📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

ما الذي يجعلك قائدًا ناجحًا؟ | القائد المغناطيسي | دوباميكافين +

New Media Academy Life 14:26

Transcription

صديقي الجميل، شوف القياده من أكثر المهارات اللي أتمنى فعلاً إنك تتقنها في حياتك، وفي سن مبكر حتى. لو كان سنك شوي تعدّى، مثلاً متوسط العمر، خلنا نقول، مهم جداً تعرفها والله. لأنه غالباً القادة العظماء الكبار المشهورين صاروا قادة بعد منتصف العمر، وهو أفضل سن للقيادة. لكن لو تتعلم هذا الشيء مبكراً، بيفرق في حياتك المهنية كثير جداً، كثير يا صديقي العسل، كثير جداً. وكذلك ستصقل هذه المهارة مع الوقت.

فعشان كذا، ما بين الفينة والأخرى نتكلم عن موضوع القيادة من وجهة نظر مختلفة. فعلى سبيل المثال، اليوم عندنا كتاب اسمه "القائد المغناطيسي". يا صديقي المغناطيسي، في الحلقة دي بسميك صديقي المغناطيسي، وهو يجذب كل الفوائد له. وصراحة، مسمى قد يبدو مضحك شوي، لكن صدق صدق، هو رهيب. القائد سيجذب كثير من الأمور اللي تصب في صالحه، وفي صالح الناس اللي يقودها معه. حرفياً، في مصلحة العمل برضه.

فخلنا نشرح جزئية بسيطة من الفصل الأول من كتاب "القائد المغناطيسي" للمؤلفة روبرتا تشسكي. جاهز كوب قهوة؟ خلينا ندخل في التفاصيل.

[موسيقى]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلاً بك يا صديقي الجميل في برنامج "الفصل الأول" من دوب ميكافين. فكرة البرنامج نشرح الفصل الأول، جزء منه أحياناً نزيد فصل عادي. الفكرة إننا نشرح الفصل الأول من كل كتاب نتناوله. فإذا عجبتك الفكرة، تقدر تشرفنا باشتراكك عشان تتابع البرنامج كل مرة.

يا عسل، بنتكلم فيها عن القيادة، لازم نعرف الفرق بينها وبين الإدارة. لكن لإنّي شرحت أمثلة كثير قبل عن الفرق بين القيادة والإدارة، فقلت أفضل شيء إني أختار هذه الجزئية من هذا الفصل اللي تتكلم عن سمات القائد. ويلا، خلينا ناخذ السمة الأولى. هي تقريباً كم؟ خليني أشوف. هي كم سِمة؟ حطت سبع سمات. خلنا نتكلم عن السمة الأولى، اللي هي الأصالة. سمتها وقالت: "إيش هي الأصالة؟" بمنتهى البساطة، إن الشخص أصيل، ما يضطر يغير من شكله، ويغير من وجهه وسلوكياته وتصرفاته على حسب الموضع والمكان اللي هو محطوط فيه. يعني بمنتهى البساطة، لا يتلون قدامك. جميل وعسل ورايق وصديق، في مكان ثاني يقلب عليك فجأة، ويبين شخصية مش بالشخصية اللي وراك إياها لما كنتوا مع بعض لحالكم. فقالت: "مخلصون لأنفسهم، وصادقون في تعاملاتهم مع الآخرين." ما يكذب، ما يزيف، ما يلعب عليك، ما يتملق. شخصيته واضحة، ويطلع بشخصيته حتى بعيوبها. وضربت مثال: وارن بافيت. قالت: "وارن بافيت يعتبر قائد أصيل، ليش؟" لأنه يتكلم عن خطأ فادح ارتكبه هو في إحدى قراراته، وكلفه 200 مليار. هذا الخطأ، تخيل. طبعاً أنت كرجل أعمال بهذا المنصب، تعتبر هذه وصمة في سجلك، صح؟ هو ما يستعر منها يا صديقي الجميل. "آه، خسرت 200 مليار؟ يلا، أكثّر دبل ثروتي يمكن، دبل وشوي بعد، عادي ما تفرق معي." اعترف بهذا الخطأ. بالله عليك، أنت الحين في بيئة العمل، يعني، معليش يا صديق، راسه معلش. حاول تتذكر، اللي في التسلسل الهرمي هذولي، من منهم يعترف بخطأ؟ ما يلقيه على واحد من الموظفين؟ أي، عشان تعرف ليش مهمة القيادة. مرة كنت قائد فريق، كنت قلت لك القصة دي قبل في دوبكين. كنت قائد فريق، وكان واحد من التسلسل الهرمي يلقي باللوم على خطأ، وحاطه على راس الموظف، والموظف ما له ذنب. والله فوقفت أنا، قلت: "لا، الموظف ما له دخل." قال: "لا ترسل إيميل في الموظف." قلت: "ما أرسل إيميل." "لا ترسل." والله ما أرسل إيميل الموظف. يلا. وبعدها يعني، غير منصبي. قال: "أنت ما تصلح تصير قائد فريق." شالني من قيادة الفريق، وتدهورت علاقتي معاه، وأشياء كثيرة يعني. كنت عارف القصة قبل. شيخ، عجيب والله، شيء عجيب. هناك فرق بين القائد وبين السملقي.

