📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

العقلية هي السر الأعظم / الخيط الخفي الذي يربطها بك دون أن تدري

رجل عصري16:35

Transcription

أهلاً بكم أصدقائي، أهلاً بالجميع.

النهاردة هنتكلم عن قاعدة تعتبر هي الأهم، العامل الأهم في الانجذاب ما بين الرجل والمرأة، أو انجذاب النساء ليك. احنا النهاردة هنتكلم عن انجذاب النساء للرجل، أهم قاعدة وتعتبر القاعدة الذهبية في هذا الموضوع، واللي بيغفل عنها الكثير من الرجال. وكذلك بيغفل أنه يؤكد عليها حتى الناس اللي بتتكلم في المانوسفير أو بتتكلم عن الحبة الحمراء، ما بتأكدش على هذا المفهوم ومدى خطورته ومدى أهميته بالنسبة لموضوع الانجذاب بشكل عام.

هدخل مباشرة في الموضوع. الانجذاب أو انجذاب النساء ليك كرجل لا يبنى على محاولة إبهار النساء. الحكاية بتاعة الانجذاب دي ما ينفعش تبنيها على إنك بتحاول تبهر المرأة قدامك. الحقيقة اللي بتغيب عن ذهن يعني معظم الرجال إنه كلما حاولت واجتهدت في إبهار المرأة وحاولت إنك تجذبها ليك، ويا إما بقى سواء بتظهر فضائل معينة بتاع غيره أو مزايا وإيجابيات، أو كل ما حاولت إنك تبرز هذه الأشياء وتجذبها من خلال إبرازه للفضائل والمزايا والجوانب الإيجابية في حياتك وفي شخصيتك، كلما فقدت المرأة انجذابها وإعجابها وشغفها بيك.

دي القاعدة الذهبية اللي لازم تفهمها، سواء أنت كنت مؤمن بالحبّة الزرقاء أو مؤمن بالحبّة الحمراء. كده كده الاتراك مشن موجود، يعني بيفقد في الحالتين. حتى لو انت كنت حبة حمرا وفاهم عقلية المرأة وفاهم الثالوث بتاع المال، الشكل، المكانة، فاهم الوضعية بتاعة الحبة الحمراء وفاهم الموضوع، ولكن كلما حاولت أنت تستغل هذا الموضوع في جذب النساء أو محاولة إبهار واجتهدت في ذلك وفي إظهار ذلك، كلما فقدت شغف المرأة الحقيقي بيك. وكلما ظنت هي في دماغها إن هي أعلى منك وإن أنت أدنى مكانة منها.

في الناس اللي تبع الحبة الزرقاء اللي هم يقعدوا يقول لك مثلاً إيه: "أنا لازم أبين لها إني راجل عندي استقرار وراجل يعني هادي الطباع ورجل حلو المعشر ويعني لساني حلو وأديها دايماً كومبليمو وأديها دايماً حاجات جميلة وأحقق لها كل رغباتها وكل اللي تتمناه وأجيب لها كل اللي نفسها فيه ومش عارف إيه". ده بتوع الحبة الزرقا برضه، ده نوع من إظهار الفضائل وإنك فاكر إن الحاجات دي هي بترغى فيها، فبالتالي بتوريها الحاجات اللي أنت عندك مزايا فيها. أو كنت مؤمن بالحبّة الزرقاء، المال، الشكل، المكانة، والإطار طبعاً أو الجيم، فبتحاول إنك توريها برضه الحاجات دي. تمام، فهي نفس العقلية، نفس المايند ست.

هنا أنا بتكلم عن ماين د ست، هنا بتكلم عن ماين د ست. سواء أنت كنت حبة زرقا أو حبة حمراء، هي استراتيجية أنت بتشتغل بيها. استراتيجية دي بتعتمد على إنك بتروح وبتحاول تظهر فضائل أو مزايا أو إيجابيات معينة حسب اعتقادك في الحياة. تمام. كل ما حاولت واجتهدت في إنك تظهر هذه الأشياء، كل ما هي ظنت وهي طبعاً بتعرف، كل ما هي ظنت في دماغها إن هي أعلى مكانة منك وأنت أدنى مكانة منها.

فالقاعدة ببساطة زي أي شيء في الحياة على فكرة، مش بس موضوع النساء. كل الحاجات اللي في الحياة عموماً اللي بترغى فيها بينطبق عليها نفس الأمر. القاعدة ببساطة هي إن كلما أنت يعني بذلت مجهود أكبر للحصول على الشيء، كلما كان الأمر أصعب. وكلما فقدت هذا الشيء بسهولة أكبر. والعكس صحيح. كلما أنت ما بذلت مجهود أكبر ومجهود ضخم في الحصول على شيء، كلما كان الحصول عليه أسهل. وكلما كان فقدانه أصعب. دي الحقيقة اللي لازم تفهمها. والحياة بتمشي بهذا المنطق، سواء مع النساء أو مع غير النساء.

