📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

درس عظيم النفع جداً في المدوّنة الهررية مع فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف الأزهري حفظه الله.

Nabil Al-Sharif1:12:24

Transcription

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.

ننوي الإخلاص لله تبارك وتعالى في الاشتغال بعلم الدين.

مسألة فيها بيان أن الفتنة كانت موجودة. إن الفتنة ليست شيئاً طارئاً، بل منذ زمان كان في فتنة، وأيام الصحابة كانت توجد فتنة، وبعد ذلك توجد فتنة.

إن بعض العلماء ذكروا، ذكروا على حسب ما هم قالوا وقولهم يعني ليس صحيحاً، قالوا: "يجب الآن بسبب الفتنة على النساء تغطية الوجوه".

فقال الشيخ: "هذا كلام غير صحيح وليس من كلام إمامهم". قال: "الفتنة كانت موجودة". وذكرنا في الدرس الماضي كلام الرسول عليه الصلاة والسلام لما سأله العباس رضي الله عنه: "لما لويت عنق ابن عمك الفضل؟" لاجل أنه خشي عليه أي من الشيطان لما رأى شابة جميلة وضيئة وصار ينظر إليها.

نساء بني إسرائيل كن يعملن خفافاً من خشب حتى يبرزن. نساء بني إسرائيل كن يعملن خفافاً. نحن نقول: "هلاً سكربينة، هلاً بيعملوا لها كعب عالي". ففي ذلك الوقت كن يعملن خفافاً من خشب، يعني مرتفع، حتى يبرزن.

قال الشيخ: "هذا النعل الذي فيه هذا الكعب المرتفع للنساء مكروه لبسه إذا خرجت به المرأة". خروجها مع هذا مكروه، اللي هو له كعب عالي، نحن بنقول له كعب عالي، حتى يستشرفن للرجال، يعني حتى يظهرن للرجال. إذا مشت تكون بارزة، أليست طويلة ينظر إليها من بين الناس؟ إذا واحد طويل يقال: "نظرك يتجه إليه لتميزه عن البقية". فكن يفعلن هذا حتى يظهرن، يبرزن للرجال.

قالت عائشة: "فحرم الله عليهن المساجد". يعني في ذلك الوقت، لاجل ما كن يفعلن، كن يبرزن في المساجد، يعني كن يفعلن هذا في المساجد أيضاً.

معنى هذا الكلام أن الفتنة كانت موجودة، والحكم هو أن المرأة ولو كانت وضيئة جميلة وكشفت وجهها وخرجت، مع ستر العورة، الرجل الذي إذا نظر إلى وجهها يشعر بلذة، هو يجب عليه أن يغض بصره، ليس هي يجب عليها أن تستر وجهها. هو يغض بصره. والعكس لو كان رجل وضيء الوجه جميل، وامرأة إن نظرت إلى وجهه تجد لذة، ماذا تفعل؟ تغض بصرها. لا يقال له: "أنت جميل الوجه، غطِّ وجهك، استر وجهك لأنك جميل".

لا، والفتنة كانت موجودة في الماضي وما زالت موجودة.

فائدة: ورد في الحديث الذي رواه مسلم: "وما رأيت أذهب للبّ الرجل الحازم منكن". وما رأيت أذهب للبّ الرجل الحازم منكن. معناه: "أنتن تفتنّ الرجال". والحازم معناه العاقل. أليست تسمعون في القصص التي تروى عن الدول التي فيها هؤلاء الذين يسمون المخابرات؟ أليس يرسلون النساء للوصول إلى أغراضهم؟ وفي كثير من الأحيان يصلون للغرض من طريق النساء، من طريق المال ومن طريق النساء. لكن في كثير من الأحيان من طريق النساء، لأنه كما قال الرسول. أليس الرسول قال: "وما رأيت أذهب للبّ الرجل الحازم منكن". العاقل.

وورد في الحديث: "لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي النساء". ورد في حديث للرسول صلى الله عليه وسلم في رواية: "المال والنساء". في رواية فيها المال. يعني هذا يدخل في هذا الذي ورد في ذاك الحديث.

على الشيخ: في الماضي كان الذي يقرأ للمرأة للرقية يأتي بقرن طويل، يضع القرن على أذن المرأة ويقرأ في القرن حتى لا يقترب منها للبعد من الفتنة. وهذا فعل حسن. إذا ابتعد من هذا أحسن، لا تحصل فتنة.

فائدة: قال الشيخ رحمه الله: "إذا الشخص قرأ كتاباً على شيخ ثم ذاكره كثيراً ودرسه كثيراً، يزداد فيه فهماً. إذا ترك ذلك ينسى". يعني الذي يسمع الكتاب، يسمع الشرح من شيخ علم، ثم لا يذاكر ولا يدرس هذا الذي تلقاه، في الغالب ينساه. وهذا ما يحصل للناس.

الشخص إذا نظر في الدفتر الذي يكتب فيه بعد مدة، لولا أنه يعرف خط نفسه، لقال: "هذا لم أكتبه أنا"، لأنه ينساه بالمرة، لأنه لا يذاكره كثيراً. بعض العلماء كان يعيد الدرس بعد تلقيه من الشيخ مئة مرة، بعضهم سبعين مرة، بعضهم أكثر، بعضهم أقل.

والشيخ عبد الله لما نصح الطالب الذي كان يشرح له في الفقه الشافعي ويقول له: "ادخل إلى الغرفة وذاكر". ويدخل عليه حتى يراقبه ماذا يفعل، فكان كثيراً ما يجده نائماً، لأنه وحده. فقال له: "كم مرة تكرر الدرس؟" فلما صار يسأل الشيخ مرتين، ثلاث مرات، يقول له الشيخ: "لا، أكثر، أكثر". فقال له: "كم مرة؟" قال له: "تذاكره حتى تحفظه أو حتى تصير كأنك تحفظه". يعني هذا يحتاج إلى العشرات المرات حتى يحفظه أو حتى يصير كأنه يحفظه. يحتاج في ذلك إلى عشرات المرات. فلا ينبغي أن يترك العلم إذا الشخص تلقاه، بل أن يذاكره.

ومن جملة ما يفيده أن يعطيه غيره. أليس كل منا له أهل في العادة؟ فليعطِ أهله، أحبابه، أولاده، زوجته، أمه، أباه. يعني يبدأ بالأقربين.

مسألة: قال بعض العلماء: "الرجل إذا صلى وهو يلبس الذهب عليه معصية من جهة، لأن لبس الذهب للرجل حرام. حلي الذهب للمرأة ليست للرجل. وكذلك حلي الفضة للمرأة ليست للرجل، يستثنى خاتم الفضة الذي لبسه الرسول عليه الصلاة والسلام".

قال بعض العلماء: "الرجل إذا صلى وهو يلبس الذهب، عليه معصية من جهة، وله ثواب بصلاته ناقص". أكيد ناقص. الثواب ناقص. لأن بعض العلماء يقولون: "ليس له ثواب إذا كان تحلى بالذهب الرجل وصلى". يقولون: "يسقط الفرض، لكن ليس له ثواب". وبعض العلماء قالوا: "له ثواب من جهة ب، لأنه صلى، وعليه إثم من جهة أنه تحلى بالذهب".

مسألة: من علم أن الرسول نهى عن أن يصلي الشخص وهو يدافع البول، في الشرع منهي عن أن يدخل الشخص في الصلاة وهو يدافع البول أو الغائط أو الريح، إلا لعذر. كان ضاق الوقت، استيقظ ووجد أن وقت الصبح ضاق عليه، يكاد يخرج، تطلع الشمس، فتوضأ وصلى وهو يدافع الريح أو الغائط أو البول. له ثواب هنا لأنه له عذر. أما الذي بلا عذر، "مزروك" باللغة العامية نقول، وبلا عذر صلى، مكروه، منهي عن ذلك. ورد النهي عن ذلك في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام.

