📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

ازاي تسيطر على البنت وتخليها تسمع كلامك - أصبح الطرف الاقوى في العلاقة

استثمر في رجولتك𓅓 10:54

Transcription

ازاي تخليها تسمع كلامك؟ ازاي تخليها تعمل اللي انت عايزه؟ أكيد سألت نفسك السؤال ده، خصوصًا لو دخلت في تجربة ارتباط زي: إزاي تمنعها تلبس قصير أو تكلم شباب أو تقطع علاقتها ببنت أنت مش مرتاح لها، أو تلبس الحجاب؟

وتبقى عارف إن الحاجات اللي زي كده لو طلبتها بشكل مباشر، غالبًا الموضوع هيخلص بخناق وما فيش حاجة تتعمل. طيب إيه الحل؟ وإيه الطرق اللي تقدر تستخدمها وتخلي البنت اللي مرتبط بها تنفذ أوامرك بالحرف الواحد، وكأنها متنومة مغناطيسيًا، من غير ما تجادل معاك وتكسر كلمتك؟

قبل ما أتعمق في الفيديو وأعرفك الطرق، عايزك تنزل تكتب في التعليقات: إمتى آخر مرة طلبت حاجة من بنت كنت مرتبط بها ورفضت طلبك ده؟ وكانت إيه الحاجة دي؟ وإتصرفت إزاي؟

هعرفك الطرق اللي المفروض تستعملها مع البنت علشان تجبرها على تنفيذ أوامرك من غير مناهدة ومشاكل وتعب أعصاب، وفي نفس الوقت تكون محافظ على هيبتك وبرستيجك كرجل في العلاقة.

رقم واحد: أوعى تستعمل معاها المنطق. لو مش هتعرف توصل للمرأة اللي معاك من خلال مشاعرها، مش هتعرف تتحكم فيها. تستعمل قاعدة الإقناع بالمنطق في حالة واحدة بس، إنك تكون بتتعامل مع راجل زيك. أما لما تيجي تحاول تقنع واحدة، القاعدة دي ملهاش أي 30 لازمة.

على سبيل المثال: نازل أنت وحبيبتك، واكتشفت إن هي لابسة قصير أو ضيق. طلبت منها إنها تطلع تغير اللي هي لابساه لأنه ملفت. وأنت فاهم إنظار الشباب اللي زيك لواحدة لابسة ضيق أو قصير بيبص لها إنها بنت مش كويسة. "فا حبيبتي مش حابب إن حد يبص لك بشكل مش لطيف." ده منطقي بالنسبة لأغلبنا كشباب في مجتمعات محافظة. ولكن بالنسبة لها هي بقى، ده مش منطقي.

كأنك بتحاول بالضبط تشرح لبجعة أسباب سقوط الاتحاد السوفيتي. وهتلاقي عندها سيل من المبررات اللي تقول لك بيها إن واحد زائد واحد مش بالضروري يبقى اثنين، وإنها بتلبس كده طول عمرها. ولو الشباب اللي في مجتمعنا تفكيره مريض وبييبص للبنت بالشكل ده علشان لبسها، فده مشكلته هو مش مشكلتي. ومطلوب منه إنه هو اللي يغير تفكيره، مش أنا اللي أغير لبسي. ومش هتخلص الدان يا صديقي منها.

هتعرفها إن ده المجتمع وده الواقع، ومطلوب مننا إننا نتاقلم مع المجتمع ده بالشكل ده. وهي ما فيش كلامك بيدخل من هنا وبيخرج من هنا. "يا بنت الحلالة، إحنا مش جايين نغير الواقع ولا نغير المجتمع. إنت مش غندي وأنا مش جفارة. إحنا نازلين نخرج وننبسط، فتفضلي اطلعي غيري هدومك علشان نكمل خروجتنا من غير نكد." وهي إزاي؟ وإزاي بقى؟ ومش هتخلص من نقاش عبثي مالوش أي 30 لازمة. مش هينتهي الحاجة غير خناقة، وغالباً الخروجة هتبوظ. ومش بعيد تفكروا تفركشوا بعد الخناقة أساسًا.

لازم تفهم إن في كل العلاقات في طرفين. طرف بيبني، وده مهمته إنه بيحاول ينجح العلاقة بكل شكل. بيحاول يرضي الشريك الثاني على قد ما يقدر. عايز يخلي العلاقة موجودة ومستمرة. عايز يخلي كل حاجة صح والعلاقة مثالية. هو الطرف الأكثر حماسًا، كده زي ما بنقول. هو اللي هتلاقيه مدلوق شوية أكتر من الطرف الثاني.

