Transcription
مش كان دكتور ضياء العوضي بيتكلم وبيقول إن أغلب الأكل الطبيعي اللي إحنا بناكله، أكلات كتير جداً بريئة زي البيض، الدجاج، الحليب ومشتقاته، أكلات كتيرة جداً جداً إحنا متعودين عليها منذ الصغر، هي السبب في أغلب مشاكلنا الصحية، والسبب في مشاكل وتعب القولون، القولون العصبي والمعدة، وارتجاع المريء، والسكر، والسرطان، وكمان الخرافات والأحلام والكوابيس الوحشة، النوم المتلخبط، وكمان أغلب مشاكل أطفالنا الصحية.
وناس كتيرة جداً كانت بتتريق عليه بدون أي علم سابق أو خبرة. أو وجهة نظر. وبعد بحث طويل جداً جداً لقيت فيديو كنز، والفيديو ده خطير جداً، وفيه كمية معلومات تؤكد صحة كلام دكتور ضياء العوضي. والكلام ده خطير جداً من شخص يعني ذو علم وشخص كبير جداً وشخص يعني أسطورة، دكتور الراحل والعلامة الكبير مصطفى محمود، بيتكلم وبيذكر فيه كل كلام الدكتور ضياء العوضي اللي ذكره أثناء مسيرته ورحلته المهنية والطبية. هتسمعوا كلام خطير جداً جداً في الفيديو ده.
خاصة شركات الأدوية والمافيا بتاع العقاقير، ممكن يتخرب بيتها، لأن مرض ممكن يخف بمجرد إني أبطل أكل برتقان. طب وأنا إيه لازمتي إني أقرف نفسي بالدوا؟ أحرم الدوا، صندوق زبالة على طول. وطبعاً الشركات دي ممكن تفلس، فهي بقى واخدة موقف دفاعي.
حياء أو مت وتملك المال. ثورة جديدة في الطب اسمها "فود الرجي" أو علم جديد بيسموه "كلينيكال إيكولوجي". حاجة أكتر من الكلام بتاع زمان اللي هي الفراولة تعمل هرش، والمش عارف الشيكولاتة تعمل أرتيكاريا. لا، الحكاية أكبر من كده، ودخلت أمراض كبيرة مستعصية في القائمة. أمراض زي الروماتيزم، الربو، الأكزيما، الصداع المزمن، تورم الأطراف، ضعف العضلات، التنميل والزغللة، القولون العصبي، تاكل الأعصاب، الاكتئاب، الفصام، الانحرافات السلوكية. الطفل المزعج ظاهرة في البيوت وفي المدارس، اللي هو لا عاوز يتعلم ولا عاوز يقعد ولا عاوز يذاكر، ودايماً يكسر الحاجات في البيت ويقطع كتب في المدرسة، معتبره مرض دلوقتي. وكمان ظاهرة الهايبر أكتيفيتي في الأطفال أو النشاط الزائد، بحيث إنهم مش قادرين لا يعدوا الولد ولا يخلّوه يركز في أي حاجة. برضه معتبر ده مرض.
هل ممكن إن أمراض زي الأمراض الكبيرة دي يبقى سببها مجرد أكلة وأكلة بريئة مثلاً؟ هذا المريض المزمن اللي بقى له مش عارف كام سنة مش عارف بيشتكي من تاكل الأعصاب أو مرض المالتيبول سكلروزيس، وده مرض عضال ومفزع وشيء مأساوي. مجرد إنه يبطل أكل برتقان مثلاً، يخف؟ طبعاً ده كلام غريب. الرغيف العادي، رغيف القمح ده ممكن يعمل الاكتئاب. فإذا الواحد غير الأكل من النشويات اللي هي معتمدة على القمح للنشويات الرز، يقوم يشفى من الاكتئاب مثلاً. فنجان القهوة، البيضة الصبح، ممكن يبقوا مسؤولين عن أمراض يعني سلسلة أمراض معقدة زي مثلاً سوء الهضم والغازات وتطبّل المعدة والمغص والصداع والانفجارات العاطفية. كل ده بحيث إنه لو بطل يقوم يخف.
دلوقتي في معركة كبيرة في أمريكا وفي أوروبا وهليلة بين الأطباء وفرقتين كبار. الفرقة بتاعة الكلينيكال إيكولوجي اللي هي بتتكلم الكلام ده وبتقول إن ممكن الأكلات البريئة جداً النظيفة والطازجة وكل حاجة ممكن تسبب كوارث وممكن تسبب أمراض كبيرة مزمنة. يقول لك إيه الحكاية؟ يعني مش مجرد كلام. ده إحنا مستعدين نجيب المرضى بتوعنا ونمتحن قدام لجنة محايدة ونجيب معانا صور الأشعة والتحليلات المعملية وتشوفوا الحكاية بالظبط. وعمالين يعملوا نشرات وكتب. والجانب الآخر اللي هم الأطباء التقليديين رافضين المسألة تماماً وبيقولوا إن ده كلام فارغ وتهريج ودي أمراض ممكن تكون أمراض نفسية واللي إنتوا بتقولوا عليه مالتيبول سكلروزيس أو تاكل الأعصاب جايز تكون مجموعة شكاوى هستيرية ووهمية بتخف بالوهم زي ما جت بالوهم تخف بالوهم.
من ورا الحاجات دي فيه ما في الشركات الدوائية ودي طبعاً تملك مليارات وهي تملك المجلات الطبية وعلاقتها بأساتذة الطب في الجامعات وبالوزارات وبالدول كمان علاقات كبيرة جداً. إحنا عارفين بالظبط قد إيه الشركات دي بترمي أدوية في البلاد النامية، أدوية انتهى تاريخها، وأدوية لها آثار جانبية فظيعة بتشوه الجنين، وأدوية تعمل سرطان، وأدوية يعني زي مثلاً الفلدين والفلترين، أدوية قطعاً بتعمل قرحة، والكورتيزون واللي بيعمله يخوخ العظم ويوقف النمو ويورم الجسم. ومع كده تيجي تترمي هذه الأدوية في البلاد النامية ومعاها مجلات ونشرات يعني بأنها ستصنع معجزات. ممكن يتخرب بيتها، لأن مرض ممكن يخف بمجرد إني أبطل أكل برتقان. طب وأنا إيه لازمتي إني أقرف نفسي بالدوا؟ أحرم الدوا، صندوق زبالة على طول. وطبعاً الشركات دي ممكن تفلس، فهي بقى واخدة موقف دفاعي.
