو بيان من أحاط علمه بكل شيء، ومعناه أنه الذروة في البيان. نحن عندما نتطلع إلى إلى حديث شاعر من الشعراء أو كذا وننبه، ترى بيانه على قدر علمه، حتى أبو الطيب عندما يقول: يحب العاقلون على التصافي، وحب الجاهلون على الوسام، في قصيدته: ملومكما يجل عن الملام، ووقع فعاله فوق الكلام، القصيدة التي قالها إبان رحيله من مصر أو قُبَيل هو قال: يحب وحب، يعني خالف وغاير في الألفاظ ما بين الفعل المضارع كان الحب العاقل أقل التصاقًا، وحب الجاهلين أكثر اصقاقًا، الفرق بين الفعل والاسم يبحثه العلماء، يبحثه النابهون مثل ابن القيم في قوله تعالى: قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، بحث قضية التغاير بين الاسم والصفة، بين الاسم والفعل، وذكر استنباطات عجيبة، وكذلك بحثه الزمخشري أن الله فالق الحب والنوى، يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي، وكذلك بحثه أيضًا ض الس مراي في التعبير القرآن، الفرق بين أنا أشك إن أبو الطيب عندما قال يحب وحب، أنه أراد هذا التغاير بين الاسم والفعل اضطره القافية واضطره الوزن، ولا ننقص من كل بليغ، لكن ينبغي أن ندرك من سطر الحرالي المراكشي وكتابه التفسير فقد ونقل عن البقاع كثيرًا وبعضهم جمع المنقولات، هذه ينبغي أن ندخل إلى حديث القرآن عن القرآن بقول ابن القيم: ينبغي أن نعطي الآية حقها، وأيضًا أن ندرك أن هذا القرآن هو في الذروة البيان، ذروة البيان لأنه كلام من أحاط علمه بكل شيء، فينبغي أن ندخل بهذين السطرين، وسندخل بسطور أخرى إلى بعض مواقف يقول الله عز وجل أو الله سبحانه وتعالى يسمي قرآنه أو كلامه بالفرقان والذكر، لو أعطيت اسم الفرقان حقه من النظر، حقه من التأمل، ستعلم أنه فرقان بين الحق والباطل، فرقان بين المسلم والكافر، فرقان بين الملتبس، فرقان بين المشتبهات، فرقان في الشبهات، ولا سيما أنه أسند إلى تبارك الذي نزل الفرقان، وقلنا إن هناك لطيفة ذكر الإمام الشنقيطي في الإسناد فدل على أن إنزال القرآن أو الفرقان بهذا المسمى من أعظم البركات. طيب لو أعطينا اسم الذكر حقه من النظر، هو طبعًا ورد بسياقات مختلفة، ذكر لك ولقومك، ذكر للمتقين، ذكر عموم الناس، وأقسم الله عز وجل بالقرآن ذي الذكر، ابن القيم عندما بحث الذكر أو اسم الذكر، قال: يذكرهم، يذكرهم صفحتين، فماذا يذكرنا القرآن؟ يذكرنا بكل شيء نحتاج إليه، يذكرنا بالمعاد، يذكرنا بالتوحيد، يذكرنا بأسماء الله وصفاته، يذكرنا بالعدو، هكذا قال ابن قيم، يذكرنا بالمداخل، يذكرنا بالحجج إلى غير ذلك، خذوا ما آتيناك بقوة واذكروا واذكروا ما فيه. ولذلك عندما نعطي هذه الأسماء حقها، اسم الكتاب، اسم الفرقان، اسم الذكر، ستجد أن المعاني تتفجر إذا دخلنا في أصل الاشتقاق، ثم إذا نظرنا إلى هذه الأسماء في ظل السياقات سيخرج لنا كما خرج به ابن القيم صفحات كثيرة جدًا من حديث القرآن عن القرآن. نعم، حديث الصفات، حديث ضخم أيضًا، يعني من صفات الكتاب أنه عزيز، وعندما رصدت كلمة تنزيل وجدت أن هذا التنزيل أكثر ما يُسند إلى اسم الله العزيز، وأن الله وصف كتابه بأنه عزيز، تنزيل الكتاب من الله العزيز العلي، العزيز الحكيم، ووصف الله عز وجل كتابه بأنه عزيز في كتب العقائد أن اسم العزيز يعني كما قال ابن القيم أنه عز قوة، اسم الله عز وجل وعز امتناع وعز غلبة، لو أخذنا أن نطبق هذه المعاني على الكتاب، طبعًا كلام الله من صفاته، لربما في في ظل الحديث عن أسماء الله نتكلم بما يليق بأسماء الله، وفي حديثنا عن اسم الكتاب أو صفة الكتاب العزيز، نتحدث بما يليق بكلام الله سبحانه وتعالى، فالقرآن من خلال تأملي لحديث العلماء عن اسم العزيز للقرآن الكريم يصدق أنه عز القوة، لأن كلام الله قوي بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه، حجته داحضة، وهكذا قال الطاهر بن عاشور بأن حججه غالبة، وأيضًا عز الامتناع، لا ينهل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ما يستطيع أحد أن يداني أو يصيب من القرآن الكريم، حاولوا أذكر في القرن الماضي بعضهم تجمعوا كذا يريدون أن يكتبوا قرآن مشابه للقرآن في إحدى الأصقاع، فعندما انتهوا مزقوا الكتاب ودفنوه حياءً، يعني تسوية العورة، وعز الغلبة، ومن أسماء القرآن المهيم أو من صفاته المهيم أو من أسمائه، فاسم العزيز فيه هذه القوة، القوة القوة تحيط تحيط باس تحيط بالقرآن الكريم، ولذلك في سنده عندما تكلم ابن القيم عن سند القرآن، قال: سن هذا الحديث في قوله تعالى: علمه شديد القوى وذي قوة عند ذي العرش مكين، تكلم عن الرسول الملكي أنه قوي، والرسول الرسول بشري قوي الظاهر والباطن وهو كلام القوي المتين، فهذا القرآن قوي وهذا القرآن ممتنع وهذا القرآن غالب، فقط أخرجنا هذه المعاني أبا ناصر من صفة العزيز.

طيب المجيد باختصار هو واسع الأوصاف، واسع المعاني، المجيد كما يقول ابن القيم هو من كثرت أوصاف الكمال فيه، والقرآن كثرت أوصاف الكمال فيه، حكمته، روحه، شفاؤه، هدايته.

