📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف تمتلك شخصية قوية التأثر تجذب اي شخص اليك ؟ (ملخص كورس ٦ ساعات في ٢٠ دقيقة لقوة الشخصية)

محمد عبدالعال_Mohamed Abd el aal20:14

Transcription

عايز تكون إنسان سعيد بجد في حياتك؟ فلازم تكون إنسان ناجح، لأنه ببساطة مافيش إنسان فاشل وفي نفس الوقت سعيد، إلا إذا كان معتوق. وعشان تنجح في حياتك لازم تكون إنسان ذكي، لأنه برضه مافيش إنسان غبي وفي نفس الوقت ناجح. وعشان تكون إنسان ناجح وسعيد وذكي، لازم يكون عندك شخصية قوية تعرف تتعامل بيها مع نفسك وتسيطر بيها كويس على اللي بيحصل من حواليك.

كتير من الناس اللي حوالينا هتلاقي إن هو عايش في وهم إن عنده شخصية قوية، والحقيقة إنك هتلاقي إن هو أصلاً ما عندوش شخصية، لكن هو واهم نفسه إن هو عنده شخصية قوية. عشان كده، بدون مقدمات كتير، فيديو النهارده هشرح لك فيه أهم الخطوات اللي لو اشتغلت بيها على نفسك وعلى شخصيتك، تأكد بعدها إنك هتكون إنسان بمجرد ما تعاملت مع شخص مرة واحدة بس، اتأكد إنه مستحيل ينساك بعدها. فيديو النهارده هو عبارة عن كورس مصغر لتدريبك على قوة الشخصية والثقة بالنفس، اللي هتفتح لك مجالات كتير جداً في نجاحك بشغلك أو مع أي شخص أنت ممكن تتعامل معاه، سواء في علاقة عاطفية أو أي علاقة حتى من أي نوع. يلا نبدأ.

مبدئياً، لازم تفهم حاجة مهمة جداً وهي إن التحكم في صورتك قدام الناس هو مفتاح نجاحك الحقيقي وقوتك. في مقولة مهمة جداً بتقول إن "الحياة ليست فقط كما أنت عليه، بل كيف يراك الآخرون". بمعنى إنك ممكن جداً، ممكن جداً دلوقتي تكون قاعد في مكان مع ناس وتكون أنت أذكى واحد فيهم، لكن الفكرة بقى هنا إنك لو ما قدرتش توصل بوضوح إنك فعلاً أذكى واحد، فماحدش منهم هيقدر قيمتك الحقيقية. لازم تفهم كويس إن في العالم اللي احنا عايشين فيه ده، الناس ما بيشوفوش أبداً نواياك، الناس بيشوفوا أفعالك ومظهرك وحركاتك ولغة جسدك. تأكد إنه من أول لحظة أنت هتقابل فيها شخص جديد، في عقله اللاواعي هيبدأ يقيمك بسرعة البرق. والسؤال هنا بقى، هل أنت عايز تسيب الانطباع اللي أنت عايزه عند الناس، ولا عايز الناس هم اللي يكونوا عنك صورة معينة بمزاجهم من غير ما أنت تكون مسيطر على الصورة دي؟

