Transcription
المستوى الاول: فتى المهام
يغلق باب مقهى الاسبريسو خلفك. يسدل الستار في الداخل. الهواء ثقيل. تفوح رائحة القهوة ودخان السيجار القديم. تسمع همهمة رجال لا يحتاجون لرفع أصواتهم. أنت لا تجلس، تقف بجوار رف المعاطف. تحمل كيسا ورقيا بنيا بداخله 12400 دولار نقدا. تنتظر حتى ينهي الرجل في الطاولة الخلفية طعامه. أنت لا تقاطعه. لا تنظر في عينيه مباشرة. تنتظر إشارة صغيرة من رأسه.
أنت معاون في هذا العالم. أنت مجرد سمكة صغيرة. أنت لست إيطاليا بما يكفي، أو ربما أنت صغير جدا، أو لم تسفك الدماء بعد. أنت تعيش على هامش السلطة. تقضي أيامك في فعل أشياء يرفض الكبار فعلها. تركن سياراتهم الفاخرة، تحضر ملابسهم من المغسلة، تنقل أوراق المراهنات من المتاجر إلى الغرف السرية. أنت تتحمل المخاطر وهم يأخذون الأرباح.
هناك قواعد هنا. فخاخ غير مرئية. يجب أن تحفظها لتعيش. لا تسأل أبدا سؤالا مباشرا عن العمل. لا تقدم شخصين لبعضهما ما لم يطلب منك ذلك. لا تضع يديك في جيوبك عندما يتحدث إليك رجل ذو مكانة. عملتك الوحيدة هي الطاعة. تبتلع كبرياءك كل ساعة. عندما يلقي الرئيس نكتة، تضحك. عندما يهينك، تبتسم. أنت تتعلم كيف يسير الشارع. تراقب كيف تتحرك الأموال من أيدي المقامر إلى المحصلين، ثم إلى جيوب الرجال الجالسين في الطاولة الخلفية. أنت تريد ذلك المال. تريد ذلك الكرسي الجلدي. هويتك تبدأ في التلاشي. الشخص الذي كنتَه يموت ببطء. تبدأ في ارتداء ملابس مختلفة. تتوقف عن التحدث مع أصدقائك القدامى. إنهم يطرحون أسئلة كثيرة. هم يعيشون في عالم الضرائب والوظائف، وأنت تعيش في عالم الأظرفة المغلقة والخدمات. تخبر نفسك أنك تجمع المال لتبدأ عملا حقيقيا. هذه كذبة. الصنارة علقت في فمك بالفعل. أنت تنتظر الإشارة. تنتظر الفرصة لتثبت أنك لست مجرد ساعي بريد.
المستوى الثاني: المحصل
يحدث هذا يوم الثلاثاء الساعة الثالثة وربع فجرا خلف ورشة سيارات مغلقة. المطر يتساقط بغزارة. الرجل الملقى على الأرض يدعى تومي. إنه مدين للعائلة بـ 45000 دولار. كان يتهرب من المكالمات منذ شهر. رئيس لم يصرخ، لم يهدد. نظر إليك فقط. أعطاك مضرب بيسبول معدنيا وأعطاك عنوانا. الآن أنت تقف فوق تومي. إنه يبكي. يتحدث عن ابنته وقرض منزله وحظه السيء. تنظر إليه وتدرك شيئا أساسيا. أنت لا تهتم أبدا. لقد اختفى التعاطف منك منذ سنوات. حل محله برود وحسابات دقيقة. إذا لم تكسر ساقيه، سيجد رئيسك شخصا آخر يفعل ذلك، وستعود أنت لتقديم القهوة. ترفع المضرب. يرتطم المعدن بركبته في المطر. يصرخ تومي. تضربه مرة أخرى. تتركه في الزقاق المظلم. ترمي المضرب في مجرى المياه. تذهب إلى مطعم مفتوح. تغسل يديك وتطلب طعاما. تأكل كل شيء. تنام تسع ساعات متواصلة.