تعال إلى إلى اسم الكريم، هناك معنى لطيف ذكره ابن القيم في التبيان، وعلى فكرة كتاب التبيان في إيمان القرآن، إذا قرأته سيجعلك تقرأ القسم في القرآن الكريم بطريقة مختلفة، وكل كتاب ذكي جميل رائع صاحبه سهر من أجله الليالي في القرآن الكريم، يحتاج أن تقرأ قراءة فاحصة، ثم بعد ذلك تدخل إلى التأمل في كتاب الله سبحانه وتعالى ستجد العجب، يعني كتاب التبيان، كتاب الأمثال، كتاب النبأ العظيم، كتاب دلال الإعجاز، وكل ما شئت من الكتب العميقة، عندما تقرأ قراءة فاحصة تقرأ التفسير أو تقرأ كلام الله من جديد، ستتداعى تلك الأبحاث العميقة التي هي رصد تراكم معرفي، ستتداعى إليك في حديثك أو في تمتك كل تسير، أعتقد أبو سلمان يعني يبحر فيك إلى آخر من التدبر، ليس ابن كثير كالطبري وغيره، فكل منهم أعتقد أنه يبحر فيك في مجال مختلف تمامًا، فتجد أن الأمر يحتاج إلى تعمق أكثر وأكثر وأكثر.

صدقت أبا ناصر، وجعلني أستدعي سطرًا للعكبري يقول: هذا القرآن تؤخذ ألفاظه من حفظه، وتؤخذ معانيه ممن يعانيه.

ترانا الآن أبا ناصر عندما نقرأ كتاب كتب القيم، بداية والنهاية، بداية الفوائد، والتبيان والأمثال والتفسير وكذلك الدلال الإعجاز، ترا معانيه الكشاف، الزمخشري، العطري، طبري، طبري عمر من المعاناة، ليست المعاناة البدنية، المعاناة من أجل الإصالة العلمية. فأنت عندما تقرأ هذه الكتب وهذه المكتبة وترى معاناة العالم في استنباط ابن القيم، يعني في قوله تعالى: غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، يتكلم 50 صفحة، كم استدعى من المهارات العلمية في استخراج هذه 40 صفحة، ثم بعد أن انتهى قال: هل يخطر ببالك أن في هذه الآية ما ذكرت من المعاني ولكنها خود تزف إلى ضرير مقع، انظر إلى هذا المتحف، فنحن نأخذ نأخذ نحن بضاعة مزجا والعلم كلما تقادم وكلما ابتعد عن عصر النبوة بدأ يضعف، فليس لنا سبيل إلا أن نعود إلى المعاناة، معاناة ابن القيم وابن عطية والطبري والجرجاني والباقلاني والسيوطي، السيوطي سبعة كتب في القرآن في مكتبته جميلة ورائعة، فنحن نعود إلى هؤلاء حتى نخرج الأدوات التي بها متحف، وأخرجوا وثور وابن مسعود يقول: من أراد علم الأولين والآخرين فليثور القرآن.

كيف أثور القرآن؟

قد يكون هناك اجتهاد، قد تقول يا أبا سلمان أنت الآن حصر تدبر القرآن على العلماء، محمد عبد الله دراز في كتاب النبأ العظيم يقول: وهو حديث للعوام وحديث للخواص، وهذا يعني أن أن وكله من كتاب الله ملتمس غرفة من البحر أو رشفة من الديم، على قدر ما تقبل إقبال صادق يعطيك الله، لكن لا شك أن العالم فوق يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات. نعم، الراسخون في العلم يقولون: آمنا به كل من عند ربنا، فنحن أبا ناصر حتى نغلق هذه النقطة نقول أن صفات الكتاب العزيز اللي تكلمنا عن المجيد والكريم، ونحن خرجنا من كتاب التبيان في حديث ابن القيم عن عن عن صفة الكريم، ترى نخرج مخرج 15، والروح لازم نرجع نُزَحِّم، فنقول إن ابن قيم قال: البهي وهو كثير الخير بسهولة، انظر إلى هذا التعبير، يعني طبعًا الكريم معناه شريف القدر والمكانة، وأيضًا كريم العطاء، والقرآن كريم العطاء لمن أقبل عليه صادقًا ويمتلك أدوات العلم، ولذلك عندما نقول إن من صفات الكتاب العزيز أنه عزيز، أنه مجيد، أنه كريم، أيضًا القرآن رسائل، رسائل من من تخيل يجيك رسالة من ملك لا تبيت حتى تقرأ ما فيها من وعد ووعيد، وكذلك الرسالة من الله سبحانه وتعالى، رسائل قد جاءكم قد الذين يبلغون رسالاتي ربي، فهذه رسائل من الله عز وجل، صفاته الهدى، ومن أقبل عليه يريد الهداية هداه الله، هو شفاء، يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور، ماذا يوجد في الصدور؟ معارك طاحنة، الرياء والعجب، وشفاء لما في الصدور، لو أعطيتك الكلمة حقها كما قال ابن قيم، لو أعطيت هذه الكلمة حقها وهذا السياق حقه من النظر لعلمت أن القرآن شفاء، شفاء لكثير من الأمراض. طيب بعض الباحثين في القرآن وله دراسات عميقة وطلاب كنت تتباحث أنا وإياه في صفات القرآن، قال: أخصها الروح، القرآن روح، يعني بدون القرآن أنت ميت، الأمة ميتة، وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا، ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قبل الوحي، قبل هذه النفخة الروحانية، من نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبل لمن الغافلين، وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا، ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولكن جعلناه نورًا نهتدي به من نشاء من عبادنا، وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم، بعد هذا الوحي يا أيها المدثر قم فانذر، بماذا يُنذِر؟ قل: إنما أنذركم بالوحي، عَجَنَ الرسول صلى الله عليه وسلم الجزيرة عجنًا وفي تقريبًا 100 سنة وصل المسلمون إلى الصين، بماذا؟ يعني قوة، لا إنما هو قوة هذا القرآن الذي دخل إلى الأرواح والذي خاطب العقول وخاطب القلوب، فأصبحوا به أمة أخرى، لذلك القرآن أخرج الأمة والأمة أخرجت بالقرآن.