السمة الثانية: الإيثار. الله على هذه السمة. الإيثار واضح من معناه، ولكن إذا أنت ما تعرف الإيثار، فهو إنك تفضل إن المصالح ياخذها غيرك قبل لا تأخذ أنت. تجي عند طاولة الطعام، تشوف في وجبة لذيذة ووجبة متوسطة حليوة، وتعرف إن في واحد ثاني بياكل معك، تقوم إيش؟ تؤثره على نفسك. تقول: "لأن الوجبة اللذيذة جت في نفسي، فأنا أبغاها لصديقي، أو لأخي، أو لأمي، أو لشريكه حياتي، أو لابني حتى، قبل لا آخذها أنا." خلاص، وأنا بأخذ هذه. عشان كذا، في واحدة من الأحاديث الجميلة جداً اللي يحبها الماثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم يقول: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه." يا الله، يا الله على هذا الخلق. تخيل إحنا نتعامل مع بعض مثل كذا في الدوام، وفي الجامعة، وفي المشاريع، وفي الأعمال، وفي السوشيال ميديا. تخيل لك أن تتخيل إيش الأمة هذه اللي بيكون؟ ما راح أقول لك إن كل الناس بتكون عندها هذه الصفة، لا. لكن لو كان في عدد كثير مننا يحمل سمة الإيثار هذه، يا سلام على هذا المجتمع. فالقائد الجيد يؤثر الناس على غيره. يقول: "مو شرط أنا اللي أتقدم، وأخذ النجاحات، وأخذ التكريم، ويكرمني الإدارة، وتطلع صورتي في كل مكان." لا، لا. يقول: "أنا أساعد اللي أنا أقودهم، أساعد الناس اللي معاي إنهم يترقون ويكونون أفضل، حتى لو كنت أنا واقف في مكاني." يا ي يا ي يا مين هذا؟ في إنسان زي كذا؟ يا صديقي العسل، والله في. تخيل. فاذكرت هي شخص هنا، بس أنا ما أبغى، ما أبغى أقول المثال هذا. لا، ما أبي. في أشخاص كثير هي ذكرتهم، أنا ما يجوزون لي، وأنا عاد كيفي والله. بس الإيثار مهم. فمهم جداً لما تكون أنت في بيئة عمل، إنك دائماً تفكر كر أن تؤثر غيرك عليك. هذا يجعلك قائداً جيداً. نفس لقطة إيروين سميث في هجوم العمالقة، صح؟ ضحى بنفسه عشان ينتصرون الباقين. هذا هذا القائد. طبعاً، اوكي، القصة فانتازية، لكن مثال عشان ممكن يعني تقدر تقيس عليه. فكر كيف تفيد غيرك بقدر ما تفكر تفيد نفسك. سلوك عظيم.

