📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

تحولت إلى شيطان وارتكبت ابشـ ـع جـ ـريـ ـمة والسبب؟ أصعب قضية من مصر

جريمة حقيقية ـ فيروز16:51

Transcription

قضيه النهارده كانت في سنه 2015 في مصر في قريه اسمها صف النور في بني سويف. للي ما يعرفنيش انا اسمي فيروز وبقدم في القناه دي قصص قضايا عربيه. لو بتحبوا المحتوى ده يا ريت ما تنسوش تدعموا الفيديو بلايك علشان يوصل لناس اكتر وكمان ما تنسوش الاشتراك. ويلا نبدا القصه.

امل علي خلف عندها 22 سنه ومتزوجه من شاب اسمه اشرف. هم الاثنين اتجوزوا بعد قصه حب قويه جدا بينهم لانهم هم الاثنين جيران في نفس الشارع. وبحكم الجيره هم الاثنين حبوا بعض وبعد كده اتجوزوا. ومن بدايه الجواز عرفت امل انها حامل ودي كانت اسعد حاجه سمعتها. علشان كده اول ما عرفت الخبر ده قالت لاشرف على طول ان انا حامل. اشرف كان في قمه السعاده كان مبسوط جدا بالخبر ده. الحكايه مش هتقف على قصه حب وجوازه بس لا هم كده خلاص بداوا بجد يعملوا عيله. سعاده اشرف كانت واضحه جدا على وشه ودي حاجه خلت امل مبسوطه اكتر كمان من الاول.

ولكن امل ما تعرفش انه طول فرحته دي وهو عمال يفكر في الولد بيحلم ان ربنا يكرمه بولد ومش حابب نهائي خلفه البنات. وللسبب ده فرحه اشرف كانت مستمره بس فتره الحمل. ولكن بمجرد ما امل ولدت كل حاجه اتغيرت لان امل ولدت بنت. وعلى قد ما كانت واضحه جدا سعاده اشرف على وشه لما عرف ان زوجته حامل على قد حزنه اللي بقى واضح جدا عليه لما عرف انها ولدت بنت. كان زعلان جدا حتى وهو قاعد قدامها وشه باين عليه انه مخنوق وزعلان وزعله ده كان واضح جدا لامل. اول ما قالت له انت زعلان من ايه مالك المفروض النهارده ربنا كرمنا ببنت زي القمر انت ايه اللي مزعلك. ردوا عليها كانه رصاصه وضربت في قلبها لانه قال لها انا ما كنتش عايز بنت انا كنت عايز ولد وما اكدبش عليكي انا متضايق جدا انك جبتي بنت. ولكن مش مهم اللي تجيب البنت تجيب الولد. في اللحظه دي فرحه امل اتكسرت بدل ما كانت مبسوطه بقت زعلانه. المفروض ان الفتره دي اكتر فتره يكون في دعم ليها ولكن امل كانت مخنوقه جدا لان حاست ان اشرف حتى مش طايق يبص في وش بنتها مش متقبل بنتها خالص. فكانت الفتره دي اسوا فتره في حياتها.

علشان كده امل قالت له انا ذنبي ايه انا ذنبي ايه ان انا جبت بنت انت ليه متضايق طول الوقت وزعلان. رد عليها اشرف وقال لها خلاص يا امل مش مهم ان شاء الله المره الجايه تجيب الولد. وامل من اللحظه دي بقت بتتمنى الولد علشان بس ترضيه نفسها تجيب مولود ثاني ويكون ولد. وبعد سنتين امل عرفت انها حامل للمره الثانيه والسعاده والامل رجعوا لهم من جديد. ولكن اللي حصل في المره الاولى حصل في المره الثانيه. امل برض ولدت بنت وبقى معاهم مريم وجنى. اشرف كان مش طايق نفسه في المره الثانيه حزنه في المره الثانيه كان اضعاف المره الاولى ودي حاجه اثرت جدا على نفسيه امل. اشرف ما حسش ابدا بالتعب النفسي اللي فيه امل ما كانش مستوعب اصلا ان بحزنه ده بيدمر نفسيا. وحقيقي امل بقت كل يوم نفسيتها اسوا من اليوم اللي قبله لانها شايفاه قدامها طول الوقت مكشر طول الوقت متضايق. فبقت اللي كانت بتستحمل الاول ما بقتش بتقدر تستحمله.