قد يكون أيضًا زي ما ذكرت من توسع فهمية أو توسع الإسلام في ذلك الوقت، الكلمة مختلفة، الكلمة ليست كأي كلمة، الكلام الذي وصل للصين وما الفتوحات الإسلامية اللي كانت وما إلى ذلك، استشهدت أنت بالمدينة أنها فتحت بالقرآن، واللفظ سبحان الله أو الكلام لما يكون مختلف عن ما اعتدت عليه، يجد في النفس مكانًا ويقف عنده الواحد، الآن لو مثلًا احنا في الحياة العامة الآن مثلًا لما يجيك شخص ذو مثلًا علم ومنطق وثقافة بكلمة معينة بلفظ معين قال لك، فأثر فيك، بينما قد تكون قد سمعتها سابقًا، ولكن الأسلوب يمكن هذا هو اللي أخذ في الناس الوقفة، وأنا أنصح بالتعبير نقول: التمسك بذلك أو لمعرفة ما بعد هذه الكلمة، هذه كأنها رسالة لقادم من أمر ما نعلمه، فقد تكون أثر الكلمة بأثر الأسلوب مختلف تمامًا أبا سلمان. احنا تكلمنا في في الوقت الذي مضى عن ثلاثة يعني أحاديث القرآن، كان من ضمن أحاديث، حديث الضمائر، حديث الأسماء، حديث الصفات، لدينا سؤال اللي هو: هل في الضمائر أليست الضمائر هي جزء من القرآن؟

نعم.

لا شك هي الضمير قد يكون منفصل ظاهر وقد يكون ضمير بمعنى أنها لا ترجع إلى جميع القرآن.

نعم.

في ضمائر تعود وفي ضمائر تستقل بذاتها نحن، أنت، وفي ضمائر تعود على السابق، وهناك أبحاث في عودة الضمير هل هو على أقرب مذكور أو على هناك مرجحات، هناك في بعض الآيات خلافات علمية.

نعم.

بسبب وجود أحاديث بسبب عودة الضمير على أقرب مذكور، ليس هذا مقام بسطها لكن هو الحديث عن الضمائر في أو التأمل في عودة الضمير في القرآن الكريم له بحوث، ولذلك بغوي عندما تبحث له التفسير يقول: رد الكناية على كما أخرجك ربك، أين أين يعود رد الكناية هنا إلى غيرها، قد تكون الحروف رادة، قد تكون الضمير رادة، لكن قبل قليل ذكرت كلام جميل في قضية استماع الكلمة، جاء مرة من المرات خاطرة كذا أن أن القرآن طبعًا سبحان الله يعني يتأثر به العامي والعالم، أحيانًا ينغمس العامي في حالة اجتماعية نفسية كذا ثم يسمع آية فيفهم منها ما لا يفهم منه ابن كثير مثلًا، يعني أحدهم أصيب بكورونا أبان يعني ثورة الفيروس كان يُعزل في مكان كذا ولا يمسسه أحد، يقول كنت ما أدرك يعني عقوبة السامري فاذهب فان لك في الحياة أن تقول لا مساس حتى ما عندما عزلت وأصبح الناس يتكلمون خلف زجاج حائط، انغمس الإنسان في حالة ثم يسمع آية فتكون هذه الآية بلسَم جراح، تعايش قوي جدًا، هذا من من إعجاز القرآن، القرآن لفظه، أخباره، معانيه كما يقول ابن تيمية، هذا نص ينبغي أن نستدعيه: أن إعجاز القرآن ليس إعجاز فقط في النظم وليس إعجاز فقط في البلاغة وليس إعجاز فقط في المعاني وليس إعجاز في اخبار المستقبل وليس إعجاز في اخبار في الغيب الماضي، وإنما إعجاز كله، فلذلك أحيانًا عنده واحد واحد عنده مشكلة في الطلاق مع زوجته كان داخل صراع، حدثني أحد الدعاة يقول: أتفق أخذت الحقيبة ووضعت ملابسها وتريد أن تخرج منس، دا فتح السناب فإذا أحد الدعاة يتكلم ولا تنسوا الفضل بينكم، نعم كان التوقيت والحالة اللي كان يعيش فيها قال لهم فل

يستمعون، يتدبرون. وفي آية جمعت ثلاثة أفعال عجيبة، وهذه الآية تحتاج إلى وقفة. سنقف إن بقي وقت، سنقف مع هذه الآية. ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون. وفي قراءة تعلمون، وكلا القراءتين صحيحة. وكون كل القراءتين صحيحة معناها هذا صحيح، معنى هذا صحيح. ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون، بما كنتم تعلمون. التعلم الذاتي، وتعلمون الغير، وبما كنتم تدرسون. إذا نحتاج إلى أن نتعلم، وأن نعلم، وأن نتدارس. ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتدارسونه بينهم، كما في الحديث: اللهم صل على حبيبنا محمد. وبعضهم بعض الأذكياء استنبط، قال: يتدارسون وبينهم، يعني ما بلازم شيخ، لكن تفسير نعود إلى معاني الآيات، معاني الكلمات، ثم نبدا نتدبر، ولا نخرج عن المعنى الظاهر، ولا نخرج عن كلام السلف. ثم في هذه الدائرة نبدا نتدبر ونستخرج المعاني. نعم، إذا يعلمون، يتدارسون، كمصطلح فعل تقريبا ثمانية أو سبعة. وأيضا قال الله عز وجل: والذين يمسكون بالكتاب، والتشديد فيه قوة ومعروف. التشديد أحيانا زيادة حرف، ولذلك القرطبي ذكر في هذه الآية بيت كعب بن زهير: فما تمسك بالعهد الذي زعمت إلا كما تمسك الماء الغرابيل، الغربال المنخل، ما يمسك الماء. ويقول: هذه ما تمسك العهد إلا كما يمسك الماء الغربال. ونحن أيضا لا يكن تمسكنا للقرآن تمسك غربال، أن تدخل الآية وتخرج، لا تؤثر. قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم، والأبصار مفتوحة، ولا يغتب بعضكم بعضا، اللسان مستمر، مستمر، شغال. ولا تقربوا الفواحش، تحذير عن الربا، مع ذلك تمسك، لذلك ينبغي أن يكون التمسك مثل تمسك الصحابة. الصحابة كانوا يترجمون الآية، يعني تنزل الآية مباشرة تحدث الاستجابة. نعم، يعني لو لو لو تأملنا في تمسك الصحابة للقرآن الكريم عجيب، ومن قبلهم الرسول صلى الله عليه وسلم. الرسول كان مع عمار وسلمان، باب وجوا، صناديد قريش، وقالوا: لا نريد أن نجلس معهم، اكتب لنا كتابا حتى يكون لنا مجلس. فأراد أن يكتب، فنزل: ولا تطردوا الذين يدعون ربهم. فالصحيح استجاب. كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم في معركة أحد؟ ينزل الله عز وجل: ليس لك من الأمر شيء، اللهم اغفر لقومك فإنهم لا يعلمون. استجابة. ينزل قول الله عز وجل: وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله. فتاتي الصحابة يجثون على الركب، يقولون: يا رسول الله ونحن محاسبون بما تحدث به أنفسنا، كلفنا من الجهاد، من الصدقة؟ قال: تريدون أن تقولوا كما قالت اليهود: سمعنا وعصينا؟ قولوا: سمعنا وأطعنا. قالوا: سمعنا وأطعنا. فلما ذلت بها السنتهم جاء التخفيف: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. استجابة. معقل بن يسار كان له أخت، طلقها زوجها، وانتهت عدتها، وأراد مرة أخرى أن يعيدها. قال: يا لكع أزوجك وأتركها؟ وإذا طلقتم النساء، فنزل قول الله عز وجل: وإذا طلقتم النساء فبلغوا أجلهن فلا تعضلوهن. قال: سمعا وطاعة أزوجك وأكرمك. ينزل قول الله عز وجل، استجابة. ينزل قول الله عز وجل: واضربن بخمرهن على جيوبهن. فتنتقل النساء إلى غزل، ونزلت الآية في الظهر، خرجوا في العصر، فإذا هم غربان، عمدت إحداهن إلى مرطها المرحل فشقت فتجلب بتت به. استجاب. لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون. استجابات عجيبة في هذه الآية. ابن عمر كان عنده قوة يعني في الجماع والشهوة، يقول لم يؤتها إلا أفضل الأنبياء. يعني الذهبي يقول: ربما أفطر على الجماع. وعندما نزل قول الله عز وجل: لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون، نظر في ماله فلم يجد أم أجمل وأمتع من فلانة جارية كانت عنده جميلة يحبها، فاعتقها لله. قال: والله لولا أنني أكره أن أعود فيما أعطيت لله لأعدت تزوجتها. يسمع هذه الآية أو يستحضرها: لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون. وهو على ناقة فتعجبه فيقول: أخ أخ، ينيخ. قال: يا نافع اجعلها في البدن. استجابة. ثقيف كان تراب قريش، فلما نزلت آية الربا أذنوا بحرب، قالوا: لا طاقة لنا بحرب الله، تركوا الربا، لا ترفعوا أصواتكم. بعضهم كان يقول فاخذنا. لا تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم إلا سراره. استجابة، واستجابة، واستجابة. يمسكون، والذين يمسكون بالكتاب، عندما نزلت تحريم الخمر سالَتْ سكك المدينة، المدينة سالَتْ سكك المدينة بالخمر. والذين يمسكون بالكتاب، فهذا تمسك. إذا يؤمنون، يتلون، يستمعون، يتدبرون، يعملون، يعلمون، يتدارسون، يمسكون. الذين يبلغون الرسالات، يبلغون. بلغوا عني ولو آية. فهنا تنتظم بهذه الأفعال، تنتظم بهذه الأفعال منهاج المسلم تجاه القرآن، فهو يبلغ ويمسك، والتمسك له دلالته في الحديث. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: إن هذا القرآن طرف بيد الله، وطرف الآخر بايديكم فامسكوا به. القرآن الحبل الممدود بين السماء والأرض، وأنت تدرك أن هذا القرآن حبل متدلي وسببه بيد الله سبحانه وتعالى، فأين لك النجاة؟ أنت لو رمى لك رجل وأنت في الغرق حبل فامسكت به، ظننت بالنجاة، فكيف أنك تبتعد عن تمسك بحبل الله عز وجل؟ نعم، هذه الأفعال التي يعني ترسم المنهاج، والأفعال من الأفعال، الفعل المضارع وفعل الأمر كثيرة في حديث القرآن عن القرآن. طيب شيخنا، تكلمنا عن حديث الأفعال، ودنا ننتقل الآن إلى حديث أساليب البيان في القرآن. الأساليب البيانية أو خصائص التعبير، حادث يبحثها البلاغيون، والبياني تجد كثير من كتب التفسير أو كتب المفردات تتكلم عن هذه الأساليب. ونحن قلنا قبل قليل إن بوابه الجرجاني كانت البيان، وكذلك الزمخشري في الكشاف، في بداية الكتاب يقول إن هذا العلم، يعني علم التفسير، إن بوابته من علم البيان والمعاني. قال: والذي لديه آية ولا يتدبر فيها فهو كالذي يمتلك لقحة درور ومهرة النثور ولا يستحلبها ولا يستولدها. فالبيان بوابه كبيرة جدا، ولذلك أنا أقول إن ابن القيم عندما رصّت كتبه وحديثه دخل من بوابه القرآن، والقرآن، والحديث، ودخل بعمق من بوابه اللغة والبلاغة، فوجدت عنده مادة دسمة وضخمة في قضية الأساليب البيانية في كتبه. الآن تكلمت عن خصائص التعبير مثل المطعني، وكتب محمد عبد الله دراز، وكتب فاضل السامرائي، تكلمت عن هذه البوابات من الأساليب أو من الخصائص التعبيرية: الحذف. والحذف يعني الحديث عن الحذف في القرآن الكريم يحتاج إلى، بدون مبالغة، يعني مثل ما تكلم عن الضمائر، يحتاج إلى رسد، يحتاج إلى جمع. وقبل أن أدخل في نماذج من الحذف في حديث القرآن عن القرآن، سأقدم بمقدمات. أولا، الجرجاني عندما تكلم عن الحذف وجعله له فصل، قال: وهو شبيه بالسحر لطيف الماخذ. ثم قال: وهو قاعدة قلادة الجيد، وقاعدة التجويد. فإنك تراك أنطق ما تكون عندما لا تنطق. أيضا ابن جني يقول: شجاعة العربية الحذف. نعم، الإمام السعدي رحمه الله عليه وعلى جميع علماء المسلمين في القاعدة الرابعة عشر قال: الفعل إذا قيد تقيد، وإذا ترك أو حذف المتعلق كان هناك أدعى للتعميم. ثم قال: هذه القاعدة نافعة جدا، وذكر أمثلة. الهاكم التكاثر، في أيش محذوف؟ لعلكم تعقلون، لعلكم. ذكر نماذج، نماذج الحذف وتبويبها وتقسيماتها التي دخل فيها ابن أثير، ابن الأثير في المثل السائر، والسيوطي في معترك الأقران، وبوب وقسموا. وكذلك البقاعي له كتاب الإدراك في فن الاحتباك، وهو يقول: نوع من الحذف لم يدركه أو لم ينتبه له أحد. وذكر كلامه السيوطي في معترك الأقران. الحذف بوابه عجيبة للتأمل، ومدخله من معاني النحو، كما قال الجرجاني وفضل السامرائي، فقه الله، كتاب اسمه معاني النحو. لربما أخذ المسمى من الجرجاني، ومحمد، محمد أبو موسى حفظه الله، وكتاب خصائص التركيب، تراكيب، لربما أخذها أيضا من الجرجاني، لأن هذه النصوص وجدتها في كتاب دلائل الإعجاز. فهم يذكرون الحذف وجماله، ثم يذكرون معاني النحو. أنت عندك مثلا على سبيل المثال عندما رفعت اللغة أن أعطى تنصب مفعولين، وتقرأ قول الله عز وجل: والليل إذا يخشع، والنهار إذا تجلى، وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى، فأما من أعطى واتقى. أين المفعولين؟ محذوفه. طيب، ما تقديره؟ وهناك نص نقله السيوطي أن التقدير ينبغي أن يكون أولى التقديرات، ولا تكون التقديرات بعيدة. هل هو أعطى الفقير مالا بسياق؟ وأما من بخل، أو أعطى الله حقه من العبادة، أعطى النفس صدقها كذا كذا. حقيقة إني رغم أن الإمام الشنقيطي كان يهتم بالقرينة الدالة، ويقيد بعض الأفعال المتكررة ببعض الحذف بسياق الحديث أو بسياق الآية، إلا أنه ذكر أن أعطى هنا عامة. فأنت عندما تأتي إلى الحذف تقول: ما تقديره؟ ثم تضع التقديرات الشريفة، ولا تخرج عن كلام العلماء، تعطيك الآية كرما ومعاني عجيبة في قضية الحذف. طيب، لو انطلقنا، والحديث عن الحذف جميل ورائع وله كتب مفردة، لو انطلقنا في حديث القرآن عن القرآن لتأملنا ما فيه من الحذف. أحيانا يقسم الله عز وجل بالقرآن: صاد، والقرآن ذي الذكر، ويكون جواب القسم محذوف. الزمخشري قدره أنه لمعجزة. لا، ليس القول كما يقول لك فلان، ورجحه الإمام الشنقيطي، وذكر ما هي الأقوال التي يقولها الكفار من خلال استقراء القرآن، واستقراء الإمام الشنقيطي عجيب في القرآن. هو استقر على طارئ الحذف. آيات العجل، ولقد جاءكم موسى بآيات، ثم اتخذتم العجل من بعده. يقول: آيات العجل كلها محذوفة، المفعول الثاني اتخذوا العجل إلها، لا يذكر في الآيات إلا يذكر العجل، عجل. الإمام الشنقيطي يقول: لأن العجل أخرق من أن يسمى إلها. إذا نحن في الحذف عندنا ثلاث خطوات: إثبات الحذف من خلال معاني النحو، ثم ما هو المحذوف، ثم ما تقديره، ثم تلمس المعاني من خلال تقدير هذا المحذوف تجد عجبا. دعنا ننتقل إلى قول الله عز وجل: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم. هنا حذف للمهْدي، طريقة للحالة، وهذه الآية توقفك على أن القرآن يهدي للتي هي أقوم في كل شيء بسبب هذا الحذف. لذلك الزمخشري يقول: قدر ما شئت، فإن في الحذف ذوقا للبلاغة لا تجده في الإثبات. لذلك ستحضر هناك كتب معينة تدخلها في هذه الآية من أجل أن القرآن يهدي إليهم. دعنا نخرج إلى محمد عبد الله دراز وكتابه دستور الأخلاق في القرآن الكريم. لو قلنا إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم في الأخلاق، نعم بدلالة هذه الآية، وبدلالة أخرى. حتى القرطبي في أسماء صفة الكريم قال: وهو وفيه مكارم الأخلاق. محمد عبد الله دراز رحمه الله عليه له كتب في القرآن، وكتب محمد عبد الله دراز كتب عميقة: النبأ العظيم، ومدخل إلى القرآن، ودستور الأخلاق في القرآن الكريم. وعلى فكره هو يخاطب العقل الغربي، ويخاطب العقل البشري. لأن في مقدمة مدخل القرآن، ولعلوم القرآن، يقول: هذا القرآن يؤخذ أو ينظر من خلال اللغة، ومن خلال ما بثه من عقائد وآراء الكافر، يخاطب بالمعاني. ولذلك تذكر له الترجمة: دستور الأخلاق، والقرآن بحث نظرية الأخلاق في القرآن الكريم، أو دستور الأخلاق، إن صحة التسمية من خلال القرآن الكريم. ناقش من ناقش الفلاسفة كانت، وفي قضية الإلزام الأخلاقي من أن يأتي يأتي بالمسؤولية، الجزاء، النية، والدوافع، فصول الباب، فصول الكتاب. عندما يرى جدل الفلاسفة في قضية الإلزام الأخلاقي، ويرى تيهانهم، هل هو إلزام اجتماعي، هل هو العقل الخالص، هل هو مثل ما قال كانت؟ ثم يدخل بعد ما نذكر نظرياتهم إلى أن القرآن ذكر الإحساس بالخير والشر، فالهمها فجورها وتقواها، في إحساس فطري، ثم الوحي يتمم هذا الإحساس الفطري. فهو يناقش، لاحظ أننا في قول الله عز وجل: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم في كل شيء، نستطيع أن نستدعي كثير من الدراسات ومن البحوث التي من خلالها نقول إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم في كل شيء. فهذا من باب الحذف، يعني الحذف، حذف مفعول. على فكرة، الجرجاني يقول في حذف المفعول به إن لطائفه أكثر وبالفعل. ولذلك ذكرنا كلام الإمام الشنقيطي، وذكرنا: فأما من أعطى، وذكرنا أيضا كلام الزمخشري. فهذا من بوابه الحذف. طبعا الكلام هذا بس فقط، أو فقط يا أبا ناصر مختصر من الأساليب البيانية. أيضا يا أبا ناصر الاعتراض أو الجملة المعترضة. نعم، وهذه بحثها ابن القيم في التبيان في إيمان القرآن بعد ما بحث بحثا جميلا ورائعا، وضع سطرا سطرا دعائيا، وتعجبني السطور الدعائية التي يجعلها العالم في كتابه، وتضعيف الكتاب عندما يقول: يقول هذا الكلام لا تجده في غير هذا الكتاب، وعض عليه بالنواجذ. وهذا الكلام يستدعي رحلة. فهو بعد ما بحث الاعتراض في القرآن رحمه الله عليه قال: ولا تستطل الحديث في هذا المقام، فإنه يفتح لك نافذة لفهم كلام الله، الفهم، وليس فقط أيضا تدبر