طبعاً المسألة مش بسيطة، والمعركة مستمرة في الجافتين. ناس بيقول لك لا ده تخريف وتهريج وعبارة عن حالات نفسية وبتخف ببرتقان أو من غير برتقان مالهاش دعوة. وناس بيقولوا لا ده إحنا عندنا حاجات موثقة وادي 7000 حالة وادي ملفات وادي وادي. وطلع أخيراً دكتور بروستوف طلع بنظرية جديدة. ده واحد من الجماعة بتوع الكلينيكال إيكولوجي طلع بنظرية جديدة قال لك إن في القولون خلايا حساسية شبيهة بخلايا الماست سيلز اللي بتبقى موجودة في الشعب واللي بتسبب الرب. هذه الخلايا إذا التقت بطعام هي حساسة له، فبتطلق مواد كيماوية تمشي في الدم وتلف في الدورة الدموية كلها. إذا وصلت للمخ تعمل أعراض عصبية، تعمل صداع مزمن. وإذا وصلت للمفاصل تعمل أمراض روماتيزمية. إذا وصلت للصدر تعمل أعراض ربوية. إذا وصلت للمراكز العليا زي الذاكرة والسمع والمش عارف إيه والحاجات دي تعمل هلوسة وتعمل. إذا وصلت للمراكز الحركية تعمل نشاط زائد عند الطفل وتعمل تهيج عصبي وتعمل حكاية الانحرافات السلوكية إلى آخره إلى آخره.
فتبص تلاقي الطبيب يواجه بأعراض غير مترابطة، أعراض يعني في كل حتة في الجسم غير مترابطة. فبيحوّل المريض إلى 10، 12 متخصص. كل متخصص يبحث في نطاقه ويقول لك ما فيش حاجة، ما فيش، ما فيش، ما فيش. يعمل فحوص ما فيش. وفي النهاية يعتبر هذا المريض يتكتب عليه ليبل اسمه "سايكوسوماتيك" أو "هايبوكوندراياك" ويحولوه للمستشفيات النفسية. ويلبس في النهاية نروح لمستشفيات عقلية كمان. فبيقول إن ده سوء فهم للقضية، وإن في الواقع البولي سيمبتوماتيك اللي هو عنده تعدد أعراض وأعراض غير مترابطة، يبقى سببها الخلايا اللي في القولون اللي بتعمل تسمم في الدم بمواد معينة تؤدي إلى أعراض متعددة على قد ما الدم بيعدي على كل حتة في الجسم. فده ابتدى يديهم الفتوى وابتدى يديهم نوع من الأساس الباثولوجي للكلام بتاعهم.
طبعاً طلع في إنجلترا كمان جون مانسفيلد بيقول يا جماعة المسألة لا تدعو لليأس في حل. طبعاً الأكل المتهم والأطعمة المتهمة أطعمة عادية خالص، أشي مثلاً رغيف قمح، أشي برتقانة، أشي موزة، أشي بتاعه. ودي حاجات لا يمكن تجنبها. أو مثلاً كل مشتقات الألبان مثلاً بأشكالها المختلفة سواء كان جبن أو زبادي أو حليب أو إلى آخره. فدي حاجات مش ممكن تجنبها. فلولا نحرم على هؤلاء المرضى الأكل مش هيفضل لهم حاجة ياكلوها. فجاء منسفيلد ده صاحبنا طلع بفتوى عجيبة قوي قال لا، أنا عندي حل. والحل إيه؟ اللي بيعمله أولاً بيعملوا دلوقتي خلاصات لجميع الأطعمة، مستخلصات في ازايز صغيرة كده، يعني خلاصة سبانخ، ملوخية، خلاصة جرجير، خلاصة برتقال، خلاصة موز بالشكل ده. معمل كله خلاصات صغيرة عبارة عن سوائل شفافة. وبعدين بيختبروا المريض على هذه المستخلصات. فبيرشوا تحت لسانه رش خفيف مثلاً من الموز. إذا ما حصلتش أعراض يجربوا تاني رشة من خلاصة من طعام آخر لغاية ما يعثروا في الطعام إيه اللي بيعمل له أعراض. وبيقولوا الأعراض بتبتدي بعد خمس، 10 دقايق من الرشة اللي تحت اللسان دي. يبقى بعد ما يشخصوا الأكل المتهم والطعام المتهم، يبتدوا يدوا للعيان جرعة كبيرة منه. فطبعاً هيعي واخد بالبتدوا بقى يقللوا الجرعة شوية لغاية ما يوصلوا للجرعة اللي ما تديش أعراض. هي أدنى حد من مرجع جرعة مخففة جداً جداً. فدي لما بيوصلوا للجرعة اللي ما تديش أعراض بيسموها "ذا نيوترلايزينج دوز" أو الجرعة المعادلة. والدكتور جون منسفيلد بيقول هي دي الجرعة الشافية، لأنها هتبقى زي الفاكسين. بعد ما ياخد منها كذا مرة خلاص يبقى الجسم هيبتدي يتعود وتبتدي الماست سيلز اللي في القولون تعمل نوع من التوافق مع المادة دي وينتهي قصة الفود الرجي اللي عند هذا الشخص ويأكل على كيفه. ادفع 200 دولار وكل على كيفك. 50 دولار عشان يشخص الطعام المتهم و150 دولار عشان يحضر الجرعة المعادلة. طبعاً ده زود الهجوم بتاع الطايفة التانية بتاع الدكاترة قال لك ده خلاص ده فتحوا ده بقوا نصابين محترفين ودي عملية نصب وشيء غير مفهوم باثولوجيا. غير مفهوم إيه الجرعة المعادلة دي. في نفس الوقت المجلات المحترمة رفضت نشر أي بحث من البحوث دي.