أنت الآن العضلات. لقد عبرت الخط. لم تعد مجرد صبي مراسلات. أنت منفذ. الناس في الحي ينظرون إليك بطريقة مختلفة الآن. يبتعدون عن طريقك في الشارع. العملة هنا لم تعد الطاعة. العملة أصبحت الخوف. أنت تجمع الديون. تحطم نوافذ المتاجر التي ترفض دفع أموال الحماية. تقف خلف الرئيس وذراعاك متقاطعتان. وجودك بحد ذاته تهديد صامت. التحول النفسي عميق. العنف لم يعد غضبا عاطفيا. لقد أصبح أداة. تستخدمه بدقة جراحية. تتعلم مقدار الألم المطلوب لكي تحصل على توقيع. وتعرف متى تتوقف قبل أن تقتل رجلا وتجلب الشرطة. أنت تبرر أفعالك. تقول لنفسك أنهم عرفوا القواعد عندما اقترضوا المال. التخدير العاطفي ينتشر في داخلك.
المستوى الثالث: الجندي
تصلك مكالمة على هاتف رخيص في منتصف الليل. يقول صوت جملة واحدة: "ارتدي بدلة وكن في النادي الساعة الثامنة". يأخذونك إلى قبو بلا نوافذ. يوجد خمسة رجال في الغرفة. إنهم الإدارة العليا: الزعيم ونائبه والمستشار ورئيسك ورئيس آخر. يوجد مسدس وسكين على الطاولة. أنت تعرف ما هذا. لقد حلمت بهذه اللحظة منذ كنت طفلا. يسالك الزعيم إن كنت تعرف سبب وجودك. يومئ برأسك. يسالك إن كنت مستعدا للقتل من أجل هذه العائلة. تقول نعم. يسالك إن كنت مستعدا للموت من أجلها. تقول نعم. يأخذ رئيسك إبرة. يثقب إصبعك السبابة. تخرج قطرة دم. يمسح الدم على بطاقة ورقية صغيرة تحمل صورة قديس. يشعل النار في البطاقة ويضعها في يديك المفتوحتين. إنها تحترق. أنت لا تتراجع. تحمل الورقة المشتعلة بينما يتحدث الزعيم: "كما يحترق هذا القديس، ستحترق روحك في الجحيم إذا خنت هذه العائلة. لقد ولدت في هذه الحياة ولا تتركها إلا بالموت".
أنت الآن رجل رسمي. أنت جندي. يتغير العالم من حولك فورا. لم تعد مواطنا عاديا. أنت مواطن في دولة سرية. إذا لمسك شخص غريب، فهو في عداد الموتى. إذا قللت عائلة أخرى من احترامك، فهذا إعلان حرب. أنت محصن من العالم العادي. لكن التناقض يظهر لديك: حرية مطلقة من قوانين المجتمع، لكنك عبد بالكامل لقوانين المافيا. حياتك ليست ملكك. إذا أمرك الزعيم بترك زوجتك، تتركها. إذا أمرك بقتل صديقك المفضل، تضغط على الزناد. لا توجد إجازات مرضية. لا يوجد تقاعد. يعطى لك طاقم من المعاونين لتديرهم. يتوقع منك أن تجلب المال. يتحول الضغط من النجاة الجسدية إلى الإنتاج المالي. أنت تدخل المطاعم فيسارع المالك لإجلاسك. تحمل مسدسا لأن هذا هو وسام منصبك. تشعر أنك لا تقهر، لكنك لا تدرك أن الهدف على ظهرك قد تضاعف حجمه.
