📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

و تلك حجتنا - 38 - ( مفهوم الاصل والصفات للجان و الانس ) - مع المفكر ياسر العديرقاوي

OKAB TV9:39

Transcription

[موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الإخوة الكرام، لكم التحية.

العاطلات في هذا التسلسل من بداية الخلق ومفهوم الخلق الأول، والفرق ما بين خلق الإنسان وخلق الجان، وما هي الصفات المنضوية تحت كل أصل من هذه الأصول. الآن أريد أن أذكر مسألة مهمة جداً، وهو أن القرآن لم يتكلم عن أصلي مجموعة على مستوى الخلق، إلا يتحدث عن مجموعتين: الإنسان والجان. ولا توجد هناك مخلوقات منفصلة منعزلة مخلوقة على هيئتها ابتداءً، تسمى بالملائكة أو بالجن. يعني ما في مخلوقات اسمها الجن، وما في مخلوقات اسمها الملائكة. الملائكية صفة، والجن صفة. الأصل في الخلقة هما مجموعتين فقط: الإنسان وخلق الله من الطين أو من التراب، والجن وخلق من نار. الناس أصل، بينما الجن صفة. الأصل في الجان أنه خلق من نار، كقول تعالى: "والجان خلقناه من قبل من نارٍ سموم". وخلق الجان من مارج من نار. هنا يتحدث عن أصل خلق الجان، ويتحدث عن أصل خلق الإنسان. الجان يجمع في القرآن على الجنة، والانسان يجمع على مفهوم الناس. يعني الناس جمع للإنسان، والجن جمع لجان. وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً. الجن هنا جمع، ودائماً تأتي بمقابلة بمقابلة الناس، لأن الناس هي جمع للإنسان. قوله تعالى في آخر سورة من المصحف: "الذي يوسوس في صدور الناس من الجن". إذاً ما هي الصفات؟ الشيطان أو شياطين، يعني حاجة اسمها الإنس، دي حاجة اسمها الجن، اسمها الملائكة. كل هذه صفات، حتى الملائكة هي الصفة. يعني ما في مخلوق من الأصل كده الملائكة. الأصل منهم أنهم جان، ولكن اخذوا صفة الملائكية عندما اختاروا خدمة الملكوت الأعلى من غير اعتراض ولا افتراض. يعني مبرمجون على الطاعة، مبرمجين على الطاعة. لمفهوم الملائكة، لكن الأصلي بتاعهم جان، والجان مخلوق من نار. إذاً، الريت أن الملائكة من النور، هذا كذب. النور ليس مادة أصلاً حتى يخلق منه شيء. الله نور السماوات والأرض. الملائكة مخلوقة من الله. يعني والله كيف يا جماعة؟ النور ينتمي إلى عالم الأمر، ولا ينتمي إلى عالم الخلقة من النور. هذا لا يستقيم مع القرآن. الملائكة الأصلية جان مخلوقة من النار، مجموعة من الجان أخذت الصفة الملائكية: خدمة الملكوت الأعلى، على الطاعة، على السمع والطاعة. دي الملائكة. الشيطان هي صفة التمرد والابتعاد. ده مفهوم الشيطنة. إذاً من الجان هنالك شياطين، ومن الإنسان هنالك شياطين. كل من تخلص هذه الصفة وبالتالي هو شيطان. الإنس صفة تطلق على مجموعة الناس حصراً، وتعني العوام والبسطاء، الناس ما عندهم قدرة. ده مفهوم الإنس. ومفهوم الجن صفة مشتركة بين الاثنين. يعني في مجموعة الجان، في جن، وفي الناس فجن. أنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن، فزادهم. رجال كده. الجن تعني أصحاب السطوة والقيادة والنفوذ، وهذه الصفة تطلق على الجان، تطلق على الإنسان. يعني أصحاب النفوذ والقوة في عالم الإنسان هم جن، وأصحاب النفوس والسطوة في عالم الجان، صاحب الرفعة والقيادة هم الجن. إذاً الجن صفة مشتركة. الملائكة صفة تطلق على مجموعة الجان فقط، تعني البسطاء والعوام. صفة تطلق على مجموعة الإنسان فقط. يعني ما في جان إنس.

