📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

سيرة عثمان بن عفان القصة الحقيقية التي لا يريدونك ان تعلمها

عمرو هريدي - Amr Haredy37:09

Transcription

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عام 35 هجرية، تخرج ثلاث مجموعات من المتمردين من ثلاث أماكن، وهم مدينة الكوفة والبصرة ومصر. ويروحوا للمدينة، ويحاصرون دار الخليفة عثمان بن عفان، ويهجمون عليه ويقتلوه وهو بيقرأ القرآن.

بيقول الإمام الذهبي في كتابه سير اعلام النبلاء: إن لما خبر استشهاد عثمان بن عفان وصل لعلي بن أبي طالب والزبير وطلحة رضي الله عنهم أجمعين، خرجوا وقد ذهبت عقولهم، يعني أصيبوا بصدمة كبيرة. ودخلوا على عثمان بن عفان فرأوه مذبوحاً. فقال علي بن أبي طالب لأبناء الصحابة الذين كانوا موجودين في دار عثمان: كيف قتل وأنتم على الباب؟ ولطم ابنه الحسن، وضرب صدر الحسين، وشتم ابن زبير وابن طلحه، وخرج لبيته وهو يبكي.

فتعالوا اليوم، بإذن الله، نعرف من هو عثمان بن عفان: اتولد امتى وفين؟ وما هو نسبه وقبيلته؟ وشكله؟ وكيف كانت طفولته؟ وما كانت مهنته ومكانته في قبيلة قريش؟ وكيف دخل للإسلام؟ وكيف تمت مبايعته على الخلافة؟ وما هي أهم الأحداث والفتوحات التي حصلت في عهده؟ وما هي أسباب وأحداث الفتنة الكبرى التي بسببها استشهد عثمان بن عفان رضي الله عنه؟ ولماذا كان عثمان رافضاً أنه يتنازل عن الخلافة؟ وهل في أحد من الصحابة شارك في قتل عثمان؟ وهل السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: "اقتلوه فقد كفر"؟ وهنعرف أسماء الأشخاص الذين قتلوا عثمان. وهل تم دفن عثمان بالمدينة في مقابر اليهود؟ وتفاصيل أخرى كثيرة.

بس بسرعة كده، اشترك في القناة، وفعل زر الجرس، وكوباية الشاي، وركز معايا. قرار من رئيس الجمهورية بتأميم الشركة العالمية لقناة السويس، وبحرين على العرب أن يصحوا. وإذا قبلنا بقرارات الأمم المتحدة، فلنقبل بتقسيم فلسطين، وهذا ما لا يمكن أن نقبله.

بص يا صديقي، عام 47 قبل الهجرة، وبالتحديد في مدينة الطائف في الجزيرة العربية، اتولد عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وعبد مناف، الذي هو الجد الرابع لعثمان بن عفان، هو في نفس الوقت الجد الثالث للرسول صلى الله عليه وسلم. يعني عثمان يلتقي في النسب مع الرسول صلى الله عليه وسلم من ناحية والده عفان، وكمان يلتقي مع الرسول في النسب من ناحية أمه. فأم عثمان بن عفان هي السيدة أروى رضي الله عنها، والسيدة أروى أمها هي البيضاء بنت عبد المطلب، التي هي عمة الرسول صلى الله عليه وسلم. وعثمان بن عفان هو من قبيلة قريش، وبالتحديد من بني أمية، الذين هم من أهم وأقوى فروع القبيلة.

وبالنسبة لشكل عثمان، فكان رجلاً مربّعاً، يعني لا طويل ولا قصير، حسن الوجه، أصلع، والصلع عند العرب كان من علامات السيادة، وشعر دقنه كثيف، وأنفه طويل مع دقة أرنبة حدب في وسط أنفه، وكان ضخم الساقين، طويل الذراعين. وأغلب الآراء بتقول إنه كان أبيض اللون، وفي اللي قال إنه كان أسمر.

أما صفات عثمان الشخصية، فكان يعرف عنه أنه كان رجلاً عاقلاً، حكيماً، ليناً، كريماً، جواداً. فما كانش فيه أحد في قريش أكثر منه في الكرم، وكان متواضعاً، عفيف اللسان، شديد الحياة. فقال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن عثمان حي ستير، تستحي منه الملائكة". وكان عثمان شخصية محبوبة من أهله بني أمية، وكمان من أبناء قبيلة قريش. وكان شخصاً متعلمان يعرف يقرأ ويكتب، وكمان كان على دراية بأنساب القبائل والتاريخ. ومن طفولته لحد موته، عمره ما سجد لصنم ولا شرب الخمر. وكان أصحابه المقربون منه هم أبو بكر الصديق، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير رضي الله عنهم أجمعين.