المستوى الرابع: صانع المال
تربح 40000 دولار في أسبوع واحد، ولا قرش واحد يسجل باسمك الحقيقي. لقد تجاوزت مرحلة كسر العظام في الأزقة. هذا عمل الصغار. أنت الآن تعمل في نقطة تقاطع بين عنف الشوارع والاحتيال المالي. أنت تسيطر على نقابة بناء محلية. أنت تقرر من يحصل على عقود الصلب ومن يحصل على وظائف وهمية. كل يوم جمعة، يسلمك رجل ظرفا سميكا بداخله أموال نقدية نقية لا يمكن تتبعها. أنت كاسب للمال. هذا هو شريان الحياة للعائلة. العنف مكلف. إنه يجذب الشرطة ويسبب المحاكمات. أما المال فهو هادئ. المال يشتري السياسيين. المال يشتري القضاة. تتعلم الرقصة المعقدة لغسيل الأموال. تشتري مغسلة سيارات نقدية. تمرر الأموال غير المشروعة عبر آلات تسجيل النقد. تدفع الضرائب على زبائن وهميين لتنظيف المال. تشتري منزلا ضخما باسم شركة وهمية. لديك زوجة تعرف متى تغادر الغرفة عندما يزورك أصدقاؤك. لكن القلق يسكن في رأسك كطنين دائم. أنت تدفع 20% من أرباحك لرئيسك كل شهر. يريد المزيد. يقول لك الزعيم: "يحتاج إلى حصة أكبر". أنت تعرف أنها كذبة. تعرف أن رئيسك يسرق الفرق. تبتسم، تسلمه الظرف، وتنتظر فرصتك.
التمازلات الأخلاقية لم تعد جسدية. إنها منهجية. تدرك أنك تفلس شركات حقيقية. تستنزف صناديق التقاعد. تدمر آلاف الحيوات، ليس بمضرب بيسبول، بل بدفتر حسابات. تبرر ذلك لنفسك. تقول: "في البورصة يفعلون الشيء نفسه تماما. نحن فقط لا نملك قسما للعلاقات العامة". أنت تنظر إلى البشر كأصول أو التزامات. معاونوك هم أدوات لجمع المال. إذا انكسرت أداة أو سُجنت، ترميها. العزلة العاطفية تتعمق. مئات الأشخاص يأتمرون بأمرك، لكنك لا تملك صديقا واحدا. لديك فقط شركاء في الجريمة.
المستوى الخامس: الكابو
رئيسك يرتكب خطأ. تسجل الشرطة مكالمة له يتحدث فيها عن صفقة غير قانونية. يقتحم مكتب التحقيقات الفيدرالي منزله فجرا. يواجه السجن لـ 20 عاما. يستدعيك الزعيم. ينقر على الطاولة بإصبعه. يقول: "هذا طاقمك الآن. أنت الآن كابو، قائد طاقم". أنت معزول رسميا عن الخطر. لم تعد تلمس الشارع أبدا. لا تحمل مسدسا. لا تجمع الأظرفة بنفسك. لديك 12 جنديا ومعاون تحت أمرتك. تجلس على طاولة في مطعم إيطالي فاخر. تشرب نبيذا معتقا بينما يأتي الرجال لتقبيل خدك والهمس في أذنك. أنت قاض ومدير تنفيذي وجنرال في وقت واحد. جنديان من طاقمك يتشاجران حول منطقة مراهنة. يجلسان أمامك يقدمان قضيتهما. تستمع بهدوء، ثم تتخذ قرارك. كلمتك النهائية. إذا عصيا أمرك، سيموتان. تتغير قواعد التواصل. تفترض أن كل غرفة مراقبة، كل هاتف مراقب. تتحدث بالشفرات والإيماءات. لا تستخدم الأسماء أبدا. تشير إلى الزعيم بـ "الرجل العجوز". تشير إلى القتل بـ "ذلك الشيء الذي تحدثنا عنه".
العبء النفسي يتغير. أنت لم تعد ترتكب العنف. أنت الآن تصرح به. أحد أفضل جامعي المال لديك يشتبه بتعاونه مع الشرطة. لا يوجد دليل، مجرد إشاعة. لكن في هذا العالم، الإشاعة حكم بالإعدام. لا يمكنك المخاطرة. تجلس مع أفضل جنودك. لا تقول كلمة. اقتله. تقول ببساطة: "إنه مشكلة. اجعل المشكلة تختفي". بعد يومين، يختفي الرجل. تعثر الشرطة على سيارته في المطار. تحضر جنازته. تعانق أرملته الملته الباكية. تخبرها أنه كان رجلا طيبا. وأنت لا تشعر بأي شيء على الإطلاق. لقد اكتمل التبلد. لقد فصلت حياة البشر عن مشاعرك. تنام بعمق. قلقك الوحيد هو سمك الأظرفة التي يحضرها جنودك كل أسبوع. أنت الآن خبير في اللعبة.