طبعاً الحكاية الموضة دي طارت لأمريكا ودلوقتي في عشرات العيادات والمراكز الطبية اللي بتعالج بالجرعة المعادلة دي ومتعددة في أمريكا. بقت زي المراكز دي زي حكاية الويمبي والماكدونالد والكنتاكي وبتاع. تخش جوه يتعمل لك التشخيص بتاع الطعام اللي هو بيتعبك وبعدين يعملوا لك الجرعة المعادلة. خلاص تنتهي الموضوع. آخر مفاجأة إن في مجلة نشرت فعلاً من المجلات المحترمة نشرت بحث عن علاج الربو بالجرعة المعادلة وقالت إن ده فعلاً بيفيد. فهاجت الدنيا وقامت على حكاية الجرعة المعادلة. المهم إن الدنيا قايمة كلها هناك. ناس يقولوا نصب وناس يقولوا لا، إحنا ناس بينا وبينكم إن إحنا نعمل محكمين وتجيبوا لجنة وتشوفوا هنجيب العيانين بتوعنا واحنا إنتوا بتقولوا وهم. طيب إحنا هنستعمل خلاصات مجهلة يعني المريض نفسه مش عارف يعني الخلاصة اللي بتتعبوا دي نحطها بين 10 خلاصات وطعمهم كله واحد نحط فيهم مادة زي كلوروفورم أو خلي طعمه كله واحد. فالمريض ما يقدرش يميز وما يعرفش حتى الممرضة اللي هتديه له. ونسيبكم إنتوا تعملوا التجارب دي على هذه العينات المجهلة وهتلاحظوا إن لما تيجي العينة اللي فيها المادة اللي فيها الطعام المسبب هتبص تلاقي الأعراض ظهرت على طول مع إن المريض مش عارف. إلى آخره. فطبعاً نشوف الفيلم الأول وبعدين نتناقش في الحكاية القايمة دي.
مائدة الطعام الجميلة الحلوة دي أصبحت الآن مائدة متهمة وبيقول لك إنها ممكن تتحول إلى مائدة سموم. وإن الحكاية مش مجرد الأرتيكاريا ولا الهرش ولا الكلام اللي كان بيقوله زمان. لا، ده الحكاية أمراض كبيرة ومستعصية ممكن تنشأ من طعام بريء وعادي. اللي تزعم الحركة وبدأها هو دكتور راندولف. دكتور دكتور راندولف ده راجل متخصص في الحساسية، واخد دكتوراه وراجل مهم. فلما قاموا وبدأوا الحركة دي قالوا عليه الراجل ده مخرف وكراشوه من الوظيفة بتاعته. فهو فتح مستشفى واستمر في الأبحاث بتاعته وعنده حالياً 25 ملف، 25 ألف ملف لـ 25 ألف حالة عالجهم عن طريق اكتشاف الطعام المسبب. مجرد إن العيان يبطل مثلا القهوة والبيضة بتاع الصبح يخف. مرة يبطل نظامه بقى إن المريض يخش المستشفى بتاعه ثلاث أسابيع. يقعد أربعة أيام الأول ما ياكلش حاجة إلا المية. يشرب بس المية المعدنية دي. دي سيس بارتا دخلت المستشفى قعدت أربع أيام ما تاكلش وكانت الأعراض بتاعتها عبارة عن زغللة وتنميل وتورم في الأطراف واكتئاب وصداع مزمن ونوبات من التهيج العصبي لدرجة إنها كانت بتكرش الأطفال خايفة لا تقتلهم. ولفت على الأطباء كلهم وراحت مستشفيات نفسية وما نفعش أي علاج. فجت لصاحبنا الدكتور راندولف. دكتور راندولف الصيام بتاع الأربع أيام دول عشان يفضي الجسم من جميع الأغذية. هي بتقول بكلامها إن بعد الصيام الأربع أيام دول جميع الأعراض اختفت. بعد كده بيبتدي بعد الصيام الأربع أيام يجرب بقى الأكلات المختلفة. فاليوم الخامس قدموا لها فطائر القمح وقالوا لها تكتب بإيدها كل الملاحظات اللي تحس بيها. فهي بعد ساعة من أكل فطائر القمح مع ميه معدنية ابتدت ترجع جميع الأعراض اللي هي الزغللة والصداع وتورم الأطراف وكل الأعراض رجعت لها تاني. فطبعاً دكتور راندولف قال ده يثبت إن فيه علاقة معينة بين القمح بالذات وبين جميع هذه الأعراض.
إيه الغريب إن طبعاً الأطعمة دي بتبقى أطعمة عادية خالص إحنا كلنا بناكلها. مثلاً ده برضه واحد تاني اسمه بول نيرا. ده قعد 20 سنة يشتكي بأعراض معوية، مغص وغازات وإسهال وصداع وخساس وضعف عضلي. والأطباء احتاروا فيه وأخيراً ودوه مستشفيات نفسية ما نفعتش، مستشفيات عقلية ما نفعتش. فجأة للدكتور راندولف. قعد يعمل عليه بقى الاختبارات اللي قلناها أربعة أيام من غير أكل ميه معدنية وبعدين يبتدي يجرب عليه الماكولات المختلفة. فاول ما وصل لتجربة فنجان القهوة والبيضة، جت جميع رجعت جميع الأعراض لصاحبنا ده. ففي نظر راندولف السبب جميع الأعراض هي فنجان القهوة والبيضة الصبح. المريض بيقول فعلاً إنه لما بطل هذه العادة اللي هو فنجان القهوة والبيضة الصبح، لأول مرة في حياته من 22 سنة ابتدا يعيش من غير أعراض تماماً وجسمه سليم وصحيح. طبعاً الفرقة الثانية تقول لك ده وهم وإيحاء ووحي وهو تأثر بشخصية الطبيب. لكن الهوج هوجة كبيرة والعلم ده علم عمل جديد خالص "كلينيكال إيكولوجي".
