📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

10 نصائح كي تربح حروبك في الحياة وتسبق أعدائك بخطوة | كريم الشاذلي.

سلسبيل18:35

Transcription

10 نصائح كي تدير معاركك في الحياه.

أغبى تصور ممكن الواحد يتبناه هو تصور بيقول إن الواحد ممكن يعيش في الدنيا دي بلا صراعات ولا مشاكل ولا خصومة. أغبى وأخطر تصور إننا بحجة المثالية أو إن ما فيش حاجة تسوى أو إن ما فيش أجمل من تطليق الصراعات والمشاكل الدنيوية ونعيش مرتاحين. مش عشان ده غلط، بس عشان ده مستحيل.

وهنكرر ونأكد إن الطيبة فما فيش أطيب من الأنبياء، وكلهم كان ليهم خصوم. ولو على الشرف، ما فيش شريف كان طريقه مفروش أبداً بالورود. ولو على الحب، فيما ناس قلوبها ذهب دفعت ثمن مشاعرها بالغالب. مما يعني واذيبة دي هي بس لازم نقولها عشان إخوانا اللي عشمانين في الراحة في الدنيا دي يعرفوا إن ده ما حصلش قبل كده ولا هيحصل بعد كده.

بس عشان نقول كمان إن ما دام الصراع جزء من طبيعة الحياة، فيجب أن نتعلم كيف نتعامل مع الصراع في الحياة ومع الخصوم في الحياة. خصوصاً إن كتير من اللي بيكونوا مش مستعدين نفسياً لصراع الحياة، الاشتباك مع نوعية من البشر كناش نحب نشتبك معاهم، للأسف ما فيش من القدر مهرب من الاشتباك معاهم.

الناس الطيبة اللي بتتفاجئ، للأسف، بينكسروا بسرعة أو بيتشرسوا كرد فعل انتقامي على صدمتهم. وفي الحالتين، الحالتين بيكونوا خصومين. عشان كده النهارده أنا جبت لحضرتك 10 نصائح عشان تتعامل مع صراعات الحياة ومناوشات الخصوم. بعضها من تجربتي الشخصية، وأكثرها من كتابين مهمين على رأسهم اللي بيدينا أكثر هذه النصائح وهو سانتزو.

سانتزو ده واحد من أخطر وأهم من وضع الاستراتيجيات الحربية في التاريخ. فيلسوف ومفكر صيني ليه كتاب مهم جداً اسمه فن الحرب. هذا الرجل البارع البارع جداً بيقول إنه الإنسان اللي عايز ينتصر لابد أن يترك تماماً إن القتال والقتال والانتصار في جميع المعارك ليس هو قمة المهارة، وإنما التفوق الأعظم هو كسر مقاومة الخصم دون قتال. ويحقق النصر فقط من يستطيع اختيار المعارك الصحيحة علشان يخوضها.

الراجل هنا بيقول لك بوضوح شديد إن الإنسان العاقل هو اللي يربح المعارك من غير ما ياخدها. إزاي؟ أولاً بالترفع عن إلقاء نفسك في أي مشكلة. أنت هتقابل مشاكل آه، بس ما ترميش نفسك في أي مشكلة. انتقي معاركك. في معارك كتير خوضك ليها خسارة حتى لو انتصرت. خناقات بطالة بتاخدها. الدفاع عن أشياء موهومة. شرفي، كرامتي، رجولتي. عناوين كبيرة للمعركة، بس تيجي تبص على الخناقة اللي خدت من تفكيرك وتركيزك وجهدك، فتلاقي إن أسبابها وأهدافها ولا حاجة. أنت دخلت بوشك وكبرت الموضوع واشتغلت نفسك وبقيت بتفكر إزاي تتصرف في معركتك، رغم إن هي مش معركة مهمة ولا كبيرة.

