Transcription
ازاي تخليها عندها رغبة حارقة تجاهك؟ إيه اللي المفروض تكونه عشان توصل للمكانة دي وتخليها دايبة فيك؟ عايز أقول لك إن كنت متشوق للحلقة دي أكتر منك بكتير، وبوعدك بأكتر كلام حقيقي وواقعي وصادم هتسمعه في حياتك. الكلام بعيداً بقى عن فن الإغواء أو عن أي فلسفة سمعتها في حياتك قبل كده. الحلقة دي هتكون عبارة عن كمية معلومات دسمة من الذكاء الاجتماعي والعاطفي اللي نبع من عين الحقيقة والواقع، مش مجرد كلام كتب. كلام جديد يمكن أول مرة تسمعه، هتشوف فيه فلسفة سامح بركات الخاصة، وأفهمك ده في الأول من خلال شوية صدمات. يا ريت تستوعبها عشان الصدمات دي هتفهمك اللعبة ماشية إزاي، وهيكون فيها شوية ذكاء عاطفي وجيم، وبالذات في أواخر الفيديو.
أول صدمة وأول سؤال لقيته متكرر من رجالة كتير في الحلقة 61 علامات الرغبة الحارقة، وهم بيقولوا: "بس ما عادش في بنت كده" أو بيسألوا: "طب نلاقيها فين البنت دي؟" أيوه يعني نجيبها منين البنت بتاعة الرغبة الحارقة دي؟ ساكنة فين؟ ما عايزين نفهم في أنهي بلد بيتم إنتاجها؟ نازلة بالأوبشن ده؟ إيه البلاد اللي البنات فيها بتبقى نازلة رباني كده عندها رغبة حارقة؟ ما عادش في الكلام ده يا عم سامح، قول لنا إيه البلاد اللي نازلة فيها البنات عندها رغبة حارقة؟ قول لنا عشان نروح ناخد منهم ونشتري منهم. الحقيقة إن السؤال ده يضحك جداً، لأن الرغبة الحارقة نتيجة لما أنت عليه، مش بنت أنت بتشتريها بالأوبشن ده. أي بنت في العالم هيبقى عندها رغبة حارقة، بس لو أنت الراجل المنشود بالنسبة لها.
معقولة؟ أي بنت في العالم؟ أيوه، أي بنت في العالم. طب حتى اللي عندها ماضي ممكن يطلع منها رغبة حارقة تجاهي؟ أيوه، ممكن يبقى عندها رغبة حارقة تجاهك، بس نسبة حصولك على الرغبة الحارقة دي بتقل كل ما زاد الماضي ده أو زادت عدد علاقاتها. يعني اللي عددت علاقات، نسبة إنها تديك رغبة حارقة شبه مستحيلة. لكن لو كانت البنت خام، فسهل جداً إنك تتحصل منها على الرغبة الحارقة، على عكس التانية. ده لو أنت فعلاً أول راجل في حياتها. ده طبعاً زائد عليها إنها تكون متقبلاك من الأول. يعني الموضوع مش متوقف عليها هي بس، ممكن تكون البنت خام بس مش متقبلاك، هتديلك رغبة حارقة ليه؟ هتديلك رغبة أصلاً ليه؟
ومشكلة الرجالة إنهم بقوا فاهمين إن بنات الزمن ده ما بيعرفوش حاجة اسمها طاعة. لا، معظمهم، إلا من رحم ربي. استهلكوا الطاعة دي في فترة المراهقة، بقى في فترة الجامعة، في أي كان، مع شخص ما. فهو بيفكر إنها نازلة بأوبشن كده إنها ما عندهاش طاعة. لا، هي استهلكتها خلاص. استهلكت الطاعة والمشاعر واستهلكت كل شيء حقيقي مع الشخص اللي ما كانش منصفها.
نيجي لرقم اتنين. شفت واحد معلق على الفيديو اللي فات بيقول إن الرغبة الحارقة بتكون للراجل الغني عشان تثبت بارتباطها بيه حاجة لنفسها أو للمجتمع. أحب أبشرك إن دي الرغبة المزيفة، ودي تاني صدمة. ولو عايز حلقة عن علامات الرغبة المزيفة، انزل اكتب تحت في التعليقات. ولو لقيت إقبال، هعمل حلقة بعلامات الرغبة المزيفة، عشان أنا بتصدم لما بلاقي ناس لسه مش فاهمة، برغم الشوط الطويل اللي إحنا قطعناه في المحتوى ده، وبرغم ما بذلناه من شرح.
