📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

ابتعد فورا عن الريدبيل (عن الحبة الحمراء)

إبرة علم النفس المظلم30:13

Transcription

نحن فعلاً محظوظون. نحن فعلاً متقدم لنا هدية. كل الأجيال التي قبلنا كانوا يحلمون بها. حلم المرأة عبر التاريخ كانت لغزاً محيراً. كل الشباب كانوا يجهلون كيفية التعامل مع المرأة لسبب عدم فهمهم للسايكولوجية تبعها. لبين ما اجت الريد بيل. بفضل الريد بيل صار فينا بالضبط نعرف كيف نتعامل مع المرأة ونخليها تنجذب لنا وتحبنا. كل اللي علينا نحن نعمله هو أننا نقرأ تعليم الريد بيل ونعمل عكسها. بهذا الفيديو رح افتح النار على التيار الفكري المعتوه هذا هو وأصحابه. شو هدفي من هذا الفيديو؟ هو هدف واحد وهو أني أكون السبب في هداية أي شاب متبني الفلسفة والاعتقاد الفكري هذا بحياته. أخليه يمسكه ويرميه بأقرب زبالة بعد ما أنجح بإقناعه أن الحبة الحمراء بتضر أكثر ما بتنفع. الفيديو رح يكون كالتالي: مقدمة وزبدة. بالمقدمة هن ثلاث نقط: رح نعرف الريد بيل، رح نحكي عن منشأها، ورح نشرح المثال التقليدي للشب اللي بيبلع أو للريد بيلر. يعني، أما الزبدة فالزبدة هو التيار الفكري تبعهم. واللي بالمناسبة أنا بتفق مع بعض أفكارهم. حطوا لي كذا خط تحت بعض. ولكن هذا الشيء ما بيكفي لحتى أعترف بسلامة تفكيرهم. أنا بتفق مع الهندوسية بكثير مبادئ، بس هل بشجع على اعتناقها؟ نفس الشيء. النقط اللي رح أهاجم رأي الريد بيلرز فيهم هن تسع نقط: واحد، شو اللي النساء بيدوه بالرجل؟ اثنين، كيف يجذب الرجل النساء؟ ثلاثة، كيفية التعامل مع النساء؟ أربعة، إمتى الشب بيكون اسمه سيمب؟ خمسة، من الجائزة في العلاقة الشب أو الفتاة؟ ستة، ماضي الفتاة؟ سبعة، المرأة والتلاعب؟ ثمانية، الارتباط الفوقي عند البنات؟ تسعة، والأخيرة والأهم واحدة فيهم: المرأة والخيانه. بس قبل ما نبدأ، أنا منشئ مجموعة سرية تحت اسم "اللامسيرون". بنزل فيها للأعضاء هناك فيديوهات خاصة. طبعاً غير المزايا، مثل بيكون في لايفات، بيكون في فقرات أسئلة وأجوبة، وتحديات بنعملها سوا. فلو حابب تنضم وتشوف كل الفيديوهات اللي نزلت قبل هيك واللي رح تنزل بعد هيك، فوت على موقعي ابرهوت.كوم والحق مكانك. نكمل.

نبدا بالمقدمة. واحد: شو هي الريد بيل؟ الريد بيل أو الحبة الحمراء هي تيار فكري بيشرح فيه سايكولوجية النساء، وبالتالي بيقدم للشباب عدد من النصائح والتعليمات بتخص تعاملهم مع البنات لحتى يلاقوا نجاح بالديتينغ لايف تبعهم. وأنا هون لازم أعلق على نقطة. لما بيكون حكينا على الديتينغ لايف، فشو يعني نجاح؟ بعتقد ما رح نختلف على أنه النجاح هو أنك تكون جذاب بعيون البنات، وأي علاقة تدخلها ما يصير فيها إلا اللي أنت رايده. فهون بنيجي للسؤال التالي: هل يعقل أنه حدا بيكون بيملك شخصية إغوائية ويكون فعلاً شاطر مع البنات بنفس الوقت، ممكن يخاف أنه يروح لعند بنت ويحاكيها؟ أنت جاوبني. الإجابة طبعاً لا. عزيزي المشاهد، هل تعلم أنه كل اللي بينشروا محتوى بخص الريد بيل، من مدرسين إلى أتباع، الناس هذول لا عندهم قوة الشخصية ولا الذكاء الاجتماعي اللي يخليهم يروحوا لعند بنت عاجبتهم ويحاكوها؟ لما بيشوفوها بشي مكان، لما بشوفوا بنت حلوة، بخافوا يحاكوها، بخافوا ينرفضوا، بخافوا ينحرجوا. ولو في يوم من الأيام الله أنعم عليهم بجراءة وجربوا يروحوا لعند البنت ويحاكوها، ما رح يعرفوا يرصوا جملتين على بعض. لأنه شطارة مع الجنس الآخر ما في. فنحن لسا عم نسمي بالله مجموعة من الشباب ما بيعرفوا كيف يروحوا لعند بنت ويحكوا معها، اللي هي الخطوة رقم واحد لحتى تدخل لحياتك بنت، وبعد هيك تشوف لو رح تكونوا بعلاقة ولا لا، وهل رح تنجح أنت بالسيطرة عليها إلى آخره. هالشباب بقى عم يعطوا نصائح بخصوص العلاقات، فشو اللي بخليكم تسمعوا نصائح منهم بخصوص التعامل مع المرأة؟ خلوا الموضوع يكون فيه شوية منطق.

