📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

|264| شباب طالعين لصحراء الصمان وقابلوا شايب في حضنه مخلوق من نوع خاص | قصص حقيقية

علي التميمي-عطر الكلام32:03

Transcription

عطش وقطر المطر شن ليت المطر تروي مزانه ما يروي العطش الوهان إلا حبيب وخلانه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله حمداً يرضيه، والصلاة والسلام على من اجتمعت المحاسن فيه. الله يحييكم يا جماعة الخير دائماً وأبداً في قناتكم، أنتم قناة أخوكم عل ماي. إخواني أحبابي، تجاراي عن دعمكم لي ودعمكم للقناة حتى تستمر وتزدهر وتؤتي أُكُلَها. الله يا رب يوفقكم ويسعدكم سعادة الدين والدنيا.

وصلتني قصة عجيبة جداً، والرجل الذي روى لي القصة سمعها من أحد أبطال هذه القصة. هم ثلاثة شباب، والقصة حصلت عام 1408 للهجرة، أظن والله أعلم أنه يوافق 1988 للميلاد. أبيكم تركزوا معي في هذه القصة العجيبة المملوءة فوائد، المملوءة بالكنوز. أنا أبغاكم أنتم تشوفون هذا الوضع وأنتم اللي تعلقون وتعطوني وجهة نظركم.

هذول ثلاثة شباب عايشين في الرياض، هم ما هم من أهل الرياض، هم جايين من خارج منطقة الرياض يعملون. تعرفون العاصمة يفد لها كثير من أفراد المجتمع بحكم كثرة التعيينات والوظائف في العاصمة. ثلاثة شباب تاملوا تصادقوا في الرياض، واحد شمري وواحد دوسري وواحد حربي. قرروا يروحون لمنطقة صحراوية معروفة عندنا اللي هي الصمان، منطقة صحراوية ممتدة تتميز بأنها في الربيع تكون مخضرة يعني ويكثر فيها هناك الإبل والغنم يرعون الناس فيها بحكم أنها منطقة يعني فيها النبات الموسمي أو النبات الصحراوي يخرج بكثرة ومنطقة يجيها الربيع كثير. فقرروا يطلعون يتمشون. هذا الكلام عام 1408 للهجرة. أخذوا أغراضهم وجهزوا عفشهم. أنتم عارفين اللي بيطلع وبيروح يتمشى وناوي يقعد كم يوم ياخذ معه عزبتَه، يقولون العزبة اللي الأغراض اللي يحتاجها في سفرته هذه، شغل قهوته وشهيته وأكله وشربه وكذا. وأنتم عارفين الموضوع.

راحوا الشباب هذول، وأول ما وصلوا جلسوا يتمشون في الصمان حتى يدبروا لهم مكان يناسبهم يخيمون فيه ويجلسون فيه. أثناء ما هم يمشون شافوا خيمة من بعيد، بيت شعر، بيت شعر يا جماعة الخير هذا من الصوف، فيه بعض البيوت تكون هذه الحديثة اللي تكون من يعني القماش الأبيض، لا هذه بيت شعر بدوي يعني من الصوف. شافوه من بعيد فقرروا يتجهون له. مشوا مشوا حتى اقتربوا. الخيمة كبيرة وواضح جداً أنه صاحبها يعني أو اللي يملكها وجيه يعني لأنه ضخمة الخيمة، يعني يمكن تسعة أعمدة فكب وقسمين، طبعاً قسمين، قسم للرجال وقسم للنساء وبينهن فاصل يسمونه رواق أو كذا.

لما أقبلوا عليها الخيمة فيه رجال شايب جالس في الخيمة ويلمح وه هم بعيد وهم مقبلين. رجال الشايب هذا في حجره في حضنه شيء مخلوق، يعني هم ما يدرون شش اللي في حجره، هل هو طفل هل هو ما يدرون. قام الرجال لما شافهم مقبلين من بعيد قام وحط هذا الشخص أو هذا المخلوق اللي معه حطه في القسم الثاني اللي هو نقدر نقول قسم النساء في الخيمة أو بيت الشعر هذا، وبعدين رجع مكانه. الشايب شايب كبير طاعن في السن يعني.

