📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الأستاذ محمود محمد طه - محاضرة الصلاة والأحوال الشخصية - نادي النصر بكوستي - 9 أبريل 1972

Alfikra Channel2:24:15

Transcription

اسرتنا د حي النصر الثقافي الاجتماعي، نرحب بكم ونقدم لكم اليوم محاضرة. اللي يقدمها الأستاذ محمود محمد طه حول تطوير شريعة الأحوال الشخصية. ونامل أن يسود الهدوء وأن تساعدونا في الهدوء حتى نطلع بالفائدة المرجوة. والآن يتقدم الأستاذ في محاضرته: بسم الله الرحمن الرحيم.

نبدا حديثنا الخامس في مدينة كوستي في هذه الأمسية. وهو من سلسلة الأحاديث التي أقيمت حول تطوير شريعة الأحوال الشخصية. وكنا في كل حديث نقدم أصلا من الاصول، من اصول الدين. لأن تطوير شريعة الأحوال الشخصية لا يتم إلا أمام خلفية من اصول الدين. الحديث عن تطوير شريعة الأحوال الشخصية لا يتم إلا على مسرح خلفيته اللي تحمل في الأذهان هي الحديث عن الاصول والفروع. وفي حديثنا الليلة الأول في هذه المدينة، قلنا أن شريعة الأحوال الشخصية هي أهم شريعة، أهم شريعة بعد شريعة العبادات. شريعة الأحوال الشخصية لأنها تبدا بالمعاملة في الدائرة الضيقة اللي هي لبنة المجتمع: الأسرة. وحيث أنه مقرر أن الدين معاملة، إذا في هذه الدائرة ترجع الحركة كلها في أهمية التشريع. ونحن اتخذنا تطوير شريعة الأحوال الشخصية عنوانا تحته تتحرك الفكرة كلها. وقلنا أن الدعوة هي بعث الإسلام من جديد. أن الإسلام يحتاج إلى بعث في صدور الرجال والنساء. الإسلام ميت في صدور الرجال والنساء، ما عنده عمل في الأخلاق ولا في الأفكار. صورة الموجوده، صورة قشرة بلا لب. ومن أجل ذلك يحتاج لأن يبعث من جديد. وقررنا المسألة دي بالملاحظة العامة في حالة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وقررنا بحديثين نبويين كريمين، يمكن أن نشير إلى أحد الحديثين في تقرير هذه النقطة لأنها تقرير هام. أحد الحديثين يقول: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضبّ خرّ لدخلتموه". قالوا: اليهود والنصارى. قال: "فمن تتبعون سنن من كان قبلكم"، يعني طريقه من كان قبلكم بدقة وضبط، شبرا بشبر وذراعا بذراع. قال: "حتى لو دخلوا جحر ضبّ خالٍ لدخلتموه". قالوا: اليهود والنصارى، يعني تعني بمن كان قبلنا اليهود والنصارى. قال: "فمن غيرهم". الحديث ده صدق النبوءة فيه ظاهر قائم ماثل قدامنا. ومسألة اليهود بطبيعة الحال واضحة في أنهم مفارقين لدينهم ويعملوا في تدبير دنياهم بطريقتهم، فيها الحرص والشراهة المعروفة. مسألة النصارى فيها إشارة طيبة جدا لوضعنا، يمكن أن نستفيد هنا. النصارى ما عندهم شريعة معاملة. شريعة المسيح كانها وصايا أخلاقية رفيعة، وأنه النصارى يمشوا لله في الكنيسة يوم الأحد، لكن في السوق وفي المدرسة وفي الشارع عندما تبيع وتشتري أو تدفع فواتيرك، أنت وشطارتك، الله ما عنده اعتبار هناك. نحن المسلمون غير كده، الإسلام لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من حياة الناس إلا راسمها، والمفارقة في أمرها ظاهرة والمطابقة ظاهرة. نحن في الوقت الحاضر الشبه قائم بينا وبين النصارى، بمعنى بنمشي لله في المسجد لكن في السوق عمليا كأنه الله ما عنده اعتبار. بنتعامل بالربا، ونتعامل بالغش، وكل أنواع المخالفات لأمر الدين. ده شبه ظاهر، كأنه عمليا نحن ما بنعتبر وجود الله في حياتنا اليومية، لكن بنعتبره عندما نمشي له في المسجد أو في بروج الصلاة. ده المعنى اللي بنقول به، أن العمل الديني هسه بقى قشرة بلا محتوى، بلا لب.

ونحن في حديثنا البارحة، اتكلمنا عن أصل الاصول اللفظية. هناك أصل الاصول العملية. أصل الاصول اللفظية الشهادة، البارحة اتكلمنا عن لا إله إلا الله، وأبرزنا ما يدخل فيها من انتقال للمشكلة المجتمع الحاضر، ما يدخل عليها من فهم يستقيم مع حاجة المجتمع الحاضر في حل مشاكله. وتكلمنا عنها باستفاضة، ما في موجب لأن نتكلم عنها هنا لأن الوقت ما بيسع، ونحن منصرفون لأن نتكلم عن اثر الاصول العملية اللي هي الصلاة. والصلاة والشهادة الربط بينهما وثيق، حتى القول بانه إليه يصعد الكلم الطيب، دي لا إله إلا الله، والعمل الصالح يرفعه في الصلاة. إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه، كانما الطرفين دي متلازمين. العمل زي قاعدة الهرم، واللفظ زي قمته. ولا ترتفع قمة الهرم بدون قاعدته، ما ترتفع. والعمل الصالح كل المعاملة، لكن في قمة الصلاة. والصلاة زي ما قلت، أصل الاصول العملية وهي أشرف عمل العباد. ونحن في دعوتنا في بعث الإسلام، اتباع البشارة. بعد أن تكلمنا عن النصارى، كيف نبينا أنذر بأن الأمة راح ترجع الى هذا المستوى الحضيض اللي إحنا عليه اليوم. برضه بشر، قال: "بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء". قالوا: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: "الذين يحيون سنتي بعد ثارها". ونحن في معنى أننا اتباع هذه البشارة، ندعو إلى الصلاة، ولكن لأن الغرابة قائمة في الأمر كله، وقع كثير من التشويش والتشهير في غير مكانه. والناس المشوشون والمشهرون بالفكرة الإسلامية التي ندعو إليها، قد يكون لهم عذرهم يجوز في بعض التشويش والتشهير عن جهل، لكن أنا أفتكر كثير منه عن جهل بحقيقة الأمر وعدم صبر على الفهم. نحن ندعو إلى الصلاة، ونبين كيف أن تكون، بل الحقيقة كل ما نعمله في خاصة أنفسنا وفي ما نقوله مرسوم لأن يعيد إلى الصلاة اصلها وروحها لتنبعث. لأنه لا يمكن أن يكون في تغيير في داخل النفس البشرية، وعودة الإسلام، بعث الإسلام من جديد، إلا عن طريق الكلم الطيب والعمل الصالح. ويمكن القول الآن بأن نحن في جمعنا ده اللي بيصلوا قليلون، الأمر ده يعني أنه ما نقوله هسه في الحقيقة دعوة لكل واحد منا أن يصلي. ما يظن أن الانسان اللي بيمشي المسجد كل يوم أنه بيصلي، وما يغفل عن الحديث النبوي برضه في هذا الاتجاه حين ذكرناه بحالة الأمة كلها. وما أعتقد أن حالة الأمة بتحتاج لمغالطات لبعدها من الله. هذا لما الأمر ده صح في الأمة، صح في الأفراد. والحديث الذي يجب أن يتفطن له الناس الراضون عن أنفسهم هو قوله: "ربّ مصلي لم يقم الصلاة، ربّ مصلي لم يقم الصلاة". يبقى ماهم مصليين أكثر من ده. "ربّ مصلي لم تزده صلاته من الله إلا بعدا"، وده من اخطر الأشياء. والحديث ده جاي من القرآن: "ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون، الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون". ويل للمصلين، سماهم مصلين لأنهم هيئة وحركات ظاهريه، حركات صلاة لكن صلاة في صلاة ما في. وده ما يقتضي أن ننظر في الصلابة فهم. ويل للمصلين اللي هي حركات الصلاة مقامها عندهم في هيكلة في جسد خارجي. الذين هم عن صلاتهم ساهون، عن الصلاة اللي هي روح الهيكل ده، عن الروح اللي في الجسم، الجسم مقام لكن روحه ما فيه. الذين هم عن صلاتهم ساهون، الذين هم يراؤون، مظهر مظهر مصلي وباطن غيره. وده الرياء، الرياء أن تظهر للناس بمظهر حقيقتك غيره. ويمنعون الماعون، يمنعوا القلب من أن يكون مكان له. ده معنى الماعون، بطبيعة الحال الماعون معروفة الأواني، أن يكون الكوز والكرسي والبراد والطورية اللي بتداولها الناس في المنفعة، الماعون ده معروف. لكن في المقام ده المعون القلب، وهو بيت الله. فإذا امتلا بالمرض والنفاق والشهوات والحرص والبغض، والاشياء زي دي، والانسان بيصلي، كانما البيت فيه الأصنام المعنوية اللي تكلمنا عنها امبارح في لا إله إلا الله، حيث كان البيت في مكة مليء بالاصنام الحسية، وجاءت لا إله إلا الله لتطهر البيت في الكعبة، تطهر الكعبة من الأصنام الحسية. فيجب أن يكون في تطهير لبيت الله الحقيقي اللي هو قلب المؤمن من الأصنام المعنوية، وده تعملها الصلاة.