ووالد عثمان، الذي هو عفان، كان رجلاً غنياً، وبيشتغل في التجارة. وخلال مكان في رحلة تجارية لبلاد الشام مات، وترك ثروة كبيرة لابنه عثمان، الذي اشتغل في نفس مهنة والده وهي التجارة، وعمل مبالغ كبيرة، وبقي سيداً في قومه بني أمية، ومن وجهاء قبيلة قريش. وفي الفترة دي بدأ الوحي ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم، وأمر الله عز وجل بأنه يدعو الناس للإسلام، وترك عبادة الأصنام وكل الآلهة التي كانوا بيعبدوها. وكان أول واحد من الرجال يدخل في الإسلام هو صديق الرسول صلى الله عليه وسلم المقرب، أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

وزي ما قلنا إن عثمان بن عفان كان من أصدقائه المقربين أبو بكر الصديق، فراح عثمان في يوم وقعد مع أبي بكر، وخلال القعدة بدأ الكلام عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن الدين الذي يدعو إليه، الذي هو دين الإسلام. فراح أبو بكر الصديق قال لعثمان: "ويحك يا عثمان، والله إنك لرجل حازم، ما يخفى عليك الحق من الباطل. هذه الأصنام التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع؟". فقال عثمان: "بلى والله إنها كذلك". فقال له أبو بكر: "هذا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه الله برسالة إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه؟". فقال عثمان: "نعم".

و مرّ الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال لعثمان: "يا عثمان، أجب الله إلى جنة، فإني رسول الله إليك وإلى جميع خلقه". وبيقول عثمان إنه لما سمع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ما ملكش نفسه، وراح أعلن إسلامه، وقال: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله". فكان عثمان بن عفان من العشرة المبشرين بالجنة الذين دخلوا في الإسلام، وبالتحديد كان هو رابع من أسلم من الصحابة.

ولما عرف مشركو قريش بإسلام عثمان، حزنوا جداً، لأنه طبعاً من أشراف القبيلة، وكان شخصاً محبوبًا، وإسلامه هيشجع غيره في الدخول للإسلام. وحاول عم عثمان، الذي هو الحكم بن أبي العاص، أنه يخليه يترك الإسلام، لدرجة أنه عذبه. وكمان أمه، السيدة أروى، قبل ما تدخل في الإسلام، حاولت معاه إنها تخليه يترك الإسلام، لكن المحاولات دي فشلت، وما غيرتش حاجة من قناعة عثمان الذي ثبت على عقيدته، وده لأنه قلبه اتملى بالإيمان. وبقي عثمان بن عفان هو من الصحابة المقربين للرسول صلى الله عليه وسلم.

وبجانب شرف صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي شرف به عثمان بن عفان، نال شرفاً ثانياً وهو زواجه من السيدة رقية رضي الله عنها بنت الرسول صلى الله عليه وسلم، وخلف منها ابن عبد الله، لكنه توفي. ولما اشتد أذى مشركي قريش بالمسلمين، أشار الرسول صلى الله عليه وسلم على المسلمين بالهجرة للحبشة، فهاجر إلى الحبشة، وقعد هناك فترة، وبعد كده رجع لمكة. ومع استمرار أذى مشركي قريش للمسلمين، أمر الله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين بالهجرة للمدينة، علشان تبقى هي القاعدة الجديدة لانطلاق الإسلام. وفعلاً بدأ المسلمون يهاجرون للمدينة، وكان من ضمنهم عثمان بن عفان.

ومن المدينة بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في بناء الدولة الإسلامية. لكن لما وصلوا للمدينة كانت فيه مشكلة وهي أن الماء العذب هناك قليل، وما كانش فيه غير بئر واحد، وهو بئر رومة. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "ابحثوا لنا عن ماء"، وقال لهم: "من يشتري لنا بئر رومة، فله الجنة". فراح عثمان اشترى البئر من صاحبه، وخلاه للمسلمين في سبيل الله، والبئر ده لسه موجود لحد الآن.