في بيان القرآن الكريم. والجملة الاعتراضية شيء يعترض بين المبتدأ والخبر، أو بين الفاعل وفعله، أو بين الفعل والمفعول، أو بين الجملة والجملة، ويكون له عدة فوائد منها الاحتراز، والتأكيد، ومنها أيضا لربما تنبيه أو غير ذلك من التي ذكرها ابن القيم. الحين لو أن قلت يا أبا ناصر أعطِني ماء، كان الأمر فيه يعني نوعا من الاعتلاء، لكن لو قلت: أعطِني كرما، فأدخلت كرما، كانها اعترضت ما بين الأمر والمفعول به، فتلطف. فكذلك يوجد في سياق الآيات الكتاب العزيز. ذكر ابن القيم رحمه الله عليه أمثلة، يعني مثلا قبل أن ندخل في حديث القرآن عن القرآن. نعم، يعني ذكر مثلا: ويجعلون لله البنات سبحانه، ولهم ما يشتهون، فسبحانه. وجاءت للتنزيه معترضة. كذلك: والذين آمنوا وعملوا الصالحات، الجواب: أولئك أصحاب الجنة. لكن بينها: لا نكلف نفسا إلا وسعها، فكانها جاءت احترازية حتى لا يظن أنه ما يدخل الجنة إلا من أتى بجميع الأعمال. وكذلك: ووصينا الإنسان بوالديه، الجواب: أن اشكر لي. لكن حملته أمه، جملة اعتراضية لترقيق، يقول ابن القيم: لترقيق قلب الابن على أمه. كذلك: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم، ومن يغفر الذنوب إلا الله، ولم يصروا على ما فعلوا وهم، يـ... جملة اعتراضية تحلق بك إلى أن المغفرة تأتي من الله سبحانه وتعالى في حديث القرآن عن القرآن. يعني جاءت أيضا جملة اعتراضية جاءت في ما بين القسم وجواب القسم. فلا أقسم بمواقع النجوم، إنه لقرآن كريم، لكن بينها: وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. وهذا قسم وهذا اعتراض في جوفه اعتراض، الآية جملة معترضة. وإنه لقسم عظيم لو تعلمون، أيضا اعتراض داخل جواب القسم المعترض، ما بين القسم وجواب القسم، وفائدته التأكيد. قسم، والله يقسم، وهو ليس بحاجة إلى خلقه، ولكن القسم من أشد أنواع التأكيد. فلا أقسم بمواقع النجوم، وإنه لقسم لو تعلمون عظيم، إنه لقرآن كريم. وكثير ما يقسم الله بالسماء، والنجم، والكوكب على القرآن. ابن القيم يقول: هناك دائما علاقة ما بين القسم وجواب القسم، دائما يبحث عنها، لذلك يقول: هناك علاقة ما بين الكوكب والنجوم، وما بين القرآن. هذه علامات، علامات، وبنجم هم يهتدون، علامات للسائر في الطريق، والآيات القرآنية علامات للسائر في الطريق. ترى كل آية علامة، كل آية إشارة لك في طريقك إلى الله سبحانه وتعالى، في الطريق إلى الجنة. لا تفعل، افعل، لا تفعل، هكذا تقرير. فهناك علاقة أن هذه تهدي، وهذه أيضا تهدي، كذلك هذه زينة في السماء، وهذه آيات زينة للقلوب، وكذلك النجوم رجوما للشياطين، وكذلك القرآن رجوما للشياطين. فانظر إلى هذا الاعتراض الذي جاء بين القسم وجواب القسم، كيف أن الاعتراض، الجملة الاعتراضية في القرآن الكريم أحيانا تقودك إلى فهم الآية، الآية، أحيانا يدخل بينها جمل اعتراضية لتأكيد شيء، فحتى تفهم السياق الصحيح تجعل الجملة الاعتراضية في محلها من التأكيد والتنزيه أو الاحتراز، ثم بعد ذلك تنظم الآية لتفهم معناها. والأمثلة كثيرة، لكن هذا ضربناه في في في دائرة الحديث عن الجملة الاعتراضية. أيضا من ننطلق من قضية الاعتراض إلى القسم، لأن تكلمنا عن الجملة الاعتراضية في القسم. القسم في القرآن الكريم أيضا له أبحاث، يعني التبيان في إيمان القرآن، وكذلك إمعان في أقسام القرآن للفراهي. والفراهي عالم هندي له له كتب جميلة ورائعة، منها أساليب بيانية، ومنها المفردات، ومنها له كتاب تأويل القرآن، وله إمعان في في أقسام القرآن، وفي دلائل النظام. وهو ممن أثرى المكتبة بأبحاث قرآنية، ويكتبها باللغة العربية رغم أنه يجيد الأوردية والإنجليزية. فعندما سألوه قال: أردت لكتبي الخلود، لأن لغة القرآن لغة الخلود. ذات الحديث عن القرآن الكريم، فله كلمات جميلة جدا، يعني أتحدث عنها في قضية التي دعيت للحديث، مخرج 15. قضية التبيان في إيمان القرآن، التبيان في إيمان القرآن لابن القيم. إذا قرأته ثم عدت لتقرأ القسم في القرآن الكريم، ستقرأ بطريقة مختلفة. لكن ماذا يتعلق بالقرآن الكريم وحديث القرآن عن القرآن؟ الله عز وجل أولا جعل أعظم قسم في القرآن على القرآن: فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون إنه لقول رسول كريم. وهذه يقول ابن القيم يدخل فيها الملائكة، والغيب، والكرسي، وكل ما خفي. يقسم الله عز وجل بأعظم قسم على القرآن، وأيضا أعظم قسم: فو رب السماء والأرض إنه لحق مثلما أنكم تنطقون. نعم، أيضا يأتي بالـ... يقسم بالقرآن أيضا: صاد، والقرآن ذي الذكر كما مر معنا. وجواب القسم هنا محذوف. وأيضا الحذف استدعى له هذه الآية: ولو أن قرآنًا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كل من به الموتى. هنا حذف: لكان القرآن، ولم نذكره في جانب الحذف، لكن جرت هذه الآية لهذه الآية. نعم، أيضا لربما يكون المقسم عليه القرآن الكريم كما ذكرنا سابقا. فانظر كيف أن الله سبحانه وتعالى يأتي بهذا التأكيد، يقسم بالقرآن ويقسم على القرآن، ويأتي بمشابك ما بين ما بين النجم وما بين المقسم عليه القرآن، ويأتي بأعظم قسم، ويكون هناك أيضا أعظم قسم، كلها في حديث القرآن عن القرآن. هذه أيضا القسم والتأكيد يبحثون أحيانا في في دائرة التأكيد من الأساليب البيانية، أو من أساليب