في الوقت ده امل كانت بتعدي حاجات كتير جدا لاشرف ولاهله ولكن بعد كده ما بقتش قادره بقت خلاص اعصابها تعبانه ومن اقل حاجه بتحصل مشكله. في الاول كانت بتحمل تصرفات كتير مستفزه من اهل اشرف بحكم انهم في بيت عيله. صحيح امل ليها شقتها خاصه بيها ولكن شقتها دي للنوم وبس. شقتها فوق بيت عيله اشرف وكان حكم على يها ولازم طول اليوم تقضيه مع عيله اشرف وتطلع فوق للنوم وبس يعني الاسم بس انها ليها شقه. فبحكم انها قاعده مع اهل جوزها طول اليوم كان طول الوقت بيحصل حاجات مستفزه جدا حاجات بتضايق قوي. الاول زي ما قلت لكم امل كانت بتعدي كل حاجه وتسكت ولكن بعد كده بقت بتربط كل حاجه بتحصل بانها جابت بنات. كل حاجه بتحصل بتاخدها انهم بيعيروها انها جابت بنات. ممكن يكونوا مش قاصدين ولكن هي بتاخد الكلام بالنيه دي. بقت حساسه جدا من الموضوع ده.

علشان كده لما لقت نفسها بتعمل مشاكل كتير قالت لاشرف انا عايزه اتفصل لوحدي عايزاك تاخد لي اي سكن اكون فيه لوحدي. ولكن اشرف رافض الموضوع ده تماما. حاولت معاه كتير جدا ولكن هو مصمم على الرفض الموضوع ده بالنسبه له مرفوض وما فيش فيه تفكير. قالت له خلاص مدام انت مصمم ان ما ينفعش نروح بره انا عاوزه افضل في شقتي ومانزلش تحت خالص. ولكن برده اشرف رفض الحل ده عايز كل حاجه تستمر زي ما هي. فحاولت تاني امل انها تستحمل ولكن ما قدرتش. علشان كده امل اخدت قرار انها تمشي وتسيبه ما بقتش طايقه الحياه في وسط اهله خلاص وقررت انها مش هترجع تاني غير يا اما تكون في شقتها لوحدها وما تنزلش تحت يا اما ينقلها في سكن تاني بره.

امل كانت كل يوم بيعدي وهي بتقول لنفسها اكيد مع الوقت اشرف هيختار سعادتي اشرف بيحبني ومش هيرضى ابدا اني اكون بعيد. اكيد هيفكر كويس وهينقلني لوحدي. ولكن للاسف كل تفكيرها ده ما حصلش. اشرف كان كل شويه يبعت لها حد من قرايبه علشان ترجع على نفس الوضع هو مش مستعد يغير اي حاجه من الحياه اللي هو عايشها. ولكن امل كانت بترفض. امل شايفه انها ما عندهاش طاقه تستحمل ولا ثانيه واحده هناك وكانت بتقول لاي حد يجي لها والله العظيم انا مش قادره انا لو عندي طاقه استحمل كنت هرجع ولكن انا مش هقدر استحمل انا شايله كل شيء لوحدي خدمه زوجي وبناتي واهله بستنى بس كلمه حلوه ولكن ما بسمعش في النهايه غير كلام يسد النفس فانا خلاص واخده قرار اني مش هرجع على الوضع ده تاني. طبعا الكلام ده كان بيوصل لاشرف واشرف ما كانش بيعجبه ابدا كلامها وفضلت هي مصممه على الرفض وهو مصمم ان هو يرجعها لغايه ما في النهايه اخد قرار انه يتجوز زوجه انيه.