السمة الثالثة: التواصل القوي. أوف، شوف هذه يبغى لها تذكيرة كتاب، لأنها مرة مهمة. القادة يا صديقي الجميل، عادة يكونون مشغولين مرة. وإذا أنت من الناس اللي جربت تكون قائد، فغالباً بتكون مشغول مرة، صدقني. من السمات الفارقة جداً في القائد هو إنه قادر على إنه يعزز التواصل مع الناس اللي حوله. ركز معي. مو بس إنه يرد على رسايلهم، أو يرد على اتصالاتهم، أو ياخذ معاهم اجتماعات متى ما أطلبه. لا، المهم أيضاً إنه هو يبادر بهذا الشيء. هذه مرة صراحة نقطة جداً مهمة. هذه من المهارات اللي حتى أنا أفتقدها، أتمنى إنها موجودة عندي، ولازم أشتغل عليها فعلاً. لازم أبدأ أعززها. مو شرط أنتظرهم يجون يتواصلون معي، لا. أنا أروح أتواصل معهم. أنا أروح أشوف، أسمع منهم، أضحك معاهم، أو أشوف مشاكلهم. أي شيء، أهم شيء تواصل معهم.

النقطة الثانية في التواصل، وهي مرة مهمة. التواصل يا صديقي العسل، من المهارات الصعبة جداً ترى. لا يتقنها إلا القليل. والله العظيم، لا يتقنها إلا. أنا مستعد إني أختار واحدة من كتب التواصل وأتكلم عنها في حلقة. تواصل مهم. شوف، عشان أختصر لك التواصل، لأن هذا مو موضوع الحلقة، بس شفت لما تتواصل مع الناس وتقول: "أحسهم ما يفهموني." أو مثلاً تدخل في جدال مع شخص، قد ما تتكلم وتشرح له، هو مو بفاهمني. هذا مو بس ضعف في الفهم عنده، لا. هذا ضعف في التواصل عندك. إذا ما عرفت توصل فكرتك للطرف الثاني، فأنت مهارات التواصل عندك إما متوسطة، عادية، أو ضعيفة. فالتواصل جداً مهم. جداً مهم. والقائد اللي ما يعرف كيف يتواصل صح، ليس قائداً جيداً، مع احترامي. لأنه ما راح يقدر يوصل لعواطفهم، ولا مشاعرهم، ولا يقدر يوصل هو اللي يبغاه، ولا يقدر حتى يفهم هم إيش يبغون. التواصل جداً مهم، صراحة، جداً جداً مهم. وعلى فكرة، تواصل القائد الجيد مو بس مقتصر على الفريق اللي معاه. لا، هو يعرف يتواصل حتى مع الفريق اللي يبوب معاه، ويعرف يتواصل مع الشركات الأخرى، والجهات الأخرى، ويعرف كيف يتواصل مع العميل، ويعرف كيف يتواصل مع المستثمر، ويعرف كيف يتواصل مع أي أحد. مهارات التواصل قوي. شوف، انسى القيادة. ركز على مهارات التواصل. ركز على مهارات الت. والله العظيم مهمة، مهمة جداً. مثل ما قال لي صديقي، الله يذكره بالخير، قال: "أنا لو في أمنية أتمناها أملكها في الحياة، كذا قوة أعجازية." قال: "إني أقدر أقنع أي أحد بأي شيء أنا أبغاه." يا ساتر، يا قوة الكلمة. يا عوض، واسم عوض، الله يسعده. شيء عجيب تراه هاكي. هذا عبارة عن هاكي. لو حصل عليه، وهذا يجده وين؟ في مهارات التواصل. طبعاً، مهارات التواصل فيها معرفة شخصيات، وفيها أمور كثير.