التأكيد البلاغي. كذلك أيضا شيخنا من الأساليب البيانية تغاير الألفاظ، واللف والنشر. أحسنت. نعم، يعني تغير الألفاظ، يعني الجمل في الحاشية يقول: هو لب البيان. القرآن يبتدي بتغير لفظي في سياق الآيات، وهذا التغير اللفظي يكون له دلالته. نعم، وأَبَى عليه الزمخشري وكثير من الدراسات يعني في قوله تعالى: وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين. حبر كلمة معرضين فقد كذبوا، كذبوا، فسي، فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون. فالزمخشري يقول: تغاير اللفظ ما بين الإعراض والتكذيب والاستهزاء يدل على مراحل موقف الكافر من القرآن أو من آيات الله. تبدا بالإعراض، تكذيب، استهزاء، فـ... موصل الاستهزاء إلا لأنهم عرضوا وكذبوا. فهذا تغير أيضا ألفاظ في في حديث القرآن عن القرآن في أمثلة أخرى في غير سياق حديث القرآن عن القرآن، لكن هذا يصلح نموذجا لقضية تغاير اللفظ في حديث القرآن عن القرآن. لربما يقود إلى تأمل الدلالات. أيضا ذكرت أنت اللف والنشر، يعني مثل قوله تعالى: كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير. طبعا اللف والنشر هو أن يذكر متعدد في البداية ثم يذكر ما يتعلق به في نهاية الآية، ويجعل المتدبر مهمة الربط. ومن رحمته أن جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله. تسكن في الليل وتبتغي من فضله في النهار. ففي قوله تعالى: كتاب أحكمت آياته ثم فصلت أحكام وتفصيل من لدن حكيم، الأحكام من الحكيم، والتفصيل من الخبير، إن صح التفسير، يعني هذه يذكرونها في باب اللف والنشر. والأحكام والتفصيل هل هو للألفاظ هنا والمعاني هنا على قول على قول المفسرين؟ هناك اختلاف في قضية أين الأحكام، هل الألفاظ والمعاني؟ ولكن كما كما ذكرنا سابقا أن ابن تيمية ذكر أن الإعجاز يأتي في الألفاظ، يأتي في النظم، يأتي في المعاني. ولذلك من العجيب أن الآن الكفار الذي لا ينطقون باللغة العربية يسلمون بسبب المعاني. يعني من آخر الكتب التي ابتعتها، وقرات جزءا كبيرا منه، كتاب مستشرق روسي اسمه يوريو ميخائيل يوف، وكذا، هذ بقول لك خمس مرات يجين احتباس إذا نطقنا الأسماء الروسية. أحيانا يعلق لسانه ما نقدر نرده. فهو سبحان الله هو هو يمتلك هو هو أصلا إلكتروني حق دبابات، ثم عن له أن يفتح مطبعة لطبع الكتب. نعم، فقال: من الأشياء التي سنطبق، من الأشياء التي سنطبق كتب عن الأديان. يقول: فجاء اليوم الذي تعرفت فيه على الكتاب القرآن الكريم. ثم يقول: أخذت أقرأه كلمة كلمة فعلمت أن الإسلام الذي يصدر لنا في الإعلام ليس هو الإسلام الذي يقول به القرآن. طبع الكتاب أكثر من طبعته، وترجم، وأخذت وزارة الدفاع في روسيا ومديرية السجون، وتأثر به. وطبعا الكتاب يأتي من رجل بعيد عن اللغة العربية، لكن صراحة إنه يعني تكلم عن، وعلم آدم الأسماء كلها، المصير أين يكون؟ وهو يهدف إلى إلى قـ... قضيتين في الكتاب من منطلق يعني الارتكاس الأخلاقي الذي وصل للغرب، لابد أن ينتشل منه، ومن منها الرجوع إلى كتب الأديان، فرجع للقرآن فوجد العجب، وقال: نحن يستحيل أن نأخذ، يستحيل أننا نأخذ النظرة على الإسلام من كلام الإعلام أو من النظريات المغلفة التي يذكرها فلان وفلان. ذكر أسماءه. ينبغي أن نعود للقرآن. بل اكتشف بعض الأخطاء في الترجمة، طبعا ترجمة معاني القرآن الروسية هي ترجمة عن وسيط عن الإنجليزية إلى الروسية. قال: فوجدت أنهم يختمون في الترجمة، يعني مثلا: ليقطع طرفا من الذين كفروا، قالوا: تقطيع الأطراف. قال: هذا غير صحيح، غير وارد. في معنى العجيب أن معاني القرآن الكريم يعني الذي دعا للحديث قضية كتاب أحكمت آياته ثم فصلت، هل الأحكام تفصيل الألفاظ والمعاني أو العكس؟ فهذا من سبيل اللف والنشر. يعني تكلمنا عن حذف، هناك أيضا الالتفات، وهناك التخلص، هناك تغير الألفاظ، هناك الجملة الاعتراضية، هذه كلها يا أبا ناصر تدخل في بحث الأساليب البلاغية، ويذكرون عنها العلماء أو الباحثون أو البلاغيون نماذج كثيرة جدا. لربما ذكر ذكرنا بعض الأشياء التي تتعلق في حديث القرآن عن القرآن، كما قلنا إنه اعتراف، بانه اعتراف. حديث القراءات، القراءات، القراءات سنذكر فيها آية واحدة، والآيات كثيرة، قرأت لكن في قوله تعالى: ولكن كونوا ربانيين، نعم، بما كنتم تعلمون الكتاب، وبما كنتم تدرسون. تعلمون وتعلمون، التعليم الذاتي، وتعليم الغير. هذه الآية عجيبة، يعني طبعا هم يقولون: ولكن كونوا ربانيين. هل الربانيين مأخوذة من الرب؟ فهي علاقة بالخالق، أم بالتربية؟ أم رباني بمعنى القيادة والتربية؟ شيئا بعد شيء. نعم، هذه تستدعيها أصلا هذا هذا الكلام يستدعي سطر لابن عطية. ابن عطية يقول: لو أخذت كلمة من القرآن وبحثت في المعجم عن كلمة تسد مكانها ما وجدت. وسطر ابن عطية يفتح لنا بحثا عن جماليات المفردة القرآنية. وفي كتاب البا سيوف، أو با أظن كذا، من تقديم نور الدين عتر عن جماليات المفرد القرآني. فابن عطية يقول: ما في كلمة في المعجم تسد مكان الكلمة التي في سياق الآية رباني. فأنت تفهم قضية الربانية، العلاقة بالله، وتفهم الربانية، الرباني الذي يربي، بصغار العلم قبل كباره. ولذلك عندما فسّر المفسرون هذه المفردة ربانيين، قالوا: حكماء، حليمون، فقهاء، كلها واردة في معنى ربانيين. طيب، كيف كيف أصل للربانية؟ كيف أصل للحكمة؟ كيف أصل للفقه؟ إلى أن يكون حليما؟ ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون، وتعلمون. فهتان القراءتان اللتان صحتا تعطينا نافذتين للربانية عن طريق التعلم الذاتي. أتعلم وأسهر سهري لتنقيح العلوم، الـ... لي من وصل غانية، وطيب عناقي، وتمايل طرفا طربا لحل عويصة، أشهى وأحلى من مدامة ساق، والذ من نَقر الفتاة لدفها نقري لالقي الرمل عن أوراق، يا من يحاول في المعالي رتبة، كم بين مستفل وآخر راقي، أبيت سهران الدجا، وتبيت نوما، وتبغي بعد ذاك لحاقي. تعلم القرآن والسهر كأني في القرن الثامن. من ابن كثير وابن القيم قد ذهبوا للكتاتيب ودرسوا ودرسوا ودرسوا سنوات طويلة، ثم غمسوا الأقلام في المحابر، ثم أخذوا يتحدثون عن القرآن، الشغف. أب سلمان يتعلمون ويعلمون، رباني، نعم، حكماء، فقهاء، بما كنتم تعلمون الكتاب، وبما كنتم تدرسون. تأكيد. فإذا كانت القراءة فهي تأكيد تعلم ومدارسة، وإذا كانت الأخرى فهي ما بين التعليم وبين المدارسة. إني أتدارس كل مجلس في قضية المدارسة، تثوير آيات الكتاب العزيز، مجلس مع الأسرة، مجلس مع الأبناء. وأنا جربت يا أبا ناصر أني آخذ بعض الآيات وأقرأ عشرا تفاسير، ثم بعد ذاك أن استوعب المعنى الظاهر أُولد منها المعاني، يتفجر أشياء عجيبة من خلال الفهم الظاهر. ثم إذا قرأت مثلا في المناسبات، وقرات في الأساليب البيانية، والحذف، وقرات في النظم، وقرات كلام الجرجاني، وكلام ابن القيم، وكلام فلان، وأخذت كيف أعرف أدواتهم في تثوير معاني القرآن الكريم، خرج من الآيات الشيء الكثير، والقرآن كريم. فهذا ما يتعلق بقضية القراءات. طبعا حديث القراءة، هنالك الولاية، أو الولاية هذه لها معنى، وكذلك نفصل، تستبين سبيلًا، ولا سبيل، هذه لها معنى، وهذه لها معنى. تثوير معاني القرآن الكريم في ظل مدخل القراءات ستجد منه عجبا. فبأي حديث بعده يؤمنون؟ فبأي حديث بعده يؤمنون؟ إن لم تخن الذاكرة. هل في قراءات هذه لها دلالة، وهذه لها دلالة؟ نعم، إحنا أيضا القراءات طبعا ما نقصده قراءة الكلمة نفسها ليست الرواية، كرواية ورش عن نافع أو غيرها، أي هذه من القراءات. نعم، فالمعاني مختلفة، هي المعاني تكون واحدة، ولكن نطقها مختلف، ولكل نطق دلالة مختلفة كما ذكرت، وكلها صحيحة، وكلها صحيحة. طبعا كما ذكرتها في في في بعض الأمثلة من الآيات التي ذكرتها قبل قليل. أيضا يا أبا ناصر وليقولوا درست ودست ودرست فيها 14 قراءة، ويتهمون يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بأنه دارس اليهود. طبعا بعض هذه القراءات شاذ، وبعضها صحيح، لكنها نعرفها شيخنا أنه نزل القرآن على سبعة أحرف. نعم، هي سبعة أحرف التي هي الروايات المعهودة، ولكن بـ... هي الثابتة بحسب المناطق التي هي موجودة. طبعا هل هو أوجه كلام العرب؟ هل هو حروف القراءات؟ في خلاف بين أهل العلم، يعني ليس هذا محل بحثه. ولكن الذي يعنينا أن القراءات إذا صحت معانيها صحيحة، هذا المعنى الصحيح، وهذا المعنى الصحيح. لذلك في عبارة الإمام الشنقيطي يقول: إن القراءتين آيتان، آيتان من حيث دلالة المعنى، وهـ... هذا الكلام صحيح، إن المعنى والمعنى كله صحيح. إذا شيخنا بعد الانتقال من الأساليب البيانية وحديث القراءات ودنا أن ننتقل إلى محور آخر هو حديث الحروف. حديث الحروف يعني حديث ممتع، وهو يدلك على أن أصغر حـ... حرف في القرآن الكريم يدلك على أن أصغر حرف في القرآن الكريم له دلالته. نعم، من آخر الكتب التي ابتعتها: الواو ومواقعها في القرآن. أظن الخضري دكتور في جامعة الأزهر ومن مصر. هناك بحوث الحروف المعاني، الملقّي، حروف المعاني للداني، كلها كتب تبحث في حروف المعاني. هناك كتب تبحث في الوقف، وأيضا لو لم نريد الإطالة هناك حديث الوقف في حديث القرآن عن القرآن، مثلا الوقف التمانع في قوله تعالى: ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، والحديث عنه يطول. لكن الحروف لها دلالاتها العميقة، بالذات الواو واللام والكاف والفاء والباء، لها أحيانا تصل معانيها إلى إلى إلى إلى 20 معنى، إلى 30 معنى. يعني نذكر النماذج، يعني في قوله تعالى: والزمخشري له عادة في تثوير معاني القرآن يقول: كانك تقول، كأنه يبسط معنى الآية، كانك تقول، أو الفنق، لتـ... الفنق اللي هي وضع أسئلة على الآية، وهذه موجودة عند قبل الزمخشري البغوي وابن تيمية وكذلك مجموعة من العلماء قبل وبعد، وضع الأسئلة، وطريقه الجرجاني، محاولة عادة المعنى بطريقة أخرى يتبين لك قوة بيان القرآن، فيقول لك هذه الآية جاءت بهذا السياق، بهذا النظم، فهذه من الطرق. فالزمخشري عندما مر بقوله تعالى: قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين. فكان الـ... تقول: كتاب من عند الله وتكفر، شوف الواو الآن، يكون من عند الله وتكفر، يشهد شاهد من بني إسرائيل، تستكبر. نعم، فهذه الواو موقعها جميل جدا، يعني حتى في أحد الحوارات مع عمر بن الخطاب، جاء رجل قال: لا عافاك الله. قال: هلا قلت: لا وعافاك الله؟ فعّلق أحدهم قال: إن هذه الواو أجمل من الواوات الأصدغ في وجنات الملاح، مليحة. لذلك هذه الواو مليحة. أيضا في قوله تعالى: ثم ورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. الآية اللي بعدها قال: جنات