تالت صدمة، ودي بالذات تمعن فيها كويس قوي وحاول تستوعبها كويس، حتى لو هتعدي الفيديو ده وتسمعها مرة واتنين وتلاتة، وهي إن أي راجل عادي بيسمع كلامنا ده وعايز يطبقه عشان يتحول لرجل ألفا فجأة أو لرجل القائد، غالباً هيفشل ومش هيعرف. ومش بس كده، ده هيكره الكلام ده وهيكره محتوانا وهيقول لك: "وأنا عليا من ده بإيه؟ أنا هروح أمشي تبع القطيع وأعمل زي ما غالبية المجتمع بتعمل، ما هم عايشين زي الفل أهو. بلاش أوهام يا راجل، بلا كلام فارغ." ده بالظبط اللي هيدور جوه عقله وهيبقى مقتنع إن ده الطبيعي، لأن غالبية المجتمع ماشية كده. وأنا بقول لك من دلوقتي، الانسياق ورا القطيع ممكن فعلاً يديك فرص أكبر للعلاقات، بس لو اقتنعت إن ده الصح، هتاخد أحلى بوسة إيه؟ يعني هتلاقي نفسك بتستخدم البلو أو فلسفة الرجل الساذج، وبيتم قبولك لأنك سهل ولأن صفاتك متوافقة معاهم ومع مجتمعهم المتحرر ومع معايير البنات في الرجولة. وفرصك هتزيد أه، بس أنت عارف كويس قوي هي هتزيد كايه بالظبط.
رابع صدمة. البنت اللي أنت بتشوفها منبهرة بواحد قوي عشان وسيم، ده مش رغبة حارقة، ده انبهار. أو خلينا نقول انبهار حارق، وده ممكن يوصل للرغبة الحارقة أسرع، بس مش هو الرغبة الحارقة. يعني إيه الكلام ده؟ يعني لو سألتها: "عاجبك؟" هتقول لك: "آه، عاجبني جداً." "تضحي بعمرك عشانه؟" هتقول لك: "لأ." الرغبة الحارقة بقى هي اللي ممكن تخليها تضحي بعمرها عشانك. لا قدر الله، ربنا يحفظ البنات وما فيش واحدة توصل للمرحلة دي مع أي حد، لأن لا أنا ولا أنت ولا أي حد حمل إنه يشيل ذنب واحدة.
وده يودينا لخامس صدمة، وأهمهم، إن الراجل اللي بجد واللي فعلاً بيتحصل على الرغبة الحارقة، ما بيستمدش قوته من نقاط ضعف البنت ولا بيستغلها. بل وزيدك من الشعر بيت، اللي بيتحصل على الرغبة الحارقة هو الراجل اللي مش عايز رغبة حارقة. هو الراجل اللي مش عايز البنت تتعلق بيه، وبيحجم تعلقها بيه عشان لو اضطر يمشي ويسيبها هي ما تلزقش، ويعرف يتخلص منها، وعشان هي ما تتأذيش برضه. ورغم كده برضه هتتعلق وهيبقى عندها رغبة حارقة تجاهه، لأن ده شيء مش بإيده يوقفه وقت ما هو عايز ويشغله وقت ما هو عايز. على العكس، الراجل اللي بيكون عايزها تتعلق بيه، اللي بيسألك: "أعمل إيه عشان أعلق البنت بيا؟ أعمل إيه عشان أعلق خطيبتي بيا؟" ده بقى بيكون هو اللي متعلق بيها وعايز يستمد قوته من تعلقها بيه، عايز يستمد قيمته من تعلقها بيه. فالراجل عالي القيمة بجد ما بيستمدش قيمته من ضعف الغير، ما بيلعبش ألعاب نفسية، ما بيعملش نفسه مشغول، ما بيتقالش تقل مزيف. لا، لو تقل أو تجاهل غصب عنه، دي بتكون حياته بجد. ما فيش في قاموسه حاجة اسمها: "أصل أنا لو عملتها كويس هتمشي." طب ما تمشي يا باشا، ليه قلقان؟ بجد إنها تمشي؟ مش أنت عالي القيمة وأنت جايزة؟ أنا أول مرة في حياتي أشوف جايزة قلقانة إن حد ما ياخدهاش. معروف الجايزة بتكون ثابتة في مكانها.
ففكرة "لازم تعاملها باحتقار أو تعاملها كعبدة عشان تعاملك كملك" أو "تتقل عليها أو تعمل ألعاب نفسية وإلا هتسيبك"، دي فكرة مشوهة، مش إحنا اللي طرحينها، وده وعي مشوه مش إحنا اللي طرحينه. وجو الحيل النفسية والألعاب النفسية وفن الإغواء وكل الهبط ده، لو هيخيل على حد، هيخيل خير على عيلة كده في تالتة إعدادي، على يا عيني عيلة غلبانة خام. ولو إن في الزمان ده ما عادش حد عبيط. حطها حلقة في ودنك، ما تتعاملش في الزمن ده إن لسه في حد عبيط. الشخص اللي بيفيق شخصيته بيتعرف، بيبقى شكله وحش جداً وبيبقى شكله سخيف جداً. اتكلمت في الموضوع ده قبل كده وقلت لك: "ما تعاملش البنت كملكة." أه، بس برضه ما تعاملهاش كعبدة. عمرك ما هتروح تعرف واحدة في البداية كده وتعاملها باحتقار أو تعملها كعبدة إلا وهتمسكها وتمسح بكرامتك الأرض. الشيء ده ما بيتطلبش، الشيء ده يا إما هي بتأهل لك نفسها وبتعمله لك من نفسها، يا ما بيتخلقش. مش بالعافية، مش بفرض النفس، مش بالاحتقار. ما بتحتقرش حد، فهو: "أوه واو، ده بيعاملني باحتقار، يا مندي، أنا هروح أنجذب له." ماهيش بهالة هي، ما كانش حد غلب. فانت مش مصدقني؟ جرب تتعامل مع أي بنت طبيعية، وركز على كلمة "طبيعية"، باحتقار وشوف النتيجة بنفسك.