النقطة الثانية بالمقدمة: منشأ الريد بيل. الريد بيل تم إنشاؤها بالمجتمع الغربي. يعني مجموعة من الشباب الغربيين حللوا السايكي والسلوكيات تبع المرأة الغربية، ومن هون طلعوا بفلسفة فكرية وتعليمات بتنص على أنه كيف المفروض الشب يعامل المرأة الغربية. حلو كثير لحد هون. وين بقى اللي مو حلو؟ المو حلو لما شباب العرب أخذوا هذا الكلام كوبي بيست ونقلوه لعنا. إذا الكلام أصلاً كان معمول كدليل لحتى هن كشباب غربيين كيف يتعاملوا مع بناتهم الغربيات، نحن شو دخلنا؟ هل البنت الغربية نفس العربية؟ قبل ما تجاوب وتقول لي القصة قصة طبيعة أنثى، طيب جاوب أنت على السؤال التالي: هل الشب الغربي هو الشب العربي؟ هلا بتقول لي لا، الشب العربي متربي على مبادئ وأسس وقيم دينية وإلى آخره. فهون أنا بقول لك: طيب شو وضع البنت العربية؟ يعني لما الأب كان عم يعلم ابنه المبادئ والقيم والدين، كان يسكر الباب لحتى أخته ما تسمع غلط. شوية معلومات لو ما بتعرفها عن البنت الغربية: البنت الغربية من أول ديت أنت بتقدر تلفها وتبوسها وتاخذها بيتك وتنام معها. البنت الغربية الخيانة عندها مثل شربة القهوة ببداية النهار بسبب غياب الرادع الاجتماعي والديني. البنت الغربية بتقدر تجيب حبيبها البيت وتنام معه بنفس الوقت اللي أبوها وإخواتها الشباب بيكونوا متواجدين فيه بالبيت وما حدا منهم بيكون عنده مشكلة. مجتمعنا العربي خالي تماماً من هيك حكي. المجتمع تبعهم غير تبعنا، وبالتالي البنات اللي عندهم مو نفس اللي عنا. أي نعم، البنت العربية اليوم ما هي البنت اللي عايشة على زمن الخلفاء الراشدين، وفي بمجتمعنا درجة ومو صغيرة من الانفتاح والانحلال الأخلاقي، ولكن مع ذلك بضل في فرق شاسع بين البنتين. لأنه القصة مو أبيض وأسود، في سكيل من الانفتاح، وغصب عنك رح ترقمه من واحد لعشرة. فلو بدك تعطي البنت الغربية رقم عشرة، البنت العربية ما رح تاخذ عشرة، رح تاخذ رقم أقل من هيك وبكثير.

النقطة الثالثة: المثال التقليدي للشب الريد بيلر. الريد بيلر هو شب ما إنه قادر يعيش الحياة اللي هو بده إياها مع البنات، لأنهم ما بيعبروه. ونتيجة لهالشيء هو بصير يحس أنه منبوذ من طرفهم، وبكثير حالات بيكون أكل كوع وعاطفة من بنت، فهي بتكون حبت الكرز فوق الكيكة. المهم، سرعان ما شعور اليأس والعجز هذا بيتحول لحقد وكراهية. فشو بيعمل الشب هون؟ بيتجه للريد بيل وبيدخل جروباتهم، وبيقرأ مقالاتهم، وبيتفاعل مع الأعضاء، واللي طبعاً كلياتهم نفس عقلية الكبت تبعيتها. ومن هون شوية وقت وبيكون الاعتقاد أنه هلا هو هيك صار كثير فهمان البنات والسايكولوجي تبعهم وأشطر منه بالتعامل معهم ما في. والاعتقاد هذا طبعاً ما هو إلا وهم زائف، لأنه المهارة بتيجي من التجربة والممارسة وليس من القراءة. يعني كمثال، ناخذ التلاعب والابتزاز العاطفي اللي البنات بيمارسوه على الشباب. الريد بيلر مفكر أنه لو دخل علاقة، فمستحيل يكون ضحية لهيك أساليب، لأنه هو صار بيعرفهم. بس هل هذا الكلام صح؟ أعطيك مثال كثير سهل: إنك تعطي نصيحة لرفيقك الملاكم أنه لما خصمه يحصره بزاوية، ما يضل ثابت ويتحرك ويطلع منه. بس لما تيجي ساعة الصفر وتلاقي حالك محصور وقدامك واحد عم يرش عليك مطر من اللكمات، إيه وقتها كلام ثاني. نفس الشيء في العلاقة. من بعيد أنت بتفكر أنه القصة سهلة. البنت بطلت تحكي معك، فطنشها وخلص. بس لما بتكون متعلق فعلاً ببنت وتبعدوا عن بعض، ومخك يبلش يشتغل ضدك ويخليك تشتاق لها، ويصور لك إياها أنها آخر بنت على هالأرض، وفعلاً أحدث تغييرات هرمونية حقيقية بجسمك، ساعتها فقط اللي بيقدر يتصرف بشكل صح هو الشب. الشب اللي عاش هيك تجارب، وبالنسبة له هيك موقف ما هو إلا خميس ثاني من الأسبوع. قراءة مقالات وبوستات بحياتها ما رح تعطيك هيك قدرة. فمرة ثانية، مهما الريد بيلر وهب حاله أنه هو صار كذا نوفا البنات، الحقيقة بتضل واحدة، وهي أنه هو ما زال ما إنه قادر يعيش اللي هو نفسه يعيشه مع البنات. والسبب طبعاً كثير بسيط، لأنه هو من الأساس اتجه للناس الغلط. أنت اليوم بدك تتعلم كيف تكون شاطر مع جنس حواء، يبقى روح لناس بيعرفوا كيف يحكوا ويفلرتوا ويخلوا الجو بينهم حلو، وخليهم هن يعلموك كيف تكون ذكي مثلهم. ما تروح لعند ناس شاطرين فقط بأنه يحثوك على الابتعاد عنهم، وأنه على أساس أنت هيك رجال ذو إطار ذكوري. لأنه مهما الواحد منهم كبح الرغبة هي وحاول يقنع حاله بأنه هو اللي ما بده يقضي وقت مع بنات، الوهم هذا ما رح يتحول لحقيقة. فمثل ما قلت لك، مدرسين الريد بيل نفسهم بخافوا يروحوا لعند بنت غريبة ويحكوا معها. يعني هن ذات نفسهم ما لهم قادرين يعيشوا الحياة اللي أنت بدك تعيشها. فمن لوين لوين عم تروح لعندهم تطلب النصيحة؟