النساء بالفطرة بتحس بده وبتعرف ده. وكمان بتطبقه معاك. خد بالك بقى واصحى معايا في الكلام اللي هقوله لك ده. النساء عموماً بتطبق هذه الاستراتيجية معاك لأنها بتعرفها بشكل طبيعي وفطري. إزاي بتقول؟ وحتى الكلام يعني بيعبر عن نفسه. بتقول لك إنه الحاجة اللي بتيجي بالساهل بتروح بالساهل. ده مقولة معروفة عند النساء وبتطبق هي على نفسها لأنها بتعتبر نفسها من ضمن الحاجات اللي لازم أنت تجتهد للحصول عليها، لازم تتعب في الشيء اللي بتحصل عليه. وبتقول لك إن لو أنت حصلت عليا بسهولة هتسيبني بسهولة.

وطبعاً يعني بتخليك بشكل لا إرادي بتحط في موضع إن هي تخليك أنت اللي بتستمر فيها، تستثمر فيها طاقة، مال، مجهود، تفكير. وكذلك طبعاً بتدفع طبعاً مهر، بتحط ضمانات، بتاع. فبالتالي بقت الانجذاب تماماً. بقت الانجذاب ليه؟ لأنك، للأسف يعني، والاذكياء هم اللي بيفهموا الموضوع ده. الجيم مقلوب. الجيم مقلوب لصالح النساء. حتى لو أنت عرفت الحبة الحمراء زي ما قلت، المال، الشكل، المكانة، وغيره، والإطار. الجيم هيفضل مقلوب. لأن الفكرة مش إنك تكون مطلوب بالنسبة للنساء. إنما الفكرة إنك تكون مختار.

إنك تكون مختار. الذكي بس اللي هيفهم الكلام ده. هيفهم إن الجيم مقلوب وانه يعني فكر معايا بمجرد ما تشوف السلوك العام لأي ذكر عموماً مع أنثى في أي ديت مثلاً، هيكون بالنسبة للذكر كأنه إنترفيو شغل. أنت هتلاحظ الموضوع ده. وأكيد أنت كنت في ديت قبل كده مثلاً وبرضه وقعت في نفس الفخ. إن أنت بتحاول تظهر وتجتهد في إظهار المحاسن بتاعتك كأنك قاعد في إنترفيو وأنت بتحاول تثبت فيه قد إيه ليك مزايا وقد إيه معاك فلوس وقد إيه أنت مهتم بالرياضة وقد إيه أنت بتحب كذا. اللي هي حاجات جميلة يعني بتحاول إنك تتوافق معاها وبتحاول تبين لها مزايا كتير جداً وبتحاول تبين لها يعني أفضل الأشياء فيك. وده في حد ذاته كفيل بقتل الانجذاب. هنا بتكلم عن الانجذاب الحقيقي. بقتل الانجذاب الحقيقي أو الشغف الحقيقي بتاع المرأة بيك. لأنها بمجرد أن تشم هذه الرائحة يعني هتحس إنها أعلى منك. هتحس إن أنت بتحاول تكسبها. هتحس إن أنت عايزها. هتحس إن أنت بتحاول تجتهد عشان تريها حاجات علشان تبهرها. وقلت لك إن فكرة إنك تحاول تبهر النساء هي دي أكتر حاجة بتقتل الانجذاب.

على عكس ما هو مروج للأسف وكثير من المان سفير ما بيتكلمش في النقطة دي. إن الاستراتيجية الأساسية أو المطلوب منك إنك تقلب الجيم. إنك تقلب الجيم. تخليها هي اللي تطاردك. تخليها هي اللي تستثمر فيك. تقلب الاستراتيجية. النساء عايزة مين؟ النساء عايزة الشخص اللي ما تقدرش تحصل عليه. اللي ما تقدرش تحصل عليه. اللي صعب عليها. وكلما كان الحصول على هذا الشخص صعب، كلما حاولت أكتر واجتهدت أكتر واستثمرت أكتر. وبالتالي هتتعلق بيك أكتر. و يعني هيبقى فعلاً عندها شغف حقيقي بيك. فلازم تفهم إن النساء مش عايزة الشخص اللي هو عايزهم. النساء لا تريد الشخص الذي يريدهم. هم عايزين إيه؟ هم عايزين الشخص اللي يصعب الحصول عليه. يصعب الوصول ليه.