وبعد وصول المسلمين للمدينة، والبدء في بناء الدولة الإسلامية، بدأت تشتعل ما بينهم وبين الكفار والمشركين واليهود المعارك، وشارك عثمان بن عفان مع الرسول صلى الله عليه وسلم في كل المعارك ما عدا معركة بدر، التي دارت ما بين المسلمين ومشركي قريش، وده لأن زوجة عثمان بن عفان، السيدة رقية، كانت مرضت، والرسول صلى الله عليه وسلم أذن له أنه يقعد معاها ويمرضها، يعني ياخد باله منها. وانتصر المسلمون في معركة بدر. لكن في الوقت اللي كانت فيه قوات المسلمين راجعة من أرض المعركة، كانت السيدة رقيه توفت. وحسب الرسول صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان من البدريين، الذين هم شاركوا في القتال داخل معركة بدر، وأعطاه سهمًا من الغنائم. وكمان زوجته من بنته الثانية، السيدة أم كلثوم رضي الله عنها. وده يبين لك مدى حب الرسول صلى الله عليه وسلم لعثمان بن عفان، الذي بسبب زواجه من بنتي الرسول صلى الله عليه وسلم لُقّب بذو النورين.

وعام اثنتين هجرية حصلت المعركة الثانية ما بين المسلمين ومشركي قريش، وهي معركة أحد، التي انتهت بهزيمة المسلمين. وخرجت إشاعة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قتل في المعركة، فحصلت فوضى داخل قوات جيش المسلمين، وفي منهم اللي ترك المعركة، وكان من ضمنهم عثمان بن عفان، وده كان خطأ وذنب وقع فيه، لكن الله عز وجل غفر له الذنب ده زي ما بتخبر الآية الكريمة التي بتقول: "الذين تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ التَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَى اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ". وكل المعارك والحروب التي حصلت بعد كده ما بين المسلمين والكفار والمشركين واليهود، شارك فيها عثمان بن عفان رضي الله عنه بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم، وثبت في أرض المعركة ثبات الأبطال.

وفي يوم من الأيام شاف الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام أنه بيطوف بالكعبة، فقرر أنه يروح هو والمسلمون يادّوا العمرة في مكة. لكن مشركو قريش قرروا إنهم يمنعوهم، فراح الرسول صلى الله عليه وسلم بعث لهم عثمان علشان يقنعهم، لكن مشركو قريش أصرّوا على رأيهم، وخرجت إشاعة بأنهم غدروا بعثمان وقتلوه. فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه لبيعة على قتال المشركين، فبايعوا الصحابة عند شجرة الرضوان، وعلشان كده اتعرفت البيعة دي باسم بيعة الرضوان. وحط الرسول صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على يده اليسرى، وقال: "هذه يد عثمان"، لأن طبعاً عثمان بن عفان ما كانش موجود. وقبل ما تبدأ الاشتباكات ما بين الطرفين، وصلت الأخبار التي بتقول إن عثمان لسه حي، وبدأت المفاوضات ما بين الرسول صلى الله عليه وسلم ومشركي قريش، المفاوضات التي انتهت بتوقيع صلح الحديبية، واللي بعده بسنتين فتح الرسول صلى الله عليه وسلم ومن خلفه المسلمون مكة، وخلصوا من الشرك والمشركين.

وبعد فتح مكة، زادت مساحة دولة الإسلام، وبقت حدودها ملاصقة لحدود الإمبراطورية البيزنطية الرومانية، وبدأ الروم يشوفوا إن دولة المسلمين هتشكل خطر عليهم، فجمعوا قوتهم علشان يشنوا هجوماً على المسلمين. فبدأ الرسول صلى الله عليه وسلم في تجهيز الجيش لقتال الروم، لكن ما كانش موجود المال اللازم لتجهيز الجيش، فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالتبرع لتجهيز الجيش، وكان المسلمون في حالة من الضيق، وعلشان كده اتعرف الجيش ده باسم جيش العسرة. وكرر الرسول صلى الله عليه وسلم الطلب، فراح عثمان بن عفان جهّز الجيش من ماله الخاص، فيقال إنه جهزه بـ 950 بعيراً و50 فرساً، وراح جاب 1000 دينار وحطها في حجر الرسول صلى الله عليه وسلم. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم". وتم تجهيز الجيش، وانتصر المسلمون على الروم في الغزوة التي عرفت باسم غزوة تبوك.