هيطلع واحد دلوقتي يقول لي: "أنا آخر همي رأي الناس، مش مهم الناس شايفاني إزاي". حبيبي، لو أنت فعلاً كده، يبقى أنصحك تريح على جنب وما تتعاملش مع الناس وما تستناش نجاح. لأن نجاحك في شغلك معتمد على الناس، نجاحك في علاقتك مع الشخص اللي أنت مرتبط بيه معتمد على مهاراتك في التعامل مع الناس، نجاحك حتى في عيلتك مع أسرتك بيعتمد كمان على ده. عشان كده عايزك تركز معايا كويس في أول قاعدة في تعاملك مع الناس وهي: "إياك إنك تسلم بإيدك على شخص وهو قاعد"، إلا لو عنده عذر ومش قادر يقف أو عنده مشكلة صحية مثلاً. طول ما في شخص قاعد وأنت داخل تسلم على الناس وما تمدلوش إيدك بالسلام طول ما هو قاعد وما وقفلكش، كل اللي عليك هنا إنك ترمي عليه السلام بالكلام بس من غير ما تمد إيدك. لأنه فكرة إن الشخص اللي أنت داخل عليه ده ما وقفلكش، فده معناه إنه كسلان جداً ناحيتك، وده معناه إنه مش شايفك أصلاً شخص ليه قيمة أو قدر عالي. لاحظ كده إن في أي تجمع وسط مجموعة من الناس، هتلاقي إنه لما شخص مهم يدخل عليهم، هتلاقيهم هم من نفسهم بيقفوا عشان يسلموا عليه. لكن لما يجي شخص مش فارق معاهم قوي أو مش بيستعينوا بيه قوي، فهتلاقيهم مكملين قاعدة. فإياك إنك تكون أنت الشخص ده. وعشان ما تكونش كده، ببساطة ما تمدش إيدك بالسلام على شخص شافك داخل عليه ولسه قاعد. لما تلاقيه واقف لك، مد إيدك وسلم عليه. ولو فضل قاعد، سلم بالكلام وخلاص. وبعدها اقعد أنت كمان.

القاعدة الثانية، ودي من أهم قواعد الكاريزما والقوة، وهي إنك "ما تبدأش أبداً كلامك مع الشخص اللي قدامك بأنك تعلق على شكله". في نوع من الناس هتلاقيه لما يجي يبدأ كلام مع اللي قدامه، فهتلاقيه بيحاول يفتح كلام معاه عن طريق إنك تلاقيه بيعلق على شكل الشخص اللي قدامه: "شكلك حلو النهارده"، "القميص ده لايق عليك"، "بشرتك ناعمة"، "شكلك أصغر من سنك". أياً كان، كل ما علقت للشخص اللي قدامك على شكله واتكلمت معاه عن موضوع الشكل وإنه شكله حلو، لازم تبقى عارف هنا إنك كده بتبدأ الكلام وأنت خسران واحد صفر. ليه؟ لأنك لما تمدح شكل الشخص اللي قدامك أو تعلق عليه، لازم تبقى فاهم إنك كده بتبين له انبهارك بشكله. وطالما أنت منبهر بشكله قوي كده، فده معناه إنك مندفع، وده معناه إنك معجب بيه، وده معناه إنك متقبله جداً. فتلقائياً هنا الشخص اللي قدامك ده هيبدأ يحس إنك إنسان مضمون. وده لأنك ببساطة منبهر بشكله، وده معناه إنك عايزه، قصدي يعني عايز الشخص ده.

الحاجة الثانية هنا، إنك لما تكلم الشخص اللي قدامك ده عن شكله، فده كمان بيبين إنك متقبله بكل اللي فيه. زائد كمان إن ده بيبين نواياك، بمعنى إن عاجبك شكله، فانت عايز تكون معاه أو يكون في حياتك عشان شكله حلو. فبالتالي الشخص ده بشكل لاواعي منه، مش هيحسب هنا إن تعليقك على شكله بشكل إيجابي على إنه مجرد مدح أو مجاملة أو حاجة يعني لطيفة منك. هو يعتبر إن ده معناه إنك مندفع جداً ناحيته، وده هيكون هنا بداية إحساسه إنه ضامن وجودك في حياته. عشان كده دايماً تجاوز الشك، ما تتكلمش عنه خالص. ده هيخلي الشخص اللي قدامك ما يبقاش عارف بسهولة نواياك أو مشاعرك. وساعتها هتعرف هنا إنك تحافظ على غموضك. وساعتها كمان مش هيحس أبداً إنك مندفع، وإن كونه جميل أو شكله حلو، فده مش كفاية عشان يجذبك. لا، ده لازم يحس إنه لازم يبذل مجهود تاني أقوى من كده عشان يجذبك، زي إنه يدخل معاك في حوارات معينة، زي إنه يرد ويتفاعل بسرعة، زي إنه يحاول يعرفك أكتر، وهكذا.