الله، انتوا حيرتونا بقى. طب أنا أروح أعملها بلطف وبسنبنة بقى ولا أعمل إيه؟ حيرتونا، ما بقتش عارف حاجة. والله يا ابني، إحنا لا بنعامل الستات لا حلو ولا وحش. لا بنعاملها كملكة ولا بنعاملها كعبدة. هي اللي بتعمل كل حاجة من نفسها. البنت لو كويسة وأنت مختارها بنت عالم وناس وبتتعامل معاك كويس ومهذبة وبتحترمك وكل الكلام ده، بتتعامل معاها على قد اللي أنت شايفه منها بالظبط. ما تعملش زي المجانين. مين أصل البنت المحترمة في الزمن ده؟ تتقل بذب؟ ولا تروح وتحتقرها؟ ما تبقاش متطرف لا في الناحية دي ولا في الناحية دي. ما فيش بنت تتقل بالذهب على واجباتها الأساسية الطبيعية العادية جداً. فقلنا، بتتعامل كويس، بتتعامل معاها كويس على قد اللي شايفه منها. بتتعامل معاك وحش، ما بتتعاملش معاها خالص. توكسيك أو هبلة، ما بتتعاملش معاها أصلاً، لأن التوكسيك دي مؤشر صارخ على النقص وانعدام قيمة البنت دي. ما عندهاش قيمة، فبتفيك لنفسها شخصية عشان يبقى عندها قيمة، زي الراجل برضه اللي بيفيك لنفسه شخصية عشان يبقى عنده قيمة. فهمت الفكرة؟
والخلاصة في الكلمتين دول، عشان ده لسه اللي جاي ده تقيل جداً. إحنا لسه، إحنا معانا 12 صدمة تقريباً في الحلقة دي. فانت وقتك مش رخيص، وما فيش راجل عالي القيمة بجد وعنده احترام لنفسه وتقدير لوقته بيقنع بنت إنها لازم تبقى كويسة معاه. لا، الزبالة سيبها في الزبالة. اللي بيعمل كده، اللي بيقنع أو بيجيب بنت عايز عايز يصلحها ويخليها نضيفة وكويسة وسوية نفسياً، ده راجل أهبل. الجمدان مش في إنك تاخد وتدي وتعمل عقلك بعقل النسوان وتتناقش معاهم وتروح تتخانق معاهم في الكومنتات. الجمدان في إنك تحترم قدر نفسك وتحترم وقتك وتترفع عن كل التفاهات اللي بتقلل من قيمتك دي. ما تنزلش بمستواك لمستواهم.
وسادس صدمة، ودي مهمة جداً في الجيم، وهي إن ما فيش راجل عالي القيمة أو راجل محترف ومن النوع اللي بيتحصل على الرغبة الحارقة، بيبدأ كلامه مع بنت بغزل أو بيحس في قراره نفسه كده إنه عايز يقول كلام حلو كتير وكلام غزل كتير للبنت اللي قدامه دي. أنا عمري في حياتي ما بدأت كلام بإنّي أقول كلام حلو كبداية كده أو كعربون محبة بدون أي مقدمات. الكلام الحلو، زي ما قلنا، بيتقال كمكافأة. أنا لسه ما شفتش حاجة من البنت دي تستاهل إن أنا أبل رقبتها بكلمة حلوة. لأنك مش مع القطيع، بيخليك زيهم. كل الناس بتقول كلام حلو، كل الناس بتتغزل، كل الناس بتتودد. يبقى أنت كده فرقت عنهم إيه؟ أنت مجرد واحد من آلاف السمبات اللي عندها في المسجات، أو حتى على أرض الواقع، مجرد واحد من كتير كومبرس وفي كتير زيك.