وفجاه امما اللي وصل لها خبر ان اشرف رايح يجيب ذهب لسيده ثانيه هيتجوزها عليها. واللي كان هيتجوزها اشرف اسمها فاطمه فاطمه دي تبقى بنت خالته. واشرف ما فيش اي مشاعر من ناحيته لفاطمه عمره ما حس ان هو بيحبها عمره ما فكر فيها ابدا كزوجه وكان هدفه بس من الجواز انه يضايق امل. كان شايف ان امل اتخلت عنه وعلشان كده اخد القرار ده. ولكن حب ومشاعر الكلام ده ما كانش بيفكر فيه ابدا. الخبر ده وصل لامل كسرها اخدت صدمه عمرها اللي كانت لا يمكن تتخيلها. وخلاص كل شيء تم واشرف اتجوز فاطمه. اشرف بقى عايش مع فاطمه وهي عايشه مع بناتها في بيت اهلها. ولكن اشرف طول الوقت بيفكر فيها نفسه ترجع له تاني. والتفكير فيها كانت حاسه بيه فاطمه لانه مش مهتم بفاطمه ابدا وطول الوقت بيكلم قرايبه على امل حاولوا ترجعوها انا عاوزها ترجع اني معايا كل يوم كل يوم كل يوم كلام على امل. وفاطمه ولا كانها موجوده. فاطمه كانت بتموت كل يوم من الوجع وهي حاسه انها مالهاش اي قيمه في حياه جوزها. اصعب حاجه في الدنيا انك تكوني عايشه مع زوج وانت عارفه ومتاكده ان قلبه مع حد تاني.

فاطمه كانت بتصبر نفسها وبتقول ممكن مع الايام يحبني ممكن لو جبت له انا الولد يحبني. وعدت الايام وعرفت فاطمه انها حامل وفاتت تسع شهور وجابت فاطمه عبد الله الولد الولد اللي بيحلم بيه جوزها اشرف. لما عرف ان فاطمه جابت عبد الله كان في قمه سعادته ودي اللحظه الوحيده اللي حست فيها فاطمه انها مبسوطه كانت الدنيا مش سيعاها من الفرحه وهي شايفه جوزها مبسوط انها جابت له الولد. كانت فاكره ان حياتها بعد كده خلاص هتتغير هتقدر بوجود عبد الله تمتلك قلب جوزها لان هي اللي حققت له الحلم اللي ربنا ما كرمش بيه زوجته الاولى. وفات كام يوم بس وبعد كده رجع اشرف زي ما كان رجع اشرف يفكر في امل. ساعدته بالمولود الجديد كانها انتهت رجع تاني لمحاولاته انه يرجع امل تاني البيت.

ومع المحاولات الكتير جدا امل بدات تفكر بدات تقول لنفسها ما ينفعش اكون انا قاعده مع بناتي وبناتي بعيد عن والدهم وزوجته الاولى وابنها هم اللي عايشين معاه لا انا لازم ارجع بيتي واعيش مع جوزي وما اخليش بنات يتحرم من ابوهم. وفعلا امل اخدت قرار انها ترجع ولكن في المره دي هي مش هترجع بس مع اهله وتصرفاتهم المستفزه لا هي في المره دي هترجع ومعاها دره عايشه في البيت وكمان جايبه لجوزها الولد. الوضع اسوا وبكتير جدا ورغم كده امل رجعت. امل ما كانش شاغلها اي حاجه غير حاجه واحده بس انا عايزه بناتي يتربوا مع ابوهم زي ما ابنها متربي مع ابوه بناتي مش اقل منه في حاجه.