رابع سِمة: الحضور. قال: "القادة عندهم حضور قوي." بالعربي، إذا دخلوا مكان، يكون لهم زي الهالة كذا. في هالة تعطي المكان، مو بس هيبة، لا، تعطيه جمال وطاقة وروح حلوة. فضروري يكون القائد كذا. أما اللي يدخل يعطيك هالة سوداوية، يجيب لك المرض، يجيب لك الكآبة، هذا قائد فاشل، أو ليس بقائد أصلاً. لأن القائد لازم يكون جيد. كذا هو القائد. من سمات إنه يكون جيد. ما في قائد سيء. لا، إذا هو سيء، إذا معناته مو بقائد. فالحضور مهم. من الأشياء اللي تعزز الحضور: التواصل. تخيل يعني. واحدة من الأشياء اللي تخليك قائد جيد في وحضورك له هيبة، هو إنك لما تدخل تسلم، تصبح، تحيي، وتشوف. تسلم على الكل. يعني حرفياً، كل شخص تمر عليه تسلم عليه. وترى، والله العظيم، أنا ممكن أقول كلام، يمكن بعضكم مثلاً ما داوم إلى حد الآن، أو مثلاً ما كان حظه تعيس جداً وداوم في شركات فيها مدراء يمرون ما يسلمون على أحد. والله العظيم يا صديقي الجميل، وخصوصاً عمال التي بوي، والعمال الشاهي والقهوة. والله العظيم ما يسلم عليه. شيء عجيب. سبحان الله. "من تواضع لله رفعه." فالحضور من السمات اللي تميز القائد الجيد.

الشفافية. الله أكبر. هذا أكثر موضوع تطاقوا معي أخوياي في الشركة، ومديرائي، وأصدقائي، قبل الدوام، وأقاربي، وأمي. دائم تتطاق معي بهالموضوع، وإخواني كذلك، وعائلتي، وكل الناس. بسبب إني مرة شفاف. طبعاً، ما أقول إني قائد جيد، لا تفهم غلط. بس أقصد إن الشفافية من أكثر المواضيع اللي أنا أعشقها، وأكثر المواضيع اللي مسببت لي مشاكل حرفياً. ولكن بالنسبة للقائد، فلما يكون عند القائد شفافية، غالباً ما راح يضطر يكذب عليك. انتهى الموضوع. فإذا أنت قائد شفاف، تعرف كيف توصل الحقيقة كما هي، من دون حتى ما تأثر بمشاعر اللي قدامك سلباً أو إيجاباً، فأنت قائد عظيم. مهم جداً إنك تكون شفاف، وأن تتعامل مع هذه الشفافية بشكل جداً جيد، لأنها ممكن تسبب لك مشاكل. فالبعض يقول: "لا، والله بلا شفافية بلا كلام فاضي عشان أتجنب المشاكل." القائد الجيد شفاف. نواياه ظاهرة للعلن، ولا يخفي شيئاً في سريرته.

السمة السادسة: الرؤية. قادة العظماء عندهم رؤية يا صديقي الجميل. عنده رؤية، عارف وجهة هو يبغى يوصلها، حتى لو كانت صعبة المنال أو شبه مستحيلة. إيمانه بهذه الرؤية، مع العمل الجاد اللي هم حتى يشوفونه فيه، يخلي الناس اللي معاه تؤمن بهذه الرؤية وتعمل بجد مثله. والله العظيم يا صديقي الجميل، شيء عجيب. فعلاً، تأثر. والله العظيم، تأثر. القائد الجيد إذا آمن بشيء، أقنع حتى الناس اللي حوله إنهم قادرين على تحقيقه. واسمع، في الغالب يحققونه. فلما تيجي تقول: "طيب، كم عدد القادة الجيدين في العالم؟" بقول لك: قليل، قليل جداً. القائد الجيد غالباً ينجح في الوصول لأهدافه. ممكن مو من أول مرة، شل من بالك هذه الفكرة. ولكن في نهاية المطاف، ينجح. بعد سنة، سنتين، 10، 20. المهم ينجح. وستيف جوبز كان أحد الأمثلة الخرافية في هذا الموضوع. فعلاً كان يؤمن بأشياء مستحيلة وحققها، بل غير العالم. ستيف جوبز غير العالم يمكن مرتين أو ثلاث، مو حتى مرة واحدة. تخيل. فلازم يكون عندك رؤية يا صديقي الجميل.