الحاجة الثالثة، ودي من أهم قواعد الشخصية القوية والجذابة واللي لازم تاخد بالك منها كويس جداً، وهي إنك "ما تحلش مشاكل الشخص اللي قدامك". أحياناً كده لما تيجي تتكلم مع شخص وتلاقيه بيبدأ يحكي لك عن مشاكل معينة، هنا هتلاقي نفسك هنا من غير قصد بتحاول تلعب دور المنقذ وتحاول إن أنت تحل له مشاكله وتدعمه وتساعده وتديله حلول من غير حتى ما يطلب منك. للأسف، لما بتعمل كده، فلا شعورياً هنا الشخص ده بيبدأ يحس إنك مهتم بيه جداً. ده غير كمان إنه احتمال كبير جداً ما يقدرش أبداً إن أنت حليت له مشاكله، لأنه ببساطة هو ما طلبش منك بلسانه الحل. هدي لك مثال: هنفترض مثلاً إن قدامك شخص وقع في مشكلة محتاج مثلاً 1000 دولار، بس هو ما طلبش ده. فإياك إنك تعرض عليه المساعدة من غير ما يطلبها. ليه؟ لأنك لو عرضت عليه المساعدة هنا، احتمال يحصل حاجة من الاثنين: إما إنه يحرجك ويقول لك: "لأ شكراً، مش هقدر آخد منك حاجة"، وساعتها هيبقى شكلك مش حلو. أو إنه هيقبل مساعدتك عادي، بس في احتمال كبير جداً هنا إنه ما يقدرهاش، ليه؟ لأنه ما طلبهاش، أنت اللي عرضتها. طب المفروض الموقف ده نعمل إيه؟ المفروض هنا إنك تلمح له إنك تقدر تساعده من غير ما تعرض. يعني تقول له مثلاً: "إن أنت النهارده الشهر ده ربنا كرمني بمبلغ كبير". ساعتها هنا هتلاقيه بيقول لك: "طب ما تديني منهم 1000". هنا بقى تقدر إنك تقدم له المساعدة وتقدر تسأله كمان: "طب هتعمل بيهم إيه؟ طب هترجعهم لي إمتى؟" وساعتها هيقدر مساعدتك جداً، ليه؟ لأنه هو اللي طلبها. عشان كده، لما الشخص اللي قدامك يحكي لك عن مشاكله، اسمع وبس. اسأل في التفاصيل، اهتم بالموضوع، لكن ما تحاولش تحل المشاكل دي إلا لو طلب منك بشكل صريح جداً، إلا إذا طلب مساعدتك. لأنك لو فضلت تنقذ اللي قدامك باستمرار، فتأكد إن اهتمامه بيك هيقل، لأنك أنت هنا اللي بتسعى له بأنك تنقذه.

القاعدة الرابعة، ودي مهمة جداً لو كنت إنسان بتدور على إن يكون لك وزن وقيمة في تعاملك مع الشخص اللي قدامك، وهي إنك "لما تبدأ حوار مع أي شخص، لازم تبقى عارف إن حفاظاً على كرامتك وقوة شخصيتك وإنك دايماً تظهر بشكل كويس، لازم تكون أنت الشخص اللي بينهي الحوار". لازم تعرف إنك لما تيجي تتكلم مع شخص، ففي مرحلة معينة كده من الكلام، الشخص ده يا إما هيمشي، يا إما هيزهق، يا إما هينهي الكلام يسير وهينتهي. فحاول إن أنت اللي تكسب الكارت ده بأنك أنت اللي تنهي الكلام من غير ما تستنى هو اللي ينهي الكلام ويقول لك مثلاً: "أنا خلاص لازم أمشي دلوقتي، لازم أروح عشان عندي كذا". بعد ما تتكلم معاه، انسحب أنت الأول من الكلام. قول له: "طيب، أنا لازم أروح دلوقتي"، "طب أنا هرجع أكلمك بعدين". المهم، طول ما أنت اللي بدأت الكلام، لازم تبقى عارف كويس جداً إن مسؤوليتك هنا إنك أنت اللي تنهي الكلام عشان تحافظ على قيمتك.

