Transcription
عاجل الجيش الجزائري يفعل ما لم يتوقعه أحد. كواليس صادمة وتفاصيل حصرية.
مرحباً بالجميع وأهلاً بكم في "الجزائر قوة". نحن في مطلع فبراير 2026، واليوم سنكشف لكم معلومة متفجرة. معلومة لم يجر أي إعلام غربي كبير على تناولها. عملية عسكرية جزائرية قلبت كل موازين الأمن في منطقة الساحل رأساً على عقب. تدخل للجيش الوطني الشعبي يكشف قدرة عملياتية كان كثيرون يعتقدون أنها مستحيلة.
بين الـ 15 والثم من يناير 2026، وبينما كانت وسائل الإعلام الدولية منشغلة بمواضيع أخرى، نفذ الجيش الجزائري أكثر عملية مكافحة إرهاب فعالية في تاريخ الساحل. الاسم الرمزي: عملية الدرع الصحراوي. المدة: 14 يوماً. المكان: المنطقة الحدودية الجزائرية النيجيرية. النتائج: تحييد 340 إرهابياً، أسر 98 آخرين، تفكيك كامل لشبكة إرهابية عابرة للحدود.
هذا الفيديو سيكشف لكم الوقائع. الوقائع التي يتعمد الإعلام الغربي إخفاءها. لا دعاية، لا تهويل، فقط معلومات قابلة للتحقق، أرقام دقيقة ونتائج ملموسة. استعدوا لأن ما ستكتشفونه سيغير نظرتكم للجيش الجزائري، وسيفهمكم لماذا لا يريد الغرب إطلاقاً أن تنتشر هذه الحقيقة.
لفهم أهمية العملية، لابد من فهم السياق. منذ عام 2020، تحولت المنطقة الحدودية بين الجزائر والنيجر إلى ممر مفضل للجماعات الإرهابية في الساحل، وعلى رأسها جماعة نصر الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. شبكات إرهابية استغلت شريطاً صحراوياً بطول 2000 كم للتنقل بين مالي والنيجر للهروب من ملاحقة الجيوش، لتهريب السلاح، لتجنيد السكان المحليين، ولإنشاء معسكرات تدريب مؤقتة.
ورغم عملية برخان الفرنسية، ورغم قوات "مينوسما"، ورغم الجيوش المحلية، لم تتراجع هذه الجماعات، بل العكس، ازدادت قوة. بين 2020 و 2025، ارتفعت الهجمات الإرهابية في الساحل بنسبة 43%، تضاعف عدد الضحايا المدنيين، وتفاقم الانفلات الأمني. عشر سنوات من الوجود الفرنسي، مليارات الدولارات، آلاف الجنود، والنتيجة: فشل ذريع.
الجزائر تراقب والقلق يتصاعد. الجزائر لم تكن بعيدة عن المشهد، فالخطر لم يعد يمر فقط عبر الحدود، بل بدأ يتجه شمالاً نحو التراب الجزائري. نهاية 2025، ترصد أجهزة الاستخبارات الجزائرية تطوراً بالغ الخطورة. الجماعة تحضر لضربات داخل الجزائر. خلايا نائمة تفعل جنوب البلاد، أسلحة تهرب، استطلاعات تستهدف مواقع حساسة: نقاط حدودية، منشآت نفطية، سكنات عسكرية.
الاستخبارات الجزائرية تتغلغل داخل الشبكات، تتنصت، تحدد القادة، ترسم خريطة التهديد. وفي ديسمبر 2025، يتخذ القرار في أعلى هرم الدولة: "يجب التحرك الآن. ليس الرد بعد الضربة، بل تدمير الخطر من منبعه، وإيصال رسالة واضحة: الجزائر ليست مالي، وليست بوركينا فاسو، والجيش الجزائري ليس جيشاً ضعيف التسليح".
تحضير في الظل وصمت مطلق. من أكتوبر إلى ديسمبر 2025، مرحلة تحضير سرية بالكامل. تنسيق كامل مع الحكومة النيجيرية. الرئيس محمد بازوم يمنح الضوء الأخضر لعملية مشتركة على الأراضي النيجيرية. تبادل معلومات، تخطيط مشترك، لوجستيك موحد. لكن لا تسريبات، لا تصريحات، لا إعلان. صمت عملياتي تام.
في المقابل، الجزائر تحشد بهدوء قوة هائلة: 8500 جندي نخبة، قوات برية (مشاة ميكانيكية، قوات خاصة، هندسة عسكرية)، 120 آلية مدرعة، 45 دبابة تي 90 إس، مدفعية متنقلة. قوة جوية متقدمة: 12 مروحية هجومية أم آي 28 إن "صائد الليل"، ثمانية مروحيات نقل أم آي 171، 71 طائرة مسيرة مسلحة، بايركتار تي بي 2 مصنعة محلياً، وطائرات وينجل لونج 2 الصينية. أنظمة حرب إلكترونية (كراسوخا 4)، اعتراض اتصالات، تشويش شامل، دعم استخباراتي فضائي عبر القمر العسكري "كمسات 2" الذي أطلق في يناير 2026.