ويوم الاثنين الموافق 12 من ربيع الأول عام 11 هجرية في المدينة، يموت الرسول صلى الله عليه وسلم. ومات الرسول صلى الله عليه وسلم وهو راضٍ عن عثمان بن عفان. فكان عثمان بن عفان من العشرة الذين بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة. وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، أبو بكر الصديق رضي الله عنه هو خليفة المسلمين، ومعاه بدأت دولة الخلافة الراشدة. وفي خلافة أبي بكر الصديق، عثمان بن عفان هو ثاني أهم واحد في تسيير أمور الدولة بعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبقي هو الكاتب الأول للخليفة. وفي خلافة أبي بكر الصديق انقطعت مياه الأمطار لفترة، فحصل قحط، وبدأت الناس تشتكي. وفي الفترة دي كانت فيه قافلة تابعة لعثمان بن عفان جاية من بلاد الشام للمدينة المنورة، وكانت مكونة من 1000 بعير، محملة بالطعام والمؤن. فلما وصلت لدار عثمان بن عفان، اتجمع التجار، وعرضوا على عثمان إنهم ياخدوا القافلة بضعف ثمنها، فرفض عثمان وقال لهم: "فيه اللي أداني أكثر من كده". فقالوا له: "ناخدها بأربعة أضعاف ثمنها". لكن برضه عثمان رفض، وقال لهم: "فيه اللي أداني أكثر من كده". فقالوا له: "إحنا كل تجار المدينة، مين اللي أداك أكثر من كده؟". فقال لهم: "الله عز وجل أداني عشرة أضعاف ثمنها، فهل تقدروا تدوني أكثر من كده؟". فقالوا له: "لا". فقال لهم: "إني أشهد إني جعلت كل القافلة صدقة لفقراء ومساكين المسلمين".

ولما حس أبو بكر الصديق أن الموت قرب منه، راح رشح عمر بن الخطاب علشان يبقى هو خليفة المسلمين، وكتب عثمان بن عفان بيده كتاب استخلاف عمر. وعام 13 هجرية مات أبو بكر الصديق، وبقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو خليفة المسلمين. وفي عهد عمر بن الخطاب، كان عثمان بن عفان هو الرجل الثاني في الدولة، وكان هو من أهم المستشارين الذين عند عمر بن الخطاب، وأشار على عمر بأكثر من حاجة، زي إنشاء الدواوين، التي هي زي الوزارات حالياً، وتسجيل الناس في سجلات، وكمان وضع تقويم خاص بالمسلمين، وهو التقويم الهجري. وفي عهد عمر بن الخطاب استمرت الفتوحات الإسلامية، واتسعت مساحة دولة الخلافة بشكل كبير.

وفي المدينة، عام 23 هجرية، استشهد عمر بن الخطاب على يد أبي لؤلؤة المجوسي، الذي لما عرف أنه هيتقبض عليه، راح قتل نفسه بنفس الخنجر. ولما عرف عبيد الله بن عمر بن الخطاب أن أبا لؤلؤة قبل حادثه اغتيال عمر بن الخطاب كان واقفاً مع الهرمزان وجفين النصراني، راح خد سيفه وقتل جفين، وكمان قتل الهرمزان وبنته الصغيرة لأبي لؤلؤة. فتم القبض عليه لحين ما الخليفة الجديد، الذي هيجي بعد عمر بن الخطاب، هو اللي ينظر في أمره. وكان عمر بن الخطاب اختار ستة من كبار الصحابة، كان من ضمنهم عثمان بن عفان، علشان يختاروا ما بينهم الخليفة الذي هيجي بعده. والستة دول هم عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وطلحة، وزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أجمعين. وفي الوقت ده ما كانش طلحه موجود، فبدأت الشورى ما بين الخمسة. فقال عبد الرحمن بن عوف: "أنا أنخلع من هذا الأمر"، يعني أنا مش عايز الخلافة. وراح لعلي بن أبي طالب، وقال له: "لو أنت مش من المرشحين للخلافة، كنت هتشوف مين هو الأحق بها؟". فقال له علي بن أبي طالب: "عثمان بن عفان". وراح لعثمان بن عفان، وقال له: "لو أنت مش من المرشحين للخلافة، كنت هتشوف مين الأحق بها؟". فقال له عثمان: "علي بن أبي طالب". وراح لزبير، وسأله نفس السؤال، فالزبير اختار علي بن أبي طالب. وراح لسعد بن أبي وقاص، وسأله برضه نفس السؤال، فسعد اختار عثمان بن عفان. وبكده بقي أمر الخلافة محصور ما بين اثنين، وهما عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، نتيجة صوتين لعثمان وصوت لعلي بن أبي طالب. وبقي صوت عبد الرحمن بن عوف هو اللي هيحدد مين هيكون الخليفة من الاثنين. لكن عبد الرحمن بن عوف قبل ما يقول صوته هيكون لمين في الاثنين، راح لأهل المدينة من الصحابة والمسلمين، وسألهم مين اللي تفضلوه لخلافة المسلمين، فأغلب الناس اختاروا عثمان بن عفان. وبعد صلاة الفجر، راح عبد الرحمن بن عوف بايع عثمان بن عفان على الخلافة، وبعدها راح علي بن أبي طالب بايع عثمان، وكل المسلمون بايعوه، علشان يبقى عثمان بن عفان هو ثالث الخلفاء الراشدين. وبكده تمت مبايعة عثمان بن عفان على الخلافة عام 24 هجرية. ولما رجع طلحه بن عبيد الله رضي الله عنه وأرضاه، بايع عثمان بن عفان.