لذلك تفهم نصائحنا اللي بنقولها لك دايماً عن تقديرك لنفسك، حبك لذاتك، استثمارك في نفسك. ادي نفسك الأولوية على أي شيء تاني. لازم تحس وتفهم إنك أنت الجايزة. ما تستثمر فيها. الضمان الوحيدة في أي علاقة هو إنك تقدر ذاتك، تهتم بنفسك، تدي نفسك أولوية. هتفهم الكلام ده من خلال هذا السياق اللي أنا بقول لك عليه.

وبرضه الموضوع مش اللي هو أنت تتعوج خالص وتبعد بعد تام. مش المقصود هو هجران النساء يعني. وإنما الفكرة الفكرة في إنك تخليها على يعني شكة أو تخليها على عدم يقين أو مش متأكدة من إن الشخص ده عايزني وشايفني أهم شيء في حياتي إلى الدرجة اللي تدفعها أو تخليها تستثمر فيك أكتر أو تحاول تثبت لك إنها هي الأنسب بالنسبة لك. تفضل في محاولة دائمة منها لإرضائك ومقابلة احتياجاتك ومحاولة إنها تتواءم نفسها وتشكل نفسها على قدك، على قد احتياجاتك. وتقول لك: "ده أنا أنسب واحدة ليك، ده أنا أكتر واحدة ممكن ترضيك، ده أنا أكتر واحدة أقدر أثبت نفسي ليك". مش أنت اللي تروح تثبت نفسك ليها. مش أنت اللي تروح.

إحنا كنا في استراتيجية مقلوبة. فإحنا دلوقتي لما بنقلب الاستراتيجية، إحنا بنعدل. أنت بتخلي النساء أو دي الاستراتيجية الأنجح في سوق الزواج الحالي بالنسبة للرجالة. إن أنت بتحاول تخلي الست هي اللي تستثمر فيك. بتحاول تخلي الست هي اللي عايزاك. بتحاول تخلي الست هي اللي عايزة توصل لك. وأن أنت اللي صعب الحصول عليك. دلوقتي، بعد النساء ما خرجت وبعد ما بقت تشتغل وبعد بقت متاحة في الشارع لكل الناس وبقت موجودة في كل حتة، ما بقاش الوصول للنساء صعب. فبالتالي أنت كمان لازم تغير عقليتك بناءً على هذا وتبتدي إن تفهم إن أنت القيمة الأساسية. وأن أنت الجايزة الأساسية في حياة الست. مش هي اللي جايزة في حياتك أنت. لازم تعتمد على هذه الاستراتيجية وتبتدي تعكس الموضوع. تبتدي قصدي تعدل الموضوع وتفهم إنه لما تيجي تقابل واحدة مثلاً، مثلاً، تحسسها وتوصل لها مسج بأنه أنت اللي هتثبت نفسك ليا، مش أنا اللي هثبت نفسي ليكي. وأنها لو ما كانتش إيزي، يعني "if not easy, I don't". وأنت يعني إذا كانت هي الموضوع مش هيبقى سهل وبسيط بالنسبة لي وأنا يعني الموضوع بالنسبة لي مش محتاج أبذل فيه جهد ووقت واستثمار وطاقة وكلام ده، فـ أنا مش محتاجاها. مش عايزاها.

هي دي الاستراتيجية. هو ده الإطار والمايند ست اللي إحنا بنتكلم عنه. هو ده الإطار اللي إحنا عايزينك تخش فيه. وهي دي المايند ست اللي إحنا عايزينك تتبناها. إن هي الموضوع لو مش هيبقى سهل معاك ولو هي فعلاً مش عايزاك برغبة حقيقية وشغف حقيقي منها وقدرة على إنها تطوع نفسها لاحتياجاتك، فـ يعني أحسن لك إنك ما تعوزها. أحسن لك إنك تخرج من هذه العلاقة. لا تبذل مجهود. لا تستثمر فيها. لا تضع يعني مجهود وطاقة فيها كبير جداً. وبالتالي في الحالة دي تضع نفسك في مكانة أقل منها وتضع هي نفسها في مكانة أعلى منك. هو ده الإطار الجديد اللي لازم إحنا كلنا نبقى فاهمينه ومتفقين عليه. ويبتدي هذا المايند ست هو اللي يبقى مسيطر على سوق الزواج وينتشر بين الرجال.

