📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

Learn English through Stories Level 3 ⭐ The Pure Wife - Improve your English | English Audio Podcast

English Storyland12:08

Transcription

اسمي بريدجيت. عمري 28 عامًا. أعيش في بلدة صغيرة. والداي متدينان وصارمان للغاية. لقد علموني الكثير عن الحياة والحب. قالوا إن الحب شيء نقي. قالوا إن الزواج رباط خاص. بسبب دروس والدي، نشأت مع إيمان قوي. اعتقدت أنه يجب علي الانتظار حتى الزواج. لم أواعد أحدًا قط. لم يكن لدي صديق قط. لم أذهب إلى حفلة مع شاب. لم تلمس شفتاي شفاه شخص آخر قط. لم أُقبّل قط. كان هذا اختياري. في الكلية، كان بعض أصدقائي مختلفين. كانوا يواعدون كثيرًا. كانوا يتحدثون عن أصدقائهم. كانوا يضحكون علي، لكنني لم أشعر بالسوء. لم أهتم بما يعتقدون. آمنت بقيمي. أردت أن أجد شريكًا يحترم اختياري بالانتظار. حلمت بيوم زفاف. كنت أعرف أن الآخرين لديهم العديد من العلاقات قبل الزواج، لكنني اخترت أن أحفظ قلبي. أردت أن أمنحه لشخص واحد. سيكون هذا الشخص زوجي. معًا سنبني حياة سعيدة. انتظرت تلك اللحظة الخاصة. ذات يوم ذهبت إلى مقهى. هناك قابلت رجلاً اسمه روبرت. كان طويل القامة ووسيمًا. عندما ابتسم لي، خفق قلبي بسرعة. شعرت بالخجل، لكن روبرت بدأ يتحدث معي. قال إنه أعجب بملابسي. لاحقًا، [تنهدات وشهقات] أخبرت صديقتي مولي عن روبرت. كانت مولي تعرف الكثير من الناس. قالت: "بريدجيت، كوني حذرة. روبرت لاعب. لا يبقى مع فتاة واحدة." شعرت بالقلق. تمنيت أن تكون مولي مخطئة. أردت أن أصدق أن روبرت كان مختلفًا. شعرت أن حبي يمكن أن يجعله رجلاً جديدًا. بدأ روبرت يتصل بي كل يوم. أرسل لي زهورًا. أرسل لي رسائل حلوة. جعلني أشعر بالتميز. بدأت أؤمن أن الله أرسل روبرت إلي. أردت أن أصدق أنه يحبني. بدأت أحلم بمستقبل معه. في إحدى الأمسيات، أخذني روبرت إلى مطعم فاخر. قال روبرت إنني أبدو رائعة. كلماته جعلت قلبي يشعر بالسعادة. بعد العشاء، أوصلني روبرت إلى المنزل. أوقف السيارة خارج منزلي. استدار نحوي ونظر في عيني. قال روبرت: "بريدجيت، لا أستطيع التوقف عن التفكير فيك." بدأ قلبي يخفق بسرعة. ثم انحنى أقرب. قبل أن أدرك ذلك، كانت شفتاه على شفتاي. كانت قبلتي الأولى. كنت دائمًا أعتقد أن هذا سيحدث فقط بعد الزواج. لكن في تلك اللحظة، لم أبتعد. سمحت لنفسي أن أشعر بها. عندما انتهت القبلة، شعرت بالسعادة. لكن بعد ذلك فكرت في والدي الصارمين وما سيقولونه. تساءلت عما إذا كنت قد فعلت شيئًا خاطئًا. في اليوم التالي، اتصل بي روبرت. أراد أن يراني مرة أخرى. التقينا في حديقة. أراد روبرت أن يكون قريبًا مني. شعرت أن الأمور تسير بسرعة كبيرة. نظرت إليه وقلت: "لا، روبرت. أريد الانتظار. أريد الانتظار حتى نتزوج." توقف. ثم نظر في عيني وقال: "إذًا سنتزوج قريبًا، بريدجيت. قريبًا جدًا جدًا." مرت أسبوع. ثم في إحدى الأمسيات، اتصل بي روبرت. كانت لديه فكرة. أخبرني أنه بحاجة للذهاب إلى لاس فيغاس لعمله. قال روبرت: "تعالي معي، بريدجيت. لنتزوج هناك. لا أريد الانتظار أكثر من ذلك." لم أصدق كلماته. كان حلمي يتحقق. روبرت أراد الزواج مني. زفاف في لاس فيغاس. قلت نعم. سافرنا إلى لاس فيغاس بعد أيام قليلة. كانت المدينة صاخبة. شعرت بالضياع قليلاً، لكن روبرت كان معي. أمسك بيدي. كنت أرتدي فستانًا أبيض بسيطًا. نظر إلي روبرت وابتسم. وجدنا كنيسة صغيرة. لم يكن هناك ضيوف، فقط أنا وروبرت. تزوجنا. قبلني روبرت، قال. الآن أنتِ ملكي. شعرت أنني أسعد امرأة في العالم. كانت تلك الليلة ليلة زفافنا. اعتقدت أنها ستكون مثالية. كنت أخيرًا مع الرجل الذي أحببته. لكن شيئًا ما بدا خاطئًا. بدا روبرت مختلفًا. نظر في عيني، لكن نظراته لم تكن هي نفسها. بدأ يشرب كأسًا من النبيذ، ثم آخر. أخذ هاتفه وذهب إلى غرفة أخرى للتحدث. بقي هناك لفترة طويلة. جلست وحدي في غرفة الفندق. كنت متزوجة، لكنني شعرت بالوحدة. تساءلت لماذا كان روبرت بعيدًا جدًا. هل كانت الحياة الزوجية هكذا؟ تمنيت لا. في اليوم التالي، بدا روبرت مشغولاً. لم ينظر إلي. غادر الغرفة دون كلمة. شعرت بالارتباك. انتظرته أن يعود. انتظرت لساعات طويلة. أخيرًا، عاد روبرت. لم يبتسم. لم ينظر في عيني. قال: "أريد الطلاق." توقف قلبي. اعتقدت أنه يمزح. انتظرت أن يضحك، لكن روبرت لم يضحك. كان جادًا. قال: "أنتِ لستِ ما أردته. أنتِ بسيطة جدًا. لا تنتمين إلى عالمي. انتظرتِ حياتك كلها للزواج وانظري ماذا أعطاكِ." انكسر قلبي. لم أصدق ما كنت أسمعه. بالأمس فقط تزوجنا. الآن قال إنني بسيطة جدًا. امتلأت عيناي بالدموع. بكيت لفترة طويلة. مرت أيام. حاولت الاتصال بروبرت، لكنه لم يرد على مكالماتي أبدًا. لم يكن يريد التحدث معي. رحل روبرت من حياتي. كان علي العودة إلى المنزل. سافرت وحدي. عندما وصلت، صدمت عائلتي. كانوا غاضبين جدًا. قالوا إنني شوهتهم. قالوا إنني كنت مهملة للزواج بهذه السرعة. لم يريدوا رؤيتي. لم يريدوا التحدث معي. شعرت أن حياتي قد انتهت. عائلتي، زوجي، كل شيء ضاع في صباح واحد. لم يكن لدي مكان أذهب إليه. ساعدتني صديقتي مولي. كانت تعيش في شقة. قالت إنني يمكن أن أبقى معها. انتقلت إلى منزلها. كانت مولي صديقة حقيقية. ساعدتني في العثور على وظيفة. بدأت العمل في مكتبة. حاولت نسيان روبرت والألم. بعد ظهر أحد الأيام، رأيت غلاف مجلة. هناك على الواجهة كانت صورة لروبرت. قفز قلبي. كان في حفلة كبيرة. كانت امرأة جميلة تقف بجانبه. كان الغلاف يقول: "زواج رجل الأعمال روبرت سنكلير السري." تجمدت. بدأت يداي ترتجفان. نظرت إلى وجه روبرت. بدا قويًا. كان روبرت ثريًا جدًا. كان لديه العديد من الشركات. كان مشهورًا في المدينة. لم أعرف هذا أبدًا. لم يخبرني أبدًا عن ثروته. شعرت بالغضب. روبرت استخدمني. تزوجني، لكنني لم أعرف لماذا. ربما كانت مزحة بالنسبة له. جعلني أصدق أنه يحبني. لم أعد أريد أن أبكي. أردت العدالة. كنت أعرف أن زواجي من روبرت كان حقيقيًا، لذلك قررت الحصول على المساعدة. ذهبت إلى محامٍ. أريته أوراق الزواج من لاس فيغاس. أخبرني المحامي: "زواجك قانوني. لديك حقوق." "أردت دعمًا ماليًا من روبرت." لم أكن جشعة. طلبت المال لأن روبرت تركني بلا شيء. عندما حصل روبرت على الأوراق القانونية، كان غاضبًا جدًا. اتصل بي. قال: "هل تعتقدين أنك تستطيعين أخذ أموالي؟" قلت: "لقد أخذت قلبي. الآن آخذ ما أستحقه." أغلقت الخط. أصبحت أخبار زواجنا علنية. جاء المراسلون وطرحوا الأسئلة. كان روبرت غاضبًا لأن حياته كانت في الصحف. ركزت على القضية. عمل محاميي بجد من أجلي. أخيرًا، فزت بالقضية. قالت المحكمة إن روبرت يجب أن يعطيني المال. هذا المال لم يكن فقط لاحتياجاتي. لقد أظهر أن روبرت لا يمكنه معاملة الناس بشكل سيء والإفلات من العقاب. عندما انتشرت أخبار القضية، اتصل بي والداي. قالوا: "بريدجيت، من فضلك عودي إلى المنزل. نغفر لك كل شيء." عرفت أنني لا أستطيع العودة إلى حياتي القديمة. قلت لهم: "أحبكم كثيرًا، لكن يجب أن أعيش حياتي الخاصة الآن. أحتاج أن أكون مستقلة." لم أعد الفتاة نفسها التي غادرت المنزل مليئة بالعار. استخدمت المال الذي فزت به من القضية. اشتريت شقة صغيرة. ثم قررت العودة إلى دراستي. كانت الحياة مختلفة جدًا. الآن ما زلت أؤمن بالحب ولكن ليس بنفس الطريقة. تعلمت أن الحب الحقيقي يحتاج إلى الاحترام. إذا لم يكن هناك احترام، فلا يمكن للحب أن يدوم. روبرت لم يحترمني وهذا هو سبب فشل زواجنا. ما زلت أرى روبرت في المجلات. بدا نفس الرجل المتغطرس. لكن عندما رأيت صورته الآن، لم أشعر بالأذى. روحي كانت لا تزال نقية، لم تمسها الأشياء السيئة التي حدثت. كنت سعيدة. كنت حرة. إذا أعجبتك هذه القصة، يرجى الإعجاب والتعليق والمشاركة والاشتراك.