وكانت أول مسألة واجهت الخليفة الجديد عثمان بن عفان هي محاكمة عبيد الله بن عمر بن الخطاب. فراح عثمان بن عفان بعت عبيد الله بن عمر لابن الهرمزان علشان ياخد منه القصاص، لكن ابن الهرمزان عفى عن عبيد الله، ودفع الخليفة عثمان بن عفان الدية له، وكمان دفع الدية عن جفين وعن بنت أبي لؤلؤة، لأن الاثنين دول ما كانش ليهم أولياء، يعني ما كانش ليهم أهل، فبقي الخليفة هو وليهم. ومع تولي عثمان بن عفان للخلافة، استمرت الفتوحات الإسلامية، وزادت مساحة دولة الخلافة بشكل أكبر، بعد سيطرة المسلمين على أرمينيا وأذربيجان، وقضوا على التمردات التي حصلت في خراسان وسجستان وكرمان. وتم القضاء بشكل نهائي على الإمبراطورية الفارسية الساسانية بعد ما اتقتل آخر ملوكها يزدجرد الثالث. ووصلت جيوش المسلمين لبلاد السند وبلخ، التي موجودة في أفغانستان، وفرغانة. وعلى الجبهة الغربية فتح المسلمون أفريقية وقبرص، وتم إنشاء أول أسطول بحري إسلامي لحماية الشواطئ الإسلامية من هجمات السفن الرومية البيزنطية. وبكده اتسعت مساحة دولة الخلافة بشكل كبير، ووصلت لذروة قوتها، وانتشر الإسلام في بلاد كثيرة.

وخلال خلافة عثمان بدأت تظهر مشكلة كبيرة، وهي إن بقي فيه قراءات ولهجات مختلفة بيقرأ بها القرآن، وبقي فيه تخوف إن يتم كتابة القرآن باللهجات والقراءات دي. وراح حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما للخليفة عثمان بن عفان، وقال له: "ادرك أمة محمد قبل أن يختلفوا في الكتاب". وهنا اتحرك عثمان بن عفان واجتمع بالصحابة، وعلى رأسهم علي بن أبي طالب، وأمر بإحضار المصحف الذي كان جمعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وعمل منه نسخاً ووزعها على الأمصار. وأمر عثمان بن عفان بإحراق كل النسخ الثانية، النسخ التي كان بعضها مش مكتمل أو مكتوب بلهجات مختلفة، أو كان مكتوب جنب الآية تفسير لها، وده ممكن يعمل لبس بعد كده، وناس تعتبر إن التفسير ده جزء من الآية. والقرار ده الذي خذه عثمان بن عفان يعتبر أهم إنجاز حصل في عهده، لأن لو لا كان ممكن تحصل كوارث في تاريخ المسلمين. وبكده نعتبر عرفنا أهم الأحداث التي حصلت في عهد عثمان بن عفان. وتعالى دلوقتي نعرف إيه هي أسباب وأحداث الفتنة الكبرى التي ستؤدي لاستشهاد عثمان، وكمان هتستمر في عهد الخلفاء الراشدين الذين هيجوا بعده، علي بن أبي طالب وابنه الحسن رضي الله عنهما.

