Transcription
مضيق هرمز يضيق اليوم بالاساطير والمدمرات واسلحه الفتك. هنا تجمعت اكثر من 30 قطعه بحريه تحمل رايات ايران والصين وروسيا، مسلحه بمئات الصواريخ بمدى يتجاوز 300 م، لجانب مقاتلات واسلحه دفاع جوي مرافقه. وكلها بمواجهه حشود امريكا.
العالم الان يرى ايران تدفع بزوارق الحرس الثوري السريعه وفرقطات من فئه موج وغوصواات غدير الصغيره المصممه للكمائن القريبه. بينما روسيا تدخل بمدمره صواريخ موجهه من فئه اودالوي وسفينه دعم استخباراتي وانظمه تشويش الكتروني بحريه. فيما الصين تنشر مدمره التايب 052 دي مجهزه برادار اي اي اس اي وصواريخ اتش اتش كيو ت بعيده المدى وسفينه امداد تبقي القوه مستقله لايام.
في وقت الطائرات المسيره الايرانيه تحلق منخفضه والمقاتلات وانظمه الدفاع الجوي متاهبه. وهكذا تغدو الرساله واضحه: اغلاق المضيق ليس تهديدا نظريا بل قدره عمليتيه. وروسيا والصين هذه المره قد لا تكتفي بالفرجه على حاملات وقاذفات وانظمه الفتك الامريكيه وهي تتجمع للفتك بايران.
الجميع يعلم ان هرمز على حافه الانفجار. والسؤال متى؟