كل هذا جهز جنوب الجزائر: تمنراست، جانت، إليزي. والجنود يتدربون على نماذج تحاكي أرض المعركة بدقة. في الميدان، كوماندوس جزائريون يتسللون إلى الجانب النيجيري متنكرين كرحل وتجار، يجمعون استخبارات بشرية لا تقدر بثمن. يحددون المعسكرات، مخازن السلاح، القادة. نهاية ديسمبر، كل شيء جاهز. ننتظر اللحظة المثالية.
15 يناير 2026، الساعة الرابعة فجراً. تنطلق عشرات الطائرات المسيرة بصمت من قواعد الجنوب. مسيرات استطلاع، مسيرات مسلحة، مسيرات حرب إلكترونية. 72 ساعة من التحليق المتواصل. تصوير حراري، رادار، اعتراض اتصالات. كل حركة مرصودة، كل معسكر محدد، كل مخزن سلاح مكشوف. الإرهابيون لا يشعرون بشيء. يعتقدون أنهم آمنون في صحراء بلا نهاية. يتواصلون بحرية ويتحركون بلا حذر. خطأ قاتل.
18 يناير، مساءً. الصورة تكتمل. 47 موقعاً إرهابياً مؤكداً، 5800 مقاتل، تسليح خفيف ومتوسط، 450 مركبة.
19 يناير، لحظة الحسم. الساعة الثانية و30 فجراً. توقيت مدروس. الإرهابيون نائمون. وفجأة، السماء تشتعل. مروحيات أم آي 28 إن تظهر على علو منخفض. رؤية ليلية، صواريخ موجهة، مدافع 30 ملم. في الوقت نفسه، 45 مسيرة تطلق ضرباتها الدقيقة. معسكرات تنفجر، مخازن ذخيرة تتحول إلى كرات نار، مركبات تسحق. الإرهابيون يفرون، لكن المروحيات تطاردهم واحداً واحداً. لا مخبأ، لا هروب.
أربعة أيام وأربعة ليالٍ من الضربات المتتالية. 340 ضربة دقيقة بالطائرات المسيرة. تشويش كامل على الاتصالات، فوضى شاملة في صفوف الإرهابيين. قادتهم يحاولون السيطرة، فيكشفون. تحدد إحداثياتهم وتنفذ ضربات مركزة. 12 قائد خلية يقضى عليهم خلال 48 ساعة. الشبكة تنهار.
23 يناير، الهجوم البري. السادسة صباحاً. القصف الجوي أنهى مهمته. 8500 جندي جزائري يعبرون الحدود بتنسيق كامل مع الجيش النيجري. 11 عنصراً من القوات الخاصة يقودون الهجوم. احتراف، سرعة، وحسم. 47 موقعاً يداهم في وقت واحد. لا مقاومة تذكر. من يقاتل يحيد، من يهرب يطارد.
النتيجة: أسر 89 إرهابياً أحياء، بينهم 12 قائداً. مصادرة 2300 قطعة سلاح، 67 طناً ذخيرة. تدمير أو الاستيلاء على 450 مركبة. تفكيك ثمانية معسكرات تدريب، تدمير 23 مخبأ للأسلحة. السكان المحليون يستقبلون الجنود بالترحاب، طعام، ماء، معلومات إضافية. ليست احتلالاً، بل تحريراً.
نهاية العملية وبداية الرسالة. 27 و 28 يناير. تأمين المنطقة. نقاط مراقبة مشتركة، دوريات مستمرة، مراقبة جوية دائمة.
28 يناير، الساعة الثامنة مساءً. البيان الرسمي الوحيد لوزارة الدفاع الجزائرية. لغة هادئة بلا استعراض. ثلاثة جنود جزائريين استشهدوا. ثلاثة شهداء أسماؤهم محفوظة، لكن الوطن يكرمهم.
الحصيلة النهائية: المدة 14 يوماً. إرهابيون محيدون: 340 إرهابياً. أسرى: 89 إرهابياً أحياء. مركبات مدمرة: 450. أسلحة مصادرة: 2300 قطعة سلاح. ذخيرة: 67 طناً. خسائر جزائرية: ثلاثة شهداء. الكلفة: 45 مليون دولار.
النتيجة الاستراتيجية: القضاء التام على الشبكة في المنطقة الحدودية. مقارنة لا ترحم. عملية برخان الفرنسية: ثماني سنوات، 8 مليارات يورو، 58 جندياً قتيلاً، وفشل. عملية الدرع الصحراوي الجزائرية: 14 يوماً، 45 مليون دولار، ثلاثة شهداء، نجاح كامل.
الأرقام لا تكذب. الرسالة وصلت. للإرهابيين: الجزائر خط أحمر. للجيران: الجزائر شريك قوي وموثوق. للغرب: زمنكم في الساحل انتهى. ولهذا اختار الإعلام الغربي الصمت. لكن الحقيقة خرجت، والجزائر أثبتت أنها قوة عسكرية إقليمية حقيقية.
إن كانت هذه المعلومات قد كشفت لك ما لم تجده في أي مكان آخر، اشترك في "الجزائر قوة" وانشر الحقيقة. واكتب في التعليقات: "أي ان بي انفنسبل". والله.