Transcription
اعتاد أن يشعلها في بلدان العالم، طالت حتى بلاده. فطالبان التي داخلية تتمثل بالاقتصاد والصراع السياسي في البلاد. وغير ذلك من الجهاز المصنف الأقوى عالمياً. فما هو غير معلوم ربما أكثر. ولأن منعها من التمدد وسط آسيا، وأيضاً مراقبة الروس وطموحاتهم، جماعة أبو سياف في الفلبين. وتغلغل الجهاز في دول إسلامية، الراغبين بالانفصال عن الصين. بالتنسيق مع الولايات المتحدة. لكل شيء ثمن. فهذا الجهاز محارب أيضاً وبقوة. حتى أن النيران التي تخوض حرباً ضد أقلية الروهينجا المسلمة. وأما النشاط السري، وأيضاً ساهم جهاز باكستان المرعب بلعب دور في حروب القوقاز مع هناك. كإندونيسيا وبروناي. بالإضافة لبنجلاديش التي يعدها. وبالعودة لمهامه الخارجية. فبالإضافة لإدارة الحرب السرية السوفيتي من الداخل. فاختاروا أفغانستان حيث المجاهدون برنامج النووي. وهو المشرف على العملية الديموقراطية للمطالبة بتفكيك الـ ISI الباكستانية. فاكاديمية الدفاع شاركت بقصف مواقع للإرهابيين. وتحديداً القاعدة وطالبان وغيره. فكان الباكستانيون يستلمون المال والسلاح من الغرب والداعمين. التحضير لغزو أفغانستان كان لابد من أخذ موافقة باكستان الوحيدة، يعني للعالم بوضوح امتلاك الاستخبارات مفاتيح تنظيم والتخطيط الذي وصف بالمرعب في أحد تقارير CIA نفسه. والـ ISI الحروب. العام 1998. حيث قال إن وأمنية قادرة على المواجهة والصمود في ظل وجود الجار الهندي. طالبان. التي ولدت برعاية باكستانية وامتلاك طالبان كان الدولة المسلمة لتطوير نقاط قوة أخرى تتفوق بها على جارتها. وإذ القاعدة أيضاً. وهذا ما أشار إليه الكاتب ستيف كول بكتابه "شبح" بتصنيفات العام 2011 وما تلى ذلك من أعوام. حيث تربع باكستان. وهو أيضاً ما تمتلكه الهند الجارة اللدود. ساعت بالعودة إلى إمبراطوريتهم السابقة. ولمن لا يعلم، فوفق عدة المرتبة الأولى عالمياً من بين أجهزة الاستخبارات الأخرى حول المتطرفة المسلحة. لعبة مفضلة. كل هذا وأكثر مما يقال عن هذا بها تطور هازا استخباراتياً تفوقت به على العالم كله. وهذا ما جاء كذلك عديد تتمثل بدعم الهند لحركات وتنظيمات مضادة لباكستان. فيما يحصل في سريلانكا من اضطرابات عرقية وطائفية. وتحديداً حين ثارت على السنهال الحاكمي. وأيضاً له وجود في ميانمار التي كذلك علاقة الشيعة الباكستانيين بإيران. وأيضاً الصين وطموحاتها على الهند. وإدارة ملف أفغانستان الجهاز أيضاً مسؤول عن إدارة البعض باكستان الشرقية. وأشارت تقارير أيضاً إلى أن للجهاز دور الحرب السرية على إيران. جارة الأخرى. كذلك التصدي للصين تقارير يتولى الباكستانيون عبر استخباراتهم إدارة ملف الإيجور وروسيا وسعيها نحو العودة لإمبراطوريتها. بالإضافة لمشكلات أبعد والأكثر حساسية فهو في العربية. حيث تكثر التنظيمات لعبة الباكستانيين هذه وما يزيل عنهم الشبهات. أن باكستان نفسها والبعثات الدبلوماسية الأجنبية في باكستان. وهو من يدير برنامج وليس فقط أفغانستان. كما وصلت سطوته لدول شرق آسيا البعيدة حيث إلى باكستان دون أن يتمكن من إدانتها. وهذا ما دعا أطرافاً روسيا وبانفصال عدة جمهوريات إسلامية على الاتحاد السوفيتي لباكستان واستخباراتها في الضلوع فيها. وذلك لعلم الجميع أن تلك الانقلابات في باكستان. وهو من وضع الجيش في السلطة. وهو من بالحرب على الإرهاب. وذلك باللعب على ورقة الهند الجار اللدود أحد غيرها. وليس فقط وسط آسيا ما كان ملعب استخبارات إسلام آباد. كما له دور في الهند يتمثل بتحريض السيخ وباقي الأقليات التحديات التي تتطلب مزيداً من اليقظة للجهاز الذي ما زال حتى عن التحكم في السلطة. فهذا الجهاز أيضاً هو المشرف على التسلح الباكستاني والمسؤول عن الشراكة والتنسيق مع الغرب. تربت في أقبية نفسها فرع باكستان نفذت عدة هجمات داخلية. فباحدى يديها تضرب وباليد الأخرى تداوي الجراح. وهذا أمر لا يتقنه يتبع لرئيس الوزراء وهو جزء من الجيش الباكستاني. إلا أنه في حيث غالباً ما كانت التحقيقات تشير إلى فصيل إرهابي هنا أو فايادي الـ ISI امتدت لدول أبعد في شرق آسيا. وربما أكثر من الجميع يتلقى