الحاجة الخامسة، ودي من أهم أدوات الكاريزما والثقة بالنفس، وهي إنك "ما تبينش أبداً احتياجك لأن الشخص اللي قدامك يقبلك". خليني أديلك مثال: يعني مثلاً، بلاش أبداً إن أنت تسأل الشخص اللي قدامك ده وتقول له مثلاً: "هو أنت بتحبني؟"، "هو أنت شايفني إزاي؟"، "هو أنت فعلاً معجب بيا؟"، "هو أنا ضايقتك؟"، "هو أنا ينفع أكلمك؟". تأكد إن الشخص اللي قدامك ده، كل ما هتسأله أسئلة عشان يقبلك، كل ما شعورياً هيحس إنك أقل منه. حتى لو هو إنسان كويس وصالح، غصب عنه هيحس إنك أقل منه. دي حاجة هيحسها كده بشكل لا واعي. ولما يحس إنك أقل منه، فللأسف هنا هيبدأ يهملك ويتعامل معاك بسطحية. هتلاقيه هنا بيديلك أقل وأقل من وقته ومن اهتمامه. لكن طول ما أنت بعيد عن النوعية دي من الأسئلة، فهتلاقيه هنا بيديلك قيمة أعلى. فما تبينش أبداً احتياجك لأي مخلوق في الدنيا إنه يقبلك.

القاعدة السادسة، ودي من أهم قواعد قوة الشخصية، حفاظاً على كرامتك وشكلك الحلو، "إياك أبداً إنك تطلب الحاجة مرتين في نفس اللحظة". لما تيجي تطلب أي طلب من الشخص اللي قدامك، ما تكرروش. ليه؟ لأنك هتبان هنا إنسان ملح، زنّان، لزقة. هتبان إنسان ملح جداً. ولو أنت ملح، للأسف هتبان إنك إنسان محتاج. وخدها قاعدة كده مع الناس: لما تبين احتياجك، فانت بتبين ضعفك. عشان كده، لما تطلب من شخص حاجة وما ينفذهاش أو ما يهتمش، اسكت. ما تطلبهاش منه تاني من غير لوم ولا عتاب. لما يجي يكلمك بقى هو ويطلب منك حاجة، ما تنفذهاش. ولما يجي يقول لك: "أنت ما نفذتهاش ليه؟"، "أنت ما نفذتهاش ليه؟" هنا بقى تقدر إنك تلوم وتقول له: "على فكرة، أنت ما نفذتش اللي أنا طلبته منك قبل كده، فليه أنت بتطلب مني ده دلوقتي؟" يعني اتعامل معاه بمبدأ التذكير، مش إعادة الطلب.

القاعدة السابعة، ودي مهمة جداً إذا كنت عايز تكون إنسان يتعمل لك حساب في كل حاجة وطول الوقت، وهي إنك "ما توافقش أبداً على كل حاجة". لازم تبقى عارف كويس إن أي حاجة بيقولها لك، أي حاجة بيقولها لك الشخص اللي قدامك وأنت توافقه عليها بسرعة، فده كده بيوصله بشكل غير مباشر إنك بتحاول تكسب رضاه، بتحاول ترضيه بأنك ما بتحاولش أبداً إنك تختلف معاه عشان خايف تخسره. حتى لو اللي قدامك قال لك مثلاً: "الجو حلو النهارده"، اختلف معاه. قول له: "آه، بس امبارح كان أحسن"، "أو الأسبوع اللي فات الجو كان أحسن". كل ما بينت للشخص اللي قدامك إنك مختلف معاه في شوية حاجات معينة، حتى لو بسيطة جداً، فهنا بشكل لا واعي هيبدأ يحس بحاجات كتير جداً. خد بالك، كل اللي بشرحه لك ده في النهاية هدفه إنه ينال من العقل اللاواعي للشخص اللي قدامك اللي أنت بتتعامل معاه. لا شعورياً هنا هيبدأ يحس إنك بتتعامل بطبيعتك، وكمان هيحس إنك صادق جداً وإنك تلقائي. وهيبدأ كمان يحس إنك مش بتسعى لرضاه ولا بتحاول ترضيه ولا بتحاول تخليه في صفك أو تقرب منه. أنت بتتعامل معاه بشكل عادي. وطالما الشخص اللي قدامك حس إنك بتتعامل معاه بشكل عادي، اتأكد هنا إنه هيحس إنك شخص آمن بالنسبة له وهيحس براحة ناحيتك. على العكس، إنك لما توافق اللي قدامك ده على كل حاجة، فللأسف ده بيخلي شخصيتك معزوزة. لما أي حاجة يقولها لك، فانت هتوافق عليها وخلاص.