سابع صدمة. اللي بيتحصل على الرغبة الحارقة ما بيطلبش. ما بيطلبش أي حاجة بقى عشان خاطر: "اعملي لي كذا، سوي لي كذا." "عيني يا امرأة، بقول لك قطع عيني يا امرأة." لعنة الله عليك يا ناشز الملائكة راح تلعنك، والله راح تلعنك. لا، ما فيش الكلام ده. الراجل الجامد هو اللي بيها إنها هي اللي تطلب منه كل ده وهي اللي تتمنى رضاه. ومش بس كده، هي اللي بتكون حابة تتودد له، وكمان بيوصلها لمرحلة إن العلاقة تبقى مكافئتها اللي بتستناها كل يوم، مش تقضية الواجب اللي هو بيتحصل عليها كل خميس. مش بيروح يدفع رشوة عشان يتحصل على العلاقة. الموضوع ده أكيد مش سهل لأي حد بيسمعه إنه ينفذه. كلام لو سهل كان كل الناس نفذته وما كانش حد غلب. ما كانتش الناس اهتمت إنها تكمل وتتابع محتوانا ده. الكلام ده مش مجرد كلمة بتتقال أو موقف واحد بتثبت نفسك بيه أو سلوك معين بتعمله. لا، ده نمط وأسلوب حياة كامل شامل كل شيء. من أول الانطباع الأول عنك لما شافتك لأول مرة اتعاملت معاك فيها، لأول طلب تطلبه منك ورد فعلك عليه، لكل ردود أفعالك اللي بتعبر عن شخصيتك وإطارك وطاقتك الذكورية وحقيقتك كرجل بجد.
ثامن صدمة، ودي يمكن تقيلة شوية وبشعة جداً، وهي إن الشخص المزيف ممكن يحصل على رغبة حارقة أو فرص أكتر بكتير من الرجل الحقيقي. عارف يعني إيه الكلام ده؟ يعني النسخة الهاي كوبي تحصل على فرص أكتر من الأصل أو من الألفا الحقيقي أو من القائد الحقيقي أو من الراجل اللي فعلاً يستاهل بجد. ودي قيمته ليه؟ لأن البنات آخر كائن في الدنيا يقدر يقيم راجل بجد. وعشان كده ربنا خلى فيه شرط موافقة الولي بتاعها على زواجها، مش موافقتها هي لوحدها. لأن هو اللي يقدر يقيم الراجل، أو على الأقل يساعدها في تقييم قيمة وينبهها لو الراجل ده ظاهر عليه حقيقة مش حقيقته، ينبهها إن الراجل ده مش كويس ولا يصلح. لأن البنات بتنجذب غريزياً فقط. ممكن يبقى عندها رغبة حارقة تجاه أعر وأفشل راجل في الدنيا. وبقولها لك بكل صراحة، في نفس الوقت عينيها ما تجيبش الراجل الحقيقي ده. هي بتلاقي نسختين، نسختين مقاربين جداً لبعض. واحد مقلد، واحد مثلاً واحد جامد وكاريزما وشيك، وواحد تاني برضه جامد وكاريزما، بس بيعمل إنه عنده وعنده وعنده وبيزيف حياة مش حياته. ودي حصلت كتير قوي، أكيد شفتوا أنتوا نصاب تندر والقصص بتاعة النصابين دي. وده يفسر لك إزاي شخص مزيف ممكن يحصل على فرص أكتر ورغبة حارقة من نساء أكتر من رجل حقيقي بجد. الشخص المزيف اللي أنا بقصده هنا مش مسخ الريد بيل الهطل ده. لا، المزيف هنا هو الشخص النصاب الأونطجي الصايع الواد المرقع اللي مقطع السمكة وديلها أكتر واحد بيعرف يلعب الجيم. واللي ممكن تلاقيه بسبب كل ده ما عملش كارير وفاشل، أو كاريره واقف عند نقطة معينة ما بيتحركش عنها. وده بسبب استهدافه للنساء وإنه نسوانجي. ممكن ما يكونش فاشل برضه زي ما قلت، وصل لنقطة معينة من النجاح وهو اللي اكتفى بكده، وكل اللي بقى بيعمله إنه بيعرف أكبر عدد من النساء. خدوها قاعدة، أكتر راجل حياته زبادي في الخلاط مع الستات هو أكتر راجل بيعرف يلعب الجيم. وطبعاً لازم مع الجيم إطار كويس وشخصية كويسة، لازم شخص جامد من الآخر. واحد يقول لك: "بس ده ما فيش ولا واحدة كملت معاه." بالظبط، هو ما نجحش في ولا علاقة. مش عشان هو مش عارف ينجح، عشان هو اللي عايز كده. ناس كتير متوهمة إن الرجل متعدد العلاقات هو راجل نجح في كل علاقاته. لا، هو العكس تماماً. هو راجل ما نجحش في ولا علاقة من علاقاته. متعدد العلاقات ما بيكونش هدفه نجاح علاقاته أصلاً. ونجاح علاقاته في حد ذاته بالنسبة له بيعتبر فشل، لأنه بيكون هدفه الحصول على أكبر قدر من المتعة مع أكبر عدد من النساء في أقل وقت ممكن. فهو استراتيجيته يقلب ويشوف اللي بعده، يقلب ويشوف اللي بعده. لو لقى علاقة طولت وراحت تنجح لا قدر الله، بيتجنن، بيبقى عايز يتخلص منها بأي شكل ممكن. أو راحة ناحية إيه؟ الجوائز. أنا مش بقول لك الكلام ده عشان تعمل كده، أنا بشرح لك بس إيه العالم ماشي إزاي واستراتيجيات كل بني آدم عايش في العالم ده. زي ما قلنا، بيكون مش ناجح في ولا علاقة. ومنهم اللي بيكون محتفظ بعلاقة واحدة، منهم اللي بيكون مرتبط أو متجوز ومعاه واحدة أساسية والباقي بيبدل إيه عليهم كده. اللي بيعمل كده في حياته غصب عنه هيهمل جوانب تانية. غصب عنه هيفشل في حياته عاجلاً أم آجلاً، وهيجي له الفقر. صدقني، كل ده مسألة وقت مش أكتر، ومسألة إنه ينكشف أو يتعرف إنه شخص مزيف برضه مسألة وقت. فدي مش عيشة سوية، ولا ده شيء صحي. وبالمناسبة، كان في حد سأل: "هل الرغبة الحارقة شيء صحي أصلاً؟" هو أنا بعتبرها مش شيء صحي للبنات، وبالذات لو العلاقة والعياذ بالله خارج إطار الزواج. وحتى في إطار الخطوبة أو الزواج، ممكن لا قدر الله يجي شخص يستغل ده. فهي مش شيء صحي، وهي نوع من الهوس فعلاً زي ما الناس قالت. أنا ما بجملش حاجة وبديك الحقيقة زي ما هي. هي شيء حلو للراجل نفسه، هو اللي بيستمتع بالشيء ده وبيقرر بقى إنه يستغله بطريقة صح أو بطريقة غلط. ولكن أنا ما أنصحش أي بنت إنها توصل للمرحلة دي عشان بس أبقى أبرأت ذمتي وما ضريتش حد، سواء بنت أو راجل. وده أساس التوعية، إن إحنا مش عايزينك كراجل تستغل، ولا تستغل. هتستغل هتشيل ذنوب وحياتك مش هتبقى حياتك. لو فضلت حلوة يعني سنة سنتين خمسة عشرة، وبعدين ما تفكرش إن ده هيدوم وعواقبه وحشة جداً. إحنا كل اللي عايزينه إنك تحفظ نفسك، ما حدش يستغلك، مش تروح تستغل وتلعب. لو ده كان هدفنا، كان المحتوى وصل لسكة وحشة خالص. أنا كل حاجة بعملها بتبقى وقائية. فيديو مثلاً "استراتيجية التزاوج الثنائي" اللي معمول للأعضاء فقط، في تقريباً مش فاكر إذا كان فيه 13 علامة أو تقريباً ثمان علامات، علامات وقائية. لو شفته مستحيل مستحيل استراتيجية التزاوج الثنائي دي تحصل معاك. فهو توعية للناس المكافحة وللناس اللي في كارير وللناس، توعية لكل حاجة حلال. أنا ما بعملش توعية أعلم الناس إزاي تبقى نصابين مثلاً. أنا بعمل توعية للناس اللي هي بتشوف حياتها بتشتغل إزاي، ما تبقاش هي الناس اللي بتتعرض لده. مش بشجع الناس اللي هم بيعملوا ده. لا، أنا كلامي موجه للناس الناجحة في حياتها، للناس الملتزمة، للناس المحترمة بجد بجد اللي عايزين يحافظوا على بيوتهم، مش للناس اللي عايزة تصيع، للناس اللي عايزة تمنع كل أبواب الشيطان. وبحتسب جزء من اللي أنا بعمله ده لوجه الله. بس أهم حاجة أكون بقدم قيمة حقيقية بتفيد المجتمع أو الرجالة اللي في المجتمع. أنا بقول لك فلسفتي في الحياة، ولسه فيه بقى إيه الصدمات إيه تانية. تعالى إيه نكملها. قبل ما أكلم، عايز بس أقول لك كلمتين كده، إيه دردشة. إن أنا لما اتكلمت عن المزيف وإنه بياخد فرص أكتر، عشان ده شيء حقيقي، ما ينفعش أديك نظرة أخلاقية مثالية. أنا هحس إني كده ببضلك. أنا لازم أديك الواقع، وأنت بقى تختار. أنا بعرض لك الجهتين، المزيف والحقيقي، الحلال والحرام. حتى الشيء الحرام أو الشيء اللي أنا بقيت بكرهه، ما ينفعش أدلس عليك فيه. لازم أقول لك إن بيحصل كذا وكذا وكذا، من غير بقى إيه ما أتعمق في تفاصيل عشان الدنيا ما تبقاش. ورغم كل المعرفة ده، أنت بتختار تبقى إيه؟ تبقى حقيقي؟ برضه أنا بختار أبقى حقيقي. برضه وأنت بتختار تبقى إيه؟ انزل جاوب تحت في الكومنتات، هل بعد المعرفة دي ده هيخليك تبقى مزيف ولا تبقى حقيقي وراجل بجد؟
تاسع صدمة. إن الرغبة الحارقة مش بتدوم أصلاً. وما رضيتش أقول لك كده في الحلقة اللي فاتت عشان ما أبظش الحلقة دي، لأن الناس ما كانتش هتشوفها، وبالتالي ما كانتش هتستفيد بالشرح ده. ولا أنت هتشوفه ولا هتستفيد بيه برضه. فالرغبة الحارقة، زي ما قلنا، مش بتدوم طول العمر ومستحيل أصلاً إنها تدوم. الرغبة الحارقة كده كده بيجي لها وقت وتنطفي. بعد خمس سنين بقى، بعد عشرة، أنت وشطارتك بقى وأنت وشخصيتك وأنت وظروفك، أو تنطفي شوية وترجع تاني في حلقة الكومبتيشن أنكزيتي أو قلق المنافسة. في حالة التعدد لو أنت عديت، وبرضه على حسب ظروفك. ما كل راجل ليه ظروفه وكل بيت وله ظروفه، وعلى حسب عدد الأطفال اللي عنده وانشغال الأم بيهم. فالموضوع مش طفولي بحت كده، رغبة حارقة طول العمر. لأ.