سانتزو بيقول لك ببساطة فكر مرتين قبل ما تخش أي معركة. بدءاً من نقاشك مع شخص ما، ولحد إعلانك للحرب على أعدائك. حتى لو بتتكلم مع مراتك. سيبك بقى من الأعداء. حتى أنت لو بتتكلم مع مراتك، فكر مرتين قبل ما تعمل مشكلة على حاجة ما تسواش، بس أنت شايف إن هي ضد رجولتك. فكر مرتين. لأن ما أكثر الحروب اللي بنخشها وما بيكونش فيها مكسب. والفوز فيها هو الخروج بأقل خسائر. اختار معاركك. وأي معركة هتاخدها، راجع خسايرها وتأكد من إن في معارك عدم خوضها والانسحاب منها مكسب. أصلها ربحها أصلاً لا يعد نصراً مشرفاً وما يليق بيك. في حكمة بتقول: "ما البطولة في ضرب جثة هامدة". الجثة الهامدة هنا ممكن تكون خناقة مالهاش أي لازمة.

النصيحة الثانية برضه من سانتزو. بيقول: "عندما تحاصر جيش شخص حد عدو، اترك له منفذ ليهرب منه". سيب له حتة يهرب منها. وما تضغطش بشدة على عدو ياس. من فترة كده كنت قاعد مع صديق ليا وكان بينصحني. قال لي جملة مهمة جداً علمت معايا أكتر من معركة خضتها في الحياة. أكتر من خصم لي في الحياة. وقال لي: "هي الناس دي بتكرهك ليه؟" فقلت له: "علشان بينا مشاكل وهم جم عليا وأنا دافعت عن حقي، فاشتبكنا، فطبيعي يكونوا بيكرهوني". فقال لي: "غير صحيح". بدليل إن كلهم أدل لي إن كلهم ما كانوش عايزين يخسروا. وحتى لما اشتبكت معاهم، معظمهم ما كانش عايز الأمور توصل لكده. "عيبك يا صاحبي". الكلام موجه ليا. "عيبك يا صاحبي إنك متصور إن عشان معاك الحق، فمن حقك تسخن في عدوك". الضرب، الطعن. أنا شفت ليا خناقات ومعارك الطرف الثاني كان مستعد يعلن هزمته، بس كانه كان بيقول لي: "بلاش يعني إيه؟ وأنا مسحوق كده، سيب لي حتى ورقة توت أستر بيها عورة ضميري، أحفظ بيها ماء وجهي". وللأسف كنت مصر إني أطلعه من الخناقة دي عار كما ولدته أمه، عاري من الشرف والاحترام والجدعنة. للأسف الشديد. وبالرغم إن ده كان صح، إنه ما عندوش لا شرف ولا احترام ولا جدعنة، ولكن كان ممكن أكسب المعركة بدون مكسب عداوة وكره بيستمروا معايا من أعداء بيكرهوا خيالي وبيتمنوا يتشفوا فيا النهارده قبل بكرة.

ده اللي بيقوله سانتزو بالمناسبة. بيقول لمدعي الفهم من أمثاله: إن كل اللي أنت بتقابلهم بيحصل بينك وبينهم مشاكل، ما تضغطش عليه وما تكونش حريص إنه يخسر كل حاجة. لأن وقتها هيضطر يرد رد غير عاقل وغير منطقي وانتقامي. أرجوك سيب له ثغرة. ثغرة اهرب منها. منفذ للخروج الآمن. بعض من ماء وجهه. ولو ما يستاهلوش. أذ إن ضربات الخصم اليائس قد تكون مضرة وغير منطقية. لأنه بيدافع عن آخر شيء أو لأنك خسرت كل شيء، فقرر إنه ينتقم بجنون.

سانتزو بيؤكد وببساطة إن السيطرة وليس التدمير هو الهدف من المعركة. أنت مش داخل تحرق الأخضر واليابس. داخل تنتقم، مش داخل تعلم الناس الأدب. أنت داخل تاخد حقك وتخلع. ما بلاش تندفع مهما كان خصمك ضعيف أو مستسلم. بلاش تزود دقيقة زيادة في معركة كان يمكن إنهائها من دقيقة فاتت.

