Transcription
أشياء ترفع من هيبة الإنسان وأشياء ترفع من ثقة الإنسان ومكانة الإنسان داخل المجتمع. الأولى إذا تلاحظون هنا اللي هو الهدوء. عاده الهدوء يكون مفتاح الهيبة. من تكون هادئ أنت داخل مؤسستك أو داخل مكان العمل أو داخل حتى داخل القاعة الدراسية راح تكون صاحب هيبة. تخيلوا أستاذ فوضوي داخل القاعة شلون راح تكون هيبته؟ أكيد راح تكون هيبته قليلة. بينما الأستاذ اللي يفرض احترامه على الآخرين بالهدوء راح ترتفع هيبته قدام الناس وقدام حتى طلابه. وأيضًا بالحياة تقدر تستخدمها.
النقطة الثانية: لا تكن متاحًا للجميع. أي بمعنى أنه الإنسان اللي يكون متاحًا عاده بالعاده بصورة عامة راح تقل مكانته وهيبته بين الناس. شوف الشمس ايش قد مهمة بس إحنا ما نحس بقيمتها. لكن إذا غابت أسبوع كامل شو يصير بالحياة؟ ليش ما نحس بقيمتها أو ليش ما مستدركين قيمتها؟ لأنها متاحة تطلع بفلان وقت وتجي بفلان وقت. يعني متاحة في كل يوم فإحنا ما حاسين بقيمتها. وكذلك الإنسان اللي يكون متاحًا للجميع.
والنقطة الثالثة أنه تقول لا. معظم مشاكلنا ومشاكل الشباب اللي هو في توكيد الذات اللي راح ناخذه اللي هو لا يستطيع أن يؤكد ذاته. لا يستطيع أن يتكلم بما يشعر. وتوكيد الذات أرجع أذكره حاليًا حتى أربطها بهذه الكلمة هو أن تقول وتفعل ما تشعر به. أن تقول لا عندما يستوجب أن تقول لا. تقول نعم وفي داخلك لا مقيدة. اللاء وحدها قوة. هو تمام هذا بالنسبة للنقطة الثالثة.
والنقطة الرابعة قلل الاختلاط وكثر من نوعية العلاقات. يعني كثرة الاختلاط أيضًا تقلل من هيبة الإنسان ومكانة الإنسان. لكن نوعية العلاقات لا ترفع. أنا لا مع نوعية العلاقات.
والنقطة هنا الخامسة: لا تكن كتابًا مفتوحًا. بالحياة بصورة عامة لا تكون كتابًا مفتوحًا. هواي عندك أسرار، هواي عندك كلمات، هواي عندك أشياء، هواي عندك مشاريع، هواي عندك خطط، هواي عندك أهداف. المفروض تكون هذه داخلك ما تكون متاحة للجميع. ما تكون مفتوح للجميع. تحتفظ بها لنفسك. أحسنت.
والأخرى اللي هي راح تقول عليها هنا أذكر لك إياها: لا تذكر انكساراتك للآخرين. هذه من الأشياء اللي ترفع من قيمتك أو ترفع من هيبتك أمام الناس وترفع من شخصيتك أمام الناس. أنه الإنسان دائمًا اللي يذكر ويشكو ويذكر انكساراته راح يضعف أمام الآخرين. لمن يدخل في محل أو في مكان الاستعطاف ويبدأ يستجدي استعطاف من الناس راح تقل هيبته أمام الناس بصورة عامة. اوكي. هذه في صناعة الشخصية وبناء الشخصية.
النقطة السابعة: تجنب كثرة الأعذار والاعتذار. أي بمعنى أنه الإنسان مرات أنه أنت ما مسوي شيء خطأ وتعتذر. لا. الاعتذار في مكانه. اوكي. يعني هنا أقول لك أنه تتجنب كثرة الأعذار والاعتذار. هذا الاعتذار الأعذار الأعذار اللي أنت تضحك سواء كان في العمل. المبررات. وبالعاده العظماء لا يختبئون خلف الأعذار. هذه قاعدة خلوها عندكم. لا. العظماء يغيرون الواقع بناء على أهدافهم حتى لو كان هذا الواقع صعب وكان هذا الواقع مؤلم. عاده الإنسان اللي يعيد صناعة الإنسان وبناء الإنسان وشخصية الإنسان هي المصاعب والتحديات والآلام. كما تعيد النار تشكيل الذهب. مثل ما النار تعيد تشكيل الذهب بالشكل اللي أنت تريده. المصاعب هي اللي راح ترجع وتعيد تشكيلك بالشكل اللي أنت تريده. تمام. هذا بالنسبة إلى النقطة السابعة.
النقطة الثامنة هي عامل الناس. شوف هذه نقطة مهمة. عامل الناس كما تحب أن يعاملوك وعلمهم كيف تريد أن يعاملوك. أنا هذه حدودي. أنا هذه الكلمات اللي أستخدمها المناسبة معي. هذا المكان اللي أروح له. هذه الأشياء اللي أرغبها. هذا خلينا نقول الحدود الاحترام اللي بيني وبينك. ما أحب الشقاوة وايد. ما أحب الشقاوة. نذكرها إن شاء الله.
هم كذلك اللي هي النقطة التاسعة اللي هي لا تكثر المزاح. افت الهيبة المزاح سواء كانت في العمل أو بحياتكم بصورة عامة. افت الهيبة كثرة المزاح. المزاح حتى يجرع عليك الطفل والشخص النذل. 90% من المزاح ترى رسالة صادقة. الإنسان يمرر الإنسان النذل حاشاكم يمرر رسالته لك عن طريق شنو؟ عن طريق المزاح. فنتجنب المزاح.
والنقطة الأخيرة اللي هي تغافل وتجاهل. تسعة أعشار العافية في التغافل والتجاهل. ليس الغبي بسيد قومه ولكن سيد قومه المتغابي. يعني الغبي ما يصير سيد قومه. لكن المتغابي يصير سيد قومه. الشخص اللي يتغافل. الشخص اللي يتجاهل. لو كان في العتاب خير. لو كان في الرد خير. لما أسرها يوسف في نفسه. قاعدة القرآن ده ينطينا تعاليم. فاسرها يوسف في نفسه. إخوته يتهمونه. يتهمون أخو فقد سرق أخ لهم من قبل. هم سووا مشكلة وياه ذبوا يوسف في الجب ويرجعون يتهمونه يقولون إذا سرق أخوه. اكو أخو سابقًا سرق. شلون تعامل وياهم؟ أسرها. أسرها بنفسه. هواي أمور المفروض إحنا نتغافل عنها ونتجاهلها.