بص يا صديقي، أسباب الفتنة الكبرى كثيرة، ونقدر نقول إن السبب الأول هو تغير حالة المجتمع الإسلامي الذي كان في عهد عثمان بن عفان عن المجتمع الذي كان في عهد أبي بكر وعمر، بسبب حالة الرخاء والثراء التي حصلت في المجتمع في عهد عثمان. وعايزك تبقى عارف إن أي مجتمع بيوصل لحالة كبيرة من الرخاء بيكون معرض أكثر للفتن، خاصة مع ظهور طبقة جديدة من الأغنياء الذين بيبقوا شايفين إنهم قوة وإن لازم يتم الأخذ برأيهم وكمان يتم العمل به. والسبب الثاني هو ظهور جيل جديد غير الجيل الذي اتربى في مدرسة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. والسبب الثالث هو دخول ناس كثيرة في الإسلام وما كانوش على دراية كافية بالإسلام، ودول كان سهل خداعهم من قبل أعداء الإسلام. والسبب الرابع، الذي هو يعتبر من أهم الأسباب، إن الخليفة عثمان بن عفان كان رجلاً ليناً، فده طمع الناس فيه، فافتكر إن لينه واستجابته لمطالبهم زي عزل أكثر من والٍ ده ضعف، خاصة إن الخليفة الذي كان قبله، عمر بن الخطاب، كان رجلاً حازماً، شديداً على أمرائه، وده اتسبب في إن الناس كانت بتهابوا، وما كانش أحد يقدر يخالفه. والسبب الخامس إن أعداء الإسلام بدأوا في وضع مخططات خبيثة لتدمير الإسلام بعد ما فشلوا في إنهم يواجهوه بشكل مباشر.

ونتيجة الأسباب التي قلنا عليها دي، بقي المجتمع الإسلامي مهيّأ لحدوث فتنة عظيمة، وهي الفتنة الكبرى، التي بدأت الشرارة الأولى بتاعتها من مدينة الكوفة بالعراق. ففي أواخر عهد الخليفة عثمان بن عفان، يعني بعد مرور عشر سنوات من خلافته التي استمرت اثنتي عشرة سنة، راح مجموعة من الناس في مدينة الكوفة قتلوا واحداً، فراح الوالي، الذي هو الوليد بن عقبة، حكم عليهم بالإعدام، فاعترض أهالي المجموعة دي على الحكم. وبعد فترة تم اتهام الوليد بن عقبة بأنه بيشرب الخمر، فراح خليفة عثمان بن عفان عزله، وعين مكانه سعيد بن العاص. لكن أهالي المجموعة التي اتحكم عليها بالإعدام بدأوا يعملوا مشاكل ويطلعوا إشاعات على الوالي سعيد بن العاص، وكمان يتهموه هو والخليفة عثمان بن عفان بتهم كثيرة، كلها طبعاً تهم باطلة، زي إن الخليفة عثمان بن عفان حرق القرآن، وإنه بيعين قرايبه، وغيرها من التهم. وهسيب لكم رابط في الوصف في رد على كل تهمة من التهم دي بيبين مدى بطلانها، وكمان أنصحكم بقراءة كتاب العواصم من القواسم للقاضي أبي بكر ابن العربي. المهم، راح والي الكوفة سعيد بن العاص بعت للخليفة عثمان بن عفان يشتكي له من المجموعة التي بتعمل الاضطرابات دي، فراح عثمان بن عفان قال له: "ابعثهم لوالي الشام معاوية بن أبي سفيان". وحاول معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما إنه يتعامل معاهم بالسياسة، لكن ما نفعش، فراحوا بعتوه لوالي حمص، عبد الرحمن بن خالد بن الوليد. وتعرفت المجموعة دي، التي بتثير الاضطرابات، باسم "المسيرين"، لأنهم بعتوها لأكثر من مكان علشان يحلوا مشاكلهم. وكان عبد الرحمن بن خالد بن الوليد شخصية قوية، فتعامل مع المجموعة دي بشدة وحزم. فلما شافوا منه الشدة دي، طلبوا منه العفو وعزل الخليفة عثمان بن عفان، ووالي الكوفة سعيد بن العاص. وبدأت الأمور بكده تهدأ في الكوفة. لكن على الناحية الثانية في مدينة البصرة، بدأ أهلها يشتكوا من الوالي أبي موسى الأشعري رضي الله عنه بحجة أنه شيخ كبير، فراح الخليفة عثمان بن عفان عزله، وعين مكانه عبد الله بن عامر، الذي كان من قرايب عثمان بن عفان. فبدأ أهل البصرة يقولوا: "شوفوا أهو بيعين قرايبه". فبدأت الاضطرابات في مدينة البصرة، ورجعت مرة ثانية في مدينة الكوفة. ونفس اللي حصل تقريباً في الكوفة والبصرة حصل في مصر. بدأ الأهالي في مصر يشتكوا من الوالي عبد الله بن أبي السرح، وطالبوا بتغييره، وبدأت الإشاعات تنتشر على عبد الله بن أبي السرح والخليفة عثمان بن عفان في مصر. وبكده بقي فيه ثلاث أماكن هم اللي اشتعلت فيهم الاضطرابات، وهم الكوفة والبصرة ومصر.