وقفوا الشباب طبعاً من الأدب إنك ما توقف جنب البيت على طول، وقفوا بعيد ونزلوا يمشون وينادون: السلام عليكم يا أهل البيت، السلام عليكم يا أهل البيت. فرد عليهم: عليكم السلام وعليكم السلام ورحمة الله. أُقْلِطُوا تفضلوا. جو الشباب الثلاثة، أدخلوا سلموا على الشايب وطبعاً من الأدب والذوق لما تسلم على كبير في السن إنك يعني تقبل راسه. فسلموا عليه وحبوا راسه: شلونك عساك طيب؟ يا هلا يا مرحبا، الله يحييكم يا عيالي، يا هلا وغلا، الله يحييكم تفضلوا تفضلوا اجلسوا، شلونكم طيبين.

وبدأ يسألهم عن حالهم عن حاله. قال لهم: يا عيالي أنا والله ما أبي شدة، ما أبي صحة أقوم وأزين قهوتكم وأعذروني ما عندي أحد. فهذه الضوء مشبوبة، النار مشبوبة، وهذه القهوة وهذه المعاميل الدلال، زينوا قهوتكم. قال واحد منهم: أبشر أبشر. فقام أصغرهم وقام يزين القهوة والشباب يسولفون مع هالشايب وشلونك وبشرنا عنك. الشيء العجيب أنه هذا البيت نظيف مرتب مع أنهم ما يسمعون صوت أحد فيه. فقالوا له: يا عم أنت تقول زينوا قهوة وزينوا شغلكم وأنت ما عندك أحد؟ يا عم. قال: الله يا ولدي ما عندي أحد. طيب من يخدمك من يساعدك؟ قال: أنا أطق طق أموري وأزين أموري بس ما من جهد. والله يا ولدي ما من جهد. الرجال عمره تقريباً 80 سنة. قالوا له: والله إن يعني بصراحة متعجبين. قال: لا لا تعجبون، أنتم تبون تسمعون، أنتم وصلتوا لفضول تبون تسمعون القصة. قال: والله يا عم إذا بتقولها لنا ما عندنا مانع. قال: طيب أنا أقول لكم. أنتم يوم أقبلتوا لمحتوي لمحتواه شيء. قالوا: والله تبي الصدق لمحنا معك شيء في حجرك، قمت وودّيته حطيته من وراء الرواق هذا ورجعت مكانك.

قالي: هلي شفتوه في حجري هذا؟ هذا زوجتي كبرت وصارت طاعنة في السن وانحدبت وانكمش جسمها، أنا اللي أعتني بها وأنا اللي أقوم على رعايتها وأنا اللي آكلها وأشربها. قالوا: طيب يا عم أنت ما عندك عيال؟ قال: إلا عندي عيال، عندي ثلاثة أبشركم من أحسن الرجال ولله الحمد والمنة، وتراهم في الرياض، اللي فيهم ضابط واللي فيهم مسؤول، هالثلاثة من أحسن ما أنت رائم من الرجال. قالوا: طيب يعني ورا ما هم عندك؟ قال: هم في شغلهم وأنا حالف عليهم إني أنا ما راح أطلع من مكاني هذا. أنا يا ولدي شيخ قوم، أنا شيخ جماعتي وصارت لي أحداث بحياتي تبون تسمعونها؟ قالوا: والله إذا ما عندك مانع. قال: اسمعوا السالفة.

قالوا: أفضل. اسمعوا يا جماعة قصته مع زوجته اللي في حجره هذه واللي قاعد ياكلها ويشربها هو بنفسه ومتني بها. اسمعوا يقول يا ولدي أبوي كان شيخ قومه وتدري من أول الناس بدو رحل ينزلون ويشدون على حسب الربيع الموجود وعلى حسب الكلا، تعرفون البادية وتنقلاته. يقول فكان أبوي شيخ قومه شيخ جماعته وكانوا عايشين هنا بالصمان ويتنقلون. الصمان منطقة واسعة يا جماعة قول. المهم أبوي ما كان عنده إلا أنا. يوم وصل عمري 16 كان أبوي مزوج مني ثلاث ثلاث من الحريم، اثنتين من بنات عمي، هذه من عم وهذه من عم، والثالثة من الجماعة من من الحموله من القبيلة يعني بس أنها ما هي بتقرب لي مباشرة. يقول سبحان الله الوالد بعد فترة يعني بعد حوالي سنتين توفى الله يرحمه وتركني وترك أمي وأنا متزوج ه الثلاث وعندي عيال عمي. عيال عمي عينهم على الشيخة وأبوي ليش زوجني ثلاث؟ يبيه يجيني عيال حتى تستمر الشيخة ورئاسة القبيلة فينا. يقول المهم توفى أبوي سبحان الله وأبوي توفى وأنا جاني مرض صابني مرض غريب ما أدري وشو هذا المرض، أفقدني الشهية وأقعد ني وكل وقت عن وقت صرت ما أقدر حتى أتكلم وصرت عالة على اللي حولي. لكن الحمد لله عندي أمي وعندي زوجاتي يخدمون وقايم فيني.

