📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

شريك حياتي : للزوج : ساعد زوجتك (6)

القناة الرسمية لسماحة الشيخ عبدالرضا معاش5:20

Transcription

[موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد.

مساعدة الزوجة في داخل الدار عنوان لمزيد من المحبة بين الزوجين. انتبه جيداً، إنك لو حاولت وأنت جئت من العمل وأنت مرهق وأنت تعب، ولكن حاولت أن تكون اليد المعينة لامرأتك، ما أجمل الرجل لو حمل المكنسة في داخل البيت وساعد امرأته. ما أجمل الرجل لو ذهب إلى المجلى وجلى مع امرأته. ما أجمل الرجل لو ساعد امرأته في غسل الثياب ونشر الملابس. هذا عنوان جيد. لا تقل إن هذه أمور ليست من تخصص الرجل. ولكن الإمام أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه، هذا الرجل العظيم الرائع الذي يقول: "كلما دخلت على فاطمة زالت عني الهموم والأحزان". ما أجمل، ما أروع هذه المرأة العظيمة التي كانت تعطي لزوجها هذه الحالة النفسية الرائعة.

فعلاً، الرجل التعبان، الرجل الذي أنهكته عوامل العمل وضغوطات العمل اليومية، مشاكل كثيرة عند الرجل. الرجل له مسؤولية كبيرة، النفقة والمال وإحاطة البيت بعوامل المادة مسؤولية الرجل. لذلك يكون مرهقاً، ولما يأتي إلى البيت ينظر إلى تلك المرأة الرائعة التي مجهزة حالها، لابسة أجمل الملابس، متعطرة، البيت نظيف، الأولاد نظيفين، الأمور كلها مهيأة، تستقبل الزوج هذا المتعب المرهق بكلمات جميلة. لذلك مولانا أمير المؤمنين سلام الله عليه يقول: "لو نظر، لو نظرت نظرة إلى فاطمة كانت تزيل عني الهموم والأحزان". أنت الزوجة الجميلة الرائعة المبدعة، المرأة التي أنت خيمة لهذا البيت بهذا التعامل بهذا السلوك الراقي والرائع الذي لازم نربي بواقعنا ومجتمعنا على هذه الراحة النفسية. أنت عامل لسعادة هذا الزوج، إذاً عامل أساسي، عامل مهم أنه نتعامل بهذه الروح، نتعامل بهذه القراءة الصحيحة والجميلة لحياتنا.

الزوج الذي دائماً يحاول أن يهيئ هذه الأجواء السعيدة والسليمة لزوجته، لا شك هذا هو الزوج السعيد، هذا هو الزوج العاقل المتفهم الذي يروح إلى البيت ويحاول أن يكون عوناً لامرأته. أنه مثلاً أراد أن يكوي، ما المشكلة؟ أنت الزوج لو ذهبت وساعدت امرأتك في كوي ثيابها، هذا أمر جميل. لو أنت نظفت البيت مع امرأتك، هذا شيء رائع جداً. الزوج مش معناه أنت الأمير الذي تدخل في هذه الإمارة ولا تصنع شيئاً. لا، الحياة الزوجية حياة مشتركة، فيفتي فيفتي، 50% لك و 50% لها. هذه جمال الحياة الزوجية. يوم اللي الزوج يسعى أن يساعد امرأته في طبخها، في حياتها، في بيتها، هذا النوع يسمى بالاهتمام. المرأة تعشق الرجل الذي يشعر بها، الرجل الذي يساعد هذه المرأة في همومها. نعم، أنت تتعب وهي تتعب أيضاً. فلما ترجع وتكون عوناً لامرأتك، تريد أن تذهب إلى مكان، أنت اذهبي. تريد شيئاً، أنت اذهبي، اعملي، افعلي. اذهبي إلى السوق لحالك. المرأة تريد أن تذهب إلى المطعم مع زوجها، تريد أن تذهب إلى السفر تسافر مع زوجها، تريد أن تتشارك مع هذا الزوج. أنت حتى لو كان عندك مسؤوليات وعندك التزامات وأنت إنسان مدير وأنت عندك أصدقاء، معليش، اذهب مع أصدقائك في بعض الأمور أيضاً. قسم إذا تريد أن تسافر سافر مع زوجتك مع أبنائك أيضاً. اجعل مساحة للسفر مع أصدقائك، ما في مشكلة. ولكن أنه بعض الأزواج هو يسافر لحاله وهي الزوجة تسافر لحالها، هو يأكل لحاله وهي تأكل لحالها. إذا نحن لم نبق شيئاً، لم نبق شيئاً للحياة الزوجية. أنت تزوجت لماذا؟ حتى تبني بيتاً وأنت تنام في غرفة وهي تنام في غرفة؟ حتى أنت تأكل لحالك وهي تأكل لحال؟ حياتنا الأسرية، الجو العائلي الأسري، اللي نأكل مع بعض، اللي الكل ينام مع بعض، الكل يرتاح مع بعض. هذا العامل وهذا الدور الكبير للزوج. أنت كرجل بإمكانك أن تدير وتدبر وتنظم وقتك بصورة صحيحة.