المستوى السادس: نائب الزعيم
الزعيم يبلغ من العمر 78 عاما. إنه شبه أعمى. يخاف من قضاء أيامه الأخيرة في السجن. يتراجع إلى مجمع محصن في ولاية أخرى. يعينك هو كزعيم للشارع. نائب الزعيم. أنت الآن مانعة الصواعق. أنت الرأس المدبر لكل العائلة. كل خلاف، كل صفقة، كل اغتيال يمر عبرك. قادة الطواقم يرفعون تقاريرهم إليك، وأنت تنقل أوامر الزعيم إليهم. أنت الحاجز. أنت موجود لتتحمل السقوط إذا حدث. القوة التي تملكها هائلة. تسيطر على مئات الملايين من الدولارات. تجلس مع نواب الزعماء للعائلات الأخرى لإنهاء الحروب الدموية. يمكنك تغيير شكل المدينة بتأخير صب الخرسانة في مشروع. يمكنك إفلاس شركة بمكالمة هاتفية واحدة. لكنك تختنق. لقد خصص مكتب التحقيقات الفيدرالي فريقا كاملا لمراقبتك. لديك من يتبعك على مدار الساعة. سيارات سوداء تتبعك من منزلك إلى المخبز. عملاء فيدراليون يجلسون بالقرب منك في المطاعم ويلتقطون الصور. تفحص سيارتك بحثا عن أجهزة تتبع. كل صباح، تفتش منزلك بحثا عن أجهزة تنصت. مرتين في الأسبوع، تتواصل مع الزعيم عبر سلسلة طويلة من الأشخاص المعقدين. السياسة الداخلية مميتة. القادة تحتك جشعون. يشتكون من حصصهم ويرون فيك عقبة. تدرك أن الرجال الذين يقبلون خدك يخططون نشاطا لقتلك. الولاء لا وجود له هنا. الولاء خرافة تباع للصغار لابقائهم في الخط. في القمة، لا يوجد سوى النفوذ والبقاء. لا يمكنك الالتقاء بزوجتك. قد تضغط الشرطة عليها. لا يمكنك الالتقاء بسائقك. قد يبيعك لتخفيف عقوبته. أنت تعيش في حالة تأهب قصوى. تدمر أعصابك. تشرب بشراهة فقط لتهدئة يديك. أنت ملك داخل قفص من التهديدات الفيدرالية والخيانه.
المستوى السابع: الزعيم
يموت الرجل العجوز في نومه، أو ربما أعطته الممرضة جرعة زائدة. هذا لا يهم. تجتمع اللجنة العليا. تفرز الأصوات. أنت الآن الزعيم. لقد وصلت إلى قمة الجبل المطلقة. لا يوجد أحد فوقك. كلمتك هي القانون. تملك سلطة الحياة والموت على مئات الرجال. أنت مليونير مرات عديدة. أنت شخصية تاريخية. اسم سيهمس به في المخابرات الفيدرالية والشوارع لعقود. وأنت محاصر بالكامل. العزلة المطلوبة لابقائك خارج السجن شديدة لدرجة أنها فصلتك عن الواقع. لا يمكنك مغادرة قصرك. إذا شهدت مع مجرمين معروفين، سيتم اعتقالك فورا. أنت تعيش في قصر ضخم صامت. أطفالك كبروا ولا يريدون أي علاقة بك. يخافون من عار اسم عائلتك. زوجتك تعيش في جناح مختلف من المنزل. أنت تدير أعمالك في قبو بلا نوافذ مبطن بأسفنج عازل للصوت. التلفزيون يعمل دائما بصوت عال للتشويش على الميكروفونات. تلتقي بشخص واحد فقط: نائبك في الشارع. هو يحضر لك المال. وهو يحضر لك الأخبار. تملك القدرة على تدمير أي شخص، لكنك لا تستطيع الذهاب لمشاهدة المباراة. لا تستطيع تناول الطعام في مطعم. لا تستطيع استخدام هاتف ذكي. أنت شبح يطارد حياته الخاصة. كلما رن جرس الباب، تفترض أنها الشرطة. كلما نظر نائبك بعيدا، تفترض أنه عقد صفقة مع الحكومة. تأمر بالإعدامات ليس بدافع الغضب، بل بدافع الرعب الخالص الاستباقي. تقتل رجالا لأنهم قد يصبحون مشكلة بعد خمس سنوات. تطهر صفوفك حتى تحاط فقط برجال مرعوبين يوافقونك على كل شيء. تجلس في كرسيك الجلدي. الأموال مكدسة في الخزنة. الساعة الذهبية ثقيلة على معصمك، لكن الغرفة صامتة تماما. لقد بنيت إمبراطورية وأصبحت هي قبرك.