خالي بعد وفاة أبوي بفترة بسيطة أقنع ولد عمي، ولد عمي عزابي وتجاوز الـ أقنعه إنه يتزوج أمي. أمي م كبيرة. المهم أقنعه حتى وافق، ثم راح وضغط على أمي خالي ضغط على أمي وأجبرها إنها تتزوج ولد عمي وفعلاً تزوجت ولد عمي. ولد عمي عينه على رئاسة القبيلة ومشيخة القبيلة أو المجموعة. المهم الرجال تزوج أمي وصار هو الكل في الكل وأخذ حلالي أبلي والغنم حقتي اللي أنا ودها عن أبوي وضمها مع حلاله. في الحقيقة إنه صار هو المسيطر. أنا مريض وتعبان ولا أقدر أتحرك ولا أقدر أتكلم لكني حاس بكل اللي حولي وأشوف كل اللي حولي عيوني مفتوحة وأشوف كل شيء بس محبوس في نفسي مي قادر أسوي شي.

في يوم من الأيام قرروا يشدون ينقلون من المكان، تعرفون يتتبعون الكلا ويتبعون المطر والربيع. ف ولد عمي يشاور الجماعة يقول أسمعهم في نفس الخيمة اللي أنا فيها أسمعهم في القسم الثاني يتناقشون وقرروا إنهم يسافرون يغيرون المكان هذا يشدون. واحد منهم قال: طيب ش نسوي بهال المريض اللي عندنا الشيخ فلان. يقول فقال واللد عمي: نبي نشوف له طبيب معالج يشوف إيش علته. يقول المهم جابولي واحد هالواحد كشف علي طبعاً طبيب شعبي كشف علي قال: هذا رجال موات، هذا رجال بيموت، مرة مرضه واصل حده ومرضه معدي. يقول لما قال كذا انفروا الناس مني زيادة وبدأوا يستعدون للرحيل. تعرفون الرحيل البادية ياخذ وقت على بال ما يهدون خيامهم ويحطونها على على على إبلهم الرحول ويبدون يعني ينقلون. يقول استعدوا الجماعة. يقول زوجاتي الثنتين بنات عمي راحوا مع أهلهم. زوجتي الثالثة اللي هي تقرب لي من بعيد قعدت معي قالت: أنا ما أروح وأتركها. يقول أمي قعدت عندي تصيح ما تبي تروح. جاها خالي وشد عليها وقال لها: إلا تقومين معنا تروحين، اتركيه هذا موات هذا بيموت، إيش تبين به؟ قالت: أنا هذا ولدي ما أتركه. قال: إلا تقومين معنا. من شدة ما هو يعني عصب عليها ربط شعرها يا جماعة ربط شعرها في ناقة رحول ثم ضرب الناقة فصارت الناقة تسحب المرا معها. شوفوا يا جماعة الخير العنف والشدة في ذاك الوقت. طبعاً هذا الكلام الآن تقريباً له يمكن 120 130 سنة.