وده واحد تاني من الجماعة الرواد بتوع الطب الجديد ده اسمه منديل. دكتور منديل. دكتور منديل برضه عنده مستشفى في كنتاكي. وبيلجأ إليه بقى كل الحالات المستعصية اللي لفت على الطب كلها وما نفعتش. تيجي له كل دي حالات اللي هي فشل معاها الطب والجراحة بكل أنواع. فدول بقى المتلطمين بيجوا لعمنا إيه مندل ده. دي الست دي أعراضها عصبية. هنانا عمل طريقة سهلة لأنه جاب مستخلصات من جميع. عمل مستخلصات لجميع الأطعمة، خلاصة سبانخ، لوبيا، خلاصة فاصوليا، خلاصة عيش، خلاصة لبن، خلاصة مش عارف جرجير. فيبقى كل اللي هيعمله هيرش الخلاصة دي تحت اللسان وبعدين يقولوا للمريض استنى خمس دقايق. وبعد خمس دقايق يبتدوا يشوفوا إيه الأعراض اللي حصلت. فبتبتدي الأعراض على طول. إذا صادف وكان الخلاصة دي هي خلاصة الطعام المتهم. هم بقى ابتدوا وينظموا بقى شغلهم. طبعاً غريبة إنه بعد خمس دقايق يبتدي. لكن هو يقول لك يعني ممكن في الدورة الدموية على طول بتوصل الدورة الدموية من اللسان.
دكتور منديل اللي هو أحد رواد الكلينيكال إيكولوجي بيقول ويؤكد إن فعلاً فيه أمراض مرتبطة بأنواع أكل عادي جداً زي البرتقان أو الموز أو القمح أو الحاجات دي وتعمل أمراض. أمراض متعددة الأعراض كانت زمان لغز بالنسبة للأطباء وحيراهم زي الحاجات اللي مكتوبة دي كلها أنواع الإسهال وقرح المصران وكده. ودي حالة من الحالات عالجها. المريض أصلاً دكتور كان بيشتكي بالتهاب روماتيزمي وكان بيستعمل عكاكيز وما يقدرش يمشي خالص. فجرب عليه الخلاصات لغاية ما اكتشف إن السبب هو اللحم العجالي بالذات. هيعمل هنا تجربة عليه. هو طبعاً خف بقى زي الفل لما انقطع تماماً عن اللحم العجالي. هنا هيدي له تاني الخلاصة بتاع اللحم العجالي، خلاصة البيف. بعد خمس دقايق هنشوف إنه رجع يعرج تاني. هنشوف دلوقتي بعد ما كان خف وبقى زي الفل بمجردكم النقطة اللي تحت اللسان دي هنحس إنه رجع يعرج تاني. فاذا فيه علاقة أكيدة بين اللحمة العجالي وبين الأعراض. طبعاً هو ما كانش عارف بيرشوا إيه عشان الجماعة بيقولوا ما هو ده وهم وبتاع. لكن هم ما قالوش للدكتور هنرش كذا. يعني مش عارف إيه الخلاصة اللي بتترش في بقه. بعد ما تعدي فترة عدة ساعات طبعاً لأن الرشة خفيفة قوي الأعراض بتختفي ويرجع طبيعي. إنما المهم إن فيه علاقة مؤكدة بين الطعام وبين.
الله الست دي عندها تاكل الأعصاب أو مرض المالتيبل سكلروزيس. ده مرض مزمن بيؤدي في النهاية إلى الشلل. ست بتلزم الفراش والكرسي ذو العجلات. فاتضح هنا إن فيه علاقة بين الموز وبين المرض ده. بعد ما كانت حتة موزة دراعها اتشل مش قادرة تتحركه خالص. طبعاً الناس الطرف الثاني يقول لك يا عم دي أوهايم دي عندها هستيريا ده كلام فارغ. واحدة تانية برضه فيكي ميس فيكي. دي البنت دي قعدت 16 سنة تشكو من مالتيسكلروزيس أو تاكل الأعصاب. وصل بها الحال إنها بقت مش قادرة تتكلم ولا تقعد ولا شلل ولزمت كرسي أبو عجلات. وبعدين لما الدكتور منديل اكتشف العلاقة هنا العلاقة كانت البرتقال والقمح بالذات. لما بطلت الحاجتين دول رجعت طبيعية خالص وبتمشي عادي وما فيش الشلل اللي كان عندها. طبعاً الجماعة الأطباء الطرف الآخر اللي هو ضد النظرية بيقول لك ده كلام فارغ دي حالة هيستيريكال والكل ما في الأمر إن هي يعني مؤمنة جداً بكلام الدكتور ده فيعني الأعراض زالت.
طبعاً ده دكتور ري ريون سلافن ده ضد الحركة دي كلها بيقول لك ده دجل رسمي ودي حواديت وطرائف ونوادر وكلها عبارة عن حالات سيكولوجية نفسية بتخف بالإيحاء ومش ممكن تكون دي حالة مالتيبول سكلروزيس. وكذلك الدكتور الثاني دكتور روبرت رايزمان ده برضه رأيه إن مش ممكن الحالة دي تبقى حالة مش ممكن الحالة دي تبقى حالة مالتيبول سكلروزيس لأن تاكل الأعصاب ده مرض مزمن وفظيع. هنا الأبحاث اللي بيعملوها على الربو. معلوم طبعاً إن الربو في نظر الأطباء التقليديين مرتبط بروائح معينة ممكن تسببه زي اللي فيها حبوب لقاح وروائح زي شعر القطط وشعر الكلاب والصوف والنيلون بالذات الحاجات اللي مرتبطة بالروائح. فالدكاترة بيعملوا مستخلصات الروائح دي وبعدين يعملوا بها حقن تحت الجلد. فالشكة اللي تعمل احمرار تبقى هي الريحة المسببة. إذا كان شعر قطة، شعر كلب، صوف بتاع إلى آخره. ده الطب التقليدي في قصة الربو. لكن هم ما بيعترفوش بالأطعمة لأن الأطعمة ممكن يتعمل منها مستخلصات وبعدين تتعمل اختبار بالشكل ده فما بتديش نتائج أبداً. فهم مش موافقين على إن طعام معين زي موزة ولا برتقانة ولا بتاع ممكن تعمل حالة الربو المزمن. فهي دي نقطة الخلاف. الجماعة اللي هم بتوع كلينيكال إيكولوجي بيقول والله إحنا مالناش دعوة بالكلام ده كله. إحنا بنجيب مريض أهو وبنجيب الخلاصة أهو بتاع الموز وبنحطها تحت لسانه وهو مش عارف الخلاصة دي فيها إيه. وبعدين فعلاً بيجيله أزمة رب قدامكم. فإنتوا بقى فلسفوا بقى الكلام ده زي ما إنتوا عايزين.