النصيحة الثالثة. سانتزو بيقول: "سيفوز من يعلم متى يقاتل ومتى لا يقاتل". ببساطة جداً. أسوأ موقف ليك هو دخولك حرب لا تملك خيار غير دخولها. بينما الذكي اللي بيحدد حربه ومعدها ليه. لأن أسوأ موقف لإنسان في مواجهة ما إن هو يكون رد فعل. لو أنت دفعت المعركة ما اخترتهاش. لو مش أنت اللي اخترتها، لو دفعت ليها، بتبقى متأخر دايماً بخطوة ومش بعيد تلاقي نفسك بتتحرك مدفوعاً، فبالتالي بتغلط، فبالتالي بتضيق خياراتك. فاوعى تستفز فتدخل الحرب مستفز. أوى يرمولك طعم فتجري تنزل أرض المعركة. تظاهر باللامبالاة، بعدم الرغبة في الاشتباك، بالإنهاك. وأخطر موعد مناسب لحربك وللاشتباك فيها.

النصيحة الرابعة. "إذا كنت جاهلاً بعدوك أو بنفسك، فكن على يقين من أنك في خطر". بدءاً من معركة الإنسان مع الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء، مروراً بمشاكسات الحياة اليومية وبالأعداء اللي بنقابلهم، وانتهاءً بمعاركك المصيرية. تظل المعرفة جزء مهم جداً في هذا المشوار. المعلومات مهمة جداً. المعرفة مهمة جداً في النصر والهزيمة. المعلومات وتسربها واحد من أهم أسباب نكسة 67. المخابرات وما جمعتهم المعلومات سبب مهم جداً لنصر 73. وقول ده بقى في كل حرب. معلومة ممكن تغير مسار معركة. سواء كانت المعلومة دي صحيحة وصلت لعدو فاستغلها، أو غلط تمريرها ليك فوقعتك في الفخ. معرفتك بعدوك مهمة. ومعرفتك بنفسك ونقط قوتك ونقط ضعفك مهم. عشان كده هنلاقي في نصيحة ثانية لسانتزو بيقول لك فيها وبكل وضوح: "اعرف عدوك واعرف نفسك، ويمكنك خوض بقة معركة بدون كارثة".

أنا شخصياً نقطة ضعفي في هيال اندفاع. دي ثغرة خطيرة جداً في شخصيتي بتغلطني وتخليني أولاً ما عملتش بالنصيحة الثالثة، فبدخل في حرب ما اخترتش وقتها. وياما خسرت وياما حقي ضاع. فلازم ولابد إني أعالج الثغرة دي في شخصيتي. لابد أعالجها عندي مهما تكلف الأمر. لأن عدم معرفتها بيخليني أندفع وبيخليني أقع في الغلط. وخليني أبرر اندفاعي بأنه حمية وإني دمي حامي. بس للأسف الشديد ده بيغلطني أكتر. خصمك الغامض خطر. وشخصيتك لو مش عارفها خطر. نقاط القوة والضعف فيك وفي خصمك هم مربط الفرس في الانتصار عليه. ممكن هنا بالمناسبة نستبدل يعني الخصم والمنافس بالعدو. في النهاية أي تفاوض، أي معركة أنت فيهم لا تملك معرفة، فأنت كما يقول سانتزو في خطر.

النصيحة الخامسة. واللي بننتقل من خلالها من أعظم استراتيجي كلاسيكي في التاريخ سانتزو. لقال لنا الكا نصيحة اللي فاتوا. لأحد أهم المفكرين في فنون الحرب في العصر الحديث اللي هو روبرت جرين. واللي بيقول في كتابه 33 استراتيجية للحرب: "إن أسوأ ديناميكية في الحرب وفي الحياة هي الجمود الذي يبدو أنه مهما فعلت فإنك تزيد من حدته". وما إن يحصل هذا حتى يسيطر عليك نوع من الشلل الذهني. يعني إيه؟ يعني لما تكون في معركة في أزمة في مشكلة، فبيبقى عندك مشكلة اسمها الإفراط في التفكير.