صدمة رقم 10. ما فيش رجل عالي القيمة أو رجل بيحصل على الرغبة الحارقة بيخاف يخسر البنت. يعني لو أنت جاي تقول لي: "أنا عايز أصلح العلاقة مع البنت دي أو الست دي برغم إنها وحشة وفيها حاجات كتير عارفاني، بس من غير ما أخسرها." فاعرف إنك مش من النوع اللي بيتحصل على الرغبة الحارقة ولا هيتحصل عليها. الرجل اللي بيتحصل على الرغبة الحارقة هو أكتر رجل قادر على الاستغناء، واللي غالباً بيكون أظهر استغناءه قبل كده بالفعل، واللي استغناءه طالع من قلبه كده. مش هيروح يمثله لما سمع سامح بركات بيقول الجملة دي. ما تقدرش تفيك استغنائك، ما تقدرش تفيك شخصيتك. كل حاجة هتبان. فانت ابدأ درب نفسك على الاستغناء والرفض وكلمة "لأ" إذا اضطريت. مش عمال على بطال، أكيد يعني. بس في المواقف اللي بتضطر فيها إنك تستغني، لازم تستغني. لازم تدوس على قلبك. أساس الرغبة الحارقة هو قدرتك على الاستغناء. مش تقول: "لأ، أنا عايز أحافظ على العلاقة بس من غير ما أخسرها." فتخسرها وتخسر نفسك.
صدمة رقم 11. اللي بيتحصل على الرغبة الحارقة ما بينجحش في اختبار الأخلاق مهما حصل. كمثال مثلاً، لو قالت لك: "قالوا لي إنك بتشرب مخدرات يا محمد." وأنت كمحمد شاب جود بوي، عمرك ما شربت مخدرات ولا حتى سجاير في حياتك. فتنكر وتقول لها: "لأ، ده أنا عمري ما شربت سيجارة، ده أنا لساني عمره ما نطق العيبة." وتقعد تدي مبررات وأشياء من هذا القبيل بتقلل من قيمتك. لو ولد صايع هيقول لها: "آه بشرب بانجو، أكذب يعني وأقول لك ما بشربش؟ بشرب بانجو، أعشاب، أعشاب شاب طبيعية." وغالباً هيكون سارق الأفيه من المشهد بتاع الراجل المجنون ده وهياخده بهزار. فيها لمسة كده حلوة كده، فاهمني؟ لو اتفاجأ بقى في أي كلمة هي بتقولها، بيعرف يوصل بيها لسكة ديرتي. يعني اللي بتص عليه وبتعمل نفسها أسطع منه، بتقع في مصيطته. أي كلمة بتقولها بتؤدي لنفس الغرض بالنسبة له. كل الطرق تؤدي إلى روما، كل الطرق بتؤدي لـ إيه؟ وفي الساكت اللي بيقابل كلامها بابتسامة بسخرية، اللي مش فاضي يرد عليها أصلاً، أو اللي بيستخدم السخرية والمبالغة. في أساليب كتير، بس دي لازم تكون بقى طبيعتك. كل واحد وليه طبيعته. حاول ترتجل وما تقلدش شخصية معينة. لازم يكون عندك سرعة بديهة. سرعة البديهة دي يعني الشيء ده طالع منك فطري، مش حاجة بقى إيه أنت مرتبها ولا كلام محضره. اختار لك أي رد فعل حلو وارتجل. المهم إنك ما تبررش. بتبرر لإنسانة يساوي أنت ضعيف وغير جذاب بالنسبة لها. حتى لو ده ما ظهرلكش من أول مرة، هيظهر على المدى البعيد. بتتناقش مع الإنسانة كتير، هبتك وجاذبيتك بتروح، ومع الوقت بتتحول لصاحبتها أو بتبقى زي أختها.