كل دي عينات مجهلة وبنديها للمريضة والمريضة مش عارفة العينة دي فيها إيه وكلها حاجات طعمها واحد. فالعنصر الوهم غير وارد وكذلك الإيحاء أيضاً. هم ادعوا إن انحرافات السلوكية بتاع الأطفال وحكاية الطفل المزعج اللي بيفشل في المدرسة واللي بيبقى في البيت عمال يكسر ويعيط ويسرخ ومش ده بيقول قيقول لك برضه له علاقة بأنواع الأكل المعينة اللي بياكلها، خاصة الشيكولاتات والموز والبونبون والحاجات اللي فيها مكسبات اللون والطعم. الدكتورة هنا بتعمل تجربة بالفعل إنها جايبة الخلاصة المتهمة وهتدي للولد ده تحت لسانه رشة كده ونشوف الولد ده هيجرى له إيه. الولد ده ولد لما بيجيله الحالة دي بيترازل وقل أدب، حط جزمته في وش الناس ويقعد يكسر وكده. ودي أمه. فهو دلوقتي هادي. فهتختار الخلاصة أهي وبعدين هترشها تحت اللسان وبعدين هنشوف إيه اللي هيحصل بعد خمس دقايق. هيبتدي الولد يحط رجله على المكتب وتقول له شل رجلك فيحطها في دماغه. وبعدين يبتدي يبوخ بقى ويسخف حتى عينيه تبقى كده يعني مش طبيعية. هم طبعاً الجماعة أطباء التقيدين بيقول لك ده واد بيمثل ده نصاب. فمعقول نصدق إن حكاية رشة تحت اللسان هو ابتدى بقى يكسر ويلعب ويحيف وبتاع وسقف البواخة يعني وهيكسر لمبات النيون وبتاع. وبعدين قالوا طب نعمل تجربة تانية مجهلة. يعني دول عبارة عن ست ازايز. الإزازة المتهمة هي واحدة فيهم وإيه وطعمهم كله واحد وماحدش عارف. المريض نفسه والبنت العيانة مش عارفة عشان نلغي موضوع إن هي بتمثل أو دواهم أو بتاع. فهي ابتدت تديها من العينة الأولانية رشة تحت اللسان وبعدين بعد الرشة تحت اللسان ما حصلش أي حاجة. البنت زي ما هي بالظبط. فابتدت تديها من الإزازة التانية وبعدين من الإزازة التالتة. في الإزازة التالتة ابتدت الأعراض تبان والأعراض كانت واضحة لدرجة إن النبض ارتفع 120 نبضة في الدقيقة. هنا بقى كانت مجرد رزالة. لا ده عرض يعني ساين بقى يعني حاجة حصلت في الجسم. دي بقى اللي هي حصلت فيها الأعراض. لو كان الحكاية كان المفروض من أول إزازة الطفل حصل عنده ارتفاع في النبض. اشمعنى بقى حصل في تالت إزازة وبالذات في الإزازة اللي الدكتور شخص إن فيها خلاصة الطعام المتهم. فطبعاً دي تثبت كلامهم.
طبعاً بينشروا في جرايدهم الكلام ده. لكن دي مجلة أسترالي نشرت البحث وافقت عليه. لكن المجلات المحترمة بترفض نشر أي بحث من البحوث دي وبتعتبر إنها نوع من الكواكري أو نوع من الدجل الطبي. لكن أخيراً جرا محترم في إنجلترا اسمه "لانسيت" نشر المسألة دي. ده زعيم الشلل اللي كراشوه من وظيفته واعتبروه مخرف اللي هو راندولف. وهو اللي بدع هذا العلم اللي هو كلينيكال إيكولوجي. دي المجلة بتاعتهم. طبعاً الموضوع دي مجلة اللانسيت اللي هي نشرت أخيراً بحث عن علاقة الربو والأطعمة ووافقت فيه عن الكلام اللي اتقال. فهي كانت يمكن المجلة الوحيدة اللي وقفت في صفهم. ده دكتور آخر اسمه رونالد فين. ده برضه من الرواد بتوع هذا النوع من الطب وبيؤكد فعلاً العلاقة بين بعض أنواع الأطعمة العادية وبين بعض الأمراض المزمنة. وهنشوف مريضته مس جويس. آه المريضة دي كانت عندها مجموعة شكاوى عصبية، اكتئاب وانفجارات عاطفية وصداع وهزال. فهيعمل تجربة عليها عجيبة قوي. يعني يغمي عينيها ويدخل أنواع من الأطعمة المختلفة بأنبوبة معدة عشان كمان ما تدركش الطعم. فبيدخل شوربة من مختلف أنواع الأطعمة. فلما بيجي للطعام المتهم اللي هو كان القمح وجميع مشتقاته اللي هو التورتات والجاتوهات والحاجات دي كلها. لما بيجي ده ابتدوا بالرز ما عملش حاجة. وبعدين لما جه لغاية حكاية مستخلصات القمح ابتدت الأعراض تبان. وهنا بيقول أنا بعمل التجربة دي وهي متغمية. هي مش عارفة وبعدين هي ما بتحسش بطعم أي شيء لأن أنبوبة المعدة بيوصل الطعام للمعدة على طول.
