📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

برنامج فاحصين الكتب – سفر إشعياء أصحاح ٧ - الحلقة ١٠٠٨

PhilaCAM36:56

Transcription

[موسيقى] [موسيقى] كلامك يا رب ده كله عجايب. يغذي ويسند ويهدي اللي تايب. يكشف ويفهم وروحك يعلم. ده جنب كلامك ما أحلى مكان. دوقني ربي حلاوة كلامك. ويغلى عليا يا ربي كتابك. عينيا تشوفك ويلمسني صوتك. حضورك وصورتك في عمري.

[موسيقى] يبدأ لنا سفر إشعياء. قائمة أسفار الأنبياء. ويقدم لنا غرض كل الأنبياء. ولا يوجد غرض لجميع الأنبياء سوى المسيح. فإن شهادة يسوع هي روح النبوة. وعجب. فإن فيلبس المبشر بدأ من هذا الكتاب سفر إشعياء. وبشر الخصي الحبشي بيسوع. وأنت مدعو عزيزي المشاهد أن ترافقنا في دراستنا في فاحصين الكتب. لكي تتقابل مع المسيح في سفر إشعياء. أهلاً وسهلاً.

[موسيقى] بك. وحدث في أيام أحاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا. أن رصين ملك آرام صعد مع فقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى أورشليم لمحاربتها. فلم يقدر أن يحاربها. وأخبر بيت داود وقيل له. قد حلت آرام في أفرايم. فرجف قلبه وقلوب شعبه. كران شجر الوعر قم الريح. فقال الرب لاشعياء. اخرج لملاقاة أحاز. أنت وشار يشوب ابنك. إلى طرف قناة البركة العليا. إلى سكة حقل القصار. وقل له. احترز واهدأ. لا تخف. ولا يضعف قلبك. من أجل ذنبي هاتين الشعلتين المدخنتين. بحمو غضب رصين وأرام وابن رمليا. لأن آرام تآمرت عليك بشر. مع أفرايم وابن رمليا. قائلة. نصعد على يهوذا ونقضها. ونستفتح لأنفسنا. ونملك في وسطها ملكاً ابن طابيل. هكذا يقول السيد الرب. لا تقوم. لا تكون. لأن رأس آرام دمشق. ورأس دمشق رصين. وفي مدة ست وخمسين سنة. ينكسر أفرايم حتى لا يكون شعباً. وراس أفرايم السامرة. وراس السامرة ابن رمليا. إن لم تؤمنوا فلا تآمنوا.

في خط ماشي من إصحاحات إشعيا من 7 لـ 39. عن امتحان معين لشعب الله. هياخد الرب متكله. ولا هيتك على حد تاني. وأول حاجة هتواجهنا في إصحاح سبعة. هي قصة أحاز في مواجهته ملك آرام وملك إسرائيل. وهم بيحاصروا. بتورينا قلب الإنسان وقلب هذا الشعب شكله إيه. والامتحانات بتاعتهم هتطلع من أول امتحان شكلها إيه. فيقول لنا إنه حدث في أيام أحاز بن يوثام. أن رصين ملك آرام صعد مع فقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى أورشليم لمحاربتها. فلم يقدر على أن يحاربها. راح له الرب بعد إشعياء مخصوص عشان يقول له ما تخافش. ما تقلقش. يا اخرج لملاقاة أحاز أنت وشار يشوب ابنك. وقول له احترز واهدأ. كذا مرة الرب يطلب الهدوء. في في سفر إشعياء. اهدأ في محضره. واقعد قدامه. يقول لا تخف. ولا يضعف قلبك. من أجل ذنبي هاتين الشعلتين المدخنتين. وبعدين يقول لهم كده. هم هم عايزين عايزين يغلبوا. مش هيحصل. لا تقوم. لا تكون. مدام الرب قال إنه مش هيكون. يبقى مش هيكون.

إحنا الحقيقة القصة دي لازم نقراها بالتوازي مع ملوك الثاني 16. عشان نعرف هو إيه اللي جواه وعمل إيه. فيقول الكتاب عنه. الحقيقة قلبه ما كانش مع الرب خالص. وامتحان زي كده كشف القصة. لأن هو يقول عنه في أول ملك. هناك بل سار في طرق ملوك إسرائيل. حتى أنه عبر ابنه في النار. حسب أرجاس الأمم الذين طردهم الرب من أمام بني إسرائيل. ونفهم من القصة هناك. أن هو زي كلام الرب فعلاً. هم ما قدروش عليه. بس فضلوا محاصرين. طب كمل اتكالك على الرب. لا. ما يكملش اتكاله على الرب. اللي عمله أنه بعت لملك آخر يستعين به. وتكون النتيجة أنه استعبد بعد كده لهذا الملك بشكل أو بآخر.