المستوى الثامن: الشبح
تمر عقود من الزمن. تدمر القوانين الجديدة عائلات المافيا. العصر الذهبي انتهى. قادتك يقضون عقوبات بالسجن المؤبد، ورجالك ماتوا أو تعاونوا مع الشرطة. وأنت نجوت. أنت في الثمانينيات من عمرك. أنت رئيس اللجنة العليا، مجرد لقب شرفي لسلالة تحتضر. لقد هزمت الاتهامات، وتفوقت على الشرطة الفيدرالية، وعشت أطول من أعدائك. أنت أسطورة. مهندس لا يمس في العالم السفلي. شباب صغار لم يقابلوك أبدا يذكرون اسمك باحترام ديني. كتبت عنك الكتب، لكن حقيقة وجودك مملة بشكل مخيف. تجلس على كرسي متحرك في شرفة خلفية. الشمس تضرب جلدك الرقيق. لديك ممرضة تطعمك وتقيس ضغط دمك. هي لا تعرف من أنت. بالنسبة لها، أنت مجرد رجل عجوز مريض بالقلب. أنت معزول تماما. العالم الذي حكمته لم يعد موجودا. قواعد الشرف الصارمة وعهود الدم حلت محلها عصابات شوارع ومجرمون إلكترونيون لا يحترمون التاريخ. تغمض عينيك. تتزاحم الأشباح في الشرفة. الرجال الذين أمرت بقتلهم. الصديق الذي عانقت أرملته. الشاب الذي كسرت ساقيه في الزقاق قبل 50 عاما. إنهم لا يتحدثون. يقفون فقط هناك وينظرون إليك. تدرك الحقيقة المطلقة لهذه الحياة. لقد أمضيت عقودا تتسلق سلما من الدم والمال. ضحيت بروحك وهويتك وإنسانيتك فقط لتفوز بمملكة من الصمت. لديك كل أموال العالم، لكنها لا تستطيع شراء لحظة سلام واحدة. تملك قوة مطلقة، لكنك لا تستطيع التحكم في يديك المرتجفة. لقد فزت في اللعبة. هزمت النظام. لكنك الشخص الوحيد المتبقي في الغرفة.
على بعد 1000 ميل شمالا، يغلق باب مقهى إسبريسو. في الداخل، الهواء ثقيل بدخان السيجار. يقف شاب في عين من عمره بجوار رف المعاطف، يحمل كيسا ورقيا بنيا بداخله 12400 دولار. إنه ينظر إلى الرجل الجالس في الكرسي الجلدي في الطاولة الخلفية. ينظر إلى رزمة المال. إنه جائع. يريد أن يكون مكانهم. في مكان ما، يبدأ معاون جديد للتو. يعتقد أنه يفهم اللعبة. يعتقد أنه يعرف ما تتطلبه. إنه لا يعرف. لكنه سيعرف قريبا.