من اختبارات الأخلاق برضه: "إيه ده؟ أنت مشغول في إيه؟ بتكلم مين؟ وريني موبايلك كده؟ طب صور لي سكرين شوت كده بتكلم مين؟" اللي مش فاهم بيستجيب للكلام ده وبيصنفه على إنه ضعيف. اللي مش فاهم بيقول: "والله ما بكلم غيرك، والله ما أعرف غيرك." بيحاول يثبت لها نفسه. ممكن يقول لها: "خدي الموبايل أهو لو أنت بتشكي فيا، طب خدي سكرين شوت أهي." لو ولد قاهر بقى وفاهم بقى بقى بيعمل إيه؟ بيقاطعها في الكلام وهم قاعدين مع بعض، بيخمس في وشها بيقول لها: "بكلم خمسة غيرك." فبتقول له بهزار: "طب ممكن بعد إذنك أكون رقم أربعة؟" فبيرد عليها وكمان بنبرة سخرية بيقول لها: "هنشوف والله، اجتهدي على نفسك." الموضوع بيعدي بهزار، وفي نفس الوقت هو بيحط حدود وهو بيكون مبسوط وهي بتكون مبسوطة والدنيا ماشية. خد بالك بقى لو واحد ما يليقش عليه الموقف ده وعمله، ممكن تقطع علاقتها بيه، تنفصل عنه. لو هي مخطوبة ممكن توبخه، ممكن تزقه. لأن الموضوع بيبقى نمط، بيبقى الراجل ده شخصيته كده، نبرة صوته كده، طريقته وأسلوب حياته كده. ما ينفعش تجيب واحد جبان أو ضعيف وطول الخط عايز يكسب رضاها وتخليه يعمل كده فجأة. ما ينفعش. أبسطها لك أكتر. المخرجين لما بيجوا يدوروا على واحد يعمل دور بـ "أدبوي"، ما ينفعش يجيبوا واحد شكله وملامحه وهيئته ونبرة صوته نبرة صوت واحد طيب، شكل وملامح واحد طيب. ما ينفعش، ما يليقش عليه. البنت مش هتتقبله بالشخصية دي، هيبقى غير مقنع. فهمت بقى الموضوع صعب قد إيه؟ فهمت ليه ما حدش بيعرف يطبقه؟ فهو على حسب البنت دي مصنفاك إيه من البداية، سلوكك كان عامل إزاي من البداية، واللي بناء عليه هي خدت انطباعها الأول عنك وصنفتك. عرفت ليه بقى بقى في كارثة إن أي واحد يسمع الكلام ده ويروح يطبقه، علاقته بتفشل أكتر وبتبوظ أكتر، لأنه ما يليقش على كل الناس. أظن أنا كده فسرت لك ليه في ناس بيحصل معاها كده. اللي مظهره مظهر خاضع، والانطباع الأول عنه في العلاقة إنه خاضع وتابع وسلوكه كله في العلاقة خضوع ومكمل في العلاقة على كده، صعب يجي فجأة كده ويبقى عايز ياخد دور تاني. مش زرار هو بيضغط عليه. لو عمل دور تاني فجأة، غالباً بل وأكيد هيحصل تصادم في العلاقة دي وهتنتهي بجحيم نفسي وقانوني. عشان كده حلقة التحول للأعضاء فقط مهمة جداً في الموضوع ده وبتفهمك الموضوع بيتم إزاي والميكانيزم ماشية إزاي وبتتحول إزاي. تقدر تنتسب من خلال اليوتيوب، ولو مش عارف بتتواصل مع المساعد في رابط الاستشارات وبيقول لك على طريقة تانية تشوف بيها الفيديوهات. فانت كراجل حطها قاعدة في حياتك، ما ينفعش تنجح أبداً في اختبار أخلاق بيتعمل لك. ولازم تسمع الموضوع ده من البداية كده. ما تبدأش علاقتك كراجل خاضع أو كراجل تابع. ليك شخصيتك الخاصة وإطارك وحدودك وعندك قدرة على الاستغناء. وأهم أهم حاجة إنك تكون جريء وما بتخافش تخسر حد. ولو أنت مش جريء أو مش قد كلمة أو بتخاف أو بتجيب ورا، يبقى خليك على طبيعتك. ما تستناش لا رغبة حارقة ولا نيلة. عيش زي ما كل الناس عايشة، ما توجعش دماغك ودماغنا.