خليني أقول لك إن ده برضه مش معناه أبداً إنك تختلف معاه في كل حاجة. يعني مثلاً، الشخص ده بيقول لك إنه بيحب كرة القدم، فمش مطلوب منك هنا إنك تقول له: "لأ، أنا بكره الكورة". لأ، اللي أقصدده هنا لما بقول لك إنك ما تتفقش معاه، هو إنه مثلاً لما يقول لك إنه بيحب الكورة، فتسأله: "أنت بتشجع أنه فريق؟" وتختلف معاه في الفريق وتقول له: "لأ، أنا بشجع فريق تاني". ده بيخلق نوع من التحدي. والمثال ده بقى طبقه على أي موضوع. وعايزك تضيف على الكلام ده حاجة تانية مهمة جداً، وهي إنك "ما توافقش بسهولة على العروض اللي تجيلك"، حتى لو أنت من جواك عايز توافق. هنفترض مثلاً إن الشخص ده قال لك إنه عايز يقابلك بكرة، وأنت فعلاً عايز تقابله بكرة، فما تقولوش بسهولة: "أوكي، أنا موافق بكرة". قول له: "خليني كده أبص على جدولي الأول، يعني ساعتين تلاتة وهرجع أرد عليكم". وبعد كده لما تكلمه تقول له: "يعني بصراحة مش متأكد إننا نعرف نتقابل بكرة، بس هحاول، هحاول، بص خلينا نتقابل بكرة". خليه يحس إن الموضوع ما جاش بسهولة. ما تخليش دايماً إن موافقتك تكون سهلة، لأن ده هيخلي الشخص اللي قدامك يحس إن برضه شخصيتك سهلة، فبلاش تكون كده.

القاعدة رقم ثمانية، ودي من أهم قواعد الثقة بالنفس والشخصية القوية، وهي إنك "ما تضحكش أبداً لما تلاقي حد بيسخر منك"، حتى لو أنت مستمتع بالموضوع. ما تضحكش. ليه؟ لأنه ببساطة ده هيخلي الشخص اللي قدامك يفهم إنك متقبل السخرية دي. فاللي هيحصل هنا إن هو مش هيسخر منك تاني، بس بعد كده لا، ده هيسخر منك بشكل أعلى. يعني هتلاقيه بعد كده بيسمعك كلام أسوأ. زائد كمان إن الناس اللي حواليه واللي شافوا إنه لما تم السخرية منك، أنت قبلت الموضوع وكنت بتضحك ومستمتع، اتأكد إن هم كمان هيتجرأوا إن هم يسخروا منك على أساس بقى إنك هتتقبل ده وإن دي طبيعة شخصيتك. لما يتم السخرية منك، ما تضحكش. ما تضحكش. ده هيخلي الشخص اللي بيسخر منك ده يحس بإحراج ومش هيكرر الموضوع تاني.

وضيف على الكلام ده حاجة في منتهى الأهمية، وهي إنك "دايماً حاول تتكلم مع نفسك وعن نفسك بشكل كويس قدام الناس". تأكد إنك لما تبقى وسط ناس وتبدأ تنتقد نفسك وتبدأ تبان إنك مش متقبل وزنك، مش متقبل شكلك، جسمك، وشك، تسريحة شعرك، وإن عندك مشاكل ونفسياً مكسور، تأكد إنك لو بتتكلم عن نفسك بشكل سيء قدام الناس، فمش هيشوفوك أبداً شخص قوي. قوية إزاي؟ أنا هقدر أديلك قيمة عالية وأشوفك حاجة كبيرة إذا كنت أنت نفسك مش شايف نفسك حاجة كبيرة. عشان كده مهم جداً لو عايز بجد معاملة كويسة من الناس، لازم توريهم إزاي أنت بتتعامل مع نفسك قدامهم بشكل كويس.