لما امل رجعت اشرف كان كانه عنده فرح في اليوم ده كان مبسوط بطريقه واضحه لكل اللي حواليه وكانه روحه كانت غايبه عنه ورجعت له تاني ودي حاجه كانت ملحوظه لكل اللي حواليه وخصوصا فاطمه. فاطمه الغيره ملت قلبها بقت في كل لحظه بتتوجع اكتر من اللحظه اللي قبلها بقت حاسه ان اشرف معاها مش بيكون مبسوط ولكن مع امل كانه ملك الدنيا بحالها. في العادي كانت الايام متا س ما بين امل وما بين فاطمه اسبوع اشرف بيكون مع امل والاسبوع الثاني بيكون مع فاطمه. الاسبوع اللي اشرف بيكون فيه مع فاطمه بيكون مخنوق جدا مش طايق نفسه طول الوقت متضايق ومكشر بيعاملها معامله سيئه جدا مش طايق حتى يقرب منها هو حقيقي مش بيقرب منها نهائي ولا كانها موجوده. ولكن في الاسبوع اللي بيكون فيه مع امل الوضع مختلف تماما بيضحك مبسوط نفسيته متغيره 180 درجه لدرجه ان في مره اشرف قال قدام فاطمه انا لما بتكون معايا امل بحس كانها عروسه جديده. كل يوم كان بيحاول يعبر على سعادته ان امل موجوده معاه ولكن ما كانش متخيل هو قد ايه بيوجع فاطمه تقريبا هو ما كانش بيفكر فيها ولا بيفكر في مشاعرها اصلا.

ويوم ورا يوم الغيره بقت بتتملي اكتر في قلب فاطمه بقت خلاص مش طايقه امل بتحاول تضايقها باي طريقه ولكن ما فيش قدامها اي حل غير انها تضايقها بابنها انها جابت الولد ولكن امل جايبه بنات. وللاسف فاطمه بقت بتستخدم ابنها علشان تضايق بيه امل. هي كانت ملاحظه ان اهل اشرف متعلقين جدا بعبد الله ولكن بالنسبه لبنات امل ولا كانهم موجودين. كانوا بيحبوا عبد الله قوي بيحبوا يشيلوه يلعبوه ولكن مش بيبصوا حتى في وش بنات امل. بنات امل ولا كانهم موجودين فبدات فاطمه تستغل الموضوع ده بقت بتقصد لما تكون امل موجوده تجيب عبد الله اللي جده وجدته يشيلوه وهم شايلين عبد الله وهم بيدلعوا فيه ويقولوا كلام بيضايق امل من غير ما يحسه. وفاطمه كمان وهي بتجيب لهم عبد الله كانت بتقصد تقول لهم خدوا الولد اللي انتم كنتوا بتحلموا بيه وبتتمنى شيلوه. طبعا لما كلام زي ده يتقال في وجود امل اكيد كان بيدخل قلب امل زي الرصاص. هي شايفه بعينيها ان بناتها بالنسبه لاهل جوزها ولا كانهم موجودين فطبيعي ان اقل كلمه تضايقها. الموضوع ده كان بيحصل يوميا كل يوم كلام يخنقها ويضايقها وكان اللي حواليها بيغزو انها جابت بنات. امل كانت بتتخنق جدا وبتداري بتحاول على قد ما تقدر ما تبينش انها متضايقه وعلشان تبين لهم ان الكلام ولا كانه فارق معاها كانت تشيل عبد الله وتلعبه ولا كانهم بيقولوا حاجه اصلا.

وفاطمه بقت بتتخنق اكتر وتتضايق لما تحس انها مش متضايقه ان محاولاتها مش بتع اي حاجه فبقت عماله تفكر ازاي تضايق امل اكتر. علشان كده اخدت قرار انها كمان تبقى مهمله في شغل البيت وهي عارفه كويس انها لما تهمل في شغل البيت لو البيت ما اتعملش اهل جوزها هيبدا يزعقوا الامل هيعملوا مشاكل مع امل لان فاطمه بالنسبه لهم ام الولد فبهتوا بيها جدا وكمان علشان ابنها لسه صغير فممكن كانوا كمان بيقدروا ده. فمع الايام امل هي اللي بقت بتعمل شغل البيت وكانها عايشه خدامه للكل حتى وقت غسيل فاطمه بقت بتغسل هدومها هي وجوزها وابنها وبس مالهاش دعوه باي حاجه ثاني. ولكن لما تكون امل اللي بتغسل بتغسل هدوم العايله كلها ولما كانوا بيروحوا لغيط اللي كانت بتشتغل برده امل ولكن فاطمه دايما تقول ماعرفش انا مش متعوده على الشغل ده ماعرفش اعمل حاجه.