ويقول يقول الكتاب. أنه لما بعت له الرب إشعياء. قال له اطلب. اطلب إيه. اطلب أي حاجة فوق فوق ما تتخيل عمق طلبك. أو رفعه إلى فوق. فيدعي يدعي أنه مش عايز يزعج الرب. مع أنه أزعجه فعلاً. ولك لا أطلب ولا أجرب الرب. فكان رد الرب. أن أنت مش بس بتغيظ الناس. أنت بتغيظ إلهك كمان. غريب جداً هذا التحالف اللي حدث بين إسرائيل وأرام. لأنه حتى أهل العالم الأشرار. لكن اللي عندهم القليل من الحكمة يقولوا. أنا وأخويا على ابن عمي. وأنا وابن عمي على الغريب. لكن شعب إسرائيل في حماقته. وملك إسرائيل في غيظه. يتحالف مع آرام ضد ملك يهوذا. محالف وتحالفات شريرة. كل غرضها الوقوف ضد مشورات الله. لكن هل شعب يهوذا كان أفضل. زي ما حضرتك أشرت. بدل لما أحاز يتقل على الرب والمواعيد اللي بعتها له الرب مع إشعياء. راح يتحالف مع ملك أشور. شعب يهوذا متحالف مع ملك أشور ضد إسرائيل. وشعب إسرائيل متحالف مع ملك آرام ضد يهوذا.

لكن لازم يجي وقت يزول حسد أفرايم. ويزول المضايقين من يهوذا. ويوحد الرب هذا الشعب مرة أخرى. هو نقض. نقول إن ما حدث في هذا الفصل ليس تقديراً وعرفاناً لأحاز. فهو لا يستحق. نعم هو شرير. لكن الله كان ينظر إلى شيء مختلف تماماً. بيت داود الذي منه سيأتي المسيا. المسيا بحسب كلمة الله. سيأتي من بيت داوود. فهل يمكن إزاحة بيت داود. من ملوش عازه. حتى ولو كره الناس الأشرار. في الحقيقة مهما حاولوا. لا تقوم. لا تكون. لأن منه سيأتي الرب يسوع المسيح. وإحنا عارفين قد إيه في الكتاب المقدس محاولات رعناء لا أول لها ولا آخر. من أيام فرعون. وبعديها أيام سفر القضاة. وبعديها أيام هامان الرديء الذي أراد إبادة هذا كله. لا قيمة له عند الله. لأن الله عنده رجل مشورته. يعني واضح هنا أنه معروف من خلال هذه الأجزاء وأجزاء نبوية أخرى وأجزاء تاريخية. أن الرب له سلطان على الملوك وعلى الرؤساء. وأوقات كثيرة جداً ما يستخدم ملوك وأمم محيطة بشعب الله كعصا تأديب. هو يحرك الملوك لتأديب شعب الله. لكن التحرك اللي قام بيه ملك آرام مع ملك إسرائيل ضد ملك يهوذا. كان تحرك ضد سياسة الله. ضد مشورة الله. يعني هم كان تحركهم في المقام الأول علشان يقطعوا الطريق على مجيء المسيح من هذا النسل. علشان يجلس على كرسي داوود أبيه. طبعاً ما كانش عندهم رؤية بهذا الموضوع. هم كانوا أدوات في يد الشيطان للإطاحة بكرسي داوود الملك. عشان يقطعوا الطريق على مجيء المسيح. ولأن هذا التحرك ضد مشيئة الله. كانت مشيئة الله أن يأتي من أحاز النسل الذي سيجلس على كرسي داوود أبيه. معروف أن حزقيا جه من أحاز. ومن خلال سلسلة نسب الرب يسوع المسيح في متى واحد. المسيح جاء من هذا النسل. عشان كده كان لازم الرب نفسه هو الذي يتدخل برسالة تشجيع إلى أحاز. زي ما سمعنا الأخ يوسف. ليس لفضل فيه. لكن لمقاصد عنده. أن الله سيحمي عن هذا الكرسي. لكي ما يحجز هذا الكرسي لمجيء المسيح ابن داود الحقيقي.

عاجبنا قوي والرب وهو بيتحرك لتشجيع أحاز أو للدفاع عن هذا الشعب. أن الرب له سلطان على الإنسان. وله سلطان على المكان. وله سلطان على الزمان. له سلطان على الإنسان. حتى لما إشعياء هيروح علشان يقابل أحاز. وصية الرب نفسه بتقول له. وياخد معاه مين. فالرب قال له. قال لاشعياء. اخرج لملاقاة أحاز. أنت وشار يشوب ابنك. إلى طرف قناة البركة العليا. إلى سكة حقل القصار. هنا في اسم إنسان. وفي مكان. والاثنين فيهم تعليم جميل جداً. فشار يشوب ابن إشعياء. اللي معناه اسمه بقية ستعود. وكان الرب عايز يقول له. سأحيا أمي عن هذا الشعب. وإن جاء قضاء على هذا الشعب. لكن سيحتفظ الرب لنفسه ببقية. ووجود البقية دائماً عايز يقول في رجاء لهذه الأمة. من أين سيأتي الرجاء. بعد شوية هيتكلم عن إيه. الآيات مجيء موئيل. وهو السبب في وجود بقية ورجوع البقية في المستقبل. لكن مكان البركة. أو خلينا أقول خذ في مكان يسمى طرف قناة البركة. البركة العليا التي في سكة حقل القصار. وطرف قناة البركة العليا. عايز يقول إنه البركة زي البركة ونبع الماء. وفي سكة حقل القصار. القصار المكان الذي يبيض فيه الثياب. والحبل الارتباط بالبركة والقداسة. فدائماً في ارتباط بين البركة والقداسة. ولن تكون هناك بركة ولا قداسة إلا بالارتباط بشخص المسيح. عمانوئيل. فسبب كل بركة وقداسة مجيء المسيح. عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا.

المؤامرة كان غرضها عزل الملك أحاز وتعيين ملك آخر هو ابن طابيل. لكن إحنا عارفين من كلمة الله. أن ده السلطان اليادي الله. الله هو اللي بينصب الملوك. الله هو اللي بيعزل الملوك. دي مش شغلانة إنسان. لكن نأسف أشد الأسف لما نقرأ هنا. لأن آرام تآمرت. ما فيش غرابة. آرام أعداء شعب الله. تآمرت عليك بشر. مع أفرايم وابن رمليا. يعني شعب الله العشر أبطال. مش عاجبهم أن يجي المسيا ابن داود. إيه الجهل ده. إيه العمى ده. إيه العداء ده. لا عايز تشوف العداء والجهل. مش تبص هنا في إشعياء 7. لكن بص آخر الأناجيل الأربعة. عندما صرخوا بصوت عظيم. ليس هذا بل باراس. إحنا عايزين القاتل. إحنا مبسوطين قوي بالقاتل. ومش عايزين المسيح. والساكن في السماوات يضحك الرب يستهزئ بهم. ويرجف بغضبه وغيظه. أما أنا فقد مسحت ملكي على صهيون جبلي قدسي.

وهنا بتيجي النبوة عن بي الأشوري. في مدة 65 سنة ينكسر أفرايم حتى لا يكون شعباً. وبالفعل هم من وقتها ما بقوش شعب الله. وما رجعوش. عشان كده سلطان الله على الإنسان. سلطان الله على المكان. اختيار المكان اللي قابل فيه إشعياء أحاز عشان يطلع منه بتعليم. وسلطان الله على الزمان. حدد المدة 65 سنة سينتهي هذا العدو. وطبعاً بالتمام والكمال تدخل الله في سيادته للقضاء على هذا العدو.

أنا بيلفت نظري الكلمة اللي قالها له الرب. لما قال له احترز واهدأ. لا تخف. ولا يضعف قلبك. وبعدين يختم الكلام يقول له بعد كده. إن لم تؤمنوا لا تآمنوا. يعني الذي لا يؤمن لا يأمن. وكانوا عايز يقول. إن ما فيش أبداً أمان إلا بالإيمان. والإيمان هو تصديق أقوال الله. لا شعور بالأمان والاستقرار والهدوء إلا عندما يستقر الإيمان في القلب. والإيمان هو تصديق الله. الله قال لا تخف. سآتي الدفاع عنك بذاتي. ثقتي في قول الله تنشئ في قلبي الأمان والشعور بالاستقرار. كتير في كلمة الله بنقرأ عن الصلة القوية بين الخوف وعدم الإيمان. أو الإيمان وعدم الخوف. هنا بيقول له لا تخف. خلي عندك إيمان. نفس الكلمة اللي قالها الرب ليرث. لا تخف. آمن فقط. فمن شاء الخوف الحقيقي. مش قوة الأعداء ولا المواقف اللي إحنا بنواجهها. لكن سبب الخوف الحقيقي هو عدم.

[موسيقى] الإيمان. ثم عاد الرب فكلم أحاز قائلاً. اطلب لنفسك آية من الرب إلهك. عمق طلبك أو ارفعه إلى فوق. فقال أحاز. لا أطلب ولا أجرب الرب. فقال. اسمعوا يا بيت داود. هل هو قليل عليكم أن تضجروا الناس. حتى تجروا إلهي أيضاً. ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. هل عذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل. زبداً وعسلاً يأكل. متى عرف أن يرفض الشر ويختار الخير. لأنه قبل أن يعرف الصبي أن يرفض الشر ويختار الخير. تخلى الأرض التي أنت خاش من ملكيه.

إصحاح سبعة بينقسم لثلاث أقسام. من عدد واحد لعدد تسعة. نشوف في وعد للملك أحاز. ومن من عدد 10 لغاية عدد 16. نقدر نشوف في آية لبيت داود أو لبيت يهوذا مملكة يهوذا. لكن بعد كده نشوف من العدد 17 لآخر الإصحاح. تحذير لمملكة يهوذا. والوعد اللي الرب كان قطعه أو كان وعد به أحاز. أن الرب هيدافع عنه. مش لاجل صلاح فيه. لكن عشان الرب يدافع عن الكرسي. كرسي داوود الملك. اللي هيجلس عليه المسيح فيما بعد. وكان الحقيقة الوعد نتيجة عدم إيمان في قلب أحاز. فالرب كان عايز يقول له. إن لم تؤمنوا لا تآمنوا.

الجزء ده من عدد 10. الرب هيدي آية. وكان العرض عرض سخي جداً بالنسبة لأحاز. لأن العرض جاي يقول له. اطلب آية. اطلب لنفسك آية. عمق طلبك أو ارفعه. والواضح جداً أن أحاز عنده صورة التقوى. عنده تقوى ظاهرية. فكأنه يعني تظاهر أنه لا يريد أن يجرب الرب بطلبه آية. لكن تظاهره بهذا الطلب كان تعبير عن حماقة داخلية. وكان تعبير عن عدم إيمان في وعود الرب. يعني الجزء الأول من واحد لتسعة. ما عندوش إيمان في معية الرب. هنا ما عندوش إيمان في وعود الرب. الرب نفسه أخذ المبادرة علشان يعطي آية. ما هذه الآية اللي بنسميها آية الآيات. في عدد 14 يقول. ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. هل عذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل. الكلام المباشر هنا عن شخص المسيح باعتباره عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا. وكان عندما تبرهن صورة التقوى الزائفة في أحاز. فإن الله أخذ المبادرة. لا ليتكلم عن صورة التقوى. لكن عن سر التقوى.

واضح جداً أن حتى الآية اللي الرب كان قال لأحاز أنه يطلبها. أداله الحدود بتاعتها. لما قال له عمق طلبك أو ارفعه. في إحدى الترجمات جاي عمق طلبك حتى إلى الهاوية. وارفعه إلى فوق. والحقيقة مجيء المسيح بالجسد. وموت المسيح وصعود المسيح. تمم هذه الآية. نعرف من خلال أفسس 4. أنه صعد وسبى سبياً. وأعطى الناس عطايا. لكن قبل أن يصعد. هو الذي نزل إلى أقسام الأرض السفلى. فنزل أولاً ثم صعد وجلس في عرش أبيه. فعندما نزل إلى أقسام الأرض السفلى. عمق طلبك. وبعدين لما جلس في عرش أبيه. صعد إلى السماوات. أو رفعه إلى فوق. وبنود وحدود هذه الآية هي شخص المسيح. عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا.

عمانوئيل هو آية الآيات. كما سمعنا الآن من الأخ عياد. آية الآيات. ليه آية الآيات. العذراء تحبل وتلد ابناً. وهذه الآية الناس الكفرة الملحدين. الذين لا يؤمنون بالمسيح ولا بالكتاب. تضايقهم جداً الآية دي. لأنها مباشرة وقاطعة وصريحة. وشيء لم يحدث ولا يمكن أن يحدث. فكيف للعذراء أن تحبل. عشان كده بيحاولوا يتهربوا من هذا المعنى بكل الطرق. فقالوا مين قال إن الكلمة العبرية اللي جت هنا في إشعياء 7:14 تعني فتاة لم تتزوج. إنها تعني فتاة صغيرة. وقال أحد علماء اللغة العبرية اسمه إدوارد يونج. قال إنه في كل العهد القديم. وفي كل الأدب الكلاسيكي العبري. لم ترد كلمة "عَلْمَة" ولا مرة واحدة بمعنى فتاة صغيرة. لكن عذراء لم تعرف رجلاً. وهي دي الآية. يعني الرب نفسه لما هيقدم آية. أن في بنت صغيرة هتتجوز وتخلف. طب ما كل بنت صغيرة ممكن تخلف. تتجوز وتخلف. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً. وإذا عرف السبب بطول العجب. يدعى اسمه عمانوئيل. وفي إنجيل متى يشرح لنا. إذا كنا مش واخدين بالنا. إيه عمانوئيل. تفسير الله معنا. أن يدخل الله إلى خليقته. تستكثروا عليه أنه يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً.

وإذا عرف السبب بطول العجب. يدعى اسمه عمانوئيل. وفي إنجيل متى يشرح لنا. إذا كنا مش واخدين بالنا. إيه عمانوئيل. تفسير الله معنا. أن يدخل الله إلى خليقته. تستكثروا عليه أنه يدخل من باب فريد. لم يدخله لا قبله ولا بعده. أما كون واحدة صغيرة تتجوز وتخلف. دي مش آية. لا يقدمها ربنا. ولا حتى غير ربنا. لكن الآية العظمى هنا. أن العذراء تحبل وتلد ابناً.

وتأكيداً لكلام حضرتك. الترجمة السبعينية. ودي كانت قبل ميلاد المسيح. استخدمت كلمة بمعنى العذراء. مش اللي هي فتاة صغيرة أو كبيرة. لكن بمعنى عذراء لم ترتبط برجل. فترجمة السبعينية. اللي ترجموها شيوخ يهود مش مسيحيين. عايزين يثبتوا حاجة من كلمة الله. البعض كمان عايز يقطر هذه الآيات على اقتراب إشعياء من زوجته ليأتي بابن. طب وهو كان الابن السماوي إيمانويل. واللي هنشوف في الإصحاح اللي بعد كده اسمه مهير شلال حاش بز. لكن ما كانش اسمه عمانوئيل. وده بيأكد لنا أن الكلام عن الرب له كل المجد. يدعى اسمه عمانوئيل. وتاكيداً لكلام حضرتك يا أخي أسامة. ملء بلادك يا عمانوئيل. يبقى البلد دي بلد مين. عمانوئيل ابن إشعياء. كان إشعياء اشترى البلد القطعية دي بتاعته. ده الرب الإله هو عمانوئيل. اللي كل الأرض ملكه.

الكل يتفق على أن الله كلي القدرة. وهو حر الإرادة. والله كلي القدرة وحر الإرادة يفعل ما يشاء وقتما يشاء كيفما يشاء. يفعل ما يشاء. إذا أراد الله أن يدخل إلى هذا العالم. هذا ما يطلق عليه ما يشاء. حد يقول له أنت بتعمل كده ليه. هو يفعل ما يشاء. طب إذا أراد أن يدخل إلى هذا العالم. وقتما يشاء. يختار الوقت. فين الوقت اللي اختاره. في ملء الزمان. طب كيفما يشاء. الطريقة اللي يدخل بها العالم. فهو يدخل العالم كيفما يشاء. بالتجسد. وقتما يشاء. في ملء الزمان. لكن بالتجسد. الطريق اللي أتى بها في الجسد من عذراء لا تعرف رجلاً. والميلاد العذراوي ده حجر الأساس. فيما نعلمه ونتعلمه. من قضية كمال نسوت المسيح. لأنه لم تتسلل إليه أبداً بذرة الخطية. ولا طبيعة النجاسة مطلقاً. الروح القدس يحل عليك. وقوة العلي تظللك. لذلك القدوس المولود منك يدعى ابن الله. فنسوت المسيح الكامل. هو الذي أكمل. كان الذي أهله أن يكون موته على الصليب موتاً كاملاً. كمان نسوته هو الذي أدى إلى كمال كفارته على الصليب. الناسوت المرتبط بالله. عشان كده الميلاد العذراوي ده قضية أساسية في التعليم المسيحي. وصلب الكتاب المقدس. أول وعد بعد دخول الخطية. نسل المرأة يسحق رأس الحية. وهنا بنشوف هل عذراء تحبل وتلد ابناً. نقدر نقول عن كل الناس اللي جم هذه الأرض. هم نسل الرجل. يعني في تكوين 5 يقول لنا هذه مواليد. وبنشوف أنه بينسب كل ابن لأبيه. لكن نسل المرأة. هو شخص الرب وحده. اللي أتى بدون ذرع بشر. بدون رجل. ونقدر نسأل لماذا. لماذا أولاً. لأن الله أراد أن يكون ذلك كذلك. أولاً. لكن أيضاً رد اعتبار للمرأة. المرأة أدخلت الخطية. المرأة أدخلت المخلص. طبعاً مش هي اللي أدخلت. لكن الرب استخدم لدخول المخلص. فصار المسيح نسل المرأة الموعود به في تكوين 3:15. نسل المرأة الذي يسحق رأس الحية.

وفي الحقيقة دي البداية. وهنشوف بعد كده إزاي ينتقل المسيح من نصر إلى نصر. لغاية لما في الصليب جرد الرياسات والسلاطين. وأشهرهم جهاراً ظافراً بهم في الصليب. في آخر عدد 14. طبعاً ما زال الكلام يتكلم عن شخص المسيح. نبوياً. اعتباره هو عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا. والله معنا. يعني الله ساكن السماء بقى في وسطنا بالتجسد. وده معنى كلمة عمانوئيل. الذي تفسيره الله معنا. إذا مجيء المسيح في الجسد. هيبتدي يأخذ المسلك الإنساني على الأرض. فيقول لنا في عدد 15. زبداً وعسلاً يأكل. متعارف أن يرفض الشر ويختار الخير. يعني على الأرجح الكلام متصل عن شخص المسيح. باعتباره عمانوئيل. بس هنا بيركز على طبيعته الإنسانية. قصة الأكل من الزبد والعسل. بيتكلم على أكل الفقراء في هذا الوقت. فبيتكلم على الطبيعة الفقيرة لشخص المسيح. يعني لم يأت في قصور الملوك. لكن كمان بيتكلم على حقيقة نسوته. فاللي هياكل ده عنده نسوت حقيقي. عنده جسد حقيقي. وده هيرد مستقبلاً على بعض البدع الغنوسية. اللي دخلت ونزعت عن المسيح وجود جسد حرفي من لحم ودم. وقالوا إنه كان عنده جسد طيفي أو جسد أثيري. طالما بياكل يعني عنده جسد حرفي.

هيزوف به نعمة الله. الموت على.

[موسيقى] الصليب يجلب الرب عليك وعلى شعبك وعلى بيت أبيك. أياماً لم تأت منذ يوم اعتزال أفرايم عن يهوذا. أي ملك أشور. ويكون في ذلك اليوم أن الرب يصفر للذباب الذي في أقصى ترع مصر. ولنحل أشور. فتأتي وتحل جميعها في الأودية الخربة. وفي شقوق الصخور. وفي كل غاب الشوك. وفي كل المراع. في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك أشور. الرأس وشعر الرجلين. وتنزع اللحية أيضاً. ويكون في ذلك اليوم أن الإنسان يربي عجلة بقر وشاتين. ويكون أنه من كثرة صنعها اللبن يأكل زبداً. فإن كل من أبقي في الأرض يأكل زبداً وعسلاً. ويكون في ذلك اليوم أن كل موضع كان فيه ألف جفنة بألف من الفضة. يكون للشوك والحسك. بالسهام والقوس يؤتى إلى هناك. لأن كل الأرض تكون شوكاً وحسكاً. وجميع الجبال التي تنقب بالمعول. لا يؤتى إليها خوفاً من الشوك والحسك. فتكون لرح البقر. ولوس.

[موسيقى] الغنم. لو وشفنا في هذا الإصحاح من بدايته لحد عدد 16. أقدر أحطه تحت عنوان الوعد. من عدد 17 لآخر الإصحاح. أقدر أحطه تحت عنوان الوحيد. وده منهج الله. اللي مش هيستفيد من الوعد. اللي مش هيتجاب مع مواعيد الله بالإيمان. اللي هيأثر في عدم إيمانه أنه يحتقر إلهه. مالوش إلا الوعيد. وأحاز كانت قدامه الفرصة من ذهب. لأنه يظهر الإيمان. وأنه يطلب من الرب. يعمق الطلب أو يرفعه إلى فوق. بتقوى زائفة. هو الغلط وحش. لكن يبقى أوحش لما ندي الغلط صبغة روحية. يعني عدم الإيمان يهين الله. لكن أني أسمي عدم الإيمان تسليماً لله. لا أطلب ولا أجرب الرب. ده أوحش. الجبن خطية. مش تمام. لكن أني أسمي عدم الشجاعة حكمة. ده أوحش. الطمع وحش. لكن أني أسميه طموح. ده أوحش. إحنا بنعرف نغلف خطايانا بصبغة روحية. نسمي النفاق تشجيع. وندي مسميات رائعة للخطايا القبيحة. كان لازم يأتي الوعيد على أحاز. وبنشوف في هذه الأجزاء الوعيد والتهديد اللي جاي من ملك مصر. وجاي من ملك أشور. علشان تشوف هذه الأرض ضيقات صعبة بسبب عدم الإيمان. بسبب رفض الطلبة المقدمة من الرب لهم. وهذا الشعب هيشوف أيام أصعب بكتير في الأوقات القادمة. برضه بسبب عدم الإيمان ورفض المسيا.

في عدد 20. في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك أشور. الرأس وشعر الرجلين. وتنزع اللحية أيضاً. قيل إن النذير عندما ينجس انتظاره بيحلق شعره. وكأن هذه الأمة ديت كانت مفروض تبقى نذير للرب. لكن بكل أسف نجست انتظارها. لما يجي الرب ويعرض عليهم آية الآيات. اطلب طلبك. عمقه أو ارفعه. ويبتدي بعمق ورفع. يعني كان المسيح له المجد أولاً سينزل إلى أقسام الأرض السفلى. ثم بعد ذلك يصعد فوق جميع السماوات. عايز آية تاني. آية ممكن الله يعني يديهالك غير اللي اداهالك. لا لا. أنا هتاكل على مصر وعلى أشور. لا. أنت اتاكلت على حيطة مايلة. الأشوري مشبه هنا بالنعل. والمصريين مشبهين بالذباب. كثرة وغلاظة مضايقة. وده اللي بيحصل إذا بتتكل على غير الرب. مش هتلاقي غير النكد ووجع القلب. ده اللي في الذباب. لكن أصعب منه قرصات ولسعات النحل. اللي هم الأشوريين.

نلاحظ أن الكلام هنا خاص بالقضاء والدينونة الواقعة على هذا الشعب الأرضي. وإجراءات الله التي تخص شعب الله في العصر الحديث. وهو عصر الكنيسة. يعني في كتير بيخلط ما بين الكنيسة وإسرائيل. في أجزاء سفر إشعياء بالذات فيما يخص البركات. أو حتى فيما يخص بعض الضيقات. هنا الضيق كان ضيق تاريخي. الرب اتكلم عنه. يخص هذه الأمة. لما قال له في عدد 17. يجلب الرب عليك وعلى شعبك وعلى بيت أبيك. عليك أنت يا أحاز. وعلى شعبك اللي هو شعب مملكة يهوذا. وعلى بيت أبيك اللي هو بيت داوود. وطبعاً كل ضيق تاريخي له مردود مستقبلي لهذه الأمة. لكن يلفت نظرنا أن الرب له السيادة. فلما اتكلم على أنه هيجي ملك أشور ممثل بالنحل. وهيجي جيش ملك مصر. مشبه هنا بالذباب. لكن يقول لنا أن الرب هو الذي يصفر للذباب الذي في أقصى ترع مصر. ولنحل الذي في أرض أشور. يعني الذي له السيادة أن يدعو الشعوب لمضايقة شعب الله. هو الرب نفسه. ليه الرب بيعمل كده. علشان تكون هذه الشعوب أدوات تأديب لشعب الله. على زيغانه من وراء الرب. سيظل الله دائماً هو له اليد العليا. ويوم ما إجراءاته التأديبية تنتهي. لما الرب يعني يجيب مرامه ومراده من هذه الإجراءات. الرب اللي يقول للريح هيجي. هو ذاته اللي يقول للريح اسكتي. فسلطان الله هو سلطان السيادة على هذه الشعوب. حبقوق عنده طلب حلو في حبقوق 3. لما قال للرب في الغضب اذكر الرحمة. والحقيقة إحنا بنشوف أن الرب بيعمل كده في الأعداد اللي قدامنا. يعني إحنا شايفين غضب من أشور. غضب من مصر. لا ده هو غضب من الله المتحكم في الأشوريين والمصريين. لكن الرب مع الأتقياء والأمناء. رغم الضيق الشديد. يقول يكون للإنسان عجلة بقر وشاتين. وده بيقول لنا أنه فقير. يعني ما حتوش كل ممتلكاته. كل ثروته. في ثلاث كائنات حية. لكن يقول من كثرة صنعها اللبن. أنه يأكل زبداً. وهنا بنشوف البركة اللي بيطرحها الرب في القليل. الشعب في الوقت ده في ضيق. ما عندوش الرغد. ما عندوش الغنى. لكن عنده البركة. والأمناء في كل فترة زمنية عدت على هذه الأرض. ممكن ما تكونش إمكانياتهم جباره. لكن في بركة من الرب لهم. الرب بيعرف أنه يغني ويسدد الأعواد بالقليل بالكثير. دي ما تفرقش مع الرب.

من ضمن سياق الكلام عن ذلك اليوم. يوم الضيق والكرب اللي الرب هيدي به هذه الأمة. اللي له مردود مستقبلي. كمان بيتكلم عن تعبير إحنا تقابلنا معاه في أول الكتاب. في بداية الكتاب. الشوك والحسك. لما بيقول في عدد 24. بالسهام والقوس يؤتى إلى هناك. لأن كل الأرض تكون شوكاً وحسكاً. يعني لما يقول كل الأرض تكون شوكاً وحسكاً. ونعرف أنه من خلال تكوين 3. الشوك والحسك هو نتاج دخول الخطية. فمش بقعه واحدة قد سادها الشوك والحسك. لكن لأجل فشل الإنسان. ساد الشوك والحسك المرتبط باللعنة. وفشل الإنسان. كل الأرض. والشوك والحسك يعني ما فيش بركة في الأرض. ما فيش بركة في الزرعة. ما فيش راحة. حتى وأنت بتزرع. الشوك والحسك المرتبط باللعنة. قد إيه قضاء الله لما ينزل على مكان. ما فيش بركة في هذا المكان. لأن الإنسان جلب على نفسه اللعنة. عشان كده يد الله تتحرك في القضاء. وكأننا يمكن أن نقول. عندما الله بنفسه يقدم العطية. وما أعظمها عطية. ابنه الوحيد. هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد. أدانا المسيح. فاحتقر أنا. ماذا نتوقع إلا القضاء والدينونة الممثلة هنا بالشوك والحسك.

فعدد 23 يقول. ويكون في ذلك اليوم أن كل موضع كان فيه ألف جفنة. الجفنة اللي هي العنب الكرم المثمر. والألف رقم للتعبير عن الكثرة. هذا الشعب كان محاط ببركات وفيرة. بس بسبب العناد والوثنية والكبرياء وعدم الإيمان. أصبح ميراثهم الشوك والحسك. ليس لنا ملك إلا قيصر. خذوا. طالما أنتم اخترتوا كده. ما تبقوش بعد كده تزعلوا لما ما يجيلكمش غير الشوك والحسك. حضرتك أشرت إلى جفنة العنب. وقال يعني رقم يعبر عن الكثرة. لما بيقول كل موضع كان فيه ألف جفنة. ألف من الفضة. ربط ألف فضة بجفن العين. والفضة في الكتاب بنشوف فيها صورة جميلة للفداء. وإن كان شخص المسيح هو الكرمة الحقيقية. فالفضة مرتبط بشخص المسيح. فيما يخص هذه الأمة. هذه الأمة لا فداء لها بعيداً عن المسيح. عشان كده لما رفضوا المسيح وطلبوا الشوك والحسك. اللي هو براباس. الكتاب بيقول وكان براباس لصاً. وزرعوا فسم الشوك والحسك في طول الطريق. وفي المستقبل. لكن عندما يقبل المسيح. نتمتع بالفداء. فالفضة بالجفن. والفداء مرتبط بشخص المسيح. العهد القديم كله بأسفاره برموزه بظلاله ونبواته. إنما يتكلم عن شخص المسيح. شهادة يسوع هي روح النبوة. أدعوك للمشاركة في دراستنا في أسفار العهد.

[موسيقى] القديم. [موسيقى]