واتفق الذين أشعلوا الاضطرابات دي، والذين اقتنعوا بها، على إنهم يروحوا للمدينة المنورة ويطالبوا بعزل عثمان بن عفان. وبعض المصادر بتذكر إن الإشاعات والاتهامات التي بدأت من مدينة الكوفة وصلت لهم عن طريق رجل يهودي من اليمن اسمه عبد الله بن سبأ، وبرده معروف باسم ابن السوداء، لأن أمه كانت من أصحاب البشرة السوداء. وكان ابن سبأ ده حاقد على الدولة الإسلامية، فدعى الإسلام، وبدأ يروج لأفكار غريبة، وده لإشعال الفتنة وتدمير الدولة الإسلامية من الداخل. فبدأ يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم هيرجع مرة ثانية للحياة زي ما عيسى عليه السلام هيرجع برضه، والدليل اللي قاله على كده هو الآية القرآنية التي بتقول: "إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادِّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ"، وقال: "إني لكل نبي وصي، وإن علي بن أبي طالب هو الوصي". وبدأ يطعن في الخليفة عثمان بن عفان وفي ولاة بتوعه، فبقي يقول إن عثمان بن عفان عينهم لأنهم قرايبه، مش علشان كفاءتهم. وعايز أقول لك إن في البعض اللي بيشكك في وجود شخصية عبد الله بن سبأ، وبيقول إنها شخصية خيالية، ومن ضمنهم الشيعة. المهم، زي ما قلنا الذين روجوا للإشاعات والاتهامات دي والمتمردون قرروا إنهم يروحوا على المدينة علشان يعزلوا الخليفة عثمان بن عفان، وكانوا عبارة عن ثلاث مجموعات: مجموعة الكوفة بقيادة عمرو بن أُصَيم، ومعاهم زيد العبدي، ومجموعة البصرة بقيادة حُرْقُوس بن زهير السعدي، ومعاهم حكيم بن جبله، ومجموعة مصر بقيادة الغافقي بن حرب العكي، ومعاهم عبد الله بن سبع. ولأن المجموعات الثلاث خرجت مع الحجاج في موسم الحج، فالولاة ما كانوش عارفين عددهم، وكمان ما حدش كان يتخيل إن المجموعات دي هتتجمع زي ما هنعرف بعد شوية. المهم، وصلت المجموعات الثلاث بالقرب من المدينة. ولما عرف أهل المدينة باللي بيحصل، رفضوا إن المتمردين دول يقتحموا مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. فراح عثمان بن عفان أمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه إنه يقود المسلمين علشان يمنع المتمردين من دخول المدينة بالقوة. فخرج علي بن أبي طالب وطلحة والزبير وكبار الصحابة، الذين كان عددهم في الوقت ده قليل، وده بسبب إن الأيام دي كانت موسم حج، وكثير من الصحابة راحوا مكة علشان يحجوا، وكمان كان فيه منهم اللي خرج للجهاد، ده غير إن فيه كثير من الصحابة كانوا خرجوا من المدينة واستقروا في بلاد ثانية زي العراق والشام ومصر. بس بالرغم من قلة عدد الصحابة الذين اتجهوا علشان يصدوا المتمردين، إلا إن المتمردين خافوا. ولما كلمهم علي بن أبي طالب أظهروا الطاعة، وقالوا إنهم هيرجعوا لبلادهم. وفعلاً كان واضح إنهم راجعين، فرجع برضه علي بن أبي طالب والصحابة للمدينة بعد ما شافوا إن الخطر زال. لكن فجأة لاقوا المتمردين دول دخلوا المدينة وانتشروا في شوارعها وحاصروا بيت الخليفة عثمان بن عفان. ولما سألهم علي بن أبي طالب: "ليه رجعتوا بعد ما قلتوا إنكم خلاص راجعين لبلادكم؟"، قالوا له إنهم رجعوا لأنهم مسكوا رسالة كان بعثها الخليفة عثمان بن عفان بيمر فيها الوالي بأنه يقتلهم لما يرجعوا لبلدهم. وطبعاً الرسالة دي كانت مزورة، عثمان بن عفان ما كتبش أي رسائل.