يقول المهم زوجتي الثالثة قعدت عندي وعي روح. جاء أخوها قال لها: يا فلانه يلا مشينا. قال: ماني ب رايحة. قال: شلون ما انت ب رايحة؟ قالت: ماني ب رايحة. تركه زوجي. قال: زوج هذا مع مريض مرضه شوفيه وين وصل حالته وواصله إلى إلى إلى. يقول أنا في ذاك الوقت عمري تقريباً 18 19 سنة. يقول قال زوج مولي: منتهي خلاص امشي معنا. قالت له: ما أروح أنا بيني وبينه ميثاق غليظ، أنا مستأمنة عليه ذا زوجي بيسألني الله عنه، ما أروح وأتركه. شوفوا يا جماعة. قالي: يا بنت الحلال تقومين غصب عنك. قالت: ما أقوم والله ولا أتحرك من مكاني أنا معه، إن كان حي أنا حية وإن كان ميت أنا معه ميتة. هذا ربطتني فيه وزوجتي إياه وهو يوم إنه زوجي ما قصر معي ولا ولا ولا خانني ولا أنا أتخلى عنه وهو في أشد الحاجة لي. لا والله. قال لها: بت تقومين ولا ضربت. قالت: ماني بقائمة. فضرب ضربها ضرب عنيف. فكانت من شدة الضرب يقول يقول هذا الرجال يقول من شدة يقول أنا ما أقدر أسوي شيء مريض ولا أقدر أتحرك يقول من شدة الضرب توقف في بغضه عشان ما يشيلها ثم يضربها يضربها فتوقف من الألم ثم يبغى يشيلها أخوها ثم تنزل على الأرض حتى ما يشيلها.

ف وهم على هذا الحال جاء أبو البنت قال: يا ولدي وراك تضرب أختك؟ ضرب. قال: أقول لها قومي معنا هذا بيموت ومرضه معدي. رافضة. قال: يا فلانه. الأب الآن يقوله يقول: يا فلانه أنت ش قصتك؟ قالت: يا أبوي أنت زوجتني إياه وأنا بيني وبينه عهد غليظ زواج وهو زوجي ما طلقني، كيف أتركه وأروح؟ يبي يسألني الله عنه، ماني ب رايحة. قال: أجل بكيف، قم يا فلان لكن أعطوها تمر وعطوها ماء. أعطوها عدل تمر وأعطوها ماء عدل. التمر يعني كمية من التمر. يقال يقولون العرب العدل هو كمية التمر التي توضع على طرفي الناقة أو طرفي الحمار مثلاً لما يوضع التمر. حطوا عندها تمر وحطوا عندها ماء وبكيف خلوهم في بيتهم في خيمتهم هذه وخلونا نمشي. وفعلاً حطوا عندهم تمر وماء ومشوا واتركوه.

عاشَت هذه المرأة مع زوجها ه المريض هذا اللي لا هو لا هو بميت ولا هو بحي. قعدت معه تقريباً ست شهور وهم على هذا الحال. في يوم من الأيام جاهم رجال على ناقة مسافر، مر عليهم رجال معه سلاحه بندقه ومعه ناقته. سلام عليكم. ردت: وعليكم السلام ورحمة الله. يا خيتي وين الجماعة اللي كانوا هنا؟ أنا خبر بهناس هنا. قالت: هذول جماعتنا راحوا سافروا غيروا مكانهم. قال: طيب وأنتم والله ما رحتوا معهم؟ قالت: أنا والله زوجي مريض ولا لقينا له طب ويقولون إنه موات وأنا ما حبيت أتركه وأروح عنه، أنا معه على الحلوة والمرة. قال: طيب تراني أنا عندي علم بالطب، خليني أشوفه. قالت: تفضل يا ليت والله. نزل الرجال نوخ ناقته ونزل. يقول واقبل علي يقول راوي القصة يقول واقبل علي وبدأ يفحصني، يفتح ثمي ويناظر جسمي. يقول أنا وصلت لمرض لدرجة إنه جلدي يتقشر ولحم يطيح اللحم، يعني مرض غريب عجيب. قول فبدأ يفحصن الرجل يفحصن ي فحصني. يقول لما انتهى فحصني قال: زوجتي ترى مرضه له علاج وأنا أعرف علاجه، علاجه بالعراق لكني أنا أبى أروح لي ورا الربع اللي أبيهم وإلى مني خلصت إن شاء الله منهم أروح للعراق وأجيب علاج زوج. واجيت. قالت له: يا أخوي. قال: نعم. قالت: مالي صبر والله إنك تروح وبعدين تروح للعراق وتجيب العراق عني منه كم يبي لي راحة وجيه؟ قال: 30 يوم، 15 يوم رايح و 15 يوم جاي. قالت: طيب دلني. قال: يا بنت الحلال مهلكة وطريق صعب وأنت لحالك. قالت: دلني الله يبارك فيك دلني. وفعلاً بدأ الرجال يوصف لها الطريق ويعلمها الطريق. طبعاً الطرق قديماً يكون عليها آبار يا جماعة، كل مرحلة أو كل مقطع ومسافة يكون فيه بير عشان يتزودون بالماء. وفعلاً وصف لها ووصف لها المكان في العراق قال لها روحي الفلان الفلاني عنده العلاج الفلاني وإذا أخذت منه العلاج ووفقت الله وأخذت منه العلاج أطي زوج بالمقدار الفلاني من العلاج. الرجال كسرت خاطره المرأة وحالتها قال: خوذي هذه الذلول معت الناقة معت وهذا سلاحي معت ينفع وأنا بأخذ الزوادة الأكل اللي معي وبمشي لين الله يوفقني وأصل للجماعة اللي أنا أبيهم. ناقتي وسلاحي معت الين ألقاهم. إن لقيت أخذتهن وإن ما لقيت فهن لت. وفعلاً شكرته ودعت له والرجال تركها وراح.