وفي الطرف الثاني، اللي أكيد فهمت وضعه، هو الطرف النجم. ما بيعملش مجهود في العلاقة. مجرد وجوده بس كفاية. ومهمته إنه يتبسط بالحاجات اللي بيعملها الطرف الأول.

فعلشان تبقى الطرف المسيطر في العلاقة، الطرف الأقوى، وده مكانه الراجل الطبيعي في أي علاقة، ده مش أوبشن المفروض. فلازم تبقى في العلاقة الطرف النجم. لازم تبقى أنت الطرف اللي البنت فيه بتحبك أكتر.

أنا مش بقول لك تبقى معاها في علاقة على ما تفرج، وإن ما يكونش عندك أي مشاعر ناحيتها. لا، طبيعي يبقى لك مشاعر ناحية البنت اللي معاك. بس لازم لازم تكون مشاعرها طاغية أكتر. لأن لو ما عندكش مشاعر ناحيتها، هتنفر منها، وده مش هدفنا. هدفنا إنك تكون مسيطر في العلاقة اللي أنت حاببها وحابب فيها شريكتك.

خد اللي بتحبك وما تاخدش اللي بتحبها. هتلاقيك سمعت النصيحة دي قبل كده من حد كبير، جدك أو جدتك. لأنهم فاهمين وعلى دراية إن الطرف اللي بيحب أكتر هو الطرف الخاضع، أو هو الطرف اللي بيتنازل أكتر.

خليني أقول لك أنت ليه ما ينفعش تبقى الطرف اللي بيبني في العلاقة. أولاً، ده مش مكانك الطبيعي. أنت كده دخلت جوه إطار البنت، جوه الإطار الأنثوي. تقدر تسميه إنك كده خليت البنت الطرف الأعلى في العلاقة. لو هي الطرف الأعلى، فأنت خلاص حطيت السيطرة في إيديها، وهتتحلل تدريجيًا لسمباتكس.

وعارف إن الكلام اللي بيقوله لك ده ممكن يكون غريب شوية بالنسبة لك، لأن كل حاجة من حواليك دلوقتي، من برامج توك شو على التلفزيون، وبرامج على السوشيال ميديا، بتعزز فكرة إنك لازم تبسط البنت اللي معاك. أنت اللي تصالحها حتى لو هي غلطانة. هي اللي مطلوب منها إنها ترضى عنك. هي عادي ما تكلمك باليوم والاثنين والثلاثة، بس أنت لا.

يا أما تبقى شخص شاد المسؤولية وبتلعب ببنات الناس، وتوكس وجوستين، وعمالين يطلعوا مصطلحات تصب في مصلحة البنت علشان يخلوا عندها من المبررات اللي يخليها تتحكم فيك أكتر وأكتر. أنا مش بلوم الرجالة في حاجة زي كده. أنا عايز أعيك إنك لما تخلي البنت الطرف الأعلى في العلاقة، أنت بتخش في حالة الخوف. بتعزز كل الأفكار اللي في دماغك إنك لازم تبسطها بكل الطرق. بتقعد تفكر بقى: "هي اتضايقت من تصرف اللي أنا عملته من يومين، فلازم أبطلوا ولازم أخليها تسامحني وأبعدها إن ده مش هيحصل تاني."

وطبعًا علشان الفيمنست تدعم الأفكار دي وتغذيها في دماغك أكتر، بتقول لك إن هو ده معنى الرجولة الحقيقي. كابتن، خليني أقول لك حاجة تحطها حلقة في ودنك. ولو هتطلع من الفيديو ده بالنصيحة دي بس، أنا راضي. تعريف الرجولة بالنسبة للست متجزئ ومتجبليش. المرأة بمعنى لو واحدة مطلقة أو أرملة، تعريف الراجل الحقيقي بالنسبة لها هو الشاب اللي بيستر على المطلقة أو على الأرملة، حتى لو لسه في بداية حياته وأول جوازة ليه.

لو واحدة تربية جوع، هيبقى تعريف الراجل الحقيقي بالنسبة لها الراجل اللي بيجيب لها ويسوي لها، يجيب لها شقة، يجري فيها الخيل، عربية آخر موديل، وتليفون آخر إصدار. تلاقي تعريف الرجولة كله محصور في الفلوس. لو واحدة فاتها قطر الجواز وبقت في أواخر الثلاثينات، هيبقى تعريف الراجل الحقيقي بالنسبة لها هو اللي يتجوز واحدة ناضجة فوق الـ 35 أو الـ 40. هي دي الست اللي تستاهل كلمة ست فعلاً وعارفة قيمة الراجل وحقوقه ومش عارف إيه.