القاعدة رقم تسعة، ومش هبالغ لو قلت إن القاعدة دي هتخلي أي حد بيتعامل معاك يعمل لك بجد 1000 حساب، وهي إنك "تعاقب الأول وبعد كده تناقش". وافهمك إزاي يعني؟ الشخص اللي أنت بتتعامل معاه، لما تلاقي إن هو أهانك أو أهملك أو عملك بطريقة مش كويسة أو حصل بينكم مشكلة، عاقبه الأول بالانسحاب. انسحب الأول يعني قلل كلامك معاه، تجاهله شوية، وبعد كده لما يبدأ يسألك ويحاول يتكلم معاك، ساعتها هنا تقدر إنك تناقش المشكلة وتقول له مثلاً: "أنا ما عجبنيش لما أنت عملت واحد اتنين تلاتة، أنا ما أقبلش كده". اللي هيحصل هنا إنك هتلاقي إن الشخص ده بيقدرك أكتر وهيسمع لك كمان بتركيز، ليه؟ لأنه شاف إن كان ليك رد فعل على التصرف السيء اللي عمله. لكن لما الشخص ده يعمل تصرف سيء وأنت تناقشه فيه على طول، مش هيسمع ولا هيهتم، لأنك هتبان هنا كأنك بتحاول تصلح العلاقة وتحافظ عليها وهو عمال يفسدها.

وخليني أفكرك هنا بحاجة مهمة جداً، لو فعلاً عايز تحافظ على قوة شخصيتك وكرامتك، إياك تتكلم بشكل كويس مع شخص أهانك. يعني لما تلاقي إن الشخص اللي قدامك أهانك، ولازم تبقى عارف كويس إن التصرف الصح في اللحظة دي إنك تبعد عنه. لا ترجع تكلمه ولا توجه له كلام تاني. لما تبعد، فأنت كده بتعمل مسافة بينك وبينه، فبيبدأ يحس فعلاً إنك بعد. هتلاقيه بيحاول يتواصل معاك ويعتذر لك ويبرر أو يطلب السماح. لكن لو كنت بتكلمه وبتتعامل معاه بشكل عادي وهو بيهينك وأنت عمال تلومه أو تعاتبه، فده معناه إنك لسه بتديله قيمة. عشان كده ابعد وبس، ما تكلموش لحد ما يرجع ويعتذر، وبعدها ممكن إنك ترجع الأمور طبيعية.

وعايزك تضيف على الكلام ده حاجة في منتهى الأهمية، وهي إنك "لما تحب تسامح حد، سامحه بس بعد وقت". يعني مش أول ما يعتذر تسامحه في لحظتها. يعني مثلاً، شخص غلط في حقك، لو عايز تسامحه، عدّي يوم اتنين أسبوع، وبعد المحاولات واعتذاره، ساعتها تقدر إنك تسامحه وترجع معاه زي الأول. لكن لو غلط واعتذر وأنت سامحته على طول، فده هيبقى سهل جداً عليه، وساعتها هيحس إن الغلط في حقك حاجة مش كبيرة أو مشكلة مش كبيرة.

القاعدة رقم 10، والمهمة جداً، وهي إنك "لما تكون قاعد مع حد وتلاقي إن الكلام خلص والمواضيع اللي كنتوا بتتكلموا فيها خلص الكلام فيها وتلاقي القاعدة بقى فيها صمت، فما تحاولش إن أنت تكسر الصمت ده". لما تبقى مع شخص، سواء على الشات أو مقابلة، وتلاقي الصمت حضر والكلام خلص، ما تحاولش تطور الكلام بأي حاجة وخلاص. سيب الصمت يحصل، ما فيش مشكلة. بالعكس، الصمت ده، الصمت ده بيوصل للشخص اللي قدامك إنك مش هتسعى إنك تطول الحوار والسلام ومش هتقول أي كلام فاضي وخلاص. زائد كمان إن الصمت ده بيعمل توتر جواه، وهتلاقيه بيسأل نفسه: "هل خلاص الكلام انتهى؟ هل هيكلمني تاني ولا لأ؟" فسيب الصمت يحصل، ما تخافش منه أبداً. بالعكس، الصمت ده هو اللي هيزود جاذبيتك.