طيب الكلام ده يتنفذ إزاي يا كوتش؟ بهزار ولا أتكلم جد؟ بهزار، بس وأنت بتتكلم جد. أنت لو قاصد تبين إنه هزار، فده إثبات على إنك ضعيف وخايف من رد الفعل. وبعدين هو لو هزار باين إنه هزار، تفتكر هيبقى له طعم؟ اللي هو يعني لازم أبتسم عشان أبين إني بهزر؟ لازم أحط إيموجي بيضحك في آخر الكلام عشان أبين إني بهزر؟ لا، ده غلط ودليل على ضعفك ودليل على إنك خايف. اللي هو: "أوعي تزعلي مني، أوعي تتقمصي مني، يا علي ده أنا بهزر." لا، الكلام ده كارثة. الهزار لازم يكون فيه صدمة، في خضة، في شيء من المتعة كده. البنت تحب يلاعبها، يلوعها شوية، يشعل شغفها، ينقشها، يناغشها بالعقل وبالطريقة. طريقة مش بتصنع ولا بكلام محفوظ. لا، دي بتكون شخصيتك، بيكون ده ارتجال كده، شيء فطري. ردك بيكون غير متوقع، بيكون رد بالنسبة لها رد عمرها ما سمعته، لم تسمع به من قبل. مهم جداً تكون غير متوقع عشان تشعل شغفها بيك أنت. لو زيك زي أي حد، إيه اللي بيميزك عن أي حد؟ كلكم نسخة واحدة مكررة. للراجل التقليدي اللي هي بتمل منه. والرد لازم يبقى طالع ارتجالي وفطري، مش كلام متحضر. لازم يكون فيه سرعة بديهة. الرد اللي بيكون طالع من سرعة بديهة ده، يعني حد بيتكلم خبطته أنت الكلمة كده خبط لزق، أصاب الهدف. ما فكرتش في الكلمة قبل ما تقولها، ما حضرتهاش. لا، دي بتكون شخصيتك. سرعة بديهة بتفرض إطارك، مش محتاج تفكر كتير. وده بتتدرب عليه مع الوقت ومع كل الناس في كل علاقاتك الاجتماعية إنك تكون إيه؟ ذهنك حاضر، بتعرف تتكلم، واثق من نفسك في الحتة دي. وده برضه بيبقى عايز شجاعة وقدرة على الاستغناء. عايز واحد هادي، بارد، راكز، متزن. ما يهموش لا نفوس جنسي ولا إغواء ولا حاجة تقدر تغري أو تأثر فيه. متحكم في نفسه جداً. بيوقف كل حاجة بمزاجه وبيحرك برضه كل حاجة بمزاجه. مش واحد خايف للبنت تتحسس من كل كلمة فتزعل منه أو تقفش عليه أو حتى تفهمه غلط. أو البنت مش فاهماه غلط، بس هي مريضة نفسياً بترهبه، بتجلده نفسياً. لا، ده أنت مريض نفسي، لا، ده أنت مش واثق من نفسك، لا، ده أنت مش سوي، لا، ده أنت مش عارف إيه. وكل الهري ده وهو بيستجيب وبيحس فعلاً بالصفات اللي هي بتقول عليها دي. يبقى عيل غلبان جداً أو راجل غلبان جداً وتضحك عليه وتطلعه نرجسي وتطلعه مريض نفسي وكل الهري ده. وهي العلة فيها أصلاً. الراجل الجامد واللي بيتحصل على رغبة حارقة لا يبالي بكل ده. لا يبالي هي تفهم إيه ولا تخبط راسها في الحيط حتى. هو شخصيته ثابتة. لا بيهمه مدحها ولا بيهمه ذمها. لا مدحها هيرفع من شأنه ولا ذمها هينزل من شأنه. هو عارف هو إيه كويس وواثق بقى من نفسه بجد. مش تكتيك العار اللي هي بتعمله فيه. فالحاجات دي لازم تتعود عليها من قبل كده. مش تجهز كلام لكل موقف بعينه. انسالي كل البرمجة القديمة الهبلة دي. انسالي كل الهبل ده وافهم كل اللي فات كويس وحاول تستوعبه. ولو ما فهمتش، ما تروحش تطبق حاجة مش فاهمها لغاية ما أنا أجي لك وأفهمك. أنا بتابع معظم الكومنتات، بحاول أوصل لدماغ الشباب، بحاول أشوف في كل تعليقاتهم وفي كل فيديو بنزله هم عايزين يفهموا إيه، عايزين يوصلوا لإيه، إيه اللي هم محتاجينه، وبعرضه بالفعل في فيديو قادم. زي ما عملت ده قبل كده لما جال له سؤال في حلقة الأسئلة: "عايزين نعرف علامات الرغبة الحارقة." طيب، "عايزين نعرف بنتحصل عليها إزاي؟" ما فيش حاجة الحمد لله أنا بتأخر عنكم فيها. بس أنا مضغوط شوية الفترة دي وبصراحة هغيب عنكم شوية كمان. فصدقني، أنا باخد كل كلامك بعين الاعتبار وبطلع أطرحه في فيديو قادم في المستقبل إن شاء الله. ما بتأخرش عنك خالص. نكتفي بهذا القدر. ادعموا الفيديوهات دي يا رجالة عشان أقدر أعمل لكم منها تاني. رابط البي بال وصف الفيديو للي حابب يدعم. واللي حابب يحجز استشارة هاتفية، الرابط في أول تعليق. وشكراً للناس اللي دعمت على الفيديو الأخير. شكراً لأخويا الكبير وصديقي دكتور نضال على دعمه. وبس كده، وأشوفكم على خير الحلقة الجاية إن شاء الله.