Transcription
اصارحكم بما نفسي ولا أتحفظ. ابتلينا يا شباب في هذا الزمن المتأخر بمدرسة رجل كان على خير وهدى ثم أفسده [موسيقى] السياسيون. وسخر، وسخر الإعلام الحديث المعاصر الخبيث الكافر كل إمكانياته لنشر هذا الرجل أثماً وعِلماً وراءَ وضلالاً وتعظيمًا وهالة كبيرة تحت اسم الإسلام والمسلمين، ألا وهو محمد عبده. وراسُه في الضلال جمال الدين الأفغان، لكن ليس له كتب متداول بين أيدينا. أما محمد عبده فمدرسَتُه عمت وطمت تحت اسم الإصلاح الديني. وراجعوا يا أيها السادة، راجعوا تفسير الطبري أول سورة البقرة، كما هو معلوم الأربع آيات الأولى منها صفات للمؤمنين، وآية للكافرين، و١٣ آية للمنافقين. وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض، قالوا إنما نحن مصلحون. فرد الله عليهم وقال لهم ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون. هذا الرجل الذي يسمى بصاحب الإصلاح الديني العظيم محمد عبده، أو ما لقبه الإنجليز به: الأستاذ، أستاذ الإمام. وحتى الآن إذا قلت: قال أستاذ الإمام، ما بدَ اسمه فلان انصرف.