ندخل على الزبدة. قلت لكم رح أهاجم رؤيتهم للريد بيلرز بخصوص تسع نقط. واحد: شو بدهم البنات بالشب؟ الريد بيلرز بيروجوا لفكرة أنه البنات موجودات في العلاقة لحتى يستفيدوا من موارد الشب اللي بيكون معهم، وأنه الحب مو حقيقي. فهل هذا الحكي صح؟ الإجابة لا. الحكي هذا غلط. الحقيقة كالتالي: ما رح أحب إني أعمل تقسيمة، بس خلينا نقسم البنات لنوعين: نوع فعلاً ما همه غير الموارد، ونوع بدوروا على الصحبة. ركز معي. اللي بس بدها مين معه مصاري أكثر، هي وحدة طالعة من بيت مو مشبعة. ففعلاً بيكون كل همها مصاري. أي شب رح يجي بحياتها وجوا العلاقة بتصير مزارعة، ما بتعرف غير كيف تحلبه حلب لحبيبها ولا لجوزها. يعني بالإنجليزية هي اللي بسموها جولد ديجر. أما القسم الثاني، اللي هو البنات العاديات، فهن بدهم صحبة، بدهم رفيق بيملك صفات رجولية عالية يشاركهم درب حياتهم. هلا أنت بتسألني سؤال وبتقول لي: يعني على هيك البنات من سائلين على مصاري الشب اللي بيجي قدامهم؟ فبجاوبك وبقول لك: لا أكيد بيكونوا سائلين. بس وين الفكرة؟ الفكرة أنه في فرق بين بنت منجذبة لمصاراتك، وبين بنت منجذبة لك، وسبب من أسباب الانجذاب هو أنه معك مصاري. الفرق عملاق. خليني أوضح لك بمثال كثير بسيط: أخوك الكبير، فكر فيه شوي. فكر بشو أنت حاسس اتجاهه. بتمنى أنك أكيد يعني بتحترمه وبتحبه. أخوك الكبير هذا. هلا بدي إياك تتخيل أنه عنده محلات ذهب ومعه كذا سيارة وعنده بيت فخم وعايش بعز عز عزه. السؤال: بهيك حالة ما رح تكون بتحبه وبتحترمه أكثر؟ طيب يا سيدي، أهلك نفسهم، أمك وأبوك، ما رح يحبوه ويحترموه أكثر؟ الإجابة بالتاكيد نعم. يعني هل أنت ولا أهلك مستنيين أي شيء من مصاراته؟ ما بعتقد. بس الفكرة أنه أنت كرجل، لما بيكون معك قرشين مرتبين، بجابتك رجولتك بتكون معززة أكثر. يعني شيلنا من البنات والارتباط، شو الرجولة غير أنه الواحد يقدر يكفي حاله وعيلته ويشيل مسؤولية؟ فانت تكون واحد ناجح بشغلك ومعك مصاري، هذا الكلام فوراً بيترجم أنك صرت رجال أكثر من أي نسخة سابقة لك. أنه حتى الشباب بيحترموك أكثر لما أنت بتكون غني. فهذول الشباب اللي ما حدا منهم مستني أنك تصرف عليه قرش واحد، فما بالك البنت اللي رح تكون مراتك هي. لما تعرف أنك عندك المقدرة على أنك تجيب مصاري وتوفر وتحمي، غصب عنها رح تكبر أنت بعينها أكثر. بس هي مو بدها إياك لمصاراتك. عادي جداً تكون مرتبط مع بنت وتقضوا كثير طلعات عبارة عن تمشية في أماكن وأنتم شاربين قهوتين مع حقهم دولار على بعض. لأنه مرة ثانية، هي بدها الصحبة. ولكن الصحبة بتملا لها روحها أكثر لما تكون هي بتعرف أنها مع الشب مستواه المادي عالي. فللمرة الأخيرة، البنت تنجذب لك لأنك غني شيء، وتنجذب لمصاراتك لحتى تاخذها مطاعم وتجيب لها هدايا شيء ثاني. أبوها مو مشبعها.