أما السمة الأخيرة، فهي المرونة. شفت يا أم سعيد صالح يقول: "الشغلة دي مش محتاجة شهادة، محتاجة ليونة." بالضبط. القيادة محتاجة ليونة يا صديقي الجميل. تكون مرن. إيش معنى مرن؟ معناته يكون عندك القدرة إنك تتغير أثناء سعيك لهذا الهدف. تخيل، أحياناً تغير الهدف نفسه. هذا من ضمن المرونة. يعني تحط خطة وتحط هدف، وأول ما تبدأ تمشي، تجد إن الطرق كلها مسكرة. غير انتهى الموضوع. لازم تعرف إن هذا الطريق هو طريقك من البداية، ويكون عندك مرونة في تقبل التغيير. أنا كنت أفتقد لهذه المرونة. كنت أعتقد إني مرن. والله يا صديقي الجميل، كنت أعتقد إني مرن، لين جا ذاك اليوم اللي تشاكلت معاه مع هذا اللي من السلم الهرمي، وقال لي: "أنت لست قائد بعد الآن." خلاص، أنت ما أنت قائد الفريق. أنا أعين كذا قائد الفريق. كنت قبلها إلى تلك اللحظة أعتقد إني مرن. يوم ما تقبلت التغيير اللي هو سواه، عرفت إني ماني مرن على الإطلاق. المفروض أتقبل الموضوع وأساعد زميلي اللي كان قائد فريق بعدي. هذا المفروض، هذا الصح. بس كان يعني، الكلام هذا كنا صغار. يا صديقي الجميل، كنا صغار، 24 سنة. يعني، والله 24 سنة مو بصغير صراحة عشان مو بعذر يعني. بل كنت جاهل. هذا هو الاعتراف الحقيقي. يلا يا أبو شفافية، علمنا. أنا كنت جاهل يا صديقي الجميل. جميل. المرونة جداً مهمة. إنك تتقبل كل أنواع التغيير. مهم إنك تتقبل حتى إنك فاشل في هذا المجال. مهم جداً. والله يا صديقي الجميل، مهم جداً. ومهم جداً إنك تعترف إن فلان يستحق هذا المنصب أكثر منك. هذه مرونة. اليوم يمكن تخسر هذا المنصب، لكن اعترافك ومرونتك ممكن بكرة تخليك توصل له، بل يمكن توصل لأفضل منه. وأنا شفت بعيني. ما حدش قال لي. في ناس من العدم تعدوا ناس كثير بسبب إن عندهم مرونة في الفكر، ومرونة في التصرفات.

القيادة من أكثر المواضيع متعة. وبأنصحك في حلقة موجودة على اليوتيوب لسي جودين، يتكلم فيه عن الفرق بين القيادة والإدارة. اسمها "Leadership vs Management". طبعاً، المحاضرة كلها بالإنجليزية. فإذا أنت من الناس اللي الله أنعم عليه ويتحدث اللسان الإنجليزي، فانت لديك فرصة عظيمة في إنك تكتسب معرفة خرافية جداً. أنا ما عمري شفت إنسان تكلم عن الفرق بين القيادة والإدارة مثل سيث جودين في هذيك المحاضرة. كانت محاضرة كذا في مكان مسرح، مسرح راح. موجود في ناس في كل الجهات، عشان لو دخلت على المقطع تعرف ش أقصد. عظيم جداً. وترى الظاهر له خمس سنوات أو ست سنوات المقطع. مو بعيد مرة. اذهب وتابع تلك الحلقة، واذهب واشتر هذا الكتاب يا صديقي الجميل. كتاب خفيف لطيف كذا، حتى تقدر تخلص بسرعة، لأن لغته سهلة وأفكارها جداً بسيطة، ولكنها جميلة. فإذا عجبتك الجرعة أيها القائد الفذ، إن شاء الله إني أشوفك من أكبر القادة في المستقبل. وإحنا أمتنا تحتاج قادة عظماء كثير. شارك هذه الحلقة مع من تحب، ولا تنسى تشترك وتفعل الجرس عشان يوصلك تنبيه بالحلقة القادمة. شكراً لحسن الاستماع يا صديقي الجميل. السلام عليكم.

[موسيقى]