وهناك بعض الأشياء بتحتاج لتصحيح، منها أن أعرابيا جاء واسلم ثم قال: "يا رسول الله، نشدتك الله الذي ارسلك إلينا، أن نقول أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله". قال: "اللهم نعم". قال: "نشدتك الله الذي أمرك أن نصلي الخمس أوكات في اليوم والليلة". قال: "اللهم نعم". قال: "هل علي غيرها؟" قال: "لا إلا أن تتطوع". قال: "نشدتك الله الذي أمرك أن نصوم الشهر". قال: "اللهم نعم". قال: "هل علي غيره؟" قال: "لا إلا أن تطوع". قال: "نشدتك الله الذي أمرك أن نحج البيت إذا استطعنا إليه سبيلا". قال: "اللهم نعم". قال: "هل علي غيره؟" قال: "لا إلا أن تطوع". قال: "والله لا أزيدها ولا أنقصها". ده الأعرابي المسلم، فقال النبي: "أفلح إن صدق". فظن بعض الناس أن ده هو الإسلام، أفلح إن صدق، معناها عمل القدر اللي بنجيه من النار ويدخل الجنة. جت المعرفة تدخل هنا، قالوا: ربنا؟ قال: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". فإذا كان الحكم من خلقنا أن نعبد الله، هل يستقيم عقلا أن تكون عبادتنا هي خمس أوقات في اليوم والليلة ما تاخذ في مجموع وقتها نص ساعة، ثم يكون باقي العمل لنا باقي الوقت ٢٣ ساعة وكسر؟ قالوا: لا. قال: برضه السؤال قائم، هل يستقيم عقلا إذا كان ربنا خلقنا لنعبده، أن تكون عبادته أن نصوم الشهر في ١٢ شهر، ثم نفعل ما شئنا بباقي الزمن؟ قالوا: لا. قالوا: هل يستقيم عقلا أن تحج مرة في العمر إذا استطعت، ثم تكون دي عبادتك من أجلها خلقت؟ قالوا: لا. هل يستقيم عقلا أن تقولون عبادتكم ليه أن تؤدوا الزكاة المكتوبة بالمقادير المكتوبة حين تملك النصاب ويحول عليه الحول؟ قالوا: ده الحد الأدنى. الخمس أركان في الإسلام هي الحد الأدنى، ما دون دخول في الملة. إذا واحد جحد أي واحد من الأركان الخمسة، خرج، خرج من الملة. إذا عصاه عاصي، إذا كسل عن تأديته عاصي، إذا جحده خرج من الملة. لكن قالوا الحقيقة أن المطلوب أن تسير بالعبادة للعبودية. التكليف الحقيقي العبودية، التكليف الشرعي العبادة، والعبادة وسيلة العبودية. وربنا يقول عن العبودية: "إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا، لقد أحصاهم وعددهم عددا، وكلهم آتيه يوم القيامة فردا". ويقول: "يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه". ده أمر بالعزة الإلهية، أن الإنسان لابد له من العبودية لله. لما قال: "إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا"، دي ما يخرج منها ما يشذ عنّا حجر ولا مدرّ. ويقول: "أفغير دين الله يبغون، وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون". ده دينه، ده دين اللي ما في غيره. من يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. في آخر المطاف، محل ما يلجء ما يملك من المملكة ما يستطيع أن يخرج عن الإرادة دي، لأنه الدين ده هو الإرادة اللي لا يدخل في الوجود شيء إلا عن طريقه. فغير دين الله يبغون، وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون. وهناك يقول عنه: لابد من أنك تأتي لله عبدا. العبودية هي الثمرة، أرسل ربنا الرسل ليورونا طريق العبودية، به ده. ولذلك يجي تقدير نبينا في الأمر: "إنما أنا قاسم والله يعطي، ومن يرد به الله خيرا يفقهه في الدين". إنما أنا قاسم، أنا جئت بالشريعة، الله يعطي الحقيقة، ومن يرد به الله خيرا يفقهه في الدين. ده مش الفقه اللي بيدرس في المعاهد، الفقه معناها العلم. يفقهه في الدين يعني يعلمه بأسراره. إنما أنا قاسم، جئت بالشريعة والله يعطي الحقيقة، ومن يرد به الله خيرا يفقهه في الدين. فلذلك تجي القاعدة: "واتقوا الله ويعلمكم الله التقوى". جابها الأنبياء، وجابها الرسل، جابها نبينا في الشريعة المرسومة لنا نحن. الأمر ده معناه السير بالعبادة للعبودية. العبودية أن يكون نفسك الطالع والنازل لله، مش ٢٤ في ٢٤ ساعة تقدر لك نص ساعة عبادة. العبودية أن تكون لله كما هو لك، أن تكون مع الله كما هو معك، أن تكون راضيا عن الله كل الرضا بلا اعتراض عليه. حتى قالوا: العبودية أن تكون بين يدي الله كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف شاء. وهو الأمر ده اللي نبينا يجي بالصورة دي: "قل صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، محياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين". فالعبادة وسيلة العبودية، والعبودية أن تعيش لله كل حركتك وسكنتك، وسكنتك تكون في سبيل مرضاته، الرضا به. الحقيقة دي يجب أن تتقرر. الحكاية الثانية اللي نحب نقولها قبل ما نشرع في موضوعنا، وأن الدعوة دي لكل واحد من الإخوان. هسه أي واحد من الإخوان بيفكر أنه بيصلي، أنا بقول له أنك ما بتصلي. ومجالنا هسه بيكون ظاهر، لأن الصلاة مش حاجة هي هي غاية في ذاتها، الصلاة وسيلة، كل شيء من القرآن إلى أدنى التشريعات وسيلة مش غاية. الغاية الإنسان وربنا. غني عن أن نتكلم باللغة العربية مثلا مثلا، اللي هو القرآن. لكن إنما تكلم من أجلنا نحن، ولذلك قال: "أنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون". أنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وقال: "ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون". وتلقى أن الصلاة دي لما نجي نتكلم عنها بنمشي فيها بتوسع. الصلاة وسيلة بصورة ظاهرة، وسيلة العبد للعبودية، لأن يجد نفسه، لأن يلقى ربه. المسألة دي يجب أن تكون مقررة وظاهرة، والنتيجة تديها الصلاة طولها هي المعرفة بالله والتخلق في الاتجاه ده. لا يمكن أن يكون في إنسان بيحسن الصلاة ثم لا يعرف الله، لأن الصلاة هي طرف التوحيد زي ما قلنا قبل شوية. والمحك التوحيد، ونحن إذا تكلمنا هسه بيظهر، صلاة المصلين عندما يجي النقاش. ما يظن إنسان أن نحن قلنا نصلي وهو بينصلي، وده المطلوب. لا، كل أمر من امور الدين وراه حكمة هو المعرفة بالله. ولذلك قال: "إنما أنا قاسم والله يعطي، ومن يرد به الله خيرا يفقهه في الدين". نقطة برضه نقولها قبل ما ننطلق في موضوعنا، أن الإخوان اللي عندهم أسئلة جاهزة من بدري، أحسن يسيبوا الأسئلة الجاهزة يسمعوا الكلام اللي نحن راح نقوله. نحن الحقيقة تكلمنا عن الاصول بصور ما أفتكر سبق أن قيلت لكم هنا، راح نتكلم برضه عن الاصول بصورة بتحتاج أن يسمع الإنسان بكليته، وبعدين مما نقوله ناقشوه. سيبوا الأسئلة الجاهزة، وأي حاجة تقال من الكتب ومن الأشياء المعروفة بداهة من الدين، أنا برضه أحب أنه ما تذكروني بها لأن أنا عارفها زي ما أنتم عارفينها. أنا أحب أن أكلمكم بحاجة تابعوها، هي ما تظنوا بي الجهل في مسائل بديهية هي عندكم، ثم تنصرفوا عن ما أكلمكم به من الاصول والكلام اللي أنا بقوله يحتاج للوضع ده. برضه: "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد". ومن أجل ده أحب أن الإنسان ما يشتغل بحاجة جاهزة من بدري، يسمع أنا بقول شنو في الوضع ده. قلنا عن الإسلام أنه بداية ونهاية، وأنه الإسلام البداية أقل من الإيمان، وأنه الإسلام النهاية أكبر من الإيمان. قررنا المسألة دي، وقلنا أنه من هنا أنه في أمة مسلمة وأمة مؤمنة، وأنه الأمة المسلمة ما جاءت إلى اليوم كأمة، وإنما جاءت لائعة في صور الأنبياء والرسل، وأنه نبينا كان المسلم وحده في الأمة المؤمنة. وتكلمنا عن ده في اصول القرآن وفروعه، وقلنا من خصائص القرآن الفرعي كلامه عن المؤمنين، وعن خصائص القرآن الأصلي كلامه عن الناس، وأنه شريعة نبينا كانت في مستوى القرآن الأصلي، ودي ما تسمى سنة. ونحن ميزنا عن غيره أنه شريعته في مستوى القرآن الفرعي، ودي هي الشريعة، شريعته لأمته تختلف عن سنته في خاصة نفسه. وقررنا المسألة دي، يمكن الرجوع إليها إذا شئت في أثناء النقاش. في حديثنا البارح قلنا أن لا إله إلا الله ما راح ندخل في موضوعها بتوسع، لكن بس نشير إلى أنها في وقت وقتنا الحاضر معناها غير معناها في وقتنا الماضي. لا إله إلا الله ظلت تقال من لدون آدم إلى نبينا وستقال سرمديا لأنها لا تنتهي بالدنيا، حين تنتهي العبادات والناس يدخلوا قبورهم. أهل القبور في القبور لا إله إلا الله معهم، وأهل النار في النار وأهل الجنة في الجنة، وبها السير استمد الى الله. وكل مرة يتحقق منها قدر، كانما الأرض تسعى لأن تنطبق بالسماء. نحن بنقول لا إله إلا الله في الأرض، وربنا قال في علياه في اطلاقه: "لا إله إلا الله". جت الصورة: "شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وفي السماوات وفي الأرض، وأولوا العلم في الأرض". إحنا نقول لا إله إلا الله وباستمرار نحقق منها قدر أكبر، وده السعي في القرب من الله. لا إله إلا الله في أول العهد كانت لا معبود بحق إلا الله في آلهة يعني، لكن عبادتها باطلة لأنها كانت بطبيعة الحال في ٣٦٠ صنم في الكعبة. لكن في مستقبل الأيام تنبعث لا إله إلا الله لتواجه الأصنام المعنوية، وده فصلناه البارحة بكثرة. وقلنا أن معناها لا فاعل لكبير الأشياء ولا صغيرها إلا الله وحده الفاعل. لا إله إلا الله وحده الفاعل، وقلنا وحده الفاعل فوق لها وحده الصفة، ثم وحده الاسم، ثم وحده الذات. وحده الفاعل في مرتبة الواحدية، الله واحد والهكم إله واحد. ووحده الصفة في مرتبة الأحدية، قل هو الله أحد. ثم اسم الله اللي خرج من أن يكون فعلا أو صفة، وإنما هو إشارة للذات، لا معنى له إلا أن يشير إلى الاطلاق. ثم تتعلق به والأسماء والصفات، ها المعاني دي، كانها في معنيين، معنيين القرآن. معاني لا تنتهي، لكنه فيه معنيين برضه، وده معنى المثاني اللي قلناه: "الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني، تخشى عر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، مثاني". معنى مثاني أنه في معنى قريب في الأرض نزل للناس اللي يفهموه، ومعنى عند الله في اطلاقه، لأنه الله هو المتكلم للأرض، الله هو المتكلم للبشر. فلما جاءت في القرآن، قال: "حم والكتاب المبين، أنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون، وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم". فالمعنى اللي في أم الكتاب لدى الله ده المعنى البعيد من الإنسان، لكن الإنسان مطلوب أن يصير له نزل المعنى القريب له عشان يستمر في الترقي نحو الله. ولذلك قال: "إن جعلناه قرآنا عربيا لكم في الأرض لعلكم تعقلون". المعاني دي اللي قلناها عن الإسلام، وقلناها عن لا إله إلا الله، وقلناها عن المؤمنين والمسلمين، وعندها وجوه كثيرة نجيبها للصلاة. الصلاة ما مفهومها لما قال: "الصلاة الصلة بين العبد وربه". وقال: "الصلاة معراج العبد إلى ربه". نحن فهمنا معنى واحد زي ما هي العادة في جميع فهمنا ديننا، لكن الأشياء دي بتنفتح لتعرف بدقة أكثر. لما قال: "الصلاة معراج العبد إلى ربه"، عن الصلاة الشرعية بالهيئات المعروفة والأوقات المعروفة في اليوم والليلة، دي معراج العبد إلى ربه. لما قال: "الصلاة صلة بين العبد وربه"، عن الصلاة اللي بها الإنسان حاضر مع الله بلا غفلة عنه، والتفاوت بين الاثنين جاء في مقام الفرضية للثنين. في المعراج، القصة المشهورة عند سدرة المنتهى، وقف جبريل، قال له النبي: "تقدم، هذا مقام يترك فيه الخليل خليله". قال: "هذا مقامي، ولو تقدمت خطوة لاحترقت". وده عن سدرة المنتهى، نهاية الترقي، العرفان في درجات الأسماء، درجات المجاهدة في المعرفة بالعقل. في سدرة المنتهى، نهاية المجاهدة في المعرفة بالعقل. العقل حجاب عن الله، وبدونه ما في معرفة. العقل هو اللي بيعرفنا بالله، لكن لا تكتمل معرفتنا بالله إلا إذا تخلصنا عن حجاب العقل. وجبريل بالنسبة للنبي كانما هو العقل قائده بالصورة دي. لما توقف عند سدرة المنتهى كان ده إعلان برفع حجاب الفكر، فتقدم القلب في مجالات الشهود الذاتي. والملك لا ذات له فلا يطيق أن يشهد ذات الله. وده السبب اللي خلى البشر أكمل من الملائكة، مطلق بشر أكمل من مطلق ملك. نحن أكمل في النشأة وهم أكمل في الدرجة. وكونهم أكمل في الدرجة ربنا جعل معالم لنا لنقطع المراحل. والانسان يمثل في طريق تطور البشرية، الملائكة في طريق تطور البشرية زي حجار الكيلو في الشارع. أنت بتقوم من هنا مثلا ماشي للأبيض، في الأبيض في حجر كيلو قدامك بعيد وأنت مبتدي السير لكنك بتصل وتفوته، هو ثابت. الملائكة معالم في طريق تطور البشر. ده معناه أكمل منّا درجة ونحن أكمل منهم نشأة لأننا عندنا النفس الأمارة، النفس الأمارة بالسوء، وهي الذات هذه هي النفس اللي عندها القدرة على التطور. ولذلك في كمال نشأتنا: "إن لم تخطئوا وتستغفروا فسيأتي الله بقوم يخطئون ويستغفرون فيغفر لهم". ده كمال النشأة البشرية. فعندما وقف جبريل عند سدرة المنتهى لعجزه عن شهود أنوار الذات الإلهية لأنه لا ذات له، قال: "هذا مقامي ولو تقدمت خطوة لا احترقت". فزج بنبينا في أنوار الذات الإلهية إلى أن وصل لمقام وصف القرآن بما: "ما زاغ البصر وما طغى، ما زاغ البصر وما طغى، إذ يغشى السدرة ما يغشى". ما زاغ البصر وما طغى. هنا فرضت الصلاة. جبريل ما حاضرها ولا يعرفها ولا يستطيع أن يعرفها، ثم فرضت الصلاة، المعراج في مقام سدرة المنتهى، في مقام "قرب قوسين أو أدنى". وعندما رجع نبينا إلى مكة، جاء جبريل بالصلاة الشرعية بكيفيتها وأوقاتها وضوابطها، وقال له ربنا: "ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محمودا". المقام المحمود هو مقام الجمعية اللي نزه فيها عن الانقسام، في مقام "ما زاغ البصر وما طغى"، لأنه المنقسم لا يشهد الواحد. وامبارح نحن اتكلمنا عن التوحيد، وقلنا التوحيد صفة الموحد وليس صفة الموحّد. التوحيد مطلوب يكون صفة العبد مش صفة الرب، أعظم وأجل من أن نوحده نحن، ولذلك وحد نفسه بذاته لأنه لا يعرف غيره. هنا إذا كان إحنا اتصفنا بالتوحيد، المعنى بتاع "ما زاغ البصر وما طغى". ونحن برضه في حديثنا البارحة قلنا موزعين، إحنا إحنا منقسمين في الداخل بين ظاهر وباطن، بين سيرة وسريرة. ده ما نفي عن نبينا، "ما زاغ البصر وما طغى"، يعني الفكر اللي قبله أشرنا بانه توقف جبريل إعلان برفع حجاب الفكر. الفكر ما اشتغل، أصله مجرد ما يكون في تفكير بيكون في حركة بين الماضي والمستقبل. "ما زاغ البصر وما طغى"، يعني النبي فكره ما اشتغل بمكة اللي هي جماهيره زي ما بيحصل لزول لما نجي من مدينتنا لمحل ولا اشتغل بيحصل له شنو في المقام الموحش ده اللي تخلف عنه فيه جبريل وقال له: "هذا مقام يترك فيه الخليل خليله". ما كان في جولان خاطر بين الماضي والمستقبل. ده معنى "ما زاغ البصر وما طغى"، وإنما كان وحده، كان وحده ذاتية في وحده مكانية في وحده زمانية. ولذلك رأى الذات لأن الذات لا ترى وأنت مشغول بالزمن. الذات خارج الزمن، وهو قال في حديثه عن المعنى ده: "ليلة عرج بي أنسخ بصري في بصيرتي فرايت الله"، يعني ما أصبح عنده عين رأس وعين قلب، وإنما توحد. وده معنى "ما زاغ البصر وما طغى". دي الصلاة اللي قال عنها: "الصلاة صلة بين العبد وربه"، والصلاة المعراج جعلت له يعرج بها كل يوم للمقام، ودي الصلاة الشرعية. الصلاة الشرعية الغرض منها أن تسير أنت للمقام ده. مقاسه شنو؟ مقاسه أن ترضى بالله. نحن هسه لما مثلا ندبر امورنا، تدبيرنا لأمورنا بيكون الانشغال بالماضي والمستقبل، والحقيقة ما ينقص صلاتك هو انشغالك بين الماضي والمستقبل. وإذا أنت لاحظته ما قلت أنا قليل الصلاة وهو بيصلي، وصلاتك بقت صماء عند روح، لكن لو شعرت أن صلاتك لازم تكون فيها فيها حضور. إذا بدأت من العشاء النهار ده، تشعر بحاجة هي أنه مجرد من تقول الله أكبر تلقى أن خاطرك مشى للماضي. إذا أنت انصرفت من المحاضرة دي ومشيت صليت، أول ما تقول الله أكبر طوالي تلقى نفسك انشغلت بحاجة سمعتها أو قلتها أو زول شفته أو عمل من الأعمال دي. إذا أنت جاي من السوق أو جاي من المكتب، أول ما تقوم تصلي الله أكبر تلقى أن خاطرك انجذب طوالي لحاجة من الأعمال اللي عملتها، المستولي على قلبك من تدبير أمورك وتنظيم عملك. مجرد من تقرر حاجة في الاشتغال ده أنت واقف بين يدي الله وخاطرك مشغول في الماضي، ده عملت فيه شنو كان من المكتب ولا في السوق؟ يعني هل ضربت تليفون لفلان؟ هل جت إشارة من فلان؟ هل رديت على الفاتورة الفلانية؟ هل دفعت؟ هل عملت؟ طوالي. مجرد من تقرر حاجة معينة في عملك تلقى خاطرك مشى للمستقبل، أنك مجرد من تقضي من الصلاة وتمشي للمكتبة وتمشي للدكان تعمل تعمل تعمل، وجولان الخاطر باستمرار هو ده، ده الأمر اللي نفي عن النبي وده الأمر اللي بينقص صلاتنا وبينقص معرفتنا. ونحن لما نعيش بالصورة دي في الحقيقة ما عايشين، لأن الماضي مضى وأنت ما بتستطيع أن ترجعه، والمستقبل لا تستطيع أن تغير فيه أي شيء لما تجي لحظته. ولعلكم برضه من تجاربكم الواحد يعرف أنه جايز أنت مثلا تقول مثلا رئيس المكتب يقول لك قابلني بعد ساعة من الوقت داك، أنت تشعر بأنه لازم تقول حاجة. إذا قال لي كده أقول له كده، إذا قال لي كده أقول له كده، تقنب تدبر في أمرك بالصورة دي. لما تجي اللحظة تقول حاجة ما دبرتها، في اللحظة تقول حاجة ما دبرتها، حتى أن سألك السؤال اللي أنت كنت متوقعه تقول حاجة ما دبرتها. فكأنه حياتك كلها كانت هباء لأنك بتدبر في مستقبل لما يجي حاضره ما في يدك، وبعدين تشتغل بماضي ما بتستطيع أن ترجعه، ما حصل فيه حصل. هنا الناس لما يتوزعوا بالصورة دي يجي نقص الحياة ويجي أن نحن في الداخل فاضيين، ما في محتوى، ما في لب، ماني ماني ماني موحدين. ده المعنى هو التوحيد هو الصمام الداخلي دي، والتوحيد معناها حوالة الأمر على الله. التوحيد معناه الرضا بالله. فلما نقول مثلا المقام ده أصله بأن تعيش وأنت بتقيس رضاك بالله، معنى رضاك بالله أنك تترك له تدبير المستقبل. ده أنت تعمل الواجب اللي عليك، بيتخانق بعدين، الحاجة اللي بتجي يجب أن ترضى بها لأنه تدبير الله لك أولى من تدبيرك لنفسك. إذا كان ربنا مدبر الكون كله، كله زراري بتشوفه ولا ما بتشوفه، منه بهذه الحكمة الدقيقة، يبقى أنت ما ترضى به أنه يدبر حياتك اليومية. الحقيقة حقك تفرح لكن ما بيكون الأمر ده بغير المعرفة والعلم. والصلاة جاءت من أجل المعرفة والعلم بالصورة دي. الصلاة وسيلة للرضا. وهنا: "فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، ومن أناء الليل فسبح، وأطراف النهار لعلك ترضى". ويقول لسيدنا موسى برضه: "وأقم الصلاة لذكري". ويقول هناك: "اذكروني أذكركم، واشكروا لي ولا تكفرون". "يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة، إن الله مع الصابرين". استعينوا بالصلاة، وسيلة وأهم ما توديك له الرضا. إذا كان أنت ماك مشغول بتدبير أمرك، جولان جولان البندول ده بينتهي، بيقرب ينتهي. والحقيقة من أجل الناس زهدوا، يعني نبينا كان أزهد الزهاد، ليه؟ لأنه كل ما حاجاتك تبقى كثيرة، الحركة بتاعت البندول تمشي بعيد. إذا كان ملكك قليل، ملكك قليل وحاجة بتكتفي بها اللي هو الكفاف، يبقى حركة البندول ده قصيرة لأن الكفاف بيصلك. ثم أنت إذا كنت تملك ما طويل، كل حاجاتك تبقى كبيرة، الأمل طويل طبعا. لكن إذا كنت متأهب للموت دائما ودائما مستعد للرحيل، ده يخلي حركة انشغالك بالماضي والمستقبل أقل. الزهد والصيام والصلاة بالصورة دي هي المقصودة أن تمشي بها. نحن شفنا أن الصلاة ماتت، دي برضه نقطة ممكن الناس يصيروا فيها ما شاءوا من كلام إذا كان عندهم اعتراض عليها. الصلاة ماتت، الصلاة ماتت ليه؟ لأنه ما فيها فكر. وقلنا أنه ما يمكن يكون في بعث إسلامي ولا تغيير في الناس إلا إذا كان في فكر. والاشارة البسيطة في "يحيون السنة قبل اندثارها". قلنا السنة في أقل درجات محاولة إدحال الفكر مكان العادة، حتى أن النبي كان يقدم الميامن على المياسر، ودي قيلت دائما في حاجة بسيطة مثلا إذا داخل لأي خانة يقدم رجله اليسرى لأنه داخل لمكان يفض المفضول، يفض الفاضل بالمفضول، يفضي الميامن بالمياسر. إذا هو خارج من مكان يقدم رجله اليمنى، إذا داخل على المسجد يقدم رجله اليمنى، إذا خارج من المسجد يقدم رجله اليسرى، المياسر المفضلة بالصورة دي، لكن على بساطة شديدة تتناسب مع الأميين ودين الأميين، تلقى أنه يشتعل الفكر ليكون مكان العادة، والبداية البسيطة دي تسوق للحكمة في أعلى مجالاتها، لأنه تفضيل الميامن على المياسر وضع الأشياء في موضعها، إعطاء كل ذي حق حقه، أو دي الحكمة، الحكمة في أعلى مجالاتها. "ولقد آتينا لقمان الحكمة أن يشكر لله". الشكر يبتدي من الحركة البسيطة دي، ومع أنه الشكر هو أن تعيش النفس الطالع والنازل زي ما قيل لله. الشكر وضع النعمة في موضعها، ده الشكر، النعمة كل صحتك وكل جسدك وحواسك وكل حركة أعمها نعمة من الله لك، أن وضعتها في موضعها، وضعتها في العبودية، أدي تبتدي من الحركة البسيطة بالصورة دي. إذا كانت الصلاة ما تدخل فيها الروح بالفكر من جديد، لا يمكن أن تحيا. بلا الحقيقة ما في عودة للناس للدين إلا عن طريق أن يكون في فكر في عبادتنا. الفكر يجي من أن الصلاة وسيلة لغاية، الغاية هي شنو؟ ده الموضوع اللي أجمّلنا بالصورة دي. لكن مجرد من تعرف أنها هي وسيلة لغاية، أنت بتترقي. لما قال: "الصلاة معراج"، معناها سلم. إذا كنت أنت هسه ماشي لم