فلو أنت تبنيت هذه الاستراتيجية، مش مش هتيجي تسألني والله هو أنا كده صح؟ هو أنا كده كويس بالنسبة لها؟ هو أنا كده عملت حاجة كويسة؟ هو طب إيه اللي هيعجبها؟ إيه اللي مش هيعجبها؟ إيه اللي لا؟ أنت مش هتفكر في الموضوع ده خالص. الموضوع ده هيتكسل من حياتك. نفس السؤال بتاع المكتب لما تقعد مع واحدة ست تقول لها مثلاً: "أنت هتقدمي لي إيه وهتقدمي لحياتي إيه؟ هتضيفي لي إيه؟" مش أنا هقدم لك إيه؟ أنا مش جاي أقدم لك. لا أنا جاي آخد. السؤال: "هو أنا مش جاي أضيف لك إيه؟ أنت اللي هتضيفي لي إيه؟ أنت اللي هتضيفي لي إيه في حياتي؟ هتقدمي لي إيه؟" إذا كنت أنت مش هتقدمي لي حاجة وطالبة مني حاجات، لا شكراً قوي لو هي مش جايه معاك. فـ أنا مش جايه معايا مرتين تلاتة. فاهم؟

دي العقلية اللي أنا بحاول إن أنت يعني تدخل فيها. عن لا تحاول تكون الرجل الذي تريده المرأة، وإنما كون الرجل الذي تخاف المرأة أن لا تحصل عليه. كون الرجل اللي تخاف المرأة أنها تفقده. مش تكون الرجل اللي هي عايزاه. يعني إيه؟ يعني ما تحاولش أنت تفت نفسك على احتياجات المرأة وتحاول تقول لي والله أنا بعمل شكل ومكانة اجتماعية وفلوس وشخصية علشان أقابل احتياجات النساء أو أكون مرغوب بالنسبة للنساء. لا لا لا لا لا. أنت بتعمل ده لنفسك. بتعمل ده لنفسك. سواء هي موجودة أو مش موجودة. أنت مش محتاجها. فكرة الاحتياج دي لازم تلغيها من حياتك. لازم تلغيها من حياتك. ليه؟ لأن في الحالة دي مش هتكون أنت الراجل اللي الستات عايزه بقى، أو مش هتفكر بعقلية دي. إنما هتكون أنت الراجل اللي هي تخاف إن هي ما تكونش معاه أو تخاف إن هي تفقده.

وداخل فيها بقى هنا السوشيال بروف وداخل فيها التعدد وداخل فيها حاجات كتير إحنا اتكلمنا عنها قبل كده. ولكن دي الاستراتيجية الأساسية. فـ إحنا نقلب الديناميكية. الديناميكية بتاعة العلاقات دي لازم نقلبها. لازم نعدلها. لازم نطوعها لينا. لازم نطوعها لمصلحتنا.

فـ نهاية الكلام: لا تثبت لأحد شيء. يعني لا تتوافق أنت مع معاييرها. خليها هي اللي تتوافق مع معاييرك. وما تلش من إطار للحصول عليها. وساعتها بس إذا يعني تقبلت هذه المايند ست ومشيت بيها، ساعتها بس هتلاقي السحر بيتحقق في حياتك. ويعني المطلوب منك ببساطة في هذا البودكاست هو إنك تفهم إنه اللعبة كلها لعبة ماين د ست. لعبة عقلية. [موسيقى] ونظرة للأمر مختلفة عن نظرة بقية الرجال وعن ما يسوق في الميديا وغيرها وعن ما يشاع بالنسبة لسوق الزواج عموماً بين الرجل والمرأة. فكرة إن المرأة تفضل مرغوبة، تفضل المرأة هي الجايزة، تفضل كل الكلام ده هو تضخم جنسي وهو استغلال شهوات الشباب وهو يعني أوهاام بتسوقها الأفلام الرومانسية والأغاني والدعاية. ولازم أنت تبقى على وعي بدا. ولازم تبتدي تفهم إن الجيم الأساسية أو اللعبة بتاعتك الأساسية هو إنك تشتغل على المايند ست اللي يخليك في موقف يسمح لك بأنك بدل ما أنت بتحاول إنك تفت احتياجات المرأة أو بتحاول إنك تكون مناسب لاحتياجات اللي قدامك، تخلي اللي قدامك هو اللي بيطاردك وهو اللي بيحاول يستثمر فيك وهو اللي بيحاول إنه يرضيك ويفت معاك على احتياجاتك وعلى شخصيتك. ويبقى خايف، خايف بيقدم لك حاجات لأنه خايف إنه يفقدك أو خايف إنه ما يقدرش يحصل عليك أو يبقى في منافسة مع ناس آخرين عليك.

شكراً لكم. تقابل إن شاء الله قريباً في بودكاست جديد. سلام.