وفي يوم اشرف لاحظ ان فاطمه بتتكاثر عن اي شغل ومشي كل الحمل الامل وكان رد فعل اشرف لما لاحظ ده صعب جدا. اشرف مسك فاطمه وفضل يضرب فيها قدام امل. لما حصل كده وفاطمه اتضربت قدام امل فاطمه بقت موجوعه اكتر من الاول بكتير فبقت مضايقتها الامل بتزيد اكتر. لغايه ما في يوم فاطمه واشرف هما الاثنين كانوا في الغيط وفاطمه كانت سايبه ابنها عبد الله نايم في البيت. طبعا الولد نايم في وسط عيلته فكانت مطمنه جدا وهي سايباه نايم في الوقت ده جه في دماغ امل فكره شيطانيه. والفكره دي انها تتخلص من عبد الله عبد الله اللي طول الوقت بتسمع كلام زي السم بسببه. فكرت تتخلص من الطفل البريء اللي عمره شهرين وبدات بعد كده تخطط تتخلص من الولد ازاي. فكرت انها تشربه مبيد حشري ولكن قالت ممكن ما يبلع لان اكيد طعم المبيد الحشري هيكون صعب جدا فممكن ما يبلع وما يموتش اصلا. علشان كده اخدت قرار انها تحقن بالمبيد الحشري.

امل كانت عارفه كويس ان والد جوزها دايما عنده حقن موجود عنده في الاوضه علشان كده راحت جابت حقنه من عنده وحطت جوه الحقنه دي مبيد حشري وبعد كده دخلت لعبد الله وحقنت عبد الله بالحقنه دي في رقبته. طبعا الولد بعد اللي حصل ده تعب جدا اول ما لقيته تعب راحت متصله على طول بجوزها وقالت له كلم كمان مراتك وتعالوا بسرعه ابنكم تعبان قوي. اشرف وفاطمه راحوا بسرعه واخدوا الولد ودوه على المستشفى وامل كمان راحت معاهم وهي باينه على وشها انها قلقان جدا وكانها ما عملتش اي حاجه. ولكن للاسف اشرف على ما وصل للمستشفى قالوا له ابنك مش تعبان ابنك ميت. ولما الدكتور كشف على عبد الله لاحظ ان ريحته مبيد حشري وعلشان كده اول ما شم ريحته شك على طول ان موت عبد الله فيه شبهه جنائيه. وفي المستشفى بلغوا الشرطه وبعد الكشف الطبي على جثه عبد الله اتعرف ان عبد الله واخد حقنه نبيد حشري.

الشرطه على طول بداوا يستجوبه كل اهل اشرف وكمان اشرف ولما استجوب وهم الانسانه الوحيده اللي شكوا فيها هي امل. كل العيله مبسوطين جدا بعبد الله الوحيده اللي ممكن تعمل حاجه زي دي اكيد مراه الاب فكل شيء بالنسبه للشرطه كان واضح وكمان تم القبض على امل. بداوا يضغطوا عليها جامد جدا في التحقيق لانهم شبه متاكدين ان هي اللي عملت كده. وفي نهايه التحقيق معاها امل اعترفت بكل حاجه قالت لهم انا عملت كده علشان فاطمه كانت بتغظني بيه عبد الله كان واخد كل الاهتمام ولكن بناتي ولا كانهم موجودين. ولكن الغريب ان فاطمه في برنامج تليفزيوني قالت كلام عكس ده قالت ان في مره اشرف قال لها انا عندي بنات امل الاثنين احسن من ابنك صح في الاول انا كنت بتمنى الولد وكنت متعلق جدا بعبد الله لكن انا ما انكرش ان دلوقتي بقيت بحب بنات امل اكتر من عبد الله. ممكن جدا يكون كلام اشرف صح ويكون حب البنات يمكن اكتر من الولد لكن امل ما حستش بده وضيعت عبد الله الطفل البريء اللي عنده بس شهرين وكمان معاه ضيعت بناتها اللي هيفضلوا طول عمرهم بيتقال لهم امكم مجرمه وكمان ضيعت نفسها لان الحكم كان في القضيه دي بالاعدام لامل.