يقول صاحبنا يقول بدأت زوجتي تحش من الحشائش وتجمع، تحش من الحشائش وتجمع وتجمع الحشائش وتجمع يقول لأن المنطقة فيها ربيع يعني فيها حشائش وكذا تروح وتحشش حشائش وتجي يقول بدأت تجمع قعدت فترة وهي تجمع الحشيش تجمع تجمع تجمع وتجمع خشب وتجمع كذا وتحط وتحط وتحط وحط الحشيش الحشيش الحشيش يقول لين عملت مثل التلة من الحشيش. ش تبي؟ قول تبغى تحطني فوق التلة هذه عشان ما يصلني الذيابة ولا يصلني أحد. وفعلاً لما انتهت حطتني فوق هذا التل من الحشيش ثم جابت أخشاب ثلاثة أو أربعة وربطته وعملت مثل مثل ما تقولون بهذا الشكل. يقول وجابت التمر ممرست التمر أو عجنت التمر مع الماء حتى خلت التمر سائل. يقول ثم حطت هذا كله في الجلد اللي عندنا هذا العدل اللي عندنا الجلد ثم ربطته في الخشب هذا وخلته متدلي وحطت فيه فتحة ينقط على فمي. يقول أنا ما أقدر أتحرك. يقول قالت لي: يا فلان استودعك الله، إلى جعت افتح فمك وينقط عليك الأكل وإلى منك خلصت صك ثمك ولف راسك وخله ينقط الحالة. طبعاً مخليته ينقط نقط خفيفة جداً حتى يغذي زوج من الأكل والماء. شوفوا يا جماعة. ثم أخذت الناقة الرحول وأخذت السلاح وانطلقت للعراق. راحت يا جماعة الخير للعراق حتى وصلت للمنطقة المنشودة، أخذت العلاج من الرجال ثم رجعت في مسافة ما يتجاوز 30 يوم. يوم وصلت ولا زوجها على حاله عنده أكله وعنده شربه ومرتفع عن سبحان الله الهوام ومرتفع عن المفترسات. يوم وصلت بدأت تتاكل زوجها من العلاج. يقول هذا الرجال يقول سبحان الله وكل ما أكلتني تحسنت وكل ما أخذت العلاج تحسنت. يقول لين صحيت. ثم بدأت تعلمني المشي يقول لأني أنا فترة طويلة وأنا قاعد ما أمشي. يقول يعني زي العلاج الطبيعي يا جماعة. يقول ثم علمتني المشي يقول حتى صحيت. يقول يوم صحيت قلت لها: يلا مشينا ندور الجماعة. يبي يدور أهله يبي ياخذ حقه يا جماعة من ولد عمه. يقول ركبت الذلول وركبت معي زوجتي وأخذت السلاح ورحت بالصمان أدور عيال عمي وأدور جماعتي. يقول وجلست لفترة لين لقيت حلالنا البل حقتنا. يقول عرفت البل حقة أبوي الله يرحمه ومخلوطة طبعاً مع حلال ولد عمه. يقول جيت للرعي الرعيان ما عرفوني. يقول وأنا متلثم. سلمت عليهم قلت لهم: يا جماعة وين العرب وين الجماعة؟ قالوا: الجماعة بالجهة الفلانية. يقول أخذت زوجتي ورحت وكمنت لي في مكان ويوم أظلمت وأيقنت أن الناس ناموا لأن الناس أول الليل يتعللون عند الشيخ يجلسون عنده في المجلس أول الليل وبعدين يروحون ينامون. يقول يوم أيقنت أن الناس ناموا يقول وأخذ سلاحي وأخلي زوجتي عند الناقة وأخذ سلاحي وأروح. طبعاً بيت الشيخ يا جماعة يكون دائماً أو غالباً في المنتصف ومرتفع ويكون كبير فهو معروف بيت الشيخ والشيخ من هو ولد عمه اللي تزوج أمه وأخذ حلال أبوه وكذا. راح يقول حتى وصلت للخيمة الناس نايمين. يقول وصلت لخيمة ولد عمي اللي فيها أمي. يقول وجيت من ورا يقول رفعت الرواق وإذا أمي جالسة على فراشها وفالت شعرها. يقول دخلت وأختل حتى وصلت عندها وحطيت يدي على فمها قلت: يا يما أنا فلان. يقول أمي ما صدقت. قلت لها: أهدي أهدي لا تتكلمين لا تتكلمين لا أحد يسمع. يقول فرحت فيني جداً أمي يا جماعة الخير كان ميت. يقول قلت لها: وين فلان؟ وين زوج فلان؟ قالت: راح يغسل وبيجي وبي يروح مكانه ينام. يقول رحت أنا وكمنت وجلست في سكون في مكانه ومعي سلاحي طبعاً ظلام يا جماعة. وصل الرجال وانسدح على فراشه يقول يوم انسدح على فراشه وحسيت وضمنت أنه خلاص آمن. يقول قمت وجيت فوقه قلت: يا فلان. قال: نعم نعم ولا تتحرك ولا حركة ترى أنت حركت أفرغ السلاح براسك. أنت تدري وش سويت بي؟ أنا فلان ابن فلان. تدري وش سويت بي؟ يوم أخذت أمي وأخذت حلالي وأخذت الشيخة وتركتني في البر أصارع الموت. يقول فقام يتحرك يبي يعني يباغتني. يقول فضربته بالسلاح وذبحته. ييقول يوم ذبحته وانطلق السلاح فزعوا أهل العرب والجماعة كلهم. يقول فأول من جا جا خالي وخالي ليه معه ثأر. يقول يوم جاء خالي وتلقاه بالسلاح ورامي قدامي. قالت: يا يا ولدي أخوي يا ولدي خل أخوي. قال: يا يمه سوى وفعل. يقول هرب خالي يا يمه. قالت: يا ولد أنا طالبتك طلبة خله لي عطني إياه. قال: أعطيتك إياه بس بشرط ما يقعد معنا. قالت: خلاص ما يقعد معنا. يقول وذك الليلة كلها ما نمت واقف بسلاحي أنتظر أي أحد من وجه القبيلة ومن كبارها يجيني. طبعاً هم تعلموا وعرفوا أني أنا موجود هالحين. يقول يوم أصبحنا جوني الكبار منهم وقفوا بعيد عن البيت واعتذروا لي وبايعوني على شيخة القبيلة ثاني مرة وانهما قروا أن أنهم أخطوا يوم أنهم ما عالجوني وأنهم ما افزعوا معي. وأخذوا حقي وفعلاً رجعت وأخذت الشيخة وأنا عمري تقريباً في ذاك الوقت 22 سنة. يعني يتكلم عن هذا الكلام يا جماعة يعني تقريباً تقريباً من 70 سنة هذا الكلام وهو يحدثهم.