إذاً يا جماعة كده القائم إنسان، يجمع على ناس. منهم من يتقمص صفات الشيطان والنفوس، ومنهم الشيطان. مجموعتين متقابلتين تماماً. إذاً نأتي لقضية مهمة جداً، دائماً نجد هنالك مقابلة بين الإنس والجن. يتحدث عن فريقان المخلوقات العجيبة المختفية دي اللي بيسموها الجن، وهذا التسمية غلط. اللي هو مجموعة الإنسان. عندما يقول: "يا محشر الجن والإنس"، هنا يتحدث عن مجموعة الإنسان بس. ما في مخلوقات غريبة. طيب ليه قال الجن والإنس؟ عندما شرع على أن هؤلاء الفرق، الفرق النافذين، والإنس هم البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة. يا محشر الجن، أصحاب القيادة والسطوة، والإنس، إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض. ثاني بيقول: "وما خلقت الجن والإنس، العظماء والزعماء والبسطاء، إلا ليعبدون". ما أريد منهم من رزق. يا جماعة، ما أريد منهم الرزق. قال: "إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين". ليه؟ لأنه هناك قال: "إنه كان رجال من الإنس، من البسطاء، يعوذون، يحتمون، يلجأون برجال من الجن، من الزعماء، فزادهم". لو ما زي ما بيقولوا إن إحنا مصطلحنا، لو ما قعد يطبل للزول الزعيم وصاحب الأموال، ما بالقريزيج. هنا ربنا بيقول له: يا أخي، عندي أنا أنا البرزقك، أنت لا تحتمي ولا تلتجي بصاحب النفوس وتظن أن الرزق، أن أنك لا يمكن أن ترزق إلا عن طريق طريقه. قال لك: الرزق عندي أنا، إن الله هو الرزاق القوة. إذاً، "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". لا تتحدث عن مجموعتين أو من الخلق منفصلات. لا، هنا تتحدث عن مجموعة الإنسان وذكرت صفتين: صفة الجن وصفة الإنس.

إذاً نأتي لموقف إبليس الشيطان. طيب إبليس تابع لوين؟ وفي كلام منتشر يقول إبليس له إبليس. لما عصى كان إبليس منه، يعني الشيطان ده. لما الشيطان ده تمرد، ليلة ليزاته حقاً مجبر. طيب من السقطات التي وقع فيها المتدينون بالعاطفة، يعني ناس في ناس بيفكروا إنه مسألة عصيان إبليس دي كان لابد منها، يعني ما كان عنده خيار إنه يطيع. طيب إبليس، لنفرض أن إبليس ده قبل سجد للملائكة، خلاص الدنيا دي انتهت، المسرحية انتهت، يعني ولا كيف؟ كلنا كده حنكون في الجنة، شنو يعني؟ والله إبليس ده كان مكتوب عليه الشقاء غصباً عنه، ما ليس لديه خيار إلا أن ينفذ أوامر الله. دي مش أسئلة، أسئلة وأسئلة كمان. حرية، وبالمناسبة هي من مداخل الملحدين. نحن حنعرف في الحلقة الجاية. إبليس دليل عصام، وكان عنده سبب، والله ما عنده سبب. وهل كان في اختيار إنه يطيع ولا لا؟ هل هذا الأمر مكتوب عليه قدراً لا مفر منه؟ وهو إبليس ذاته منه وتابع لوين؟ هل هو من الإنس؟ هل هو من الجن؟ هو من الملائكة؟ من وين؟ هذا ما سنتطرق له في الحلقة، عندما نتعرف عن ما هو إبليس، وما هو اسمه، وما هي صفته، وما هو علاقته بالملائكة، وموضوع السجود. إلى أن التقي بكم، أترككم في حفظ الله ورعايته. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. [موسيقى] [تصفيق] [موسيقى]