الحاجة التانية حكاية القولون العصبي. دي هنا مس فيفيان. دي مشكلتها حكاية القولون العصبي والإسهال والمغص المستمر والقرح بتاع المصران وعملت جميع الفحوص اللي طلبوا الدكاترة إنها تعملها وجميع العلاجات وفشل كله. فجت صاحبنا الدكتور فن وعمل عليها الاختبارات بتاعته واكتشف المسبب الحقيقي. ومجرد إن هي انقطعت عن الأكل اللي هو كان بيسبب حكاية الاريتب الكولون أو القولون العصبي. طبعاً انتهى كل شيء. هنا بيختبروها بأنواع من الشوربة طعمها واحد تمام. يعني عاملين نفس الطعم. يعني شوربة رز وشوربة قمح بس مطبوخة بشكل إن الطعم متشابه علشان يبقى النتيجة مضمونة وما فيهاش مسألة قالت إيه الوهم ولا الإيحاء. فثبت فعلاً إن الشوربة اللي فيها الطعام المسبب هي هي اللي عملت الأعراض.
الكلام عن الهايبر أكتيفيتي في الأطفال والنشاط الزائد والحاجات دي برضه ربطوه بأنواع معينة من الأكل، خاصة البونبون الملون واللبان الملون والحاجات اللي زي عرايس المولد الملونة والحاجات دي بتعمل أيضاً. آخر محاولة كانت في الروماتويد. دي اللي بيعملوا عليها حالياً بحوث عن علاقة الروماتويد بطعام معين والبحوث مستمرة لسه ما وصلوش فيها نتيجة محددة. طبعاً البحوث دي بتشمل دراسة شاملة للمريض وتاريخه ويتعمل صور أشعة ويتعمل فايل كامل وملف كامل وبعدين بيبر قبل ما يقدروا يحكموا يقولوا الطعام الفلاني يمكن عمل الست دي عمل كذا. ده برضه من الجماعة الكبار بتوع. ده الدكتور راستف اللي قلنا عليه جوناثان بروستوف. جوناثان بروستوف ده اللي عمل نظرية الباثولوجيا اللي بتقول إن القولون فيه خلايا حساسية شبيهة بالماست سيلز اللي موجودة في خلايا الشعب واللي بتسبب الرب. وإن اللي بيحصل إن لما الأكل اللي الأكل المعين إياه اللي بيسبب المرض يلتقي بالماست سيل اللي موجودة في القولون يقوم الخلية تطلق مواد كيماوية تمشي في الدم وتسبب جميع الأعراض الغريبة اللي بيلاحظوها. هنا برضه صاحبنا معتمد على الخلاصات وبيجرب بطريقة الخلاصات وبيقول السر إن هؤلاء المرضى بيتقال عليهم هايبوكوندراياك أو بولي سيمبتوماتيك. هي حكاية إن اهو بيشرح هنا حكاية القولون. القولون وفي في القولون في الخلايا اللي هي قلنا عليها شبيهة بخلايا الماست سيلز اللي موجودة في الشعب واللي بتسبب الرب. هذه الخلايا لما بتلتقي بالطعام المتهم بتستثار وتطلق مواد في الدم كيماويات سامة في الدم تمشي توصل للمخ تعمل صداع، توصل للمفاصل تعمل روماتيزم، توصل للصدر تعمل ربو. فيجي لك العيان بيشتكي من خمس ست شكاوي في خمس ست أجهزة. حاجة الدكتور بيبقى مستعجب. فبيحوله لـ 12 أخصائي. فتجي النتائج سلبي سلبي سلبي سلبي سلبي. فيقولوا على العيان ده راجل حالة نفسية ويحولوه لمستشفى أمراض نفسية.
وطبعاً إحنا عارفين إن الجماعة دول ببحوثهم يكاد يكونوا اتهموا كل أنواع الماكولات. فالإنسان هياكل إيه؟ كل حاجة طلعوا لها برضه مرض ومرض كبير مش مرض صغير. فالإنسان في الساعة دي هياكل إيه؟ فطلع طبعاً جون بانس في إنجلترا عمل اللعبة العجيبة دي في الكلينك بتاعه. قال لك أنا هداوي حكاية الحساسية دي. أنا هداوي حكاية الحساسية إزاي يداويها؟ هيجيب الخلاصات اللي هي بتعمل المرض ويدي جرعة كبيرة منها وطبعاً هتعمل أعراض. فبعد كده هيفضل يقلل الجرعة، يقلل الجرعة، يقلل الجرعة لغاية ما يوصل لجرعة صغيرة جداً جداً. هذه الجرعة ما بتعملش أعراض رغم إنها من الطعام المتهم. الجرعة دي هي اللي بيسميها "نيوترلايزينج دوز". نيوترلايزينج دوز أو الجرعة المعادلة. هذه الجرعة المعادلة الدكتور منسفيلد بيدعي إنها هتبقى تأثيرها زي الفاكسين بالظبط وهتشفي الإنسان من الحساسية اللي موجودة ضد هذا الطعام. فممكن بعد كده ياكل اللي يعجبه بكمية اللي تعجبه. قال لك 50 دولار علشان أعمل الفحص وأكتشف الطعام المسبب و150 دولار علشان أعمل الجرعة المعادلة. وبذلك يتم الشفاء وتخلص المريض من الحساسية الموجودة اللي عنده. طبعاً دي الحكاية قلبت عليه الدنيا. هيخرب بيت الدكاترة ويقفل عياداتهم. فقال لك ده هو ده النصاب العالمي بقى هو رئيس فرقة النصابين ويستغل سزاجه المرضى وإنهم داخلين على الأطباء والحكاية كلها إيحاء في إيحاء ووهم في وهم وشفاء وهمي والمرض كان وهمي.