مع ذلك صلى وهو يدافع البول وقال: "تقرباً إلى الله". ولا عذر لهذا، لا ضاق الوقت، ولا كان لا يجد ماء. كفر، لأن الشخص إذا عاند الشرع يكفر. عرف أنه في دين الله منهي عن الدخول في الصلاة بلا عذر مع مدافع مع مدافعة البول أو الغائط أو الريح. علم ذلك ثم فعل. إن صلى وهو يدافع البول أو الغائط أو الريح، ولا ليس له عذر، لا ضاق الوقت، وليس لا يجد الماء، بل يجده، يستطيع أن ينقض وضوءه بإخراج البول ثم أن يتوضأ ويصلي وهو مرتاح. ومع ذلك، مع علمه بهذا الحكم في الشرع، فعل صلى وهو يدافع البول أو الغائط وقال: "أنا أتقرب إلى الله بهذه الصلاة التي يعلم أنه ورد النهي في حديث الرسول عن أن يفعل هذا الفعل". يكون معانداً للشرع، ومن عاند الشرع كفر.

أما الذي لا يعرف، لا يكفر. أو المعذور أيضاً لا يكفر. وأكثر الناس لا يعرفون. من يعرف هذه الأحكام إلا الذي يتعلم عند أهل العلم؟ أكثر الناس لا يعرفون، يصلون مع مدافعة البول، مع مدافعة الغائط، مع مدافعة الريح.

مسألة: هذه المسألة والتي بعدها، وكثير من هذه المسائل، الحمد لله سمعناها من الشيخ أكثر من مرة بنفس الألفاظ أو بألفاظ متقاربة. وأنا قلت لكم: "سألت الشيخ عبد الله رحمه الله: إذا سمعت منكم مسألة ثم سمعتها مرة ثانية، فهذا يقوم مقام تحريرها، أي مقام عرضها عليكم". قال: "نعم". فلما أنت تسمع المسألة عشر مرات، خمس مرات، ست مرات، يعني أنت كأنك عرضتها عليه ووافق لك. وهذا يدخل في كثير من المسائل التي نقولها.

مسألة: الذي يسمع النداء، يعني يسمع الأذان، نداء للصلاة، فيتخلف عن الجماعة بلا عذر. سمع النداء، الأذان، وما ذهب ليلحق الجماعة. ولا عذر له. مثل ماذا؟ العذر كان يكون الإمام فاسقاً. له عذر أن يصلي خلفه. والفاسق مكروه أن يقتدي به الشخص. بل قال بعض الأئمة: "لا تصح القدوة بفاسق إلا في صلاة الجمعة وصلاة العيدين، وأما بقية الصلوات فلا يصح أن يقتدي به بفاسق" عند بعض الأئمة. وكثير من الأئمة قالوا: "تصح مع الكراهة"، يعني ما فيها ثواب. فهذا عذر. إذا كان هذا الإمام الذي يؤم في هذا المسجد الذي سمع منه النداء فاسقاً، يرتكب الكبائر، يفتي بلا علم مثلاً، فهذا عذر. أو كان لا يحسن قراءة الفاتحة. وما أكثر من لا يحسن قراءة الفاتحة. لا يحسن، لا يأتي بالحرف، لا يخرج الحرف من مخرجه. سبق وقلنا الحروف لها مخارج. إن لم يخرج الحرف من مخرجه، لا يكون أتى بالحرف على الوجه الصحيح. وإذا ترك حرفاً واحداً من الفاتحة، لا تصح قراءته للفاتحة. والفاتحة ركن من أركان الصلاة. فإذا صلاته لا تصح، فهذا أيضاً يكون له عذر. أو خاف أن ذهب إلى صلاة الجماعة أن يعتدي عليه شخص بأخذ ماله، أو بضربه، أو بقتله مثلاً. يخاف. هذا أيضاً له عذر.

إن كان هذا الشخص ما له عذر وتخلف، وعلم أنه في شرع الله ثواب له في صلاته في بيته، وعلم أنه في شرع الله لا ثواب له في صلاته في بيته. هنا يذكر الشيخ رحمه الله القيود. ونوى بصلاته هذه الترقي في خير والتقرب إلى الله. كفر. قد يسألك شخص: "ليش؟ لماذا كفر؟" قلنا: "لأن الذي يعاند الشرع يكفر". فهذا يعاند الشرع. كيف يعاند الشرع؟ يعني هو عرف أنه في شرع الله في هذه الحال هو لا ثواب له في صلاته لأنه ليس معذوراً، وسمع النداء وتخلف عن اللحاق بالجماعة وصلى في بيته. عرف ذلك. فإذا هو قال: "أنا بفعل هذه الصلاة ومع كوني ليس معذوراً، أنا أترقى في الخير وأتقرب إلى الله". وهو عرف أنه بحسب حكم الشرع لا يرقيه ذلك ولا يقربه إلى الله، لأنه ليس له ثواب في هذه الصلاة، وإن كان يسقط عنه الفرض. فيكون معانداً للشرع. لذلك يكفر.

أما أن كان لا يعرف، لا يكفر. أو كان له عذر، لا يكفر. أو يقول الشيخ رحمه الله: "أو قال: 'أصلي لله' بمعنى أداء للفرض الذي فرضه الله علي، ليس لأترقى في الدرجة وليس لأنال الثواب". أيضاً لا يكفر. يعني في قيود يذكرها العلماء. وهذا لا يسمى تكفيراً بغير حق، ولا يسمى تسرعاً في التكفير كما يزعم بعض الناس. يقولون: "هذول الجماعة بيتسرعوا في التكفير". لا، هذا يدخل في قواعد شرعية. لكن مصيبة هؤلاء الجهال أنهم ما تلقوا العلم عند أهل العلم الثقات. ما أخذوا القواعد الشرعية. لا يعرفون ماذا يندرج، ما هو الحكم الذي يحكم به على هذا الشخص في هذه الحال. ما بيعرفوا. فيتسرعون بقولهم: "هؤلاء يتسرعون إلى التكفير". لا، هذا ليس تسرعاً في التكفير. لا، هذا بيان لحكم شرعي.

كان معي لما اليوم حكيت لأحبائنا في الأزهر. لما كنت أدرس في الأزهر، كان معي في أزهر مصر أشخاص يدرسون معي في الأزهر، يسكنون معي في نفس البيت، لأنه كان أي مشقة علينا أن نستأجر كل بيت مستقل. فكنا نشترك كطلاب بمسكن، نسكن، نقسم هذه الأجرة. فكان بعض من معي ممن يدرس في الأزهر، والآن له منصب وعلى رأسه لفة، لا يصلي الصلوات الخمس. أضرب لكم أمثلة حتى تعرفوا أن هؤلاء ما دخلوا في هذا لاجل الدين. دخلوا لأنهم... لأن بعضهم، وأنا أعرف من لما كنت في أزهر لبنان، بعضهم أدخله أهله لأنهم ما وجدوا مكاناً يلحقونه به لضعفه في العلامات. فقالوا: "بنحط مشيحة". نعم. فلاجل هذا دخل، ليس حباً في علم الدين. فالذي لا يصلي الصلوات الخمس، ماذا ترجو منه؟ هو ما جاء لاجل أن يطلب علم الدين. طب هذا يكون أميناً؟ يكون أميناً للتعليم؟ ما قلنا قال العلماء: "لا يجوز استفتاء العالم الفاسق". فكيف بالجاهل الفاسق؟ يعني باللغة العامية، أضرب العالم الفاسق، عالم بس فاسق، لا يجوز استفتاؤه، يعني أنك تسأله بالأحكام. فكيف إذا كان واحد جاهل وفاسق، جمع بين هذه وهذه الصفة وهذه الصفة.