ومن سابع المستحيلات يا صديقي، وعندي استعداد أراهنك على اللي أنت عايزه، تلاقي تعريف ثابت لمصطلح الرجولة بالنسبة للستات. كل واحدة هتجيب تعريف الرجولة حسب تلبية احتياجاتها الشخصية. فاياك تاخد نصيحة من واحدة تبدأ كلامها معاك بأن "الراجل الحقيقي يعمل كذا وكذا وكذا".

أوعى توصل لمرحلة إنك خايف إن البنت تسيبك. لأن ساعتها بالتاكيد هتسيبك. طيب إيه؟ بتعمل كل حاجة علشان تخليها موجودة. كل ما تحاول تبسطها أكتر، هتلاقيها بتتضايق أكتر. كل ما تحاول تعملها أحسن، كل ما أسلوبها معاك هيبقى أوحش. لأن أنت اديتها رخصة السيطرة عليك. والبنت عمرها ما هتبقى حكيمة في سيطرتها على الراجل، لأنها ما اتخلقتش لده.

خليني أعرفك حاجة مهمة لسه بديها جديد. إني بدأت أعمل جلسات بتبعت لي فيها مشكلتك وبرد عليك بشكل خاص. وده بيكون من خلال تليجرام وبأجر رمزي. وأسف لو أنا مش هعرف آخد عدد كبير منكم، بس ده بسبب ضغط الشغل اللي عندي، وكمان عشان أقدر أفيد الأشخاص اللي هستلم مشاكلهم وهتابع معاهم. اسمي على تليجرام هتلاقيني سايبه لك تحت في الوصف. تقدر تتواصل معايا وتحجز أول جلسة. وأول جلسة ليك في خلال الشهر ده هتبقى بنص الثمن.

نرجع تاني لمرجوعنا. أقول لك على حاجة سهلة. لو عايز تبسط البنت فعلاً اللي معاك، أبسط نفسك. ركز على حياتك وحاول توصل لهدف. لأن ساعتها لما تبدأ تركز على أحلامك وأهدافك، هتبقى مش متاح ليها طول اليوم. تلقائيًا هتتحول للطرف النجم من غير حتى ما تحاول.

مسألتش نفسك ليه البنات بتجري ورا الشخص الثقيل الكارف لصنف الحريم؟ تمام. ببساطة، هو حاطط نفسه في شخصية النجم من غير ما يبقى مضطر إنه يخش في علاقة أصلاً. فترين البنت بتاخد وضع اللي بيبني في العلاقة معاها. بتبقى مدلوقة عليه، تبقى عايزة ترضيه بكل الأشكال. لو في يوم قال لها بهزار وضحك: "البتاع اللي أنت لابساه ده مش أحلى حاجة." هتلاقيها روحت ولعت في أمه، ومش هتلبسه تاني لبقية حياتها. مع إنها ممكن تكون علاقتها بيه لسه مجرد زملاء. ولكن هي بتحلم إن الشخص ده يبقى راجلها. وبالتالي هي بتتعامل على أساس ده، وواخدة وضع المطيعة أو اللي بيبني في العلاقة، زي ما اتعرفنا على الطرفين.

أنا كده عرفتك طبيعة المرأة والمفروض المكانة اللي أنت تكون واخدها في العلاقة علشان تبقى مسيطر. ولكن برضه مش هسيبك كده. اسمح لي في الكام دقيقة دول أديك أفضل جمل اللي أنت ممكن تقولها في فن الإقناع، واللي هتخليك تقدر تقنع أي شخص بأي شيء وتطلب أي طلب أنت عايزه من غير ما يترفض. والجمل دي تقدر تستعملها سواء مع شريكة حياتك أو مع أي شخص.

لو تسمح لي أعلمك الجمل البسيطة دي. لو أنت متحمس لحاجة زي كده، خلينا نتابع. بس يا ترى أنا ليه طلبت إذنك بدل المرة مرتين؟ ما أنا أقدر أقول كل اللي أنا عايزه في الفيديو، ولو مش عاجبك تتفضل تطلع بره. ولا دي يا ترى واحدة من الحيل النفسية اللي هعلمها لك دلوقتي في فن الإقناع؟

من مهارات التواصل والتأثير على الآخرين، هو الإقناع سلاح يا صديقي، كفيل إنه يظبط حياتك من كل النواحي، سواء اجتماعيًا أو اقتصاديًا. وأول طريقة هعلمها لك وهي حيلة الإقناع بالاستئذان. الجميل في الموضوع ده إن الشخص اللي أنت بتحاول تقنعه بالطريقة دي مش بيحس إنك أثرت عليه. بالعكس، هيحس إن الأفكار أفكاره، وإن هو اقتنع بالموضوع ده جه بناءً على أفكاره هو.