اثنين: كيفيه جذب النساء. الريد بيلرز بيشوفوا أنك تركز على نفسك وتكون ناجح وتجيب مصاري والبنات هن اللي راح يتقاطروك. وهي أكثر فكرة بعيدة عن الواقع. كل الشباب مصدقينها. يعني بالله أنتم اشرحوا لي كيف المفروض أنا بكون ناجح ومعي مصاري وخلص، بكل مكان بروح البنات هن اللي بيجوا بيحاكوني؟ ما في هيك حكي. كنت ناجح ولا كنت شحاذ، في الآخر يوم ما أنت بنت تعجبك، لازم رجليك تمشي لعندها وتبدأ محادثة. فمحتاج يكون عندك لسان نار بيقدر يفتح حكي وين ما رميت حالك. أما تستنى البنت هي اللي تيجي تحكي معك، يا سيدي هالشيء لو رح يصير، فرح تكون بنت بكثير أوطى منك اجتماعياً ومالياً. سواء بقى طمعانة بالعز تبعك أو منجذبة لك، بكل الحالتين أنت ما رح تكون منجذب لها. هي ما رح تكون معبية عينك. الأمور ما هيك بتمشي. وغير أصلاً أنه أنت لو هلا معجب ببنت، خلينا نقول من نفس الطبقة تبعيتك، بس أنت عرفان فرص أنها ترضى فيك فيها قليلة. يوم ما أنت تنجح وتجيب مصاري وتكبر وتعديها كثير لفوق، أنت ما رح تضل رايد هي. رح تصير تطلع على البنات اللي أنت صرت من مستواهم. وهيك بتكون عم تعيد اللعبة. لو رح تضل معتمد على مصاراتك، فنفس الشيء، فرصة أنه الجديدة هي تقبل فيك قليلة، لأنه مصاراتك مو شيء جديد عليها. فالحل بيكون أنك تحترم عوامل الجاذبية كلهم: من شكل، من قوة جسدية، من شخصية بتنكوش أسنانها برصاص الشارع، ومن لسان إغوائي ذكي بيعرف كيف يخلي البنت اللي معه تحسه كأنها عايشة قصة طالعة من فيلم. وبالتأكيد المصاري، بس بعمرها ما كانت المصاري لحالها، إلا لو أنت ناوي ترتبط بوحدة شحاذة. أما بنت الناس الغنية، فيعني أكيد ما إنها مستنية مصاراتك.

ثلاثة: كيفية التعامل مع النساء. الريد بيلرز بيشجعوا على ديناميكية علاقة تكون أشبه بالسيد والجارية التابعة له، يعني أنك قد ما فيك تقلل المزح معها وتقلل الكلام الحلو وما تكون لين ورومانسي إلا من العيد للعيد. وبيبرروا أنه إذا أنت ما تصرفت بهذا الشكل، فالبنت رح تقلل من احترامك وراح تصير تشوفك قليل، ومسألة وقت حتى تبلش تنظر لشب ثاني. هون بقى في نقطتين أنا بدي أعلق عليهم: واحد، السلوكيات هي نفسها. اثنين، تقليل احترام البنت لحبيبها. نحكي عن النقطة الأولى: انسى العلاقات شوي. أكيد أنت بتعرف حدا من رفقاتك لما بيجي بيحكي مع حدا غريب، فجأة بيبس وشه وبيتخن صوته. بتعرف رفيقك ليش هيك بيعمل؟ أنه خايف يسمع شيء كلمة من اللي قدامها، فبيلجأ للتمثيل على أساس أنه هو شخص خطير لحتى يقلل من فرصة أنه اللي قدامه يضايقه بشيء كلمة. بينما لو حطينا مكانه حدا بيعرف أنه هو أقوى من اللي قدامه، ما رح يحتاج أنه يعمل هيك حركات. نفس الحكي بقى تماماً بينطبق على العلاقات. لما أنت تكون خايف أنه البنت اللي معك تتركك، رح تصير تمثل أنك كثير رجال وتظهر بإطار ذكوري مبالغ فيه لحتى تضمن أنه هي تضل بحياتك، لأنك بتكون خايف من أنها تتركك. ومن النقطة هي بيكون جيم أوفر. لو أنت كنت خايف من أنه البنت تتركك، فأنت هش جداً من الداخل. والسبق وقلت بالفيديو تبع "كيف تعلق أي بنت فيك" أنه أنت لازم تدخل أي علاقة معك السلاح رقم واحد، وهو أنك تكون مستعد تترك البنت بأي وقت. بينما على الكفة الثانية، لو أنت فعلاً حدا قيمته عالية، وأنك أنت الجائزة في العلاقة، على الأقل مثل ما كل الريد بيلرز بيدعوا، فساعتها أكيد ما رح يكون عندك مشكلة أنك تقلع على البنت من حياتك بأي وقت. ومن هون ما رح تلاقي أي سبب يخليك تتصرف معها بشكل مصطنع. رح تتصرف معها بكامل طبيعتك. فإذا أنت بتحب تكون رومانسي معها، بتحب تكون لطيف، بتحب تكون لين، بتتصرف بالطريقة اللي بتريحك، لشو التمثيل؟

ومن هون للنقطة الثانية: نسأل السؤال التالي: هل التصرفات اللينة هي ممكن تستدعي تقليل احترام من طرف البنت؟ إجابة السؤال هو: مو مهم. لأنه تقليل الاحترام رح يجي رح يجي. ما رح تكون عايش مع بنت لفترة كبيرة وطول الفترة الكبيرة هي ولا رح تطاول عليك. يمكن لما أنت على مدار العلاقة تتصرف معها بقسوة وعلى أساس أنك الشب المهيوب، يمكن هذا الشيء أجل من موعد قدوم تقليل الاحترام، بس ما رح يلغيه. ونفس الشيء، يمكن أنك لما تتصرف بلين معها، هذا الشيء يبكر من قدوم تقليل الاحترام. بس بكل الحالتين، الشيء الوحيد اللي بيفرق هو لما الحدث نفسه تبع تقليل الاحترام يصير، أنت توقف على رجليك وتواجه. فالشاطر هو اللي بيعرف يواجه. وعمرك ما رح تعرف تواجه إذا ما كنت مستعد لأسوأ سيناريو ممكن يطلع من المواجهة ها، واللي بالعلاقات بيكون أنكم تتركوا بعض. فلما تكون مع الشب المهيوب ويوم المواجهة ما تعرف تتصرف، رح تضل هي عم تقلل من احترامك. بينما في الحالة الثانية، نعتبر أنك حدا رومانسي كنت معها، لو هي قللت من احترامك في يوم وأنت واجهتها وقلبت سماها على أرضها، ساعتها البنت رح تستوعب أنه سلوكك بالأول ما كان ضعف، بل هو كان طيبة ومحبة منك. فبالمرات اللي جاية اللي ممكن هي تستفزك بشي كلام أو تقلل من احترامك، صدقني رح تفكر ثلاث مرات قبل ما تعمل هيك. ومن هون العلاقة بينكم بتكون مثل الورد، والفضل بيرجع للسلاح الأول.

أربعة: مين هو السيمب؟ الريد بيلرز بيشوفوا أنه أي شاب بيكون لطيف مع بنت وبيضحك معها بيكون سيمب. يعني لو عم تتودد لحبيبتك بكلام حلو، فأنت هيك سيمب. بس يا سيدي، أنت سيمب جبت لها ورد؟ أنت سيمب قاعد مع جروب زمايل شغلك وواحدة منهم رمت نكتة عليك فانت ضحكت معها؟ للأسف، أنت هيك سيمب. بس نحن لما نيجي للواقع، الواقع بيقول كلام مختلف. يعني شو هو تعريفه للسيمب؟ هو الشب اللي بيضل يلحق ويغسل البنت، مو منجذب له بوقت واهتمام، ومن اللي منه على أمل أنه هي تدرك قديش شهم وإنسان كويس فتختاره. هذا هو التعريف. فأي سلوك ما بينطبق على هالتعريف، يبقى صاحبه ما اسمه سيمب. ف عادي تكون رومانسي ولين وتمزح وتضحك، ما في أي سنبنة في القصة. وأصلاً لما بيكون حكينا على العلاقات، فالإغواء بكثير أوقات بيتطلب أنك تخليها تضمن وجودك، وبالتالي أنت تبادر وتصالح حتى لو هي غلطانة. وبعدين لما يجي الوقت، ساعتها بتضرب ضربتك وبتقلبها للطاولة. أما الأعمال بالنيات.

خمسة: من الجائزة في العلاقة الشب أو الفتاة؟ الريد بيلرز بيحشوا في رؤوس متابعينهم كلام من قبيل: أنت الجائزة يا رجل. فهل الرجل هو فعلاً الجائزة؟ لو بدكم نشرح القصة تشريح طبي ونشوف مين المستفيد أكثر، تعالوا نشوف. أول شيء، تعال نقارن شو الشب بيقدر يقدم وشو البنت بتقدر تقدم. وأنا جاي هلا أحكي عن الإمكانية. البنت بتقدم جنس ورعاية. والرعاية بتنقسم لعواطف واهتمام وصحبة إلى آخره، ورعاية البيت نفسه من تنظيف وطبخ. وهذا الكلام. الشب: الشب كمان بيقدم جنس ورعاية. الرعاية بتنقسم لاهتمام، عواطف، صحبة، ورعاية مالية من أنه يجيب كل لوازم البيت وأي شيء هي بدها إياه يجيب لها إياه. فمرة ثانية، كامكانية، الجنس بروح مع الجنس، والعاطفة بتروح مع العاطفة. بضل الرعاية. أي بنت في الحياة بتقدر تطبخ وتمسح، ما بدها شطارة القصة. بينما أنك تجيب مصاري وتوفر احتياجات البيت واحتياجاتها لمرتك، شيء بكل تأكيد بده معلمية أكثر. وبالتالي بستنتج أنه الرجل هو فعلاً اللي جائزة. لو بدكم تحسبوها من زاوية أنه مين اللي بيقدم أكثر، أو مين اللي بيقدم شيء أصعب، بس هي ما بتنحسب هيك. هي بتنحسب مين من الاثنين هذول اللي قدامنا نادر أكثر بين بني جنسه. يعني أنت ماشي عم تقدم لها شيء أصعب من اللي هي عم تقدم لك إياه، بس لو هي بشكل طبيعي عندها خيارات من نفس قيمتك، وأنت ما عندك خيارات من نفس قيمتها، هيك صفت هي اللي اسمها الجائزة. لأنه الجائزة بتنقاس بالندرة وليس بمين بيقدم أكثر. ولكن على كل حال، الرجل هو الجائزة. خلينا نثبت هون. على الأقل بيكون اسمك أنت الجائزة لما أنت فعلاً حدا عليه قيمة كبيرة، يعني معك مصاري، شكلك حلو، بتملك حضور جسدي، واسمك أسد بين بقية الشباب. لو أنت كنت فعلاً هيك، ساعتها ابقى أقول أنا الجائزة. بس ما تكون شحاذ ما معك قرشين بجابتك، وكل اللي بتعمله بيومك هو تصفح للجروبات الذكورية والمشاركة فيهم وتنويمهم بأنه أنت الجائزة، فقط لأنك رجل. بتكون جائزة بحالة واحدة: لما تكون نادر بين بقية الشباب أكثر ما هي اللي رح ترتبط فيها ولا تتجوزها تكون نادرة بين بقية البنات.

ستة وسبعة وثمانية مع بعض. ستة: ماضي الفتاة. سبعة: النساء والتلاعب. ثمانية: الارتباط الفوقي عند البنات. الريد بيلرز بيقولوا أنه ماضي البنت كثير بيفرق، ودائماً رح تقارنك بلي قبلك. وبيحكوا عن الأساليب اللي بنات بتستخدمهم من كذب ولوي حقائق وتلاعب لحتى يوصلوا لمصالح شخصية. وبيقولوا أنه البنت دائماً عندها نزعة الارتباط الفوقي، ولو جاها فرصة بأنها ترتبط بشب أعلى منك، فرح ترميك بالزبالة وتكمل حياتها معه. ودائماً خلال العلاقة بتخلي عندها أوبشنز حاططهم على الاحتياط. فهل كلامهم صح؟ الإجابة نعم صح. ولكن النقطة اللي الريد بيلرز غلطانين فيها، هم بيقولوا أنه السلوكيات السيئة هي تفسيرها أنه هيك طبيعة المرأة، المرأة طبيعتها أنانية انتهازية. وهون الغلط اللي هن واقعين فيه. السلوكيات السيئة هي مو سببها طبيعة المرأة، السلوكيات السيئة هي سببها الطبيعة البشرية، بنات وشباب. شو يعني هالحكي؟ يعني نحن العالم تبعنا كيف بيمشي؟ اللي معه قوة أكبر هو اللي بيحط شروط وبيكسر غيرها. صدف أنه البنات عندهم خيارات أكثر منا. يعني يوم ما تقارن بنت أفريج بشب أفريج، البنت أوردي في كذا حدا عم يحاول معها. بينما الشب الأفريج، فحرفياً بيكون شفاف بعيون البنات. بس لما نيجي نشوف شاب عزيز من مصاري وجمال إلى آخره، اللعبة ساعتها بتقلب. يعني كأنك عم تقول أنه في فلان دولة ما بتعمل حساب للدول الثانية لأنه هن هيك طبيعتهم، هن أشرار. بس الحقيقة بتقول أنهم الأقوى بهذا العالم، لذلك بيعملوا اللي بدهم إياه. وعلى نفس السياق، نقي أي دولة أنت ممكن تقول عليها اليوم دولة مسالمة، وخليها تمتلك أكبر قدر من القوة في العالم، وصدقني السيناريو رح يختلف.

فبقى نمسك نقطة نقطة من الثلاثة هذول: ستة، ماضي البنت. هل ماضي البنت دائماً بيأثر على الحاضر تبعها؟ لو رح تجيبها من منظور النخوة والدين، فاكيد ما حدا بيريد أنه ياخذ بضاعة مستعملة. بس هون أنت عم تحكي على نقطة ثانية. النقطة الأساسية هو السؤال اللي بيقول: هل ماضي البنت دائماً رح يأثر على علاقتها اللي في الحاضر؟ الإجابة: على حسب. والله لو الشب اللي كان بحياتها أذاها ومخلف لها أثر أنه انتصر عليها ومسجل عليها جول، فايه بيأثر ونص. أما لو علاقة عادية وتركوا بعض، فرح تفكر فيه فقط لو كان أعلى منك أنت بفر. فرض أن أنت الحاضر تبعك. يعني لو أنت سايق نيسان والسيارة انسحبت منك، بس بعدها صار معك بي إم دبليو، هل رح تفكر ولا رح تشتاق للنيسان؟ الإجابة طبعاً لا، ولا للحظة. تماماً لها العلاقات. لو اللي مع البنت اليوم أعلى من اللي كان معها امبارح، فليش لتفكر بتبع امبارح؟ ونفس الشيء الشب. الشب لو وقع بحب بنت كانت كثير حلوة وساحرة وبعدها تركوا بعض للأبد، رح يضل يشتاق لها، إلا لو اللي تزوجها كانت حلوة وساحرة قد وأكثر. يعني الاختصار، الماضي لو بيفرق، فبيفرق للاثنين. الموضوع مو مقتصر على البنات بس، وبيفرق فقط في حالتين: لو الشخص شايف أنه الماضي تبعه مسجل عليه جول والموضوع مسبب له عقدة، أو لو الماضي تبعه كان أثره ساحر أكثر من أثر حاضر اليوم، أو الاثنين سوا.

ثاني نقطة: التلاعب. محشة بنات بيستغلوا شباب وبيوعدوهم لحتى يستفيدوا منهم. نعم صح. ولكن بنفس الوقت بنلاقي كثير شباب بصاحبوا بنات بس لحتى يتسلوا ويوصلوا لجسمهم. اللي بيطلع بإيده يكذب ويتلاعب لحتى يوصل للي فعلاً بده إياه، ما رح يقصر شب كان ولا بنت. بس مرة ثانية، ممكن نلاقي هيك سلوكيات عند البنات أكثر من الشباب، لأنهم عندهم فرص أكبر. جيب أي حدا من الشارع، قول له لو مسكت منصب كبير في البلد، شو رح تعمل؟ رح يعيشك بجو الخلفاء الراشدين. بس هل لما فعلاً بيمسك منصب وسلطة، الكلام بضل هو؟ ف نفس الحكي هون. القصة قصة فرق قوة، مو قصة أنه البنات هن بس اللي هيك. صدقني البشر كلهم سيئين.

النقطة الثالثة وهي الارتباط الفوقي. لما تشوف شاب ماشي مع بنت وطايعها وما بيطلع على بنت غيرها، هذا مو بالضرورة لأنه مخلص. القصة ما فيها أنه هو ما إنه قادر يضبط وحدة أحلى منها. نفس هذا الشب، خلي يصير معه مصاري زيادة ويزيد له كم كيلو عضل ويصير شكله أحلى، وبوعدك فرصة أنه يخون البنت اللي معه رح ترتفع. فمجدداً، الارتباط الفوقي بنلاقيه عند البنات أكثر، مو لأنه البنات خائنات، بس لأنه طبيعتنا كبشر. البنات بيتعرضوا لخيارات أكثر بكثير من الشباب. الشب العادي يوم ما يكون محظوظ ويقدر يضبط وحدة رح يصلي من الفرحة. فمن وين لوين بدك إياه يحكي مع كذا بنت بنفس الوقت ويكون عنده خانة احتياط؟ بس أكيد يوم ما نلاقي شب حلاوة معه مصاري واجتماعياً ذكي، ما رح يضطر يعمل تصفيات أصلاً، لأنه رح يصاحب كل اللي بيجوا بوشه بنفس الوقت. هي كل شيء بخصوص الثلاث نقط. نعم موجودين عند البنات، بس السبب مو لأنهن هيك طبيعتهم، السبب لأنه كل البشر هيك طبيعتهم. ولأن البنت الأفريج بتملك قوة وخيارات أعلى من الشب الأفريج، فطبيعي نلاقي هيك سلوك عند البنات بشكل أكثف في المجتمع. وختاماً للنقط الثلاثة هذول، مثل ما بنلاقي شباب بيكونوا بيعز عزهم، بس بنفس الوقت محترمين اللي تربوا عليه من أخلاق ودين ومبادئ، فالدنيا مليانة بنات كويسات بيحترموا اللي تربوا عليه. القصة مو حكر على حدا.