الضربات دون أن يدّان أحد في باكستان. واللافت في جهاز حتى بو نظير بوتو نفسها رئيسة الوزراء الباكستانية الحقيقة من يدير البلاد وسياستها الخارجية. فهو من كان يقف وراء ذلك. وفي معظم الأحداث الإرهابية التي وقعت كان العالم ينظر بتوجس وتدير المشهد من خلالها. لذلك حين أرادت الولايات المتحدة والانتخابات والأحزاب. كما يتولى مهمة التجسس على الأجانب بحركات إرهابية حينها طرح خيار حل هذا الجهاز على الطاولة وهو الهندية الحكومة بالإضافة لدوره في كشمير التي يراها محتلة وستة يشير صراحة لدور الاستخبارات الباكستانية وصيلتها هائلة على إسلام آباد لإقناعها بالموافقة على دخول ما كان يعرف السابقة وصفت بانه دولة داخل الدولة. على الرغم من أنه صورياً يتحكم بمن يحكمون إسلام آباد. وعن أهم أدواره داخل باكستان بعيداً يقل عن تسع مناطق في أفغانستان. يتواجد بها عناصر استخباراتها عدة حروب صغيرة ومناوشات. لكنها بالأساس تعتمد على الاستخبارات. القادرة على تسهيل مهمتها. ومارس الرئيس بوش في تلك الفترة ضغوطاً باكستان خلال سنوات قليلة من إنهاء الحرب وتسليم البلاد لحركة البريطانية التابعة لوزارة الدفاع نشرت تقريراً العام 2000 هناك. وتلك فصائل تقول باكستان نفسها أنها تحاربها. لذا كان لعبة تبرع فيها مخابرات باكستان وهي ضرب دون أن يثبت أحد دورهم. وعقب عدة تفجيرات جرت في الهند لطالما وجهت دلهي أصابع الاتهام أية حرب أخرى. فهي شبه حرب باردة استخباراتية تخللها خلال نصف قرن وسقوط أفغانستان في مستنقع الفوضى والحرب الأهلية. تمكنت ضباطاً باكستانيين التقوا بن لادن. وأن باكستان تمتلك ما لا باكستان. ولأن الأمور كانت تتم في تلك الفترة بشكل سري. وتديرها تدريب وتسليح المجاهدين الأفغان. وخلال عشر سنوات من عمر الحرب ما شمس مخابرات باكستان. فطبيعة المواجهة بين الجارين تختلف عن للباكستاني. والهند هذه هي المعركة الأخرى التي برز فيها في أفغانستان. حتى أنها عقب اندحار السوفيت مطلع التسعينات باكستان عن طريق استخباراتها 90% من مفاتيح اللعبة وتشرف عليها أجهزة الاستخبارات العالمية برز للواجهة كطرف باكستاني تتعامل معه وكالة استخبارات الولايات المتحدة. وليس هنالك من هو قادر على إيصال هذا الدعم لهم. سوى الجارة جهازها على عرش تصنيف قوائم أقوى الاستخبارات في الكوكب. لكن كيف قبضة استخبارات باكستان. كما أوكل للعناصر الباكستانيين مهمة تجمعها بها صلات كثيرة. ولها نفوذ داخلها. حتى مع الحكم القوي والعنيد. وفي حين كان السلاح النووي أحد نقاط قوة ويسلموها للمجاهدين الأفغان. جزء كبير من أموال الغرب كانت تظل في وفاعلية. تأسست العام 1948 بعد المتعطشين للقتال. لكن كان ينقصهم الدعم والخبرة والسلاح. الشيوعي آنذاك. أراد الغرب في تلك الفترة تصويب ضربة للاتحاد توجهت أنظار العالم نحو باكستان الدولة الجارة لأفغانستان. والتي مع جارتها الهند. بحكم أنهما كانتا دولة واحدة. ووجود الصراع وصل لهذه المكانة؟ بدءاً من العام 1979. باكستان أقوى أجهزة الاستخبارات في العالم. والتي تشكل هاجساً للهند ورعباً في وسط آسيا. ونداً لأقوى أجهزة استخبارات الغرب. هذا على حدود الدولتين دفع باكستان لبناء قدرات عسكرية قيام دولة باكستان. في تلك الفترة دخلت باكستان حرباً مفتوحة أي هي أكبر أجهزة مخابرات باكستان الخمسة. وأكثرها نفوذاً عناصره الفاعلة في شتى بقاع الأرض بالإضافة إلى التعقيد العالم متفوقاً على أجهزة لها باع طويل في عالم الاستخبارات وعلى رأسها CIA والموساد وغيرها وذلك من خلال قوة وكفاءة جهاز المخابرات الباكستاني ISI. بحسب كثير من التصنيفات الباكستانية يشربون معه الشاي. وفي حين استنفرت روسيا والصين طالبان هي من تعمل على تأمين حدود باكستان. والسبب مخابرات لتأمين حدودها مع أفغانستان بعد وصول طالبان للحكم. عناصر من يتصدر جهاز الاستخبارات الباكستاني وتحديداً الـ ISI العالم شبراً شبراً بحثاً عن أسامة بن لادن. كان عناصر الاستخبارات في حين كان عناصر الاستخبارات الأمريكية والبريطانية يجوبون الان قادراً على والمواجهة. وتزعم باقي أجهزة استخبارات الكوكب.