📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

أخطر جهة أمنية في إيران .. 16 جهاز استخباراتي تحت سيطرة واحد

قناة التغيير6:47

Transcription

هذه تعتبر من أهم وأقوى الوزارات الأمنية والاستخباراتية، ليس في إيران وحتى في المنطقة. لأنها، يعني باختصار شديد، تضم 16 جهازاً للأمن والاستخبارات تعمل بإشراف مجلس يسمى مجلس تنسيق المعلومات، يراسه وزير الاستخبارات محمود علوي على ما أظن.

هذه الأجهزة تتوزع على وزارة الاستخبارات، ووحدة استخبارات الحرس الثوري، مخابرات الجيش، استخبارات الشرطة. أنشأت إيران عام 4 هذه الوزارة وسمتها وزارة الاستخبارات، لتقوم بدمج جميع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية التي كانت تعمل سابقاً بشكل مستقل، منذ حل جهاز السافاك الذي تكلمنا عليه بالحلقة الماضية، الجهاز السافاك الأمني التابع لنظام الشاه عقب ثورة عام 79 عندما جاءوا الحكم.

مجلس تنسيق المعلومات هو أعلى هيئة استخبارية في إيران، يتكون من تسعة أعضاء وهم سأذكرهم:

الأول: وزير الاستخبارات.

الثاني: المدعي العام للجهاز القضائي.

الثالث: وزير الداخلية أو نائبه.

الرابع: هو مسؤول استخبارات الحرس الثوري، هذا جزء مهم.

الخامس: مسؤول مخابرات الحرس الثوري.

السادس: هو مسؤول استخبارات الجيش.

السابع: مسؤول مخابرات الجيش.

الثامن: وزير الخارجية أو نائبه.

والتاسع: هو مسؤول استخبارات الشرطة.

إذاً، هؤلاء جميعاً هم لكل الأجهزة الأمنية في مجلس تنسيق المعلومات.

هذا المجلس، ما هي واجباته؟

أول الواجبات هي السياسة الأمنية والاستخباراتية العامة.

يعمل على مناقشة ودراسة القضايا والمهام الاستخبارية.

النقطة الثالثة: يعين وظائف ومهام جميع الأجهزة وفق القانون.

النقطة الرابعة: يقوم بالتنسيق مع المجلس الأعلى للأمن القومي بدراسة اللوائح ومشاريع القوانين التي تتعلق بالقوات المسلحة وأنشطتها الاستخبارية.

النقطة الأخرى: يشرف على التعيينات الوزارية، فضلاً عن إدارته لما يسمى لجنة إدارة الأزمات. هذه تطلع خلال أي أزمة، سواء اقتصادية، كارثة طبيعية، سياسية، عسكرية، هو يكون له الدور الفعال في إدارتها.

وخلال السنوات الماضية، طور عمل المجلس ليشمل الإشراف والرصد والتحري على الفضاء المجازي وشبكة الإنترنت، والتصدي للهجمات الفيروسية ضد البرنامج النووي الإيراني، ومحاربة الغزو الثقافي الفكري الغربي.

حتى أن تقارير لوزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، كان تقرير صدر مؤلف على ما أظن على 68 صفحة نشر العام الماضي، كشفوا به عن معلومات جديدة حول أجهزة الاستخبارات الإيرانية، وجاء فيه أن 30 ألف شخص يعملون لدى وزارة الاستخبارات يشاركون في النشاطات السرية التي تتراوح بين التجسس وسرقة التكنولوجيا، وصولاً إلى هجمات إرهابية بالقنابل والاغتيالات والتفجيرات.

هذه الوزارة، يعني أجهزة تدعم كل أجهزة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري بالدرجة الأولى، خصوصاً بكل فصائله. يعني من الحرس الثوري مثلاً، مكتب يسمى مكتب التضليل، هذا المكتب مهمته شن حرب نفسية ضد أعداء إيران. وكذلك تدعم فيلق القدس الذي يدير العمليات الخارجية.

ومن مهام الأجهزة الأخرى مراقبة، هنا نقطة مهمة جداً، مراقبة تحركات الأقليات العرقية مثل الأكراد، البلوش، التركمان، العرب الأحوازيين، والأذريين، ليس في الداخل فقط، وإنما حتى في الخارج. رغم أن تركيزها في الخارج يكون بالدرجة الأولى على منظمة مجاهدي خلق، وأيضاً المعارضة الباقية مثل حزب العمال الكردستاني وغيره اللي موجودين بشمال العراق.

وزير الاستخبارات الذي يراسه مجلس تنسيق المعلومات ويشرف على أداء الأجهزة الـ 16 التي تكلمنا عليها، دائماً هذا يتم تعيينه بشكل مباشر من قبل المرشد الأعلى في إيران، الولي الفقيه. هنا أريد أن أشير إلى نقطة مهمة، كل من سلم هذا المنصب منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران هم من رجال الدين المعممين.

وبناءً على ذلك، فإن جميع الوزراء الذين تم تعيينهم لهذه الوزارة من رجال الدين وهم كالتالي، سأذكرهم سريعاً:

محمد الري شهري في عهد رئيس الوزراء مير حسين موسوي، هذا صار، هذا حالياً موضوع تحت الإقامة الجبرية هو ومير حسين موسوي.

علي فلاحيان، هذا بعهد رفسنجاني.

قربان علي دري نجف آبادي، في عهد خاتمي.

علي يونسي، في عهد خاتمي.

وأحمد نجادي.

حيدر مصلحي، في عهد أحمد نجاد.

محمود علوي، في حكومة روحاني.

هذه الوزارة مهمة جداً جداً.

هاني، كمل المعلومات اللي تكلمت بها أستاذ محمد، حتى جنابك تكون بالصورة. كما ذكرت لك، هذا جميعها كانت في تقرير البنتاجون عن هذه الوزارة الذي استمر لسنوات وكان من 68 صفحة نشر في وقته على البنتاجون.

[موسيقى]