يقول ثم استمريت مع زوجتي هذه الوفية، زوجتي هذه اللي ضحت بكل شيء علشاني. جبت منها ثلاث عيال من أحسن العيال وأحسن الرجال. ثم كبرت ومرضت تغير حالها. حلفت أن ما يعتني ب إلا أنا ولا يقوم بواجبها إلا أنا الين الله يأخذ أمانتي ولا يأخذ أمانتها. عيالي والله يا جماعة الخير. طبعاً طبعاً أنتم عارفين أنه مع المدنية في عام 1408 مع المدنية خلاص الناس ما عاد يعيشون في بيوت بيوت الوبر أو بيوت البادية ما عاد يعيشون. لذلك هو ما كان معه أحد لأن الناس كلهم من جماعته وأهله وجماعة قبيلتهم خلاص انتقلوا للمدن أو القرى أو القرى المبنية يعني ما عاد فيه بيوت شعر. لكن هو ما حب يتخلى عن حياته. تعرفون بعض الناس يا جماعة الخير ترى ما تخلوا عن حياتهم حتى ماتوا. حتى بعض الناس اللي عاشوا في بيوت الطين ما طلعوا من بيوت الطين حتى مع وجود البيوت المسلحة إلا حتى ماتوا لأنهم ك تعودوا ولا استطاعوا الانتقال من هذه الأماكن.