ودخل لدار عثمان بن عفان عدد من الصحابة وأبناء الصحابة، زي الحسن بن علي وأخوه الحسين، وكمان عبد الله بن زبير، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن العباس، وأبو هريرة رضي الله عنهم أجمعين، علشان يدافعوا عنه. لكن عثمان بن عفان أمرهم بعدم الدفاع عنه وإلقاء السلاح. وكمان جه زيد بن ثابت وقال لعثمان بن عفان: "يا أمير المؤمنين، معايا 700 من الأنصار بيقولوا لو شئت لكننا أنصار الله مرتين". لكن عثمان بن عفان رفض، وقال: "كل من يرى لي عليه السمع والطاعة فليرجع إلى بيته". وطبعاً دي كانت شجاعة كبيرة من الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وحماية للمسلمين من مجازر ممكن تحصل. فعثمان بن عفان كان رجلاً تقياً. وفي البداية كان الحصار على الخليفة عثمان بن عفان خفيفاً، فكان بيخرج عثمان بن عفان وبيصلي بالناس، وكان بيجي له صحابة عادي. لكن بعد كده بدأ المتمردين دول يشددون الحصار على عثمان بن عفان، لدرجة إنهم ما بقوش يخلوه يخرج من بيته، وكمان منعوا وصول المياه له، وعينوا واحد منهم وهو الغافقي علشان يصلي بالناس. وحاول عثمان بن عفان إنه يتناقش مع المتمردين دول، وفكرهم بأسبقيته في الإسلام، وكمان بشراءه بئر رومة علشان يشرب منه المسلمون، وتجهيزه لجيش العسرة. لكن برضه المتمردين دول أصرّوا إنه يعزل نفسه، فرفض عثمان بن عفان، مش علشان هو متمسك بمنصب، لكن لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له: "لعل الله يقمصك قميصاً، فإن أرادوا عليك خلعه فلا تخلعه لهم". وشاف عثمان بن عفان رؤية فيها الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم، وقالوا له: "اصبر فإنك تفطر عندنا غداً"، يعني الليلة التالية. فعرف عثمان بن عفان إن دي بشارة الاستشهاد، فراح اعتق عشرين مملوكاً، ودعا بسراويل فشدّها عليه علشان عورته ما تبانش لو هجموا عليه المتمردون، وصام، ومسك المصحف، وفضل يقرأ القرآن. وخلال الفترة دي وصلت للمدينة الأخبار التي بتقول إن أمراء الولايات الإسلامية بعتوا القوات علشان تطرد المتمردين دول من المدينة، فخاف المتمردين دول، وقرروا إنهم يسرعوا ويدخلوا بيت عثمان بن عفان ويقتلوه. فراحوا وتسلّقوا الجدار وحرقوا باب المنزل، وهجموا على الخليفة عثمان بن عفان. وراح الغافقي ضربه بحديدة، ولما حاولت السيدة نائلة زوجة عثمان بن عفان رضي الله عنها إنها ترفع يدها وتدافع عنه، راح واحد من المتمردين دول اسمه قطيره بن حمران ضربها بالسيف، فقطع أصابعها. وراح واحد اسمه كنانة بن بشر ضرب عثمان بن عفان بالسيف، فقطع له يده، وضربه في رأسه وصدره واحد اسمه سودان بن حمران طعن الخليفة عثمان بن عفان بالسيف، فسال دم عثمان بن عفان على المصحف الذي كان بيقرأ فيه القرآن، وبالتحديد على الآية التي بتقول: "فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ". وبكده استشهد عثمان بن عفان يوم الجمعة الموافق 18 من ذي الحجة عام 35 هجرية، وكان عثمان بن عفان عنده وقتها 82 سنة، واستمرت خلافته 12 سنة إلا 12 يوماً. وما فيهش ولا صحابي شارك في قتل عثمان بن عفان، حتى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق الذي دخل لعثمان بن عفان واتمرد عليه في البداية، خرج وما شاركش في قتله. وطبعاً فيه روايات تم اختلاقها وتزييفها على الصحابة، زي الرواية التي بتقول إن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها حرضت على قتل عثمان بن عفان، وقالت: "اقتلوه فإنه كفر