القاعدة رقم 11، والمهمة جداً بالنسبة لي، وهي إنك "ما تحكيش عن مشاكلك، ما تشتكيش أبداً". أياً كانت مشاكلك، ما تتكلمش عنها إلا لو الشخص اللي قدامك سألك أو استفسر. ما تروحش أنت من نفسك تفرش مشاكلك على الناس وتتكلم فيها. يعني ما تقولش مثلاً: "أنا حاسس بكذا"، أو "أنا مظلوم". ما تبينش إنك ضعيف، لا في حياتك ولا شغلك ولا علاقاتك. تأكد إنك كل ما بينت إن عندك مشاكل كتير وبتشتكي وحياتك صعبة وعندك ضغوطات كتير، فللأسف الشخص اللي قدامك هنا هيبدأ يحس إنك إنسان سهل الضغط عليه. عشان كده ما تشتكيش إجمالاً.

القاعدة رقم 12، ودي من أهم قواعد الكاريزما والقوة، وهي إنك "ما تبادرش أنت بمشاعرك قبل الشخص اللي قدامك". بلاش تفضح نواياك بسهولة وبسرعة. يعني شخص عجبك وأنت مستمتع بالعلاقة معاه وبتخطط تكون معاه، فما تستعجلش. اصبر، ما تغامرش وتبادر بالتعبير عن مشاعرك. لأنك لما بتبادر، فأنت هنا بتجازف بالرفض. الحل هنا إنك تستنى هو اللي يبادر، أو على الأقل يلمح. لكن إنك تروح وتغامر بسرعة وتعبر عن مشاعرك قبل ما تاخد منه أي إشارة واضحة، فدي مش شجاعة أبداً، ده غباء. لأنه هيعرضك للرفض. طول ما الشخص اللي قدامك ده ما اداكش إشارة قبول، حاول ما تكشفش مشاعرك بدري. ولو عايز نصيحتي بجد، ما تكشفهاش أصلاً. لأن أغلب الناس أول ما ما بيسمع كلمة إعجاب أو حب، اهتمامه بيقل. فلو هتكشف عن مشاعرك، ما تكشفش عنها بدري أو بشكل مكثف، أو بلاش خالص لو تقدر.

القاعدة الأخيرة، وهي دايماً إنك "تحاول تقلل من قيمة الحاجات اللي معاك، ما تبينش انبهارك أبداً قدام الناس بالحاجات اللي أنت بتمتلكها". يعني مثلاً، لو أنت معاك أغلى موبايل في السوق، إياك إنك تقعد مع حد وتتكلم عن موبايلك وتقول مثلاً: "إن الموبايل ده جامد وإنه أحسن موبايل في السوق". كل ما هتمدح الحاجات اللي أنت شاريها، فده معناه إنك مستمد قيمتك منها وبتفتخر بيها، لأنك مش واثق في نفسك أو شايف إن ما فيش حاجة مميزة في شخصيتك. لكن لما تتعامل مع الحاجات دي على إنها عادية، الموبايل عادي، العربية عادية، حتى لو غالية، هي مجرد عربية. كل ما قللت من قيمة اللي معاك قدام الناس أو بينت إنها حاجات عادية بالنسبة لك، كل ما الناس احترمتك أكتر. لأنهم هيعرفوا إن أنت ما بتديش بسهولة قيمة لأي شيء.

وفي النهاية، خليني أقول لك حاجة واحدة مهمة، وهي إن كل القواعد دي مش معموله أبداً عشان تكون أنت شخص قاسي، ولا عشان تسيطر على الناس. بالعكس، دي معموله عشان ما حدش يسيطر عليك أنت، عشان ما تفرطش في كرامتك وأنت فاكر إنك بتكسب قلب اللي قدامك، وعشان ما تديش قيمة زيادة لناس ما دفعتش أي ثمن عشان تاخدها. والسؤال هنا بقى، كم قاعدة من دول كنت بتكسرها وأنت فاكر إنك بتتصرف صح؟ وكم مرة خسرت احترامك وأنت فاكر إنك بتكسب علاقة؟ ولو راجع بيك الوقت، إيه أكتر قاعدة كنت محتاجها من زمان؟ اكتب لي في الكومنتات أنهي قاعدة وجعتك أول ما سمعتها وليه؟ خلينا نشوف مين فاهم اللعبة ومين لسه بيتعلمها.