هذه القصة يا جماعة الخير مليئة بالوفاء ومليئه بالأشياء الجميلة صراحة. أنا صراحة يعني الله يغفر لهم ويرحمهم أنا شدتني جداً هذه المرأة الوفية اللي ضحت بكل شيء عشان تحفظ حق زوجها. ما تخلت عن زوجها في أحلك الظروف. كانت تستطيع أنها تكون مثل الثانيات لكنها أرادت الله سبحانه وتعالى ثم القيام بحق زوجها. وهو أخت رجال يعني تخيلوا يا جماعة شوفوا الحنكة والدبة لما قامت وسوت له مكان يقعد فيه ورفعته عن المفترسات ثم حطت يعني يعني المسألة ما هي مسألة فقط ذكاء مسألة دبرة ومسألة حكمة ومسألة ذكاء في التعامل مع البيئة ووضع البيئة وحل المشكلة. يا جماعة شوفوا كيف حلت المشكلة ثم روحتها للعراق تجيب تجيب هذا هذا العلاج. صبره على علاج زوجها أدى أن زوجها رد لها هذا المعروف وما نساه. ما تزوج عليها وجاب منها عيال واستمر وفي لها رحمه الله عليه وعليها وعلى كل مسلم.

وهذه رسالة يا جماعة الخير للأزواج. يا جماعة الخير ترى وما جزاء الإحسان إلا الإحسان. يا جماعة الخير الآن بعض النساء صارت تتخلى عن زوجها لأبسط الأمور. أبسط الأمور يكون الزوج هذا من أحسن الرجال ها ومقصر في جانب معين بسيط تتخلى عنه وتتركه من غير بأس. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث: أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة.

هذا العطر اللي عندي اليوم واللي تستاهلون وتستاهلون أكثر منه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فواحدة ممرضة تداوم في هذا المستشفى وهذه الممرضة كل يوم تجي فيه تجي ما شاء الله وصدرها منشرح ويعلوها البهاء وما شاء الله يعني نفسيتها طيبة وتسلم على زميلاتها بسلام جميل وتصبح عليهم تصبيح يعني رائع يعني واضح أن المرأة هذه سعيدة في حياتها. تجلس مع زميلاتها وتدردش رحب بهذه وتسولف مع هذه. في يوم من الأيام وهم جالسين مجتمعين طبعاً ممرضات مع طبيبات مع كذا زميلات. أثناء الحوار سألوها قالوا لها: ما شاء الله يا فلانه لاحظ نفسيتك طيبة وما شاء الله لا قوة إلا بالله. حسيت كذا فيت سكون وفيت هدوء. إيش السبب؟ يدردشون معها. قالت: والله يا جماعة الخير الله سبحانه وتعالى رزقني بزوج من أحسن الأزواج. والله العظيم مريح نفسيتي مريحني مرتاحة أنا في حياتي معه. أسأل الله أنه ما يغير علي. قالوا: اللهم آمين اللهم آمين. وجلسوا يدردشون وكذا. في واحدة من الحاضرات طبيبة تقريباً عمرها عدت 30. لما سمعت هذه تمدح زوجها انقدح في بالها فكرة. إيش الفكرة؟ راحت وجابت رقم الرجال.