لكن طبعاً أخيراً أحد المجلات المحترمة اعترفت بتأثير الجرعة المعادلة في شفاء مرض الربو. اللعبة زي ما قلنا طارت لأمريكا وبقت فيه دلوقتي عيادات ومراكز متعددة زي الويمبي والماكدونالد والكنتاكي. العيان يخش فيها يكشف ويعرف إيه الطعام اللي هو بيتعبوا وبعدين ياخد الجرعة المعادلة وبعدين يطلع زي الباشا ياكل بقى اللي يعجبه. شغلانة كبيرة وعاركة عاركة كبيرة خالص. الحق فين مش عارفين. حكاية الجرعة المعادلة دي عملت حكاية. أنا طبعاً يعني الربو مرض مزمن بالفصاعة ده وبعدين يخف بحكاية حنة بسيطة زي دي وخلاص انتهى الموضوع. طبعاً دي العالم هايج قوي على الكلام ده. في الواقع العركة شديدة جداً والخناقة على آخره ومش عارفين الحق فين. لكن ابتداء لابد من التسليم بأن فعلاً فيه علاقة بين الطعام والصحة وبين الطعام والمرض. ويعني حتى ده حكاية قديمة قوي المثل الروماني القديم اللي بيقول "و مانز ميت از انذ مان" اختصار حتة اللحمة اللي هتبسطك وتريحك بالنسبة لواحد تاني هتقتله. وده مثل قديم خالص من أيام العصر الروماني. فدي حقيقة مسلم بها. فإذا فيه أساس للعركة دي. العركة دي الناس دول مش بيتكلموا من فراغ. لكن فيه بالفعل أساس. وبعدين فيه اتفاق على إن مكسبات اللون والطعم والرائحة اللي هي بتبقى في البونبون وفي اللبان وفي الشيكولاتة وفي الحلويات بتعمل في الأطفال تهيج عصبي وانحرافات سلوكية. أنواع من الصداع وأمراض يعني غامضة كثيرة.
فيه اتفاق أيضاً بأن الموز والفراولة والماكولات كثيرة جداً يعني متهمة بأنها تعمل أعراض مرضية. مثلاً اللبن، اللبن والبيض. لكن هي الخلاف يعني هو الخط الفاصل بين الحقيقة وبين المبالغة. أنا هقول تجربتي الشخصية في الحكاية دي. أنا كان لي تجربة مع اللبن بالذات. يعني اللبن ده الكلام ده من سنين. يعمل لي إسهال ومغص. لكن في مرة الحكاية وصلت لمرض مرض يعني. كنت في باريس وبعدين إيه عجبتني العبوات الحلوة دي بتاع اللبن باسترايز والطعم الفريش ده وكان في العشاء ورحت إيه ماربع. وأنا كان طعمه جنن قوي. ليتها مش بس يعني حصل الإسهال والمغص والغازات والاختمار. لكن كمان حمى وبقيت أخرف كمان. لكن طبعاً على الصبح كله. فالعلاقة دي خلتني أتجنب اللبن خالص. لكن اكتشفت مع الوقت إن السبب عندي هي خميرة معينة اللي بتخدم اللاكتوز اللي هي اسمها اللاكتيز. الخميرة دي عندي ديفيشنت يعني مش موجودة. فده السبب إن اللبن بيجي وما فيش خمائر تهضمه فبيختمر وبعدين يسبب كل هذه الأعراض. وبعدين اكتشفت حاجة تانية غريبة قوي إن الخميرة اللاكتوز دي أو الخميرة اللي بتهضم اللاكتوز دي بتبقى موجودة عندي الصبح لما أصحى الصبح وبعدين تتكسر وتنتهي من الجسم ما تبقاش موجودة خالص. فلو شربت اللبن ده الصبح على الريق على الفطار أشرب الكوباية وما يجراش أي حاجة. فدي تجربة مؤكدة تثبت إن فيه علاقة تمام علاقة بين مرض مرض يعني إسهال ومغص وقرح في المصران وألم وتخريف ومش عارف حمى كله بسبب علاقة اللبن بالذات. ولو إن هنا ما هيش الرجي ده هنا خمائر يعني هي نوع تاني. لكن التجربة التانية كانت بقى فعلاً يعني تأكد كلامهم.
ده كان مرة لزميل طبيب جاب لي هدية كابوريا. جابها من مش عارف من من إيه مرسى مطروح ولا إيه. كمية بقى وفر فريش بقى وطعمها يجنن. قعد تاكل كابوريا في كابوريا في كابوريا في كابوريا. يعني أكلت كمية مش معقولة. الصبح بقى ما قدرتش أحط رجلي في الأرض. الكعبين دول الألم لا تطاق. تجري للدكتور هاني. دكتور هاني محمدي بتاعنا أخصائي العظام. فقلت له الحقني أنا مش قادر أتحرك وأنا عاوز 10 عكاكيز عشان أمشي. قال لي طب نعمل صورة أشعة. عملنا صورة أشعة. قال لي آه إنت عندك شوكة في الكعب أهي في الكعبين. الله طب يا دكتور هاني الشوكة دي من زمان يعني مش موجودة هتطلع في 24 ساعة؟ قال لي آه ما هي من زمان لكن يعني بتبقى بتيجي حاجة كمان بالإضافة للشوكه دي تعمل التهاب في الفاشيه اللي حول يعني الفاشيه اللي هي الشغته اللي حوالين الشوكه. لأن أغلب الناس عندهم الشوكه دي لكن بتيجي في وقت من الأوقات بتدي يحصل التهاب في الفاشيه اللي حوالين الشوكه دي بسبب بقى قال لي بسبب ترسيبات مواد معينة زي اليوريك أسيد والحاجات دي اللي هو حمض البوليك. فإنا الحقيقة ما قلتلوش بقى حكاية الكابوريا. فعلاً الكابوريا تعمل كميات من حمض البوليك ترس ثابت في المكان ده بالذات وعملت التهاب في الفاشيه اللي حوالين فما قدرتش. قعدت يمكن 15 يوم بس خفت خالص وانتهت. فيعني دي مثلاً حادثة مؤكدة. فيه علاقة مباشرة تماماً بين أكلة معينة ومرض معين ومرض حاد يعني قعدت عاجز فيها 15 يوم.