تسعة والأخيرة: المرأة والخيانه. الريد بيلر بخاف خوف من البنات بسبب بسيط: الخيانة اللاذعة منهم. طبعاً على الإنترنت، الريد بيلر متعقد بشكل مريض من النساء. والأحلى أنه بدون ما يمر بولا علاقة، صفر خبرة. متعقد من اللي بيقرأه وبيسمعه. بس في سبب ليش بوست مثل هذا ممكن يخلي الريد بيلر دمه يغلي وأمنيته أنه يدخل لاكونت البنت ويسبها بأهلها. بينما ما يحرك أي شعور عند الشب الطبيعي. هلا أنا عملت فيديو كامل عن هالقصه، بتقدروا تشوفوه لو ما شفتوه. بس اللي أنا جاي أقوله هون وما قلته هناك هو شيء واحد: لما فلان شخص نسميه عمر، يضل ليل ونهار بجروبات الريد بيل عم يقرأ عن قصص غدر وخيانة جاية من البنات، يوم ورا الثاني ورا الثالث ورا العاشر ورا الخمسين، شو رح يصير فيه؟ إذا بيكون نبي رح يتعقد من النسوان. شو متوقعين يعني؟ هلا بتقول لي: طيب إذا القصص حقيقيين، ليش لتهرب من قراءتهم؟ رح أقول لك: أمالك بالجروبات النسوية، ما كلهم كمان دائماً بيقرأوا قصص عن قديش الشباب خاينين وما عندهم مبادئ وبس بيستغلوا البنات. مشان هيك بتلاقي محشة كثير بنات بيكونوا مراهقات أصلاً وما عندهم أي خبرة تذكر، كلهم متعقدين من الشباب وبيكبروا وهن عندهم كره واحتقار ناحيتهم. فيعني لو كمان الجروبات تبعيتهم قصصهم حقيقية، إيه طيب كيف المجتمع عم يتجوز ويجيب أولاد وبيعيشوا حياة عادية؟ اطلعوا برا البيت بقى، شموا لكم شوية هوا، بعدوا عن الموبايل، حاج كبت. الريد بيل والنسوية ما هن إلا وجهين لعملة واحدة. ولكن على كل حال، أنا مشانكم رح آمن بالريد بيل لعيونكم. يعني تمام، القصص اللي البنات بيكونوا فيهم شياطين وبيخونوا وإلى آخره، كلهم حقيقيين. قد إيه بدكم نسبة؟ سبعين، ثمانين بالمية من البنات اللي في المجتمع هن بنات سيئات. خلينا نعتبر هيك. أنا ذكي كفاية أني ما أكثرت لهذا الكلام ولا بخمس قروش على بعضهم. هي لو اعتبرناها أصلاً حقيقي. خليني أقول لكم ليش. خليني أعتبر أنه السوق بيوم من الأيام كان مليان موز، كله كويس وطازج. وبعد فترة صار 80% منه مضروب والـ 20% هي اللي بس بقيانة كويسة. لو أنت بقى حدا كثير غني، هل رح تفرق معك هالقصه؟ بالاول كنت تجيبه بسعر معين، وبعدين صرت تجيبه بسعر أعلى. بالحالتين مو فارق معك، لأنك معك مصاري. يبقى المفروض لو أنا شب، كل يوم بصحى وبسأل حالي: كيف أعلي من قيمتي؟ وبحط الساعات بمكانهم الصح. بعرف أنه ما رح أواجه أي صعوبة بأنه يوم ما بدي ارتبط ولا أتزوج، أنقي البنت اللي على كيفي. لكافي، سواء بقى لقيت من كل خمس بنات، أو من كل عشر بنات، أو من كل عشرين بنت، هي موجودة. وهي ما رح تقول لا لشب متقدم بأميال عن بقية الشباب. يعني حتى بأسوأ سيناريو واللي هو مو حقيقي، أنا الموضوع كله مو ماثر علي. فليش كمية الرعب والتعقيد من البنات وأنهم ممكن يخونوني؟ ويا سيدي وخلي وحدة تخوني، شو رح يصير؟ رح أتوجع، مو مشكلة. وأول ما أريد يبقى يومين زمن، بنزل وحدة مكانها. والفضل بيعود لسه وعدي. لأنه بالوقت اللي الريد بيلر كان عم يضيع وقته ويتصفح الجروبات اللي بتخري هي، أنا كنت عم بعلي من قيمتي يوم ورا الثاني. والارتباط أو الزواج ما هو إلا بزنس، واللي دائماً بحطها لقواعد البزنس هو صاحب اليد العليا. فكون هذا الشخص وبطل تكون مكبوت.

وبالنهاية بختم الفيديو بأني أقول: بحياتك ما رح تشوف حدا عنده حياة اجتماعية فعلاً حلوة، وبنفس الوقت بيكون ريد بيلر. فلو بدك تكون محاط بناس يحبوا بعض، ابتعد عن هذا المرض، لأنه ما رح يجيب لك إلا التعصب والفقر الاجتماعي. مو غلط أنك تعرف كيف البنات بيتلاعبوا وكيف بيكذبوا، بس الغلط أنك ترمي السبب على كلمة "طبيعة الأنثى" بدل ما ترميها على كلمة "طبيعة البشر". ومن هي النقطة بيكون الصح أنه أنت تتعلم كيف تخلي عندك لسان ساحر كاريزماتي وتحصد إعجاب الناس بدون أدنى جهد. وساعتها القرار بيكون بإيدك، لو ردت تتلاعب وتكذب، أو تبعد عن هيك سلوكيات. وبس هيك لهذا الفيديو. تابعني على الانستغرام لأني بنزل بوستات وريلز هناك ما بنزلهم بأي قرنة ثانية. وبتعرف الموقع تبعي لو ردت تدخل المجموعة السرية أو تحجز معي مكالمة. وللمرة اللي جاية، اشتراكك بقناتي وإعجابك بالفيديو تبعي رح يساعدني، فلا تتردد أنك تعمل هيك لو الفيديو عجبك.