إيه هو التفكير؟ التفكير هو نشاط عقلي غير مرئي، مش متشاف. حاجة بتحصل في دماغك، بتتم في دماغك لما بتشوف أو تسمع أو بتتعرض لحاجة ما. ده شيء صحي مهم إنك تفكر. أما الإفراط في التفكير هو التفكير الملِح الدائم اللي بيدور في دايرة مغلقة. يخليك تفكر في كل صغيرة وكبيرة وبشكل ملِح. بيشوش على آليات التفكير عندك وبيشوش على قراراتك وبيصيبك بالتعب والإرهاق والضيق والقلق. بتلاقي نفسك بتنام كتير أو ما بتنامش. وربما دفعك هذا الضغط اللي على مخك للتهور أو الجمود. ده غير إنه بيصيبك بلون مستمر للنفس وبيفقدك متعة الاستمتاع بالحياة.

أسبابه إيه؟ التفكير المفرط في الحياة عموماً مش في المعارك بس. إن الإنسان بيفكر بشكل مفرط. بيخلي دايماً أسبابه دايماً بتبقى جاية من توقعات عالية، من مثالية، من خبرات سابقة خصوصاً لو كانت يعني خبرات مش لطيفة. ولو أنت شخصيتك عندها اضطراب زي القلق أو الوسواس القهري أو غيرها، فتلاقي دماغك دايماً بتلف ومشغولة. بتلف ومشغولة. بتلف ومشغولة. بتلف ومشغولة. يا ريت في التارجت في الحلول. لا دي في حاجات مش في إيدك. بتطرح أسئلة وجودية: ليه أولاد الوحشة ما بيموتوش؟ ليه الناس بتعمل كده؟ إزاي في فجر للدرجة دي؟ دور بقى على إجابات لحد ما تموت.

الحل. الحل عشان تعرف تخوض معركتك وتنتصر فيها إنك تفرمل دماغك. أنا شخصياً عشان أوقف الدقيق اللي في دماغي، رحت جبت سبحة. والله مسكتها في إيدي كده. عايز حاجة في إيدي. وخدت عهد على نفسي كل ما ألاقي دماغي واخداني في سكة إني بفكر ودماغي مضغوطة وعمال تودي وتجيب وما فيش حلول، أقعد أستغفر ربنا. آه والله. أستغفر الله العظيم. أستغفر الله العظيم. أستغفر الله العظيم. فل نيتين. النية الأولى قطع حبل التفكير. والنية الثانية إيماني بأن في الاستغفار حل. فقلت: "استغفروا ربكم إنه كان غفاراً. يرسل السماء عليكم مدراراً". لازم تقطع على تفكيرك ده بحس. فالإفراط في التفكير إدمان. اقطع عليه بعادة أخرى صحية. واطرح الأسئلة المنطقية اللي في إيدك تعمله. واعتمد على إجابة السؤال ده على الحقائق الموجودة مش التخمين والظن والاستسلام للتفكير الكارثي. وإن دماغنا دايماً بتجيب أسوأ سيناريوهات.

وعشان تقدر توقف تفكيرك ده الصعب اللي على دماغك ده، حاول إن أنت تشوف ناس عاقلة تكلم. شاور ناس عاقلة. لما تبقى في معركة وتلاقي نفسك دماغك بتودي وتجيب غلط. لما تبقى في الحياة بشكل عام وتلاقي عندك تفكير مفرط في سيناريوهات سيئة. أشغل وقتك. اخرج من كهف هذا الضغط. قلتها لك قبل كده. اللي مشكلته في دماغه الحل لازم يكون من دماغه. هتواجه صعوبة في ده. أنا عارف. بس صدقني لو اتعلمت ده والصعوبة دي قدرت إن أنت تقوم بيها للآخر، هتعرف تعيش وتتعامل صح مع مشاكلك وحروبك وحياتك.