أقول لكم هذا حتى تعرفوا، لأنه بعض الناس يقول: "طب ما هدول مشايخ معهم شهادات أزهرية، مثل ما أنت معك شهادة أزهرية". لكن العبرة بتقوى الله. والتقوى كيف يصل إليها الشخص؟ إذا أخذ العلم الضروري، من أين يأخذه؟ من إنسان عنده هذا العلم، ومن الثقات، يتلقاه بالمشافهه. هذا الطريق لا يوجد طريق آخر. فهؤلاء ما أخذوا هذا العلم بهذا الطريق الذي نذكره. أقول لكم عن معاينة.

والشيخ محمد، تذكرون وهو يدرس في أمور المشيخة، لاجل المصلحة ولاجل تدريس الدين. وشخص هو يعمل معه، يقول في ظرف نحو 30 دقيقة، كفر نحو 30 كفر. ما هيك؟ يعني وهذا يعني مأمول منه أنه يخرج الدعاة. سمعتم؟ والرجل حي يرزق. وشاهد هو يقول: "سمعت منه نحو 30 كفرية في مجلس واحد". وهذا الذي هو مأمول منه أنه سيخرج الدعاة. هؤلاء مصيبة على المسلمين. فلذلك الواحد يقول: "الحمد لله أن الله هدانا لعلم أهل السنة والجماعة". هذه نعمة عظيمة. يعرف قدرها من رزقه الله إياها. أما هم، هذول الذين ينتقدون في غير محله، الله حسيبهم.

نعم. ما ذكرت لكم اللي هو مراقب في الأزهر كان. قلت لكم يوجد امتحان كتابة. كنا نعمل عمل في القرآن الكريم للحفظ ليبدي كل شخص ماذا حفظ. ويوجد امتحانا يسمى شفهياً. بيقولوا له: "يسألنا ونجيب". نقرأ يعني. فهذا الذي هو مراقب جلس على المصاحف أن الطلاب يأخذون المصاحف لاجل المذاكرة قبل الامتحان. فلما قال له أحد الطلبة: "يا دكتور، أنت قعدت على المصاحف؟" قال له: "معلش، أنا ربي سامحني". ما قام عنها. وقال: "معلش، أنا ربي سامحني". هذا يستفتى؟ أو يؤخذ منه العلم؟ أو هو أهل ليعلم الناس؟ لا، هذا لا يستفتى، وليس أهلاً، ولا يجوز أن ينصب ليعلم الناس. فهؤلاء مصيبة فعلاً. هؤلاء مصيبة على المسلمين. نسأل الله العافية.

قال: "إن هو صلى جماعة، يصلي مع". الشيخ عبد الله رحمه الله لما سئل: "إذا كان هذا الشخص يريد أن يصلي جماعة مع أهل بيته؟" قال: "هذا لا يعد عذراً". العذر إذا كان أن لم يصل معهم يتركون الصلاة. فله عذر أن لا يصلي مع الجماعة إذا سمع النداء. أما أن كانوا يصلون، ويصل، يتركهم يصلون، فهو يلحق بالمكان الذي سمع منه النداء. نتكلم هون عن الرجل. أما المرأة فالرسول قال: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في مسجد". المرأة تصلي في البيت.

سألنا الشيخ عبد الله رحمه الله: "ولو سمعه بالآلة؟" قال: "الحكم كذلك". لو سمع بالآلة، الحكم هو. سألنا: "إذا سمع من مسجد ثم لحق الجماعة في مسجد آخر؟" قال له: "أجر". يعني يحصل له الثواب. رحمه الله.

مسألة: قال الشيخ رحمه الله: "إذا مسك علم شرعي وعلى يده شحم من دون اختلاط شيء مستقذر به، لا يحرم". في على يده شحم ومسك كتاب شرع. وهذا الشحم ليس مختلطاً بمستقذر. يجوز ذلك. مثل إذا واحد، بعض الناس تعرق يدهم من من الكف من هنا، يعرق بعض الناس هكذا. فإذا مسك الشرع، هذا العرق ليس مستقذراً. يجوز أن يمسك كتاب الشرع.

مسألة: شخص قال: "افتح النافذة لنشم رائحة الله". كثير العوام، بعض منهم يقول: "افتح الشباك لنرى وجه الله". بعضهم يقولون: "ولبعضهم يقولون: 'لنشُم ريحه الله'". وكثير منهم لا يفهمون التشبيه، ولا يفهمون أن الله مركب، وأن له أجزاء، قسماً أعلى وقسماً أسفل. ولا يفهمون أن الله تعالى يتصف بالرائحة كما تتصف الأجسام. إنما يفهمون: "حتى نرى ما خلق الله، أو حتى نشم الرائحة التي خلقها الله". فلا يكفرون. لكن يقال لهم: "هذا اللفظ لا يقال".

[موسيقى]

قال الشيخ: "إن كان يفهم منه إضافة الملك، لا يكفر". وهذا الذي نظنه بهم صحيح. أي الريح الذي خلقه الله. كل ما هو من صفات الخلق، من وصف الله به، نقول: "هذا لفظ صريح في الكفر". لكن قلنا: "العوام أحياناً اللفظ الصريح لا يفهمون منه المعنى الذي هو صريح في الكفر". لا يفهمون، فيحكم عليهم على حسب فهمهم.

كثير من الناس في بلادنا يقولون: "إذا غضب من شخص: 'بحسب الله ما خلقك'". وماذا يفهمون منه؟ يعني: "أضربك ضرباً مبرحاً شديداً، كأنك معدوماً، كأنك لست موجوداً".

[موسيقى]

قال الشيخ: "إن كان هذا الذي يفهمه، لا يكفر". أما إن فهم من كلمة "بحسب الله ما خلقك": "أحسب أن غير الله خلقك"، فهو كفر. بس هو بعيد من أن يكون يفهم هذا العام. بس هو من حيث اللفظ إذا اطلعتوا، سمعتوا اللفظ، يحتمل هذا المعنى ويحتمل ذاك المعنى. لكن هم لا يقصدون هذا. لكن قال الشيخ: "لا يجوز، هو لفظ قبيح، ولا يجوز". شو بنعمل مع العوام؟ بدنا نعلمهم. بعض الناس بيقول لك: "يا أخي، تقول هالكلمة؟ ما هذه بيقولوها الناس". وهذه الكلمة يقولها الناس. طيب شو بنعمل؟ نتركهم؟ إذا رأيت الناس تغرق، تتركهم؟ إن كنت تستطيع أن تنقذهم، عندك دواليب على عددهم، وحبال على عددهم، زد لهم دواليب حتى لا يغرقوا. فأنت إذا استطعت أن تنقذهم، تتركهم؟ لا، أنت تعلم. والذي شاء الله تعالى له أن يسمع لكلامك ويهتدي بكلامك، حيسمع، وحيهتدي بكلامك. ما أنت ما بتعرف متى تكون سبباً لانقاذ شخص من الكفر. ما بتعرف.