ارتفع درجه ومن اجل ده الصلاه فرضت فوق السبع سماوات. والصلاه السجود فيها على سبع عظام، والصلاه الركعه فيها سبع حركات، والنفوس سبعه. ده معنى الترقي، مترقي لوين؟ مترقي اللي يصل نفسه للحكمه الالهيه الكبيره. جعلت النفس والرب في حاله واحده، اذا وجدت نفسك وجدت ربك. من اهتدى فانما يهتدي لنفسه، وربنا يقول، نبينا يقول: من عرف نفسه فقد عرف ربه. والفلسفه من قديم كانت تقول: اعرف نفسك. نفسنا ليه نحنا بنعرفها؟ لانها ان احنا ولدنا على نقاء صفا، حتى يقول، يقول نبينا: كل مولود يولد على الفطره. كل مولود، مش المسلم بس، اليهودي والمجوسي والنصراني واي صوره من البشريه تولد على الفطره. والفطره القلب السليم والعقل النظيف. الطفل ما فيه حاجه مترسبه اللهم الا الميراث. الميراث ده موجود بالصور اللي ممكن الكلام عنها اذا كان جا سؤال عنه بعدين، لكن صافي. ولذلك تلقاه بريء، ظاهره وباطنه واحد. الطفل ما عنده نفاق، ظاهره وباطنه واحد. دي الفطره، ودينا دين الفطره.

لكن لما ولد الانسان على الفطره، ولد ضعيف، ولد جاهل، كانه سلامه قلبه وصفاء فكره ما فيه تجربه. بعدين دخل في مضمر الحيا ليجرب. في اول حاجه لعدم انقسامه يفتكر انه اي حاجه في البيت لازم تكون له، وهو اذا بكى لازم يشيلوه يشوفوا مشكلته شنو، يحل مشاكله بالبكا بالصوره دي. بعدين لقدام لقدام، اذا كان مثلا بقى كبير وشاف اي حاجه عند طفل زاير ولا عند اخوه عايزها هو، لانه لازم هو يدوه كل حاجه ليه. قدام لقدام تجد التجارب في انه هو مش وحده في الكون، في ناس اخرين لازم تكون لهم رعايه. ولما نبكى ما بتح، ما بحل مشكلته البكه، لانه امه وابوه مش واقفين عشان بس يشوفوا بكا وعدمه. تكون في تجارب بعد الفطره ديك ما فيها شي، تبدا التجارب ويبدا اعتبار الاخرين. بعدين يقوم يبتدي الحيل، لو عايز الحاجه يحتال بصوره من الحيل، بدل قبالك النقاوه في البيك العديل، يقوم يحتال بصوره، يدعي المرض او يدعي اي حاجه، غايته الحيل تكون في كثيره ليجلب الشفقه عليه. انا وانت والثالث والرابع بالصوره دي، التجارب دي نكسبه، تمسخ الفطره. اصبحت عندنا تجارب، لكن الفطره السليمه قبيل ان مسخت. ويجي يقول، يقول: كلا بران على قلوبهم ما كانوا يكسبون في معيشتنا، في المعترك، في الاسره ثم في المجتمع الخارجي. الدين جا عشان القشره دي اللي غطت عننا انفسنا اللي هي في قلوبنا، اللي هو بيت الرب بقى بين العقل والقلب، قشره صدا دي سميت النفوس الدرجات دي. النفوس اللي قال عنها نبينا: ان اعدى اعدائك نفسك التي بين جنبيك. ووضح بانها بين جنبيك مش نفسك بس، لكان الانسان عنده نفس عليا ونفس سفلى. النفس العليا هي النفس النقيه الطاهره، والنفس السفلى هي اللي اكتسبناها، واللي عايزين نرفع حجابه، اللي سماه الرين، كلا بران على قلوبهم ما كانوا يكسبون، بين عقولنا اللي هي النفس الحادثه، الانسان الحادث، العقل حادث ونفوسنا اللي هي النفس القديمه اللي قال عبر ربنا عنها: كانها من نفس واحده. واللي قال عننا: ما وسعني سماء ارضي ولا سمائي، وانما وسعني قلب عبد المؤمن. في الحجب دي، ومقصود العباده ان ترفع الحجب. فالانسان بيترقى باستمرار ليصل للحقيقه دي.

وبعدين جت من عرف نفسه فقد عرف ربه، من عرف نفسه بما هي عليه في الحقيقه مش في القش والتدليس والكذب والنفاق اللي نحنا اكتسبناه. ولذلك عايزين نصل الى الصفه ده، وسيلتنا العباده هنا، الترقي ماشي بوسيله العباده اللي هي المعراج. وكل ما انت احسنت واتقنت فيها بتجويد في تقليدك للنبي باتقان، يسوقك في المراقي دي، يقطع بيك درجات الايمان الثلاثه ويقطع بيك درجات الايقان الثلاثه. عندما تجي في الذات النبي يامرك بان تترك التقليد، تترك الصلاه الشرعيه لتاخذ شريعتك من الله بلا واسطه زي ما اخذها هو، بدا وسطه جبريل، هداء يسمى مقام الشهود الذاتي، يسوقك في المراق دي. ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا، اهو ده امر من القران، لكن نحنا ما بنفهم الامر ده. شنو الرسول اتانا؟ اتانا شريعه، واتانا طريقه، واتانا حقيقه. وهو يقول: قولي شريعه، وعملي طريقه، وحالي حقيقه. اقول الشريعه هو انه امرنا بان نصلي كما رايناه يصلي في الاوقات والهيئات، نحنا كلنا مامورين بالصوره دي. بعدين الطريقه شريعه وزياده، الزياده مثلا في الصلاه، ق، صلاه الليل، صلاه الليل مكتوبه على النبي دي سنته، لكن ما مكتوبه عليك انت، لكن جاي امر بالند مش بالشرع، ق: كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله، المؤمنين لصوره في اشياء اقر واشياء نها، زي ما كنا تكلمنا عن الصيام مره. فاذا انت مشيت مه بقان، هو يدرك كانه قالك: قلدني. لما يرقيك في المراقي يقوللك: اترك التقليد. هو يقوللك: اترك التقليد، والصوفيه قال يوصلك ويقوللك: ها انت وربك. هو هو الباب على الحضره دي اللي ندخلها، وهو الحجاب. وانتم شفتوا الحجاب اللي قلناه عن جبريل، جبريل كان حجابه، لولا انه جبريل زال، لما كان هناك فرصه للشهود الذاتي. زال جبريل لنقص نشاته، لانه لا يستطيع ان يشهد الشهود الذاتي. يزول نبينا من بينك وبين ربك لكمال تبليغه، لانه هو اللي بيعينك على رفع حجابه. ورفع جابه معناه الاتكال عليه، والتقليد ليه فيسوق من تقليده بامر: قلدني، لغايه ما تقوى انت اللي تقوم على رجليك، يقوللك: ده طريقك لربك. والطريق لله في المجال ده كله نفس منفوسه، طريقه براوه السير الى الله بيعدي انفاس الخلايق. من التوحيد انه الله ما بيمشي ليه الناس اثنين اثنين، وده قبلك قرناه في اصاله في مساله، وكلهم اتيه يوم القيامه، فردا، لقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم اول مره. لانه المجيء لله مش سير في المسافه، وانما هو تقريب صفه العبد من صفه الرب. وكل انسان عنده صفه تختلف عن الثاني، والله لا يظهر ذاته ذرتين في الوجود، ظهور واحد. ده من كمال الالوهيه ان لا تكرر نفسها من نفس عباره كل يوم هو في شال. فاذا كان انت مشيت باتقان يوصلك للمقام اللي يقول لك فيهها: انت وربك. تاخذ انت صلاتك من الله كفاحا بلا واسطه، الصلاه لا تسقط عنك لكن يسقط عنك التقليد وتبرز الى مقام فردتك. ويصير الترقي في مجالات الفرديات باستمرار لا نهايه له، يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه، ريب صفاتك من صفاته بان تصل لنفسك، ونفسك ما بتشبه اي نفس ثانيه. ولذلك الفرديه هي الامر، فالصلاه بالصوره دي بغيره ما تنبعث الصلاه من جديد، اني والصلاه بالصوره دي هي المامور بها انت وانت وانت وانت، كل واحد، لكن مرحله الايمان غير مرحله الاسلام فيها، لانه مرحله الايمان ما مرحله حركه مستمره في التطور، وانما مرحله المسلمين هي مرحله العلم زي ما قلنا، وهي مرحله انطلاق لتلاقي ذاتك، الامر بالصوره دي ممكن النقاش لقدام يوضحه اكثر، لكن ناقشوا في اصول الدين وفي العلم. وزي ما بقول انا النقط اللي عندكم في الشريعه انا ما بتذكرني بها، لكن ما تنشغلوا بها انتم، امشي في الناحيه دي اذا وجدتوا انه الكلام ده صحيح. والواحد ذاته يمكن بالمقاس للكلام ده يقدر يقيس نفسه هل هو صلي ولا لا، لكن التهمه موجهه من الطرف ده للطرف ده انه انتم ما بتصلوا. ايها الاخوان، السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته. نحن باسمكم نشكر الاستاذ محمود محمد طه على هذه المحاضره القيمه. واود ان اقول ان الاستاذ لم يقل لا تصلوا، فال المتبع للاستاذ لا يرى ان الا الاستاذ منع الناس عن الصلاه، ولم يقل لا تصلوا. وعليه فارجو ان تكون الاسئله في حدود المحاضره، وان تكون الاسئله اسئله قيمه تعود بالنفع عليكم وعليه. فال الاستاذ محمود محمد طه صاحب فكره وصاحب مبدا، وعشان يصهر هذا المبدا لازم في ناس يكونوا معاه ولازم في ناس يكونوا ضده. وعلى كل فاما انكم اغنع الاستاذ او اغنع الاستاذ، لكن مش يعني انت هتغنى عن الاستاذ بس كده، ها، مش يعني هتغنى الاستاذ غصبا عنه، انت حجازه او هتناقش، انت تتفاوض، والاستاذ وهو يناقشك على هذا الاساس. فال الاستاذ محمود ما عايز رجنا مثلا انه ما نصلي، لكن عايزنا نصلي بطريقه احسن. طيب طيب يا ساده، جميل جميل. على العموم انا حصرف اي سؤال ما كان داخل المحاضره، وان اسف لو كان اطلت في كلامي او اخذت وقت اكثر من اللازم. شكرا جزيلا، تفضل في حاجه.

ممكن هو في الحقيقه المحاضره عن تطوير شريعه الاحوال الشخصيه، لكن زي ما قلنا نحنا بنعرض الاوصول اللي بتوج الحركه في التطوير، لانه تطوير الشريعه نفسه امر ما سبق به قول، امر في تطوير التشريع، اذا كان الشريعه العامه او شريعه الاحوال الشخصيه ما سبق به قول، وده بيدخل في غرابه الموضوع ده كله، ونحنا ما تكلمنا عنه في نهايه كلامنا ده زي ما هي العاده، لانه قلناه كثير. على اي حال الاسئله يمكن ان تمشي في تطوير شريعه الاحوال الشخصيه برضو، لانه ده في الحقيقه الموضوع اللي نحنا بنحاول فيه، ولاننا في الاربع محاضرات الماضيه ذكرناه، وهو مساله ان تعدد الزوجات ما هو اصل وانما الاصل الواحده، وانه الطلاق في الاصل حق للمراه وحق للرجل، وانما في المرحله اودع عند الرجل ومنعت المراه من التصرف فيه لانها قاصره. ومثاله المهر ماه شرط صحه، والمراه ممكن ان تكون مسؤوله امام القانون عن ولايتها لنفسها، وانه الركنين بتاع المحل وال والشاهدان دي ما بينتهوا اطلاقا. الكلام ده قلناه كثير، ويبدو لي انه اكثر الوجوه اللي انا شايفها كانت بتحضر مواضيعنا. ولذلك اذا كان واحد راى انه اسال في شريعه الاحوال الشخصيه هي داخل المحاضره دي، كل ما هناك اننا ما اشرنا ليها الان اكتفاء بما قيل عنها كثير، لكن الاجابات تجي ان شاء الله عن السؤال اللي بيشمل. بسم الله الرحمن الرحيم، لا شك من ان هذا الحشد الكبير من انه دليل على اهتمام الناس بفلسفه الاستاذ محمود الاسلاميه. لقد تناول خاش، لقد تناول الاستاذ في محاضرته الحديث عن اتقان الصلاح الذي اعتقد انه يدور في ذهن كل منا، الا وهو: لماذا لا يصلي الاستاذ؟ ولماذا لا يصلي الاستاذ وهو شخص يحدثنا عن التربيه الاسلاميه الاصيله؟ وربما يكون الاستاذ قد تعرض لهذا السؤال في حديثه، ولكن بصوره لم ارتقي اليها او جاءت بصوره غامضه لمفهومي الشخصي، والناس اختلفت حتى في موضوع صلاه البعض يقول ان الاستاذ، الناس بيقولوا انه الاستاذ ربما انه الصلا ديه في البعض بيقول انه رفعت منه لانه وصل الى القايه المطلوبه الا وهي عدم كلمنا كف. طيب، السؤال بتاعتك لغايه هنا انه مفهوم لد الجميع، وشكرا. انا افتكر ان المحاضره دي كلها هي، اذا كانت الاسئله راح تتجه فيها كده ما بتكون في مستوى طبعا النقاش لابد ان يكون في المستوى ده لنفيد زياده، لكن الاجابه على السؤال ده انا بصلي باتقان شديد لتقليد النبي بامره هو في التقليد لغايه ما امرني بان اكون اصيل وقال ليها: انت وربك، واخذت صلاتي الفرديه من الله بلا واسطه، وده امر لك انت وك انت وك انت، لكل واحد مننا ان يصير الى فرديته، لانه التكليف بالعبوديه تكليف فرديه، والتكليف بالعباده جماعيه لنسير الى الفرديات. هذا [تصفيق] الموضوع.

بسم الله الرحمن الرحيم. انا وقفت في الميكروفون، ما في شك الناس الواقفين دول كلهم بيعرفوا كلامي لانه مبسط وزي كلامهم، يعني طبعا كلنا يمكن نكون ان نقول في مستوى واحد في الكلام. سؤالي ان انا دا اقدمه اول شيء، طبعا جاتنا الشريعه بواسطه الرسول صلى الله عليه وسلم اللي هي الفرائض او اركان الاسلام الخمسه، وهي جات في الكتاب، حقيقه هي جات بالكتاب، الاركان كلها في الكتاب، القران. لكن الرسول فصل لينا تفصيل، قال لنا الصلاه الظهر اربع ركعات، والعصر اربع ركعات، العشاء اربع ركعات، والصبح ركعتين، وقال لنا زكاه الحرس كذا، وقال لنا زكاه العين كذا، وقال لنا الحج كده. انا ماشي وجاي في حاجه، شنو اقول انا مشغول، مشغول بالدنيا عن الاخره، وماني متجه الى الله، لكن داير اسال، انا في سؤالي: هل الناس اللي بيكونوا اصيلين ويتركوا الصلاه؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم لغايه اخذ الرفيق الاعلى كان بيصلي الصلا ذات الحركات من ركوع وسجود، وسيدنا ابو بكر الصديق اول خليفه لرسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلاه ذات الركوع والسجود، والزك ذات المقاادير، والحج المعروف بطواف واركانه وسعيه كله كذلك عمر بن الخطاب، كذلك عثمان بن عفان، انا ما دار خوض لناس اخرين بعدين. هل الدرجه اللي وصل محمود وقال له: ها انت وربك، كانت درجه محمود اكبر من المصطفى صلى الله عليه وسلم واكبر من ابا بكر واكبر من عمر واكبر من عثمان واكبر من علي رضي الله تعالى عنه؟ اكبر منهم كلهم في الدرجه؟ ثاني سؤال في: لا اله الا الله محمد رسول، في لا اله الا الله، لانه هو دائما بيقول لا اله الا الله، بعدين انا بقول الكلام ده، اساله فيه سؤال عشان انتم تعرفوه، اذا كان جا واحد يهودي، يهودي على دين اليهوديه قال لا اله الا الله، وبعدين بينف، وبعدين ما بزال احد، هل الكلمه دي بغير محمد رسول الله تدخل الجنه؟ هذا السؤالين [تصفيق]. انا انا افتكر [موسيقى] انه يتكلم هو تتكلم مع انا اي واح [ضحك] [موسيقى] واح ح يا جماعه يا جماعه بالله انا ما عايز اطيل، ما عايز اطيل، لانه يجوز كلامي يصهر فيه السخف، لكن احنا لازم نحترم الراي ايا كان نوعه. فال الاستاذ محمود حيرد على رد الاخ، الاخ لحق في ان يساله، محمود حجاوب عليه، لما نسمع هيكون كويس يعني. الموضوع في الكلام عن الصلاه، وفي كلام في وصول الدين عنده حرمه كبيره، وما بكون الاتجاه فيه ل الاستجابه للاستفزاز ولا الخروج عن موضوعه. وانا بفتكر انه الناس المسلمين كل واحد مسؤول عن ما يقول وع ما يفعل، الحق الناس المجلس يكون فيه من الادب الديني ما يخلي الناس يطلعوا بنور وبركه، فما في داعي للاستفزاز ولا الاستجابه للاستفزاز. الكلام ده الحق ما بلس، والحق واضح. احنا لما اتكلمنا عن الاصول دي، قلنا انه بيسقط التقليد، الصلاه ما بتسقط، اودي مساله من المسائل. ان احنا لما نكلم نتكلم ونوسع في الموضوع، عايزين الناس يدركوا بدقه التقليد هو اللي بيسقط ليه؟ لانه التقليد قدامك المجلد والمجلد حجاب عند شهود الذات، وقلنا انه نبينا كان ساير خلف جبريل لانه هو رسوله الى سدره المنتهى، فتا هذن الله بان يزول الحجاب، فبرز الى مقام الشهود الذاتي. التقليد بسيرك في المراقي الى ان تجي في مقام سدره المنتهى، قلنا جبريل زال لنقص نشاته، نبينا يزول من بينك وبين الله لكمال تبليغه، لانه موصلك ويقول لك: انت وربك. في الوقت ده يسقط عنك التقليد، لانه الصلاه دي مش صلاتك انت هو اصيل فيها اصله، التقليد ما واجهه لانه نبي، وكل نبي صاحب شريعه فرديه، دي صلاته هو بالاصاله، وصلاتك انت والثالث والرابع والخامس بالتقليد. المشكله في التقليد، فعند انت ما تبرز لمقام اصالت تعطى صلاتك، ولا تسقط عنك الصلاه، والقاعده زي ما قلنا لما قال: الصلاه الصله، الصله دي دائما ب زل الانسان زي يرتقي للحضره ثم تدرك الغفله، ثم يرفع يرتفع للحضره مره ثانيه بالصلاه، وقال عنها اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفع. لكن التقليد والاصاله ههم الفرقه اللي احنا بنتكلم عنها. فكون نبينا صلى الى ان التحق بالرفيق الاعلى لانه اصيل وما هو مقلد، وما بتواجه عقبه التقليد وحجاب التقليد، تقليد وكله عارف يصلي الى ان يلتحق بالرفيق الاعلى عندما يكون اصيل. الاصاله والتقليد نحب ان نكون المساله دي مميزه بالصوره دي. بعدين مساله المؤمنين والمسلمين احنا تكلمنا عنهم، وقلنا انه ابو بكر ما دونه مرحله الايمان، وانه ورد في حديث جبريل، وانه الامه المقبله هي مرحله الاسلام، وانه نبينا تشوق لهم بالصوره واضحه في الحديث، وشوقاه لاخواني الذين لما ياتوا بع قالوا له الاصحاب: اولسنا اخوانك يا رسول الله؟ قال: بل انتم اصحابي. احب ان يكون في ادراك وتمييز للفرق بين الاصحاب والاخوان. وشوقاه لاخواني الذين لما ياتوا بعدوا قال: اولسنا اخوانك يا رسول الله؟ قال: بل انتم اصحابي. وشوقاه لاخواني الذين لما ياتوا بعدده قالوا: من اخوانك؟ قال: قوم يجيئون في اخر الزمان للعامل منهم اجر سبعين منكم، قالوا: منا ام منهم؟ قال: بل منكم، قالوا: لماذا؟ قال: لانكم تجدون على الخير اعوانا ولا يجدون على الخير اعوانا. وفي حديث ثاني بالكلام عن الامه في في اخريات ايامه قال لهم: اي المؤمنين اعجب؟ قالوا: الملائكه، قالوا: ما لهم لا يؤمنون وهم عند ربهم؟ قالوا: فالانبياء، قال: وما لهم لا يؤمنون والوحي يغدو عليهم ويروح؟ قالوا: نحن، قال: وما لكم لا تؤمنون وانا بين ظهرانيكم؟ قالوا: من؟ قال: قوم يجيئون في اخر الزمان يؤمنون بي ولم يروني. المرحله دي احنا تكلمنا عنها في الاصول وفي كيف انه امه المؤمنه بتجي، وانه نبينا طليعته، وانه هو وحدك المسلم في امه المؤمنين، وتكلمنا عنها ب ما يمكن ان نعود له مره ثانيه للتفصيل اذا شئت وتج له، لكن الامه المقبله هي امه المسلمين اللي بها الاسلام الكبير اللي قال عنه ربنا: ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع مله ابراهيم حنيفا واتخذ الله ابراهيم خليلا. ده السبب اللي بيخلي البشاره بالامه المقبله بشاره فرديات المؤمنين، قطيع بيمشوا كل الحركه بتمشي بالصوره دي لانها عق، لكن المسلمين اصحاب معارف فرديه في درجه الايقان بعد ما ديلك كانوا في درجه الايمان. المساله دي اذا شئت ان نفصله بفصله اذا وعاد اي واحد من الاخوان للسؤال عن السؤال الثاني قال بيقول لا اله الا الله وما بقول محمد رسول الله، كيف؟ اصله العباده هي لا اله الا الله، الله، العباده لا اله الا الله، فاعلم انه لا اله الا الله، واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، فاعلم انه لا اله الا الله. ثم بالسنه قرنت الشهاده، الشهاده المقرونه لا اله الا الله محمد رسول الله مش وارده في القران بهيئتها دي، لكن وارد محمد رسول الله، والذين معه، وما ارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا. فامر نبينا في السنه ان يجرن الشهاده بقت لا اله الا الله محمد رسول الله. التمييز انه لا اله الا الله عباده، وانه لا اله الا الله محمد رسول الله شهاده، والشهاده تجب مره في العمر لكنها توجب الاتباع، والعباده لا تنفك تقال زي ما قلنا في الدنيا دي وفي البرزخ واهل النار في النار واهل الجنه في الجنه. عشان كده ن احنا اتكلمنا عنها بالصوره المركزه، لكن ما كنا نظن ان واحد يت عن الصلاه وعن تقليد النبي والاشياء زي دي يظنه ما بقول الشهاده، الشهاده تقال مره في العمر، تجب مره في العمر، والانسان اللي بيقول انا بقول لا اله الا الله وبيشد محمد لا يدخل في الحضره اطلاقا، باب الحضره محمد رسول الله، افراد الشهاده لا اله الا الله. عشان كده نحنا تكلمنا عنها بصوره، وامبارح تكلمنا عنها بتوسع في الامر ده، وهنا تكلمنا عنها بالاشاره دي. ثم كلام العملي في اتقان التقليد، وده مجرد ما تتكلم عن اتقان التقليد قلت محمد رسول الله. انا برضو احب ان اذكر انه الموضوع ده احسن حاجه يناقش من ناحيته العلميه، الاسئله الجاهزه من بدري او الاسئله الماشيه، لان تذكرنا بحاجات احنا عارفينا ما بتقدم كثير وتجد الرد بطبيعه الحال لكن بتضيع الوقت.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم، اما بعد، اعتقد يا اخوه اننا جميعا طلاب حقيقه، والبحث عن الحقيقه يقتضي نوعا من الصبر من المستمع ومن المتكلم. استمعت الى حديث السيد محمود اليوم وقبل اليوم، واسمعت على رده على السائلين واقول لكم بامانه انني لم اقتنع باي اجابه اجابها على سؤال ساله به سائ، هذه حقيقه. لان كل الاجابات التي يوردها على السائلين تحوم حول الحما ولا تقع فيه، وفي هذا الحديث الذي سمعته اليوم تناقض مريع لا اعتقد انه يخفى على اي انسان استمع اليه. تحدث الاستاذ محمود، وبعد النهايه طلب الينا الا نجادل باي شيء من الدين، ذلك لانه يعرف هذا الدين اذا بما نجادل، انه ياتي الينا بشريعه جديده، ونحن نؤمن بشريعه الله التي انزلها على محمد صلى الله عليه [تصفيق] وسلم. اعتقد انه لا مجال اطلاقا لمن اراد الحقيقه الا ان جادل المتحدث بشريعه محمد التي جاء بها من عند الله. فان كانت هذه الشريعه قد درست ولا معنى لها الان، فكنا نرجو من السيد الاستاذ ان يحدثنا عن الشريعه الجديده من دون ارتكاز الى شريعه محمد، لان هذا من حق محمد، والجديد من حق المتحدث به. ا الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بشريعته من عند الله، هذه الشريعه التي احتواها الكتاب واحتوت السنه، والرسول يقول، وقد قلت هذا الكلام من قبل في ليله ماضيه تركتكم او تركت فيكم امرين، تركتكم على المحجه البيضاء في حديث اخر، وتركت فيكم امرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي. اثنين ما في غيره: كتاب الله وسنته. يريد الاستاذ ان نلغي كتاب الله وان نلغي الشريعه ثم نجادل باي شيء، ن جادله، لا ادري، السيد الاستاذ يتحدث عن الشريعه ويتحدث عن الاصول ويتحدث عن الفروع، يقول ان الايات المكيه هي ايات الاصول في الشريعه الاسلاميه، والايات المدنيه هي ايات الفروع في الشريعه المدنيه، ويقول: نحن لسنا بمطالبنا بايات الفروع وهي ايات المدينه. هذا معناه ان نلغي بجره القلم شريعه محمد صلى الله عليه وسلم، لان الشريعه شريعه الرسول صلى الله عليه وسلم التي نظم بها المجتمع المسلم انما جاعت في المدينه. فان الغينا شريعه محمد معنى ذلك اننا قد الغينا الدين والتعامل وكل شيء له علاقه بتنظيم المجتمع. وبعدين ندير ظهورنا ل شريعه محمد ثم نتجه للاستاذ محمود ليشريع لنا من جديد شريعه المدينه او شريعه المدينه كما يسميها هو، جاءت في الايات المدنيه، الايات المدنيه سوره البقره كلها مدنيه ما عدا ايه تقريبا، ده معنا نحنا نلغي سوره البقره، نلغي احكام الصيام التي جاءت في سوره البقره، نلغي احكام الدين والمعاملات والتجاره التي جاءت في سوره البقره، سوره ال عمران مدنيه ايضا بجرد قلم تنتهي، صوره النساء التي فيها الارث وفيها الاقضيه وفيها كثير من الاحوال الشخصيه نلغيها لانها نزلت في المدينه. باختصار كل شرائع الاسلام التي تنظم حياه الناس ومعاملاتهم تلغى في راي الاستاذ المتحدث، ثم يتجه الناس للايات المكيه ليستنبط لهم منها السيد محمود الشريعه الجديده. نحن نعلم، وفي ليله ماضيه انا قلت ا انني اعترض على تقسيم القران الى مكي ومدني ثم اخذ المكي وترك المدني، فقام وضح سؤالي بالصيغه الاتي: انه انا بنكر انه في قران مدني وفي قران مكي، وقام جاوب على اساس انه انا بنكر القران المدني، ابتدا يسخر مني بانه انا جاهل وقاصر وعاز افرض قصور على الدين، هذا تناقض يا اخوه، ومعناه بصراحه اننا نحنا نلغي الشريعه ونجي للاستاذ محمود عشان ما يشرع تشريع جديد. وارجو ان يكون كما قلت من قبل شجاعا ليقول هذا بالحرف الواحد ليؤمن من شاء وليكفر به من شاء، هذه واحده. الشيء الثاني يتحدث عن الاصاله في الصلاه، الصلاه يا اخوه هذه العباده التي هي ركن من اركان الاسلام، قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم: صلوا كما رايتموني اصلي، وصلاته التي اثرت عنه هي هذه التي نصليها بصفاتها بقيامها وركوعها وسجودها وقراءتها، لا نعرف له صلاه غير هذه نحن مامورون بها، قال: صلوا، هذا فعل امر، فعل امر ونحن مامورون باتباعه: صلوا كما رايتموني اصلي، نصلي. قال قال لنا لا ما تصلوا الصلاه دي، صلوا صلاه الاصاله، لانه كل زول مطالب بانه يصل ل الله وحده ما معاه زول تاني. يجيب الايه: ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن، يا استاذ محمود الرحمن وليس الرحمن، ان كل من في السماوات والارض الا ات الرحمن، لانها ات هذه اسم فاعل، واسم الفاعل بيعمل عمل فعله وبين المفعول ولا يجر، وده قران طبعا لا ما بنتجاوز فيه، ان كل ما في السماوات والارض الا ات الرحمن عبدا، وبعدين لقد احصاهم وعدهم عدا، وكلهم اتيه قال يوم القيامه بالله يخليكم يا اخوانا معانا، قال: و وكلكم اتيه يوم القيامه، مش الليله، مش في صلاتكم، وكلكم اتيه يوم القيامه فردا، لانه اليوم دا ما في زول بيجي معاك، صرف الاستاذ محمود صرفها لليله انه كل واحد فيكم ياخذ صلاته بطريقته الخاصه براه، والايه تتحدث عن القيامه وليس عن اليوم. وكذلك مصادرته لايه: يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه، هناك ما هنا، لانه هنا ما في زول بيلاقي ربنا، فحنا بنصلي لله، بنقف بين يديه وقوف المتبتل الخاشع الذليل الحقير ولا ندعي اننا اكبر رتبه من الرسول صلى الله عليه وسلم كما يقول هو، نحن ادنى من انه ماثل الرسول بس سيدنا عمر عندما يتحدث عن ابو بكر، عن ابي بكر الصديق، يقول: ساعه في حياه ابي بكر الصديق خير من حياه عمر او خير من عباده عمر 70 سنه، قالوا له كيف؟ قال: ساعه من حياته في الغار الى جانب الرسول وهو يدافع عنه خير من حياتي انا. نحنا نجي الليله ناس القرن العش او النصف الثاني من القرن العشر، نقول انه احنا مش بقينا احسن من ابو بكر وعمر وبس بقينا احسن من الرسول ذاته، لانه الرسول كان عنده واسطه في تلقي الواسطه بتاعته منو؟ بتاعته جبريل. بعدين جبريل وصل مرحله تخلى عن الرسول، لانه جبريل كان ادنى مرتبه من بالله خلوا بالكم لانه هنا في تناقض مضحك وعجيب جدا جدا، بيقول انه جبريل تخلى عن الرسول لانه جبريل اقل مرتبه من الرسول، ولذلك تراجع عنه، تراجع عنه لانه الرسول، بالله ارج يا اخوه ان تهت، بيقول انه جبريل تخلى عن الرسول وتراجع عنه لانه جبريل ادنى مرتبه من الرسول، والرسول اكمل، فالرسول انما سرى في حجب الغيب ليشاهد الله لانه اكمل من جبريل، وجبريل تاخر لانه لا يقوى ولا يستطيع ان يصمد لهذه الانوار المتلاطمه، صح لكن ده صح صح لانه صح صح، قالوا الاستاذ وانا لا اناقد هذا وانما اريد ان اريك يا اخ، اريد ان اريك التناقض المذري المضحك في هذا الكلام. جبريل جبريل تراجع عن الرسول لانه ادنى من الرسول، بعدين الرسول تراجع عن الاستاذ لانه اكمل من الاستاذ، جبريل تراجع عن الرسول لانه جبريل اقل من الرسول، صح نوافق ك، طيب الرسول تراجع عنك ليه؟ قال لانه اكمل مني، طيب اذا كان اكمل حقه يمشي معك يوصلك، اذا كان، ارجو ان يرد هو موجود يا اخي اللي يرد الاستاذ. قال قال جبريل جبريل تراجع، لا ما بنزل، والله ما لن اترك هذا المكان ولو على اسمه، شايف السيوف، انا لن اترك هذا المكان اطلاقا الا بعد ان اقول ما ارت ان [تصفيق] [موسيقى] اقول يا [موسيقى] جماعه دقيقه واحده يا جماعه يا جماعه نسمع بالله يا جماعه يا سد يا ساده، ايها المواطنون يا جماعه يا جماعه ياما والله يا اخي ما فتنه ذاتها المفروض الناس طلاب الحقيقه يا جماعه، ارجو يا اخوه ان كنا طلاب حق بالله يا اخوانا سمعت حديثا كثيرا عن طيب كويس كوي طيب طيب يا طيب يا اخوان ا الذي اريد ان اقول يا اخوه انه قرر قرر السيد الاستاذ انه جبريل تراجع عن محمد صلى الله عليه وسلم لانه جبريل ادنى منه مرتبه، ومحمد تراجع عن الاستاذ عندما وصل الى هناك لانه محمد اعلى منه مرتبه، فلا ادري اذا كان السبب في التراجع كان ضعفا في المره الاولى، كيف يكون السبب في التراجع كمالا في المره الثانيه؟ والله لا ادري. القران الكريم يا اخوه ولا اريد ان اطيل لانه شايف انا الرج كترت، القران الكريم كل متماسك، القران الكريم اللي هو منهاجه شعه الاسلاميه جسد متماسك لا نستطيع ان نقصي عنه جزءا منه دون ان نعطل الشريعه الاسلاميه، ونحن لا نريد ان نعطل الشريعه، اذا نحن لا يمكن ان نستغني عن اي جزء من اجزاء القران الكريم، ذلك لانه المنهاج اللي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونحن صدقناه واتبعناه، ام امنا بهذا القران، فارجو ان كان هناك شيء اخر. ا هذه الصلاه، الكلمه الاخيره بس اللي داير اقولها انه هذه الصلاه اللي نحنا بصليها الليله الرسول صلى الله عليه وسلم قال لينا: صلوا كما رايتموني اصلي، احنا بنصلي بالطريقه اياه الاستاذ محمود قال بيصلي صلاه العصاء، احنا والله ما عارفين الصوره والصفه بتاع الصلاه الاصاله دي كيف هي؟ ثاني قال انه الرسول قال لي: انت وربك، قال له وين؟ انا ما بعرف بالله [تصفيق] يتفضل.

بطبيعه الحال الموضوع ده بيكون دائما عايز موضوعيه وعايز كلام واضح، والكلام اللي انا قلته جرى من مولانا تشويه له كبير، نحنا هسه نراجعه هنا مكتوب كل حاجه قاله، فقال انه محمود طلب مننا الا نراجعه باي شيء في الدين، اي شيء من القران يعني. انا بطبيعه الحال ما بقول كده، بقول الحاجات المعروفه عندكم ما تجادلون بها لانها معروفه عندي، يعني انت تقوللي: بني الاسلام على خمس،

المجال اللي ممكن نناقش فيها أساس مثلاً زي كلام مولانا يقول إن كأنه كلام محمود ده، أن نلغي بجرد قلم شريعة محمد، وأن نأتي بشريعة يجيب لنا محمود. إذا كان هو عايز الكلام ده يقول بشجاعة الكلام ده، لكن من وين يجيب الكلام ده؟ مولانا أنا داعي لإتقان تقليد النبي بصورة ما سبق في التاريخ كله. الناس على طرق كثيرة، والناس على ملل كثيرة، لكن زول قال حتى الطرق حتى ترجع لطريق، الطرق للاقتداء النبوي، وإتقان التقليد ما حصل. أنتم تذكروه إذا كان مولانا بيتذكر اللي قـ لكن ما حصل الدعوة دي معرفة بقيمة النبي وحقيقته، وما يديه لينا من كمال التوسيلي لله. ولذلك التمسك به بقوة وإتقان دي دعوتنا، مش دعوتنا أن نسقط طريق شريعة محمد.

ثم في محاضراتنا هنا يتكلم عن أنه الشريعة الإسلامية في العبادات، وفي الحدود، وفي القصاص ما بتتطور. وقلنا لأنها ما ماخوذة من العقيدة، من وراء العقيدة حتى القصاص العين بالعين، والسن بالسن هي صورة فكرية للإنسان جات عشان تطور عقل الإنسان، محكية من الصورة المركوزة في الحقيقة. فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يرى، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يرى. فنحن إذا بنتكلم عن فهم للموضوع ده ما بندعي لإسقاط شيء وقامت شيء، وأش معنى واحد يقول مثلاً سيب محمد هناك وجيب كلامك براك؟ إذا كنت أنت بتدعو لإسقاطه، مين أولى بمحمد من الناس اللي بيدعوا لمحمد وبيعرفوا محمد كله؟ الياحث عن القيامة آه هنا برضو آهو ده العبرة بالنصوص، بفهم النصوص اللي إحنا بنقوله، وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً. إن كل من في السماوات والأرض إلا أتى الرحمن عبداً، والرحمن عبداً. الاثنين صح، الرحمن مضاف، مضاف إليه، الرحمن أتى، الرحمن معناها اسم مضاف، الرحمن مضاف إليه، أو أتى اسم فاعل يفعل فعل فعله، فينصب الرحمن مفعول به لاسم الفاعل.

هنا بقى إن كل من في السماوات والأرض إلا أتى الرحمن عبداً. لقد أحصاهم وعدهم عدا، وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً. هذه العبارة اللي إحنا قبل شوي كنا بنقولها، إنه العارفين يقولوا إن الله أكرم من أن تعامله حاضر ويعاملك نسيئة. يعني تصلي هسا ويأجرك يوم القيامة، الحقيقة أنه أجره هاك بهاك حاضر، إلا إذا كان إحنا ما معاه، وأنا قلت لك ادعوني أستجب لكم، لكن الإنسان قد يدعو الله وما يستجيب، يستجيب بعد شهر، يستجيب بعد سنة، يستجيب في الآخرة حسب حالك أنت من الدعوة. هل أنت دعيت بكليتك وبعلم؟ إن دعيت بكليتك وبعلم تجاب حالا. هنا العارفين ما عندهم آخرة هناك، الآخرة هسا وهنا. ربنا يقول كلا، لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم هسع تشوفوها، الجنة والنار فيه، ثم لترونها عين اليقين آهو، ثم للتسويف، ثم لتسالن يومئذ عن النعيم. يبقى بالموت بيزيد، تزيد الرؤية، وتزيد المعرفة، مش أصل المعرفة. ولذلك بالموت يرتفع الحجاب الأكبر، يبقى الإنسان الغافل هنا اتنبه لأشياء ما كان عارفها هنا. لكن العارف حتى سيدنا علي قال: والله لو رفع الحجاب بالموت مازدت يقيناً. لو رفع الحجاب بالموت مازدت يقيناً. بعدين الموت نبينا قال: موتوا قبل أن تموتوا، موتوا قبل أن تموتوا. فالعارف بيموت موت معنوي قبل ما يموت الموت الحسي، والعارف تماماً هنا هو مطلع على ما وراء الموت الحسي، ودي عبارة سيدنا علي لما قال: والله لو رفع الحجاب بالموت ما زدته يقيناً.

فإذا كلهم آتيه يوم القيامة، القيامة دي في كل لحظة أنت يموت جزء من إرادتك لتتبع إرادة الله دي قيامة، وجات العبارة من مات فقد قامت قيامته. وموتوا قبل أن تموتوا معناها اترك إرادتك لإرادته، والعابد كل يوم يتخلى عن جزء من إرادته ليرضى بالله، ده موت، وده يوم القيامة بتاع العارف كل يوم متجدد بالمعنى ده. فيبقى المعاني اللي إحنا بنقصها زي ما بقول فهم النص هو الضروري فيها، وفهم النص يجي بإتقان التوحيد. العبارة كلها اللي تكلمنا فيها في الأصول، كلماتنا الخمسة اللي هي دي خمسة كلها استمدادها من التوحيد، مش من القراءة. التوحيد التوحيد يوري معاني القرآن بالصور، ديخل مع الرسول لأنه أ مت أ. إحنا قلنا، والكلام ده اتكلمنا عنه كتير، إنه جبريل هو الواسطة، وكأنه الصورة بالشكل ده، إنه الله في مكان يمشي ليه؟ الله تعالى عن المكان، لكن مظاهره في السماوات، يعني مظهر الله أكثر منه في الأرض، في مكة أكثر منه في كوستي، لكن ذات الله في كل محل كما هي. هنا لما قال له: إن الله يناديك، معناها إنه بقية المراقي، وده معنى السماوات السبع زي ما قلنا، ارتقى السماوات السبع يرتفع في الدرجات، لما يرتقي سما يرتفع درجة في النفس، ده معنى السما وهو ماشي بيه لغاية ما جاء عن سدرة المنتهى. هو واسطته بينه وبين الله حجاب، يعني لما جاء عند سدرة المنتهى قلنا لأنه الملك ما عنده طاقة ليشاهد الذات، لأنه لا ذات له. فعندما رقى المراقي لغاية وحده الفاعل، وحده الصفة، وحده الاسم، عن وحده الذات، وقف وقال: هذا مقامي، لو تقدمت خطوة لاحترقت. فزج بنبينا في أنوار الذات لغاية ما توحدت ذاته فرأى ذات الله، وقال ليلة القدر: انسخ بصري في بصيرتي فرأيت الله. جبريل تخلف عن النبي لنقص نشأته. قلنا إنه نبينا يقول لك: ها أنت وربك، ويزول من بينك وبين الله لكمال تبليغه، لأنه هو موصل لله، هو مو داعينا له، هو داعينا لله. والمرحلة في لا إله إلا الله هي هي الشهاده، هي العبادة المطلوبة. لا إله إلا الله كأنه ربنا قال: اشهد بوحدانيتي، لا إله إلا الله، لكنكم لن تطيقوا ذلك، لأنه معنى مجرد ولا حظ لكم فيه وأنتم مبتدئون. إذا تمثلهم مجسداً دماً ولحماً في محمد، فجاء محمد رسول الله. إحنا إحنا بنعبد الله فيه، ش بنعبد هو. ولذلك يجي من يطع الرسول فقد أطاع الله. ثم هو يرقى لغاية ما نجي في مقام الشهود الذاتي اللي لا يتم وبينك وبين الله واسطة. هو يقول لك: ها أنت وربك، لكمال توسيله وتوصيله لله، ودي القيمة الكبيرة اللي تعرف لنبينا. والصوفية يقولوا هو الباب وهو الحجاب، حتى يقولوا هو الحجاب الأعظم، لأنه من أصعب الأشياء على العباد أن يزول من بينهم وبينه، لأنه العبادة برضو زي زي الطفولة، الطفولة الحسية عايزة دائماً تجد أباً تعلق عليه مسؤوليتها. ومن الصعب أن تقوم على رجليك لتكسب براك وتقابل تقابل العالم براك. الطفولة الروحية أصعب من دي، ولذلك من أصعب الأشياء أنك أنت تجي للمجال ده، لكن بتوفيق الله وبتوسيع هنا كمال تبليغه مش لي أنا لكل عارف يتقن العبادة، لكل عارف، بل الحقيقة أنه ده الفرض على كل واحد منا، لأنه الفرض الأساسي، والتكليف الأساسي العبودية، العبادة وسيلتها. كل عبادة ما توصلك للعبودية فيها نقص في ممارستك ليها، العبودية ثمرة، والعبادة شجرة، والناس من يزرع الشجرة وما تلد إلا الشوك، ومن الناس من يزرع الشجرة وتلد أحسن الثمار. وعهد بالصورة دي، لكنها هي الشجرة، أنت عايز تعرف كيف تسوس لتكون هي الشجرة النافعة. وفي بعض الأحاديث، قال بعض الأحاديث المسيحية سيدنا عيسى قال: وضعت الفأس على أصل الشجرة، كل شجرة لا تأتي بثمر تقطع وتطرح في النار، لأنه شجر الشوك ووجود شجر المانجا مش وجود الشريعة الصحيحة زي الشجرة بتاعة الفاكهة، المعاملة المستعمل استعمال صحيح. إحنا إذا كان شريعتنا ما فيها فكر في العبادة زي ما قلت نضل نلف قبلنا، وده ما فيه ثمرة. إذا كان شريعتنا فيها فكر كله دوره إحنا نرتقي لفوق، وده اللي إحنا عايزينه. ولذلك لما قال: يحيون سنتي بعد اندثارها، في أبسط الصور أقول لكم السنة بعث الفكر ليحل محل العادة. القرآن برضو مولانا قال إنه القرآن متماسك بطبيعة الحال، القرآن متماسك لأنه مصدره واحد وكله حسن، لكن أن أريد بأنه متماسك بعضه مش أفضل من بعض خطأ، وحتى الحديث النبوي لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس، ويس لها قلب، والحديث النبوي سيد آية القرآن آية الكرسي، الآية الأخيرة صورة وصف لاه، صورة وصف لاه، إلا أم آه.

هنا إحنا إحنا ه كلام اللي ممكن نبتدي منه نمشي بيه لقدام، هي إنه لا يمكن، والكلمة دي أنا أكررها ويمكن تكون هي أهم حاجة أن إحنا نشغل بها أنفسنا، لا يمكن أن تعود الروح للدين مرة ثانية إلا إذا دخلوا الفكر. إذا كانت عبادتنا بقت بالعادية زي ما هي الحال، لا يمكن أن نرتقي ونحن. يمكن أن يقول إنسان عاقل إننا مسلمين، إحنا مسلمين على على الاسم بس، ويكفي أننا إذا لاحظت أنا في أي بلد من بلاد الله نحن أقل الناس، وإحنا ما بنعيش على ديننا هسا في اللحظة دي ما بنعيش إحنا على ديننا. وحتى البلاد اللي أسلمت وكانت بتعتبر نفسها بتمشي لتحكم نفسها بالحكم الإسلامي رجعت لأَسوأ مما نحن عليهم، مثلاً باكستان اللي كانت أرضها انسلخت من الهند على مجموعة من المسلمين ليحكموا أنفسهم بالإسلام، في آخر المطاف عجزوا عن الدستور الإسلامي بالمحاولات، ممكن بعضكم متبعه ليرجعوا ينسلخ منهم جزء يسموه بنجلاديش يعلن نفسه إنه دولة علمانية، وأعدى أعداء باكستان الباقية، والمسلمون في كل جهات الأرض يعني منحطين، ومغلوبين، ومهزومين، وبعيدين عن الله، مع إنه الله وعد إن تنصروا الله ينصركم، قال وقال ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً. فيبقى وضعنا ده إذا كان إحنا رضينا به وافتكرنا إنه ما في عوجة، أنا بفتكر إنه ده هو نهاية السوء. إذا كنت عايز تتحرك منه لا يمكن أن تتحرك إلا إذا دخلت الروح في العبادة، وما دخول الروح في العبادة هو ما عليناه بأنك تسير في مراقبة الإسلام لغاية ما تجي لمرحلة الشرائع الفردية، تنطبق شريعتك وحقيقتك، لأنه حقيقتك المطلوبة منك العبودية وعبادتك تبقى فردية، وده بأمر من نبينا. هتيجي وين الأمر ده؟ صلوا كما رأيتموني أصلي. قال مولانا قال: صلوا كما رأيتموني أصلي. طيب إحنا هسا بنحس الحركات طيبة جداً، لأنه ناقلو الناس لينا الناس الرقوة بالعين الشحمية يتناقل لنا صورة وهيئة صلاته. إحنا بنصلي بإتقان حركاتنا، يعني أكثر المصلين حركاتهم ما عليها عيب، لكن طيب العيب وين؟ العيب إننا ما رأينا النبي تماماً، لما إحنا بنصلي على رؤية العين الشحمية؟ هل رأينا قلبه؟ صلوا كما رأيتموني أصلي معناها كما رأيتموني بعين البصر وبعين البصيرة. إذا كان ما ترى النبي كده ما صليت زيه. عين البصيرة تقول لك إنه أصله في قلبه ما فيه غير الله. لما كان بيقول الله أكبر ما فيه في قلبه أكبر من الله. عين البصيرة توريك ياهو من حديثه، توريك يا من أخلاقه ومن شمائله، ومما يوصف به. فإن أنت صليت كما رأيته بعين البصر وبعين البصيرة تجي في مرحلة معينة تلقى إنه صلاته دي في التقليد موضحة. عين البصيرة توريك إنه هو أصيل. صلي كما رأيتني، وصلوا كما رأيتموني وصلي معناها قلدوني لتكونوا أُصلاء كحالي، قلدوني في فعلي لتكونوا أُصلاء كحالي.

دي الرؤية، ما آتاكم الرسول فخذوا، وما نهاكم عنه فانتهوا عنه. إذا أنت ما تخرج من نطاقك اللي هو الصورة الظاهرية بس لا يمكن أن تكون في روح ولا بعث للدين ده. وزي ما بقول العبرة بفهم النصوص مش بالنصوص. السلام عليكم. الحقيقة أنا ما هتكلم بناحية بتاعة علم ولا كده، لـ طبعاً يعني أنا بتكلم بأسلوب رجل الشارع. الحقيقة إنه فيما يختص بموضع الصلاة فعلاً الأستاذ محمود وضح إنه المزيد مثلاً من إتقان الصلاة هو في النهاية بوصلك للمرحلة اللي هو فيها الأستاذ محمود. السي الغرابة في الموضوع شنو؟ إنه طبعاً يعني الانفعال اللي بيكون دائماً هنا مثلاً في الميكروفون، الإخوة مثلاً يجي انفعالك افتكر إن حقه تكون الأستاذ محمود واضع لها اعتبار، يعني لأنه فعلاً هو في مرحلة مثلاً بعيدة جداً جداً، وطبعاً إحنا في في المراحل القريبة، يعني يعني تحت خالص. فأنا أعتقد إنه الانفعال اللي بيجي يتم في في الميكروفون هنا أنا أعتقد إنه ما يسير الأستاذ محمود، لأنه فعلاً هو بالضبط دي الحقيقة، يعني إنه إحنا هنا في الأرض، والأستاذ محمود فوق في السماء. أنا أعتقد إنه دي يعني حاجة واضحة جداً جداً. بعدين في ما يختص بالأفكار بتاعته وكتبه وكده، أنا أعتقد إنه فعلاً يعني أنا شخصياً بتكلم عن الرأي الخاص، يعني إنه الواحد ممكن يقدر إنه يختار إنه باجتهاد الخاص، يعني الأستاذ محمود فعلاً فكر جديد في السودان، يعني يعني وضع مجهودات خاصة جنبه حول يعني شف متقدم، يعني شرح مثلاً الشرائع السنن وكده بطريقة مثلاً ممكن تكون حديثة، في ما معناها مثلاً ذكرني بالأستاذ بتاع مصطفى محمود برضو في مصر، برضو قام بمحاولة في الاتجاه ده. يعني الناس أنا أتوقع إنه ممكن مثلاً يقبلوا المسألة دي يعني إلى حد ما، لكن الحاجة الوحيدة فعلاً أنا بأعتقد إنه الناس ما ممكن يقبلوها مهما تكون الأحوال، اللي هي إنه هناك مرحلة بعد الصلاة الكثيرة، والإتقان الكثير، والعمل الكبير، يعني إنه توقف من الصلاة، لأنه الواحد ما ممكن يتخيل إنه مثلاً بعد ملايين السنين مثلاً حتكون ما في صلاة، لأنه الناس كلهم حيكونوا وصلوا المرحلة دي وقعدوا ساكت. بعدين برضو سمعت قبل شوية، سمعت قبل شوية في مدني برضو قالوا واحد من الإخوة برضو الواصلين، يعني برضو قالوا رفعت عنه التكاليف، معناتو إنه دي بيتأكد كلامي إنه في النهاية حيكون إنه تلقى مثلاً في 14 نفر بس بيصلوا، والباقيين كلهم خلاص وقفوا من الصلاة. فأنا أعتقد إنه الأستاذ محمود كمفكر دي حقيقة أنا أقولها بأمانة، يعني كأستاذ مفكر فعلاً عنده فكر متقدم، وفعلاً درس. يعني الكلام ده ما بجيبه ساكت، هو فعلاً قعد يعني قعد لسنوات عديدة قعد في الوطة دي، وفعلاً يعني ابتدى إنه يطلع كلام يعني فعلاً الناس أنا أعتقد إنه ما في واحد ل من العلماء قدر يعني فشل حقيقة، يعني أقول إنه أي عالم في الخرطوم في وين في وين ما قدر يواجه أستاذ محمود محمد طه، دي حقيقة يعني أقولها. لكن كمان أنا بقول إنه الأستاذ محمود محمد طه فعلاً يعني لو كان مثلاً هو فعلاً مثلاً ونفرض إن هو وصل ما وصل إليه أستاذ مثلاً وصل ما وصل إليه مثلاً يعني، ونفرض جدلاً طيب حاضر طيب يا جماعة نواصل اللي هناك ونفرض جدلاً ونفرض جدلاً بالله دقيقة جماعة بالله دقيقة، ونفرض جدلاً إنه الأستاذ محمود محمد طه وصل ما وصل إليه، أنا أعتقد إنه هل مش من من المعقولية مثلاً إنه طالما إنه وصل المرحلة دي بتاعة إنه هو فعلاً وصل المرحلة المعينة اللي هو رفعت عنه التكاليف المعينة، لما يجي يواجه ناس زي دي مثلاً في بداية الإسلام، ناس بيصلوا، ويصوموا، ويسافروا كده مثلاً، حقه حتى لو في يعني عشان الناس تدقوا الصلاة، عشان الناس يبتدوا إنه يتحولوا أو يشعروا إنه ما في يعني سخط أو حاجة غريبة عليهم مكان الحكاية دي خليها يعني ما يبزُر بصورة واضحة عنه، ورفعت عنه التكاليف. أنا أعتقد إنه إذا كان صمت هو يعني بيصلي أو ما المهم إنه ما يشير يعني يعني إنه رفع عنه، أنا أعتقد إنه والله كافة الناس والله الناس القاعدين دول كلهم يقفوا معاه ويساندوه، إنه فعلاً فكر متقدم بيدعو له، يعني بجانب التشريع، وإنه يكون للمرأة حقوق وبتاع، عملية فعلاً يعني الواحد يشعر إنها هي يعني ممكن الناس يقولوها، لكن أفتكر إنه الخطأ وأنا متأسف إني أقوله، لكن طبعاً ده رأي خاص، يعني إنه الخطأ الخش فيه الأستاذ محمود إنه شوية خلى الناس يكونوا بعيدين منه، إنه هو أشهر يعني خدها عديل كده إن هو رفعت عنه التكاليف. فأنا أعتقد عليه إنه وأطلب يعني إن الأستاذ محمود إن المسألة دي ما عارف أقول فيها شنو، يعني شكراً جزيلاً. برضو السيد أنا أفتكر بيكون برضو ضحية للتشهير الغير صادق، حتى قال خطأها كده إنه رفعت عنه التكاليف، مع إنه أنا بقول الصلاة ما بتسقط، والتكليف لا يسقط، بل العارف تكليفه أكثر من الجاهل، والقاعدة أقربكم من الله خوفكم منه. وربنا لما يقول: وأقيموا الصلاة ده أمر، وقول انظروا ماذا في السماوات والأرض ده أمر. وأقيموا الصلاة قامت عليها شريعة العامة، وقول انظروا ماذا في السماوات والأرض شريعة العارفين، فالعارف مكلف في مستوى معرفته، ولا يمكن أن يكون إذا التكليف بيسقط. وأنا هنا في الكلام ده مرات قلته، إنه التكليف الأصلي العبودية، التكليف الشرعي العبادة، لأنه العبودية ما بتجي بدون العبادة، لكن كل عبادة ما توصل للعبودية عبادة باطلة. وبعدين أنا قلت هنا إنه الناس ما بتصلي، أنا أحب إن النقطة دي تكون مؤكدة، والحقيقة كل من يتكلم يدل على إنه ما بيصلي هسا على الموضوع ده، لو مسكنا حته حته يدل على إنه ما بيصلي، بمعنى إنه صلاته داخلة في قول ربما صلي لم يقيم الصلاة. هذه ما عندها عن اعتبار عندي. أنا لما بتكلم بالصورة دي عايز الناس يصلوا، عايز الروح تدخل في الصلاة، ليه؟ كيف بتدخل؟ لأن تكون الصلاة وسيلة. إذا كنت أنت بتقول إنه أنا قـ يصلي وهو بيصلي ما في شي ناقص أنت بتصلي، لكن إذا عرفت إن الصلاة وسيلة إلى القرب من الله والرضا بالله، بيكون عندك مقياس كل يوم أنت وين؟ أمال نبينا قال: جعلت قرة عيني في الصلاة، يعني شنو؟ يعني أمور الدنيا تحزب أحياناً، وتكدر أحياناً، يفزع للصلاة، وقالت السيدة عائشة عنه: كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. جعلت قرة عينيه في الصلاة، يعني رضا بالي وطمأنينة نفسي، لأنه في الصلاب بلاقي ربه، وتهون عليه كل المشاكل الأخرى. فإذا أنت ما تدخل ما تدخل الصلاة لها مقياس ولها مقدار تعرف بـ صلاتك صحيحة ولا ما صحيحة. ما بتكون في حركة. أنا برضو بدعو الناس اللي ممكن يجوا يتكلموا إن يوروني هم الطريقة الممكن تنبعث بها الروح في الصلاة، وإذا كان الناس شافوا إنه المسلمون صلاتهم فيها روح وما في عوجة برضو نسمع، لكن حاجتين مقررتش: ما بيصلوا، صلاة المسلمين بقت عادة، مرقت منها الروح، بقت جسد بدون روح ولا يمكن أن تدخل فيها الروح مرة ثانية ليكون عبادة المسلم وأخلاق المسلم هي الإسلام، إلا إذا كان عرفنا إحنا ماشيين وين بالصلاة. وأنا ضربت مثل لما قال: الصلاة معراج، قلت المعراج السلم، وإنك أنت لأنك عارف ماشي لمكتب معين في الدور الثاني، من البداهة إنك بتتحرك في السلم لغاية آخره. لكن روحياً إحنا قاصرين عن الفهم، روحياً بنقف في العتبة الأولانية لأننا ما عارفين ماشيين وين. إحنا لما نتكلم عن صلاة الأَصار اللي هي تحقيق الفردية، وفي قيمة كبيرة جداً لتحقيق الفردية اللي هي القدرة على تنظيم الجماعة. أصل الفكر الاجتماعي في العالم كله، والماركسية بصفة خاصة عجزت عن التوفيق بين الفرد والجماعة في التشريع، بل الماركسية رأت إن الفرد والجماعة ضد بعض، ولذلك تكبت حرية الفرد ويعتنى بالجماعة. الإسلام هو وحده القدر يوفق بين الفرد والجماعة، لأنه التوحيد يقول إنه ما في أشياء بالضد بعض، كل العالم ماشي لله، له أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً، إذا اتجاه واحد. بعدين مكان نظر الله للوجود هو الإنسان الواحد، الفرد، وده تكليف العبودية. الله نظرته للوجود عن طريق الفرد مش الجماعة، الجماعة وسيلة، والفرد غايته. هذا يجي من عبارتنا في الأصالة وتحقيق الفردية اللي بنتكلم عنه ده هو ظهور قيمة الدين بالنسبة للفلسفات كلها بصورة ما، ما يمكن أن يصل شيء من الأفكار، ولا يمكن أنت إن تبرز فضيلة الإسلام الحقيقية مش عند الناس اللي بيعتقدوا الإسلام واللي بيتحجج بالقرآن، لأنه في ناس القرآن طبعاً ما عنده ل اعتبار، وفي ناس عندهم الله ما في، لكن الإسلام عنده القدرة بأن يقنع فكرياً بكل الخصائص دي الموجودة في منهاج الإسلام لتحقيق الفردية، ووجود الله، وانفتاح الإنسان على الاطلاق ده كله في إذا فهمته في أصوله. فنحن لما نتمسك بالصورة البسيطة دي مش لأن إحنا عايزين نجي نكلم الناس بس، دي ميزة الإسلام الحقيقية ما بتبرز إلا في المستوى ده، إن يكون أمرك في أمر الدنيا فيه تخفيف. خفف من الدنيا، هو كان يدعو الله أن يجعل قوته الكفاف، اللهم اجعل قوت آل محمد الكفاف، مش هو الكفاف خائف من الزيادة، حتى قال: ما أحب أن يكون لي مثل أحد ذهباً انفقه جميعاً إلا ثلاث دراهم أرصده لدين. ما عايز ده، عايز الكفاف، لأنه حقيقة التوحيد إن الدنيا دي زي المائدة اللي ربنا وضع علينا نأخذ منها زد الراكب، ونسير ليه. فإذا كان أنت ما تلاحظ حالة قلبه بالصورة دي تحاول أن تقلدها، ما تفتكر إنك لازم تبلغها، لكن المحاولة في الاتجاه ده هي الكلمة القرآنية اللي قالت: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. فإذا أنت إذا خففت من الدنيا وسرت وحاولت دائماً إنه حياتك كلها كل يوم تقربك لله، مرحلة أنت سائر في طريق صلاتك ك صلاته في هيئتها، وصلاتك ك صلاته في روحها، المعاملة. وكان لو نجد فرصة يمكن إن شاء الله نقول: تعلموا كيف تصلون، دي بتجد لها فرصة، لكن إذا وجدت الفرصة بيكون فيها بيان كبير كيف الناس يصلوا. إحنا دعاة للصلاة، لكن على أن تحسن التقليد ظاهراً وباطناً، مش في ظاهر الأمر بس. إذا أحسنت بالصورة دي أنت بتسير شريعتك، التقليد لغاية ما يرد لك الخطاب، الخطاب برد من القرآن، الله هو اللي بيكلمنا من القرآن وإحنا بنصلي له بكلامه في الصلاة، وكلام وفي الصلاة أرفع ما يمكن أن يتقرب له بيه واحد، لأنه ده كلامه. الصلاة لأنها تهيئ أن تكون حاضر معاه، حتى إذا كان قريت قرا عليك لسانك ده على قلبك، آهو ده جبريلك. أنت عندك جبريل آهو، جبريلك وهو محمدك، إذا كان أنت لسانك ده قرا على قلبك بحضور تلقى إنه المراقي أنت ماشي ليها لغاية الشهود الذاتي في الوقت داك أنت بتخاطب من الله ومن النبي كيف تؤتى صلاتك الفردية من هناك.

إذا كان إحنا بنتكلم عن الحاجة اللي بيعملوها الناس، أفضل نختصر في الوقت ده، سيب الأشياء الثانية بس أنت اعرف إنه في أصل الدين مطلوب منك أن تسير لله، وأن تتقن السير وراء النبي لتسأل الله. بل الحقيقة هي الصورة دي مطلوب منك أن تقلد النبي اللي يقلد الله. شفت النقطة دي؟ التقليد ده الله بيكون شنو؟ أن تسير خلفه، أن تسير خلفه هو الصورة. كان ربنا تعالى، الله على التشبيه ماشي أمامنا، بعدين إحنا ما بنشوف مواقع أقدامه، جبريل بيشوفه بنور الملائكي اللي عنده. جبريل ماشي وراه، محمد ماشي وراء جبريل. جبريل بيوضح للنبي الأقدام دي للنور اللي عنده، عندما قويت أنوار نبينا بقى بيشوف مواقع الأقدام الإلهية. عند سدرة المنتهى تخلف جبريل وبقى النبي ماشي وراء الله، وده ما يعبر عنه بالرضا. إحنا ماشيين وراء نبينا، يسوقنا لتقوى أنوارنا لنرى الله. فإذا سرنا وراء الله معناه نرضى رأيته. هسا أنت وأنا والثالث والرابع دائماً بنجري قدام الله، بنجري قدامه، لأنه لما يريد لك حاجة وأنت تسخط عليها عايز إرادتك كأنك تقدمته. ولذلك الصوفية قالوا: قدم أماماً كنت أنت أمامه، وده الرضا. دي الصلاة، حتى الصلاة في اللغة العربية أن تمشي، أن تكون الثاني، يقول العرب يقولوا: إن بني نهشل لا ندعي لأب عنه ولا هو بالآبناء يشعر أن تستب غاية يوماً لمكر تلقى السوابق منا والمصلين هذ. الصلاة في الحقيقة أن ترضى بالله وتمشي وراه ولا تتقدم عليه ولا تسقط أنت. إذا كان ماشي بإتقان الموضوع ده بتصل، وبعدين تعرف لكن تسأل عنه وأنت ماخذ راحتك ده ما بيكون فيه فايدة. يا جماعة عندي سؤال، والله عندي سؤال. بالله يا جماعة، بسم الله الرحمن الرحيم، يؤسفني أن يؤدي الخلاف بين الأستاذ محمود وبين معارضيه إلى حد قعقعة السلاح. ربما أتى الأستاذ محمود بفكرة وربما كانت هذه الفكرة صائبة، وربما كانت خاطئة. التاريخ هو الذي سيحكم على الأستاذ محمود إن كان صادقاً أو إن كان كاذباً. نحن نعلم قول الله سبحانه وتعالى: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً، وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ. فَسَوْفَ يَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ. أنا لست من أهل الدين معلش. الواقع اللي أنا عاوز أعرفه إن هناك كثير من حركات التجديد في الإسلام. فمثلاً كانت هناك حركة الوهابيين في السعودية، وكانت حركة باديس في الجزائر، وكانت حركة محمد إقبال في الباكستان، وكانت هناك حركة الشيخ محمد عبده في مصر. فالاستاد محمود حسن وحركته هذه إن كانت حركة تجديد حقاً فإين تقف من هذه الحركات جميعاً؟ هذا أرجو أن يرد عليه الأستاذ محمود. الواقع نحن لسنا فلاسفة إطلاقاً، ولن نكون. نحن شعب متخلف، فهمنا الإسلام ببساطة، وجاء محمد صلوات الله وسلامه عليه بدينه البسيط الواضح الذي يعاملنا معاملة بسيطة بسيطة. سألته امرأة ذات يوم وقالت له: يا رسول الله هل الله فوق؟ قال لها: أيوه. ليه؟ لأن عقلها وصل إلى هذه الدرجة بس، فقال لها: أيوه فوق، مع إن الله في كل مكان. هذه واحدة. الموضوع اللي أنا كنت عاوز أشرحه، الأستاذ شرح مبسط عن الصلاة، يقول الله سبحانه وتعالى: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. أنا رجل تاجر بصلي، وكل يوم من الفجر لغاية العشاء عمال ينازل في الصلاة. الصلاة الحقيقية في نظر معاملة هذا التاجر لي، أنا لما أروح أشتري مثلاً بضاعة من عنده يديه لي ويكسب مكسب بسيط. الموظف ربما يكون شيخ وربما يكون عالم وورع، والصلاة ليل ونهار، وبعدين معاملته تكون أسوأ معاملة، فين ده يكون موقف الدين، أعمل له إيه؟ والصلاح عملت له إيه؟ ولا حاجة، لن أصدقه ولن أمشي خلفه، ولن أتبعه، وسوف أقول له أمام الجميع إنك تخدع بصلاتك وحركاتك. الراجل أنتم فاكرينه سيدنا عمر، لما جاء لواد نعم آيو حاضر لقاه بيصلي كل يوم ليل ونهار قاعد في الجامع منقطع للجامع، قال له: أنت مين اللي بيوكل؟ قال له: أخويا. قال له: أخوك فاعبد منك. أنا في اعتقاد الإيمان هو العمل، العمل بالتعاليم وبالروح اللي قال عليها الأستاذ، إن أنا أتبع الصلاة صحيح لازم أعملها، لأن ديت شفنا النبي عليه السلام قام بهذه الصلاة. وزي ما قال الأستاذ، الأستاذ محمود حسن ماهو أحسن من محمد ولا سيدنا أبو بكر ولا الصحابة الأجلاء. اللي أنا عاوز أقوله حاجة إن الإنسان مننا جي معاملته، الإنسان الكامل، الإنسان المؤمن بالله هو الذي يعمل ويطبق الشريعة بالعمل ومعاملة الناس. اللي أنا عاوزه بقى، الأستاذ محمود سوف يظهر التاريخ، هيظهر إن كان رجل مبدأ، ورجل عقيدة. التاريخ أظهر الأستاذ محمد عبده، أظهر محمد إقبال في اليمن، في باكستان، وأظهر هؤلاء الأجلاء. إحنا كنا عايزين لجنة، لجنة على مستوى الأستاذ محمود وفكره وعقيدته تيجي تناقشه في هذا الموضوع، والناس دولت يكونوا خيرين، ونثق فيهم جداً، يجوا يقولوا لنا: والله الراجل ده صاحب دعوة، وتابعوه يروح هناك في الأزهر الشريف يقول لهم: آدي آرائي وآدي حججي، وأنتم ناس جهابذة، أتعلم منكم من في السوربون، من تعلم اللي خدوا الدكتوراه منكم، شيخ الأستاذ الدكتور عبد الحليم محمود موجود ما شاء الله في القاهرة وغيره ناس أئمة في العلم يحاجوك ويكلموك ويناقشوك، والله من هناك أو من عندنا هنا من الشؤون الدينية، وعندنا ناس أجلاء عون الشريف موجود، وراجل ذو ثقة وذو علم، وناس ما شاء الله عندنا في الناس ناس يفهموا الدين على حقيقته، يروحوا يحاجوك ويكلموك ويناقشوك، ويقولوا له: والله أنت على حق فاذهب والله معك. أما يجي يكلمنا إحنا صححنا مهما كان علمنا في الدين، فلم يصل إلى مستوى الأستاذ محمود. لأن صراحة كلامه رغم محبتنا آه ورغم احترامنا له كرجل تجديد زي ما بيقول، أنا لن أهضمه ولن أتبعه إلا إذا رأيت أجلاء نخبة من العلماء الممتازين حطوه في المكان الصحيح بتاعه حتى نؤمن به. وإذا كان رجال العلم الديني في العالم الإسلامي عرفوا به، عرفته القاهرة وعرفته العراق وعرفته سوريا، وعرفوا كل العالم الإسلامي، فده هيبقى فخر للسودان، والتاريخ هو اللي هيحكم عليه مش أنتم. تاريخ على مستوى الدولة العربية والإسلامية وأشكركم.

كلام طيب جداً، موضوع إنه الدين بسيط، والحقيقة الدين بسيط هو دين الأميين، نبي أمي وأمه أمية. لكن مش معنى بساطته إنه سذاجة، ما مفتوحة على المعرفة الكبيرة. بساطة الدين أَخرها في الاطلاق عند الله، إن الدين عند الله الإسلام. ثم نزل لارض الناس البسطا اللي ما عندهم فلسفة مسبقة. ومن القاعدة دي الناس يسيروا سرمدياً في الدين ده ما ينتهي. إذا كان البساطة قصدت بالصورة دي دي بساطة الدين فعلاً، لكن كل وقت بيخاطب على مستواه. أنت ما ممكن في الوقت الحاضر تتكلم عن بساطة الدين في خطاب الناس في الأصول، لأنه أنت هسا لو كنت عايز تقول للناس صلوا في ناس أذكياء بقولوا نصلي ليه؟ في ناس مثقفين بيقولوا نصلي ليه؟ موضوعك أنت مش الدعوة كمان حتى للناس المثقفين من من عندهم عقيدة من آبائهم، أنت بتدعو ناس ملحدين. الدين عنده القدرة والسعة لإقناع ديل، وإذا البساطة في ومراقبة الكبيرة فيه. إحنا لما نتكلم عن أصل الأصول عن لا إله إلا الله وعن الصلاة، لابد أن يظهر الموضوع فيه تعقيد، وعايز إنه الناس يصبروا عليهم. وعلم الأصول في معارف التوحيد علم ذوق، ذوق بمعنى إنه إذا ما زقت ما تعرفه ده معناه، لأنه دين دين عمل مش دين قراءة، وده الذوق، الذوق بالعمل، تعلم وتعمل بمقتضى علمك، الله يعلم

لو وجدنا له فرصة، بكون تعلموا كيف تصلون الصلاة. مش هسه احنا عندنا الشبال المثقفين زي بيفتكروا أنه الصلاة عمل السذج والشيوخ والبسطاء. لكن المثقف ما بصلي، ده لأن الصلاة ما معروفة في حقيقتها. مع أنه الصلاة جلسة روحية فيها لقاء مع الله، وفيها انفتاح عليه، واعتراف بالنقائص والمزامير الموجودة. بصوره، لما أنت تقوم من الصلاة كانك من غسل الظلام الباطني ده كله منك. في غاية البساطة، ما مش عايز لك أنت واحد يوصلك للنبي، ومش عايز أنت ترغى الدرجات حتى تصل للنبي. النبي معك من الأول، ولذلك جاء البساطة الشديدة اللي جرى لها الأخ هنا، أنه الدين ده بسيط، وهو دين الأمة. أمين، نبيه أمي وأمة أمية، نحنا رسمنا له الطريق ده في طريق محمد. فأنا أدعو الابن في أن يقتني من الكتب ده كتيب. بعدين، إن وجد فرصة أن نلتقي قبل ما نقوم بنتكلم عنه، أو أن يكتب لي عنه. لكن أكد لكم أنه كلامه اللي هو قاله، هو كلام كل واحد حقه يقوله. كل واحد حقه يعرف أنه بصلي، لكن الصلاة ما عندها فائدة ليه، وراح يكون شنو واحد من أمرين: ولا يرتفع لأن تكون صلاته عندها فائدة، ولا بعد شوية راح يسيب. لابد أنك تشعر بأن صلاتك دي لازم تكون فيها روح لترتفع بها، لـ تُدي واجبها. فنحنا لو لقينا فرصة لنتكلم، تعلموا كيف تصلون، بيكون في بسط كبير للموضوع ده إن شاء الله.

طيب يا جماعة، نسبة لضيق الوقت، ونسبة لأن الأستاذ تعبان شوية، فنشكركم جميعاً. اسمعوا، نشكر الأستاذ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى [موسيقى] وبركاته.