آخر حاجة في النقطة دي بنصحك بيها ونفعتني كتير. اسأل نفسك سؤال: "إيه أسوأ حاجة هتحصل؟" وتهيأ لها. آه. إيه آخرها؟ يعني إيه ممكن يحصل؟ الموت؟ الروح للي خلقها؟ فلوسي اللي رزقني بيها؟ طلب ياخد اللي ليه حتى لو على إيد وسيط مش عاجبني؟ أخسر معركتي؟ أخسرها كلها؟ إيه هيحصل يعني؟ إيه؟ اقعد فكر. قول إيه. وحط التصور ده قدامك واتقبله واتصالح معاه. وارجع كمل خناقتك أو مشوارك. أي تفكير بقى يجيلك أمام الصورة اللي أنت اتصالح عليها هتشوفها صغيرة. هتقدر تفرملها. خلاص. أنا أصلاً لو مت، فأنا متهيئ لده. فإيه تاني ممكن يحصل؟

خد مني شوية نصائح سريعة كي تواجه خصومك في الحياة. حافظ على حضورك الذهني. ما تترعبش وتتخض. خصمك بني آدم. كان عيل وكال ثلاث وجبات في اليوم وكبر. آه. ما تستهترش. ما تستهترش بيه. بس ما تبالغش في تقديره. حطه في حجمه الحقيقي. بني آدم عنده اللي بيخاف منه أو بيخاف عليه.

نصيحة كمان. فكر بدماغ خصمك. الثوابت اللي في دماغك غير الثوابت اللي في دماغه. ورؤيتك وتقديرك غير رؤيته. افهم دايماً دوافع خصمك. ليه بيعمل كده؟ ليه بيتحرك بالطريقة دي؟ ليه بيضرب بالطريقة دي؟ حتى لو غبي أو متهور. آه. عشان تعرف تتعامل مع غبائه وتهوره. ما فيش حد عاقل.

نصيحة ثالثة في النصائح الصغيرة. ما فيش حد عاقل بيتمنى الحرب ولا مواجهة عدو. لكن الواقع بيقول إن ما فيش حياة بدون صراع. بلاش مثالية. وبص لجانب المضيء من المسألة. أي بلد ما فيهاش دربي. ما فيهاش كورة. أي مصارع ما قابلش اللي أقوى منه مش هيبقى بطل. هناك وجه مشرق للمعرك ومواجهة الخصوم وهي إنها بتضعنا في الاختبار. اختبار القيم. اختبار الإرادة. اختبار القدرة. رات. أنا مش هقول لك رحب بالحرب. ما حدش بيعمل كده. لا تتمنوا لقاء العدو. بس لو قابلتوهم اثبتوا.

نصيحة كمان. اقبل خسارة معركة في سبيل ربح الحرب. لما تقع لملم نفسك بسرعة وقوم تاني. ووارد جداً. وارد تضطر تغذي عند خصمك شعور الانتصار. سيبه يحس إنه منتصر. خليه ينتفش. خليه يحتفل. خليه يفقد تركيزه وهدوءه. خليه يعمل. خليه يشرب كاسه. ثم اخرج له كالعنقاء من قلب التراب. وقتها أشعل النار في كل مكان.

هختم. شايف الأنبوبة دي؟ دي الرقبة. دي. أيوه. دي. اقطعها. وكل حاجة هتنتهي. أي جرح تاني أو ضربة تانية ممكن ترجعوا خصمك أقوى وأعنف وأشد فقراً. في معاركك دور دايماً على دي. واقطعها. بغض النظر سميت عليه ولا ما سميتش. قلت لك في النقطة الثالثة: "أوعى تحارب عدو يائس". افتح له ثغرة يعدي منها. هنا أنا بقول لك: "إياك يا صاحبي". واسأل ورايا إنك تسيب ديل الأفعى. سيدك النبي عليه وعلى آله قدر ويعفو في فتح مكة. دي استراتيجية اسمها تحويل الخصم إلى حليف. لكنه لم يترك أصحاب الضفاير اللي في المدينة لراس ولا ديل. ستواجه الحرب يقيناً وتلاقي نفسك في مواجهة من لا يحفظون العهد ولا يحترمون الشرف وليس لهم ميثاق. لا تجنح للسلم في معركة ليس منها بد. وصدقني الذين يموتون في هذه الحياة وهم يهربون من المواجهة جبناً أو ضعفاً أو إيثاراً للسلامة. السلامة المزعومة أضعاف أضعاف من يقعون وهم يواجهون المعركة بصدور مكشوفة. وفي دي ما تدورش ورايا.