أنا ما قلت لكم كنت بباريس عم أدرس مع إخواننا، ولابس الجلابية وحاطط القلنسوة، ورحنا إلى القطار، آخر القطار. فقالوا لي: "في واحد هون جزائري، على ما أذكر، بيبيع لحم ذبح إسلامي". فبتحب نروح ناكل؟ لأنه الوقت طويل. قلت له: "بنروح بناكل". فإذا بامرأة من أهل باريس، بتلبس ثياب الباريسية، وحاطة طاقية هيك كبيرة، وهيك الشغلات. فشافتني بهالشكل لابس هيدا. قالت: "هي بتحكي فرنسي؟ أنا ما بعرف فرنسي". قالت لهم: "بيسمح لي المسيح أتصور معه؟" فقالوا لي: "بدها تتصور معك". قلت لهم: "إيه، خليها تتصور معي". شوف، رايح على بيتها هي. فتصور. قلت لهم: "قولوا لها تذكرت الشيخ عبد الله رحمه الله". صارت معه حادثة بسويسرا. رح أحكي لكم إياها. كان يريح أحبابنا لأنه يتنقلوا كثيراً بالسيارة من منطقة لمنطقة، وبالألمانيا للتدريس. بدور على أحبابه وعلى مراكز. فبيستريح مشان هو يستريح، واللي عم يسوق، واللي معه. بقول لهم: "اشربوا الشاي ونحو ذلك". فاجا واحد سويسري، ولابس بدلة وكذا، قال لهم: "المسيح لي صافحه". وإن عندهم أشياء غريبة. قالوا له: "مولانا، يقول يريد أن يصافحك، تأذن له؟" قال لهم: "نعم". صافحوا الشيخ. فقال لهم: "قولوا له: أريد أن أكلمك كلمة". قالوا له: "الشيخ عم بيقول لك بده يحكي معك كلمة". قال له: "عن شو؟" قال له: "عن الإسلام". قال له: "بسمع". فشرح له الشيخ عن الإسلام، ما هو أصل الإسلام يعني. وطلب منه أن يدخل في الإسلام بالنطق بالشهادتين. فنطق بالشهادتين. والشيخ مارئ، لا يستريح هو واللي معه. فقال له: "نترك لك هذا الأخ يعلمك، ونحن نمضي في طريقنا". فتذكرت الشيخ. قلنا: "بنحاول". قلت لهم: "قولوا لها بدنا نحكيها كلمتين". حكيناها عن الإسلام. وقلت لها: "إذا واحد منه عامل شيء من الخيرات، إلا أنه دخل في الإسلام وصار مسلماً، ما عامل شيء، لا صلى ولا صام، ما عامل شيء من الواجبات الأخرى، ومات، شو ما صار فيه؟ حيدخل بالأخير إلى الجنة. وإذا واحد لم يفعل هذا، لم يدخل في الإسلام، شو ما عمل ومات على حالته اللي هو الكفر، سيخلد في نار جهنم". فالدخول في الإسلام بس أن تنطقي بالشهادتين، وتعتقدي اللي قلت لك إياه، تتركي كل اعتقاد يخالف ذلك. قالت لي: "إيه، بنطق بالشهادتين". فنطقت بالشهادتين. قلت لأخونا: "ياخذ الرقم مشان يتابعها ويدرسها". فشوفوا السبب اللي هو أنا ما حسبت حسابه، ولا هي حسبت حسابه، ولا إخواننا حسبوا حسابه. رايحين على القطار، تأخر القطار. قالوا لي: "بتاكل وقت طويل؟" قلت لهم: "إيه". امرأة، هالمراة عجبها الشكل أنه جلابية، قلنسوة، يمكن قليل ما تشوف هالمنظر. وهي شو بدها تاخذ صورة؟ تخليها عندها أنه شفت هالشخص هذا بهالزي هيدا. بيهتموا بأمور الزي والشكل. فكان هذا سبباً لتدخل في الإسلام. الله يهدي من يشاء.

وحكيت لكم لما كنا مع الشيخ بتركيا، وذهبنا الشيخ يحذر المشايخ الذين يعرفهم من رجب ديب ودعوة رجب ديب. وكان يتداوى بهالرحلة هي. وإن شخصاً قال لي الشيخ: "نتوضأ، نصلي في المسجد، نأكل، نستأجر غرفة، ثم نزور من نزور، لأنني لا أحب أن أكون كله على أحد". طلب اللغة البيروتية، ما بحب أكون ثقيل على حدا. فكنا نفعل ذلك. لما صلينا، منظر الشيخ عبد الله لما نفوت على المسجد، كنا نروح على المسجد أحياناً صلاة الصبح. مجرد ما يشوفوا الشيخ اللي هناك، يقربوا. ما بيعرفوا هو للشيخ تركي الزلمة، ما بيحكي عربي. حتى يشوف الشيخ عبد الله فايت، يقول له: "تفضل". حتى هو يصلي إمام. فوقفوا هالناس، صلوا وراء الشيخ. من جملتهم واحد حلبي، لحيته وقلنسوة. وسلم علينا بعد الصلاة وراح. كنا بقرية نائية. وبعد ما ذهبنا إلى الغرفة اللي استأجرناها، قال لي الشيخ: "اذهب وابحث عن هذا الشخص الحلبي الحاصل حتى ما نرجع نعيد كل كلام". بحثت عنه وجبته. أجلسه الشيخ على السرير، غرفة صغيرة يعني، يا دوب تمرق بين السريرين اللي كنا فيها أنا والشيخ. فالشيخ أعطاه درساً في العقيدة. دارس بكلية بسموها شرعية بحلب، نسيت اسمها هلا. وقال له: "إن الله ليس نوراً بمعنى الضوء". فقال له: "يا شيخي، أنا كنت أعتقد ضوء". قال له: "عليك أن تتشهد". فنطق بالشهادتين. ودعنا وراح. فكان لقاء را بالشيخ بهالقرية النائية هي، كان سبباً ليسمع منه هذا الكلام الطيب ويدخل في الإسلام.

فأنت ما بتعرف، ما بتعرف من تكون سبباً لهدايته. فلا تقصر في أن تعلم من تستطيع. لو أنت قعد بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقعد جنبك إنسان، خلصت الصلاة، ولقيته هو في عنده شوية فراغ. "السلام عليكم". "وعليكم السلام". "من وين؟" "أنا من لبنان". "أنت من وين؟" "نحن الحمد لله تعلمنا عقيدة رسول الله والصحابة". هيك الواحد بيدخل بالحديث. الله تعالى قال: "ليس كمثله شيء". العلماء يقولون: "هذه أعظم آية في تنزيه الله". يعني عم بحكي لها للحاجة هدى أنه لما زرنا الحاجة أم عمر الدمشقية رحمها الله، وعمرها كان حوالي 90 سنة، والشيخ عبد الله في كل مشوار الواحد عادة لما يقعد مع الشخص، قلت لكم شو بيقول له؟ "مرحباً، كيفك، أحوالك، شو أخبارك، كيف صحتك؟" خلصوا عند الشيخ عبد الله. بعد ذلك: "شو دين؟" "علم يا حاجة". "الجسم لا يخلق؟" "الجسم بلقاء اللقاء الثاني". اللي بعثت لكم إياه الشيخ عبد الله يشرح لها: "ما معنى وقوف العبد بين يدي الله؟" قال لها: "معناه الوقوف للحساب، ليس معناه أنه بين الله وبين العبد مواجهة كما بين الملك والرعية". شرح له شو يعني أن الله يحاسب عباده بنفسه. عمرها عم نقول حوالي 90 سنة. حتى ما واحد يقول لكم: "هذه مسألة من غوامض مسائل العقيدة، ما تحكوا فيها مع الناس الكبار بالعمر أو مع الصغار بالعمر". بدنا نأسسهم على العقيدة. إذا الآن لم يشرح لها هذا، بكون يمكن كل حياتها سهم مع شو يعني الوقوف بين يدي الله؟ اسألوا كل العوام.

[موسيقى]

يعني إذا بتخافوا تجاوبوا غلط، ما تسألوهم. بس يعني أنه ما بيكون عرفان بالغالب. بيسمع بهالكلمة. وكثير من الناس يشبهون الله بخلقه. أنتم تعرفون هذا الشيء. فإذا الشيخ عبد الله اللي عنده حكمة وعلم وقلب منور، رأى أن يعلم هذه المرأة في هذا السن هذه المسألة في العقيدة، ومعيته هذا مطلوب. أن يعلم لكل الناس، للصغار وللكبار، للرجال وللنساء. لأنه أغلب الناس مثل ما قلت لكم، فعلاً ما بيعرفوا شو يعني الوقوف بين يدي الله. وكثير منهم يعتقد في الله الأعضاء والجوارح والأجزاء، بسبب الوهابية والسم الذي يبثونه بين الناس. قلت لكم واحد من كبار مشايخهم سئل: "بأي لغة يكلم الله العباد؟" قال له: "الظاهر باللغة العربية". على زعمه هيك. قال: "والجاهل يأخذ منه". لأنه عم يسأله على سبيل الاستفتاء. مين بيعرف من عوام الناس أن كلام الله الذي هو صفته ليس حرفاً وليس صوتاً وليس لغة، وأن حساب الله للعباد ليس كحساب الملك للرعية؟ ومعنى هذا أن الله يزيل عن أسماع العباد الحجاب المعنوية المانعة من سماع كلامه، فيسمعون كلام الله، كل الذي ليس حرفاً ولا صوتاً ولا لغة، وليس بمبتدأ ولا مختتم، وهو موجود أزلاً وأبداً. اللغات، الشيخ قالها، اللغات حادثة، ليست أزلية. وصفة الله أزلية. والحرف حادث، وصفة الله ليست حادثة. والصوت حادث. يعني هيك بتسهلها. فيفهم العباد السؤال عن أقوالهم ونياتهم وأفعالهم، ويفرغ الله من حساب كل العباد في لحظة قصيرة، ينتهي من حسابهم في لحظة قصيرة. شو يعني يفرغ؟ شو يعني ينتهي؟ لأنه الله صفاته ليس لها بداية ولا نهاية. يعني الحساب انتهى، السؤال انتهى. وإلا كلامه موجود أزلاً وأبداً. أما عند المشبهة الوهابية، يقولون: "الله يتكلم باللغة العربية ويسكت". يستعملون هذا اللفظ. يقولون: "يتكلم إذا شاء، ويسكت إذا شاء". مين هو اللي بيتكلم إذا شاء ويسكت إذا شاء؟ المخلوق اللي بيطرا عليه كلام، بيطرا عليه سكوت. الله منزه عن ذلك. أليس من المهم أن يبين هذا للناس؟ أكيد من المهم. الذي لا يرى أن هذا من المهمات، لقصور فهمه وضعف عقله، يقول ذلك.

وكثير منهم، هذول اللي بسموهم من الدعاة والمشايخ، أصلاً لا يعرفون هذا.

مسألة: قال الشيخ: "من استؤجر أجرة عين". [تصفيق] تعرفوا شو يعني استؤجر أجرة عين؟ يعني قال له: "استأجرتك لتبني لي هذا الحائط مثلاً، أو استأجرتك لتصنع لي هذا الكرسي مثلاً". هذا استأجرتك أجرة عين. يعني صار هو يعمل هذا بناءً على العقد. إن قبل هذا، هو بنفسه يعمل. من استؤجر أجرة عين، ليس له أن يستأجر غيره لينوب عنه أو ليعينه فيه. يعني من استؤجر أجرة أجرة عين، هو بعينه يقوم بهذا العمل، وإلا يدخل في أجرة العين، وإلا لا يدخل في أجرة العين. أما إذا استؤجر لساعات من النهار مثلاً، يعني قال له: "استأجرت استأجرتك لتعمل في كذا من هذه ساعة إلى نهايتها من الس من الآن مثلاً، إلى نهاية ساعة، أو من الآن إلى نهاية ساعتين عمل". وانتهت الساعتان، انتهت. بعد ذلك له أن يؤجر نفسه لغيره. انتهى، لأنه هو وفى بالعقد، عمل بما اتفق عليه في هذا العقد. ليس لذاك أن يلزمَه أن يبقى عاملاً عنده كل النهار. هو استؤجر لساعات من نهار، وانتهت وعمل هو على حسب الاستئجار الذي حصل له أن يؤجر نفسه لغيره لبقية النهار.

ما قلنا نحن كما قال العلماء: "لا يجوز للمكلف أن يدخل في شيء حتى يعلم ما أحل الله منه وما حرم". بيجيني واحد من أحبابنا، حفظهم الله. "شو حكم هالمعاملة؟" بقول له: "اذكر لي شو صفتها، اشرح لي". بيقول لي: "هيدي كذا وكذا وكذا". بقول له: "فاسدة". "شو؟" "ما أخواننا كلهم بيدخلوا فيها". إذا إخوانك بيدخلوا فيها، صارت صحيحة؟ هذا منه دليل الصحة. عرفتوا؟ أكثر من مرة بعض أحبابنا بيسألني هالسؤال: "شو حكم هالمعاملة اللي اسمها كذا؟" بقول له: "اشرح لي إياها". بيشرح لي. بقول له: "فاسدة، ليست موافقة للأحكام الشرعية". فبيقول لي: "ما إخواننا بفوتوا فيها". بقول له: "انصحهم أنه هذه فاسدة، لا تدخلوا فيها". وهذا ليس دليلاً. عرفتوا؟ أنت شفت واحد دخل إلى دكان، وأنت في بلد لا يغلب فيه الذبح الشرعي، وأكل فيه. بتقول لي: "فلان أكل". خلص، هذا صار دليلاً عندي أنه يؤكل. وأنت في بلد لا يغلب فيه أنه تذبح البهائم أنها تذبح، تتحقق. لأنه مجرب أنه في ناس بياكلوا، بيكون من تسرعهم يأكلون، ويتبين أن هذا لم يذبح على حسب الشرع، ما ذبح ذبحاً شرعياً. يعني.

مسألة: قال الشيخ: "كملت ساعات من". ما كملت. ثم أجر نفسه بعدها، فيجوز. ثم أجر نفسه بعدها، فيجوز. مين بيسأل بالأحكام اليوم بالمعاملات؟ من يسأل؟ كل واحد إذا دخل في معاملة، يسأل عن حكمها قبل الدخول فيها، حتى يكون سالماً. إن كانت إيجاراً، استئجاراً، رهناً، كل واحد عم يسأل قبل أن يدخل في هذه المعاملة. يسأل. كثير من الناس لا يسألون. بيقول: "ق لي هيدي بلد إسلامي، كلهم عم يعملوا هيك". هيك بعض منهم بجاوبني. بقول لي: "رحت على بلد عندهم التاكسي بالعداد، فركبتهم". سألته عن الأجرة؟ "ما سألته". "ما كلهم هيك بيعملوا؟" شو؟ وإذا كلهم هيك؟ إذا كلهم عم يعملوا غلط، شو؟ لا تعمل الغلط. ما كنت رحت على تركيا، قلت له لواحد من إخواننا الأتراك: "اكتب لي ورقة". بعدين هلا صرنا كاتبين على التليفون أنه "ادفع لك المال تبرعاً أو هدية". هدية حتى يفهمها أكثر، وأنت توصلني هدية. لاجل صحة المعاملة في الشرع. ما بطولها كثير. فما في واحد قال لي: "ما بدي". لما ورجيه إياها. بعض منهم قال لي: "إنما المؤمنون إخوة". بس شو بلشت له؟ "سأدفع لك المال هدية". مش بلشت له: "وصلني هدية". حتى ما يفكرني بالدياب، بلاش ويزعل من أولها. في ناس ما ما بيستوعب. فبلشت: "سأعطيك المال هدية". وختمتها: "حتى لاجل صحة المعاملة في الشرع". حتى يقول: "شوبه هذا؟ شو هدية؟" وهدية هي ما مرت علي. مين بقول له هالكلام؟ إلا الذي تعلم الشرع. وهيك بترتاح. وأنا ما مر علي واحد قال لي: "لا، ما بدي". قد يطلع لك واحد يقول لك: "ما بدي". يعني بس أنه عم نقول الحكم.

قال الشيخ: "إذا كانت المرأة متزينة في بيتها". يعني المرأة في العادة تتزين في بيتها مع أهلها، مع زوجها، مع أولادها. [موسيقى] في العادة يعني تفعل هذا. فحضرها رجال أجانب، أتوا أقارب زوجها مثلاً، أجانب عنها. فضيفتهم لله. لها ثواب. أنه هي ما تزينت لأجلهم، أو لأجل الخروج. لا، هي تزينت في بيتها مع أهلها، ثم جاء الأجانب، فضيفتهم لله. لها أجر.

مسألة: سألته للشيخ رحمه الله، لأنه كان أحياناً في بيته يأتيه شخص يريد أن يجدد العقد. حصلت مسألة وبدهم يجددوا العقد. فكان الشيخ يقول: "تعالوا لتشهدوا". يعني على العقد. فسألته: "طب إذا واحد كان فاسقاً، يعني بيعرف من نفسه أنه واقع في كبيرة، وبده يشهد على هذا العقد؟ كيف يعني؟ ماذا يفعل؟" قال لي: "هو عند الحاكم الذي كان واقعاً في الكبائر، الحاكم ينتظر سنة ليقبل شهادته". أما في إذا أراد أن يشهد على النكاح، إذا تاب إلى الله، يشهد. يعني حتى الواحد، لأنه قد يمر عليك بالفقه أنه من كان مرتكباً للكبائر، فإن الحاكم لا يقبل شهادته إلا بعد مضي من توبته، من العلم بتوبته. فبيعرف الواحد أنه إذا أراد أن يشهد على عقد، يتوب ويشهد. بصح شهادته. تصح.

مسألة: سالت الشيخ عن شخص قال لكافر: "تشرفنا بمعرفتك". قال الشيخ: "على حسب فهمه من كلمة تشرفنا". يعني إن فهم أنه ازداد رفعة عند الله بمعرفة الكافر، هذا خروج من الدين. أما إن فهم: "انبسطنا، فرحنا فيك، انسرينا، حصل عنا سرور أنه تعرفنا عليك"، لا يكفر. هو تعودوها، لكن لا يقال للكافر: "تشرفنا". من الشرف هذه الكلمة، من الشرف يعني تفيد العظمة. والكافر لا يعظم. الكافر لا يعظم.

مسألة: التوسعة التي حصلت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أيام العثمانيين، تلك للضرورة. يعني لما وسع سلاطين العثمانيون مسجد الرسول للضرورة، فعلوا ذلك. وجدوا في المسلمين ضرورة لهذا الفعل. والناس أخذوا حقوقهم، يعني ليس غصبوا الناس، ولا ضرورة، وليس جحدوا الناس حقوقهم أو أكلوا عليهم حقوقهم. فهذه الزيادة لها حكم الأصل من حيث المضاعفة. يعني الزيادة القديمة. عم بيقول الشيخ عبد الله: "هذه فتوى من عالم". أنه بعض العلماء يقولون: "الزيادة التي حصلت في أيام الصحابة". هنا المضاعفة لهم. أقوال في قضية أين تحصل المضاعفة بالصلاة في مسجد رسول الله، في أي مكان، لأنه المسجد وسع عدة مرات. فالشيخ عبد الله عم بيقول: "لها حكم الأصل من حيث المضاعفة". يعني من حيث المضاعفة تحصل المضاعفة. زيادة الثواب إلى 500 ألف. في مسجد الرسول. كل الزيادة التي فعلها السلاطين العثمانيون. أما الجديدة، فليس لها ذلك الحكم. أما الجديدة، فليس لها ذلك الحكم. يبين عندك التوسعة العثمانية والتوسعة التي حصلت بعد ذلك. سهل أن تعرف.

نعم. 500 ألف.

قال الشيخ: "ورد في حديث أن الصلاة في المسجد الأقصى تضاعف إلى 500، وفي مسجد الرسول إلى 1000". رواية تفيد أن هذه الألف زيادة على الـ 500، يعني 500 ألف. و 100 ألف في المسجد الحرام، زيادة على المضاعفة في مسجد الرسول. يعني 1000 مضروبة بـ 500 ألف. 50 مليار. كان واحد مع الشيخ في الحج رحمه الله، أبوه للحاج عدنان. فلما سمع من الشيخ: "كل شوي يقول له: 'مولانا، 50 مليار'". من التعجب، كل شوي يرجع يكرره للشيخ. يقول له: "مال 50 مليار؟" أنه المضاعفة في المسجد الحرام إلى 50 مليار. قال الشيخ: "وردت رواية في الحديث تفيد أن المضاعفة الأولى 500، كما ورد في الرواية المشهورة. الألف زيادة على الـ 500، والـ 100 ألف زيادة على الـ 500 ألف، يعني على المضاعفة الأولى والثانية، فتصير 50 مليار". يرزقنا أن نكون من المخلصين. نعم.

مكة.

مكة كلها حرام. الشيخ: "المضاعفة تحصل في مكة، لأن مكة كلها حرام". مكان واسع. سبحان الله. مكة كلها حرام.

مسألة: إذا وكل مرتد شخصاً ليسلم له على الرسول. قال الشيخ: "لا يجب عليه أن يبلغ، ولا يحرم عليه أن بلغه". لكن الرسول لا يرد عليه على المرتد. بس هو عم نحكي نحن من حيث الحكم أنه لا يحرم عليه أن بلغه.

مسألة: ورد في رواية في الحديث: "وزن اللسان المنطق". المنطق معناه النطق. بعض الناس بيقول لك: "كلامك ما في منطق، كلامك في نطق". المنطق معناه النطق. يعني لما الرسول قال: "وزن اللسان المنطق". ما ما معناه؟ وزن اللسان النطق، الكلام يعني الذي يجر إلى الحرام. يعني هذا المقصود. وفي رواية: "وزن اللسان الكلام". هو شرح المنطق يعني. وفي رواية: "النطق". يعني ثلاث روايات: المنطق، والكلام، والنطق. معناه الذي يكلم الأجنبية ليتلذذ بذلك. عصا. أما إذا كان الكلام بغير ذلك، فمن يحرم؟ يعني إذا واحد يتكلم مع أجنبية في كلام لا معصية فيه، ما أحداً. لا أحد يحرم ذلك من علماء الإسلام، من المسلمين. لا أحد يحرم ذلك. لأنه بعض الناس بيقولوا: "صوت المرأة عورة". هذا كلام فاسد. لأنه إذا كان صوته عورة، كيف تسمع لها؟ إذا كلمتك، كيف سمع الرسول للنساء لما كلمنه؟ أليس بايع النساء الرسول عليه الصلاة والسلام؟ أليس جاءت امرأة وقالت: "يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، يعني حصة الرجال أكبر، فاجعل لنا من نفسك يوماً نأتي إليك تحدثنا، أعطينا حصة". عند جراءة هذه المرأة. فقال لها الرسول: "تعالينا في يوم كذا وكذا". ما قال لها: "لا، ما قال لها: كيف عم تحكي معي؟ كيف تنطقين وصوتك عورة؟" ما قال. لأن صوتها ليس عورة. ما قال الرسول: "اذهبي كلمي زوجتي، زوجتي تخبرني بمرادك". إنما قال: "تعالينا في يوم كذا وكذا". فجئنا، اجتمعنا، وحضر الرسول معه بلال، ووعظهن. صلى صلى الله عليه وسلم. قال: "يا معشر النساء، تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار". فقامت امرأة وقالت.

لماذا يا رسول الله؟ ما قال لها: كيف تسألينني؟ اسألي زوجتي. زوجتي تسألني. قال: لأنكن تكثرن اللعنة وتكفرن العشير.

وفعلنا بسط رداء بلال رداءه، وصرنا نضع الصدقات. الذهب تضع امرأة ما كانت تلبس من خاتم، وأخرى ما تضع في نحو أذنها تضع. تصدقوا، لأن هذه الصدقة تكون سبباً لتكفير الخطايا بإذن الله.

فالرسول ما قال: صوتكن عورة؟ أليس ذكرنا الحديث الذي رواه الحديث الذي رواه ابن ماجه؟ أما الرسول كان ببعض المدينة يمشي، فسمع جوارٍ أي شابات فتيات يضربن بالدف ويتغنين ويقلن: نحن جوار من بني النجار، يا حبذا محمد من جاري. الرسول قال: الله يعلم أني لأحبكن. ما قال: هوره هوره، كيف تضربن بالدف ويتغنين؟ هكذا ورد في رواية الحديث يعني بالصوت الذي يغني. ما قال الرسول: كيف تفعلن هذا؟ والصوت كان مسموعاً. الرسول يمشي في الطريق عليه الصلاة والسلام وسمع هذا وما أنكر عليهن. وهذا مدح للرسول.

واحد من كبار الوهابية سألوه: ما قولكم في المدائح الإسلامية؟ قال: ما في مدائح إسلامية. كيف ما في مدائح إسلامية؟ مش آل العباس قال للرسول: إني امتدحتك بأبيات. فقال: قل لا يفضي الله فاك. فقال: مدح الرسول في وجهه وما أنكر عليه الرسول. كيف ما في مدائح إسلامية؟ مش الرسول صلى الله عليه وسلم سمع هؤلاء الفتيات الشابات الجواري وما أنكر عليهن صلى الله عليه وسلم؟

إيه، إذا مدح الرسول بأبيات شعر، هذا الشيء حسان بن ثابت في الناس. ما كثير منهم سمعوا بحسان بن ثابت الذي كان قوياً في الشعر كان يمدح الرسول. وعائشة، أليست مدحته الرسول عليه الصلاة والسلام؟

"وأجمل منك لم تر قط عيني

وأكمل منك لم تلد النساء

خلقت مبرأ من كل عيب

كأنك قد خلقت كما تشاء"

الرسول ما أنكر عليها هذا. مش مدح للرسول صلى الله عليه وسلم؟ فثبت آل الشيخ رحمه الله مدح الرسول مدحاً جماعياً ومدحاً أفرادياً. ثبت في روايات الحديث. فالذي ينكر ذلك ينكر ما ثبت في الأحاديث التي اتفق الحفاظ على صحتها. فهو المنبوذ وليس ما ثبت صحته عن الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن هؤلاء لهم بروز وعندهم مال ويظهرون في وسائل التواصل وينشرون الفساد. أكثر الناس كما تعلمون جهال، يأخذون من هذا ومن هذا ومن هذا.

مسألة. قال الشيخ: يجوز إذا كان على اليد عرق أو دمع ومسك كتاب الشرع على يده. نزل دمع من عيونه مثلاً أو عرقه يده. وكذلك لو وضعه تحت إبطه. وكذلك لو وضعه تحت إبطه وكان يوجد عرق.

[موسيقى]

يجوز. بعض الناس بهم الصنان. تسمعون بالصنان؟ ما هيك؟

الصنان؟

نعم.

ص.

لا، الصنة يقولها أهل بيروت عن البول عن ريحة البول يقولون صنة. بس الصنان المقصود فيه العرق الذي رائحته كريهة. يعني عادة يستعملوه بالبول.

الصنان بالنون؟

إيه.

بعض الناس بهم الصنان وهو أنه يكون رائحة الإبط كريهة كريهة. حتى في هذه الحال إذا وضع كتاب شرع لا يحرم، لأنه هذا ليس مستقذراً. ولو كان في الريحة اللي بتطلع منه لا يقال عنه قذر. الكتاب. كل هالكلام اللي قلناه هلأ يحتاج إلى عالم حتى يفتي به. لا يجترئ الواحد أن يقرر هذا الحكم دون أن يسمع من أهل العلم أهل الفتوى. هو من حاله هيك بيطلع بفكر فيها وبيقول الحكم. ولا بده عالم يفتي بهذا. مش أنت بتخاف كتاب شرع؟ نخاف نسمع الحكم فنقرر ما تعلمناه للناس.

مسألة. قال الشيخ رحمه الله: أبو طالب لا تتجاوز النار هذا مكان أبو طالب يعني عم الرسول. فلما قال: لا تتجاوز هذا المكان، وضع يده هكذا. سأقولها باللفظ بس حتى تروا ماذا فعل الشيخ. ووضع يده فوق كعب رجله بقليل. يعني أمسك الشيخ رحمه الله هكذا. هذا الكعب فوقه بقليل. نعم. هكذا فعل. يعني وضع يده على رجله هنا فوق الكعب بقليل. قال: أبو طالب لا تتجاوز النار هذا المكان. ووضع يده فوق كعب رجله بقليل.

وبعض الناس لأنه هو أبو طالب ما كان مؤذياً للرسول كسائر المشركين. كان كافراً، لكن كان يحب الرسول وما قاتل الرسول ودافع عن الرسول. لذلك كان عذابه أقل عذاب أهل النار. لكن قال الشيخ: من أول دخوله هذا عذابه يستمر كذلك إلى أبد الآبدين بلا انقطاع. مش أنه يشفع له فيخفف عنه العذاب. لأنه ما في تخفيف عذاب عن الكفار. ما في تخفيف عذاب. لأنه بعض الناس لا يفهمون الحقيقة فيقولون: يخفف عنه. لا. من أول ما يدخل نار هذا عذابه. ليش؟ ليش ليس كسائر الكافرين؟ الرسول قال: يكون في ضحضاح من النار. ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار كسائر الكفار. كسائر المشركين. ليش؟ لأنه دافع عن الرسول ولم يؤذِ الرسول. وحال بين الرسول وبين الذين يريدون إيذاءه. حال بينهم يعني منعهم من إيذاء الرسول. وهم ينهون عنه ويناون عنه. هذه نزلت في أبي طالب. ينهون عنه يعني يمنعهم من إيذائه. ويناون عنه يعني يبتعد. يعني لا يؤمن به. ما هو ما دخل في الإسلام. ما آمن ونطق بالشهادتين. في قلبه عرف أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو نبي رسول حقاً. لكن ما قبل أن ينطق بالشهادتين. والعلماء قالوا: لا خلاف في كفر الأب الممتنع لو عرف الصواب وصدق بالصواب في قلبه. لكن عرض عليه أن يدخل في الإسلام فأبى وامتنع. لا خلاف في كونه كافراً مخلداً في جهنم. فالرسول كلامه عليه الصلاة والسلام عن أبي طالب لما قال: يكون في ضحضاح من النار. ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار. يعني أن عذابه هكذا من أول دخوله ويستمر كذلك. ما في تخفيف عنه. والعياذ بالله.

وحده اللي يقولوا لها داعية مشهورة كثير اسمها غنى حمود. بعدها عايشة يمكن. قالت: الرسول يشفع لكل الناس بالشفاعة الكبرى العظمى للمؤمنين وللكافرين. الله تعالى جاء في القرآن الكريم: "فما تنفعهم شفاعة الشافعين". لا أحد يشفع للكفار ولا ينتفعون بشفاعة أحد. وهم الشافعون. قال الله تعالى: "ولا يشفعون إلا لمن ارتضى". الكفار ليسوا ممن ارتضى. فالملائكة والأنبياء والأولياء والصالحون والشهداء والأطفال لا يشفعون للكفار. هذول أعمى الله قلوبهم. أنا سمعتها عم تقول: الرسول يشفع للكل. يقول للمؤمنين وللكافرين. والعياذ بالله.

فإذا واحد سألك: طب ما شفع لأبي طالب؟ هذا الجواب. الرسول قرر أن عذابه سيكون في ضحضاح من النار. وأنه لا يكون كسائر الكفار. وقال: يوضع تحت عقيبيه جمرتان يغلي من أثرهما دماغه. وهذا مستمر. يعني وهذا أقل أهل النار عذاباً. نسأل الله السلامة. الله ينجينا من عذاب النار. يغلي من أثرهما دماغه. ما بيموت لأنه ما في موت في جهنم.

الذي يريد الحقيقة، الذي يريد الصواب الحق، يتعلمه من أهل الحق، من العلماء، من علماء أهل السنة. ليس هو يطالع في الكتب لنفسه. وليس يسمع لأي واحد يقال له شيخ. ما سمعته هذيك يقال له مفتي. كان قال: لو ربنا عاوز يدخل لهب الجنة، هنقول له لا. شو هالحكي هذا؟ آه. المسلمون اتفقوا على أن هذا الرجل كافر ومات على الكفر. وكان سب الرسول. وكان يحارب الرسول. رسول عليه الصلاة والسلام. ونزلت سورة في القرآن في ذمه تتلى إلى يوم القيامة. إنه شفت كيف بيجوا للناس بأي أسلوب؟ قول لك وهذيك الثاني أعوذ بالله. ملا ملا ناس. هدول كمان شيخه على راسه لفة. قال: لو الرسول قال لنا ما نحتفل بمولده، لا حنحتفل بمولده وحنخلفه وحنعصيه في إيديه. شو هذا؟ شو هذا؟ قل: "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول". وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. شو بتقول لو الرسول نهانا عن الاحتفال بالمولد؟ لا إنه شو عنده للرسول؟ الرسول عليه الصلاة والسلام لولا أن الله أمرنا أن نؤمن به، كان يجب علينا أن نؤمن به. لا. لولا أن الله أمرنا أن نطيعه، كان يجب علينا أن نطيعه. لا. يجب علينا أن نؤمن به وأن نطيعه لأن الله أمرنا بذلك. شو هالحكي اللي عم تحكيه؟ إيه. والناس مليانة قاعدين عنده مبسوطين. لأن أكثر الناس أعمى الله قلوبهم. طب ما القرآن واضح وصريح. يجب علينا أن نتبع الرسول وأن نصدق الرسول وأن نفعل ما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم. بتقول: لو أمرنا أنه ما نحتفل بموته، حنخالفه وحنعصيه وحنحتفل له بمولده. شو هالكلام؟ يتقرب إلى الله على زعمه بمخالفة رسول الله. التقرب إلى الله بطاعة الله وطاعة الرسول. فبنقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. هيك بنقول.

زيادة محبة؟

إيه. هو يزعم أن هذه زيادة محبة. والجاهل قد يظن ذلك.

المحبة تكون بصدق الاتباع. مش الرسول قال: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم، إنما أنا عبد الله ورسوله". فقولوا عبد الله ورسوله. والرسول هو الذي علمنا أن نطيعه. بس هدول ما عندهم عقول صحيحة. وأفهامهم معكوسة.

وبعض الناس تصل النار إلى ركبهم، وبعضهم إلى بطونهم، وبعضهم إلى صدورهم. أما المصلي فلا تصل النار إلى جبهته لأنه سجد بها لله في الدنيا. فنار لا تصل إلى جبهة المصلي.

مرة الشيخ عبد الله كان يدعو فقال رحمه الله: اللهم اجعلنا من مقيمي الصلاة. قال: ومقيم الصلاة هم الذين يحافظون على الصلاة في كل الأحوال. في حال الرخاء وفي حال الشدة. هذا هو مقيم الصلاة. اللهم اجعلنا من مقيمي الصلاة. قال: ومقيم الصلاة هم الذين يحافظون على الصلاة في كل الأحوال. في حال الرخاء وفي حال الشدة. في ناس إذا دخلوا المستشفى توقفوا عن الصلاة. مجرد ما يدخل. مجرد ما يدخل على المستشفى بيوقف الصلاة. في ناس إذا ركبوا بالطيارة بيوقفوا الصلاة. يعني أكثر من مرة حصل معي وحدثتكم. نسأل الله السلامة. بيدخل وقت الصبح أحياناً. بيخرج أنت بالطيارة. ما في مجال. ما بيتاخر الصبح ولا بيتقدم. أنت فيك تأخر الظهر إلى العصر في السفر. تأخر المغرب إلى العشاء. تقدم العشاء إلى المغرب. العصر إلى الظهر. الصبح بدك تصلي في وقته. ما حدا بيقوم بيصلي إلا نحن واللي مثلنا. يعني واحد اثنين هيك بيصلوا. باين ما بيصلي وبيخرج وقت الصلاة. ما بيصلي.

عملين السنة الماضية قد في كثير ناس بطلت تصلي وقت الحرب. هل حتى إذا ما تشاهدفر؟

إذا واحد عنده فهم صحيح بيقول: أنا أكثر من شكر الله تبارك وتعالى على ما أنعم علي. مش إذا جاءتني نعمة بوم أنا أعصي ربي العالمين. إذا جاءتني بشرى أعصي ربي العالمين. الرسول بشر هؤلاء العشرة في حديث واحد. أبو بكر في الجنة، عمر في الجنة، عثمان في الجنة، علي في الجنة، طلحة في الجنة، سعيد في الجنة، إلى آخر العشرة. هل واحد منهم لما جاءته البشرى ترك مجالسة الرسول أو ترك الصلاة أو ترك النوافل أو ترك قيام الليل؟ بل المأمول والظن أنهم زادوا في طاعة الله شكراً لله على هذه البشارة العظيمة. عظيمة. الرسول بشره بالجنه. بس هذول عقولهم قاصرة. بقول لك: أنا شفت الرسول. بيترك الصلاة؟ بتقول له: يا رجل صلي. تركوا الصلاة من الكبائر. قول لك: شفت الرسول. إذا رأيت الرسول وعلمت أن من رأى الرسول مبشر، زد في طاعة الله وشكره. مش بتقع بمعصية الله. هذا من الغباء. هذا من الغباء.

أحياناً الشخص ليعلم ذلك يبتلى في الدنيا. في الدنيا على ما يفعل من المعاصي يبتلى ببلاء الله أعلم. إذا كان يصبر عليه. حتى الشيخ عبد الله قال لي رحمه الله: الصبي الصبي المميز إذا آذى أمه لا يكتب عليه معصية. ما هو صبي. قد يبتليه الله في الدنيا ببلاء بسبب إيذائه لأمه أو إيذائه لأبيه. إنه بعض الصبيان بيقول لك: ماني مكلف. ما في بلاء بينزل. إذا وقع عليك هالحيط شو بتعمل؟ كسرة إيدك ورجلك وراسك. وبيتعايش. وأنت كنت تؤذي والدتك، تؤذي والدك، تؤذي الناس. في بلاء ما عم ينكتب عليه معاصي. بس في بلاء قد ينزل عليه بلاء بسبب هذا الفعل القبيح. وإن كان هو ليس مكلفاً. لا تكتب عليه المعصية. حتى ما يتجرأ على فعل المعاصي. قولوا له: في بلاء بيحصل لغير المكلفين بسبب هذه القبائح. وإن كان لا يكتب عليهم معصية. بس هذا ليس من الفهم الصحيح. اللي بيقول: خلص جدني البشارة فبيترك الصلاة. إذا رأى الرسول في المنام. قل له: زد في شكر الله واحمد الله على هذه النعمة.

قال الشيخ: يعجبني لمن رأى الرسول أن يلم. يلم هذا من باب شكر الله. بيعزم المسلمين بيقول لهم: فرحاً بما أكرمني الله به. أدعوكم للطعام تقرباً إلى الله. هذا من شكر الله. بيروح بيعمل المعاصي. نهلل.

لا إله إلا الله. لا إله إلا الله. لا إله إلا الله. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. رب اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات. رب اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات. رب اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات. قولوا لله. اللهم أوصل.

اللهم أوصل.

مثل ثواب ما تقبل من أعمالنا.

مثل ثواب ما تقبل من أعمالنا.

لكل من حضر هذا المجلس.

لكل من حضر هذا المجلس ومن يسمع هذا الدرس.

ومن يسمع هذا الدرس.

ولمن سبقنا إلى البرزخ من أحبابنا. نعم.

[موسيقى]