بتعكس أيضاً مسألة الروائح. عندي مثلاً ريحة الورنيش والبنزين والجاز يعملوا لي زكام ومناخير رشح فوراً. وكذلك البرفانات النفاذة الثقيلة الياسمين القرنفل اللي عاملة كام على طول. يعني المسائل دي لا شك فيها وفيه أساس للناس. الناس دي مش بتتكلم من فراغ. يعني العلم ده اللي هو الكلينيكال إيكولوجي ده فعلاً ممكن يبقى علم وانتيتي طبية قائمة بذاتها. لكن طبعاً فيه مبالغات يعني أنا مش قادر أبلعها. حكاية المالتيبل سكلروزيس كمرض اللي هو الـ MS أو بيسميه عندنا الـ DS وده مرض بقى يعني مزمن وماساوي وفظيع بينتهي بالمريض للشلل ويلزم الكرسي وبعدين بيموت. بتبقى حالة يعني حالات مؤسسية. إن هذا المرض يكون سببه برتقان والرغيف إيش يعني مثلاً موزة يبطل موزة خف. يعني مش داخل دماغ المسألة. أيضاً بتاعة الجرعة المعادلة. يعني 200 دولار وتاكل على كيفك دي برضه شوية أمريكاني. وبعدين مش عارف يعني طب الجرعة المعادلة دي بتعمل إيه؟ طب إحنا فهمنا دلوقتي إن الخلاصة معينة من الطعام الفلاني بتعمل أعراض وإن لو ادينا هذه الخلاصة تحت الجلد بيحصل أعراض أو تحت اللسان نفس الشيء بيحصل أعراض للمريض. لكن كون إنه يبدأ يبتدي يخفف الجرعة، يخفف لغاية ما يوصل للحد الأدنى اللي ما بيعملش أعراض. فإذا أدى هذه الحقنة بقت زي الفاكسين وأصبح الجسم متعوّد على الطعام ده فخلاص ياكل على كيفه. الحتة دي غريبة. فاكسين إزاي؟ طب ده الفاكسين ده بيشتغل عن طريق نشاط مناعي في الجسم بيطلع بيطلع أنتيبوديز يعني تتحسب وتتعرف يعني دين خلاص. إنما حكاية الجرعة المعادلة دي. وأعجب حاجة إن مثلا المجلة اللي تقول وتعترف وتاخد صف الناس دول وتقول إن فعلاً أمكن علاج حالات ربوية بالجرعة المعادلة دي. طبعاً مسائل خطيرة وأنا ما أقدرش أبك في المواضيع دي. أنا رأيي إني أدعي هؤلاء الأطباء ونعمل لهم دعوة هنا في مصر ونقدم لهم المرضى بتوعنا حالات الربو المزمنة والحالات دي يحاولوا بقى يورونا بقى إزاي ممكن يكتشفوا الطعام المسبب ويدوهم الجرعة المعادلة ويخففوهم. لأن الحقيقة أنا رأيي إن الواحد ما يصحش يتعصب. الإنسان ما يصحش يتعصب أبداً وياخد موقف مع أو ضد بدون بينة. وصحيح الحاجات دي غريبة ومدهشة. لكن ياما في العالم المدهشات. الله طب ما هو زمان كانوا بيقولوا الطاعون ده بسبب الشياطين. وبعدين لما الطب اكتشف إن الطاعون سبب برغوت يعني برغوت يعني الطاعون. كانت حقيقة مدهشة. يميها طبعاً سبب الطاعون برغوت. لكن اهو ده اللي حصل بقى. البرغوت بينقل البستريلا بيستس من فار ويوصله للإنسان فالإنسان يجيله طاعون. وكذلك مثلاً إن الملاريا سببها بعوضة. يعني حاجات كتير. فإيام حاجات بتقلب المقاييس في الطب وبتبقى في البداية غريبة. فما يصحش إن إحنا طبعاً نرفض الحاجات دي. وأنا رأيي إن أتلقى كل شيء بقلب مفتوح وأقول لهم والله تعالى إنتوا بتقولوا الكلام ده عاوزين نشوف تجارب قدامنا وخففوا لنا المرضى دول اللي هم فعلاً. ولا مثلاً مرض زي المالتيبل سكلروزيس يعني تاكل الأعصاب إلى آخره.
طبعاً إنتوا لاحظتوا حاجة إنهم اتهموا جميع أنواع الماكولات ما عدا العسل الأبيض. حشرب ودي ظاهرة غريبة. لأن طبعاً بيفكر ذكرني بأن الآية القرآنية إن فيه شفاء للناس. فإلى يوم القيامة ما حدش هيقدر يتهم العسل الأبيض بأي حاجة أبداً. أنا فاكر وكنت في جنوب السعودية بلد اسمها أبها. فهناك نوعين من العسل. نوع عسل أبيض برضه. لكن نوع منهم نوع أبيض خالص زي الشمع ونوع أسود. مع إنه معسل أبيض برضه. هذا النوع الأسود ده غالي جداً لدرجة إنه بيتباع زي الذهب بالظبط على ميزان الذهب. يدوك حتة العسل دي على ميزان الذهب. حاجة غريبة. وبعدين صفاته الشفائية رهيبة. وأطرح إن النحلة بتعمل هذا العسل بأنها تلف على الجبال وتعمل روشتة من ظهور الجبال في هذا العسل شافيه لكثير من الأمراض. وكذلك العسل برضه من الحبشة. فيه عسل حبشي أبيض برضه. بس مش لونه أبيض أسود برضه. وده قدرته الشفائية للإكزيمات والأمراض الجلدية شيء رهيب ومجرب. فصحابنا رغم إنهم اتهموا جميع الماكولات لكن ما حدش قرب العسل الأبيض. وهيظل العسل الأبيض شافي إلى يوم القيامة. وإن كان العنوان بتاع الحلقة دي سمه في العسل لكن ده مجازاً بس. إنما العسل لا يتهم. وبعدين كمان ما يقدرش يتهموا الميه اللي ربنا جعل منها الحياة لكل الأحياء وقال "وأنزلنا من السماء ماء مباركا". فطبعاً ده الكلام ده له مدلول كبير. وإن شاء الله إحنا هندعي الأطباء العجب دول من أوروبا ونشوف هيعملوا لنا إيه في الأمراض الربو عندنا وإزاي حكاية الجرعة المعادلة هتشفي مريض الربو بحقنة واحدة. وإلى حلقة قادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة.