📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية | ندوة علمية

بيت اللسانيات2:16:10

Transcription

بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيد الخلق أجمعين، محمد بن عبد الله، النبي الأمي.

في جلسة متجددة من جلسات بيت اللسانيات، بيتنا الأول، نلتقي اليوم وفي شهر اللغة العربية، في تجربة منا للاحتفاء بهذه اللغة الشريفة العريقة. نستضيف اليوم جمعاً من أساتذتنا الكرام، أساتذتنا الكرام الذين سيقدمون لنا ندوة ماتعة جادة حول الذكاء الاصطناعي، أو خدمة الذكاء الاصطناعي للغة العربية.

في هذه الجلسة المباركة، نستضيف الأستاذ الدكتور سيدي محمد غيتري، وهو في واقع الأمر أبي الروحي وملهمي، وتسلمت على يده، وأنا فخورة بحضوره معنا. نستضيف كذلك الدكتورة رنا من لبنان، رنا حسين حطيط من لبنان، وهي متخصصة كذلك في هذا المجال، إلى جانب الدكتور ابني أعمر عبد النور، الذي تشرفت بمناقشة رسالة الدكتوراه.

إذا قبل ذلك، لا أنسى أن أحيي جميع القائمين على هذه الجلسة الطيبة. أحيي مدير أكاديمية بيت اللسانيات الدولية، الدكتور مروان السكران، التي هي طبعاً مقرها بتركيا. كذلك الدكتورة نائبة الرئيس، الدكتورة صفية كساس. أحيي كذلك الدكتور عبد القادر، أستاذي الدكتور عبد القادر بن سواتي، مدير فريق البحث العلمي، عفوا، البحث اللغوي، البحث اللساني والتخطيط اللغوي، الذي أنا عضوة طبعاً في هذا الفريق وأتشرف بذلك. كما لا يسعني أن أشكر كذلك كل أعضاء الفريق، كذلك القائمين على الجانب التقني، على رأسهم الدكتور ياسين والدكتور حماد.

إذاً، مباشرة، حتى لا أطيل، أقول: الذكاء الاصطناعي تقنية، تكنولوجيا تحاكي الذكاء البشري. فهل هي شبح أم أمل؟ غزت عقول المثقفين منا وغير المثقفين، وحتى فئة الأطفال. فرضت وجوده في جميع مجالات الحياة الاقتصادية خاصة، فأصبح ينوب عن البشر في أداء مهامهم، كالتواصل مع العملاء مثلاً، وحتى في الجانب الاجتماعي، كممارسة مثلاً لعبة الشطرنج، التي هي لعبة يعني محبوبة لدى الجماهير. أما في المجالات السياسية والاقتصادية، فكذلك حقق وجوده، أصبح يؤثر كذلك على تعليمية اللغة العربية، يعني على الجوانب اللسانية، أصبح يؤثر في نفسية أطفالنا، فتعلق بتطبيقاته وبرامجه المتنوعة. هو تقنية تحسن من نفسها بشكل متواصل.

أما بالنسبة للغة العربية، فالأسئلة التي تطرح نفسها اليوم كثيرة. فما هي الخدمة التي يقدمها هذا الذكاء الاصطناعي للغة العربية؟ وكيف يمكننا من معالجة مستوياتها؟ وما هي أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتوفرة الآن في خدمة هذه اللغة العريقة؟ وهل يمكن حقاً أن تقدم، يقدم هذا الذكاء الاصطناعي، يعني خدمة لهذه اللغة؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها اليوم في هذا الإطار. نتعرف على إجاباتها مع خيرة الأساتذة في هذه الندوة العلمية المائزة، التي جمعت خبراء من التخصص.

حتى لا أطيل، نبدأ هذه الندوة على بركة الله. ويشرفني أن أبدأها بدكتوري الفاضل، الأستاذ الدكتور سيدي محمد غيتري. وقبل ذلك، والتي هي عنوانها تكون حول اللغة العربية والذكاء الاصطناعي، قبل ذلك لا بأس أن أعرف هذا العالم الجزائري، سوسير الجزائر، وأفتخر وأقولها بكل ثقة، أنه، وهو مشهور ولا داعي لتعريفه، ولكن لا بأس. لست أدري من أين أبدأ، فهي حافلة هذه السيرة. إذاً، نقول أنه حصل على دكتوراه في اللسانيات التطبيقية سنة 1998، وترجمت اللغة الفرنسية. حصل على دكتوراه في العلوم في طبونوميا سنة 2018. طبعاً له الكثير من المشاريع البحثية، له كثير من المشاركات الدولية في مؤتمرات هنا في الجزائر وحتى في أوروبا. أستاذ، أقل ما يقال عنه أنه خبير في مجال الصوت وفي اللسانيات التطبيقية عموماً. أنه كان مدير بحث، عفوا، مدير مخبر المعالجة الآلية للغة العربية بـ، التابع لجامعة تلمسان. وهناك، وهناك كان لي معه عشرة كبيرة، وأنا أفتخر بها، منذ أكثر من 20 سنة، يعني. إذاً، له محاضرات كثيرة، تتلمذ على يده طلبة كثر. فهو أبونا الروحي أولاً. أنا أفتخر بوجوده اليوم وأسعد. ولنستمع إليه مباشرة.

قبل ذلك، أرحب بالدكتور طالب، الذي التحق بنا الآن. دكتور طالب عبد الحميد ماهر، مرحبا بك دكتور.

دكتور طالب: السلام عليكم، كيف راكم؟ لاباس؟

دكتورة: شرفني حضورك دكتور.

دكتور طالب: مرحبا بك.

دكتورة: الحمد لله. هذا شرف لي لحضور معكم في هذه المظاهرة.

دكتور طالب: مرحبا دكتور. هذا شرف لنا. وشرف، وشرف لنا تع بالدكتور.

دكتورة: طبعاً راحت الصورة. طبعاً. دكتور، نتشرف بحضور أهل التخصص لنستفيد، طبعاً، ويستفيد جمهورنا الكريم من طلبة وأساتذة. أنا كنت مهندس دولة في الـ...

دكتور طالب: دكتور، لدي سيرتك، وهي سيرة ما شاء الله.

دكتورة: اسكت، أوكسفورد في المجال الروبوتيك، في المجال الطبي.

دكتور طالب: نعم. أعلى. وعننا براءات اختراع في في معظم الدول. اليابان. اليابان. نعم. دكتور، أعرف اليابان، ألمانيا. ما شاء الله. دكت، اسمه، والجزائر. بـ. مرحبا بك دكتور. سـ، سأقدمك حينها دكتور. والآن نمر مباشرة، بعد غلق ميكروفونات جميعاً، إلى الاستماع إلى ما يتحفنا به الدكتور، الأستاذ الفاضل سيدي محمد غيتري، في مداخلته أو محاضرته حول الذكاء الاصطناعي واللغة العربية. تفضل دكتور.

بسم الله الرحمن الرحيم.

دكتور: دكتورة، لا نسمعك جيداً. نسمعك الصوت، من فضلك دكتور.

دكتورة: دكتور غيتري، الصوت، الصوت.

دكتور: إذاً، معذرة، معذرة. قلت بسم الله الرحمن الرحيم. هل أنا مسموع الآن؟ هل تسمعينني؟

دكتورة: أسمعك دكتور. أسمعك. تفضل.

دكتور: طيب. بسم. قبل ذلك، فقط قبل ذلك، أشير إلى أنه المشاهدين الكرام عبر شاشة اليوتيوب، سيكون البث مباشر تفاعلي. عليهم فقط ترك أسئلة في خانة الدردشة، لنلقيها، نطرحها عليكم بعد ذلك. شكراً. تفضل دكتور.

قلت، إذاً، بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فالسلام عليكم جميعاً. وأنا سعيد لتواجدي معكم، وأتشرف بالحضور الكريم. وأن، أنا أفتخر بالإخوة الذين أعرفهم، وأتشرف بمن لم يسبق لي أن تعرفت به. قبل أن أبدأ مداخلتي، أخي الدكتور طالب ماهر، كان له تردد سببه اللغة. فهو يتقن الإنجليزية والفرنسية، ويعتقد أنه ضعيف في العربية. إذاً، شجعته على أن تكون المداخلة بالعربية البسيطة، أو لغة التداول البسيط، فرحب. وهكذا هو يتواجد معنا. فإذا كانت له بعض الألفاظ غير العربية، فله عذره، لأنه درس باللغات الأجنبية. هذا بالنسبة لأخي الدكتور طالب. أما المقاربة التي أريد أن أتكلم فيها، المتعلقة باللغة العربية والذكاء الاصطناعي، فرُبما أبدأ من النقاط التي، أو من التساؤلات التي انتهت إليها الدكتورة بوسعيد، صاحبة المبادرة. في الحقيقة، نحن نقف فعلاً بمجموعة من الاستفهامات حول الذكاء الاصطناعي والتطور السريع الذي يعرفه، بل التساؤلات الكثيرة التي تحوم حوله. ونحن اليوم لنا ربط مباشر باللغة العربية، هذه اللغة الشريفة التي نعتز بها، لغة القرآن. وعلى تميزها، إلا أننا نعتقد أنها في الدراسات العلمية تخضع لنفس الإجراءات التي تخضع لها باقي اللغات العالمية. على الأقل، اللغات الطبيعية. لأنه في المقابل توجد لغات اصطناعية. والذي يهمنا نحن اليوم هي اللغة الطبيعية، وبالتدقيق، اللغة العربية. واقع واللغة نظام. ففي واقعها تتميز بخصائص قد لا نذكرها بالتفصيل، نظراً للتركيز على محور الذكاء الاصطناعي. لكن واقع اللغة العربية هي مجموعة من، بالتعريف العام البسيط، هي مجموعة من الأدلة اللغوية البشرية. إذاً، يوجد لنا عناصر لغوية. نتكلم عن عناصر لغوية، المفردة والمركبة. وفي المواقف، في المقابل توجد وحدات أيضاً بسيطة ومركبة، وتمثل النظام. فنحن إذاً في تعاملنا مع هذه اللغة، قد نختار هل نحن نتعامل مع نظام، أن نتعامل مع واقع. في الواقع اللغوي، إذاً، في مستوياته التحليلية المختلفة، يقف على عناصر، وهو عنوان كتاب. وفي كتب أخرى، جـ، معذرة، إذاً، عناصر ووحدات، لكن لكل منهما مفهوم خاص. فالعنصر اللغوي، بحسب المستويات التحليلية، قد يبدأ من الصوت وينتهي بالتراكيب، أو بالوحدات الدالة، أو الدلالة في مستواها العام. ونحن إذاً نتعامل مع واقع لغوي وفق هذه المستويات، كأننا نحدد زوايا النظر. ومع هذا التحديد، يقتضي منا التعامل مع الآلة أو التكنولوجيا أن نحدد في المقابل النظام، حتى نعرف كيف نتعامل مع القوانين، أو القواعد، أو حتى الحدود بمقابل الشم. فواقع اللغة إذاً، في مستواها البسيط، هو الصوت. والصوت في اللغة العربية قد لا يتحقق في عزلته، عكس ما هو سائد عند غيرنا في اللغات الأخرى، منها الفرنسية والإنجليزية إلى غير ذلك. الموتات التي نعتقد أنها عندنا قاطع. أي ما معنى مقاطع؟ من الـ، في الفرنسية، اللي تعتبر مصوت وعنصر مفرد في أصغر صورة، هي في اللغة العربية مقطع. ولهذا كان لحاج صالح عبد الرحمن رحمه الله السبق في فصل هذه القضية مع الدكتور إيان أمريت في الثمانينات. ونحن نتقل بهذا الفصل على أن اللغة العربية في موتتها، أو هي عبارة عن حركات، فتحة، ونصبه، وغير ذلك، أو علامات. لكن في العلامات هي من خصوصية النحو، وفي الحركات هي من خصوصية الصوت. وبالتالي نفرق بينها في الدراسة العادية، أو الدراسة الحاسوبية. نقف عند المـ، حاسوب، أو حاسوبية، أو الحوسبة، أو الرقمنة، إلى غير ذلك من المصطلحات التي كثرت، وأحياناً تداخلت. وفي حين كثيرة هي تدل على معنى دقيق. فالحوسبة تقف على هندسة اللغة بالمستويات المختلفة، بينما الرقمنة، وكأننا ننتقل من الصفة الحرفية إلى الصفة الرقمية. وبالتالي هناك نوع من التدقيق اللغوي للمصطلح. وتعددت إذا المصطلحات، منها التحليل بشبكة العصبونات، إلى غير ذلك، في دراسة الإشارات. على سبيل المثال، لما نتخذ الصوت إشارة صوتية، أو حرف لغوي. ولكل مصطلح معناه الدقيق. هذه الأمور التي نتعامل معها من منظور لغوي، قد يفرض علينا إجراءات خاصة في التعامل مع الآلة، ليس لأن الآلة في حاجة إلى تفريق مفهومي، وإنما يتوقف الأمر على تحديد البعد الإجرائي، وحتى زوايا الملامسة. المسألة إذا كان أنها محاولة ارتقاء بهذه اللغة من المستوى، لا نقول المحدود، ولكنه مفتوح إذاً للتطور والتنمية، بخلاف الآلة التي هي تخضع لتقيس الدماغ البشري، وترمي إلى أهداف انفتاح تام، قد يصل إلى عالم من غير محدود. معناها تتعدد الأهداف، ويتعلم، ويتعدد تعليم هذه الآلة بمختلف الأشكال التطبيقية. ومنها على سبيل المثال، تدريب الآلة بالنمذجة وغيرها، أو بتطبيق بعض القوانين الرياضية، كما هو الحال بالنسبة لـ متو ليه ماركوف وبانو، إلى غير ذلك من القوانين الرياضية التي تسمح بالصور نه، حتى نجعل هذه اللغة طمام الآلة. إذاً، نترك الآلة وتحدياتها، وننطلق في تصور الذكاء الاصطناعي، كما يدل عليه الاسم. فالذكاء هو ذكاء. وتعريف الذكاء القديم هو عمليات عقلية. لكن الآن، خرجت من هذا العقل، وأخذت منحى آخر، كأنه ذكاء بعقل اصطناعي. إذاً، ما هو الفرق بين الذكاء الطبيعي والذكاء الاصطناعي؟ وإلى أي مدى يمكن للآلة أن، أما تساير الإنسان، أو تتجاوزه، أو تقف دونه؟ هنا ما وصلنا إليه، أو ما وصل إليه البحث العلمي، في حدود اطلاعنا، أن الذكاء الاصطناعي تجاوز كل توقع في جميع المجالات، من التعليم إلى الصناعة إلى الفلاحة إلى غيرها من القطاعات. وكأنها بحث عن الحل لكل المشاكل الموجودة، والتي تعترض الإنسان في حياته في مختلف الحي. إذا كان التكنولوجيا تريد منا إشراك الباحثين في حقل اللغة العربية للتفاعل مع التخصصات المختلفة، وجعل الآن الآلة هذه متعلمة من جهة، ومنتجة من جهة أخرى. معناها في الأول هي تكتسب، وفي الثاني هي تنتج. إذاً، الاكتساب الاصطناعي هذا للآلة، هل هو تدريب عادي، مثل ما هو الحال بالنسبة للبشر؟ أم هو مجموعة إجراءات، مجموعة قوانين، ومجموعة تدريبات تخضع لتهيئة هذه الآلة لتقبل المداخل، وتوجد معالجة معينة بين المدخل والمخرج، يكون فيها، أو في هذه المرحلة، تكبل ما يدخل، وعرضه على مرجعيات أو قرائن، وبالتالي يقبل بصيغة أو بأخرى، ويخرج بمقبول أو رفض، أو غير ذلك من المسائل التي تخضع لها الآلة. لا نتكلم عن النمذجة، ولا نتكلم عن التعليم التقليدي، ولا العصبون، ولكن نتكلم على هذه الآفاق التي ينظر إليها الإنسان مع هذه الآلة، إلى أين يمكنها أن تصل. وأنتم تعلمون أنها الآن تشارك في الحروب. مع الذكاء الاصطناعي الآن، في غد في حرب على غزة، نسأل الله لها النصر على المحتل. ففي هذه الحرب استعمل الذكاء الاصطناعي لتحديد مجموعة من الأهداف، إلى غير ذلك، والتعرف على الأسلحة، وكثير من الواوات في هذا الموضوع. الآن الذكاء الاصطناعي، ما هو مرجو منه أنه يخفف على الإنسان بتطبيقات متعددة، كل المشاكل أو العقبات التي تعترضه. يجمع الباحثون على أن هذا ممكن في أكثر الأحوال. وهناك من يعتقد أن الأمور تمضي إلى أبعد حد. ومع ذلك، يبقى للإنسان حق القرار في آخر المطاف. يبقى للإنسان حق القرار، لأننا إذا كنا سأسافر، ثم بناء على دراسات ومجموعة من القرارات تقدم للإنسان، بما فيها ما تقدمه الآلة، فإنه يستطيع في آخر لحظة، مع القناعة التامة بأنه سيذهب إلى، في هذا السفر، إلا أنه يقول: قلبي يخبرني، وسأذهب. لا. هذا القرار الذي لا تتخذه الآلة. إذاً، مسألة العواطف والأحاسيس، علماً أنها في وقتنا الحالي ست هذه الأمور إلى حد بعيد. لكن احنا موضوعنا اليوم هو اللغة العربية. إذاً، ماذا يقدم هذا الذكاء للغة العربية؟ أنا يحضرني قول لـ أندري متيني، وآخر لـ الدكتور عبد الكريم أمين، أعتقد ميشال بارو. هذا الأخير يقول، بعد دراسة للغة، هو مجرد الاستشهاد. يقول في يوم تكريم معمر القذافي بالدكتوراه الفخرية، رحمه الله، في الجزائر، يقول ميشال بارو: "إنني بعد دراستي للغة ومحاولة معرفة مدى إمكانية معالجة اللغة بالآلة، وبالحوسبة، وبه، قال: والله وجدت العجب العجاب، ووجدت أن ما تتميز به هذه اللغة لا تتميز به اللغات الأخرى". وكأنه نوع من الإقرار بخصوصية اللغة العربية وقابليتها لتساير كل أنواع التكنولوجيا، وكل ما توصل إليه الآن الباحثون في هذا المجال البيني. أندري مارتيني، لما، لما، استغفر الله، أندري رومون. أندري رومون يقول، وهو له كتاب حول جرامير ربب، حول اللغة العربية، يقول: "ما تتميز به اللغة العربية، وبخصوصيتها، لا يجعلنا إلا، أو في آخر المطاف، لا نستطيع إلا أن نقول: هذه اللغة هي أم اللغات". ولو أنه لا يعترف بهذا الطرح أحد، إلا أنني أقر بأنها أم اللغات. فيها ما يؤهلها لتكون موضوع دراسات، وموضوع تطبيقات في جميع المجالات، بحيث تصل إلى أمور قد تكون مستعصية في لغة، في لغات أخرى، وطيّعة في اللغة العربية. بداية هذا، هذا المطواع هو عدد الألفاظ في اللغة العربية، الذي لا يمكن للغة أخرى أن تجد المقابلات لهذه اللغة. مثلاً، في الترجمة، وهي إحدى الخطوات في الذكاء الاصطناعي، وهي ترجمة اللغات من وإلى. فكانت اللغة العربية بهذا الكم الهائل من المفردات، يستحيل أن تجد بكل، كل هذه المفردات ما يقابلها في اللغة. ولهذا تجد محاولات لشرح هذه الألفاظ، أو هذه المفردات بعبارات، وهي مفردات في اللغة العربية، في كثير من المجالات. ووقفنا في مثال بسيط على بعض الاعتبارات النفسية والدينية، وحتى أنوج، لما نقف على الرؤيا في المنام. فالرؤيا ينظر إليها المسلم نظرة خاصة، وليست بالحلم. وليست في المقابل، الفرنسية على سبيل المثال، في هذا مفرده معنى معجمي، ومعاني أخرى مكملة، لا يعرفها إلا أهل العربية، أو إلا من تشبع باللغة العربية. هنا الآلة في الذكاء الاصطناعي قد تحاول أن تلامس هذه المعاني، وهي فعلاً تستطيع. ولكن رد الفعل لهذه الرؤى، أو كيف يتخيل الإنسان هذه التفاسير المختلفة للرؤى؟ الآلة قد تجد إلى ما جمعته كل النصوص المخزنة، قد تجد مجموعة من الدلالات ومجموعة من المعاني. ولكن يبقى للإنسان بتميزه الفردي معها. الله سبحانه وتعالى لما خلقنا وخلق هذه الأدمغة، فـ، الحقيقة، فضلنا عن باقي المخلوقات، فأحسن هذا التقويم، فكان التميز الفردي وليس الجماعي. أما الآلة، فهي تجمع ما تحصل عليه من منتوج، أو من معلومات موجودة. إذاً، كيف يكون، كيف يكون لها أن تبدع؟ هذا الذي لا يبدعه إلا الإنسان، الذي خصه الله سبحانه وتعالى. معناها، رجل أو مفرد بذاته، وليس مع جماعته. معنى التميز الفردي، وليس الجماعي. والآلة بذكائها الاصطناعي، قد تشترك مع الجماعة، ولا تشترك في خصوصية الفرد. وإلا أصبح كل ذكاء خاص بالآلة، وهذه من مستحيلات السبع. اللغة العربية إذاً، لها مجموعة من زوايا النظر. وهنا أقف، ربما، على قول لطالما رددته لابن الهيثم رحمه الله، لما يقول: "إن الحق واحد، وإنما يكـ، وإنما يكمن الاختلاف في المسالك المؤدية إليه". هذه المسالك هي في حد ذاتها إبداعات، أو منتوج جديد. فالآلة لها زواياها، زوايا النظر، أقصد. ولكن هذا النظر ليس بالعين، وليس بالبصيرة، وإنما هو بجمع المعلومة. وهذا يتميز به أيضاً الفرد. فالعين قارئة، أما الكاميرا ليست بالضرورة قارئة، لأنها ترى، وليس لها بصيرة، وليس لها رد فعل، وليس لها إحساس، بخلاف الإنسان. إذاً، نعود إلى هذه اللغة التي تتميز بهذه الخصوصية، يمكنها أن تكون مع شريكة مع باقي اللغات، ولكن يبقى لها هذا الجانب الذي لا تشارك فيه اللغات الأخرى. هذا بالنسبة للغة العربية المنطوقة. لكن في المقابل أيضاً، من باب اللغة، يوجد المكتوب، أو المخطوط. فـ، الآلة الآن، وكأنها عطلت الكتابة، أو الخط عند المتعلم، بمـ، أن نتكلم عن التعليم والتعلم في اللغة العربية. وهذه أيضاً قضية ربما تشاركها باقي اللغات. وأعتقد أن بعض الدول حتى عدلت عن هذا المشروع التكنولوجي بقرارات شبه سياسية في التعليم، منها السويد، حسب ما ورد من وزيرة التعليم في، أو نعم، هذه الأيام. إذاً، المسألة جد معقدة. وهذا الذكاء الاصطناعي ضرورة. لا نقول أنه يجب علينا أن نعيد النظر، لأننا نعيش في عصر، يجب علينا أن نركب القطار، وإلا سنتأخر. إذاً، الركوب ضروري، والملامسة ضرورية. ولكن أيضاً اعتبار هذه الخصوصية لخصوصية اللغة العربية، كخصوصية إيمان المسلم، في ظني. الآلة هذه، يحضرني قول يقول: "السيف بضاربه، لا بـ، حده". فإذا كانت هذه الآلة الآن في متناول الجميع، معنا، أي إنسان قد يتصور، وقد يبرمج، وقد يجد ما ينتجه. ولكن هذا الإنتاج، إذا كان أر، ولو أن الإنسانية الآن تدعي كلها أنها تبحث عن خير الإنسان، ولكن واقعه، أي واقع الحال فيه ضرر. فكيف نتفادى ضرر الآلة؟ وكيف نحسن ضرب الضرب بالسيف؟ معنا، لا يجب أن يكون هذا السيف يؤذي، أو يؤذينا من باب أولى. أهداف هذا الذكاء الاصطناعي بالنسبة للحياة البراجماتية للإنسان هي في الأول، سواء كان في اللغة العربية أو في غيرها، تخفيف الجهد في البحث. وقد يستغل الإنسان هذه الراحة، لأنها تحول هذه اللغة من لغة طبيعية إلى لغة وظيفية، بحسب المجالات أو القطاعات التي ندرسها. ربما ذكرت آخر تخصص، وهو أيضاً في علم اللغة، البوني ميا، أو المواقع، كما يحلو لي أن أسميها. فسماء الأمكنة الآن، أسماء الأمكنة تعرف تطبيقات بالمئات. والاسم هو مدخل للمكان، مع ضرورة وجود الإنسان، وإلا لا معنى لهذا الاسم بدون إنسان. إذاً، علاقة الأسماء اللغوية بالمكانة والإنسان، علاقة موجودة. هي علاقة طبيعية. وهي بهذا التمييز عن باقي أفرع الأسماء اللغوية. لكن في ماذا تفيدون هذه العلاقة، سواء كانت اعتباطية أو طبيعية؟ فعلاً تفيدنا في أهداف نفعية، وبرمجة الدراسات التطبيقية، بين ما هو مجال واسع، كـ الأقمار الصناعية، جي بي إس، وما هو خاص بتطبيقك، أس، بحسب الهدف الخاص للتطبيق. فلو نقول على سبيل المثال، الحصن، نحن نريد أن نعرف بالبلد سياحياً، أو حتى جغرافياً، إلى غير ذلك. هذه الأسماء هي لغة. إذا خرجت من المعجم ودخلت إلى الحيز التطبيقي، الاستعمالي، أو التداولي. الآن، ونحن نتواصل من جهات جغرافية متباعدة، ومشارب متباينة، ونلتقي على مدارسة، أو ملامسة عناوين واحدة، ولكن بأفكار متعددة ونظر مختلف. ما الذي سهل لنا التواصل؟ هي هذه الآلة التي هي بين أيدينا، وهذا البرنامج التطبيقي الذي جمعنا. إذاً، هذا البرنامج في حد ذاته هو ينطلق من، من أماكن، أو نقول جمع الأبعاد الجغرافية وقربها إلى موضوع معين، هو تواصلي، أو اتصالي. لا أدري إن كنت سأستمر في هذا، لأنني يبدو أنني تجاوزت الربع ساعة. لا، جميلة. ماذا أفعل؟ استمر خمس دقائق؟ خمس دقائق؟ نعم. إذاً، هذه البرامج الآن، لو نحاول أن نبسط استعمال الذكاء الاصطناعي بالنسبة للعالم العربي. لغتنا العربية، أول حاجة، كيف نوحد هذه اللغة الاستعمالية التداولية، التي توحدنا على وجود مشروع الذخيرة العربية في العالم العربي؟ وربما توجد بعض الجهات تنشط فيه، إلا أن جهات أخرى تعطلّه. نقول إن هذا المشروع قد يستغل هذا البعد، اللي هو تفعيل البرامج التي تدرس، أو تعالج النصوص وتفعلها، وتمكننا من الوقوف على هذه المفردات التي تتوزع على سياقات مختلفة، ولكن عبر الأجيال المتعاقبة. الهاتف الذي كان بالامس يدل على معنى، اليوم يدل على معنى آخر. فسياق الذي نقف عنده في المكتوب القديم، أو في المنقول القديم، سيكون له معنى، والهاتف الذي نستعمله الآن، سيكون له معنى آخر. إذاً، كيف نتفق على هذه المستعملات اللغوية اليومية؟ وكيف نوحد؟ لأن هناك من يقول: النقال. هناك من يقول: إذا تعددت المفردات. هذا الذكاء الاصطناعي يمكننا من جمع كل الألفاظ، أو المصطلحات المستعملة، ويقترح عليك البدائل، لكثرة الاستعمال، بدراسة إحصائية سريعة، وفي وقت وجيز، ويقول: إذاً، هذا المصطلح الأقرب إلى الاتفاق أو التفاهم. الآن نتكلم على الإنترنت، يقول لك: هناك من يسميه الشبكة العنكبوتية، هناك من يسميه الشبكة. إذاً، كل هذه المصطلحات، هذا أمر بسيط في متناول الآلة لتتولى الفصل في مسألة مثل هذه، لأنها تتوقف عن الاستعمال أو التداول. والتداول لا يقوم به الإنسان لتعدد الأقطار، ولتغير الأزمنة، بينما الآلة تستطيع أن تقوم بمسح في دقائق، إن لم أقل أقل. وعامل السرعة في الآلة يغنينا عن أعمال كثيرة. بل إذا أردنا نحن أن نقوم بمسح في مرحلة معينة، ربما تستغرق منا هذه عقوداً، ولا نستطيع أن نقوم بالمسح الشامل. ربما ما تدعو إليه الآن آخر الدراسات بالنسبة للذكاء الاصطناعي هوول إنسون. نعم. إذا يقول لك: حتى تكون، يكون هذا الذكاء الاصطناعي ناجحاً، لازم يكون إذاً شمولي، عندها الطابع الشمولي أو الكوني، بحيث يتمكن الأفراد عبر القارات وعبر الدول من قراءة، أو الاتفاق على الشفرة التي تستعمل الشفة اللغوية. أكيد. إذاً، اللغة الموحدة. هذا باختصار. واعتذر، واستسمحكم إن أطلت. فشكراً للجميع.

شكراً أستاذي الفاضل سيدي محمد غيتري، على هذه المحاضرة التي أخبرني أنه مجرد تدخل، فهو لم يحضر شيئاً، باش نبيع عليه. فقط هو مجرد تدخل، ولكنه أمتعنا، قدم لنا محاضرة جامعة، حملت الكثير من المهام الأساسية، التي لخصت العلاقة بين الذكاء البشري والاصطناعي، أي بين اللغة والآلة. وهي رُبما أوليات تنطلق منها كل، ينطلق منها كل باحث لهندسة المعرفة في موضوع اللغة العربية والذكاء الاصطناعي. وجدت لو أنك استمريت في في الكلام، وأنا أستمع، وطلبتك في على هذا البث المباشر يتفاعلون، وأنا على اليوتيوب، يعني هنا وهناك. مباشرة، أشكرك أستاذي الفاضل على سلبيتك لهذه الدعوة. طبعاً، سـ، في آخر الندوة، سأطرح مجموعة من الأسئلة التي وردت في خانة الدردشة للإجابة عليها. الآن، أمر مباشرة إلى أن المحاضرة الثانية، التي سيقدمها الدكتور ماهر عبد الحميد طالب، وهي حول الدماغ والذكاء الاصطناعي. لا بأس أن أقدم هذا الأستاذ الفاضل الباحث. إذا، فهو طبعاً ينتمي إلى جامعة تلمسان سابقاً، وباحث وخبير دولي في الذكاء الاصطناعي العصبوني، في المجال الطبي، أعضاء اصطناعية. يتفضل الدكتور، الذي شرفنا بهذا الحضور، حتى نستمتع بهته المحاضرة، التي تكون، كما سبق الذكر، حول الدماغ والذكاء الاصطناعي. تفضل دكتور، مشكور.

دكتور: ديزولي، عذراً. السلام عليكم. أغلق الميكروفون رجاء.

دكتورة: السلام عليكم.

دكتور: تسمعون؟

دكتورة: نعم، أسمعك جيداً. حاول قدر المستطاع أن تتكلم اللغة العربية، فهي لغة الضاد، ونحن في شهر اللغة العربية. لا بأس أن تزوجها بالعامية، فنحن نفهم. ولكن تفضل دكتور.

دكتور: عندما نتكلم على الذكاء الاصطناعي، قبل التكلم على الذكاء الاصطناعي، يجب علينا أن نتكلم على الدماغ، لأن الذكاء الاصطناعي هو مصطلح أخذ، أخذ نسخة الإنسان. الإنسان ياخذ، ياخذ عبرته عبرته من الطبيعة. معناتها، أخذ الإنسان يدرس الدماغ وكيفية، كيفية التعامل الدماغ، وأخذ هذه الكيفيات ونقلها إلى الآليات. آه، كعند التكلم على الآلية، الآلية، الذكاء الاصطناعي، وهو سلاح ذو حدين. يجب، يجب علينا معرفة كيف استعمال الذكاء الاصطناعي. آه، عملت بالذكاء الاصطناعي في اليابان، وفي، وفي إنجلترا. الذكاء الاصطناعي، وهو، وهو مصطلح أولاً. ثانياً، وهو كما قال الأستاذ غسري، وهو هو برنا va. إحنا اللغة العربية وهي لغة الأم. ويت في اليابان، يأخذون المصحف الشريف، ويأخذون عبارات من المصحف الشريف، ويضعونها في اللغات اللاتينية، ويستعملونها في العلم، ويقول هذا علم لاتيني. وهذا يعود، هذا يعود بدون بدون دخول في السياسة. وهذا يعود، يجب على العرب الاتحاد، وعلى العرب الاتحاد، وقيام بقانون، واستعمال العلوم باللغة العربية أولاً. ثانياً، الذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي في الروبوت، لا في الآليات، ولا الذكاء الاصطناعي. اللغة تاعه وهي اللغة الرياضيات. هو هو يستعمل اللغة الرياضيات. لكن الإنسان لكي، لكي يستطيع الاستعمال، استعمال هذه الآلة والبرنامج، هذه الآلة، سيختار لغة، لغة لتوصيل، لتوصيل، لتوصيل المعلومة. في العلم، الرياضيات في الأول. السؤال الأول الذي نطرحه هو: لماذا هذا العصر الأخير، الذكاء الاصطناعي قد تطور بتطور جد سريع؟ أولاً، في الأول، كما قال البرت أينشتاين، قال لهم: "الله سبحانه ديو ن اودي ما يلعبش". معناتها، متهاك رف أس. هذا المصطلح، مصطلح آخر. وهو يشوف الصغير كيف يتعلم؟ كيف يتعلم الصغير؟ أعطيك واحد عازف، عازف على آلة بيانو، زف على، كيف يستطيع العزف بسرعة؟ معها يرفد، كقول المعلومات، وهي مخزنة. وهذه المعلومة تمكننا، ستمكننا من استعمـ، استعمالها في العسـ، العزف على هذه الآلة. أولاً، ثانياً، عند عندما نقول، في الأول كان الذكاء الاصطناعي يستعمل القوانين تعبيتي، قوانين ببيتي. دك القوانين ببيتي مي ليس لها مرجع. ولهذا غيروا كل اتجاه الرياضيات والإحصائيات إلى نظرية جديدة. وهذه النظرية، الحمد لله، تنا بها كـ، وهي مقتبسة من الحياة الطبيعية. واحد، نحن نعيش، نعيش مجتمع، في مجتمع. معها ماذا يقوم الإنسان؟ يقوم الإنسان بشخص يتعلم، يعمل، لكي يقوم، يقوم أنعم المعلومة. أنا النصيحة، الذكاء الاصطناعي يجب علينا استعمالها، استعمالها، استعمالها كوسيلة، ويلا يجب علينا أن نترك الوسيلة هي تعملنا. إحنا ماش، ماتها الذكاء الاصطناعي خـ، في الآلة، الآلة ولا الروبوت ولا هذ، ما معناها صح؟ هي آلة ستطـ، ع. هوير تعطيه للذكاء، تعطيه الذكاء، تعطيه الذكاء. تكوليش هذا الذكاء. عطيه هذا على المجتمع كامل. شفناها في أفلام كـ، بزاف الأفلام، الذكاء الاصطناعي نشوف الروبوت مع الإنسان كـ، مواجهة بين الإنسان وبين الروبوت. ولا علينا. فيجب علينا استعمال، استعمال الذكاء، الذكاء الاصطناعي في كوسيلة. مع أنا استعملنا، إحنا نستعمله الوسيلة. طبية، في صناعة الروبوت، روبوت شيكال. ولا استعملنا، استعملنا أول مرة استعملتها، عننا بروفي مع العربي سعوديت، عملنا معهم بروفي سيستم. دونك، عن، عن سدي، عن عندك. ناها خدمنا بيها. كـ، تشوف بـ، مخصوصة يلعب بـ، بيانو. عن بروج تلعب بها البيانو نورمال. متها الروبو ولا هوور. مـ، هنا خدمنا به كوسيلة، كوسيلة لمساعدة الغير، لمساعدة المعاق، لمساعدة المريض. دخلها في الميدان الأوني. هنا، هنا تولي تـ، تعطيها، تعطيها الصلاحيات. هيون. هنا عن فيروس، ينجم ينحك، يطيح لك. دك معها، هذا هو كل. هذا هو المشكل تاع الذكاء الاصطناعي. فيه منافع وفـ. أ يجب استعماله كوسيلة. وفي الماغما، الإنسان، الإنسان هوح الماغ تاعنا. هو يخمم. هو كـ، بزاف الناس ينسى حاجة أخرى. هذ صحة. ي منا فينا كـ، ليتون مونيه. يتون بزاف. ماش كـ، أيي في الآية القرآنية. الأذخر يقولك: "يوم القيامة". متها، متها 201 في الإنسان. ماح. ولا علينا. عملنا محاضرة، عملناها محاضرة. بيروت في لبنان. كانوا فيها، كانوا فيها، كان فيها المسيحيين، فيها اليهود، فيها المسلمين. وكان فيها، عملت المحاضرة. وعملنا [موسيقى] التجربة. شاف لي المصطلح غـ، نكمـ. syc. وصل، وصل. المشكل مازال تعسر تع. عننا في القرآن. أنا غير باش نقول لكم السر هذا كامل. تـ، الذكاء الاصطناعي صلينه. را عننا في القرآن الكريم. وكل شي را مذكور في القرـ، في القرآن الكريم. دونك، واشكركم على المتابعة.

إذاً، شكراً أستاذ الفاضل دكتور ماهر، إذاً، على هته المداخلة أو المحاضرة المقتضبة، التي ركزت لنا فيها عن خلايا الذاكرة في الدماغ البشري، ومبدأ المحاكاة، التي اعتمده العلماء في تصميم هته الآلة. أشرت أيضاً إلى إيجابيات وسلبيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الحياة، عن الأعضاء الاصطناعية، وما حققته من إنجازات في تعويض مهام الأطراف البشرية. إن شئتم، نوه بضرورة اعتماد الذكاء الاصطناعي كوسيلة وليس كغاية، تتحكم هي بنا، بل نحن من يتحكم بها، بحكم أننا، كتكلم عن الباحثين، عن علماء هذا المجال، بحكم أنهم هم من اخترعوها وأوجدوا هذا. شكراً سيدي الفاضل. طبعاً، لغة العربية قد قدر المستطاع، تقديم هذه الأفكار بطريقة أو بأخرى. أشكرك سيدي على هذه المبادرة. مرحبا بك، وسعدون جداً لحضورك معنا.

الآن، نمر إلى الدكتورة، طبعاً، ندو، عفوا، مداخلة، محاضرة الدكتورة الغالية، عزيزتي الدكتورة رنا حطيط. إنها أبت إلا أن تشارك بعد دعوة مني إليها، باسم فريق البحث اللساني لأكاديمية بيت اللسانيات. تقدم لنا الدكتورة، أ، نعم، عفوا، دقيقة. الدكتورة رنا حسين حطيط، من الجامعة اللبنانية بلبنان. عنوان مداخلتها: "تلاقي اللغة العربية والذكاء الاصطناعي: رحلة التفاعل الحديثة والتحديات المستقبلية". طبعاً، الدكتورة غنية عن التعريف، وهي طبعاً لها عدة تخصصات في اللغة وفي الذكاء الاصطناعي كذلك. شاركت في عدة دورات، تحمل العديد من، يعني، من مشاركات، يعني، لها عديد من المشاركات كذلك. هي زميلتي، رئيسة الآن، رئيسة اللجنة التنفيذية في المجمع الأكاديمي العالمي. تنشط كثيراً، وأنا فخورة اليوم وسعيدة بتواجدها معنا. تقدم لنا مداخلتها حول، قلت: "تلاقي اللغة العربية والذكاء الاصطناعي: رحلة التفاعل الحديثة والتحديات المستقبلية". تفضل، مشكورة.

دكتورة رنا: شكراً دكتورة. شكراً. سلام عليكم. شكراً لدعوتكم، وشكراً للأساتذة الأفاضل. أي، بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. الصوت واضح إن شاء الله؟

دكتورة: طيب. سنبدأ عرض الشرائح. العنوان هو: "اللغة العربية والذكاء الاصطناعي: رحلة التفاعل الحديثة والتحديات المستقبلية". هل يمكن تكبير الشاشة؟ شاشة الباور بوينت، لو سمحتم. هل نستطيع؟ دكتور ياسين؟

دكتورة رنا: نعم، هكذا. نعم، هكذا. شكراً.

اللغة، ما هي اللغة؟ هي نظام من الإشارات الصوتية، أو الكتابية، أو الرموز الأخرى، التي يستخدمها البشر للتواصل. تختلف اللغات عن بعضها البعض فيما يتعلق بالنطق، والأحرف، والقواعد النحوية، والمفردات. للغة العربية أثرها التربوي، فتعلم اللغة العربية والعناية بها، وبآدابها، ينعكس على صاحبها من فصاحة اللسان، وبلاغة البيان، وحسن وتركيب الكلام. تتميز اللغة العربية بخصائص فردت بها عن غيرها من لغات الدنيا، واتصفت بالاعتدال في عدد حروف كلماتها، واتساع معجمها اللفظي، وجمال ألفاظها، وحسن عباراتها. اشتملت التراكيب اللفظية للغة العربية بخصائص فنية وذوق لا توجد في غيرها. لتحقيق مهام الذكاء الاصطناعي، يتطلب فهماً وتقنيات عديدة، يهدف إلى تطوير أنظمة تقنية تستطيع تنفيذ مهام، وتتطلب تحليلاً معيناً للنماذج، يشمل تطبيقه في مجموعة واسعة من المجالات، مثل التعليم الآلي، والروبوتات، وتحليل البيانات. هو محاكاة الآلة لعمل الإنسان، ولن يحل محل الإنسان.

أهمية دراسة تفاعل اللغة العربية مع التقنيات الذكية. يعتبر فهم هذا التفاعل أساسياً لتطوير طبقات وتقنيات جديدة، قادرة على دعم وتعزيز استخدام اللغة العربية في مجالات مثل المعالجة اللغوية الطبيعية (NLP)، والترجمة الآلية، وتطوير أنظمة المحادثة الذكية باللغة العربية، وتمكين التعليم الآلي، وغيرها.

السؤال: ما الذي يجعل التعامل مع اللغة العربية في مجال الذكاء الاصطناعي أصعب من غيره؟ عدة أسباب: الغموض والابهام، غنى اللغة الصرفي وطبيعتها الاشتقاقية. وهنا سنحاول أن نورد عدة أمثلة فيما بعد. التعقيد اللغوي في سياقات النحو والصرف والدلالة. وجود جذور وأوزان، وتفاعلات اللهجات العربية. التعددية اللغوية في اللهجات والاختلافات بين البلاد العربية. البيانات المحدودة والنصوص العربية المكتوبة بخط اليد.

تحديات كثيرة: تحديات تفاعل اللغة العربية مع التكنولوجيا. منها: تقنية التعرف على الصوت. قد تكون التحديات في فهم التفاصيل الدقيقة للنطق العربي، وتحسين دقة التعرف على الصوت. أهمية النطق، إذ أن النطق الصحيح يلعب دوراً مهماً في اللغة العربية، حيث يمكن أن يؤدي التلفظ غير الصحيح إلى تغيير المعنى. والترجمة الآلية. الترجمة الآلية للعربية تواجه تحديات في فهم الهمزات، والتعابير اللغوية المعقدة، وغيرها. سنوردها لاحقاً إن شاء الله.

معالجة اللغة الطبيعية. يتطلب تطوير تقنيات معالجة اللغة الطبيعية للعربية فهماً دقيقاً للسياق والدلالة. وكذلك نقص المحتوى الرقمي. قد يواجه مطورو التطبيقات والمواقع تحديات في توفير محتوى غني ومتنوع باللغة العربية. وكذلك تقنيات التعلم الآلي. إذ يحتاج تطبيق تقنيات التعلم الآلي إلى تجاوز تحديات تجميع البيانات باللغة العربية وتعدد اللهجات. ففهم هذه الملامح والتحديات يساعد في توجيه الجهود نحو تطوير تقنيات تكنولوجية تلبي احتياجات مستخدمي اللغة العربية بشكل أفضل، وتعزز تفاعلهم الفعال مع التكنولوجيا.

التحديات التي تواجه معالجة اللغة الطبيعية عامة، واللغة العربية خاصة. ممكن أن نتحدث عن مشاكل تقسيم الجمل. فإذا شاهدتم هنا، وعلى سبيل المثال، الجملة الإنجليزية، وإذا ما قدمتها للآلة، فسوف يصيبها نوع من الخلل، أو على الأقل تحتار، تختار اختيار غير دقيق. فهذه الجملة يمكن فهمها على صورتين. إذا لاحظتم الصورة الأولى: "أو من نقطتين"، أي أن الرجل بدون المرأة لا يساوي شيئاً. الصورة الثانية: "أي أن المرأة بدون رجلها لا تساوي شيئاً". إذاً، كيف ستفهم الآلة هذه الجملة؟ تتكرر هذه الجمل ذات الغموض أو الالتباس كثيراً للغاية، لدرجة التي أطلق عليها مسمى "كش بلسم".

التعبيرات المجازية أيضاً. على سبيل المثال، كثيراً نقول للشخص غير المبالي أو المستفز: "أنت بارد". وهو ما سيفهمه الحاسوب على أنه إشارة لكون هذا الشخص درجة حرارته منخفضة، وأنه بارد برودة فيزيائية. وهذا بالطبع ليس المعنى المقصود.

أيضاً، الألفاظ المستحدثة. ونقول مشاكل الصرف. أولاً، سنقولها: قال، قالت، قالا، قلتم، قولوا، تقولين، تقولي، فقال، وهكذا. ستسمح لنا غالبية اللغات بالقدرة على خلق كلمات جديدة ذات معنى مفهوم من خلال عدد من الأدوات اللغوية والنحوية. فمثلاً، نستطيع استخدام أصل الكلمة أو جذر الكلمة (Root) من خلال وزن صرفي معروف، من أجل خلق كلمة جديدة، أو استخدام اللواحق والسوابق (Prefix, Suffix) من أجل خلق كلمة جديدة يستطيع فهمها الإنسان الذي يسمعها لأول مرة. هذا يعرف أحياناً بعملية التشكيل اللغوي. مثلاً، إذا ابتدأنا من الجذر "كتب" (ك ف ت ب) في اللغة العربية، يمكن إضافة لواحق مختلفة لإنشاء كلمات جديدة، مثلاً: مكتوب، مكتب، مكتبة، كتابة، كاتب. فباستخدام هذه العمليات، يمكن إنشاء كلمات جديدة تحمل معاني متعددة، وتسهل فهمها للأشخاص الذين يعرفون الأصل أو الجذر الكلمي. لكن الحاسوب سيواجه مشاكل كبيرة للغاية في التعامل معها، وفهمها، فهمها أولاً، ومن ثم الاستجابة لها والرد عليها باستخدام ردود مناسبة.

كذلك، بالنسبة للكلمات ذات الدلالات. هناك العديد من الكلمات التي نستخدمها، والتي قد تكون، يكون لها معنى غير المعنى الشائع الذي نستخدمه به. وهذه الكلمات عادة ما تكون أسماء شخصيات، أو أسماء دول، والنطاقات الجغرافية. مثلاً، إذا قلنا "القاهرة"، ما هي من هي القاهرة؟ ما معناها؟ هل هي اسم دولة؟ أم هي صفة؟ وهكذا، أو "الرباط"، وغيرها من الدلالات غير تلك اللفظية.

فـ، أيضاً، الغاية من الحديث. الكلمة الواحدة في اللغة قد يتم استخدامها عدة استخدامات، هذا حسب لهجة الفرد، وما يقال عنه "طون"، والمواقف التي، الذي قيلت فيه، والطريقة. وهو ما يتسبب في تغيير 180 درجة بمعاني هذه الكلمات، وبالتالي في الردود المناسبة لها. على سبيل المثال، قد نقول كلمة "يا سلام". نستخدمها، قد يكون معناها التعبير عن الانبهار، أو حتى الاستهزاء، أو حتى إظهار الغضب، أو العديد من المعاني الأخرى التي نفهمها ضمنياً. ولكن الحاسوب لا يفعل المثل.

وكذلك تعقيد آخر هو التعبير عن المشاعر والشعور باللهجة. تعمل المعالجة المسبقة وتحليل النصوص الخام العربية على تحسين الكفاءة بشكل كبير. وركزت دراسات قليلة على النص العربي مقابل النصوص الإنجليزية.

تطور قبل أن نتكلم عن تطور الكتابة في اللغة العربية. كتابة اللغة العربية، كما ذكرنا سالفاً، تتأثر بتراكيب مختلفة للكلمة. ظهرت العديد من المعاجم، مثل معجم مختار الصحاح، لفهرسة المعاني للتراكيب باستخدام جذر الكلمة. بالإضافة إلى إضافات اللهجات في العصر الحديث. الكثير من التعقيد للغة العربية من ناحية النطق والكتابة، وقابلية اللغة العربية لاتصال الكثير من الأحرف، أدت إلى مرونة كبيرة من ناحية الكتابة والقراءة. مثلاً، ترون هنا، لا أعرفه، ما أعرفه، ما عرفته. هناك التباس كبير في اللغة العربية على طريقة تحويل النطق إلى كتابة، وذلك لغياب حروف العلة الطويلة (Long Vowels) في الكتابة الأصلية. لحل هذه المشكلة، تم استخدام التشكيل، لا، لإزالة أي نوع من الالتباس من ناحية النطق. مثلاً، بدون أي سياق كلامي، لا يمكن معرفة كلمة "عين"، "لام"، "ميم": "علم"، "عَلَم"، "عَلِم". بالاضافة إلى ذلك، من ناحية الكتابة، هناك اختلاف واسع من ناحية إذا كان حرف الواو متصل بالكلمة أو لا. "وعد"، "وعد"، وهكذا.

بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تدعم اللغة العربية. هناك تحديات أنفة تجعل من اللغة العربية حالة فريدة من نوعها بالنسبة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتفرد على المتخصصين بذل جهود مكثفة على عدة مستويات لتمكين هذه التقنيات من التعامل معها واستيعابها. سنستعرض هنا بعض الأدوات، ومنها...

كما ترون، جيس هو نموذج. لن أطيل الكلام عنهم، لكنه نوع دقيق. هو نموذج لغوي مفتوح المصدر، أطلقته أو أطلقه مركز خاص بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي. هو عالي الجودة على مستوى العالم، يتيح الفرصة للعرب لاستكشاف قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي. يتميز ببنيته المصممة لفهم الفوارق الدقيقة في اللغة العربية. يوجد في عدة ميزات يمكن للمهتمين الاطلاع عليها إن شاء الله.

علام، مثلاً، هو تطبيق أطلقته الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا. هو بوت دردشة توليدي يمكنه فهم اللغة العربية وإجراء محادثات مع المستخدمين. فيه عدة ميزات، منها: يستخدم التطبيق نموذجا للتعليم العميق (ديب ليرنينج) مدربا على مئات الملايين من النصوص العربية المختلفة، بما في ذلك المقالات والمنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي والكتب وغيرها.

يمكننا الحديث أيضاً عن نور، هو نموذج معهد الابتكار التكنولوجي. هو مركز الأبحاث وفي مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة. من أكبر النماذج المدربة مسبقاً على معالجة اللغة العربية الطبيعية. والهدف من تطويره هو إحداث نقلة نوعية في القدرة على فهم ومعالجة اللغات العربية الطبيعية التي ينطقها مختلف العرب في حياتهم اليومية، يعني ركز على اللهجات وعلى ويمكن التحكم فيها عن طريق الأوامر الصوتية.

وبالإضافة إلى عدة مميزات، يوجد أيضاً يو كتب أي آي أي آي. هو منصة توليد للذكاء الاصطناعي تساعد على إنشاء نصوص وصور وتعليقات صوتية وموسيقى عالية الجودة في ثوانٍ. هي أداة شاملة يمكن استخدامها لكتابة أي نص بجودة عالية. وكذلك يوجد عدة ميزات لها. تقدم هذه مهمة. تقدم المنصة منتجين رئيسيين: فهيم، وهو مساعد مساعد يعمل بالذكاء الاصطناعي على إتمام المهام، ومنصة توليد تساعد على إنشاء صور واقعية عالية الدقة. حتى تتيح هذه المنصة تجربتها مجاناً حتى 1500 كلمة، وبعدها يمكن الانتقال إلى الخطة المدفوعة.

إذا انتقلنا لموضوع أدوات الذكاء الصناعي التوليدي العالمية التي تدعم العربية، يوجد العديد منها. بارد، نموذج ذكاء اصطناعي أطلقته جوجل باللغة الإنجليزية، وبعد فترة وجيزة أعلنت دعمه للغة العربية. وكذلك يوجد تفاصيل كبيرة حول هذا الموضوع. كذلك تشات جي بي تي، وكما هو معروف في بقدراته التوليدية، طورته أوبن إيه آي ليكون قادراً على توليد نصوص قريبة لما يكتبه البشر، قريبة وليست كما. بإمكانه صياغة المحادثات الطبيعية وتوضيح استفسارات، إنشاء محتوى، عصف ذهني. وبالتأكيد يدعم اللغة العربية.

سكرايب أيضاً، مساعد كتابة بالذكاء الاصطناعي يحول الصوت إلى نصوص مكتوبة. ويتمتع بقدرة عالية على تلخيص المقالات وصياغة التقارير والمساعدة على الكتابة الأكاديمية وغيرها. ومهم جداً للصحفيين والطلاب والمهنيين.

أي يوجد أيضاً سنتيز أي آي. على عكس الأداة السابقة، تتخصص أداة سنتيز أي آي بإنشاء مقاطع فيديو باستخدام مدخلات نصية. تدمج النص بسلاسة مع الصور المرئية الواقعية التي يولدها، بالإضافة إلى التوليف الصوتي الآلي للحصول على صوت سلس. ويتيح للمستخدمين تعديل الصور والنصوص والصوت. وبالطبع، فإنها تدعم اللغة العربية وتقدم أصواتاً عربية مع التدقيق هنا على موضوع التشكيل، لأنه ما زلنا نعاني من موضوع تشكيل الحروف وهذا يؤثر على سياق الجملة.

كوبي أي آي أيضاً، تتخصص بالمبيعات وتسويق المحتوى. تساعد على إنشاء المقالات ورسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالمبيعات والتسميات التوضيحية لوسائل التواصل الاجتماعي، نسخ الإعلان ومنشورات المدونات، وأدوات والمزيد.

جروث جروث بار كذلك، أداة كتابة تعمل بالذكاء الاصطناعي لمحترفي تحسين محركات البحث (إس إي أو). تدعم اللغة العربية. تقدم ميزة الدردشة أيضاً. تقريباً تشبه تقريباً نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي وفيها عدة مميزات.

وأخيراً، رايتر هو مساعد كتابة يعمل بالذكاء الاصطناعي يساعد على إنشاء محتوى عالي الجودة في ثوانٍ معدودة. وله مميزات كثيرة.

الواقع الحالي للمعالجة الآلية للغة العربية. ذكرنا مسبقاً الاختلاف بين اللغة العربية وبقية اللغات من ناحية طريقة الكتابة والنطق، التراكيب اللغوية، التشكيل، النقاط. كل هذه التحديات تعبر عن عن أهمية انتشار البحوث في هذا المجال. عندما نبحث في الشبكة نرى أن اللغة الإنجليزية هي حظيت نصيب الأسد كما نقول من ناحية الأبحاث المتعلقة بمعالجة اللغات الطبيعية. فهنا باللغة في اللغة العربية من ناحية البحث والبيانات نعاني من نقص إلى حد ما. فإننا نحتاج الكثير من البيانات المصنفة. فعمل المعالجة تمر بهذا بهذه الطريقة: بيانات مصنفة، بيانات، من ثم إنشاء بيانات نظيفة. ونحتاج إلى خوارزميات تقسيم الكلام وذلك بسبب التراكيب المختلفة للغة العربية. بالإضافة إلى إنشاء نماذج متخصصة لمواجهة المشاكل المتعلقة تحديداً باللغة العربية مثل تنوع التراكيب وتنوع اللهجات والتشكيل إلى ما هنالك.

هناك العديد من المواقع التي تحتوي على بيانات قيمة يمكننا من خلالها حل مشاكل نعجز عن حلها بالطرق التقليدية. بالإضافة إلى أن هناك الكثير من البحوث التي تهتم بنقل التعلم من نماذج. هذا أمر جداً مهم. نقل التعلم من نماذج مدربة على الكثير من البيانات مثل الإنجليزية إلى لغات مثل العربية مثلاً. وهذا ما يسمى التعلم عبر اللغات. الفكرة الرئيسية من كروس لينجو ترانسفير ليرنينج هو استغلال المعرفة التي تم تعلمها في لغة واحدة لتحسين أداء نموذج في لغة غير مشابهة. ويتم ذلك عن طريق تدريب نموذج على مهمة مهمة في لغة مصدر، ومن ثم نقل النموذج المدرب إلى لغة هدف لتنفيذ مهمة مماثلة. بالإضافة إلى نماذج إيجاد نقاط مشتركة بين مختلف اللغات وما يسمى بالملتي لينجوال بيرت. نموذج متعدد اللغات يهدف إلى فهم وتمثيل النصوص في لغات مختلفة. يتميز بالقدرة على التعامل مع نصوص بمختلف اللغات وذلك عبر تمثيلات لغوية مشتركة.

أبرز حلول الذكاء الاصطناعي في معالجة اللغة العربية. من خلال معالجة التحديات في ظل التطورات السريعة في مجالا مجال التكنولوجيا وتسليط الضوء على حلول الذكاء الاصطناعي التي تسهم في تخطي هذه التحديات، يقتضي تسليط الضوء على جهود فرق عربية في جامعة مثلاً في جامعة نيويورك أبو ظبي. طرح مركز اللغة العربية في أبو ظبي في أثناء قمة اللغة العربية المنعقدة في يناير أو أكتوبر أو عفواً كانون الثاني 2022 أسماء برامج حاولت تخطي مطبات اللغة العربية قياساً بغيرها. وهي تشات جي بي تي، كامل تولز كما سنتكلم عنهم الآن، ونظام كاميرا الذي يستطيع تحليل اللغة تحليلاً مباشراً وتلقائياً. قاموا بتطوير نظام أديد التي يتعرف تلقائياً على العربية الفصحى واللهجات في 25 مدينة عربية. يستخدم النظام مورد بيانات ضخم يحتوي على جمل مترجمة وقاموس متعدد اللهجات. يسلط الضوء أيضاً على مشروع جمر الذي أنشأه فريق هذا الفريق العربي لجمع كلمات من روايات بلهجة الخليج. وعلى مدا ميرا المحلل الصرفي الإملائي الذي تم تطويره باستخدام تقنيات التعلم أو تقنيات التعلم العميق. يتعامل النس أيضاً مع مشروع كراس والآن سنراها أو كراسات لمعالجة اللهجة الفلسطينية ومن ثم اللهجة العامية اللبنانية ضمن مدونة اسمها بلدي سترونها الآن. ثم تمت إضافة أربع لهجات أخرى وهي العراقية، اليمنية، السودانية، الليبية لتكون متاحة للمستخدمين. والتحدي الأكبر تمثل في تصريف هذه الكلمات وتحديد إلى أي قسم تنتمي، كان تكون اسماً أو فعلاً أو صفة أو غيرها. ومن ثم ربط هذه الكلمات باللغة الفصحى واللغة الإنجليزية لتسهيل عملية البحث.

الجهود مستمرة على مستوى مختلف تساهم في تمكين تقنيات الذكاء الاصطناعي من التفاعل مع اللغة العربية وفهم تنوعها وتحدياتها. كما يعتمد محرك البحث البحث لبلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين فهم اللغة العربية. يعمل هذا المحرك البحثي على محورين اثنين: أولاً، توفير بيانات ضخمة للهجات العربية واستخدام نماذج التعلم العميق لتوفير بحث قادر على فهم اللهجات العربية.

ومن الأمثلة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اللغة العربية نذكر بوت الدردشة من شركة أربو أي عماني، أظن أردني الذي أسسها. يستطيع البوت إجراء محادثة باللغتين العربية والإنجليزية بالإضافة إلى اللهجات العربية المختلفة. وكذلك أطلقت منصة موضوع مقر عمان المساعدة الصوتية أو المساعدة الصوتية سلمى في عام 2000 و أظن هنا عام 2019. تعتمد على الذكاء الاصطناعي للدردشة الصوتية باللغة العربية وتمثل بديلاً عربياً للمساعدات الأخرى مثل أليكسا كما سمعنا عنهم وسيري. وهناك العديد من بوتات الدردشة العربية الأخرى تم تطويرها خلال السنوات الأخيرة مثل نبيها بوت نبيها الخاص باللهجة السعودية، بوتا الخاص باللهجة المصرية.

قام باحثون في الجامعة الأمريكية في بيروت بتطوير نموذج الذكاء الاصطناعي أرا بيرت القائم على النموذج اللغوي الشهير بيرت من جوجل. يمكن الإشارة إلى تطوير نموذج أرا بيرت من قبل هؤلاء الباحثين. حقق النموذج نتائج ممتازة في مهام مثل تحليل المشاعر وتحديد أسماء الكيانات والإجابة عن الأسئلة باللغة العربية. من غير أن ننسى أن هناك العديد من البحوث بدأت تظهر لتكييف هذه النماذج للعربية مثل أرا جي بي تي 2. قاموا قام فريق من الباحثين اللبنانيين بتطوير أول نموذج توليد لغة عربي متطور هو الأرا جي بي تي 2. تم تدريبه على مجموعة بيانات عربية كبيرة من نصوص الإنترنت ومقالات الأخبار. مهامه توليد النصوص وترجمة اللغات وكتابة أنواع مختلفة من المحتوى الإبداعي. وتظهر النتائج أن هذا النموذج قادر على إنتاج نص عربي عالي الجودة ومتماسك وصحيح نحوياً وسليم من الناحية النحوية.

وكمثال على مساهمة وكمثال على مساهمة الشركات التكنولوجية الكبرى في هذا الصدد نذكر إضافة اللغة العربية واللهجات السعودية والمصرية إلى مساعدها الذكي جوجل أسيستنت. متيحة بذلك للمستخدمين إمكانية مخاطبة المساعد الصوتي بلهجتهم المحلية للتعرف على حالات الطقس والرد على المكالمات بالأوامر الصوتية والتأكد من مواعيد الصلاة وقراءة البريد الإلكتروني وغيرها من خدمات باستخدام اللغة العربية.

كالميرا هو نظام ذكاء اصطناعي تم تطويره بواسطة شركة جوجل أيضاً. يعتمد على تقنية التعلم العميق ويتميز بقدرته على التعرف على الصور والأشياء وترجمة اللغات، كتابة المحتوى الإبداعي والإجابة عن الأسئلة بشكل إعلامي. يستخدم يستخدم شبكات عصبية اصطناعية مستوحاة من الدماغ البشري. ويمكن معرفة تفاصيل عنه إن شاء الله لمن أراد الاطلاع.

وبالرغم من التحديات الكثيرة، ما زال هناك أمل كبير في توجيه العديد من الباحثين لمواكبة معالجة اللغة العربية. أي والذي يعتبر اللي هو مؤتمر أي سي إل يعتبر من أكبر المؤتمرات في في مجال معالجة اللغة. كان هناك خمس بحوث متعلقة باللغة العربية في عام 2020. من غير أن ننسى أهمية معالجة البيانات وتكييفها للنماذج المختلفة. بالإضافة إلى أهمية إنشاء مكاتب مفتوحة المصدر ل لتسريع عملية البحث في هذا المجال.

مستقبل الذكاء الاصطناعي في معالجة اللغة العربية. أي هنا يكمن في تشجيع الحوار بين الش وحماية اللغة وحماية اللغة العربية. فنأمل في المستقبل في زيادة الدعم والتمويل لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في معالجة اللغة العربية. أي تطوير معالجة اللغة يكمن في استغلال هذه التقنيات في تطبيقات متنوعة مثل فهم توجهات الشعوب العربية وتحقيق تواصل أفضل بين الحكومات والمواطنين. وكذلك في تكون إيجابية وملهمة. ونجحوا نجحوا في تحقيق تقدم كبير في وقت قصير الباحثين والفرق العربية في الوصول إلى هذه الإمكانيات الكبيرة إن شاء الله.

وضعنا استنتاجات حول هذا الموضوع: منهم تحسين فهم اللغة، وضرورة التكامل التقني، وتحسين الترجمة الآلية، تحفيز الابتكار في التعلم، الاستثمار في البحث والتطوير، التركيز على التوعية، مهارات التفاعل مع الأجهزة الذكية، تعزيز التفاهم في القطاعات المختلفة. والتوصيات أن تكون: تشجيع الشركات البحثية، تطوير حلول ذكية للرعاية الصحية، التكامل في التطبيقات الذكية، تشجيع الابتكار في معالجة اللغة الطبيعية العربية.

سأختتم في خضم التطورات. وقبل أن أختتم، في خضم التطورات السريعة في مجال التكنولوجيا، يبرز تأثير الذكاء الاصطناعي على تطوير واستخدام اللغة العربية كمحور أساسي لتفاعل المجتمع العربي في التكنولوجيا الحديثة. شهدت نتائج هذا البحث تفاعلاً إيجابياً بين اللغة العربية والتكنولوجيا. وقد أسهم هذا التفاعل في تحسين فهم اللغة وتقديم حلول ذكية تلبي احتياجات المستخدمين الناطقين بالعربية وحتى بغير العربية. عندما يتعلق الأمر، لا يمكن أن تكون العربية تعليماً وتعلمًا بمعزل عن ثورة الذكاء الصناعي. ويمكن تحويل ما يراه كثيرون من تهديدات ومخاوف إلى فرص في تيسير تعليم العربية وتيسير تصويب القراءة والنصوص العرب للتواقين إلى تحسين لغتهم ولغة أبنائهم بالعربية، ولغير الناطقين بها أو التعامل مع النصوص العربية الشعرية والنثر تذوقاً ودراسة.

عندما يتعلق الأمر بالتعرف على علم الإدراك وتطبيقاته، فإن الصراع الأكثر شيوعاً هو فهم التقنيات المختلفة المستخدمة وكيفية تفاعلها. قد يواجه الفرد البشري أيضاً صعوبة في فهم مفهوم الأخلاق وكيف أنه من المهم مراعاتها عند استخدام التكنولوجيا في التطبيقات القائمة على الإدراك. هناك مجال آخر يكافح فيه الفرد لفهمه، وهو كيف يمكن استخدام التكنولوجيا لخلق تجارب جديدة. فالذكاء الاصطناعي يكتفي بالوصف أو التنبؤ من كمية لا حصر لها من البيانات. إنه لا يشرح، لا يقرر، لا ينطق. بمجرد معالجة القضايا الأخلاقية، فإنها تتواصل وتختبئ وراء إرادة منشئها وراء عفواً إرادة منشئها من خلال سياق إجابة مثل: "أنا فقط أتبع التعليمات".

إذاً، تؤثر اللغة على تفكيرنا وتصورنا للعالم من حولنا، مع أكيد على أهمية دراسة اللغة لفهم العمليات العقلية والهياكل المعرفية التي تكمن وراء فهمنا للواقع. كما يستكشف كيف تعكس اللغات المختلفة وتشكل الثقافات والمجتمعات التي تستخدم فيها. وعندما يتعلق الأمر بقدرة الذكاء الاصطناعي على مضاهة أو تجاوز القدرات المعرفية البشرية، فإن هذا الأمر موضع انتقاد. فلا يمكن اعتبار الذكاء الاصطناعي شكلاً من أشكال الذكاء الحقيقي لأنه لا يمتلك الوعي أو القصدية أو الخيال أو الإبداع الذي يميز الذكاء البشري.

طرحت سؤالاً على سبيل الفكاهة على تشات جي بي تي. أنا قلت له: "أعطني جملة لطيفة عن اللغة والذكاء الاصطناعي". فقال لي أو كتب لي: "اللغة هي بوابة الفهم والتواصل، والذكاء الاصطناعي يضيف لها أجنحة رقمية، خالقاً تناغماً بين الكلمات والتكنولوجيا لتحقيق تفاعلات فائقة الذكاء". وسألته عن تنظيم شعر، أعطى شعراً عن اللغة والذكاء الاصطناعي، فكتب لي، وأظن أنه تعدى على مصلحة الشعراء في هذا:

كتب بالكلمات ننسج أفق الفهم

ترقص اللغة فن وحكم

في شبكة البيانات تسكب الأنغام

ذكاء اصطناعي يفيض كالنهر العميق

عقول تلتقي عبر أكوان الأكواد

تختزن الحكمة في متاهات البرمجة

بين قوسين من بعد الأحرف الرقمية

ينسج الذكاء فصور حديثة

في رموز البيت وبيت البيانات تتراقص الأفكار

تلهم الآفاق لغة تجمع بين الشعر والتكنولوجيا

ذكاء اصطناعي فن يحكي عصر الإبداع

هذا تركته للشعراء ولتقييم الشعراء إن شاء الله. وشكراً لكم والحمد لله رب العالمين. شكراً دكتورة رنا على هذه المداخلة الماتعة المائزة التي يعني صلتي وجلتي فيها وجمعت لنا معلومات مهمة جداً. حاولت الدكتورة الإشارة إلى عجز الذكاء الاصطناعي في فهم الكثير من المفردات العربية والتي قد يلتبس على يعني دلالتها دلالة فهمها لدلالتها ومعانيها قد تأخذ منحى مجازياً أحياناً أو تعدد في المعنى. وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحل الذكاء الاصطناعي محل العقل البشري. الله كرمنا سبحانه وتعالى بالعقل عن بقية الكائنات. طبعاً إذا قدمت لنا بعض النماذج الواعدة في الوطن العربي. مع ذلك تبقى الجهود متواصلة لتمكين الآلة من استيعاب هذا التشعب الذي هو في خصائص اللغة العربية والذي يميزها عن كثير من اللغات الأخرى. شكراً أستاذتي الفاضلة.

إذا أمر إلى الدكتور أعمر عبد النور، وهو طبعاً حصل على شهادة الدكتوراه في في الدراسات اللغوية. هو الآن يشغل منصب أستاذ جامعي في جامعة أحمد بن بلة واحد بوهران، وله تطبيقات على بلاي ستور على في المتجر تطبيقات حول الصرف في اللغة علم الصرف في اللغة العربية. يقدم لنا الدكتور مداخلة بعنوان: "بناء محلل صرفي آلي للأفعال في اللغة العربية: أفعال مطاوعة أنموذجاً". يتفضل دكتور.

[موسيقى]

عم محاضرته. تفضل دكتور.

نعم، السلام عليكم. أولاً، بعد شكر الله تعالى والصلاة والسلام على نبيه الكريم، يسعدني أن أرفع آيات الشكر والتقدير لأستاذ دكتور.

(صوت يتقطع)

ضن أن الشبكة ضعيفة أوي. نعم، إذا كان الصوت مسموع متقطع. الصوت يعني كدنا لا نسمعك تماماً. والآن؟ اوكي. ولكن منذ قليل كان صوت متقطع ثم انقطع تماماً. تفضل دكتور.

نعم، الآن هل تسمعينني؟

أستاذة، أسمع مسموع. نعم.

إذا قلت، إذا قلت أنني أسعدني كثيراً حضوري وتواجدي معك أستاذ سيدي محمد غيتري، ويعني بعد تلك السنوات الجميلة التي أمضيناها معاً، يعني كانت حقيقة من أسعد سنوات حياتي، يعني لا يمكن أن ننساها، يعني تلك الأيام. لذلك يعني نتمنى يعني كمرة إن شاء الله. وكذلك شكر لك أستاذ على هذه الدعوة. مرحباً بك، هذا بيتك أيضاً.

(الصوت يتقطع)

دكتور، الصوت غير واض. هذا المجهودات بها. شكراً على واجب. ولكن الصوت يتقطع. الشكر كذلك أستاذ ماهر على تواجده معنا واستفدنا منه كثيراً. مشرف. نعم. يعني اللغة، مستوى الصرفي خاصة، لأنه يعني هو أساس المستويات الأخرى. واخترنا يعني كما تعلمون يعني أن لكل صيغة استثمار استثمار معنى. أن لكل صيغة معاني معينة. فمثلاً صيغة استفعل فهي غالباً ما تدل على الطلب. وكذلك يعني صيغة فاعل فهي تدل على من فعل الفعل غالباً. وصيغة مفعل تدل على المكان والمصدرية. فكذلك صيغة المطاوعة تزيد على معناها الأصلي معاني أخرى. فالألف والنون غالباً ما تسبق الصيغة تدل على المطاوعة. فكما تعلمون أن الأفعال العربية تتكون من ثوابت ومتغيرات. فال الصيغة الصرفية والزوايا التصريف ثابتة. في حين أن عناصر الفعل الأصلية هي متغيرات. وأن الزيادة مثل الألف والنون قبل الفاء في الوزن "انفعل" تزيد عن المعنى الأصلي معنى المطاوعة. إذا قمنا حقيقة يعني كانت هناك يعني باور بوينت وكانت هناك شرائح. ولكن، ولكن للأسف الشديد هناك خلل. لا أعرف كيف. إذا سأحاول يعني باختصار شديد أن أقدم يعني هذه الدراسة. هي دراسة كما قلت بناء تطبيق محلل صرفي لأفعال المطاوعة. هو موجود في بلاي ستور يعني يعمل بالذكاء الاصطناعي على تحليل واستخراج العناصر الصرفية لأفعال المطاوعة العربية. وكما تعلمون أن المحلل الصرفي هو برنامج حاسوبي يندرج في إطار مشروع المعالجة الآلية للغة العربية. يقوم بعدة وظائف آلية منها استخراج العناصر الأولية لبنية الكلمة وتحديد سمتها الصرفية والصرف صوتية والصرف نحوية والتي يمكن بطبيعة الحال استنباطها من بنية الكلمة كجذر وسابقتها ولاحقتها ونوعها ووزنها إلى آخره. كذلك يعني استخدمنا في هذا البرنامج لغة البرمجة بايثون. فيه نوعين يعني باك إند هو الجزء الذي لا نراه في الموقع وهو المسؤول عن تخزين المعلومات وفرونت إند. يكتب في حقل البحث يقوم الموقع بالبحث في كل منتجات المخزونة كقاعدة بيانات. نعم. التطبيق يعني هو موجود كما قلت سابقاً في بلاي ستور. هي باسم وزن. يمكن تحميله بالهواتف. يعني هو بنية بنية يعني قائمة. أول شيء هي قائمة لصيغ أفعال المطاوعة. وكذلك قائمة لحروف الزيادة على اليغ. خوارزمية مقارنة تطابق الفعل المدخل بقائمة من الصيغ الصرفية. كذلك آلية موديل ترينين هو مفتوح المصدر. أو من خلال هته الإجراءات يمكن تحديد الصيغة الصرفية. ثم يستخرج الجذر ويستخرج حروف الزيادة. نعم. هل تسمعينني؟

أستاذة، نعم أسمعك. أسمعك أستاذ. ولكن حبذا لو شاركت الشاشة أحسن. قدري. نعم.

يعني حتى قلب الشاشة لا يعني. نعم.

للاسف الشديد يعني هي أمامي الآن ولكن لا أستطيع. هذه أول.

خلص، واصل، واصل دكتور.

نعم.

أول إجراء هو نعم.

إذا أول إجراء هو البحث عن الوزن. يعني آلية التعرف على الأوزان باستعمال كما قلت تطبيق موديل ترينين للأوزان. هو مفتوح المصدر على الإنترنت وهو عبارة عن قاعدة بيانات مفتوحة المصدر لقوائم الأفعال مع صيغها الصرفية. ثاني إجراء هو إرسال المخرجات اللي هما الجذر والوزن إلى تطبيق فرونت إند. وهنا تطبق عليه خوارزمية إيجاد الزوائد الخاصة بأفعال المطاوعة. يعني هذه شاشة حية، شاشة حية من الفرونت إند وكيفية بناء خوارزمية إيجاد الزوائد. كما ترون يعني عن طريق خوارزمية ست ر اللي هو الفاك ر اللي هو العين وثد ر اللي هو اللام. إعداد الحروف لا يكفي لاستخراج إذا كان هناك حرفين فقط في يرفض تطبيق ذلك. يتم تخزين في الحاسوب في شكل القاعدة التالية: انفعل، فالألف والنون ثم الفاء، الفاء الحرف الأول من الفعل، العين واللام والألف والنون. يقوم التطبيق باستخراجها هكذا. هذه أوزان من بعض أوزان المطاوعة: تفعل، وتفاعل، وفعل، أفعل، وافتعل. إذا الآن هذه الصورة تبين قواعد إيجاد الزوايا التصريفية لأفعال. يعني ندخل إلى تطبيق الألف والنون الساكنة مثلاً، التاء قبل الفاء مع تضعيف العين في الوزن تفعل، والتاء مع الفاء مع الألف بعدها في الوزن تفاعل، وتضعيف العين في الوزن فعل، وهكذا توالياً. هذه واجهة من التطبيق. هذه واجهة تحتوي على شاشتين صوبيت. هنا إدخال الفعل وهنا النتيجة المتحصل عليها. هذا مثال في مثال على الفعل انبعث. النتائج قدمت يعني الدراسة خطوات بناء تطبيق آلي لتحليل الأفعال. نجح التطبيق يعني في حصول على كل الجذر تقريباً والأوزان وكذلك الزوائد التصريفية والزوائد البنائية. لا يحتاج إلى تطبيق لا يحتاج إلى مساحة كبيرة لأنه يعتمد على الشبكة العصبية مفتوحة المصدر. يمكن تحميله بسهولة من بلاي ستور عن طريق أي محمول بخاصية الأندرويد. يعني لها سهولة وبساطة الاستعمال. يمكن استخدام تطبيق يعني في تطوير محللات صرفية تحتوي على جميع سياق الأفعال على غرار ما أخذناه هو أفعال المطاوعة. إذا كان هذا حلقة ربما من حلقات مشروع كبير اللي هو محلل صرفي عربي. يعني نتمنى أن يكون يعني يحاول ربما إيجاد حلول لمشاكل الدلالة التي تقع فيها الكثير من الكثير من برامج الترجمة الآلية والغموض الذي تجده هته البرامج في مستويات اللغة، مستوى الصرفي والمعجمي وكذلك النحوي والتركيبي. هذه المشاكل التي تقع فيها برامج الترجمة الآلية. ربما من هنا سنحاول ربما حل بعض المشاكل يعني إيجاد دلالة التي يحملها تحملها الأفعال. ربما ستحل الكثير من المشاكل التي تقع فيها هذه البرامج. هذا الدراسة فقط هي يعني حلقة ربما سيبدأ بها الباحث ربما أو أي مبرمج ربما تساعده في انطلاق لجعل كل أفعال ربما برمجة برمجة كل أفعال معاني صيغ الأفعال وإيجاد يعني دلالتها التي تحملها. وهكذا يعني هذه يعني فقط دراسة بسيطة حاولت أن أشارككم فيها. أتمنى أن تكونوا قد استفدتم وربما إن شاء الله نستفيد نحن من أستاذ غيتري إن شاء الله. نتلقى يعني معك يعني في فرص أخرى يعني حتى نستفيد منك يعني حقيقة. شكراً لك أستاذة.

(لا يوجد صوت)

إذا قلت، أشكر الدكتور أعمال عبد النور من جامعة وهران على هذه المداخلة المقتضبة التي حاول من خلالها أن يعرف على محلل صرفي كان من إنجازه موجود خاص بأفعال المطاوعة في اللغة العربية وموجود على المتجر بلاي ستور. يسهل على طلبتنا التعرف على دلالة هته الأفعال. لمن شاء أن يعني يقترب أكثر فليحمل هذا البرنامج ويستفيد منه. وهو في ميزان حسناتك دكتورنا الفاضل الدكتور عمر عبد النور. إذا مباشرة، أشكركم كثيراً على هذه المداخلات الدسمة التي يعني أكيد سوف يستفيد منها استفاد منها الطلبة وسيستفيد منها بحكم أنها موجودة الآن على اليوتيوب وستبقى موجودة هناك. إذا أشكركم. أتوجه مباشرة إلى طرح بعض الأسئلة عليكم سادتي الأفاضل، سيدتي الفاضلة، التي وقعها الآن الجمهور من أساتذة وطلبة، طلبة الدكتوراه، وكذلك ماجستير أو ماستر في خانة الدردشة. أبدأ بأسئلة التي وجهت بكثرة بكثرة بكثرة للأستاذ السيدي محمد غيتري. فلست أدري إذا كنت على جاهزية للإجابة. أكتفي فقط بثلاث أسئلة أراها هي الأكثر والتي ربما تكررت. سوتها بطريقة ما. السؤال الأول: دكتور سيدي محمد غيتري، يقول: "أين وصلت الأبحاث العربية حول الوسم الدلالي؟". هذا أول سؤال. تجيب أو أتمم الأسئلة كما تشاء. كما تشاء أنت سيدي. كمل الأسئلة. خلاص.

إذاً، ثاني سؤال: "البحث في مجال برمجة اللغة العربية، وعلى فكرة هذا من طالب هو مقرب لك ويحبك كثيراً. هو دكتور طبعاً الآن. يقول: "البحث في مجال برمجة اللغة العربية يجد صعوبة أكثر في الحركات، ما نسميه فوايل أ فونسي". ما مدى صحة هذا القول؟ يعني الحركات هي التي تقف عائقاً أمام يعني برمجة اللغة، برمجة اللغة العربية. ثم آخر سؤال: "هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يستوعب اللغة العربية ويعالجها بلاغياً؟" يعني في مستوياتها البلاغية، التشبيه والاستعارة والمجاز إلى غير ذلك. تفضل دكتور.

نعم، شكراً. وأنا بدوري أشعر بسعادة كبيرة على كل حال على على التفاعل مع الإخوة الحضور. وأشكر كل المتدخلين. بالنسبة لهذه الأسئلة الثلاث. أولاً، الأبحاث العربية حول الوسم الدلالي والسؤال الأول يبدو السؤال الأول والأخير يتقاربان فيك. نعم. أولاً، لما نتكلم عن حقل الدلالة، في الحقيقة نحن نتكلم عن محور الاستعمال. ولما نتكلم عن محور الاستعمال، نحن نتكلم عن المتغير. وبالتالي فإنها محور الاستعمال هو نمثله بالمحور العمودي ويلتقي في هذا التمثيل مع الوعد البلاغي. إذا، ولهذا قلت هذا التقارب موجود. الأبحاث في حقل الدلالة هي أو البحوث هي كثيرة فعلاً. كاين محاولات وكاين يات خاصة في أجرية. أعتقد آخر ملتقى حضرته في مدينة شلف في جامعة شلف. وقد شارك فيه أساتذة من عدة دول من عدة جامعات. وأعتقد أن هذه البحوث التي تخص المعاني هي من أصعب البحوث. أولاً، لأن مسألة المعنى غير المبنى. ف ولما نتكلم عن البلاغة، البلاغة أيضاً، فنحن نتكلم عن معاني مستعصية. لأن تعريف البلاغة في حد ذاته بالتعريف البسيط هو شرح المبنى أو نعم، وفر المعنى أو ثراء في المعنى. وكاننا نريد ما يقدمه الإنسان العربي من قوة أو مكنة في اللغة العربية هو هذا التقديم القليل بالمعاني الكثيرة. أما هل الآلة قادرة؟ سنعود إلى الحركات. هل الآلة أو الذكاء الاصطناعي قادر على؟ نعم، هو قادر. الذكاء الصناعي الآن يغزو كل المجالات ولا أحد ينكر أن الجهود تسير بـ بسرعة كبيرة. لماذا؟ لأنها لأن هذا المجال كانه يستوعب كل الدراسات السابقة والحالية. وربما في المستقبل. إذا المستقبلية، الآلة قادرة على جمع كل هذه المعلومات وتفعيلها وإنتاج الجديد. والبلاغة هي إنتاج جديد. معناها في نظام توفيقي يكون لهذه الآلة قدرة أكبر من ما يمكنه أو ما يمكن أن يقدمه الإنسان الآن. نقول هل يتساوى الجدان؟ الآلة في الحقيقة جهدها توفيقي، تخزيني إلى غير ذلك. أما الإنسان فهو في أصله إبداعي. والفرق بين إبداع الآلة وإبداع الإنسان كبير. فالآلة تعتمد على ما يزرع فيها وعلى ما تتوفر عليه ثم في تفاعلات آلية وينتج الجديد. أما البلاغة فإن هذا الإبداع الذي نسميه التصوير الفني للغة العربية يخص كما سبق أن أشرت كل فرد على حدة. معناها هذا العمل فردي. إذا هو استعمال للغة ويتباين هذا الاستعمال من فرد إلى آخر. بخلاف الآلة. الآلة هي لو وجدت في تلمسان أو وجدت في بن عباس أو في لبنان، ف الآلة واحدة هي تجري التوفيقات الممكنة في الوقت القصير مع التدفق الكبير مع الإنتاج الكثير. إذا الآلة أينما وجدت تنتج. لكن الإنسان هو جهد فردي. وحتى نتكلم عن البشرية إذا يكون هناك أعتقد الجديد الذي لا تتوفر عليه الآلة. وهذا مجرد الاعتقاد. لأنك لو سألت الآن بعض أهل الاختصاص يقول لك: "الآلة تجاوزت الإنسان". مادام تجاوزت الإنسان معناها بإمكانها أن تنتج كل ما ينتجه الإنسان. لكن أنا أتكلم عن الخصوصية وخاصة البلاغية. وقد كانت هناك بعض أعتقد تواصل بين موريس جروس ولسان المغربي صاحب التوليدية التحويلية الفاسي الفهري. كانت إذا في تواصل وكان محمد الحناش رحمه الله وصاحب اللسان التواصلي. ونشر لهم موقف في هذا المجال حول الاختلافات البلاغية والعرضية. وكان لموريس جروس مع الحناش نقد لادع للفاسي الفهري. المهم ماذا أردت أن أقول؟ هو أن هذه الجهود الفردية تتباين. ولو يكون فيها خطأ قد يقتني عن المتكلم أو صاحب العرض أنه على صح ويتبنى. يقول لك: "أنا أتبنى هذه الفكرة". ما وقع لي لـ الأستاذ المغربي، الأستاذ المغربي لساني. المهم. نعم. الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري. الفاسي الفهري. بارك الله فيك. مرة مرة أجد نفسي ضعت في في محافظة على هذه الأسماء. ولو أنني التقيت به في المغرب في الـ 85. أتذكر على كل حال. الاختلاف كان حول أمر من في كان في اختلاف مدرسي بين القدامى. بين القدم. ثم تكرر هو الاسم المبتدأ. ولما الاسم يكون يتقدم الفعل يعتقد الفاسي أنه على مذهب الكوفيين. يقول: "يتقدم الاسم الفعل ويعتبره فاعل". الرد كان لموريس جروس بواحد مع الحناش بقوة غريبة ناقدة درجة أنها تجاوزت الحدود. إذا الوقوف على المعاني والبلاغة تبقى أمور خاصة بجهد الإنسان المتكلم. والآلة في الحقيقة ليس لها هذا الجهد. وإنما لها الجمع والتقدير. وربما الإبداع الذي يكون هو نتيجة ما سمعناه قبل قليل مع الدكتورة الاخت اللبنانية التي قدمت التي قدمت الشعر لي. إذا شعر آلي يستطيع الشعراء أو النقاد أن يقفوا عنده ويقولون: "هل هو شعر أولاً؟ أم هو من الغير مقبول من باب الاستحسان أو الاستهجان؟" اللي هو باب الاستعمال مع مراعاة التركيب الذي يبدو أنه كان صحيحاً ويتقبله الجميع. إذا المستويات المتعلقة بالتركيب تبدو مقبول تها جيدة. لكن بالنسبة للاستعمال مع الغموض والاستعجال قد يرفضه البعض ويقول: "هذه هذه القصيدة هي فعلاً قصيدة في أدائها وبعدها الفني. ولكنها في عمقها الدلالي فلم نفهم شيء". وإنما هو توفيق بين أمور قد لا يقبلها الإنسان العادي. بالنسبة لبرمجة اللغة للحركات. الحركات نعم. إذا الحركة أولاً لنا حركات. عندنا حركات البناء وعندنا علامات الإعراب. والحركة إذا أردنا أن نخضعها للدراسة الحاسوبية سنجد أنها لا تخضع بمعزل عن البنية أو عن المقطع. لأنها تكون مستعصية التمثيل. فقد أجرى هذه التجربة سنة 1981، 82. وهي موجودة في كتاب كور دو فونتيك أكوستيك في سلسلة سيبويه لبروفيسور إتيان أمريت. ماما ماما. أتذكر ماما في شريط التسجيل القديم تع لابوند ميتيك. وقص الشريط إلى قسمين حتى يفصل الحركة تع ما عن الميم. ثم ما الثانية عن الميم. المفروض إذا كانت التمثيل الصوتي حقيقي في جهاز 3 التصفية. فلما حاول أن يقدم الحركة على الميم باش تجي "أم" حسب النطق الفرنسي أو الإنجليزي على سبيل المثال. لما إذا غير ترتيب المقطع أع الشريط كان التحقيق الصوتي هو عبارة عن تشويش. برو. معناها مادرش الصوت. هذه اللحظة قالوا بأن اللغة العربية فعلاً تمثل الطرح الصائب والصحيح. لأن لا الصوت الصامت يتحقق بدون حركة ولا الحركة تتحقق بدون صامت. ومن ثم كانت النظرة إلى الأ الفرنسية اللي هي فواي. نظرة تصويب على أنها مقطع. فهذا التصويب وقع في الحقيقة نتيجة برمجة مخبرية أعطت الحقيقة في الحقيقة الوجودية أولاً للصوت. بخلاف إذا الصامت. الصامت قد ينطق بسكون في آخر الكلمة أو المفردة على أساس أن اللغة العربية لا تنطق بساكن. وفي تجربة ذاتها كان بعض الأمثلة مثل "جري جري". عندما تسمع تسمع كأن الجيم اللي هو صامت كأنه ساكن. لكن لما أخضعها إلى التجربة المخبرية في السج جزء من الأل من الأل. إذا من الحركة جزء في السب في الدراسة الطيفية. فكان هذا دليل على أنه فعلاً القاعدة التي تقول بأن اللغة العربية لا تبدأ بساكن هي قاعدة صحيحة. ولو أنها خالفت الواقع اللغوي الفرنسي أو النظرة إلى الواقع اللغوي الفرنسي. من ثم كانت هذه الدراسة المخبرية والنظرة إلى الحركات إيجابية على أن أن البرمجة المخبرية أعطت نتيجة فاصلة. ثم نتكلم إذا في المقابل على علامات الإعراب. نعتبرها أولاً حركات. وهينا نسميها علامات. فهي في تحقيقها الصوتي حركات. إذا من جانب يمكننا أن ندرس هذه العلامات على أنها حركات دراسة صوتية تفصيلية. ولكن في الزاوية الثانية في المنظور التحليلي للمستويات اللغوية سنجد المستويات التحليلية اللغوية سنجد أن هذه العلامة هي ظاهرة نحوية وليست ظاهرة صوتية. إذا نفرق في الدراسة بين المدخلين: هل هو مدخل صوتي أو مدخل نحوي؟ إذا كان نحوي، علامة نحوية. وإذا كان صوتي، فهو حركة صوتية كما يمثلها القدم على أنها حركة لسان وشفتين بمثابة الفتح بانفتاح الشفتين وانتصاب اللسان وكسر عليها ما تم وصفه بالنسبة لباقي الحركات. هذا في ظني والله أعلم. والسلام عليكم.

إذا شكراً دكتور. كانت إجابة وهي تدخل آخر من حضرتكم لسعة علمكم. الأستاذ أشكرك كثيراً. إذا السؤال الثاني موجه للدكتور للدكتور نعم للدكتور ماهر. يقول أحدهم يسأل عن المؤتمت الصناعي القابل للبرمجة. وآخر سؤال آخر: "أين يتم تخزين المعلومات في الدماغ؟" سيدي، تفضل دكتور.

عندما عندما نتكلم على عندما نتكلم على الدماغ والدماغ وهو الله سبحانه وتعالى. وكما نعرف أن استعمال الدماغ عند الإنسان الحالي لا يتجاوز 10%. هنا هناك طاقات أخرى لا نستطيع نستعملها كطاقة كينيزي ولا دون. في البرنامج الذكاء الاصطناعي معنتها ك بزاف يقص على البرامج. ما هو البرامج الي نستعملها لكي نستطيع قيام بالروبوت هذا البرمجة؟ وهو غ كما تقولون أنتم هي لغة. لغة التي التواصل بين الإنسان والآلة. عندما يكون عند الملخص عنده أواواوا مع أوام بعملية. متها هنات تعمل حتى معخ خ نصل المعلومة. المعلومة لونج يتش لونج هوصفه التعامل ما بين الآلة والإنسان. هذا ما كان. هوش الجسم تع معلم عن الله سبحانه عن عليها. و ال حعلال هنا يمشي لاداء سيدين الجين ولا يشي.

شكراً دكتور ماهر على هذه الإجابات الوفية يعني الدقيقة جداً والتي تحمل كثيراً من العلمية لأنكم متخصص في هذا المجال. فشكراً لكم سيدي الفاضل. شكراً.

إنها مستعجلة. نعم.

نعم.

أردت أن أضيف. أردت أن أضيف مع الفاضل أستاذي. أمرر الكلمة للاستاذة حطيط. وأرجع إليك لأنها غادرنا. إذا دكتورة رنا معنا. وردت أسئلة لحضرتكم في خانة الدردشة. أولها: "هل الذكاء الاصطناعي سيعزز انتشار محتوى اللغة العربية عبر شبكة الإنترنت؟" "هل الذكاء الاصطناعي سوف يعزز انتشار اللغة محتوى اللغة العربية عبر شبكة الإنترنت؟" السؤال الثاني: "هل هناك أبحاث عربية متقدمة في استعمال الذكاء الاصطناعي، عفواً، في الرواية والشعر؟" نعم.

دكتور، سلن أطيل الإجابة إن شاء الله. كما قلنا من خلال ما عرض أثناء الجلسة الندوة إن شاء الله. نعم، سيكون للذكاء الاصطناعي دور مهم جداً في اكتساب اللغة العربية شمولية. هي شاملة ولكن سبها شمولية أكثر من ناحية إعداد المحتويات. [موسيقى] وحتى القصائد والشعر. س نحن نعمل على وضع البيانات الصحيحة في في أي نموذج من الذكاءات الاصطناعية التي وردت لاكتساب هذه الشمولية. ف هذا الجواب. شكراً لكم. سعدنا بوجودك معنا وثراك لهذه الجلسة.

أمر للدكتور عمار عبد النور. سؤال ورد للدكتور: "لماذا لا تستعمل نعم، لا تستعمل اللغة العربية في برمجة لغة الضاد؟" عفواً، "لماذا لا نستعمل لغة الضاد في البرمجة؟ وهل العيب في اللغة أم فينا نحن كمتحدثين بها؟" تفضل دكتور.

نعم، أستاذة. سمعت السؤال. هي بطبيعة الحال كل لغات البرمجة الموجودة الآن هي لغات أجنبية. يعني تستعمل سواء اللغة الإنجليزية. ويعني هناك محاولات ل محاولات لصناعة لغة برمجة عربية. كانت تعتقد أنها مرت علي محاولة لأحد الباحثين المصريين في صناعة لغة برمجة عربية. ولكنها يعني لا ترقى للغات البرمجة المعروفة. لغة جافا، بايثون، لغة سي بلس بلس. وكذلك يعني اللغات المعروفة في البرمجة. إذا يعني العيب أعتقد أنه لا أعتقد أنه في أصحاب. ولكننا تأخرنا. التاخر الذي أصاب العرب يعني ولم يركبوا كما لي أن لم تركب القطار ستتأخر. يعني كانت دراساتهم في السبعينيات وثمانينيات القرن الماضي يعني أوصلتهم الآن. ولكن تأخرنا يعني عن بعض المشاريع الضخمة مثل مشروع الذخيرة كما قال الأستاذ غيتري. يعني هذه المشاريع الضخمة التي كانت في ثمانينيات القرن الماضي كانت الآن ربما ستكون نتاجها وثمارها يعني الآن. ولكن للأسف الشديد كانت يعني هناك بعض العراقيل أو بعض أمور التي لم تساعد على إنجاح مثل هذه المشاريع. شكراً لك أستاذة.

شكراً أستاذ على هذه الإجابة المقتضبة والتي يعني حاولت من خلالها أن تبرر هذا التاخير. ربما العيب ليس في اللغة العربية. لأن اللغة العربية كسائر اللغات رغم أن لها خصوصيتها وتشعبها. ولكن العيب فينا لأننا لم نواكب هذا التطور. لأننا تخاذلنا كثيراً. البعض تساءل في خانة الدردشة عن إلى ماذا آل مشروع الخيرة. ولكني لم أورد هذا السؤال ربما لكي لا أحرج الجامع هنا. لأننا إجابة واضحة أننا نتخاذل. أن هناك يعني عدم تكاتف لجهود الحكومات. وأن تلي الأهمية لهؤلاء الباحثين في هذا المجال. وتعينهم بجانب مادي تدفعهم كذلك لإتمام إنجازاتهم. نسأل الله أن يكون في عون الجميع. أستاذي الفاضل، إليك الكلمة. تفضل كل ما شئت أستاذي.

عفواً. شكراً. فقط بخصوص سؤال طرحته على أخي وصديقي الدكتور طالب بخصوص الدماغ واللغة العربية. ف توجد منطقة بروكا. أي فينيكي. نعم. بروكا التي تمثل الفن. ونيكي الذي يمثل المعجم. و هذا الآن را تخصص تتقاسمه اللسانيات وعلم النفس. معناها هناك من ينطلق من الدماغ بصفته جهاز بيولوجي. وهناك من ينطلق من هذه المسألة بأنها قضايا نفسية. عند علماء النفس. وهي المدرسة هذه ليكول رامس هي التي أعطت البعد البيولوجي. عن نولو علماء الأعصاب. ف أثبتوا أن اللغة لها موضع. وحتى العاهات و وعيوب اللسان وغيرها من أمراض الكلام إلى غير ذلك مرتبطة بهين المنطقتين. ف عنده سوجيك من المعاني وعنده فوجيك وبروك. إذا كأربعة محاور تصنف هذا الدماغ علاقتها.

باللغه اللغه مع دون مراعاه طبيعه هذه اللغه. المهم هذه المساله الان تدرس بالتعاون بين علماء اللغه وعلماء الاعصاب. ل نورول هذا ما اردت ان اشير اليه.

اما الذخيره فاحسنت. التخاذل هو الذي اخرها. ونحن كنا نشتغل فيها في الثمانينات عندما كانت عاد رصيد ولم ترقى الى الدخله بعد. معها لم تكن الاله يومها مقصوده بهذا المشروع. المشروع بعد تطور الرصيد ظهرت الذخيره وتغيرت الاهداف معها. تغيرت الاهداف بحيث اصبحت بمثابه انترنت عربي. معناها البعد الذي قدم في جامعه الدول العربيه وتبنت جامعه الدول العربيه وفق عليه الحكام العرب على ان يموله. الا ان المساله لما تحولت الى التحقيق الميداني تخاذل الجميع بما فيها الباحثين. لكن يبدو ان هناك جهود اخرى لبعث المشروع من جديد. نسال الله التوفيق. وشكرا لك ناديه وللجميع. والسلام عليكم.

شكرا استاذي الفاضل على هته الاضافه القيمه. في واقع الامر انا سرت كثيرا بتواجدي مع هذه الوجوه النيره. هذه هذه العقول ال ام تعتو كثيرا سادتي الافاضل حول موضوع موضوع الساعه. موضوع موضوع ترتبط به اللغه ترتبط فيه اللغه بالذكاء الاصطناعي. هذا الذكاء الذي غزى بيوتنا وسيطر على العقول والمفروض كما اشار استاذ ماهر لابد ان نسيطر نحن عليه. لانه يبقى من اختراع البشر. نحن من نمد الاله بالبيانات والمعلومات فلا يمكن ان يعني نترك انفسنا لها. ولكن نجعلها فقط وسيله تخدمنا في مجتمعاتنا وتخدم برامجنا اليوميه ويومياتنا كذلك ويوميات اطفالنا وكذلك ما يدينا التخصص ك الطب صيدله والهندسه وما الى غير ذلك. اشكركم كثيرا استفدنا منكم كثيرا استفاد الحضور كثيرا.

اذا نضرب لكم موعدا في الايام القادمه ان شاء الله. ارجو ان يتكرر هذا هذا الجمع الطيب ان يشاركنا مره اخرى في ملتقيات اخرى او تظاهرات علميه اخرى. اشكر من كان قام على هذا العمل اليوم على هذه التهره العلميه على راسهم طبعا الرئيس رئيس الاكاديميه الدكتور مروان السكران ونائبته الكتوره صفيه كسس كذلك مدير فريق البحث اللساني والتخطيط اللغوي دكتور عبد القادر بن تواتي الذي يشجعني كثيرا ويدفعني الى الجم الى البحث والى جمع هته الوجوه دائما في مجالس علميه كثيره ونرجو ان تتجدد كذلك. الشكر موصول الى الاستاذ ياسين على انه قام بالجانب التقني وكان في المستوى. اشكر كثيرا دكتوره التي لم تتمكن من التحاق بنا لانها مشغوله تعلمون تدريس الجامعه استاذه نسيمه قطاف انها لم تلتحق بنا من مقرر كانت معي كمقرر جلسه ولكن لا باس تم كل شيء على ما يرام.

سعدنا بكم استفدنا كثيرا. ن نضرب لكم موعدا في ايامنا القادمه ان شاء الله. شكرا لكم سادتي الافاضل. مع السلامه.