فعلى قد ما الحيلة دي بسيطة جدًا، بس ما يغركش بساطتها. ليها أثر قوي جدًا على أي شخص بتحاول تستعملها عليه. والجميل في الوسيلة أو الحيلة دي إنك بتضيف ليها بعض التفاصيل كده النفسية الزيادة. بمعنى جملة زي: "ممكن أطلب منك طلب؟" سؤال تحسه كده للوهلة الأولى إن هو ملوش أي 30 لازمة. "اطلب يا عم اللي أنت عايزه يخلص." بس أنا هنا استعملت وسيلة نفسية معاك علشان أخلي طلبي اللي أنا هطلبه منك رقم اثنين.

بدل ما أقول لك: "اديني القلم على طول كده من أول جملة." بقول لك: "ممكن أطلب منك طلب؟" فتقول لي: "اتفضل." وأطلب. هقول لك: "هات لي القلم اللي جنبك أو اديني القلم." الحركة البسيطة دي، السؤال قبل الطلب، هيضعف احتمالية قبول الطلب أو إن الشخص اللي قدامك يقتنع بطلبك. طبعًا أنا بضرب لك أمثلة تافهة، بس أنت تقدر تستعملها على أي حاجة أنت عايزها من الشخص اللي قدامك وينفذها.

لأنك بالطريقة دي بتوصل للشخص اللي قدامك إنه هو اللي سمح لك إنك تطلب منه الطلب. فبالتالي لو وافق، فده برضه حاجة كويسة منه. فهو في دماغه إن أنت ما قنعتوش، هو اللي سمح لنفسه إنه يقتنع بالحاجة اللي أنت طلبتها منه. والطريقة دي تقدر تستعملها مع البنت العنيدة برضه. لو أنت أوريدي واخد وضعك في العلاقة ومسيطر، بس هي شخصيتها في الطبيعي عنيدة زيادة عن اللزوم، تقدر تستعمل معاها الوسيلة دي. هتنفذ أوامرك ومش هتكسر شخصيتها. وحرفيًا فرق عظيم. ابدأ جربها وهتحس بنفسك.

وبالمناسبة دي، خليني أطلب منك طلب مش هيكلفك كتير، وهو إنك تنزل تعمل لايك وتشترك في القناة. ولو بمقدرتك إنك تدعم القناة ماديًا من خاصية "شكراً" اللي تحت، أبقى شاكر جدًا.

رقم اثنين: هي قوة الاقتراح. لو أنت بتسمع للناس بتوع علم النفس والتنمية الذاتية، أكيد سمعت منهم قبل كده استراتيجية الاقتراح. وهي بمعنى إنك بتقترح فكرة معينة للشخص، والـ فكرة دي بتكون بمثابة بذرة بتزرع في دماغه وبتتحول المجال إنها تنمو وتكبر. ودي نفس الطريقة اللي تقدر تستعملها علشان تقنع الشخص بفكرتك.

لو أنت قاعد وسط الشلة بتاعتك بتتكلم في موضوع معين، وأنت عندك فكرة مخالفة عن الرأي اللي أغلبهم مجتمعين عليه، أو فكرة جديدة أو رأي مختلف. فبدل ما تبدأ كلامك بفكرتك على طول، بترجع لنفس الاستراتيجية القديمة، وهو إنك بتقول لهم: "ممكن أقترح اقتراح؟" فبيقول لك: "آه اتفضل." أكيد. فبمجرد إنهم يدولك الإذن تتكلم، فهنا بيزيد قبولهم إنهم يسمعوا لك، واهتمامهم وتركيزهم كله بيصب ناحيتك. وكمان هتزود احتمالية قبولهم لاقتراحاتك وأفكارك.

وكده تبقى عرفت تقنعهم وهم حاسين إنهم اقتنعوا بمحض إرادتهم. ولكن أنت اللي عرفت تتلاعب عليهم. وبالمناسبة، الوسيلة دي هتفيدك أكتر لو أنت في مجال العمل، في اجتماع مثلاً أو حاجة زي كده.

خليك فاهم إن المحتويات اللي زي كده مش من نوعية الفيديوهات اللي بتجيب مشاهدات عالية. ولكن تقدير الرجالة اللي بتدعم القناة، سواء ماديًا أو من خلال الكومنتات الإيجابية، هو ده اللي بيحمس الواحد إنه يكمل. وبس. ده اللي كان عندي أقوله لك في الفيديو. لو عجبك الفيديو، ما تنساش تدعمنا بلايك وتشترك في القناة وتفعل زر الجرس. وخليك فاهم إن الفيديو ده اتعمل بسبب كومنت اتساب قبل كده لينا على القناة. فلو في فكرة فيديو حابب نعملها، سيبها لنا في التعليقات. شكراً لوقتك. سلام.